← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 2102

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 291 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

الكلبي: محمد بن السائب: إن الشياطين كتبوا السحر والنير نجيات على لسان آصف بن برخيا: هذا على لسان ما علم آصف بن برخيا سليمان الملك ٣٠٥ أن المراد بشياطينهم هنا: الكهنة في قوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ ٢٣٨ إنما نزلت هذه الآية: ﴿وما تنفقوا من خير يوف إليكم﴾ في النفقة على اليهود والنصارى ٦٣١ أنهم غير واصفة رسول الله ﷺ في كتابهم وجعلوه آدم سبطا طويلا بلغني أنهم السبعون الذين اختار موسى في قوله تعالى: ﴿أتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم ... ﴾ ٢٧١ عمدت الشياطين حين عرفت موت سليمان، فكتبوا أصناف السحر: من كان يجب أن يبلغ كذا فيقل كذا ... ٣٠٧ طلق إسماعيل بن عبد الله الغفاري زوجته قتيلة وهي حبلى ٥٨٣ قال بنو عمرو بن عمير لبني المغيرة: هاتوا رؤوس أموالنا ولكم الربا ٦٤١ قدم حبران من أحبار الشام على النبي ﷺ فلما أبصروا المدينة ٦٦٨ كان الرجل في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهي أحق برجعتها مالم تضع ولدها ٥٨٣ كان عهد الله لبني إسرائيل إني باعث من بني إسماعيل تفسير قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ... ﴾ ٢٤٩ كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء ٤٤١

стр. 1227

كانت إسرائيل إذا نسوا شيئا مما أمروا به أو أخطاؤا عجلت لهم العقوبة ٦٥٥ كانوا يقولون راعنا سمعك: ولو كانت اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون فنزلت.. ٣٤٤ كنت جالسا بمكة فسالني رجل عن هذه الآية، فقلت: نزلت في الأخنس الآية: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ٥١٩ لما دخل يعقوب مصر رآهم يعبدون الأوثان والنيران فجمع ولده ٣٨٠ لما نزل قوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ قالوا يا رسول الله صدقه السر أفضل أم صدقة العلانية؟ ٦٢٧ لما نزلت: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ قالت اليهود والنصارى لسنا على ما تسمينا به يا محمد إنما اليهود والنصرانية ليست لنا ٦٧٠ نزلت في الأحد عشر رفقة الحارث بن سويد لما رجع الحارث ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ... ﴾ ٧١٣ نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة.. يعني آية ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ... ﴾ ٤١٦ نزلت في رجال من اليهود أتوا رسول الله ﷺ بأطفالهم ٨٨٤ نزلت في سعد بن الربيع وامرأته عميرة بنت محمد بن مسلمة ﴿الرجال قوامون على النساء ... ﴾ ٨٦٨ نزلت في عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وهما من بني زهرة.. ﴿ألم تر الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة..﴾ ٩١٨ نزلت في عبد الله بن رواحة تنهاه عن قطيعة ختنه بشير بن النعمان في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... ﴾ ٥٧٦

стр. 1228

نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف.. في قوله تعالى: ﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ... ﴾ ٦٢١ نزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهوذا ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان..﴾ ٨٠٩ نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن عنمة قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقا مثل الخيط ثم يزيد ٤٥٤ نزلت في اليهود والنصارى ﴿وما اختلف الذين أتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ٦٦٩ نزلت هذه الآية في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم ﴿وآتوا اليتامى أموالهم..﴾ ٨٢٤ هذا خطاب للأولياء وذلك أن ولي المرأة كان إذا زوجها فإن كانت معهم في العشيرة ٨٢٩ لا تتمن زوجة أخيك ولا مال أخيك واسأل الله من فضله ٨٦٤ الميم "م" مجاهد بن جبر: آيه فرقت بين المسلمين وأهل الكتاب لما نزلت: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾

стр. 1229

أحلت لهم التجارة في المواسم وكانوا لا يبتاعون في الجاهلية بعرفة ولا منى ٥٠٢ أربع آيات من أول هذه السورة فنزلت في المؤمنين "يعني سورة البقرة" ٢٢٨ وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين ٢٢٩-٢٣٢ إن ناسا من الأنصار ارتضعوا من بني النضير في قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤ أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي قريش يوم بدر.. ﴿قل للذين كفروا ستغلبون..﴾ ٦٦٦ إنها في القتال في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه..﴾ ٤٧١ تفاخر العرب بينها بفعال آبائها ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١١ تفاخر المسلمون واليهود فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل لأنه مهاجر الأنبياء ٧١٧ تمموا على كفرهم تفسير قوله تعالى: ﴿ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣ حجتهم قولهم قد راجعت قبلتنا في قوله تعالى: ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ ٤٠٢ الرجل يكون في حجرة اليتيمة هو يلي أمرها.. تفسير قوله تعالى: ﴿أن ترثوا النساء كرها﴾ ٨٥٠ رحض لهم في الزاد فأنزل: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٧ عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحة الكتاب إلى خاتمة ٥٥٧

стр. 1230

غاب رجل عن بدر فكانوا يتمنون مثل يوم بدر ليصيبوا من الأجر ٧٦١ فخرجت قريش بردها رسول الله ﷺ يوم الحديبية محرما في ذي القعدة عن البلد الحرام ٤٧٠ فيما كان على بني إسرائيل ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٧ قالت الأنصار: إن السعيين بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية فأنزل الله: ﴿إن الصفا والمروة..﴾ ٤٠٩ قالت اليهود: أيخالفنا محمد ويتبع قبلتنا، فكان النبي ﷺ يدعوا أنه يحوله عن قبلتهم ٣٩٧ كا أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد فأمروا أن يتزودوا ٤٩٨ كان أهل الجاهلية إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا فعل آباءهم ٥١١ كان أهل الجاهلية إذا حجوا قالوا: إذا عفا الأثر وتولى الدبر ودخل صفر حلت العمرة ٤٩٤ كان أهل الجاهلية جعلوا في بيوتهم كوى في ظهورها وأبوابا في جنوبها ٤٦١ كان أهل الجاهلية من المشركين إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا أفعال آباءهم ٥١٢ كان بين الأوس والخزرج حرب وسنان ودماء حتى من الله عليهم بالإسلام ٧٢٤ كان الحاج لا يتزود فنزلت: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٧ كان الحارث بن سويد قد أسلم وكان مع رسول الله ... ﴿كيف يهدي الله قوما﴾ ٧٠٩

