Полный текст (1 291 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.
стр. 981
أيضا من طريق جويبر عن الضحاك وفيه اقتحامهم النار وتبكيت خزنة النار لهم وتكذيبهم فيما قالوا وضعف الحافظ الإسناد والثاني لما قيل في جويبر ولعد سماع الضحاك من ابن عباس، وعن الإسناد الأول أولى بالاعتماد.
٢٧٤- رواية ثالثة عن ابن عباس من طريق عطية العوفي، وما قيل في عطية ورميه بالتشيع.
٢٧٥- ما جاء عن الضحاك من قول اليهود وأنهم لم يعذبوا إلا أربعين يوما وهو مقدار ما عبد العجل!
٢٧٥- ما نقل المحقق من تفسير ابن أبي حاتم ما جاء في تفسير سأرهقه صعودا.
٢٧٦- ما جاء عن عكرمة مرسلا أن اليهود قالوا لن نعذب إلا أربعين ليلة ويخلفنا قوما غيرنا ويقصدون بذلك أصحاب النبي ﷺ وتبشير النبي ﷺ لهم بالخلود، وتضعيف المحقق لهذه الرواية؛ لأنها من طريق حفص بن عمر. ومجيئه أيضا من طرق أخرى.
٢٧٦- ما جاء عن قتادة من قول اليهود وأنهم لن يدخلوا النار إلا تحلة القسم.
٢٧٧- ما أخرجه البخاري في صحيحه من قول اليهود أنهم لن يدخلوا النار إلا يسيرا ثم يخلفهم فيها المسلمون، ورد الرسول ﷺ ذلك عليهم.
٢٧٨- "٢٦" قوله تعالى: ﴿وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ٨٥.
٢٧٨- توبيخ الله لليهود في قتلهم بعضهم البعض لأجل حلفائهم من الأوس والخزرج بعد أن علموا بالنهي عن ذلك وتعليلهم فعلهم هذا
стр. 982
باستحيائهم من حلفائهم، وفي هذا ما نقله ابن إسحاق عن ابن عباس والطبري أيضًا عنه ومن طريق السدي.
٢٧٩- "٢٧" قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ ٨٨.
٢٧٩- فخر اليهود بأن قلوبهم قد ملئت علما ورد الله عليهم، فيما أخرجوا ابن حاتم عن ابن عياش.
٢٧٩- ما قيل في فضيل بن مرزوق والاختلاف فيه.
٢٧٩-ت ما جاء في قراءة "غلف".
٢٨٠- الفائدتان اللتان أخرجهما الحافظ من هذه الآية. "٢٨" قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.
٢٨٠- ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم من استفتاح اليهود على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل بعثته وإنكارهم له لما بعثه الله؛ لأنه ليس منهم.
٢٨١- ما أخرجه ابن اسحاق عما دار بين الأنصار واليهود وبعد مبعث النبي ﷺ وجحد اليهود له، وعد المحقق هذه الرواية من أسباب النزول وما عداها إنما هو تفسير.
٢٨١-٢٨٢ روايات أخرى حول هذه الآية.
٢٨٢- "٢٩" قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.
٢٨٢- ما أخرجه الواحدي عن ابن عباس من دعاء اليهود لله بحق النبي الذي وعدهم أنه يخرجه لهم في آخر الزمان، وذلك في انهزامهم في قتالهم مع
стр. 983
غطفان فينصرهم الله، فلما بعث محمد من غيرهم كفروا به، رواية أخرى عن السدي وترجيح ابن حجر عن ابن عباس ما تقدم.
٢٨٣- تعقب الحافظ للحاكم في إخراجه حديث من طريق عبد الملك بن هارون بدعوى الضرورة! وكان من قبل قد تعقبه الذهبي بذلك كما نقل ذلك المحقق.
٢٨٣- ما جاء عن ابن عباس في تفسير ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ .
٢٨٤- تفسير أبي العالية وقتادة لقوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ .
٢٨٥- "٣٠" قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ﴾ ٩٤.
٢٨٥- ما ذكره ابن الجوزي في زعم اليهود أن الله خلق الجنة لإسرائيل وبنيه، وما جاء عن ابن عباس من أنهم لو تمنوا الموت لماتوا وتصحيح الحافظ لهذه الرواية.
٢٨٧- ما جاء في نصارى نجران لو أنهم باهلوا رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا، وتصحيح الحافظ لها.
٢٨٨- ما استخلصه الحافظ من أن دعاءهم إلى تمني الموت نزل بسبب ادعائهم أنهم أولياء الله وأن الدار الآخرة خالصة لهم.
٢٨٨- "٣١" قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ ٩٦.
٢٨٨-٢٨٩ دعاء أهل الكتاب لبعضهم البعض العيش ألف سنة، وضم ابن عباس الأعاجم من اليهود في هذه الآية، وتشميت الأعاجم لبعضهم بالدعاء له بالعيش ألف سنة.
стр. 984
٢٨٩- "٣٢" قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إلى قوله: لِلْكَافِرِينَ﴾ ٩٧-٩٨.
٢٩٠- سبب عداوة اليهود لجبريل ﵇ واشتراطهم للرسول ﷺ اتباعه لو كان ميكائيل هو الذي يأتيه بالوحي!.
٢٩١- سؤال اليهود عن الطعام الذي حرمه إسرائيل على نفسه ومفارقتهم للنبي ﵊ لما علموا أن جبريل هو مولاه.
٢٩٣-٢٩٥ قصة عمر مع اليهود واعترافهم بصدق نبوة الرسول ﷺ وسبب أعراضهم عن اتباعه.
٢٩٦- نزول القرآن موافقا لقول عمر في أن من كان عدوا لجبريل فإن الله عدو له واستغراب الحافظ من ذلك.
٢٩٦-٢٩٧ ما جاء عن ابن عباس عن ابن صوريا في مناظرته للرسول ﷺ وسبب عداوة اليهود لجبريل وتضعيف الحافظ لهذا عن ابن عباس.
٢٩٨- افتراء اليهود على جبريل في أنه أمر أن يجعل النبوة فيهم فجعلها في غيرهم.
٢٩٨-٢٩٩-ت حصر ابن حجر لأسباب كره اليهود في ثلاثة أمور وما كان قد اختاره الرازي من هذا، وتوضيح من المحقق لاختيار الرازي.
٣٠٠- حديث منقطع، وفيه نكارة في متنه، فيه سؤال الرسول ﷺ اليهود واستحلافهم بكتابهم أنهم سمعوا به من طريق عيسى ﵇ أم لم يسمعوا.
٣٠٠- "٣٣" قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ ٩٩.
٣٠١- ما ذكره الواحدي عن ابن عباس من أن هذه الآية نزلت جوابا لابن صوريا.
стр. 985
٣٠١- "٣٤" قوله تعالى: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ ١٠٠.
٣٠٢- كذب اليهود وإنكارهم الميثاق الذي أخذ عليهم، وذكر أنهم أكثر الناس نقضا للعهود، وإنزال الله الآيات التي طلبوها من الرسول ﷺ ثم إعراضهم عنها.
٣٠٣- "٣٥" قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ﴾ ١٠١. ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم عن معارضة اليهود للرسول ﷺ أول الأمر بالتوراة فلما رأوا اتفاق التوراة والقرآن نبذوا التوراة وأخذوا بكتاب آصف ونسخة هاروت وماروت.
٣٠٣-٣٠٤ أثر ابن عباس عن الطبري عن ارتداد طوائف من الجن والإنس عند ذهاب ملك سليمان، وما فعلوا بعد موته من الكذب على الله وعلى سليمان واتباعهم للمعازف وما يصد عن ذكر الله.
٣٠٤- "٣٦" قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ ١٠٢ ما جاء في تفسير الواحدي عن ابن عباس من استراق الشياطين السمع من السماء فإذا جرب من أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبه، وإخفاء سليمان ﵇ لما اطلع عليها تحت كرسيه وإخراج الشياطين لها بعد موته وتعليمهم السحر للناس وإعذار الله لسليمان ﵇ من ذلك.
