← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 2102

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 291 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

رفيع بن مهران = أبو العالية الزاي "ز": الزهري: محمد بن مسلم بن شهاب سألت عماءنا كلهم حتى سعيد بن المسيب فلم يبينوا كم عدد المساكين "في فدية حلق شعر الرأس لعذر في الحج" ٤٩١ كان ناس من الأنصار إذا أهلوا بالعمرة لم يحل بينهم وبين السماء شيء ٤٥٨ كان الناس يقفون بعرفة إلا قريشا وأحلافها وهم الحمس فقال بعضهم لبعض: لا تعظموا إلا الحرم ٥٠٦ كثر في أصحاب محمد ﷺ القتل والجراح حتى خلص إلى كل امرئ منهم اليأس ٧٥٨ لما فرج الله عن أهل تلك السرية ما كانوا فيه من الغم لقتالهم في الشهر الحرام طمعوا في الثواب ٥٤٤ زيد بن أرقم: كان أحدنا يكلم صاحبه في الصلاة حتى نزلت ﴿وقوموا لله قانتين﴾ ، فأمرنا بالسكوت ٥٩٨ أن رجالا كانوا يخرصون في بعوث يبعثها رسول الله ﷺ بغير نفقة ٤٨٢ مر شأس بن قيس وكان شيخا عظيم الكفر فدعا في الجاهلية ٧٢١ هم الولاة تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٤

стр. 1157

زيد بن ثابت: أما تحمدني لما شهدت لك "قاله لرافع بن خديج" ٨١٢ ألا تحمدني على ما شهدت لك ... أو لا تحمدني إذا شهدت بالحق ٨١٢ نعم صدق أبو سعيد ٨١٢ نعم قد حمد الله على الحق أهله ٨١٢-٨١٣ هي الظهر "سئل عن الصلاة الوسطى" ٥٩٧ السين "س": سالم بن عبد الله: إن أباه قرأ ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم﴾ فدمعت عيناه فبلغ صنيعه ابن عمر ٦٥١ السدي الصغير: محمد بن مهران اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود فتنازعوا، فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا ٦٨٩ أصابهم هذا يوم الأحزاب حين قال قائلهم: ﴿ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا﴾ ٥٣٣ افتخر ثابت بن قيس بن شماس ورجل من يهود اقتتل أهل مائين من العرب أحدهما مسلم والآخر معاهد في بعض ما يكون ... في قوله تعالى: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٤

стр. 1158

أما قوله: ﴿عرضة﴾ فيعرض بينك وبين الرجل الأمر فتحلف بالله لا تكلمه ٥٧٦-٥٧٧ أمر الله بني إسرائيل في التوراة من جاءكم من أحد يزعم أن رسول الله فلا تصدقوه حتى يأتي بقربان ... ٨٠٩ إن الذين خرجوا معه "مع رسول الله" كانوا ألفا فرجع عبد الله بن أبي بن سلول بثلاثمئة ٧٤٤ أن الله أخذ على بني إسرائيل في التوراة أن لا يقتل بعض بعضا وأيما عبد وجدتم من بني إسرائيل ٢٧٨ إن الرجال قالوا: نريد أن يكون لنا من الأجر الضعف على أجر النساء ٨٦٤ إن رجلا من اليهود كان يدعى رفاعة بن زيد كان يأتي النبي ﷺ فإذا لقيه فكلمه قال أرعني سمعك ٣٤٦ إن الناس في زمن سليمان اكتتبوا السحر واشتغلوا بتعلمه فأخذ سليمان تلك الكتب ... ٣٠٧ إن ناسا من العرب كانوا إذا حجوا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها كانوا ينقبون في أدبارها ٤٥٨ دخل النبي ﷺ فأسلم ناس ثم نافقوا، فكانوا كمثل رجل في ظلمة فأوقد نارا ٢٣٩ زعموا أن رجلا من اليهود كان له صديق من الأنصار يقال له ثعلبة ... ٤١٢ عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمورا بها ... في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠

стр. 1159

فكان إيمان اليهود أن من تمسك بالتوراة حتى جاء عيسى فمن آمن به نجا ٢٥٧ في النساء فكان لداود تسع وتسعون امرأة، ولسليمان مئة امرأة تفسير قوله تعالى: ﴿وآتيناهم ملكا عظيما﴾ ٨٨٩ قال الله تعالى لنبيه: ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ تقول اليهود فعل الله بنا كذا وكذا من إكرامه حتى أنزل المن والسلوى ٦٩٥ قال المشركون للنبي صلى الله علية وسلم: غير لنا الصفا ذهبا آية منك فأنزل الله: ﴿إن في خلق السموات والأرض﴾ ٤١٥ قال ناس من الأنصار: يا رسول الله إذا أدخلك الله الجنة فكنت في أعلاها قالت اليهود: إنما نحرم ما حرم إسرائيل على نفسه ٧١٤ كان أحبار قرى عربية اثني عشر رجلا حبرا فقالوا لبعضهم: ادخلوا في دين محمد أول النهار ... تفسير قوله تعالى: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل ... ﴾ ٦٩٣-٦٩٤ كان أحدهم يأخذ الشاة المسمنة من غنم اليتيم، ويجعل بدلها الشاة المهزومة ٨٢٥ كان ناس من الصحابة لم يشهدوا بدرا قالوا: اللهم إنا نسألك أن ترينا.. ٧٦٢ كان ناس من اليهود قد أسلموا ونافق بعضهم ٩٠١ كان ناس من اليهود كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه من العرب ٣٧٢

стр. 1160

كان الناس يصلون إلى بيت المقدس فلما قدم النبي ﷺ صلى كذلك إلى ثمانية عشر شهرا من مهاجره ٣٩٧ كان يقال له: مالك لا تؤدي أمانتك فيقول: ليس علينا حرج في أموال العرب ٦٩٧ كانت الشياطين تصعد إلى السماء، فنقعد منها مقاعد للسمع ٣١١ كانت العرب إذا قضت مناسكها وأقاموا بمنى يقوم الرجل فيسأل الله: اللهم إن أبي عظيم الجفنة عظيم القبة ٥١٨ كانت العرب تمر باليهود فتلقى اليهود منهم أذى وكانت اليهود تجد نعت ... ٢٨٢ كانت العرب يعظمون شأن اليتيم ويشدون أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يؤكبون له دابة ٥٥٠ كانوا يأمرون الناس بطاعة الله وهم يعصونه ٢٥٢ كتب على النصارى صيام رمضان وكتب عليهم أن لا يأكلوا ولا يشربوا ... ٤٤٣ كره المسلمون القتال فقال الله تعالى: ﴿عسى أن تكرهوا القتال وهو خير لكم﴾ ٥٣٧ لما اتخذ الله إبراهيم خليلا سأل ملك الموت ربه أن يأذن له فيبشر إبراهيم ﵇ بذلك، فأذن له ٦٢٠ لما ارتحل أبو سفيان والمشركون يوم أحد متوجهين نحو مكة ندموا ٧٦٥ لما توجه رسول الله ﷺ قبل المسجد الحرام قال المسلمون: ليت شعرنا عن إخواننا الذين ماتوا وهم يصلون قبل بيت المقدس ٣٩٤

