← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 20961

الإيضاح العضدي

أبو علي الفارسي

Полный текст (297 стр.). Показаны 281–297 · переход к 286.

стр. 281

باب الأفعال المرفوعة الأفعال المضارعة ترتفع لوقوعها موقع الأسماء فلا يكون فعل مرتفع إلا بهذا الوصف مثال ذلك: مررت برجل يقوم، وهذا رجل يقوم ورأيت رجلاً يقوم. فيرتفع يقوم في هذه المواضع كلها لوقوعه موقع الاسم ألا ترى أن يقوم في هذه المواضع واقع الاسم المفرد في قولك: هذا رجل قائم، ورأيت رجلاً قائماً، ومررت برجل قائم. وكذلك: كان زيد يقوم. فيرتفع بقوم لأنه في موضع اسم منصوب كقولك كان زيد قائماً.

стр. 282

باب الأفعال المنصوبة النصب في الأفعال المضارعة لا يكون إلا بحروف وتلك الحروف: أن، ولن، وكي، وإذن. وهذه الحروف التي تنصبها على ثلاثة أضرب: حرف يظهر ولا يجوز أن يضمر نحو: لن، وإذن [وكي]. وحرف يظهر في موضع ولا يظهر في موضع آخر. وحرف يضمر في موضع ويظهر في ذلك الموضع. فما ينتصب بحرف ظاهر لا يجوز أن يضمر ما انتصب بان. ولن إنما تنفي الأفعال المستقبلة يقول القائل: سيقوم زيد، أو سوف يقوم زيد فتقول: لن يقوم:

стр. 283

وأما كي فتكون على ضربين: أحدهما أن تنصب الفعل بنفسها. والآخر أن تنصبه بإضمار أن. فقياس ما جاء من قوله : ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا﴾ أن تكون ناصبة بنفسها بدلالة أنها لا تخلو من أن تكون هي الناصبة بنفسها، أو تكون بمنزلة اللام ينتصب الفعل بعدها بإضمار أن فعلا يجوز أن تكون في هذه الآية بمنزلة اللام لدخول اللام عليها ولا يدخل حرف جر على مثله. فإذا لم يجز ذلك ثبت أن انتصاب الفعل بعدها بها نفسها. وأما من قال: كيمه. فقد جعلها اللام لدخولها على الاسم وهي ما التي للاستفهام. فالفعل على هذا القول ينتصب بعدها بإضمار أن، كما ينتصب بعد اللام بذلك. ومما ينتصب الفعل بعده من الحروف التي لا تضمر إذن، وإنما تعمل

стр. 284

في الفعل إذا كانت جواباً، وكانت مبتدأة ولم يكن الفعل الذي بعدها معتمداً على ما قبلها وكان الفعل مستقبلا وذلك أن تقول للرجل: أنا أكرمك، فيقول: إذن أجيئك. فإن اعتمدت بالفعل على شيء قبلها رفعت وذلك قولك: أنا إذن أكرمك، ترفع لأن الفعل معتمد على الابتداء الذي هو أنا وكذلك: وإن تكرمني إذن أكرمك. وإذا وقعت على فعل الحال ألغيت أيضاً لأن أخواتها لا يعملن في فعل الحال. وذلك أن يتحدث بحديث فتقول: إذن: أظنك كاذباً، وأنت تخبر أنك في حال الظن.

стр. 285

ومما ينتصب بحرف يجوز أن يضمر في موضع ويظهر في ذلك الموضع قولك: يعجبني ضرب زيد ويغضب تريد: وأن يغضب. ومثل ذلك [قول الشاعر]: (للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف) ومما انتصب بحرف لا يجوز إظهاره فيه وإن كان قد أظهر في غير هذا الموضع الفعل الواقع بعد الفاء إذا كانت جواباً لسنة أشياء [وهي]: النفي والأمر والنهي والاستفهام والعرض والتمني. ويجمع ذلك كله أنه غير واجب، والواجب الخبر المثبت دون النفي. ومثال النفي قوله: ما تأتيني فأعطيك، و ﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ﴾ ومثال الأمر: إيتني فأعرف لك [ذلك] ومثال النهي:

