← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 20966

القطع والائتناف

أبو جعفر النحاس

Полный текст (829 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.

стр. 771

ويهدي من يشاء﴾ وكذا ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾ والتمام ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر﴾ ﴿إنها لإحدى الكبر﴾ قطع كاف على قول على بن سليمان وليس بكاف على قول من جعل نذيرا حالا من إسم إن أو من المضمر في قم أو نصبه على القطع أو جعله مصدرا ﴿نذيرا للبشر﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿لمن﴾ بدل من البشر لإعادة الحرف والتمام ﴿أن يتقدم أو يتأخر﴾ ﴿في سقر﴾ قطع كاف وكذا ﴿حتى أتانا اليقين﴾ وكذا ﴿شفاعة الشافعين﴾ والتمام ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾. ﴿فرت من قسورة﴾ قطع كاف ﴿أن يؤتى صحفا منشرة﴾ قطع كاف ويكون المعنى إلا ﴿بل لا يخافون الآخرة﴾ وإن شئت وقفت على كلا والتمام ﴿بل لا يخافون

стр. 772

الآخرة﴾ ﴿إلا أن يشاء الله﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..

стр. 773

سورة القيامة ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿ولا أقسم بالنفس اللوامة﴾ قال أبو حاتم: فتم الكلام ثم استأنف الاستفهام وخولف أبو حاتم في هذا لأن جواب القسم محذوف يدل عليه ﴿أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه﴾ ﴿بلى﴾ والتقدير أقسم لتبعثن ولتحاسبن ودل على هذا الحذف ما ذكرناه والتمام على ما روى عن نافع وهو قول أبي حاتم أيضا ﴿ألن نجمع عظامه بلى﴾ والتقدير عند سيبويه بل يجمعها ﴿قادرين على أن نسوي بنانه﴾ هذا كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ قطع حسن وكذا ﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ والتمام ﴿بما قدم وأخر﴾ وكذا ﴿ولو

стр. 774

ألقى معاذيره﴾ ﴿إن علينا جمعه وقرآنه﴾ قطع كاف والتمام تم ﴿إن علينا بيانه﴾ ﴿وتذرون الاخرة﴾ قطع كاف وكذا ﴿إلى ربها ناظرة﴾ والتمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ زعم محمد بن جرير أن التمام ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ ﴿كلا﴾ والمعنى عنده تظن أن تعاقب كلا وأحسبه غلطا لأنه ليس في القرآن ها هنا حرف نفي ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ قطع كاف لأن المعنى فلم يصدق ولم يصل، قال مجاهد: هو أبو جهل والتمام ﴿ثم أولى لك فأولى﴾ ﴿فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة

стр. 775

سورة الإنسان ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه﴾ ونبتليه عنده في موضع الحال وهذا عند القراء ليس بتمام لأن لأن المعنى على التقديم والتأخير ﴿فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه﴾ وغلط في هذا لأن ليس في القرآن لام ولا المعنى على ما قال إنه لم يبتل ونختبر لأنه سميع بصير وقد يبتلى ويختبر إذا كان صحيح الفهم مميزا وإن لم يكن سميعا بصيرا والتمام ﴿إما شاكرا وإما كفورا﴾ وكذا ﴿أغلالا وسعيرا﴾ ﴿كان مزاجها كافورا﴾ كاف على قول محمد بن يزيد لأن التقدير عنده أعني عينا ومن جعل التقدير كافورا عين لم يقف على ما قبله ﴿يفجرونها تفجيرا﴾ قطع كاف والتمام عند أبي حاتم ﴿إنا

стр. 776

نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا﴾ قال ثم يتصل الكلام حتى يبلغ ﴿وكان سعيكم مشكورا﴾ ﴿وسبحه ليلا طويلا﴾ قطع تام والتمام عند أبي حاتم ﴿ويذرون وراءهم يوما ثقيلا﴾ ﴿أمثالهم تبديلا﴾ قطع تام والتمام بعده ﴿إ الله كان عليما حكيما﴾ وعلى أن يستأنف ما بعده ﴿يدخل من يشاء في رحمته﴾ قطع حسن والتمام آخر السورة.

