Полный текст (1 291 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.
стр. 1016
٥٨٣- ما أخرجه عبد الرزاق عن قتادة في أن الطلاق لم يكن له وقت حتى أنزل الله الطلاق مرتان.
٥٨٣- ما جاء عن مقاتل والكلبي أن الرجل كان في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهو أحق برجعتها ما لم تضع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٥٨٤- "١٣٩" قوله تعالى: ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ ٢٢٩.
٥٨٤- نزلت هذه الآية في حبيبة حين ردت الحديقة إلى زوجها ثابت بن قيس وهو أول خلع في الإسلام.
٥٨٦- "١٤٠" قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ ٢٣٠.
٥٨٧- ما جاء في الصحيحين أن امرأة رفاعة بعد أن طلقها ثلاثا وتزوجن غيره ولم يجامعها فأرادت أن ترجع إلى رفاعة فمنعها رسول الله ﷺ حتى يتم الجماع.
٥٨٨- "١٤١" قوله تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا﴾ ٢٣١.
٥٨٨- ما جاء عند الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان يطلق امرأته ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك.
٥٨٩- "١٤٢" قوله تعالى: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ ٢٣١.
٥٨٩- ما أخرجه الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان على عهد رسول الله ﷺ إذا طلق أو عتق قال: كنت لاعبا فأنزل الله هذه الآية.
٥٩٠- "١٤٣" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ ٢٣٢.
стр. 1017
٥٩٠- نزولها في معقل بن يسار حين رفض إرجاع أخته إلى زوجها بعد انقضاء عدتها.
٥٩٣- ما جاء في أنها نزلت في جابر حين رفض إرجاع ابنة عمه إلى زوجها، وكانت المرأة تريد زوجها.
٥٩٣- "١٤٤" قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ٢٣٤.
٥٩٤- ما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن المرأة إذا مات زوجها اعتدت سنة في بيته ينفق عليها من ماله ولا ترث حتى أنزل الله هذه الآية فأصبحت هذه عدة المتوفى عنها زوجها إلا أن تكون حاملا وحدد الله له مقدار ميراثها في قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ .
٥٩٥- "١٤٥" قوله تعالى: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ ٢٣٥ص
٥٩٥- ما جاء عن ابن ظفر في أن سبب نزولها أن الفاجر كان يدخل على المعتدة فتظهر له شدة الرغبة في التزويج فيطالبها بتعجيل الوقاع. وقال الحافظ: أنه موافق لمن فسر السر هنا بالزنا، وهو المنقول عن أكثر العلماء.
٥٩٦- "١٤٦" قوله تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ ٢٣٦.
٥٩٦- ما جاء عن مجاهد في أنها نزلت في الأنصاري الذي تزوج امرأة ثم طلقها قبل أن يمسها ولم يكن قد حدد لها مهرا، وأمر الرسول ﷺ أن يمتعها بقلنسوته التي لا تساوي شيئا ليحمي بذلك سنة.
стр. 1018
٥٩٦- "١٤٧" قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ الآية ٢٣٨.
٥٩٧- ما جاء عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد في تحديد الصلاة الوسطى بالظهر وترجيح الحافظ أنها صلاة العصر.
٥٩٨- "١٤٨" قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ٢٣٨.
٥٩٨- ما جاء في الصحيحين عن زيد بن أرقم أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة حتى أنزل الله هذه الآية التي فيها النهي عن الكلام.
٥٩٨- ما جاء عند النسائي والطبري عن ابن مسعود واستغرابه من عدم رد الرسول ﷺ عليه سلامه وهو يصلي بعد أن كان يرد عليه، وتوضيح الرسول ﷺ سبب ذلك.
٥٩٨- ما جاء في تفسير القنوت.
٦٠٠- "١٤٩" قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ ٢٤٠.
٦٠٠- ما أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره من تقسيم الرسول ﷺ ورثة رجل على أبويه وأولاده ولم يعط امرأته شيئا إلا أن ينفق عليها من تركة الزوج إلى الحول وذلك قبل نزول آية المواريث وآية العدة.
٦٠١- جواب عثمان لعبد الله بن الزبير لما سأله عن إبقاء الآية في القرآن بعد نسخها.
٦٠١- "١٥٠" قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ .
стр. 1019
تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها حقا على المحسنين ٢٤١.
٦٠١- ما أخرجه الطبري عن سعيد بن جبير بسند صحيح قوله أن لكل مطلقة متاع بالمعروف وما ذكره الطبري في هذه الآية.
٦٠٢- "١٥١" قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ ٢٤٥.
٦٠٢- ما جاء عن مقاتل في أنها نزلت في أبي الدحداح حين تصدق بحديقته مقابل أن يحصل على مثلها في الجنة وتكون معه أم الدحداح والصبية، وما جاء في وصف حديقته التي في الجنة.
٦٠٥- ما أخرجه ابن حبان في صحيحه من دعاء الرسول ﷺ ربه أن يزيد أجور أمته بعد نزول قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ فأنزل الله هذه الآية ثم أنزل: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ .
٦٠٧- "١٥٢" قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ ٢٥٣.
٦٠٧- ما جاء في تاريخ ابن عساكر من إخبار الرسول ﷺ لمعاوية بشأن قتاله من علي وأن الله سيعفو عن الفريقين، وما قاله ابن حجر في هذه الرواية.
٦٠٨- "١٥٣" قوله تعالى: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ ٢٥٥.
٦٠٨- ما جاء عند ابن أبي حاتم في سؤال بني إسرائيل لموسى ﵇ هل ينام ربه، وهل يصلي ربه وغير ذلك وكيف بين الله لموسى أنه لا ينام.
стр. 1020
٦٠٩- "١٥٤" قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ ٢٥٥.
٦٠٩- ما ذكره المفسرون من عبادة الكفار للأصنام وزعمهم أنهم يشفعون لهم عند الله فبين الله أن لا شفيع عنده إلا بإذنه.
٦٠٩- "١٥٥" قوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ٢٥٦.
٦٠٩- ما جاء عند أبي داود والنسائي وغيرهما عن ابن عباس في أن المرأة من الأنصار تحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه فلما أجلت بنو النضير كان فيهم أناس من أبناء الأنصار فقالت الأنصار: يا رسول الله أبناءنا فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٦١١- ما أخرجه الطبري وغيره أنها نزلت في أبي الحصين حينما تنصر ولداه وذهبا إلى الشام، وكان ذلك قبل أن تنسخ هذ الآية بأمر قتال أهل الكتاب في سورة براءة.
٦١٣- ما أخرجه الطبري وعبد بن حميد عن مجاهد في أن اليهود كانوا أرضعوا رجالا من الأوس فلما أمر الرسول بإجلائهم أراد أبناءهم من الأوس أن يذهبوا معهم فمنعوهم فأنزل الله هذه الآية.
٦١٥- "١٥٦" قوله تعالى: ﴿والله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ ٢٥٧.
٦١٥- ما جاء في أن قوما كانوا قد آمنوا بعيسى وقوم كفروا به، فلما بعث الله محمدا ﷺ آمن به الذي كفروا بعيسى وكفر به الذين آمنوا بعيسى فأنزل الله هذه الآية.
٦١٦- قوله تعالى: ﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾ ٢٥٧.
стр. 1021
٦١٦- ما قاله المقاتلان في أن المقصود هنا هم اليهود كانوا يؤمنون بمحمد ﷺ قبل بعثه فلما بعث كفروا به.
٦١٦- قوله تعالى: ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى﴾ الآية ٢٦٠.
٦١٧- ما جاء في السبب الذي حمل إبراهيم على السؤال.
