← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

ابن شعواء الفزاري ? - ? هـ / ? - ? م ابن شعواء الفزاري. شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

стр. 177

ابن شكيل ? - ٦٠٥ هـ / ? - ١٢٠٨ م أحمد بن يعيش بن شكيل الصوفي، أبو العباس. شاعر متصوف أندلسي، من أهل شريش. له (ديوان شعر) قال ابن الأبار: توفي معتبطاً (أي بلا علة) .

стр. 178

ابن شهيد الأندلسي ٣٢٣ - ٣٩٣ هـ / ٩٣٥ - ١٠٠٣ م عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك بن شهيد القرطبي أبو مروان. وزير، من أعلام الأندلس ومؤرخيها وندماء ملوكها. ولد ومات بقرطبة. له (تاريخ) كبير يزيد على مائة جزء، بدأه بعام الجماعة (٤٠ هـ) وختمه عام وفاته، مرتباً على السنين. وجمع ما وجد من شعره في (ديوان - ط) .

стр. 179

ابن شيخان السالمي ١٢٨٤ - ١٣٤٦ هـ / ١٨٦٨ - ١٩٢٧ م محمد بن شيخان بن خلفان بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي أبو نذير. شاعر عماني ولد بقرية الحوقين من أعمال الرستاق، وبسبب المعارك التي كانت قائمة في ذلك الأوان بين قبيلته وجيرانها رحل به والده إلى العاصمة الرستاقية حيث تلقى بها علمه. وتتلمذ على يدي الشيخ راشد بن سيف الملكي. كان ذكياً متوقد الذهن سريع الجواب حاضر الاستشهاد حافظاً لأشعار العرب وله تلاميذ كثر منهم عبد الله بن عامر العذري ومحمد حمد المعولي وتوفي بمدينة الرستاق بعمان. له (ديوان -ط) .

стр. 180

ابن صابر المنجنيقي ٥٥٤ - ٦٢٦ هـ / ١١٥٩ - ١٢٢٩ م يعقوب بن صابر بن بركات، أبو يوسف، نجم الدين، المنجنيقي. شاعر، كان متفوقاً في صناعة المنجنيق، مغرى بالسلاح وصناعته. صنف كتاباً سماه (عمدة السالك في سياسة الممالك) يتضمن أحوال الحروب والفروسية وحيلهما وفتح الثغور وبناء المعاقل وهندستها، ولم يتمه. واشتهر بالشعر، فمدح الخلفاء والوزراء. وجمع شعره في ديوان سماه (مغاني المعاني) . وكانت له منزلة رفيعة عند الإمام الناصر لدين الله العباسي. أصله من حران، ومولده ووفاته ببغداد.

стр. 181

ابن طباطبا الرسي ٢٨١ - ٣٤٥ هـ / ٨٩٤ - ٩٥٦ م أحمد بن محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الحسنيّ الرسيّ الطالبي، أبو القاسم بن طباطبا. نقيب الطالبيين بمصر، وأحد الشعراء المترققين في الزهد والغزل، مولده ووفاته في مصر. وفي يتيمة الدهر نماذج من شعره.

стр. 182

ابن طباطبا العلوي ٢٥٠ - ٣٢٢ هـ / ٨٦٤ - ٩٣٣ م محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا الحسني العلوي أبو الحسن. شاعر وعالم بالأدب، مولده ووفاته بأصبهان، ولم يغادرها إلى غيرها. وعاش وسط حركة فكرية في أوج عظمتها، وعاصر خيرة العلماء فيها. وهو شخصية ثقافية وذواقة في اختيار النصوص، وأبرز عناصر الحسن، والتنبيه لأسباب فساد الشعر. وهذه الثقافة تضع في تركته الثقافية والأدبية وله كتب عدة. وهو من كبار الشعراء، وشعره لا يخلو من ميزات جعلته يشيع في الأوساط الأدبية وفي أصبهان. وطباطبا هي الصفة التي لحقت جده إبراهيم بن إسماعيل العلوي حيث كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً. من مؤلفاته: (تهذيب الطبع) ، (في العروض) ، و (عيار الشعر) ، و (تقريض الدفاتر) ، و (ديوان شعره) .