стр. 777

سورة والمرسلات الرواية عن نافع أنه ليس فيها تمام وخولف في هذا قال أبو حاتم الوقف التام ﴿إنما توعدون لواقع﴾ ﴿لأي يوم أجلت﴾ يكون قطعا كافيا إذا قدرت المعنى أجلت ليوم الفصل أو جعلت اللام بمعنى إلى كما قال الشاعر: وحي لها القرار فاستقرت ... والتمام عند أبي حاتم ﴿ليوم الفصل﴾ ﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾ قال غيره التمام ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ وقال أبو حاتم: ومن الوقف الجيد ﴿ألم نهلك الأولين﴾ قال أبو جعفر: وهذا قول صحيح على قراءة من قرأ ثم نتبعهم بالرفع لأنه مقطوع مما قبله ومن قرأ ثم نتبعهم بالجزم لم يكفه أن يقف على الأولين وكفاه أن يقف على ﴿كذلك نفعل بالمجرمين﴾ والتمام

стр. 778

﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ ﴿فقدرنا﴾ قطع كاف والتمام ﴿فنعم القادرون﴾ وكذا ﴿للمكذبين﴾ ﴿وأسقيناكم ماء فراتا﴾ قطع تام وكذا ﴿للمكذبين﴾ ﴿إلى ما كنتم به تكذبون﴾ ليس بقطع كاف إلا على قراءة من قرأ ﴿انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب﴾ بفتح اللام ﴿ولا يغني من اللهب﴾ قطع صالح والكافي ﴿كأنه جمالت صفر﴾ والتمام ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ ﴿ولا يؤذن لهم﴾ ليس بقطع كاف إن قدرته ﴿فيعتذرون﴾ عطفا على يؤذن إلا أن يقطعه من الأول ﴿فيعتذرون﴾ كاف والتمام ﴿للمكذبين﴾ والكافي بعده ﴿فإن كان لكم كيد فكيدون﴾ والتمام ﴿للمكذبين﴾

стр. 779

﴿وفواكه مما يشتهون﴾ قطع كاف ثم القطع على رؤوس الآيات تمام إلى آخر السورة ..

стр. 780

سورة النبأ قال أبو حاتم ﴿عم يتسألون﴾ كاف قال ثم قال جل ثناؤه ﴿عن النبأ العظيم﴾. قال أبو جعفر: هذا الذي قاله أبو حاتم عليه أكثر النحويين البصريين ولم يذكر أبو حاتم تقديرا والتقدير فيه عندهم على إضمار فعل أي: يتسألون عن النبأ العظيم. وللكوفيين قول آخر يكون الكلام متصل عندهم ويكون الوقف ﴿عم يتسألون عن النبأ العظيم﴾ أي لا وشيء يتسألون عن النبأ العظيم ثم قال جل وعز ﴿الذي هم فيه مختلفون﴾ أي هو الذي فيه مختلفون، قال محمد بن عيسى: تم الكلام والوقف عند نصير ﴿كلا﴾ قال رد أي كلا لا اختلاف فيه، وقال أبو حاتم: ليس قوله جل وعز ﴿كلا﴾ ها هنا بتمام والوقف على قول الضحاك ﴿كلا سيعلمون﴾ لأنه قال: كلا سيعلمون الكافرون، ﴿ثم كلا سيعلمون﴾ المؤمنون والتمام عند غيره ﴿ثم كلا سيعلمون﴾. ﴿مهادا﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿والجبال﴾ معطوف على

