← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

أبو القاسم الأوردبادي ١٢٧٤ - ١٣٣٣ هـ / ١٨٥٧ - ١٩٠٥ م الميرزا أبو القاسم بن محمد تقي بن محمد قاسم بن عبد علي بن الحسن بن عبد الحسين بن محسن بن القاسم الأوردبادي. ولد في تبريز ونسأبها ثم هاجر إلى النجف، وتخرج في الفقه، ثم عاد إلى تبريز مدرساً وفقيهاً ومفتياً حتى عام ١٣١٥، ثم قفل راجعاً إلى النجف. كان عالماً تقيّاً، توفي بهمدان. له العديد من الآثار العلمية منها: القبسات في أصول الدين، مناهج اليقين في الرد على النصارى.

стр. 317

أبو القاسم الزياني ١١٤٧ - ١٢٤٩ هـ / ١٧٣٦ - ١٨٣٣ م أبو القاسم بن أحمد بن علي (النسابة الفقيه) بن إبراهيم الزياني. الوزير المؤرخ الداهية وزيان قبيلة من أهل الأطلس المتوسط. هاجر والده إلى فاس فكانت مسقط رأس أبي القاسم الذي نشأ على طلب العلم وكان من شيوخه أحمد بن الطاهر الشرقي ومحمد الطيب القادر بو خريص وعمر الفاسي. واستقر بعائلته المقام في مصر، ثم سافر مع والده وأمه إلى المدينة المنورة عام ١١٦٩ هـ ولاقوا هناك الكروب، فعادوا أدراجهم إلى الإسكندرية ومن ثم إلى فاس حيث تولى منصب كاتب البلاط العلوي في قصر سلطان البلاد وفي عام ١١٨٢ طرده السلطان بسبب وشاية واتهامه بالمشاركة بثورة (آيت ومالو) ثم أعاده السلطان ورفع من مقامه بعدما علم زيف اتهامه. وفي عام ١٢٠٠ كان رسوله إلى الخليفة عبد الحميد الأول بالأستانة ثم ولاه السلطان على (بتا فلالت) ولما مات السلطان سيدي محمد بن عبد الله وتولى ابنه اليزيد زجّ به في السجن وصادر أملاكه ثم عفى عنه، وخرج إلى الحج ١٢٠٨ فالتقى هناك أحمد الجزار والي عكا فاصطحبه معه إلى الشام ثم عاد إلى المغرب واعتزل الناس وتفرغ للكتابة والتأليف فصنف نحو ١٥ كتابا. منها: (الترجمان المعرب عن دول المشرق والمغرب) ، (الترجمانة الكبرى التي جمعت أمصار المعمور كله براً وبحرا) ، (البستان الظريف في دولة أولاد مولانا علي الشريف) ، (ألفية السلوك في وفيات الملوك) ، (ديوان شعر) .

стр. 318

أبو القاسم الشابي ١٣٢٤ - ١٣٥٣ هـ / ١٩٠٦ - ١٩٣٤ م أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الشابي. شاعر تونسي في شعره نفحات أندلسية، ولد في قرية الشابية من ضواحي توزر عاصمة الواحات التونسية في الجنوب. قرأ العربية بالمعهد الزيتوني بتونس وتخرج من مدرسة الحقوق التونسية وعلت شهرته. ومات شاباً بمرض الصدر ودفن في روضة الشابي بقريته. له (ديوان شعر -ط) و (كتاب الخيال الشعري عند العرب) و (آثار الشلبي -ط) و (مذكرات -ط) .

стр. 319

أبو القاسم بن محمد الغساني ٩٥٥ - ١٠١٩ هـ / ١٥٤٨ - ١٦١١ م أبو القاسم بن محمد الغساني. شاعر من شعراء الأندلس، له في مدح أمير المؤمنين المنصور بالله موشحات كثيرة، جاء شيء منها في موشحات العصر.

стр. 320

أبو القرين الفزاري ? - ? هـ / ? - ? م أبو القرين الفزاري. شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

стр. 321

أبو اللحام التغلبي ? - ? هـ / ? - ? م حريث بن اللحام عمرو بن الحارث بن مالك بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلبي بن وائل. وحريث تصغير حارث، واللحام بفتح اللام وتشديد الحاء المهملة وقيل اسمه (سريع بن عمرو) وهو من شعراء وفرسان تغلب في الجاهلية، حضر يوم الكلاب وله فيه شعر يذكر الانتصار الباهر الذي أحرز وقد عاش فترة زمنية متأخرة من الجاهلية حتى مدح عبد الله بن عمرو بن كلثوم.

