Полный текст (2 328 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
ابن الونان
? - ١١٨٧ هـ / ? - ١٧٧٣ م
أحمد بن محمد بن محمد التواتي الحميري، أبو العباس المعروف بابن الونان.
شاعر، من أهل فاس مولده ووفاته بها ينتسب إلى حمير، كان أسلافه من سكان توات في صحراء المغرب مما اختطته زناتة ثم انتقلوا إلى فاس، وكان له ولأبيه من قبله اتصال بالمولى محمد بن عبد الله (المتوفى سنة ١٢٠٤) ، له نظم كثير فيه هجاء وإقذاع، وكان يقال لأبيه أبو الشمقمق فاتصلت به هذه الكنية، وعرفت قصيدة له بالشمقمقية وهي ٢٧٥ بيتاً فيها الغثّ والسمين، مدح بها أمير المؤمنين عبد الله بن إسماعيل العلوي، اشتهرت وشرحها جماعة، منهم الناصري السلاوي صاحب الاستقصا، في مجلدين مطبوعين، والمكي بن محمد البطاوري سمى شرحه (اقتطاف زهرات الأفنان من دوحة قافية ابن الونان- خ)
وأول القصيدة:
مهلا على رسلك حادي الأينق ولا تكلفها بما لم تطق
стр. 107
ابن الياسمين
? - ٦٠٠ هـ / ? - ١٢٠٣ م
أبو محمد عبد الله بن محمد بن حجاج.
عالم رياضي أديب، من أهل مدينة فاس بربري الأصل من بني حجاج.
كذا عرف به في الذخيرة السنية وحلاه بالفقيه الحاسب.
والياسمين اسم أمه نسب إليها وكانت سوداء وكان هو أيضاً أسود ومنه يعلم أن هذا الاسم في الإماء قديم.
وكان أحد خدام المنصور الموحدي المتوفي سنة ٥٩٥ هـ ١١٩٩ م ثم ولده الناصر المتوفي سنة ٦١٠ هـ ١٢١٣ م وله أرجوزة في الجبر وقد كان مشاركاً في الفقه والأدب زيادة على رسوخة في علم الحساب وقد أشار ابن سعيد إلى وفاته ذبيحاً بمراكش بطريقة بشعة.
стр. 108
ابن أم حزنة
? - ? هـ / ? - ? م
ثعلبة بن عمرو العبدي، من سليمة بن عبد القيس.
شاعر جاهلي يقال له ابن أم حزنة، أورد له المفضل قصيدة بائية أولها:
أسماء لم تسألي عن أبيك والقوم قد كان فيهم خطوب
وقصيدة على روي الفاء خمسة عشر بيتاً، منها قوله:
ومطرّد يرضيك عند ذواقه ويمضي ولا ينآد فيما يصادف
стр. 109
ابن إياس الكناني
? - ١٦٦ هـ / ? - ٧٨٣ م
مطيع بن إياس الكناني أبو سلمى.
شاعر، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان ظريفاً، مليح النادرة ماجناً، متهماً بالزندقة.
مولده ومنشؤه بالكوفة، وأصل أبيه من فلسطين،
مدح الوليد بن يزيد ونادمه، في العصر الأموي، وانقطع في الدولة العباسية إلى جعفر بن المنصور فكان معه إلى أن مات.
وكان صديقاً لحماد عجرد الشاعر وحماد الراوية.
أقام ببغداد زمناً، وولاه المهدي العباسي الصدقات بالبصرة فتوفي فيها، وأخباره كثيرة، وفي شعره، ما كان يغنَّى به.
стр. 110
ابن بابك
? - ٤١٠ هـ / ? - ١٠٢٠ م
عبد الصمد بن منصور بن الحسن بن بابك، أبو القاسم.
شاعر مجيد مكثر. من أهل بغداد، له (ديوان شعر-خ) . طاف البلاد، ولقي الرؤساء، ومدحهم، وأجزلوا جائزته.
ووفد على الصاحب بن عباد فقال له: أنت ابن بابَك؟ فقال: بل أنا ابن بابِك!
