← Тараджим

Тараджим · id 2114

معجم الشعراء العرب

-

Полный текст (2 328 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

الشريف الإدريسي ٤٩٣ - ٥٦٠ هـ / ١١٠٠ - ١١٦٥ م أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحسني الطالبي. يصل نسبه إلى علي بن أبي طالب، أديب وشاعر، مؤرخ ورحالة من أكابر العلماء بالجغرافية، واضع خريطة العالم التي تعد أهم خريطة صورت رسم البلاد والأقاليم. ولد في سبته ونشأ وتعلم بقرطبة. ورحل رحلة طويلة انتهى بها إلى صقلية، فنزل علىصاحبها روجار الثاني (Roger II) وقد ذكر المستشرق الهولندي Douzy أنه أسرف في مدحه وكان ذلك أحد أسباب إهمال المؤرخين العرب لسيرته، وقد وضع له كتاباً سماه (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ) أكمله سنة ٥٤٨هـ، وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربا وإيطالية، وكل من كتب عن الغرب من علماء العرب أخذ عنه. وقد ترجم إلى الفرنسية ترجمة كثيرة الخطأ (كما يقول سيبولد، في دائرة المعارف الإسلامية) وترجم إلى اللاتينية والإنكليزية والألمانية، وطبعت منه بالعربية خلاصات. وللإدريسي أيضاً مؤلفات أخرى كثيرة.. مدحه كثير من المستشرقين منهم سيبولد وكارادوفو والبارمون دي سلان ولوريش. من مؤلفاته: (الجامع لصفات أشتات النبات -خ) استفاد منه ابن البيطار، و (روض الأنس ونزهة النفس) ويعرف بالممالك والمسالك، بقي منه مختصر في مكتبة حكيم أوغلو علي باشا في الأستانة، و (أنس المهج وروض الفرج) ، و (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق -خ) .

стр. 702

الشريف الأصم ? - ? هـ / ? - ? م الشريف الأصم. شاعر أندلسي من شعراء القرن السادس الهجري، له شعر في زاد المسافر.

стр. 703

الشريف الرضي ٣٥٩ - ٤٠٦ هـ / ٩٦٩ - ١٠١٥ م محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن، الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد، انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده وخلع عليه بالسواد وجدد له التقليد سنة ٤٠٣ هـ. له ديوان شعر في مجلدين، وكتب منها: الحَسَن من شعر الحسين، وهو مختارات من شعر ابن الحجاج في ثمانية أجزاء، والمجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومجموعة ما دار بينه وبين أبي إسحاق الصابئ من الرسائل. توفي ببغداد ودفن بداره أولاً ثمّ نقل رفاته ليدفن في جوار الحسين ﵁، بكربلاء.

стр. 704

الشريف العقيلي ? - ٤٥٠ هـ / ? - ١٠٥٨ م علي بن الحسين بن حيدرة بن محمد بن عبد الله بن محمد العقيلي. ينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب (وقيل أنه ينسب إلى عقيل بن أبي طالب) . شاعر هاشمي زار القاهرة وجزيرة الفسطاط وأقام بها أيام الفاطميين وفي شعره أرجوزة طويلة ناقض فيها ابن المعتز في أرجوزته التي ذم فيها الصبوح ومدح الغبوق.

стр. 705

الشريف الغرناطي ٦٩٧ - ٧٦٠ هـ / ١٢٩٧ - ١٣٥٨ م محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن موسى بن إبراهيم بن محمد بن ناصر بن حنون بن القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب. اشتهر بالشريف الغرناطي وهو مغربي سبتي الدار شريف النجار، ولد ببلدة سبتة في ٦ ربيع الأول سنة ٦٩٧هـ فنشأ نشأة صالحة في حجر والده الذي كان معلماً للقرآن الكريم. وكانت سبتة يومئذ في أوج مجدها العلمي فأتقن علوم جمة كالنحو واللغة والبيان والعروض والفقه والأحكام. ثم جلس للتعليم فكان رحلة الوقت في علوم اللسان وكانت مجالس أبي القاسم غزيرة الفائدة جمة النفع. وتسلم القضاء فترة وبقي فيها إلى أن توفي سنة ٧٦٠هـ في شهر شعبان.

