Полный текст (2 328 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
ابن دراج القسطلي
٣٤٧ - ٤٢١ هـ / ٩٥٨ - ١٠٣٠ م
أحمد بن محمد بن العاصي بن دراج القسطلي الأندلسي أبو عمر.
شاعر كاتب من أهل (قسطلّة درّاج) قرية غرب الأندلس، منسوبة إلى جده.
كان شاعر المنصور أبي عامر، وكاتب الإنشاء في أيامه.
قال الثعالبي: كان بالأندلس كالمتنبي بالشام.
وأورد ابن بسام في الذخيرة نماذج من رسائله وفيضاً من شعره.
стр. 142
ابن دريد الأزدي
٢٢٣ - ٣٢١ هـ / ٨٣٨ - ٩٣٢ م
محمد بن الحسن بن دريد الأزدي القحطاني، أبو بكر.
من أئمة اللغة والأدب، كانوا يقولون: ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء، وهو صاحب المقصورة الدريدية، ولد في البصرة وانتقل إلى عمان فأقام اثني عشر عاما وعاد إلى البصرة ثم رحل إلى نواحي فارس فقلده آل ميكال ديوان فارس، ومدحهم بقصيدته المقصورة، ثم رجع إلى بغداد واتصل بالمقتدر العباسي فأجرى عليه في كل شهر خمسين دينارا فأقام إلى أن توفي.
من كتبه (الاشتقاق -ط) في الأنساب، و (المقصور والممدود -ط) ، و (الجمهرة-ط) في اللغة، ثلاثة مجلدات، و (أدب الكاتب) ، و (الأمالي) .
стр. 143
ابن دقيق العيد
٦٢٥ - ٧٠٢ هـ / ١٢٢٨ - ١٣٠٢ م
محمد بن علي بن وهب بن مطيع، أبو الفتح، تقي الدين القشيري، المعروف كأبيه وجده بابن دقيق العيد.
قاض، من أكابر العلماء بالأصول، مجتهد.
أصل أبيه من منفلوط (بمصر) انتقل إلى قوص، وولد له صاحب الترجمة في ينبع (على ساحل البحر الأحمر) فنشأ بقوص، وتعلم بدمشق والإسكندرية ثم القاهرة.
وولي قضاء الديار المصرية سنة ٦٩٥هـ، فاستمر إلى أن توفي (بالقاهرة) وكان مع غزارة علمه، ظريفاً، له أشعار وملح وأخبار.
له تصانيف، منها (إحكام الأحكام -ط) مجلدان، في الحديث، و (الإلمام في أحاديث الأحكام -خ) صغير، وله (الاقتراح في بيان الاصطلاح -خ) ، و (تحفة اللبيب في شرح التقريب -ط) ، و (شرح الأربعين حديثاً للنووي-خ) ، و (اقتناص السوانح) فوائد ومباحث مختلفة، و (شرح مقدمة المطرزي) في أصول الفقه، وكتاب في (أصول الدين) .
стр. 144
ابن دهن الحصى
? - ٦٠٣ هـ / ? - ١٢٠٦ م
الحسن بن هبة الله بن دهن الحصى الموصلي.
من أدباء الموصل المتصدرين للإقراء، كان بالموصل يقرئ العربية ويمدح صحبها.
стр. 145
ابن رازِكَه
١٠٦٠ - ١١٤٤ هـ / ١٦٥٠ - ١٧٣١ م
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب العلوي.
شاعر شنقيطي، ولد في شنقيط، وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم، فأبوه كان عالماً متفنناً، خاصة في الفقه وعلوم اللغة.
وقد خلف أباه على محظرته عندما غادر شنقيط.
وقد درس على يدي العالم محمد بن بلعمش الذي كان محط طلاب العلم في عصره.
وله تلاميذ كثر منهم الحاج إبراهيم والد العلامة المجدد سيد عبد الله بن الحاج إبراهيم والفقيه سيد أحمد بن سيد محمد بن موسى العراقي وغيرهم.
стр. 146
ابن راشد الحمامي
? - ٦٢٠ هـ / ? - ١٢٢٣ م
أبو جعفر أحمد بن محمد بن راشد الحمامي.