стр. 183

ابن طفيل ? - ٥٨١ هـ / ? - ١١٨٥ م أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن طفيل القيسي. العالم الطبيب الأديب الشاعر، من أهل وادي آش شغله الطب والفلسفة فعمل طبيباً في غرناطة ثم أصبح طبيب أبي يعقوب يوسف المنصور الخليفة الموحدي ٥٥٨هـ بمراكش وكانت له عنده حظوة كبيرة. كانت وفاته بمراكش. ألف في الفلسفة وله فيها كتابه الشهير (حي بن يقظان) .

стр. 184

ابن عابس الكندي ? - ٣٥ هـ / ? - ٦٥٦ م امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر. وهو قرابة امرئ القيس بن حجر، شاعر فارس كندي صحابي وفد على النبي ﷺ فأسلم ورجع إلى بلاده وثبت على إسلامه فلم يرتد مع من ارتد من كندة وخرج إلى الشام مجاهداً وشهد اليرموك وغيرها من الوقائع وقد حكى ابن سعد في الطبقات أنه كان شاعراً. وقد شارك في حروب الردة ضد المرتدين ومات في خلافة عثمان بن عفان ﵁. وقد أورد صاحب أخبار المراقسة شعراً له.

стр. 185

ابن عبد العزيز العجلي ٢٥١ - ٢٨٥ هـ / ٨٦٥ - ٨٩٨ م بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف العجلي. شاعر ثائر من بيت رياسة ومجد، امتنع بالأهواز في أيام المعتضد العباسي سنة ٢٨٣هـ فسير المعتضد جيشاً لقتاله فظفر بكر وقدم أصبهان. فقصده ابن النوشري فقاتله فتفرق رجال بكر عنه ونجا بكر في نفر يسير من أصحابه فمضى إلى طبرستان فأقام إلى أن مات فيها. وكان شاعراً فخوراً غير مكثر له (ديوان شعر -ط) صغير.

стр. 186

ابن عبد المجيد الأزدي ? - ٦١٦ هـ / ? - ١٢١٩ م أبو علي عمر بن عبد المجيد بن عمر الأزدي. من أهل رندة وينسب إلى أهل مالقة أيضاً درس العلم والأدب بالأندلس ثم ذهب إلى سبتة فأقرأ القرآن ودرس الأدب والعربية طويلاً ثم استدعاه أهل مالقة للتدريس بها والإقراء فاستقر حتى وفاته وقد كان شاعراً ذا مشاركة في النحو وله فيه كتاب شرح جمل أبي القاسم الزجاجي.

стр. 187

ابن عبد ربه الأندلسي ٢٤٦ - ٣٢٨ هـ / ٨٦٠ - ٩٣٩ م أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حُدير بن سالم أبو عمر. الأديب الإمام صاحب العقد الفريد، من أهل قرطبة. كان جده الأعلى سالم مولى هشام بن عبد الرحمن بن معاوية. وكان ابن عبد ربه شاعراً مذكوراً فغلب عليه الاشتغال في أخبار الأدب وجمعها. له شعر كثير، منه ما سماه الممحصات، وهي قصائد ومقاطع في المواعظ والزهد، نقض بها كل ما قاله في صباه من الغزل والنسيب. وكانت له في عصره شهرة واسعة وهو أحد الذين أثروا بأدبهم بعد الفقر. أما كتابه (العقد الفريد -ط) فمن أشهر كتب الأدب سماه العقد وأضف النساخ المتأخرون لفظ الفريد. وله أرجوزة تاريخية ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم!! ولم يذكر علياً فيهم وقد طبع من ديوانه خمس قصائد وأصيب بالفالج قبل وفاته بأيام.

стр. 188

ابن عبدون ٤٤٠ - ٥٢٩ هـ / ١٠٤٨ - ١١٣٥ م عبد المجيد بن عبد الله بن عبدون الفهري البابرتي أبو محمد. ذو الوزارتين، أديب الأندلس في عصره، مولده ووفاته في يابرة، استوزره بنو الأفطس إلى انتهاء دولتهم (سنة ٤٨٥ هـ) وانتقل بعدهم إلى خدمة المرابطين. وكان كاتباً مترسلاً عالماً بالتاريخ والحديث، من محفوظاته كتاب الأغاني، وهو صاحب القصيدة (البسامة - خ) في شستربتي (٤٣٥١) التي مطلعها: الدهر يوجع بعد العين بالأثر في رثاء بني الأفطس، شرحها ابن بدرون، وغيره وترجمت إلى الفرنسية والإسبانية. له كتاب في (الانتصار لأبي عبيد البكري على ابن قتيبة) .