стр. 322

أبو المثلم الهذلي ? - ? هـ / ? - ? م أبو المثلم الهذلي. شاعر جاهلي من بني هذيل كان له مع صخر الغي مناقضات شعرية حيث قتل صخر الغي جار أبي المثلم. ولكن أبا المثلم بعد أن مات صخر الغي رثاه بشعر.

стр. 323

أبو المحاسن الشواء ٥٦٢ - ٦٣٥ هـ / ١١٦٦ - ١٢٣٧ م يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء. شاعر، من الأدباء، كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً، أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب. له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات- خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها: قل إن نسبت: عزوته وعزيته شرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح (هدى أمهات المؤمنين) .

стр. 324

أبو المُخَفَّف ? - ٢١٨ هـ / ? - ٨٣٣ م عاذر بن شاكر أبو المخفف. شاعر عباسي، كان أيام المأمون. وقد كان طريفاً طيّباً شاعراً، كان يركب حماراً وجاريته حمار آخر، ويدور ببغداد، ولا يمر بذي سلطان ولا تاجر ولا صانع إلا أخذ منه شيئأً يسيراً.

стр. 325

أبو المشيع ? - ? هـ / ? - ? م جبر بن خالد بن عقبة بن سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمي. شاعر عباسي، مدني، راوية للأشعار والأخبار. وفي الفهرست: أبو المسيع المدني، شاعر مقل. وفي معجم الشعراء في باب من غلبت كنيته على اسمه: أبو المشيّع المازني (ولعلّها مصحفة عن المدني) . والأسلمي نسبة إلى أسلم بن أفصى بن حارثة.

стр. 326

أبو المعافى المزني ? - ١٨٠ هـ / ? - ٧٩٦ م يعقوب بن إسماعيل بن رافع، أبو المعافى المزني. شاعر، من أبناء العصر العباسي، كان يحب سمراء اسمها (تكتم) ومن قوله فيه: أحب النساء الصفر من أجل تكتم ومن حبها أحببت من كان أسودا فجئني بمثل المسك أطيب نكهة وجئني بمثل الليل أطيب مرقدا وكان من أصحاب (العباس بن محمد) الهاشمي، هو وابن له كان شاعراً أيضاً، يدعى أبا البداح.

стр. 327

أبو المعالي الطالوي ٩٥٠ - ١٠١٤ هـ / ١٥٤٣ - ١٦٠٥ م درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي أبو المعالي. أديب له شعر وترسل من أهل دمشق مولداً ووفاةً. ونسبته إلى جده لأمه طالو. جمع أشعاره وترسلاته في كتاب سماه (سانحات دمى القصر في مطارحات بني العصر -خ) في الظاهرية.

стр. 328

أبو المعالي الهيتي ? - ٤٩٧ هـ / ? - ١١٠٣ م محمد بن محمد بن علي بن فارس أبو المعالي الهيتي. شاعر مجيد، اجتدى بالشعر. قال السلفي: كان من المجيدين. أورد له الصفدي أبياتاً من الشعر في كتابه الوافي بالوفيات.

стр. 329

أبو المكارم البصري ? - ? هـ / ? - ? م المطهر بن محمد البصري. شاعر من الشحاذين، قال عنه الثعالبي: أحد من طوف في الآفاق، ولا راحلة له إلا الرجلة، ولا حرفة إلا شحذ الدية في الجدية، وهو شاعر سريع الخاطر، كثير النوادر في الجد والهزل. أخباره متناثرة، له مقطعات نثرية تجري على شاكلة فن التوقيعات منها قوله: توقعت إيجاباً فلم أر إلا حجاباً وإعجاباً. آخر أخباره أنه كان بالدامغان.

стр. 330

أبو النجم العجلي ? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م الفضل بن قدامة العجلي، أبو النجم، من بني بكر بن وائل. من أكابر الرجّاز ومن أحسن الناس إنشاداً للشعر. نبغ في العصر الأموي، وكان يحضر مجالس عبد الملك بن مروان وولده هشام. قال أبو عمرو بن العلاء: كان ينزل سواد الكوفة، وهو أبلغ من العجاج في النعت.

