Полный текст (1 291 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.
стр. 1121
كان يسأل عن أمه ٣٧٠
كان يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحابه منها زيد بن ثابت ٥٩٦-٥٩٧
كان يصلى الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف والصفان أسامة بن زيد ٥٩٧
كان يصلي نحو ببيت المقدس ويكثر النظر إلى السماء ينتظر أمر الله فأنزل الله: ﴿وقد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ البراء ٣٩٦
كان يقلب وجهه في الصلاة وهو يصلي نحو ببيت المقدس وكان يهوى قبلة البيت الحرام الربيع بن أنس ٣٩٨
كان اليهود أرضعوا رجالا من الأوس فلما أمر النبي ﷺ بإجلائهم مجاهد "مرسلا" ٦١٣
كانوا لا يتجرون بمنى فأمروا بالتجارة إذا أفاضوا من عرفات وقرأ الآية: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ ٥٠٢
كتب إلى أهل نجران يدعوهم إلى الإسلام ٦٨٥
كتب إلى عتاب ... إن رضوا وإلا فآذنهم بالحرب ٦٣٩
كتب إلى معاذ أن اعرض عليهم هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا﴾ فإن فعلوا فلهم رؤوس أموالهم ٦٤٠
стр. 1122
كتب عليكم الحج: لما أنزل الله ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ عكرمة "مرسلا" ٧١٨
كتب النبي ﷺ مع أبي بكر الصديق إلى يهود بني قنيقاع يدعوهم إلى الإسلام، وأن يقيموا الصلاة ٨٠٦
كذب أعداء الله كل شيء موضوع إلا الأمانة فإنها مؤداة سعيد بن جبير "مرسلا" ٦٩٨
كذبت بقولك الأول فلن نصدقك ٥٨٦
كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله تعالى أبدا عكرمة "مرسلا" ٢٧٦
كذبتما منع الإسلام منكما ثلاث: قولكما اتخذ الله ولدا، وسجود كما للصليب، وأكلكما لحم الخنزير الأزرق بن قيس "مرسلا" ٦٧٩
كسرت رباعيته وفرق حاجبه وعليه درعان والدم يسيل قتادة "مرسلا" ٧٤٨-٧٤٩
كل من مال يتيميك، غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل مالا ومن غير أن تقي أو تفتدي
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ٨٣٣
كلا الفريقين بريء من دين إبراهيم فغضبوا ابن عباس ٧٠٦
كلا الفريقين بريء من إبراهيم ودينه بل كان حنيفا مسلما "يعني اليهود والنصارى" ٦٨٧
стр. 1123
كم من نخلة تدلي عذوقها في الجنة لأبي الدحداح لو اجتمع على عذوقها ٦٠٣
كنا نصلي مع النبي ﷺ في السفر في ليلة مظلمة فلم ندر كيف القبلة عامر بن ربيعة ٣٦٢
كونوا ههنا فردوا وجه من نفر، وكونوا حرسا لنا من قبل ظهرونا ابن عباس ٧٦٦
كيف بقوم فعلوا هذا بنبيهم؟ قتادة "مرسلا" ٧٤٩
كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم؟ الحسن البصري "بلاغا" ٧٤٩
كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم أنس ٧٤٨
اللام "ل":
لأطلبنهم ولو بنفسي، فانتدب معه سبعون رجلا حتى بلغوا صفراء بدر ٧٩٣
لتقتص من زوجها ... ارجعا هذا جبريل أتاني فأنزل الله تعالى: ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ ٨٦٩
لقد أتاني البشير بهلكة أهل نجران حتى الطير على الشجر لو تمموا على الملاعنة الشعبي "مرسلا" ٦٨٧
стр. 1124
لقد خلفتم ملة أبيكم إبراهيم وإسماعيل ... أنا رسول الله إليكم وأنا أولى بالتعظيم من الأصنام ابن عباس ٦٧٨
لقد ذهبتم بها عريضة "قاله لعثمان بن عفان، وسعد بن عفان، وعقبة بن عفان" عكرمة "مرسلا" ٧٧٣
لقد هممت أن أحرق على أقوام لا يشهدون الصلاة بيوتهم لقي رسول الله نفر من الأنصار فآمنوا به وصدقوه وأراد أن يذهب معهم عكرمة "مرسلا" ٧٢٧
لم يكن يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى جابر بن عبد الله ٤٧٠
لما أتى رسول الله الخبر من الله وفصل القضاء بينه وبينهم وأنهم إن ردوا ذلك لاعنهم "في قصة وفد أهل نجران وما قالوه" جابر بن عبد الله ٦٨٢
لما أصيب أخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة ابن عباس ٧٨٤
لما افتتح مكة ووعد أمته ملك فارس والروم قال المنافقون واليهود: هيهات، هيهات ابن عباس ٦٧٥
لما أنزلت عبد الله بن سلام رسول الله ﷺ من قبل أن يأتي أهله فأسلم ٨٨٣
стр. 1125
لم أؤمر بذلك "أفلا نتخذه مصلى" ٣٧٨
لما تجهز رسول الله ﷺ للمسير إلى بدر الموعد لميعاد أبي سفيان ٧٩٤
لم تكن بذلك حقيقا يا عمر "وذلك عندما أتى أهله في بداية فريضة الصوم، وكان أحدهم يمنع إذا نام أن يشرب أو يطعم أو يأتي أهله" ٤٣٩
لم دخلت من الباب وأنت محرم ٤٥٧
لم دخلت من الباب وقد أحرمت ٤٥٩
