Полный текст (1 291 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
لما أصيبت السرية التي كان فيها عاصم ومرثد بالرجيع، قال رجال من المنافقين:
يا ويح هؤلاء المقتولين ٥٢١
لما ذهب ملك سليمان ارتد فئام من الجن والإنس واتبعوا الشهوات ٣٠٣
لما صرف النبي ﷺ نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس، قال المشركون من أهل مكة: تحير على محمد دينه ٤٠١
لما صرفت القبلة عن الشام إلى الكعبة وذلك في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مقدم رسول الله المدينة ٣٨٨
لما ضرب الله تعالى هذين المثلين للمنافقين يعني قوله تعالى: ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا﴾ وفي قوله تعالى: ﴿إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ ٢٥٤
لما قدم أهل نجران من النصارى المدينة أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا في تفسير قوله: ﴿وقالت اليهود ليست النصارى على شيء﴾ ٣٥٨
لما قدم كعب بن الأشرف مكة، قالت له قريش: أنت حبر أهل المدينة وسيدهم ٨٨٥
لما نزل قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾ و ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما﴾ ... اعتزلوا أموال اليتامى ٥٥٠
لما نزلت ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ دخل قلوبهم منها شيء،
لم يدخل قلوبهم ٦٤٧
لما نزلت ضج المؤمنون ضجة ... إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا عن الوسوسة ٦٥١
стр. 1192
لما نزلت: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾
عزلوا أموال اليتامى حتى جعل الطعام يفسد ٥٤٧
لما نزلت: ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ ، ثم نزلت هذه الآية: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ إلا في الشيخ الفاني فإنه إن شاء أطعم ٤٣١
لما وقع الناس بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة في السماء:
يا رب هذا العالم ٣٢٧
ليس كذلك يقول: أن تغضب لله إذا أعصي في قوله تعالى:
﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ ٥١٦
مات سليمان وهو قائم يصلي، ولم تعلم الشياطين بموته، حتى أكلت ٣١٠
ما لكم ولهذه؟ إنما أنزلت هذه في أهل الكتاب ثم تلا ﴿وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه﴾ ٨١٣
ما نصر الله في موطن كما نصر في يوم أحد ٧٦٩
ما يفضل عن أهلك تفسير قوله تعالى: ﴿ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو﴾ ٥٤٦
من خرج من بيته إلى بيت الله فلا يقرب النساء ٤٥٠
المتشابه حروف التهجي في أوائل السور، ذلك أن رهطا من اليهود ٦٥٩
نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد ونبوته
﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله ... ﴾ ٨٠٠
نزلت في أحبار اليهود عبد الله بن صوريا وكعب بن أسد ﴿يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا ... ﴾ ٨٨٢
стр. 1193
نزلت في أصحاب السفينة الذين أقبلوا مع جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة يعني قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ ٣٧٣
نزلت في أم كلثوم وبنت أم كجة وثعلبه بن أوس ... ﴿للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون﴾ ٨٣٥
نزلت في امرئ القيس بن عابس استعدى عليه عيدان بن أشوع ... ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ ٧٠٣
نزلت في أهل الكتاب الذين بخلوا بما في أيديهم من الكتب ... ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضلة﴾ ٨٠٤
نزلت في عبد الله بن أبي أمية ورهط من قريش يعني آية:
﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى﴾ ٣٥٠
نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه كانوا يتولون اليهود والمشركين ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٦٧٦
نزلت في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي يعني آية:
﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٥
نزلت في علي بن أبي طالب لم يملك غير أربعة دراهم يعني آية: ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية﴾ ٦٣٤
نزلت في علي حين خرج النبي ﷺ إلى الغار ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ ٥٢٩
نزلت في عمرو بن الجموح سأل عن مواضع النفقة ﴿يسألونك ماذا ينفقون﴾ ٥٣٤
стр. 1194
نزلت في الفقراء أهل الصفة مهاجرة الأعراب ﴿للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله﴾ ٦٣٣
نزلت في قريظة وكانوا أول من كفر من اليهود بمحمد تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ ٢٥١
نزلت في كتمان الشهادة ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٤٤
نزلت في مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام ٣٥٩-٣٦٠
نزلت في النصارى في قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله﴾ ٣٦٠
نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد: ألم تروا إلى ما أصابكم ٣٥٤
نزلت في يهود ... أن تصنعوا كصنيعهم ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم﴾ ٣٥٤
نزلت في الدين يعني آية ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ ٦٤٢
نزلت في رجل من المنافقين يقال له بشر كان بينه وبين يهودي خصومة
﴿يريدون أن يحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٣
نزلت في رفاعة بن التابوت ومالك بن دخشم كانا إذا تكلم رسول الله لويا لسانهما وعاباه ﴿ليا بألسنتهم وطعنا في الدين﴾ ٨٨١
نزلت في رؤساء اليهود وعلمائهم، كانوا يصيبون الهدايا والفضول يعني آية: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب﴾ ٤١٩
стр. 1195
نزلت في رؤوس يهود المدينة: كعب بن الأشرف، ومالك بن الضيف يعني آية:
﴿كونوا هودا أو نصارى تهتدوا﴾ ٣٨٠
نزلت في الزبير والمقداد حين أنزلا خبيب بن عدي من خشبته التي صلب عليها يعني آية: ﴿ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله﴾ ٥٢٧
نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله يعني آية:
﴿أفتطعمون أن يؤمنوا لكم﴾ ٢٦١
نزلت في سرية الرجيع وذلك أن كفار قريش بعثوا إلى رسول الله إنا أسلمنا ٥٢٣
نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن رسول الله لما صد عن البيت هو وأصحابه يعني آية:
﴿وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم﴾ ٤٦٥
نزلت في عبادة بن الصامت كان له حلفاء من اليهود يعني آية: ﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ ٦٧٧
نزلت في يهود المدينة كان الرجل منهم ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ ٢٥٢
نزلت في اليهود والنصارى حرفوا التوراة والإنجيل وضربوا كتاب الله
﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ ٧٠٣
نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبي وأصحابه وذلك خرجوا ذات يوم
﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا﴾ ٢٣٦
نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي ﷺ ﴿يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة﴾ ٥٢٩
стр. 1196
نزلت هذه الآية في المهاجرين لما قدموا المدينة ذكروا إتيان النساء فيما بينهم وبين الأنصار ٥٥٨
