Полный текст (2 328 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
الربيع بن زياد
? - ? هـ / ? - ? م
الربيع بن زياد بن سلامة بن قيس بن نوفل بن عدي بن جناب.
شاعر جاهلي وفارس شجاع من بني كلب، أعرج، شارك في يوم الحجر ضد بني القين وقتل زعيمهم، أغار على شيبان يوم مسحلان إلا أنهم هزموه ثم غضب من قومه وجاور في شيبان فقتلوه، فحمل ديته الربيع بن معدان السكوني.
стр. 667
الربيع بن زياد
? - ٣٣ ق. هـ / ? - ٥٩٠ م
الربيع بن زياد بن عبد الله بن سفيان، من قيس بن عيلان.
أمه فاطمة بنت الخرشب وهي إحدى المنجبات.
أحد دهاة العرب وشجعانهم ورؤسائهم في الجاهلية، يروى له شعر جيد.
وكان يقال له (الكامل) اتصل بالنعمان بن المنذر ونادمهم مدة، ثم أفسد لبيد الشاعر ما بينهما فارتحل الربيع وأقام في ديار عبس إلى أن كانت حرب داحس والغبراء فشهدها.
стр. 668
الربيع بن ضبع الفزاري
? - ٧ ق. هـ / ? - ٦١٥ م
الربيع بن ضبع بن وهب بن بغيض بن مالك بن سعد بن عدي بن فزارة.
كان من الخطباء الجاهليين، ومن فرسان فزارة المعدودين وشعرائهم، شهد يوم الهباءة وهو ابن مائة عام، وقاتل في حرب داحس والغبراء.
قيل أنه أدرك الإسلام وقد كبر وخرف، وقيل أنه أسلم، وقيل منعه قومه أن يسلم.
стр. 669
الربيع بن عقيل
? - ? هـ / ? - ? م
الربيع بن عقيل بن مسعود الكلبي.
شاعر وفارس يعود نسبه إلى قبيلة بني كلب وتنتسب قبيلة كلب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة بن معدّ بن عدنان، وهي إحدى جماجم العرب (والجماجم هي القبائل التي تجمع البطون وينسب إليها دونهم) .
وكان أبوه سيد قضاعة في اليمن.
اشترك في حرب خولان وهمدان التي دارت رحاها عدة سنين.
стр. 670
الرَصافي البَلَنسي
? - ٥٧٢ هـ / ? - ١١٧٧ م
محمد بن غالب الرفاء الرصافي أبو عبد الله البلنسي.
شاعر وقته في الأندلس، وأصله من رصافة بلنسية وإليها نسبته.
كان يرفأ الثياب ترفعاً عن التكسب بشعره.
وعرفه صاحب (المعجب) بالوزير الكاتب، أقام مدة بغرناطة، وسكن مالقة وتوفي بها.
له ديوان شعر.
стр. 671
الرقيق القيرواني
? - ٤٢٥ هـ / ? - ١٠٣٤ م
إبراهيم بن القاسم، أبو إسحاق، المعروف بالرقيق أو ابن الرقيق.
مؤرخ أديب من أهل القيروان، كان يلي كتابة الحضرة في الدولة الصنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة ٣٨٨ هـ يحمل هدية من باديس ابن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الأرجح.
وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بأنه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتأليف الأخبار وهو بذلك أحكم الناس.
وقال ابن خلدون (في المقدمة) : ابن الرقيق، مؤرخ إفريقية والدول التي كانت بالقيروان ولم يأت من بعده إلا مقلد.
ونعته ياقوت (في معجم الأدباء) بالكاتب وأورد أسماء كتبه منها: (تاريخ إفريقية والمغرب) عدة مجلدات، و (كتاب النساء) ، و (نظم السلوك في مسامرة الملوك) ، وله (قطب السرور في وصف الأنبذة والخمور - خ) .