٣٠٥- ما جاء من طريق الكلبي أن الشياطين كتبوا السحر ونسبوه إلى آصف بن برخيا وأن سليمان ملك الناس بهذا السحر وحضهم الناس على تعلمه وتبرؤ علماء بني إسرائيل من هذا الكذب على سليمان وتعلق سفلة القوم بهذا الكذب ولومهم لسليمان ﵇.
стр. 986
٣٠٥-ت معنى كلمة نيرنجيات وعد بعض أهل العلم لها من أنواع السحر.
٣٠٦- ما أسنده الواحدي عن خصيف في كلام سليمان مع الشجر وأن شجرة الخروب نبتت لتخريب مسجد سليمان وذم سليمان لها، واستغلال الشياطين لذلك وتعليمهم الناس السحر.
٣٠٨- تكذيب اليهود للنبي ﷺ في قوله بنبوة سليمان ﵇.
٣٠٨- لم يأت في أثر مسند أن آصف بن برخيا تواطأ مع الشياطين على السحر.
٣١٠- كلام الحافظ ابن حجر على أسانيد القصص التي جاءت في أسباب نزول هذه الآية.
٣١٣- تصحيح الحافظ لما أخرجه الطبري من أخذ سليمان العهد من كل دابة فإذا أصيب رجل فسأل بذلك العهد خلي عنه، وزعم الناس أن سليمان ﵇ كان يعمل بالسحر وتبرئة الله له من ذلك.
٣١٤- "٣٧" قوله تعالى: ﴿وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾ الآية ١٠٢.
٣١٤-ت تشكيك المحقق فيما جاء في تفسير هذه الآية وثناؤه على السيوطي في إهماله الكلام على هذه الآية في كتابه اللباب.
٣١٥- تفريق قتادة بين السحر الذي تعلمه الشياطين، والسحر الذي يعلمه هاروت وماروت.
٣١٥-ت ما قيل في هاروت وماروت.
стр. 987
٣١٦- نقل الحافظ الاختلاف في الأمر الذي أنزل الملكان بسببه، فمنهم من قال: بسبب ادعاء السحرة النبوة، ومنهم من قال: إن السحر الذي يفرق بين أعداء الله وأوليائه كان مباحا فاستعمل في التفرقه بين الزوجين، أو لقدرة الجن على السحر بما لا يقدر عليه البشر وقيل غير ذلك.
٣١٧- انتقاد الحافظ ابن حجر لأبي حيان في اتباعه غيره في إنكاره ما ورد في قصة هاروت وماروت مع انتسابه للحديث وأهله.
٣١٨- ما جاء عن ابن حجر في استفهام الملائكة عن سبب إسكان الإنسان في الأرض وهم يفسدون وإنزال الله لهاروت وماروت إلى الأرض، وكيفية إغواء المرأة لهما ووقوعهما في الشرك من أجلها.
٣٢٠-٣٢١ حكم الإمام الهيثمي على الأثر السابق وتعريف موجز بكتابه مجمع الزوائد، وتفسير ابن حبان للزهرة التي جاءت في الأثر، ورد الحافظ قوله بأن الخبر جاء بخلاف تفسيره فيما أخرجه الطبري ونقل المحقق عن بعض المحدثين حكمهم على هذا الأثر.
٣٢١-ت رد المحقق على الحافظ في اعتراضه على تفسير ابن حبان للزهرة وذكره رواية ترجح ما ذهب إليه ابن حبان في ذلك.
٣٢٢- تصحيح ابن حجر لرواية الطبري عن علي ﵁ أن كوكب الزهرة هو مسخ المرأة التي غوت هاروت وماروت واعتبارها الحافظ في حكم المرفوع.
٣٢٣-٣٢٥ تصحيح الحافظ لما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عمرو مطولًا من قصة هاروت وماروت واختيارهما لعذاب الدنيا بعدما وقعا في فتنة الزهراء وطريقة عذابهما.
стр. 988
٣٢٧-ت نقد الشيخ أحمد شاكر للحافظ ابن حجر في تصحيحه لقصة هاروت وماروت، وتضعيف الشيخ أحمد للقصة سندا ومتنا، وتعقب من المحقق له في قوله أن القصة جاءت بطرق كلها واهية.
٣٢٨- ما جاء في القصة في أن سبب وقوع الملكان في الشرك والقتل، كان بسبب شربهما الخمر.
٣٣١- تعجب الحافظ ممن طعن في القصة من أهل العلم، ونقل المحقق عن عدد من المشتغلين بالحديث إنكارهم لهذه القصة!
٣٣٣-٣٣٤ ما لخصه الكلبي ثم ابن ظفر ثم القرطبي من هذه القصة.
٣٣٣-ت السيوطي واعتماده موقف الحافظ في تصحيح القصة، واحتجاجه على ذلك بذكر الأئمة الكبار لها في مصنفاتهم موقوفا ومرفوعا.
٣٣٥-٣٣٨ تضعيف ابن العربي المالكي للقصة سندا، مع عدم استبعاده أن تقع المعصية من الملائكة، وكذلك قال القرطبي وأرجع ذلك إلى قدرة الله على كل شيء وتكذيب ابن حزم للقصة، واعتبار ابن حجر ذلك قصورا منه في النقل.
٣٣٨-ت نقل الشيخ أبو غدة أسماء "٢٥" عالما جهلهم ابن حزم وهم معروفون.
٣٤٠- رد القاضي لهذا الخبر بأنه لم يرد فيه خبر صحيح ولا سقيم واعتبار هذه الأخبار من كذب اليهود وافترائهم، واستغراب الحافظ منه مع علو مرتبته بين حفاظ الحديث.
٣٤٢-ت نقل المحقق عن الحافظ تصحيحه لقصة الغرانيق ورده في ذلك على ابن العربي في اعتباره بطلان القصة وأنها مما لا أصل لها.
стр. 989
٣٤٣- "٣٨" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا﴾ ١٠٤.
٣٤٣- مراد اليهود من قولهم راعنا للرسول ﷺ واحتجاجهم بأن العرب تقولها فنهاهم الله عن ذلك.
٣٤٥-ت ما نقله الطبري عن قراءة الحسن "لا تقولوا راعنا" بالتنوين، واعتباره قراءته مخالفة لقراءة المسلمين وأنها شاذة لا يجوز القراءة بها.
٣٤٧- "٣٩" قوله تعالى: ﴿مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ١٠٥.
٣٤٧- تكذيب الله للكفار في زعمهم أن دين الإسلام لو كان أفضل من هذا لاتبعوه.
٣٤٧- "٤٠" قوله تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا﴾ الآية ١٠٦.
٣٤٨- محاولة انتقاص المشركين للرسول ﷺ في أنه يقول القول اليوم ويرجع عنه غدا، فأنزل الله آية النحل وإذا بدلنا آية مكان آية وهذه الآية، وما جاء عند القرطبي من الأمور التي أنكروها، مثل القبلة وغيرها.
٣٤٩- ما جاء عن قتادة في رفع الله تعالى الآية التي ينسخها من قلب نبيه ﷺ . وأثر عن رفع الله ما نسخ من قلوب المؤمنين.
٣٥٠- "٤١" قوله : ﴿أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ﴾ ١٠٨.
٣٥٠- سؤال المشركين الرسول ﷺ أن يجعل الصفا ذهبا، ويوسع لهم مكة ويفجر الأنهار خلالها تفجيرا وغير ذلك، وما جاء في بعض الآثار أن الرسول ﷺ وافق لهم وعدها كمائدة بني إسرائيل.
٣٥٢- ما جاء عن ابن أبي حاتم بسند قوي عن أبي العالية من سؤال رجل
стр. 990
للرسول ﷺ أن تكون كفارة المسلمين ككفارة بني إسرائيل وجواب الرسول ﷺ عليه.
٣٥٣- ما حكاه ابن ظفر أن الآية نزلت عندما طلب المسلمون الرسول ﷺ أن يجعل لهم ذات أنواط، وجعل ابن ظفر التبرك بالشجرة استدراجا لمن يجيء بعدهم إلى عبادتها.