توفي ببغداد.
стр. 111
ابن باتكين
٦١٤ - ٧١٠ هـ / ١٢١٧ - ١٣١١ م
أحمد بن نصرالله بن باتكين القاهري، محيي الدين، أبو العباس.
شاعر، ناظم ماهر في الأدب، كتب إلى أدباء عصره، وراجعه الشعراء، وكتب عنه الفضلاء كأبي حيان وابن القماح، ولد بالقاهرة بحارة الديلم.
стр. 112
ابن بَدَل الشريف
? - ? هـ / ? - ? م
عثمان بن بدل الشريف المكي يكنى أبا عمرو وقيل أبا عثمان.
التقى أبا بحر صفوان بن إدريس التجيبي (المتوفى سنة ٥٩٨هـ) وأنشده بعضاً من شعره.
موطنه الأصلي في مكة إلا أنه اغترب عنها ووصف لوعته من تغربه في أبيات من شعره أنشدها لأبي العباس القرائي فأنكرها عليه.
وقد عاصر رشيد الموحدين أبو حفص عمر بن يوسف والي شرق الأندلس المتوفى سنة ٥٨٣هـ - ١١٨٧م)
ومدحه في شعره.
стр. 113
ابن بسام البغدادي
٢٣٠ - ٣٠٢ هـ / ٨٤٤ - ٩١٤ م
علي بن محمد بن نصر بن منصور أبو الحسن بن بسام.
شاعر هجاء من الكتاب عالم بالأدب والأخبار من أهل بغداد نشأ في بيت كتابة وتقلد البريد.
وأكثر شعره في هجاء والده وهجاء جماعة من الوزراء.
له كتب منها (أخبار عمر بن ربيعة) و (كتاب المعاقرين) و (مناقضات الشعراء) و (أخبار الأحوص) و (أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم) و (ديوان رسائل) .
стр. 114
ابن بقي القرطبي
? - ٥٤٠ هـ / ? - ١١٤٥ م
يحيى بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي، أبو بكر.
شاعر، من أهل قرطبة، اشتهر بإجادة الموشحات، وتنقل في كثير من بلاد الأندلس التماساً للرزق.
من شعره، وهو صورة للأدب الأندلسي في عصره:
ومشمولة في الكأس تحسب أنها سماء عقيق رصعت بالكواكب
بَنت كعبة اللذّات في حرم الصفا فحج إليها الحظ من كل جانب!
وهو صاحب الموشح الذي أوله:
عبث الشوق بقلبي فاشتكى ألم الوجد فلبت أدمعي
стр. 115
ابن بنت الميلق
٧٣١ - ٧٩٧ هـ / ١٣٣١ - ١٣٩٥ م
محمد بن عبد الدائم بن محمد، أبو المعالي، ناصر الدين المعروف بابن بنت الميلق، ويختصر فيقال ابن الميلق.
قاض مصري، كان شافعياً شاذلياً، واعظاً بليغاً، ولاه الظاهر برقوق القضاء، وباشره بعفة ونزاهة مدة اثنتي عشرة سنة، وعزل بعد فتنة (منطاش) وأهين، وانقطع عن الأعمال إلى أن توفي.
من كتبه (حادي القلوب إلى لقاء المحبوب- خ) تصوف، و (الأنوار اللائحة في أسرار القاتحة- خ) ، و (جواب من استفهم عن اسم الله الأعظم- خ) ، و (قصيدة) مطلعها:
من ذاق طعم شراب القوم يدريه
شرحها ابن علان.
стр. 116
ابن ثور العامري
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن ثور العامري.
شاعر جاهلي من بني البكاء بن عامر بن صعصعة وقد قاد قبيلته إلى النصر على جرم ونهد.
وهو من الشعراء المجهولين ولا يعرف غير اسمه واسم قبيلته وليس له شعر سوى قطعتين انفرد بهما كتاب الوحشيات.
وله قصيدة من ٣٣بيتاً أوردها صاحب قصائد جاهلية نادرة.