стр. 672
الزاهد ابن عَيّاش
? - ٥٦٨ هـ / ? - ١١٧٢ م
عبد الملك بن عياش بن فرج بن عبد الملك بن هارون الأزدي.
من أهل يابرة نشأ بقرطبة وكان يسمى الزاهد لورعه وفضله وصحب بني حمدين وكتب لهم أيام قضائهم ثم استخدم في الكتابة فنال دنيا عريضة وعدل عن طريقه الأولى.
وله شعر برع فيه وكان حسن الخط.
стр. 673
الزبرقان بن بدر
? - ٤٥ هـ / ? - ٦٦٥ م
حصين بن بدر بن خلف بن بهدلة، من تميم من بني بهدلة بن عوف بن كعب.
شاعر صحابي مخضرم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام فأسلم وسمي بالزبرقان لجماله الشبيه بالقمر، وقيل لأنه كان يصبغ عمامته بالزعفران.
وهو سيد من سادات قومه وأحد رؤساء تميم المشهورين. وأبوه بدر من زعماء تميم وأمه من باهلة وذكر أنها عُكلية من بني أقيش.
وزوجته ذات الخمار (هنيدة بنت صعصعة) عمة الشاعر الفرزدق ويمتاز شعره بحسن العبارة وجودة المعنى ومتانة السبك، وقد حارب الزبرقان في صفوف جيش خالد بن الوليد وعاش إلى خلافة معاوية بن أبي سفيان.
قال ابن حزم: وله عقب بطلبيرة، لهم بها تقدُّم، وكانوا أول نزولهم بالأندلس نزلوا بقرية ضخمة سميت الزبارقة نسبة إليهم ثم غلب الإفرنج عليها فانتقلوا إلى طلبيرة.
стр. 674
الزبير بن العوام
٢٨ ق. هـ - ٣٦ هـ / ٥٩٦ - ٦٥٦ م
الزبير بن العَوَّام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد الله.
الصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سلَّ سيفه في الاسلام. وهو ابن عمة النبي (ص) أسلم وله ١٢ سنة. وشهد بدراً وأحداً وغيرهما. وكان على بعض الكراديس في اليرموك. وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي. وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده. وكان موسراُ، كثير المتاجر، خلف أملاكاً بيعت بنحو أربعين مليون درهم. وكان طويلا جداً اذا ركب تخط رجلاه الأرض. قتله ابن جرموذ غيلة يوم الجمل، بوادي السباع (على فراسخ من البصرة) وكان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشعر. له ٣٨ حديثاً.
стр. 675
الزفيان
? - ? هـ / ? - ? م
عطاء بن أسيد السعدي، أبو مرقال الزفيان.
راجز من بني عوانة بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
له ديوان.
стр. 676
الزَمَخشَري
٤٦٧ - ٥٣٨ هـ / ١٠٧٤ - ١١٤٣ م
محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي الزمخشري جار الله أبو القاسم.
من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب، ولد في زمخشر (من قرى خوارزم) وسافر إلى مكة فجاور بها زمناً فلقب بجار الله.
وتنقل في البلدان، ثم عاد إلى الجرجانية، (من قرى خوارزم) فتوفي فيها، وله ديوان شعر.
وكان معتزلي المذهب مجاهراً شديد الإنكار على المتصوفة، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف وغيره.
أشهر كتبه (الكشاف -ط) ، و (المقدمة -ط) معجم عربي فارسي مجلدان، و (مقدمة الأدب -خ) في اللغة و (الفائق -ط) في غريب الحديث، و (المستقصي -ط) في الأمثال، مجلدان، و (رؤوس المسائل -خ) وغيرها الكثير.
стр. 677
الزَوالي
٥٤٠ - ٦١٦ هـ / ١١٤٥ - ١٢١٩ م
إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن أغلب الخولاني.