٦١٧- ما جاء عن الحسن في أن إبراهيم ﵇ كان متأكدا من قدرة الله ولكن ليزداد يقينا طلب ذلك.
٦١٧- ما ذكره الطبري في أن إبليس الخبيث جعل يشكك إبراهيم ﵇ بقدرة الله على إحياء الموتى وذلك عندما مر إبراهيم ﵇ على حوت ميت نصفه في البر ونصفه في البحر.
٦١٨- ما جاء عن قتادة والضحاك أن سبب سؤال إبرهيم ﵇ ذلك أنه مر على دابة ميتة قد بليت وتقاسمتها الرياح فأراد أن يشاهد كيفية إحياء الله لهذه الميتة وهو متيقن من قدرة الله على ذلك.
٦١٩- ما أورده الطبري من طريق محمد بن إسحاق أن سؤال إبراهيم ﵇ كان بعد مناظرته لنمرود لاشتياق قلبه إلى ذلك من غير شك في قدرة الله على ذلك.
٦٢٠- ما أخرجه الطبري عن السدي بأن سؤال إبراهيم ﵇ كان بعد تبشير ملك الموت باتخاذ الله له خليلا.
٦٢١- ما رجحه الحافظ في سبب سؤال إبراهيم ﵇ ربه أن يريه كيف يحيي الموتى.
стр. 1022
٦٢١- "١٥٩" قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾ ٢٦٢.
٦٢١- ما ذكره الكلبي في أنها نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف ﵄.
٦٢٣- "١٦٠" قوله تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ ٢٦٧.
٦٢٣- نزولها في أناس لا يرغبون في الخير يتصدقون بالقنو من النخل فيه الحشف والقنو فيه الشيص وبالقنو المكسور.
٦٢٤- ما أخرجه الحاكم عن جابر أن النبي ﷺ أمر بزكاة الفطر بصاع من تمر رديء فنزلت الآية.
٦٢٦- ما جاء عن الضحاك في أن ناسا من المنافقين كانوا يجيئون بصدقاتهم بأردئ ما عندهم من التمر فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٦٢٧- "١٦١" قوله تعالى: ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم﴾ ٢٧١.
٦٢٧- ما ذكره الواحدي عن الكلبي أنها نزلت عندما سأل الصحابة عن أي الصدقة أفضل صدقة السر أم صدقة العلانية؟
٦٢٧- أخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي أنها نزلت في أبي بكر وعمر حين تصدق عمر بنصف ماله وأبو بكر بماله كله يكاد يخفيه من نفسه.
٦٢٨- "١٦٢" قوله تعالى: ﴿ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء﴾ ٢٧٢.
٦٢٨- ما جاء عن ابن عباس أنهم يرضخون لأنسابهم من المشركين فسألوا فرخص لهم فنزلت الآية.
стр. 1023
٦٢٩- ما جاء عن سفيان في أن أناسا من الأنصار كان لهم أنسباء وقرابة من قريظة والنضير وكانوا يتقون أن يتصدقوا عليهم ويريدون أن يسلموا فأنزل الله هذه الآية.
٦٣٠- ما جاء عن سعيد بن جبير مرسلا أن الرسول ﷺ نهى عن التصدق إلا على المسلمين ثم أذن بعد نزول الآية في التصدق على أهل الأديان.
٦٣٣- "١٦٣" قوله تعالى: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ ٢٧٣.
٦٣٤- ما قاله مقاتل في أنهم أهل الصفة ومنهم أبو هريرة وابن مسعود والموالي.
٦٣٤- "١٦٤" قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾ ٢٧٤.
٦٣٤- نزول هذه الآية في علي كما جاء عن ابن عباس ومقاتل.
٦٣٥- ما جاء عند ابن أبي حاتم والطبراني والواحدي عن النبي ﷺ أنها نزلت في أصحاب الخيل.
٦٣٦- "١٦٥" قوله تعالى: ﴿قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ ٢٧٥.
٦٣٧- كيف كان ربا أهل الجاهلية؟
٦٣٧- "١٦٦" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين﴾ ٢٧٨.
٦٣٨- ما جاء عند الطبري عن السدي في نزولها في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة، كانا يسلفان في الربا، فجاء الإسلام ولهما أموال عظيمة من الربا.
стр. 1024
٥٣٨- مصالحة ثقيف لرسول الله ﷺ على أن الربا الذي لهم على الناس فهو لهم وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع، وما جاء في ذلك من نزول الآيات.
٦٣٩- ما أشكل على الحافظ في هذه الرواية بالنسبة لتاريخ إسلام ثقيف.
٦٤١- "١٦٧" قوله تعالى: ﴿وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم﴾ ٢٧٩.
٦٤١- ما جاء عند الواحدي عن عطاء وعكرمة أنها نزلت في العباس وعثمان وكانا قد أسلفا في التمر وزادا في المدة مقابل الزيادة في الثمن فلما علم الرسول ﷺ نهاهما فامتثلا ورجعا عن ذلك.
٦٤١- "١٦٨" قوله تعالى: ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ ٢٨٠.
٦٤١- ما جاء في طلب بني المغيرة من بني عمرو إنظارهم لإعسارهم ورفض بني عمرو لذلك فأنزل الله هذه الآية.
٦٤٢- ما جاء عن النخعي في أنها نزلت في الربا.
٦٤٢- "١٦٩" قوله تعالى: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ ٢٨٢.
٦٤٢- ما ذكره مقاتل بن حبان في أن الكاتب إذا كانت له الحاجة، ووجد غيره ذهب في حاجته ويلتمس غيره، لقلة الكتاب في ذلك الزمان.
٦٤٢- "١٧٠" قوله تعالى: ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ ٢٨٢.
٦٤٢- ما أخرجه عبد بن حميد والطبري عن قتادة أن الرجل كان يطوف في الحواء العظيم يدعوهم إلى الشهادة فلا يتبعه أحد.
٦٤٢- "١٧١" قوله تعالى: ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾ ٢٨٢.
стр. 1025
٦٤٣- ما جاء عن الربيع بن أنس لما نزل قول الله: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب﴾ كان الرجل يذهب إلى الكاتب فإذا لم يوافق الكاتب وطلب منه أن يبحث عن غيره، ضاره الرجل ولم يدعه حتى يكتب الله فأنزل الله هذه الآية.
٦٤٤- "١٧٢" قوله تعالى: ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ ٢٨٣.
٦٤٤- ما جاء عن أبي سعيد في أن هذه الآية نسخت ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن، والنقل في ذلك عن الشعبي.
٦٤٤- "١٧٣" قوله تعالى: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٢٨٤.
٦٤٤- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في كتمان الشهادة، والنقل عن عكرمة والشعبي بذلك.
٦٤٥- "١٧٤" قوله تعالى: ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن الآية إلى آخر قوله: فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾ ٢٨٥.
٦٤٦- ما جاء من اشتداد الأمر على الصحابة حين علموا أن الله سيحاسبهم بما في أنفسهم، ثم استجابتهم لأوامر الله فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٦٤٦- "١٧٥" قوله تعالى: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ ٢٨٦.
٦٤٦- نسخ الله بهذه الآية الآية التي قبلها واستجابته لدعاء المؤمنين في هذه الآية.
٦٤٩- ما جاء في بكاء بن عمر عند قراءته لقوله تعالى: إن تبدو ما في أنفسكم
стр. 1026
أو تخفوه، وتبيينه أنها نسخت بالآية التي بعدها لما أمرهم الرسول ﷺ بالسمع والطاعة.
٦٥١- ما ذكره الحافظ من إنكار البعض نسخ هذه الآية.
