← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

الباخرزي ? - ٤٦٧ هـ / ? - ١٠٧٥ م علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي أبو الحسن. أديب من الشعراء الكتاب، من أهل باخرز من نواحي نيسابور. تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز. كان من كتاب الرسائل، وله علم بالفقه الحديث. اشتهر بكتابه (دمية القصر وعصرة أهل العصر - ط) وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله (ديوان شعر - ط) في مجلد كبير - خ) في المستنصرية ببغداد (الرقم ١٣٠٤) .

стр. 562

البارع البغدادي ٤٤٣ - ٥٢٤ هـ / ١٠٥١ - ١١٣٠ م الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب، أبو عبد الله. أديب، من علماء اللغة والنحو، وهو من بيت وزارة، ولي بعض جدوده وزارة المعتضد والمكتفي العباسيين. له (ديوان شعر) وكتب في (الأدب) ، عمي في آخر عمره، مولده ووفاته ببغداد.

стр. 563

الببغاء ? - ٣٩٨ هـ / ? - ١٠٠٨ م عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، أبو الفرج المعروف بالببغاء. شاعر مشهور وكاتب مترسل، من أهل نصيبين اتصل بسيف الدولة ودخل الموصل وبغداد، ونادم الملوك والرؤساء.

стр. 564

البُحتُرِيّ ٢٠٦ - ٢٨٤ هـ / ٨٢١ - ٨٩٧ م الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.

стр. 565

البحر النعامي ? - ? هـ / ? - ? م البحر النعامي. شاعر حميري، ينتهي نسبه إلى القيل ذي نعامة من آل ذي يزن، وهو من أعيان القرن السادس الهجري. غلب عليه هذا اللقب لتبحره بالعلوم والآداب والفنون، له قصيدة في الأشهر الحميرية التي كانت مستعملة في سالف الأيام أيام سبأ وحمير، مقارناً لها ما يقابلها من الأشهر الرومية.

стр. 566

البرّاق ? - ١٦٠ ق. هـ / ? - ٤٦٧ م البرّاق بن روحان بن أسد بن بكر بن مرة، من بني ربيعة. شاعر جاهلي مشهور من أهل اليمن ومن شعراء الطبقة الثانية وشهرته وإقامته في البحرين، ويعد من شجعان الجاهليين، ومن ذوي السيادة فيهم وكانت بينه وبين طيء وقضاعة حروب انتهت بظفره وظهور قومه، وهو من أقارب المهلهل وكُليب، وكان أكثر شعره في وصف حروبه.

стр. 567

البُرجُمي ? - ? هـ / ? - ? م عبد قيس بن خُفاف أبو جبيل البرجمي من بن عمرو بن حنظلة. شاعر تميمي جاهلي فحل، من شعراء المفضليات، من البراجم، وهم بطون من أولاد حنظلة بن مالك من تميم. ومن شعره المتداول، قوله في أبيات لولده جبيل: احذر محل السوء لا تنزل به وإذا نيابك منزل فتحول والقصيدة ١٧ بيتاً أوردها المفضل وابن الشجري وله في المفضليات قصيدة أخرى.

стр. 568

البردخت الضبي ? - ? هـ / ? - ? م علي بن خالد، أحد بني السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. شاعر أموي، نسبته إلى كلمة فارسية بمعنى الفارغ، تعرض بالهجاء لشاعرين من فحول شعراء عصره هما جرير والكميت بن زيد علهما يهجيانه فيشتهر، ولكنهما لم يلتفتا إلى هجائه.

стр. 569

البرعي ? - ٨٠٣ هـ / ? - ١٤٠٠ م عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني. شاعر، متصوف من سكان (النيابتين) في اليمن. أفتى ودرس وله ديوان شعر أكثره في المدائح النبوية. والبرعي نسبة إلى بُرع وهو جبل بتهامة (كما ورد في التاج) .

стр. 570

البريق الهذلي ? - ? هـ / ? - ? م عياض بن خويلد الخناعي. شاعر حجازي مخضرم من بني هذيل. له مع عمرو بن الخطاب حديث وله شعر أورده صاحب معجم الشعراء يلقب بالبُريق.