стр. 286

لا تنقطع عنا فنجفوك، ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ ومثال الاستفهام: أتأتينا فنحدثك. ومثال العرض: ألا تنزل [عندنا] فتصيب خيراً. ومثال التمني: ليته عندنا فيحدثنا. فهذا الذي ينتصب بعد الفاء انتصابه بإضمار أن كأنه لما قال: لا تنقطع. فكان هذا الكلام بمنزلة: لا يكن منك انقطاع. قدر إضمار أن بعد الفاء فعطفها على مصدر الفعل المتقدم فصار التقدير: لا يكن منك انقطاع فأن نجفوك أي فجفاءٌ. فما بعد الفاء متعلق بحرف العطف بالجملة المتقدمة وإنما سماه النحويون جواباً وإن كانت جملة واحدة ولم تكن كالجزاء لمشابهته له في أن الثاني سببه الأول ألا ترى أن المعنى: إن انقطعت جفوتك. ولا يكون هذا في الموجب لو قلت: يقوم زيد فيغضب [عمرو] لم يجز ذلك إلا في الضرورة كقوله: (سأترك منزلي لبني تميم ... وألحق بالحجاز فأستريحا) فالمعنى: إن ألحق أسترح والتقدير على ما تقدم وإنما يكون النصب

стр. 287

في هذه الأشياء إذا خالف الثاني الأول في المعنى فإن وافقه في المعنى وافقه في الإعراب وذلك نحو: ما أقوم فأحدثك ترفع إذا نفيت فأحدثك كما نفيت أقوم. ومن ذلك الواو إذا أردت بها نفي الاجتماع بين الشيئين. وذلك قولك: لا تأكل السمك وتشرب اللبن، ولا يسعني شيء ويعجز عنك. وقال الله : ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ ويمكن أن يكون قوله تعالى ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ من هذا الباب ويمكن أن يكون «تكتموا» جزماً للاشتراك في النهي ومن ذلك قوله: (لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم)

стр. 288

وكذلك: زرني فأزورك. ولا يجوز الجزم في قولك: فأزورك لأنه لم يتقدم ما يحمله عليه ولو جاز ذلك لجاز أن تقول مبتدئاً: تحدثني تريد الأمر. ومن ذلك أو في نحو ذلك: لألزمنك أو تعطيني [حقي] ولأشكونك أو تنصفني. وإنما انتصب الفعل لأن المعنى: لألزمنك إلا أن تعطيني. وزعموا أن في بعض المصاحف: تقاتلونهم أو يسلموا وقال: (وكنت إذا غمزت قناة قوم ... كسرت كعوبها أو تستقيما) ومما ينتصب الفعل بعده حتى، وذلك قولك: سرت حتى أدخلها. فالفعل بعد حتى ينتصب بإضمار أن. كما ينتصب بعد اللام في قولك: ما كان زيد ليفعل، بإضمار أن. وذلك أن حتى هذه هي الجارة للاسم في نحو قوله : ﴿سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ كما أم اللام كذلك. وإذا ثبت أنها الجارة للاسم لم تعمل في الفعل [شيئاً] وإذا

стр. 289

لم تعمل فيه والنصب يقتضي عاملا له ثبت أنه بإضمار أن إذ المعنى: سرت إلى دخولها. فأن المضمرة بعد حتى والفعل والفاعل جميعاً في موضع جر بحتى وحتى وأن المضمرة وما عملت فيه في موضع نصب بالفعل الواقع قبله كما أن الجار والمجرور في قولك: ذهبت إلى زيد كذلك. والفعل المنصوب الواقع بعد حتى على ضربين: أحدهما أن يكون بمعنى: إلى أن. والآخر أن يكون بمعنى كي. الأول كقولك: سرت حتى أدخلها. فالدخول غاية لسيرك، والسير هو الذي أدى إلى الدخول. والثاني كقولك كلمته حتى يأمر لي بشيء. فالمعنى: كلمته كي بأمر لي بشيء وكذلك: أسلمت حتى أدخل الجنة. ويرتفع الفعل بعد حتى. فإذا ارتفع بعدها كان على ضربين: أحدهما أن يكون السبب والمسبب جميعاً قد مضيا. والآخر أن يكون السبب قد مضى والمسبب الآن ويشتمل على الضربين جميعا أن الفعل فيهما فعل الحال. وليس حتى [ها] هنا [هي] الجارة للاسم كما كانت إياها في