لما تلا إلى قوله تعالى: ﴿ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ قال: قد فعلت ابن عباس ٦٤٨
لما تلا هذه الآية: ﴿قولوا آمنا بالله﴾ قالت اليهود: لم نجد للإسلام في التوراة ذكرا ٣٨٢
لما دعا النبي ﷺ كعب بن الأشرف وكعب بن أسد إلى الإسلام، فقالا: ما أنزل الله تعالى من بعد موسى ٢٢٧
لما دعا النبي ﷺ كعب بن الأشرف وأصحابه إلى الإسلام، قالوا نحن أبناء الله وأحباؤه ولنحن أشد حبا لله ٦٧٧
لما طاف النبي ﷺ قال له عمر: هذا مقام أبينا إبراهيم جابر بن عبد الله ٣٣٧
стр. 1126
لما قدم رسول الله ﷺ المدينة نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا وكان يحب أن يوجه نحو الكعبة البراء بن عازب ٣٨٦-٣٨٧
لما قام عليهم أمرهم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر تطوعا غير فريضة ٤٢٩
لما كان يوم بدر نظر رسول الله ﷺ ... استشار أبو بكر وعمر في الأسرى ٧٨٣
لما نزل بمكة واطمأن الناس، خرج حتى جاء البيت فطاف به سبعا على راحلته صفية بنت شيبة ٨٩٠
لما نزلت آمن الرسول بما أنزل إليه قرأها رسول الله ﷺ ، فلما انتهى إلى قوله غفرانك ربنا ابن عباس ٦٤٨
لما نزلت ﴿ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾ قالوا: يا رسول الله قد علمنا أن الإيمان يزيد فهل ينقص؟ الزهري "مرسلا" ٧٦٥
لما نزلت ﴿مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنايل﴾ ابن عمر ٦٠٥
لما نزلت ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال أبو الدحداح: يا رسول الله أو إن الله يريد منا القرض ابن مسعود ٦٠٤
стр. 1127
لما نكح امرأة زيد بن حارثة قالت قريش: نكح امرأة ابنه فنزلت ﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾ ٨٥٤
لما هاجر إلى المدينة -وكان أكثر أهلها اليهود- أمر أن يستقبل ببيت المقدس وكان يحب قبلة إبراهيم ابن عباس ٣٦٥، ٣٩٦
لما وجه رسول الله ﷺ إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ ابن عباس ٣٩٣
لما وقعت في يده غنائم هوازن يوم حنين غله رجل في مخيط ابن عباس ٧٧٩
لو أن الله أنزل بأسه باليهود لآمنوا فأنزل الله: ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ ٣٦٨
لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ابن عباس ٢٨٧
لو تمنوا الموت ما قام رجل منهم من مجلسه حتى يغصه الله بريقه فيموت ٢٨٨
لو دخلتموها ما خرجتهم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف علي ٨٩٦
ليت شعري ما فعل أبواي؟ فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تسئل عن أصحاب الجحيم﴾ ابن عباس ٣٦٨
стр. 1128
الميم "م":
ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام عروة بن الزبير "مرسلا" ٥٤١
ما حملك على ذلك ... لك ذلك فأنزل: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾ ابن عباس ٦٣٤
ما حملك على ما صنعت؟ "قاله لأبي بكر" ابن عباس ٨٠٥
ما حملك على ما صنعت؟ "قاله لقطبة بن عامر لما خرج من الباب الذي خرج منه رسول الله" جابر عبد الله ٤٥٦
ما حملك على ما صنعت يا رفاعة؟ ٤٦٠
ماذا صنعت؟ "أشكوا إلى الله وإليك ما صنعت" ابن عباس ٤٣٧-٤٣٨
ما شأن هذا محرمًا عندكم؟ ٧١٥
ما كان لنبي أن يلبس لأمته ثم يضعها حتى يقاتل ٧٨٣
ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا، أما تجد شاة؟ صم ثلاثة أيام وأطعم ستة مساكين كعب بن عجرة ٤٨٨
стр. 1129
ما كنت أظن أن عمر يجترئ على قتل مسلم فأنزل الله: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ ٩٠٩
ما كنت خليقا ما تفعل ابن عباس ٤٣٧، ٤٣٨
مالك يا أبا قيس؟ "قاله له عندما نام ولم يأكل فأصبح صائما قبل أن يشرع الطعام والشراب بعد العشاء ٤٤٤
ما للمشركين قاتلهم الله ما شأن إبراهيم وشأن الأقداح ابن عباس ٨٩١
مالي أراك جهدت جهدا شديدًا "قاله لصرمة بن مالك شيخ من الأنصار" ابن عباس ٤٤٠
مالي أراك منكسرا؟ أفلا يسرك بما لقي الله بن أباك؟ جابر بن عبد الله ٧٨٦
ما من عبد له مال فيمنعه من حقه ويضعه في غير حقه ... أعوذ بالله منك ... لم تستعيذ مني وأنا مالك الذي كنت تبخل به أبو هريرة ٨٠٢
ما من عبد لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه وهو يفر منه ابن مسعود ٨٠٢
ما من كبير رحم يأتي ذا رحمه فيسأله من فضل ما أعطاه الله فيبخل عنه رجل من قيس ٨٠٣
стр. 1130
ما هذا الذي حرم إسرائيل على نفسه ... فقال الله لمحمد ﴿قل فأتوا بالتوراة﴾ ٧١٥
ما هي عباد الله؟ ... تصلي وتصوم وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ٥٥١
