الفضل، وبه كانت تكنى، ويكنى زوجها العباس أيضا أبا الفضل، وعبد الله الفقيه، وعبيد الله، ومعبد، وقثم، وعبد الرحمن، وأم حبيبة، سابعة.
٣٤٧٤ ـ ليلى ابنة أبى حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله (٢) بن عويج بن عدى بن كعب، القرشية العدوية:
امرأة عامر بن ربيعة، هاجرت الهجرتين، وصلت القبلتين. روت عنها الشفاء.
وقيل: إنها أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة. وقيل: تلك أم سلمة.
وقال الزبير ومصعب: ليلى بنت أبى حثمة، وهى أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها عامر بن ربيعة. انتهى.
* * *
حرف الميم
٣٤٧٥ ـ مريم بنت القاضى محيى الدين أحمد بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى، المكية:
تروى بالإجازة عن شيوخ أخيها، وهم: يونس الهاشمى، وزاهر بن رستم، وابن أبى الصيف، وابن البنا البغدادى، والحصرى، وغيرهم. وخرج لها، وحدثت.
ولم أدر متى ماتت، إلا أنها كانت حية فى سنة خمس وأربعين وستمائة.
٣٤٧٦ ـ مريم بنت المجد عبد الله بن محمد بن محمد بن أبى بكر الطبرى، المكية:
ذكر الآقشهرى أن القاضيين تقى الدين بن رزين، وشمس الدين بن العماد، وابن عساكر أجازوا لها فى سنة أربع وسبعين وستمائة، باستدعاء القطب القسطلانى، وخرج لها ولمن شاركها فى إجازتهم أربعون
حديثا. وذلك فى سنة ست وثلاثين وسبعمائة.
٣٤٧٧ ـ مريم بنت المقرئ أبى القاسم بن أحمد بن عبد الصمد الأنصارى اليمنى:
أم محمد المكية، كان القاضى شهاب الدين أحمد بن الشيخ ضياء الدين الحنفى
стр. 2697
تزوجها قبل أن يلى القضاء بمكة، وولدت له عدة ذكور [هم] أبو البقاء وأبو حامد، وبنتا يقال لها: شمامة. ومات عنها.
وتوفيت فى ربيع الآخر أو جمادى الأولى، سنة ست وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
وكانت تقرأ وتكتب. وتوفيت ابنتها شمامة فى ربيع الآخر، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة،
٣٤٧٨ ـ مسيكة المكية:
روت عن عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها. وروى عنها ابنها يوسف بن ماهك حديث: «منى مناخ من سبق».
وروى لها أبو داود، والترمذى، وابن ماجة.
٣٤٧٩ ـ منصورة بنت الشريف على بن الشريف أبى عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الرحمن الفاسى:
أم عبد الملك المكية، وتسمى أيضا فاطمة، إلا أنها اشتهرت بمنصورة، فلذلك ذكرناها فى حرف الميم أمها أم الحسين بنت الشيخ أبى عبد الله محمد بن على بن يحيى الغرناطى.
سألتها عن مولدها، فذكرت أنه سابع عشرى القعدة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة، بمكة.
وأجاز لها يحيى بن يوسف المصرى، وأبو بكر بن الرضى، وزينب بنت الكمال، وآخرون، من مصر والشام، مع ابن عمها سيدى الشريف أبى الفتح الفاسى.
وأجازت لى، وسألت عنها شيخنا ابن عمها تقى الدين هو الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير محمد بن أبى عبد الله الحسنى الفاسى، فقال: كانت صالحة خيرة كثيرة الإيثار من قفر، عالية الهمة، وذكر أنه لما مات أخوها محمد بن على حصل لها عليه حزن كثير، حتى أقعدت، ثم سافرت إلى المدينة النبوية لزيارة النبى ﷺ ، والاستشفاء به، فأدخلت الحجرة الشريفة محمولة، وخرجت منها تمشى على قدميها.
وتوفيت يوم الخميس سابع شهر ربيع الآخر، من سنة خمس وتسعين وسبعمائة،
стр. 2698
بمكة ودفنت بالمعلاة، عند قبر سيدى الشيخ على بن أبى الكرم الشولى، توصية منها فى ذلك.
وتوفيت أختها لأبيها أم هانئ بنت على، فى شعبان من سنة أربع وثمانين وسبعمائة.
٣٤٨٠ ـ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، زوج النبى ﷺ ، رضى الله عنها:
عن ابن عباس، قال: كان اسم ميمونة برة فسماها رسول الله ﷺ ميمونة.
وكذلك روى عطاء بن أبى ميمونة، عن أبى رافع، عن أبى هريرة.
قال أبو عبيدة: لما فرغ رسول الله ﷺ من خيبر توجه إلى مكة معتمرا، سنة سبع، وقدم عليه جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه، من أرض الحبشة، فخطب عليه ميمونة بنت الحارث الهلالية، وكانت أختها لأمها أسماء بنت عميس عند جعفر، وسلمى بنت عميس عند حمزة، وأم الفضل عند العباس، فأجابت جعفر بن أبى طالب إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم، وجعلت أمرها إلى العباس رضى الله عنه، فأنكحها النبى ﷺ ، وهو محرم، فلما رجع بنى بها بسرف، حلالا.
وكانت قبله عند أبى رهم بن عبد العزى بن عامر بن لؤى. قال: ويقال: بل سخبرة ابن أبى رهم. قال: وماتت بسرف.
قال ابن شهاب: وهى التى وهبت نفسها للنبى ﷺ ، وكذلك قال قتادة (١).
قال: وفيها نزلت: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِ) [الأحزاب: ٥٠] الآية.
قال أبو عمر: وتوفيت ميمونة بسرف، سنة ست وستين، وقيل: بل توفيت سنة
стр. 2699
ثلاث وستين بسرف، وصلى عليها ابن عباس رضى الله عنهما، ودخل قبرها.
٣٤٨١ ـ ميمونة بنت كردم بن يعيش، اليسارية الثقفية المكية، صحابية:
روى عنها عبد الله بن عبد الرحمن، ويزيد بن مقسم، وسارة بنت مقسم.
وروى لها أبو داود، وابن ماجة. وذكر ابن حبان أنها من أهل مكة.