نزلت ﴿لا إكراه في الدين﴾ لما دخل الناس في الدين وأعطى أهل الكتاب الجزية ٦١٤
نسخت هذه الآية عدتها تعتد حيث شاءت ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزوجهم ... ﴾ ٥٩٤
نميز أهل اليقين من أهل الشك تفسير قوله تعالى:
﴿إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾ ٣٩١
هذا جواب لابن صوريا حيث قال لرسول الله ﷺ : يا محمد ما جئتنا بشيء نعرفه ٣٠١
هذا على قراءة أبي بن كعب ٨٦٠
هذا في الرجل يحضره الموت فيسمعه رجل يوصي بوصية تضر بورثته ٨٤٠
هذا في القبلة، وذلك أن اليهود بالمدينة والنصارى في قوله تعالى: ﴿ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾ ٣٧٣
هم أحبار يهود وجدوا نعت النبي ﷺ محمد مكتوبا في التوراة ٢٧٢
هم أهل الكتاب تفسير قوله تعالى: ﴿ادخلوا في السلم كافة﴾ ٥٣٠
هم أهل الكتاب عرفوا محمدا ثم كفروا به تفسير قوله تعالى: ﴿كيف يهدي الله قوما ... ﴾ ٧١٢
هم أهل الكتاب كانوا يأمرون الناس بالصوم والصلاة تفسير قوله تعالى:
﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ ٢٥٢
стр. 1197
هم الأول تفسير قوله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... ﴾ ٨٣٠
هم قوم كفروا بعيشهم ثم آمنوا بمحمد فأخرجهم الله من كفرهم ٦١٥
هم المشركون، حبسوا محمدا ﷺ في ذي القعدة تفسير قوله تعالى: ﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص﴾ ٤٧٠
هم والله المشركون يسألون الله المال ويقولون: اللهم اسقنا المطر ٥١٥
هم اليهود تفسير قوله تعالى: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ ٢٨٩
هو الرجل يحلف لا يكلم قرابته أو مسلما أو لا يتصدق ٥٧٨
هو العهد الذي عهد إذا جاءكم النبي محمد تصدقونه وتتبعونه تفسير قوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهدي﴾ ٢٥٠
هم قول الأعاجم إذا عطس زه هزار سال ... تفسير قوله تعالى: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ ٢٨٩
هو محمد تفسير قوله تعالى: ﴿وتكتموا الحق﴾ ٢٥٠
هي محكمة وليست بمنسوخة ﴿وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى﴾ ٨٣٨
والله لهكذا أنزلها الله ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة﴾ ٨٥٩-٨٦٠
وجد أهل الكتاب ما بين طرفي جهنم مسيرة أربعين يوما تفسير قوله تعالى: ﴿وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ ٢٧٣، ٢٧٤
وذلك أن الله ذكر آلهة المشركين فقال: ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا﴾ ٢٤٥-٢٤٦
стр. 1198
وذلك أن الله تعالى لم يقبض نبيا حتى يخيره بين الموت والحياة فلما حضرت وفاة يعقوب في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ ٣٧٩
وذلك أن الرجل كان يرث امرأة ذي قرابته في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... ﴾ ٨٤٧
وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء ٤٣٦
ورثة تفسير قوله تعالى: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ ٨٦٦
والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف تفسير قوله تعالى:
﴿يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت﴾ ٩٠٢
وكان عمر أصاب من النساء بعد ما نام ٤٤٠
لا تجعلني عرضة ليمينك أن تصنع الخير في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضه لأيمانكم﴾ ٥٧٧
لا تقتلوا النساء والصبيان والشيخ الكبير في قوله تعالى: ﴿ولا تعتدوا﴾ ٤٦٧
لا يا لكع إنما قوله: ﴿أنى شئتم﴾ قائمة وقاعدة ومقبلة ومدبرة في القبل ٥٦١
يرحم الله أبا عبد الرحمن ٦٥١
يرحم الله عمر ما كانت المتعة إلا رحمه من الله رحم بها أمة محمد ٨٥٩
يطوف الرجل بالبيت ... ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا ٥١٠
يعني بالحرث بالفرج، يقول: تأتيه كيف شئت في قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٠
стр. 1199
يعني بالذكر ذكر الأبناء الآباء في قوله تعالى: ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١٥
يعني في الشهادة في قوله تعالى: ﴿إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٤٥
يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لقد فرق أصحاب رسول الله منها كما فرق ابن عمر منها يعني آية: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم ... ﴾ ٦٥٠
عبد الله بن عبيدة:
أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ من بني سالم كان له ابنان تنصرا قبل أن يبعث النبي ﷺ ٦١٢
عبد الله بن علي:
أن ناسا من أصحاب النبي ﷺ جلسوا يوما ورجل من اليهود قريب منهم فجعل يقول: إني لآتي امرأتي وهي مضطجعة ٥٦١
عبد الله بن عمر:
أتى رجل امرأته في دبرها في عهد رسول الله ﷺ فوجد من ذلك وجدا شديدا ٥٧٣
أتدري فيم أنزلت هذه الآية أنزلت في إتيان النساء في أدبارهن الآية: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٥-٥٧٠
أصاب رجل امرأته في دبرها فأنكر الناس ذلك فأنزل الله ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٧٠
стр. 1200
أطلعت الحمراء؟ "قاله لنافع مولاه" ... ٣٣٥
ألستم تحرمون كما تحرمون، وتطوفون كما تطوفون وترمون ... فأنت حاج ٥٠١
ألستم تلبون، ألستم تطوفون ألستم تسعون بين الصفا والمروة ٥٠٠
أمسك علي المصحف فقرأ حتى بلغ ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٧٢
أمسك علي المصحف يا نافع تدري يا نافع فيم نزلت هذه الآية؟ ٥٦٨
﴿إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ نسختها الآية التي بعدها ٦٥٢-٦٥٣
أنزلت: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ أن تصلي حيث توجهت بك راحلتك في التطوع ٣٦٣-٣٦٤
أنزلت في الذي يأتي امرأته في دبرها يعني آية ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٧٢
انطلق إلى ابن عباس فاسأله فإنه أعلم من بقي بما أنزل الله
على محمد ﷺ ٤٠٩
أنظر طلعت الحمراء؟ لا مرحبا بها ولا أهلها ولا حياها الله هي صاحبة الملكين ٣٢٤
إنما نزلت ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ على رسول الله ﷺ رخصة في إتيان الدبر ٥٦٦
إنما نزلت في التطوع حيث توجه بك بعيرك في قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ ٣٦٤
أي: حيث شئتم تفسير قوله تعالى: ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٧١
стр. 1201
أي: مثله من النساء تفسير قوله تعالى:
﴿أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجهم﴾ ٥٧٠
تدري فيم أنزلت ... نزلت في كذا وكذا ثم مضى "قاله لمولاه نافع" ٥٦٤
تدرى فيم أنزلت هذه الآية ... في رجال كانوا يأتون النساء في أدبارهن ٥٧١
تدري فيم نزلت ... نزلت في رجل أتى امرأته في دبرها على عهد رسول الله ﷺ ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٦٩
كان إذا قرأ السورة لا يتكلم حتى يختهما ٥٧٠
كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه ٥٦٤
كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها، واستأنفوا زادا آخر ٤٩٨
لئن أخذنا بهذه الآية لنهلكن: ﴿إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٠
ما هو أعظم من ذلك: ﴿وإن تلك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما﴾
وإذا قال الله لشيء عظيم ٨٧١
نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فأعظم الناس ذلك فأنزل الله:
﴿نساؤكم حرث لكم﴾ لا إلا في دبرها ٥٦٨
نزلت هذه الآية في الأعراب: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ ٨٧١
نزلت هذه الآية في الذي يأتيها في دبرها ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٦٧
وقع رجل على امرأته في دبرها فأنزل الله تعالى ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ٥٦٨
لا بأس بذلك وتلا: ﴿ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم﴾ سئل عن الرجل يحج فيتجر؟ ٥٠١
стр. 1202
يأتيها في ... تفسير قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٥٦٤
يا نافع أتدري فيم نزلت فيم أنزلت هذه الآية؟ ... نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فوجد في نفسه من ذلك ٥٧٢
عبد الله بن عمرو بن العاص:
لما أهبط الله آدم من الجنة قال: إني منزل معك بيتا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ٣٧٥
عبد الله بن كعب بن مالك:
أن كعب بن الأشرف كان شاعرا وكان يؤذي النبي ﷺ ويحرض عليه كفار قريش ٨١٠
إن كعب بن الأشرف كان يهوديا شاعرا فكان يهجو النبي ﷺ تفسير قوله تعالى: ﴿ود كثير من أهل ... ﴾ ٣٥٦
عبد الله بن مسعود:
كانت بنو إسرائيل إذا أذنبوا أصبح مكتوبا على بابه الذنب وكفارته ٨٥٥
كنا نقوم في الصلاة ونتكلم ويسأل الرجل صاحبه عن حاجته ٥٩٩
كنا نغزو وليس لنا نساء فرخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب ٨٥٨-٨٥٩
لما صرف نبي الله ﷺ نحو الكعبة بعد صلاته إلى بيت المقدس قال المشركون من أهل مكة تحير على محمد دينه ٤٠١
لما نزلت ﴿وعلى الذين يطيقونه﴾ كان من شاء صام ومن شاء أفطر وأطعم مسكينا ... حتى نسختها ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٤٣١
стр. 1203
ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله ﷺ
كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧
نسختها: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ يعني هذه الآية نسخت آية: ﴿وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله﴾ ٦٥٣
كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:
﴿الله ولي الذين آمنوا﴾ ٦١٥
عبيد الله بن عتبة الهذلي:
إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١
عبيدة بن عمرو السلماني:
اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩
في قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية ... ﴾ نسختها الآية التي تليها وهي: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ٤٣٢
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨
كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨
هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨
عثمان بن طلحة:
أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣
стр. 1204
لو علمت أنه رسول الله ﷺ لم آمنه المفتاح ٨٩٣
يا علي أكرهت وأذيت ثم جئت ترفق ٨٩٣
عثمان بن عفان:
علي جهاز من لا جهاز له في غزوة تبوك ٦٢١
يا ابن أخي لا أغير شيئا منه مكانه يعني بقاء رسمها "قاله لعبد الله بن الزبير" ٦٠١
عروة بن الزبير:
أرأيت قول الله تعالى: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله ... ﴾
فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة ٤٠٦
سأل عائشة عن قوله تعالى: ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى﴾ ٨٢٨
وقال رجل لامرأته على عهد النبي ﷺ : لا أوذيك ولا أدعك تحلين ٥٨٢
كان الرجل إذا طلق امرأته ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له ٥٨١
كان الرجل يطلق امرأته ثم يراجعها ليس لذلك شيء ينتهي إليه ٥٨١
كتب إلى عبد الملك بن مروان: والحمس ملة قريش ومن ولدت قريش في خزاعة وبني كنانة كانوا لا يدفعون عن عرفة ٥٠٦
يطلق الرجل امرأته ما شاء أن يطلقها وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة وإن طلقها مئة مرة ٥٨٢
عطاء بن أبي رباح:
стр. 1205
أمم كانت قبل اليهود والنصارى في قوله تعالى: ﴿كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم﴾ ٣٥٨
أن أهل الجاهلية كانوا إذا هلك الرجل وترك امرأة حبسها أهلها ٨٤٨
أن المشركين قالوا للنبي ﷺ : أرنا آية فنزلت: ﴿إن في خلق السموات﴾ ٤١٤
إن معنى الآية: إن العرب كانت أمة واحدة ليس أمية ليس لهم دين ولا كتاب فلم يقبل منهم:
﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤
أنها نزلت في المؤمنين، وقيل في عثمان بن مظعون وأصحابه الذين عزموا على الترهب يعني آية: ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض ... ﴾ ٤١٧
أول ما نزل في الخمر: ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس﴾ ٨٧٢
أولي العلم والفقة: تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٨
بلغني أن هاروت وماروت قالا يا ربنا إنك لتعصي في الأرض، فأهبطهما إلى الأرض ٣٣٣
ذكركم آباءكم: أبه، أمة في قوله تعالى: ﴿كذكركم﴾ ٥١٥
ذلك في الربا وفي الدين في كل ذلك: يعني آية: ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ ٦٤٢
كان أهل الجاهلية إذا نزلوا منى تفاخروا بآبائهم ومجالسهم ٥١٨
كان أهل الجاهلية يأتون البيوت من أبوابها ويرونه برا ٤٦٢
كان أهل الجاهلية يتناشدون الأشعار يذكرون آباءهم يفخر بعضهم على بعض ٥١٨
كان أهل يثرب إذا رجعوا من عيدهم دخلوا البيوت من ظهورها ويرون أن ذلك أحرى ٤٦٣
стр. 1206
كان عبد الله بن الهيبان قبل الهجرة يحض على اتباع محمد إن ظهر ٢٣٥
كانت لغة تقولها الأنصار فنهى الله عنها في قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا راعنا﴾ ٣٤٤
كانوا يرجون أن يكون منهم فلما خرج ورأوا أنه ليس منهم كفروا به في قوله تعالى: ﴿وكانوا من قبل يستفتحون﴾ ٢٨٤
كالصبي يلهج بأبيه وأمه في قوله تعالى: ﴿كذكركم﴾ ٥١٥
لما أنزل الله ﴿وإلهكم إله واحد﴾ قالت كفار قريش بمكة كيف يسع الناس إله واحد ٤١٣
لما دخل رسول الله ﷺ وأصحابه المدينة اشتد الضرر عليهم فإنهم خرجوا بلا مال، وتركوا ديارهم ٥٣٣
لما نزل في اليتامى ما نزل اجتنبهم الناس فلم يؤاكلوهم ولم يشاربوهم ولم يخالطوهم فأنزل الله: ﴿إصلاح لهم خير﴾ ٥٥٠
لما نزلت ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ قال الناس لو نعلم أي ساعة ندعو فنزلت: ﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب﴾ ٤٣٣
نزلت في أربعين رجلا من أهل نجران من العرب واثنين وثلاثين يعني آية: ﴿ليسوا سواء﴾ ٧٣٦
نزلت في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وكانا قد أسلفا في التمر ... يعني آية ﴿وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم﴾ ٦٤١
نزلت هذه الآية في نبهان التمار وكنيته أبو مقبل أتته امرأة حسناء تبتاع منه تمرا: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ... ﴾ ٧٥٥
стр. 1207
هم اليهود فيهم أنزل الله تعالى: ﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ... ﴾ ٤١٩
هو قول الصبي يا بابا في قوله تعالى: ﴿كذكركم﴾ ٥١٥
هي العهود بينه وبين اليهود نقضوها، كفعل قريظة والنضير وهي كقوله تعالى:
﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون ... ﴾ ٣٠٢
وكانت قريش ينزلون دون عرفة وكان سائر أهل الجاهلية ينزلون بعرفة ...
﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ٥٠٧
لا تمسخنا قردة وخنازير تفسير قوله تعالى: ﴿كما حملته على الذين من قبلنا﴾ ٦٥٥
يبتليهم، ليعلم قد يسلم لأمره في قوله تعالى:
﴿إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾ ٣٩٠
يقول: أنفقوا في سبيل الله ما قل وكثر في تفسير قوله تعالى: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ ٤٧٦
عطاء الخرساني:
نزلت في اليهود كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد
﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣
هم اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا ... ﴾ ٧١٢
стр. 1208
عطية العوفي:
إن رجالا من أصحاب النبي ﷺ
كانوا يقولون ليتنا نقتل كما قتل أصحاب بدر ونستشهد ٧٦١
عكرمة: أبو عبد الله مولى ابن عباس:
أدمى عبد الله بن قمئة وجه رسول الله ﷺ فدعا عليه
فكان حتفه أن سلط الله عليه ٧٤٣-٧٥٠
إن الذين يغرقون في البحر تتقسم الحيتان لحومهم فلا يبقى منهم شيء ٦١٧
إن امرأة من اليهود أصابت فاحشة فجاؤوا إلى النبي ﷺ
يطلبون منه الحكم رجاء الرخصة ٢٦٩
أن بني عمرو بن عمير كانوا يأخذون الربا على بني المغيرة ويزعمون أنهم.... ٦٣٩
أن رجلا آذى رسول الله ﷺ فقتله رجل من المسلمين
فأنكروا عليه من كان معه ٥٤٣
أن رجلا ارتد عن الإسلام ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه ٧٠٩
أن كعب بن الأشرف استجاشهم وأمرهم أن يقاتلوا محمدا ٨٨٦
أن النساء سألت الجهاد فقلن: وددنا أن الله جعل لنا الغزو ٨٦٣
أن هذه الآية ﴿والمحصنات من النساء﴾ نزلت في امرأة يقال لها معاذة أنزلت في صهيب بن سنان وأبي ذر الغفاري جندب بن السكن ٨٥٦
جاء حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة ٨٨٦
стр. 1209
عن رجل قد سماه من الأنصار جاء ليلة وهم صائم فقالت له امرأته: لا تنم حتى أصنع لك طعاما ٤٣٨
ففي ذلك: ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم ... ﴾ يعني سببها قصة الرجم ٢٦٩-٢٧٠
في أبي عامر الراهب الحارث بن سعيد بن الصامت ووحوح بن الأسلت في اثني عشر رجلا عن الإسلام ولحقوا بقريش ٧١١
في الشهادة إذا كتمها في قوله تعالى: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو نخفوه ... ﴾ ٦٤٥
في كتمان الشهادة وأدائها على وجهها تفسير قوله تعالى: ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه ... ﴾ ٦٤٥
قال فنحاص اليهودي يوم بدر لا يغرن محمدا إن غلب قريشا وقتلهم في قوله تعالى:
﴿قل للذين كفروا ستغلبون..﴾ ٦٦٦
قرأ علي في آخر المغرب فقال في آخرها: ليس لكم دين وليس لي دين ٨٧٣
قيل لهم حجوا فإن الله فرض على المسلمين حج البيت ٧١٩
كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، يقولون: نحن المتوكلون فإذا قدموا مكة سألوا الناس ٤٩٦
كان بين هذين الحيين الأوس والخزرج قتال في الجاهلية ٧٢٤
كان الرجل إذا طلق امرأته كان أحق برجعتها ولو طلقها تفسير قوله تعالى: ﴿وبعولتهن أحق بردهن﴾ ٥٨٤
كان الرجل يتزوج الأربع والخمس والست والعشر فيقول: الآخر: ما يمنعني أن يتزوج ٨٢٦
стр. 1210
كان الرجل يطلق امرأته فيندم وتندم حتى يحب أن ترجع إليه تفسير قوله تعالى:
﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن ... ﴾ ٥٩٣
كان الناس أول ما أسلموا إذا صام أحدهم.. وإن عمر بينما هو صائم إذ سولت له نفسه فأتى أهله ٤٣٩
كانوا يذكرون فعل آباءهم في الجاهلية إذا وقفوا بعرفة ٥١٨
لم يصبروا يوم أحد، فلم يمدوا بالملائكة ولو مدوا بالملائكة ٧٤٦
لم يمدوا بملك واحد ٧٤٦
لما أبطأ الخبر على النساء بالمدينة خرجن يستقبلن فإذا رجلان مقتولان على بعير ٧٦٠
لما أمر الله بالنفقة فكان بعضهم يقول: ننفق فيذهب مالنا ولا يبقى شيء ٤٧٥
لما نزلت ﴿ومن يتبغ غير الإسلام دينا..﴾ قال الملل مسلمون ٧١٩
لما نزلت: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا ... ﴾ قالت اليهود فنحن على الإسلام ٧١٨
لما نزلت هذه الآية: ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب ... ﴾ كان أحدهم يجيء إلى الكاتب فيقول له: اكتب لي ٦٤٣
لو فسرتها لم أتفرغ من تفسيرها ثلاثة أيام ولكني سأجمل لك: هؤلاء قوم من أهل الكتاب ٧٣٢
ندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله ٧٥٩
نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس ... ﴾ ٧٣٣
стр. 1211
نزلت في أبي قيس بن الأسلت خلف على أم عبيد بنت حمزة وكانت تحت أبيه الأسلت: ﴿ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء﴾ ٨٥٢
نزلت في أصحاب محمد في قوله تعالى: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته﴾ ٣٧٣
نزلت في ثعلبة وعبد الله بن سلام وابن يامين وأسد وأسيد.. وهي آية: ﴿أدخلوا في السلم كافة﴾ ٥٣٠
نزلت في رفاعة بن زيد بن التابوت: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا﴾ ٨٨١
نزلت في العباس بن عبد المطلب وعثمان بن عفان وكانا قد أسلفا في التمر ...