أديب من أهل أسطبة من أعمال قرطبة يعرف بالزوالي ويكنى أبا إسحاق عني بِالآداب وشهر بها وتجول كثيراً وولي القضاء بآش من أعمال مرسية وتوفي بمراكش ٦١٦هـ.
стр. 678
السؤالاتي
? - ١٠٩٥ هـ / ? - ١٦٨٤ م
إبراهيم بن عبد الرحمن السؤالاتي.
شاعر، من أهل دمشق، له موشحات ومقطوعات رقيقة، غلب عليه فقه الحنفية في كبره.
стр. 679
الساعاتي
١٢٤١ - ١٢٩٨ هـ / ١٨٢٥ - ١٨٨١ م
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.
شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.
فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.
ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.
واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.
اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.
ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.
له (ديوان شعر-ط) ، و (مزدوجات-ط) ، و (مختصر ديوان الساعاتي-ط) .
стр. 680
الستالي
٥٨٤ - ٦٧٦ هـ / ١١٨٨ - ١٢٧٧ م
أبو بكر أحمد بن سعيد الخروصي الستالي.
شاعر عُماني ولد في بلده (ستال) وإليها ينسب من وادي بني خروص تلك البلدة التي أخرجت من رجال الدين وأهل العلم والأدب الكثير.
نشأ وترعرع وتلقى مبادئ الدين ومبادئ العربية، حتى لمع نجمه وشاعت براعته في الشعر وتشوق الناس إلى لقائه.
عندها انتقل الشاعر إلى نزوى حيث محط رجال العلم والأدب ولا سيما (سمد) التي فتحت أبوابها لطلاب العلم والأدب في عهد ذهل بن عمر بن معمر النبهاني.
يمتاز شعره بالجودة، والنباغة وقوة الألفاظ والمعاني.
(له ديوان - ط)
стр. 681
السراج الوراق
٦١٥ - ٦٩١ هـ / ١٢١٩ - ١٢٩٢ م
عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق.
شاعر مصر في عصره، كان كاتباً لواليها الأمير يوسف بن سباسلار.
له (ديوان شعر) كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي (لمع السراج- خ) ، وله (نظم درة الغواص- خ) ، (وشرحه - خ) ، توفي بالقاهرة.
стр. 682
السري الرفّاء
? - ٣٦٦ هـ / ? - ٩٧٦ م
السرّي بن أحمد بن السرّي الكندي أبو الحسن.
شاعر أديب من أهل الموصل، كان في صباه يرفو ويطرز في دكان له، فعرف بالرفاء ولما جاد شعره ومهر في الأدب قصد سيف الدولة بحلب، فمدحه وأقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد.
ومدح جماعة من الوزراء والأعيان، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان، وكانت بينه، وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء.
فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة (النسخ والتجليد) ، فجلس يورق شعره ويبيعه، ثم نسخ لغيره بالأجرة.
وركبه الدين، ومات ببغداد على تلك الحال.
وكان عذب الألفاظ، مفتناً في التشبيهات ولم يكن له رواء ولا منظر.
من كتبه (ديوان شعره ط) ، و (المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ) .
стр. 683
السفاح التغلبي
? - ٦٩ ق. هـ / ? - ٥٥٥ م
سلمة بن خالد بن كعب بن زهير، من تغلب.
من أقدم شعراء العرب وفرسانها وكان جراراً للجيوش في الجاهلية، سمي السفاح لأنه سفح (صب) جرار الماء يوم كاظمة وقال لأصحابه: قاتلوا فإنكم إن هزمتم متم عطشاً.
وشهد وقعة خزازي، وكان على مقدمة كليب، وقد أمره أن يعلو جبل خزازي فيوقد النار ليهتدي الجيش بها.
عاش إلى عهد امرئ القيس وقيل إنه قتل في آخر يوم الكلاب.
وله شعر قليل يفخر فيه بقومه ومعاركهم.
стр. 684
السَفّاح اليَربوعي
? - ٧١ هـ / ? - ٦٩٠ م
السَفّاح بن بُكَير بن معدان اليربوعي.