من أهل مالقة ليس له ذكر إلا عند ابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة وقد قال عنه أنه كان نبيلاً ذكياً أديباً شاعراً محسناً.
وقد كان من تلاميذ أبي عمرو بن سالم الذي كان يثني عليه ويقيد أشعاره استحساناً لها.
стр. 147
ابن رزيق
? - ٦٧٣ هـ / ? - ١٢٧٤ م
حميد بن حمد بن رزيق.
شاعر عماني.
له (ديوان شعر - ط)
стр. 148
ابن رشيق القيرواني
٥٤٥ - ٦٠٨ هـ / ١١٥٠ - ١٢١٢ م
هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي أبو القاسم القاضي السعيد.
شاعر من النبلاء، مصري المولد والوفاة، كان وافر الفضل، رحب النادي جيد الشعر بديع الإنشاء.
كتب في ديوان الإنشاء بمصر مدة، ولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة ٦٠٦ هـ.
له (دار الطراز - ط) في عمل الموشحات، (وفصوص الفصل - خ) جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولاسيما القاضي الفاضل
و (روح الحيوان) اختصر به الحيوان للجاحظ، و (ديوان شعر - ط) بالهند. وفي دار الكتاب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في (غزوات الرسول ﷺ يُظن آنها له.
стр. 149
ابن رشيق القيرواني
٣٩٠ - ٤٦٣ هـ / ١٠٠٠ - ١٠٧١ م
الحسن بن رشيق القيرواني أبو علي.
أديب، نقاد، باحث، كان أبوه من موالي الأزد، ولد في المسيلة (بالمغرب) وتعلم الصياغة، ثم مال إلى الأدب وقال الشعر.
رحل إلى القيروان سنة ٤٠٦هـ "مدح ملكها" واشتهر فيها.
وحدثت فتنة فانتقل إلى جزيرة صقلية، وأقام بمازر إحدى مدنها، إلى أن توفي،
وجمع الدكتور عبد الرحمن ياغي ما ظفر به من شعره في (ديوان - ط) بيروت.
كتبه (العمدة في صناعة الشعر ونقده - ط) ، (وقراضة الذهب - ط) في النقد، و (الشذوذ في العلة) ، و (أنموذج الزمان في شعراء القيروان) .
(وديوان شعره - ط) ، (شرح موطأ مالك) ، وغيرها الكثير.
стр. 150
ابن زاكور
١٠٧٥ - ١١٢٠ هـ / ١٦٦٤ - ١٧٠٨ م
محمد بن قاسم بن محمد بن الواحد بن زاكور الفاسي أبو عبد الله.
أديب فاس في عصره، مولده ووفاته فيها.
وله ديوان شعر أسماه الروض الأريض، اختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة منها أسماه (المنتخب من شعر ابن زاكور - ط)
له: (المعرب المبين بما تضمنه الأنيس المطرب وروضة النسرين - ط) ، (أيضاح المبهم من لامية العجم - خ) (عنوان النفاسة في شرح ديوان الحماسة لأبي تمام - خ) ، (الروض الأريض - ط) ديوان شعره.
стр. 151
ابن زرعة الباهلي
? - ? هـ / ? - ? م
مالك بن زرعة الباهلي.
شاعر جاهلي وهو من المجاهيل لا يعرف غير اسمه وله قصيدة تقع في واحد وعشرين بيتاً وهي نشيد جاهلي من أناشيد الحرب والبطولة والفروسية.
وهذه القصيدة قالها في بني الحارث بن كعب ونهد وجرم في يوم كان بينهم.
стр. 152
ابن زريق البغدادي
? - ٤٢٠ هـ / ? - ١٠٢٩ م
أبو الحسن علي (أبو عبد الله) بن زريق الكاتب البغدادي.
انتقل إلى الأندلس وقيل إنه توفي فيها.
وله قصيدة عينية أسماها قمر في بغداد مطلعها:
لا تعذليه فإن العذل يولعه قد قلت حقاً ولكن ليس يسمعه
стр. 153
ابن زَمرَك
٧٣٣ - ٧٩٥ هـ / ١٣٣٣ - ١٣٩٢ م
محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد الصريحي، أبو عبد الله.
