Полный текст (2 328 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
عبد الله بن معاوية
? - ١٢٩ هـ / ? - ٧٤٦ م
عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
من شجعان الطالبيين وأجوادهم وشعرائهم، اتهم بالزندقة، وكان فتاكاً سيء الحاشية طلب الخلافة في أواخر دولة بني أمية (سنة ١٢٧ هـ) بالكوفة وبايع له بعض أهلها، وخلعوا طاعة بني مروان.
وأتته بيعة المدائن. ثم قاتله عبد الله بن عمر (والي الكوفة) فتفرق عنه أصحابه (سنة ١٢٨ هـ) فخرج إلى المدائن، ولحق به جمع من أهل الكوفة فغلب بهم على حلوان والجبال وهمذان وأصبهان والري.
وقصده بنو هاشم كلهم حتى أبو جعفر (المنصور) واستفحل أمره، فجبي له خراج فارس وكورها. وأقام باصطخر، فسير أمير العراق (ابن هبيرة) الجيوش لقتاله فصبر لها ثم انهزم إلى شيراز ومنها إلى هراة فقبض عليه عاملها وقتله خنقاً بأمر أبي مسلم الخراساني.
وضع الفراش على وجهه فمات وقيل مات في سجن أبي مسلم سنة ١٣١ هـ.
стр. 1647
عبد الله بن همام السلولي
? - ١٠٠ هـ / ? - ٧١٨ م
عبد الله بن همّام بن نبيشة بن رياح السلولي، من بني مرّة بن صعصعة.
شاعر إسلامي، أدرك معاوية، وبقي إلى أيام سليمان بن عبد الملك، أو بعده.
له أخبار، ويقال: أنه هو الذي بعث يزيد بن معاوية على البيعة لابنه معاوية، وكان يقال له (العطار) لحسن شعره.
стр. 1648
عبد الله بن يحيى الخارجي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الله بن يحيى الخارجي.
شاعر من الخوارج، له شعر عندما شهد يوم قديد ذكره صاحب كتاب شعر الخوراج.
стр. 1649
عبد الله فريج
? - ١٣١٠ هـ / ? - ١٨٩٢ م
عبد الله فريج أفندي.
أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.
أهدى أشعاره صاحب السعادة: ادريس بك راغب
وقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له:
لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُ
له أريج الازهار في محاسن الاشعار.
стр. 1650
عبد الله فكري
١٢٥٠ - ١٣٠٦ هـ / ١٨٣٤ - ١٨٨٩ م
عبد الله فكري باشا بن محمد بليغ بن عبد الله بن محمد.
وزير مصري، من المتأدبين.
له نظم، ولد بمكّة (وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر) ، ونشأ في القاهرة، وتعلم في الأزهر، ثم كان وكيلاً لنظارة المعارف، فكاتباً أول في مجلس النواب، فناظراً للمعارف المصرية سنة ١٢٩٩هـ، واستقال بعد أربعة أشهر، واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية، فسجن، وبرئ، واختير سنة ١٣٠٦هـ رئيساً للوفد العلمي المصري في مؤتمر أستوكهلم، وتوفي في القاهرة.
له: (الفوائد الفكرية-ط) ، و (المملكة الباطنية-ط) ، و (شرح بديعية صفوت-ط) ، ورسائل ومقالات.
стр. 1651
عبد الله نديم
١٢٦١ - ١٣١٤ هـ / ١٨٤٥ - ١٨٩٦ م
عبد الله بن مصباح بن إبراهيم الإدريسي الحسني.
صحافي خطيب، من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها. يتصل نسبه بالحسن السبط، ولد في الإسكندرية، وشغل بعض الوظائف الصغيرة، وأنشأ فيها الجمعية الخيرية الإسلامية.
وكتب مقالات كثيرة في جريدتي (المحروسة) و (العصر الجديد) ثم أصدر جريدة (التنكيت والتبكيت) مدة، واستعاض عنها بجريدة سماها (الطائف) أعلن بها جهاده الوطني.