стр. 290

الباب الأول ولكنها التي يقع بعدها المبتدأ كإذا، وأما كقوله: وحتى الجياد ما يقدن بأرسان فمثال الأول: سرت حتى أدخلها، أخبرت أن السير قد كان وأن الدخول كذلك. ومن ذلك قوله عز ذكره: ﴿وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ﴾ في قول من رفع. فإن قلت فقد ذكرت أن الفعل في الوجهين للحال فكيف يكون في هذا الوجه للحال وقد مضى فالقول إنه على حكاية الحال، والآية التي تلوناها تدلك على ذلك. مثال الثاني وهو أن يكون السبب قد مضى وما يؤديه الآن قولك: سرت حتى أدخلها إذا أردت أن سيرك كان فيما مضى وقد انقطع ودخولك الآن. ومن ذلك: لقد رأى مني عاما أول شيئا حتى لا استطيع أن أكلمه العام بشيء. وكذلك قوله: مرض حتى لا يرجونه، وشربت حتى يجيء البعير يجر بطنه. ولو قلت: أسرت حتى أدخلها، لم يجز إلا النصب لأنك لم تثبت سيراً. فإن قلت. أيهم سار حتى يدخلها، جاز الرفع لأن السير هاهنا مثبت، وإنما الاستفهام عن صاحب السير لا عن السير. ألا ترى أنه يقال لك في

стр. 291

جواب ذلك زيد، أو عمرو، ولا يقال لك سار، ولا لم يسر. وتقول: كان سيري أمس حتى أدخلها، إن جعلت كان التي بمعنى وقع جاز الرفع والنصب في أدخلها. وإن جعلت كان المفتقرة إلى الخبر وجعلت أمس من صلة السير لم يجز إلا النصب لأنك إن رفعت بقيت كان بلا خبر، فإذا نصبت كان قولك: حتى أدخلها في موضع الخبر. وإن جعلت أمس متعلقاً بمحذوف، ولم تجعله من صله المصدر جاز أن تنصب الفعل بعد حتى وأن ترفع لأن كان قد استوفت خبرها كما جاز لك بعد كان المستغنية عن الخبر الرفع والنصب في قولك: حتى أدخلها:

стр. 292

باب الحروف الجازمة والحروف التي تجزم: لم، ولما، ولا في النهي، واللام في الأمر وإن التي للجزاء. أما لم فإنها تدخل على لفظ المضارع والمعنى معنى الماضي ألا ترى أنك تقول: لم يقم زيد أمس. فلو كان المعنى كاللفظ لم يجز هذا كما لا يجوز: يقوم زيد أمس. وأما لما فمثل لم في الجزم قال الله : ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ﴾ فجزمت [لما] كما جزمت لم. وإنما هي لم دخلت عليها ما فتغيرت بدخول ما عليها عن حال لم فوقع بعدها مثال الماضي في قولك لما جئت جئتُ، فصار بمنزلة ظرف من الزمان كأنك قلت: حين جئت جئتُ، فمن ثم جاز أن تقول: جئتُ ولما فلا تتبعها شيئاً ولا يجوز ذلك في لم، ولولا دخول ما عليها لم يجز ذلك فيها. ولا في النهي كقولك: لا تأكل ولا تقعد. واللام في الأمر كقولك: ليذهب عمرو. وفي التنزيل: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ﴾ وربما دخلت اللام على فعل المخاطب كقولك: لتقم يا زيد.

стр. 293

باب المجازاة حرف الجزاء إن المكسورة الهمزة المخففة تقول: إن تأتي آتك؛ وإن تذهب أذهب، ويمن تمر أمرر به فقولك: إن تذهب وما أشبهه من الفعل الذي يلي إن شرط، والجزاء قولك. أذهب وما أشبهه. وجزاء الشرط ثلاثة أشياء: أحدهما الفعل وقد ذكرناه. والآخر الفاء في نحو: إن تأتني فأنت مكرم محمول وإن تخرج الدلو فلك درهم. وفي التنزيل: ﴿فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْسًا﴾. والثالث إذا في قوله : ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ﴾ فموضع الفاء مع ما بعده جزم وكذلك موضع إذا وما بعدها بدلالة أنه لو وقع موضع ذلك فعل لظهر الجزم فيه وعلى هذا قرأ بعض القراء: ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ فِي﴾ فجزم يذرهم لحمله إياه على موضع فلا هادي.

