← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 2102

العجاب في بيان الأسباب

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (1 291 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

وهم مع ذلك في غاية التبجيل لصاحب الترجمة والتكريم، والتحرز عن مخاطبته بغير تعظيم، بل ربما راجعوه للتفهيم. ٥- وظائفه: تقلد الحافظ ابن حجر وظائف متعددة وهي: ١- التدريس: وقد ولي التدريس: أ- "التفسير" في المدرسة "الحسنية" في مستهل سنة ٨٢٩، وفي "القبة المنصورية". ب- و"الحديث" في مدارس كثيرة: هي "الشيخونية" وهي أول مكان ولي فيه تدريس الحديث في شوال سنة ٨٠٨، و"قبة الخانقاه البيبرسية" في سنة ٨١٣ بعد ولايته مشيخة الصوفية ونظرها بيسير، و"المدرسة الجمالية" المستجدة أول ما فتحت سنة ٨١١ و"الجامع الطلوني" سنة ٨٣٣ و"القبة المنصورية" و"المدرسة الزينية" سنة ٨٥١ وغيرها، ومن خلال هذه الوظيفة أملى أكثر من ألف مجلس حديثي. ج- و"الفقه في "الشريفية" الفخرية سنة ٨٠٨ و"الشيخونية" في سنة ٨١١ و"الكهارية" و"المؤيدية" أول ما فتحت سنة ٨٢٢ و"الصالحية" سنة ٨٣٣ والصلاحية ونظرها أيضًا سنة "٨٤٦"١. ٢- الإفتاء:

стр. 37

ولي أفتاء العدل في سنة ٨١١ واستمرت هذه الوظيفة معه حتى مات١. ٣- القضاء: ولي قضاء الشافعية في محرم سنة ٨٢٧، وعزل في نفس السنة ثم أعيد وعزل مرات إلى سنة ٨٥٢ وقد كانت ولايته القضاء تزيد على إحدى وعشرين سنة بأشهر٢. وهناك وظائف أخرى كالخطابة بالجامع الأزهر، وجامع عمرو بن العاص، وخزن كتب المدرسة المحمودية. والنظر على حمام ابن الكويك قال السخاوي: "وغير ذلك مما لم يجتمع له في آن واحد"٣. ٦- أسرته: - تزوج ابن حجر في سنة وفاة أخته ٧٩٨ وأولى زوجاته "أنس" ابنة القاضي كريم الدين عبد الكريم بن أحمد النستراوي الأصل المصري٤. وقد جاءه منها خمس بنات: زين خاتون "٨٠٢-٨٣٣"٥ وفرحة "٨٠٤-

стр. 38

٨٢٨"١ وغالية "٨٠٧-٨١٩"٢ ورابعة "٨١١-٨٣٢"٣ وفاطمة "٨١٧-٨١٩"٤. وتزوج "الأولى" الأمير شاهين الكركي وولدت له "يوسف" المعروف بسبط ابن حجر الذي أعطاه جده مسودة كتابه "ترتيب طبقات الحفاظ للذهبي" ليكمله فأكمله بعد وفاة جده وسماه: "رونق الألفاظ بمعجم الحفاظ". وهو مؤلف: "النجوم الزاهرة بأخبار قضاة مصر والقاهرة" الذي بناه على مسودة "رفع الأصر عن قضاة مصر" لجده أيضًا٥. وتزوج "فرحة" شيخ الشيوخ محب الدين بن الأشقر وماتت عنده، فتزوج أختها رابعة أرملة الشهاب ابن مكنون وأما غالية وفاطمة فقد ماتتا مبكرًا٦. - وتسرى ابن حجر بجارية كانت لزوجته فولدت له ابنه الوحيد بدر الدين محمدًا "٨١٥-٩٦٩" الذي صنف له كتابه بلوغ المرام من أدلة الأحكام، وقد انتقد بسببه٧. - وتزوج أرملة "الزين أبي بكر الأمشاطي سنة ٨٣٤ حين كانت زوجته أنس مجاورة، وولدت له سنة ٨٣٥ بنتًا سماها آمنة ماتت في شوال سنة ٨٣٦ حين كان هو في حلب، وبموتها طلقت أمها، فإنه كان علق طلاقها عند سفره على موتها٨.

стр. 39

- وتزوج في حلب سنة ٨٣٦ "ليلى بنت محمود بنت طوعان" وكانت ثيبًا ذات ولدين بالغين، وطلقها عند عودته إلى القاهرة ثم استقدمها وأعادها، وفي سنة ٨٤١ سافرت إلى حلب في زيارة أهلها ففارقها وعادت في سنة ٨٤٢ فأعادها إلى عصمته واستمرت معه حتى مات وورثته، وتزوجت بعده عدة أزواج، ولم يرزق منها أولادًا١ ٧- تلاميذه: ذكر البقاعي أن تلاميذه ملأت الآفاق ولا يحصون كثرة٢. وقال السخاوي في "التبر المسبوك"٣: "اشتهر ذكره وبعد صيته، وارتحل الأئمة إليه، وتبجح الفضلاء بالوفود عليه، وكثرت طلبته حتى كان رءوس العلماء في كل مذهب وبكل قطر من تلامذته" وزاد في الضوء٤: "وأخذ الناس عنه طبقة بعد أخرى وألحق الأنباء بالآباء، والأحفاد، بل وأبناءهم بالأجداد". وقد سرد في "الجواهر والدرر" أسماء جماعة من الذين أخذوا عنه رواية ودراية مرتبًا إياهم على حرف المعجم وأوصل عددهم إلى خمسمائة شخص، وهم من أقطار شتى ومذاهب مختلفة٥. ومن هؤلاء التلاميذ: ١- الحافظ ابن فهد المكي صاحب "لحظ الألحاظ" "ت٨٧١"٦.

