Полный текст (1 291 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.
стр. 946
الكتب العلمية ط١-بيروت، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م.
- "المسند": لأبي عوانة، طبعة دائرة المعارف العثمانية، بحيدر آباد الدكن-الهند، ١٣٦٢هـ فما بعدها.
- "مشاهير علماء الأمصار": لابن حبان البستي "ت٣٥٤هـ" عنى بتصحيحة م. فلا يشهمر، القاهرة، ١٣٧٩هـ-١٩٥٩م.
- "المشتبه": للذهبي، تحـ على محمد البجاوي، دار إحياء الكتب العربية-القاهرة، ١٩٦٢م.
- "مشكل الآثار"، للطحاوي، دار صادر-بيروت عن طبعة دائرة المعارف العثمانية-الهند.
- "المصنف": لعبد الرزاق، تحـ حبيب الرحمن الأعظمي، من منشورات المجلس العلمي ط١.
- "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع": للشيخ علي القاري "ت١٠١٤هـ"، تحـ الشيخ عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية-بيروت، ط٢، ١٣٩٨هـ-١٩٧٨م.
- "المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية": لابن حجر، تحـ حبيب الرحمن الأعظمي، المطبعة العصرية-الكويت، ط١، ١٣٩٠هـ-١٩٧٠م.
- "معاني القرآن": لأبي جعفر النحاس "ت٣٣٨هـ"، تحـ محمد علي الصابوني، شركة مكة للطباعة، ط١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "معاني القرآن": للزجاج، تحـ عبد الجليل عبده شلبي، ط١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
стр. 947
"معجم الأدباء": لياقوت الحموي "ت٣٣٨" دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، ط٣، ١٤٠٠هـ-١٩٨٠م.
- "معجم البلدان": لياقوت الحموي بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، مصورة دار إحياء التراث العربي-بيروت.
- "معجم الدراسات القرآنية": للدكتورة ابتسام الصفار، مطبعة جامعة الموصل.
- "معجم الشيوخ": لابن فهد الهاشمي المكي "٨١٢-٨٨٥هـ"، تحـ محمد الزاهي، من منشورات دار اليمامة-الرياض.
- "المعجم الصغير": للطبراني مع "الروض الداني"، تحـ محمد شكور محمود الحاج أمرير، المكتب الإسلامي-بيروت دار أبو عمار-عمان، ط١، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
- "معجم القراءات القرآنية": للدكتورين أحمد مختار عمر وعبد العال سالم مكرم، ذات السلاسل-الكويت، ط٢، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "المعجم الكبير": للطبراني "ت٣٦٠هـ"، تحـ حمدي السلفي، طبعة وزارة الأوقاف العراقية-بغداد، ط١، ١٣٩٩م.
- "المعجم المختص بالمحدثين": للذهبي "٦٧٣-٧٤٨هـ"، تحـ محمد الحبيب الهيلة-مكتبة الصديق-السعودية، ط١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "معجم مصنفات القرآن": للدكتور علي شواح إسحاق، دار الرفاعي-الرياض، ط١، ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م.
- "معجم المؤلفين": لعمر رضا كحالة، مطبعة الترقي-دمشق ١٣٧٦هـ-
стр. 948
١٩٥٧هـ.
- "معرفة الثقات": للعجلي، تحـ عبد العليم عبد العظيم البستوي، مكتبة الدار-المدينة المنورة، ط١، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
- "معرفة الرجال": عن يحيى بن معين رواية ابن محرز في جزأين حقق الأول محمد كامل القصار والثاني محمد مطيع الحافظ وغزوة بدر، مطبوعات مجمع اللغة العربية-دمشق، ١٤٠٥هـ.
- "معرفة الصحابة": لأبي نعيم، تحـ محمد راضي بن حاج عثمان، مكتبة الدار-المدينة المنورة، ط١، ١٤٠٨هـ.
- "معرفة علوم الحديث": للحاكم، تحـ السيد معظم حسين، المكتب التجاري-بيروت.
- "مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب": لابن هشام النحوي "ت٧٦١هـ"، تحـ محمد محي الدين عبد الحميد، دار الكتاب العربي-بيروت.
- "المغني في الضعفاء": للذهبي، تحـ نور الدين عتر، دار المعارف-حلب.
- "مفاتيح الغيب": "تفسير الرازي"، دار الفكر-بيروت ط٣، ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
- "مفتاح السعادة ومصباح السيادة": لطاش كبرى زادة "ت٩٦٨"، تحـ كامل بكري وعبد الوهاب أبو النور، مطبعة الاستقلال الكبرى-القاهرة، الناشر، دار الكتب الحديثة-مصر.
- "مفحمات الأقران في مبهمات القرآن": للسيوطي، تحـ د. مصطفى البغا، مؤسسة علوم القرآن-دمشق، بيروت، ط٢، ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
стр. 949
- "المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة": للسخاوي "ت٩٠٢هـ" دار الهجرة-بيروت، سنة الطبع، ١٤٠٦هـ-١٩٨٦م.
- "مقاصد القرآن الكريم": لحسن البنا، دار أبو سلامة للطباعة والنشر والتوزيع-تونس.
- "المقامة السندسية في النسبة المصطفوية" ضمن "الرسائل التسع"، للسيوطي "ت٩١١هـ"، مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن-الهند، ط٣، ١٣٨٥هـ-١٩٦١م.
- "مقدمة التفسير": لابن تيمية ضمن "مجموع الفتاوي"، جمع، عبد الرحمن العاصمي الحنبلي، مكتبة ابن تيمية-مصر.
- "مقدمة كتاب المباني لنظم المعاني": ضمن "مقدمتان في علوم القرآن"، تصحيح عبد الله إسماعيل الصاوي، مكتبة الخانحي بالقاهرة، ط٢، ١٣٩٢هـ-١٩٧٢م.
- "مناقب الشافعي": للبيهقي "٣٨٤-٤٥٨هـ"، تحـ السيد أحمد صقر، دار التراث-القاهرة، ط١، ١٣٩٠هـ-١٩٧٠م.
- "مناهل العرفان في علوم القرآن": للزرقاني، دار إحياء الكتب العربية-البابي حلبي، ط٣.
- "المنتخب من مسند عبد بن حميد": تحـ السيد صبحي السامرائي ومحمود خليل الصعيدي، مكتبة السنة-القاهرة، ط١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "المنتقى في علوم القرآن": للأستاذين فاضل شاكر أحمد وفرج توفيق الوليد، مطبعة جامعة بغداد، ١٩٧٩م.
стр. 950
- "من روائع القرآن": للدكتور محمد سعيد البوطي، الوكالة العامج للطباعة-بيروت ط٥، ١٣٩٧هـ-١٩٧٧م.
- "موارد الظمآن": للهيثمي "ت٨٠٧هـ"، تحـ محمد عبد الرزاق حمزة، دار الكتب العلمية-بيروت.
- "الموافقات": للشاطبي "ت٧٩٠هـ"، بعناية محمد عبد الله دراز، دار المعرفة-بيروت.
- "مواهب الرحمن في تفسير القرآن": لعبد الكريم المدرس، دار الحرية-بغداد، ط١، "١٤٠٦هـ".
- "الموضوعات": لابن الجوزي "ت٥٩٧هـ"، تحـ عبد الرحمن محمد عثمان، مكتبة ابن تيمية، ط٢، ١٤٠٧هـ-١٩٨٧م.
- "الموطأ": للإمام مالك بن أنس برواية أبي مصعب الزهري، تحـ بشار عواد، مؤسسة الرسالة-بيروت، ط١، ١٤١٢هـ.
- "الموقظة": للذهبي، بعناية عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، ط١، ١٤٠٥هـ.
- "ميزان الاعتدال في نقد الرجال": للذهبي "ت٧٤٨هـ"، تحـ علي محمد البجاوي، دار الفكر للطباعة.