٣٥٤- "٤٢" قوله تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ﴾ ١٠٩.
٣٥٤- ما نقله الواحدي عن ابن عباس في تبكيت اليهود للمسلمين بعد وقعة أحد ودعوتهم للرجوع إلى دينهم.
٣٥٧- "٤٣" قوله تعالى: ﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ ١١٢.
٣٥٧- نزول هذه الآية في اليهود الذين حصروا دخول الجنة على من كان يهوديا أو نصرانيا.
٣٥٧- "٤٤" قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ﴾ ١١٣.
٣٥٧- ما نقله الواحدي أنها نزلت في مناظرة اليهود والنصارى وكفران كل منهما بدين الآخر.
٣٥٨- قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ﴾ ١١٣.
٣٥٨- قول عطاء في الذين لا يعلمون أنهم أمم كانت قبل اليهود والنصارى وأقوال أخرى عن غيره في ذلك.
٣٥٩- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ ١١٤.
٣٥٩- ماجاء عن الثعلبي في نزول هذه الآية في النصارى الذين، خربوا بيت
стр. 991
المقدس وحرقوا التوراة وقتلوا من بني إسرائيل، وما قاله ابن عباس أنها نزلت في مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام.
٣٦١- ما أخرجه الطبري عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنها نزلت في المشركين، ومنعهم رسول الله ﷺ أن يدخل مكة يوم الحديبية.
٣٦١- افتخار المشركين بعمارة المسجد الحرام في الجاهلية.
٣٦٢- "٤٧" قوله تعالى ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ ١١٥.
٣٦٢- ما جاء عن جابر أن الآية نزلت في الصحافة لما صلوا إلى غير القبلة خطأ وسؤالهم النبي ﷺ فلم يجبهم حتى نزلت الآية، وفي أثر آخر أنهم اختلفوا فصلى كل منهم إلى جهة.
٣٦٣- ما جاء عن ابن عمر في نزول الآية بسبب صلاة التطوع على الراحلة حيث توجهت.
٣٦٤- بيان الحافظ لما وقع فيه الحاكم من الوهم في استدراكه حديثا عند مسلم.
٣٦٤- ما جاء عن عطاء من صلاة النبي ﷺ وأصحابه على النجاشي لما توفي، واستغراب بعض الصحابة: الصلاة عليه مع أنه كان يصلي إلى بيت المقدس بعدما صرفت القبلة إلى الكعبة.
٣٦٥- قول قتادة أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: ﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ وما جاء عن ابن عباس في ذلك.
٣٦٥- تحول الرسول ﷺ للكعبة وارتياب اليهود من ذلك.
٣٦٦- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ﴾ ١١٦.
стр. 992
٣٦٦- ما جاء في الواحدي أنها نزلت في اليهود والنصارى ومشركي العرب.
٣٦٧- "٤٩" قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ﴾ ١١٨.
٣٦٧- طلب المشركين من رسول الله ﷺ أن يسمعوا كلام الله، وترجيح الحافظ لرواية ابن عباس على رواية مجاهد.
٣٦٨- "٥٠" قوله تعالى: ﴿وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ ١١٩.
٣٦٨- سبب إنزال الآية وما نقله الواحدي عن مقاتل عن الرسول ﷺ ، وعدم عثور الحافظ على ذلك في تفسير مقاتل بن سليمان.
٣٦٩- ما استبعده الرازي من سبب نزول هذه الآية.
٣٧٠- ما ذكره الواحدي في أن سبب نزول هذه الآية هو سؤال رسول الله ﷺ جبريل عن قبر أبيه وأمه.
٣٧٠- ترجيح الطبري قراءة ولا تسأل بالرفع لسياق الآية، وما جاء عن ابن عطية في رد أثر ابن عباس.
٣٧١- تعقب ابن كثير للقرطبي في ذكره حديث إحياء أبوي رسول الله ﷺ وتبيينه أن هذا لا مما لا أصل له.
٣٧٢- "٥١" قوله تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ ١٢٠.
٣٧٢-٣٧٣ ما نقله الواحدي عن سؤال المشركين النبي ﷺ الهدنة مقابل ابتاعهم له وتيئيس الله له من ذلك إلا باتباع ملتهم.
٣٧٣- طمع اليهود والنصارى في بقاء رسول الله ﷺ على قبلتهم.
٣٧٣- "٥٢" قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ ١٢.
стр. 993
أثر ابن عباس في أنها نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر من أرض الحبشة، وآثار أخرى عن قتادة وعكرمة، وما رجحه الطبري في ذلك.
٣٧٣-ت تعقب المحقق للحافظ فيما نقله في اختيار الطبري في سبب نزول هذه الآية.
٣٧٥- النجاشي أعلم أهل عصره بما أنزل الله على عيسى من النصارى، وكان هرقل يرسل العلماء ليأخذوا عنه.
٣٧٥- "٥٣" قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ ٤٨.
٣٧٥- "٥٤" قوله تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ﴾ ٢٦ من الحج.
٣٧٥-ت استغراب المحقق من إيراد هذه الآية من سورة الحج في هذا الموطن.
٣٧٥- رفع الله الكعبة من زمن الطوفان وإبقاء أساسه لإبراهيم ﵇.
٣٧٦- "٥٥" قوله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً﴾ ١٢٥.
٣٧٦- موافقة القرآن لعمر في مشورته على رسول الله ﷺ باتخاذ مقام إبراهيم مصلى.
٣٧٨- "٥٦" قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ ٣٠.
٣٧٨- ما جاء في دعوة عبد الله بن سلام ابني أخيه إلى الإسلام وإعلامهم بما جاء في التوراة من ذكر محمد ﷺ وإسلام أحدهما وإعراض الآخر.
٣٧٩- "٥٧" قوله تعالى: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ﴾ ١٣٣.
стр. 994
٣٧٩-٣٨٠ نزلت في كذب اليهود وأن يعقوب ﵇ أوصى بنيه عند موته ألا يبتغوا غير اليهودية دينا.
٣٨٠- "٥٨" قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا﴾ ١٣٥.
٣٨٠- ما جاء في زعم اليهود والنصارى وزعم كل فرقة منهم بأنهم أحق بدين الله من غيرهم وأن نبيهم أفضل الأنبياء.
٣٨١- "٥٩" قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ ١٣٦.
٣٨١- سؤال وفد اليهود للرسول ﷺ عمن يومن به من الرسل وجحدهم نبوته لما علموا أنه يؤمن بنبوة عيسى ولا يفرق بين أحد من الأنبياء فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٣٨٢- "٦٠" قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ١٣٧.
٣٨٢- إنزال الله هذه الآية لما أعرض اليهود والنصارى عن الرسول ﷺ ، وإنجازه وعده له بإجلاء بني النضير وقتل قريظة.
٣٨٢- "٦١" قوله تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً﴾ ١٣٨.
٣٨٢- صبغة النصارى لأولادهم بالماء ليطهروه بذلك بدلا عن الختان، ومعنى صبغة الله، وما جاء في زعمهم أن يحيى بن زكريا صبغ عيسى في الماء المذكور، وسؤال بني إسرائيل لموسى عن صبغة الله.
٣٨٤- "٦٢" قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ﴾ ١٣٩.
٣٨٤- نزول الآية في محاجة من زعموا أنهم أبناء الله وأحباؤه.
٣٨٥- "٦٣" قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ ١٤٠.
٣٨٥- ما قاله الطبري في أنها نزلت فيمن زعم أن الأنبياء كانوا هودا أو نصارى وكتمانهم الشهادة من عند الله أنهم كانوا مسلمين.
стр. 995
٣٨٦- "٦٤" قوله تعالى: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ﴾ الثانية ١٤١.
٣٨٦- سبب تكرار هذه الآية مرتين في سورة البقرة.
٣٨٦- "٦٥" قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ ١٤٢.
٣٨٧- نزلت في تحويل قبلة المسلمين وتساؤل السفهاء وهم اليهود عن سبب تحولهم عن قبلتهم.
٣٨٨- ما قاله مشركو مكة عن الرسول ﷺ في تحوله إلى الكعبة، وأن هذا كان اشتياقا إلى مولد آبائه وأنه سيرجع إلى دينهم.