стр. 706

الشريف المرتضى ٣٥٥ - ٤٣٦ هـ / ٩٦٦ - ١٠٤٤ م علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن إبراهيم أبو القاسم. من أحفاد علي بن أبي طالب، نقيب الطالبيين، وأحد الأئمة في علم الكلام والأدب والشعر يقول بالاعتزال مولده ووفاته ببغداد. وكثير من مترجميه يرون أنه هو جامع نهج البلاغة، لا أخوه الشريف الرضي قال الذهبي هو أي المرتضى المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة، ومن طالعه جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين. له تصانيف كثيرة منها (الغرر والدرر -ط) يعرف بأمالي المرتضى، و (الشهاب بالشيب والشباب -ط) ، و (تنزيه الأنبياء -ط) و (الانتصار -ط) فقه، و (تفسير العقيدة المذهبة -ط) شرح قصيدة للسيد الحميري، و (ديوان شعر -ط) وغير ذلك الكثير.

стр. 707

الشطجيري ? - ٤٣٠ هـ / ? - ١٠٣٨ م حبيب بن أحمد الشطجيري. شاعر أديب أندلسي، من أهل قرطبة، أدرك أيام الحكم المستنصر، وبلغ سناً عالية، وهو الذي جمع ديوان شعر الغزال (يحيى بن حكم) ورتبه على الحروف.

стр. 708

الشلبي ? - ? هـ / ? - ? م أبو عبد الله محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن هشام الشلبي المالقي. وقال عنه ابن خميس أنه كان كاتباً بليغاً وشاعراً مطبوعاً وهو المذكور ضمن شعراء المقامة المحسنية باسم عبد الله الشلبي. وترجمته ضمن أدباء مالقة تعني أنه شلبي من الوافدين على مالقة. وأبو العباس والد الشاعر هو أبو العباس أحمد بن محمد بن هشام الشلبي الذي ترجم له ابن عبد الملك ترجمة مختصرة. والشلبي من شعراء القرن السادس.

стр. 709

الشلبية ? - ? هـ / ? - ? م الشلبية. شاعرة أندلسية، أصلها من شلب وإليها تنتسب. عاشت في عهد الخليفة الموحدي أبي يوسف يعقوب المنصور (١١٨٤-١١٩٩) ، حيث وجهت إليه أبياتاً من الشعر تشكو إليه سلوك حكام المدينة.

стр. 710

الشماخ الذبياني ? - ٢٢ هـ / ? - ٦٤٢ م الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني. شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة. كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان. شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة. قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.

стр. 711

الشمردل بن شريك ? - ٨٠ هـ / ? - ٧٠٠ م الشمردل بن شريك بن عبد الملك، من بني ثعلبة بن يربوع، من تميم. شاعر هجاء، يجيد القصيد والرجز، قال المرزباني: له في الصيد والطراد أراجيز حسان. ويقال له: "ابن الخريطة" وهو صاحب الأبيات التي أولها: يا أيها المبتغي شتمي لأشتمه إن كنت أعمى فإني عنك غير عم والشعراء المعروفون باسم الشمردل خمسة، هذا أشهرهم.

стр. 712

الشنفرى ? - ٧٠ ق. هـ / ? - ٥٥٤ م عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان. شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية وكان من فتاك العرب وعدائيهم، وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتلهُ بنو سلامان، وقيست قفزاته ليلة مقتلهِ فكان الواحدة منها قريباً من عشرين خطوة، وفي الأمثال (أعدى من الشنفري) . وهو صاحب لامية العرب، شرحها الزمخشري في أعجب العجب المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرَّد ويظن أنه لأحد تلاميذ ثعلب. وللمستشرق الإنكليزي ردهوس المتوفي سنة ١٨٩٢م رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفري وعلق عليها شرحاً وجيزاً.