٦٥٣- ما جاء عن محمد بن كعب بأن ما من نبي إلا أنزل عليه آية ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه﴾ ، فكانت الأمم تكفر من هذه الآية، فهدى الله المسلمين إلى الإيمان بها.
٦٥٤- ما انتقد فيه الحافظ كتاب الثعلبي ومنه تبعه عليه.
٦٥٤- ما جاء عن ابن عباس في أن العبد إذا حدث نفسه بخير فعمله كتب له به عشر حسنات وإن لم يعمل كتبت حسنة، وإن حدث نفسه بسوء فلم يعمله لم يؤاخذه وإن عمله تجاوز الله عنه.
٦٥٥- "١٧٦" قوله تعالى: ﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ ٢٨٦.
٦٥٥- ما جاء في أن بني إسرائيل كانوا إذا أخطأوا أو نسوا شيئا مما أمروا به عوجلوا بالعقوبة، وكان الرجل إذا أذنب كانت توبته أن يقتل نفسه فوضعت الآصار عن هذه الأمة.
٦٥٥- ما جاء عن عطاء بن رباح في قوله "كما حملته على الذين من قبلنا" قال: لا تمسخنا قردة وخنازير.
٦٥٦- ما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿ما لا طاقة لنا به﴾ .
سورة آل عمران
٦٥٧- "١٧٧" ذكر سبب نزول صدرها.
٦٥٧- محاجة النبي ﷺ للنصارى وتبيينه لهم أن عيسى ﵇ بشر مثلهم وأنه ليس بإله، ورفض النصارى إلا الجحود.
стр. 1027
٦٥٨- "١٧٨" قوله ز تعالى: ﴿إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد﴾ ٤.
٦٥٨- نزولها في اليهود.
٦٥٨- "١٧٩" قوله ز تعالى: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾ ٧.
٦٥٩- تفسير ابن عباس للمتشابه وتنبؤ اليهود بمقدار ما تدوم أمة محمد من استقرائهم للحروف المقطعة.
٦٦٠- ما جاء عن مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: والراسخون في العلم.
٦٦٠- ما ذكره مقاتل بن حيان أنهم وفد نجران خاصموا النبي ﷺ في عيسى.
٦٦٠- ما جاء عند البخاري من تحذير الرسول ﷺ لأمته من الذين يتبعون ما تشابه منه.
٦٦٢- تفسير أبي أمامة الباهلي للذين في قلوبهم زيع أنهم الخوارج.
٦٦٢- الخوارج أول من اتبع ما تشابه منه وابتغوا بذلك الفتنة، وما ذكره ابن حجر في أنها شاملة لكل مبتدع بدعة تخالف ما مضى عليه رسول الله ﷺ .
٦٦٤- ما رجحه الطبري في المراد باتباع الفتنة.
٦٦٥- "١٨٠" قوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ ١٢.
٦٦٥- ما جاء في مغازي ابن إسحاق أن رسول الله ﷺ حذر اليهود أن يصيبهم مثل ما أصاب قريشا في بدر وأن يسلموا ورفض اليهود ذلك واحتجاجهم أنهم أقوى من قريش في القتال.
стр. 1028
٦٦٦- ما ذكره ابن عباس في عدم اتباع اليهود للرسول ﷺ بعد انتصاره على المشركين في بدر، حتى ينتظروا ما سيحصل للرسول ﷺ في معارك أخرى.
٦٦٧- ما قاله مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ .
٦٦٧- "١٨١" قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء﴾ والتي بعدها ١٤-١٥.
٦٦٧- ما ذكره ابن ظفر أن وفد نجران لما دخلوا تزينوا بأحسن زي فتشوقت نفوس رجال من فقراء المسلمين إليهم.
٦٦٧- "١٨٢" قوله تعالى: ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذلكم﴾ ١٥.
٦٦٧- ما جاء عن عمر في هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٣" قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ ١٨.
٦٦٨- ما ذكره الكلبي في إسلام الحبران اللذان قدما المدينة وسألا النبي ﷺ عن أعظم شهادة في كتاب الله فأنزل الله هذه الآية.
٦٦٨- "١٨٤" قوله تعالى: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ١٩.
٦٦٨- ما جاء في استوداع موسى التوراة لبسعين حبرا عندما حضره الموت، واختلاف أبنائهم من قبل الذين أوتوا العلم طلبا للدنيا وسلطانها.
٦٦٩- تفسير محمد بن جعفر بن الزبير أن المراد في هذه الآية هم النصارى.
٦٦٩- نقل الثعلبي عن بعضهم أن المراد بهم أهل الكتاب الذين كفروا بمحمد ﷺ حسدا منهم.
стр. 1029
٦٦٩- ما قاله ابن الكلبي في أنها نزلت في اليهود والنصارى.
٦٦٩- "١٨٥" قوله تعالى: ﴿فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني﴾ ٢٠.
٦٧٠- تبيين الرسول ﷺ لكذب اليهود والنصارى حينما زعموا أنهم على الإسلام ولم يقروا بعبودية عيسى ﵇ ونبوته.
٦٧٠- "١٨٦" قوله تعالى: ﴿ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس﴾ ٢١.
٦٧٠- ما جاء في قتل اليهود لأنبيائهم واتباعهم من العباد حينما كانوا يبلغونهم الوحي.
٦٧٢- "١٨٧" قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم﴾ ٢٣.
٦٧٢- ما جاء عن ابن عباس في طلب الرسول ﷺ من اليهود الذين زعموا أن إبراهيم كان يهوديا أن يحضروا ذلك من التوراة.
٦٧٣- ما جاء عن ابن جريج أن المراد بالكتاب القرآن، وقول ابن عباس في أن الله جعل القرآن حكما على اليهود والنصارى فحكم عليهم أنهم على غير الهدى فأعرضوا عنه.
٦٧٤- رجم الرسول ﷺ اللذين زنيا من أهل خيبر وطلبه من اليهود أن يحكموا التوراة.
٦٧٤- "١٨٨" قوله تعالى: ﴿قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات﴾
٦٧٤- انظر الآية ٨٠ من البقرة.
٦٧٤- "١٨٩" قوله تعالى: ﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء﴾ ٢٦.
стр. 1030
٦٧٤- ما جاء عن قتادة من طلب النبي ﷺ من ربه أن يجعل ملك فارس والروم في أمته فأنزل الله هذه الآية.
٦٧٥- سخرية اليهود من النبي ﷺ لما وعد أمته بفارس والروم عندما فتح مكة فأنزل الله هذه الآية.
٦٧٦- "١٩٠" قوله تعالى: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٢٨.
٦٧٦- ما جاء عن ابن عباس في نزول هذه الآية.
٦٧٦- ما جاء عن مقاتل بن سليمان في أنها نزلت في حاطب وغيره إذ كانوا يظهرون المودة لكفار مكة.
٦٧٧- "١٩١" قوله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ ٣١.
٦٧٧- ما جاء عن ابن عباس ومقاتل بن سليمان في أنها نزلت في اليهود حينما زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه.
٦٧٧- قول محمد بن جعفر بن الزبير في أنها نزلت في نصارى نجران.
٦٧٨- خبر ابن عباس وأن الرسول ﷺ قال لكفار مكة حين زعموا أنهم يحبون الله: $"أنا أولى بالتعظيم من أصنامكم"، وعد الحافظ هذا الخبر من منكرات جويبر.
٦٧٩- "١٩٢" قوله تعالى: ﴿قل أطيعوا الله والرسول﴾ ٣٢.
٦٧٩- ترجيح الحافظ أنها نزلت في اليهود وهذا قول مقاتل بن سليمان.
٦٧٩- "١٩٣" قوله تعالى: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم﴾ ٥٩.