* * *
حرف النون
٣٤٨٢ ـ نصيرة بنت الشريف مبارك بن رميثة بن أبى نمى الحسنية المكية:
كانت زوجا للشريف عنان بن مغامس بن رميثة، وولد له منها ابنته فاطمة. وكانت ذات خير ودين وعبادة.
وتوفيت فى آخر سنة اثنتى عشرة وثمانمائة، بعد الحج، بمكة.
* * *
حرف الهاء
٣٤٨٣ ـ هند بنت أبى أمية حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر مخزوم، المخزومية:
أم سلمة، زوج النبى ﷺ ، ذكرها أبو عمر بن عبد البر، وذكر أن اسم أبى أمية والد هند، حذيفة، يعرف بزاد الراكب، وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم.
واختلف فى اسم أم سلمة، فقيل: رملة، وليس بشئ. وقيل: هند، وهو الصواب، وعليه جماعة من العلماء فى اسم أم سلمة.
كانت قبل رسول الله ﷺ تحت أبى سلمة بن عبد الأسد وكانت هى وزوجها أول من هاجر إلى أرض الحبشة.
стр. 2700
ويقال أيضا: إن أم سلمة أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة، وقيل: بل ليلى بنت أبى حثمة، زوجة عامر بن ربيعة.
تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة سنة ثنتين من الهجرة، بعد وقعة بدر، عقد عليها فى شوال، وابتنى بها فى شوال.
وتوفيت أم سلمة رضى الله عنها، فى أول خلافة يزيد بن معاوية، سنة ستين، وقيل: إنها توفيت فى شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة. وقد قيل: إن الذى صلى عليها سعيد بن زيد. ودفنت بالبقيع. رحمها الله تعالى، ورضى عنها.
٣٤٨٤ ـ هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية، أم معاوية بن أبى سفيان:
أسلمت عام الفتح، بعد إسلام زوجها أبى سفيان بن حرب، فأقرهما رسول الله ﷺ على نكاحهما.
وكانت امرأة فيها ذكر، ولها نفس وأنفة.
وشكت إلى رسول الله ﷺ أن زوجها أبا سفيان لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله ﷺ : «خذى من ماله بالمعروف ما يكفيك أنت وولدك».
وتوفيت هند بنت عتبة فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فى اليوم الذى مات فيه أبو قحافة والد أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما.
٣٤٨٥ ـ هند بنت أبى طالب بن عبد المطلب، الهاشمية:
هى أم هانئ، فيما قيل، وقيل: فاختة، وكلاهما قاله جماعة من العلماء بهذا الشأن، وقد ذكرناها فى الفاء، وسنذكرها إن شاء الله تعالى فى الكنى.
* * *
стр. 2701
باب فى النساء ذوات الكنى
ذكرنا فى هذا الباب من ذوات الكنى من لا يعرف لها اسم، أو عرف اسمها، ولكن اختلف فيه، ومن عرفت بكنيتها وإن كان اسمها معروفا.
حرف الألف
٣٤٨٦ ـ أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. القرشية العبشمية:
لما قدمت من الشام خطبها عمر، وعلى، والزبير، وطلحة، رضى الله عنهم، فأبت من كل واحد منهم إلا طلحة، فتزوجها طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه، لا أعلم لها رواية (١).
٣٤٨٧ ـ أم أيمن:
هى بركة، خادمة رسول الله ﷺ . تقدمت فى الباء الموحدة.
٣٤٨٨ ـ أم الأمان بنت الرضى الطبرى:
هى فاطمة بنت محمد. تقدمت.
* * *
حرف الجيم
٣٤٨٩ ـ أم جميل بنت المجلل بن عبد، ويقال: ابن عبيد، بن أبى قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب بن فهر، القرشية العامرية:
اختلف فى اسمها، فقيل: فاطمة، وقيل: جويرية.
стр. 2702
أسلمت قديما، وهاجرت مع زوجها حاطب بن الحارث بن معمر الجمحى، إلى أرض الحبشة، وولدت له هناك محمد بن حاطب، والحارث بن حاطب، ثم توفى عنها، فخلف عليها زيد بن الضحاك، فولدت له.
وأم جميل ممن جمعت الهجرتين إلى أرض الحبشة، وإلى المدينة. روى عنها ابنها محمد ابن حاطب.
يقول أهل النسب: إنه لا عقب للمجلل إلا من أم جميل.
* * *
حرف الحاء
٣٤٩٠ ـ أم الحارث بنت عياش بن أبى ربيعة المخزومى:
روى عنها محمد بن يحيى بن حبان أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل على أهل المنازل بمنى، يقول: «إن رسول الله ﷺ ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيام أكل وشرب».
٣٤٩١ ـ أم حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب، الأموية، زوج النبى ﷺ :
اسمها رملة، على الصحيح. تقدمت فى باب الراء.
٣٤٩٢ ـ أم حبيبة ـ ويقال: أم حبيب ـ بنت جحش بن رئاب الأسدية:
أخت زينب بنت جحش، وأخت حمنة، وأكثرهم يسقطون الهاء فيقولون: أم حبيب.
كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وكانت تستحاض، وأهل السير يقولون: إن المستحاضة حمنة (١).
стр. 2703
والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا. وقيل: إن زينب بنت جحش استحيضت، ولا يصح. وزعم بعض الناس أن أم حبيبة هذه اسمها حبيبة.
* * *
من تكنى أم الحسن
٣٤٩٣ ـ أم الحسن، اسمها فاطمة، بنت الشيخ أبى العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى، الأنصارية الخزرجية المكية:
سمعت فى سنة اثنتين وستين وسبعمائة، من حسنة ابنة محمد بن كامل الحسنى «خماسيات ابن النفور» بمنزلها بمكة.
كانت زوجا للإمام محب الدين محمد بن أحمد ابن الرضى الطبرى، وولد له منها أولاد، منهم رضى الدين محمد (ومحمد وأحمد) وأم الحسين، وطلقها، بعد أن أقامت عند سنين كثيرة، وتزوجها والدى، وولد له منه عدة أولاد، منهم أم هانئ. ومكنت عنده سنين كثيرة، وطلقها فى سنة ثمانمائة، وتأيمت بعده حتى ماتت، بعد وفاة جميع أولادها المشار إليهم وعظم ألمها عليهم.
