Полный текст (2 328 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.
стр. 806
المحبي
١٠٦١ - ١١١١ هـ / ١٦٥١ - ١٦٩٩ م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و (نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و (قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و (ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ) ، و (جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط) ، و (الأمثال- خ) ، وله (ديوان شعر -خ) ، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
стр. 807
المحَيّا الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
المحَيّا بن لغط الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية وكذلك ابنتاه ظمياء وريا.
стр. 808
المَخَبَّل السَعدي
? - ١٢ هـ / ? - ٦٣٣ م
ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة من تميم.
شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام هاجر إلى البصرة وعمّر طويلاً ومات في خلافة عمر أو عثمان ﵄.
قال الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء: لَهُ شعر كثير جيّد هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد قبيلته.
وقال الفيروز آبادي: المُخَبَّل ثلاثة: ثمالي، وقريعي، وسعدي.
стр. 809
المذنوب الوادعي
? - ? هـ / ? - ? م
كُثيِّر بن حية الوادي الهمداني.
أحد شعراء همدان في العصر الإسلامي.
روي له بيت من الشعر قاله لعبد الرحمن بن حسان حين التقى به في المدينة في خبر طريف.
стр. 810
المُرّار الفَقعَسي
? - ? هـ / ? - ? م
المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي، كان قصيراً مفرط القصر، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية، وكان كثير الشعر، ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
стр. 811
المَرَّار الكلبي
? - ? هـ / ? - ? م
المرّار الكلبي.
شاعر جاهلي مغمور ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة.
стр. 812
المَرّار بن مُنقِذ
? - ? هـ / ? - ? م
المَرّار بن منقذ بن عبد بن عمرو بن صدي بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم الحنظلي العدوي.
شاعر إسلامي مشهور، من بني العدوية، نسبوا إلى أمهم الحرام بنت خزيمة، وهو معاصر لجرير، وقد هاج الهجاء بينهما، وله شعر في المفضليات.
стр. 813
المرقش الأصغر
? - ٥٤ ق. هـ / ? - ٥٧٠ م
ربيعة بن سفيان بن سعد بن مالك بن ضبيعة.
شاعر جاهلي من أهل نجد، من شعراء الطبقة الثانية، أشعر المرقشين، وكان من أجمل الناس وجهاً وأحسنهم شعراً، كلف بفاطمة بنت الملك المنذر وأكثر من ذكرها في شعره، وهو عمُّ طرفة بن العبد.
أشهر شعره حائيته وهي إحدى المجمهرات مطلعها:
أمن رسم داء عينيك يسفح
وفي الأمثال: أيتم من المرَقِّش.
стр. 814
المرقش الأكبر
? - ٧٢ ق. هـ / ? - ٥٥٢ م
عوف (وقيل عمرو) بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس من بني بكر بن وائل.
شاعر جاهلي من المتيمين الشجعان عشق ابنة عم له إسمها (أسماء) وقال فيها شعراً كثيراً، يحسن الكتابة وشعره من الطبقة الأولى، ضاع أكثره، ولد باليمن ونشأ بالعراق واتصل مدة بالحارث بن أبي شمر الغساني واتخذه الحارث كاتباً له.
والمرقش لقب غلب عليه لقوله:
الدار قفر والرسوم كما رقّش في ظهر الأديم قلم
وتزوجت عشيقته برجل من بني مراد فمرض المرقش زمناً ثم قصدها فمات في حبها.
وهو عم المرقش الأصغر (ربيعة بن سفيان) .
стр. 815
المزرد الغطفاني
? - ١٠ هـ / ? - ٦٣١ م
مزرد بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الفطفاني.
فارس شاعر جاهلي، أدرك الإسلام في كبره وأسلم ويقال: اسمه يزيد غلب عليه لقبه مزرد،
وهو الأخ الأكبر للشماخ (معقل بن ضرار المتوفى سنة ٢٢ هـ ٦٤٢ م.
خبيث اللسان، حلف لا ينزل به ضيف إلا هجاه، ولا يتنكب بيته إلا هجاه، وهو القائل في وصف آشعاره في الهجاء من أبيات:
ومن نرمه منها ببيت يلح به كشامة وجه ليس للشام غاسل
стр. 816
المستغانمي
١٢٩١ - ١٣٥٣ هـ / ١٨٧٤ - ١٩٣٤ م
أحمد بن مصطفى العلوي الجزائري.
فقيه متصوف. مولده ووفاته في مستغانم (Mostaganem) بالجزائر، له ديوان شعر - ط.