стр. 781

الأرض وإن شئت وقفت على ﴿والجبال أوتادا﴾ واستأنت ما بعده والفرق بينه وبين الأول وإن كانا معطوفين أن الثاني جملة وكذا رؤوس الآيات بعده إلى ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾ فإنه ليس بقطع كاف لأن بعده لام كي والتمام ﴿وجنات ألفافا﴾ ﴿كان ميقاتا﴾ ليس بقطع كاف لأن ﴿يوم ينفع﴾ بدل من ﴿يوم الفصل﴾ والتمام ﴿فكات سرابا﴾ ﴿للطاغين مآبا﴾ ليس بكاف لأن لابثين بدل مما قبله او خبر بعد خبر ﴿لابثن فيها أحقابا﴾ قطع كاف على قول قتادة لأنه قال ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ لا انقطاع لها وبلغنا أن الحقب ثمانون عاما وعلى قول محمد بن يزيد ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ لا يكفي الوقوف عليه لأن التقدير عنده لا يذوقو في الأحقاب وواحد الأحقاب حقب وقيل واحدها حقب وواحد الحقب حقبة وهذا أشبه بقول قتادة لأنه يكون جمع الجمع لأنه قال لا انقطاع وقد قال متمم:

стр. 782

وكنا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر حتى قيل لن يتصدعا وقول محمد بن يزيد قول حسن بين، سمعت على بن سليمان، يقول: سألنا أبو العباس محمد بن يزيد عن قول الله جل وعز ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ ما هذا التحديد وهم لا يخرجون من النار وله منذ سألنا ثلاثون سنة وأنا أنظر فيها في كثير من الأوقات لما صح لي فيها جواب إلا أن يكون المعنى والله أعلم هذا للموحدين الذين يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها. قال أبو جعفر: وسألت أبا إسحاق عنها فحكى عن محمد بن يزيد ما ذكرته وعورض في السؤال عن معنى ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا﴾ فهل يذوقون بعد الأحقاب بعد الأحقاب بردا وشرابا فقال نعم وبردهم الزمهرير وشرابهم الغسلين فإن قيل إن البرد ها هنا النوم كما قال الشاعر: بردت مراشفها على فصدني ... عنها وعن قبلاتها البرد قيل فليس هذا المشهور في كلام العرب وإنما يحمل كتاب الله جل وعز على الأشهر ﴿جزاء وفاقا﴾ قطع كاف وكذا ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ والتمام ﴿فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ وليس

стр. 783

﴿إن للمتقين مفازا﴾ بتمام لأن ﴿حدائق﴾ بدل من مفازا والمفاز الظفر بالطلبه وكذا الفوز ﴿وكأسا دهاقا﴾ كاف على أن تبتديء ما بعده ﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا﴾ ليس بتمام وإن كان ظاهر وقفه حسنا وكذا على قراءة الكسائي ﴿ولا كذابا﴾ أي لا يسمعون باطلا ولا يقول بعضهم لبعض هذا على قراءة الكسائي كما قال الشاعر: فصدقتهم وكذبتهم ... والمرء ينفعه كذابه وهي قراءة حسنة إلا أنها خارجة من قراءة الجماعة ومثل هذا نحب أن تجتنب ﴿عطاء حسابا﴾ يكون تماما ويكون قطعا كافيا ويكون ليس بتمام ولا قطع كاف وهذا بين إذا ذكرنا اختلاف القراء فيه. قرأ أهل المدينة وأبو عمرو ﴿رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن﴾ برفعها فعلى هذه القراءة ﴿عطاء حسابا﴾ تمام ثم يبتديء ﴿رب السموات والأرض الرحمن﴾ مبتدأ وخبره إن جعلت التقدير هو رب السموات كان حسابا قطعا كافيا وكان التمام على ما روى عن نافع ﴿رب السموات والأرض وما بينهما﴾ ثم

стр. 784

يبتديء ﴿الرحمن﴾ وخبر الابتداء ﴿لا يملكون منه خطابا﴾ وإن جعلت الرحمن على إضمار مبتدأ كان وما بينهما كافيا، وقرأ حمزة ﴿رب السموات والأرض﴾ بالخفض وما بينهما الرحمن بالرفع فعلى هذه القراءة التمام ﴿وما بينهما﴾ إن ابتدأت ما بعده وإن قدرته بإضمار مبتدأ كان وما بينهما كافيا. وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق وعاصم ﴿رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن﴾ بالخفض قال أبو حاتم: ومن قرأهما مجرورين فالوقف ﴿لا يملكون منه خطابا﴾ وقال ﴿صوابا﴾ قطع حسن ﴿ذلك اليوم الحق﴾ قطع صالح ثم يبتديء ﴿فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا﴾ أي مرجعا كما قال الشاعر: وكل ذي غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب والمعنى اتنخذ بالاستعداد للقيامة إلى ربه نجاء مآبا ثم حذف كما قال الشاعر: نرتع ما عقلت حتى إذا ذكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار أي ذات إقبال وإدبار. قال أبو حاتم ﴿يوم ينظر المرء ما قدمت يداه﴾ كاف وروى

