← Книги сунны

Книги сунны · id 20944

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

عبد العظيم المنذري

Полный текст (1 697 стр.). Показаны 1681–1697 · переход к 1686.

стр. 1681

عليهما؟ قال: بل اللَّه جَبَلَكَ عليهما، قال: الحمدُ للَّهِ الَّذِي جبلني على خُلُقَين يحبهما اللَّه ورسوله". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٤١٨٨): م - ابن عباس] • وأخرج هذا الحديث أبو القاسم البغوي في معجم الصحابة. وقال: ولا أعلم للزارع غيره. وذكر أبو عمر النَّمري: أن كنيته أبو الوازع، وأن له ابنًا يسمى الزارع، وبه كان يُكْنَى، وأن حديثه عند البصرين. وأن حديثه هذا حسن. باب في الرجل يقول: جعلني اللَّه فداك [ ٤: ٥٢٦] ٥٢٢٦/ ٥٠٦٣ - عن أبي ذر ﵁، قال: قال النبي ﷺ : "يا أبَا ذَرٍّ، فقلت: لبَّيكَ وسَعْدَيكَ، يا رسول اللَّه، وأنا فِداؤك". [حكم الألباني: حسن صحيح: ق مختصرًا في حديث: الصحيحة (٨٢٦)] • وأخرجه البخاري (٦٢٦٨). باب في الرجل يقول: أنعم اللَّه بك عينًا [ ٤: ٥٢٦] ٥٢٢٧/ ٥٠٦٤ - عن قتادة -وهو ابن دِعامة- أو غيره، أن عمران بن حصين قال: "كنا نقول في الجاهلية: أَنْعَمَ اللَّهُ بك عَيْنًا، وأنْعِمْ صَبَاحًا، فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك". قال عبد الرزاق: قال معمر: "يُكْرَهُ أن يَقُولَ الرَّجُلُ: أنعم اللَّه بِك عينًا، ولا بأسَ أن يقولَ: أنْعَمَ اللَّه عَيْنَك". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • هذا منقطع. قتادة: لم يسمع من عمران بن حصين. ٦٨/ ١٥١ - ١٥٢ - باب في قيام الرجل للرجل [ ٤: ٥٢٧] ٥٢٢٩/ ٥٠٦٥ - عن أبي مِجْلز، قال: "خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر، فَقَامَ ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزبير، فقال معاوية لابن عامر: اجلس، فإني سَمِعتُ رسولُ اللَّه ﷺ -

стр. 1682

يقول: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يتمثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قيَامًا فلْيتَبَوّأْ مقْعدَهُ منَ النّارِ". [حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٩١٥)] • وأخرجه الترمذي (٢٧٥٥). وقال: حسن. هذا آخر كلامه. وقد تقدم الكلام على هذا الحديث في الورقة التي قبل هذا. ٥٢٣٠/ ٥٠٦٦ - وعن أبي أمامة -وهو الباهلي ﵁، قال: "خرج علينا رسولُ اللَّه ﷺ مُتَوَكَّئًا على عَصًا، فقمنا إليه، فقال: لَا تَقُومُوا كما تَقُومُ الْأَعَاجِمُ، يُعَظِّمُ بَعْضُها بَعْضًا". [حكم الألباني: ضعيف: لكن النهي عن فعل فارس في (م): ابن ماجة (٣٨٣٦)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٨٣٦). وفي إسناده: أبو غالب، واسمه: حَزَوّرٌ، ويقال: نافع، ويقال: سعيد بن الحزوّر، قال يحيى بنُ مَعين: صالح الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إلا فيما يوافق الثقات. وقال ابن سعد في الطبقات: وسمعت من يقول: اسمه: نافع، وكان ضعيفًا منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال مرة: ثقة. هذا آخر كلامه. وحزَوّر: بفتح الحاء المهملة، وبعدها زاي مفتوحة، وواو مشَدّدة مفتوحة وبعدها راء مهملة، وهو مذكور في الأسماء المفردة. وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي الزبير عن جابر: "أنهم لما صَلَّوْا خَلْفَه قعودًا، قال: فلما سَلَّم، قال: إن كِدْتُم آنفًا أن تفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم، وهم قعود، فلا تفعلوا".