وحدثت في أيامه الثورة العرابية، فكان من كبار خطبائها، فطلبته حكومة مصر، فاستتر عشر سنين. ثم قبض عليه سنة ١٣٠٩هـ، فحبس أياماً، وأطلق على أن يخرج من مصر فبرحها إلى فلسطين، وأقام في يافا نحو سنة، وسمح له بالعودة إلى بلاده، فعاد واستوطن القاهرة.
وأنشأ مجلة (الأستاذ) سنة ١٣١٠هـ. ونفاه الإنكليز ثانية، فخرج إلى يافا، ثم إلى الأستانة، فاستخدم في ديوان المعارف ثم مفتشاً للمطبوعات في (الباب العالي) واستمر إلى أن توفي فيها.
له: (الساق على الساق في مكابدة المشاق-ط) ، و (كان ويكون-ط) ، و (النحلة في الرحلة-ط) ، و (المترادفات -ط) وديوانان،
وروايتان تمثيليتان هما (العرب) و (الوطن) ونسب إليه كتاب (المسامير-ط) في هجاء أبي الهدى الصيادي.
стр. 1652
عبد المحسن الصحاف
١٢٩١ - ١٣٥٠ هـ / ١٨٧٤ - ١٩٣١ م
عبد المحسن بن يعقوب الصحاف.
شاعر، عاش في بؤس، ولد في البحرين، وانتقل طفلاً مع والده إلى مكة، فتعلم فيها.
ومدح بعض الملوك وأرباب المناصب، له حماسة وغزل. ارتفعت شهرته في أيامه، وخلف (مجموعات) من نظمه لا تزال محفوظة.
توفي بمكة.
стр. 1653
عبد المحسن الكاظمي
١٢٨٢ - ١٣٥٤ هـ / ١٨٦٥ - ١٩٣٥ م
عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، أبو المكارم.
من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة. ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. واستهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. وأول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.
ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة ١٣١٦هـ، على أن يواصل سيره إلى أوربا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من مودة (الشيخ محمد عبده) وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام. وأصيب بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً.
ومات محمد عبده سنة ١٣٢٣هـ، فعاش في ضنك يستره إباء وشمم، إلى أن توفي، في مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة. ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه. وجمع أكثر ما حفظ من شعره في (ديوان الكاظمي-ط) مجلدان.
قال السيد توفيق البكري: الكاظمي ثالث اثنين، الشريف الرضي ومهيار الديلمي.
стр. 1654
عبد المسيح بن عَسَلة
? - ٣١ ق. هـ / ? - ٥٩٢ م
عبد المسيح بن عسلة الشيباني.
شاعر جاهلي، نسب إلى أمه عسلة بنت عامر بن شراكة، واسم أبيه حكيم بن عفير بن طارق من ذهل بن شيبان.
اختار صاحب المفضليات مقاطيع من شعره، وأخباره قليلة.
стр. 1655
عبد المطّلب بن هاشم
١٢٧ - ٤٥ ق. هـ / ٥٠٠ - ٥٧٩ م
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الحارث.
زعيم قريش في الجاهلية، وأحد سادات العرب ومقدميهم.
مولده في المدينة ومنشأه بمكة. كان عاقلاً، ذا أناة ونجدة، فصيح اللسان، حاضر القلب، أحبه قومه ورفعوا من شأنه، فكانت له السقاية والرفادة.
قال (سيديو) في خلاصة تاريخ العرب: (مارس الحكومة العظمى بمكة من سنة ٥٢٠ إلى سنة ٥٧٩م، وخلص وطنه من غارة الحبشة) .
وهو جد رسول الله ﷺ قيل: اسمه شيبة و (عبد المطلب) لقب غلب عليه. وقيل: هو أول من خضب بالسواد من العرب، كان أبيض مديد القامة.
مات بمكة عن نحو ثمانين عاماً أو أكثر.