﴿وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم﴾ ٦٤١
نزلت في كبيشة بنت معن بن عاصم من الأوس توفي عنها أبو قيس بن الأسلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها..﴾ ٨٤٦
نزلت هذه الآية: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة..﴾ في أبي رافع وكنانة بن أبي الحقيق ٦٩٨
الناس في هذا الموضع محمد ﷺ خاصة تفسير قوله تعالى: ﴿أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضلة..﴾ ٨٨٨
لا تيمموا الخبيث منه تنفقون ٤٨٣
هم أبو بكر وعمر تفسير قوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ ٨٩٨
هم قوم أسلموا قبل أن يفرض عليهم القتال تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة﴾ ٩١٦
стр. 1212
يعني بذلك الذي فعل عمر بن الخطاب فأنزل الله عفوه تفسير قوله تعالى:
﴿علم الله أنكم تختانون أنفسكم﴾ ٤٣٩
يعني فنحاص، وأشيع أشبههما من الأحبار الذين يفرحون في قوله تعالى:
﴿ولا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا..﴾ ٨١٤
علقمة بن قيس:
كل آية أولها ﴿يا أيها الناس﴾ نزلت بمكة، وكل آية أولها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ نزلت بالمدينة ٢٤٢
كل شيء نزل فيه ﴿يا أيها الناس﴾ فهو مكي، وكل شيء نزل فيه ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهو مدني ٢٤٠، ٢٤٢
علي بن أبي طالب:
أرأيتم هذه الزهرة تسميها العجم أناهيد وكانت امرأة وكان الملكان يهبطان أول النهار يحكمان بين الناس ٣٢٢
أن رجلا دعاه وعبد الرحمن ... فقدموا عليه ٨٧٤
أن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما وشرابا فدعا نفرا من الصحابة فأكلوا وشربوا ٨٧٣
أيما حر قتل عبد فهو به قود، فإن شاء موالي العبد أن يقتلوا الحر قتلوه ٤٢٥
كان إذا خرج في حال اعتكافه لحاجة الإنسان فيكون منه الوطء فنزلت:
﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ ٤٤٩
كان هو وعبد الرحمن بن عوف ورجل آخر شربوا الخمر فصلى بهم عبد الرحمن ٨٧٣
стр. 1213
كانت الزهرة امرأة جميلة من أهل فارس، وأنها خاصمت إلى الملكين هاروت وماروت ٣٢٢
لقد أنزل الله في شأنك، وقرأ عليه الآية: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ٨٩٣
لما نزلت ﴿إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه..﴾ أحزنتنا، فقلنا يحدث أجدنا نفسه ٦٥٢
نزلت في المسافر تصيبه فيتمم ثم يصلي: ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل ... ﴾ ٨٨٠
علي بن عبد الله البارقي الأزدي:
قالت اليهود: اللهم ابعث لنا هذا النبي يحكم بيننا وبين الناس ٢٨٥
عم ثابت بن رفاعة:
إن ابن أخي يتيم في حجري فما يحل لي من ماله ومتى أدفع إليه ماله ٨٣٢
حتى أدفع إليه ماله؟ يعني ثابت بن رفاعة وكان يتيما فنزلت: ﴿فإن آنستم منهم رشدا..﴾ ٨٣١
عمار بن ياسر:
بل ينفعك فأقم ٨٩٧
خل عن الرجل فقد أسلم وهو في أماني ٨٩٧
كيف نقض العهد عندكم؟ قاله لنفر من اليهود ٣٥٧
стр. 1214
عمر بن الخطاب:
أفتعرفون جبريل وتنكرون محمد؟ ٢٩٥
أفلا تتخذه مصلى؟ "قاله لرسول الله ﷺ " ٣٧٦-٣٧٨
أكذلك ... رويدكما حتى أخرج إليكما ٩٠٤
أكذلك ... مكانكما حتى أخرج إليكما فأقضى بينكما ٩٠٨
أما والله ما جئت لحبكم ولا لرغبة فيكم، ولكن جئت لأسمع منكم "قاله مخاطبا بني إسرائيل" ٢٩٥
إن الله أنزل على نبيه وهو بمكة أن أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ٣٩٩
أنا لله قام رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل ٥٢٨
أي يمين أعظم فيكم؟ "قاله مخاطبا بني إسرائيل" ٢٩٥
الآن يا رب زينتها لنا، فنزلت ﴿قل أؤنبئكم﴾ قاله لما نزلت ﴿زين للناس حب الشهوات﴾ ٦٦٧
فأنشدكم بالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى بطور سيناء أتجدون محمدا عندكم؟ فداه أبي وأمي ما سمعته يتلوها قبل ذلك: يقصدون رسول الله لما خرج من الكعبة يتلو:
﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ٢٩٥
فوالله الذي لا إله إلا هو إن الذي بينهما لعدو لمن عاداهما وسلم لن سالمهما ٢٩٤
كذب أولئك ولكن من الذين اشتروا الآخرة بالحياة الدنيا ٤٨١
стр. 1215
كذبت ياعدو الله فقد أبقى الله ما يخزيك ٧٦٨
كذبوا يا أمير المؤمنين زعم رجال أنه ألقى بيده إلى التهلكة؟! ٤٨١
كنت أشهد اليهود يوم مدارسهم فأعجب من التوراة كيف تصدق الفرقان ٢٩٣
كيف ذاك وأنتم تعلمون أنه رسول الله ثم لا تتبعونه ولا تصدقونه.. ومن عدوكم ومن سلمكم: "مخاطبا بني إسرائيل" ٢٩٣
كيف ذاك؟ ... وفقك الله أصبت وصدقت: قاله لعبد اله ابن سلام ٣٩٩
إن رجعت لأرجمنك ٥٨٦
لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فأنزل الله تعالى: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ٣٧٦
لو فعل ربنا لفعلنا، الحمد لله الذي لم يفعل بنا ذلك: قاله لما أنزلت
﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم﴾ ٩١٢
من سره أن يكون منهم فليؤد شرط الله فيها: قاله لما قرأ ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ٧٣٤
﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله ... للكافرين﴾ أنزلت على لسان عمر عندما قال له يهودي: أن جبريل صاحبكم عدو لنا ٢٩٦
نشدتكم بالله بالذي لا إله إلا هو، ما استرعاكم من حقه واستودعكم من كتابه.. ٢٩٣
هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله ﷺ ٩٠٤
وافقت ربي في ثلاث: قلت: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ٣٧٧
стр. 1216
واقع أهله في ليلة من رمضان فاشتد ذلك عليه فأنزل الله: ﴿أحل لكم﴾ ٤٣٩
وفيم عاديتم جبريل؟ وفيم سالمتم ميكائيل؟ وما منزلهما من ربهما ٢٩٣
وكيف ذلك يا ابن سلام؟ وفقك الله يا ابن سلام ٣٩٩
ويحكم فإني هلكتم.... مخاطبا بني إسرائيل ٢٩٣
عمر بن عبد العزيز:
كتب إلى أن ذلك في النساء والذرية ومن لم ينصب لك الحرب منهم:
"كتبه إلى يحيى بن يحيى الغساني" ٤٦٧