стр. 1161

لما جاءهم محمد عارضوه بالتوراة فخاصموه بها فاتفقت التوراة والقرآن في تفسير قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم رسول﴾ ٣٠٣ لما حول النبي ﷺ إلى الكعبة قالت اليهود: إن محمدًا اشتاق إلى بلد أبيه ومولده ٣٩٨ لما سمع أهل نجران بالنبي ﷺ أتاه منهم أربعة نفر من خيارهم منهم العاقب والسيد وماسرجس ٦٨٠ لما كان يوم أحد ... وفشا في الناس أن محمدا قد قتل فقال بعضهم: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي ٧٦٣ لما نزلت هذه الآية ﴿ولا يأت كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول: اكتب لي ٦٤٣ لما وجه النبي ﷺ قبل المسجد الحرام اختلف الناس فكانوا أصنافا فقال المنافقون: ما بالهم كانوا على قبلة زمانا ثم تركوها ٣٨٩ ماتوا وهم كفار وعند موته لا تقبل توبته تفسير ﴿ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣ نزلتا في الأخنس تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ، ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ... ﴾ ٥١٩ نزلت في أصحاب سلمان لما قدم على رسول الله ﷺ يعني آية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ ٢٥٧ نزلت في الذين قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تفسير لقوله تعالى: ﴿بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن﴾ ٣٥٧ نزلت في ثعلبة بن عنمة الأنصاري كان بينه وبين أناس من الأنصار كلام ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا ... ﴾ ٧٢٦

стр. 1162

نزلت في رجل من الأنصار يقال له أبو الحصين، كان له ابنان فقدم تجار من الشام تفسير قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٢ نزلت في رجل يريد أن يطلق امرأته فيسألها حل بك حمل؟ في قوله تعالى: ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ ٥٨٠ نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد: ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم﴾ ٨٨٢ نزلت هذه الآية في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة، كانا شريكين في الجاهلية يعني آية: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ... ﴾ ٦٣٨ نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والخوف والحر وهي: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ... ﴾ ٥٣٢ نزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته﴾ ... فتقدم إلى المؤمنين من الأنصار ٧٢٧ هذا سحر آخر خاصموه به؛ لأن كلام الملائكة فيما بينهم إذا علمته الإنس وعلمت به كان سحرا تفسير: ﴿وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ ٣١٤ هرب رجلان من رسول الله ﷺ إلى المشركين فأصابهما ما ذكر الله تعالى في هذه الآية: ﴿أو كصيب من السماء﴾ ٢٤٠ هم الروم كانوا ظاهروا بختنصر على خراب بيت المقدس ٣٦٠ هم العرب تفسير قوله تعالى: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾ ٣٥٩

стр. 1163

هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة﴾ هم المبتدعة من هذه الأمة تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد﴾ ٧٣٢ هم اليهود كتموا اسم محمد ٤٢٠ هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿الذين يتبعون الشهوات﴾ ٨٦١ هو بختنصر وأصحابه، غزوا اليهود وخربوا بيت المقدس ٣٥٩ هو العهد الذي عهد إذا جاءكم النبي محمد تصدقونه وتتبعونه في قوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهدي﴾ ٢٥٠ هو محمد في قوله تعالى: ﴿وتكتموا الحق﴾ ٢٥٠ الهاء راجعة إلى إبراهيم وذلك أنه زرع وزرع الناس فهلكت زروع الناس في قوله تعالى: ﴿فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه﴾ ٨٨٩ ﴿يا أيها الناس﴾ لمشركي أهل مكة وغيرهم من الكفار ٢٤٣ يوم نزلت هذه الآية كانوا يؤاخذون بما وسوست أنفسهم وما علموا فشكوا ذلك إلى النبي ﷺ ٦٥١ سعد بن أبي وقاص: نزلت في أربع آيات صنع رجل من الأنصار طعاما فدعا أناسا من المهاجرين ٨٧٥ نزلت في الحرورية يعني الخوارج تفسير قوله تعالى: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾ ٢٤٧

стр. 1164

هم الخوارج تفسير قوله تعالى: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾ ٢٤٨ سعد بن عبادة يا أعداء الله عليكم لعنة الله والذي نفس محمد بيده لئن سمعتها من رجل منكم: "لما قال اليهود لرسول الله: راعنا" ٣٤٤ سعد بن معاذ سليه حمية لقومك وغضبا لهم أو غضبا لله ٧٥٣ سعيد بن جبير إن حيين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل فكان بينهم قتل وجراحات حتى قتلوا العبيد والنساء ٤٢٥ انطلقت قريش إلى اليهود فسألوهم ما أتى به موسى من الآيات ٨١٧ إنما نزلت هذه الآية: ﴿وما تنفقوا من خير يوف إليكم﴾ في النفقة على اليهود والنصارى ٦٣١ أولئك اليهود فرحوا بما أعطى الله تعالى آل إبراهيم ٨١٦ بالخلة تفسير قوله تعالى: ﴿ليطمئن قلبي﴾ ٦٢٠ بعث الله محمدا ﷺ والناس على أمر جاهليتهم إلا أن يؤمروا بشيء أن ينهوا عن شيء ٨٢٥-٨٢٦ خاف الناس أن لا يقسطوا في اليتامى فنزلت: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ يقول: ما أحل لكم مثنى ٨٢٦