حرف النون:
- "الناسخ والمنسوخ": لأبي جعفر النحاس، تحـ محمد عبد السلام محمد،
стр. 951
مكتبة الفلاح-الكويت، ط١، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "نزهة الألباء في طبقات الأدباء": لابن الأنباري "ت٥٧٧هـ"، تحـ عبد العزيز بن محمد السديدي، مكتبة المنار-الرياض، ط١، ١٤٠٩هـ-١٩٨٩م.
- "نزهة النظر شرح نخبة الفكر": لابن حجر، تعليق صلاح عويضة، دار الكتب العلمية-بيروت، ط١، ١٤٠٩هـ.
- "نسيم الرياض": للخفاجي، مصورة دار الفكر-بيروت.
- "نظم العقيان في أعيان الأعيان": للسيوطي، المطبعة السورية الأمريكية-نيويورك، ١٩٢٧م، الناشر المكتبة العلمية-بيروت.
- "النكت الظراف على الأطراف": لابن حجر، مع "تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف".
- "النكت على كتاب ابن صلاح": لابن حجر، تحـ د. ربيع بن هادي عمير، دار الراية-الرياض، ط٢، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
"النكت والعيون": للماوردي "٣٦٤-٤٥٠هـ"، تحـ خضر محمد خضر، مطابع المقهوي-الكويت، ط١، ١٤٠٢هـ-١٩٨٢م.
- "النهاية في غريب الحديث والأثر": لابن الأثير "ت٦٠٦هـ" تحـ طاهر الزاوي ومحمود الطناحي، المكتبة العلمية-بيروت.
- "نواسخ القرآن": لابن الجوزي، دار الكتب العلمية، بيروت.
стр. 952
حرف الهاء:
- "هدي الساري مقدمة فتح الباري": لابن حجر، دار المعرفة-بيروت.
- "هدية العارفين": للبغدادي، أوفست طهران، ط٣، ١٣٧٨هـ-١٩٦٧م.
حرف الواو:
- "وفيان الأعيان وأنباء أبناء الزمان": لابن خلكان "ت٦٨١هـ"، تحـ إحسان عباس، دار صادر-بيروت.
- "الوجيز في تفسير القرآن العزيز": للواحدي على هامش "مراح لبيد لكشف معنى قرآن مجيد"، دار إحياء الكتب العربية-القاهرة.
стр. 953
الرسائل الجامعية:
- "أبو العالية الرياحي وأثره في تفسير القرآن الكريم"، رسالة ماجستير لأحمد محمد السروان، بإشراف الدكتور عبد الستار حامد في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٤هـ-١٩٩٣م.
- "ابن حجر العسقلاني ومنهجه في فتح الباري"، رسالة دكتوراه لعبد الحميد عبطان، بإشراف الدكتور أبو اليقظان الجبوري، في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٤هـ-١٩٩٣م.
- "أبي بن كعب ومكانته بين مفسري الصحابة"، رسالة دكتوراه لمشعان سعود، بإشراف الدكتور حارث الضاري في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٢هـ-١٩٩٢م.
- "الإمام الدارقطني وجهوده في الحديث وعلومه"، رسالة ماجستير لمظفر شاكر الحياني، بإشراف الدكتور حارث الضاري في كلية العلوم الإسلامية، ١٤٠٨هـ-١٩٨٨م.
- "البحث النحوي عند ابن حجر العسقلاني في فتح الباري"، رسالة دكتوراه لعلاء الدين هاشم الخفاجي، بإشراف الدكتور عبد الأمير الورد في كلية الأداب بجامعة بغداد، ١٤١٣هـ-١٩٩٣م.
- "تفسير ابن عباس"، دراسة وتحليل، رسالة ماجستير لعبد المجيد الدوري، بإشراف الدكتور محسن عبد الحميد في كلية العلوم الإسلامية، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م.
- "تفسير الإمام النسائي"، رسالة دكتوراه، تحقيق حمد إبراهيم الصليفيج، بإشراف الأستاذ مولانا منتخب الحق في، جامعة كراتشي، باكستان.
- "الحافظ السخاوي ومنهجه في كتابة فتح المغيث بشرح ألفية الحديث"،
стр. 954
رسالة ما جستير لعبد السميع الأنيس، بإشراف الدكتور عبد الستار حامد في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٣هـ-١٩٩٣م.
- "سعيد بن جبير وأثره في التفسير"، رسالة ماجستير، لعبد الهادي عبد الكريم المحمد، بإشراف الدكتور محيي هلال السرحان في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٠هـ-١٩٨٩م.
- "الماوردي ومنهجه في التفسير"، لعمر محمد يحيى، بإشراف الدكتور مساعد آل جعفر ثم الدكتور حارث الضاري في كلية العلوم الإسلامية، ١٤١٢هـ-١٩٩١م.
- "مجاهد وأثره في تفسير القرآن الكريم"، رسالة ماجستير، لمد الله مجيد الدوري، بإشراف الدكتور في كلية العلوم الإسلامية، ١٤٠٩هـ-١٩٨٨م.
стр. 955
المجلات:
- "أخبار التراث الإسلامي"، العدد "٢٢"، الصادر في عام ١٤١٠هـ-١٩٩٠م.
- "مجلة الرسالة الإسلامية"، الصادرة عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ببغداد، العدادن ١٦٤، ١٦٥، السنة السابعة عشرة ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م، والعدد "٢٣٣" عام ١٤١٠م.
- "مجلة العرب"، تصدر في الرياض، ج٧-٨ محرم-صفر ١٤١١م.
- "نهج الإسلام"، تصدر في دمشق، العدد "٢٠" من السنة الخامسة ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
стр. 956
فهارس الكتاب:
فهرس الفوائد والموضوعات:
أ- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات المقدمة:
١- إهداء إلى روح الحافظ ابن حجر.
٢- بعض ما قيل في ابن حجر.
٢-٣ قالوا في التحقيق.
٣- أهمية خدمة كتب التراث.
٦- كلام نفيس للحافظ بن حجر في قضاء الأوقات في الاهتمام بالعلوم الشرعية التي مدارها على الكتاب السنة.
٦- علم التفسير: شرف العلم بشرف المعلوم.
٧- القرآن فيه علوم الأولين والآخرين.
٧- معنى الحكمة في قوله تعالى: يؤتي الحكمة.
٧- كلمة جميلة لعمرو بن مرة في أهمية فهم القرآن.
٧-ت نقل ابن كثير عن بعض السلف بكاءهم عند عدم فهم أمثال القرآن.
٨- نزع الله فهم القرآن عن المتكبرين.
٨- تفريق إياس بن معاوية بين العالم والجاهل في القرآن.
٨- السفر أربعين ليلة من أجل إعراب آية!
٩- الرحلة إلى البصرة والشام من أجل تفسير آية!
٩-١٠حرص عمر بن الخطاب على القرآن الكريم أدى إلى منع تدوين السنة.
١٠- قلة عناية طلبة العلم بتفسير القرآن الكريم وتنويه الذهبي وبدر الدين الحلبي على ذلك.
١١-١٥ أسباب اختيار هذا الكتاب.
١٢- أهمية الإحاطة بأسباب النزول.
١٢-١٣ إكرام النبي ﷺ لابن أم مكتوم بسبب نزول: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ فيه.
١٣- سبب هلاك الخوارج.
стр. 957
١٤- إهمال المفسرين للأسانيد كان سبب لاختلاط الصحيح من الروايات بالضعيف.
١٤- انتقاد المحقق لابن الجوزي وأبي حيان لإهمالهما للأسانيد في تفسيرهما.
١٥- الكتب التي ألفها الحافظ ابن حجر في علم التفسير.
١٦- ما قيل في الحافظ ابن حجر في تبحره بعلم التفسير.
١٦-٢١ عمل المحقق في هذا الكتاب.
١٧- تحقيق الكتاب من نسخة فريدة في العالم.
٢٠- نقل المؤلف من تفسير ابن جرير الطبري ما لا يوجد في المطبوع منه.
٢١- معاناة المحقق لعدم توفر نسخة ثانية للكتاب.