стр. 189

ابن عدي الكلبي ? - ? هـ / ? - ? م امرؤ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن معاذ بن حصين بن كعب بن عليم بن كلب بن وبرة. وقد ذكره السيوطي وقال إنه صحابي وهو نفسه الكلبي وقد كان ماجداً في قومه شريفاً على عشيرته فارساً شجاعاً وشاعراً مجيداً وقد اتصل شرفه القديم بشرف جديد إذ كان صهراً لآل بيت النبي ﷺ . قال الآمدي: كان أسيراً في بني شيبان وقد أسلم في عهد عمر بن الخطاب وولاه على من أسلم من قضاعة بالشام. وأنكح بناته الثلاث لعلي وابنيه الحسن والحسين. وقد ذكره صاحب كتاب أخبار المراقسة.

стр. 190

ابن عزوز ١٢٧٠ - ١٣٣٤ هـ / ١٨٥٤ - ١٩١٦ م محمد مكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز الحسني الإدريسي المالكي التونسي. قاض فقيه باحث، ولد ببلدة (نفطة) وتعلم بتونس وولي الإفتاء بنفطة سنة ١٢٩٧هـ، ثم قضاءها. وعاد إلى تونس سنة ١٣٠٩ وفي سنة ١٣١٣ رحل إلى الآستانة فتولى بها تدريس الحديث في دار الفنون ومدرسة الواعظين، واستمر إلى أن توفي بها. له: (رسالة في أصول الحديث -ط) ، و (السيف الرباني -ط) ، و (مغانم السعادة في فضل الإفادة على العبادة) ، و (طريق الجنة في تحلية المؤمنات بالفقه والسنة) ، و (نُظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول) ، و (تعديل الحركة في عمران المملكة) ، و (عمدة الإثبات -خ) في رجال الحديث، و (إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان) في القراءة.

стр. 191

ابن عسكر الأنصاري ? - ? هـ / ? - ? م أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عسكر المالقي. وقد ذكر صاحب المجموع أن اسمه هو علي بن علي بن عسكر، وقال إبراهيم بن مراد صاحب كتاب مختارات من الشعر المغربي والأندلسي أنه لا يوجد عالم بهذا الاسم، وإنما الصحيح هو الاسم الأول. وهو خال الفقيه الشاعر القاضي المالقي محمد بن علي بن خضر بن هارون بن عسكر. وقد كان أديباً شاعراً حافظاً للآداب عارفاً بالنحو ذاكراً للغة له في المجموع قطعة واحدة ذات ستة أبيات ذكرها ابن خميس في أدباء مالقة.

стр. 192

ابن عطاء الله ? - ٦٠٢ هـ / ? - ١٢٠٥ م راجي بن عطاء الله المصري. شاعر أديب مصنف، كان عطاراً بالفسطاط، يجلس عنده الأدباء والشعراء، ويسمعون منه. وخدم ومدح الملك العزيز بن صلاح الدين صاحب مصر بالأدب والشعر. وأكثر ما ورد من شعره عن طريق السماع.

стр. 193

ابن علوي الحداد ١٠٤٤ - ١١٣٢ هـ / ١٦٣٤ - ١٧٢٠ م عبد الله بن علوي بن محمد بن أحمد المهاجر بن عيسى الحسيني الحضرمي المعروف بالحداد أو الحدادي باعلوي. فاضل من أهل تريم (بحضرموت) مولده في (السير) من ضواحيها، ووفاته في (الحاوي) ودفن في تريم. كان كفيفاً، ذهب الجدري ببصره طفلاً، واضطهده اليافعيون حكام تريم فكان ذلك سبب انتقاله إلى الحاوي. له رسائل وكتب منها (عقيدة التوحيد) و (الدعوة التامة والتذكرة العامة -ط) ، (تبصره الولي بطريقة السادة بني علوي) ، و (المسائل الصوفية) . وجمع تلميذه أحمد بن عبد الكريم الشجار الإحسائي، طائفة من كلامه في كتاب سماه (تثبيت الفؤاد -ط) .

стр. 194

ابن عليق الطائي ? - ? هـ / ? - ? م بشر بن عليق الطائي. شاعر جاهلي من بني عدي بن أبي أخزم الغوث بن طيئ لم تذكره المصادر. ولا يعرف إلا من خلال قصيدة واحدة في منتهى الطلب وقد كان قريباً لحيان بن عليق بن ربيعة من بني عدي بن أخزم. وقد أورد صاحب كتاب قصائد جاهلية نادرة قصيدته التي تحوي ٣٣ بيتاً.