ما وذاك؟.. فأوحي إلى رسول الله ﷺ هذه الآية ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ابن عباس ٥٥٩
مشى ذلك اليوم على رجليه في قوله تعالى: ﴿وإذ غدوت من أهلك﴾ مجاهد "مرسلا" ٧٤٢
معاذ الله نعبد غير الله أو نأمر بعبادة غيره! ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرني ابن عباس ٧٠٥
معشر يهود اتقوا الله وأسلموا، فوالله إنكم لتعلمون ابن عباس ٨٨٣
من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان أبو هريرة ٨٠٠
من اقتطع مال امرئ مسلم ابن مسعود، الأشعث بن قيس ٧٠٠
من أهل النار "قاله مخاطبا اليهود" أبو هريرة ٢٧٧
من تصدق بصدقة فله مثلها في الجنة ... نعم ٦٠٢
стр. 1131
من جاء بهذا ... ؟ بئس ما صنع صاحب هذا ابن عباس ٦٢٦
من حلف على يمين وهو فيها فاجر عبد الله بن مسعود، الأشعث بن قيس ٦٩٩
من يذهب في أثرهم "قاله يوم أحد" عائشة ٧٩٠
مه.. "قاله لعلي بن أبي طالب يوم أحد" عكرمة "مرسلا" ٧٧٢
النون "ن":
نعم ... أنا محمد وأحمد.... سلا ... فأنزل الله تعالى "أشهد أنه لا إله إلا هو" ٦٦٨
نعم ... "أنشدك الله أأنزلت عليك "الم" ابن عباس ٦٥٩
نعم "أنهيت يا محمد عن قتالنا في الشهر الحرام؟ " الحسن البصري "مرسلا" ٤٧٠
نعم، فاسمعوا وأطيعوا "يا رسول الله أنؤاخذ بما نحدث به أنفسنا ولم تعمله جوارحنا" ٦٥٣
نعم "فهل أنزل عليك غيرها؟ " ابن عباس ٦٥٩
نعم "قيل له هذا مقام أبينا إبراهيم" جابر بن عبد الله ٣٧٧
نعم وهو لكم كالمائدة لبني إسرائيل إن لم تؤمنوا مجاهد "مرسلا" ٣٥١
نعم يا أبا الدحداح ... يدك ابن مسعود ٦٠٤
نحن أولى بالشك من إبراهيم أبو هريرة ٦٢١
стр. 1132
نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، نحن أول الناس دخولا الجنة، بيد أنهم أوتوا أهل الكتاب من قبلنا أبو هريرة ٥٣٢
نزلت هذه الآية ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار﴾ في أصحاب الخيل غريب المليكي ٦٣٦
الهاء "هـ":
هذا كقول قوم موسى "اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ٣٥٣
هذا مقام أبينا إبراهيم عمر ٣٧٦
هذه الآية نزلت في أصحابك ممن كان على دين عيسى قبل الإسلام فهو على خير، ومن سمع بي ولم يؤمن ... "قاله لسلمان الفارسي" مجاهد "مرسلا" ٢٥٦
هل لكم إلى خير مما جئتم به "قاله للأنصار" ٧٢٩
هم الخوارج تفسير قوله تعالى: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه﴾ أبو أمامة ٦٦٢
هم في النار "أصحاب سلمان الفارسي الذين كان يتعبد معهم" مجاهد "مرسلا" ٢٥٥
هم من أولئك القليل "عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وثابت بن قيس بن شماس" قاله لما نزلت: ﴿إلا قليل منهم﴾ ٩١٢
стр. 1133
هما أذل من كفر ٦١٢
هو رزق رزقكموه الله ٤١٨
هو عبد الله وروحه وكلمته "سئل من قبل أهل نجران: ما تقول في عيسى؟ " ٦٨٠
هو موعد لك "قاله لأبي سفيان" ٧٩٤
الواو "و":
والذي بعثني بالحق لو قالا لأمطر عليهم الوادي نارا جابر والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه وأبويه ٦٨٤
وأنا أيضا أحمس ٤٥٩
وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها ٣٩٥
وضع خمسين من الرماة يوم أحد وأمر عليهم عبد الله بن جبير عبد الرحمن بن أبزى ٧٦٨
ويحك أما عملت أن الله يغار للغازي ما لا يغار للمقيم؟ ٧٥٧
وما الذي معك؟ ... إن هذا الكلام حسن ولكن معي أفضل من هذا الكلام: قرآن الله علي نورا ٧٢٩
стр. 1134
"لا":
لا تبرحوا وإن رأيتمونا ظهرنا عليهم فلا تبرحوا البراء بن عازب ٧٦٧
لا تجيبوه ... لا تجيبوه البراء بن عازب ٧٦٨
لا تحل لك حتى تذوقي عسيلته الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير "مرسلا" ٥٨٨
لا تسب عمارا فإنه من سب عمارا سبه الله ... قم فاعتذر إليه "قاله لخالد بن الوليد" ابن عباس ٨٩٧
لا نستشهد ولا نقاتل ولا نقطع الميراث فنزلت: ﴿إني لا أضيع عمل عامل منكم ... ﴾ أم سلمة ٨١٨
لا تصدقوا إلا على أهل دينكم ... تصدقوا على أهل الأديان سعيد بن جبير "مرسلا" ٦٣٠
لا تكرهن أحدا من أصحابك على المسير معك جندب بن عبد الله البجلي ٥٣٨
لا "يا محمد هل على أولادنا هؤلاء من ذنب" ٨٨٤
لا يجزين هذا التمر فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ وأمر الذي يخرص التمر أن لا يجيزه جابر ٦٢٥
стр. 1135
لا يدخل قصبة المدينة إلا مؤمن ٢٦٦-٢٦٧
لا ينبغي أن يسجد لأحد من دون الله ولكن أكرموا نبيكم واعرفوا الحق لأهله ... الحين "بلاغا" ٧٠٥.