عمرو بن ثابت بن أقيش:
إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا.. غضبا لله ورسوله ... ٧٥٣
أين بنو عمي ... فاين فلان ... فلبس لأمته وركب فرسه ٧٥٣
عمرو بن دينار:
كان من قبلكم يقتلون بالقتيل ولا تقبل منهم الدية فأنزل الله تعالى:
﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٦-٤٢٧
عمرو بن العاص:
قال الله تعالى: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ فيمن يحمل وحده على العدد الكثير من العدو ٤٨٤
стр. 1217
العلاء بن بدر:
كانت رسل يجيء بالبينات، ورسل علامة نبوتهم أن يضع أحدهم لحم البقر ٨٠٨
لموالاتهم قتلة الأنبياء سئل كيف قال لهم ﴿فلم تقتلوهم﴾ وهم لم يدركوا ذلك؟ ٨٠٨
الفاء "ف"
الفضيل بن عياض:
كان الرجل من بني إسرائيل إذا أذنب الذنب قيل له: توبتك أن تقتل نفسك في قوله تعالى:
﴿لا تحمل علينا إصرا﴾ ٦٥٥
القاف "ق"
القاسم بن محمد:
إن بدء الصوم: كان يصوم الرجل من عشاء إلى عشاء، فإذا نام لم يصل إلى أهله ٤٤٤
الجدال في الحج أن يقول قوم الحج اليوم، ويقول قوم: الحج غدا ٤٩٥
القاسم بن مخيمرة:
لو حمل رجل على عشرة آلاف لم يكن بذلك بأس ٤٨١
стр. 1218
قتادة بن دعامة السدوسي:
أقبل نبي الله وأصحابه في ذي القعدة حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون،
فلما كان العام المقبل ٤٦٨
أن أهل خيبر أتوا النبي ﷺ فقالوا: إنا على رأيك ودينك وإنك لكم ود ٨١٥
إن ربا أهل الجاهلية يبيع الرجل إلى أجل مسمى، فإذا حل الأجل في قوله تعالى:
﴿وقالوا إنما البيع مثل الربا﴾ ٦٣٧
إن معنى الآية: إن العرب كانت أمة واحدة ليست أمية ليس لهم دين ولا كتاب فلم يقبل منهم:
﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤
إن اليهود تصبغ أبناءها يهودا والنصارى تصبغ أبناءها نصارى وأن صبغة الله الإسلام ٣٨٣
أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي قريش يوم بدر ...
﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم....﴾ ٦٦٦
إنهم اليهود حرفوا كتاب الله وابتدعوا فيه وزعموا أنه من عند الله:
﴿وإن منهم لفريقا يلوون أسلنتهم بالكتاب﴾ ٧٠٣
أهمتهم النفقة فسألوا نبي الله ﷺ فنزلت ﴿ما أنفقتهم من خير﴾ ٥٣٦
أولئك أهل الكتاب كتموا ما أنزل الله عليهم من الحق ... في قوله تعالى:
﴿إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب﴾ ٤١٩
ذكر لنا إن أناسا من الصحابة وهم يومذ بمكة قبل الهجرة فزعوا إلى القتال ٩١٨
ذكر لنا أن رجالا قالوا: هذا نبي الله نراه في الدنيا وأما في الآخرة ٩١٣
стр. 1219
ذكر لنا أن رجل كان يكون له حائطان على عهد نبي الله ﷺ
فينظر أردئهما تمرا فيتصدق به ٦٢٦
ذكر لنا أن سيدي أهل نجران قالا: لكل آدمي أب فما بال عيسى لا أب له؟ فنزلت:
﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم﴾ ٦٧٩
ذكر لنا أن ناسا من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا:
أنتصدق على.. فأنزل الله: ﴿ليس عليك هداهم ... ﴾ ٦٣١
ذكر لنا أنه لما أنزل الله تعالى: ﴿وادعوني استجب لكم﴾
قال رجل كيف ندعو يا نبي الله؟ ٤٣٥
ذكر لنا أنها نزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب ورجلين من اليهود:
﴿ألم تر الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ... ﴾ ٨٨٧
رحم الله هذه الأمة، أكعمهم الدية، وأحلها لهم.. تفسير قوله تعالى:
﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٨
السحر سحوان سحر تعلمه الشياطين وسحر يعلمه هاروت وماروت في قوله تعالى:
﴿وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت﴾ ٣١٥
بلغنا أن عمر حج فرأى الناس رعة سيئة ٧٣٤
عرفوا أن قبلة البيت الحرام قبلتهم التي أمروا بها كما عرفوا أبناءهم في قوله تعالى:
﴿يعرفونه كما يعرفون ابناءهم﴾ ٤٠٠
قال ناس لما صرفت القبلة: كيف بأعمالنا التي كنا نعمل قبل فنزلت
﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ٣٩٤
قالت اليهود: إن جبريل يأتي محمد وهو عدونا لأنه ينزل بالشدة والحرب والسنة ٢٩٢
стр. 1220
قال اليهود لن يدخل النار إلا تحله القسم عدد الأيام التي عبدنا فيها العجل فقال الله تعالى: ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا﴾ ٢٧٦
كان أناس من أهل اليمن يخرجون بغير زاد إلى مكة فأمرهم أن يتزودوا ٤٩٧
كان أهل الكتاب يأمرون الناس بطاعة الله وتقواه في قوله تعالى: ﴿أتأمرون الناس بالبر ... ﴾ ٢٥٢
كان أهل الجاهلية إذا حاضت المرأة لم يجامعوها في البيت ٥٥٣
كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء إلا الصبيان ٨٦٣
كان أهل الجاهلية يطلق أحدهم امرأته ثم يراجعها لا حد في ذلك ٥٨٣
كان أهل الجاهلية يعدون الإيلاء طلاقا فحد لهم أربعة أشهر ٥٧٩
كان بمكة رجال ونساء وولدان من المسلمين فأمر الله نبيه ٩١٥
كذلك يوم أحد تفسير قوله تعالى: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا ... ﴾ ٧٤٢
كان الرجل إذا خرج من المسجد وهو معتكف فلقي امرأته باشرته فنهاهم الله ٤٥٠
كان الرجل في الجاهلية يتزوج العشرة فما دون ذلك فأحل الله أربعا ٨٢٧
كان الرجل في الجاهلية يعاقد الرجل فيقول دمي دمك ٨٦٤
كان الرجل يأخذ عهد المرأة في مرضه أن لا تنكح زوجا غيره ٥٩٥
كان الرجل يحلف بطلاق امرأته فإذا بقي من عدتها شيء أرجعها ٥٨٨
كان الرجل يطوف في الحواء العظيم فيدعوهم إلى الشهادة ... فأنزل الله هذه الآية: ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ ٦٤٣
стр. 1221
كان الطلاق ليس له وقت حتى أنزل الله ﴿الطلاق مرتان﴾ ٥٨٣
كان في القبلة الأولى بلاء وتمحيص فصلى النبي
صلى الله ﷺ قدومه إلى المدينة ٣٩١
كان قد نزل قبل ذلك ﴿ولا تقربوا مال اليتيم ... ﴾ فكانوا لا يخالطونهم ٥٤٩
كان ناس من المسلمين لم يشهدوا يوم بدر والذي أعطى الله أهل بدر من الشرف ٧٦٢
كان هذا الحي من العرب إنما يهمون في ذكر آبائهم وهو حديث محدثهم إذا حدث ٥١٢