стр. 1165

سألت قريش اليهود عما جاء به موسى من الآيات، فحدثوهم بالعصا واليد البيضاء، وسألوا النصارى فحدثوهم أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص ٤١٥ فمن شاء دخل في الإسلام ومن شاء لحق بهم ٦١٠ قالت بنو إسرائيل لموسى: هل ينام ربك؟ فقال موسى: اتقوا الله تفسير قوله تعالى: ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ ٦٠٨ كان أهل البيت يكون عندهم الأيتام في حجورهم فيكون لليتيم الصرفة من الغنم ٥٤٨ كان أهل الجاهلية إذا حل مال أحدهم على غريمة فطالبه يقول: زدني في الأجل وأزيدك في مالك كان بمكة ناس مظلمون مقهورون سئل عن قوله تعالى ﴿والمستضعفون﴾ ٦٣٧ كان التجار يسمون الداج وكانوا ينزلون مسجد منى، وينزلون مسجد الخيف، وكانوا لا يتجرون حتى نزلت: ﴿ليس عليكم جناح أن تبيعوا فضلا من ربكم﴾ ٥٠٣ كان سليمان يتتبع ما في أيدي الشياطين من السحر، ويأخذه فيدفعه تحت كرسية في بيت خزائنه ٣١٣ كان عبد الله بن الهيبان قبل الهجرة يحض على اتباع محمد إذا ظهر ٢٣٥ كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم وينهون العلماء أن يعلموا الناس ٨٧١

стр. 1166

كان المسلمون يصيبون نساء المشركين فيذكروا أن لهن أزواجا ٨٥٦ كانوا يتصدقون على فقراء أهل الذمة فلما كثر فقراء المسلمين ٦٣١ كانوا يذكرون فعل آبائهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفة ٥١٨ لكل مطلقة متاع بالمعروف تفسير قوله تعالى: ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف﴾ ٦٠١-٦٠٢ لما نزلت: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾ ٦٩٧-٦٩٨ لما نزلت: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم ... ﴾ عزموا أموال اليتامى ٥٤٧ نزلت في الأنصار تفسير قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٠ نزلت في رجل من بني سالم بن عوف من الأنصار يقال له الحصين تفسير قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٣ نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي إذ بعثه النبي ﷺ في سرية: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ ٨٩٦ نزلت هذه الآية في امرئ القيس بن عابس الكندي وفي عيران بن أشوع الحضرمي ... ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم ... ﴾ ٤٥١ هو مال اليتيم يكون عندك لا تعطه إياه ٨٣١ سعيد بن المسيب: اختصم الزبير بن العوام وحاطب بن أبي بلقعة في ماء تفسير قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك ... ﴾ ٩٠٧ أقبل صهيب مهاجرا نحو النبي ﷺ فاتبعه نفر من قريش من المشركين فنزل عن راحلته ونثر ما في كنانته ٥٢٤

стр. 1167

فإن شئتم فاعزلوا وإن شئتم فلا تعزلوا تفسير قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٣ كان الإيلاء من ضرار أهل الجاهلية كان أحدهم لا يريد المرأة ولا يحب أن يتزوجها غيره ٥٧٩ نزلت في العزل: سئل عن قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٣ نزلت في اليهود حيث قالوا: الحج إلى مكة غير واجب ﴿ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾ ٧٢٠ سفيان بن عيينة: هذا من الحمس فما له خرج من الحرم؟ ... وكانت قريش تسمى الحمس وكانت لا تجاوز الحرم ٥٠٧ هي المتعة أمروا بها قبل أن ينهوا عنها ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى﴾ ٨٦٠ والأحمس الشديد الشحيح على دينه، وكانت قريش الحمس فجاءهم الشيطان فاستهواهم ٥٠٥ وأنزل فيها ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ ٨٦٢ سفيان الثوري: نزلت في ثابت بن قيس: ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾ سلمان الفارسي: فأظلمت علي الأرض فنزلت ... فكأنما كشف عني جبل يعني نزلت آية: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ ٢٥٥

стр. 1168

لم يأت أصحابها بعد تفسير قوله تعالى: ﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض﴾ ٢٣٣ سلمة بن الأكوع: لما نزلت ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾ كان من أراد أن يفطر يفتدي حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها ٤٣١ سليمان التيمي: زعم حضرمي أن رجلا من اليهود كان قد أسلم كانت بينه وبين رجل من اليهود ٩٠٠ سهل بن سعد: نزلت هذه الآية: ﴿كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود﴾ فلا يزال يأكل ويشرب حتى يتبين ٤٤٧ الشين "ش" الشعبي: عامر بن شراحيل إن الأنصار كانوا احتبس عليهم بعض الرزق، وكانوا قد انفقوا نفقات فساء ظنهم وأمسكوا ٤٧٤ إن أهل العزة من العرب والمنفعة كانوا إذا قتل منهم عبد قتلوا حرا وإذا قتلت امرأة ٤٢٤ أن رجلا أقام سلعة أول النهار فلما كان آخره جاء رجل ٧٠٢

стр. 1169

أنزلت في أبي بكر وعمر، أما عمر فجاء بنصف ماله حتى دفعه ٦٢٧ حدث المسلمون يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يمد المشركين ٧٤٥ قالت اليهود: إبراهيم على ديننا، وقالت النصارى إبراهيم على ديينا فأنزل الله: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ... ﴾ ٦٩٠ كان أهل نجران أعظم قوم النصارى في عيسى قولا ٦٨٠ كان بين رجل ممن يزعم أنه مسلم ٩٠٠ كان بين حيين من أحياء العرب قتال، وكان لأحد الحيين طول على الآخر ... فنزلت هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٣ كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة ... تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا ... ﴾ ٨٩٩ كانت المرأة من الأنصار في قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٠ كان لأهل الجاهلية ضمان يقال لأحدهما إساف وللآخر نائلة وكان إساف على الصفا ونائلة على المروة ٤١٠ لما نزلت: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ... ﴾ اعتزلوا أموال اليتامى حتى نزلت ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم ... ﴾ ٥٤٩ لما نزلت ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين﴾ أفطر الأغنياء وأطعموا وحصل الصوم على الفقراء ٤٣٢ نزلت في الأنصار، أمسكوا عن النفقة في سبيل الله فنزلت هذه الآية ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم ... ﴾ ٤٧٢

стр. 1170

نزلت في قبيلتين من قبائل العرب اقتتلا قتالا عميه يعني آية: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٣ نزل عمر الروحاء ٢٩٢-٢٩٣ هو أن يأخذ ميثاقها على أن لا تتزوج غيره تفسير قوله تعالى: ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء﴾ ٥٩٥ لا بأس إذا ائتمنه أن لا يكتب ولا يشهد ٦٤٤ الصاد "ص" صرمة بن أنس= أبو قيس بن صرمة صهيب الرومي: أني شيخ كبير لا يضركم أمنكم كنت أم من غيركم، فهل لكم أن تأخذوا مالي وتذروني وديني؟ ٥٢٦ وبيعك فلا يخسر، وما ذاك؟ "قاله لأبي بكر الصديق" ٥٢٧ يا معشر قريش لقد علمتم أني من أرحامكم رجلا وأيم الله لا تصلون إلي حتى أرمي بما في كنانتي ٥٢٥ الضاد "ض" الضحاك بن أبي جبيرة: كان الأنصار يتصدقون ويطعمون ما شاء الله فأصابتهم سيئة فأمسكوا ٤٧٢