٣٨٩- ما قيل في المراد بالسفهاء في هذه الآية.
٣٨٩- "٦٦" قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ ١٤٣.
٣٩٠- المراد بالوسط في هذه الآية والرد على مزاعم اليهود في ذلك.
٣٩٠- "٦٧" قول تعالى: ﴿إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ ١٤٣.
٣٩٠- ما جاء في ارتداد بعض الناس عن الإسلام بعد تحويل القبلة، وزعم أناس آخرون أن الله لا يعلم الشيء قبل كونه.
٣٩٢- "٦٨" قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾ ١٤٣.
٣٩٢- تعهد الله للمسلمين الذين ماتوا وهم يصلون إلى القبلة الأولى أن لا يضيع أعمالهم.
٣٩٣- تقييد الصحابة للهدى بما أمر الله والضلالة بما نهى عنه في ردهم على حيي بن أخطب وأصحابه.
стр. 996
٣٩٤- سبب أمر الله لرسوله ﷺ بالصلاة إلى بيت المقدس في أول الأمر.
٣٩٥- نقل الطبري الاتفاق على أن المراد بالإيمان في هذه الآية هو الصلاة.
٣٩٥- "٦٩" قوله تعالى: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ ١٤٤.
٣٩٦- إخبار الرسول ﷺ جبريل ﵇ في تطلعه إلى الكعبة وحبه للتحول عنها والسبب في إرادته أن يتحول عن قبلة بيت المقدس.
٣٩٨- "٧٠" قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ﴾ ١٤٥.
٣٩٨- اعتذار اليهود بأن محمدا ﷺ لو بقي على قبلتنا لاتبعناه ولكنه اشتاق إلى بلد أبيه!
٣٩٨- "٧١" قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ ١٤٦.
٣٩٨- ما جاء عن الواحدي في أنها نزلت في مؤمني أهل الكتاب ومعرفتهم بالرسول ﷺ .
٣٩٩- معرفة عبد الله بن سلام للرسول ﷺ أكثر من ابنه وتعليله لذلك.
٣٩٩- استغراب المحقق من ذكر اسم أبي بن كعب في أثر عبد الله بن سلام.
٤٠٠- ما رجحه الحافظ في المقصود بقوله تعالى: يعرفونه.
٤٠١- "٧٢" قوله تعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾ ١٥٠.
٤٠١- ما ذكره الطبري عن أهل الكتاب وتمويههم على الجهال بأن محمدًا ﷺ يخالفهم في دينهم ويتبعهم في قبلتهم.
стр. 997
٤٠١- من المراد بالذين ظلموا عند الطبري؟
٤٠٢- ما جاء عن قتادة من قول المشركين بأن الرسول ﷺ سيرجع إلى دينهم كما رجع إلى قبلتهم.
٤٠٣- "٧٣" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ ١٥٣.
٤٠٣- إنزال الله هذه الآية عند احتجاج المشركين بأن النبي ﷺ سيعود إلى دينهم كما عاد إلى قبلتهم.
٤٠٣- "٧٤" قوله تعالى: ﴿وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ﴾ ١٥٤.
٤٠٣- ما ذكره الواحدي أنها نزلت في قتلى بدر إذ أن الناس كانوا يظنون أن من مات ذهب عنه نعيم الدنيا ولذتها.
٤٠٥- ما حكاه ابن عطية في سبب نزول الآية أنها نزلت تسلية للمؤمنين على فراق إخوانهم.
٤٠٥- "٧٥" قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ ١٥٥.
٤٠٥- ما ذكره الماوردي في أن سبب نزولها هو دعاء النبي ﷺ على مضر فأنزلها الله.
٤٠٦- "٧٦" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾ ١٥٨.
٤٠٦- رد عائشة على عروة ظنه في أنه لا جناح على المحروم أن لا يطوف بهما وتبيينها لسبب نزول الآية، وما رجحه أبو بكر بن عبد الرحمن في سبب نزول الآية.
٤١١- "٧٧" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى﴾ ١٥٩.
стр. 998
٤١١- ما نقله الواحدي في نزولها في علماء الكتاب وكتمانهم آية الرجم وأمر النبي ﷺ .
٤١٢- ما جاء عن السدي في تفسيره البينات أنها محمد ﷺ .
٤١٣- "٧٨" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ﴾ ١٦١.
٤١٣- نزول هذه الآية في الذين جحدوا نبوة محمد ﷺ ، وما ذكره مقاتل أنها نزلت في اليهود والذين ماتوا وهم كفار.
٤١٣- "٧٩" قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ ١٦٣.
٤١٣- نزلت في كفار قريش حين طلبوا من الرسول ﷺ أن يصف لهم ربه.
٤١٤- "٨٠" قوله تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي﴾ ١٦٤.
٤١٤- تعجب المشركين من أن للناس إله واحد، وكيف يستطيع أن يسعهم فأنزل الله هذه الآية، وما رجحه الطبري في سبب نزولها.
٤١٦- "٨١" قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا﴾ ١٦٥.
٤١٦- نزولها في مشركي العرب.
٤١٦- "٨٢" قوله تعالى: ﴿وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ ١٦٧.
٤١٦- نزلت في القضاء على أمل المشركين بالخروج من النار.
٤١٦- "٨٣" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا﴾ ١٦٨.
٤١٦- نزولها في الذين حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وقول آخر أنها نزلت في المؤمنين.
٤١٧- "٨٤" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ١٧٠.
стр. 999
٤١٧- نزولها في الذين دعاهم الرسول ﷺ إلى الإسلام فأبوا إلا اتباع آبائهم واحتجوا لذلك بأن آباءهم كانوا أعلم منهم!
٤١٨- "٨٥" قوله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ١٧١.
٤١٨- ما جاء في نزولها في اليهود.
٤١٨- "٨٦" قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ ١٧٣.
٤١٨- نزولها في جيش المسلمين أكلهم من الحوت شهرا بعد نفاذ طعامهم.
٤١٩- "٨٧" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ﴾ ١٧٤.
٤١٩- نزلت في اليهود الذين حرفوا أوصاف محمد ﷺ من التوراة خوفا على ذهاب رئاستهم.
٤٢٠- ما جاء في أوصاف النبي ﷺ في التوراة أنه يحرم الربا والخمر والملاهي وسفك الدماء بغير حق.
٤٢١- "٨٨" قوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾ ١٧٧.
٤٢١- ما جاء عند الواحدي في أنها نزلت بما سأل رجل رسول الله ﷺ عن البر، وكان الرجل قبل الفرائض إذا شهد الشهادتين ثم مات وجبت له الجنة، وما أخرجه الطبري موصولا في أن اليهود كانت تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق.
٤٢٣- "٨٩" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى﴾ ١٧٨.
٤٢٣- ما جاء عند الواحدي ووصله الطبري عن الشعبي في أنها نزلت في حيين
стр. 1000
من أحياء العرب اقتتلا، وكان لأحدهما طول على الأخر، فكانوا يقتلونه بالعبد منهم الحر من الآخرين، وبالمرأة منهم الرجل.
٤٢٦- "٩٠" قوله ز تعالى: ﴿ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ﴾ ١٧٨.
٤٢٦- ما جاء عند البخاري والنسائي عن ابن عباس أنه كان في بني إسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية فأنزل الله تلك الآية على المسلمين.
٤٢٨- "٩١" قولة تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ ١٧٩.
٤٢٨- ما جاء عن ابن عطية في أهل الجاهلية كانوا إذا قتل الرجل الآخر حمى القبيلان وتقاتلوا فقتل الكثير منهم، فلما شرع الله القصاص قنع الكل به.
٤٢٨- "٩٢" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ ١٨٣.
٤٢٩- ما جاء عن معاذ بن جبل في أول فرض الصيام كان الرجل إذا شاء صام أو أفطر، فأثبت الله الصيام على المقيم ورخص في الإفطار للمريض والمسافر، وثبت الإطعام للكبير الذي يطيق الصيام.