شاعر روى له صاحب المفضليات قصيدة في رثاء يحيى بن شداد بن ثعلبة، من بني يربوع، وكان يحيى مع مصعب بن الزبير في اليوم الذي قتل فيه،
وأدرك مصعب أنه مقتول فقال له: انصرف فما لقتلك معنى، فقال: والله لا تحدث الناس أني رغبت عن مصرعك، وما زال يدافع عنه حتى قتل معه، فرثاه السفاح لوفاته.
стр. 685
السلامي
٣٣٦ - ٣٩٣ هـ / ٩٤٨ - ١٠٠٣ م
محمد بن عبد الله بن محمد المخزومي القرشي، أبو الحسن السلامي.
من أشعر أهل العراق في عصره.
ولد في رخ بغداد. وانتقل إلى الموصل، ثم إلى أصبهان، فاتصل بالصاحب بن عباد فرفع منزلته وجعله في خاصته.
ثم قصد عضد الدولة بشيراز فحظي عنده ونادمه وأقام في حضرته إلى أن مات، فضعفت أحوال السلامي بعده.
ومات رقيق الحال. وكان عضد الدولة يقول: إذا رأيتُ السلامي في مجلسي طننت أن عطارد قد نزل من الفلك إليّ!
نسبته إلى دار السلام (بغداد) ، له (ديوان شعر -ط) جمعة صبيح رديف ببغداد.
стр. 686
السَلاوِي الواعظ
? - ٥٦٣ هـ / ? - ١١٦٧ م
يحيى بن بقي أبو بكر يعرف بالسلاوي الواعظ.
فقيه عارف بالتفسير أديب طبيب أقام بمرسية أعواماً جمة يعظ الناس ولم يكن يأخذ من أحد شيئاً.
كان الأمير بمرسية محمد بن سعد قد جعل له مرتباً ثم قطع عنه فاشتغل بالطب وظهر فيه فكان يعيش نفسه مما يعود عليه منه وتوفي بها.
стр. 687
السلطان أحمد المنصور
٩٥٦ - ١٠١٢ هـ / ١٥٤٩ - ١٦٠٣ م
أحمد بن محمد الشيخ المهدي بن القائم بأمر الله عبد الله بن عبد الرحمن بن علي، من آل زيدان، أبو العباس السعدي، المنصور بالله، ويعرف بالذهبي.
رابع سلاطين الدولة السعدية في المغرب الأقصى.
ولد بفاس واستخلفه أخوه عبد الملك (المعتصم بالله) عليها، وولاه قيادة جيوشه، ثم انتهت إليه الإمارة بعد وفاة المعتصم سنة ٩٨٦ هـ، فساس الرعية بحكمة وحسن إدارة.
وكان شجاعاً عاقلاً داهية في سياسة الملك محباً للغزو والفتح، انتقل من فاس إلى مراكش سنة ٩٨٩ هـ ووجه جيشاً إلى الصحراء فاستولى على أصقاعها، وطمح إلى امتلاك السودان فجاءته بشائر الفتح بدخول كاغو سنة ١٠٠٠ هـ وكان واسع الاطلاع على شؤون بلاده.
وإليه تنسب المنصورية في المغرب لأنه أول من ارتدى بها، وكان محباً للعلم، كتب إلى بعض علماء مصر يستجيزهم فأجازوه، ورسائله إلى الجهات، خصوصاً ما كان منها في أخبار الفتح، تدل على ممارسة للأدب وعلم ومعرفة.
توفي بالمدينة البيضاء خارج فاس الجديدة مطعوناً بالوباء، فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش.
له ديوان شعر.
له: كتاب السياسة.
стр. 688
السلطان الخطاب
٤٧٥ - ٥٣٣ هـ / ١٠٨٢ - ١١٣٨ م
السلطان الخطاب بن الحسن بن أبي الحفاظ الحجوري.
