Полный текст (2 328 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
القَتّال الكِلابي
? - ٧٠ هـ / ? - ٦٨٩ م
عبيد بن مجيب بن المضرحي من بني كلاب بن ربيعة.
شاعر فتاك، بدوي، من الفرسان، يكنى أبا المسيب أدرك أواخر الجاهلية، وعاش في الإسلام إلى أيام عبد الملك بن مروان، وسجن مرة في المدينة لقتله ابن عم له اسمه زياد وفر من السجن، وتبرأت منه عشيرته.
стр. 772
القحيف العقيلي
? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م
القحيف بن خمير بن سليم العقيلي.
شاعر عده الجمحي في الطبقة العاشرة من الإسلاميين وكان معاصراً لذي الرمة، له تشبب بمحبوبته (خرقاء) وعاش إلى ما بعد يوم (الفلج) الذي قتل فيه يزيد ابن الطثرية (سنة ١٢٦ هـ) ورثاه. وشعره مجموع في (ديوان صغير) .
стр. 773
القزاز القيرواني
٣٤٢ - ٤١٢ هـ / ٩٥٣ - ١٠٢١ م
محمد بن جعفر التميمي، أبو عبد الله، القزّاز.
أديب، عالم باللغة، من أهل القيروان، مولداً ووفاة. رحل إلى الشرق، وخدم العزيز بالله الفاطمي (صاحب مصر) ، وصنف له كتباً، ثم عاد إلى القيروان، فتصدر لتدريس العربية والأدب إلى أن توفي.
وله شعر رقيق.
والقزاز نسبة إلى عمل القزّ.
له: (الجامع) في اللغة كبير، و (الحروف) عدة مجلدات في النحو، و (ضرائر الشعر - خ) في ضرورات الشعر اللفظية والمعنوية، و (أدب السلطان والتأدب له) عشرة أجزاء، و (ما أخذ على المتنبي من اللحن والغلط) ، و (العثرات - ط) في اللغة، و (التعريض والتصريح) وغير ذلك.
стр. 774
القصافي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الفيض عمرو بن نصر التميمي البصري.
شاعر عباسي قال عنه دعبل: قال الشعر ستين سنة لم يقل بيتاً جيّداً إلا بيتاً في الإبل.
وكان لا يمدح إلا وضيعاً مثل فرج الدخجي وطبقته، فسقط أكثر شعره.
стр. 775
القطامي التغلبي
? - ١٣٠ هـ / ? - ٧٤٧ م
عُمير بن شُييم بن عمرو بن عبّاد، من بني جُشَم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي.
شاعر غزل فحل، كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلّام في الطبقة الثانية من الإسلاميين، وقال: الأخطل أبعد منه ذكراً وأمتن شعراً.
وأورد العباسي (في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيراً في أيام شهرة الأخطل، وأن الأخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لُقب (صريع الغواني) بقوله:
صريع غوان راقهنّ ورقنه لدن شبَّ حتى شاب سود الذوائب
من شعره البيت المشهور:
قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل
له (ديوان شعر- خ) . والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون.
стр. 776
القطب الجيلي
٧٦٧ - ٨٣٢ هـ / ١٣٦٥ - ١٤٢٨ م
عبد الكريم بن إبراهيم بن عبد الكريم الجيلي، ابن سبط الشيخ عبد القادر الجيلاني.
شاعر، من علماء المتصوفين.
من تصانيفه: (الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل-ط) في اصطلاحية الصوفية و (الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية-خ) فرغ من كتابته سنة ٨٠٥هـ،
стр. 777
القَعْقَاعُ بن درماء
? - ? هـ / ? - ? م
القعقاع بن حريث بن الحكم بن سلامة بن محصن بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل.
ودرماء جدته أم جده محصن غلب اسمها على ولده، ولد بمرو قبل الإسلام وربما أدرك الإسلام لأنه كان معاصراً لامرئ القيس بن عدي الذي وفد مسلماً على عمر بن الخطاب.