стр. 195

ابن عمار ٤٢٢ - ٤٧٩ هـ / ١٠٣١ - ١٠٨٦ م أبو بكر محمد بن عمار بن الحسين بن عمار المهدي. أندلسي من شلب وقد ولد في قرية من أعمالها تدعى شنبوس وقد لقي حظوته ومهلكه على يدي المعتمد بن عباد قبل ولايته ملك إشبيلية وأثناءها وكان من الشعراء المجيدين والإقبال على شعره والإيثار له كبير فقد اصطحبا في شلب التي وليها المعتمد فاستوزر ابن عمار وسلم إليه جميع أموره حتى غلب ابن عمار عليه غلبة شديدة. ولذلك فرق المعتضد بينهما ونفى ابن عمار فطوف في أرجاء الأندلس مغترباً إلى أن توفي المعتضد سنة ٤٦٢هـ فخلفه المعتمد. فعاد ابن عمار إلى سابق عهده وأرسله للتغلب على مرسية وأعمالها فلما كان له ذلك أراد الاستبداد بأمرها وأعلن الاستقلال بها حتى افتكها بعض الثوار منه فتشرد بعدها حتى وقع في يد المعتمد وهو في قرطبة فسجنه في إشبيلية حتى قتله سنة ٤٧٩هـ.

стр. 196

ابن عمر الأغماتي ٥٣٠ - ٦٠٤ هـ / ١١٣٥ - ١٢٠٧ م أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي. ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلى وكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً. وقد ولد شاعرنا في حدود سنة ٥٣٠هـ ونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها. وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.

стр. 197

ابن عمران الكفيف ? - ? هـ / ? - ? م محمد بن إبراهيم بن عمران القفصي الكفيف. شاعر متقدم من شعراء القيروان في القرن الخامس. أصله من قفصة، وتأدب في دانية، ثم جاء الحضرة (القيروان) . علامة بقريب اللغة، قادر على التطويل، يضع القصيدة تبلغ المائة وأكثر في ليلة واحدة، فيحفظها فلا يشذ عنه منها شيء. له شعر جيد.

стр. 198

ابن عمرو السكوني ? - ? هـ / ? - ? م امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأمير بن ثور بن مرتع الكندي. شاعر جاهلي هو القائل في حرب كانت بين معاوية وبني تميم هزمت فيها بنو تميم وقتلوا قتلاً ذريعاً في قصيدة أولها: طربت وعناك الهوى والتطرب وغادتك أحزان تشوق وتنصب وقد أورد الآمدي في كتابه المؤتلف والمختلف قصيدته.

стр. 199

ابن عمرو الكندي ? - ? هـ / ? - ? م امرؤ القيس بن عمرو بن الحارث بن معاوية الأكرمين بن ثور بن مرتع الكندي. شاعر من شعراء الجاهلية وهو قرابة امرئ القيس بن حجر وكانت حرب قد وقعت بين بني الحارث بن معاوية رهط هذا الشاعر وبين بني تميم فكانت الهزيمة لبني تميم. وانتصرت عليهم بنو الحارث وفتكوا بهم فتكاً ذريعاً فقال في ذلك شعراً أورده صاحب كتاب أخبار المراقسة.

стр. 200

ابن عنقاء الفزاري ? - ٢ ق. هـ / ? - ٦٢٠ م قيس بن بجرة، وقيل عبد قيس بن بجرة، من بني شمخ بن فزارة، من ناشب. وعنقاء أمه، عاش في الجاهلية دهراً، وأدرك الإسلام كبيراً وأسلم.

стр. 201

ابن عَنَمة ? - ١٥ هـ / ? - ٦٣٦ م عبد الله بن عنمة بن حرثان الضبي بن عَنَمة. من شعراء المفضليات، له فيها قصيدة ومقطوعة من عالي الشعر. وهو مخضرم عاش في الجاهلية ورثى فيها بسطام بن قيس المتوفي سنة (١٠ هـ ٦١٢م) . ثم شهد القادسية (سنة ١٥ هـ) في الإسلام، مات بالشام وقيل في مكة والطائف وقيل في مصر.

