Полный текст (2 328 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.
стр. 281
أبو الحسن الكاتب
٣١٨ - ٤٠٨ هـ / ٩٣٠ - ١٠١٧ م
محمد بن إسماعيل بن إسحاق يعرف بأبي الحسن الكاتب.
من شعراء القيروان في القرن الخامس.
ينتمي إلى بيت شعر وكتابة، كان أبوه من جلة أهل زمانه في الرياسة والكتابة وعلم الدواوين وابتداء الشعر، ونهل أبو الحسن من منهل والده فكان شاعراً جيد الخاطر ذلق اللسان مبرزاً بصناعة الشعر.
стр. 282
أبو الحسن بن حَريق
٥٥١ - ٦٢٢ هـ / ١١٥٦ - ١٢٢٥ م
علي بن محمد بن أحمد بن حريق المخزومي البلنسي، أبو الحسن.
شاعر بلنسية المستبحر في الأدب واللغات دون شعره في مجلدين له شعر في كتاب زاد المسافر.
стр. 283
أَبو الحسن بن مُطَرِّف
? - ? هـ / ? - ? م
أَبو الحسن بن مُطَرِّف.
شاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري.
ورد له بعض أبيات في الغزل وقد شبه نفسه فيه بجميل بثينة وأنه على سنته وهديه يعشق ويهوى
ونعت نفسه كذلك بالخليع الماجن
يقول:
أنا صب كما تشاء وتهوى شاعر ماجن خليع جواد
стр. 284
أبو الحسن بن معمر
? - ٥٣٩ هـ / ? - ١١٤٤ م
أبو الحسن علي بن معمر.
من أهل مالقة قال عنه الزبير في صلة الصلة إنه كان من جلة العلماء المبرزين ومن أهل الأدب البارع والشعر الرائق.
стр. 285
أبو الحسن كوثر النجفي
? - ١٢٢١ هـ / ? - ١٨٠٦ م
أبو الحسن بن الشاه كوثر النجفي.
شاعر من شعراء الغري ذكره السيد الأمين في أعيانه، وله شعر جيد.
стр. 286
أبو الحكيم المري
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الحكيم المري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.
стр. 287
أبو الذيال
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الذيال القريمي اليهودي.
شاعر جاهلي يهودي أدرك الإسلام ولم يسلم، من بني قريم وهم حي من أحياء العرب تهودوا في الجاهلية، وسماه الهمداني في صفة جزيرة العرب: أبو الذيال البلوي.
وينتمي إلى بني حشنة بن عكارمة من يهود تيماء، ولما أنزل الله سبحانه بيهود الحجاز ما أنزله من بأسه ونقمته، فجعل أبو الذيال يبكي على يهود، وساق أبو عبيد بعض شعره، وأورد ابن سلام الجمحي في طبقاته قصيدة من شعره.
стр. 288
أبو الرقعمق
? - ٣٩٩ هـ / ? - ١٠٠٩ م
أحمد بن محمد الأنطاكي.
شاعر فكه، تصرف بالشعر جدلاً وهزلاً ومجوناً.
وهو أحد شعراء اليتيمة، ومن المداح المجيدين.
أصله من أنطاكية، وأقام بمصر طويلاً يمدح ملوكها ووزراءها وتوفي فيها.
له كتاب (رستاق الاتفاق) .
стр. 289
أبو الرواغ الشاكري
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الرواغ الشاكري.
شاعر إسلامي من همدان، كان من شيعة عليّ بن أبي طالب ﵁، شهد مع معقل بن قيس قتال الخوارج في ولاية المغيرة بن شعبة على الكوفة.
وكان شديد البأس فتك بالكثير منهم وقيل أنه عطف على نحو مائة فارس من الخوارج فتفاخر بذلك في شعره
قد علمت أني إذا البأس نزل أروع يوم الهيج مقدام بطل
стр. 290
أبو الشمقمق
١١٢ - ٢٠٠ هـ / ٧٣٠ - ٨١٥ م
مروان بن محمد أبو الشمقمق.