стр. 1171

الضحاك بن مزاحم إن المراد بشياطينهم: الجن في قوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ ٢٣٨ إن معنى الآية: إن العرب كانت أمة واحدة ليس أمية ليس لهم دين ... ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤ إن يعقوب كان نذر إن وهب الله له اثني عشر ولدا ٧١٦-٧١٧ السفهاء: الجهال تفسير قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٤ قالت اليهود لا نعذب في النار إلا أربعين يوما بمقدار ما عبدنا العجل ٢٧٥ كان الرجل من المشركين يقول: أرعني سمعك تفسير قوله تعالى: ﴿راعنا ليا بألسنتهم﴾ ٨٨٢ كان للمشركين ثلاثمئة وستون صنما يعبدونها من دون الله فيبين الله تعالى أنه إله واحد ٤١٣ كان ناس من المنافقين يجيئون بصدقاتهم بأردى ما عندهم من التمر فأنزل الله ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ ٦٢٦ كانت العرب يعظمون شأن اليتيم ويشددون في أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابة ٥٥٠ كانوا يجامعون وهم معتكفون حتى نزلت ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ ٤٤٩ كتب يهود المدينة إلى يهود العراق ويهود اليمن ويهود الشام ومن بلغهم كتابهم من أهل الأرض أن محمدًا ليس بنبي واثبتوا على دينكم لم يعن بها الخمر إنما عنى بها سكر النوم تفسير قوله تعالى: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ ٢٧٦

стр. 1172

لما انهزم الصحابة نادى مناد أن محمدًا قتل ٧٦٤ لما نزلت ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ قالوا: أين ندعوه فنزلت: ﴿فأينما تولوا فثم ... ﴾ ٣٦٦ لما نزلت هذه الآية ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول له: اكتب لي ٦٤٣ مر إبراهيم على دابة ميت قد بلي وتقسمته السباع والرياح فقام ينظر فقال: سبحان الله ... ٦١٨ نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم ... ﴾ ٢٢٩ نزلت في الزبير والمقداد حين أنزلا خبيب بن عدي من خبثه التي صلب عليها الآية: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ... ﴾ ٢٢٧ نزلت فيمن آمن من اليهود في قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ ٣٧٣ هم أهل الكتاب في قوله تعالى: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾ ٥٣٠ وهم من آمن من اليهود عبد الله بن سلام وسعيد بن عمرو: "الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة" ٣٧٤ يا محمد إن أتيتنا بقربان تأكله النار صدقناك وإلا فلست بنبي ٨٠٨ يعني بالذكر ذكر الأبناء الآباء في قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١٥

стр. 1173

الطاء "ط" طاووس بن كيسان اليماني: لما نزلت هذه الآية "ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله" كان أحدهم: يجيء إلى الكاتب فيقول: اكتب لي ٦٤٣ هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح في قوله تعالى: ﴿أن تبروا وتتقوا﴾ ٥٧٧ هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا﴾ ٥٧٧ العين "ع" عاصم بن عمر بن قتادة: عن أشياخ من الأنصار قالوا: فينا والله وفيهم أي: الأنصار واليهود نزلت هذه القصة يعني قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله﴾ ٢٨١ عبادة بن الصامت: يا نبي الله إن معي خمسمئة رجل من اليهود، وقد رأيت أن أستظهر بهم على العدو، فأنزل الله ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء﴾ ٦٧٧ عبد الرحمن بن أبي ليلى: قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم، فإنه ينزل بالرحمة والغيث ٢٩٥

стр. 1174

عبد الرحمن بن البيلماني: نزلت هاتان الآيتان: إحداهما في أمر الجاهلية، والأخرى في أمر الإسلام ٨٥٠-٨٥١ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: إذا لم يكن عندك فلا تخرج بنفسك بغير نفقة ولا قوة تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٨٢ شرط عليهم إن صبروا أن يمدهم فلم يصبروا ٧٤٦ عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمروا بها كما عرفوا أبناءهم في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠ كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء والصبيان ٨٢٥ كان العضل في قريش بمكة، ينكح الرجل المرأة الشريفة ٨٥٠ كان اليهود إذا جاء أحد يسألهم عن الشيء ليس فيه رشوة أمروه بالحق فنزلت: ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ ٢٥٣ كانت يهود يستفتحون على الكفار العرب يقولون: أما والله لو قد جاء النبي الذي بشر به موسى وعيسى ٢٨٤ كانوا يقفون مواقف مختلفة يتجادلون كلهم يدعي أن موقفه إبراهيم ٤٩٥ لما أنزل الله : ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ واستقبل النبي ﷺ بيت المقدس فبلغه أن اليهود تقول: والله.. ٣٩٧ لما نزلت: ﴿ومتعوهن على الموسع قدرة وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف ... ﴾ ٦٠١

стр. 1175

مر إبراهيم ﵇ بحوت ميت نصفه في البر، ونصفه في البحر فما كان في البحر فدواب البحر تأكله ٦١٧-٦١٨ نزلت في رجل كان يأتي النبي ﷺ فيقول: أي رسول الله أشهد أنك جئت بالحق والصدق ٥٢٢ نزلت في يهود، سئلوا عن النبي ﷺ عن صفته عن كتاب الله عندهم فكتموا الصفة في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة ... ﴾ ٣٨٦ نسخ قوله تعالى: ﴿قاتلوا المشركين كافة﴾ هذه الآية ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ وغيرها ٤٦٧ هم المشركون حالوا بين رسول الله ﷺ يوم الحديبية وبين من يدخل مكة، تفسير قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله﴾ ٣٦١ لا تلزمنا ذنبا لا توبة فيه ولا كفارة ٦٥٥ عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط: أسألك عن إتيان النساء في أدبارهن ٥٦٢ إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحي أن أسألك عنه ٥٦٢ عبد الرحمن بن عوف: إقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا: ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ ٧٤١ عبد الرحمن بن غنم: لما أن خرج أصحاب رسول الله ﷺ إلى النجاشي انتدب لهم عمرو بن العاص وعمارة بن أبي معيط ٦٩٠-٦٩١