стр. 40

٢- العلامة محمد بن سليمان الكافيجي الحنفي "ت٨٧٩"١. ٣- العلامة المفسر المحدث إبراهيم عن عمر البقاعي "ت٨٨٥"٢. ٤- العلامة المحدث المؤرخ محمد بن محمد الخيضري "ت٨٩٤"٣. ٥- الحافظ المؤرخ محمد بن عبد الرحمن السخاوي "ت٩٠٢" حامل علمه وكاتب سيرته والقائم بنشر فضله وإحياء ذكره٤. ٦- العلامة المفنن الشيخ زكريا بن محمد الأنصاري "ت٩٢٦"٥. ٨- طرف من روعه وتعبده: قال البقاعي: وهو "منور الشيبة" من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ... "٦. "وهو كثير الصوم: قليل الأكل جدًّا، شديد التحري في المطعم، لا يأكل هدايا الإخوان، ولا من مرتبات السلطات، كان في السفر يشتري له من ماله ما يشتهي من دجاج وغيره، وربما فني ذلك في المفازة فيبل٧ البقسماط ويأكله بسكر أو نحوه،

стр. 41

ومَنْ معه يأكلون اللحم المرتب على السلطان على السفرة التي يأكل عليها ... يستعين على الشدائد بالصبر والصلاة.."١. وقال السخاوي٢: "ومما يدل على عدم تضييع وقته بدون عبادة أنه توجه مرة للمدرسة المحمودية فلم يجد مفتاحها، كان قد سها عنه بمنزلة، فأمر بإحضار نجار، وشرع هو في الصلاة، إلى أن انتهى النجار من فتح الباب وقيل له: لو أرسلت أحضرت المفتاح من البيت كان أقل كلفة؟ فقال: هذا أسرع ويحصل الانتفاع بالمفتاح الثاني. وتوجه مرة هو وصهرة القاضي محب الدين بن الأشقر في السماسم٣ بالخانقاه فأخرج من جيبه مصحفا حمائليا وشرع في التلاوة فيه. وكان ﵀ إذا جلس مع الجماعة بعد العشاء وغيرها للمذاكرة تكون السبحة داخل كمه بحيث لا يراها أحد، ويستمر يديرها وهو يسبح أو يذكر غالب جلوسه. وربما تسقط من كمه، فيتأثر لذلك رغبة في إخفائه" وقد وصف بأنه "متين الديانة"٤. ٩- كلمات معبرة في وصفه: تكلم مَنْ ترجمه عن أخلاقه وآدابه وأحواله كلمات مهمة معلمة اقتصر هنا على بعضها: قال البقاعي في وصفه له٥: " ... حلو الشمائل، بديع القول، طريف النادرة

стр. 42

جدًّا، مجلسه كأنه البستان، فيه من جميع ما يشتهي الإنسان، العلم والأخبار الحسان، والنوادر اللطاف، وأحوال الناس في كل زمان من غير خروج في ذلك عن السنة، إذا رأى من بعض جلساته ما يسوءه قطع المجلس وقام إلى الصلاة، أو دخل إلى البيت، ونحو ذلك، قلَّ أن يواجه أحدًا بما يكره، يؤدب بأحواله، ويهذب بأقواله.." إلخ. وقال السخاوي بعد كلام على قضائه وتدريسه ومؤلفاته وغير ذلك١: "كل ذلك مع تواضعه وحلمه، واحتماله وصبره وبهائه وظرفه وصيامه وقيامه واحتياطه، وورعه وميله إلى النكتة اللطيفة، والنادرة الطريفة، ومزيد أدبه مع الأئمة المتقدمين والمتأخرين، بل ومع كل مجالس من كبير وصغير، ومحبته في أهل الفضل، والتنويه بذكرهم وعدم إطراء نفسه، وركونه إلى هضمها، وبذله، وخصاله التي لم تجمع لأحد من أهل عصره ... ". ووصفه بمزيد الأدب مع الأئمة المتقدمين والمتأخرين يؤكد لنا سمو نفسه ووفور فضله مع ما بلغه من مرتبة عالية في العلم والمنصب، وهذا على عكس ما وصف به الإمام الواحدي فقد قال فيه الإمام عبد الغافر الفارسي: "وكان حقيقًا بكل احترام وإعظام، لولا ما كان فيه من غمزة وإزرائه على الأئمة المتقدمين، وبسطه اللسان فيهم بغير ما يليق بماضيهم، عفا الله عنا وعنه"٢. ١٠- مكانته العلمية وثناء العلماء عليه: بلغ ابن حجر مكانه علمية رفيعة جدًّا يقول البقاعي٣: "ولم يزل على خدمة العلوم حتى صار رأس الناس قاطبة، وإمام المسلمين كافة".

стр. 43

وقد وُصف بالحفظ مبكرًا، وصفه بذلك شيوخه الإمام سراج الدين البلقيني وولده جلال الدين والحافظ العراقي وغيرهم. يقول ابن حجر في كتابه "المجمع المؤسس"١ في ترجمة الشيخ سراج الدين البلقيني: "قرأت عليه كتاب "دلائل النبوة" للبيهقي..وجرت لي معه في حال قراءتها نوادر، وذلك أنه كان يستكثر ما يقع لي من النكت الحديثية في المجلس، ويقول: هذا لا يصدر إلا عن تبييت مطالعة ومراجعة، فكنت أتنصل من ذلك فلا يقبل، إلى أن أمرني بترك الجزء الذي نقرأ فيه عنده تلك الليلة، وكان يعرف أن لا نسخة لي، فتركته عنده، فلما أصبحنا وشرعت في القراءة مر إسناد فيه: "ثنا تمتام" فقطع عليَّ القراءة وقال: مَنْ تمتام هذا فإرنني راجعت الأسماء فلم أجده، وظننته تصحيفًا؟ فقلت: لا بل هو لقب واسمه محمد بن غالب بن حرب، حافظ مشهور. قال مَنْ ذكره؟ قلت: الخطيب في "تاريخ بغداد" وله ترجمة عندكم في "الميزان" للذهبي؛ لأن بعض الناس تكلم فيه. فسكت الشيخ، وقال له ولده جلال الدين: هذا حافظ فلا تمتنحه بعدها"٢. ثم كتب له على الجزء الأول من "تغليق التعليق". "الجزء الأول من "تغليق التعليق" جمع الشيخ الحافظ، المحدث المتقن المحقق شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن الفقير إلى الله تعالى الفاضل المرحوم نور الدين علي الشهير بابن حجر، نفع الله به وبفائده آمين"٣.