كان هذا الحي من العرب لا يعرجون على كسير ولا على ضالة ليلة النفر وكانوا يسمونها ليلة الصدر ولا يطلبون فيها تجارة ٥٠٤
كان هذا شأن العرب أبين الناس ضلالة وأشقاه عيشا وأعراه جوعا ٧٣١
كان هذا في سفر الحديبية ... نجعل الله لهم شهرا حراما يعتمرون فيه في قوله تعالى:
﴿الشهر الحرام بالشهر الحرام ... ﴾ ٤٦٩
كانت الآية تنسخ الآية وكان نبي الله ﷺ يقرأ الآية من السورة ثم
ترفع فينسبها الله نبيه ٣٤٩
كانت العرب لا دين لها فاكرهوا بالسيف ولا يكره اليهود والنصارى ٦١٤
كانت قريش ولكل من حولهم من أجير وحليف لا يفيضون مع الناس ٥٠٧
كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها كانت لها السكنى والنفقة حولا من مال زوجها ٥٩٤
كانت المرأة تكتم حملها حتى تجعله لرجل آخر تفسير قوله تعالى:
﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ ٥٨٠
стр. 1222
كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب.. كفروا به حسدا للعرب.. ٢٨٥
كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ... ﴾ ٤٢١
كانت اليهود تقول: راعنا استهزاء فكرهه الله للمؤمنين ٣٤٤
كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيتا فنزلت ﴿وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهروها ... ﴾ ٤٦١
كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير.. ٥٠٤
كانوا إذا قضوا مناسكهم اجتمعوا فذكروا آباءهم وأيامهم فأمروا أن يجعلوا مكان.. ٥١٢
كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسوله بمكة قبل الهجرة وبعدما في قوله تعالى:
﴿فثم وجه الله﴾ ٣٦٥
كانوا يقولون أنه سيكون نبي -فخلا بعضهم إلى بعض فقالوا: أتحدثونهم بهذا ٢٦٨
كانوا يقولون راعنا سمعك، وكانت اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون ٣٤٤
الكتاب وهو يحتمل أن يراد به التوراة في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا الكتاب﴾ ٧٦٣
لتذهب بالولد إلى غير أبيه فكره الله ذلك لهن ٥٨٠
стр. 1223
لم يكن دية، إنما كان القصاص أو العفو فنزلت هذه الآية في قوم كانوا أكثر من غيرهم.. هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى﴾ ٤٢٤
لما احتج مشركو قريش بانصراف النبي ﷺ إلى الكعبة فقالوا سيرجع إلى ديننا كما رجع إلى قبلتنا ٤٠٣
لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه وضرب للمشركين المثل ضحكت اليهود ٢٤٥
لما ذكر الذباب والعنكبوت في القرآن قال المشركون: ما بال العنكبوت والذباب يذكر؟.. ٢٤٦
لما نزل ﴿ولا تقربوا مال اليتيم ... ﴾ و ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما..﴾ اعتزلوا أموال اليتامى ٥٥٠
لما نزلت: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا﴾ قال اليهودي إنما يقترض الفقير من الغني ٨٠٧
مر إبراهيم على دابة قد بلي وتقسمته السباع والرياح فقام ينظر،
فقال سبحان الله كيف يحيى الله هذا..؟ ٦١٨
نزلت في أصحاب محمد: ﴿الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته..﴾ ٣٧٣
نزلت في معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها، الآية:
﴿فإذا طلقتم النساء فبلغت أجلهن فلا تعضلوهن ... ﴾ ٥٩٢
تزلت في النجاشي ... ﴿وإن أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم﴾ ٨٢١
стр. 1224
نزلت في النصارى، حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بخت نصر ٣٦٠
نزلت في يهود سئلو عن النبي ﷺ
﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ ٣٨٦
نزلت هذه الآية في غزوة الخندق.. ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين..﴾ ٥٣٢
هم أعداء الله اليهود زكوا أنفسهم تفسير قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم﴾ ٨٨٥
هم كفار العرب في قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله..﴾ ٣٦٨
هم مشركوا قريش ﴿إلا الذين ظلموا﴾ ٤٠٢
هم المهاجرون والأنصار تفسير قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يشري نفسه..﴾ ٥٢٧
هم اليهود بخلوا بما عندهم من العلم.. تفسير قوله تعالى: ﴿الذين يبخلون﴾ ٨٧٠
عن اليهود والنصارى تفسير قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا..﴾ ٧١٢، ٧١٣
هو بخت نصر وأصحابه خربوا بيت المقدس ٣٦٠
هو بخت نصر وأصحابه غزوا اليهود وخربوا بيت المقدس ٣٥٩
وتكتم ذلك مخافة الرجعة فنهى الله عن ذلك في قوله تعالى:
﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن ... ﴾ ٥٨٠
стр. 1225
لا تمسكوا بأيديكم عن النفقة في سبيل الله ٤٧٥
يعنون من ليس من أهل الكتاب في تفسير ﴿ليس علينا في الأميين ... ﴾ ٦٩٧
اليهود في قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ... ﴾ ٧١٣
قيس بن حبتر النهشلي:
كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قبل بابه، ولكن من قبل ظهره ٤٦٠
قيس بن سعد بن عبادة:
كنا نصوم عاشوراء ٤٣٠
الكاف "ك"
كعب الأحبار:
ذكرت الملائكة أعمال بني آدم وما يأتون من الذنوب فقيل لهم اختاروا منكم اثنين
فاختاروا هاروت وماروت ٣٢٦
فما أمسيا من يومهما الذي أهبطا فيه استحلا جميع ما حرم عليهما:
يعني الملكين هاروت وماروت ٣٢٦
كعب بن عجرة:
في نزلت هذه الآية: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه﴾ وقع القمل في رأسي ٤٨٨
стр. 1226
الكلبي: محمد بن السائب:
إن الشياطين كتبوا السحر والنير نجيات على لسان آصف بن برخيا: هذا على لسان ما علم آصف بن برخيا سليمان الملك ٣٠٥
أن المراد بشياطينهم هنا: الكهنة في قوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ ٢٣٨
إنما نزلت هذه الآية: ﴿وما تنفقوا من خير يوف إليكم﴾ في النفقة على اليهود والنصارى ٦٣١
أنهم غير واصفة رسول الله ﷺ في كتابهم وجعلوه آدم سبطا طويلا بلغني أنهم السبعون الذين اختار موسى في قوله تعالى: ﴿أتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم ... ﴾ ٢٧١