стр. 1656
عبد الملك الحارثي
? - ١٩٠ هـ / ? - ٨٠٥ م
عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.
شاعر فحل، من بني الحارث بن كعب، من قحطان، كان من سكان الفلجة، من الأراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره، وضاع أكثر شعره، وما بقي منه طبقته عالية، وفي العلماء من يجزم بأن من شعره اللامية المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها، وكان له ابن شاعر هو (محمد بن عبد الملك) ، وحفيد شاعر هو (الوليد بن محمد) وأخ شاعر هو (سعيد بن عبد الرحيم) .
стр. 1657
عبد المنعم الجلياني
٥٣١ - ٦٠٢ هـ / ١١٣٦ - ١٢٠٥ م
عبد المنعم بن عمر بن عبد الله الجلياني الغساني الأندلسي أبو الفضل.
شاعر أديب متصوف، كان يقال له حكيم الزمان، من أهل جليانة وهي حصن من أعمال (وادي آش) بالأندلس.
انتقل إلى دمشق وأقام فيها.
وكانت معيشته من الطب، يجلس على دكان بعض العطارين، وهناك لقيه ياقوت الحموي وزار بغداد (سنة ٦٠١ هـ) وتوفي بدمشق.
كان السلطان صلاح الدين يحترمه ويجله، ولعبد المنعم فيه مدائح كثيرة، أشهرها قصائده (المدبجان - خ) العجيبة في أسلوبها وجداولها وترتيبها أتمها سنة ٥٦٨ هـ وتسمى روضة المآثر والمفاخر في خصائص الملك الناصر)
وله عشرة دواوين بين نظم ونثر، وقد أتى ابن أبي أصيبعة على بيان موضوعات الدواوين العشرة، وشعره حسن السبك فيه جودة.
стр. 1658
عبد المهيمن الحضرمي
٦٧٦ - ٧٤٩ هـ / ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م
أبو محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن عبد المهيمن بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن محمد الحضرمي السبتي.
الأستاذ الرئيس صاحب القلم الأعلى، يرتفع نسبه إلى العلاء بن الحضرمي صاحب رسول الله ﷺ .
وأصل سلفه من اليمن قدموا إلى الأندلس وكان لهم بها شأن قال ابن الأحمر: "ولجده الأمير كريب بالأندلس ثورة".
ولد سنة ٦٧٦هـ ونشأ في بيت صون وعفاف وطلب العلم على جلّة شيوخها كأبي إسحاق الغافقي وابن رشيد وابن الشاط وغيرهم.
ونجب على حداثة سنه ولحق بالشيوخ الكبار في علم العربية والحديث والتبريز في الأدب والتاريخ واللغات والعروض.
نشأ بسبتة وتقرب إلى السلاطين وقد توفي بالطاعون الجارف ثاني عشر شوال عام ٧٤٩هـ.
стр. 1659
عبد الهادي السودي
? - ٩٣٢ هـ / ? - ١٥٢٥ م
محمد بن علي بن محمد السودي، أبو عبد الله الشهير بالهادي اليمني.
متصوف شاعر، من أهل تعز (باليمن) ووفاته فيها.
له (ديوان شعر) أسماه (بلبل الأفراح وراحة الأرواح) وفي شعره جودة وطلاوة، وأكثره على طريقة أهل التصوف، وأورد صاحب النور السافر طائفة كبيرة منه، والسودي نسبة إلى قرية (سودة مشضب) على ثلاث مراحل من صنعاء، ونسبه يرجع إلى بني شمر وهم من أولاد كندة.
стр. 1660
عبد الهادي شليلة
١٢٦٧ - ١٣٣٣ هـ / ١٨٦٠ - ١٩١٥ م
عبد الهادي بن جواد بن كاظم بن شليلة الهمذاني البغدادي النجفي.
باحث من فقهاء الإمامية، ولد ونشأ بالنجف وتوفي بهمذان، ودفن في النجف.
له كتب، قال صاحب معارف الرجال: عثرت على ٢٠ كتاباً من مؤلفاته في مكتبة كاشف الغطاء العامة.