أحد شعراء القرن السادس الهجري من أهل اليمن، متصوف، فارس، في شعره لين وقسوة وله هجاء مر لمخالفيه في العقيدة ومن ذلك قوله في لعن من نحى مذاهب الباطنية وإباحة سفك دمه:
دينَي لَعْنُ الباطنِّي الذي يَصُدُّ عن نَهْجِ الهُدَى الواضِحِ
وقد تأثر بالدعوة الفاطمية بمصر، واختلف مع أخيه الأكبر (أحمد) الذي تولى الحكم بعد موت والده حتى نشبت الحرب بينهما وانتهت بمقتل أخيه أحمد، فاستلم مقاليد الحكم بعده فقام عليه أخوه سليمان الذي كان كأخيه أحمد معانداً للأئمة الفاطميين فقتله الخطاب، فقام عليه أولاد سليمان فقتلوه.
стр. 689
السلكة أم السليك
? - ? هـ / ? - ? م
السلكة أم السليك.
شاعرة جاهلية، من شعراء الحماسة.
كان السليك بن السلكة فاتكاً، من شياطين الجاهلية.
وهو من الشعراء الصعاليك، قتل فرثته أمه بأبيات من الشعر.
стр. 690
السُليَك بن السَلَكَة
? - ١٧ ق. هـ / ? - ٦٠٦ م
السليك بن عمير بن يثربي بن سنان السعدي التميمي.
والسلكة أمه، فاتك عدّاء، شاعر أسود، من شياطين الجاهلية يلقب بالرئبال، كان أعرف الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها.
له وقائع وأخبار كثيرة إلا أنه لم يكن يغير على مُضَر وإنما يغير على اليمن فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة.
قتلهُ أسد بن مدرك الخثعمي، وقيل: يزيد بن رويم الذهلي الشيباني.
стр. 691
السَمهَري العُكلي
? - ? هـ / ? - ? م
السَمهَري بن بشر بن أويس بن مالك بن الحارث بن أمين العُكلي.
شاعر لص كانت له غارات على القوافل، وقبض عليه وسجن أكثر من مرة وانتهى أمره بالقتل، له شعر في أشعار اللصوص وأخبارهم.
стр. 692
السَمَوأل
? - ٦٤ ق. هـ / ? - ٥٦٠ م
السموأل بن غريض بن عادياء الأزدي.
شاعر جاهلي حكيم من سكان خيبر في شمالي المدينة، كان يتنقل بينها وبين حصن له سماه الأبلق.
أشهر شعره لاميته وهي من أجود الشعر، وفي علماء الأدب من ينسبها لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي.
هو الذي أجار امرؤ القيس الشاعر من الفرس.
стр. 693
السهروردي المقتول
٥٤٩ - ٥٨٧ هـ / ١١٥٤ - ١١٩١ م
أبو الفتوح يحيى بن حبش الحكيم. شهاب الدين السهروردي.
فلسفي ينسب إليه أشعار من ذلك ما قاله في النفس على مثال عينية ابن سينا:
خلعت هياكلها بجرعاع الحمى وصبت لمغناها القديم تشوقا
وكان يتهم بانحلال العقيدة فأفتى علماء حلب بإباحة قتله فقتله الملك الظاهر بن السلطان صلاح الدين سنة ٥٨٧ وعمره ستة وثلاثون سنة. والسهروردي نسبة لسهرورد بلدة قريبة من زنجان.
(صاحب حكمة الإشراق) الذي شرحه قطب الدين الشيرازي، و (هياكل النور) ، و (التنقيحات والتلويحات) وغير ذلك.
стр. 694
السيد الحميري
١٠٥ - ١٧٣ هـ / ٧٢٣ - ٧٨٩ م
إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري أبو هاشم أو أبوعامر.
شاعر إمامي متقدم قال الأصفهاني يقال إن أكثر الناس شعراً في الجاهلية والإسلام ثلاثة:
بشار وأبو العتاهية والسيد فإنه لا يعلم أن أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع.