٢٧-٣٤ مصادرة ترجمة الحافظ ابن حجر.
٣٥- ترجمة الحافظ ابن حجر.
٣٥- إسمه ونسبه وولادته نشأته.
٣٦- طلبه العلم ورحلاته فيه وحجه.
٣٦- سبب اشتغاله بالتاريخ.
٣٧- بداية طلبه لعلم الحديث.
٤٠- نصيحة الشيخ محب الدين بن الوحدية للحافظ بالاهتمام بالفقه.
٤٠- غرق بعض تآليف الحافظ في البحر.
٤٢- شيوخه.
٤٤- وظائفه.
٤٥- أسرته.
стр. 958
٤٧- تلاميذه.
٤٨- ورعه وتعبده.
٤٩- خلقه وأدبه.
٥٠- مكانته العلمية وثناء العلماء عليه.
٥١- قصة طريفه للحافظ مع شيخه سراج الدين البلقيني تنبئ عن سعة حفظ ابن حجر.
٥٢- منام فيه بشرى لابن حجر بما سيصير عليه من الظهور والشهرة.
٥٤- وفاته.
٥٥- أثر وفاته على الناس.
٥٦- مؤلفاته "مواضيعها، عددها".
٥٩-٧٨ فهرس تفصيلي لمؤلفات الحافظ مرتبة على الحروف.
٨٠-٨٤ المؤلفات في أسباب النزول مرتبة على القدم.
٨٤-٩٢ من كتب في أسباب النزول دراية.
٨٤- تعريف بمنهج شيخ الإسلام ابن تيميه في كتابه مقدمة التفسير.
٨٥- تنويه الشاطبي في موافقاته على لزوم معرفة أسباب النزول.
٨٥- نبذه حول كتاب البرهان في علوم القرآن للزركشي.
٨٥- مؤلفات السيوطي في هذا الباب.
٨٥- تنبيه المحقق إلى أن كتاب مفتاح السعادة ومفتاح السيادة لطاش كبرى زاده مأخوذ من كتب السيوطي من غير أن يصرح بذلك.
٨٦- تعريف بسيط بكتابي نهج التفسير شرح منظومة التفسير ومناهل العرفان في علوم القرآن.
стр. 959
٨٧- تنبيه على استفادة صاحب كتاب "تاريخ التفسير" من كشف الظنون بدون إشارة منه.
٨٧- نبذه من مقدمة كتاب القرآن المجيد لمحمد عزة دروزه حول الروايات المدسوسة في كتب التفسير.
٨٧- انتقاد محمد الطاهر بن عاشور في كتابه التحرير والتنوير للمفسرين في إكثارهم من تطلب أسباب النزول.
٨٨- استفادة مؤلف "المدخل لدراسة القرآن الكريم" من "مناهل العرفان" استفادة تامة بدون إشارة لذلك!
٨٩- تعريف بكتاب أسباب نزول القرآن مصادرها ومناهجها للدكتور حماد عبد الخالق حلوة.
٨٩- مدح لكتاب محاضرات في علوم القرآن ونقد لكتاب علوم القرآن: مدخل إلى تفسير القرآن وبيان إعجازه.
٩٠- إشارة إلى استفادة صاحب كتاب أسباب النزول عن الصحابة المفسرين من "الإتقان" وبدون إشارة لذلك!
٩٠-٩١ تكذيب مؤلف كتاب "أسباب نزول القرآن: دراسة وتحليل" للإمام الطبري، وإشارة المحقق إلى كثرة المؤآخذات على هذا الكتاب.
٩٣- قواعد علم أسباب النزول.
٩٣- تعريفه.
٩٤- فوائده وأهميته.
٩٥- كلام الشافعي حول سبب نزول قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا ... ﴾ .
стр. 960
٩٦-٩٨ أهمية معرفة أسباب النزول عند الشاطبي.
٩٨- اشتراط العلماء للمفسر أن يكون عالما بأسباب النزول.
٩٩- التهوين من شأن علم أسباب النزول عند الدهلوي وتعقب المحقق له بذلك.
١٠٠- الطريق إلى معرفة أساب النزول.
١٠٠- متى يقبل قول الصحابة في التفسير.
١٠٣- عدم تفريق البخاري بين تصريح الصحابي بسبب النزول وقوله: نزلت هذه الآية في كذا.
١٠٣- طلب الصحابة معرفة أسباب النزول.
١٠٤- فخر بعض الصحابة بما رزقوا سعة اطلاع في أسباب النزول.
١٠٥- متى يقبل تفسير التابعي؟
١٠٥- اهتمام التابعين بمعرفة أسباب النزول.
١٠٦- تفصيل لشيخ الإسلام ابن تيميه في قولهم: نزلت هذه الآية في كذا.
١٠٧- قضية تعدد الأسباب والنازل واحد وتحقيق للسيوطي في ذلك.
١١٣- التعريف بالكتاب.
١١٤- عنوانه.
١١٧- نسبته إلى مؤلفه.
١١٧- تاريخ تأليفه.
١٢١- إكمال المؤلف لتأليف الكتاب.
١٢٥- اتهام السخاوي للسيوطي بسرقة تصانيف ابن حجر.
стр. 961
١٢٦- تبييض الكتاب وكيفية ظهوره.
١٢٨- منهجه وأثره فيمن بعده.
١٢٨-ت إهتمام الحافظ بالأسانيد واعتباره إياها أنساب الكتب.
١٢٩- الركيزة الأولى.
١٢٩- تتبع الحافظ ما فات الواحدي من الأحاديث مع بيان حالها.
١٣١- الركيزة الثانية.
١٣١- طريقة الحافظ في كتابه.
١٣٢- عدم التزام الحافظ بالبدء بكلام الواحدي على الدوام والسبب في ذلك.
١٣٣- تعقب الحافظ لبدر الدين الزركشي في أخذه مادة كتابه "الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة عن الصحابة" من كتاب ابن طاهر بل وعدم إشارته لذلك.
١٣٣-ت توضيح من السخاوي أن الكتاب المشار إليه ليس لابن طاهر بل لعبد القاهر البغدادي واعتباره ذلك سهوا من شيخه ابن حجر.
١٣٤- إفادة السيوطي من كتاب ابن حجر وعدم إشارته لذلك.
١٣٦- الركيزة الثالثة.
١٣٦- تعقب المحقق لابن حجر في ذكره أشياء لا تعد من أسباب النزول المباشرة.
١٣٧-١٣٨ تعقب المحقق لابن حجر في وقوعه في نفس الشيء الذي تعقب الواحدي به.
١٣٨- توضيح من المحقق إلى أن الحافظ قد يزيد على كلام الواحدي ولا يشير بذلك إلى حرف "ز" كما أشار بذلك في مقدمته.
١٣٩-١٤٠ بعض الأمور التي يجدر الإشارة إليها في منهج الحافظ في الكتاب.
١٤٠- مصادره.
стр. 962
١٤١- الإشارة إلى عادة ابن حجر في تصرفه بالنقولات التي يعتمدها في كتبه.
١٤٢- استدراكات ابن حجر على من ينقل عنهم.
١٤٣- الإشارة إلى إبهام ابن حجر لأسماء مصادره في بعض الأحيان.
١٤٣-ت توضيح من السيوطي في سبب إبهام بعض المؤلفين أسماء المصادر التي يعتمدوها.
١٤٣- مصادره من كتب التفسير.
١٤٩- مصادره من كتب علوم القرآن.
١٥٠- مصادره من كتب الحديث النبوي وعلومه.
١٥٣-ت تنبيه إلى عدم تفريق ابن حجر في العزو إلى سنن النسائي بين الصغرى والكبرى وأن هذه هي طريقة المزي في التحقة.
١٥٧- مصادره من كتب السيرة.
١٥٨- مصادره من كتب التاريخ.
١٦١- مصادر أخرى للكتاب.
١٦٢- آراء المصنف وينفسم إلى:-
١٦٢- ١- مفهوم سبب النزول عندهم.