стр. 1231

كان الرجل إذا توفي كان ابنه أحق بامرأته ينكحها إن شاء ٨٤٨ كان الرجل من الصحابة يصوم فإذا أمسى أكل وشرب وجامع.. ٤٤٥ كان الرجل يطلق امرأته فيندم وتندم حتى يحب أن ترجع إليه تفسير قوله تعالى: ﴿وإذا طلقتم النساء..﴾ ٥٩٣ كان فيمن كان قبلكم امرأة وكان لها أجير، فولدت ٩٢٠ كان لعلي أربعة دراهم فتصدق بدرهم ليلا وبدرهم نهارا وبدرهم سرا وبدرهم علانية ٦٣٥ كان المسلمون يصيبون نساء المشركين فيذكروا أن لهن أزواجا ٨٥٦ كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث المهاجر الأنصاري تفسير قوله تعالى: ﴿والذين عاقدت إيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ ٨٦٦ كان ناس يحجون ولا يتجرون فنزلت ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ فرخص لهم في المتجر ٥٠١ كان من الأنصار مسترضعين بني قريظة كانت الشياطين تستمع الوحي فما سمعوا كلمة زادوا فيها مئتين مثلها تفسير قوله تعالى: ﴿واتبعوا ما تتلو الشياطين..﴾ ٣١٢ كانت العرب يوم النحر حين يفرغون يتفاخرون بفعال آباءهم ٥١٨ كانت هذه العدة تعتد عند أهل زوجها واجب ذلك عليها تفسير قوله تعالى: ﴿والذين يتوفون منكم يذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن﴾ ٥٩٤

стр. 1232

كانوا إذا حل دين بعضهم فلم يجد ما يعطي زاده وآخره ٦٣٧ كانوا في الجاهلية يكون للرجل على الرجل الدين فيقول: لك كذا وكذا في قوله تعالى: ﴿إنما البيع مثل الربا﴾ ٦٣٧ كانوا يتكلمون في الصلاة يكلم الرجل بحاجته حتى نزلت ﴿وقوموا لله قانتين﴾ ٥٩٩ كانوا يتجنبون النساء في المحيض فلا يجامعون في فروجهن ويأتوهن في أدبارهن ٥٧٥ كانوا يحجون ولا يتزودون فنزلت: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٨ كانوا يقولون ربنا آتنا نصرا ورزقا ولا يسألون لآخرتهم شيئا ٥١٧ كل آية أولها ﴿يا أيها الناس﴾ نزلت بمكة وكل آية أولها ٢٤٢ كل شيء نزل فيه ﴿يا أيها الناس﴾ فهو مكي، وكل شيء نزل فيه.. ٢٤٢ كنت نازلا على عبد الله بن عمر في سفر فلما كان ذات ليلة ٣٢٤ لحق رجل بأرض الروم فتنصر ثم كتب إلى قومه: ارسلوا لي هل لي من توبة ٧١١ لما جاءهم محمد بالقرآن عارضوه بالتوراة، فاتفقت التوراة والقرآن فنبذوا التوراة ٣٠٨ لما قص سلمان الفارسي على رسول الله ﷺ قصة أصحابه الذين كان يتعبدهم ٢٥٥ لما نزلت ﴿وقال ربكم ادعوني استجب لكم﴾ قالوا أين ندعوه فنزلت: ﴿فأينما تولوا﴾ ٣٦٦

стр. 1233

لما نزلت هذه الآية: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب..﴾ كان أحدهم يجيىء إلى الكاتب فيقول له: اكتب لي ٦٤٣ المراد نفقات الكفار وصدقاتهم تفسير قوله تعالى ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم﴾ ٧٣٨ مشركوا قريش فكانت حجتهم أن قالوا: سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا فنزلت ﴿إلا الذين ظلموا﴾ ٤٠٢ ناس من اليهود لم يكونوا يعلمون شيئا في قوله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ نزلت في ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم﴾ ٢٧٠ نزلت في رجل من الأنصار.. تفسير قوله تعالى ﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدرهؤ ٥٩٦ نزلت في رجل من الأنصار كان مريضا فلم يستطع أن يقوم يتوضأ ولم يكن له خادما ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾ نزلت في رجل مكن بني سهم كان في سرية فمر بابن الحضرمي وهو يحمل خمرا ... في قوله تعالى: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام..﴾ ٥٤٣ نزلت في عثمان بن طلحة قبض النبي ﷺ مفتاح الكعبة يوم فتح مكة ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ٨٩١ نزلت في المنافقين ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ ٩١٦ نزلت في المنافقين من أهل المدينة ينهى المؤمنين: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾ ٧٤٠

стр. 1234

نزلت في اليهود صك أبو بكر وجه رجل منهم وهو الذي قال إن الله فقير ونحن أغنياء ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ ٨٠٧ نزلت في اليهود كانوا يقدمون صبيانهم في الصلاة ﴿ألم تر إلى الذين يزكون في أنفسهم..﴾ ٨٨٣ نزلت هذه الآيات في المنافقين ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ ٧٤٠ نزلت هذه الآية في مؤمني أهل الكتاب ﴿وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ ٨٢١ نهوا عن جماع النساء في المساجد حيث كانت الأنصار تجامع ٤٥٠ هذا الرجل يهودي والرجل المسلم اللذان تحاكما إلى كعب ابن الأشرف تفسير قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ قوله ﴿ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغروا الله﴾ ٩٠٤ هم بنو حارثة، وكانوا نحو أحد وبنو طلحة تفسير قوله تعالى ﴿إذ همت طائفتان منكم﴾ ٧٤٢ هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه ٣٦٠ هم النصارى والذين قبلهم اليهود تفسير قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله﴾ ٣٦٨ هم اليهود بخلوا بما عندهم من العلم فكتموا ذلك تفسير لقوله تعالى: ﴿الذين يبخلون﴾ ٨٧٠