стр. 785

سفيان عن محمد بن جحاده عن الحسن ﴿يوم ينظر المرء ما قدمت يداه﴾ قال المرء المؤمن وقد خولف أبو حاتم في قوله ما قدمت يداه كاف لأن ﴿ويقول﴾ معطوف على ينظر في موضع خفض والتمام آخر السورة.

стр. 786

سورة والنازعات من قال أن جواب القسم ﴿إن في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾ قال ها هنا التمام، ومن قال الجواب محذوف لأنه قد علم المعنى قال الوقف ﴿فالمدبرات أمرا﴾ والتقدير عنده لتبعثن ولتحاسبن وهذا مذهب الفراء، ومن قال التقدير عنده ﴿فإذا هم بالساهرة والنازعات﴾ فالتمام عنده ﴿بالساهرة﴾ وهذا القول ذكره أبو حاتم وهو على بعده خطأ من جهتين إحداهما إنه يبتديء بالفاء وهذا ما لا يجوز عند أحد من النحويين والأخرى أن أول السورة واو القسم وسبيل القسم في النحو إذا ابتدأ به لا يلغي وأن يكون له جواب وهذا أصل من اصول النحو لو قلت والله قام عمر ويزيد والله لم يجز وإنما يجوز مثل هذا إذا توسط القسم أو تأخر نحو قولك ضرب والله زيد عمروا وضرب زيد عمرا والله فلا يحتاج إلى الجواب، والنحويون يقولون القسم ملغى وفي جواب القسم قول رابع يكون جوابه ﴿يوم ترجف الراجفة﴾ والتقدير ليوم ترجف الراجفة فحذفت اللام لأن الكلام قد طال فعلى هذا الجواب يكون التمام ﴿أبصارها خاشعة﴾ لأن المعنى

стр. 787

يقولون في الدنيا فهو منقطع من قبله ﴿قالوا تلك إذا كرة خاسرة﴾ قطع كاف والتمام ﴿فإذا هم بالساهرة﴾. قال أبو حاتم ﴿فتخشى﴾ كاف وكذا ﴿نكال الآخرة والأولى﴾ قال الحسن: نكال الدنيا والآخرة، قال خيثمة: كان بين كلمتي فرعون الاخرة والأولى أربعون سنة قوله ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ وقوله ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾. ﴿إن في ذلك لعبرة لمن يخشى﴾ قطع تام والتمام عند الأخفش وأحمد بن موسى ﴿أأنتم اشد خلقا أم السما بناها﴾ ونجد أبي حاتم وقف ﴿وأخرج ضحاها﴾ قطع صالح والتمام عند أبي حاتم ﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾. ﴿فإن الجحيم هي المأوى﴾ وكذا ﴿فإن الجنة هي

стр. 788

المأوى﴾ ﴿أيان مرساها﴾ قطع كاف وكذا ﴿إنما أنت منذر من يخشاها﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 789

سورة عبس ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ تمام عند الأخفش والتمام عند محمد بن عيسى وسهل بن محمد ﴿فأنت عنه تلهى وزعم سهل بن محمد أو الوقوف ها هنا على ﴿كلا لا يعرف له مذهبا وفي الرواية عن نافع ﴿فأنت عنه تلهى كلا ثم﴾ وتابعه على ذلك نصير وزعم أن المعنى كلا ها هنا ليس هذا الحق والقطع التمام بعده على قول أبي حاتم ﴿كرام بررة ثم يبتديء ﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾ قطع كاف، قال مجاهد: قد قتل في القرأن بمعنى لعن وفي معنى ما أكفره قولان للفراء أحدهما أنه تعجب والاخر أن المعنى ما الذي أكفره ﴿من أي شيء خلقه﴾ قطع كاف ثم بين جل وعز ذلك فقال ﴿من نطفة خلقه فقدره﴾ أي من النطفة إلى العلقة إلى ما بعده ذكرًا أو أنثى