стр. 44

وقد أذنا له بالفتوى والتدريس وكتب له: "أجزت له أن يفتي بذلك لطالبيه بالتوجيه، فإنه نعم الفاضل النبيه"١. قال السخاوي: "وقد كان صاحب الترجمة رأى في المنام إذ ذاك إنه دخل مدرسة الشيخ "سراج الدين" وهو يصلي الظهر، فأحس الشيخ بداخل، فتمادى في الركوع فأدرك معه صلاة الظهر، فعبرها عليه، فقال له الشيخ: يحصل لك ظهور كبير. قال صاحب الترجمة: فقلت له: لأنك تأخرت لي حتى أدركتك فأخذت عنك وأذنت لي، فأقر ذلك٣. قلت: وكان الأمر كذلك، حقق الله تعبير شيخ الإسلام بالظهور العام، جعلهما الله بدار السلام مع السادة الكرام". ومما يدل على منزلة ابن حجر العلمية في حياة شيوخة -فضلًا عما صار إليه مع تقدم العمر وزيادة الفصل- ما جاء عن العلامة النحوي ابن العباس النحوي ابن العباس الحناوي قال: كنت أكتب الإملاء عن شيخنا العراقي، فإذا جاء ابن حجر ارتج المجلس له، وعند عرض الإملاء قل أن يخلو من إصلاح يفيده ابن حجر. ومن إجلال شيخه العراقي له أنه كان يودعه إذا أراد سفرًا، ويهنئه بالسلامة إذا قدم٤.

стр. 45

هذا طرف من منزلته عن شيوخه، وأما تلامذته فقد قالوا وأطالوا وهو الجدير بكل ثناء، الحقيق بكل تقدير، وقد عبق الزمان بنشر ذكره، وأطبقت الألسن على تفضيله وتبجيله حتى اليوم١. وقد أنصفه جلال الدين السيوطي إذ قال عنه: "فريد زمانه، وحامل لواء السنة في أوانه: ذهبي هذا العصر ونضاره، وجوهره الذي ثبت به على كثير من الإعصار فخاره، أمام هذا الفن للمقتدين، ومقدم عساكر المحدثين، وعمدة الوجود في التوهية والتصحيح، وأعظم الشهود والحكام في بابي التعديل والتجريح ... "٢. وإذ قال: "انتهت إليه الرحلة والرئاسة في الحديث في الدنيا بأسرها، فلم يكن في عصره حافظ سواه"٣. وكذلك الإمام عبد الحي اللكنوي الحنفي "ت١٣٠٤هـ" حين قال: "وكل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحفاظ، محقق المحدثين، زبدة الناقدين، لم يخلف بعده مثله"٤. وهو ممن حاز لقب "أمير المؤمنين في الحديث"٥. ١١- وفاته:

стр. 46

يقول السخاوي١: "ولم يزل على جلالته وعظمته في النفوس، ومداومته على أنواع الخيرات إلى أن توفي في أواخر ذي الحجة سنة ٨٥٢، وكان له مشهد لم ير مَنْ حضره من الشيوخ -فضلًا عمن دونهم- مثله، وشهد أمير المؤمنين والسلطان فمَنْ دونهما الصلاة عليه، وقدم السلطان الخليفة للصلاة، ودفن تجاه تربة الديلمي بالقرافة وتزاحم الأمراء والأكابر على حمل نعشه، ومشى إلى تربته مَنْ لم يمش نصف مسافتها قط، ولم يخلف في مجموعه مثله، ورثاه غير واحد بما مقامه أجل منه". ويقول السيوطي٢: وأخبرني الشهاب المنصوري٣ أنه شهد جنازته، فلما وصل إلى المصلى أمطرت السماء على نعشه، فأنشد في ذلك الوقت: قد بكت السحب على ... قاضي القضاء بالمطر وانهدم الركن الذي ... كان مشيدًا من حجر وممن رثاه الحجازي "٧٩٠-٨٧٥"٤ بقصيدة تضم أكثر من خمسين بيتًا وضمنها أبيات الزمخشري التي أنشدها ابن حجر قبيل وفاته، ومطلع القصيدة: كل البرية للمنية صائرة ... وقفولها شيئًا فشئيًا سائرة٥

стр. 47

ويصور لنا الإمام عمر بن فهد الهاشمي المكي "٨١٢-٨٨٥" أثر موته على الناس فيقول١: "وكثر الأسف عليه لوفور محاسنه، وانتاب الناس قبره مدة، وكان موته مصيبة يا لها من مصيبة عمت الأنام، وهدمت ركن الإسلام، وأصمت المسامع، وأجرت المدامع، وإنها -والله- لمن أعظم الفجائع وأطم الوقائع، فلقد كان للإسلام والمسلمين سندًا، وللدين -في هذا الوقت- عضدًا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإنا الله وإنا إليه راجعون، ولم يخلف في معناه مثله".