٦٧٩- تكذيب الرسول ﷺ لأسقف نجران والعاقب حين ادعيا أنهما كانا
стр. 1031
مسلمين قبل نبوة محمد ﷺ ، وإنزال الله هذه الآية عند سؤالهم عن أب عيسى ﵇ من يكون؟
٦٨٢- "١٩٤" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ﴾ ٦١.
٦٨٢- طلب الرسول ﷺ الملاعنة من وفد نجران ورفضهم ذلك لتيقنهم أنه نبي مرسل، وأنه ما لاعن قوم قط نبي وبقي منهم أحد.
٦٨٤- جمع الرسول ﷺ علي وفاطمة والحسن والحسين للملاعنة.
٦٨٧- "١٩٥" قوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم﴾ ٦٤.
٦٨٧- ما نقله الثعلبي عن المفسرين أنها نزلت لما اختلف اليهود والنصارى كل يدعي إبراهيم أنه منهم، وتخطئة الرسول ﷺ كلا الفريقين وأن إبراهيم ﵇ كان حنيفا مسلما، ورد الحافظ على الثعلبي نقله هذا مع ضعفه ونسبته إلى المفسرين عامة.
٦٨٨- "١٩٦" قوله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده إلى قوله: ولكن كان حنيفا مسلما﴾ ٦٥-٦٧.
٦٨٨- ما ذكره ابن إسحاق في سيرته أنها نزلت بعد أن رفض أهل نجران الامتثال لدعوة الله إلى كلمة سواء بينهم وبين المسلمين.
٦٨٩- قول ثان أنها نزلت في اليهود بعد دعوتهم إلى الكلمة السواء.
٦٩٠- "١٩٧" قوله تعالى: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي" ٦٨.
стр. 1032
٦٩٠- نزلت في اليهود حينما اتهموا النبي ﷺ بالحسد؛ لأن إبراهيم ﵇ كان منهم!
٦٩١- ما جاء أنها نزلت في أصحاب الرسول ﷺ الذين هاجروا إلى النجاشي، واعتبار النجاشي لهم أنهم حزب إبرهيم.
٦٩٢- انتقاد من الحافظ ابن حجر لكتاب الثعلبي.
٦٩٢- "١٩٨" قوله تعالى: ﴿ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم﴾ ٦٩.
٦٩٢- نزولها في عمار بن ياسر وحذيفة حين دعاهما اليهود إلى دينهم.
٦٩٣- "١٩٩" قوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾ ٧١.
٦٩٣- ما ذكره ابن عباس أنها نزلت في الذين قالوا نؤمن أول النهار ونكفر آخره لنلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون مثل ذلك ويرجعون عن دينهم.
٦٩٣- "٢٠٠" قوله تعالى: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا واكفروا آخره لعلهم يرجعون﴾ ٧٢.
٦٩٣- عن السدي أنها نزلت في الأحبار الذين اتفقوا على أن يؤمنوا أول النهار ويكفروا آخره ليبينوا أن دينهم أفضل من دين محمد ﷺ فأخبر الله رسوله بذلك.
٦٩٥- "٢٠١" قوله تعالى: ﴿قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء﴾ ٧٣. عن السدي أن اليهود كانت تقول فعل الله بنا كذا وكذا من إكرامه حتى أنزل المن والسلوى فنزلت هذه الآية.
٦٩٥- "٢٠٢" قوله تعالى: ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾ ٧٥.
стр. 1033
٦٩٥- ما جاء عن ابن عباس ومقاتل بن سليمان في الفريقين الذين نزلت فيهما هذه الآية.
٦٩٦- ما قاله الثعلبي أن في بعض التفاسير أن الذين يؤدي الأمانة النصارى والذي لا يؤديها اليهود.
٦٩٦- "٢٠٣" قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون﴾ ٧٥.
٦٩٧- خداع اليهود للذين أسلموا ولم يرجعوا لهم حقوقهم؛ لأنهم تركوا دينهم، وادعاء اليهود أن ذلك موجود في كتابهم.
٦٩٧- استحلال اليهود لأموال العرب وكذبهم على الله في أن الله قد أحلها لهم.
٦٩٨- ما جاء في أهمية أداء الأمانة.
٦٩٨- "٢٠٤" قوله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ ٧٧.
٦٩٨- ما جاء في أنهم رؤوس اليهود وكتمانهم ما أنزل الله في التوراة من نبوة محمد ﷺ .
٦٩٩- ما جاء في الأشعث وقصة تخاصمه مع اليهود على الأرض.
٧٠٢- ما أخرجه البخاري وأحمد عن رجل حلف على سلعة له بأنه أعطي بها ما لم يعطه ليوقع رجلًا من المسلمين فنزلت هذه الآية.
٧٠٢- ما قاله ابن الكلبي أنها نزلت في علماء اليهود الذين حرفوا أوصاف النبي ﷺ في التوراة مقابل أن يطعمهم كعب بن الأشرف ويكسوهم.
٧٠٣- "٢٠٥" قوله تعالى: ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ ٧٨.
стр. 1034
٧٠٣- نزولها في اليهود والنصارى وتحريفهم لكتبهم وضربهم كتاب الله بعضه ببعض.
٧٠٤- "٢٠٦" قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكمة والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله﴾ ٧٩.
٧٠٤- زعم اليهود والنصارى أن النبي ﷺ يدعوهم لعبادته وذلك عندما دعاهم للإسلام وإنزال الله ما يكذب دعواهم.
٧٠٥- ما جاء عن ابن جريج في الأناس من اليهود الذين كانوا يتعبدون الناس من دون ربهم.
٧٠٥- سؤال رجل الرسول ﷺ أن يسجد له، وما أجابه الرسول ﷺ في ذلك.
٧٠٦- ما جاء عن مقاتل أن البشر المقصود في الآية هو عيسى ﵇ وزاد الضحاك أنها نزلت في نصارى نجران.
٧٠٦- "٢٠٧" قوله تعالى: ﴿أيأمركم بالكفر﴾ ٨٠.
٧٠٦- يعني بعبادة عيسى وعزيز.
٧٠٦- "٢٠٨" قوله تعالى: ﴿أفغير دين الله يبغون﴾ ٨٣.
٧٠٧- نزلت في اليهود والنصارى لما رفضوا الانقياد إلى دين محمد ﷺ بعد أن برأ إبراهيم ﵇ من دينهما.
٧٠٧- "٢٠٩" قوله تعالى: ﴿قل آمنا بالله وما أنزل علينا﴾ ٨٤.
٧٠٧- أمر الله لنبيه أن يقول للمسلمين ما جاء في هذه الآية لما تكلم اليهود بما قالوه والنصارى بما ليس لهم.
٧٠٧- "٢١٠" قوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ٨٥.
٧٠٧- ما جاء عن ابن عباس أنها نزلت بعد قوله تعالى ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ .
стр. 1035
٧٠٨- "٢١١" قوله تعالى: ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ ٨٦.
٧٠٨- نزلت في الذي ارتد بعد إسلامه ثم ندم فأرسل إلى قومه ليسألوا رسول الله ﷺ هل له من توبة فأنزلها الله إلى قوله ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ فأرسل إليه فأسلم.
٧١٢- ما قاله ابن عباس في أنها نزلت في أهل الكتاب الذين عرفوا محمدا ثم كفروا به.
٧١٢- "٢١٢" قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا﴾ ٩٠.
٧١٢- ما جاء عن الحسن في أنهم اليهود والنصارى.
٧١٣- ما جاء عن عطاء أنها نزلت باليهود والذين كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد ﷺ .
٧١٤- "٢١٣" قوله تعالى: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ ٩٢.