стр. 713

الشهاب المنصوري ٧٩٩ - ٨٨٧ هـ / ١٣٩٦ - ١٤٨٢ م أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الدائم بن رشيد بن خليفة مظفر السلمي. يعرف بشهاب الدين أحمد المنصوري. من ذرية العباس بن مرداس السلمي الصحابي الجليل. ولد في المنصورة ونشأ بها، فحفظ القرآن، وتلقى تعليمه الأولي فيها، ثم رحل إلى القاهرة فدرس الفقه والنحو، وكانت له مراسلات شعرية ومكاتبات نثرية من معاصريه من الشعراء والعلماء. انقطع للشعر في أواخر حياته، وعمر وأصيب بالفالج. له ديوان شعر مطبوع.

стр. 714

الشهرزوري ٤٦٥ - ٥١١ هـ / ١٠٧٤ - ١١١٧ م عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي الشهرزوري، أبو محمد، المنعوت بالمرتضى. فاضل، له شعر رائق، أقام مدة ببغداد، ورحل إلى الموصل فولي فيها القضاء إلى أن توفي. من شعره القصيدة التي مطلعها: لمعت نارهم وقد عسعس الليل ومل الحادي وحار الدليل

стр. 715

الشهيد الهمداني ? - ? هـ / ? - ? م الشهيد بن حاضر النشقي الهمداني. شاعر إسلامي كان ممن وفد على معاوية في همدان.

стр. 716

الشيماء بنت الحرث السعدية ? - ٨ هـ / ? - ٦٣٠ م الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة، من بني سعد بن بكر، من هوازن، وقيل اسمها حذافة وغلب عليها اسم الشيماء. أخت النبي ﷺ من الرضاع. وهي بنت مرضعته حليمة السعدية. كانت ترقصه في طفولته، وتغنيه برجز من شعرها. ولما ظهر الإسلام أغارت خيل من المسلمين على (هوازن) فأخذوها فيمن أخذوا من السبي، فقالت: أنا أخت صاحبكم! فقدموا بها عليه ﷺ فعرفته بنفسها، فرحب بها، وبسط لها رداءه، فأجلسها عليه، ودمعت عيناه، وقال لها: إن أحببت فأقيمي مكرمة محببة وإن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك. فقالت بل أرجع إلى قومي. فأعطاها نعماً وشاءاً، وأسلمت وعادت.

стр. 717

الصاحب بن عباد ٣٢٦ - ٣٨٥ هـ / ٩٣٨ - ٩٩٥ م إسماعيل بن عباد بن العباس بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الطالقاني. وزير غلب عليه الأدب، فكان من نوادر الدهر علماً وفضلاً وتدبيراً وجودة رأي. استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم أخوه فخر الدولة. ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة من صباه. فكان يدعوه بذلك. كما لقب ب (كافي الكفاة) . ولد في الطالقان (من أعمال قزوين) وإليها نسبته، وتوفي بالري ونقل إلى أصبهان فدفن فيها. له تصانيف جليلة، وشعر فيه رقة وعذوبة، وتواقيعه آية الإبداع في الإنشاء له معرفة وإلمام بالتفسير والحديث واللغة والتاريخ. قال الصاحب بن عباد: أشتهي أن أزور بغداد فأشاهد جرأة محمد بن عمر العلوي، وتنسك أبي أحمد الموسوي، وظرف أبي محمد بن معروف. له: (المحيط - خ) سبع مجلدات في اللغة، وكتاب (الوزراء) ، و (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي-ط) ، و (الإقناع في العروض وتخريج القوافي-خ) ، و (عنوان المعارف وذكر الخلائف-خ) رسالة.

стр. 718

الصاحب زين الدين ٥٨٦ - ٦٦٨ هـ / ١١٩٠ - ١٢٧٠ م يعقوب بن عبد الرفيع القرشي الزبيري، أبو يوسف، الصاحب زين الدين. وزير مصري، من الفضلاء الشعراء، يقول في قصيدة: أمروا قلبي بسلوته أنا عاص للذي أمروا لو بقلبي مثله عشقوا أو بعيني مثله نظروا استوزره الملك المظفر (قطز) ثم الملك الظاهر ركن الدين في أوائل دولته. وعزل، فلزم بيته إلى أن مات بالقاهرة.

