← Фикх общий

Фикх общий · id 20979

أصول الفقه - آيات وأحاديث الأحكام من أمالي الأستاذ الإمام

عبد الحميد بن باديس

Полный текст (85 стр.). Показаны 71–85 · переход к 76.

стр. 71

(زمان الاحرام به): - ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ﴾ (١) (كيفية الاحرام): - ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (٢) (أعماله): النية والاحرام: - ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ (٣) (ومن أعماله الطواف): - ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٤) (السعي): - ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ (٥)

стр. 72

(الوقوف بعرفة): - ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ (١) مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾ (٢) (الإقامة بمن ى): - ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى﴾ (٣) (النحر): - ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ (٤) عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ﴾. (٥) (الحلق): - ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٦)

стр. 73

(إتمامه والاخلاص فيه): - ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (١) (الآداب فيه): - ﴿فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ (٢) (الإحلال منه): - ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ (٣) وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٤) (الإحصار عنه): - ﴿فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ (٥) فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ (٦)

стр. 74

(العمرة): - ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ (١) - ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ (٢) - ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ (٣)

стр. 75

(ممنوعات الإحرام (الصيد)): - ﴿لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ﴾ (١) - ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا﴾ (٢) (ومن ممنوعاته) (النساء) - ﴿فَلَا رَفَثَ﴾ (٣) (الطيب وإزالة الأوساخ وتقليم الأظافر وحلق الشعر) - ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ (٤) - ﴿وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ﴾ (٥)

стр. 76

(وصف عام لأعمال ومناسك حج الرسول ﷺ -) الاحاديث: - عن محمد بن علي بن حسين ﵁ قال: دخلنا على جابر بن عبد الله فسألته - وهو أعمى - وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة (١) ملتحفا بها، كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها اليه من صغرها، ورداؤه الى جنبه على المشجب (٢) فصلى بنا، فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله ﷺ فقال بيده (فقعد تسعا)، فقال: إن رسول الله ﷺ مكث تسع سنين (٣) لم يحج، ثم أذن في الناس فى العاشرة، أن رسول الله ﷺ حاج، فقدم المدينة بشر كثير، كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ ويعمل مثل عمله. (الاحرام): فخرجنا معه، حتى أتينا (ذا الحليفة) (٤)، فولدت اسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر، فأرسلت الى رسول الله ﷺ كيف أصنع؟ قال: (اغتسلي واستثفري (٥) بثوب وأحرمي).

стр. 77

فصلى رسول الله ﷺ في المسجد، ثم ركب (القصواء) (١) حتى اذا استوت به ناقته على البيداء، نظرت الى كد بصري بين يديه من راكب وماش، وعن يمينه مثل ذلك، وعن يساره مثل ذلك، ومن خلفه مثل ذلك ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، وعليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به. (التلبية): فأهل بالتوحيد: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) وأهل الناس بهذا الذي يهلون، فلم يرد رسول الله ﷺ شيئا منه، ولزم رسول الله ﷺ تلبيته. (الطواف): قال جابر ﵁ لسنا ننوي الا الحج، لسنا نعرف العمرة، حتى اذا اتينا البيت معه، استلم الركن فرمل (٢) مشى أربعا، ثم نفذ الى مقام ابراهيم ﵇ فقرأ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان يقرأ في الركعتين: (قل هو الله أحد - وقل ياأيها الكافرون)، ثم رجع الى الركن فاستلمه، ثم خرج من الباب الى الصفا.