стр. 790

شقيا أو سعيدا ﴿ثم السبيل يسره﴾ قطع صالح قيل هو مثلما ﴿إنا هديناه السبيل﴾ أي طريق الخير والشر. وقال مجاهد الشقاء والسعادة، وقال أبو صالح إلى الرحم، وقال السدي خروجه من بطن أمه والتمام عند محمد بن عيسى وأبي حاتم ﴿ثم أشاء أنشره﴾. ﴿لما يقض ما أمره﴾ قطع تام والتمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ إذا قرأت ﴿أنا﴾ بكسر الهمزة فإن فتحها لم يكن ﴿إلى طعامه﴾ تماما والتمام ﴿ولأنعامكم﴾ إلا على قول محمد بن عيسى فإنه أجاز الوقوف على رؤوس الآيات ها هنا ﴿فأنبتنا فيها حبا﴾ وكذلك ﴿وقضبا﴾ وكذلك ﴿ونخلا﴾ وكذلك ﴿وحدائق غلبا﴾ وكذا (وأبا) والتمام عند الأخفش وأبي حاتم

стр. 791

ومحمد بن عيسى ﴿متاعا لكم ولأنعامكم﴾. ﴿وصاحبته وبنيه﴾ كاف إن لم تجعل لكل جواب إذا والتمام عند أبي حاتم ومحمد بن عيسى ﴿لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ والمعنى عند الفراء يشغله ﴿ضاحكة مستبشرة﴾ قطع حسن وكذا ﴿ترهقها قترة﴾ والتمام آخر السورة ..

стр. 792

سورة التكوير ﴿إذا الشمس كورت﴾ التمام عند الأخفش وأبي حاتم ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ قال أبو حاتم وليس فيها دون ذلك تمام تام ولا كاف والتمام بعده عنده ﴿مطاع ثم أمين﴾ وفي الرواية عن نافع ﴿مطاع﴾ تم ثم قال أبو جعفر: وهذا لا معنى له ولا وجه لأن أمين نعت لما قبله فلا يتم الكلام ولا يكفي حتى يأتي بالنعت وأيضا فيقبح أن يبتدأ ثم القطع على رؤوس الآيات إلى ﴿فأين تذهبون﴾ فإنه قطع تام. قال قتادة: يقول أين تعدلون عن كتاب الله وطاعته ﴿إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ ليس بوقف لأن ﴿لمن شاء﴾ بدل من العالمين على إعادة الحرف ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قطع كاف إن قدرت المعنى وما تشاؤن شيئا إلا بمشيئة الله وإن قدرت المعنى وما تشاؤن الاستقامة فالكلام متصل والتمام آخر السورة.

стр. 793

سورة انفطرت زعم الأخفش أن اول تمام فيها ﴿علمت نفس ما قدمت وأخرت﴾ وهو وقول أبي حاتم وقول محمد بن عيسى، وأبي حاتم أن التمام بعد هذا ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ قال مجاهد: في صورة أب أو إبن أو خال أو عم، وقال أبو صالح: في صورة خنزير أو حمار وقال أبو حاتم: وليس ﴿كلا﴾ ها هنا بوقف وخالفه نصير وذهب إلى أن الوقف ها هنا كلا، وقال يزيد: ليس كما غررت به ﴿بل تكذبون بالدين﴾ قطع كاف والتمام ﴿يعلمون ما تفعلون﴾ ﴿لفي نعيم﴾ قطع حسن والتمام ﴿وما هم عنها بغائبين﴾ ﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ تمام عند أبي حاتم على قراءة من قرأ ﴿يوم لا تملك﴾ بالرفع قال غيره والتقدير هو يوم ومن جعل قوله يوم بدلا من وما أدراك ما يوم الدين أو من الاخر لم يتم الكلام عنده

стр. 794

على ما قبله ومن نصب يوم لا تملك فله ثلاثة تقديرات منها أن يكون منصوبا على إضمار فعل أي اذكر يوم فعل هذا يتم الكلام على ما قبله والتقدير الثاني أن يكون بدلا أي ﴿يصلونها يوم الدين يوم لا تملك﴾ فعلى هذا الكلام متصل والتقدير الثالث أن يكون يوم لا تملك في موضع رفع ثم تبنى على الفتح وهذا خطا على قول الخليل وسيبويه لا يجوز عندهما أن يبني الظرف مع الفعل المستقبل وإنما يبني مع الماضي كما قال: على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع والتمام آخر السورة ..