стр. 719

الصاحب شرف الدين ٥٨٦ - ٦٦٢ هـ / ١١٩٠ - ١٢٦٤ م عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الأنصاري الأوسي، شرف الدين المعروف بابن قاضي حماة. شاعر، فقيه، ولد في دمشق وسكن حماة، وتوفي بها. كان صدراً كبيراً نبيلاً فصيحاً، جيد الشعر له مجلد كبير في لزوم ما لا يلزم ذكره الصفدي في مقدمة كتابه (كشف المبهم في لزوم ما لا يلزم) ، وسماه: (إلزام الضروب بالتزام المندوب) . وله ديوان شعر ضخم، سمي (ديوان الصاحب شرف الدين الأنصاري ـ ط) ، نشره المجمع العلمي العربي بدمشق. وقد وافته المنية في سنة ٦٦٢هـ ودفن بظاهر حماة.

стр. 720

الصَحاري بن شبيب ? - ١١٩ هـ / ? - ٧٣٧ م الصَحاري بن شبيب. شاعر من الخوارج، خرج سنة (١١٩ هـ ٧٣٧ م) وذلك أنه أتى خالد بن عبد الله القسري يسأله الفريضة فلم يفرض له. فخرج إلى نفر من بني تيم اللات بن ثعلبة كانوا بجبل فقالوا له وما كنت ترجو بالفريضة. فأخبرهم أنه إنما تقدم إلى خالد ليقتله، إذ أنه قتل أحد الصفرية صبراً، ثم دعاهم الصحاري إلى الخروج. فخرج بعضهم وقعد آخرون، فوجه إليه خالد جنداً قتلوا جميع أصحابه. له شعر في كتاب الخوارج.

стр. 721

الصرائري ? - ٤١٨ هـ / ? - ١٠٢٧ م محمد بن أحمد بن خليفة أبو الحسن الشاعر الملقب بالصرائري. من شعراء القيروان في القرن الخامس. كانت له صحبة مع القاضي حسين بن مهنا الفاسي، سافر إلى مصر ومات بالريف. له شعر جيد.

стр. 722

الصرصري ٥٨٨ - ٦٥٦ هـ / ١١٩٢ - ١٢٥٨ م يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري. شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد) ، سكن بغداد وكان ضريراً. قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها. وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها: أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت. له (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي ٢٧٧٤ بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و (المنتقى من مدائح الرسول -خ) ، و (عقيدة -خ) ، و (عقيدةخ) ، و (الوصية الصرصريةخ) .

стр. 723

الصَمَّة القُشَيري ? - ٩٥ هـ / ? - ٧١٣ م الصمة بن عبد الله بن الطفيل بن قرة القشيري، من بني عامر بن صعصعة، من مضر. شاعر غزل بدوي، من شعراء العصر الأموي، ومن العشاق المتيمين. كان يسكن بادية العراق، وانتقل إلى الشام. ثم خرج غازياً يريد بلاد الديلم، فمات في طبرستان.

стр. 724

الصنوبري ? - ٣٣٤ هـ / ? - ٩٤٥ م أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار الضبي الحلبي الأنطاكي أبو بكر. شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة تنقل بين حلب ودمشق وجمع الصولي ديوانه في نحو ٢٠٠ورقه وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه (الروضيات -ط) صغير. وفي كتاب (الديارات -ط) للشابشتي زيادات على ما في الروضيات