وكانت وفاتها فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة، بمكة ودفنت بالمعلاة.
ومولدها فى سنة أربع وأربعين وسبعمائة، أو سنة خمس وأربعين. وفيها خير. انتهى. وأمها عائشة بنت محمد بن عبد المحسن الأبوتيجى الشافعى.
٣٤٩٤ ـ أم الحسن بنت الشيخ أبى اليمن محمد بن الإمام شهاب الدين أحمد ابن الإمام رضى الدين إبراهيم الطبرى، المكية، تلقب نسيم:
كان تزوجها شخص عجمى فاضل، يقال له: سعد الدين، وأولدها وطلقها، وتزوجت بعده العفيف عبد الله بن محمد بن على العجمى، ومكثت عنده سنين، وولدت له عدة أولاد هم عبد العزيز، وأبو النصر، وكمالية، وعائشة والدة كاتبه.
وتوفيت فى عصمته فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة، بمكة ودفنت بالمعلاة.
وهى أختى من الرضاع. وفيها خير.
وتوفى بعدها زوجها عفيف الدين العجمى، وكانت وفاته فى سابع عشرى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة.
стр. 2704
٣٤٩٥ ـ أم الحسن بنت الرضى محمد بن محمد بن عثمان بن الصفى أحمد بن محمد بن إبراهيم الطبرى:
أم محمد المكية، والدة صاحبنا الشيخ جمال الدين محمد بن على الشيبى.
كان الشيخ نور الدين على بن محمد الشيبى تزوجها فى سنة اثنتين وسبعين، وولدت له عدة أولاد، وماتت عنده فى سنة عشر وثمانمائة، فى رجب أو فى جمادى الآخر، بمكة ودفنت بالمعلاة. وفيها دين وخير.
٣٤٩٦ ـ أم الحسن بنت أبى الخير محمد بن القاضى جمال الدين محمد بن عبد الله ابن فهد القرشى الهاشمى:
أم على المكية، أجاز لها فى استدعاء مؤرخ بسنة تسع وخمسين وسبعمائة مسند دمشق عمر بن أميلة، وصلاح الدين بن أبى عمر، والشهاب أحمد بن على بن يوسف الحنفى، وعمر بن إبراهيم النقبى، وتقى الدين محمد بن رافع، ومحمد بن إبراهيم البيانى، والبرهان القيراطى، والكمال بن حبيب، وعبد الرحمن بن القارى، وأحمد بن سالم المؤذن، وعبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل، وعبد الله بن محمد بن عبد الملك الربعى، وغيرهم.
وحدثت، وكانت خيرة مباركة.
وتزوجها جار الله بن صالح الشيبانى، فى سنة سبع وثمانين وسبعمائة، وولدت له عدة أولاد هم أحمد الأكبر، وأحمد الأصغر، وعلى، وعبد الكريم وأم ريم، وآسية، وستيت ومات عنها.
وتوفيت فى عصر يوم الثلاثاء، خامس ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة، بقبر عند باب الكعبة، صبح يوم الأربعاء. رحمة الله عليها.
٣٤٩٧ ـ أم الحسن بنت النفيس محمد بن عبد المنعم البهنسى:
هى فاطمة. تقدمت.
٣٤٩٨ ـ أم الحسن بنت الحرازى:
هى فاطمة بنت الفقيه أحمد بن قاسم الحرازى. تقدمت فى باب «فاطمة».
* * *
стр. 2705
من تكنى أم الحسين
٣٤٩٩ ـ أم الحسين بنت قاضى مكة شهاب الدين أحمد بن قاضى مكة نجم الدين محمد بن محمد بن المحب الطبرى. المكية:
زوج القاضى أبى الفضل النويرى، أجاز لها فى استدعاء مؤرخ بسنة إحدى وأربعين وسبعمائة من مصر: ابن القماح، وابن غالى، والإسعردى، وآخرون.
ومن الشام: أحمد بن على الجزرى، وآخرون. وسمعت من الكمال بن حبيب الحلبى بمكة.
ولها نظم، ومآثر بمكة، منها سبيل بالمسعى، ورباط بزقاق الحجر، وكتاب أيتام، ووقفت على ذلك وقفا كافيا بمكة، وفى بعض أعمالها، وأوصت عند موتها بمال، يقال: إنه خمسون ألف درهم لجماعة من أقاربها وغيرهم.
وكانت تزوجت عبد الرحمن بن عبد اللطيف، ثم تزوجها القاضى أبو الفضل، وأولدها عدة أولاد هم المحمدان، أبو حامد وأبو اليمن، وزينب، وفاطمة.
وماتت بعده بنحو أربعة أشهر، فى آخر ذى القعدة أو شوال، سنة ست وثمانين وسبعمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
وتوفيت بنتها فاطمة بنت القاضى أبى الفضل النويرى، فى أثناء سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
٣٥٠٠ ـ أم الحسين بنت الإمام شهاب الدين أحمد بن الإمام رضى الدين إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبرى، المكية، يقال: اسمها فاطمة:
تزوجها الشيخ عبد المؤمن بن خليفة الدكالى، نائب الإمامة بمقام المالكية بالمسجد الحرام عن الشيخ خليل المالكى.
وسمعت فيما بلغنى، من جدها الرضى الطبرى وكذلك من والدها وكانت خيرة.
وتوفيت بعد سنة ثمانين وسبعمائة بقليل، بمكة.
٣٥٠١ ـ أم الحسين بنت القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة المخزومية المكية:
هى فاطمة. تقدمت.
стр. 2706
٣٥٠٢ ـ أم الحسين بنت الإمام محب الدين محمد بن الإمام شهاب الدين أحمد ابن الإمام رضى الدين إبراهيم الطبرى المكية [ ..... ] (١)
٣٥٠٣ ـ أم الحسين بنت الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعى، المكية:
أمها خالتى زينب بنت القاضى أبى الفضل النويرى، وطلق أبوها أمها وهى حامل بها، زينب بنت القاضى أبى الفضل النوبرى، وولدت بعد ذلك بأشهر، وعلمتها والدتها الكتابة، وسورا من القرآن، وحفظت الأربعين النووية، وعرضتها.