شاعر هجاء، من أصل البصرة، قراساني الأصل، من موالي بني أمية، له أخبار مع شعراء عصره، كبشار، وأبي العتاهية، وأبي نواس، وابن أبي حفصة.
وله هجاء في يحيى بن خالد البرمكي وغيره، وكان عظيم الأنف، منكر المنظر.
زار بغداد في أول خلافة الرشيد العباسي، وكان بشار يعطيه كل سنة مائتي درهم، يسميها أبو الشمقمق جزية.
قال المبرد: كان أبو الشمقمق ربما لحن، ويعزل كثيراً، ويجد فيكثر.
стр. 291
أبو الشيص الخزاعي
١٣٠ - ١٩٦ هـ / ٧٤٧ - ٨١١ م
محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي.
شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الألفاظ.
من أهل الكوفة غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو النواس. وانقطع إلى أمير الرقة عقبة بن جعفر الخزاعي فأغناه عقبة عن سواه.
ولقبه أبو الشيص ويقال للنخلة إذا لم يكن لها نوى وذلك رديء مذموم.
وهو ابن عم دعبل الخزاعي، عمي في آخر عمره قتله خادم لعقبة في الرقة.
стр. 292
أبو الصوفي
? - ? هـ / ? - ? م
سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي.
شاعر عُماني من شعراء أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين كان والده وأعمامه في خدمة حكام مسقط والشام بدأً حياته كاتباً صغيراً ثم أخذ يترقى إلى أن صار كاتب السلطان فيصل بن تركي وسميره ومحل ثقته.
وكان أبو الصوفي شاعر للسلطان فيصل بن تركي وابنه تيمور.
له (ديوان -ط) .
стр. 293
أبو الطفيل القرشي
٣ - ١٠٠ هـ / ٦٢٤ - ٧١٨ م
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو الليثي الكناني القرشي.
شاعر كنانة وأحد فرسانها ومن ذوي السيادة فيها ولد يوم وقعة أحد وروى عن النبي ﷺ تسعة أحاديث.
وحمل راية علي بن أبي طالب، في بعض وقائعه وعاش إلى أيام معاوية وما بعدها وكتب إليه معاوية يلاطفه فوفد عليه إلى الشام.
ثم خرج على بني أمية مع المختار الثقفي مطالباً بدم الحسين ولما قتل المختار انزوى عامر إلى أن خرج ابن الأشعث فخرج معه وعاش بعد ذلك إلى أيام عمرو بن عبد العزيز فتوفي بمكة.
وهو آخر من مات من الصحابة.
стр. 294
أبو الطُفَيْل بن عُرْوة
? - ٤٠ هـ / ? - ٦٦٠ م
أبو الطفيل بن عروة بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب.
شاعر وسيد شريف من بني كلب، كان يلقب
بالأصم.
أغارت بكر بن وائل على إبل له فأتوا بها الكوفة فقدم عَلى علي بن أبي طالب فذكر ظلامته له وأنشده أبيات من شعره فقال له علي: أدلل على إبلك حيث وجدتها فهي لك.
стр. 295
أبو الطَمحان القَيني
٤٥ ق. هـ - ٣٠ هـ / ٥٧٨ - ٦٥٠ م
حنظلة بن شرقي، أحد بني القين، من قضاعة.
شاعر، فارس، معمر، مخضرم عاش في الجاهلية، وكان فيها من عشراء الزبير بن عبد المطلب، وهو ترب له، أدرك الإسلام وأسلم ولم ير النبي ﷺ .
وقيل في اسمه ونسبه: ربيعة بن عوف بن غنم بن كنانة بن القين بن جسر.
وفي الأغاني: كان خبيث الدين جيد الشعر.
وهو صاحب البيت المشهور:
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
يروى أنه جاور بني جديلة (من طيء) فوقعت حرب بينهم وبين بني الغوث عرفت (بحرب الفساد) فأسر فيها أبو الطمحان فمدح في شعره بجير بن أوس بن حارثة فاشتراه وأعتقه.