стр. 48

المبحث الثاني: مؤلفاته بدأ ابن حجر بالتأليف مبكرًا ففي سنة ٧٩٥ وله من العمر اثنتان وعشرون سنة اختصر "التلبيس" لابن الجوزي "ت٥٩٧هـ"١ وكتب شيئًا في العروض٢، أما مؤلفاته الحديثية فقد ابتدأ بها سنة ٧٩٦ فخرَّج لشيخه التنوخي مائة عشارية٣. وفي سنة ٨٠٠ وهو في اليمن خرج الأربعين النووية بأسانيده٤، وكذلك: الأربعين المهذبة بالأحاديث الملقبة٥، وفي سنة ٨٠٤ ظهر كتابه "تغليق التعليق"٦ الذي نال إعجاب شيوخه فأثنوا عليه كثيرًا٧ وكان سببًا من أسباب شهرته. وتوالت مصنفاته حتى زادت على مائة وخمسين تصنيفًا معظمها في فنون الحديث، وفيها ما فنون الأدب والفقه والأصلين وغير ذلك كما قال السخاوي في "الضوء اللامع"٨، وإن كان قد عد له في "الجواهر" ما يزيد على ٢٧٠ عنوانًا٩، وقد انفرد السخاوي بهذا الإحصاء ولم يصل ما ذكره المترجمون الآخرون إليه، وتعد قائمة السيوطي من

стр. 49

أطول القوائم ومع ذلك فلا يتجاوز العدد عنده "٢٠٠" عنوان١. وكان البقاعي الذي ترجم لشيخه ابن حجر في حياته سنة ٨٤٦ قد قال: "ومصنفاته تناهز مائة وخمسين مصنفًا" ثم ذكر "١٤٠" عنوانًا، ومنها ما لم يكمل وما لم يبيض٢. وقد جمع الحافظ ابن حجر أسماء كتبه في فهرست٣. وفي العصر الحديث كتب عن مؤلفاته: ١- الدكتور شاكر محمود عبد المنعم في كتابه "ابن حجر العسقلاني ومصنفاته ومنهجه وموارده في كتابه الإصابة" وقد رتبها على العلوم ولم يراع الحروف في ترتيب الكتب ضمن كل علم، وأفرد الكتب المنسوبة في آخرها٤. وقد أحصاها وتتبعها تتبعًا جيدًا، ولكنه ذكر كتبًا كثيرة في غير مواضعها فقد أورد "تبيين العجب فيما ورد في فضل رجب" في كتب الفقه وأصوله و"الأربعون الموضوعة والواردة في مصابيح السنة للبغوي" في كتب العشاريات و"الاستنصار على الطاعن المعثار" الذي هو في الرد على العيني في كتب طرق الحديث، و"التعليق النافع في النكت على جمع الجوامع" للسبكي في كتب شرح الحديث، ثم إنه ذكر في الكتب المنسوبة إليه كتبًا عزاها ابن حجر لنفسه، أو عزاها إليه البقاعي أو السخاوي: وكذلك فقد فاته ذكر بعض منها. ٢- ثم كتب الدكتور سعيد القزقي في صدر تحقيقه لـ"تغليق التعليق" عن

стр. 50

مؤلفاته والظاهر أنه أفاد من الدكتور شاكر، واتبع طريقته نفسها، ولم يستوعب، ووعد أن يجمعها كلها بعد١. ولم يكن تقسيمه دقيقًا. ٣- ثم كتب الدكتور علاء الدين هاشم الخفاجي في رسالته "البحث النحوي عند ابن حجر" عنها ورتبها كلها حسب الحروف الهجائية٢، وأدخل ما ذكره الدكتور شاكر في الكتب المنسوبة ووصل العدد عنده إلى "٣٣٩" عنوانًا، وقد ظهر لي من خلال التتبع أن قرابة "٧٠" عنوانًا مكرر أو منسوب وفاته عدد منها. ٤- ثم كتب الدكتور عبد الحميد عبطان في رسالته "ابن حجر العسقلاني ومنهجه في فتح الباري" عنها٣ وأفاد من الدكتور شاكر ورتب الكتب في ضمن كل نوع على الحروف وقد دخل في الأنواع ما ليس منها، كذكر "مختصر الترغيب والترهيب" في كتب العقائد. وقد اقتصرت هنا على الكتب الذي ذكرها البقاعي والسخاوي والسيوطي، ولم أذكر ما انفرد بذكره الحاج خليفة في كشف الظنون ومن بعده، ورتبتها على الحروف لتسهيل الكشف عن الكتاب المطلوب، ولصعوبة تفريق عدد منها على العلوم أو الأنواع، وأذكر ما لم يكمل أو يبيض، وما طبع والذي ما يزال مخطوطًا٤. هذا وللحافظ السخاوي كلمة عن تصانيفه أوردها قبل الدخول في تعدادها، يقول رحمه الله٥: "ورزق فيها من السعد والقبول -خصوصًا فتح الباري بشرح البخاري الذي لم يسبق نظيره- امرًا عجبًا، بحيث استدعى طلبه ملوك الأطراف

стр. 51

بسؤال علمائه لهم في طلبه، وبيعه بنحو ثلاث مائة دينار، وانتشر في الآفاق، ولما تم لم يتخلف عن وليمة ختمه في "التاج والسبع" وجوه من سائر الناس إلا النادر، وكان مصروف ذلك إليهم خمسمائة دينار، واعتنى بتحصيل تصانيفه كثير من شيوخه وأقرانه فما دونهم، وكتبها الأكابر وانتشرت الأكابر وانتشرت في حياته، وأقرأ الكثير منها، حفظ غير واحد من الأبناء عدة منها، وعرضوها -على جاري العادة- على مشايخ العصر"١. حروف الهمزة: - الآيات النيرات في معرفة الخوارق والمعجزات. - الأبدال الصفيات من "الثقفيات". - أبدال عبد بن حميد وموافقاته. - الأبدال العليات من "الخلعيات". - الأبدال العوالي والموافقات الحسان من مسند الدارمي عبد الله بن عبد الرحمن. - الأبدال العوالي من أبي داود الطيالسي. - إتحاف المهرة بأطراف العشرة. كمل، مخطوط. - الإتقان في فضائل القرآن. لم يكمل. - الإجزاء بأطراف الأجزاء.