стр. 571

البسوس بنت منقذ البكرية ? - ? هـ / ? - ? م البسوس بنت منقذ البكرية. شاعرة جاهلية. يضرب المثل بشؤمها، وهي خالة جساس بن مرة الشيباني. كان لها ناقة أو لجارها سعد بن شمس الجرمي ناقة يقال لها سراب، رآها كليب بن وائل ترعى في حماه، فرمى ضرعها بسهم، فحزنت البسوس وقالت في ذلك شعراً أثار جساس بن مرة فقتل كليباً. فهاجت حرب بكر وتغلب ابني وائل بسببها أربعين سنة. فقيل: أشام من البسوس، وسميت الحرب باسمها.

стр. 572

البطين البجلي ? - ? هـ / ? - ? م البطين بن أمية البجلي، أبو الوليد. شاعر حمصي جيد الشعر. كان له لقاء مع أبي نواس. كان قد رحل إلى مصر حيث يقول عنه جعفر بن أحمد بن حمدان المصري: قدم علينا مصر، وخرج إلى الإسكنرية، فانخسفت به بئر مخرج، فتلف فيها.

стр. 573

البعيث المجاشعي ? - ١٣٤ هـ / ? - ٧٥١ م خداش بن بشر بن خالد، أبو زيد التميمي. خطيب، شاعر، من أهل البصرة. قال فيه الجاحظ: أخطب بني تميم إذا أخذ القناة. وكانت بينه وبين جرير مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ولم يتهاج شاعران في العرب في جاهلية ولا إسلام بمثل ما تهاجيا به. توفي بالبصرة.

стр. 574

البليشية ? - ? هـ / ? - ? م البليشية. شاعرة من بليش بمالقة، وإليها نسبتها، حيث لا يعرف اسمها الحقيقي. يذكر أنها أمية، ذكرها الضبي.

стр. 575

البهلول الشيباني ? - ١١٩ هـ / ? - ٧٣٧ م البهلول بن بشر الشيباني. ثائر من الشجعان الزعماء من أهل الموصل، خرج في أربعين رجلاً أيام خالد بن عبد الله القسري، واتفقوا على قتل خالد. فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشاً في ٨٠٠ مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد. فاستفحل أمر بهلول، فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك وعلم عمال هشام بمسيره. فتجهز لقتاله جيش من العراق وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفاً. وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل. له شعر في كتاب شعر الخوارج.

стр. 576

التافلاني ? - ١١٩١ هـ / ? - ١٧٧٧ م محمد بن محمد المغربي التافلاتي الأزهري الخلوتي. مفتي الحنفية بالقدس، من الفضلاء، ولد في المغرب الأقصى، وتعلم في الأزهر بمصر، وقام برحلة طويلة واستقر في القدس إلى أن توفي. له تصانيف، قال المرادي: ناهزت الثمانين، لا يزال مخطوطاً منها رسائل في (أحاديث البلاد) ، و (ما ورد في الفصد والحجامة) ، و (المولد الشريف) ، و (المعراج) ، و (أسرار البسملة) ناقصة ورقة، و (حسن التبيان في معنى مدلول القرآن) ، و (الصلح بين المجتهدين) ، و (القهوة والدخان) ، و (الاستقصا لما صح وثبت في المسجد الأقصى) ، و (صخرة البيت المقدس) ناقصة الآخر، في المكتبة الخالدية بالقدس، وله نظم جيد.

стр. 577

التجاني يوسف بشير ١٣٢٨ - ١٣٥٦ هـ / ١٩١٠ - ١٩٣٦ م أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي. شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان ١٩١٠م لقب بالتجاني تيمناً بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف. عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو) . صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي. عمل صحفياً وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين) ، ومجلتي (أم درمان، والفجر) . توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.