стр. 331

أبو الهدى الصيادي ١٢٦٦ - ١٣٢٨ هـ / ١٨٤٩ - ١٩٠٩ م محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولى نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء ثلاثين سنة، ولما خلع عبد الحميد، نفي أبو الهدى إلى جزيرة الأمراء في (رينكيبو) فمات فيها. كان من أذكى الناس، وله إلمام بالعلوم الإسلامية، ومعرفة بالأدب، وظرف وتصوف، وصنف كتباً كثيرة يشك في نسبتها إليه، فلعله كان يشير بالبحث أو يملي جانباً منه فيكتبه له أحد العلماء ممن كانوا لا يفارقون مجلسه، وكانت له الكلمة العليا عند عبد الحميد في نصب القضاة والمفتين. وله شعر ربما كان بعضه أو كثير منه لغيره، جمع في (ديوانين) مطبوعين، ولشعراء عصره أماديح كثيرة فيه، وهجاه بعضهم. له: (ضوء الشمس في قوله ﷺ بني الإسلام على خمس - ط) ، و (فرحة الأحباب في أخبار الأربعة الأقطاب - ط) ، و (الجوهر الشفاف في طبقات السادة الأشراف - ط) ، و (تنوير الأبصار في طبقات السادة الرفاعية الأخيار -ط) ، و (السهم الصائب لكبد من آذى أبا طالب - ط) ، و (ذخيرة المعاد في ذكر السادة بني الصياد - ط) ، و (الفجر المنير - ط) من كلام الرفاعي.

стр. 332

أبو الهندي ١٠٠ - ١٨٠ هـ / ٧١٨ - ٧٩٦ م غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي. شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني. إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام. وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو. قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات. أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في ١٨٠ بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط) .

стр. 333

أَبو الوازع الراسبي ? - ? هـ / ? - ? م أبو الوازع الراسبي. شاعر من مجتهدي الخوراج، كان يلوم نفسه على القعود ويحض أصحابه على الخروج وقد كان مقتل أبي بلال حافزه على الخروج. وبعد محاورات بينه وبين نافع صمم على الخروج فاشترى سيفاً وأتى صيقلاً كان يذم الخوارج فشحذه عنده وقتله به. ثم حمل على الناس فهربوا أمامه ثم قبض عليه ابن زياد فقتله. له شعر في كتاب شعر الخوارج.

стр. 334

أبو الوليد الباجي ٤٠٣ - ٤٧٤ هـ / ١٠١٢ - ١٠٨١ م سليمان بن خلف بن سعد التجيبي القرطبي، أبو الوليد الباجي. فقيه مالكي كبير من رجال الحديث، أصله من بطليموس ومولده في باجة بالأندلس، رحل إلى الحجاز سنة ٤٢٦هـ فمكث ثلاثة أعوام، وأقام ببغداد ثلاثة أعوام، وبالموصل عاماً، وفي دمشق وحلب مدة، وعاد إلى الأندلس فولي القضاء في أنحائها، وتوفي بالمرية. له: (السراج في علم الحجاج) ، و (إحكام الفصول في أحكام الأصول) ، و (التسديد إلى معرفة التوحيد) ، و (اختلاف الموطآت) ، و (شرح فصول الأحكام وبيان ما مضى به العمل من الفقهاء والحكام -خ) ، و (الحدود) ، و (الإشارة -خ) رسالة في أصول الفقه، و (فرق الفقهاء) ، و (المنتقى -ط) كبير في شرح موطأ مالك، و (شرح المدونة) .

стр. 335

أبو الوليد الحميري ? - ٤٤٠ هـ / ? - ١٠٤٨ م أبو الوليد إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب الحميري، يلقب بحبيب. شاعر من شعراء الأندلس. نشأ نشأة أدبية رفيعة، حيث اهتم والده بتربيته وتوجيه موهبته الأدبية، فقد كان والده من المقربين لبني عباد. وقد أعانه قرب أبيه من آل عباد على الاطلاع على دواوين الشعراء وكتب اللغة والأدب بشكل واسع. نظم النظم الفائق وهو ابن سبع عشرة سنة. مات ولم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره. له: البديع في وصف الربيع.

стр. 336

أبو الوليد النحلي ? - ? هـ / ? - ? م أبو الوليد النحلي. شاعر من القرن الخامس الهجري زمن بطليوس غفلت عنه التراجم الأندلسية فندرت لذلك أخباره وقلت التفاصيل عن حياته. وقد عاصر المعتمد بن عباد وابن صمادح. وقد أورد له المجموع سبعة أبيات مجيزاً بها المعتمد بن عباد.