ارتكب جناية فطلبه الحاكم ففر ثم لجأ إلى مالك بن سعد أحد بني شميخ من فزارة فأجاره وآواه وأكرمه إلى أن مات.
стр. 296
أبو الطيب الغزي
? - ١٠٤٢ هـ / ? - ١٦٣٢ م
أبو الطيب بن محمد بن محمد الغزي العامري الدمشقي.
يتصل نسبه بعامر بن لؤي.
شاعر بليغ، دقيق النظر، جيد الشعر، وهو من أذكياء العالم وفضلائه، المشهود لهم بالتفوق والبراعة.
أخذ علوم الأدب عن القاضي محب الدين، وتفقه بالشهاب العيثاوي، رحل إلى مصر فأخذ عن علمائها، ثم عاد إلى دمشق، ودرس بالمدرسة القصاعية الشافعية، توفي في دمشق.
له شعر جيد.
стр. 297
أبو العباس أحمد بن القاضي
٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ / ١٥٥٣ - ١٦١٦ م
أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي.
مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجاً سنة ٩٩٤هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال، وكانت مدة أسره أحد عشر شهراً.
توفي بفاس.
له نحو ١٥ كتاباً، منها (جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس -ط) ، و (درة الحجال في أسماء الرجال -ط) جزآن، و (درة السلوك في من حوى الملك من الملوك -خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب، و (لقط الفرائد -خ) ذيل به وفيات ابن قنفذ، و (المنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور) ، و (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض) ، و (المدخل في الهندسة) وغير ذلك.
стр. 298
أبو العباس الأعمى الملكي
? - ١٤٠ هـ / ? - ٧٥٧ م
السائب بن فرّوخ.
مولى بني جذيمة بن عدي بن الديل، أصله من أذربيجان، ومولده ومنشؤه في المدينة، ثمّ اِنتقل إلى مكّة فلم يفارقها حتّى نفاه عبد الله بن الزبير إلى الطائف.
وكان من شعراء بني أميّة شديد التعصّب لهم منحرفاً عن حبّ آل البيت، وله شعر في رثاء عبد الله بن الزبير، رغم أنه هجا آل الزبير.
وكان بنو أميّة يرسلون إليه الهدايا بمكّة وكذلك القرشيين خشية لسانه.
وهو من أهل الحديث روى عن مجموة من الصحابة.
وأدرك أبو العباس خلافة المنصور العباسي ولعل وفاته كانت قبل ١٤٠هـ.
стр. 299
أبو العباس التجيبي
? - ٥٦٣ هـ / ? - ١١٩٧ م
أحمد بن عبد الرحمن بن عيسى بن إدريس أبو العباس التجيبي.
من أهل مرسية وصاحب الأحكام بها كان فقيهاً حافظاً مدرساً يتقدم في معرفة الأحكام والشروط ويشارك في علم القرآن والآثار وله حظ من الآداب وتقلد خطة الشورى وأحكام القضاء ببلده سنين عدة بعد أن ولي قضاء شاطبة ثم صرف عنها محمود السيرة معروف التواضع والنزاهة.
стр. 300
أبو العباسِ الجَراوي
٥٢٨ - ٦٠٩ هـ / ١١٣٤ - ١٢١٢ م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس) ونسبته إلى جراوة (بين قسنطينة وقلعة بني حماد) ونسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية عن سن عالية. كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن. وكان غيوراً على الشعر، حسوداً للشعراء، ناقداً عليهم، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب ونخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر) وقف عليه ابن الأبار.
стр. 301
أبو العباس العزفي
? - ٧٠٨ هـ / ? - ١٣٠٩ م
أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حسين بن حسين بن علي بن سليمان بن أبي عرفة وعرفة خطأ والصح عزفة بالزاي.
ومنها نسبته العزفي وهي عائلة العزفيين المغربية السبتية التي اشتهر منها جماعة في القرنين السابع والثامن بالأدب والسياسة.