٧١٤- ما ذكره الحافظ أن التعبد بترك بعض المباحات في شرع من قبلنا كان محرما فشرع الله لهذه الأمة أن يتقربوا بالتصدق مما يحبون.
٧١٤- "٢١٤" قوله تعالى: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾ ٩٣.
٧١٥- ما الذي حرمه إسرائيل على نفسه ولماذا اتبعه اليهود في تحريم ذلك؟
٧١٧- قصة الملك الذي لقي إسرائيل وما دار بينهما.
٧١٧- "٢١٤" قوله تعالى: ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ ٩٦.
٧١٧- نزولها في تخاصم المسلمين واليهود في أي المساجد أفضل الكعبة أم بيت المقدس؟
стр. 1036
٧١٨- "٢١٥" قوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ ٩٧.
٧١٨- ما جاء في كذب اليهود أنهم على الإسلام ورفضهم الحج عندما كتب عليهم.
٧٢٠- نزول ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ بعد أن رفض اليهود الحج إلى بيت الله.
٧٢٠- "٢١٦" قوله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تفعلون إلى قوله: صراط مستقيم﴾ ٩٨- ١٠١.
٧٢١- نزولها في رجل يهودي حاول الإغراء بين الأوس والخزرج بعد الإسلام ليوقع بينهم.
٧٢٣- "٢١٧" قوله تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا﴾ ٩٩.
تقدم في نظيرتها أنها نزلت في عمار وحذيفة.
٧٢٣- "٢١٨" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين﴾ ١٠٠ وما بعدها.
٧٢٤- ما جاء في فتنة اليهود ومحاولة نشب الخلاف والقتال بين الأوس والخزرج.
٧٢٨- "٢١٩" قوله تعالى: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ ١٠٣.
٧٢٩- قصة إسلام الأوس والخزرج ومبايعتهم للرسول ﷺ .
٧٣١- "٢٢٠" قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد﴾ ١٠٥.
стр. 1037
٧٣٢- ما قاله الثعلبي عن أكثر المفسرين أنهم اليهود والنصارى، وما جاء عن أبي أمامة الباهلي أنهم الخوارج.
٧٣٢- "٢٢١" قوله تعالى: ﴿فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم" ١٠٦.
٧٣٢- ما جاء عن عكرمة في أنها نزلت في قوم من أهل الكتاب كانوا يؤمنون بنبوة محمد ﷺ وجحدوه بعد بعثه.
٧٣٣- "٢٢٢" قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ١١٠.
٧٣٣- نزولها في ابن مسعود وأبي ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة.
٧٣٤- "٢٢٣" قوله تعالى: ﴿لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار﴾ ١١١.
٧٣٤- نزلت في رؤساء اليهود الذين آذوا بالقول عبد الله بن سلام والذين أسلموا معهم.
٧٣٥- المراد بالأذى في هذه الآية.
٧٣٥- "٢٢٤" قوله تعالى: ﴿ليسوا سواء﴾ ١١٣.
٧٣٥- قول اليهود عن عبد الله بن سلام ومن آمن معه أنهم شرارهم لأنهم استبدلوا اليهودية بالإسلام!
٧٣٦- ما جاء عن عطاء فيمن نزلت هذه الآية.
٧٣٦- "٢٢٥" قوله تعالى: ﴿من أهل الكتاب أمة قائمة﴾ ١١٣.
٧٣٧- إنزال الله هذه الآية حينما أخر رسول الله ﷺ صلاة العشاء ثم قال للمسلمين أنه لا يعلم أحدا من أهل الأديان يذكر الله في هذه الساعة غير المسلمين وما رجحه المحقق في ذلك.
стр. 1038
٧٣٨- "٢٢٦" قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا إلى قوله ولكن أنفسهم يظلمون﴾ ١١٦-١١٧.
٧٣٨- نزول هذه الآيات في نفقات المشركين واليهود ضد الإسلام.
٧٣٩- "٢٢٧" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾ ١١٨.
٧٣٩- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في المؤمنين الذين كانوا يصافون المنافقين ويواصلون رجالا من اليهود.
٧٤٠- "٢٢٨" قوله تعالى: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ ١٢١.
٧٤١- قصة غزوة أحد في هذه الآيات.
٧٤١- "٢٢٩" قوله تعالى: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما﴾ ١٢٢.
٧٤٢- من المراد بالطائفتين في هذه الآية؟
٧٤٣- الاختلاف في أن الآيات هي في غزوة أحد أو في غزوة الأحزاب.
٧٤٥- "٢٣٠" قوله تعالى: ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة إلى قوله إن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين﴾ ١٢٣.
٧٤٥- نزلت لما علم الصحابة أن كرز بن جابر يمد المشركين فشق ذلك على المسلمين فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٧٤٥- ما جاء في قتال الملائكة مع المسلمين في حصار قريظة.
٧٤٦- سبب عدم إمداد الله للمسلمين بالملائكة يوم أحد.
стр. 1039
٧٤٦- "٢٣١" قوله تعالى: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ ١٢٨.
٧٤٦- الجمهور على أنها نزلت في الدعاء على المشركين.
٧٤٩- رد الحافظ على رواية أن النبي ﷺ لم يدع على المشركين وإنما هم لمخالفة ذلك كما ثبت في الصحيح.
٧٥٠- دعاء الرسول ﷺ على من شج وجهه بأحد وقد قتل أصحاب بئر معونة وتوجية الحافظ لذلك.
٧٥١- جزم مقاتل بن سليمان في أنها نزلت في القراء أصحاب بئر معونة.
٧٥٢- ما جاء عن ابن مسعود عند الثعلبي أن الرسول ﷺ أراد أن يدعو على المنهزمين من أصحابه يوم أحد فنهاه الله عن ذلك.
٧٥٢- أسباب أخرى في نزول الآية.
٧٥٣- "٢٣٢" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة﴾ ١٣٠.
٧٥٣- كلام الحافظ عن مناسبة نزول آية الربا في وسط ذكر قصة أحد والجهاد وما قاله المحقق في ذلك.
٧٥٤- "٢٣٣" قوله تعالى: ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم﴾ ١٣٣.
٧٥٤- ما جاء في من الله على هذه الأمة بالاستغفار وما كان في بني إسرائيل إذا أذنب أحدهم.
٧٥٥- "٢٣٤" قوله تعالى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله﴾ ١٣٥.
٧٥٦- ما قيل في سبب نزول هذه الآية والاختلاف في ذلك.
٧٥٦- غيرة الله علي الغازي أكثر من غيرته على المقيم.
стр. 1040
٧٥٨- "٢٣٥" قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾ ١٣٩.
٧٥٨- مواساة الله للمؤمنين على قتلاهم بالقرآن.
٧٥٨- "٢٣٦" قوله تعالى: ﴿وأنتم الأعلون﴾ ١٣٩.
٧٥٩- دعاء الرسول ﷺ ربه أن لا يعلو عليهم المشركون الجبل واستجابة الله لهم بصعود المؤمنين الجبل ورميهم للمشركين.
٧٥٩- "٢٣٧" قوله تعالى: ﴿إن يمسسكم قرح﴾ ١٤٠.
٧٦٠- نزولها في المسلمين حينما ندموا على تركهم الرسول ﷺ ، وحزن المسلمون على ما حصل لهم وعلى قتلاهم.
٧٦٠- "٢٣٨" قوله تعالى: ﴿ويتخذ منكم شهداء﴾ ١٤٠.
٧٦٠- نزلت موافقة لقول الأنصارية حين سألت عن الرسول ﷺ حينما جيء بأخيها وزوجها مقتولين، فلما اطمأنت على حياة الرسول ﷺ لم تبال بقتلاها.
٧٦٠- قوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ ١٤٢.