стр. 1683

باب في الرجل يقول للرجل: حفظك اللَّه [ ٤: ٥٢٧] ٥٢٢٨/ ٥٠٦٧ - عن أبي قتادة ﵁: "أن النبي ﷺ : كانَ في سَفَرٍ فَعَطِشُوا، فانطلق سَرْعَانُ الناس، فلزمتُ رسولَ اللَّه ﷺ تلك الليلة، فقال: حَفِظَكَ اللَّهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ". [حكم الألباني: صحيح: م (٢/ ١٣٨ - ١٤٥) في قصة نومهم في السفر، وتقدمت (٤٣٧)] • وأخرجه مسلم (٦٨١) بطوله، وقد تقدم في كتاب الصلاة مختصرًا أيضًا. وأخرجه الترمذي (١٧٧) والنسائي (٦١٦) مختصرًا. وقد تقدم الكلام على "سرعان". باب في الرجل يقول: فلان يُقرِئك السلام [ ٤: ٨٢٨] ٥٢٣١/ ٥٠٦٨ - عن غالب -وهو ابن خُطَّاف البصري القطان- قال: "إنَّا لَجُلُوسٌ ببابٍ الحسَنِ، إذْ جَاءَ رَجُلٌ، فقال: حدثني أبي، عن جدي، قال: بَعَثَني أبي إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: ائْتِهِ فأقْرِئْهُ السُّلَام، فأتيته، فَقُلْتُ: إنَّ أبِي يُقرئك السلام، فقال: عَلَيْكَ وَعَلَى أبِيكَ السَّلَامُ". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه النسائي (٣٧٣ - عمل اليوم والليلة). وقال فيه: عن رجل من بني نُمير، عن جده، وهذا الإسناد فيه مجاهيل. وخطاف: بضم الخاء المعجمة، ويقال: بفتحها وبعدها طاء مهملة مشددة مفتوحة، وبعد الألف فاء أخت القاف. ٥٢٣٢/ ٥٠٦٩ - وعن عائشة ﵂: "أن النبي ﷺ قال لها: إنَّ جِبْريلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ، فقالت: وعليه السلام ورحمةُ اللَّه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٣٢١٧) ومسلم (٢٤٤٧) والترمذي (٢٦٩٣، ٣٨٨١، ٣٨٨٢) وابن ماجة (٣٦٩٦) بنحوه، والنسائي (٣٩٥٢ - ٣٩٥٤).

стр. 1684

باب في الرجل ينادي الرجل، فيقول: لبَّيْكَ [ ٤: ٥٢٨] ٥٢٣٣/ ٥٠٧٠ - عن أبي هَمَّام عبد اللَّه بن يسار، أن أبا عبد الرحمن الفِهْرِي قال: "شَهِدتُ مع رَسول اللَّه ﷺ حُنيْنًا، فسِرْنَا في يوم قائظٍ شَدِيد الحَرّ، فنزلنا تَحتَ ظِلِّ الشجرة، فلما زالَتِ الشَّمْسُ لَبِسْتُ لَأمَتِي، ورَكِبتُ فرَسِي، فأتيتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ ، وهو في فُسْطَاطِهِ، فقلت: السَّلَامُ عَلَيْكَ يا رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، قد حانَ الرَّحِيل، قال: أجل، ثم قال: أين يا بلالٌ؟ فثار من تحت سَمُرةٍ، كأنَّ ظِلَّهُ ظِلٌّ طَائرٍ، فقال: لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، وأنا فِدَاؤك، فقال: أسْرِجْ لي الفرسَ، فأخرج سَرْجًا دَفَّتاهُ من لِيفٍ، ليس فيه أشَرٌ، ولا بَطَرٌ، فركب وركبنا". وساق الحديث. [حكم الألباني: حسن] • قال أبو داود: أبو عبد الرحمن القرشي الفهري: له صحبةٌ، قيل: اسمعه عَبْدٌ، وقيل: يزيد بن أُنيس، وقيل: كُرْز بن ثعلبة، وقيل: إنه لم يرو عنه إلا أبو همام عبد اللَّه بن يسار. باب في الرجل يقول للرجل: أضْحَكَ اللَّه سِنَّكَ [ ٤: ٥٢٩] ٥٢٣٤/ ٥٠٧١ - عن ابن كنانة بن عباس بن مِرْداس، عن أبيه، عن جده، قال: "ضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ ، فقال له أبو بكر، أو عُمَرَ: أضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ". وساق الحديث. [حكم الألباني: ضعيف: ابن ماجة (٣٠١٣)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٠١٣) مطولًا في دعاء عَشِيَّة عَرَفَةَ. قال البخاري: كِناية: روى عن أبيه: لم يصح. وقال ابن حبان: كنانة بن العباس بن مرداس السلمي: يروي عن أبيه، وروى عنه ابنه: منكر الحديث جدًا. فلا أدري التخليط في حديثه: منه، أو من ابنه؟ ومن أيهما كان: فهو ساقط الاحتجاج بما روي، لعِظَم ما أتى من المناكير عن المشاهير.