стр. 52

- الأجوبة الآنية عن الأسئلة العينية. - الأجوبة المشرقة عن المسائل المفرقة. - الأجوبة الواردة عن الأسئلة الوافدة. مخطوط في دار الكتب المصرية. - الأحاديث الموضوعة الواردة في مصابيح السنة للبغوي. مخطوط. - الاحتفال في بيان أحوال الرجال زيادة على ما في تهذيب الكمال. في مجلد ضخم لم يبيض. - الإحكام لما في القرآن من الإبهام. أحال عليه في كتابه "الإصابة"، مخطوط كما في "الأعلام" للزركلي. - أربعون حديثًا من الوحدان من مسند أحمد. - الأربعون العالية لمسلم على البخاري في صحيحهما. مخطوط في الظاهرية. - الأربعون الممتازة عن شيوخ الإجازة من حديث المراغي "ت٨١٧هـ". - الأربعون المنتقاة من عوالي الليث بن سعد. - الأربعون من مسموع ابن عبد الدائم من "الترغيب" للتيمي. - الأربعون المهذبة بالأحاديث الملقبة. - أسباب النزول وهو كتابنا هذا. - الاستنصار على الطاعن المعثار. - الاستدراك على تخريج أحاديث الإحياء للعراقي. - الاستدراك على النكت على ابن الصلاح. في مجلد ضخم لم يكمل.

стр. 53

- الاستدراك على من جمع ديوان. ابن نباتة. - الإصابة في تمييز الصحابة. لم يكمل. طبع. - الأصلح في صحة إمامة غير الأفضح. - أطراف الأحاديث المختارة للضياء، غرق سنة ٨٠٦. - أطراف المسند المعتلي بأطراف المسند المعتلي، أفرده من "إتحاف المهرة" طبع. - الاعتراف بأوهام الأطراف. - الإعلام بمن سمي محمدًا قبل الإسلام. - الإعلام بمن ولي مصر في الإسلام. - أفراد مسلم عن البخاري، علقها سنة ٨٣٠. - الإفصاح بتكميل النكت على ابن الصلاح. - الإفنان في رواية الأقران. - إقامة الدلائل على معرفة الأوائل. كمل وهو في المسودة. - الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع. طبع. - الأمالي الحديثية. - الأمالي الحلبية، مخطوط بعضها في دار صدام للمخطوطات. - أنباء الغمر بأنباء العمر. تركه مسودة، طبع. - الانتفاع بترتيب العلل للدراقطني على الأنواع.

стр. 54

- انتقاض الاعتراض. مخطوط في الخزانة التيمورية١. - الأنوار بخصائص المختار. - الإيثار برجال الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني. طبع. - الإيناس بمناقب العباس. مجلدة في المسودة. حرف الباء: - بذل الماعون في فضل الطاعون. مخطوط في أكثر من مكتبة. - البسط المبثوث في خبر البرغوث. - بغية الداري بأبدال البخاري. - بلوغ المرام من أدلة الأحكام. فرغ منه سنة ٨٢٨ طبع. - بيان أحوال الرواة في "إتحاف المهرة"، مما ليس في تهذيب الكمال. شرع فيه. - بيان الفصل لما رجع فيه الإرسال على الوصل. - بيان ما أخرجه البخاري عاليًا عن شيخ، أخرج ذلك الحديث أحد الأئمة عن واحد عنه. حرف التاء: - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. طبع. - تبيين العجب فيما ورد في فضل رجب. لم يكمله، بيضه السخاوي، طبع. - التتبع بصفة المتمتع. مخطوط في كوبريلي. طبع.

стр. 55

- تجريد التفسير من صحيح البخاري على ترتيب السور. - تجريد لحق المزي بالأطراف، وهي أحاديث أحمد عن الشافعي عن مالك. - تجريد الوافي بالوفيات للصفدي. مخطوط في مكتبة فيض الله. - تحرير الميزان. - تحفة المستريض بمسألة التحميض. - تخريج أحاديث الأذكار للنووي، أملى منه ٦٦٠ مجلسًا ولم يكمل، أكمله السخاوي. طبع منه أجزاء. - تخريج الأربعين النووية بالأسانيد العلية. - تخريج أحاديث شرح التنبيه للزنكلوني. شرع فيه. - تخريج أحاديث مختصر الكفاية. لم يكمل. - تخريج الأحاديث المنقطعة في السيرة الهشامية. - التخريج الواف بآثار الكشاف. ولعله "الاستدراك على الكافي الشاف" لم يبيض. - التذكرة الأدبية. - التذكرة الحديثية. - ترتيب أطراف الصحيحين على الأبواب مع المسانيد. - ترتيب طبقات الحفاظ للذهبي على حروف المعجم. لم يكمل وأكمله سبطه.

стр. 56

- ترتيب غرائب شعبة لابن منده. - ترتيب فوائد تمام. - ترتيب فوائد سمويه. - ترتيب المبهمات على الأبواب. مجلدة ضخمة. لم يبيض. - ترتيب المتفق للخطيب. لم يكمل. - ترتيب مسند الطيالسي، غرق سنة ٨٠٦. - ترتيب مسند عبد بن حميد، غرق سنة ٨٠٦. - تسديد القوس في أطراف مسند الفردوس. طبع. - تسمية من عرف ممن أبهم في العمدة. مخطوط في الأزهرية. - التشويق إلى وصل المهم من التعليق. - تصحيح الروضة للنووي. لم يكمل. - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة. طبع. - التعريج على التدبيج. - التعريف الأجود بأوهام من جمع رجال المسند. - تعريف أولي التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، وهو "طبقات المدلسين" طبع. - تعريف الفئة بمن عاش من هذه الأمة مائة. مجلدة في المسودة. - التعليق على مستدرك الحاكم. شرع فيه.