٤٣٠- ما قاله الطبري في أنه لم يكن قبل فرض صيام رمضان فرض غيره، وتعقب ابن حجر له بحديث أمر الرسول ﷺ للمسلمين بصيام عاشوراء قبل نزول فرض رمضان.
٤٣١- "٩٣" قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ﴾ ١٨٤.
٤٣١- ما جاء عن ابن عباس في نسخ قوله تعالى: فمن شهد منكم الشهر فليصمه لهذه الآية إلا في الشيخ الفاني، فإنه إن شاء أطعم عن كل يوم مسكينا وأفطر.
٤٣٢- "٩٤" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ١٨٥.
стр. 1001
٤٣٢- ما جاء عن عبد بن حميد عن الشعبي بسند مرسل صحيح أن الأغنياء لما نزل قوله تعالى: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ أفطروا وأطعموا وحصل الصوم على الفقراء فأنزل الله هذه الآية.
٤٣٢- "٩٥" قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ ١٨٦.
٤٣٢- ما أخرجه الطبري عن أنس في أنهم كانوا يسافرون جياعا فأنزل الله هذه الآية.
٤٣٣- "٩٦" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ ١٨٦.
٤٣٣- نزلت في قول الصحابة للنبي ﷺ أين ربنا؟ وتساؤلهم عن الساعة التي يدعون فيها فأنزل الله هذه الآية.
٤٣٥- ما قال مقاتل بن سليمان في أنها نزلت بعد اعتراف رجال من المسلمين، أنهم كانوا يأتون نساءهم بعد أن يناموا في الصيام وسؤالهم عن كيفية التوبة.
٤٣٦- "٩٧" قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ ١٨٧.
٤٣٦- ما جاء عند الواحدي عن ابن عباس في أن ناسا من المسلمين واقعوا نساءهم بعد العشاء في رمضان، وهو واجب عليهم الصيام منهم عمر بن الخطاب فأنزل الله توبته عليهم. وتصحيح الحافظ لإسناد هذه الرواية.
٤٣٨- ما جاء عن عكرمة أنها نزلت في الصحابي الذي كان ينتظر الطعام وهو صائم، فنام ولم يأكل عند استيقاظه، وأصبح صائما فغشي عليه فأنزل الله الرخصة في هذه الآية.
стр. 1002
٤٤٣- ما جاء عند الطبري في أن الصيام أول ما فرض على المسلمين كما فرض على النصارى حتى كانت قصة قيس بن صرمة الأنصارى.
٤٤٥- تنبيه الحافظ بعد أن ساق رواية مرسلة ضعيفة السند أنه لولا التزامه باستيعاب ما أورده
الواحدي لما ذكرها.
٤٤٦-ت ما رجحه المحقق في اسم الصحابي الذي كان سببا في نزول الآية.
٤٤٧- "٩٨" قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ ١٨٧.
٤٤٧- ما جاء في نزول "من الفجر" بعد "وكلوا واشربوا" والسبب في ذلك.
٤٤٨- كيف فهم عدي بن حاتم هذه الآية وتوجيه الرسول ﷺ له بذلك.
٤٤٨- رد الحافظ أن فعل عدي كان قبل إنزال من الفجر وترجيحه بأن نزولها كان بسبب الأنصار وأن فعل عدي استمر بعد نزولها حملا للخيطين على الحقيقة.
٤٤٩- "٩٩" قوله تعالى: ﴿وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾ ١٨٧.
٤٤٩- ما ذكره مقاتل بن سليمان في أن عليا وعمارا وأبا عبيدة كانوا يجامعون زوجاتهم وهم معتكفون إذا خرجوا إلى الغائط فأنزل الله ذلك فيهم.
٤٥٠- ما جاء عن مجاهد أن النهي كان عن جماع النساء في المساجد؛ لأن الأنصار كانت تجامع.
٤٥١- "١٠٠٠" قوله تعالى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾ ١٨٨.
٤٥١- نزولها في امرئ القيس حينما اختلف مع عيدان في أرض كان امرؤ القيس هو المطلوب فيها.
стр. 1003
٤٥٢- قوله تعالى: ﴿وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ﴾ ١٨٨.
٤٥٢- المراد بـ "تدلوا" في هذه الآية والاختلاف فيها.
٤٥٣- قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾ ١٨٩.
٤٥٣- سؤال الناس عن سبب خلق الأهله وإنزال الآيه على الرسول ﷺ لإعلامه بالحكمة.
٤٥٥- "١٠٣" قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى﴾ ١٨٩.
٤٥٥- ما جاء في دخول الأنصار من ظهور بيوتهم لا من أبوابها إذا حجوا وتعبيرهم لمن يفعل ذلك منهم.
٤٥٧- سبب تسمية قريش والقبائل التي معها "حمسا".
٤٥٨- كان الأنصار إذا حجوا لا يدخلون البيوت من أبوابها لئلا يحول بينهم وبين السماء سقف الحجرة.
٤٥٩- تعقب الحافظ للسدي في مخالفته في زمان نزول هذه الآية وفيمن كان يفعل ذلك، ومخالفته أيضا في قوله أن الصحابي امتنع حتى أذن له النبي ﷺ ، وتوجيه الحافظ لهذه الروايات.
٤٦٠- تبيين الحافظ لنكارة جاءت في المرسل الذي أخرجه الطبري بأن رسول الله ﷺ ما كان محرما بالمدينة قط.
٤٦٢- ما جاء عن الحسن في تفسيره لهذه الآية.
٤٦٣- ما جاء عن محمد بن كعب القرظي في أن الرجل كان إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت فأنزل الله هذه الآية.
стр. 1004
٤٦٣- ما جاء عن عطاء في أن أهل يثرب كانوا إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أحرى للبر.
٤٦٣- ما نسبه الماوردي إلى ابن زيد ومكي والمهدي في أن المقصود بهذه الآية هم الذين كانوا يأتون النساء في غير قبلهن فكنى عن النساء بالبيوت، واستبعاد ابن عطيه لذلك.
٤٦٤- ما ذكره الماوردي عن ابن بحر أنها نزلت في الذين يخالفون في أشهر الحج فيجعلون الشهر الحرام حلا والحلال حراما.
٤٦٤- تجويز الزمخشري وابن موسى أن اتيان البيوت كناية عن التمسك بالطريق المستقيم وإتيانها من ظهورها كناية عن التمسك بالطريق الباطل وهو الذي رجحه الرازي.
٤٦٥- "١٠٤" قوله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ ١٩٠.
٤٦٥- ما جاء عن الواحدي عن ابن عباس أنها نزلت في صلح الحديبية، حينما أرجع المشركون الرسول ﷺ عن مكة على أن يرجع في العام القابل، فتجهز رسول الله ﷺ لعمرة القضاء، وخافوا أن لا تفي قريش بذلك، وكرهوا أن يقاتلوا في الحرم في الشهر الحرام فأنزل الله هذه الآية. وتضعيف الحافظ لهذه الرواية؛ لأنها من طريق الكلبي.
٤٦٦- ترجيح الحافظ رواية الربيع بن أنس على رواية الكلبي وفيها أن هذه أول آيه في قتال المشركين.
٤٦٧- المقصود بقوله تعالى: ولا تعتدوا في قول عمر بن عبد العزيز وابن عباس وما رجحه الطبري في ذلك.
стр. 1005
٤٦٨- "١٠٥" قوله تعالى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ﴾ ١٩٤.
٤٦٨- ما جاء عن قتادة في تفسير الآية.
٤٦٩- تفسير ابن ظفر للمراد بالحرمات قصاص.
٤٧٠- ما جاء عن النبي ﷺ في أنه كان لا يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى.
٤٧١- "١٠٦" قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ﴾ ١٩٤.
٤٧١- ما أمر الله به المسلمين حين كان المشركون يشتمونهم ويؤذونهم.
٤٧١- ترجيح مجاهد أن هذه الآية هي في القتال.
٤٧١- "١٠٧" قوله تعالى: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ١٩٥.
٤٧١- ما جاء عن الشعبي في أنها نزلت في الأنصار حين أمسكوا عن النفقة في سبيل الله.