стр. 202

ابن عنين ٥٤٩ - ٦٣٠ هـ / ١١٥٤ - ١٢٣٢ م محمد بن نصر الله بن مكارم بن الحسن بن عنين أبو المحاسن شرف الدين الزرعي الحوراني الدمشقي الأنصاري. أعظم شعراء عصره، مولده ووفاته بدمشق، كان يقول أن أصله من الكوفة، من الأنصار. كان هجاءً، قل من سلم من شره في دمشق، حتى السلطان صلاح الدين، ذهب إلى العراق والجزيرة وأذربيجان وخراسان، واليمن ومصر. وعاد إلى دمشق بعد وفاة صلاح الدين فمدح الملك العادل وتقرب منه، وكان وافر الحرية عند الملوك. وتولى الكتابة والوزارة للملك المعظم، بدمشق في آخر دولته، ومدة الملك الناصر، وانفصل عنها في أيام الملك الأشرف فلزم بيته إلى أن مات.

стр. 203

ابن عَيّاش التجيبي ٥٥٠ - ٦١٨ هـ / ١١٥٥ - ١٢٢١ م محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن عياش التجيبي، أبو عبد الله. شاعر من أهل برشانة عمل المرية وسكن مراكش، عني بالآداب وكان عالماً بها رئيساً في صناعة الكتابة خطيباً بليغاً مفوهاً، استكتبه السلطان بالمغرب سنة ٥٨٦ فنال دنيا عريضة، توفي بمراكش.

стр. 204

ابن عياض القرطبي ? - ? هـ / ? - ? م أبو عبد الله بن عياض القرطبي شاعر أندلسي. له شعر في الغزل وقد ذكر وصف نفسه في الغرام بعدما كلفه الشوق وقد أنحل جسمه وذاب لحمه: أنحل جسمي في هواه حتى لم يبق مني سوى الإهاب

стр. 205

ابن غازي المكناسي ٨٤١ - ٩١٩ هـ / ١٤٣٧ - ١٥١٣ م محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن غازي العثماني المكناسي، أبو عبد الله. مؤرخ حاسب فقيه من المالكية، من بني عثمان (قبيلة من كتامة بمكناسة الزيتون) ولد في مكناسة (بالمغرب الأقصى) وأقام زمناً في كتامة، ومات بفاس. له (الروض الهتون- خ) في أخبار مكناسة، و (الفهرسة المباركة- خ) في أسماء محدثي فاس وكتابها، و (التعلل برسوم الأسناد- خ) في أسماء مشايخه وتراجمهم، و (غنية الطلاب في شرح منية الحساب- ط) شرح أرجوزة له، في الحساب، و (كليات فقهية على مذهب المالكية- ط) ، و (شفاء الغليل- خ) أوضح به غوامض مختصر خليل فقه، و (إنشاد الشريد- خ) في رسم القرآن و (تفضيل الدرر- خ) في القراآت، و (نظم نظائر رسالة القيرواني- خ) فقه، شرحه الحطاب، و (إتحاف ذوي الاستحقاق- خ) شرح لألفية ابن مالك، في الرباط (د ٣٢٣) ، و (إرشاد اللبيب إلى مقاصد حديث الحبيب- خ) ، وغير ذلك. وأفرد عبد الله كنون الرسالة الثانية عشرة من كتابه (ذكريات مشاهير المغرب) لترجمته.

стр. 206

ابن غالب الهمداني ? - ? هـ / ? - ? م أبو الفضل العباس بن العباس بن غالب الهمداني. لم يترجم له إلا ابن خميس الذي جعله من أصحاب ابن عمر بن سالم وقال إنه شاعر مطبوع. وقد توفي ابن صالح سنة ٦٢٠هـ فيكون ابن غالب قد عاش في تلك الفترة

стр. 207

ابن غانم الكاتب ? - ٤٢١ هـ / ? - ١٠٣٠ م إبراهيم بن غانم بن عبدون، أبو إسماعيل الكاتب. من شعراء القيروان في القرن الخامس. رحل إلى مصر وأقام بها فترة من الزمن، ثم عاد إلى القيروان حيث توفي فيها.

стр. 208

ابن غلبون الصوري ٣٣٩ - ٤١٩ هـ / ٩٥٠ - ١٠٢٨ م عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون. شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت: بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا له (ديوان شعر) .

стр. 209

ابن فرج الجياني ? - ٣٦٥ هـ / ? - ٩٧٥ م أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني. قد ينسب إلى جده فيقال أحمد بن فرج، أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء. اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتاباً في (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لأمر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه. وله في السجن أشعار كثيرة. له: (كتاب الحدائق) ، (المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم.