١٦٥- ٢- الألفاظ الدالة على سبب النزول.
١٦٦- ٣- طريق اعتماد الأسباب.
١٦٦- ٤- تعدد الأسباب والنازل واحد.
١٦٨- ذهاب بعض أهل العلم إلى القول بتعدد الأسباب.
١٦٨- صور تعدد أسباب النزول.
стр. 963
١٦٩- ٥- تعدد النازل والسبب واحد.
١٧٠- ٦- تكرر النزول.
١٧١- ٧- تجزئة الآية.
١٧٤- ٨- عموم اللفظ وخصوص السبب.
١٧٧- وصف النسخة الخطية.
١٧٨-١٨٢ ترجمة الناسخ: عبد الحق السنباطي.
١٨٢- الإشارة إلى رداءة خط الحافظ ابن حجر.
١٨٣- رموز الناسخ.
١٨٤- ختام النسخة وخبر رحيلها.
١٨٥- بيان طريقة المحقق في تحقيقه للكتاب.
١٨٩- صورة عن المخطوطة.
стр. 964
ب- فهرس تفصيلي لفوائد وموضوعات الكتاب:
١٩٥- سند المؤلف إلى الواحدي.
١٩٥- ذم الواحدي لمن يعتمد في المنقول على الكتب من غير سماع أو رواية وتشديده على ذلك.
١٩٦- استدلال الواحدي بأن الجاهل ذي العثار في علم أسباب النزول متوعد بالنار بقوله ﷺ : "اتقوا الحديث عني إلا ما عرفتم فإن من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار".
وسياقته له بسنده وتخريجه له.
١٩٨-ت كلام أئمة العلم في عبد الأعلى وتلخيص الحافظ لأقوالهم في التقريب بأنه صدوق يهم.
١٩٩- شدة احتراز السلف عن القول في نزول الآيات وأثر عن ابن سيرين في ذلك.
١٩٩- شكوى الواحدي ﵀ من اختراع أهل زمانه أسبابا للآيات كذبا وإفكا، وذكره أن هذا الذي حمله على تأليف كتابه ليعتمده طلبة العلم، ويجعلونه مرجعا صادقا لهم.
٢٠٠- تعقب الحافظ ابن حجر للواحدي بأنه وقع بما عاب عليه أهل زمانه في إيراده كثير من الروايات بغير إسناد، وأن فيما ساقه بإسناده ما لا يثبت لوهاء بعض رواته.
٢٠٠- رد الحافظ على الواحدي منعه ذكر الخبر بدون إسناد، وجعل الحافظ المحذور هو أن يكون رواة الأخبار ممن لا يوثق بهم سواء ساق الإسناد أم لا، ونبه على أن كثيرا من الأخبار يذكر بلا إسناد ويعتمده أهل العلم لكونه من تصنيف من يعرف بالتوثيق في الرواية.
стр. 965
٢٠٠- تنبيه من الحافظ أن الواحدي لم يستوعب في كتابه ما تصدى له، وأن سبب تأليف الحافظ لكتابه هو اعتماد الناس على كتاب الواحدي والتسليم له.
٢٠٠- تلخيص الحافظ لكلام الواحدي على بعض الحديث صحة وحسنا وضعفا.
٢٠١- طريقة الحافظ في كتابه ونسبته كل رواية لراويها واقتصاره على ذكر أسباب النزول وتعليمه ما يزيد بحرف "ز" يكتبه على أول القول فقط، أما ما زاده في أثناء الكلام فلا يعلمه.
٢٠٢- الذين اعتنوا بجمع التفسير من طبقة الأئمة الستة.
٢٠٢-ت نقل السيوطي للفصل الذي جمعه الحافظ لبيان من نقل عنه التفسير من التابعين في خاتمة الدر المنثور، ونقل السيد أحمد صقر ذلك الفصل أيضا في مقدمته لأسباب النزول للواحدي بدون إشارة على ما فيه من تحريفات وتنويه محقق الكتاب على ذلك.
٢٠٣- شمولية الطبري وابن المنذر وابن أبي حاتم وعبد بن حميد، وتنويه الحافظ إلى أنه قل ما يشذ عنها شيء من التفسير المرفوع والموقوف والمقطوع، وتميز الطبري عنهم بإضافته أمورا لم يشاركوه بها كاستيعاب القراءات والإعراب والترجيح وغير ذلك.
٢٠٣- الثقات الذي رووا عن ابن عباس التفسير.
٢٠٤- رواية مجاهد عن ابن عباس من طريق ابن أبي نجيح وإشارة الحافظ إلى قوتها وتنبيهه إذا روى عن مجاهد من طريق غيرها.
стр. 966
٢٠٤-ت ما قيل في تفسير مجاهد وسماعه من بعض الصحابة.
٢٠٤- رواية عكرمة عن ابن عباس وطرق الذي أخذوا منه.
٢٠٤-ت ما قيل في عكرمة مولى ابن عباس ودفاع الحافظ عنه في هدي الساري ورد أقوال من رماه بالكذب والخارجية وقبول جوائز الأمراء.
٢٠٥-ت ترجمة محمد بن إسحاق صاحب المغازي وترجيح الحافظ أنه حجة في المغازي لا في أحكام، وجمع المنذري ما قيل فيه آخر الترغيب والترهيب وترجيحه أنه حسن الحديث.
٢٠٥-ت ما قيل في محمد بن أبي محمد واختلاف أهل العلم فيه.
٢٠٦-ت ما قيل في علي بن أبي طلحه راوي التفسير عن ابن عباس وتفريق أحمد بين روايته في التفسير وروايته في الحديث.
٢٠٧- التنبيه على أن عليا لم يلق ابن عباس وإنما حمل عن ثقات أصحابه واعتماد البخاري وابن أبي حاتم على نسخته.
٢٠٧-ت تأكيد الأستاذ فؤاد سزكين أن التفسير الذي رواه علي هو من تأليف ابن عباس نفسه ورد المحقق عليه في ذلك.
٢٠٨- التفريق بين رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس وعطاء الخراساني عنه.
٢٠٨-ت متى يعرف تدليس ابن جريج في روايته؟
٢٠٩- انقطاع رواية عطاء الخراساني عن ابن عباس.
٢٠٩-ت التنبيه على أن جريج لم يسمع من عطاء الخراساني وإنما أخذ الكتاب عن ابنه.
стр. 967
٢٠٩- الضعفاء الذين رووا عن ابن عباس.
٢٠٩- اتهام الكلبي بالكذب واعترافه في مرضه أن كل ما حدث به عن أبي صالح كذب.
٢٠٩-ت ما المقصود بقول المحدث عن راوي: أخرجت له الأرض أفلاذ كبدها؟
٢١٠- تضعيف المحدثين لمحمد بن مروان السدي الصغير واتهام بعضهم إياه بالكذب؟
٢١٠-ت جرح ابن حبان لصالح بن محمد الترمذي واعتباره إياه دجالا من الدجاجلة؟
٢١٠-ت سبب رواية سفيان عن الكلبي والتفريق بين روايته في التفسير وبين روايته في الحديث وتشديد أحمد في المنع من الأخذ من تفسيره.
٢١١- تضعيف الحافظ لجويبر بن سعيد راوي التفسير عن الضحاك بن مزاحم وجزمه أن الضحاك لم يلق ابن عباس وإنما أخذ التفسير من سعيد بن جبير.
٢١١- رواية عثمان بن عطاء الخراساني التفسير عن أبيه وما قيل فيه.
٢١١-٢١٢ رواية إسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن عدد من الصحابة من طرق، وعدم تمييز الثقة من الضعيف لخلطه روايات الجميع، ومن لقي من الصحابة وكلام أئمة العلم في روايته.
٢١٣- سبب تضعيف إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني.
٢١٣- ما قيل في إسماعيل بن أبي زياد الشامي.
٢١٤- اختلاف قول الحافظ في عطاء بن دينار مع نقله أقوال المحدثين فيه وتنبيه المحقق على ذلك.