٤٧٢- توضيح أبي أيوب للمسلمين المقصود بهذه الآية، وأنهم كانوا يألونها على غير معناها.
٤٧٣- سبب إمساك النصارى عن الإنفاق في سبيل الله، والمقصود بالتهلكة في هذه الآية.
٤٧٧- ما جاء عن سماك وغيره في أن عدم استغفار المذنب هو الوقوع في التهلكة.
٤٧٨- اليأس من مغفرة الله هو التهلكة.
стр. 1006
٤٧٩- إصلاح الأموال وترك الجهاد هو الوقوع في التهلكة.
٤٨١- حمل الرجل في المعركة على عشرة آلاف لا يكون إلقاء لنفسه في التهلكة.
٤٨٢- الخروج إلى المعركة بغير قوة ولا نفقه وقوع في التهلكة.
٤٨٣- ما جاء عن مجاهد في قوله: لا يمنعكم النفقة في حق خوف العلية.
٤٨٣- اتقاء النار -وهي التهلكة- ولو بشق تمرة.
٤٨٣- الإنفاق من الحرام هلاك لصاحبه.
٤٨٣- ترجيح الطبري في أن هذه الآية عامة في جميع ما ذكر فيها.
٤٨٤- ما جاء في إنزال عمرو بن العاص هذه الآية على من حمل على العدد الكثير من العدو
٤٨٤- الشروط التي أجاز بها الجمهور للمسلم أن يحمل بنفسه على العدد الكثير من العدو.
٤٨٥- "١٠٨" قوله تعالى: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ١٩٦.
٤٨٥- نزول هذه الآية بعد سؤال أحد الصحابة الرسول صلى الله علية وسلم عن كيفية العمرة.
٤٨٦-ت ما نقله المحقق عن ابن كثير استغرابه من الحديث وذكره رواية الصحيحين، وليس فيها الغسل والاستنشاق.
٤٨٧- ما نقله القرطبي عن مقاتل أن إتمام العمرة يكون بعدم استحلال ما لا ينبغي لهم.
٤٨٨- "١٠٩" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ﴾ ١٩٦.
٤٨٨- نزول هذه الآية خصوصا في كعب بن عجرة عندما عجز عن الفداء بشاة فأنزل الله التخيير في هذه الآية.
стр. 1007
٤٩٠- تنبيه المحقق إلى أن الرواية التي ساقها الحافظ ونسبها إلى مسلم لا توجد في صحيحه!
٤٩١- تعقب الحافظ لما قاله ابن عبد البر في أن هذه السنة لم تأت إلا من رواية كعب بن عجرة، ثم ساق الحافظ أسماء الصحابة الذين رووا تلك السنة.
٤٩٤- "١١٠" قوله تعالى: ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ ١٩٦.
٤٩٤- ما جاء عن المشركين أنهم كانوا يعتبرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ويجعلون المحرم صفرا، فأنزل الله هذه الآية.
٤٩٥- "١١١" قوله تعالى: ﴿وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ ١٩٧.
٤٩٥- ما رجحه الحافظ في المقصود بالجدال في هذه الآية، وما نقله في ذلك عن الجمهور.
٤٩٦- "١١٢" قوله تعالى": ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ١٩٧.
٤٩٦- ما جاء عن ابن عباس أن أهل مكة كانوا يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس فأنزل الله عليهم هذه الآية.
٤٩٨- ما أخرجه الطبري عن ابن عباس أنهم كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها واستأنفوا زادا آخر فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ ، وتصحيح الحافظ لهذه الآية.
٤٩٩- قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ ١٩٧.
٤٩٩- ما جاء عن ابن ظفر في اعتبار قول العلماء أن ﴿وَتَزَوَّدُوا﴾ التقوى واعتباره شاذا وترجيحه أنه التزود بالمطعومات وهو المشهور من قول المفسرين.
٤٩٩- "١١٤" قوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ ١٩٨.
стр. 1008
٥٠٠- سؤال أبي أمامة التيمي لابن عمر في أنهم يتاجرون في موسم الحج وأن أناسا يقولون: أنه لا حج لهم لذلك وجواب ابن عمر له.
٥٠١- ما جاء في امتناع المسلمين عن التجارة في الحج حتى نزلت هذه الآية.
٥٠٤- ما جاء عن قتادة في أنهم كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير ولا ضالة حتى أنزل الله عليهم حل ذلك.
٥٠٥- "١١٥" قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ ١٩٩.
٥٠٥- ما جاء عن عائشة أن العرب كانت تفيض من عرفات. وقريش ومن دان بدينها تفيض من جمع من المشعر الحرام فأنزل الله تعالى الآية.
٥٠٥- المراد بالحمس.
٥٠٦- ترجيح عائشة أن هذه الآية نزلت في الحمس.
٥٠٨- متى ابتدعت قريش أمر الحمس؟
٥٠٩- ما نقله الطبري عن آخرين أن المخاطب بالآية هم المسلمون جميعا وأن المقصود بالناس ابراهيم ﵇.
٥١١- "١١٦" قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ﴾ ٢٠٠.
٥١١- ما قاله مجاهد عن أهل الجاهلية أنهم كانوا إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا فعل آبائهم وأنسابهم وتفاخروا بذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٥١١- ما جاء عن الحسن أن أهل الجاهلية كانوا إذا حدثوا يقولون وأبيك أنهم ليفعلون ذلك فأنزل الله هذه الآية.
стр. 1009
٥١٣- ما أخرجه الطبري والفاكهي عن أبي وائل أن بعض الناس كانوا يقولون آتنا غنما هب لنا إبلا فأنزل الله ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ .
٥١٥- ما جاء عن عطاء عند الطبري أنه قال في هذه الآية هو قول الصبي يا بابا.
٥١٦- ما جاء عن ابن عباس في أن المقصود هو أن يغضب الرجل لمعصية الله كما يغضب إذا ذكر أباه بسوء.
٥١٦- "١١٧" قوله تعالى: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ﴾ ٢٠٠.
٥١٧- ما جاء في وقوف الناس عند المشعر الحرام، ودعائهم الله أن يرزقهم مالا وإبلا وغنما.
٥١٧- طواف الناس بالبيت عراة يدعون الله أن يسقيهم المطر وينصرهم على عدوهم ويسألون لآخرتهم شيئا.
٥١٨- ما جاء عن سعيد بن جبير وعكرمة أنها نزلت في الذين كانوا يذكرون فعل آبائهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفات.
٥١٩- "١١٨" قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ٢٠٤.
٥١٩- ما جاء عند الواحدي عن السدي أنها نزلت في الأخنس بن شريق الذي أظهر الإسلام، وأشهد الله على ما في قلبه ثم أحرق زرع قوم مسلمين وعقر حمرهم.
٥٢٠-ت ما رجحه الحافظ في حال إسلام الأخنس.
стр. 1010
٥٢١- ما جاء عن ابن عباس في هذه الآية.
٥٢٣- ما أخرجه الثعلبي عن ابن عباس ومقاتل أنها نزلت في كفار قريش الذين كذبوا على رسول الله ﷺ في إسلامهم ليرسل لهم مسلمين يعلمونهم فيقتلوهم، وما قاله الحافظ في هذه الآية.
٥٢٣- "١١٩" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ﴾ ٢٠٦.
٥٢٣- ذكر الطبري الاختلاف في المراد بهذه الآية، وما ذكره الثعلبي أنها نزلت في سلامان أبو ميسره الذي قتل خبيبا، وإنكار الحافظ لهذه الرواية.
٥٢٤- "١٢٠" قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ ٢٠٧.
٥٢٤- ما ذكره الواحدي عن سعيد بن المسيب أنها نزلت في صهيب حين هاجر إلى النبي ﷺ وتضحيته بماله وبيته للمشركين على أن يتركوه يهاجر.
٥٢٥- ما جاء عن عكرمه في أنها نزلت في صهيب وأبي ذر في هجرتهما إلى المدينة.
٥٢٦- أقوال أخرى في أشخاص أنزلت فيهم هذه الآية.