стр. 57

- التعليق على الموضوعات لابن الجوزي. شرع فيه١. - التعليق النافع في النكت على جمع الجوامع. كتب فيه اليسير. - تعليق من تاريخ ابن عساكر. مخطوط في دار الكتب المصرية. - تغليق التعليق. طبع. - تقريب التهذيب. طبع. - تقريب الغريب الواقع في صحيح البخاري، اختصره من القرطبي مع زيادة عليه، سنة ٨١٨. - تقريب المنهج بترتيب المدرج، لخصه من "الفصل للوصل المدرج في النقل" للخطيب وزاد عليه، فرغ منه سنة ٨٠٧. - تقويم السناد بمدرج الإسناد.

стр. 58

- تلخيص الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع. - تلخيص البداية والنهاية لابن كثير. مخطوط في دار الكتب المصرية. - تلخيص الترغيب والترهيب للمنذري. طبع. - تلخيص التصحيف للدارقطني. - التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، فرغ منه تمامًا سنة ٨٢٠، طبع. - تلخيص مسألة الساكت، تصنيف بعض تلامذته. - تمهيد العقود الجمة في تحديد عقود الأمة -أو الذمة. - تهذيب التهذيب، طبع. - توالي التانيس بمعالي ابن إدريس. طبع. - التوفيق في وصل المهم من التعليق. حرف الثاء: - ثقات الرجال ممن لم يذكر في تهذيب الكمال. لم يبيض. - ثلاثيات البخاري. - ثنائيات الموطأ. حرف الجيم: - الجامع الكبير من سنن البشير النذير وهو "المؤتمن في جمع السنن" كتب منه كراسة.

стр. 59

- جزء في إحداث الجمعة بمدرسة ابن سويد بمصر، مخطوط في الأزهرية. - جزء في التهنئة في الأعياد وغيرها. - جزء فيه التعقيب على ابن الجزري في مشيخه شيخه الجنيد. - جزء في ضرب الرمل، ظل في المسودة. - جزء في قصة هاروت وماروت. - جزء من حديث التقي الدجوي. - جزء من حديث عبد الله بن زيد الأنصاري. - جزء من حديث العزالطيبي. - جزء من حديث النجم البالسي. - جزء من حديث عوالي ابن المقير بالإجازة. - جزء من عوالي الدبوسي. - جزء من مسند السراج. - جزء من المستخرج على البخاري لأبي نعيم. - جزء من المستخرج على البخاري للإسماعيلي. - جلب حلب. جمع فيه فوائد رحلته إليها. - الجواب الجليل عن حكم بلد الخليل. - الجواب الجليل الوقعة فيما يرد على الحسيني وأبي زرعة فرغ منه سنة ٨٣٣.

стр. 60

- جواب سؤال فيمن عاش بعد الموت. - جواب سؤال عن المؤرخ الذي يذكر تراجم الناس، على ما يعلم منها من خير وشر، مخطوط مصور في معهد المخطوطات. - الجواب الشافي عن السؤال الخافي. طبع. حرف الخاء: - خبر الثبت في صيام السبت. - الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والموخرة. طبع مجردًا من الأسانيد. - الخصال الموصلة للظلال. - خماسيات الدارقطني. حرف الدال: - الداعي البشير لتخريج أحاديث ابن بشير. - الدراية في تخريج أحاديث الهداية. لخصه من "نصب الراية" للزيلعي فرغ منه سنه ٨٢٧، طبع. - الدرر في نفقة قليلة! - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. طبع. - الدرر المضية في فوائد الإسكندرية. - ديوان الخطب الأزهرية. - ديوان الخطب القلعية.

стр. 61

- ديوان شعر "الكبير" مخطوط مصور في المجمع العلمي العراقي. حرف الذال: - ذكر الباقيات الصالحات. - ذيل التبيان لمنظومة الحفاظ بديعة البيان. - ذيل الدرر الكامنة. حقق. حرف الراء: - الرحا الدائرة على اليمين الدائرة، سفر صغير. - الرحمة الغيثية بالترجمة الليثية. طبع. - ردع المجرم في الذب عن عرض المسلم، صنفه في سنة ٨٥١، طبع. - رفع الأصر عن قضاة مصر. طبع. حرف الزاي: - زهر الفردوس. طبع. - الزهر المطلول في الخبر المعلول. - الزهر النضر في نبأ الخضر، فصله من كتابه الإصابة. طبع. - زوائد الأدب المفرد للبخاري. - زوائد ما في الكتب الأربعة السنن على الصحيحين بما هو صحيح. كتب من كراريس. - زوائد مسند أحمد بن منيع.

стр. 62

- زوائد مسند البزار. مخطوط. - زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة على الستة وأحمد. - زيادات بعض الموطأت على بعض. مخطوط في الأزهرية. حرف السين: - السبعة السيارة النيرات "من شعره". طبع. - الستون العشارية. - السهل المنيع في شواهد البديع. حرف الشين: - شرح الترمذي. شرع فيه سنة ٨٠٨ فكتب منه جزءًا لطيفًا وفتر عزمه. - شفاء الغلل في بيان العلل. - شرح قطع مفرقة من المنهاج للنووي. - شرح مناسك المنهاج للنووي. - الشمس المنيرة في تعريف الكبيرة. - شرح نظم السيرة للعراقي. حرف الضاد: - ضوء الشهاب "من شعره". - ضياء الأيام بعوالي البلقيني شيخ الإسلام.