لا ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل ٧٤٤
الياء "ي":
يا ابن الخطاب، ألا أقرئك آيات نزلن قبل فقرأ "قل من كان عدوا لجبريل ... ﴾ عمر بن الخطاب ٢٩٤
يا إخوان القردة والخنازير ويا عبد الطاغوت "وذلك عندما قام تحت حصون بني قريظة" مجاهد "مرسلا" ٢٦٧
يا أسلع مالي أرى رحلتك تغيرت؟ الأسلع بن شريك ٨٨٠
يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج فحجوا ٧٢٠
يا نبي الله إن لنا منك نظرة في الدنيا وفي يوم القيامة لا نراك فإنك في الدرجات العلا يا ثوبان ما غير لونك؟ عكرمة "مرسلا"
يا جبريل إنهم سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى فقال: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب﴾ ابن جريج "بلاغا" ٦٨١
يا رب عثمان بن عفان رضيت عنه فارض عنه "رفع يديه يدعو لعثمان" أبو سعيد الخدري ٦٢٢
стр. 1136
يا رسول الله أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه فأنزل الله : "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب" معاوية بن جيدة القشيري ٤٣٤
يا رسول الله إن ابني تنصرا وخرجا أما أطلبهما؟ ٦١٢
يا رسول الله إن لي ابنتين قد مات أبوهما وليس لهما شيء فأنزل الله ﴿للرجال نصيب﴾ جابر ٨٣٦
يا رسول الله إن اليهود تغشانا ويكثرون مسألتنا عن الأهلة فأنزل الله تعالى: ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ معاذ بن جبل ٤٥٣
يا رسول الله إنا إذا خرجنا من عندك إلى أهالينا اشتقنا إليك "قاله عبد الله بن زيد"
يا رسول الله أنعطي الجارية نصف ما ترك أبوها وليست تركب الفرس ابن عباس ٨٤٦
يا رسول الله إنما كان نعطيهم في الجاهلية الدية ٩٠١
يا رسول الله أيدخل بعضي النار وأنا أنظر، فأنزل الله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٣
стр. 1137
يا رسول الله بماذا نتصدق وعلى من ننفق فنزلت: ﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ والسائل عمرو بن الجموح ٥٣٤
يا رسول الله قتل سعد بن الربيع معك وترك اثنتين فأخذ عمهما المال ... فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم ... ﴾ جابر ٨٣٧
يا رسول الله كانوا يصلون ويصومون ويؤمنون بك ويشهدون أنك تبعث نبيا سلمان الفارسي ٢٥٧
يا رسول الله لو صليت خلف المقام فنزلت ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ عمر بن الخطاب ٣٧٧
يا رسول الله هاتان بنتا ثابت بن قيس، قتل معك يوم أحد جابر بن عبد الله ٨٤٤
يا رسول الله لا أسمع الله ذكر النساء في الهجرة بشيء فأنزل الله تعالى: ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى أم سلمة ٨١٧
يا رسول الله لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأتزوج عكرمة "مرسلا" ٨٤٨
يا سلمان هم من أهل النار فأنزل الله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ سلمان ٢٥٧
стр. 1138
يا عثمان إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فآتيني المفتاح ابن عباس ٨٩٢
يا فلان مالي أراك محزونا؟ سعيد بن جبير "مرسلا" ٩١٢
يا محمد استعذ ثم قل: بسم الله الرحمن الرحيم ابن عباس ٢٢٣
يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله إلى الإسلام زيد بن أسلم "مرسلا" ٧٢٢
يا معشر المسلمين مالي أوذى في أهلي؟ "يعني عائشة في قصة الإفك" عطاء بن أبي رباح "مرسلًا" ٧٢٦
يا معشر اليهود احذروا من الله ما نزل بقريش يوم بدر ابن عباس ٦٦٥
يقضي الله في ذلك ... ونزلت سورة النساء ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ جابر بن عبد الله ٨٨٤
стр. 1139
فهرس الآثار مرتبة على القائلين: المسانيد
أعلام الرجال:
الألف "أ":
إبراهيم بن يزيد النخعي:
أصاب أصحاب رسول الله ﷺ جراحة ففشت فيهم، ثم ابتلوا بالجنابة ٨٨١
ذاك في الربا تفسير قوله تعالى: ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ ٦٤١-٦٤٢
قال مشركوا العرب: الملائكة بنات الله ٣٦٧
قال ناس من اليهود، جهزوا جيشا لرسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٦
كان ناس من الأعراب يحجون بغير زاد ويقولون: نتوكل على الله فنزلت: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٨
كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيتا من بابه فنزلت: ﴿وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى﴾ ٤٦١
هو الحب تفسير قوله تعالى: ﴿ما لا طاقة لنا به﴾ ٦٥٦
هو الرجل يحلف لا يكلم قرابته أو مسلما أو لا يتصدق ٥٧٨
ابن أبي ذئب: أبو صفوان الأموي
ما أقول فيه بعد هذا ... ٥٦٨
ابن أبي نجيح:
كانت قريش ابتدعت أمر الحمس، رأيا رأوه بينهم، فقالوا: نحن بنو إبراهيم، وأهل الحرم ٥٠٨
стр. 1140
ابن جريح: عبد الملك بن عبد العزيز
انهزم الصحابة في الشعب، فنعى بعضهم بعضا في قوله تعالى: ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾ ٧٥٨
بايع اليهود ورجال في الجاهلية فلما أسلموا تقاضوهم ثمن بيوعهم ٦٩٧
بلغنا أن نصارى أهل نجران قدم وفدهم فيهم السيد والعاقب ٦٨٠، ٦٨١
بلغني أن إبراهيم بينما هو يسير إذا هو بجيفة حمار ... فعجب ثم قال: رب قد علمت لتجمعنها من بطون هذه السبع ٦١٨
بلغني أن ناسا ممن أسلم رجعوا فقالوا: مرة ههنا ومرة ههنا ٣٩٠
زعم أقوام على عهد رسول الله ﷺ أنهم يحبون الله، فقالوا: يا محمد إنا نحب ربنا فنزلت: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾ ٦٧٨
كان من كان قبلنا من الأمم يقرب أحدهم القربان فإن تقبل منهم جاءت نار من السماء ٨٠٨
كان ناس من يهود يتعبدون الناس من دون ربهم، بتحريفهم كتاب الله ٧٠٥