له: (لؤلؤة الميزان - خ) منظومة في المنطق، و (غرر البيان في حل مطالب لؤلؤة الميزان - خ) ، و (البحر الفائض في أحكام الفرائض - خ) نظماً وشرحاً.
стр. 1661
عبد الواحد الأزدي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد الواحد الأزدي.
شاعر من شعراء الخوارج له شعر في انهزام شبيب يوم السبخة ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.
стр. 1662
عبد الواحد البوراني
? - ١١٠٣ هـ / ? - ١٦٩١ م
عبد الواحد بن محمد البوراني.
من العلماء الشعراء في القرن الحادي عشر الهجري في العراق.
سكن النجف وأخذ العلم على أعلامها.
كان من مشايخ الإجازة وأبطال العلم، قال عنه صاحب النشوة: خاتمة العلماء المجتهدين.
له شعر جيد.
стр. 1663
عبد الواحد الكعبي
? - ١١٥٠ هـ / ? - ١٧٣٧ م
عبد الواحد بن محمد الكعبي النجفي.
ينحدر من بيت علم رفيع له تاريخه كرامته، وشخصيته مرموقة من كافة أخدانه وعارفيه.
توفي في النجف، وأعقب ولداً اسمه علي له منزلة في العلم.
بنى سوقاً في النجف يعرف باسمه، وقد رثاه جمع من أصدقائه.
له شعر جيد.
стр. 1664
عَبدُ مالِك بن النُّعْمان
? - ? هـ / ? - ? م
عبد مالك بن النعمان بن امرئ القيس بن حارثة بن عامر بن عوف بن عامر الأكبر.
شاعر جاهلي من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) .
стр. 1665
عبد مناف الهذلي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد مناف بن ربع الحربي الهذلي.
شاعر جاهلي، نسبته إلى جرير (كقريش) وهو بطن من هذيل.
أورد البغدادي قصيدة له ذكر فيها يوم (أنف) من أيام الجاهلية، بين هذيل وبني ظفر من سُليم.
стр. 1666
عبد هند الثعلبي
? - ? هـ / ? - ? م
عبد هند بن زيد الثعلبي، من ثعلبة غطفان.
شاعر جاهلي من ذبيان روى له أبو تمام في الحماسة الصغرى (الوحشيات) شعراً، وقد ورد اسمه فيها مصحفاً بـ (التغلبي) وكذلك نقله صاحب الأعلام والصحيح هو الثعلبي.
стр. 1667
عبد يغوث الحارثي
? - ٤٣ ق. هـ / ? - ٥٨٠ م
عبد يغوث بن صلاءة، وقيل عبد يغوث بن الحارث.
شاعر جاهلي يماني وفارس شجاع وسيد لقومه من بني الحرث بن كعب وكان قائدهم في يوم الكُلاب الثاني. وهو من أهل بيت عريق في الشعر في الجاهلية والإسلام منهم: اللجلاج الحارثي، ومسهر بن يزيد بن عبد يغوث، وجعفر بن علبه.
وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا.
ويقال أنه أسر يوم الكلاب الثاني وخير كيف يرغب أن يموت فاختار أن يشرب الخمر صرفاً ويقطع عرقه الأكحل، فمات نزفاً.
стр. 1668
عَبدَةِ بنِ الطَبيب
? - ٢٥ هـ / ? - ٦٤٥ م
عبدة بن يزيد، الطبيب بن عمرو بن علي، من تميم.
شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام. كان أسود اللون شجاعاً شهد الفتوح وقتال الفرس مع المثنىّ بن حارثة والنعمان بن مقرن بالمدائن وغيرها وكانت له في ذلك آثار مشهودة، وله فيها شعر.
стр. 1669
عبلة بنت خالد التميمية
? - ? هـ / ? - ? م
عبلة بنت خالد التميمية.
شاعرة جاهلية.