عمدت الشياطين حين عرفت موت سليمان، فكتبوا أصناف السحر:
من كان يجب أن يبلغ كذا فيقل كذا ... ٣٠٧
طلق إسماعيل بن عبد الله الغفاري زوجته قتيلة وهي حبلى ٥٨٣
قال بنو عمرو بن عمير لبني المغيرة: هاتوا رؤوس أموالنا ولكم الربا ٦٤١
قدم حبران من أحبار الشام على النبي ﷺ فلما أبصروا المدينة ٦٦٨
كان الرجل في أول الإسلام إذا طلق امرأته وهي حبلى فهي أحق برجعتها مالم تضع ولدها ٥٨٣
كان عهد الله لبني إسرائيل إني باعث من بني إسماعيل تفسير قوله تعالى: ﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم ... ﴾ ٢٤٩
كان الناس في رمضان إذا صام الرجل فأمسى فنام حرم عليه الطعام والشراب والنساء ٤٤١
стр. 1227
كانت إسرائيل إذا نسوا شيئا مما أمروا به أو أخطاؤا عجلت لهم العقوبة ٦٥٥
كانوا يقولون راعنا سمعك: ولو كانت اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون فنزلت.. ٣٤٤
كنت جالسا بمكة فسالني رجل عن هذه الآية، فقلت: نزلت في الأخنس الآية: ﴿ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا﴾ ٥١٩
لما دخل يعقوب مصر رآهم يعبدون الأوثان والنيران فجمع ولده ٣٨٠
لما نزل قوله تعالى: ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ قالوا يا رسول الله صدقه السر أفضل أم صدقة العلانية؟ ٦٢٧
لما نزلت: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ قالت اليهود والنصارى لسنا على ما تسمينا به يا محمد إنما اليهود والنصرانية ليست لنا ٦٧٠
نزلت في الأحد عشر رفقة الحارث بن سويد لما رجع الحارث ﴿إن الذين كفروا بعد إيمانهم ... ﴾ ٧١٣
نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة.. يعني آية ﴿يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ... ﴾ ٤١٦
نزلت في رجال من اليهود أتوا رسول الله ﷺ بأطفالهم ٨٨٤
نزلت في سعد بن الربيع وامرأته عميرة بنت محمد بن مسلمة ﴿الرجال قوامون على النساء ... ﴾ ٨٦٨
نزلت في عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وهما من بني زهرة.. ﴿ألم تر الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة..﴾ ٩١٨
نزلت في عبد الله بن رواحة تنهاه عن قطيعة ختنه بشير بن النعمان في قوله تعالى: ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... ﴾ ٥٧٦
стр. 1228
نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف.. في قوله تعالى:
﴿الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ... ﴾ ٦٢١
نزلت في كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهوذا ﴿الذين قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان..﴾ ٨٠٩
نزلت في معاذ بن جبل وثعلبة بن عنمة قالا: يا رسول الله ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقا مثل الخيط ثم يزيد ٤٥٤
نزلت في اليهود والنصارى
﴿وما اختلف الذين أتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ ٦٦٩
نزلت هذه الآية في رجل من غطفان كان عنده مال كثير لابن أخ له يتيم
﴿وآتوا اليتامى أموالهم..﴾ ٨٢٤
هذا خطاب للأولياء وذلك أن ولي المرأة كان إذا زوجها فإن كانت معهم في العشيرة ٨٢٩
لا تتمن زوجة أخيك ولا مال أخيك واسأل الله من فضله ٨٦٤
الميم "م"
مجاهد بن جبر:
آيه فرقت بين المسلمين وأهل الكتاب لما نزلت: ﴿ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه﴾
стр. 1229
أحلت لهم التجارة في المواسم وكانوا لا يبتاعون في الجاهلية بعرفة ولا منى ٥٠٢
أربع آيات من أول هذه السورة فنزلت في المؤمنين "يعني سورة البقرة" ٢٢٨
وآيتان بعدها نزلتا في الكافرين ٢٢٩-٢٣٢
إن ناسا من الأنصار ارتضعوا من بني النضير في قوله تعالى: ﴿لا إكراه في الدين﴾ ٦١٤
أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي قريش يوم بدر.. ﴿قل للذين كفروا ستغلبون..﴾ ٦٦٦
إنها في القتال في قوله تعالى: ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه..﴾ ٤٧١
تفاخر العرب بينها بفعال آبائها ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم﴾ ٥١١
تفاخر المسلمون واليهود فقالت اليهود: بيت المقدس أفضل لأنه مهاجر الأنبياء ٧١٧
تمموا على كفرهم تفسير قوله تعالى: ﴿ثم ازدادوا كفرا﴾ ٧١٣
حجتهم قولهم قد راجعت قبلتنا في قوله تعالى: ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ ٤٠٢
الرجل يكون في حجرة اليتيمة هو يلي أمرها.. تفسير قوله تعالى: ﴿أن ترثوا النساء كرها﴾ ٨٥٠
رحض لهم في الزاد فأنزل: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٧
عرضت القرآن على ابن عباس ثلاث عرضات من فاتحة الكتاب إلى خاتمة ٥٥٧
стр. 1230
غاب رجل عن بدر فكانوا يتمنون مثل يوم بدر ليصيبوا من الأجر ٧٦١
فخرجت قريش بردها رسول الله ﷺ
يوم الحديبية محرما في ذي القعدة عن البلد الحرام ٤٧٠
فيما كان على بني إسرائيل ﴿ذلك تخفيف من ربكم ورحمة﴾ ٤٢٧
قالت الأنصار: إن السعيين بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية فأنزل الله:
﴿إن الصفا والمروة..﴾ ٤٠٩
قالت اليهود: أيخالفنا محمد ويتبع قبلتنا، فكان النبي ﷺ
يدعوا أنه يحوله عن قبلتهم ٣٩٧
كا أهل الآفاق يخرجون إلى الحج يتوصلون بالناس بغير زاد فأمروا أن يتزودوا ٤٩٨
كان أهل الجاهلية إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا فعل آباءهم ٥١١
كان أهل الجاهلية إذا حجوا قالوا: إذا عفا الأثر وتولى الدبر ودخل صفر حلت العمرة ٤٩٤
كان أهل الجاهلية جعلوا في بيوتهم كوى في ظهورها وأبوابا في جنوبها ٤٦١
كان أهل الجاهلية من المشركين إذا اجتمعوا في الموسم ذكروا أفعال آباءهم ٥١٢
كان بين الأوس والخزرج حرب وسنان ودماء حتى من الله عليهم بالإسلام ٧٢٤
كان الحاج لا يتزود فنزلت: ﴿وتزودوا﴾ ٤٩٧
كان الحارث بن سويد قد أسلم وكان مع رسول الله ... ﴿كيف يهدي الله قوما﴾ ٧٠٩
следующие страницы →