стр. 1176

عبد الله بن أبي أمية: إئتنا بكتاب من السماء فيه "من رب العالمين إلى ابن أبي أمية" ٣٥٠ عبد الله بن أبي أوفى: أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف بالله لقد أعطي بها مالم يعطه ٧٠٢ عبد الله بن سلام: عرفته بما نعته الله في كتابنا أنه هو، وأما ابني فلا أدري ما أحدثت أمه ٣٩٩ كنت أشد معرفة برسول الله ﷺ مني يا بني ٣٩٩ لأني أشهد أن محمدًا رسول الله حقا يقينا، وأنا لا أشهد بذلك على ابني ٣٩٩ نعرف نبي الله بالنعت الذي نعته الله إذا رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه مع الغلمان ٣٩٩ عبد الله بن عباس: آية آية؟ ... إن هذه الآية لما نزلت غمت أصحاب رسول الله ﷺ غما شديدا وغاظتهم غيظا شديدا ٦٤٩ ابن عمر -والله يغفر له- قد أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار ... فأنزل الله ﴿نساؤكم حرث لكم ... ﴾ أي مقبلات ومدبرات ومستلقيات يعني موضع الولد ٥٧٤

стр. 1177

اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند النبي ﷺ فتنازعوا عنده فقال الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهوديا ... فنزلت ﴿يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم﴾ ٦٨٨ اختصم أهل الكتاب إلى رسول الله ﷺ فيما اختلفوا بينهم من دين إبراهيم، كل فرقة زعمت أنه أولى بدينه ٧٠٦ إذا دعي الناس إلى الحساب يحاسب العبد كما عمل، وينظر في علمه فيخبره الله عما بدى منه وبما أخفاه ٦٥٥ أشفق المسلمون على من صلى منهم إلى غير الكعبة أن لا تقبل منهم ٣٩٥ أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك، وتعطيني إذا سألتك تفسير قوله تعالى: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾ ٦٢١ الذين يعلفون الخيل في سبيل الله تفسير قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار﴾ ٦٣٦ ألقى الله في قلب أبي سفيان الرعب فسار بمن معه إلى مكة "في قصة وقعة أحد وكانت في شوال" ٧٩١ أما تقرأ سورة النساء ... فما تقرأ ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى﴾ ٨٥٩ أمر الولاة أن يعطوا النساء حقوقهن ٨٩٤ إن ابن عمر والله يغفر له أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهو أهل وثن مع هذا الحي من اليهود ٥٥٨

стр. 1178

إنا قد آمنا بما جاءنا من قبلك ﴿إن الذين كفروا﴾ بما أنزل إليك وإن قالوا إنا قد آمنا بما جاءنا من قبلك ﴿سواء عليه أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ ٢٣١ إن الله أفرج السماء لملائكته ينظرون أعمال بني آدم، ... ٣٢٩ إن أناسا من علماء اليوم أولي فاقة كانوا ذوي حظ من علم التوراة فأصابتهم سنة ٧٠٢ إن أهل سماء الدنيا أشرفوا على أهل الأرض، فرأوهم ٣٣٠ إن أهل الكتاب كانوا يقولون ليس علينا جناح فيما أصبنا من أموال هؤلاء؛ لأنهم أميون في قوله تعالى: ﴿ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل﴾ ٦٩٦ أن حبرا من أحبار اليهود من "فدك" يقال له: "عبد الله بن صوريا" حاج النبي ﷺ ٢٩٦ إن رجالا من أصحاب النبي ﷺ كانوا يقولون ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر ونستشهد أو ليت لنا يوما كيوم بدر ٧٦١ إن رجالا من أهل المدينة كانوا إذا خاف أحدهم من عدوه شيئا أحرم فأمن ٤٥٩ إن رجلا وامرأة من أهل خيبر زنيا ... فحكم عليهم بالرجم ٦٧٤ إن رؤساء اليهود قالوا: يا محمد لقد علمت أنا أولى بإبراهيم منك ومن غيرك ٦٩٠ إن شئت فاعزل وإن شئت فلا تعزل "سئل عن العزل" ٥٦٣

стр. 1179

إن الشياطين كانوا يسترقون السمع من السماء فيجيء أحدهم بكلام حق فإذا جرب من أحدهم الصدق ٣٠٤ إن صاحبكم رسول الله ولكنه إليكم خاصة "وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم﴾ بهذا فتقوم عليكم الحجة في قوله تعالى: ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا﴾ ٢٦٩ إن العرب كانوا يتكلمون بها، فلما سمعهم اليهود يقولونها للنبي ﷺ أعجبهم ذلك في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا﴾ ٣٤٣ إن المراد بذلك أن يوصي الميت لذوي قرابته واليتامى والمساكين ٨٣٩ إن المرأة التي فتن بها الملكان مسخت فهي هذه الكوكب الحمراء ٣٢٣ إن معنى الصبغة: الدين في قوله تعالى: ﴿صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة﴾ ٣٨٣ إن الملوك سألوا علماءهم قبل المبعث ما الذي تجدون في التوراة؟ فقالوا: نجد أن الله يبعث من بعيد المسيح ٤٢٠ إن الناس كانوا قبل أن ينزل في الصوم ما نزل يأكلون ويشربون ويحل لهم النساء ٤٣٦ إن النصارى كانوا إذا ولد لأحدهم ولد فأتت عليه ستة أيام ٣٨٢ صبغوه في ماء لهم ٣٨٣ إن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ يعني آية: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ ٢٥٨

стр. 1180

إن هذه الآية نزلت في بني عمرو بن عمير ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا﴾ ٦٤٠ إن هذه الآية نزلت في المنافقين إذا خلوا باليهود وهم شياطينهم ﴿وإذا خلو إلى شياطينهم﴾ ٢٣٨ إن هذه الآية نزلت ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر ٧٧٥ إن هذا الحي من قريش كانوا يشرحون النساء بمكة يتلذذون بهن مقبلات ومدبرات ٥٥٨ إن اليهود سألت محمدا ﷺ عن أشياء كثيرة فأخبرهم بها على ما هي عندهم إلا جبريل، فإن جبريل كان عند اليهود صاحب عذاب وسطوة ٢٩٧ إن اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل بعثته، فلما بعثه الله في قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا﴾ ٢٨٠ إن اليهود لما قالت: نحن أبناء الله وأحباؤه أنزل الله قوله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله﴾ ٦٦٧ أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي يوم بدر، أن اليهود من أهل المدينة ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد﴾ ٦٦٦ أنفقوا ما كان من قليل أو كثير ولا تستسلموا فلا تنفقوا شيئا فتهلكوا ٤٧٦ إنما أنزلت هذه الآية ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ من أي وجه ٥٦١ إنما الحرث من القبل الذي يكون منه النسل والحيض ٥٦١