стр. 1235

هم يهود فرحوا بإعجاب الناس بتديلهم الكتاب وجحودهم إياه ٨١٦ هو بإراقة الدماء تفسير قوله تعالى: ﴿فإذا قضيتم مناسككم﴾ ٥١١ هو رجل من بني عمرو بن عوف "الذي ارتد ثم بعث إلى أخيه هل له من توبة وهو الحارث بن سعيد بن صامت". ٧١١ وأنزل فيها ﴿إن المسلمين والمسلمات﴾ ٨٦١ والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف وكانوا إذا ما دعوا، تفسير قوله تعالى: ﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٢ لا يمنعكم النفقة في حق خوف العيلة في تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٨٣ يا أبا عباس أرأيت قول الله تعالى: ﴿فاتوهن من حيث أمركم الله﴾ .. من حيث أمركم الله أن تعتزلوهن ٥٥٨ محمد بن إسحاق: إن إبراهيم لما احتج على نمرود قتل نمرود رجلا وأطلق رجلا ٦١٩ حدثني بعض أهل العلم أنهم قالوا: يا موسى، قد حيل بيننا وبين رؤية ربنا فاسمعنا علامة حين يكلمك ٢٦٢ لما جرى بين إبراهيم وبين قومه ما جرى وخرج من النار قال له نمرود: أرأيت إلهك هذا الذي تدعوا إلى عبادته ٦١٩ هم المنافقون من الأوس والخزرج تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر..﴾ ٢٣٢

стр. 1236

محمد بن جعفر بن الزبير: دخلوا المسجد العصر وهم في جمال رجال بني الحارث وعليهم الحبرات في قوله تعالى: ﴿زين للناس حب الشهوات من النساء ... ﴾ ٦٦٧ فإن قالوا: كيف خلق عيسى من ذكر فقد خلقت آدم من تراب بتلك القدرة من غير ذكر ولا أنثى ٦٨١ المراد بهم النصارى في قوله تعالى: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ٦٦٩ نزلت في نصارى أهل نجران: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ ٦٧٧ محمد بن السائب= الكلبي محمد بن سيرين: التهلكة: القنوط ٤٧٨ لا تيأس فتقنط فلا تعمل ٤٧٩ محمد بن شعيب بن شابور عن عمه: المراد بن الغلمة تفسير قوله تعالى: ﴿كما حلمته على الذين من قبلنا﴾ ٦٥٦ محمد بن كعب القرظي: إن في بعض الكتب: إن لله عبادا السنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر ٥٢٢ تدبرتها في القرآن فإذا هم المنافقون فوجدتها: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ٥٢٢ كان أصحاب رسول الله ﷺ يتكلمون في الصلاة إذا أرادوا الحاجة ٦٠٠

стр. 1237

كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت فأنزل الله هذه الآية: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ ٤٦٣ كان عبد الله بن الهيبان قبل الهجرة يحض على اتباع محمد إذا ظهر ٢٣٥ كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء فأدخلتهم الملوك عليهم فرخصوا لهم فأعطوهم ٨١٦ كانت قريش إذا اجتمعت بمنى قال هؤلاء: حجنا أتم من حجكم ٤٩٥ ما بعث الله من نبي ولا أرسل من رسول أنزل عليهم الكتاب إلا أنزل عليه: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه..﴾ ٦٥٣ هذا في كتاب الله تعالى: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ إن الآية لتنزل في الرجل ثم تكون عامة بعد ٥٢٢ محمد بن مروان= السدي محمد بن يحي بن حبان الأنصاري: إن رجلا من قومه أتى بصدقته يحملها إلى النبي ﷺ أنواع من التمر من الجعرور ٦٢٧ مدرك بن عوف الأحمس: إن خالي غزا بنفسه حتى قتل فزعموا بأنه ألقى بيده إلى التهلكة ٤٨١ ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين زعم رجل أنه ألقى بيده إلى التهلكة؟! ٤٨١

стр. 1238

مرة الهمداني: قال ناس من اليهود لناس من المسلمين يأتي أحدكم امرأته باركة؟ فقالوا: نعم ٥٦٠ مروان بن الحكم اذهب يا رافع إلى ابن أبي مليكة فقل له: لئن كان كل امرئ يفرح بما أتى وأحب أن محمد ٨١٣ أين هذا من هذا؟.. أكذلك يا زيد؟ ٨١٢ في أي شيء أنزلت هذه الآية؟: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ ٨١٢ ما هذا؟: "قاله لرافع بن حديج عندما أجابه عن سؤاله في أي شيء أنزلت هذه الآية: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون..﴾ ٨١٢ يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا ويحبون أن يحمدوا﴾ ونحن نفرح بما أوتينا ٨١٢ مسروق: قال أصحاب محمد: يا رسول الله ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا فإنك لو مت ٩١٣ مسلم بن عمران البطين: سأل الحجاج جلساءة عن هذه الآية والتي بعدها: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب﴾ و ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ... ﴾ ٨١٤

стр. 1239

معاذ بن جبل: آمين. كان إذا فرغ من هذه السورة عند قوله من البقرة: ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ ٦٥٦ يا معشر يهود أتقوا الله وأسلموا فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك ٢٨٠ معقل بن أبي مسكين: كان الوحي يأتي بني إسرائيل، ولم يكن يأتيهم كتاب فيقوم الذين يوحى إليهم فيذكرون قومهم ٦٧٠ معقل بن يسار: الآن افعل يا رسول الله فزوجتها إياه ٥٩٠ زوج أخته رجلا من المسلمين على عهد رسول الله ﷺ فكانت عنده ما كنت ٥٩١ سمعا لربي وطاعة. أزوجك وأكرمك ٥٩٢ كانت لي أخت تخطب إلي وكنت أمنعها من الناس فأتاني ابن عم لي فخطبها ٥٩١ كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى انقضت عدتها جاء يخطبها.. زوجتك وأفرشتك وأكرمتك فطلقتها ٥٩٠ منعتها الناس، زوجتك بها ثم طلقتها طلاقا له رجعة ثم تركتها حتى انقضت ٥٩١ يا لكع أكرمتك بها فطلقتها والله لا ترجع إليك أبدا ٥٩١