وله: (المنح القدسية - ط) تصوف، و (لباب العلم في تفسير سورة والنجم - ط) و (مبادئ التأييد - ط) في الفقه والتوحيد، و (ديوان - ط) من نظمه، و (الأبحاث العلوية في الفلسفة الإسلامية - ط) .
стр. 817
المُستَوغِر
? - ? هـ / ? - ? م
عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم (وقيل هو كعب بن ربيعة) .
أحد شعراء العرب وفرسانها في الجاهلية، لقب بالمستوغر لقوله يصف فرساً عرقت:
تنِشُّ الماء في الربلات منها نشيش الرَّصف في اللبن الوغير
وقد لقبه ابن حجر (بالمستوغر) وعدّه من الصحابة، ويقال أن المستوغر كان من المعمرين فقال أبو عمرو بن العلاء (كما روى ذلك الأصمعي) أنه عاش ٣٢٠سنة.!
وروى ابن الكلبي وغيره أن المستوغر هدم صنم بني كعب بن ربيعة في الإسلام.
قيل أدرك الإسلام، وأمر بهدم البيت الذي كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية.
стр. 818
المُسَيَّبُ بن الرِّفْل
? - ١٠٥ هـ / ? - ٧٢٣ م
المسيب بن الرفل بن حارثة بن جناب بن قيس بن امرئ القيس بن أبي جابر بن زهير بن جناب.
شاعر أموي، شهد مقتل يزيد بن المهلّب سنة (١٠٢هـ - ٧٢٠م) وفخر بذلك في شعره ومدح عظماء كلب في الجاهلية مثل فروة بن الريان وزهير بن جناب.
стр. 819
المسيب بن عَلس
١٠٠ - ٤٨ ق. هـ / ٥٢٥ - ٥٧٥ م
المسيب بن مالك بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار.
شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون وكان الأعشى راويته. وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة.
له ديوان شعر شرحه الآمدي.
стр. 820
المشؤوم
? - ? هـ / ? - ? م
أبو جندب الهذلي.
من بني هذيل كان يسمى المشؤوم، له شعر في ديوان الهذليين.
стр. 821
المصك الطائي
? - ? هـ / ? - ? م
المصك الطائي.
شاعر من الخوارج يروى أنه حاول قتل سيف بن هانئ وذلك عندما تجمع بعض الخوارج بالفلوجة أيام الجماجم، فاشترى حماراً وخرج إلى راذان فرآه سيف في الصف الأول فاستراب به.
فقال لأصحابه: خذوه حتى أصلي، وفتش فوجد معه خنجر، فضرب سيف عنقه.
له شعر في شعر الخوارج.
стр. 822
المطوعي
? - ٤٤٠ هـ / ? - ١٠٤٨ م
عمر بن على المطوعي، أبو حفص.
أديب، له شعر رقيق.
من أهل نيسابور. خدم في شبابه الأمير أبا الفضل الميكالي (عبيد الله) وصنف كتاب (دَرج الغرر ودُرج الدرر) في محاسن نظم الميكالي ونثره.
ولما ألف الثعالبي (صاحب اليتيمة) كتابه (فضل من اسمه الفضل) عارضه المطوعي بكتاب سماه (حمد من اسمه أحمد) ، وله (أجناس التجنيس) وكتب أخرى.
له كتاب (دَرج الغرر ودُرج الدرر) في محاسن نظم الميكالي ونثره.
(حمد من اسمه أحمد) ، و (أجناس التجنيس) وكتب أخرى.
стр. 823
المَعّان بن روق
? - ? هـ / ? - ? م
المعان بن روق بن الدهر بن مر بن الحارث بن سعد بنعبد ود بن وادعة الهمداني.
أحد شعراء همدان في العصر الإسلامي.
стр. 824
المعتضد بن عباد
٤٠٤ - ٤٦١ هـ / ١٠١٣ - ١٠٦٩ م
عباد بن محمد بن إسماعيل، ابن عباد اللخمي، أبو عمرو، الملقب بالمعتضد بالله.
صاحب إشبيلية، في عهد ملوك الطوائف، كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم، وولى الأمر بعد وفاته (سنة ٤٣٣هـ) فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم المؤيد بالله هشام بن الحكم الأموي وحجبه عن الناس، وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات (سنة ٤٥١) وأخذ البيعة لنفسه، وكان شجاعاً حازماً، ينعت بأسد الملوك.
طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها، مثل شلب وشنت برية ولبلة وشلطيش وجبل العيون وغيرها، وولى عليها العمال (سنة ٤٤٣) واتخذ خشباً في ساحة قصره جلّلها برؤوس الملوك والرؤساء، عوضاً عن الأشجار، وعلى آذانها رقاع بأسماء أصحابها، إرهاباً لأعدائه.