стр. 337

أبو اليمن الكندي ٥٢٠ - ٦١٣ هـ / ١١٢٦ - ١٢١٧ م زيد بن الحسن بن زيد بن سعيد الحميري من ذي رعين أبو اليمن تاج الدين الكندي. أديب من الكتاب الشعراء العظماء، ولد ونشأ ببغداد وسافر إلى حلب سنة ٥٦٣ هـ، وسكن دمشق وقصده الناس يقرؤون عليه، وكان مختصاً بفرخ شاه ابن أخي صلاح الدين وبولده الملك الأمجد صاحب بعلبك، وهو شيخ المؤرخ سبط ابن الجوزي، وكان الملك المعظم عيسى يقرأ عليه دائماً كتاب سيبويه متناً وشرحاً والإيضاح والحماسة وغيرهما. قال أبو شامة: كان المعظم يمشي من القلعة راجلاً إلى دار تاج الدين والكتاب تحت إبطه، واقتنى مكتبة نفيسة. توفي في دمشق. له ديوان شعر، وله: كتاب شيوخه على حروف المعجم كبير، وشرح ديوان المتنبي.

стр. 338

أبو بُثَينَة الهذلي ? - ? هـ / ? - ? م أبو بُثَينَة الهذلي. شاعر من هذيل، له شعر في ديوان الهذليين، لم تذكر المصادر شيئا عن حياته.

стр. 339

أبو بكر التونسي ١٣٠٧ - ١٣٦٨ هـ / ١٨٨٩ - ١٩٤٨ م سعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني. والمكنين بلاد في تونس. تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن. ولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام ١٨٨٩ في بلده مكنين وكان من أسرة طيبة فدخل أحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى أخرى وتعلم شيئاً من الفرنسية وتربى على الأخلاق الإسلامية وحب الوطن. وككل شاعر أحب الموسيقى وبرع في العزف على الكمنجة وقد ارتحل إلى دول عدة منها الجزائر والمغرب وأسبانيا وفرنسا له (ديوان شعر -ط) .

стр. 340

أبو بكر الخالدي ? - ٣٨٠ هـ / ? - ٩٩٠ م محمد بن هشام بن وعلة أبو بكر الخالدي. شاعر أديب، من أهل البصرة، اشتهر هو وأخوه سعيد بالخالديين وكانا من خواص سيف الدولة بن حمدان، وولاهما خزانة كتبه، لهما تآليف في الأدب، وكانا يشتركان في نظم الأبيات أو القصيدة، فتنتسب إليهما معاً، ذكر ابن النديم في (الفهرست) : أن أبا بكر قال له: وقد تعجب ابن النديم من كثرة حفظه: إني أحفظ ألف سفر، كل سفر في نحو مائة ورقة.

стр. 341

أبو بكر الشبلي ٢٤٧ - ٣٣٤ هـ / ٨٦١ - ٩٤٦ م دلف بن جحدر الشبلي. ناسك، كان في مبدأ أمره والياً في دنباوند (من نواحي رستاق الري) ، وولي الحجابة للموفق العباسي؛ وكان أبوه حاجب الحجاب ثم ترك الولاية وعكف على العبادة، فاشتهر بالصلاح. له شعر جيد، سلك به مسالك المتصوفة، أصله من خراسان، ونسبته إلى قرية (شبلة) من قرى ما وراء النهر، مولده بسر من رأى، ووفاته ببغداد، اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه ونسبه، فقيل (دلف بن جعفر) وقيل (جحدر بن دلف) و (دلف بن جعترة) و (دلف ابن جعونة) (وجعفر بن يونس) . وللدكتور كامل مصطفى الشيبي: (ديوان أبي بكر الشبلي - ط) ، جمع فيه ما وجد من شعره.