المعروف بابن زمرك وزير من كبار الشعراء والكتاب في الأندلس، أصله من شرقيها، ومولده بروض البيازين (بغرناطة) تتلمذ للسان الدين ابن الخطيب وغيره.
وترقى في الأعمال الكتابية إلى أن جعله صاحب غرناطة (الغني بالله) كاتم سره سنة ٧٧٣هـ، ثم المتصرف برسالته وحجابته.
ونكب مدة، وأعيد إلى مكانته، فأساء إلى بعض رجال الدولة، فختمت حياته بأن بعث إليه ولي أمره من قتله في داره وهو رافع يديه بالمصحف.
وقتل من وجد معه من خدمه وبنيه، وكان قد سعى في أستاذه لسان الدين بن الخطيب حتى قتل خنقاً فلقي جزاء عمله.
وقد جمع السلطان ابن الأحمر شعر ابن زمرك وموشحاته في مجلد ضخم سماه (البقية والمدرك من كلام ابن زمرك) رآه المقري في المغرب ونقل كثيراً منه في نفح الطيب وأزهار الرياض.
قال ابن القاضي:
كان حياً سنة ٧٩٢ ذكرت الكوكب الوقاد فيمن دفن بسبتة من العلماء والزهاد.
стр. 154
ابن زنباع الطنجي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الحسن بن زنباع الصنهاجي.
أديب طبيب، فقيه تولى القضاء، من أهل طنجة نسبه إليها القلقشندي في صبح الأعشى.
عاش في أواخر القرن الخامس وأوائل السادس، وكان من صدور الرجال في عصره، جمع من صفات الفضل وأدوات الكمال ما قل أن اجتمع في غيره، وتولى رفيع المناصب، وبلغ أعلى المراتب، ويكفي أن يكون من رجال القلائد لمعرفة مكانته الأدبية.
стр. 155
ابن زنجي
? - ٤١٦ هـ / ? - ١٠٢٥ م
الحسن بن علي الكاتب.
من شعر اء القيروان في القرن الخامس.
ينتمي إلى بيت علم وكتابة ورئاسة.
كان شاعراً بارعاً، توفي في جزيرة صقلية.
стр. 156
ابن زهر الحفيد
٥٠٧ - ٥٩٥ هـ / ١١١٣ - ١١٩٨ م
محمد بن عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الإيادي.
شاعر ولد في مدينة إشبيلية منتسباً إلى بيت بني زهر العريق، وقد انفرد بالإمارة في علم الطب وحظي بالحظوة عند السلاطين.
ولقد رزق حظاً وافراً من الآداب واللغة والحفظ لأشعار الجاهلية، وكان حافظاً للقرآن.
كان معتدل القامة صحيح البنية قوي الأعضاء وصار في سن الشيخوخة ونضارة لونه وقوة حركاته وكان ملازماً للأمور الشرعية متين الدين قوي النفس.
وقد حظي بمنزلة رفيعة عند حكام الأندلس والأندلسيين عامة وقد أدرك ابن زهر دولة المرابطين واستمر في الخدمة مع أبيه، حتى انتهت دولتهم فاتصل بالموحدين.
стр. 157
ابن زيدون
٣٩٤ - ٤٦٣ هـ / ١٠٠٣ - ١٠٧٠ م
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي الأندلسي، أبو الوليد.
وزير، كاتب وشاعر من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور من ملوك الطوائف بالأندلس، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف.
فهرب واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاّه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي باشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد.
ويرى المستشرق كور أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لإرجاع دولة الأمويين.
وفي الكتاب من يلقبه بحتري المغرب، أشهر قصائده: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا.
ومن آثاره غير الديوان رسالة في التهكم بعث بها عن لسان ولاّدة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حبها، وهي ولاّدة بنت المستكفي.
وله رسالة أخرى وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سيرة حياته في كوبنهاغن وطبع في مصر من شروحها الدر المخزون وإظهار السر المكنون.
стр. 158
ابن زيلاق
٦٠٣ - ٦٦٠ هـ / ١٢٠٦ - ١٢٦٢ م
يوسف بن يوسف بن سلامة بن إبراهيم بن موسى الهاشمى العباسى، أبو المحاسن، محيي الدين الموصلى، المعروف بابن زيلاق.