أما أبو العباس أحمد بن عبد الله فقد كان أديباً شاعراً ولم تكن له مشاركة في السياسة ارتحل مع عائلته إلى الأندلس سنة ٧٠٥هـ وأقام في مدينة غرناطة بعد خلع والده.
وصاحب ذي الوزارتين وحظي عنده بمنزلة رفيعة.
وكانت وفاته في غرناطة في المحنة التي أصابت ذا الوزارتين وقتل فيها سنة ٧٠٨هـ
стр. 302
أبو العِبَر الهاشمي
? - ? هـ / ? - ? م
محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد علي بن عبد الله بن العباس.
قال جحظة: لم أر أحفظ منه لكل عين ولا أجود شعراً.
ولم يكن في الدنيا صناعة إلا هو يعملها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز.
كان أبو العبر يزيد كنيته كل سنة حرفاً حتى صارت (أبو العبر طرذرز لو حمق مق) .
كان يمدح الخلفاء ويهجو الملوك بمثل هذه الركاكة يؤمر على الحمقى فيشاورونه في أمورهم كآبي السواق وأبي الغول وأبي الصبارة وطبقتهم من أهل الرقاعة.
وروي أنه كسب بالحمق أضعاف ما كسبه كل شاعر في عصره بالجد.
من مؤلفاته: (كتاب الرسائل) ، و (جامع الحماقات وحاوي الرقاعات) ، و (المنادمة واختلاف الخلفاء والأمراء) ، و (كتاب نوادره وأماليه) .
стр. 303
أبو العَتاهِيَة
١٣٠ - ٢١١ هـ / ٧٤٧ - ٨٢٦ م
إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، العنزي، أبو إسحاق.
شاعر مكثر، سريع الخاطر، في شعره إبداع، يعد من مقدمي المولدين، من طبقة بشار وأبي نواس وأمثالهما. كان يجيد القول في الزهد والمديح وأكثر أنواع الشعر في عصره. ولد ونشأ قرب الكوفة، وسكن بغداد.
كان في بدء أمره يبيع الجرار ثم اتصل بالخلفاء وعلت مكانته عندهم. وهجر الشعر مدة، فبلغ ذلك الخليفة العباسي المهدي، فسجنه ثم أحضره إليه وهدده بالقتل إن لم يقل الشعر، فعاد إلى نظمه، فأطلقه. توفي في بغداد.
стр. 304
أبو العِجل الماجن
? - ٢٣٢ هـ / ? - ٨٤٦ م
أبو العجل الماجن.
شاعر عباسي عاش في أواسط القرن الثالث، وهو من الشعراء العباسيين المنسيين، ولم يصلنا إلا القليل عن أخباره وشعره.
له شعر مطبوع في كتاب شعراء عباسيون منسيون.
كان عالماً بالنحو والغريب، عارفاً بأيام الناس وأخبارهم، وقد كان من آدب الناس وأحكمهم وأكملهم عقلاً وأشعرهم وأظرفهم، لقي المتوكل في دمشق.
стр. 305
أَبو العَلاء المَعَرِي
٣٦٣ - ٤٤٩ هـ / ٩٧٣ - ١٠٥٧ م
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.
شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.
وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة ٣٩٨ هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره ٨٤ شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و (سقط الزند-ط) ، و (ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،
من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و (عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و (رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و (رسالة الغفران-ط) ، و (الفصول والغايات -ط) ، و (رسالة الصاهل والشاحج) .
стр. 306
أبو العميثل الأعرابي
? - ٢٤٠ هـ / ? - ٨٥٤ م
عبد الله بن خليد بن سعد.
مؤدب، من الشعراء الفضلاء، كان أبوه خليد مولى لبني العباس، قيل: أصله من الري، نشأ عبد الله في البادية، واتصل بالأمير طاهر بن الحسين، فاستكتبه طاهر، وعهد إليه بتأديب ولده عبد الله، فأقام معه في خراسان، ثم كان كاتب عبد الله بن طاهر وشاعره إلى أن توفي.
له كتب، منها (الأبيات السائرة) ، و (معاني الشعر) ، وكتاب (التشابه) ، و (ما اتفق لفظه واختلف معناه) .