واكتشف أن ابنه إسماعيل (وهو خليفته وولي عهده) يأتمر به، فحبسه في قصره، فرفع إليه أنه ماض في تدبير المؤامرة عليه، من مكان اعتقاله، فأحضره وقتله بيده (سنة ٤٤٩) وقتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين، وطالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر، ويقوله، وقد جمع له ديوان في نحو ستين ورقة، وأخباره كثيرة. توفي بإشبيلية، بالذبحة الصدرية.
стр. 825
المعتمد بن عباد
٤٣١ - ٤٨٨ هـ / ١٠٤٠ - ١٠٩٥ م
محمد بن عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي أبو القاسم المعتمد على الله.
صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما وأحد أفراد الدهر شجاعة وحزماً وضبطاً للأمور.
ولد في باجة بالأندلس وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه سنة ٤٦١هـ وامتلك قرطبة وكثيراً من المملكة الأندلسية.
واتسع سلطانه إلى أن بلغ مدينة مرسية، وأصبح محط الرجال يقصده العلماء والشعراء والأمراء، وما اجتمع في باب أحد من ملوك عصره ما اجتمع في بابه من أعيان الأدب.
وكان فصيحاً شاعراً وكاتِباً متَرسلاً بديع التوقيع له (ديوان شعر -ط)
وقد وقعت بينه وبين أفونس السادس معركة الزلاقة سنة ٤٧٩هـ يعاونه يوسف بن تاشفين فأوقعوا به هزيمة نكراء وأبيد أكثر جيشه.
قال ابن خلكان: وثبت المعتمد في ذلك اليوم ثباتاً عظيماً وأصابه عدة جراحات في وجهه وبدنه وشهد له بالشجاعة.
وثارت فتنة في قرطبة ٤٨٣ قتل فيها ابن للمعتمد، وأخرى في إشبيلية أطفأ نارها فخمدت ثم ظهرت وثارت مرة أخرى وظهر من ورائها جيش يقوده سير بن أبي بكر الأندلسي انتهت بأسر المعتمد وقتل ولديه وموت المعتمد في الأسر في أغمات في مراكش وللشعراء في اعتقاله وزوال ملكه قصائد كثيرة وهو آخر ملوك الدولة العبادية.
стр. 826
المعري بن الأقبل
? - ? هـ / ? - ? م
المعري بن الأقبل بن الأهول.
من شعراء همدان الشام، كان في صفوف معاوية يوم صفين وحين غلب أهل الشام على ماء الفرات ومنعوا منه أهل العراق أغضبه ذلك فجعل يجاهر بمعارضته لمعاوية بن أبي سفيان وراح يؤلب الناس عليه، فأمر معاوية بقتله غير أن قومه استوهبوه منه فوهبه لهم.
حتى إذا كان الليل هرب إلى العراق وانضم إلى جيش علي بن أبي طالب ومازال يقاتل معه حتى قتل، ونظم شعراً ناصر فيه علياً.
стр. 827
المعطل الهذلي
? - ? هـ / ? - ? م
المعطل الهذلي أحد بني رهم بن سعد بن هذيل.
شاعر جاهلي مخضرم تطرق في شعره إلى الرثاء والغزل والفخر.
ومن ذلك رثاؤه عمرو بن خويلد بن واثلة (وكان غزا عضل بن الديش وهم من الفارّة، فقتلوه ولم يقتلوا من أصحابه أحداً)
ونسبها بعضهم إلى معقل بن خويلد أخو عمرو.
стр. 828
المعمر بن شيبة
? - ? هـ / ? - ? م
المعمر بن شيبة ويقال المعتمر.
شاعر من شعراء الخوارج، له شعر في كتاب شعر الخوارج.
стр. 829
المعولي العماني
? - ? هـ / ? - ? م
محمد بن عبد الله بن سالم المعولي.
أحد أعلام الشعر العمانيين الخالدين عاش في أواخر القرن الحادي عشر وفي القرن الثاني عشر الهجري.
وخلد في شعره ومدائحه مجد شعبه وعظمة حكامه وانتصارات ملوكه وأئمته الخالدين.
وقد كان المعولي يملك موهبة شعرية قوية وملكة لغوية قادرة على التعبير عن عواطفه ومشاعره.
ووعى كل الثقافات الإسلامية والعربية مما جعل منه شاعراً كبيراً يهز الجماهير العربية في عصره بشعره البليغ.