стр. 795

سورة المطففين أول ما فيها من التمام ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ تمام عند أبي حاتم وليس كلا هنا هنا عنده بوقف وخالفه نصير قال ﴿لرب العالمين كلا﴾ هذا الوقف قال كلا لا يسوغ لكم النقص والوقف ايضا عند محمد بن جرير كلا والمعنى عنده كلا ليس الأمر كما تظنون إنكم غير مبعوثين، ﴿إن كتاب الفجار لفي سجين﴾ قطع كاف والتمام ﴿وما أدراك ما سجين﴾ ﴿كتاب مرقوم﴾ ﴿الذين يكذبون بيوم الدين﴾ قطع كاف والتمام عند ابي حاتم قال ﴿أساطير الأولين﴾ وعند القتبي ﴿كلا﴾ وكذا كل كلا في القرآن الوقوف علىها جائز إلا أن تكون بعدها قسم فيكون صلة له مثل ﴿كلا والقمر﴾ وليس في هذه السورة عند أبي حاتم تمام على كلا وكلا بمعنى إلا وهي تنبيه لابتداء الكلام ﴿إن كتاب

стр. 796

الأبرار لفي عليين﴾ قطع كاف والتمام ﴿يشهده المقربون﴾ (ختامه مسك) قطع كاف وكذا ﴿المتنافسون﴾ وكذا ﴿من تسنيم﴾ على قول محمد بن يزيد والتقدير عنده أعني عينا والتمام ﴿يشرب بها المقربون﴾ ﴿قالوا إن هؤلاء لضالون﴾ قطع كاف والتمام ﴿وما أرسلوا عليهم حافظين﴾ ﴿على الأرائك ينظرون﴾ هذا التمام والمعنى عند أهل العلم ﴿هل ثوب الكفار﴾ بهذا وليس المعنى ينظرون ذلك فلا يوقف على الأرائك ثم آخر السورة.

стр. 797

سورة الانشقاق ﴿إذا السماء انشقت﴾ إن قدرته بمعنى أذكر جاز أن يقف على ﴿وحقت﴾ الثانية وكذا إن قدرت الجواب محذوفا أو أن الواو في ﴿وأذنت﴾ مقحمة، فإن جعلت جواب إذا يأ أيها بمعنى فيا أيها كان الوقف ﴿فملا قيه﴾ وإن جعلت جواب إذا ألفا التي ﴿فأما﴾ فالوقف ﴿وينقلب إلى أهله مسرورا﴾ وهذا أصح الأجوبة ولم يذكر نافع فيها تماما إلا أنه ﴿ظن أن لن يحور﴾ ﴿بلى﴾ والتمام عند غيره ﴿إن ربه كان به بصيرا﴾ وكذا ﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾. ﴿وإذا قريء عليهم القرآن لا يسجدون﴾ قطع كاف وكذا

стр. 798

﴿والله أعلم بما يوعون﴾ والتمام آخر السورة ..

стр. 799

سورة البروج ﴿والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود﴾ إن قدرت جواب القسم محذوفا فهذا الوقف وإن قدرته على حذف اللام أي يقتل فالوقف ﴿وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود﴾ وإن قدرت الجواب ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات﴾ فالوقف ﴿ولهم عذاب الحريق﴾ وإن قدرت الجواب ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ فهذا الوقف وهذا أصح الأجوبة وهذا يروى عن عبد الله بن مسعود وهو قول قتادة وإليه يذهب محمد بن يزيد والكلام المعترض توطئة للقسم ﴿فعال لما يريد﴾ قطع تام ﴿فرعون وثمود﴾ قطع كاف وكذا ﴿والله من ورائهم محيط﴾ والتمام آخر السورة ..

