← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 20966

القطع والائتناف

أبو جعفر النحاس

Полный текст (829 стр.). Показаны 806–829 · переход к 811.

стр. 806

سورة والشمس التمام عند الأخفش ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وعند أبي حاتم ﴿وقد خاب من دساها﴾ وهو عنده على التقديم والتأخير: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها والشمس وضحاها، قال أبو جعفر: وقد ذكرنا الغلط في مثل هذا وهو عند غيره على حذف اللام ﴿إذ انبعث أشقاها﴾ قطع صالح وكذا آخر الايات إلى ﴿فسواها﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم وخالفه إبراهيم بن محمد بن عرفه سأل من قرأ بالواو فتقديره ﴿إذا نبعث أشقاها﴾ ﴿ولا يخاف عقباها﴾ أي في هذه الحال والكلام متصل على هذا إلى آخر السورة ومن قرأ بالفا جاز على قوله أن يقف على ﴿فسواها﴾ ثم يقول ﴿ولا يخاف عقباها﴾ أي فلا يخاف الله جل وعز عقباها.

стр. 807

سورة والليل التمام ﴿إن سعيكم لشتى﴾ ﴿فسنيسره لليسرى﴾ كاف وكذا ﴿للعسرى﴾ والتمام ﴿إذا تردى﴾ وكذا ﴿للآخرة والأولى﴾ وكذا ﴿الذي كذب وتولى﴾ ﴿الذي يؤتي ماله يتزكى﴾ كاف والتمام عند ابي حاتم ﴿إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ .. ثم آخر السورة ..

стр. 808

سورة والضحى التمام ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ وأتم منه ﴿فترضى﴾ وكذا ﴿فأغنى﴾ ثم آخر السورة ..

стр. 809

سورة ألم نشرح زعم الأخفش ان التمام ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ وخالفه أبو حاتم فقال التمام ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ﴿يسرا﴾ الأول قطع كاف، والثاني تمام.

стр. 810

سورة والتين ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ قطع كاف والتمام ﴿فلهم أجر غير ممنون﴾ ثم التمام آخر السورة ..

стр. 811

سورة القلم قال أحمد بن موسى ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ تمام ويقف إن شاء الله على رؤوس الآيات إلى ﴿علم الإنسان ما لم يعلم﴾ وهذا الوقف عند أبي حاتم والتمام ﴿أن رآه استغنى﴾ وكذا ﴿إن إلى ربك الرجعى﴾﴾ ألم يعلم بأن الله يرى ﴿تمام عند أبي حاتم والتمام عند القتبي ومحمد بن جرير ﴿ألم يعلم بأن﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى ألم يعلم بأن الله يرى لا يتهيأ لأبي جهل أن يتم له نهي النبي ﷺ عن صلاته وعن عبادته ربه جلا وعز ..

стр. 812

سورة القدر ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾ قطع كاف وكذا ﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ وكذا ﴿من ألف شهر﴾ وعن نافع ﴿تنزيل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر﴾ وهو قول الفراء، قال ثم ابتدأ ﴿سلام﴾ وروى عن ابن عباس إنه قرأ ﴿من كل امرى سلام هي﴾ قال أبو جعفر: والتقدير على هذه القراءة من كل أمري من الملائكة سلام على المؤمنين فالوقف على سلام هي على هذه القراءة.

стр. 813

سورة البينة التمام ﴿فيها كتب قيمة﴾ ﴿إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ قطع كاف وكذا ﴿ويؤتوا الزكاة﴾ والتمام ﴿وذلك دين القيمة﴾ وكذا ﴿أولئك هم شر البرية﴾ ﴿خير البرية﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾ ..

стр. 814

سورة الزلزلة ﴿بأن ربك أوحي لها﴾ تمام وكذا ﴿أعمالهم﴾ وكذا ﴿خيرا يره﴾ ..

стр. 815

سورة والعاديات ﴿وإنه على ذلك لشهيد﴾ قطع صالح والتمام ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾.

стр. 816

سورة القارعة ﴿وما أدراك ما القارعة﴾ قطع كاف والتمام ﴿وتكون الجبال كالعهن المنفوش﴾ وكذا ﴿فهو في عيشة راضية﴾ ﴿فأمه هاوية﴾ قطع كاف ﴿وما أدراك ما هيه﴾ ويستحب الوقوف على هيه لأنه إن وصل لغيرها خالف السواد وإن وصل بالهاء لحن فالوقف عليها أسلم ..

стр. 817

سورة التكاثر ﴿حتى زرتم المقابر﴾ هذا التمام عند ابي حاتم والوقف عند محمد بن عيسى ﴿حتى زرتم المقابر﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى عنده لا ينفعكم التكاثر، قال أبو حاتم: ومن الوقف ﴿لو تعلمون علم اليقيم﴾ قال ﴿ثم لترونها عين اليقين﴾ ..

стр. 818

سورة والعصر ليس فيها تمام عند الأخفش وأبي حاتم إلى آخرها.

стр. 819

سورة الهمزة التمام عند الأخفش ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ والتمام عند نافع وأبي حاتم ونصير ﴿أن ماله أخلده﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى عند نصير لا يخلده ﴿لينبذن في الحطمة﴾ قطع كاف، ﴿وما أدراك ما الحطمة﴾ قطع صالح والتمام ﴿التي تطلع على الأفئدة﴾ ..