стр. 830
المغيرة بن حبناء
? - ٩١ هـ / ? - ٧١٠ م
المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي.
شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة.
يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين.
وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة.
وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً.
ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص.
стр. 831
المفتي فتح الله
? - ١٢٦٠ هـ / ? - ١٨٤٤ م
عبد اللطيف بن علي فتح الله.
أديب من أهل بيروت، تولى القضاء والإفتاء.
له نظم جيد في (ديوان -ط) و (مقامات -خ) ، و (مجموعة شعرية -خ) بخطه، ألقاها في صباه سنة ١٢٠٠هـ في خزانة الرباط ١٧٤٥ كتاني.
стр. 832
المفضل النكري
? - ? هـ / ? - ? م
المفضل بن معشر بن أسحم بن عدي بن شيبان بن سويد بن عذرة بن منبه بن نكرة بضم النون، وتقع نسبته في كثير من الكتب البكري تصحيفاً.
شاعر جاهلي من أصحاب المنصفات قال ابن سلام في سبب تلقيبه بالمفضل: فضّله قصيدته التي يقال لها المنصفة وأولها:
ألم تر أن جيرتنا استقلوا
وسماه السيوطي عامر بن معشر بن أسحم، ويفهم من الأصمعيات أن هذا عمه وإليه تنسب القصيدة في بعض المصادر.
وأما المنصفات فهي تسمية أطلقت على القصائد التي أنصف قائلوها بها أعداءهم، وصدقوا عنهم وعن أنفسهم فيما اصطلوه من حر اللقاء.
يقال أن أول من أنصف في شعره مهلهل بن ربيعة.
стр. 833
المقداد بن الأسود
٣٧ ق. هـ - ٣٣ هـ / ٥٨٧ - ٦٥٣ م
المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو.
صحابي، من الأبطال، هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله، وفي الحديث: (إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان) .
وكان في الجاهلية من سكان حضرموت، واسم ابيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي. ووقع بين المقداد وابن شمر بن حجر الكندي خصام فضرب المقداد رجله بالسيف وهرب إلى مكة، فتبناه الأسود بن عبد يغوث الزهري، فصار يقال له (المقداد بن الأسود) إلى أن نزلت آية (ادعوهم لآبائهم) فعاد يتسمى (المقداد بن عمرو) وشهد بدراً وغيرها. وسكن المدينة. وتوفى على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها. له ٤٨ حديثاً.
стр. 834
المقنع الكندي
? - ٧٠ هـ / ? - ٩٦٠ م
محمد بن عميرة بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود عبد الله الكندي.
شاعر، من أهل حضرموت. مولده بها في (وادي دوعن) ، اشتهر في العصر الأموي، وكان مقنعاً طول حياته، و (القناع من سمات الرؤساء) كما يقول الجاحظ. وقال التبريزي في تفسيره لقبه: المقنع الرجل اللابس سلاحه، وكان مغط رأسه فهو مقنع، وزعموا أنه كان جميلا يستر وجهه، فقيل له: المقنع! وفي القاموس والتاج: المقنع، المغطى بالسلاح أو على رأسه مغفر خوذة. قال الزبيدي: وفي الحديث أن النبي ﷺ زار قبر أمه في ألف مقنع أي في ألف فارس مغطى بالسلاح.
стр. 835
المكزون السنجاري
٥٨٣ - ٦٣٨ هـ / ١١٨٧ - ١٢٤٠ م
حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي.
أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها.
واستنجد به علويوا اللاذقية ليدفع عنهم شرور الإسماعيلية سنة ٦١٧هـ فأقبل بخمس وعشرين ألف مقاتل، فصده الإسماعيليون فعاد إلى سنجار، ثم زحف سنة ٦٢٠هـ بخمسين ألفاً.
وأزال نفوذ الإسماعيليين، وقاتل من ناصرهم من الأكراد.
ونظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة.
ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها.
وله (ديوان شعر -خ) في دمشق وفي شعره جودة.
стр. 836
المُلَثَّمُ الكَلْبي
? - ? هـ / ? - ? م
الملثم الكلبي.
شاعر إسلامي ينتسب إلى كلب بن وبرة بن تغلب من بني قضاعة، يعرف بذي الشامة.
стр. 837
الملك الأمجد
? - ٦٢٨ هـ / ? - ١٢٣٠ م
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب.