شاعر مجيد، من الفضلاء، كان كاتب الإنشاء بالموصل، وقتله بها التتار، لما استولوا عليها، أورد ابن شاكر (فى الفوات) مختارات حسنة من شعره، وقال ابن الفوطي: له (رسائل) وأشعار.
стр. 159
ابن سارة الأندلسي
? - ٥١٧ هـ / ? - ١١٢٣ م
أبو محمد عبد الله بن محمد بن سارة البكري الشنتريني.
شاعر أندلسي ولد في بلدة شنترين وإليها ينتسب.
عاش ابن سارة في عصر كان عصراً للثقافة الأندلسية المزدهرة بكل أبعادها وفي شتى فروعها.
وقد كان ابن سارة أديباً شاعراً، قائماً على جمهرة من اللغة والنحو ورواية الشعر حسن الخط جيد النقل والضبط.
ويتصف شعره بالمتانة وعمق إشاراته اللغوية والتاريخية واقتباساته من القرآن والحديث والفقه والشعر والأمثال والحكم.
ومع ذلك كان ملماً بالتراث العربي.
له (ديوان شعر -ط) .
стр. 160
ابن سالم
? - ٦٢٠ هـ / ? - ١٢٢٣ م
أبو عمرو سالم بن صالح بن علي بن سالم الهمداني.
من أهل مالقة يعد من كبار علماء مالقة وأدبائها وشعرائها.
من أهم شيوخه الشاعر محمد بن غالب الرصافي البلنسي وقد أخذ عنه وهو صغير وأبو علي بن كسرى ومن أهم تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد الرعيني.
وقد كان ميالاً إلى الزهد متواضعاً مولعاً بتقييد العلم ولقاء حملته حاثاً الأدباء على الكتابة معتنياً بما يَكتبون ونشره وكانت بينه وبين أدباء عصره مخاطبات نظماً ونثراً.
стр. 161
ابن سرادق
? - ٧٢١ هـ / ? - ١٣٢١ م
أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سرادق.
شاعر أندلسي من أهل المرية كان أديباً شاعراً ذكر له صاحب المجموع قصيدة نونية ذات ١٩ بيتاً أورد ابن حجر في الدرر الكامنة ٨ أبيات منها.
стр. 162
ابن سعد الخير البلنسي
? - ٥٧١ هـ / ? - ١١٧٥ م
علي بن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن سعد الخير أبو الحسن، البلنسي الدار الأنصاري.
كان عالماً بالعربية والأدب إماماً في ذلك وأقرأها حياته كلها وكان بارعاً في الخط كاتباً بليغاً شاعراً مجيداً، وله كتاب على الكامل للمبرد وغير ذلك.
стр. 163
ابن سعيد الأنصاري
? - ٥٠٠ هـ / ? - ١١٠٥ م
محمد بن سليمان بن خلف بن عبد الواحد بن سعيد الأنصاري.
من أهل مالقة التي ولي قضاءها مدة وقد كان أديباً شاعراً.
وفي سلسلة النسب تحريف والصواب هو أبو عبد الله محمد بن سليمان بن خليفة بن عبد الواحد بن سعيد.
стр. 164
ابن سكرة
? - ٣٨٥ هـ / ? - ٩٩٥ م
محمد بن عبد الله بن محمد الهاشمي، أبو الحسن بن سكّرة.
من ولد علي بن المهدي العباسي، شاعر كبير، من أهل بغداد.
له (ديوان شعر) في اربعة مجلدات يربو على خمسين ألف بيت.
وهو صاحب البيت:
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
стр. 165
ابن سلمة الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن سلمة الهمداني.
صحابي وشاعر من همدان، أرسلته همدان ليبايع أبا بكر الصديق ويعلن البيعة له والولاء من همدان، شارك شعراء همدان همّهم وكربهم يوم وفاة الرسول ﷺ فرثاه رثاءً أشجى كل من سمعه وبيّن فيه أن فقد الرسول ضرٌ أصاب الناس جميعاً وليس قريش وحدها أو الأنصار دون غيرهم.