٧٦١- نزلت في تعبير المنافقين للمسلمين وتكذيبهم بنبوة محمد ﷺ .
٧٦١- "٢٤٠" قوله تعالى: ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾ ١٤٣.
٧٦١- نزلت في الذين كانوا يتمنون أن يقتلوا في سبيل الله فلما شهدوا أحدًا تولوا إلا ما شاء الله.
٧٦٣- "٢٤١" قوله تعالى: ﴿وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل﴾ ١٤٤.
стр. 1041
٧٦٣- نزلت فيمن قال لو كان محمد ﷺ نبيا ما قتل! وفي الذين خافوا على أنفسهم وطلبوا الأمان من المشركين حين سمعوا بمقتل محمد ﷺ .
٧٦٥- "٢٤٢" قوله تعالى: ﴿انقلبتم على أعقابكم﴾ ١٤٥.
٧٦٥- ما جاء في سؤال المؤمنين للرسول ﷺ بعد أن علموا أن الإيمان يزيد: هل ينقص؟ فتلا عليهم هذه الآية.
٧٦٥- "٢٤٣" قوله تعالى: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا﴾ ١٥٢.
٧٦٥- نزلت حين هم المشركون أن يرجعوا ليقضوا على من بقي من المسلمين فألقى الله في قلوبهم الرعب.
٧٧٦- "٢٤٤" قوله تعالى: ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ ١٥٢.
٧٦٦- نزولها في مخالفة المسلمين لأمر الرسول ﷺ في غزوة أحد، وتفرقهم إلى فريقين فريق يريد الدنيا وفريق يريد الآخرة.
٧٧٠- عدد الذين بقوا مع النبي ﷺ حين انهزم عنه الناس.
٧٧٠- "٢٤٥" قوله تعالى: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ ١٥٣.
٧٧٠- الغم الذي أثاب الله به المسلمين.
٧٧١- "٢٤٦" قوله تعالى: ﴿وطائفة قد أهمهتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾ ١٥٤.
٧٧١- ما جاء من قول معتب بن قشير أنه لو كان لهم من الأمر شيء ما قتلوا ها هنا، وسماع الزبير له بذلك.
стр. 1042
٧٧٢- "٢٤٧" قوله تعالى: ﴿إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان﴾ ١٥٥.
٧٧٢- الاختلاف فيمن نزلت فيهم الآيات.
٧٧٤- "٢٤٨" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لأخوانهم إذا ضربوا في الأرض﴾ ١٥٦.
٧٧٤- ما جاء عن السدي في نزولها في المنافقين.
٧٧٤- "٢٤٩" قوله تعالى: ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ١٥٩.
٧٧٤- الاتفاق على أنها نزلت في حق الذين انهزموا يوم أحد.
٧٧٤- "٢٥٠" قوله تعالى: ﴿وشاورهم في الأمر﴾ ١٥٩.
٧٧٥- أمر الله لنبيه أن يشاورهم إكراما لهم.
٧٧٥- "٢٥١" قوله تعالى: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ ١٦١.
٧٧٥- نزلت في القطيفة الحمراء التي فقدت وتحدث الناس أن رسول الله ﷺ قد أخذها.
٧٧٦- ما جاء في قراءة "يغل".
٧٧٧- ما رجحه الطبري في قراءة "يغل".
٧٧٨- ما جاء عن ابن عباس أن المقصود في الآية أنه ما كان لنبي أن يجور في القسمة.
٧٧٩- أقوال أخرى في سبب نزول هذه الآية.
٧٨٠- "٢٥٢" قوله تعالى: ﴿أولما أصابتكم مصيبة قد أصبت مثيلها قلتم أني هذا قل هو من عند أنفسكم﴾ ١٦٥.
стр. 1043
٧٨٠- ما جاء في المقصود بقوله تعالى: ﴿من عند أنفسكم﴾ .
٧٨٠- ٧٨٣ ما جاء من أقوال في سبب نزول الآية.
٧٨٣- "٢٥٣" قوله تعالى: ﴿وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم﴾ ١٦٧.
٧٨٣- الاتفاق على أنها نزلت في عبد الله بن أبي وأتباعه الذين رجعوا قبل القتال.
٧٨٣- "٢٥٤" قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ ١٦٩.
٧٨٤- نزولها في حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير لما قتلوا ورأوا النعيم فتمنوا أن يعلم من ورائهم بما حصلوا عليه من النعيم فتعهد الله بإبلاغ ذلك لهم.
٧٨٦- ما جاء في إحياء الله لعبد الله بن حرام والد جابر وما تمناه على الله.
٧٨٩- ما جاء في قتلى بئر معونة والنعيم الذي حصلوا عليه بعد قتلهم.
٧٩٠- "٢٥٥" قوله تعالى: ﴿والذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ ١٧٢.
٧٩٠- السبعون رجلا من الصحابة الذين ذهبوا في أثر المشركين خوفا من رجوعهم إلى النبي ﷺ .
٧٩٢- "٢٥٦" قوله تعالى: ﴿والذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ ١٧٣.
стр. 1044
٧٩٣- ما جاء من محاولة تثبيط المنافقين والمشركين للنبي ﷺ عن اللحوق بالمشركين وتوكل النبي ﷺ على الله في ذلك واتخاذه حسبا له.
٧٩٦- ما جاء عن ابن عباس في قول إبراهيم ﵇ لما ألقي في النار حسبنا الله ونعم الوكيل وقالها النبي ﷺ لما قيل له: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ .
٧٩٧- "٢٥٧" قوله تعالى: ﴿فانقلبوا بنعمة من الله وفضل﴾ ١٧٤.
٧٩٧- تقدم ما جاء فيها.
٧٩٧- "٢٥٨" قوله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم﴾ ١٧٥.
بقية القصة التي تقدمت.
٧٩٨- "٢٥٩" قوله تعالى: ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ ١٧٦.
٧٩٨- تنبيه الحافظ إلى أنها ستأتي في تفسير المائدة.
٧٩٨- "٢٦٠" قوله تعالى: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾ ١٧٩.
٧٩٨- تمييز الله في غزوة أحد بين المنافقين والمؤمنين حقا.
٧٩٩- تحدي للكفار للنبي ﷺ أن يذكر لهم من يؤمن به ومن يكفر.
٧٩٩- "٢٦١" قوله تعالى: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم بل هو شر لهم﴾ ١٨٠.
٧٩٩- نقل الثعلبي إجماع جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة وما جاء في نقل المحقق عن الحافظ ما يرد ذلك، وما قاله المحقق في ذلك.
стр. 1045
٨٠٠- ما جاء عن ابن عباس أنها نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا أخبار محمد ﷺ وبخلوا في نشر العلم.
٨٠٠- حال مانعي الزكاة يوم القيامة.
٨٠٤- "٢٦٢" قوله تعالى: ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا﴾ ١٨١.
٨٠٤- ما جاء من استهزاء اليهود بالله لما أنزل قوله تعالى: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ وقالوا: يا محمد افتقر ربك يسأل عباده القرض فأنزل الله هذه.
٨٠٥- كذب اليهود على الله في أنه فقير محتاج لهم وما جاء في قصة أبي بكر الصديق ﵁ معهم.
٨٠٧- "٢٦٣" قوله تعالى: ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار﴾ ١٨٣.
٨٠٧- كيف كانت علامة قبول الله لقرابين الأمم الماضية؟ وكيف كانت علامة نبوة الرسل فيما مضى؟
٨٠٩- طلب اليهود من الرسول ﷺ أن يأتيهم بقربان تأكله النار دليلا على صدق نبوته.
٨١٠- ما جاء عن الحافظ في هذه الآية.