стр. 578

التلمساني المنداسي ? - ١٠٨٨ هـ / ? - ١٦٧٧ م سعيد بن عبد الله التلمساني المنداسي أبو عثمان. أديب وشاعر وأحد أعيان القرن الحادي عشر الهجري المنداسي الأصل التلمساني الدار والمنشأ درس اللغة وآدابها وعلم الكلام وأصول الشريعة في تلمسان وقد غادرها في عهد عثمان باشا ١٠٦٠هـ عقب مذبحة عنيفة شهدها هناك قام خلالها الأتراك بالهجوم على بعض الأعيان فقتلوهم وهدموا ديارهم وسبوا نساءهم فهجا الأتراك وحليفهم ابن زاغو مفتي تلمسان. واتصل بالمغرب بالرشيد العلوي وعاش تحت كنفه بسجلماسة ونال الحظوة لدى السلطان مولاي إسماعيل بعد توليه الملك سنة ١٠٨٢هـ.

стр. 579

التهامي ? - ٤١٦ هـ / ? - ١٠٢٥ م أبو الحسن علي بن محمد بن فهد التهامي. من كبار شعراء العرب، نعته الذهبي بشاعر وقته. مولده ومنشؤه في اليمن، وأصله من أهل مكة، كان يكتم نسبه، فينتسب مرة للعلوية وأخرى لبني أمية. وانتحل مذهب الاعتزال، وسكن الشام مدة، ثم قصد العراق والتقى الصاحب ابن عباد، وعاد فتقلد الخطابة بجامع الرملة، واتصل بالوزير المغربي فكان من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، قال الباخرزي: (وقصد مصر واستولى على أموالها، وملك أزمة أعمالها، ثم غدر به بعض أصحابه فصار ذلك سبباً للظفر به، وأودع السجن في موضع يعرف بالمنسي حتى مضى لسبيله) . ونقل ابن خلكان عن كتاب مجهول في يوميات مصر خبر مقتله في في دار البنود بمصر، وكان يسجن فيها من يراد قتله، وذلك يوم ٩ جمادى الأولى ٤١٦هـ. وفي (نضرة الإغريض) نوادر من أخباره، منها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة قالها في مدحه. ولم يثبت ابن خلكان قصيدته المشهورة (حكم المنية في البرية جار) لأنها كما قال من القصائد المحدودة. قلت: والقصائد المحودة هي التي تصيب حافظها بالسبب الذي كتبت لأجله.

стр. 580

الثرواني ? - ? هـ / ? - ? م محمد بن عبد الرحمن الثرواني. شاعر عباسي، كوفي من المطبوعين في الشعر، والمتطرحين بالديارات والمدمنين لشرب الخمر، وهو من شعراء القرن الثالث الهجري. وقد كان موته في حانة خمّار. وهو من الشعراء العباسيين المنسيين. له شعر في كتاب شعراء عباسيون منسيون.

стр. 581

الثعالبي ٣٥٠ - ٤٢٩ هـ / ٩٦١ - ١٠٣٨ م عبد الملك بن محمد بن إسماعيل أبو منصور الثعالبي. من أئمة اللغة والأدب، من أهل نيسابور، كان فراءاً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته. واشتغل بالعلم والأدب فنبغ فيهما. وصنف الكتب الكثيرة الممتعة، منها: (يتيمة الدهر ـ ط) أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره، و (فقه اللغة ـ ط) ، و (سحر البلاغة ـ طـ) ، و (من غاب عنه المطرب ـ ط) ، (وغرر أخبار ملوك الفرس ـ ط) ، و (مكارم الأخلاق ـ ط) .

стр. 582

الجاحظ ١٦٣ - ٢٥٥ هـ / ٧٨٠ - ٨٦٩ م عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان. كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه. ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط) . له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط) ، (سحر البيان - ط) ، و (التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.

стр. 583

الجحاف الفزاري ? - ? هـ / ? - ? م الجحّاف بن حَزن الفزاري الذبياني، أحد بني عنبس بن عنبسة بن حصن بن حذيفة بن بدر. كان سيداً جواداً، شاعراً وله في كتاب فزارة خبر وأشعار ورجز جياد.