وتزوجها فى سنة تسع وثمانمائة الشريف أبو حامد بن الشريف عبد الرحمن الفاسى، وولدت له ابنا يسمى يحيى، ومات عنها فى خامس عشر ربيع الأول، سنة أربع وعشرين وثمانمائة.
وتزوجها بعد انقضاء عدتها بليلة أو ليلتين القاضى محب الدين أحمد بن القاضى جمال الدين بن ظهيرة، فمال إليها، وكانت تحته كمالية بنت الشريف عبد الرحمن الفاسى، فلقى منها تعبا كثيرا، ثم طلق كمالية. وماتت أم الحسين بعد طلاقها بشهرين ونصف، فى رابع عشر ذى الحجة سنة خمس وعشرين وثمانمائة، سقط عليها الحائط بمنزلها والسقف، وفازت بالشهادة.
ومات معها تحت الهدم ابنها أبو حامد محمد ولد القاضى محب الدين، وكثر أسفه عليها.
٣٥٠٤ ـ أم الحسين بنت القاضى سراج الدين عبد اللطيف بن محمد بن سالم الزبيدى، المكية:
كانت زوجا للشريف حسن بن عجلان، وتزوجها بعد طلاقه لها، محمد بن جابر الحراشى، وتزوجها بعد طلاقه لها، عيسى بن موسى بن على بن قريش الهاشمى المكى.
وماتت عنده فى سنة عشر وثمانمائة، أو قريبا منها بمكة، ودفنت بالمعلاة، وهى فى عشر الثلاثين ظنا.
٣٥٠٥ ـ أم الحسين بنت الزين:
هى ست الكل بنت أحمد بن محمد بن الزين القسطلانى.
стр. 2707
تقدمت فى السين. وتعرف ببنت رحمة.
٣٥٠٦ ـ أم حرملة بنت عبد الأسود بن جذيمة (١) السهمية:
هاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جهيم بن قيس.
٣٥٠٧ ـ أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم، القرشية الهاشمية:
أخت ضباعة بنت الزبير، كانت تحت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أسلمت وهاجرت.
روى عنها ابنها ابن أم حكيم. روى عن أم حكيم بنت الزبير عبد الله بن الحارث بن نوفل، «أن رسول الله ﷺ دخل على ضبابة بنت الزبير، فنهس (١) عندها كتفا ثم صلى وما توضأ من ذلك».
٣٥٠٨ ـ أم حكيم بنت عتبة بن أبى وقاص الزهرية:
أخت هاشم ونافع ابن عتبة بن أبى وقاص، كانت من المهاجرات.
٣٥٠٩ ـ أم الحكم بنت أبى سفيان صخر بن حرب بن أمية، القرشية الأموية:
من مسلمة الفتح، كانت فى حين نزول: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ) [الممتحنة: ١٠] تحت عياض بن غنم الفهرى، فطلقها حينئذ، فتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفى.
هى أم عبد الرحمن بن أم الحكم.
* * *
стр. 2708
حرف الخاء المعجمة
٣٥١٠ ـ أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاصى الأموية:
اسمها أمة بنت خالد. تقدمت فى باب الألف.
* * *
من تكنى أم الخير
٣٥١١ ـ أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، القرشية التيمية:
أم أبى بكر الصديق، رضى الله عنهما.
قال الزبير: كانت من المبايعات، بايعت رسول الله ﷺ .
وقال ابن دأب: أم أبى بكر الصديق رضى الله عنهما أم الخير، [هذا] (١) اسمها.
٣٥١٢ ـ أم الخير بنت الزين الطبرى:
هى جويرية، جدتى لأمى، تقدمت فى الجيم.
٣٥١٣ ـ أم الخير بنت الإمام شهاب الدين أحمد بن الإمام رضى الدين بن محمد الطبرى، المكية:
اسمها عائشة، كان القاضى شهاب الدين أحمد بن القاضى نجم الدين الطبرى ـ تزوجها، وولد له منها بنته خديجة وأم الحسن فاطمة ثم تزوجها الشيخ عبد الله بن أسعد الشافعى، وولد له منها أولاده: عبد الرحمن، وعبد الوهاب، وعبد الهادى، ثم تزوج عليها زينب بنت القاضى نجم الدين الطبرى، واجتمعا عنده بالمدينة النبوية. وتوفيتا فى سنة ست وستين وسبعمائة، بالمدينة النبوية، ودفنتا بالبقيع.
٣٥١٤ ـ أم الخير بنت الشيخ أبى العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى المكية [ ..... ] (١)
٣٥١٥ ـ أم الخير بنت الشيخ أبى العباس:
تزوجها شيخنا الجمال بن أبى بكر المرشدى، وأولدها أولاده: أبا بكر، وأبا عبد الله، وأحمد، وأبا حامد، وعمر.
стр. 2709
وماتت فى ضحى يوم الثلاثاء رابع شعبان، سنة ثمان عشرة وثمانمائة، ودفنت عصر يومها بالمعلاة. انتهى من خط الوالد عمر بن فهد الهاشمى، رحمة الله عليه، وذكر أنه نقل الوفاة وحدها من خط محمد بن موسى المراكشى.
٣٥١٦ ـ أم الخير بنت دانيال اللرستانى:
أم أحمد المكية، كان الشريف على بن أبى عبد الله الفاسى تزوجها، وولد له منها ولدى أحمد، وأختاه شقيقتاه: أم هانئ وأم الهدى.
وكانت خيرة، وتوفيت فى آخر عشر الستين وسبعمائة، بمكة، ودفنت بالمعلاة.
٣٥١٧ ـ أم الخير بنت الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ عبد الله بن أسعد اليافعى المكية:
أمها زينب بنت أبى الخير بن أبى عبد الله الشريف الفاسى.
ولدت فى يوم الأربعاء سابع عشر صفر، سنة ثمان وسبعين وسبعمائة.