стр. 800

سورة الطارق الوقف فيها ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ وهو جواب القسم والتمام على ما روى عن نافع ﴿فلينظر الإنسان مم خلق﴾ وقال محمد بن عيسى ﴿مم خلق﴾ تمام الكلام وهو رأس آية ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ قطع كاف ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ قطع كاف إن نصبت يوما بناصر وإن نصبته بقادر فالوقف ﴿ولا ناصر﴾ ﴿وما هو بالهزل﴾ قطع تام ﴿وأكيد كيدا﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة ..

стр. 801

سورة الأعلى ﴿فجعله غثاء أحوى﴾ وقال محمد بن عيسى التمام ﴿إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى﴾ قطع كاف إن استأنفت ما بعده ﴿لليسرى﴾ قطع كاف والتمام ﴿إن نفعت الذكرى﴾ وكذا ﴿ولا يحيى﴾ ﴿وذكر اسم ربه فصلى﴾ قطع كاف وكذا ﴿وأبقى﴾ والتمام آخر السورة.

стр. 802

سورة الغاشية الرواية عن نافع انه قال ليس فيها تمام وخالفه في ذلك من يرجع إلى قوله قال أبو حاتم ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ تمام والتمام عند الأخفش ﴿لا يسمن ولا يغني من جوع﴾ وقال أبو حاتم ﴿وزرابي مبثوبة﴾ تمام والوقف عنده على كل آية من الأربع الآيات اللواتي بعد هذا كاف حتى يبلغ ﴿لست عليهم بمسيطر﴾ ثم يستنأنف ﴿إلا من تولى وكفر﴾ وخولف في هذا لأن الآيات الأربع بعضها معطوف على بعض داخلة في النظر فهي متصلة ﴿ولست عليهم بمسيطر﴾ ليس بوقف لأن بعده استثناء أو لا يخلو من إحدى جهتين إما أن يكون استثناء ليس من الأول فلابد أن يتعلق بما قبله فلا يجوز الابتداء به وإما أن يكون المعنى عظهم وتقدم إليهم وذكرهم إلا من لا يطمع فيه ممن تولى عن الحق وكفر أجدر لأن لا يبتديء بالاستثناء والوقف الكافي ﴿﴿فيعذبه الله العذاب الأكبر﴾﴾ والتمام آخر السورة ..

стр. 803

سورة والفجر لا يتم الكلام فيها حتى يأتي بجواب ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ وقد زعم بعض من تكلم فالتمام إن جواب القسم ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾، قال أبو جعفر: وهذا غلط ليست هل من أجوبة القسم وإنما جواب القسم يكون كان واللام وما ولا والرواية عن نافع ﴿بعاد﴾ ﴿إرم﴾ تم وقال محمد بن عمر سألت الكسائي عن الوقف على ﴿بعاد﴾ ﴿إرم﴾ قال جيد وقال أبو جعفر الرواسي في القرآن حروف أحب أن أقف عليها لتبيين معناها منها ﴿بعاد﴾ ﴿إرم﴾. عليه قال أبو جعفر: الوقف على ﴿بعاد﴾ ﴿إرم﴾ خطأ على مذهب أهل التاويل وأهل العربية ولست أدري ما هذا الذي حكاه الكسائي ولا ما وجهه لأنه لا يجوز الابتداء بمخفوض وأهل التأويل قد بينوا ذلك قال قتادة: ارم قبيلة من العرب فيها مملكتها طول الرجل منها اثنا عشر ذراعا وقال مجاهد: ارم قديمة وكانت معنى قوله إرم قبيلة قديمة من عاد فارم على هذا بدل من عاد ﴿ذات العماد﴾ نعت أو بدل وأيضا فلم يأت جواب القسم والتمام ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ والتمام عند الأخفش وأحمد بن موسى فيقول