стр. 1181

إنها نزلت تنبيها للأوصياء على حفظ أموال اليتامى ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم﴾ ٨٤١ أول خلع وقع في الإسلام أخت عبد الله بن أبي ٥٨٥ أو ما نسخ من القرآن شأن القبلة قال الله تعالى: ﴿ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ ٣٦٥ أول ما نسخ من القرآن القبلة وذلك أن رسول الله ﷺ لما هاجر إلى المدينة وكان أكثر أهلها اليهود أمره الله ٣٩٣-٣٩٤ أولي العلم والفقه تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٨ أي: ادعوا بالموت على الفريقين أكذب فأبوا ذلك على رسول الله ﷺ في قوله تعالى: ﴿فتمنوا الموت﴾ ٢٨٦ أي: يقسم لطائفته من المسلمين ويترك طائفة فيجوز في القسمة في قوله تعالى: ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ ٧٧٨ الأعاجم تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الذين أشركوا﴾ ٢٨٩ الأميون هنا قوم لم يصدقوا رسولا أرسله الله، ولا كتابا بأيديهم في قوله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ ٢٧٠-٢٧١ الأول عبد الله بن سلام أودعه رجل ألفا ومئتي أوقية من ذهب فأداه إليه فمدحه الله ٦٩٦ بما أكرمكم الله به فيقول الآخرون: إنما نستهزئ في قوله تعالى: ﴿بما فتح الله عليكم﴾ ٢٦٨ جعل الله القرآن حكما فيما بينهم وبين رسول الله ﷺ فحكم القرآن على اليهود والنصارى ٦٧٣

стр. 1182

حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي النار، وقالها محمد حين قالوا: إن الناس قد جمعوا لكم ٧٩٦ خطاب لجميع من يعقل ﴿يا أيها الناس﴾ ٢٤٣ دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد من اليهود أناسا كثيرا قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له: فنحاص ٨٠٥ ذاك سر عملك وعلانيته، يحاسبه الله به وليس من عبد مؤمن يسر في نفسه خيرا تفسير قوله تعالى: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٤ ذاك ظهرها لبطنها غير معاجزة يعني الدبر في قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦١ سأل معاذ بن جبل أخو بني ساعة وسعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، وخارجة بن زيد، نفرا من أحبار يهود عما في التوراة فكتموهم إياه ٤١٢ سئل عن العزل ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٦٣ عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمروا بها كما عرفوا أبناءهم في قوله تعالى: ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ ٤٠٠ على الخيل في سبيل الله تفسير قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله﴾ ٦٣٦ عمدوا إلى ما أنزل الله في كتابهم من نعت محمد فحرفوه عن مواضعه يبتغون بذلك عرضا من الدنيا ٢٧٢

стр. 1183

فقال لهم خزنة أهل النار: يا أعداء الله، زعمتم أنكم لن تعذبوا في النار إلا أياما معدودة في قوله تعالى: ﴿وقالوا: لن تمسسنا النار إلا أياما معدودة﴾ ٢٧٣-٢٧٤ فقال اليهود: نزلت التوراة بتحريمه، كذبوا ليس في التوراة ٧١٦ فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب من المشركين، فقال الناس: "لعل رسول الله أخذها" ٧٧٥ في قوله تعالى: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين﴾ فأنزل الله بعد ذلك: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ٧٠٧ فيما كان على بني إسرائيل تفسير قوله تعالى: ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٧ قال ابن سلام ونعمان وسابق ومالك من اليهود: عزير بن الله ٣٦٧ قال ابن صوريا الغطيوني لرسول الله ﷺ : يا محمد ما جئتنا بشيء فأنزل الله في ذلك قوله: ﴿ولقد أنزلنا إليك آيات بينات﴾ ٣٠١ قال أبو نافع القرظي حين اجتمعت الأحبار من اليهود والنصارى من أهل نجران عند رسول الله ﷺ ودعاهم إلى الإسلام ٧٠٤-٧٠٥ قال تعالى لنبيه ولمن آمن معه يؤيسهم من إيمان اليهود: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله﴾ ٢٦٢ قال أهل الكتاب: زعم محمد أنه أوتي ما أوتي في تواضع وله تسع نسوة، وليس همه إلا النكاح ٨٨٨ قال طائفة من اليهود لبعضهم إذا لقيتم أصحاب محمد أول النهار فآمنوا، وإذا كان آخر النهار فصلوا صلاتكم ٦٩٥

стр. 1184

قال عبد الله بن صوريا الأعور لرسول الله ﷺ : ما الهدى إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد ٣٨١ قال عبد الله بن الصيف وعدي بن زيد والحارث بن عوف بعضهم لبعض: تعالوا نؤمن بما أنزل الله على محمد وأصحابه غدوة ونكفر به عشية في قوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾ ٦٩٣ قال مالك بن الصيف: والله ما عهد إلينا في محمد، ولا أخذ علينا ميثاق ٣٠٢ قالت قريش: يا محمد تزعم أن من خالفك فهو في النار والله عليه غضبان ٧٩٩ قالت كفار قريش: يا محمد صف أو انسب النار بك، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ ، وسورة الإخلاص ٤١٣ قالت اليهود: قلوبنا مملؤة علما لا نحتاج إلى علم محمد ولا غيره بل هي غلف فنزلت ﴿بل لعنهم الله بكفرهم﴾ ٢٧٩ قالوا: قلوبنا أوعية العلم في تفسير قوله تعالى: ﴿وقالوا قلوبنا غلف﴾ ٢٧٩ قدم النبي ﷺ المدينة، واليهود تقول: إنما هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما يعذب الناس في النار لكل ألف سنة من أيام الدنيا في قوله تعالى: ﴿وقالوا: لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ ٢٧٣ كان آصف كاتب سليمان يعلم الاسم الأعظم، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ٣١٠ كان أبو برزة يقضي بين اليهود فيما يتنافرون إليه فتنافر إليه الناس من أسلم ٩٠٠