стр. 63

حرف الطاء: - طرق حديث: الأئمة من قريش. جزء ضخم سماه: "لذة العيش". - طرق حديث: الأعمال بالنيات. - طرق حديث الإفك. - طرق حديث أنس: إذا لقيت أحدًا من أمتي فسلم عليه يطل عمرك. مخطوط في الظاهرية. - طرق حديث: أولى الناس بي أكثرهم عليَّ صلاة. - طرق حديث: تعلموا الفرائض. - طرق حديث: جابر في البعير. - طرق حديث: حج آدم موسى. - طرق حديث: زر غبًّا تزدد حبًّا. - طرق حديث: الشيخ الهرم، ومَنْ مات في الفترة، ومَنْ ولد أكمه أعمى أصم. - طرق حديث: الصادق المصدوق. - طرق حديث: صلاة التسبيح. - طرق حديث: الغسل يوم الجمعة. مخطوط في المكتبة الأزهرية. - طرق حديث: قبض العلم. - طرق حديث: القضاة ثلاثة.

стр. 64

- طرق حديث: لو أن نهرًا في باب أحدكم. - طرق حديث: ماء زمزم لما شرب له. طبع. - طرق حديث: مثل أمتي كالمطر. - طرق حديث: المجامع في رمضان كتبه سنة ٨٢٣. ويسمى: "نزهة المناظر والسامع في طرق حديث الصائم المجامع" مخطوط في المكتبة الأزهرية. - طرق حديث: من صلى على جنازة فله قيراط. - طرق حديث: المسح على الخفين. - طرق حديث: المغفر. - طرق حديث: من بنى مسجدًا. مخطوط في المكتبة الأزهرية. - طرق حديث: من كذب عليَّ متعمدًا. - طرق حديث: نضر الله امرءًا. - طرق حديث: يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة. حرف العين: - عجب الدهر في فتاوى شهر. - عشاريات الصحابة. في المسودة وأملى منه نحو مائتي مجلس. - العشرة العشارية. - علم الوشي وبنده فيمن روى عن أبيه عن جده. - العوالي التالية للمائة العالية.

стр. 65

حرف الغين: - غبطة الناظر في ترجمة الشيخ عبد القادر. - الغنية في الرؤية. مخطوط في التيمورية. حرف الفاء: - فتح الباري في شرح البخاري. طبع. - فهرست الشرف بن الكويك. - فهرست كتب المدرسة المحمودية. - فهرست مرويات جلال الدين البلقيني بالإجازة، كراسة. - فهرست مرويات أخيه علم الدين البلقيني بالإجازة. - الفوائد الجمة فيمن يجدد الدين لهذه الأمة. - الفوائد المجموعة بأطراف الأجزاء المسموعة. حرف القاف: - قذى العين من نعيب غراب البين. - القصد الأحمد في من كنيته أبو الفضل واسمه أحمد. ظل في المسودة. - القصد البادي بين المراجع والبادي. - القول المسدد في الذب عن مسند أحمد. فرغ منه سنة ٨١٩. طبع. - قوة الجبل في الكلام على الحيل.

стр. 66

- قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج. طبع. - قوة السير في حكم عمل الخير. حرف اللام: - اللبان في تخريج ما يقول فيه الترمذي: وفي الباب. شرع فيه فكتب من أوله ثلاث كواريس، ومن كتاب الحج كراسة. - لسان الميزان. طبع. حرف الكاف: - الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف، لخصه من كتاب الزيلعي فرغ منه سنة ٨٢١. طبع. - كتاب العشاريات الستين من حديث العراقي. - كتاب في المتشابهات. - كتاب المعمرين. - كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر. مخطوط في دار الكتب المصرية. - الكلام على حديث إن إمرأتي لا ترد يد لامس. حرف الميم: - متباينات التنوخي. - مجلس في تحريم الظلم. - مجلس عن الصبر.

стр. 67

- المجلس الجمالي أول ما فتحت المدرسة الجمالية. - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس. مخطوط. - المجمع العام في آداب الشرب والطعام ودخول الحمام. - مختصر تلبيس إبليس. - مزيذ النفع بمعرفة ما رجع فيه في الوقف على الرفع. - مسألة الدور. - مسألة السريجية. - مسألة شراء السلطان بماله لنفسه من أراضي بيت المال. - مشيخة ابن أبي المجد الذين تفرد عنهم. جزء ضخم. - مشيخة البرهان الحلبي. - المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة. مخطوط مصور في معهد المخطوطات العربية. - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، طبع. - المعجم الكبير للشامي. مجلدة ضخمة. - المعجم للحرة مريم. مخطوط في دار الكتب المصرية. - المعجم المفهرس مخطوط. - المقترب في المضطرب. - المقرر في شرح المحرر. لابن عبد الهادي كتب منه قطعة.

стр. 68

- الملتقط من التلقيح في شرح الجامع الصحيح للبرهان الحلبي التقطه في حلب. - ملخص الجمع بين الصحيحين. - الممتع في منسك المتمتع. مخطوط في كوبريلي. - المنحة في ما علق الشافعي القول به على الصحة، في سنة ٨٣٥ لم يكن قد كمل١. - منتخب رحلة ابن رشيد. - المنتخب من زوائد البزار. - المنتخب من كتاب الأدب. - المنتقى من تاريخ ابن خلدون. - المنتقى من مشيخات ابن عساكر وابن السراري، والفخر ابن البخاري. - المنتقى من معجم السبكي. - المنتقى من مغازي الواقدي، مخطوط في دار الكتب المصرية. - المهمل من شيوخ البخاري. - موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر، انتهى منه إملاء سنه ٨٣٦. حقق القسم الأول منه، وطبع كاملًا كما مر. حرف النون:

стр. 69

- النباء الأنبه في بناء الكعبة. عمله للمؤيد سنة ٨٢٢. - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر. طبع. - نزهة الألباب في الألقاب. طبع. - نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين. - نزهة القلوب في معرفة المبدل والمقلوب في مجلد. ويسمى أيضًا جلاء القلوب في معرفة المقلوب. - نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر. طبع. - نزهة النواظر المجموعة في النوادر المسموعة. لم يكمل. - نظم الآلي بالمائة العوالي "المائة العشارية للتنوخي" مخطوط في التيمورية. - النكت الظراف على الأطراف. طبع. - النكت على ابن صلاح لم يكمل كما قال السخاوي، طبع. - النكت على تنقيح الزركشي. شرع فيه، مخطوط في المكتبة الأزهرية. - النكتب على الألفية للعراقي، لم ير السخاوي منه سوى ورقتين، وسماه البقاعي النكت على شرح الألفية وقال: لم يكمل. - النكت على شرح صحيح مسلم للنووي. شرع في أوائله. - النكت على شرح العمدة لابن الملقن. شرع فيه. - النكت على شرح المهذب. شرع فيه. - النكت على نكت العمدة له.