كانت ثقيف قد صالحت رسول الله ﷺ على أن لهم ربا على الناس فهو لهم، وما كان للناس عليهم من ربا ... ٦٣٨
كانوا إذا رأوا من المؤمنين جماعة وائتلافا ساءهم ذلك ٧٤٠
الكتاب وهو يحتمل أن يراد به التوراة في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ ٦٧٣
لم يكن في الأرض عهد يعاهد عليه إلا نقضوه، ويعاهدون اليوم وينقضون غدا ٣٠٢
стр. 1141
لن تقبل توبتهم يقول إيمانهم أول مرة لن ينفعهم ٧١٣
من هؤلاء الذين لا يعلمون في قوله تعالى: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾ ٣٥٨
نزل قوله تعالى: ﴿إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم﴾ فيما كان بين الأوس والخزرج ٧٢٧
نزلت في أبي بكر حين حلف أن لا ينفق على مسطح حين خاض ٥٧٦
نزلت في عثمان بن أبي طلحة العبدري قبض منه مفاتيح الكعبة
﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ٨٩٠
نزلت هذه الآية في ثابت بن قيس وفي حبيبة:
﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا﴾ ٥٨٤
نزلت هذه الآية في جميلة بنت عبد الله بن أبي، وفي زوجها ثابت بن قيس وكان يحبها حبا شديدا ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا﴾ ٥٨٤
هو محمد تفسير قوله تعالى: ﴿وتكتموا الحق﴾ ٢٥٠
هو العهد الذي عهد إذا جاءكم النبي محمد تصدقونه وتتبعونه في تفسير قوله تعالى:
﴿وأوفوا بعهدي﴾ ٢٥٠
هم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سلام تفسير قوله تعالى: ﴿أمة قائمة﴾ ٧٣٦
ابن الحنفية: محمد
كان المسلمون يكرهون أن يتصدقوا على فقراء المشركين حتى نزلت هذه الآية:
﴿ليس عليك هداهم﴾ ٦٣٢
стр. 1142
ابن عباس = عبد الله بن عباس
ابن عمر = عبد الله بن عمر
ابن الكلبي = الكلبي محمد السائب
ابن مسعود = عبد الله بن مسعود
أمامة بن زيد:
هي الظهر ": سئل عن الصلاة الوسطى" ٥٩٧
الأسلع بن شريك:
كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله فأصابتني جنابة في ليلة باردة ٨٨٠
أسلم أبو عمران:
كنا بالقسطنطينية، وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى أهل الروم فضالة بن عبيد فخرج من المدينة صف عظيم من الروم ٤٧٢
أسيد بن حُضَيْر:
هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ٨٧٧
الأشعث بن قيس:
في والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجحدني "يعني حديث: من حلف على يمين فاجرة ... " ٦٩٩
стр. 1143
كان في والله هذا الحديث، خاصمت ابن عم لي ٧٠٠
أنس بن الربيع:
كان أهل المدينة وغيرهم إذا أحرموا لم يدخلوا البيوت إلا من ظهورها ٤٥٩
أنس بن مالك:
إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوها ولم يشاربوها ولم يجامعوها في البيوت ٥٥٣
قد أمرت غلامي أن يصوم فأبى ٤٣٢
كانوا يمسكون عن الطواف بين الصفا والمروة، وكانا من شعائر الجاهلية وكنا نتقي أن نطوف بهما ٤٠٩
كانتا من شعائر الجاهلية فلما جاء الإسلام كرهنا أن نطوف بينهما كانوا يذكرون آباءهم، يقول بعضهم: كان أبي يطعم الطعام تفسير قوله تعالى: ﴿كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ ٥١٢
كانوا يطوفون بالبيت عراة فيدعون ويقولون: اللهم اسقنا المطر، تفسير قوله تعالى: ﴿فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق﴾ ٥١٧
كنا نكره الطواف بين الصفا والمروة؛ لأنهما كانا من مشاعر قريش في الجاهلية ٤٠٩
نزلت ونحن يومئذ نرتحل جياعا، وننزل على غير شبع، ونحن اليوم نرتحل شباعا ٤٣٢
لا يحول عن الكعبة إلى غيرها أبدا فيحتج عليه بالظلم كما احتج عليه مشركوا العرب ٤٠٢
стр. 1144
أنس بن النضر:
ما يجلسكم؟ ... موتوا على ما مات عليه ٧٦٤
يا قوم إن كان محمد قتل فإن رب محمد لم يقتل، فقاتلوا على دينكم ٧٦٤
البراء بن عازب:
كان أصحاب محمد إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يطعم ٤٤٢
كان المسلمون إذا أفطروا يأكلون ويشربون ويمسون النساء ما لم يناموا ٤٤٢
كانت الأنصار إذا حجوا فجاؤوا لا يدخلون من أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها ٤٥٥
ليقاتل حتى يقتل، قال تعالى لنبيه: ﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾ ٤٨٢
نزلت فينا هذه الآية كنا أصحاب نخل فكان الرجل يأتي من نخله على قدر كثرة نخله وقلته فيعلقه في المسجد تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ ٦٢٣
نزلت هذه الآية في الأنصار كانوا عند جذاد النخل من حيطانها يخرجون أفناء من التمر والبسر ﴿يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما رزقناكم ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ ٦٢٤
لا إنما التهلكة في النفقة، بعث الله رسوله فقال:
﴿فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك﴾ ٤٨٢
стр. 1145
لا ولكنه الرجل يعمل المعاصي ثم يلقي بيده ولا يتوب ٤٧٧-٤٧٨
الباء "ب":
بشر بن البراء بن معرور:
يا معشر يهود اتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك ٢٨٠
الثاء "ث":
ثابت بن رفاعة الأنصاري:
قد سمعنا ما أنزل الله فعزلناهم والذي لهم فشق علينا وعليهم، فهل يصلح لنا خلطهم فيكون البيت والطعام واحد ٥٥٠
ثابت بن معبد:
ما زال أهل النار يأمون الخروج منها حتى نزلت ﴿وما هم بخارجين من النار﴾ ٤١٦
ثعلبة بن حاطب:
قضى لابن عمته "يعني رسول الله لما قضى للزبير في شراج الحرة" ٩٠٧
الجيم "ج":
جابر بن عبد الله:
إذا نكح امرأته مجبية جاء ولدها أحول ٥٥٦
стр. 1146
فيهم نزلت ﴿فقل تعالوا ندع أبناءكم وأبناءكم﴾ يعني في وفد أهل نجران لما أرادوا الملاعنة ٦٨٤
قالت اليهود: إن الرجل إذا أتى امرأته باركة كان الولد أحول ٥٥٦