стр. 1185

كان الذي أصاب سليمان بن داود في سبب أناس من أهل امرأة يقال لها جرادة، وكانت من أكرم نسائه عليه ٣٠٩ كان الذين حزبوا الأحزاب من قريش وغطفان ومن قريظة: حيي بن أخطب ٨٨٧ كان أناس من الأنصار لهم أنسباء وقرابة من قريظة والنضير فنزلت ﴿ليس عليك هداهم﴾ ٦٢٩ كان أهل الكتاب يقول أحدهم لصاحبه عش ألف سنة كل ألف سنة فنزلت ٢٨٨ كان أهل الكتاب يستنصرون بخروج محمد ﷺ على مشركي العرب فلما بعث الله محمدًا ورأوه من غيرهم ٢٨١-٢٨٢ كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون يقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس ٤٩٦ كان الأوس والخزرج يتحدثون فغضبوا حتى كان بينهم حرب فأخذوا السلام ومشى بعضهم إلى بعض ٧٢٥ كان إيلاء أهل الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك فوقت الله بأربعة أشهر ٥٧٩ كان به عرق النساء فجعل على نفسه لئن شفاه الله منه لا يأكل لحوم الإبل تفسير قوله تعالى: ﴿إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾ ٧١٦ كان الجلاس بن الصامت قبل توبته فيما بلغني ومتعب بن قشير ورافع بن زيد وبشر كانوا يدعون الإسلام ٩٠٢

стр. 1186

كان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسدا تفسير قوله تعالى: ﴿ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم﴾ ٣٥٤ كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس بن زيد بطنوا بنفر من الأنصار ليفتنونهم عن دينهم ٦٧٦ كان ذلك يوم أحد في قوله تعالى: ﴿وإذ غدوت من أهلك﴾ ٧٤٢ كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك ٥٠١ كان رجال من أصحاب رسول الله ﷺ من المسلمين ماتوا على القبلة الأولى: منهم أبو أمامة وسعد بن زرارة أحد بني النجار في قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ٣٩٢ كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله هل لي من توبة فنزلت ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ ٧٠٨ كان الرجل إذا مات وترك امرأته اعتدت سنة في بيته ينفق عليها من ماله، يعني ولا ترث ٥٩٤، ٥٩٥ كان الرجل إذا مات وترك زوجة ألقي عليها حميمه ثوبة في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾ ٨٤٦ كان الرجل يتصدق فإذا تقبل منه نزلت عليه نار من السماء فأكلته ٨٠٨ كان الرجل يحلف على الشيء من البر والتقوى لا يفعله فنهى الله عن ذلك ٥٧٧

стр. 1187

كان الرجل يطلق المرأة ثم يراجعها ثم يطلقها ثم يراجعها يضارها بذلك ٥٨٨ كان الرجل يعاقد الرجل على أن يكون معه وله سهم ... كل حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة ٨٦٦ كان في بني إسرائيل القصاص، ولم تكف فيهم الدية فقال الله تعالى لهذه الأمة: ﴿كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٦ كان على بني إسرائيل القصاص في القتلى ليس بينهم دية في نفس ولا جرح ٤٢٧ كان على الصفا صنم في صورة رجل يقال له إساف، وكان على المروة صنم على صورة امرأة تدعى نائلة في قوله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ ٤٠٩ كان عند علي أربعة دراهم، فتصدق بدرهم ليلا، وبدرهم نهارا ٦٣٤ كان كردم بن زيد حليف كعب بن الأشرف وأسامة بن حبيب ٨٧٠ كان المال للولد، وكانت الوصية للوالدين، فنسخ الله من ذلك ما أحب ٨٤٥ كان ناس يخرجون من أهليهم وليس معهم أزودة، يقولون: نحج بيت الله ولا يطعمنا! فقال الله: تزودوا ٤٩٧ كان الناس على عهد رسول الله ﷺ إذا صلوا العشاء حرم عليهم الطعام والشراب والنساء ٤٣٩ كان الناس لا يتجرون في أيام الحج فأنزل الله ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ ٥٠٤

стр. 1188

كان المشركون يأخذون المسمين بألسنتهم بالشتم والأذى، وهم بمكة في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه﴾ ٤٧١ كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري تفسير قوله تعالى: ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ ٨٦٦ كان يرى أن الله وعد من عمل صالحا من اليهود وغيرهم الجنة ثم نسخ ذلك ٢٥٨ كان يكره أن تؤتى المرأة في دبرها ٢٦١ ينكر على من يقرأ ﴿أن يغل﴾ يعني بفتح الغين ٧٧٦ كان يهود خيبر تقاتل غطفان، فإذا التقوا هزمت اليهود، فعاذت اليهود بهذا الدعاء: ... ٢٨٢ كانت العرب تقف بعرفة، وكانت قريش تقف دون ذلك بالمزدلفة فأنزل الله تعالى: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٥٠٨ كان العرب يعظمون شأن اليتيم ويشددون أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابة ٥٤٩ كانت متعة النساء في أول الإسلام كان الرجل إذا قدم اللبدة ليس معه ما يصلح له ضيعته ٨٥٩ كانت المرأة من الأنصار لا يكاد يعيش لها ولد فتحلف: لئن عاش لها ولد لتهودنه تفسير قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٠ كانت اليهود يقدمون صبيانهم يصلون بهم، ويقربون قربانهم ويزعمون أنه لا ذنوب لهم ٨٨٤

стр. 1189

كانوا إذا اعتكفوا فخرج الرجل إلى الغائط جامع امرأته ثم اغتسل ٤٥٠ كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته ٨٤٧ كانوا فريقين يعني بالمدينة: بنو قينقاع ولهم حلفاء الخزرج وقريظة والنضير ولهم حلفاء الأوس في قوله تعالى: ﴿وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم﴾ ٢٧٨ كانوا يتحرجون عن أموال اليتامى ويترخصون في النساء فيتزوجون ما شاؤا فربما عدلوا وربما لم يعدلوا ٨٢٦ كانوا يتقون البيع والتجارة في الحج يقولون: أيام ذكر الله تعالى فأنزل الله تعالى: ﴿ليس عليكم جناج أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ ٥٠٢ كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض ويجعلون المحرم صفر، ويقولون، إذا برأ الدبر وعفا الأثر ٤٩٤ كانوا يزيدون في كتاب الله مالم ينزل الله ٧٠٤ كانوا يسألون الشهادة فلقوا المشركين يوم أحد فاتخذ منهم شهداء ٧٦٢ كانوا يستظهرون يقولون نحن نعين محمدا وليسوا كذلك بل يكذبون في قوله تعالى: ﴿يستفتحون﴾ ٢٨٣ كانوا يكرهون أن يرضخوا لأنسابهم من المشركين، فسألوا نرخص لهم فنزلت هذه الآية: ﴿ليس عليك هداهم﴾ ٦٢٨ كانوا يكونون مع النبي أول النهار يكلمونه ويمارونه فإذا أمسوا وحضرت الصلاة كفروا به وتركوه تفسير قوله تعالى: ﴿وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل ... ﴾ ٦٩٤