стр. 968
٢١٤-ت ما قاله أبو حاتم في عطاء بن دينار.
٢١٤- من رووا التفسير عن قتادة.
٢١٥- رواية الربيع بن أنس عن أبي العالية، وما قيل في الربيع ورميه بالتشيع.
٢١٥-ت رمي عبد الله بن أبي جعفر الرازي بالفسق وأقوال الأئمة في تعديله.
٢١٦-ت ما قيل في أبي جعفر الرازي "عيسى بن ماهان" وخلوص الحافظ إلى أنه صدوق سيئ الحفظ.
٢١٦-ت توثيق الأئمة لمقاتل بن حيان وتنبيه المحقق إلى التفريق بينه وبين مقاتل بن سليمان الذي رمي بالكذب.
٢١٧- تفسير زيد بن أسلم ورواية ابنه عبد الرحمن عنه وتضعيف عبد الرحمن.
٢١٧- مقاتل بن سليمان وشدة الشافعي فيه وما توصل إليه الأستاذ فؤاد سزكين فيه.
٢١٨- حال الرواة عن مقاتل بن سليمان وهما نوح الجامع وهذيل بن حبيب والأقوال فيهما.
٢١٩- تفسير يحيى بن سلام المغربي وما قيل فيه.
٢١٩- تفسير سنيد وتوثيق الأئمة له.
٢١٩-ت تنبيه المحقق على تصحيف لاسم سنيد مرة إلى سعيد ومرة إلى شعبة!
٢١٩-ت سبب ذم أحمد لسنيد.
٢٢٠- تفسير موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني والإشارة إلى وهائه ونسبة ابن حبان الوضع له، وتضعيف الراوي عنه.
٢٢٠-ت عد شيخ الإسلام ابن تيمية تفسير ابن جرير الطبري أفضل التفاسير.
стр. 969
٢٢٠-ت الإشارة إلى وقوع تصحيف في اسم موسى بن عبد الرحمن إلى موسى بن محمد في تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين، وما فات الداوددي أن يترجم لموسى بن عبد الرحمن في طبقاته.
٢٢٠-٢٢١ تفضيل الحافظ ما كان من رواية معمر بن سليمان عن أبيه أو من رواية إسماعيل بن إبراهيم بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبه على ما كان في كتاب محمد بن إسحاق، وما كان من رواية ابن إسحاق عن رواية الواقدي.
٢٢١-ت نقل النووي ومن بعده الذهبي اتفاق المحدثين على تضعيف الواقدي.
٢٢٢- سورة الفاتحة.
٢٢٢- افتتاح الواحدي كتابه بذكر أول ما نزل من القرآن ثم ذكر آخر ما نزل ثم نزول البسملة ثم نزول الفاتحة.
٢٢٢- الاختلاف في الفاتحة: هل نزلت في مكة أم في المدينة.
٢٢٢-ت تعقب المحقق للحافظ بجعله ما ساقه الواحدي قبل ذكر الاختلاف في الفاتحة من طريق أبي روق، بعد الاختلاف بذكره "ثم".
٢٢٢-ت الخلاف في "ثم" وهل تفيد الترتيب أو التشريك في الحكم أو المهلة أم جميعها.
٢٢٣- تضعيف ابن حجر لرواية ابن عباس أن أول ما نزل على النبي ﷺ الاستعاذة ثم البسملة؛ لأنها من رواية أبي روق.
٢٢٣- الذين قالوا أن البسملة أول ما نزلت من القرآن لعلهم تأولوا قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ وإلى ذلك أشار السهيلي.
стр. 970
٢٢٣-ت تعقب المحقق لابن حجر مرة أخرى في تأخيره ما قدم الواحدي في كتابه.
٢٢٣- تعليق سورة الفاتحة بكونها مكية بثبوت رواية ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال بمكة: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .
٢٢٤- رواية مرسلة رجالها ثقات فيها أمر الرسول ﷺ أن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ثم يقرأ الفاتحة وترجيح ابن حجر أنها كانت بعد قصة غار حراء وعلق ذلك بثبوتها.
٢٢٤- معرفة الرسول ﷺ ختم السورة بنزول ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ والاختلاف في وصله وإرساله.
٢٢٥- ايراد الواحدي للرواية السابقة شاهدين ضعيفين.
٢٢٥- أسباب نزول البسملة عند الجعبري.
٢٢٦- سورة البقرة.
٢٢٦- "١" قوله تعالى: ﴿الم﴾ .
٢٢٦- ما نقله أبو حيان عن قوم قولهم أن نزول الم كانت للفت انتباه المشركين ليستعموا إلى القرآن وقد حكى ذلك أيضا الطبري وتبعه ابن عطية.
٢٢٦-ت ترجيح أبو حيان أن هذه الحروف هي فقط المتشابه في القرآن وأن سائر كلامه تعالى محكم ونقله ذلك عن أبي محمد اليزيدي والثوري والشعبي وجماعة من المحدثين.
٢٢٦-ت نقل ابن عطية في تفسيره اثني عشر قولا بالنسبة للحروف المقطعة، وتنبيه المحقق بأن سورا كثيرة نزلت بمكة تبدأ بالحروف المقطعة، فإن كان السبب المذكور يصح فيها فإنه لا يصح بالبقرة.
٢٢٧- "٢" قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ﴾ .
стр. 971
٢٢٧- اختلاف المفسرين في ﴿ذَلِكَ﴾ على ماذا تعود ونقل المحقق عن الطبري ترجيحه أن ذلك بمعنى هذا، والتنبيه على عدم التزام ابن حجر بحرفية النص في نقله من التفاسير.
٢٢٨-ت التنبيه إلى استفادة الشيخ قاسم القيسي من كشف الظنون وعدم إشارته لذلك على عادته في كتابه.
٢٢٨-ت تصرف ابن حجر في نقله من تفسير ابن حيان قول أبي جعفر الرازي بإضافة كلمة يحتمل، والقول المنقول إنما هو بصفة الجزم، وترجيح أبو حيان أن قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ هو المقصود بقوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ .
٢٢٨- "٣" قوله تعالى: ﴿الم، ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ... إلى الْمُفْلِحُونَ﴾ ١-٥.
٢٢٨- النقل عن مجاهد تقسيمه فواتح البقرة أن أول أربع آيات نزلت في المؤمنين والآتيان بعدها في الكافرين وثلاثة عشرة آية في المنافقين، ونقل الحافظ عن مقاتل بن سليمان ما يخالف ذلك.
٢٢٨-ت تفصيل السهيلي في كيفية نطق "سلام" في عبد الله بن سلام وتوضيحه أن تخفيفها مختص باليهود وأنها تشدد عند المسلمين.
٢٢٩- "٤" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾ الآية ٦.
٢٢٩- ذكر الاختلاف فيمن نزلت هذه الآية، وتخطئة الحافظ لمن جعل الوليد بن
стр. 972
مغيرة وعقبة بن أبي معيط فيمن نزلت بهم؛ لأن الوليد مات بمكة قبل الهجرة وعقبة قتل بعد رحيل المسلمين من بدر إلى المدينة.
٢٣٠-ت توجيه المحقق تخطئة ابن عطية للربيع بن أنس في قوله أن الآية نزلت في قادة الأحزاب؛ لأنهم أسلموا قبل ذلك، بأن ابن عطية انصرف ذهنه إلى غزوة الخندق وتقريره أن هذا ليس بلازم ونقل الحافظ القول أنها نزلت في قادة الأحزاب عن أبي العالية.
٢٣٠-ت قصة يرويها ابن إسحاق تبين كفاية الله نبيه ﷺ أمر المستهزئين.
٢٣١- ذكر ما يوافق قول الكلبي أن الآية نزلت في اليهود.
٢٣١-ت تعليق المحقق على الفرق بين قادة الأحزاب وأصحاب القليب.
٢٣١-ت تنبيه المحقق إلى عدم التزام ابن حجر حرفية النص في نقله.