وقد كانت جارية لرجل اسمه محجن، أرسلها براحلتين وسمن لتبيعها في سوق عكاظ، فباعتها واشترت بثمنها خمراً وشربته، فلما نفد المال رهنت ابن أخيه وهربت، وقالت في ذلك شعراً.
стр. 1670
عبود الطريحي
١٢٨٥ - ١٣٢٨ هـ / ١٨٦٨ - ١٩١٠ م
عبود بن سالم بن حسان الطريحي الأسدي.
أديب ظريف، وفكه معروف.
ولد في النجف، ونشأ بها على أبيه، وعلى نخبة صالحة من أدباء النجف وعلمائها.
كان خفيف الروح لبق اللسان فكه الحديث دمث الأخلاق نحيف الجسم ضعيف البنية.
توفي في النجف ودفن فيها.
стр. 1671
عبيد السلامي
? - ? هـ / ? - ? م
عبيد بن عبد العزى السلامي.
شاعر جاهلي أحد بني سلامان بن مفرج وهو ابن عم الشنفري وهو أزدي.
وهو من الشعراء الجاهليين المجيدين ففي شعره قوة ومتانة ولغة عالية وتعبير رصين.
وقد اختار له ابن ميمون صاحب منتهى الطلب ثلاث قصائد هي من عيون الشعر العربي.
стр. 1672
عبيد الله الجَعفي
? - ٦٨ هـ / ? - ٦٨٧ م
عبيد الله بن الحَر الجَعفي.
شاعر من بني منجح، ولد ونشأ في الكوفة، اشترك في حرب القادسية، وناصر معاوية، فكان يكرمه، ثم حارب بني أمية، وكان له مواقف من الفتنة، ثم مات قتلاً بيد رجل يقال له عياش، ويعد من الشعراء اللصوص، له شعر في كتاب أشعار اللصوص وأخبارهم.
стр. 1673
عُبَيد الله بن الرُقَيّات
? - ٨٥ هـ / ? - ٧٠٤ م
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
стр. 1674
عبيد الله بن مسعود الهذلي
? - ٩٨ هـ / ? - ٧١٦ م
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب من سعد بن هذيل.
شاعر مجيد، وعالم مقدم بالأحكام والحلال والحرام، وهو من حلفاء بني زهرة من قريش وعداده فيهم.
كان جده عتبة صحابياً، وقد ولد عبيد الله في عهد الراشدين، ونشأه أبوه نشأة إسلامية، فروى الحديث عن أبيه وعمه عبد الله بن مسعود، وعمار بن ياسر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر، وغيرهم الكثير.
وقد وصل إلى مرتبة متقدمة من العلم حتى أن عمر ابن عبد العزيز كان يقول: لأن يكون لي مجلس من عبيد الله أحب إلي من الدنيا.
ولي قضاء الكوفة في ولاية المختار بن أبي عبيد الثقفي، وعمي آخر عمره.
ألف الزبير بن بكار كتاباً جمع فيه أخباره.
стр. 1675
عبيد المري
? - ? هـ / ? - ? م
عبيد بن نشبة بن مرة بن غيظ بن سعد بن ذبيان.
شاعر جاهلي فتاك، من قبيلة ذبيان.
стр. 1676
عبيد النجفي
? - ٩٦٥ هـ / ? - ١٥٥٧ م
السيد عبيد النجفي.
شاعر من شعراء النجف، ذكره صاحب الرضات، وله شعر في رثاء الشهيد الثاني زين الدين.
كما وأورد له السيد الأمين أبياتاً من الشعر.
стр. 1677
عَبيد بن الأبرَص
? - ٢٥ ق. هـ / ? - ٥٩٨ م
عبيد بن الأبرص بن عوف بن جشم الأسدي، أبو زياد، من مضر.
شاعر من دهاة الجاهلية وحكمائها، وهو أحد أصحاب المجمهرات المعدودة طبقة ثانية عن المعلقات. عاصر امرؤ القيس وله معه مناظرات ومناقضات، وعمّر طويلاً حتى قتله النعمان بن المنذر وقد وفد عليه في يوم بؤسه.