стр. 78

(السعي بين الصفا والمروة): فلما دنا من الصفا قرأ: ﴿ان الصفا والمروة من شعاءر الله﴾ أبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحد الله وكبره، وقال: (لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا اله الا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبد، وهزم الأخزاب وحده). (١) ثم دعا بين ذلك، قال مثل هذا ثلاث مرات، ثم نزل إلى المروة، حتى اذا انصبت قدماه فى بطن الوادي سعى، حتى اذا صعدنا مشى حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا. (نية الحج والعمرة): حتى اذا كان آخر طوافه على المروة، فقال: (لو أني استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، وجعلتها عمرة، فمن كان منكم ليس معه هدي فليحل (٢) وليجعلها عمرة). فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله! ألعامنا هذا أم لأبد؟ فشبك رسول الله ﷺ اصابعه واحدة في الأخرى وقال: (دخلت العمرة في الحج مرتين، لا بل لأبد أبد).

стр. 79

وقدم علي من اليمن ببدن النبي ﷺ فوجد فاطمة ﵂ ممن حل ولبست ثيابها صبيغا (١) واكتحلت، فانكر ذلك عليها فقالت: إن أبي أمرني بهذا. قال: فكان علي يقول بالعراق، فذهبت الى رسول الله ﷺ محرشا (٢) علي فاطمة للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله ﷺ فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكلات ذلك عليها، فقال: صدقت صدقت! ماذا قلت حين فرضت الحج؟ قال: قلت: اللهم إني أهل بما أهل به رسولك. قال: فإن معي الهدي فلا تحل. قال فكان جماعة الهدي الذي قدم به علي من اليمن، والذي أتى به النبي ﷺ مائة. قال: فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي ﷺ ومن كان معه هدي. (التوجه الى منى): فلما كان يوم التروية (٣) توجهوا الى منى، فأهلوا بالحج، وركب رسول الله ﷺ ، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر. ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس، وأمر بقبة من شعر تضؤب له بنمرة.

стр. 80

فسار رسول الله ﷺ ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية. (١) (الوقوف بعرفة): فأجاز (٢) رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة، فنزلها، حتى اذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له (٣)، فأتى بطن الوادي (٤) فخطب الناس وقال: (إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، ودماء الجاهلية موضوعة، وأن أول دم أضع من دمائنا، دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسنرضعا في بني سعد، فقتله هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع ريانا، ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله. فاتقوا الله فى النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله، ولكم عليهن ألا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضربا غير مبرح، ولهن عليك رزقهن وكسوتهن بالمعروف.

стр. 81

وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب الله، وأنتم تسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد انك قد بلغت وأديت ونصحت! ! ! فقال بإصبه السبابة (١) يرفعها الى السماء ينكتها الى الناس، اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثلاث مرات. ثم أذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر ولم يصل بينهما شيئا. ثم ركب رسول الله ﷺ حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات، وجعل حبل المشاة (٢) بين يديه، واستقبل القبلة، فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس، وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص، وأردف أسامة خلفه. (من عرفة الى المزدلفة): ودفع رسول الله ﷺ - وقد شنق (٣) للقصواء الزمام، حتى أن رأسها ليصيب مورك رحله، ويقول بيده اليمنى (٤):

стр. 82

أيها الناس: السكينة السكينة! كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد، حتى أتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد، واقامتين، ولم يسبح بينهما شيئا. ثم اضطجع رسول الله حتى طلع الفجر، وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة. ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا. فدفع قبل أن تطلع الشمس، وأردف الفضل بن عباس، وكان رجلا حسن الشعر أبيض وسيما (١)، فلما دفع رسول الله ﷺ مرت به ضعن (٢) يجرين فطفق الفضل ينظر إليهن، فوضع رسول الله ﷺ يده على وجه الفضل، فحول الفضل وجهه إلى الشق الآخر ينظر، فحول رسول الله ﷺ يده من الشق الآخر على وجه الفضل يصرف وجهه من الشق الآخر ينظر، حتى أتى بطن محسر. (٣)

стр. 83

(في منى): فحرك قليلا، ثم سلك الطريق الوسطى (١) التي تخرج على الجمرة الكبرى، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة، فرماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة منها مثل حصى الخذف، (٢) ورمى من بطن الوادي. ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بيده، ثم أعطى عليا، فنحر ما غبر (٣) وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة (٤) ببضعة (٥) فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. (طواف الافاضة): ثم ركب رسول الله ﷺ ، فأفاض الى البيت (٦) فصلى بمكة الظهر. فأتى بني عبد المطلب يسقون على زمزم فقال: انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن يغلبكم الناس على سقايتكم (٧) لنزعت معكم، فناولوه دلوا فشرب منه. رواه مسلم.