стр. 307
أبو العَنبَس الصَيمَري
? - ٢٧٥ هـ / ? - ٨٨٨ م
محمد بن إسحاق بن أبي العنبس.
قاضي الصيمرة في الكوفة شاعر من أهل الفكاهة وكان أديباً عارفاً بالنجوم وله في ذلك كتاب مدحه أكثر المنجمين وأدخله المتوكل في جملة ندمائه وله بحضرته خبر مع البحتري مشهور ودخل في جملة ندماء المعتمد وقد هجاه أكثر شعراء زمانه.
من مؤلفاته: (أحكام النجوم) ، و (تأخير المعرفة) ، و (عنقاء مغرب) ، و (هندسة العقل) ، و (ديوان الشعر والنوادر) .
стр. 308
أبو العَيال الهذلي
? - ٤١ هـ / ? - ٦٦١ م
أبو العيال الهذلي بن أبي عنترة بن خفاجة بن سعد بن هذيل، وقيل ابن أبي عنثرة.
شاعر فصيح مقدم من شعراء هذيل، وهو مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام.
أسلم فيمن أسلم من هذيل، وعمّر إلى خلافة معاوية، وله شعر مطبوع في ديوان الهذليين.
стр. 309
أبو العيناء
١٩١ - ٢٨٣ هـ / ٨٠٧ - ٨٩٦ م
محمد بن القاسم بن خلاد بن ياسر الهاشمي ولاءً.
أديب فصيح من ظرفاء العالم، ومن أسرع الناس جواباً اشتهر بنوادره ولطائفه، وكان ذكياً جداً، حسن الشعر، ملح الكتابة، خبيث اللسان في سب الناس والتعريض بهم.
كف بصره بعد بلوغه أربعين سنة من عمره.
أصله من اليمامة، ومولده بالأهواز، ومنشؤه ووفاته في البصرة.
قال المتوكل: لولا أنه ضرير لنادمته، فنقل إليه ذلك فقال: إن أعفاني من رؤية الأهلة فإني أصلح للمنادمة.
стр. 310
أبو الفتح البستي
? - ٤٠٠ هـ / ? - ١٠١٠ م
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي.
ولد في بست (قرب سجستان) وإليها ينسب، وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين.
وخدم ابنه يمين الدولة السلطان محمود بن سبكتكين ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر فمات غريباً في بلدة (أوزجند) ببخارى.
له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره، وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدون.
وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:
زيادة المرء في دنياه نقصان
стр. 311
أبو الفضل الطهراني
١٢٧٣ - ١٣١٦ هـ / ١٨٥٦ - ١٨٩٨ م
أبو الفضل الميرزا أحمد بن الميرزا أبو القاسم بن الحاج محمد علي بن هادي النوري الأصل الطهراني المعروف بكلنتري.
عالم جليل، شاعر معروف، فقيه أصولي، مؤرخ.
له ديوان شعر كبير توفي بطهران.
له: شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور بالفراسية، وميزان الفلك منظومة في الهيئة وغيرها.
стр. 312
أبو الفضل الكناني
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الفضل الكناني.
شاعر من شعراء الأصمعيات، ذكره الأصمعي.
стр. 313
أبو الفضل الوليد
١٣٠٣ - ١٣٦٠ هـ / ١٨٨٦ - ١٩٤١ م
إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.
شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.
ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية ١٩٠٨ فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة ١٩١٦.
عاد إلى وطنه سنة ١٩٢٢، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.
له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.
стр. 314
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي
? - ٩٩٠ هـ / ? - ١٥٨٢ م
أبو الفضل بن محمد العقاد المكي.
شاعر، قدم من مكة وافداً على السلطان المنصور، ذكره المقري في كتاب نفح الطيب عند حديثه عن موشحات أهل العصر: منها قول أحد الوافدين من أهل مكة على عتبة مولانا المنصور.
стр. 315
أبو القاسم ابن المنتشر
? - ? هـ / ? - ? م
محمد بن المنتشر بن الأجدع، أبو القاسم، حفيد الأجدع بن مالك.