стр. 1678
عُبيد بن الأخطل
? - ? هـ / ? - ? م
عُبيد بن الأخطل.
شاعر عباسي من الشعراء العباسيين المنسيين،
له شعر في مجمع الذاكرة.
стр. 1679
عبيد بن أيوب العنبري
? - ? هـ / ? - ? م
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
стр. 1680
عبيدة اليشكري
? - ٧٧ هـ / ? - ٦٩٦ م
عبيد بن هلال اليشكري، أبو مالك.
شاعر من رؤساء الأزارقة وشعرائهم الكبار وخطبائهم.
كان في أول خروجه من المقدمين فيهم، وأرادوا مبايعته فقال: أدلكم على من هو خير لكم مني قطري بن الفجاءة المازني.
فبايعوا قطرياً، وظل عبيدة إلى جانبه زمناً، ووقع الخلاف بين الأزارقة، ففارقه وانحاز إلى حصن قومس (في ذيل جبال طبرستان) .
وسير الحجاج سفيان بن الأبرد الكلبي في جيش عظيم، فطلب قطري بن الفجاءة حتى لقيه في أحد شعاب طبرستان.
وقتل قطري، وتبع سفيان بن الأبرد عبيدة، وحاصره في حصن قومس إلى أن قتله وقتل من معه.
ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.
стр. 1681
عَتاهِية بن سُفْيان
? - ٣٥ هـ / ? - ٦٥٥ م
عتاهية بن سُفيان الكلبي.
شاعر إسلامي مغمور، من بني كلب، وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) .
عاش بعد عثمان بن عفان وذلك من قوله:
وظن عدي أن غمدان مانعٌ فأسلمه إذ عاين الموت غمدان
وكان عثمان بن عفان قد دخل حصن غمدان وهدمه.
стр. 1682
عَتبان بن أَصيلة
? - ? هـ / ? - ? م
عتبان بن شراحيل بن شريك بن عبد الله بن الحصين الشيباني.
شاعر من الخوارج وأصيلة أو (وصيلة) هي أمه وهي من بن محلم وهو من شراة الجزيرة، وقد عده الجاحظ من شعراء الخوارج ذكره صاحب كتاب شعر الخوارج.
стр. 1683
عَتِيد بن ضِرار
? - ? هـ / ? - ? م
عتيد بن ضرار بن سلامان بن جشم بن ربيعة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
شاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، وهو أخو الحسام بن ضرار.
стр. 1684
عثمان البلطي
٥٢٤ - ٥٩٩ هـ / ١١٣٠ - ١٢٠٢ م
عثمان بن عيسى بن ميمون البليطي، أو البلطي أبو الفتح.
من العلماء بالأدب والأخبار، وله شعر.
ولد في بلدة قريبة من الموصل، وانتقل إلى دمشق، ومنها إلى مصر فرتب له السلطان صلاح الدين راتباً على إقراء العربية بالجامع، فاستمر بها إلى أن مات. وكان طوالاً جسيماً أحمر اللون، فيه مجون واستهتار (يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعِدل، وفي الشتاء قل أن يظهر) .
وشعره جيد.
له: (المستزاد على المستجاد في فعلات الأجواد) ، و (كتاب العروض) كبير، وآخر صغير، و (العظات الموقظات) ، و (المنير) في العربية، و (أخبار المتنبي) ، و (علم أشكال الخط) ، و (التصحيف والتحريف) .
стр. 1685
عثمان الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
عثمان الهمداني.
شاعر إسلامي من همدان، يروى أنه خرج في جيش إلى أذربيجان فغنم جارية سماها (حبابة) وفرساً سماه (ورداً) وأقام هناك تاركاً زوجته التي كانت تنتظر عودته مع الجند فلما بلغها مقامه مع الجارية وتغنيه بها أثارت غيرته بأبيات من شعرها. فلما بلغته عاد مسرعاً إليها.
следующие страницы →