стр. 804

﴿ربي أهانن﴾ فأما على قول أبو حاتم فأجاز الوقف على أهانن وعلى كلا وأما نصير فالوقف عنده على ﴿أهانن كلا﴾ وعلى مذهب الفراء واختلفنا في المعنى فقول نصير أن معنى كلا لم أهنه وقول الفراء أن معنى كلا لم يكن ينبغي له أن يقول هذا ولكن يحمد الله جل وعز على الأمرين جميعا على الغني والفقر. قال أبو جعفر والقولان حسنان إلا أن قول نصير أشبه بقول أهل التأويل لأن قول الحسن أن معنى كلا ليس يهان أحد لفقر ولا يكرم لغنى وقال قتادة لا يهان أحد لفقر ولا يكرم لغنى وإنما يكرم بطاعة الله جل وعز ويهان بمعصيته ﴿وتحبون المال حبا جما﴾ هذا الوقف عند أبي حاتم والوقف عند نصير ﴿حبا جما كلا﴾ والمعنى عنده لا يغني عنكم جمع المال وتوفيره والتمام بعده عند أبي حاتم ﴿يا ليتني قدمت لحياتي﴾ وكذا ﴿لا يوثق وثاقه أحد﴾ ثم آخر السورة ..

стр. 805

سورة البلد في الرواية عن نافع لا تمام فيها لوا فيما بعدها إلى سورة والتين وقد خولف في هذا فالتمام عند الأخفش وأبي حاتم في هذه السورة ﴿لقد خلقنا الإنسان في كبد﴾ ﴿يقول أهلكت مالا لبدا﴾ كاف عند أبي حاتم وكذا ﴿أن لم يره أحد﴾ والتمام عنده وعند غيره ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ والمعنى فلم يقتحم كما قال الشاعر: وكان طوى كشحا على مستكنة ... فلا هو أبداها ولم يتقدم ﴿وما أدراك ما العقبة﴾ كاف عند أبي حاتم والتمام عند غيره ﴿ذا متربة﴾ ﴿وتواصوا بالمرحمة﴾ كاف والتمام عنده ﴿أولئك أصحاب الميمنة﴾ ﴿المشامة﴾ قطع كاف والتمام آخر السورة.

стр. 806

سورة والشمس التمام عند الأخفش ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وعند أبي حاتم ﴿وقد خاب من دساها﴾ وهو عنده على التقديم والتأخير: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها والشمس وضحاها، قال أبو جعفر: وقد ذكرنا الغلط في مثل هذا وهو عند غيره على حذف اللام ﴿إذ انبعث أشقاها﴾ قطع صالح وكذا آخر الايات إلى ﴿فسواها﴾ فإنه تمام عند أبي حاتم وخالفه إبراهيم بن محمد بن عرفه سأل من قرأ بالواو فتقديره ﴿إذا نبعث أشقاها﴾ ﴿ولا يخاف عقباها﴾ أي في هذه الحال والكلام متصل على هذا إلى آخر السورة ومن قرأ بالفا جاز على قوله أن يقف على ﴿فسواها﴾ ثم يقول ﴿ولا يخاف عقباها﴾ أي فلا يخاف الله جل وعز عقباها.

стр. 807

سورة والليل التمام ﴿إن سعيكم لشتى﴾ ﴿فسنيسره لليسرى﴾ كاف وكذا ﴿للعسرى﴾ والتمام ﴿إذا تردى﴾ وكذا ﴿للآخرة والأولى﴾ وكذا ﴿الذي كذب وتولى﴾ ﴿الذي يؤتي ماله يتزكى﴾ كاف والتمام عند ابي حاتم ﴿إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ .. ثم آخر السورة ..

стр. 808

سورة والضحى التمام ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ وأتم منه ﴿فترضى﴾ وكذا ﴿فأغنى﴾ ثم آخر السورة ..

стр. 809

سورة ألم نشرح زعم الأخفش ان التمام ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ وخالفه أبو حاتم فقال التمام ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ﴿يسرا﴾ الأول قطع كاف، والثاني تمام.

стр. 810

سورة والتين ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم﴾ قطع كاف والتمام ﴿فلهم أجر غير ممنون﴾ ثم التمام آخر السورة ..
следующие страницы →