стр. 1240

معمر بن راشد: بلغني أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعا فلما أغرق الله قوم نوح رفع البيت ٣٧٥ عن شيخ من أهل مكة: كان النساء يقلن: ليتنا كنا رجالا فنجاهد كما يجاهد الرجال ٨٦٣ كان ناس من اليهود كتبوا كتابا من عندهم يبيعونه من العرب وغيرهم ٢٧٣ لو خرج الذين يباهلون رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون إبلا ولا مالا ٦٨٤ نزلت هاتان الآيتان: ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾ في الجاهلية ٨٥١ مقاتل بن حيان إن رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء تفسير قوله تعالى: ﴿والذين يتوفون منكم﴾ ٦٠٠ إنها كانت أمة لحذيفة سوداء فأعتقها وتزوجها في قوله تعالى: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة﴾ ٥٥١ في التوراة يؤمنوا بمحمد ويصدقوه فكفروا به ونقضوا الميثاق الأول ٢٤٩ قال كعب بن الأشرف وأصحابه إن إبراهيم منا ومسى منا والأنبياء منا فأنزل الله : ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا﴾ ٦٨٩ كان الرجل في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهي أحق برجعتها مالم تضع ولدها ٥٨٣ كان الناس تركوا الطواف بين الصفا والمروة إلا الحمس فسألت الحمس رسول الله ﷺ "الحمس: قريش وكنانة وخزاعة وعامر بن صعصعة" ٤١١

стр. 1241

كانت اليهود تزعم أن نكاح الأخت من الأب حلال من الله ٨٦١ كانوا إذا قضوا مناسكهم قالوا: اللهم أكثر أموالنا وأبناءنا ومواشينا، وأطل بقاءنا وأنزل علينا الغيث ٥١٧ الكاتب إذا كانت له حاجة ووجد غيره يذهب في حاجته ويلتمس غيره في قوله تعالى: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ ٦٤٢ هم اليهود كانوا آمنوا بمحمد قبل أن يبعث لما يجدونه في كتبهم في قوله تعالى: ﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت﴾ ٦١٦ هو فيما بلغنا عبد الله بن أبي رأس المنافقين تفسير قوله تعالى: ﴿وإن منكم ليبطئن﴾ ٩١٥ هو مالك بن الأشتر، رجل من أهل الطائف ولم يشعر الرجل بحبلها ولم تخبره، فلما علم بحبلها راجعها ٥٨٣ مقاتل بن سليمان: إثامها أن لا تستحلوا فيهما ما لا ينبغي لكم، وذلك أنهم كانوا يشركون في إحرامهم في قوله تعالى: ﴿وأتموا الحج والعمرة لله﴾ ٤٨٧ ارادوا بها قوما من الصحابة بأعيانهم وهم سعد بن معاذ تفسير السفهاء في قوله تعالى: ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ ٢٣٦ اعترف رجال من المسلمين أنهم كانوا يأتون نساءهم بعد أن يناموا في الصيام ٤٣٥ ألقى الله في قلوب المشركين الرعب بعد هزيمة المسلمين ٧٦٦ إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وغيره كانوا يأمرون تفسير قوله تعالى: ﴿ويكتمون ما آتاهم الله من فضله﴾ ٨٧١

стр. 1242

إن رؤوس اليهود كعب بن الأشرف وكعب بن أسيد.. قالوا للمؤمنين كونوا على ديننا ٣٨١ أن عبد الله بن سلام وسلام بن قيس وأسد وأسيدا ابني كعب.. هم مؤمنوا أهل الكتاب ٥٣٠ إن المسلمين واليهود واختصموا في أمر القبلة ٧١٨ إن معاذ بن جبل وسعد بن معاذ وخارجة بن زيد سألوا اليهود عن أمر محمد وعن الرجم وغيره فكتموهم ٤١١ إن ناسا من أهل اليمن وغيرهم يحجون بغير زاد ٤٩٨ إن اليهود منهم أبو ياسر بن أحطب، وكعب بن الأشرف، وكعب بن أسيد ٤٠٠ إنما نزلت في القراء أصحاب بئر معونة "ليس لك من الأمر شيء" ٧٥١ الإنجيل في قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب﴾ ٧٠٦ خرج رجل غازيا وخلف في أهله رجلا فتعرض له الشيطان ٧٥٦ دعا اليهود منهم أصبغ ورافع بن حرملة وهما من رؤوسهم عبد الله بن أبي ومالك بن دخشم ٧٤٠ سبب نزولها أن عبد الله بن سلام ومن آمن معه من أهل التوراة.. يعني آية: ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾ ٥٣٠ سببها أن المنافقين قالوا للمؤمنين يوم أحد بعد الهزيمة: لم تقتلون أنفسكم ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ ٣٦٠ صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد بن أبي وقاص ٨٧٤

стр. 1243

على راحلتك يوم الأحزاب توطن للمؤمنين مقاعد في الخندق تفسير ﴿وإذ غدوت من أهلك﴾ ٧٤٣ عمد رؤساء اليهود كعب بن الأشرف.. إلى عبد الله بن سلام ٧٣٤ فلما صرفت القبلة إلى الكعبة قال مشركوا مكة: قد تردد على محمد أمره واشتاق إلى مولد آبائه ٣٨٨ الفرقة الأولى: مؤمنوا أهل الكتاب عبد الله بن سلام، والفرقة الثانية: كفار اليهود كعب بن الأشرف. قال رؤساء اليهود كعب بن الأشرف وأبو ياسر وأبو الحقيق.. ونصارى نجران: كان إبراهيم والأنبياء على ديننا ٦٨٩ قال كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف لسفلة اليهود آمنوا معهم نهارا ٦٩٣ قال نصارى نجران: المسيح ابن الله ٣٦٧ قالت الحمس: ليست الصفا والمروة من شعائر الله، وكان على الصفا صنم يقال له نائلة ٤١٠-٤١١ قالت اليهود: إن جبريل أمره الله أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا ٢٩٨ كان أبو مرثد رجلا صالحا واسمه أيمن، وكان المشركون أسروا أناسا من المسلمين ٥٥٢ كان الذي يصنع ذلك ملوك بني إسرائيل تفسير قوله تعالى: "ويقتلون الذين يأمرون بالقسط..﴾ ٦٧٠ كان الرجل يرغب في الرجل فيحالفه بأن يعاقده على أن يكون معه وله سهم ٨٦٥