стр. 584

الجَرّاح الهَمداني ? - ? هـ / ? - ? م الجَرّاح بن عمرو الهَمداني. أحد شعراء همدان وحكمائها في الجاهلية، في شعره كثير من المعاني الإسلامية مثل الإيمان بالقضاء والقدر في قوله: فلا الحرص يغنيني ولا اليأس مانعي نصيبي من الشيء الذي أنا نائله

стр. 585

الجزار السرقسطي ? - ٦٠٦ هـ / ? - ١٢٠٩ م أبو بكر يحيى بن محمد بن الجزار السرقسطي. تارة يلقب بالجزار وأخرى بابن الجزار والراجح أن اللقب له لا لأبيه ولذلك لما صح أنه كانت مهنته الجزارة فانتسب لها. وقد كان أبوه فلاحاً مغموراً فقير الحال في الأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنة بشعر الجزار. ولا نعلم متى عمل بالجزارة ولا متى عدل عنها ثم عاد إليها ثانية. ويصور الشاعر الدنيا وقد قلبت له ظهر المجن فيراها خداعة متلونه لذلك يجاريها ويحتال عليها.

стр. 586

الجزيري الأندلسي ? - ٣٩٤ هـ / ? - ١٠٠٤ م عبد الملك بن إدريس الجزيري أبو مروان. وزير أندلسي من الكتّاب من أهل قرطبة. تولى الإنشاء أيام المنصور بن أبي عامر وبقي إلى زمن ابنه المظفر. فعزله واعتقله في برج من أبراج طرطوشة، لبث فيها إلى أن مات قال الحميدي: له رسائل وأسفار كثيرة مدوّنة.

стр. 587

الجَعد الدوسي ? - ٨٠ هـ / ? - ٩٦٦ م الجَعد بن ضُمام الدوسي. شاعر الخوارج، له شعر في رثاء صالح بن مسرح التميمي (المقتول سنة ٧٦ هـ) . وكان صالح هذا زاهداً كثير الخشوع والتواضع وقد أتى النهروان فصلى في مصارع أصحابه وقال: اللهم ألحقنا بهم فإنهم مضوا على طاعتك ثم صار إلى نصيبين وقتل عام خروجه لقتال الأمويين. ومن ذلك قوله: أيا عين فابك صالحاً إن صالحاً شرى نفسه لله يبغ بها الخلدا وكذلك له رثاء لمطر بن عمران بن شوار الذهلي.

стр. 588

الجعفيّة امرأة عمرو بن معد يكرب ? - ? هـ / ? - ? م الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب. شاعرة. لها شعر في رثاء زوجها الذي توفي سنة ٢١هـ.

стр. 589

الجلندى بن المستكير الأزدي ? - ? هـ / ? - ? م الجلندى بن كركر بن المستكير بن مسعود بن الجراز ابن عبد العزى بن معولة بن شمس. شاعر جاهلي من الأزد كان ملك عُمان أواخر العصر الجاهلي، قيل إن اسمه: عبد جمل وقيل عرجده، والجلندى مشتُقَّ من الصلابة، فيقال: بعير مُجَلنَد، أَي صعب وشديد، كان تابعا لملك الفرس شأنه شأن المناذرة في العراق والمنذر بن ساوى في البحرين، وكانت السيطرة للجلندى على سوقي دبا وصحار، فكان يعشر التجار فيهما، ولا يَبيع الناس في هاتين السوقين حتىّ يبيع الجلندى ما لديه من بضاعة. ذكروا أنه أدرك الإِسلام، وكان حيا عندما وفد مبعوث النبي بالإسلام إِلى أَهل عمان، وكان يحكم عمان يومها ابناه جيفر وعباد وقد وجه النبي ﷺ إليهما رسالة ولربما كان ميتاً حينها أو طاعناً بالسن لا يدرك. ورد خطأ شائع في ذكر اسم جده المستكبر، والصواب المستَكير.

стр. 590

الجمال البغيديدي ? - ٦٠٤ هـ / ? - ١٢٠٧ م جمال البغيديدي حسين بن أحمد. شاعر أصله من بغيديد، قرية من قرى الحلة المشهورة بالعراق. كان شعره حسناً، وله مقطعات في الغرام والمجون والهجاء.