شاعر من ملوك الدولة الأيوبية كان صاحب بعلبك تملكها بعد والده تسعاً وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف سنة ٦٢٧هـ فسكن دمشق
وقتله مملوك له بسبب دواة ثمينة (سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، واحتال المملوك عليه فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب الشطرنج أو النرد فطعنه في خاصرته وهرب فألقى نفسه من سطح الدار) ، ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له (ديوان شعر -خ) في الخزانة الخالدية في القدس وكذلك في المكتبة الظاهرية بدمشق.
قال أبو الفداء هو أشعر بني أيوب.
стр. 838
الممزق العبدي
? - ? هـ / ? - ? م
شأس بن نهار بن أسود بن جزيل بن حيي بن عاس بن سود بن عذرة بن منبه.
شاعر جاهلي، هو ابن أخت المثقب العباسي (العائذ بن محصن بن ثعلبة المتوفى سنة ٣٦ ق. هـ ٥٨٧ م) .
له شعر في المفضليات.
стр. 839
الممزق بن المضرب
? - ? هـ / ? - ? م
الممزق بن عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى.
شاعر مجيد، من أهل الحجاز، وهو ابن الشاعر عقبة المضرب، وهو من شعراء بيت أبي سلمى المزني
البيت العريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده شعراء.
стр. 840
المنازي
? - ٤٣٧ هـ / ? - ١٠٤٥ م
أحمد بن يوسف المنازي، أبو نصر.
شاعر وجيه، استوزره أحمد بن مروان (صاحب ميافارقين) واجتمع بأبي العلاء المعري وله معه قصة لطيفة ذكرها ابن خلكان.
نسبته إلى منازجرد (من بلاد أرمينية) ، وتوفي بميافارقين (من ديار بكر) وهو صاحب الأبيات التي أولها:
وقانا لفحة الرمضاء واد سقاه مضاعف الغيث العميم
стр. 841
المُنَخّل اليشكري
? - ٢٦ ق. هـ / ? - ٥٩٧ م
المَنخَّل بن مسعود بن عامر، من بني يشكر.
شاعر جاهلي، كان ينادم النعمان مع النابغة الذبياني، وكان النعمان يؤثر شعر النابغة على شعره.
فسعى المنخّل بالنابغة وأوغر صدره عليه حتى همّ بقتله فهرب النابغة وخلا المنخل بمجالسته فلم يزل على ما أصاب عنده من النعمة إلى أن وقع في قلبه منه أمر ارتاب فيه وقيل أنه اتهمه بامرأته المتجردة فأخذه ودفعه إلى رجل من حرسه يقال له: عِكب من بني تغلب ليقتله فعذبه حتى قتله.
وضربت به العرب المثل في الغائب الذي لا يرجى إيابه يقولون: لا أفعله حتى يؤوب المنخل.
стр. 842
المنذر الوادعي الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
المنذر بن أبي حمضة الوادعي الهمداني، من حاشد.
شاعر إسلامي شهد الفتوح مع أبي عبيدة بن الجراح، ذكر ابن حجر أن له صحبة، إلتحق بعلي بن أبي طالب حين استعرت الفتنة، وشهد معه معركة صفين.
وفيها أنكر على أهل عكا ولائهم لمعاوية وخطب قومه فقال: (إن أهل عكا طلبوا إلى معاوية الفرائض والعطاء فأعطاهم، فباعوا الدين بالدنيا وإنا رضينا بالآخرة من الدنيا، وبالعراق من الشام!! وبك من معاوية) .
كما كان من أوائل من عبّر عن الولاية والوصية لعلي بن أبي طالب في شعره.
стр. 843
المُنْذِر بن حَسَّان
? - ٤٠ هـ / ? - ٦٦٠ م
المنذر بن حسان بن حارثة بن حوط بن صريم بن حارثة بن عامر بن ثعلبة، من بني عامر الأكبر.
شاعر إسلامي يعرف بابن الطرامة وهي المرأة التي حضنت جده حارثة فنسب إليها وكان أبوه حسان شاعراً.
خاطب في شعره البياع بن قيس (من بني عام الأكبر) يوم أغار على بكر بن وائل في عهد علي بن أبي طالب.
стр. 844
المُنْذِر بن رُومانِس
? - ? هـ / ? - ? م
المنذر بن وبرة من بني عبد ود.
شاعر إسلامي ينتسب إلى قبيلة كلب بن وبرة، ورومانس أمه، وهو أخو النعمان بن المنذر لأمه ورد له شعر في رثاء المناذرة.
стр. 845
المِنهال البَصَري
? - ? هـ / ? - ? م
المِنهال البَصَري.
شاعر من شعراء الخوارج له شعر في رثاء صالح بن مسرح وله شعر في كتاب شعر الخوارج.
следующие страницы →