وتزوجها ابن خالها الشريف أبو عبد الله بن الشريف عبد الرحمن الفاسى، فى سنة تسعين وسبعمائة، ثم طلقها بعد سنين، وتزوجها تاج الدين السمنودى، ثم طلقها، وتزوجها الشريف أبو الخير بن عبد الرحمن الفاسى، وطلقها بعد قليل، وتزوجها بعده أخوه أبو عبد الله، فى سنة ست وثمانمائة ومات عنها. وتوفيت بعده قبل أن تستكمل عدتها فى ثالث عشرى جمادى الآخرة، سنة ثلاث وعشرين ثمانمائة، بمكة ودفنت بالمعلاة.
وتوفيت أختها فاطمة بنت عبد الوهاب اليافعى، فى ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثمانمائة، بعد وفاة فاطمة بأيام قليلة.
وتوفيت فاطمة بنت الأديب شمس الدين محمد بن عبد الله الأستجى، والدة أم هانئ المذكورة، فى جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثمانمائة، ﵏.
* * *
стр. 2710
حرف الراء
٣٥١٨ ـ أم رومان ـ يقال بفتح الراء وضمها ـ بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة:
هكذا نسبها مصعب، وخالفه غيره، والخلاف من أبيها إلى كنانة كثير جدا.
وأجمعوا أنها من بنى غنم بن مالك بن كنانة.
امرأة أبى بكر الصديق، وأم عائشة وعبد الرحمن ابنى أبى بكر الصديق، رضى الله عنهم.
وتوفيت فى حياة رسول الله ﷺ ، وذلك فى سنة ست من الهجرة، فنزل النبى ﷺ قبرها، واستغفر لها، وقال: «اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفى رسولك».
وروى عنه ﷺ أنه قال: «من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى أم رومان». وماتت فيما زعموا فى ذى الحجة سنة أربع أو خمس، عام الخندق.
وقال الزبير: سنة ست، فى ذى الحجة. وكذلك قال الواقدى، سنة ست فى ذى الحجة.
٣٥١٩ ـ أم ريم بنت على بن ثاقب، القرشية السهمية المكية:
أجاز لها فى سنة ثلاث عشرة وسبعمائة الدشتى، والقاضى سليمان بن حمزة، والمطعم، وجماعة.
وذكر لى شيخنا ابن ظهيرة أنها كانت صالحة من خيار النساء وأعيانهن.
وهى أم أولاد القاضى جمال الدين بن فهد: أحمد، وعلى، ويحيى، وأبى الخير محمد، وأم كلثوم.
وتوفيت بالمدينة النبوية فى سنة ثمان وستين وسبعمائة، ودفنت بالبقيع.
وتوفيت بنتها أم كلثوم بنت القاضى جمال الدين محمد بن عبد الله بن فهد الهاشمى، فى سنة سبع وسبعين، بمكة، وهى أم أولاد القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة.
* * *
стр. 2711
حرف السين
٣٥٢٠ ـ أم سلمة، زوج النبى ﷺ :
اسمها هند. تقدمت.
٣٥٢١ ـ أم سليمان:
صاحبة الزواية بسوق الليل بمكة، والحوض والسبيل والتربة، بالمعلاة.
جاورت بمكة سنين كثيرة، وحصل لها فيها شهرة.
وتوفيت فى شهر صفر أو ربيع الأول، من سنة اثنتين وثمانمائة، ودفنت بتربتها بالمعلاة.
* * *
حرف الشين المعجمة
٣٥٢٢ ـ أم شريك، القرشية العامرية:
اسمها غزية بنت دودان بن عوف. سبقت فى الغين المعجمة.
٣٥٢٣ ـ أم شيبة الأزدية:
مكية. روى عنها عبد الملك بن عمير. حديثها فى أدب المجالسة حديث حسن.
ذكرها هكذا صاحب الاستيعاب.
* * *
حرف العين
٣٥٢٤ ـ أم عثمان بنت سفيان، القرشية الشيبية العبدرية، أم بنى شيبة الأكابر:
كانت من المبايعات روت عنها صفية بنت شيبة. وروى عبد الله بن مسافع، عن أمه، عنها.
стр. 2712
٣٥٢٥ ـ أم عبيس (١):
قال الزبير: كانت فتاة لبنى تيم بن مرة، فأسلمت. وكانت ممن يعذب فى الله تعالى، فاشتراها أبو بكر رضى الله عنه فأعتقها.
* * *
حرف الفاء
٣٥٢٦ ـ أم فروة بنت أبى قحافة عثمان، القرشية التيمية:
أخت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما. أمها هند بنت نفير (١) بن بجير بن عبد بن قصى.
هى التى زوجها أبو بكر الصديق رضى الله عنه، من الأشعث بن قيس الكندى، فولدت له محمدا وإسحاق، وحبابة وقريبة.
وأم فروة كانت من المبايعات.
٣٥٢٧ ـ أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم، القرشية الهاشمية:
روى عنها عبد الله بن شداد، قالت: توفى مولى لنا وترك ابنة وأختا، فأنيا رسولصلى الله عليه وسلم، فأعطى الابنة النصف (١).
* * *
стр. 2713
حرف القاف
٣٥٢٨ ـ أم قيس بنت محصن بن حرثان (١) الأسدية:
أخت عكاشة بن محصن، أسلمت بمكة قديما، وبايعت النبى ﷺ ، وهاجرت إلى المدينة.
روى عنها من الصحابة رضى الله عنهم وابصة بن معبد، وروى عنها عبيد الله بن عبد الله، ونافع مولى حمنة بنت شجاع.
* * *
حرف الكاف
٣٥٢٩ ـ أم كلثوم بنت سيدنا رسول ﷺ محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، القرشية الهاشمية:
أمها خديجة بنت خويلد رضى الله عنها، ولدتها قبل فاطمة، وقبل رقية، فيما ذكر مصعب.
وقال غيره: كانت أم كلثوم أصغر، ولم يختلفوا أن عثمان رضى الله عنه إنما تزوج أم كلثوم بعد رقية، وكان نكاحه إياها فى سنة ثلاث من الهجرة، بعد موت رقية رضى الله عنها، وكان نكاحه لها فى ربيع الأول، وبنى عليها فى جمادى الآخر، من السنة الثالثة من الهجرة.
وتوفيت فى سنة تسع من الهجرة، وصلى عليها أبوها رسول ﷺ ، ونزل فى حفرتها على والفضل وأسامة بن زيد، رضى الله عنهم.