стр. 166
ابن سليم الغامدي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن سليم بن الحارث بن عوف بن ثعلبة الأزدي الغامدي.
ويقال ابن سلمة أو سليمة ولعله مخضرم.
والغامدي نسبة إلى غامد وهو جده الأعلى عمرو بن كعب اختار له المفضل الضبي قصيدتين في المفضليات واختار له البحتري في حماسته سبعة أبيات متفرقات.
وقد سمي جده غامداً لأن رجلاً من بني الحرث يشكر قال: من أغمد سيفه فهو آمن وأغمد عمرو سيفه فسمي غامداً.
стр. 167
ابن سنان الخفاجي
٤٢٣ - ٤٦٦ هـ / ١٠٣٢ - ١٠٧٣ م
عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان، أبو محمد الخفاجي الحلبي.
شاعر، أخذ الأدب عن أبي العلاء المعري وغيره،
وكانت له ولاية بقلعة (عزاز) من أعمال حلب وعصي بها، فاحتيل عليه بإطعامه أكلة تدعى (خشكناجة) مسمومة، فمات وحمل إلى حلب.
стр. 168
ابن سهل الأندلسي
٦٠٥ - ٦٤٩ هـ / ١٢٠٨ - ١٢٥١ م
إبراهيم بن سهل الإشبيلي أبو إسحاق.
شاعر غزل، من الكتّاب، كان يهودياً وأسلم فتلقّى الأدب وقال الشعر فأجاده، أصله من إشبيلية، وسكن سبتة بالمغرب الأقصى. وكان مع ابن خلاص والي سبتة في زورق فانقلب بهما فغرقا.
стр. 169
ابن سهل اليَكِّي
? - ? هـ / ? - ? م
يحيى بن عبد الجليل بن سهل اليكي أبو بكر.
شاعر هجاء متصرف في المعاني ينعت بهجاء المغرب وهو من أهل يكة أحد حصون مرسية في المغرب
كان كثير الهجاء للمرابطين وأميرهم علي بن يوسف بن تاشفين.
سماه أكثر مترجميه يحيى بن سهل نسبته إلى جده.
стр. 170
ابن سهم المُرادي
? - ? هـ / ? - ? م
الرَهين بن سهم المُرادي.
شاعر من شعراء الخوارج، وهو أحد فقهاء الخوارج ونساكها، كان لا يرى القعود عن الحرب.
وكان في الرأي والمعرفة والفقه بمنزلة عمران بن حطان، وله أشعار كثيرة في مذاهبهم.
له شعر في كتاب شعر الخوارج.
стр. 171
ابن سوس
? - ? هـ / ? - ? م
إبراهيم بن سوس الماردي.
الشاعر المعروف بابن سوس.
من شعراء القيروان في القرن الخامس، أخذ بأطراف العلوم، وغلب عليه الخط وتزويره، واشتهر بالقلم الرياشي الخافي وهو خط من مشتقات الثلث.
كان يتميز بسرعة حفظ ليست لغيره.
стр. 172
ابن سينا
٣٧٠ - ٤٢٨ هـ / ٩٨٠ - ١٠٣٧ م
الحسين بن عبد الله بن سينا، أبو علي، شرف الملك.
الفيلسوف الرئيس، صاحب التصانيف في الطب والمنطق والطبيعيات الإلاهيات.
أصله من بلخ، ومولده في إحدى قرى بخارى، نشأ وتعلم في بخارى، وطاف البلاد، وناظر العلماء، واتسعت شهرته، وتقلد الوزارة في همذان، وثار عليه عسكرها ونهبوا بيته، فتوارى.
ثم صار إلى أصفهان، وصنف بها أكثر كتبه. وعاد في أواخر أيامه إلى همذان، فمرض في الطريق، ومات بها.