стр. 84

الخاتمة حق لهذا الكتاب أن يكون بين أيدي ناشئتنا وطلبتنا من أبناء أمتنا الاسلامية، وحق له كذلك أن يكون بين أيدي معلمينا ومعلماتنا قبل كل أحد، ليعملوا به، ولينهجوا على منواله، فيستخرجوا من القرآن الزاخر بشتى فنون التربية والاخلاق، ويهتدوا بهدي نبينا محمد ﷺ وسيرة سلفنا الصالح من بعده، حتى تتربى نفوسهم تربية اسلامية روحية صحيحة؛ وتتطهر عقائدهم من الشك والتردد، فينبعثوا - وقد تحصنوا بسلاح الايمان - لمواجهة مختلف التيارات المعارضة في طريق بناء الاسلام الصحيح، والعودة الى كتاب الله الخالد ﴿هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ﴾، اذ ليس من دواء لما نحن فيه من انحراف عن معالم الدين الصحيح؛ الا الأخذ بأسباب القرآن والسنة، منها المبدأ واليهما المرجع. فاذا وفق المعلمون اليهما، وسار على الدرب من بعدهم الهداة والمرشدون، وآمنوا برسالتهم أهدوا للمجتمع جيلا سعيدا صالحا مؤمنا، وحماة أقوياء قادرين مخلصين. ان التقدم الانساني - بالرغم مما يبذل في سبيل النهضة الحديثة، من نبوغ وعبقرية من الناحية المادية - لا يزال بعيدا كل البعد عن الناحية الدينية والخلقية، واذا ما قارنا بين التقدم المادي والتقدم الخلفي، أدركنا الفرق شاسعا، وأخذ العلم لذات العلم ليس هو الهدف الأسمى في الحياة، فالمعرفة

стр. 85

التي لا يستطيع صاحبها ان يستخدمها، ويسترشد بها فى سلوكه لا قيمة لها البتة، وهي معرفة ميتة لا فائدة منها للفرد ولا للجماعة، وهي ليست فضيلة، واذا انفصلت المعرفة عن الفضيلة والخلق الروحي، كان شرها أكثر من فائدتها، والمعرفة لا تعطي الثمار المطلوبة حتى تنتقل من مجرد العرفة النظرية، ومن التلقين والحفظ الى ميدانها الحقيقي، ألا وهو التأثير في السلوك، وتوجيهه الى ما هو خير وأقوم. فلنعد بديننا وخلقنا الكريم الى نقطة البداية، ولنبوئهما مكانهما القديم في مدارسنا، ومعاهدنا، وفي حياة الشعب الخارجية العامة. لا سيما ونحن ندرك اننا كنا نستمد الثورة الروحية التي اختزنتها لنا الاجيال الماضية، دون أن نحاول اثراءها، أو تعويضها على الأقل، وعندما تفتحت أعيننا فجأة، فاذا بنا نرقص على حافة الهاوية السحيقة، وقد أوشك زادنا الروحي أن ينضب. ان ديننا كامل، والعيب فينا نحن، لاننا تركناه، وطرحناه جانبا، وقصرناه على العبادات والصلوات وحدها، ولا بد من عودة اليه على ضوء تعاليمه الرشيدة، وكتابه المنير، وان التبعة الملقاة على عاتق المعلمين والمربين ليست بأقل من تلك التي تلقى على عاتق العلماء والمفكرين والانبياء والمرسلين. سدد الله خطانا، ووفقنا الى ما فيه خير البلاد والعباد. محمد الحسن فضلاء