стр. 1685

باب ما جاء في البناء [ ٤: ٥٢٩] ٥٢٣٥/ ٥٠٧٢ - عن عبد اللَّه بن عَمْرٍ ﵄، قال: "مَرَّ بي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أنَا وأُمِّي، فقال: ما هذَا يَا عَبْدَ اللَّه؟ فقلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ شيء أُصْلِحُهُ، فقال: الْأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٤١٦٠)] ٥٢٣٦/ ٥٠٧٣ - وفي رواية قال: "مَرَّ عليَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ونحنُ نُصِلحُ خُصًّا لنا وَهَي: فقال: ما هذا؟ فقلنا: خصٌّ لنا وَهَي، فنحن نُصْلِحُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَا أرَى الْأَمْرَ إلا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ". [حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله] • وأخرجه الترمذي (٢٣٣٥) وابن ماجة (٤١٦٠). وقال الترمذي: حسن صحيح. ٥٢٣٧/ ٥٠٧٤ - وعن أنس بن مالك ﵁ "أن رَسُولَ اللَّه ﷺ خَرَجَ، فرأى قُبَّةً مُشْرِفَةً، فقال: ما هَذَا؟ قال له أصحابه: هذه لفلانٍ -رجلٍ مِنَ الأنْصَارِ- قال: فَسَكَتَ، وحَمَلَها في نَفْسِه، حتى إذا جاء صاحِبُها رَسُولَ اللَّه ﷺ يُسَلِّم عَليهِ في النَّاسِ: أعرَضَ عَنْهُ، صَنَعَ ذَلِكَ مِرَارًا، حتى عرف الرجُل الغضَبَ فِيهِ والإِعراضَ عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: واللَّه إني لأُنْكِر رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قالوا: خرج فرأى قبَّتَكَ، قال: فرجَع الرجُلُ إلى قُبَّتِه، فهَدَمها، حتى سَوَّاهَا بالأرضِ، فخرج رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ يوم فلم يَرَهَا، قال: مَا فَعَلَتِ الْقبّةُ؟ قالُوا: شكا إلينا صاحبُهَا إعراضَكَ عَنْهُ، فأخبرنَاهُ، فهدمها، فَقالَ: أَمَا إنَّ كُلَّ بِنَاءٍ وَبَالٌ عَلَى صاحِبِهِ إلّا مَا، إلّا مَا". يعني مَا لَا بُدَّ مِنْهُ. [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٢٨٣٠)] • وأخرجه ابن ماجه (٤١٦١) بنحوه. باب في اتخاذ الغرف [ ٤: ٥٣٠] ٥٢٣٨/ ٥٠٧٥ - عن قيس -وهو ابن أبي حازم- عن دُكَين بن سعيد المزني ﵁، قال: "أتينَا النَّبيَّ ﷺ ، فسألناه الطعامَ، فقال: يَا عَمْرُ اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ، فارتقى بنا إلى عُلِّيّةٍ، فأخذ المفتاح من حُجْزَتِه، ففتح". [حكم الألباني: صحيح الإسناد]

стр. 1686

• وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير، وذكر فيه: سماع إسماعيل بن أبي خالد من قيس بن أبي حازم، وسماع قيس بن أبي حازم من دكين. وقال أبو القاسم البغوي: ولا أعلم لدُكين غير هذا الحديث. هذا آخر كلامه. ودُكين: بضم الدال المهملة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها نون. المفتاح والمفتح: بكسر الميم فيهما: واحد المفاتيح التي يفتح بها. باب في قطع السدر [ ٤: ٥٣٠] ٥٢٣٩/ ٥٠٧٦ - عن عبد اللَّه بن حُبْشِيٍّ ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رأْسَهُ في النَّارِ". • وأخرجه النسائي (٨٥٥٧ - الكبرى، الرسالة). وقال فيه: عبد اللَّه الخثعمي. وحبشي: بضم الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة، وكسر الشين المعجمة وياء النسب. سئل أبو داود عن معنى هذا الحديث، فقال: هذا الحديث مختصر، يعنى: من قطع سدرةً في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلمًا بغير حق يكون له فيها: صوب اللَّه رأسه في النار. [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٦١٤)] ٥٢٤٠/ ٥٠٧٧ - وعن عروة بن الزبير ﵄ يرفع الحديث إلى النبي ﷺ نحوه. • وهذا مرسل. ٥٢٤١/ ٥٠٧٨ - وعن حسان بن إبراهيم، قال: "سألتُ هشام بن عروة عن قطع السِّدْرِ -وهو مُسْنِدٌ إلى قصر عروة، فقال: أترى هذه الأبوابَ والمصاريع؟ إنما هي من سِدْرِ عُروة، كان عُروةُ يَقْطعُه مِن أرضِهِ، وقال: لا بأسَ بِه -زاد حميد، وهو ابن مَسْعَدة- فقال: هِيْ، يا عِرَاقيٌّ جِئْتَنِي بِبِدْعَةِ، قال: قلت: إنما البِدْعةُ مِنْ قِبَلِكم، سمعت من يقولُ بمكةَ: لعَنَ رسول اللَّه ﷺ مَنْ قَطَعَ السدر". ثم ساق معناه. [حكم الألباني: ضعيف: الصحيحة (٦١٥) التحقيق الثاني]