وقد روى أن طلحة الأنصارى رضى الله عنه أستأذن رسول ﷺ أن ينزل معهم فى
стр. 2714
قبرها، فأذن له، وغسلتها أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب.
وهى التى شهدت أم عطية غسلها، وحكت قول رسول ﷺ : «أغسلها ثلاثا، أو أكثر من ذلك» ـ الحديث. انتهى.
٣٥٣٠ ـ أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط، واسم أبى معيط أبان بن أبى عمرو، واسم أبى عمرو ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف:
أمها أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف. أسلمت أم كلثوم بنت عقبة بمكة قبل أن تأخذ النساء فى الهجرة إلى المدينة، ثم هاجرت وبايعت، فهى من المهاجرات المبايعات. وقيل: هى أول من هاجر من النساء، كانت هجرتها فى سنة سبع، من الهدنة التى كانت بين رسول ﷺ وبين المشركين من قريش.
قال أبو عمر: يقولون: إنها مشت على قدميها من مكة إلى المدينة، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة، فقتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها الزبير بن العوام، فولدت له زينب، ثم طلقها، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف، ومات عنها، فتزوجها عمرو بن العاص، فمكثت عنده شهرا وماتت. وهى أخت عثمان لأمه.
عن الزهرى قال: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أمه أم كلثوم بنت عقبة ابن أبى معيط، وكانت من المهاجرات اللاتى بايعن النبى ﷺ وأخبرته أنها سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول: «ليس بالكذاب الذى يقول خيرا أو ينمى خيرا، ليصلح بين الناس».
٣٥٣١ ـ أم كلثوم بنت البرهان إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد الأردبيلى:
كان فيها خير ودين، تزوجها الرضى محمد بن أحمد بن الرضى الطبرى، فولدت له بنتا تسمى فاطمة، وتكنى أم الأمان، ثم مات عنها، وتزوجها الشيخ أبو بكر بن الشيخ على بن عبد الله الطواشى، وولد له منها ابن اسمه أحمد، ثم تزوجها المحب محمد أخو الرضى السابق، وأقامت معه سنين، وولدت له أولا درجوا صغار، وجمع بينها وبين أم الحسن بنت أبى العباس بن عبد المعطى مدة، ثم حنث فى أم كلثوم، ولم تتزوج بعده أحدا حتى ماتت.
стр. 2715
وكان موتها فى شوال سنة أربع عشرة وثمانمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
٣٥٣٢ ـ أم كلثوم بنت الشيخ أبى عبد الله محمد بن على بن يحيى الغرناطى:
أم زين الدين الطبرى، المكية، أجاز لها ولأختها أم الحسين، فى استدعاء مؤرخ بسلخ رمضان سنة سبع وعشرين وسبعمائة: الوانى والدبوسى، والختنى، وإبراهيم العراقى ووجيهية، وآخرون من مصر والإسكندرية.
وكان القاضى شهاب الدين الطبرى تزوجها، وهى أم ابنته أم الحسين، المقدم ذكرها.
ثم تزوجها عمه القاضى زين الدين الطبرى، وهى أم ولده شيخنا زين الدين محمد.
وتوفيت سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، بمكة، ودفنت بالمعلاة.
وأختها أم الحسين هى أم عمتى منصورة بنت على بن عبد الله الفاسى.
٣٥٣٣ ـ أم كلثوم بنت الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف بن الحسن بن محمود، الزرندية المدنية المكية:
أمها أم الحسن فاطمة بنت الفقيه أحمد بن قاسم الحرازى، ونشأت بمكة، وتزوجها أبو عبد الله بن عبد الكريم بن ظهيرة، فولدت له أم الحسين وأم الخير وأم الهدى.
وتوفيت بمكة فى جمادى الأولى، سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، ودفنت بالمعلاة. وهى أخت الفقيه سراج الدين عبد اللطيف بن محمد الزرندى المدنى.
وتوفيت ابنتها أم الخير فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وهى زوج الفقيه عفيف الدين عبد الله بن القاضى تقى الدين الحرازى، وأم أولاده المحمدين: تقى الدين وأبى الفضل وأبى عبد الله، وعلى وعمر ومنصورة، وتوفيت قبلها بسنين كثيرة أختها أم الحسين بنت أبى عبد الله.
٣٥٣٤ ـ أم كلثوم بنت القاضى جمال الدين محمد بن عبد الله بن محمد بن فهد، القرشية الهاشمية:
أم أبى الفضل المكية، أجاز لها فى سن إحدى وعشرين وسبعمائة وما بعدها الرضى الطبرى، وأبو العباس والحجار، وأحمد بن كشتغدى، وأخوه محمد، والقطب الحلبى، وعلى بن إسماعيل بن قريش، والقاضى بدر الدين بن جماعة، وعلى بن إسماعيل القونوى، وأبو الفتح الميدوى، ومحمد بن غالى الدمياطى، والحافظ أبو الحجاج المزى، ويوسف بن عمر الختنى، ويونس الدبوسى، وخليل بن كيكلدى العلائى، وسالم
стр. 2716
المؤذن، وجماعة. وما علمتها حدثت. وكانت خيرة ذات عفة وصيانة.
وكان القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة تزوجها عقيب موت والدها بقليل، وولدت له أولاده الذين سبق ذكرهم وهم أبو الفضل محمد، وأم الحسين وأم كمال عائشة، وعلماء وغيرهم.
وتوفيت فى سنة سبع وسبعين وسبعمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة. انتهى.
أخبرنى القاضى نجم الدين محمد بن القاضى كمال الدين أبى البركات بن ظهيرة القرشى، عن جدته أم كلثوم ابنة القاضى جمال الدين محمد بن عبد الله بن فهد الهاشمى، أنها أقامت مع زوجها القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة سنة كاملة لم يروجهها، وأقام معها إلى أن ماتت لم ير مفرق رأسها، بل ولم ير شعر رأسها أيضا، ولم يرها تأكل إذا رأت أحدا من بناتها مكشوفة الرأس تضاربها على ذلك. وكانت خيرة عاقلة، ذات عفة وصيانة. انتهى.