стр. 1190

كانوا لا يقتلون الرجل بالمرأة ولكن يقتلون الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة فأنزل الله تعالى: ﴿النفس بالنفس والعين بالعين﴾ ٤٢٩ كانوا يودون ثبوت النبي ﷺ على الصلاة إلى الصخرة في قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾ ٣٧٣ كل شيء نزل فيه ﴿يا أيها الناس﴾ فهو مكي، وكل شيء نزل فيه ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ مدني ٢٤٢ كما خفتم في اليتامى فخافوا في النساء إذا اجتمعن عندكم ٨٢٦ لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد فأنزل بعدها ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ ٦٥٠ لم ينزل الله السحر في قوله تعالى: ﴿وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ ٣١٥ لو تمنى اليهود الموت لماتوا ٢٨٦ لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه ٢٨٧ لو تمنوه يوم قال لهم فتمنوا الموت ما بقي على ظهر الأرض يهودي إلا مات ٢٨٦ لو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون إبلا ولا مالا ٦٨٤ لما استشهد الله من المسلمين من استشهد يوم أحد قال المنافقون الذين تخلفوا عن الجهاد ٩١٨ لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة وأسيد وابنا سعيه وأسد بن عبيد ٧٣٥ لما أصيب السرية أصحاب خبيب بالرجيع بين مكة والمدينة قال رجال من النافقين: يا ويح هؤلاء المقتولين الذين هلكوا ... ٥٢٠

стр. 1191

لما أصيبت السرية التي كان فيها عاصم ومرثد بالرجيع، قال رجال من المنافقين: يا ويح هؤلاء المقتولين ٥٢١ لما ذهب ملك سليمان ارتد فئام من الجن والإنس واتبعوا الشهوات ٣٠٣ لما صرف النبي ﷺ نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس، قال المشركون من أهل مكة: تحير على محمد دينه ٤٠١ لما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة وذلك في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله المدينة ٣٨٨ لما ضرب الله تعالى هذين المثلين للمنافقين يعني قوله تعالى: ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا﴾ وفي قوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ ٢٥٤ لما قدم أهل نجران من النصارى المدينة أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا في تفسير قوله: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء﴾ ٣٥٨ لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت حبر أهل المدينة وسيدهم ٨٨٥ لما نزل قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ و ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ ... اعتزلوا أموال اليتامى ٥٥٠ لما نزلت ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ دخل قلوبهم منها شيء، لم يدخل قلوبهم ٦٤٧ لما نزلت ضج المؤمنون ضجة ... إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا عن الوسوسة ٦٥١

стр. 1192

لما نزلت: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ عزلوا أموال اليتامى حتى جعل الطعام يفسد ٥٤٧ لما نزلت: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ ، ثم نزلت هذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ إلا في الشيخ الفاني فإنه إن شاء أطعم ٤٣١ لما وقع الناس بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة في السماء: يا رب هذا العالم ٣٢٧ ليس كذلك يقول: أن تغضب لله إذا أعصي في قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ ٥١٦ مات سليمان وهو قائم يصلي، ولم تعلم الشياطين بموته، حتى أكلت ٣١٠ ما لكم ولهذه؟ إنما أنزلت هذه في أهل الكتاب ثم تلا ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ ٨١٣ ما نصر الله في موطن كما نصر في يوم أحد ٧٦٩ ما يفضل عن أهلك تفسير قوله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ ٥٤٦ من خرج من بيته إلى بيت الله فلا يقرب النساء ٤٥٠ المتشابه حروف التهجي في أوائل السور، ذلك أن رهطا من اليهود ٦٥٩ نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد ونبوته ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله ... ﴾ ٨٠٠ نزلت في أحبار اليهود عبد الله بن صوريا وكعب بن أسد ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا ... ﴾ ٨٨٢

стр. 1193

نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة يعني قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ ٣٧٣ نزلت في أم كلثوم وبنت أم كجة وثعلبه بن أوس ... ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾ ٨٣٥ نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع ... ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ ٧٠٣ نزلت في أهل الكتاب الذين بخلوا بما في أيديهم من الكتب ... ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضلة﴾ ٨٠٤ نزلت في عبد الله بن أبي أمية ورهط من قريش يعني آية: ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى﴾ ٣٥٠ نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه كانوا يتولون اليهود والمشركين ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٦٧٦ نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي يعني آية: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٥ نزلت في علي بن أبي طالب لم يملك غير أربعة دراهم يعني آية: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾ ٦٣٤ نزلت في علي حين خرج النبي ﷺ إلى الغار ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ ٥٢٩ نزلت في عمرو بن الجموح سأل عن مواضع النفقة ﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ ٥٣٤

стр. 1194

نزلت في الفقراء أهل الصفة مهاجرة الأعراب ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ ٦٣٣ نزلت في قريظة وكانوا أول من كفر من اليهود بمحمد تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ ٢٥١ نزلت في كتمان الشهادة ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٤٤ نزلت في مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام ٣٥٩-٣٦٠ نزلت في النصارى في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله﴾ ٣٦٠ نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد: ألم تروا إلى ما أصابكم ٣٥٤ نزلت في يهود ... أن تصنعوا كصنيعهم ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم﴾ ٣٥٤ نزلت في الدين يعني آية ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ ٦٤٢ نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر كان بينه وبين يهودي خصومة ﴿يريدون أن يحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٣ نزلت في رفاعة بن التابوت ومالك بن دخشم كانا إذا تكلم رسول الله لويا لسانهما وعاباه ﴿ليا بألسنتهم وطعنا في الدين﴾ ٨٨١ نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون الهدايا والفضول يعني آية: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب﴾ ٤١٩

стр. 1195

نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف، ومالك بن الضيف يعني آية: ﴿كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾ ٣٨٠ نزلت في الزبير والمقداد حين أنزلا خبيب بن عدي من خشبته التي صلب عليها يعني آية: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ ٥٢٧ نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله يعني آية: ﴿أفتطعمون أن يؤمنوا لكم﴾ ٢٦١ نزلت في سرية الرجيع وذلك أن كفار قريش بعثوا إلى رسول الله إنا أسلمنا ٥٢٣ نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن رسول الله لما صد عن البيت هو وأصحابه يعني آية: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٥ نزلت في عبادة بن الصامت كان له حلفاء من اليهود يعني آية: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٦٧٧ نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ ٢٥٢ نزلت في اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل وضربوا كتاب الله ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ ٧٠٣ نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك خرجوا ذات يوم ﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا﴾ ٢٣٦ نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي ﷺ ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾ ٥٢٩
следующие страницы →