стр. 1244

كان اليهود من أهل المدينة والنصارى من أهل نجران دعوا النبي ﷺ إلى دينهم ٣٧٣ كانوا إذا فرغوا من المناسك وقفوا بين مسجد منى والجبل ٥١٥ كبر لبيد الأنصاري من بني عبد الأشهل فعجز عن الصوم ٤٢٨ لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية ... قالت اليهود: ما آمن بمحمد إلا شرارنا ٧٣٥ لما نزلت ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ أشفق المسلمون ٥٥٠ لما نزلت ﴿للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ قالت النساء: نحن كنا أحق أن يكون لنا سهمان ٨٦٢ نزل الأمر بالصدقة قبل أن ينزلت لمن الصدقة فسال عمرو بن الجموح فنزلت ﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ ٥٣٣ نزلت ﴿وإن كنتم على سفر﴾ وأنتم أصحاء نزلت في عائشة أم المؤمنين ٨٨١ نزلت الآيتان في المؤمنين من المهاجرين والأنصار "يعني الآيتين الأولين من سورة البقرة" ٢٢٨ نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ٧٣٣ نزلت في أبي بكر الصديق وفي ابنه عبد الرحمن بن أبي بكر ٥٧٦ نزلت في أبي الدحداح واسمه عمر "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ ٦٠٢ نزلت في أبي مرثد الغنوي استأذن النبي ﷺ في عناق أن يتزوجها "يعني قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن" ٥٥١

стр. 1245

نزلت في أسماء بنت أبي بكر سألت النبي ﷺ عن صلى جدها أبي قحافة ٦٣٢ نزلت في الذين قالوا: يا نبي الله أرنا يوما مثل يوم بدر ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾ ٧٦٣ نزلت في بني قينقاع من اليهود توعدوا المسلمين بالقتال فنزلت ﴿قد كان لكم آية في فئتين التقتا﴾ ٦٦٧ نزلت في تميمة بنت وهب بن عتيك النضري، وفي زوجها رفاعة عبد الرحمن بن الزبير ﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾ ٨٣٢ نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وغيرهم كانوا يظهرون المودة لكفار مكة ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٦٧٦ نزلت في حيي بن أخطب واليهود، قالوا للمسلمين: إنه لا يحل لكم أن تأتوا النساء إلا مستلقيات ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٥٦ نزلت ردا على كردم بن قيس والأصبغ بن زيد ﴿أيأمركم بالكفر﴾ ٧٠٦ نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله تعالى ﴿أفتطمعون أن يؤمنا لكم﴾ ٢٦١، ٢٦٣ نزلت في سرية الرجيع وذلك أن كفار قريش ٥٢٣ نزلت في سعد بن الربيع كان من النقباء ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله﴾ ٨٦٩ نزلت في الصرف عن القبلة يقول كبر على المنافقين واليهود صرفك عن بيت المقدس في قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة﴾ ٢٥٤

стр. 1246

نزلت في طعمة بن أبيرق من الأوس ارتد عن الإسلام ﴿ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾ ٧٠٧ نزلت في عبد الرحمن بن عوف أصابته جنابة وهو جريح ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾ ٨٨١ نزلت في عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاس ... وذلك أنهم استأذنوا في قتال كفار مكة ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة﴾ ٩١٨ نزلت في عبد الرحمن بن عوف وعلي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب ونفر من الأنصار ﴿يسألونك عن الخمر﴾ ٥٤٥ نزلت في علي وعمار بن ياسر وأبي عبيدة بن الجراح كان أحدهم يعتكف فإذا أراد الغائط ٤٤٩ نزلت في عمار بن ياسر وحذيفة، ذلك أن اليهود جادلوهما ودعوهما إلى دينهم ﴿ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم﴾ ٦٩٢ نزلت في كعب بن الأشرف وكعب بن أسيد ومالك بن الصيف ... ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ... ﴾ ٦٧٣ نزلت في المتعة ﴿فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى﴾ ثم قال: ﴿ولا جناح عليكم..﴾ أي إذا زدتم في الأجر ٨٥٨ نزلت في محصن بن أبي قيس بن الأسلت وفي امرأته كبيشة بنت معن بن سعيد ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾ ٨٥٣ نزلت في محصن بن أبي قيس بن الأسلت وفي امرأته هند بنت صبيرة ﴿لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها﴾ ٨٥٣

стр. 1247

نزلت في مشركي العرب ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أمدادا﴾ ٤١٦ نزلت في نصارى نجران: السيد والعاقب ومن معهما من الوفد ٣٦٧ نزلت في اليهود ﴿قل أطيعوا الله والرسول﴾ ٦٧٩ نزلت في اليهود: منهم حيي وجدي وأبو ياسر بنو أخطب ﴿إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد﴾ ٦٥٨ نزلت فيمن مات من اليهود على الكفر ٤١٣ نزلت هذه الآية في أمرئ القيس بن عابس الكندي وفي عيدان بن أشوع ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ ٤١٥ نزلت هذه الآية في عمر بن الدحداح الأنصاري فلما نزلت ﴿فاعتزلوا النساء﴾ أخرجوهن من البيوت والفرش ٥٥٤ نزلت يعني ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا﴾ في أربعة أخوة من ثقيف ٦٣٩ هم أهل الصفة: منهم أبو هريرة وابن مسعود والموالي أربعمئة رجل لا أموال لهم تفسير قول تعالى: ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ ٦٣٣ هم عبد الله بن سلام وأصحابه يقولون: آمنا به تفسير: ﴿الراسخون في العلم﴾ ٦٥٩ هم كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف وأبو ياسر ابن أخطب ... يلوون ألسنتهم بالكتاب يحرفونه ٧٠٤ هم اليهود وكانوا آمنوا بمحمد قبل أن يبعث لما يجدونه في كتبهم في قوله تعالى: ﴿والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت﴾ ٦١٦