стр. 342

أبو بكر الصديق ٥١ ق. هـ - ١٣ هـ / ٥٧٣ - ٦٣٤ م عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله ﷺ من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ سيداً من سادات قريش، وغنياً من كبار موسريهم وعالماً بأنساب القبائل وأخبارها وسياستها، وكانت العرب تلقبه بعالم قريش. وحرم على نفسه الخمر في الجاهلية، فلم يشربها، وكانت له في عصر النبوة مواقف كبيرة، فشهد الحروب، واحتمل الشدائد، وبذل الأموال وبويع بالخلافة يوم وفاة النبي ﷺ سنة ١١ هـ، فحارب المرتدين، والممتنعين من دفع الزكاة، وافتتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير في العراق. وكان موصوفاً بالحلم والرأفة بالعامة، خطيباً لسناً، وشجاعاً بطلاً مدة خلافته سنتان وثلاثة أشهر ونصف شهر، وتوفي في المدينة. له في كتب الحديث ١٤٢ حديثاً، كان يلقب بالصديق في الجاهلية.

стр. 343

أبو بكر الصولي ? - ٣٣٥ هـ / ? - ٩٤٦ م محمد بن يحيى بن عبد الله، أبو بكر الصولي، الشطرنجي. نديم، من أكابر علماء الأدب. نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، هم: الراضي، والمكتفي، والمقتدر. وكان من أحسن الناس لعبا بالشطرنج. نسبته إلى جده (صول تكين) توفي في البصرة مستتراً. له: (الأوراق-خ) في أخبار آل العباس وأشعارهم، طبع منه (أشعار أولاد الخلفاء) ، و (أخبار الراضي والمتقي) ، و (أخبار الشعراء المحدثين) ، وله (أدب الكتاب-ط) ، و (أخبار القرامطة) ، و (الغرر) ، و (أخبار ابن هرمة) ، و (أخبار إبراهيم بن المهدي-خ) ، و (اأبار الحلاج-خ) ، و (الوزراء) ، و (أخبار أبي تمام-ط) ، و (شرح ديوان أبي تمام-خ) الجزء الثالث منه، و (وقعة الجمل-خ) رسالة صغيرة، و (أخبار أبي عمرو بن العلاء) .

стр. 344

أبو بكر العيدروس ٨٥١ - ٩١٤ هـ / ١٤٤٧ - ١٥٠٩ م أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى. مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحاً زاهداً، ولد في تريم (بحضرموت) وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتاً وشراباً وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن ٢٥ سنة وتوفي بها. ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس) . له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و (ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جُمع في (ديوان) .

стр. 345

أبو بكر بن القوطية ? - ٣٦٧ هـ / ? - ٩٧٧ م محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم الأندلسي، أبو بكر، المعروف بابن القوطية. مؤرخ، من أعلم أهل زمانه باللغة والأدب. أصله من إشبيلية، ومولده ووفاته بقرطبة. وكان شاعراً صحيح الألفاظ واضح المعاني، إلا أنه ترك الشعر في كبره. له: (الأفعال الثلاثية والرباعية - ط) وهو الذي فتح هذا الباب، و (المقصور والممدود) ، و (تاريخ فتح الأندلس - ط) ، و (شرح رسالة أدب الكتاب) .

стр. 346

أبو بكر بن مُجبَر ٥٣٥ - ٥٨٨ هـ / ١١٤٠ - ١١٩٢ م يحيى بن عبد الجليل بن عبد الرحمن بن مجبر الفهري أبو بكر. شاعر المغرب في وقته، عالي الطبقة من أهل بلش، بمالقة (وتسمى اليوم Velez Malaga) نزل مراكش واتصل بالملوك والأمراء، وله فيهم شعر كثير، وتوفي بها. قال الضبي: رأيت شعره مجموعاً في سفرين ضخمين، وهو في بغية الملتمس يحيى بن مجبر وتابعه ناشر زاد المسافر.

стр. 347

أبو بكر بن محمد الملا ١١٩٨ - ١٢٧٠ هـ / ١٧٨٣ - ١٨٥٣ م أبو بكر بن محمد بن عمر الملا الحنفي. ولد في الأحساء، وتوفي والده وهو صغير، فتربى في حجر أمه، حفظ القرآن الكريم وهو ابن عشر سنين. أخذ علوم الفقه والنحو والفرائض، وعلوم الآلات من صرف ومعان وبيان وبديع ومنطق عن عدد من كبار علماء عصره. توفي في مكة في حجه، وحمل إلى المعلاة فدفن فيها. له شعر جيد. من مؤلفاته: (إتحاف النواظر بمختصر الزواجر) ، (الأزهار النضرة بتلخيص كتاب التذكرة) ، (منهاج السالك وشرحها) .