стр. 294

وقد تقع أسماء موقع إن وتلك الأسماء منها ما هي غير ظرف ومنها ما هي ظرف. فما كان غير ظرف فنحو: ما، ومن، وأيهم تقول: من تكرم أكرم، وأيهم تعط أعط، وما تركب أركب. وفي التنزيل: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا﴾ وقال : ﴿أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ فعلامة الجزم في الفعل بعد أي حذف النون التي تثبت علامة الرفع في تفعلون. وقال الله : ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بمؤمنين﴾. والظروف التي يجازي بها متى، وأين، وأنى، وأي حين، وحينما وإذ ما. ولا يجازي بحيث، ولا بإذ حتى يلزم كل واحد منهما ما تقول: متى يأتني آته، ومتى تأتني آتك، وأنى تقم أقم، وأين تذهب أذهب، وأي حين تركب أركب. وهذه السماء التي جوزى بها إذا نصبت انتصبت بالفعل الذي هو شرط. ولا يجوز: زيداً إن تضرب أضرب لا يجوز أن تنصبه في قول البصريين بالشرط ولا بالجزاء.

стр. 295

فإن قلت: إن زيداً تضرب أضرب كان زيد منتصباً بالفعل الذي هو. شرط، فإن شغلت الشرط بالضمير فقلت: إن زيداً تضربه أضرب عمراً. كان زيد منتصباً بفعل مضمر يفسره هذا الظاهر، كما أن قولك. أزيداً ضربته كذلك. وقد يحذف الشرط في مواضع فلا يؤتى به لدلالة ما ذكر عليه. وتلك المواضع: الأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني، والعرض. تقول: أكرمني أكرمك. والتأويل: أكرمني فإنك إن تكرمني أكرمك. والنهي: لا تفعل يكن خيراً لك. والاستفهام: أتأتيني أحدثك، وأين بيتك أزرك، والتمني: ألا ماء أشربه. والعرض: ألا تنزل عندنا تصب خيراً. فمعنى ذلك كله: إن تفعل أفعل.

стр. 296

باب النون الثقيلة والخفيفة النون الشديدة تلحق الفعل المستقبل للتأكيد فمن مواضعها أن تلحق مع اللام التي تدخل على الفعل لتلقى القسم نحو: والله لتفعلن. وقد يجوز ألا تلحق النون هذا الفعل. ولحاق النون معها أكثر. ومن مواضعها الأمر والنهي نحو: أضربن زيداً، ولا تشتمن بكراً. ولا تلحق هذه النون الماضي كما لحقت المستقبل. وتلحق فعل الاثنين في قولك: هل تفعلان ذلك، وفي القرآن: ﴿وَلا تَتّبِعانِ سَبِيلَ الّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾. وتلحق فعل الجميع أيضاً في نحو: هل تفعلن ذلك. وفعل المؤنث في نحو. هل تفعلن يا هذه. فتحذف النون في هذه المواضع الثلاثة لأنها علامة الرفع، كما تحذف الضمة في قولك: هل تفعلن ذلك، وتلحق في فعل جماعة النساء في نحو: هل تفعلنان ذلك فتدخل هذه الألف لتفصل بين النونات، كما دخلتها في نحو: ﴿أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا﴾ لتفصل بين الهمزتين. وتكسر النون لوقوعها بعد الألف وكل موضع تدخل فيه الثقيلة فالخفيفة تدخله إلا [في] فعل الاثنين، وفعل جماعة النساء فإنها لا تدخل في هذين الموضعين في قول عامة النحويين لما يلزم من التقاء الساكنين على غير حده

стр. 297

في أكثر كلامهم. فمثال دخول الخفيفة على الفعل: اضربن زيداً. وللجميع: أضربن زيداً وللمؤنث: اضربن زيداً. فإن هذه النون في موضع فكان ما قبلها مفتوحاً أبدلت منها الألف وذلك نحو: أضربن زيداً تقول إذا وقفت عليه: اضرباً، وكذلك إذا وقفت على قوله : ﴿لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ قلت لنسفعا. وإن كان ما قبلها مكسوراً أو مضموماً حذفتها تقول: هل تضربن يا قوم فإن وقفت عليه قلت: هل تضربون [يا قوم] فرددت نون الرفع التي كنت حذفتها للبناء لزوال ما كنت حذفت النون من أجله فإن لقي هذه النون ساكن حذفتها فقلت في اضربن يا فتى إذا وصلتها: اضرب القوم، ولا تحركه لالتقاء الساكنين كما حركت التنويم في نحو: أحد الله، وزيد العاقل ولكن تحذفها جعلوا لما يدخل الاسم على ما يدخل الفعل فضيلة. **** تم الجزء الأول بحمد الله ومنه ويتلوه الثاني بمشيئة الله وعونه والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين وافق الفراغ في يوم الأربعاء رابع عشر جمادي الآخرة من سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.