стр. 1248

هم اليهود منهم أصبغ ورافع ابنا حريملة في قوله تعالى: ﴿ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا﴾ ٨٨٥ هو الذي ذكر في المائدة ﴿وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة﴾ إلى قوله: ﴿سواء السبيل﴾ ٢٥١ هي الكلمات الأربع: "الم، والمص، والمر، والر" شبه على اليهود حكم تلك هذه الأمة ٦٦٠ وذلك أن اليهود منهم مرحب وربيعة ورافع قالوا لمعاذ: ما ترك محمد قبلتنا إلا حسدا ٣٨٩ وهي نفقة سفلة اليهود على علمائهم ورؤسائهم كعب بن الأشرف وأصحابه ٧٣٨ يعني عيسى بن مريم في قوله تعالى: ﴿ما كان لبشر﴾ ٧٠٦ المقداد لمن كان القضاء يا ثعلبة؟ ٩٠٧ مقسم بن بجرة: كانوا قوم آمنوا بعيسى وقوم كفروا به، فلما بعث الله محمدا في قوله تعالى: ﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ ٦١٥ كان هذا في سفر الحديبية.... فجعل الله لهم شهرا حراما يعتمرون فيه في قوله تعالى: ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص﴾

стр. 1249

مكحول الشامي: الأنعاظ تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ ٦٥٦ هم أهل الآية التي قبلها ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٤ منصور بن المعتمر بلغني أنها نزلت في قوم يصلون فيما بين المغرب والعشاء يعني آية: ﴿ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة﴾ ٧٣٨ ميمون بن مهران أصحاب السرايا على عهد رسول الله ﷺ سئل عن تفسير: من ﴿أولو الأمر؟﴾ ٨٩٨ النون "ن": نافع مولى ابن عمر: قرأ ابن عمر هذه السورة فمر بهذه الآية ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٧١ كنت أمسك المصحف على ابن عمر، إذا تلى هذه الآية ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٧ كنت أمسك المصحف على ابن عمر فقرأ هذه الآية ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٦٩، ٥٧١ ما تقول أنت في هذا؟ "قاله لابن أبي ذئب" ٥٦٨

стр. 1250

من دبرها في قبلها ٥٦٨ نعم ... سبحان الله نجم مسخر مطيع تلعنه ٣٣٥ النعمان بن بشير إذا أذنب أحدكم فلا يقولن قد أسأت فيلقي بيده إلى التهلكة ٤٧٧ كان الرجل يذنب فيقول: لا يغفر لي فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٢ النقاش: محمد بن الحسن: أنها أنزلت في ثقيف وخزاعة وبني الحارث بن كعب يعني آية: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا﴾ ٤١٧ الياء "ي": يحيى بن يحيى الغساني: كتبت إلى عمر بن عبد العزيز أسأله عن قوله تعالى: ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا﴾ ٤٦٧ اليمان بن المغيرة: نفقة أبي سفيان وأصحابه ببدر وأحد على عداوة الرسول ﷺ ٧٣٩

стр. 1251

كنى الرجال: أبو إسحاق السبيعي: لما نزلت ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾ قال رجل: لو أمرنا لفعلنا، والحمد للفه الذي عافانا ٩١١ أبو أمامة بن سهل بن حنيف: أن رجلا كانت معه سورة فقام يقرأها من الليل فلم يقدر عليها، وقام آخر يقرأها فلم يقدر عليها ٣٤٩ كان المنافقون يتلومون شرار ثمرهم الصدقة فنزلت: ﴿ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون﴾ ٦٢٥ لما توفي أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته ٨٤٨ نزلت في أصحاب الخيل فيمن لم يرتبطها لخيلاء ولا مضمار ٦٣٦ هم الخوارج تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد﴾ ٧٣٢ أبو أيوب الأنصاري: يا أيها الناس إنكم تتأولون هذه الآية على غير التأويل، وإنما نزلت في هذه الآية فينا معشر الأنصار ٤٧٢-٤٧٣، ٤٧٩ أبو بكر بن حفص: لما نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ قال عمر: الآن يا رب زينتها لنا، فنزلت ﴿قل أؤنبئكم بخير من ذالكم﴾ ٦٦٧

стр. 1252

أبو بكر بن عبد الرحمن: إن هذا العلم ما كنت سمعته، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أن الناس كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة ٤٠٧ فأسمع هذه الآية نزلت في الفريقين كليهما: في الذين كانوا يتحرجون في أن لا يطوفوا بالصفا والمروة في الجاهلية ٤٠٧ أبو بكر الصديق: حسبت رسول الله والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء؟ ٨٧٧ ربح البيع أبا يحيى ... أنزل الله تعالى فيك كذا ٥٢٦-٥٢٧ والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك ياعدو الله ٨٠٥ ويحك يا فنحاص اتق الله وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمدا رسول الله جاء من عند الله ٨٠٥ أبو حمزة الثمالي: يعني بالناس في هذه الآية نبي الله صلى الله علية وسلم وحده ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله﴾ ٨٨٩ أبو روق عطية بن الحارث: إن معنى الآية أن العرب كانت أمة واحدة ليس أمية ليس لهم دين ولا كتاب فلم يقبل منهم ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤

стр. 1253

نزلت في أبي بكر وابنه عبد الرحمن، وكان أبو بكر حلف أن لا يتبعه ﴿والذين عقدت أيمانكم﴾ ٨٦٧ نزلت في جميلة بنت عبد الله بن أبي وزوجها ثابت بن قيس بن شماس كانت نشزت ﴿الرجال قوامون عل النساء بما فضل الله..﴾ ٨٦٩ أبو سعيد الخدري: أثغر رجل امرأته على عهد رسول الله ﷺ ، فقالوا: أثغر فلان امرأته ٥٧٥ أن رجالا من المنافقين كانوا إذا خرج رسول الله ﷺ إلى الغزو تخلفوا عنه وفرحوا بمقعدهم ٨١١ إن هذا ليس من ذلك إنما ذلك أن ناسا من المنافقين.. فإن كان فيهم نكبة فرحوا بتخلفهم سئل عن قوله تعالى: ﴿ولا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا﴾ ٨١٢ شهدت بالحق "قاله لزيد بن ثابت" ٨١٢ نسخت هذه الآية ما تقدم من الأمر بالإشهاد والرهن ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ ٦٤٤ نزلت في يوم أوطاس.. فاستحللنا بملك اليمين ٨٥٥ وهذا يعلم ذلك "يعني زيد بن ثابت" ٨١٢ وهذا يعلم ذلك ولكنه يخشى أن أخبرك أن تنزع قلائصه في الصدقة "يعني رافع بن خديج" ٨١٢