стр. 778
القعقاع بن شبث اليهودي
? - ? هـ / ? - ? م
القعقاع بن شبث اليهودي.
شاعر، جاهلي، يهودي من بني قينقاع.
стр. 779
القعقاع بن عمرو
? - ٤٠ هـ / ? - ٦٦٠ م
القعقاع بن عمرو التميمي.
أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام، له صحبة، شهد اليرموك، وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس.
سكن الكوفة، أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي،
وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل (ملك الروم) ،
ويلبس درع بهرام (ملك الفرس) وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، وكان شاعراً فحلاً.
قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل.
стр. 780
القناطري
? - ? هـ / ? - ? م
الحسن بن عبد الوهاب بن عبد الحليم القناطري المصري.
شاعر وخطاط عاش بالقناطر الخيرية بمركز قليوب بالمديرية القليوبية، وصف ديوانه بقوله:
هذا ديوان شعر مختصر من ديوان ضخم لي ذو أبواب عشرة الحكم، المديح، الغزل، الخمريات ...
ثم قال:
إن لم أكن خطاط مصر فإنني لا شك شاعرها على الإطلاق!
стр. 781
الكاتب الأريولي
? - ? هـ / ? - ? م
أبو الحسن بن الفضل الأريولي.
نسبة إلى أريولة وهي من عمل مرسية وتسمى (ORIHUELA) كان كاتباً وشاعر.
وصفه أبو بحر صفوان بن إدريس التجيبي المتوفى سنة ٥٩٨هـ بقوله: من آيات الدهر وعجائبه وشاهد ما أثبته له بذلك على غائبه وذكر أبياتاً من شعره.
стр. 782
الكُتَندي
? - ٥٨٣ هـ / ? - ١١٨٧ م
محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العانية الأزدي.
شاعر من أهل غرناطة يكنى أبا بكر ويعرف بالكتندي لأن أهله منها وكتندة مدينة من كورة سرقسطة.
لقي ابن خفاجة فأخذ منه وكان أديباً كاتباً شاعراً ذا معرفة باللغة والعربية قال ابن سالم توفي سنة ثلاث أو اربع وثمانين وخمسمائة.
стр. 783
الكَذَّاب الطابِخي
? - ? هـ / ? - ? م
الكذاب الطابخي الكلبي.
أحد بني زهير بن جناب، شاعر جاهلي من بني كلب بن وبرة.
ذكر في شعره كتاب بني القين بن جسر بعثه زعيمهم وكانت بينهم وبين بني كلب حروب كثيرة.
стр. 784
الكفرعزي
٥٣٧ - ٦٠٤ هـ / ١١٤٢ - ١٢٠٧ م
جعفر بن محمد بن محمود بن هبة الله، أبو محمد الكفرعزي الإربلي.
قاض. كان عالماً بفقه الشافعية والفرائض والحساب والهندسة والأدب.
له شعر. نسبته إلى (كفر عزا) من قرى إربل، وولادته به. ولي القضاء بإربل سنة ٥٨٩هـ واستمر إلى أن توفي فيها.
стр. 785
الكَلحَبَة العُرَني
? - ? هـ / ? - ? م
هبيرة بن عبد منان بن عرين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد منان بن نعيم.
شاعر محسن أحد فرسان بني تميم وساداتها، والكَلحَبَة العُرَني لقب له، وفي اللسان أن الكلحبة أمه، وهو ينسب إلى جده عرني بفتح العين
وله شعر في المفضليات.
стр. 786
الكميت بن زيد الأسدي
٦٠ - ١٢٦ هـ / ٦٨٠ - ٧٤٤ م
الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي أبو المستهل.
شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة، اشتهر في العصر الأموي، وكان عالماً بآداب العرب ولغاتها وأخبارها وأنسابها.