стр. 117
ابن جابر الأندلسي
٦٩٨ - ٧٨٠ هـ / ١٢٩٨ - ١٣٧٨ م
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي الهواري المالكي الأعمى.
ولد بالمرية من أعمال الأندلس سنة ٦٩٨ هـ ونشأ بها طالباً للعلم فتتلمذ على عدد من علماء عصره ووطنه في القرآن والنحو والفقه والحديث.
وفي عام ٧٣٨ هـ خرج حاجاً ومر بمصر وتوجه إلى دمشق ثم حلب فالبيرة حيث أمضى بقية حياته، سمع ابن جابر الحديث في دمشق من الحافظ المزي واتصل بسلاطين ماردين ومدحهم وحصل على صلات عظيمة منهم وقد توفي في البيرة سنة ٧٨٠هـ.
стр. 118
ابن جامع الأوسي
? - ٥٦٧ هـ / ? - ١١٧١ م
أبو بحر وأبو الحسن علي بن جامع الأوسي.
من أهل مالقة قال عنه ابن عبد الملك: كان نحوياً ماهراً أديباً شاعراً محسناً كاتباً بليغاً متفنناً أقرأ بمالقة ثم انتقل عنها بسبب مقامة صنعت في بعض أعيان مالقة فنسبت إليه وخاف من عواقب ذلك.
ثم عاد إلى مالقة بعد ثلاثين سنة من الغياب فلقي فيها الحظوة التي كانت له قبل خروجه منها لم يذكر أحد من مترجميه تاريخ وفاته ولكن ابن الأبار ذكر في التكملة ما يفيد أنه كان موجوداً سنة ٥٦٧هـ.
стр. 119
ابن جُبَير
٥٤٠ - ٦١٤ هـ / ١١٤٥ - ١٢١٧ م
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين.
رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة ٥٧٨-٥٨١هـ وهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط) .
ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة.
وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه.
له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان) ، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح) ، يرثي به زوجته أم المجد.
стр. 120
ابن جُدير البصري
? - ٢٣٢ ق. هـ / ? - ٨٤٦ م
ابن جدير البصري
شاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين، وهو شاعر سفيه خليع فاسق، وله أشعار في الأقذار، يصف نفسه بشهوتها وهو أول من سمع به ذكر ذلك.
ولم يصلنا من أخبار شعره غير القليل وكان حياً أيام الواثق.
وله شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
стр. 121
ابن جرار الحمي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو عبد الله محمد بن عيسى بن جرار.
المشهور بالحمي مالقي من أدباء مالقة له شعر في المجموع.
стр. 122
ابن جرج الذهبي
٥٥٤ - ٦٠١ هـ / ١١٥٩ - ١٢٠٤ م
أحمد بن عتيق بن الحسن بن زياد بن جرج، أبو جعفر، المعروف بالذهبي.
فاضل أندلسي، من أهل بلنسية أصله من المرية. وتوفي بتلمسان في طريقه إلى إفريقية بجيش المغرب.
له (الإعلام بفوائد مسلم) ، و (حسن العبارة في فضل الخلافة والإمارة) وفتاوي ونظم.
стр. 123
ابن جعفر الأوسي
? - ٧٦٤ هـ / ? - ١٣٦٣ م
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن جعفر الأوسي الأندلسي الغرناطي.
شاعر من كتاب الدواوين قال ابن حجر كان كاتباً بديوان الحساب وقد ظهر في الكتابة بضبطه وتحقيقه.
стр. 124
ابن جوين الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
عامر بن جوين الطائي.
شاعر جاهلي وخطيب فارس من شعراء الجاهلية المرموقين وخطبائها وفرسانها وله مع المنذر بن النعمان الأكبر جد النعمان بن المنذر محاورة.
وقد كان امرؤ القيس قد نزل به فأجاره وكان عامر يومئذ أحد الخلفاء الفتاك وقد تبرأ قومه من جرائره.
وقد عمر طويلاً، وله قصيده نادرة تقع في ٣٢ بيتاً.
стр. 125
ابن حبيش
? - ٦٨٦ هـ / ? - ١٢٨٧ م
أبو بكر محمد بن الحسن بن يوسف بن الحسن بن حبيش.