стр. 1687

• إسناده: مضطرب -وهو يُرْوَى عن عروة بن الزبير، وقد ذكر عنه ولدُه هشام "أنه كان يقطعه". والسدر: شجر النَّبِق، الواحدة: سِدْرة، وقيل: هو السَّمُر. وقال الأصمعي: السدر: ما نبت منه في البر: فهو الضالُ، بتخفيف اللام. وقيل: أراد به سِدْر مكة، لأنها حَرَم. وقيل: سدر المدينة، نهى عن قطعه ليكون أُنسًا وظلا لمن يهاجر إليها، لئلا يوحش. وقيل: أراد السدر الذي يكون بالفَلاة يَستظل به أبناء السبيل والبهائم، أو يكون في ملك إنسان، فيتحامل عليه ظالم فيقطعه بغير حق. ٦٩/ ١٥٩ - ١٦٠ - باب في إماطة الأذى [ ٥: ٥٣١] ٥٢٤٢/ ٥٠٨١ - عن بريدة -وهو ابن الحُصيب ﵁، قال: "سَمعتُ رَسُولَ اللَّه ﷺ يقول: فِي الْإِنْسَانِ ثَلاثمائَةٍ وَسِتُّون مِفْصَلًا، فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْ كُلِّ مِفصَلٍ مِنْهُ بِصَدَقَةٍ، قالوا: ومَن يُطيق ذلك عليه يا نبي اللَّه؟ قال: النُّخَاعَةُ فِي المَسْجِدِ تَدْفِنُهَا والشيءُ تُنَحِّيهِ عَنِ الطَّرِيقِ، فإنْ لَمْ تَجِدْ فَرَكْعَتَا الضُّحَى تُجْزِئُكَ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (١٣١٥) الإرواء (٢/ ٢١٣) التعليق الرغيب (١/ ٢٣٥)] • في إسناده: علي بن الحسين بن واقد، وفيه مقال. ٥٢٤٣/ ٥٠٨٢ - وعن يحيى بن يَعْمَر، عن أبي ذر ﵁، عن النبي ﷺ قال: "يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ بني آدَمَ صَدَقَةٌ: تَسْلِيمُهُ عَلَى مَنْ لَقِيَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُه بِالمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهيه عَنِ المنكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَةُ الْأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ، وَبضْعُهُ أَهْلَهُ صَدَقَةٌ، قالوا: يا رسول اللَّه، يأتي شهوةً وتكون لهُ صدقة؟ قال: أَرأَيْتَ لَوْ وَضَعَهَا فِي غيرِ حَقِّهَا، أَكانَ يَأثَمُ؟ ثم قال: يُجْزِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ: رَكْعَتَانِ مِنَ الضُّحَى". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه النسائي (١٦٧٧).

стр. 1688

وتقدم في أبي داود (١٢٨٥). قال أبو داود: لم يذكر حماد الأمر والنهي. ٥٢٤٤/ ٥٠٨١ - وعن أبي الأسود -وهو الدّيْلِيُّ ﵁، عن أبي ذر، بهذا الحديث، وذكر النبي ﷺ في وَسَطِه. [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه مسلم (٧٢٠). وتقدم في أبي داود (١٢٨٦). ٥٢٤٥/ ٥٠٨٢ - وعن أبي هريرة ﵁، عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "نَزَعَ رَجُلٌ لَمْ يَعمَلْ خَيْرًا قَطُّ غُصْنَ شَوْكٍ عَنِ الطَّرِيقِ: إِمَّا كانَ فِي شَجَرَةٍ، فَقَطَعَهُ وَأَلْقَاهُ، وإمَّا كَانَ مَوْضُوعًا فَأَمَاطَهُ، فَشَكَر اللَّه لَهُ بِهَا، فَأَدْخَلَهُ الجنة". [حكم الألباني: حسن صحيح: التعليق الرغيب (٤/ ٣٦)] • وأخرجه البخاري (٦٥٢) ومسلم (١٩١٤) وبإثر (٢٦١٧) والترمذي (١٩٥٨) وابن ماجة (٣٦٨٢). باب في إطفاء النار بالليل [ ٤: ٥٣٣] ٥٢٤٦/ ٥٠٨٣ - عن سالم -وهو ابن عبد اللَّه بن عمر- عن أبيه رواية، وقال مرة: يبلغ به النبيَّ ﷺ : "لَا تَتْرُكُوا النَّار في بُيُوتِكُم حِينَ تَنَامُونَ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٦٢٩٣) ومسلم (٢٠١٥) والترمذي (١٨١٣) وابن ماجة (٣٧٦٩). ٥٢٤٧/ ٥٠٨٤ - وعن ابن عباس ﵄، قال: "جاءت فأرةٌ فأخَذَتْ تَجْتَرُّ الفتيلةَ فجاءتْ بِهَا، فألقتْها بَيْنَ يَدَيْ رسول اللَّه ﷺ على الخُمْرةِ التي كانَ قَاعِدًا عليها، فأحرقت منها مثل مَوْضِعَ الدّرْهم، فقال: إذَا نِمتُم فأطْفِئُوا سُرُجكمْ، فإنْ الشّيطَان يَدُلُّ مِثْلَ هذَا عَلَى هذَا، فتحْرِقكم". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٤٢٦)]