٣٥٣٥ ـ أم الكامل بنت أمير مكة الشريف أحمد بن عجلان بن رميثة، الحسنية المكية:
كان قريبها الشريف محمد بن محمود بن أحمد بن رميثة تزوجها، وتوفيت سنة ثلاث وثمانمائة.
٣٥٣٦ ـ أم كرز الخزاعية الكعبية:
مكية، روت عن النبى ﷺ أحاديث، منها قوله: فى العقيقة «عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» (١).
стр. 2717
روى عنها عطاء، ومجاهد، وسباع بن ثابت، وحبيبة بنت ميسرة.
* * *
حرف الميم
٣٥٣٧ ـ أم مالك البهزية المكية، صحابية:
روى عنها طاوس، وروى لها الترمذى (١)، وذكرها مسلم فى الصحابيات المكيات.
٣٥٣٨ ـ أم مرثد الأسلمية، ويقال: الغنوية:
أسلمت يوم الفتح، وبايعت النبى ﷺ ، روت عنها أم خارجة، امرأة زيد بن ثابت أن النبى ﷺ قال يوما: «يشرف عليكم من هذا الوادى رجل من أهل الجنة» فأشرف عليهم على بن أبى طالب، رضى الله عنه.
٣٥٣٩ ـ أم السعود بنت الشريف أحمد بن عجلان بن رميثة، الحسنية المكية:
كان الشريف عنان بن مغامس تزوجها فى حياة أبيها، وفى أيام عرسه عليها قتل
стр. 2718
أخوه محمد بن مغامس بوادى مر، وأقامت عنده سنين، وطلقها، ثم تزوجها الشريف محمد بن جار الله بن أبى سعد بن أبى نمى، ثم طلقها، وتزوجها الشريف مسور بن على بن مبارك بن رميثة، وماتت عنده بعد سنة عشر وثمانمائة بقليل، بمكة ودفنت بالمعلاة.
* * *
حرف الهاء
٣٥٤٠ ـ أم هانئ بنت أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشم، القرشية الهاشمية المكية:
اختلف فى اسمها، فقيل: هند، وقيل: فاختة، وقيل: فاطمة.
وروى لها عن النبى ﷺ أحاديث.
وروى عنها ابنها جعدة المخزومى، وحفيدها يحيى بن جعدة، ومولياها أبو مرة، وبازان، وابن عمها عبد الله بن عباس، وآخرون. وروى لها الجماعة.
وكانت أسلمت يوم الفتح وأجارت رجلا، فأنفذ النبى ﷺ جيرتها وأجاره، وصلى الضحى فى بيتها.
وما علمت متى توفيت إلا أن الذهبى قال: لعلها توفيت بعد الخمسين. وذكرها مسلم فى الصحابيات المكيات. انتهى.
أكملت هذه الترجمة من المختصر الأول لهذا التاريخ للمصنف.
٣٥٤١ ـ أم هانئ بنت الشريف أحمد بن على بن أبى عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى الفاسى المكية:
أختى لأبى، كان الشريف حسن بن عجلان تزوجها فى المحرم، سنة خمس وثمانمائة، وولدت له ولدا يسمى عبد الله، فى ذى القعدة أو شوال من هذه السنة، بعد طلاقها منه. ومات عبد الله فى سنة ست وثمانمائة، وتزوجها الشريف جسار بن قاسم بن قاسم ابن أبى نمى، وولدت له ولدا يسمى جار الله، ثم طلقها وتزوجها بعده الشريف حمزة، وولدت له بنتا، وطلقها بعد أيام قلائل.
стр. 2719
وماتت فى آخر يوم من المحرم سنة ست عشرة وثمانمائة، بمكة، ودفنت بالمعلاة، وهى فى أوائل عشر الأربعين.
٣٥٤٢ ـ أم هانئ بنت الشيخ أبى العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى الأنصارى، المكية:
كانت من الصالحات الخيرات، ورئيت لها سمات تدل على خيرها.
وهى زوجة شيخنا أبى اليمن الطبرى وأم أولاده: أبى الوفاء محمد، وعبد الله، وعبد الهادى، وحسنة، وعلماء، وأم الحسن نسيم، وأم الخير، وأخت والدى من الرضاع.
وتوفيت فى رمضان سنة سبع وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
٣٥٤٣ ـ أم هانئ بنت القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، القرشية المخزومية المكية:
كانت زوجا لعمر بن حسين بن على بن ظهيرة وولدت له أحمد، وماتت عنده فى سنة تسع وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
وأمها فاطمة بنت القاضى تقى الدين الحرازى. ولم تبلغ الثلاثين.
٣٥٤٤ ـ أم هانئ بنت الشريف على بن الشريف أبى عبد الله محمد بن محمد ابن عبد الرحمن الحسنى الفاسى، المكية:
كان ابن عمها الشريف عبد الرحمن بن أبى الخير الفاسى، تزوجها، وولدت له أربعة ذكور هم المحمدون: أبو الخير، والمحب أبو عبد الله، وأبو البركات أبو السرور، وأبو حامد، وماتت عنده فى أواخر شعبان، سنة أربع وثمانين وسبعمائة، بمكة ودفنت بالمعلاة. وكان فيها خير ودين.
٣٥٤٥ ـ أم هانئ بنت البهاء الخطيب بمكة، محمد بن عبد الله بن المحب الطبرى، المكية:
أم الشريف أبى الفتح الفاسى، أجاز لها فى سنة ثمان وعشرين وسبعمائة من دمشق أبو العباس الحجار وجماعة، وما علمتها حدثت.
وكانت من الخيرات، كثيرة الذكر، وهى أم سيدى الشريف أبى الفتح بن أحمد بن أبى عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفاسى وأخيه عبد اللطيف، وأختهما شريفة.
стр. 2720
وتوفيت قبل الثمانين وسبعمائة بيسير، أو بعدها بيسير، بمكة ودفنت بالمعلاة. وتوفيت أختها سعيدة بنت البهاء الخطيب قبلها بيسير، بمكة.
٣٥٤٦ ـ أم الهدى بنت القاضى شهاب الدين أحمد بن ظهيرة، القرشية المخزومية المكية:
أمها فاطمة بنت القاضى الدين الحرازى، وتزوجها القاضى جمال الدين محمد بن على النويرى، فى سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، وأقامت عنده سنين، ولم تلد له، وماتت عنده فى آخر ربيع الأول، سنة سبع وعشرين وثمانمائة بمكة، ودفنت بالمعلاة.