стр. 725

الضحاك الشيباني ? - ١٢٩ هـ / ? - ٧٤٦ م الضحاك بن قيس الشيباني. زعيم حروري، من الشجعان الدهاة، خرج مع سعيد بن بهدل سنة ١٢٦هـ، في مئتين من حرورية الجزيرة. ومات سعيد سنة ١٢٧هـ، فخلفه الضحاك، وبايع له الشراة فقصد أرض الموصل ثم شهرزور. واجتمعت عليه الصفرية حتى صار في أربعة آلاف. فسار إلى العراق، واستولى على الكوفة، وحاصر واسطاً فصالحه عاملها، وكاتبه أهل الموصل فاحتلها. وناهز عدد جيشه مئة ألف، فقصده مروان (الخليفة الأموي) فالتقيا بنواحي كفر توثا (من أعمال ماردين) فقتل الضحاك. قال الجاحظ في وصفه: من علماء الخوارج ملك العراق، وسار في خمسين ألفاً وبايعه عبد الله بن عمر بن عبد العزيز وسليمان بن هشام بن عبد الملك وصليا خلفه.

стр. 726

الطاهر الحداد ١٣١٧ - ١٣٥٤ هـ / ١٨٩٩ - ١٩٣٥ م طاهر الحداد التونسي. شاعر أديب وباحث إصلاحي من طلائع النهضة الحديثة في تونس، ولد نحو سنة ١٨٩٩ في حامة قابس بتونس من عائلة متواضعة، التحق بجامع الزيتونة سنة ١٩١١ ألف كتاباً عن العمال في تونس سنة ١٩٢٧ م سماه (العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية في تونس) حلل فيه الأوضاع الاجتماعية بتونس وأرخ لأكبر حركة اجتماعية وقعت في تونس منذ الاحتلال وواجه رجال الدين والسلطة بموضوعية وجرأة ومن أقواله: (الاسلام ثورة على القديم ونداء للتحرر من تقليد الآباء والأجداد وبعث لحياة التجديد والتوليد ولكن المسلمين هم الذين حولوه بتقديس أسلافهم واحتقار أنفسهم إلى سد يفصل بينهم وبين الحياة) وقد كتب الشعر لخدمة آرائه الإصلاحية وتمجيد الوطن مدح كتبه وشعره كثير من النقاد مثل زين العابدين التونسي وعبد العزيز جعيط.. منها: امرأتنا في الشريعة والقانون، العمال التونسيون وظهور الحركة النقابية في تونس، خواطر.

стр. 727

الطرماح ? - ١٢٥ هـ / ? - ٧٤٣ م الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء. شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج) . واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره. وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان. قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً) .

стр. 728

الطغرائي ٤٥٥ - ٥١٣ هـ / ١٠٦٣ - ١١٢٠ م الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط) ، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها. أصالة الرأي صانتني من الخطل. وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ) ، مختصرة في الإكسير.

стр. 729

الطُفَيلِ الغَنَوي ? - ١٣ ق. هـ / ? - ٦٠٩ م طُفَيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان. شاعر جاهلي، فحل، من الشجعان وهو أوصف العرب للخيل وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها. ويسمى أيضاً (المحبّر) لتحسينه شعره، عاصر النابغة الجعدي وزهير بن أبي سلمى، ومات بعد مقتل هرم بن سنان. كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلاً وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء.

стр. 730

الظاهري ٢٥٥ - ٢٩٧ هـ / ٨٦٨ - ٩٠٩ م محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و (الوصول إلى معرفة الأصول) ، و (الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير) ، و (اختلاف مسائل الصحابة) . وهو ابن الإمام داود الظاهري (٢٠١ -٢٧٠ هـ ٨١٦ -٨٨٤ م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.

стр. 731

العبادية ? - ? هـ / ? - ? م العبادية. شاعرة أندلسية، جارية تلقت تعليمها بدانية. وقد عرفت باسم سيدها ملك إشبيلية المعتضد عباد، وكان قد أهداها لإليه مجاهد العامري، ملك طائفة شرق الأندلس.

стр. 732

العَبّاسِ بنِ الأَحنَف ? - ١٩٢ هـ / ? - ٨٠٧ م العبّاس بن الأحنف بن الأسود، الحنفي (نسبة إلى بني حنيفة) ، اليمامي، أبو الفضل. شاعر غَزِل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس، أصله من اليمامة بنجد، وكان أهله في البصرة وبها مات أبوه ونشأ ببغداد وتوفي بها، وقيل بالبصرة. خالف الشعراء في طرقهم فلم يمدح ولم يَهجُ بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً، وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي، قال في البداية والنهاية: أصله من عرب خراسان ومنشأه ببغداد.