стр. 1689

• في إسناده: عمرو بن طلحة، ولم يجر له ذكر فيما رأيناه من كتبهم، فإن كان هو عمر بن طلحة وقع فيه تصحيف -وهي طبقته- فلا يحتج بحديثه. واللَّه أعلم. وقد أخرج البخاري (٦٢٩٤) ومسلم (٢٠١٦) في صحيحيهما من حديث أبي موسى الأشعري ﵁، قال: "احترق بيت على أهله بالمدينة، فلما حُدِّث رسولُ اللَّه ﷺ بشأنهم. قال: إن هذه النارَ إنما هي عَدُوٌّ لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم". وأخرج البخاري (٦٢٩٥) من حديث جابر بن عبد اللَّه ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "خَمِّروا الآنية -وفيه- فإن الفُويسِقة ربما جَرَّت الفتيلة، فأحرقت أهل البيت". وأخرجه مسلم (٢٠١٢) بمعناه، وفيه: "فإن الفويسقة تَضْرِم على أهل البيت بيتهم". ٧٠/ ١٦١ - ١٦٢ - باب في قتل الحيّاتِ [ ٤: ٥٣٤] ٥٢٤٨/ ٥٠٨٥ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَا سَالَمْناهنَّ مُنْذُ حَارَبنَاهُنَّ، وَمَنْ ترَكَ شيئًا مِنْهُنَّ خِيفَةً فَلَيْسَ مِنّا". [حكم الألباني: حسن صحيح: المشكاة (٤١٣٩) التحقيق الثاني] ٥٢٤٩/ ٥٠٨٦ - وعن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "اقْتُلُوا الحَيَّاتِ كُلَّهنَّ، فمنْ خَاتَ ثَأرَهُنَّ فَلَيْسَ مِني". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤١٤٠) التحقيق الثاني] • وأخرجه النسائي (٣١٩٣). ٥٢٥٠/ ٥٠٨٧ - وعن عكرمة -يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس ﵄، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ ترَكَ الحَيّات مَخَافَةَ طَلَبهِنَّ فَلَيْسَ مِنَّا، ما سَالمناهُنَّ مُنْذُ حَارَبنَاهُنَّ". [حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٤١٣٨): التحقيق الثاني] • لم يجزم موسى بن مسلم الراوي عن عكرمة بأن عكرمة رفعه. ٥٢٥١/ ٥٠٨٨ - وعن عبد الرحمن بن سابط، عن العباس بن عبد المطلب ﵁، أنه قال لرسول اللَّه ﷺ : "إنَّا نُرِيدُ أنْ نَكْنِسَ زَمْزَمَ، وَإِنَّ فيهَا مِنْ هَذهِ الحَيَّات -يعنى الحيات

стр. 1690

الصّغار- فأمر النبيُّ ﷺ بقتلهن". [حكم الألباني: صحيح: إن كان ابن سابط سمع من العباس: المشكاة (٤١٤١) التحقيق الثاني] • في سماع عبد الرحمن بن سابط من العباس بن عبد المطلب نظر: والأظهر أنه مرسل. ٥٢٥٢/ ٥٠٨٩ - وعن سالم -وهو ابن عبد اللَّه بن عمر- عن أبيه ﵃: "أن رَسُولَ اللَّه ﷺ قال: اقْتُلُوا الحيَّاتِ وذَا الطُّفَيْتَين والْأبترَ، فإنهما يلتمسانِ البَصَر، ويُسْقطان الحَبَلَ". قال: وكان عبد اللَّه يقتل كل حَيَّةٍ وَجَدَهَا، فأبصَرهُ أبو لُبَابة، أو زيد بن الخطاب -وهو يُطارد حيةً- فقال: "إنه نُهِيَ عن ذَوَاتِ البُيُوتِ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٣٢٩٧ - ٣٢٩٩) ومسلم (٢٢٣٣) والترمذي (١٤٨٣) وابن ماجة (٣٥٣٥). ٥٢٥٣/ ٥٠٩٠ - وعن أبي لبابة: "أنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ نهى عن قَتْل الجِنَّان التي تكون في البُيوت، إلا أن يكون ذا الطُّفْيَتَيْينِ والأبتر، فإنهما يَخْطِفان البصر، ويطرحان ما في بُطُونِ النساء". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (٣٣١٢، ٣٣١٣) ومسلم (٢٢٣٣)، (١٣١ - ١٣٦) بنحوه. ٥٢٥٤/ ٥٠٩١ - وعن نافع "أنَّ ابن عُمَر وَجَدَ بعدَ ذَلِكَ -يعنى بعد ما حَدَّثه أبو لبابة- حيَّةً في داره، فأمر بها فأخرجت -يعني إلى البقيع". [حكم الألباني: صحيح الإسناد] ٥٢٥٥/ ٥٠٩٢ - وعن نافع -في هذا الحديث- قال نافعٌ: "ثُمَّ رأيتُهَا بَعْدُ فِي بَيْتِهِ". [حكم الألباني: حسن الإسناد] ٥٢٥٦/ ٥٠٩٣ - وعن محمد بن أبي يحيى، قال: "حَدَّثَني أَبي: أّنَّهُ انطَلَقَ هُوَ وصاحبٌ له إلى أبي سعيد يَعُودُونَهُ، فخرجنا من عنده، فلقينا صاحبٌ لنا، وهُوَ يرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ، فأَقْبَلْنَا نحنُ، فَجَلَسْنَا فِي المَسْجِدِ، فجاء فأخبرنا أنهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخدري يقول: قال رَسُولُ