وكان أبو عبيدة يقول: أشعر المحدثين السيد الحميري وبشار.
وقد أخمل ذكر الحميري وصرف الناس عن رواية شعره إفراطه في النيل من بعض الصحابة وأزواج النبي ﷺ ، وكان يتعصب لبني هاشم تعصباً شديداً.
وأكثر شعره في مدحهم وذم غيرهم ممن هو عنده ضدهم وطرازه في الشعر قل ما يلحق به.
ولد في نعمان قال ياقوت: واد قريب من الفرات على أرض الشام قريب من الرحبة، ومات في بغداد (وقيل واسط) ، ونشأ بالبصرة.
وكان يشار إليه بالتصوف مقدماً عند المنصور والمهدي العباسيين.
وأخباره كثيرة جمع طائفة كبيرة منها المستشرق الفرنسي بارين إي ميثار في مائة صفحة طبعت في باريس ولأبي بكر الصولي كتاب أخبار السيد الحميري وغيرها مما كتب عنه وديوان (السيد الحميري -ط) جمعه وحققه شاكر هادي شكر.
стр. 695
الشاب الظريف
٦٦١ - ٦٨٨ هـ / ١٢٦٣ - ١٢٨٩ م
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين، الشاب الظريف.
شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه الذي عرف (بعفيف الدين التلمساني)
وكان شاعراً أيضاً.
ولد بالقاهرة، وكان أبوه صوفياً فيها بخانقاه سعيد السعداء.
стр. 696
الشاعر التونسي
١٠٨١ - ١١٣٨ هـ / ١٦٧٠ - ١٧٢٥ م
أبو عبد الله محمد بن محمد بن القاضي المعروف بالشاعر التونسي.
ولد بالمنستير سنة ١٠٨١ ودرس بتونس العاصمة فأخذ عن علماء عصره وانتهت إليه رئاسة العلم بالمغرب قاطبة.
قال عنه صاحب عنوان الأدب: لم ير في عصره أحفظ منه.
دخل المشرق فحج وجاور ودرس هناك وابتدأ حاشيته على تفسير أبي السعود بعد أن شرح الديباجة بتونس ثم رجع من المشرق وولي مشيخة المدرسة المرادية.
وكان ضريراً فلذلك كان يملي مؤلفاته على تلاميذه من حفظه توفي سنة ١١٣٨هـ
من تآليفه: حاشية على الوسطى في جزأين، شرح على السلم، وشرح على البيقونية، وشرح على الألفية لم يكمل، وأتم حاشيته على تفسير أبي السعود في عشرين جزءاً.
стр. 697
الشاعر مرسي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الوليد يونس بن عيسى.
مشهور بالشاعر مرسي، شاعر أندلسي له شعر في زاد المسافر.
стр. 698
الشافعي
١٥٠ - ٢٠٤ هـ / ٧٦٧ - ٨١٩ م
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة ١٩٩ فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.
стр. 699
الشبراوي
١٠٩١ - ١١٧١ هـ / ١٦٨٠ - ١٧٥٨ م
عبد الله بن محمد بن عامر الشبراوي.
فقيه وشاعر مصري، تولى مشيخة الأزهر.
له كتب ومؤلفات عدة في التاريخ والأدب وقد ذكر الجبرتي أن وفاته كانت يوم الخميس ٦ ذي الحجة ١١٧١هـ.
له: (شرح الصدر في غزوة بدر) ، (منائح الألطاف في مدائح الأشراف) ، (عنوان البيان) ، (الإتحاف بحب الأشراف) .
стр. 700
الشريشي السلوي
٥٨١ - ٦٤١ هـ / ١١٨٥ - ١٢٤٣ م
أحمد بن محمد بن أحمد بن خلف القرشي التيمي البكري الصديقي، أبو العباس، تاج الدين الشريشي السلوي.