أحد شعراء العصر الإسلامي، نزل الكوفة وأقام بها.
стр. 316
أبو القاسم الأوردبادي
١٢٧٤ - ١٣٣٣ هـ / ١٨٥٧ - ١٩٠٥ م
الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن بن عبد الحسين بن محسن بن القاسم الأوردبادي.
ولد في تبريز ونسأبها ثم هاجر إلى النجف، وتخرج في الفقه، ثم عاد إلى تبريز مدرساً وفقيهاً ومفتياً حتى عام ١٣١٥، ثم قفل راجعاً إلى النجف.
كان عالماً تقيّاً، توفي بهمدان.
له العديد من الآثار العلمية منها: القبسات في أصول الدين، مناهج اليقين في الرد على النصارى.
стр. 317
أبو القاسم الزياني
١١٤٧ - ١٢٤٩ هـ / ١٧٣٦ - ١٨٣٣ م
أبو القاسم بن أحمد بن علي (النسابة الفقيه) بن إبراهيم الزياني.
الوزير المؤرخ الداهية وزيان قبيلة من أهل الأطلس المتوسط.
هاجر والده إلى فاس فكانت مسقط رأس أبي القاسم الذي نشأ على طلب العلم وكان من شيوخه أحمد بن الطاهر الشرقي ومحمد الطيب القادر
بو خريص وعمر الفاسي.
واستقر بعائلته المقام في مصر، ثم سافر مع والده وأمه إلى المدينة المنورة عام ١١٦٩ هـ ولاقوا هناك الكروب، فعادوا أدراجهم إلى الإسكندرية ومن ثم إلى فاس حيث تولى منصب كاتب البلاط العلوي في قصر سلطان البلاد وفي عام ١١٨٢ طرده السلطان بسبب وشاية واتهامه بالمشاركة بثورة (آيت ومالو) ثم أعاده السلطان ورفع من مقامه بعدما علم زيف اتهامه.
وفي عام ١٢٠٠ كان رسوله إلى الخليفة عبد الحميد الأول بالأستانة ثم ولاه السلطان على (بتا فلالت) ولما مات السلطان سيدي محمد بن عبد الله وتولى ابنه اليزيد زجّ به في السجن وصادر أملاكه ثم عفى عنه، وخرج إلى الحج ١٢٠٨ فالتقى هناك أحمد الجزار والي عكا فاصطحبه معه إلى الشام ثم عاد إلى المغرب واعتزل الناس وتفرغ للكتابة والتأليف فصنف نحو ١٥ كتابا.
منها: (الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب) ،
(الترجمانة الكبرى التي جمعت أمصار المعمور كله براً وبحرا) ، (البستان الظريف في دولة أولاد مولانا علي الشريف) ، (ألفية السلوك في وفيات الملوك) ، (ديوان شعر) .
стр. 318
أبو القاسم الشابي
١٣٢٤ - ١٣٥٣ هـ / ١٩٠٦ - ١٩٣٤ م
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي.
شاعر تونسي في شعره نفحات أندلسية، ولد في قرية الشابية من ضواحي توزر عاصمة الواحات التونسية في الجنوب.
قرأ العربية بالمعهد الزيتوني بتونس وتخرج من مدرسة الحقوق التونسية وعلت شهرته.
ومات شاباً بمرض الصدر ودفن في روضة الشابي بقريته.
له (ديوان شعر -ط) و (كتاب الخيال الشعري عند العرب) و (آثار الشلبي -ط) و (مذكرات -ط) .
стр. 319
أبو القاسم بن محمد الغساني
٩٥٥ - ١٠١٩ هـ / ١٥٤٨ - ١٦١١ م
أبو القاسم بن محمد الغساني.
شاعر من شعراء الأندلس، له في مدح أمير المؤمنين المنصور بالله موشحات كثيرة، جاء شيء منها في موشحات العصر.
стр. 320
أبو القرين الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
أبو القرين الفزاري.
شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.
следующие страницы →