стр. 1691

اللَّهِ ﷺ : إنَّ الْهَوَامَّ مِنَ الجِنِّ، فمنْ رَأَى فِي بَيْتِهِ شيئًا فَلْيُحَرِّجْ عَلَيْهِ -ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِنْ عادَ فَلْيَقْتُلهُ، فإنَّهُ شيْطَان". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٣١٦٣)] • في إسناده رجل مجهول. ٥٢٥٧/ ٥٠٩٤ - وعن أبي السائب -وهو مولى هشام بن زُهْرة- قال: "أتيتُ أبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، فبينا أنا جَالسٌ عِندَهُ، سمعتُ تحتَ سَرِيرهِ تَحْرِيكَ شيءٍ، فنظرتُ، فإذَا حَيَّة، فقمتُ، فقال أبو سعيد: مَالَكَ؟ قُلتُ: حية هَاهُنَا، قال: فتريد ماذا؟ قلتُ: أقتلها، فأشَارَ إلى بيتٍ فِي دَارِه تِلْقاء بَيْتِه، فقال: إنَّ ابنَ عَمِّ لي كان في هَذَا البيتِ، فَلَمَّا كَانَ يَومُ الأحزابِ استأذَنَ إلى أهْلِه -وكان حديث عهد بِعُرسٍ- فأذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وأمَرهُ أَنْ يَذْهَبْ بِسِلَاحِهِ، فأتى دَارَهُ، فوجد امرأته قائمةً عَلَى بَابِ البيتِ، فأشار إليهَا بالرُّمْحِ، فقالت: لَا تَعْجَلْ حتى تنظُرَ مَا أخرجني، فدخل البيتَ، فإذا حية مُنكَرة، فطعنها بالرُّمْحِ، ثم خرج بِهَا فِي الرُّمْحِ تَرْتَكِضُ، قال: فلا أدرى أيهما كان أسرع موتًا، الرجل أو الحية؟ فأتى قومُهُ رسولُ اللَّه ﷺ فقالوا: ادع اللَّه أن يَرُدَّ صَاحبَنَا. فقال: استَغْفِرُوا لِصَاحِبِكم؟ ثم قال: إن نَفَرًا مِنَ الجِنِّ أسلَمُوا بالمدِينة، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذِّرُوهُ ثَلَاثَ مراتٍ، ثُم إنْ بَدَا لكُم بَعْدُ أن تقتِلُوه فاقتلوهُ بعد الثلاث". [حكم الألباني: حسن صحيح: الترمذي (١٥٢٩): م] • وأخرجه مسلم (٢٢٣٦) والترمذي (١٤٨٤) والنسائي (٨٨٧١ - الكبرى، العلمية). ٥٢٥٨/ ٥٠٩٥ - وفي رواية قال: "فَلْيؤذِنْهُ ثلَاثًا، فإنْ بَدَا لَه بعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ، فإنّهُ شَيطَانٌ". [حكم الألباني: حسن صحيح: انظر ما قبله] ٥٢٥٩/ ٥٠٩٦ - وفي رواية: أنه دخل على أبي سعيد الخدري، فذكر نحوهُ، وأتم منهُ، قال: "فآذِنُوهَا ثَلَاثَةَ أيَامٍ، فإنْ بَدَا لَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقتُلُوهُ، فَإنَّمَا هُوَ شَيْطَان". في لفظ لمسلم: "فإنه كافِرٌ". [حكم الألباني: صحيح: م، انظر ما قبله]

стр. 1692

• تقدم في أبي داود (٥٢٥٧). ٥٢٦٠/ ٥٠٩٧ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه ﵄: "أن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : سئل عن حَيَّاتِ البِيُوتِ؟ فقال: إذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُنْ شيْئًا فِي مَسَاكنِكُمْ، فَقُولُوا: أَنْشُدُكُنَّ الْعَهْدَ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُنَّ نُوحٌ، أَنْشُدُكُنَّ الْعَهْدُ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْكُنَّ سُلَيمَانُ: أَنْ تُؤْذُونًا، فَإِن عُدْنَ فَاقْتُلُوهُنَّ". [حكم الألباني: ضعيف: الترمذي (١٥٣١)] • وأخرجه الترمذي (١٤٨٥) والنسائي (×). وقال الترمذي: حسن غريبٌ، لا نعرفه من حديث ثابتٍ البُناني إلا من هذا الوجه من حديث ابن أبي ليلى. هذا آخر كلامه. وابن أبي ليلى -الذي رَوَاهُ عن ثابت البناني- هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الكوفي قاضيها، فلا يُحتَجُّ بحديثه. وأبو ليلى: له صحبة، واسمه: يسار، وقيل: داود، وقيل: أوس، وقيل: بلال، وقيل: إن بلال أخوه، وقيل: لا يحفظ اسمه، ولقبه: أيسر. ٥٢٦١/ ٥٠٩٨ - وعن إبراهيم -وهو ابن يزيد النَّخعِي- عن ابن مسعود ﵁، أنه قال: "اقتلُوا الحيات كُلَّهَا، إلا الجانَّ الأبيضَ الذي كأنه قَضِيبُ فضَّة". [حكم الألباني: صحيح موقوف: المشكاة (٤١٤٢) التحقيق الثاني] • وهذا منقطع، إبراهيم لم يسمع من أبي مسعود. قال أبو عمر النَّمري: روى عن ابن مسعود في هذا الباب قولٌ غريب حسن، وساق هذا القول بإسناد أبي داود. قال أبو داود: فقال لي إنسان: الجان لا ينعرج في مشيته، فإذا كان هذا صحيحًا كانت علامةً فيه إن شاء اللَّه.