ثقة في علمه، منحازاً إلى بني هاشم، كثير المدح لهم، متعصباً للمضرية على القحطانية، وهو من أصحاب الملحمات.
أشهر قصائده (الهاشميات - ط) وهي عدة قصائد في مدح الهاشميين، ترجمت إلى الألمانية.
قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت، لكفاهم.
وقال أبو عكرمة الضبي:
لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان.
اجتمعت فيه خصال لم تجتمع لشاعر: كان خطيب بني أسد، وفقيه الشيعة، وكان فارساً شجاعاً، سخياً، رامياً لم يكن في قومه أرمى منه.
له (الهاشميات) .
стр. 787
الكُمَيتِ بن معروف الأسدي
? - ٦٠ هـ / ? - ٦٧٩ م
الكميت بن معروف بن الكميت الأكبر بن ثعلبة بن نوفل الأسدي، أبو أيوب.
شاعر مخضرم، من بني جحوان بن فقعس، عاش أكثر حياته في الإسلام عَرّفه الجمحي بالكميت الأوسط لتوسطة في الزمن بين جدّه الكميت بن ثعلبة والكميت بن زيد وقال هو أشعرهم قريحةً.
وقال الميداني: الكميت ثلاثة: الكميت بن ثعلبة ثم الكميت بن معروف ثم الكميت بن زيد، وكلهم من بني أسد.
стр. 788
الكورائي
? - ٦٠٣ هـ / ? - ١٢٠٦ م
أبو العباس أحمد بن عبد السلام الكورائي.
أديب شاعر، أصله من تادلا، عمل مشهور بين مراكش وفاس، وقومه بربر يعيبهم أهل المغرب ويزعمون أنهم يهود.
ويعتبر من شيوخ أدباء المغرب، رزق طول العمر والجاه ومجالسة الخلفاء.
وقد ألف للمنصور كتاب صفوة الأدب المعروف بحماسة الكورائي.
стр. 789
الكوكباني
٩٣٠ - ١٠١٠ هـ / ١٥٢٤ - ١٦٠١ م
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.
شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن) ، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.
كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.
نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب) ، و (نظم نظام المريب في لغة الأعاريب) ، و (ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.
стр. 790
اللجلاج الذبياني
? - ? هـ / ? - ? م
بجير بن الحصين الثعلبي، أحد بني ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض.
شاعر مخضرم أحد فرسان ذبيان في الجاهلية، وكان يقال له (اللجلاج الذبياني) ، أحد شعراء الفخر والحماسة.
стр. 791
اللص الإشبيلي
٥٠٣ - ٥٧٨ هـ / ١١٠٩ - ١١٨٢ م
اللص الإشبيلي.
قال ابن الأبار في ترجمته: أقرأ العربية والآداب واللغات وكان قائماً عليها متحققاً بصناعتها شاعراً مع ذلك مفلقاً.
وشعره مدون توفي سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمسمائة ومولده سنة اثنتين أو ثلاث وخمسمائة
له شعر في زاد المسافر.
وهو شاعر إشبيلي.
стр. 792
اللواح
٨٦٢ - ٩٢٠ هـ / ١٤٥٧ - ١٥١٤ م
سالم بن غسان بن راشد بن عبد الله بن علي اللواح الخروصي.
ولد في قرية ثقب، بالقرب من وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر.
نشأ على يدي والده في قريته، وقرأ القرآن بقرية الهجار من وادي الخروص، ثم رحل في طلب العلم إلى نزوى وأخذ الفقه والأدب.
стр. 793
المؤمل بن أميل المحاربي
? - ١٩٠ هـ / ? - ٨٠٥ م
المؤمل بن أميل بن أسيد المحاربي.
شاعر من أهل الكوفة، أدرك العصر الأموي، واشتهر في العصر العباسي، وكان فيه من رجال الجيش.
وانقطع إلى المهدي قبل خلافته وبعدها، وهو صاحب الأبيات التي أولها:
إذا مرضنا أَتيناكم نعودكم وتذنبون فنأتيكم فنعتذر
عمي في أواخر عمره.