стр. 820

سورة الفيل قال أبو حاتم: ليس فيها وقف وليس آخرها بوقف حتى يوصل ﴿فجعلهم كعصف مأكول﴾ وخولف في هذا فقيل بأصحاب الفيل كاف والتمام آخر السورة والدليل على هذا اجماع المسلمين على أن يقولوها سورة وفصلوها من التي بعدها.

стр. 821

سورة قريش ﴿رحلة الشتاء والصيف﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة.

стр. 822

سورة الدين ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة.

стр. 823

سورة الكوثر ﴿فصل لربك وانحر﴾ قطع كاف والمعنى على قول محمد بن كعب إن قوما كانوا يصلون لغير الله جل وعز وينحرون فأعطاه الله جل وعز الكوثر وأمره ان يصلي له وينحر.

стр. 824

سورة الكافرون قال الأخفش: التمام آخر السورة أنه أمره أن يقول هذا كله وخالفه أبو حاتم وذهب إلى أن الوقف قل ﴿يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون﴾ لأن المعنى عنده مختلف وليس بتكرير، قال أبو جعفر: والذي قاله حسن أي قال: يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون فيما استقبل، ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ فيما تستقبلون فهذا الوقف ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ وفي هذا الوقف ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ في هذا الزقف ولم يسلم أحد ممن خوطب بهذا.

стр. 825

سورة النصر التمام آخر السورة عند الأخفش ويكفي عند أبي حاتم أن يقف على ﴿واستغفره﴾.

стр. 826

سورة تبت ﴿يدا أبي لهب﴾ التمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ والمعنى عند الفراء أن الأول دعاء والثاني خبر كما تقول أهلكه الله وقد فعل، وعن ابن مسعود: تبت يدا أبي لهب وقد تب ﴿وما كسب﴾ قطع كاف ﴿سيصلى نارا ذات لهب﴾ تام على قول الكسائي وعلى مذهب الفراء وهو أجود الوجوه عند أبي حاتم ثم يبتديء ﴿وامرأته﴾ رفعا بالابتداء ﴿حمالة الحطب﴾ بدل منها والخبر ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ هذا أجود الوجوه عنده فيكون مواقف القراءة من قرأ ﴿امرأته حمالة الحطب﴾. وأجاز الفراء أن تكون حمالة الحطب مرافعا لامرأته وأجاز الفراء أن يكون وامرأته نسقا على المضمر الذي في ﴿سيصلى﴾ أي وستصلى امرأته وهو أيضا وقف عند أبي حاتم وزعم أن ﴿حمالة الحطب﴾ بدل من ﴿وامرأته﴾ وأنه لا يجوز أن يكون نعتا لأنه نكرة وخولف

стр. 827

في هذا فقيل إنه غلط من جهتين إحداهما أنه جعل الوقف وامرأته ثم قدر أن تكون ﴿حمالة الحطب﴾ بدلا من ﴿وامرأته﴾. وإذا كانت بدلا كان الوقف ﴿حمالة الحطب﴾ والجهة الأخرى أنه زعم أنه لا يجوز أن تكون ﴿حمالة الحطب﴾ نعتا لامرأته لأنها نكرة و ﴿حمالة الحطب﴾ إذا كانت لما مضى فهي معرفة وإنما تكون نكرة وإذا كانت للحال وللمستقبل وعلى قول جماعة من أهل التأويل أنها لما مضى. قال مجاهد وعكرمة: حمالة الحطب أي النمية وكذا قال قتادة وقال الحسن: كانت تحمل النميمة إلى بطون قريش بطنا بطنا تلقى بينهم العداوة وقال زيد بن أسلم كانت تحمل الشوك فتجعله على طريق النبي ﷺ . وقد أجاز الكسائي والفراء أن تكون وامرأته نسقا على المضمر الذي في ﴿سيصلى﴾ وأن تكون ﴿حمالة الحطب﴾ نسقا فعلى هذا القول هذا الوقف، وأجاز أن يكون ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ على أن يكون كل واحدة منهما مرافعا لصاحبه والاختيار عند أبي حاتم أن يكون الخبر ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ كما كان في قراءة من قرأ ﴿حمالة الحطب﴾، وعن ابن مسعود حمالة الحطب فهذا منصوب على الحال. وقال مجاهد وعروة ﴿في جيدها حبل من مسد﴾ سلسلة طولها سبعون ذراعا وقال عامر ﴿من مسد﴾ من ليف في حديث عمر وعن الحسن أنه كان يقف ..

стр. 828

ذوات قل ﴿قل هو الله أحد﴾ وقال على بن نصر: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ ﴿قل هو الله أحد﴾ ويقف فإذا وصل نون ويقول لا تكاد العرب تصل مثل هذا، قال أبو جعفر: وزعم الأخفش وأبو حاتم أنه لا تمام في هذه السورة إلى آخرها وقال غيرهما ﴿قل هو الله أحد﴾ قطع كاف وحجتهما أنه ﷺ أمر أن تقول ذلك كله وكذا ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ وكذا ﴿قل أعوذ برب الناس﴾.

стр. 829

تم كتاب القطع والائتلاف بحمد الله تعالى وعونه وحسن توفيقه على يد العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الله بن إبراهيم غفر الله له ولوالديه ولمن أعان على نسخه وجميع المسلمين آمين .. وكان الفراغ منه في الثامن من شهر شعبان المكرم سنة اثنين وثمانين وسبعمائه ..