٨١٠- "٢٦٤" قوله تعالى: ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ ١٨٦.
٨١٠- أمر الله رسوله ﷺ بالصبر على أذى المشركين واليهود من أجل إصلاحهم.
стр. 1046
٨١١- "٢٦٥" قوله تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ ١٨٧.
٨١١- يأتي في الذي بعده.
٨١١- "٢٦٦" قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحوا بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما يفعلوا﴾ ١٨٨.
٨١١- ما أخرجه البخاري أن المنافقين كانوا لا يخرجون مع رسول الله ﷺ إلى الغزو ويفرحون بتخلفهم وإذا رجع اعتذروا له وحلفوا له وأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت فيهم هذه الآية.
٨١٣- ما جاء في جواب ابن عباس على مروان لما أشكل عليه فهم الآية.
٨١٤- ما قاله الحافظ من إمكانية نزول الآية في المنافقين وأهل الكتاب.
٨١٤- أقوال أخرى فيمن نزلت فيهم هذه الآية.
٨١٦- "٢٦٧" قوله تعالى: ﴿إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب﴾ ١٩٠.
٨١٧- ما جاء في نزول هذه الآية لما سألت قريش النبي ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهبا.
٨١٧- "٢٦٨" قوله تعالى: ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم﴾ ١٩٥.
٨١٧- نزلت لما سألت أم سلمة الرسول ﷺ أنها لا تجد للنساء ذكر في القرآن.
٨١٨- "٢٦٩" قوله تعالى: ﴿لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد﴾ ١٩٦.
٨١٨- نزلت لما استغرب المؤمنون من الرخاء الذي كان فيه المشركون.
٨١٨- "٢٧٠" قوله تعالى: ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ ١٩٩.
стр. 1047
٨١٩- ما جاء في صلاة الرسول ﷺ على النجاشي وكشف الله من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر النجاشي واستغراب المنافقين من ذلك فأنزل الله هذه الآية.
٨٢٢- ما جاء عن ابن جريج أنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه.
٨٢٢- "٢٧١" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبرو وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ ٢٠٠.
٨٢٣- المقصود بالمرابطة في هذه الآية.
سورة النساء
٨٢٤- "٢٧٢" قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب إلى قوله حوبا كبيرا﴾ ٢.
٨٢٤- ما جاء عن الكلبي أنها نزلت في رجل من غطفان كان عنده مال لابن أخيه اليتيم وأبى أن يعطيه له لما بلغ فاختصما إلى رسول الله ﷺ فأنزل الله هذه الآية فامتثل الرجل وأرجع المال إلى اليتيم.
٨٢٥- أهل الجاهلية وعدم توريثهم النساء والولدان.
٨٢٥- "٢٧٣" قوله تعالى: ﴿ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾ ٢.
٨٢٥- نزلت في الذين كانوا يستبدلون الشاة السمينة من مال اليتيم بشاة هزيلة من أموالهم.
٨٢٥- "٢٧٤" قوله تعالى: ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة﴾ ٣.
стр. 1048
٨٢٦- ما جاء عن ابن عباس وسعيد بن جبير قولهما: كما خفتم في اليتامى فخافوا في النساء إذا اجتمعن عندكم.
٨٢٦- سبب النهي عن تزوج الرجل بأكثر من أربعة.
٨٢٧- ما أخرجه البخاري عن عائشة في هذه الآية.
٨٢٨- ما جاء في نزول هذه الآية فيمن يكون وليا ليتيمة ولها مال فينكحها لمالها ويبخسها صداقها فيضربها ويسيء عشرتها.
٨٢٨- "٢٧٥" قوله تعالى: ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحلة﴾ ٤.
٨٢٩- النهي عن أخذ الرجل صداق ابنته.
٨٢٩- ما جاء في النهي عن التبادل في الزواج بدون مهر من كلا الطرفين.
٨٢٩- ما نقله الثعلبي أن الخطاب في الآية للأزواج بأمر بإيفاء نسائهم مهورهن التي هي أثمان خروجهن، وهو اختيار الحافظ.
٨٣٠- "٢٧٦" قوله تعالى: ﴿فكلوه هنيئا مريئا﴾ ٤.
٨٣٠- نزلت في الذين كانوا يتأثمون أن يرجع أحدهم في شيء مما ساق إلى امرأته.
٨٣٠- "٢٧٧" قوله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾ ٥.
٨٣٠- ما جاء في الاختلاف في سبب نزول هذه الآية.
٨٣١- "٢٧٨" قوله تعالى: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم﴾ ٦.
٨٣١- نزلت في عم ثابت بن رفاعة لما سأل عن موعد دفع المال لليتيم.
стр. 1049
٨٣١- "٢٧٩" قوله تعالى: ﴿ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ ٦.
٨٣٢- ما جاء في نزولها في عم ثابت بن رفاعة عندما سأل النبي ﷺ ما يحل له من مال ابن أخيه اليتيم.
٨٣٣- ما جاء في البخاري عن عائشة أنها أنزلت في والي اليتيم.
٨٣٤- "٢٨٠" قوله تعالى: ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾ ٧.
٨٣٤- ما ذكره الثعلبي في أن أهل الجاهلية كانوا لا يورثون إلا من كان يقاتل ويحوز الغنيمة أما الأطفال والنساء فلا.
٨٣٧- "٢٨١" قوله تعالى: ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا﴾ ٨.
٨٣٧- ما أخرجه ابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قوله كان الرجل ينفق على جاره وعلى قريبه فإذا مات فحضروا قال لهم وليه ما أملك منه شيئا فأمرهم الله أن يقولوا لهم قولا حسنا.
٨٣٨- ما جاء عن ابن عباس وسعيد بن جبير أن هذه الأمة محكمة وغير منسوخة.
٨٣٩- "٢٨٢" قوله تعالى: ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم﴾ ٩.
٨٤٠- ما جاء عن سعيد بن المسيب أن من حضر عند الميت إذا أوصى فيذكره بذوي قرابته وما رجحه الحافظ في ذلك.
٨٤١- "٢٨٣" قوله تعالى: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ ١٠.
٨٤١- نزول هذه الآية في مرثد بن زيد حينما تولى مال ابن أخيه اليتيم فأكله.
стр. 1050
٨٤١- "٢٨٤" قوله تعالى: ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ ١١.
٨٤٢- نزول هذه الآية عندما سأل جابر الرسول ﷺ ماذا يفعل في ماله؟ وكان جابر مريضا.
٨٤٣- ما ذكره الحافظ من إدراج كلام ابن عيينة في الحديث.
٨٤٤- ما جاء عن امرأة ثابت بن قيس وبناتها وأكل عمهما مالهما من تركة أبيهما ثابت وإنزال الله هذه الآية، وما جاء من كلام أبي داود في متن الحديث.
٨٤٥- ما جاء عن ابن عباس في نزول هذه الآية.
٨٤٦- "٢٨٥" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا بعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ ١٩.
٨٤٦- ما ذكره ابن عباس من حال الناس في الجاهلية كان إذا مات الزوج ألقى حميمه على زوجته ثوبا فمنعها فإن كانت جميلة تزوجها وإن كانت دميمة حبسها حتى تموت فيرثها فنزلت هذه الآية.
٨٤٨- ما جاء عن عكرمة أنها نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم من الأوس توفي عنها زوجها فجنح عليها ابنه فجاءت الرسول ﷺ فقالت: يا رسول الله لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأتزوج.
٨٤٩- جمع الثعلبي لما جاء في أسباب نزول هذه الآية في رواية واحدة.
٨٥٠- ما ذكره مجاهد في سبب نزول هذه الآية.