٢٣٢- ترجيح ابن حجر أن الآية نزلت فيمن قدر الله تعالى أنه لا يؤمن ونقل المحقق ذلك عن ابن عطية.
٢٣٢-ت قول ابن عطية أن من عين أحدا فأنما مثل بمن كشف الغيب بموته على الكفر.
٢٣٢- "٥" قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ ٨.
٢٣٢- نقل الطبري الإجماع على أنها نزلت في قوم من أهل النفاق، وذكر الأقوال في ذلك.
٢٣٢-ت تنبيه المحقق أنه لم ير الأسماء التي نقلها الحافظ مجتمعة إلا في تفسير ابن كثير، وأن الحافظ نقل منه ولم يشر إلى ذلك.
٢٣٣- "٦" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ﴾ ١١.
٢٣٣- نقل الحافظ عن الجمهور قولهم أنها نزلت في الكفار وفسادهم بالكفر.
стр. 973
وعن المنافقين وفسادهم بالمعصية، وتعقب المحقق له بأنه لم يجد ما نسبه للجمهور أن ابن حيان نقل في تفسيره أقوالا مختلفة كلها تدور حول المنافقين ولا ذكر للكفار فيها.
٢٣٣- نقل الطبري عن سلمان قوله: بأن أصحابها لم يأتوا بعد. وقول ابن حجر أن في سنده مقالا وذكر المحقق أن الأثر جاء من طريقين معلولتين في أحدهما من رمي بالكذب، واستدراك المحقق على مؤلفي كتاب تجريد أسماء الرواة الذي تكلم فيهم ابن حزم جرحا وتعديلا بأنهم لم يذكر قول ابن حزم في تجهيل هذا الراوي.
٢٣٤- "٧" قوله تعالى: ﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ ١٣.
٢٣٤- قول الثعلبي أنها نزلت في قريظة والنضير وما نقل عن سعيد بن جبير ومحمد بن كعب وعطاء.
٢٣٥- الاختلاف في المراد في: السفهاء في الآية هل قصد به الصحابة أم الجهال أم النساء والصبيان أم أناس معينون من الصحابة.
٢٣٥-ت إضافة المحقق اسم أبي العالية إلى من قالوا أن المقصود بالسفهاء الصحابة، وعده ذلك مما فات الحافظ.
٢٣٥-ت التنبيه على خطأ وقع به الأستاذ خضر محمد خضر في إضافته ما ظن أنه الصواب بدلا من السقط.
٢٣٦-ت استحسان المحقق ما ذهب إليه الطبري من تفسير السفهاء.
٢٣٦-ت الإشارة إلى اختلاف ما نقل ابن حجر عن مقاتل عما هو موجود في التفسير المطبوع، والتنبيه إلى أن تصحيفا وقع في اسم سعد بن معاذ إلى منذر بن معاذ.
стр. 974
٢٣٦- "٨" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا: آمَنَّا﴾ ١٤.
٢٣٦- الاختلاف في النقل عن ابن عباس فيمن نزلت هذه الآية، وتضعيف الحافظ لما رواه الكلبي عن ابن عباس أنها نزلت في عبد الله بن أبي وأصحابه وقصة ذلك.
٢٣٧-ت التنبيه على ما فات المحقق أحمد مجتبى بن نذير سالم السلفي من إدراج كتاب ابن حجر هذا في مصادر المناوي.
٢٣٧-ت إشارة ابن إسحق أن أول مئة آية من البقرة نزلت في أحبار اليهود والمنافقين من الأوس والخزرج.
٢٣٨- المراد بشياطينهم واختلاف الأقوال بين الكهنة والأصحاب والجن وما رجحه في ذلك.
٢٣٩-ت إشارة المحقق إلى أنه قد يجمع بين الكهنة والجن إذ كل كاهن له شيطان وكان قد نبه على نسبة ابن حجر ما قاله الكلبي إلى الضحاك.
٢٣٩- "٩" قوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ ١٧.
٢٣٩- نقل المؤلف عن السدي من طريق الواحدي أنها نزلت فيمن نافق بعد إسلامه، وعدم عثور المحقق على هذه الرواية في تفسير الواحدي وترجيحه أن هذه من زيادات السدي ونقل مثل ذلك عن السيوطي.
٢٣٩-ت ترجيح ابن كثير فيمن نزلت هذه الآية.
٢٣٩- "١٠" قوله تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ﴾ ١٩.
٢٤٠- ما قيل في سبب نزول هذه الآية.
٢٤٠- "١١" قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ ٢١.
стр. 975
٢٤٠-٢٤٢ ما جاء عن علقمة أن كل شيء نزل فيه ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ﴾ فهو مكي وكل شيء نزل فيه ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فهو مدني وتصحيح الحافظ لإسناد هذا الأثر وإشارة الحافظ إلى أنه قد وصله بذكر ابن مسعود، والنقل عمن قال بهذا القول.
٢٤٣- تعقب ابن حجر للماوردي فيما نقله عن مقاتل بأنه جزم أن المراد بالناس في الآية هم أهل الكفر، بأنه وجد في تفسيره ما يخالفه.
٢٤٣- تفريق الحافظ بين قولهم مكي وقولهم: خوطب به أهل مكة.
٢٤٣- نقل ابن حجر الاتفاق على أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعدها، وانظر في الحاشية الاصطلاحات التي ذكرها الزركشي في ذلك.
٢٤٤- كلام ابن حجر عن إشكال القرطبي في أن البقرة والنساء مدنيتان بالاتفاق وقد وقع فيهما يا أيها الناس، وكذلك قول أبي حيان في أن الضابط في المدني صحيح وفي المكي يحمل على الأغلب.
٢٤٤-ت عد يحيى بن سلام ما نزل على رسول الله ﷺ في طريقه إلى المدينة من المكي، واستحسان السيوطي لذلك.
٢٤٤-ت الإشارة إلى تصحيف اسم "الداني" إلى "الرازي" في الاتقان للسيوطي وإلى "الدارمي" في التبيان للجزائري والبرهان للزركشي، وترجمة محقق الكتاب على أنه صاحب المسند الكبير.
٢٤٥-ت تفصيل الجعبري في المكي والمدني فيما نقله عنه الزركشي.
٢٤٥- "١٢" قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا﴾ ٢٦.
٢٤٥-٢٤٧ ما جاء عن ابن عباس في سبب نزول الآية وأن المشركين أنكروا أن يذكر
стр. 976
الله الذباب والعنكبوت وتضعيف ابن حجر لذلك، وتخريجه لقول قتادة وذكره الاختلاف هل هم أهل الكتاب أم أهل الضلال أم المشركون وترجيحه نسبته القول إلى أهل النفاق وعلل ذلك بامتلاء كتب أهل الكتاب بضرب الأمثال فيبعد أن ينكروا ذلك.
٢٤٧- ترجيح الربيع بن أنس أن الآية نزلت بدون سبب إنما هو مثل ضربه الله للدنيا وأهلها، وجعل المحقق هذا من فهم الحافظ وليس من قول الربيع بن أنس.
٢٤٧- "١٣" قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾ ٢٧.
٢٤٧- قول سعد بن أبي وقاص أنها نزلت في الحرورية، واستشكال الحافظ ذلك لتأخر بدعة الخوارج إلى خلافة علي.
٢٤٧-ت سبب تسمية الخوارج بالحرورية ومن صنف فيهم.
٢٤٨- قول أبي العالية أنها نزلت في المنافقين، وما نقل عن السدي ومقاتل بن حيان في سبب النزول، واحتمال الطبري أن يكون المراد بالعهد ما أخذ من ذرية آدم حين أخرجهم الله من ظهر آدم واستدراك المحقق على أن هذا ليس قول الطبري وإنما نقله عن غيره وذكر ما رجح الطبري في ذلك.
٢٤٩- "١٤" قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ ٤٠.
٢٤٩- ما قيل في العهد ونقولات عن الكلبي وابن عباس وابن ثور وغيرهم والعهد المقصود بـ ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ .
٢٥١-ت استدراك على أحمد شاكر في عدم عثوره على كلام عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وتبيين موضع الكلام.
стр. 977
٢٥٠-ت "١٥" قوله تعالى: ﴿وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ﴾ ٤١.
٢٥١- ما نقل عن أبي العالية وقول ابن عباس أنها نزلت في قريظة وكفرهم بمحمد ﷺ ، ولم يجد المحقق المنقول عن ابن عباس في تنوير المقياس من تفسير ابن عباس الذي جمع فيه روايات الكلبي عن ابن عباس.
٢٥٢- "١٦" قوله تعالى: ﴿أتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾ ٤٤.
٢٥٢- ما جاء عن ابن عباس أنها نزلت في يهود المدينة كانوا يأمرون قرابتهم بالثبات على دين الإسلام وهم لا يفعلونه ونقولات عن ابن جريج والسدي وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
٢٥٣- "١٧" قوله تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ﴾ ٤٥.
٢٥٣- نقل الواحدي عن أكثر أهل العلم أن الخطاب هنا لأهل الكتاب، وجعلها الطبري على الأحبار والترجيح أنهم وإن قصدوا ابتداء فلا تخصص عليهم بل هي عامة لهم ولغيرهم.
٢٥٣- كلام الطبري في معنى الأمر بالاستعانة بالصلاة على طاعة الله وترك معاصيه.
٢٥٤- "١٨" قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ﴾ ٤٥.
٢٥٤- المراد بالكبيرة وقول مقاتل أنها نزلت في المنافقين واليهود في الصرف عن القبلة وقال غيره الضمير للصلاة. وأقوال أخرى.
٢٥٤- "١٩" قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ ٤٨.
٢٥٥- ما قاله الزجاج من أخذ اليهود الرشوة معتمدين فيه على شفاعة آبائهم الأنبياء وتنبيه المحقق بأن هذا مما لا إسناد له.
٢٥٥- "٢٠" قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ﴾ ٦٢.
стр. 978
٢٥٥- نزول هذه الآية في أصحاب سلمان الذين كانوا يتعبدون معه، وتصحيح الحافظ السند إلى مجاهد، وتنويه المحقق إلى أنها منقطعة لعدم سماع مجاهد من سلمان.
٢٥٦-ت ما قيل في أسباط بن نصر والاختلاف فيه.
٢٥٨- قول ابن عباس بنسخ هذه الآية بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا....﴾ .
٢٥٨- قول الطبري في معنى من آمن منهم، والتنبيه إلى نقل الحافظ بالمعنى وتصرفه في النص.
٢٥٨- جزم الطبري بأن ابن عباس قال بنسخ الآية وتعقب المحقق له بذلك وتوجيه ابن حجر لمن نسخت في حقه الآية وترجيح المحقق أن هذا القول المنقول هو عن ابن كثير.
٢٥٩-ت تعقب المحقق لمحققي المحرر الوجيز في نسبتهم إلى من أنكر النسخ أنه قال بعدم صحة هذا القول عن ابن عباس.
٢٥٩-ت نقل المحقق عن السيوطي الاختلاف في اسم الإسلام هل يختص بهذه الأمة أو يطلق على من كان قبلها؟.
٢٦٠-٢٦١- ترجيح الحافظ إلى أن النسخ قد يقع في الخبر وتعقب المحقق له وترجيح أنه نقل ذلك عن الزركشي، وذكر المحقق لأقوال أهل العلم في نسخ الخبر وتفصيلهم في ذلك ومقارنة قول الحافظ بأقوالهم.
٢٦١- "٢١" قوله تعالى: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ ٧٥.
٢٦١- ما نقل عن ابن عباس ومقاتل في أنها نزلت في السبعين من قوم موسى الذين اختارهم ليذهبوا معه ويسمعوا كلام الله وتحريف بعضهم لما سمعوه من كلام الله.
стр. 979
٢٦٣- إشارة الحافظ إلى ما عابوه على ابن إسحاق من اعتماده على أخبار بعض أهل الكتاب، ونقل المحقق عنه ما كان يحتج به في ذلك.
٢٦٣- سلسلة الكذب محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي.
٢٦٤- إنكار الحكيم الترمذي أن يكون أحد من بني إسرائيل سمع كلام الله مع موسى، فيما نقله عنه ابن الجوزي وتأييده له.
٢٦٥-ت ترجمة الحكيم الترمذي وعدم عثور الحافظ على ترجمة شافية له ودفاعه عنه في رده على كلام ابن العديم فيه.
٢٦٥- ترجيح الطبري سماع هؤلاء القوم، وتوجيه الحافظ لكلامه أن الذي اختص به موسى هو مخاطبة الله له مطلق السماع وأن ظاهر القرآن والأحاديث يؤيد ذلك.
٢٦٦- "٢٢" قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾ ٧٦.
٢٦٦- ما قيل في صدر الآية من تجسس اليهود على المسلمين وخداعهم بإيمانهم كما ذكر ذلك أبو حيان عن النبي ﷺ بغير إسناد.
٢٦٧- ما أخرجه الطبري وعبد بن حميد في باقي الآية عن مجاهد عن النبي ﷺ ، والاختلاف بالفتح المراد هنا هل هو العقوبة أم الإنعام والنقل عن السدي لما يفيد أنه العذاب والعقوبة، وما أخرجه عبد الرزاق عن قتادة من أنه سيكون نبي في آخر الزمان ومنعهم بعضهم البعض من الحديث بما يحتج عليهم وهو ما رجحه المحقق.
٢٦٩- ما جاء في تفسير ابن أبي حاتم من تحكيمهم رسول الله ﷺ في المرأة التي أصابت الفاحشة وزعمهم حد الزنا عندهم هو التجبية وتضعيف المحقق
стр. 980
لهذه القصة؛ لأن في إسنادها حفص بن عمر العدني وهو متفق على تضعيفه.
٢٧٠- "٢٣" قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾ ٧٨.
٢٧٠- ما أخرجه الطبري عن مجاهد أنها نزلت في قوم لم يكونوا يعلمون شيئا وكانوا يتكلمون بالظن، وما أخرجه أيضا عن ابن عباس في أنهم قوم لهم يصدقوا رسولا ولم يؤمنوا بكتاب وأنهم كتبوا كتابا من عندهم ونسبوه إلى الله واستنكار الطبري لذلك إذ كيف يكتبون وقد سماهم أميين وتضعيف الحافظ لهذه الرواية من جهة السند.
٢٧١- "٢٤" قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ ٧٩.
٢٧١- ما نقله الواحدي من طريق الكلبي من تغييرهم لصفة الرسول ﷺ في كتابهم وسكوت الأحبار عن ذلك لألا يخسروا ما يستفيدونه واليهود ورد الحافظ لهذه الرواية؛ لأنها من طريق الكلبي ونقله رواية عن ابن عباس من تفسير ابن أبي حاتم في أنهم محو أوصاف النبي ﷺ من التوراة وما جاء من طريق السدي في ذلك.
٢٧٢-ت عدد المرات التي ذكرت فيها الكلمة "العرض" في القرآن وأنها لم تقرأ بقراءة من القراءات بالغين.
٢٧٣- "٢٥" قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾ ٨٠.
٢٧٣- ما جاء عن ابن عباس عند الواحدي أن اليهود قدرت هذه الحياة في سبعة آلاف وأنهم سيعذبون عن كل سنة يوما واحدا! وعنه
стр. 981
أيضا من طريق جويبر عن الضحاك وفيه اقتحامهم النار وتبكيت خزنة النار لهم وتكذيبهم فيما قالوا وضعف الحافظ الإسناد والثاني لما قيل في جويبر ولعد سماع الضحاك من ابن عباس، وعن الإسناد الأول أولى بالاعتماد.
٢٧٤- رواية ثالثة عن ابن عباس من طريق عطية العوفي، وما قيل في عطية ورميه بالتشيع.