стр. 1254

أبو سلمة بن عبد الرحمن: قدم علينا عكرمة فأمرني رجل أن أسأله عن هذه الآية ٧٣٢ يا ابن أخي هل تدري في أي شيء نزلت هذه الآية ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾ ٨٣٢ أبو صالح ذكوان السمان: كان الرجل إذا زوج ابنته أخذ صداقها دونها، فنهاهم الله عن ذلك ونزلت ﴿وآتوا النساء صدقاتهن نحله﴾ ٨٢٩ أبو الضحى مسلم بن صبيح الهمداني: جعل المشركون يعجبون ويقولون: تقول إلهكم إله واحد فائتنا بآية إن كنت من الصادقين ٤١٤ لما نزلت هذه الآية ﴿إلهكم إله واحد﴾ تعجب المشركون، وقالوا: إله واحد إن كان صادقا فليأتنا بآية فأنزل الله تعالى هذه الآية ٤١٤ أبو العالية رفيع بن مهران: ازدادوا ذنوبا وهم كفار فلن تقبل توبتهم تفسير: ﴿ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣ إنها نزلت ففي المنافقين تفسير قوله تعالى: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقة﴾ ٢٤٩ أولي العلم والفقه ألا ترى أنه يقول: ﴿ولو ردوه إلى رسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه ... ﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٨

стр. 1255

أي طلبا للملك تفسير قوله تعالى: ﴿بغيا﴾ من آية: ﴿إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ٦٦٨ عهد الله ما عهده في القرآن فاعترفوا به ثم كفروا فنقضوه في قوله تعالى: ﴿الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه﴾ ٢٤٩ عهده دين الإسلام أن تتبعوه في قوله تعالى: ﴿أوفوا بعهدي﴾ ٢٥٠ قالت اليهود يعني والنصارى ﴿لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ ﴿وقالت اليهود نحن أبناء الله وأحباؤه﴾ فأنزل الله ٢٨٥ كانت اليهود تستنصر بمحمد على مشركي العرب، يقولون: اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده مكتوبا عندنا ٢٨٤ نزلت في قادة الأحزاب، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ ٢٣٠-٢٣١ هذه أول آية نزلت في القتال ﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٧ هم أهل الكتاب، كتموا محمدا ونعته، وهم يجدونه مكتوبا عندهم ٤١٣ لا تكونوا أول من كفر بمحمد في قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ ٢٥١ يعني الجنة في قوله تعالى: ﴿أوف بعهدكم﴾ ثم قرأ ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة﴾ ٢٥٠ يعني بما أنزل الله في كتابه من بعث محمد ﷺ وفي قوله تعالى: ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ ٢٦٩ اليهود تابوا من الذنوب ولم يتوبوا من الكفر ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ... ﴾ ٧١٣

стр. 1256

أبو عبد الرحمن السلمي: أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا فدعا نفرا من أصحاب رسول الله ﷺ فأكلوا وشربوا ٨٧٩ دعا رجل من الأنصار عليا وعبد الرحمن فأصابوا من الخمر فقدموا عليا في صلاة المغرب ٨٧٣ صنع عبد الرحمن بن عوف طعاما ودعا أناسا من أصحاب رسول الله ﷺ فطعموا وشربوا ٨٧٤ أبو عبيدة بن الجراح: كان إذا خرج في حال اعتكافه لحاجة الإنسان قد يكون منه الوطء فنزلت ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ ٤٤٩ أبو عون الثقفي محمد بن عبد الله: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير ... وكانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ ٥١٤ شهدت خطبة عبد الله بن الزبير.. وكانوا إذا وقفوا عند المشعر الحرام دعوا فقال أحدهم اللهم ارزقني مالا ٥١٦ أبو قيس بن صرمة: أتى أهله وهو شيخ كبير فلم يهيئوا له طعام فوضع راسه فأغفى وجاءته امرأته فقالت: كل. قال: إني قد نمت ٤٤٥

стр. 1257

استبدلي لي بهذا طحينا فاجعليه سخينة لعلي آكله ٤٤٣ أبو مالك غزوان الغفاري: إن أهل مكة قالوا لكعب بن الأشرف ٨٨٧ كان بين حيين من الأنصار قتال، كان لأحدهما على الآخر الطول فكأنهم طلبوا الفضل ٤٢٤ كان الرجل في الجاهلية يأتي القوم فيحقدون له أنه رجل منهم إن كان ضر أو نفع تفسير قوله تعالى: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ ٨٦٥ كانت المرأة في الجاهلية إذا مات زوجها جاء وليه فألقى عليها ثوبا ٨٤٧ هو حليف القوم يقول أشهدوه أمركم تفسير قوله تعالى: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ ٨٦٥ يحسدون محمد ﷺ إذا لم يكن منهم فكفروا به تفسير ﴿أم يحسدون الناس﴾ ٨٨٨ أبو مجلز لاحق بن حميد الدوسي البصري: أخذ سليمان من كل دابة عهدا فإذا أصيب رجل فسئل بذلك العهد خلي عنه ٣١٣ كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك فأنزل الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله﴾ أبو هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه ٧٥٣

стр. 1258

كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب في قوله تعالى: ﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم.. ثم أتمموا الصيام إلى الليل﴾ ٤٤١ لم يكن في زمان رسول الله ﷺ غزو ويرابط فيه، ولكن انتظار الصلاة خلف الصلاة ٨٢٣ أبو وائل شقيق بن سلمة: كان أهل الجاهلية إذا فرغوا من الحج قاموا عند البيت فيذكرون آباءهم وأيامهم: كان أبي يطعم الطعام ٥١٤ كان أهل الجاهلية إذا نظر أحدهم إلى البيت يقول: كان أبي، كان جدي يقاتل يطعم يفعل ٥١٤ كان أهل الجاهلية يذكرون فعال آبائهم في الناس، فمن الناس من يقول: آتنا غنما ٥١٣