стр. 70

حرف الهاء: - هداية الرواة إلى تخريج المصابيح والمشكاة. مخطوط في الحميدية١. - هدي الساري مقدمة فتح الباري. طبع. حرف الواو. - الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف. تتبعه في حلب سنة ٨٣٦. طبع.

стр. 71

الفصل الثاني: علم أسباب النزول . المبحث الأول: المؤلفات في أسباب النزول . أ- ما ألف في "أسباب النزول" رواية مرتبة حسب القدم: ١- تفصيل لأسباب التنزيل عن ميمون بن مهران "ت١١٧هـ" مخطوط١. ٢- أسباب النزول للإمام علي بن المديني "ت٢٣٤"٢. ٣- القصص والأسباب التي نزل من أجلها القرآن للمحدث القاضي عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن فُطيس "ت٤٠٢هـ" في نحو مائة جزء ونيف٣. ٤- أسباب النزول للإمام أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي "ت٤٦٨هـ" طبع مرات٤ وله نسخ خطية كثيرة له في "الفهرس الشامل" سبعًا وستين

стр. 72

نسخة١. ٥- أسباب النزول والقصص الفرقانية لأبي المظفر بن أسعد العراقي الحنفي الحكيمي "ت٥٦٧هـ" وهو كتاب يخلو من الأسانيد تماما! ٢ ٦- "الأسباب والنزول على مذهب آل الرسول" لأبي جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب الطبري الشيعي "ت٥٨٨هـ"٣. ٧- "أسباب النزول" للإمام أبي الفرج بن الجوزي "ت٥٩٧"٤. ٨- "أسباب نزول الآي" للملك الصالح أبي الفتح محمود بن محمد بن قراسلان الأرتقي "ت٦١٩هـ" وهو مختصر كتاب الواحدي٥. ٩- "عجائب النقول في أسباب النزول" لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر

стр. 73

الجعبري "ت٧٣٢هـ"١ ذكر السيوطي أنه اختصره من كتاب الواحدي فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئًا٢. ١٠- "سبب النزول في تبليغ الرسول" لابن الفصيح: فخر الدين أحمد بن علي بن أحمد الكوفي "ت٧٥٥هـ"٣. ١١- "رسالة في أسباب النزول" لعلي بن شهاب الدين حسن بن محمد الهمذاني "ت٧٨٦هـ"٤. ١٢- "العجاب في بيان الأسباب" للحافظ ابن حجر العسقلاني "ت٨٥٢هـ" وهو كتابنا هذا. ١٣- مدد الرحمن في "أسباب نزول القرآن" للقاضي زين الدين عبد الرحمن بن علاء الدين علي بن إسحاق التميمي الداري الخليلي المقدسي الشافعي "ت٨٧٦هـ"٥. ١٤- "لباب النقول في أسباب النزول" للحافظ جلال الدين السيوطي "ت٩١١هـ" ألفه بعد "الإتقان"٦ وقد ذكر فيه أسباب نزول لمائة سورة واثنتين. طبع مرات٧.

стр. 74

١٥- "إرشاد الرحمن لأسباب النزول والنسخ المتشابه وتجويد القرآن" لعطية الله بن عطية البرهاني الشافعي الأجهوري "ت١١٩٠هـ". منه نسخ متعددة في الأزهرية بمصر وغيرها١. ١٦- "لب التفاسير في معرفة أسباب النزول والتفسير" لمحمد بن عبد الله القاضي الرومي الحنفي الشهير بلُبي الحافظ "ت١١٩٥هـ"٢. ١٧- "أسباب التنزيل" لأحمد بن علي بن أحمد بن محمود الحنفي "مجهول الوفاة" مخطوط في دار الكتب المصرية٣. ١٨- "أسباب النزول" لعبد الجليل النقشبندي "ت:" مخطوط في الأزهر٤. وهناك كتب أخرى غيرها لكنها مجهولة المؤلف٥. أما الكتب الحديثة فهي: ١٩- "الصحيح المسند في أسباب النزول" للشيخ مقبل الوداعي، والسور التي ذكرها هي "٥٦" سورة فقط. طبع قبل عام "١٩٨٣"٦. ٢٠- "جامع النقول في أسباب النزول وشرح آياتها" لعليوي خليفة عليوي، طبع الطبعة الأولى في سنة ١٤٠٤هـ الموافق سنة ١٩٨٤.

стр. 75

٢١- "أسباب النزول القرآني" للدكتور غازي عناية، طبع في الجزائر سنة "١٩٨٧"١. ٢٢- "أسباب النزول عن الصحابة والمفسرين" لعبد الفتاح القاضي طبع سنة "١٩٨٧" ٢. ب- مَنْ كتب في أسباب النزول دراية: ١- ابن تيمية "ت٧٢٨هـ" في "مقدمة التفسير"٣. تناول العموم والخصوص، وفائدة معرفة السبب، ومعنى قولهم: نزلت في كذا، ودرجة قول الصاحب: هذه الآية نزلت في كذا، وهو يرى تعدد الأسباب، ويرى تكرار النزول. ٢- الشاطبي "ت٧٩٠هـ" في "المؤلفات"٤.
следующие страницы →