стр. 1051
٨٥٠- "٢٨٦" قوله تعالى: ﴿ولا تعضلوهن﴾ ١٩.
٨٥٠- ما أخرجه الطبري أن الرجل من قريش كان ينكح المرأة الشريفة فيشارطها على أن يطلقها ولا تتنزوج إلا بإذنه، فإذا خطبها الخاطب فإن أعطته وأرضته أذن لها وإلا عضلها.
٨٥١- "٢٨٧" قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف﴾ ٢٢.
٨٥١- نزلت في الذي استشار الرسول ﷺ في أن ينكح امرأة أبيه بعد وفاته.
٨٥٢-ت نقل المحقق عن محمود شاكر تعقبه لابن حجر في خطأه في اسم صخر، واعتبر هذا من الأدلة على عجلة ابن حجر في تأليف كتابه الإصابة.
٨٥٣- ما جاء عن مقاتل فيمن نزلت فيه هذه الآية.
٨٥٤- "٢٨٨" قوله تعالى: ﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾ ٢٣.
٨٥٤- نزلت عندما نكح النبي ﷺ امرأة زيد بن حارثة فتكلم المشركون في ذلك.
٨٥٤- "٢٨٩" قوله تعالى: ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ ٢٤.
٨٥٤- ما أخرجه مسلم من تحرج بعض الصحابة من غشيان سبايا أوطاس من أجل أزواجهن المشركين فأنزل الله هذه الآية.
٨٥٦- ما جاء عن عكرمة في نزول هذه الآية في معاذة وهروبها وزوجها مع ابن عمهما وشكوى زوجها إلى رسول الله ﷺ ذلك.
٨٥٨- ما ذكره الحافظ من تشابه قصة معاذة هذه مع قصة معاذة زوج الأعشى المزني عند أحمد، وعدم ترجيحه أنها نفس القصة أم مختلفة.
стр. 1052
٨٥٨- "٢٩٠" قوله تعالى: ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾ ٢٤.
٨٥٨- ما جاء أنها نزلت في المتعة وآثار في ذلك عن ابن عباس ومقاتل وابن عيينة وغيرهم.
٨٦٠- ما أخرجه الطبري أن رجالا كانوا يفرضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم العسرة فنزلت.
٨٦١- "٢٩١" قوله تعالى: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ ٢٧.
٨٦١- ما جاء عن مقاتل بن حيان أن اليهود كانت تزعم أن نكاح الأخت من الأب حلال من الله فأنزلها الله.
٨٦١- "٢٩٢" قوله تعالى: ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب﴾ ٣٢.
٨٦١- ما جاء عن أم سلمة أنها قالت يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنما لنا نصف الميراث فأنزل الله هذه الآية.
٨٦٢- ما جاء في سؤال امرأة للرسول ﷺ عن العمل الصالح تعمله المرأة هل لها نصف الأجر؟
٨٦٣- تمني النساء الجهاد كما يجاهد الرجال والغزو في سبيل الله فأنزل الله هذه الآية.
٨٦٤- "٢٩٣" قوله تعالى: ﴿ولكل جعلنا موالي ما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم﴾ ٣٣.
стр. 1053
٨٦٤- ما جاء في ميراث الرجل حليفة في الجاهلية فأنزل الله هذه الآية ثم نسخها بقوله: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾ .
٨٦٦- ما جاء عن البخاري وغيره أن المهاجرين كانوا يرثون الأنصار دون ذوي رحمة بالأخوة التي آخى النبي ﷺ بينهم فنسختها هذه الآية.
٨٦٧- نزول هذه الآية في أبي بكر وولده عبد الرحمن حين أبى أن يسلم فحلف أبو بكر أن لا يورثه حتى أسلم فأمره الله أن يؤتيه نصيبه.
٨٦٨- "٢٩٤" قوله تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض﴾ ٣٤.
٨٦٨- ما جاء عن الحسن في أنها نزلت في المرأة التي اشتكت زوجها للرسول ﷺ أنه لطمها فأنزل الله هذه الآية.
٨٧٠- "٢٩٥" قوله تعالى: ﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ ٣٧.
٨٧٠- نزولها في اليهود الذين كانوا ينصحون الأنصار ألا ينفقوا أموالهم في سبيل الله؛ لأنهم لا يدرون ما الذي سيكون.
٨٧٠- قوله آخر أنها نزلت في اليهود الذين يبخلون بما عندهم من العلم ويكتمونه.
٨٧١- "٢٩٦" قوله تعالى: ﴿وإن تك حسنة يضاعفها﴾ ٤٠.
٨٧١- ما جاء عن عبد الله بن عمر أنه لما أنزل قوله تعالى في الأعراب ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ قال رجل فما للمهاجرين فأنزل الله هذه الآية.
٨٧٢- "٢٩٧" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ ٤٣.
стр. 1054
٨٧٢- ما جاء في التدرج في تحريم الخمر وانقسام المسلمين فيها فريقان وذلك قبل تحريمها بالكلية.
٨٧٣- ما جاء في صلاة علي بن أبي طالب بالناس فخلط في القراءة وكان ثملا فأنزل الله هذه الآية.
٨٧٦- قول آخر عن الضحاك أنه إنما عني به سكر النوم لا سكر الخمر.
٨٧٦- "٢٩٨" قوله تعالى: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ ٤٣.
٨٧٦- نزلت في الأنصار الذين كانوا يمرون في المسجد وقت إصابتهم الجنابة.
٨٧٦- "٢٩٩" قوله تعالى: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾ ٤٣.
٨٧٦- إضاعة عائشة لعقدها كان سببا في نزول آية التيمم.
٨٧٧- آية التيمم من بركات آل أبي بكر.
٨٧٨- أعظم النساء بركة عائشة ﵂.
٨٨٠- ما جاء في نزول آية التيمم بسبب الأسلع بن شريك لما أصابته الجنابة في سفره مع الرسول ﷺ .
٨٨٠- حمل علي بن أبي طالب الآية على المسافر إن أصابته الجنابة يتيمم ثم يصلي.
٨٨٠- ما ذكر أيضا في سبب نزول آية التيمم.
٨٨١- "٣٠٠" قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ إلى قوله ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه﴾ ٤٤-٤٦.
٨٨١- نزولها في رفاعة بن التابوت.
٨٨١- "٣٠١" قوله تعالى: ﴿ليا بأسنتهم وطعنا بالدين﴾ ٤٤٦.
стр. 1055
٨٨١- نزولها في رفاعة بن زيد ومالك بن دخشم كانا إذا تكلم رسول الله ﷺ لويا لسانهما وعاباه.
٨٨٢- "٣٠٢" قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزل مصدقا لما معكم﴾ ٤٧.
٨٨٢- نزولها في أحبار اليهود وإصرارهم على الكفر.
٨٨٣- "٣٠٣" قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به﴾ ٤٨.
٨٨٣- يأتي في أواخر السورة.
٨٨٣- "٣٠٤" قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ ٤٩.
٨٨٣- ما قاله مجاهد أنها نزلت في اليهود كانوا يقدمون صبيانهم في الصلاة فيؤمونهم يزعمون أنهم لا ذنوب لهم.
٨٨٤- ما جاء عن الحسن البصري أنهم اليهود والنصارى الذين قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه.
٨٨٥- "٣٠٥" قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت﴾ ٥١.
٨٨٥- نزولها في اليهود.
٨٨٥- "٣٠٦" قوله تعالى: ﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ ٥١.
٨٨٥- نزولها في كعب بن الأشرف لما قال لكفار قريش أنتم خير من محمد، وأنزل الله أيضا فيه: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾ .
٨٨٨- "٣٠٧" قوله تعالى: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾ ٥٤.
следующие страницы →