كانت قريش تدعى الحمس وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب ٤٥٦
كانت اليهود تقول في الذي يأتي امرأته في قبلها من دبرها إن الولد يكون أحول، فأنزل الله ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٥٦
ما كان طالع أكره إلينا منه فأومأ إلينا بيده فكففنا ٧٢٣
فينا نزلت ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ... ﴾ نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة ٧٤٢
جبير بن مطعم:
أضللت بعيرا لي يوم عرفة، فخرجت أطلبه بعرفة، فرأيت رسول الله ﷺ واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: هذا من الحمس ٥٠٥
كنت مع قريش في منزلهم دون عرفة فأضللت حماري فذهبت أطلبه مع الناس الذين بعرفة فوجدت رسول الله ﷺ بعرفة ٥٠٧
الحاء "ح":
الحارث بن سويد بن صامت:
كان منافقا فخرج يوم أحد مع المسلمين، فلما إلتقى الناس غدا على مسلمين فقتلهما ٧١٠
стр. 1147
والله إنك ما علمت لصادق وإن رسول الله ﷺ الصدوق وإن الله لأصدق الثلاثة ٧٠٩
والله ما كذبني قومي على رسول الله ﷺ ولا كذب رسول الله،
والله تعالى أصدق الثلاثة ٧٠٨
حذيفة بن اليمان:
أنزلت في النفقة ... أي لا تمسكوا عن النفقة في تفسير قوله تعالى: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٧
وأما أنا فقد رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما ٣٥٧
الحسن البصري:
أتدرون فيمن نزلت هذه الآية؟ نزلت في أن المسلم لقي الكافر فقال له قل لا إله إلا الله وهي: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ ٥٢٧
إن سبب نزولها أن مشركي العرب قالوا: أنهيت يا محمد من قتالنا في الشهر الحرام؟ يعني آية: ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص﴾ ٤٠٧
إن كان إبراهيم ﵇ لموقنا بأن الله يحيي الموتى ولكن لا يكون الخبر عند ابن آدم كالعيان ٦١٧
إن الناس كانوا في عهد رسول الله ﷺ يطلق الرجل أو يعتق فيقال له: ٥٨٩
стр. 1148
ما صنعت؟ فيقول: كنت لاعبا وهو قوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾ .
إن ناسا من الأنصار ارتضعوا من بني النضير في قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤
إن ناسا من أهل اليمن كانوا يحجون ويسافرون ولا يتزودون فأمرهم الله بالزاد ٤٩٨
إن اليهود كانوا قوما حسدا فقالوا: يا أصحاب محمد والله مالكم أن تأتوا النساء من وجه واحد ٥٦٠
أنزلت في النفقة ... أنزلت في التهلكة، أمرهم الله بالنفقة في سبيل الله، وأخبرهم أن ترك النفقة ... ٤٧٥-٤٧٦
أولي العلم والفقة تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٨
بلغني أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون: لئن لقينا ٧٦٢
الراعن من القول: السخري منه نهاهم الله أن يسخروا من قول نبيه وما يدعوهم إليه من الإسلام ٣٤٥
قالت اليهود للمسلمين: إنكم تأتون نساءكم كما تأتي البهائم بعضها بعضا ٥٦٠
كان من أهل الجاهلية قوما فيهم عزة ومنعة فكان إذا قتل أخذ منهم امرأة ٤٢٦
كان ذلك يوم الأحزاب تفسير قوله تعالى: ﴿إذ همت طائفتان ... ﴾ ٧٤٣
كان الرجل إذا طلق امرأته كان أحق برجعتها ولو طلقها تفسير قوله تعالى: ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾ ٥٨٤
стр. 1149
كان الرجل من أهل الجاهلية يهم بالشيء يصنعه فيحبس عن ذلك فكان لا يأتي بيتًا من قبل بابه تفسير قوله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ ٤٦٢
كان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك ٥٨٨
كان قوم من أهل الجاهلية: إذا أراد أحد سفرا أو خرج من بيته يريد سفرًا ثم بدا له ٤٦٢
كانت العرب إذا حدثوا أو يكلموا يقولون: وأبيك إنهم ليفعلون كذا فأنزل الله تعالى: ﴿فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١١
لما تلا هذه الآية والله لقد كان عند القوم من الله شهادة أن أنبياءه براء من اليهودية والنصرانية في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ ٣٨٥
لما ذكر الذباب والعنكبوت في القرآن قال المشركون ما بال الذباب والعنكبوت يذكر ٢٤٧
لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين به المثل ضحكت اليهود ٢٤٥
لما فرض الله الحج كان الرجل يكره أن يدخل في حجه تجارة. وكانت قريش تجارا فشق ذلك عليهم ٥٠٣
لما نزلت: ﴿وقال ربكم ادعوني استجب لكم﴾ قالوا: أين ندعوه؟ فنزلت: ﴿فأينما تولوا﴾ ٣٦٦
стр. 1150
معنى الآية محفوظ لكم إيمانكم عند الله حيث أقررتم بالصلاة إلى بيت المقدس ٣٩٥
نزلت في معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها الآية: ﴿فإذا طلقتم النساء فبلغت أجلهن فلا تعضلوهن﴾ ٥٩٢
النساء والصبيان السفهاء في قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٦
هم يهود خيبر قدموا على النبي ﷺ قالوا للناس حين خرجوا إليهم: إنا قد قبلنا الدين ورضينا به تفسير قوله تعالى: ﴿ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٥
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٢
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا﴾ ٧٣٢
هم اليهود والنصارى الذين قالوا: ﴿نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ ٨٨٤
هو البخل في قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٦
اليهود والنصارى عرفوه ﴿يعني محمدًا﴾ فلما بعث من غيرهم حسدوا العرب
على ذلك فكذبوه وأنكروه ٧١٢
حضرمي بن لاحق:
إن رجالا كانوا يفترضون المهر ثم عسى أن تدرك أحدهم ٨٦٠
стр. 1151
عمد رجل إلى امرأته فدفع إليها ماله فوضعه في غير الحق فأنزل الله هذه الآية: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما﴾ ٨٣٠