стр. 1693

باب في قتل الأوزاغ [ ٤: ٥٣٧] ٥٢٦٢/ ٥٠٩٩ - عن عامر بن سعد -وهو ابن أبي وقاص- عن أبيه ﵁، قال: "أمر رسولُ اللَّه ﷺ بقتل الْوَزَغ -وسماه فُوَيسقًا". [حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٤٢)] • وأخرجه مسلم (٢٢٣٨). ٥٢٦٣/ ٥١٠٠ - وعن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنةً، ومَنْ قتلهُ فِي الضَّرْبَةِ الثَّانِيَةِ فَلَهُ كَذَا وَكَذَا حَسَنَةً، أَدْنَى مِنَ الأولى، ومَنْ قَتل فِي الضَّرْبَةِ الثالثَةِ فله كذا وكذا حَسَنَةً، أدنى من الثانية". [حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٤٢ - ٤٣)] • وأخرجه مسلم (٢٢٤٠) والترمذي (١٤٨٢) وابن ماجة (٣٢٢٩) بنحوه. ٥٢٦٤/ ٥١٠١ - وعن سُهَيلٍ قال: حَدَّثَني أَخِي، أَوْ أُخْتِي، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "في أولِ ضَرْبَةٍ: سَبْعِينَ حَسَنةً". [حكم الألباني: صحيح: م، أيضًا، وفي رواية: "مائة حسنة"] • هذا منقطع: ليس في أولاد أبي صالح من أدرك أبا هريرة. وإخوة سهيل بن أبي صالح: محمد بن أبي صالح، وصالح بن أبي صالح، وعبد اللَّه بن أبي صالح -يعرف بعَبَّاد-، وسودة بنت أبي صالح، وفيهم من فيه مقال، ولم يبين مَنْ حَدَّثه منهم. وقال أبو مسعود الدمشقي في تعليقه: قال سهيل: وحدثني أخي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ فذكره. وعلى هذا يتصل، وتبقى جهالة الأخ. وقد أخرج مسلم (١٤٧/ ٢٢٤٠) في الصحيح من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "في أوَّل ضَربَةٍ سبعين حسنة".

стр. 1694

٧١/ ١٦٣ - ١٦٤ - باب في قتل الذر [ ٤: ٥٣٨] ٥٢٦٥/ ٥١٠٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة ﵁: "أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: نزَلَ نَبيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَلَدَغَتْهُ نَمْلَةٌ فَأمَر بجهَازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا، ثُمَّ أَمَرَ بها فأُحْرِقَتْ، فأوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ: فَهَلّا نملةً واحدةً؟ ". [حكم الألباني: صحيح: صحيح الجامع (٦٦٣٥): ق] • وأخرجه مسلم (١٤٩/ ٢٢٤١) والنسائي (٥٦١٥ - الكبرى، العلمية) والبخاري (٣٣١٩). ٥٢٦٦/ ٥١٠٣ - وعن أبي سَلَمة بن عَبدِ الرحمن، وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول اللَّه ﷺ : "أَنَّ نملةً قَرَصَتْ نبيًا مِنَ الأنبياءِ، فأمرَ بِقَرْيَةِ النَّمل فأُحْرِقَتْ، فأوحى اللَّهُ إليهِ: أنْ إن قرصتك نملةٌ أهلكتَ أمةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ؟ ". [حكم الألباني: صحيح: خ (٣٠١٩)] • وأخرجه البخاري (٣٠١٩) ومسلم (١٤٨/ ٢٢٤١) والنسائي (٤٣٥٨) وابن ماجة (٣٢٢٥). ٥٢٦٧/ ٥١٠٤ - وعن ابن عباس ﵄ "أنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوابِّ: النملةِ، والنحلةِ، والهدْهُدِ، والصُّرَد". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٢٢٤)] • وأخرجه ابن ماجة (٣٢٢٤). ٥٢٦٨/ ٥١٠٥ - وعن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه ﵁، قال: "كُنَّا مَعَ رَسولِ اللَّه ﷺ سفَرٍ، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرَةً معها فَرْخَانِ فأخذنَا فَرْخَيْها، فجاءت الحُمَّرة، فَجَعَلَتْ تُعَرِّشُ، فجاء النبي ﷺ ، فقال: مَنْ فَجَعَ هذِهِ بِوَلَدِها؟ رُدُّوا وَلَدَها إليها، ورأى قرية نَمْل قَدْ حَرَّقْنَاهَا، فقال: مَنْ حَرَّقَ هذه؟ قلنا: نحن، قال: إنهُ لا ينبغي أن يُعَذِّبَ بالنار إِلا ربُّ النارِ". [حكم الألباني: صحيح] • تقدم في أبي داود (٢٦٧٥).