стр. 733

العَبّاسِ بنِ مِرداسِ ? - ١٨ هـ / ? - ٦٣٩ م العباس بن مرداس بن أبي عامر السُلَمي، من مُضَر، أبو الهيثم. شاعر فارس، من سادات قومه، أمُّه الخنساء الشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قُبيل فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم ويُدعى فارس العُبَيْد، وهو فرسه، وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة وإذا حضر الغزو مع النبي ﷺ ، لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه وكان ينزل في بادية البصرة وبيته في عقيقها، وهو وادٍ مما يلي سفوان، وأكثر من زيارة البصرة، وقيل: قدم دمشق وابتنى بها داراً. وكان ممن ذمّ الخمر وحرّمها في الجاهلية. مات في خلافة عمر.

стр. 734

العبدوسي ? - ٦٠١ هـ / ? - ١٢٠٤ م العبدوسي محمد بن عبدوس الواسطي. شاعر بارع محسن، من مدينة واسط كان من أكبر شعرائها، رحل إلى مصر ومدح الملك العادل، كما مدح صاحب حلب الظاهر. توفي بمصر، وكان كثير الذم والهجاء لأهلها.

стр. 735

العتبي ١٣٣ - ٢٢٨ هـ / ٧٥٠ - ٨٤٢ م محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي. من بني عتبة بن أبي سفيان. أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها. له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن) ، و (الأخلاق) ، و (أشعار الأعاريب) ، و (الخيل) . قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين. وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.

стр. 736

العجاج ? - ٩٠ هـ / ? - ٧٠٨ م عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي أبو الشعثاء. راجز مجيد، من الشعراء، ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها، ثم أدرك الإسلام وأسلم وعاش إلى أيام الوليد بن عبد الملك ففلج وأقعد، وهو أول من رفع الرجز، وشبهه بالقصيد، وكان بعيداً عن الهجاء وهو والد رؤبة الراجز المشهور.

стр. 737

العجلان بن خُلَيد ? - ? هـ / ? - ? م العجلان بن خُلَيد. شاعر من بني هذيل، له شعر في ديوان الهذليين.

стр. 738

العجير السلولي ? - ٩٠ هـ / ? - ٧٠٨ م العجير بن عبد الله بن عبيدة بن كعب، من بني سلول. من شعراء الدولة الأموية، كان من أيام عبد الملك بن مروان، كنيته أبو الفرزدق، وأبو الفيل. وقيل: هو مولى لبني هلال، واسمه عمير، وعجير لقبه. كان جواداً كريماً، عدّه ابن سلام في شعراء الطبقة الخامسة من الإسلاميين، وأورد له أبو تمام مختارات في الحماسة، وقال ابن حزم: هو من بني سلول بنت ذهل بن شيبان.

стр. 739

العديل بن الفرخ العجلي ? - ١٠٠ هـ / ? - ٧١٨ م العديل بن الفرخ العجلي، من رهط أبي النجم، ويلقب بالعباب. شاعر فحل. اشتهر في العصر المرواني. وهجا الحجاج بن يوسف، وهرب منه إلى بلاد الروم، فبعث الحجاج إلى قيصر: لترسلن به أو لأجهزن إليك خيلا يكون أولها عندك وآخرها عندي؛ فبعث به إليه، فأنشده شعراً في مدحه يقول فيه: بنى قبة الإسلام حتى كأنما هدى الناس من بعد الضلال رسول فعفا عنه وأطلقه. وهو من شعراء الحماسة.

стр. 740

العَرْجي ? - ١٢٠ هـ / ? - ٧٣٧ م عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر. شاعر، غزل مطبوع، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة، كان مشغوفاً باللهو والصيد، وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين، صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، وهو من أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية (العرج) في الطائف. وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات، وهو صاحب البيت المشهور، من قصيدة: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
следующие страницы →