стр. 794
المؤيد الألوسي
٤٩٤ - ٥٥٧ هـ / ١١٠٠ - ١١٦٢ م
عطاف بن محمد بن علي الألوسي (أو الآلسي) أبو سعيد المؤيد.
شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار (جاويشاً) في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن. وأفرج عنه في أيام المستنجد، فسافر إلى الموصل فتوفي بها.
وهو من شعراء الخريدة، وله (ديوان شعر) .
стр. 795
المؤيد في الدين
٣٩٠ - ٤٧٠ هـ / ٩٩٩ - ١٠٧٧ م
هبة الله بن أبي عمران موسى بن داؤد الشيرازي.
ولد في شيراز سنة ٣٩٠ وقد كان باكورة أعماله اتصاله الملك البويهي أبو كاليجار الذي أعجب به واستمع إليه، وحضر مجالس مناظرته مع العلماء من المعتزلة والزيدية والسنة.
خرج المؤيد إلى مصر سنة ٤٣٩.
وقد كان من ألمع الشخصيات العلمية والسياسية التي أنتجها ذلك العصر، فقد كان عالماً متفوقاً، قوي الحجة في مناظرته ومناقشاته مع مخالفيه.
قال عنه أبو العلاء المعري:
والله لو ناظر أرستطاليس لتغلب عليه.
وقد تمكن من إحداث إنقلاب عسكري على الخليفة العباسي القائم بأمر الله سنة ٤٥٠ وأجبره على مغادرة البلاد ورفع راية الدولة الفاطمية فوق بغداد.
ومن ذلك كله استحق لقب داعي دعاة الدولة الفاطمية.
стр. 796
الماكسيني
? - ٦٠٣ هـ / ? - ١٢٠٧ م
مكي بن ريان بن شبّة الماكسيني، صائن الدين، أبو الحرم.
شاعر ضرير، عالم بالقراءات، ولد ونشأ بماكسين (من أعمال الجزيرة على نهر الخابور) وذهب بصره وهو ابن ثمان أو تسع سنين. ورحل إلى بغداد والشام. واستقر وتوفي في الموصل. وقال ابن المستوفي: كان يتعصب لأبي العلاء المعري، للجامع بينهما من الأدب والعمى.
стр. 797
المأمون
١٧٠ - ٢١٨ هـ / ٧٨٦ - ٨٣٣ م
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن أبي جعفر المنصور أبو العباس.
سابع خلفاء بني العباس في العراق، وأحد أعظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، نفد أمره من إفريقية إلى أقصى خراسان وما وراء النهر والسند.
وعرّفه المؤرخ ابن دحية بالإمام (العالم المحدث النحوي اللغوي) ولي الخلافة بعد خلع أخيه الأمين (١٩٨ هـ) فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة.
وأتحف ملوك الروم بالهدايا سائلا أن يصلوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس وأبقراط وجالينوس وغيرهم.
فاختار لها مهرة التراجمة، فترجمت، وحض الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
وأطلق حرية الكلام للباحثين وقرب العلماء.
وكان فصيحاً مفوهاً واسع العلم محباً للعفو.
وتوفي (بذندون) ودفن في طرسوس.
стр. 798
المتلمس الضبعي
? - ٤٣ ق. هـ / ? - ٥٨٠ م
جرير بن عبد العزى، أو عبد المسيح، من بني ضُبيعة، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، وهو خال طرفة بن العبد.
كان ينادم عمرو بن هند ملك العراق، ثم هجاه فأراد عمرو قتله ففرَّ إلى الشام ولحق بآل جفنة، ومات ببصرى، من أعمال حوران في سورية. وفي الأمثال: أشأم من صحيفة المتلمس، وهي كتاب حمله من عمرو بن هند إلى عامله بالبحرين وفيه الأمر بقتله ففضه وقُرِأ له ما فيه فقذفه في نهر الحيرة ونجا.