٥٢٧- ما جاء في أنها نزلت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٥٢٩- ما جاء عند الثعلبي في أنها نزلت في علي بن أبي طالب لما نام في فراش النبي ﷺ .
٥٢٩- قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ ٢٠٨.
стр. 1011
٥٢٩- ما جاء عن ابن عباس في أنها نزلت في عبد الله بن سلام وأصحابه حين آمنوا بالنبي ﷺ ، وجمعهم بين شريعته وشريعة موسى ﵇، فأنزل الله هذه الآية.
٥٣٠- ما ذكره الطبري عن ابن عباس في أنها نزلت في أهل الكتاب.
٥٣٢- ما جاء مرفوعا في الصحيحين عن النبي ﷺ في هداية الله للمؤمنين ليوم الجمعة وكيفية الصلاة وسبقهم الأمم يوم القيامة في دخول الجنة.
٥٣٢- "١٢٣" قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا﴾ ٢١٤.
٥٣٢- ما ذكره الواحدي عن قتادة والسدي في أنها نزلت في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والخوف.
٥٣٣- ما جاء عن عطاء عند الواحدي في أنها نزلت في المؤمنين حينما دخلوا المدينة، وكانوا قد خرجوا من ديارهم وأموالهم إيثارا لرضى الله، وإظهار اليهود لهم العداوة وإسرار بعض الأغنياء والنفاق.
٥٣٣- "١٢٤" قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ﴾ ٢١٥.
٥٣٣- ما ذكره مقاتل في أن الأمر بالصدقة نزل قبل أن ينزل لمن الصدقة حتى سأل عمرو بن الجموح فنزلت الآية.
٥٣٥- ما جاء في سؤال الرجل للنبي ﷺ في كيفية إنفاق دراهمه.
٥٣٦- "١٢٥" قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ ٢١٦.
стр. 1012
٥٣٧- الخير الذي يتأتى من قتال العدو.
٥٣٧- "١٢٦" قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ﴾ ٢١٧.
٥٣٧- ما أخرجه الطبراني في الكبير في الرهط الذين أرسلهم رسول الله ﷺ فقتلوا الحضرمي ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب أو جمادى وتعيير المشركين لهم بذلك فأنزل الله هذه الآية وتحسين الحافظ لهذه الرواية.
٥٤٣- أول غنيمة غنمها الصحابة.
٥٤٤- "١٢٧" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ﴾ ٢١٨.
٥٤٤- ما جاء عن الزهري في أنها نزلت في السرية لما فرج الله عنهم ما كانوا فيه من الغم لقتالهم في الشهر الحرام وطمعوا في الثواب.
٥٤٥- "١٢٨" قوله تعالى: ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ﴾ ٢١٩.
٥٤٥- التدرج في تحريم الخمر كما جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة، وما قاله مقاتل والثعلبي أنها نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ونفر من الأنصار حين استفتوا الرسول ﷺ في الخمر والميسر.
٥٤٦- "١٢٩" قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ ٢١٩.
٥٤٦- ما أخرجه ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي كثير أن معاذا وثعلبة سألا رسول الله ﷺ ماذا ينفقون من أموالهم في أهليهم فأنزل الله هذه الآية.
٥٤٧- المقصود بـ "العفو" في هذه الآية.
٥٤٧- "١٣٠" قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ ٢٢٠.
стр. 1013
٥٤٧- ما جاء عن ابن عباس عند أحمد والنسائي وغيرهما أن المسلمين عزلوا أموال اليتامى حتى جعل الطعام يفسد، واللحم ينتن لما نزل قوله تعالى ﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ فأنزل الله هذه الآية.
٥٤٩- ما أخرجه الثعلبي عن ابن عباس في عدم مؤاكلة أهل الجاهلية للأيتام والتشاؤم بملامسة أموالهم فلما جاء الإسلام وسألوا عن ذلك أنزل الله هذه الآية.
٥٥١- "١٣١" قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾ ٢٢١.
٥٥١- ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الله بن رواحه حين لطم جاريته السوداء ثم أراد أن يعقتها ويتزوجها لصلاحها وعبادتها ومعايرة المشركين له بذلك وكانوا يريدون أن ينكحوا المشركات.
٥٥١- ما قاله مقاتل بن حيان في أنها نزلت في أبي مرثد الغنوي حينما استأذن الرسول ﷺ في أن ينكح عناق وهي مشركة وكان على حظ من الجمال.
٥٥٣- قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً﴾ ٢٢٢.
٥٥٣- ما أخرجه مسلم عن أنس أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها فأنزل الله أن يفعلوا معهن كل شيء ما عدا النكاح، وتذمر اليهود من دوام مخالطة الرسول ﷺ لهم.
٥٥٤- ما ذكره مقاتل بن سليمان أنها نزلت في الذين اعتزلوا نساءهم، فلم يؤاكلوهم فبين الرسول ﷺ أنهم إنما أمروا باعتزال الفرج.
٥٥٥- ما جاء عن جابر أن اليهود كانت تقول: من أتى امرأته من دبرها كان ولده أحول، وابتاع نساء الأنصار لهم في ذلك حتى أنزل الله هذه الآية.
стр. 1014
٥٥٦- "١٣٣" قوله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ ٢٢٣.
٥٥٦- ما جاء في نزول الآية في حيي بن الأخطب واليهود الذين كانوا يقولون للمسلمين أنه لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا مستلقيات.
٥٥٦- ابتعاد اليهود عن إتيان نسائهم من أدبارهم لاعتقادهم أن الولد يأتي في هذه الحالة أحول وإنزال الله ما يبيح ذلك إذا كان في قبلها.
٥٥٧- عرض مجاهد القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات يسأله عن كل آية منه.
٥٥٩- مجيء عمر بن الخطاب إلى رسول الله ﷺ يظن أنه هلك من أجل أنه حول رحله.
٥٦٠- المقصود بالحرث في هذه الآية.
٥٦٠- تعيير اليهود للمسلمين في أنهم يأتون نساءهم كما تأتي البهائم بعضها بعضا فأنزل الله هذه الآية.
٥٦٣- ما جاء عن سعيد بن المسيب في نزول هذه الآية في العزل.
٥٦٤- ما جاء عن ابن عمر في تفسير هذه الآية وإشكال ذلك على أهل العلم، وجزم الحميدي أنه قصد في الفرج ورد الحافظ قوله هذا.
٥٦٥- ما جاء عن ابن عمر في إتيان النساء في أدبارهن.
٥٦٧- تعقب الحافظ للطبراني في زعمه تفرد الراوي في أثر ابن عمر.
٥٧٠- ما جاء عن ابن عمر في تفسير قوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ، وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ﴾ .
٥٧٠- حجة محمد بن كعب القرظي في جواز إتيان النساء من أدبارهن.
٥٧٤- إنكار عبد الله بن عباس على عبد الله بن عمر فهمه لهذه الآية وتجويزه نكاح النساء من أدبارهن.
стр. 1015
٥٧٥- توجيه الحافظ لرواية أبي سعيد الخدري وتفسيره للمقصود بـ "أثفر".
٥٧٥-ت وقوع محقق مسند أبي يعلى في وهم من تصحيف كلمة أثفر إلى أبعر وتفسيره إياها تفسيرا عجيبا!
٥٧٦- "١٣٤" قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ﴾ ٢٢٤.
٥٧٦- الاختلاف فيمن نزلت هذه الآية والمراد بقوله تعالى ﴿عُرْضَةً﴾ .
٥٧٨- ما اختاره الطبري من الأقوال في معنى الآية.
٥٧٩- "١٣٥" قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ﴾ ٢٢٦.
٥٧٩- ما جاء عن قتادة في اعتبار أهل الجاهلية الإيلاء طلاقا، فحد لهم أربعة أشهر إن شاء كفر وإن شاء طلق.
٥٨٠- "١٣٦" قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾ ٢٢٨.
٥٨٠- "١٣٧" قوله تعالى ﴿وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾ ٢٢٨.
٥٨٠- ما جاء عن قتادة في النساء التي كانت إحداهن تكتم حملها حتى تجعله لرجل آخر أو مخافة الرجعة.