قال ابن قيم الجوزية: (وكان ابن سينا - كما أخبر عن نفسه - هو وأبوه، من أهل دعوة الحاكم، من القرامطة الباطنيين) ، وقال ابن تيمية (تكلم ابن سينا في أشياء من الإلهيات، والنبويات، والمعاد، والشرائع، لم يتكلم بها سلفه، ولا وصلت إليها عقولهم، ولا بلغتها علومهم؛ فإنه استفادها من المسلمين، وإن كان إنما يأخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى الإسلام كالإسماعيلية؛ وكان أهل بيته من أهل دعوتهم من أتباع الحاكم العبيدي الذي كان هو وأهل بيته معروفين عند المسلمين بالإلحاد) صنَّف نحو مائة كتاب، بين مطول ومختصر، ونظم الشعر الفلسفي الجيد، ودرس اللغة مدة طويلة حتى بارى كبار المنشئين.
أشهر كتبه (القانون - ط) كبير في الطب، يسميه علماء الفرنج (Canonmedicina) بقي معولاً عليه في علم الطب وعلمه ستة قرون، وكانوا يتعلمونه في مدارسهم، وطبعوه بالعربية في رومة وهم يسمون ابن سينا Avicenne وله عندهم مكانة رفيعة، ومن تصانيفه (المعاد-خ) رسالة في الحكمة، و (الشفاء-ط) في الحكمة أربعة أجزاء، و (أسرار الحكمة المشرقية - ط) ثلاث مجلدات، وأرجوزة في (المنطق-ط) ورسالة (حي بن يقظان -ط) وهي غير رسالة ابن الطفيل المسماة بهذا الاسم، و (أسباب حدوث الحروف - ط) رسالة، و (الإشارات - ط) ، و (الطير في الفلسفة) ، و (أسرار الصلاة - ط) في ماهية الصلاة وأحكامها الظاهرة وأسرارها الباطنية إلخ، و (لسان العرب) عشر مجلدات في اللغة.
стр. 173
ابن شاه
٣١٣ - ٣٧٦ هـ / ٩٢٥ - ٩٨٦ م
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، ابن شاه.
شاعر، من الأدباء الفقهاء المتصوفين، من أهل بخارى، وأصله من خوارزم.
قال ابن ماكولا: رأيت (ديوان شعره) وأكثره بخط تلميذه ابن سينا الفيلسوف.
وقال الذهبي: كان صدراً إماماً زاهداً، (مليح التصانيف) .
стр. 174
ابن شبرين الجذامي
٦٧٤ - ٧٤٧ هـ / ١٢٧٥ - ١٣٤٦ م
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.
القاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة ٦٤٦هـ وكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.
ولد في سبتة أواخر عام ٦٧٤هـ ودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.
وكان ﵀ فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.
ثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان ٧٤٧هـ.
стр. 175
ابن شرف القيرواني
٣٩٠ - ٤٦٠ هـ / ٩٩٩ - ١٠٦٧ م
جعفر بن محمد بن أبي سعيد بن شرف، أبو الفضل الجذامي القيرواني.
شاعر، أديب، أصله من القيروان فارقها إلى الأندلس، واستوطن برجة (من ناحية المرية) وكان شاعر وقته.
له تآليف متعددة في الأدب والأخبار.
стр. 176
ابن شعواء الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
ابن شعواء الفزاري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.
стр. 177
ابن شكيل
? - ٦٠٥ هـ / ? - ١٢٠٨ م
أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس.
شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش.
له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة) .
стр. 178
ابن شهيد الأندلسي
٣٢٣ - ٣٩٣ هـ / ٩٣٥ - ١٠٠٣ م
عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي أبو مروان.
وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها.
ولد ومات بقرطبة.
له (تاريخ) كبير يزيد على مائة جزء، بدأه بعام الجماعة (٤٠ هـ) وختمه عام وفاته، مرتباً على السنين.
وجمع ما وجد من شعره في (ديوان - ط) .
стр. 179
ابن شيخان السالمي
١٢٨٤ - ١٣٤٦ هـ / ١٨٦٨ - ١٩٢٧ م
محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي أبو نذير.
شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه.
وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي.
كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان.
له (ديوان -ط) .
стр. 180
ابن صابر المنجنيقي
٥٥٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٥٩ - ١٢٢٩ م
يعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي.
شاعر، كان متفوقاً في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته.
صنف كتاباً سماه (عمدة السالك في سياسة الممالك) يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه. واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره في ديوان سماه (مغاني المعاني) . وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي. أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد.
следующие страницы →