وقد ترجم المستشرق فولرس ديوان شعره إلى اللغة الألمانية.
стр. 799
المُتَنَبّي
٣٠٣ - ٣٥٤ هـ / ٩١٥ - ٩٦٥ م
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.
الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.
ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.
قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.
وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.
قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.
عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.
وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.
стр. 800
المُتَنَخِّل
? - ? هـ / ? - ? م
مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي
من مضر أبو أثيلة.
شاعر من نوابغ هذيل، أثبت له صاحب الأغاني صوتاً من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة.
وقال الآمدي: شاعر محسن، قال الأصمعي: هو صاحب أجود قصيدة خائبة قالتها العرب، وأورد بيتين منها.
له ديوان مطبوع في ديوان الهذليين.
стр. 801
المتوكل الليثي
? - ٨٥ هـ / ? - ٧٠٤ م
المتوكل بن عبد الله بن نهشل بن مسافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر بن عامر بن ليث.
من شعراء الحماسة، وهو ليثي من ليث بن بكر، يكنى أبا جهمة من أهل الكوفة في عصر معاوية وابنه يزيد.
ولقد اختار أبو تمام قطعتين من شعره إحداهما:
نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل ما فعلوا
وقال الآمدي: هو صاحب البيت المشهور:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
شهد أيام معاوية ويزيد ومدحه، ومدح عدداً من الأمراء منهم سعيد بن العاص أمير المدينة وعبد الله بن خالد بن أسيد أمير الكوفة وغيرهم.
وأغلب الظن أنه توفي سنة وفاة عبد الملك بن مروان أي سنة (٨٥هـ) وكان بينه وبين الأحظل مساجلات دلت على فطنة، وذكاء متوقد، وشعر جزل رائق رائع.
ولم يكن من أسرة معروفة مشهورة، لذلك حجبت أخباره وسيرته ولم يصلنا إلا القليل ومع ذلك نرى ابن سلام جعله في الطبقة السابعة من الإسلاميين وهم أربعة:
١- المتوكل الليثي ٢- زياد الأعجم ٣- يزيد بن مفرغ الحميري ٤- عدي بن الرفاع.
وهذا يظهر لنا أن المتوكل كان مشهوراً في عصره، خاصة في الكوفة، وكان ذا مكانة بين الشعراء، وأدل شيء على ذلك مساجلاته مع الأخطل.
стр. 802
المُثقِّب العَبدِي
٧١ - ٣٦ ق. هـ / ٥٥٣ - ٥٨٧ م
العائذ بن محصن بن ثعلبة، من بني عبد القيس، من ربيعة.
شاعر جاهلي، من أهل البحرين، اتصل بالملك عمرو ابن هند وله فيه مدائح ومدح النعمان بن المنذر،
في شعره حكمة ورقة.
стр. 803
المثلم الفزاري
? - ? هـ / ? - ? م
المثلم بن عطاء بن قطبة من بني ثعلبة بن عدي بن فزارة.
أحد شعراء ذبيان، من المجاهيل، عمي بصره وكبر سنه.
стр. 804
المثلم المري
? - ? هـ / ? - ? م
المثلم بن رياح بن ظالم المري.
شاعر جاهلي من ذبيان، وقال التبريزي قال أبو هلال: لا أعرفه ولم يذكر فيمن اسمه المثلم من الشعراء.
ذكره سنان بن أبي حارثة المري في شعره بقوله:
من مبلغ عني المثلم آية وسهلاً فقد نفرتم الوحش أجمعا
وهدده في قصيدة أخرى هو ومالك بن هند بقوله:
قل للمثلم وابن هند بعده إن كنت رائم عزنا فاستقدم
стр. 805
المثنى بن حارثة الشيباني
? - ١٤ هـ / ? - ٦٣٥ م
المُثَنَّى بن حارِثة بن سلمة الشيباني.