стр. 348

أبو بكر بن مُغاوِر ٥٠٢ - ٥٨٧ هـ / ١١٠٨ - ١١٩١ م عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، أبو بكر. من علماء الكتاب، له شعر وتصرف في فنون الأدب، ومشاركة في الفقه والحديث. أندلسي، مولده ووفاته بشاطبة. له (نور الكمائم وسجع الحمائم) ديوان نظمه ونثره.

стр. 349

أبو بكر بن مَلِك ? - ٥٦٧ هـ / ? - ١١٧١ م محمد بن سعد بن محمد بن مدردنيش الجذامي الأمير أبو عبد الله. صاحب شرق الأندلس في أيام الموحدين، استولى على مرسية وبلنسية وشاطبة ودانية ثم اتسع نطاق ملكه فولي جيان وبسطة ووادي أش ونازل قرطبة وإشبيلية وكاد يستولي على جميع الأندلس. وكان يؤثر زي النصارى من الملابس والسلاح واللجم والسروج وكلف بلسانهم. وابتنى لجيشه من النصارى منازل معلومة وحانات للخمور. واستمر ملكه في الدولة المؤمنية إلى أن انهزم في واقعة الجلاب سنة ٥٦٧هـ في خلافة أبي يعقوب يوسف بن عبد المؤمن. فمات ابن سعد وجنود الموحدين محاصرة لمرسية.

стр. 350

أبو بكر بن منصور العمري ٩٥٧ - ١٠٤٨ هـ / ١٥٥٠ - ١٦٣٨ م أبو بكر بن منصور بن بركات العمري العطار. شاعر دمشقي متفنن، له نظم في أكثر أنواع الشعر. كان أديب الشام في عصره، وقام برحلات كثيرة، وأخرج نفسه من زي العلماء واحترف العطارة. له (ديوان شعر - خ) ، وفي سيرته غرائب ونوادر، كان أبوه ملازماً لشيخ يدعى عمر العقيبي، فعرف بالعمري نسبة إليه.

стр. 351

أَبو تَمّام ١٨٨ - ٢٣١ هـ / ٨٠٣ - ٨٤٥ م حبيب بن أوس بن الحارث الطائي. أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني. وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية. وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

стр. 352

أبو جعفر المَلاحي ? - ٥٨١ هـ / ? - ١١٨٥ م أحمد بن محمد بن مفرج الأموي. شاعر أندلسي، نزل مرسية وأصله من سرقسطة، أقرأ بمرسية القرآن وحدث وعلم العربية. له شعر في زاد المسافر.

стр. 353

أبو جعفر بن سعيد الأندلسي ٥٢٠ - ٥٥٩ هـ / ١١٢٦ - ١١٦٣ م أبو جعفر أحمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد. ينتهي نسبه إلى عمار بن ياسر صاحب رسول الله صلى الله علي وسلم. شاعر وزير، وعاشق متيم. ولد في قلعة بني سعيد بالقرب من غرناطة، نشأ محباً للأدب، وله حظ بارع من الأدب، وكتابة مفيدة وشعر مدون. كان له عشق ووله بالشاعرة حفصة الركونية، وكان بينهما شعر جميل. قتله السيد أبو سعيد عثمان بن الخليفة عبد المؤمن في صراع على حب حفصة سنة ٥٥٩هـ.

стр. 354

أبو جعفر بن عاصم ? - ? هـ / ? - ? م أبو جعفر بن عاصم. شاعر أندلسي ذكره صاحب زاد المسافر وأورد له شعراً وهو شاعر مرسيٌّ.

стр. 355

أبو جلدة اليشكري ? - ٨٣ هـ / ? - ٧٠٢ م أبو جلدة بن عبيد بن منقذ بن حجر بن عبيد الله بن مسلمة من بني جشم بن غنم من بني يشكر بن بكر بن وائل. شاعر أموي، من أهل الكوفة. كان صاحب شراب مولعاً بالخمر ينفق فيها كلّ ماله، فنشأ فقيراً صعلوكاً. وقد رحل إلى سجستان، ثمّ عاد إلى الكوفة واتّصل بالحجّاج وكان من بطانته وخواصّه وجلسائه، ثمّ اِنقلب عليه وشايع محمّد بن الأشعث في حربه ضدّ الحجّاج. وكان بينه وبين زياد الأعجم تهاجي. وقد قتله الحجاج بعد هزيمة محمد بن الأشعث سنة ٨٣هـ.
следующие страницы →