стр. 1259

أعلام النساء: حفصة بنت عبد الرحمن بنت أبي بكر الصديق سل يا ابن أخي كما بدا لك ٥٦٢ عائشة أم المؤمنين: إن الأنصار كانوا قبل أن يسلموا هم وغسان يهلون لمناة ٤٠٧ أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان عذق فكان يمسكها عليه ٨٢٧ أنزلت في ولي اليتيم ﴿ومن كان غنيا فليستعفف، ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف﴾ ٨٣٣ أنزلت هذه الآية في الرجل يكون له اليتيمة وهو وليها ولها مال وليس لها أحد يخاصم دونها ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ... ﴾ ٨٢٧-٨٢٨ إنما أنزل هذا في أناس من الأنصار كانوا إذا أهلوا لمناة في الجاهلية لا يحل لهم أن يطوفوا بين الصفا والمروة ٤٠٨ إنما كان ذلك أن الأنصار كانوا يهلون في الجاهلية لصنمين على شط البحر يقال لهما "أساف ونائلة" ٤٠٨ بئس ما قلت يا ابن أختي إن هذه لو كانت على ما أولتها عليه لكانت لا جناح عليه أن لا يطوف بها ٤٠٦ الحمس هم الذين أنزل الله فيهم ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٥٠٦ جاءت حبيبة بنت سهل ٥٨٥

стр. 1260

رغبة أحدكم يتيمة حين تكون قليلة المال والجمال تفسير قوله تعالى: ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ ٨٢٨ فاستأنفت الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق ومن لم يكن طلق في قوله تعالى: ﴿الطلاق مرتان﴾ ٥٨٢ فنهوا أن ينكحوا من رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم ٨٢٨ كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس. والحمس قريش وما ولدت، وكانوا يطوفون عراة إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا ٥٠٦ كانت العرب تفيض من عرفات وقريش ومن دان بينهما تفيض من جمع من المشعر الحرام فأنزل الله تعالى: ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٥٠٥ وقد سن رسول الله ﷺ الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما ٤٠٧ ولعمري ما أكمل الله حج من حج ولم يطف بين الصفا والمروة ٤٠٨ لا تحلفوا بالله وإن بررتم في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم﴾ ٥٧٨ يا ابن أختي هذه اليتيمة في حجر وليها تشركه في ماله تفسير قوله تعالى: ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى﴾ ٨٢٨

стр. 1261

كنى النساء: أم سعد بنت سعد بن الربيع: أنها نزلت في أبي بكر الصديق وولده عبد الرحمن حيت أبى أن يسلم فحلف أبو بكر ٨٦٧ أم سلمة المؤمنين: كانت الأنصار لا يجبي وكانت المهاجرون تجبي، فتزوج رجل من المهاجرين امرأة من الأنصار فجابها ٥٦٢ يغزو الرجال ولا تغزو النساء وإنما لنا نصف الميراث ٨٦١

стр. 1262

فهرس أسماء قائلي الآثار: أعلام الرجال: الاسم: إبراهيم بن يزيد النخعي ابن أبي ذئب: أبو صفوان الأموي ابن أبي نجيح ابن جريح: عبد الملك بن عبد العزيز ابن الحنفية: محمد ابن عباس= عبد الله بن عباس ابن عمر= عبد الله بن عمر ابن الكلبي= الكلبي محمد بن السائب ابن مسعود =عبد الله بن مسعود أمامة بن زيد الأسلع بن شريك أسلم أبو عمران أسيد بن حضير الأشعث بن الربيع أنس بن مالك أنس بن النضير البراء بن عازب بشر بن البراء بن معرور ثابت بن رفاعة الأنصاري ثابت بن معبد ثعلبة بن حاطب جبر بن عبد الله جبير بن مطعم الحارق بن سويد بن صامت حذيفة بن اليمان الحسن البصري حضرمي بن لاحق حكيم بن جابر خبيب بن عدي خصيف بن عبد الرحمن الجزري خيثمة بن أبي خيثمة البصري داود بن حصين رافع بن خديج الربيع بن أنس رفيع بن مهران= أبو العالية الزهري: محمد بن مسلم ابن شهاب زيد بن أرقم زيد بن ثابت سالم بن عبد الله

стр. 1263

السدي الصغير: محمد بن مروان سعد بن أبي وقاص سعد بن عبادة سعد بن معاذ سعيد بن جبير سعيد بن المسيب سلمان الفارسي سلمة بن الأكوع سليمان التيمي سفيان بن عيينة سفيان الثوري سهل بن سعد الشعبي: عامر بن شراحيل صرمة بن أنس= أبو قيس بن صرمة صهيب الرومي الضحاك بن أبي جبيرة الضحاك بن مزاحم طاووس بن كيسان اليماني عاصم بن عمر بن قتادة عبادة بن الصامت عبد الرحمن بن أبي ليلى عهبد الرحمن بن البيلماني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط عبد الرحمن بن عوف عبد الرحمن بن غنم عبد الله بن أبي أمية عبد الله بن أبي أوفى عبد الله بن سلام عبد الله بن عبيدة عبد الله بن علي عبد الله بن عمر عبد الله بن عمرو بن العاص عبد الله بن كعب بن مالك عبد الله بن مسعود عبيد الله بن عبد الله بن عتبة الهذلي عبيدة بن عمرو السلماني عثمان بن عفان عروة بن الزبير

стр. 1264

عطاء بن أبي رباح عطاء الخرساني عطية العوفي عكرمة: أبو عبد الله مولى ابن عباس علقمة بن قيس علي بن أبي طالب علي بن عبد الله البارقي الأزدي عم ثابت بن رفاعة عمار بن ياسر عمر بن الخطاب عمر بن عبد العزيز عمرو بن ثابت بن أقيش عمرو بن دينار عمرو بن العاص العلاء بن بدر الفضيل بن عياض القاسم بن محمد القاسم بن مخيمرة قتادة بن دعامة السدوسي قيس بن حبتر النهشلي قيس بن سعد بن عبادة كعب بن عجرة الكلبي: محمد بن السائب محمد بن إسحاق محمد بن جعفر بن الزبير محمد بن السائب= الكلبي محمد بن سيرين محمد بن شعيب بن شابو عن عمه محمد بن كعب القرظي محمد بن مروان محمد بن يحيى بن حبان الأنصاري مدرك بن عوف الأحمس مرة الهمداني مروان بن الحكم مسروق مسلم بن عمران البطين معاذ بن جبل معقل بن أبي مسكين معقل بن يسار معمر بن راشد

стр. 1265

مقاتل بن حيان مقاتل بن سليمان المقداد مقسم بن بجرة مكحول الشامي منصور بن المعتمر ميمون بن مهران نافع مولى ابن عمر النعمان بن بشير النقاش: محمد بن الحسن يحيى بن يحيى الغساني اليمان بن المغيرة
следующие страницы →