стр. 210

ابن فُركون ٧٨١ - ٨٢٠ هـ / ١٣٧٩ - ١٤١٧ م أبو الحسين بن أحمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن هشام القرشي. شاعر، هو ابن أحمد بن فركون أحد تلاميذ ابن الخطيب ومن خاصته. وقد ورث شاعرنا عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر صغيراً ولا يعرف له اسم سوى كنيته أبو الحسين. وكان ينظر في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء، وقد حصل له ما أراد بعمله في كتاب المقام العلي. ولما بويع يوسف الثالث مدحه ابن فركون، فنال عنده الحظوة، وغدا شاعره المختص المؤرخ لأيامه بشعره وأصبح ابن فركون بفضل منصبه وأدبه مرموقاً في المجتمع الغرناطي.

стр. 211

ابن فكهة ? - ? هـ / ? - ? م يزيد بن المخرِّم أبو الحارث بن حزن بن زياد الحارثي المذحجي. شاعر جاهلي، قتل يوم الكلاب الثاني. له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب. من سادات الجاهلية، من أهل اليمن. وكانت في بغداد محلة يقال لها المخرم، نزلها أحد أبناء يزيد، فسميت به. وينسب إليها جماعة كثيرة.

стр. 212

ابن قشيشا ? - ? هـ / ? - ? م ابن قشيشا أو فشيشا. شاعر شحاذ في القرن الرابع الهجري، أخباره قليلة ونادرة. ذكره التوحيدي في مثالبه قائلاً: إنه زعيم مصطبة المكدين بالري. له شعر.

стр. 213

ابن قلاقس ٥٣٢ - ٥٦٧ هـ / ١١٣٨ - ١١٧٢ م نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي أبو الفتوح الأعز الإسكندري الأزهري. شاعر نبيل، من كبار الكتاب المترسلين، كان في سيرته غموض، ولد ونشأ بالإسكندرية وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الأمراء. وكتب إلى فقهاء المدرسة الحافظية بالإسكندرية (ولعله كان من تلاميذها) رسالة ضمّنها قصيدة قال فيها: أرى الدهر أشجاني ببعد وسرني بقرب فاخطأ مرة وأصابا وزار صقلية سنة (٥٦٣) وكان له فيها أصدقاء، ودخل عدن سنة (٥٦٥) ثم غادرها بحراً في تجارة، وكان له رسائل كثيرة مع عدد من الأمراء منهم عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد: وكان طوافاً بين زبيد وعدن. واستقر بعيذاب، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعاً لاقتضاء مصالحه التجارية وتوفي بها. وشعره كثير غرق بعضه في أثناء تجارته في البحر، وبعضه في (ديوان - ط) ولمحمد بن نباته المصري (مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ) .

стр. 214

ابن قيم الجوزية ٦٩١ - ٧٥١ هـ / ١٢٩٢ - ١٣٤٩ م محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزُّرعي الدمشقي، أبو عبد الله، شمس الدين. من أركان الإصلاح الإسلامي، وأحد كبار العلماء، مولده ووفاته في دمشق، تتلمذ لشيخ الإسلام ابن تيمية حتى كان لا يخرج عن شيء من أقواله، بل ينتصر له في جميع ما يصدر عنه. وهو الذي هذب كتبه ونشر علمه، وسجن معه في قلعة دمشق، وأهين وعذب بسببه، وطيف به على جمل مضروباً بالعصي، وأطلق بعد موت ابن تيمية، وكان حسن الخلق محبوباً عند الناس، أغري بحب الكتب، فجمع منها عدداً عظيماً، وكتب بخطه الحسن شيئاً كثيراً. وألف تصانيف كثيرة منها (إعلام الموقعين-ط) ، و (الطرق الحكمية في السياسة الشرعية -ط) ، و (شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل-ط) ، و (مفتاح دار السعادة -ط) ، و (زاد المعاد -ط) ، ولمحمد أويس الندوي كتاب (التفسير القيم، للإمام ابن القيم -ط) استخرجه من مؤلفاته.

стр. 215

ابن كسرى ? - ٦٠٣ هـ / ? - ١٢٠٦ م أبو علي الحسن بن محمد بن علي الأنصاري. من أهل مالقة وهو أديب شاعر نحوي من أهم شيوخه الشاعر أبو عبد الله محمد بن غالب الرصافي البلنسي ومن أهم تلاميذه أبو عمرو بن سالم. وقد تنقل بين الأندلس والمغرب الأقصى والتقى بعض الملوك والأمراء ومدحهم.
следующие страницы →