كان أولياء النساء يعطي هذا أخته على أن يعطيه الآخر أخته فنهوا عن ذلك ٨٢٩
هم اليهود بخلوا بما عندهم من العلم فكتموا تفسير قوله تعالى: ﴿الذين يبخلون﴾ ٨٧٠
حكيم بن جابر:
لما نزل على النبي ﷺ ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ ... قال له جبريل: إن الله قد أحسن الثناء عليك ٦٥١
الخاء "خ":
خبيب بن عدي:
اتق الله "قاله لرجل اسمه: سلامان أبو ميسرة عندما وضع رمحه بين ثديي خبيب" ٥٢٤
خصيف بن عبد الرحمن الجزري
كان سليمان إذا أنبتت الشجرة قال لأي داء أنت؟ فتقول لكذا وكذا فلما نبتت شجرة الخروب ٣٠٦
خيثمة بن أبي خيثمة البصري:
فأين قوله تعالى: ﴿من كان مريضا أو على سفر﴾ قال لأنس بن مالك ٤٣٢
стр. 1152
الدال "د":
داود بن حصين:
كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الربيع أنا وابن ابنها ٨٦٧
الراء "ر":
رافع بن خديج:
أنزلت في أناس من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله ﷺ وأصحابه في سفر تخلفوا عنه ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٢
أنشدك بالله هل تعلم ما قال رسول الله ﷺ ٨١٢
وأي شيء هذا أحمدك أن تشهد بالحق ٨١٢
الربيع بن أنس:
أن الآية نزلت، وإنما هو مثل ضربه الله للدنيا وأهلها، فإن البعوضة تحيا ما جاعت ٢٤٧
إن أصحاب النبي ﷺ قالوا: قد علمنا أن النبي ﷺ له فضل على من آمن به في درجات الجنة
إن هذه الآية أول آية في الإذن للمسلمين في قتال المشركين ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٥
стр. 1153
إن اليهود سألوا محمدا ﷺ زمانا عن أمور من التوراة، لا يسألونه عن شيء من ذلك إلا أنزل الله عليه ما سألوه عنه ٣١٢
إنهم سألوا النبي ﷺ لم خلقت الأهلة فنزلت ﴿يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج﴾ ٤٥٤
إنهم اليهود حرفوا كتاب الله وابتدعوا فيه وزعموا أنه من عند الله
﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ ٧٠٤
رحم الله هذه الأمة، أطمعهم الدية وأحلها لهم ولم تحل لأحد قبلهم، فكان أهل التوراة تفسير قوله تعالى: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٨
عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمروا بها كما عرفوا أبناءهم في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠
قال ناس لما حولت القبلة إلى البيت الحرام: كيف بأعمالنا التي
كنا نعمل في قبلتنا الأولى ٣٩٤
كان أناس يصيبون نساءهم وهم عكوف فنهاهم الله عن ذلك ٤٥٠
كان الرجل يطوف في القوم فيدعوهم إلى الشهادة فلا يتعبه أحد منهم فأنزل الله هذه الآية
﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ ٦٤٣
كان رجل من أهل مكة أسلم فأراد أن يهاجر فتبعوه وحبسوه ٥٢٦
كان الرجل من المسلمين إذا كان بينه وبني الرجل من المشركين قرابة
وهو محتاج فلا يتصدق عليه ٦٣١
كان الرجل يحلف أن لا يصل رحمه ولا يصلح بين الناس فنزلت
﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ ٥٧٨
стр. 1154
كان الرجل يطلق أو يتزوج أو يعتق أو يتصدق فيقول: إنما فعلت لاعبا فنهوا عن ذلك في قوله تعالى: ﴿ولا تتخذوا آيات الله هزوا﴾ ٥٩٠
كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت هذه الآية: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ ٤٢٢
كانوا يسمعون الوحي فيسمعون من ذلك كما يسمع أهل النبوة ثم يحرفونه من عبد ما عقلوه في قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه﴾ ٢٦٣
كتموا محمدا وهم يجدونه مكتوبا عندهم حسدا ٤١٢
لما نزلت هذه الآية: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول له: اكتب لي ٦٢٣
لما نزل ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ ... و ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ ... اعتزلوا أموال اليتامى ٥٥٠
نزلت انهزم الصحابة نادى مناد إن محمدا قتل ٧٦٤
نزلت في أهل الكتاب الذين كانوا في عهد رسول الله ﷺ تفسير قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء﴾ ٣٥٨
هذا عبد كان حسن القول سيء العمل كان يأتي رسول الله ﷺ
فيحسن له القول ٥٢١
هذه أول آية نزلت في القتال في المدينة فكان رسول الله يقاتل من قاتله وهي: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٦
هم أهل الكتاب كتموا الإسلام وهم يعلمون أنه دين الله يجدونه ٣٨٥
стр. 1155
مكتوبا عندهم في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾
هم أهل الكتاب، كتموا ما أنزل الله عليهم من الحق والإسلام وشأن محمد ﷺ
هم النصارى؛ لأن اليهود كانوا قبلهم تفسير قوله تعالى: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾ ٣٥٩
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد﴾ ٧٣٢
وذلك أن موسى ﵇ لما حضره الموت دعا سبعين حبرا من أحبار بني إسرائيل ٦٦٨
والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف وكانوا ما دعوا تفسير قوله تعالى: ﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٢
ولما فقدوا النبي ﷺ يوم أحد وتناعوه قال ناس: لو كان نبيا ما قتل وقال ناس: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم ٧٦٣
يعني بالذكر ذكر الأبناء الآباء في قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١٥
стр. 1156
رفيع بن مهران = أبو العالية
الزاي "ز":
الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب
سألت عماءنا كلهم حتى سعيد بن المسيب فلم يبينوا كم عدد المساكين "في فدية حلق شعر الرأس لعذر في الحج" ٤٩١
كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء ٤٥٨
كان الناس يقفون بعرفة إلا قريشا وأحلافها وهم الحمس فقال بعضهم لبعض: لا تعظموا إلا الحرم ٥٠٦
كثر في أصحاب محمد ﷺ القتل والجراح حتى خلص إلى كل امرئ منهم اليأس ٧٥٨
لما فرج الله عن أهل تلك السرية ما كانوا فيه من الغم لقتالهم في الشهر الحرام طمعوا في الثواب ٥٤٤
زيد بن أرقم:
كان أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزلت ﴿وقوموا لله قانتين﴾ ، فأمرنا بالسكوت ٥٩٨
أن رجالا كانوا يخرصون في بعوث يبعثها رسول الله ﷺ بغير نفقة ٤٨٢
مر شأس بن قيس وكان شيخا عظيم الكفر فدعا في الجاهلية ٧٢١
هم الولاة تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٤
стр. 1157
زيد بن ثابت:
أما تحمدني لما شهدت لك "قاله لرافع بن خديج" ٨١٢
ألا تحمدني على ما شهدت لك ... أو لا تحمدني إذا شهدت بالحق ٨١٢
نعم صدق أبو سعيد ٨١٢
نعم قد حمد الله على الحق أهله ٨١٢-٨١٣
هي الظهر "سئل عن الصلاة الوسطى" ٥٩٧
السين "س":
سالم بن عبد الله:
إن أباه قرأ ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم﴾ فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عمر ٦٥١
السدي الصغير: محمد بن مهران
اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود فتنازعوا، فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا ٦٨٩
أصابهم هذا يوم الأحزاب حين قال قائلهم: ﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ ٥٣٣
افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من يهود
اقتتل أهل مائين من العرب أحدهما مسلم والآخر معاهد في بعض ما يكون ... في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٤
стр. 1158
أما قوله: ﴿عرضة﴾ فيعرض بينك وبين الرجل الأمر فتحلف بالله لا تكلمه ٥٧٦-٥٧٧
أمر الله بني إسرائيل في التوراة من جاءكم من أحد يزعم أن رسول الله
فلا تصدقوه حتى يأتي بقربان ... ٨٠٩
إن الذين خرجوا معه "مع رسول الله" كانوا ألفا فرجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلاثمئة ٧٤٤
أن الله أخذ على بني إسرائيل في التوراة أن لا يقتل بعض بعضا وأيما عبد وجدتم من
بني إسرائيل ٢٧٨
إن الرجال قالوا: نريد أن يكون لنا من الأجر الضعف على أجر النساء ٨٦٤
إن رجلا من اليهود كان يدعى رفاعة بن زيد كان يأتي النبي ﷺ فإذا لقيه فكلمه قال أرعني سمعك ٣٤٦
إن الناس في زمن سليمان اكتتبوا السحر واشتغلوا بتعلمه فأخذ سليمان تلك الكتب ... ٣٠٧
إن ناسا من العرب كانوا إذا حجوا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها كانوا ينقبون في أدبارها ٤٥٨
دخل النبي ﷺ فأسلم ناس ثم نافقوا، فكانوا كمثل رجل في ظلمة فأوقد نارا ٢٣٩
زعموا أن رجلا من اليهود كان له صديق من الأنصار يقال له ثعلبة ... ٤١٢
عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمورا بها ... في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠
стр. 1159
فكان إيمان اليهود أن من تمسك بالتوراة حتى جاء عيسى فمن آمن به نجا ٢٥٧
في النساء فكان لداود تسع وتسعون امرأة، ولسليمان مئة امرأة تفسير قوله تعالى:
﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾ ٨٨٩
قال الله تعالى لنبيه: ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ تقول اليهود فعل الله بنا كذا وكذا من إكرامه حتى أنزل المن والسلوى ٦٩٥
قال المشركون للنبي صلى الله علية وسلم: غير لنا الصفا ذهبا آية منك فأنزل الله: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ ٤١٥
قال ناس من الأنصار: يا رسول الله إذا أدخلك الله الجنة فكنت في أعلاها
قالت اليهود: إنما نحرم ما حرم إسرائيل على نفسه ٧١٤
كان أحبار قرى عربية اثني عشر رجلا حبرا فقالوا لبعضهم: ادخلوا في دين محمد أول النهار ... تفسير قوله تعالى: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل ... ﴾ ٦٩٣-٦٩٤
كان أحدهم يأخذ الشاة المسمنة من غنم اليتيم، ويجعل بدلها الشاة المهزومة ٨٢٥
كان ناس من الصحابة لم يشهدوا بدرا قالوا: اللهم إنا نسألك أن ترينا.. ٧٦٢
كان ناس من اليهود قد أسلموا ونافق بعضهم ٩٠١
كان ناس من اليهود كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه من العرب ٣٧٢
стр. 1160
كان الناس يصلون إلى بيت المقدس فلما قدم النبي ﷺ صلى كذلك إلى ثمانية عشر شهرا من مهاجره ٣٩٧
كان يقال له: مالك لا تؤدي أمانتك فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب ٦٩٧
كانت الشياطين تصعد إلى السماء، فنقعد منها مقاعد للسمع ٣١١
كانت العرب إذا قضت مناسكها وأقاموا بمنى يقوم الرجل فيسأل الله: اللهم إن أبي عظيم الجفنة عظيم القبة ٥١٨
كانت العرب تمر باليهود فتلقى اليهود منهم أذى وكانت اليهود تجد نعت ... ٢٨٢
كانت العرب يعظمون شأن اليتيم ويشدون أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يؤكبون له دابة ٥٥٠
كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يعصونه ٢٥٢
كتب على النصارى صيام رمضان وكتب عليهم أن لا يأكلوا ولا يشربوا ... ٤٤٣
كره المسلمون القتال فقال الله تعالى: ﴿عسى أن تكرهوا القتال وهو خير لكم﴾ ٥٣٧
لما اتخذ الله إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه أن يأذن له فيبشر إبراهيم ﵇ بذلك، فأذن له ٦٢٠
لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة ندموا ٧٦٥
لما توجه رسول الله ﷺ قبل المسجد الحرام قال المسلمون: ليت شعرنا عن إخواننا الذين ماتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس ٣٩٤
следующие страницы →