٥٨١- "١٣٨" قوله تعالى: ﴿الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ ٢٢٩.
٥٨١- ما أخرجه الإمام مالك في موطئه أن رجلا كان يطلق امرأته حتى إذا شارفت عدتها على الانتهاء أرجعها ثم طلقها وكان يقصد بذلك تعليقها إلى الأبد فأنزل الله هذه الآية.
стр. 1016
٥٨٣- ما أخرجه عبد الرزاق عن قتادة في أن الطلاق لم يكن له وقت حتى أنزل الله الطلاق مرتان.
٥٨٣- ما جاء عن مقاتل والكلبي أن الرجل كان في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهو أحق برجعتها ما لم تضع، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٥٨٤- "١٣٩" قوله تعالى: ﴿وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ﴾ ٢٢٩.
٥٨٤- نزلت هذه الآية في حبيبة حين ردت الحديقة إلى زوجها ثابت بن قيس وهو أول خلع في الإسلام.
٥٨٦- "١٤٠" قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ﴾ ٢٣٠.
٥٨٧- ما جاء في الصحيحين أن امرأة رفاعة بعد أن طلقها ثلاثا وتزوجن غيره ولم يجامعها فأرادت أن ترجع إلى رفاعة فمنعها رسول الله ﷺ حتى يتم الجماع.
٥٨٨- "١٤١" قوله تعالى: ﴿وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا﴾ ٢٣١.
٥٨٨- ما جاء عند الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان يطلق امرأته ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك.
٥٨٩- "١٤٢" قوله تعالى: ﴿وَلا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ ٢٣١.
٥٨٩- ما أخرجه الطبري بسند صحيح عن الحسن أن الرجل كان على عهد رسول الله ﷺ إذا طلق أو عتق قال: كنت لاعبا فأنزل الله هذه الآية.
٥٩٠- "١٤٣" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ ٢٣٢.
стр. 1017
٥٩٠- نزولها في معقل بن يسار حين رفض إرجاع أخته إلى زوجها بعد انقضاء عدتها.
٥٩٣- ما جاء في أنها نزلت في جابر حين رفض إرجاع ابنة عمه إلى زوجها، وكانت المرأة تريد زوجها.
٥٩٣- "١٤٤" قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ ٢٣٤.
٥٩٤- ما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس أن المرأة إذا مات زوجها اعتدت سنة في بيته ينفق عليها من ماله ولا ترث حتى أنزل الله هذه الآية فأصبحت هذه عدة المتوفى عنها زوجها إلا أن تكون حاملا وحدد الله له مقدار ميراثها في قوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ﴾ .
٥٩٥- "١٤٥" قوله تعالى: ﴿وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ ٢٣٥ص
٥٩٥- ما جاء عن ابن ظفر في أن سبب نزولها أن الفاجر كان يدخل على المعتدة فتظهر له شدة الرغبة في التزويج فيطالبها بتعجيل الوقاع. وقال الحافظ: أنه موافق لمن فسر السر هنا بالزنا، وهو المنقول عن أكثر العلماء.
٥٩٦- "١٤٦" قوله تعالى: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ ٢٣٦.
٥٩٦- ما جاء عن مجاهد في أنها نزلت في الأنصاري الذي تزوج امرأة ثم طلقها قبل أن يمسها ولم يكن قد حدد لها مهرا، وأمر الرسول ﷺ أن يمتعها بقلنسوته التي لا تساوي شيئا ليحمي بذلك سنة.
стр. 1018
٥٩٦- "١٤٧" قوله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ الآية ٢٣٨.
٥٩٧- ما جاء عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد في تحديد الصلاة الوسطى بالظهر وترجيح الحافظ أنها صلاة العصر.
٥٩٨- "١٤٨" قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ٢٣٨.
٥٩٨- ما جاء في الصحيحين عن زيد بن أرقم أنهم كانوا يتكلمون في الصلاة حتى أنزل الله هذه الآية التي فيها النهي عن الكلام.
٥٩٨- ما جاء عند النسائي والطبري عن ابن مسعود واستغرابه من عدم رد الرسول ﷺ عليه سلامه وهو يصلي بعد أن كان يرد عليه، وتوضيح الرسول ﷺ سبب ذلك.
٥٩٨- ما جاء في تفسير القنوت.
٦٠٠- "١٤٩" قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ ٢٤٠.
٦٠٠- ما أخرجه إسحاق بن راهويه في تفسيره من تقسيم الرسول ﷺ ورثة رجل على أبويه وأولاده ولم يعط امرأته شيئا إلا أن ينفق عليها من تركة الزوج إلى الحول وذلك قبل نزول آية المواريث وآية العدة.
٦٠١- جواب عثمان لعبد الله بن الزبير لما سأله عن إبقاء الآية في القرآن بعد نسخها.
٦٠١- "١٥٠" قوله تعالى: ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾ .
стр. 1019
تقدم في الآية التي قبلها التي في آخرها حقا على المحسنين ٢٤١.
٦٠١- ما أخرجه الطبري عن سعيد بن جبير بسند صحيح قوله أن لكل مطلقة متاع بالمعروف وما ذكره الطبري في هذه الآية.
٦٠٢- "١٥١" قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ ٢٤٥.
٦٠٢- ما جاء عن مقاتل في أنها نزلت في أبي الدحداح حين تصدق بحديقته مقابل أن يحصل على مثلها في الجنة وتكون معه أم الدحداح والصبية، وما جاء في وصف حديقته التي في الجنة.
٦٠٥- ما أخرجه ابن حبان في صحيحه من دعاء الرسول ﷺ ربه أن يزيد أجور أمته بعد نزول قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ فأنزل الله هذه الآية ثم أنزل: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ .
٦٠٧- "١٥٢" قوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ ٢٥٣.
٦٠٧- ما جاء في تاريخ ابن عساكر من إخبار الرسول ﷺ لمعاوية بشأن قتاله من علي وأن الله سيعفو عن الفريقين، وما قاله ابن حجر في هذه الرواية.
٦٠٨- "١٥٣" قوله تعالى: ﴿لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ﴾ ٢٥٥.
٦٠٨- ما جاء عند ابن أبي حاتم في سؤال بني إسرائيل لموسى ﵇ هل ينام ربه، وهل يصلي ربه وغير ذلك وكيف بين الله لموسى أنه لا ينام.
стр. 1020
٦٠٩- "١٥٤" قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ ٢٥٥.
٦٠٩- ما ذكره المفسرون من عبادة الكفار للأصنام وزعمهم أنهم يشفعون لهم عند الله فبين الله أن لا شفيع عنده إلا بإذنه.
٦٠٩- "١٥٥" قوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ ٢٥٦.
٦٠٩- ما جاء عند أبي داود والنسائي وغيرهما عن ابن عباس في أن المرأة من الأنصار تحلف لئن عاش لها ولد لتهودنه فلما أجلت بنو النضير كان فيهم أناس من أبناء الأنصار فقالت الأنصار: يا رسول الله أبناءنا فأنزل الله تعالى هذه الآية.
٦١١- ما أخرجه الطبري وغيره أنها نزلت في أبي الحصين حينما تنصر ولداه وذهبا إلى الشام، وكان ذلك قبل أن تنسخ هذ الآية بأمر قتال أهل الكتاب في سورة براءة.
٦١٣- ما أخرجه الطبري وعبد بن حميد عن مجاهد في أن اليهود كانوا أرضعوا رجالا من الأوس فلما أمر الرسول بإجلائهم أراد أبناءهم من الأوس أن يذهبوا معهم فمنعوهم فأنزل الله هذه الآية.
٦١٥- "١٥٦" قوله تعالى: ﴿والله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ ٢٥٧.
٦١٥- ما جاء في أن قوما كانوا قد آمنوا بعيسى وقوم كفروا به، فلما بعث الله محمدا ﷺ آمن به الذي كفروا بعيسى وكفر به الذين آمنوا بعيسى فأنزل الله هذه الآية.
٦١٦- قوله تعالى: ﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات﴾ ٢٥٧.
следующие страницы →