стр. 1695

باب في قتل الضفدع [ ٤: ٥٤٠] ٥٢٦٩/ ٥١٠٦ - وعن عبد الرحمن بن عثمان -وهو القرشي التيمي ﵁ "أن طبيبًا سأَل النَّبِيَّ ﷺ عن ضِفْدعٍ يَجْعَلُهَا فِي دَوَاءٍ؟ فنهاهُ النبي ﷺ عَنْ قَتْلِهَا". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (٤٨٤٨ - الكبرى، الرسالة). تقدم برقم (٣٨٧١). باب في الخذف [ ٤: ٥٤٠] ٥٢٧٠/ ٥١٠٧ - عن عبد اللَّه بن مُغَفَّل ﵁، قال: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الخَذْف، قال: إنه لا يَصيدُ صَيْدًا، ولا يَنْكَأُ عَدُوًّا، فيِنَّما يَفْقَأُ العَيْنَ، ويكسر السِّنّ". [حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٧): ق] • وأخرجه البخاري (٥٤٧٩) ومسلم (١٩٥٤) وابن ماجة (٣٢٢٧) والنسائي (٤٨١٥). ومغفل: بضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء وفتحها ولام. باب في الختان [ ٤: ٥٤٠] ٥٢٧١/ ٥١٠٨ - عن أم عطية الأنصارية ﵄: "أَنَّ امرأةً كانَتْ تَخْتِنُ بالمدينةِ، فقال لها النبي ﷺ : لا تَنْهِكِي، فإنَّ ذلكِ أحْظَى لِلمَرْأَةِ، وأحَبَّ إِلى البَعْل". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٧٢١)] • قال أبو داود: روى عن عبيد اللَّه بن عمرو عن عبد الملك -يعني ابن عمير- بمعناه. قال أبو داود: وليس هو بالقوي.

стр. 1696

باب في مشي النساء في الطريق [ ٤: ٥٤٣] ٥٢٧٢/ ٥١٠٩ - عن حمزة بن أبي أُسَيد الأنصاري، عن أبيه ﵄: "أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول -وهو خارج من المسجد، فاختلط الرجال مع النساء في الطريق- فقال رسول اللَّه ﷺ للنساء: اسْتَأخِرْنَ، فإنه ليسَ لَكن أن تَحْقُقْنَ الطَّرِيق، عَليكنَّ بِحَافّاتِ الطريق، فكانت المرأة تلتصَقُ بالجدار، حتى إِن ثوبها ليتعلق بالجِدَارِ مِنْ لُصُوقِها به". [حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٨٥٦) المشكاة (٤٧٢٧)] • أبو أسيد: بضم الهمزة، وفتح السين المهملة، وقيده بعضهم: بفتح الهمزة وكسر السين، والصواب: الأول، واسمه مالك بن ربيعة، وقال بعضهم: اسمه هلال، والأكثر: أنه مالك. ٥٢٧٣/ ٥١١٠ - وعن داود بن أبي صالح، عن نافع، عن ابن عمر ﵃: "أن النبي ﷺ نَهَى: أن يمشي -يعنى الرجل- بين المرأتين". [حكم الألباني: موضوع: الضعيفة (٣٧٥)] • داود بن أبي صالح -هذا- هو المدني، قال أبوحاتم الرازي: هو مجهول، حدث بحديث منكر. وقال أبو زرعة الرازي: لا أعرفه إلا في حديث واحد يرويه عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ ، وهو حديث منكر. وذكر البخاري هذا الحديث في تاريخه الكبير من رواية داود هذا، وقال: لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، حتى كأنه يتعمد لها، وذكر له هذا الحديث. ٧٣/ ١٦٨ - ١٦٩ - باب في الرجل يسب الدهر [ ٤: ٥٤٣] ٥٢٧٤/ ٥١١١ - عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "يؤذِيني ابنُ آدمَ: يَسُبُّ الدَّهرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بيَدِي الأمرُ، أُقلِّبُ الليلَ والنهارَ". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٥٣١): ق]

стр. 1697

• وأخرجه البخاري (٤٨٢٦) ومسلم (٢٢٤٦) والنسائي (١١٦٨٧ - الكبرى، العلمية). تم الكتاب وللَّه الحمد والمنة