أصله أندلسي من مرسية وبها نشأ.
وتجول ببلاد الأندلس ثم انتقل إلى بجاية ثم إلى تونس التي استقر بها واتصل برجال الدولة الحفصية وبها كانت وفاته.
كان شاعراً مجيداً وغلب عليه في المدة الأخيرة من حياته الزهديات.
стр. 126
ابن حجاج
? - ٣٩١ هـ / ? - ١٠٠١ م
حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادى، أبو عبد الله.
شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. فى شعره عذوبة وسلامة من التكلف.
قال الذهبي: (شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش! كان أمة وحده فى نظم القبائح وخفة الروح) . وقال صاحب النجوم الزاهرة: (يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي) وقال ابن خلكان: (كان فرد زمانه، لم يسبق إلى تلك الطريقة) ، وقال أبو حيان: (بعيد من الجدّ، قريع فى الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام) وقال الخطيب البغدادي: (سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضي، من شعره فى المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً) ، وقال ابن كثير: (جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة فى ديوان مفرد، ورثاه حين توفي) له معرفة بالتاريخ واللغات.
اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد.
وله (ديوان شعر-خ) يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بألف دينار. وخدم بالكتابة فى جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها.
نسبته إلى قرية النيل (على الفرات بين بغداد والكوفة) ووفاته فيها. ودفن في بغداد.
стр. 127
ابن حَجَر العسقلاني
٧٧٣ - ٨٥٢ هـ / ١٣٧١ - ١٤٤٩ م
أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني أبو الفضل شهاب الدين بن حجر.
من أئمة العلم والتاريخ أصله من عسقلان (بفلسطين) ومولده ووفاته بالقاهرة، ولع بالأدب والشعر ثم أقبل على الحديث.
ورحل إلى اليمن والحجاز وغيرهما لسماع الشيوخ، وعلت شهرته فقصده الناس للأخذ عنه وأصبح حافظ الإسلام في عصره.
وكان فصيح اللسان، راوية للشعر، عارِفاً بأيام المتقدمين وأخبار المتأخرين صبيح الوجه، وولي قضاء مصر عدة مرات ثم اعتزل.
تصانيفه كثيره جليلة منها: (الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة-ط) ، و (لسان الميزان-ط) تراجم، و (ديوان شعر-ح) ، و (تهذيب التهذيب-ط) ، و (الإصابة في تمييز الصحابة-ط) وغيرها الكثير.
стр. 128
ابن حجر المعيدي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن أبي حجر بن يريم بن مرة، الحاشدي المعيدي.
شاعر وفارس إسلامي من همدان شهد صفين مع علي ﵁.
стр. 129
ابن حربون
? - ? هـ / ? - ? م
الحسن بن عبد العزيز بن حربون.
مشهور من شعراء القيروان في القرن الخامس.
شاعر باحث دراس، يعرف مستعمل اللغة وتركيب ألفاظ الشعر.
رحل إلى الشرق سنة ٤٠٩، وأقام بمكة يتولى خدمة أبي الفرج وتأديب ولده.
له شعر جيد.
стр. 130
ابن حَربون
? - ٥٧٠ هـ / ? - ١١٧٤ م
أبو عمرو بن حربون الشلبي.
له قصيدة خاطب بها (محمد بن غالب الرفاء الرصافي) شاعر وقته المعترف له بالإجازة مع العفاف والانقباض وعلو الهمة والمتوفى سنة ٥٧٢هـ)
стр. 131
ابن حزم الأندلسي
٣٨٤ - ٤٥٦ هـ / ٩٩٤ - ١٠٦٤ م
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد.
عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الإسلام، كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم (الحزمية) .
ولد بقرطبة، وكانت له ولأبيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيهاً حافظاً يستنبط الأحكام من الكتاب والسنة، بعيداً عن المصانعة. وانتقد كثيراً من العلماء والفقهاء، فتمالؤوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل الى بادية لَبْلة (من بلاد الأندلس) فتوفي فيها، رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه نحو ٤٠٠ مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.
وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.
له: (الفصل في الملل والأهواء والنحل- ط) ، (المحلى- ط) في ١١ جزءاً فقه، و (جمهرة الأنساب - ط) ، و (الناسخ والمنسوخ- ط) ، و (الإحكام لأصول الأحكام- ط) ثماني مجلدات، و (إبطال القياس والرأي- خ) ، و (المفاضلة بين الصحابة - ط) رسالة مما اشتمل عليها كتاب (ابن حزم الأندلسي - ط) لسعيد الأفغاني، و (مداواة النفوس - ط) رسالة في الأخلاق، و (طوق الحمامة - ط) أدب، و (ديوان شعر - ط) وغير ذلك.
стр. 132
ابن حَزمون
٥١٣ - ٥٨٦ هـ / ١١١٩ - ١١٩٠ م
محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد بن مأمون الأموي.
من أهل بلنسية أخذ عن مشاهير أعلام ذلك العصر وولي قضاء بلده وأقام بها حميد السيرة مرضي الطريقة ثم استوطن مرسية في آخر عمره.
وناوب في الصلاة بها والخطبة أبا القاسم بن حبيش وتوفي بها ودفن بظاهرها عند مسجد الجرف خارج باب ابن أحمد إلى جانب صاحبه أبي القاسم بن حبيش.
стр. 133
ابن حمديس
٤٤٧ - ٥٢٧ هـ / ١٠٥٣ - ١١٣٣ م
عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس الأزدي الصقلي أبو محمد.
شاعر مبدع، ولد وتعلم في جزيرة صقلية، ورحل إلى الأندلس سنة ٤٧١هـ، فمدح المعتمد بن عباد فأجزل له عطاياه.
وانتقل إلى إفريقية سنة ٥١٦ هـ. وتوفي بجزيرة ميورقة عن نحو ٨٠ عاماً، وقد فقد بصره.
له (ديوان شعر- ط) منه مخطوطة نفيسة جداً، في مكتبة الفاتيكان (٤٤٧ عربي) ، كتبها إبراهيم بن علي الشاطبي سنة ٦٠٧.
стр. 134
ابن حَنّون
? - ? هـ / ? - ? م
أبو العباس بن حنون.
شاعر من شعراء الأندلس من إشبيلية ذكره صاحب كتاب زاد المسافر وأورد شيئاً من شعره.
стр. 135
اِبنِ حَيّوس
٣٩٤ - ٤٧٣ هـ / ١٠٠٣ - ١٠٨٠ م
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.
شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.
ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.
ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.
стр. 136
ابن خاتمة الأندلسي
٧٠٠ - ٧٧٠ هـ / ١٢٩٩ - ١٣٦٩ م
أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن خاتمة أبو جعفر الأنصاري الأندلسي.
طبيب مؤرخ من الأدباء البلغاء، من أهل المرية بالأندلس. تصدر للإقراء فيها بالجامع الأعظم وزار غرناطة مرات.
قال لسان الدين بن الخطيب: وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة ٧٧٠هـ.
وقال ابن الجزري توفي وله نيف وسبعون سنة
وقد ظهر في تلك السنة وباء في المرية انتشر في كثير من البلدان سماه الإفرنج الطاعون الأسود.
من كتبه (مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية) في تاريخها، (ورائق التحلية في فائق التورية) أدب. و (إلحاق العقل بالحس في الفرق بن اسم الجنس وعلم الجنس) (وأبراد اللآل من إنشاء الضوال -خ) معجم صغير لمفردات من اللغة وأسماء البلدان وغيرها، في خزانة الرباط ١٢٤٨ جلاوي والنسخة الحديثة حبذا لو يوجد أصلها.
و (ريحانة من أدواح ونسمة من أرواح -خ) وهو ديوان شعره. في خزانة الرباط المجموع ٢٦٩ كتاني، (وتحصيل غرض القاصد في تفصيل المرض الوافد -خ) وصفه ٧٤٧هـ.