٢٧٥- ما جاء عن الضحاك من قول اليهود وأنهم لم يعذبوا إلا أربعين يوما وهو مقدار ما عبد العجل!
٢٧٥- ما نقل المحقق من تفسير ابن أبي حاتم ما جاء في تفسير سأرهقه صعودا.
٢٧٦- ما جاء عن عكرمة مرسلا أن اليهود قالوا لن نعذب إلا أربعين ليلة ويخلفنا قوما غيرنا ويقصدون بذلك أصحاب النبي ﷺ وتبشير النبي ﷺ لهم بالخلود، وتضعيف المحقق لهذه الرواية؛ لأنها من طريق حفص بن عمر. ومجيئه أيضا من طرق أخرى.
٢٧٦- ما جاء عن قتادة من قول اليهود وأنهم لن يدخلوا النار إلا تحلة القسم.
٢٧٧- ما أخرجه البخاري في صحيحه من قول اليهود أنهم لن يدخلوا النار إلا يسيرا ثم يخلفهم فيها المسلمون، ورد الرسول ﷺ ذلك عليهم.
٢٧٨- "٢٦" قوله تعالى: ﴿وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ ٨٥.
٢٧٨- توبيخ الله لليهود في قتلهم بعضهم البعض لأجل حلفائهم من الأوس والخزرج بعد أن علموا بالنهي عن ذلك وتعليلهم فعلهم هذا
стр. 982
باستحيائهم من حلفائهم، وفي هذا ما نقله ابن إسحاق عن ابن عباس والطبري أيضًا عنه ومن طريق السدي.
٢٧٩- "٢٧" قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ ٨٨.
٢٧٩- فخر اليهود بأن قلوبهم قد ملئت علما ورد الله عليهم، فيما أخرجوا ابن حاتم عن ابن عياش.
٢٧٩- ما قيل في فضيل بن مرزوق والاختلاف فيه.
٢٧٩-ت ما جاء في قراءة "غلف".
٢٨٠- الفائدتان اللتان أخرجهما الحافظ من هذه الآية. "٢٨" قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.
٢٨٠- ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم من استفتاح اليهود على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل بعثته وإنكارهم له لما بعثه الله؛ لأنه ليس منهم.
٢٨١- ما أخرجه ابن اسحاق عما دار بين الأنصار واليهود وبعد مبعث النبي ﷺ وجحد اليهود له، وعد المحقق هذه الرواية من أسباب النزول وما عداها إنما هو تفسير.
٢٨١-٢٨٢ روايات أخرى حول هذه الآية.
٢٨٢- "٢٩" قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ٨٩.
٢٨٢- ما أخرجه الواحدي عن ابن عباس من دعاء اليهود لله بحق النبي الذي وعدهم أنه يخرجه لهم في آخر الزمان، وذلك في انهزامهم في قتالهم مع
стр. 983
غطفان فينصرهم الله، فلما بعث محمد من غيرهم كفروا به، رواية أخرى عن السدي وترجيح ابن حجر عن ابن عباس ما تقدم.
٢٨٣- تعقب الحافظ للحاكم في إخراجه حديث من طريق عبد الملك بن هارون بدعوى الضرورة! وكان من قبل قد تعقبه الذهبي بذلك كما نقل ذلك المحقق.
٢٨٣- ما جاء عن ابن عباس في تفسير ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ .
٢٨٤- تفسير أبي العالية وقتادة لقوله تعالى: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ .
٢٨٥- "٣٠" قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ﴾ ٩٤.
٢٨٥- ما ذكره ابن الجوزي في زعم اليهود أن الله خلق الجنة لإسرائيل وبنيه، وما جاء عن ابن عباس من أنهم لو تمنوا الموت لماتوا وتصحيح الحافظ لهذه الرواية.
٢٨٧- ما جاء في نصارى نجران لو أنهم باهلوا رسول الله ﷺ لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا، وتصحيح الحافظ لها.
٢٨٨- ما استخلصه الحافظ من أن دعاءهم إلى تمني الموت نزل بسبب ادعائهم أنهم أولياء الله وأن الدار الآخرة خالصة لهم.
٢٨٨- "٣١" قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ ٩٦.
٢٨٨-٢٨٩ دعاء أهل الكتاب لبعضهم البعض العيش ألف سنة، وضم ابن عباس الأعاجم من اليهود في هذه الآية، وتشميت الأعاجم لبعضهم بالدعاء له بالعيش ألف سنة.
стр. 984
٢٨٩- "٣٢" قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ إلى قوله: لِلْكَافِرِينَ﴾ ٩٧-٩٨.
٢٩٠- سبب عداوة اليهود لجبريل ﵇ واشتراطهم للرسول ﷺ اتباعه لو كان ميكائيل هو الذي يأتيه بالوحي!.
٢٩١- سؤال اليهود عن الطعام الذي حرمه إسرائيل على نفسه ومفارقتهم للنبي ﵊ لما علموا أن جبريل هو مولاه.
٢٩٣-٢٩٥ قصة عمر مع اليهود واعترافهم بصدق نبوة الرسول ﷺ وسبب أعراضهم عن اتباعه.
٢٩٦- نزول القرآن موافقا لقول عمر في أن من كان عدوا لجبريل فإن الله عدو له واستغراب الحافظ من ذلك.
٢٩٦-٢٩٧ ما جاء عن ابن عباس عن ابن صوريا في مناظرته للرسول ﷺ وسبب عداوة اليهود لجبريل وتضعيف الحافظ لهذا عن ابن عباس.
٢٩٨- افتراء اليهود على جبريل في أنه أمر أن يجعل النبوة فيهم فجعلها في غيرهم.
٢٩٨-٢٩٩-ت حصر ابن حجر لأسباب كره اليهود في ثلاثة أمور وما كان قد اختاره الرازي من هذا، وتوضيح من المحقق لاختيار الرازي.
٣٠٠- حديث منقطع، وفيه نكارة في متنه، فيه سؤال الرسول ﷺ اليهود واستحلافهم بكتابهم أنهم سمعوا به من طريق عيسى ﵇ أم لم يسمعوا.
٣٠٠- "٣٣" قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ ٩٩.
٣٠١- ما ذكره الواحدي عن ابن عباس من أن هذه الآية نزلت جوابا لابن صوريا.
стр. 985
٣٠١- "٣٤" قوله تعالى: ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ ١٠٠.
٣٠٢- كذب اليهود وإنكارهم الميثاق الذي أخذ عليهم، وذكر أنهم أكثر الناس نقضا للعهود، وإنزال الله الآيات التي طلبوها من الرسول ﷺ ثم إعراضهم عنها.
٣٠٣- "٣٥" قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ﴾ ١٠١. ما أخرجه الطبري وابن أبي حاتم عن معارضة اليهود للرسول ﷺ أول الأمر بالتوراة فلما رأوا اتفاق التوراة والقرآن نبذوا التوراة وأخذوا بكتاب آصف ونسخة هاروت وماروت.
٣٠٣-٣٠٤ أثر ابن عباس عن الطبري عن ارتداد طوائف من الجن والإنس عند ذهاب ملك سليمان، وما فعلوا بعد موته من الكذب على الله وعلى سليمان واتباعهم للمعازف وما يصد عن ذكر الله.
٣٠٤- "٣٦" قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ ١٠٢ ما جاء في تفسير الواحدي عن ابن عباس من استراق الشياطين السمع من السماء فإذا جرب من أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبه، وإخفاء سليمان ﵇ لما اطلع عليها تحت كرسيه وإخراج الشياطين لها بعد موته وتعليمهم السحر للناس وإعذار الله لسليمان ﵇ من ذلك.
٣٠٥- ما جاء من طريق الكلبي أن الشياطين كتبوا السحر ونسبوه إلى آصف بن برخيا وأن سليمان ملك الناس بهذا السحر وحضهم الناس على تعلمه وتبرؤ علماء بني إسرائيل من هذا الكذب على سليمان وتعلق سفلة القوم بهذا الكذب ولومهم لسليمان ﵇.
следующие страницы →