صحابي فاتح، من كبار القادة، أسلم سنة ٩ للهجرة وغزا بلاد الفرس في أيام أبي بكر، فتناقل الناس أخباره، فسأل أبو بكر: من هذا الذي تأتينا وقائعه قبل معرفة نسبه؟ فقال قيس بن عاصم: أما إنه غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا قليل العدد، ولا ذليل الغارة، ذلك المثنى بن حارثة الشيباني! ثم وفد على أبي بكر فأكرمه وأمره على قومه، وعاد يغير على سواد العراق (وهو أول من فعل ذلك من المسلمين) فأمده أبو بكر بخالد بن الوليد فكان بدء الفتح. ولما ولى عمر أمده بجيش عليه أبو عبيد بن مسعود الثقفي (والد المختار) فكانت وقعة قس الناطف وقتل أبو عبيد، وجرح المثنى، فأمده عمر بجيش يقوده سعد بن أبي وقاص. وشهد المثنى عدة وقائع بعد شفائه، فانتقضت عليه جراحته، فمات قبل وصول سعد إليه.
стр. 806
المحبي
١٠٦١ - ١١١١ هـ / ١٦٥١ - ١٦٩٩ م
محمد أمين بن فضل بن محب الله بن محمد المحبي، الحموي الأصل الدمشقي.
مؤرخ، باحث، أديب عني كثيراً بتراجم أهل عصره، صنف (خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر- ط) أربعة مجلدات، و (نفحة الريحانة ورشحة طلى الحانة- خ) نحا فيه منحى الخفاجي في ريحانة الألباء، مجلد واحد، و (قصد السبيل بما في اللغة من الدخيل- خ) على حروف الهجاء، بلغ فيه الميم، و (ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه- خ) ، و (جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين- ط) ، و (الأمثال- خ) ، وله (ديوان شعر -خ) ، ولد في دمشق وسافر إلى الأستانة وبروسة وأدرنة ومصر وولي القضاء في القاهرة وعاد إلى دمشق فتوفي فيها.
стр. 807
المحَيّا الهمداني
? - ? هـ / ? - ? م
المحَيّا بن لغط الهمداني.
أحد شعراء همدان في الجاهلية وكذلك ابنتاه ظمياء وريا.
стр. 808
المَخَبَّل السَعدي
? - ١٢ هـ / ? - ٦٣٣ م
ربيع بن مالك بن ربيعة بن عوف السعدي، أبو يزيد، من بني أنف الناقة من تميم.
شاعر فحل، من مخضرمي الجاهلية والإسلام هاجر إلى البصرة وعمّر طويلاً ومات في خلافة عمر أو عثمان ﵄.
قال الجمحي في كتابه طبقات فحول الشعراء: لَهُ شعر كثير جيّد هجا به الزبرقان وغيره، وكان يمدح بني قريع ويذكر أيام بني سعد قبيلته.
وقال الفيروز آبادي: المُخَبَّل ثلاثة: ثمالي، وقريعي، وسعدي.
стр. 809
المذنوب الوادعي
? - ? هـ / ? - ? م
كُثيِّر بن حية الوادي الهمداني.
أحد شعراء همدان في العصر الإسلامي.
روي له بيت من الشعر قاله لعبد الرحمن بن حسان حين التقى به في المدينة في خبر طريف.
стр. 810
المُرّار الفَقعَسي
? - ? هـ / ? - ? م
المُرّار بن سعيد بن خالد بن نضلة الفقعسي الأسدي.
شاعر كان جده خالد بن نضلة قائد بني أسد يوم الكلاب وعاش في العصر الأموي، كان قصيراً مفرط القصر، ولكنه كان شجاعا كريما ولكنه كان من الشعراء اللصوص وقد سجن مرتين كان من سكان البادية، وكان كثير الشعر، ولكن فقد أكثره وموضوعات شعره تتناول الوصف والرثاء والفخر والغزل والهجاء.
следующие страницы →