стр. 137
ابن خطيب سوسة
? - ٤٨٩ هـ / ? - ١٠٩٥ م
ابن خطيب سوسة.
شاعر، له قصيد في فتح تميم بن المعز الفاطمي لقابس منها:
ضحك الزمان وكان يلفى عابسا لما فتحت بحد سيفك قابسا
стр. 138
ابن خفاجة
٤٥٠ - ٥٣٣ هـ / ١٠٥٨ - ١١٣٨ م
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي.
شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس.
لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله.
стр. 139
ابن خلدون
٧٣٢ - ٨٠٨ هـ / ١٣٣٢ - ١٤٠٦ م
عبد الرحمن بن محمد بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، من ولد وائل بن حجر.
الفيلسوف المؤرخ، العالم الاجتماعي البحاثة، أصله من إشبيلية، ومولده ومنشأه بتونس، رحل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس، وتولى أعمالاً، واعترضته دسائس ووشايات، وعاد إلى تونس، ثم توجه إلى مصر فأكرمه سلطانها الظاهر برقوق، وولي فيها قضاء المالكية، ولم يتزين بزي القضاة محتفظاً بزي بلاده، وعزل، وأعيد، وتوفي فجأة في القاهرة. كان فصيحاً، جميل الصورة، عاقلاً، صادق اللهجة، عزوفاً عن الضيم، طامحاً للمراتب العالية، ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه.
اشتهر بكتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبر) مجلدات، أولها (المقدمة) وهي تعد من أصول علم الاجتماع، ترجمت هي وأجزاء منه إلى الفرنسية وغيرها، وختم (العبر) بفصل عنوانه (التعريف بابن خلدون) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمنه، ثم أفرد هذا الفصل، فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر، وسماه (التعريف بابن خلدون، مؤلف الكتاب، ورحلته غرباً وشرقاً -ط) وله شعر.
ومن كتبه: (شرح البردة) ، وكتاب في (الحساب) ، ورسالة في (المنطق) ، و (شفاء السائل لتهذيب المسائل-ط) .
стр. 140
ابن دانيال الموصلي
٦٤٦ - ٧١٠ هـ / ١٢٤٨ - ١٣١١ م
الحكيم بن شمس الدين محمد بن عبد الكريم بن دانيال بن يوسف الخزاعي الموصلي الكحال.
شاعر ولد في الموصل وتربى بها وتلقى مبادئ العلوم، حيث كانت زاخرة بالعلوم والعلماء وبعد دخول المغول إلى الموصل سنة ٦٦٠هـ تركها إلى مصر حيث اتخذ حرفة الكحالة التي لقب بها.
ودرس الأدب على الشيخ معين الدين القهري، فصار شاعراً بارعاً فاق أقرانه واشتهر دونهم في نظمه ونثره.
وقد كان حاد الطبع عصبي المزاج، سليط اللسان. له (ديوان - ط) .
стр. 141
ابن دراج القسطلي
٣٤٧ - ٤٢١ هـ / ٩٥٨ - ١٠٣٠ م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي: كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
стр. 142
ابن دريد الأزدي
٢٢٣ - ٣٢١ هـ / ٨٣٨ - ٩٣٢ م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و (المقصور والممدود -ط) ، و (الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و (أدب الكاتب) ، و (الأمالي) .
стр. 143
ابن دقيق العيد
٦٢٥ - ٧٠٢ هـ / ١٢٢٨ - ١٣٠٢ م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة ٦٩٥هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و (الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ) ، و (تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط) ، و (شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ) ، و (اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و (شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين) .
стр. 144
ابن دهن الحصى
? - ٦٠٣ هـ / ? - ١٢٠٦ م
الحسن بن هبة الله بن دهن الحصى الموصلي.
من أدباء الموصل المتصدرين للإقراء، كان بالموصل يقرئ العربية ويمدح صحبها.
стр. 145
ابن رازِكَه
١٠٦٠ - ١١٤٤ هـ / ١٦٥٠ - ١٧٣١ م
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.
شاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.
وقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.
وقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.
وله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.
следующие страницы →