٣٥٤٧ ـ أم الهدى بنت جمال الدين محمد بن عيسى بن محمود بن عالى القرشية:
أم الهدى ابنة محمد بن عيسى. أمها أم الحسين بنت الوجيه عبد المعطى، وأخوها لأمها عبد الكريم بن على بن عبد الكريم بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، لأن أمه أم الحسين المذكورة.
زوج القاضى نور الدين على النويرى، وأم أولاده. كان القاضى نور الدين على النويرى تزوجها فى سنة سبعين وسبعمائة، وولدت له أولادا كثيرين، ذكورا وإناثا، هم: المحمدان أبو عبد الله وأبو البركات، وأحمد، وعبد العزيز، وعبد الله، وخديجة، وزينب توفيق، وفاطمة، وأم الحسين، وأم الوفاء الصغرى، وكمالية الصغرى، وعبد الرحمن، ورأيت بخط والدى فى مكان دون مكان، وأبو بكر سبق منهم جماعة.
وماتت فى سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمكة. وتوفيت ابنتها أم الحسين بنت القاضى على النويرى فى سنة سبع وعشرين وثمانمائة. وكان الخطيب أبو الفضل محب الدين النويرى تزوجها، وولدت له عدة أولادهم: المحمدون: أبو القاسم، وأبو الفتح، وأبو الفضل، وعبد القادر، وكمالية، وأم الخير. انتهى.
* * *
حرف الواو
٣٥٤٨ ـ أم ودان بنت أمير مكة إدريس بن قتادة بن إدريس الحسنية المكية:
زوج الشريف رميثة أمير مكة، كان الشريف رميثة بن أبى نمى الحسنى تزوجها، وولد له منها ابنه أحمد بن رميثة.
وماتت بعد سنة أربعين وسبعمائة، ومات ابنها أحمد بن رميثة قبلها بقليل، وعلت سنها كثيرا. وكانت ذات رئاسة كبيرة وحشمة.
* * *
стр. 2721
ذكر من لم يعرف اسمها من النساء
٣٥٤٩ ـ أم ابن أم قاسم، شارح «الألفية»:
ماتت بمكة. رأيت ذلك فى المجموع لقاضى المدينة شمس الدين محمد بن أحمد السخاوى القصبى المالكى.
٣٥٥٠ ـ ابنة أبى الحسن المكى، الزاهدة العابدة:
كانت مقيمة بمكة حتى توفيت بها، فى سنة ست وثلاثين وستمائة، كما ذكر صاحب «المرآة».
وقال: حدثنا غير واحد، عن محمد بن أبى طاهر البزار، عن القاضى على بن المحسن التنوخى، عن أبيه، قال: حدثنى عبيد الله بن أحمد بن بكر، قال: كان لأبى الحسن المكى ابنة مقيمة بمكة، وكانت أشد ورعا من أبيها وكانت تقتات فى كل سنة بثلاثين درهما، يبعثها إليها أبوها من شق الخوص.
قال: وأخبرنى ابن أبى الرواس، وكان جارا لأبى الحسن المكى، قال: عزمت على الحج، فأتيته أستعرض حوائجه، فدفع إلى قرطاسا فيه دراهم، وقال: ترسله إلى ابنتى بمكة، فى الموضع الفلانى، قال: فأخذته، فلما وصلت إلى مكة سألت عنها، فوجدتها فى الزهد والعبادة أشهر من أبيها، ففتحت القرطاس وجعلت الثلاثين خمسينا وأتيت إليها، فسلمت عليها، وقلت: أبوك يسلم عليك، وقد بعث لك هذه الدراهم، فلما حصل القرطاس فى يدها، قالت: ايش خبر أبى؟ قلت: على خير وسلامة، قالت: هل خالط أبناء الدنيا وترك الانقطاع إلى العبادة؟ قلت: لا، قالت: فأسألك بمن حججت إلى بيته، هلى خلطت هذه الدراهم بشيء من مالك؟ قلت: ومن أين علمت؟ فقالت: ما كان أبى يزيدنى على الثلاثين شيئا، لأن حاله لا يحتمل أكثر من ذلك، إلا أن يكون قد خالط أهل الدنيا. ثم رمت بالقرطاس وقالت: خذه فقد عققتنى وأجعتنى طول السنة، وأحوجتنى إلى أن أقتات من المزابل إلى الموسم الآخر، لأن هذه كانت قوتى طول السنة، ولولا أنك ما قصدت أذاى لدعوت عليك.
قال: فقلت لها: خذى ثلاثين وردى الباقى.
стр. 2722
قالت: ما أعرفها بعينها وقد اختلطت، ولا آخذ مالا لا أدرى من أين هو.
قال: فأغتممت، وعدت إلى أبيها، فأخبرته واعتذرت.
فقال: لا آخذها، وقد اختلطت بغير مالى، فقد عققتنى وإياها. فقلت: فما أصنع بها؟ قال: تصدق بها.
٣٥٥١ ـ عابدة مكية:
قال مالك بن دينار: رأيت بمكة امرأة من أحسن الناس عينين، فكن النساء يجئن فينظرن إليها، فأخذت فى البكاء، فقيل لها: تذهب عيناك، فقالت: إن كنت من أهل الجنة فسيبدلنى عينين أحسن من هاتين، وإن كنت من أهل النار فسيصيبها أشد من هذا.
قال: فبكت حتى ذهبت إحدى عينها. انتهى.
٣٥٥٢ ـ عابدة أخرى:
قال ابن أبى رواد: كانت عندنا بمكة امرأة تسبح كل يوم اثنتى عشرة ألف تسبيحة، فماتت فلما بلغت القبر اختلست من أيدى الرجال. انتهى.
ذكر هاتين الترجمتين كما ذكرنا العلامة محيى الدين عبد القادر بن محمد بن على العمرى الحجار المدنى الحنبلى فى «مختصره» لكتاب أحكام النساء وما يتعلق بهن، للإمام أبى الفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزى، رحمه الله تعالى. انتهى (١).
* * *