متصوف مالكي، برع في علم الكلام وأصول الفقه، له نظم، ولد في سلا (بجوار الرباط عاصمة المغرب) ونشأ بمراكش وقرأ بها وبفاس وبالأندلس، وحج فأخذ عن علماء بغداد ومصر وغيرهما، وتصوف على يد أبي حفص السهروردي (عمر بن محمد) واستقر في الفيوم (بمصر) وتوفي بها، اشتهر بقصيدة له في التصوف رائية سماها (أنوار السرائر وسرائر الأنوار) شرحها أحمد بن يوسف بن محمد الفاسي في مجلد مخطوط بخزانة الرباط (د٢٧٧) .
стр. 701
الشريف الإدريسي
٤٩٣ - ٥٦٠ هـ / ١١٠٠ - ١١٦٥ م
أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي.
يصل نسبه إلى علي بن أبي طالب، أديب وشاعر، مؤرخ ورحالة من أكابر العلماء بالجغرافية، واضع خريطة العالم التي تعد أهم خريطة صورت رسم البلاد والأقاليم.
ولد في سبته ونشأ وتعلم بقرطبة. ورحل رحلة طويلة انتهى بها إلى صقلية، فنزل علىصاحبها روجار الثاني (Roger II) وقد ذكر المستشرق الهولندي Douzy أنه أسرف في مدحه وكان ذلك أحد أسباب إهمال المؤرخين العرب لسيرته، وقد وضع له كتاباً سماه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ) أكمله سنة ٥٤٨هـ، وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربا وإيطالية، وكل من كتب عن الغرب من علماء العرب أخذ عنه.
وقد ترجم إلى الفرنسية ترجمة كثيرة الخطأ (كما يقول سيبولد، في دائرة المعارف الإسلامية) وترجم إلى اللاتينية والإنكليزية والألمانية، وطبعت منه بالعربية خلاصات. وللإدريسي أيضاً مؤلفات أخرى كثيرة..
مدحه كثير من المستشرقين منهم سيبولد وكارادوفو والبارمون دي سلان ولوريش.
من مؤلفاته: (الجامع لصفات أشتات النبات -خ) استفاد منه ابن البيطار، و (روض الأنس ونزهة النفس) ويعرف بالممالك والمسالك، بقي منه مختصر في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا في الأستانة، و (أنس المهج وروض الفرج) ، و (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ) .
стр. 702
الشريف الأصم
? - ? هـ / ? - ? م
الشريف الأصم.
شاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري، له شعر في زاد المسافر.
стр. 703
الشريف الرضي
٣٥٩ - ٤٠٦ هـ / ٩٦٩ - ١٠١٥ م
محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي.
أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.
مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة ٤٠٣ هـ.
له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل.
توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين ﵁، بكربلاء.
стр. 704
الشريف العقيلي
? - ٤٥٠ هـ / ? - ١٠٥٨ م
علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي.
ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب) .
شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.
стр. 705
الشريف الغرناطي
٦٩٧ - ٧٦٠ هـ / ١٢٩٧ - ١٣٥٨ م
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن حنون بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
اشتهر بالشريف الغرناطي وهو مغربي سبتي الدار شريف النجار، ولد ببلدة سبتة في ٦ ربيع الأول سنة ٦٩٧هـ فنشأ نشأة صالحة في حجر والده الذي كان معلماً للقرآن الكريم.
وكانت سبتة يومئذ في أوج مجدها العلمي فأتقن علوم جمة كالنحو واللغة والبيان والعروض والفقه والأحكام.
ثم جلس للتعليم فكان رحلة الوقت في علوم اللسان وكانت مجالس أبي القاسم غزيرة الفائدة جمة النفع.
وتسلم القضاء فترة وبقي فيها إلى أن توفي سنة ٧٦٠هـ في شهر شعبان.
следующие страницы →