стр. 591

الجُمَيح الأسدي ? - ٥٣ ق. هـ / ? - ٥٧١ م منقذ بن الطماح بن قيس بن طريف بن عمرو الأسدي. فارس شاعر جاهلي قتل يوم جبلة، عام مولد النبي ﷺ ، واختلف في اسمه واسم أبيه، فقال النويري: منقذ بن طريف. وفي أمالي القالي: هو جميع أو صححه البكري بأنه لقبه وأن اسمه منقذ بن الطماح، وكذا في معجم المرزباني وخزانة البغدادي وشرح المفضليات للتبريزي، وهو صاحب المفضلية التي مطلعها: # أمست أمامة صمتاً، ما تكلمنا مجنونة أم أحسَّت أهل خَرُّوب قال التبريزي: أهل خروب: قيل: هم قومها، توهم أنهم أفسدوها عليه لما رأتهم، وقيل: كانوا أعداءه فاتهمهم بذلك.

стр. 592

الجندل الفزاري ? - ? هـ / ? - ? م الجندل بن جابر الفزاري. شاعر جاهلي من قبيلة ذبيان، له شعر في كتاب شعراء قبيلة ذبيان في الجاهلية.

стр. 593

الجَواد الهمداني ? - ? هـ / ? - ? م أبو جَسيس الجَواد الهمداني. من بني يام أصبي ينتهي نسبه إلى حاشد. شاعر همداني مقل أورد له البحتري في الحماسة خمس أبيات من الشعر، وهو إسلامي مجهول الوفاة ولم ترد عنه أخبار.

стр. 594

الجوزاء بنت عروة البصرية ? - ? هـ / ? - ? م الجوزاء بنت عروة البصرية. شاعرة، وهي أخت عبد الله بن عروة البصري، كان يزيد أخذه مع عدي بن أرطأة فحملهم إلى واسط، فلما قتل يزيد عدا عليهم ابنه معاوية فقتلهم وهم أسرى في يده فقالت الجوزاء ترثي أخاها وتهجو يزيد: أيزيد حاربت الملوك ولم يكن تلقى المحارب للملوك رشيدا

стр. 595

الجيداء بنت زاهر الزبيدية ? - ? هـ / ? - ? م الجيداء بنت زاهر الزبيدية. شاعرة جاهلية. قتل زوجها خالد بن محارب الزبيدي على يد عنترة في أرض نجد، فقامت ترثيه، وتبين أنه إنما قتل ظلماً وعدواناً.

стр. 596

الحاجب المصحفي ? - ٣٧٢ هـ / ? - ٩٨٢ م جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي. وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد، أصله من بربر بلنسية، استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات، وولي جزيرة ميورقة إلى أيام الناصر، ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة، وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد بن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة، وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لأبنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله.

стр. 597

الحادِرَة ? - ٥ هـ / ? - ٦٢٦ م قطبة بن أوس بن محصن بن جرول المازني الفزاري الغطفاني. شاعر جاهلي مخضرم مقل، يلقب بالحادرة أي الضخم أو الحويدرة، جمع محمد بن العباس اليزيدي ما بقي من شعره في ديوان.

стр. 598

الحارث الجَرمي ? - ? هـ / ? - ? م الحارث بن وَعلَة بن عبد الله بن الحارث الجرمي. شاعر جاهلي، كأبيه، من فرسان قضاعة، شهد يوم الكلاب الثاني (بين جبلة وشماح) وكاد يقتله قيس بن عاصم المنقري، ولكنه نجا.

стр. 599

الحارث الحضرمي ? - ? هـ / ? - ? م الحارث بن جحدر الحضرمي الصدفي. من الشعراء المغمورين، له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.

стр. 600

الحارث الشني ? - ? هـ / ? - ? م الحارث بن كعب الشني. شاعر من شعراء الخوارج. وقد كان مع نافع بن الأزرق ثم نجا فأخذه الحجاج بن يوسف من بعد فقطع يديه ورجليه وصلبه. فطرق حرسه الخوارج ليلاً فاستنزلوه ولم يعرضوا للحرس فمضوا به فدفنوه. له شعر في رثاء عون بن أحمر الضبيعي في كتاب شعر الخوراج.
следующие страницы →