← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فإن ذلك يزيد طالبها تمكناً في ملكته وأما العلوم الآلية فلا ينبغي أن ينظر فيها إلا من حيث هي آلة للغير ولا يوسع فيها الكلام لأن ذلك يخرج بها عن المقصود وصار الاشتغال بها لغواً مع ما فيه من صعوبة الحصول على ملكتها بطولها وكثرة فروعها وربما يكون ذلك عائقاً عن تحصيل العلوم المقصودة بالذات لطول وسائلها فيكون الاشتغال بهذه العلوم الآلية تضييعاً للعمر وشغلاً بما لا يعني وهذا كما فعله المتأخرون في النحو والمنطق وأصول الفقه لأنهم أوسعوا دائرة الكلام فيها نقلاً واستدلالاً وأكثروا من التفاريع والمسائل بما أخرجها عن كونها آلة وصيرها مقصودة بذاتها فيكون لأجل ذلك لغواً ومضراً بالمتعلمين لاهتمامهم بالمقصود أكثر من هذه الآلات [لاهتمامهم بهذه الآلات أكثر من المقصود] فإذا أفنى العمر فمتى يظفر بالمقاصد فيجب عليه أن لا يستبحر فيها ولا يستكثر من مسائلها. المنظر الثامن: في شروط الإفادة ونشر العلم وفيه فتوحات أيضاً. فتح: اعلم أن الإفادة من أفضل العبادة فلا بد له من النية ليكون ابتغاء لمرضاة الله تعالى وإرشاد عباده [وإرشاداً لعباده] ولا يريد بذلك زيادة جاه وحرمة ولا يطلب على إفاضته أجراً اقتداء بصاحب الشرع ﵇. ثم ينبغي له مراعاة أمور منها أن يكون مشفقاً ناصحاً على أصحابه [على المتعلم] وأن ينبهه على غاية العلوم ويزجره عن الأخلاق الردية ويمنعه أن يتشوق إلى رتبة فوق استحقاقه وأن يتصدى للاشتغال فوق طاقته وأن لا يزجر إذا تعلم للرياسة والمباهاة إذ ربما يتنبه بالآخرة لحقائق الأمور بل ينبغي أن يرغب في نوع من العلم يستفاد به الرياسة بالأطماع فيها حتى يستدرجه إلى الحق اعلم أن الله جعل الرياسة وحسن الذكر حفظاً للشرع والعلم مثل الحب الملقى حول الشبكة وكالشهوة الداعية إلى التناسل ولهذا قيل لولا الرياسة لبطل العلم وأن يزجر عما يجب الزجر عنه بالتعريض لا بالتصريح. فتح: ومنها أن يبدأ بما يهم للمتعلم في الحال إما في معاشه أو في معاده ويعين له ما يليق بطبعه من العلوم ويراعي الترتيب الأحسن حسبما يقتضيه رتبتها على قدر الاستعداد فمن بلغ رشده في العلم ينبغي أن يبث إليه حقائق العلوم وإلا فحفظ العلم وإمساكه عمن لا يكون إهلاله أولى به فمن منح الجهال علماً أضاعه*ومن منع المستوجبين فقد ظلم فإن بث المعارف إلى غير أهلها مذموم وفي الحديث لا تطرحوا الدرر في أفواه الكلاب وكذا ينبغي أن يجتنب إسماع العوام كلمات الصوفية التي يعجزون عن تطبيقها بالشرع فإنه يؤدي إلى انحلال قيد الشرع عنهم فيفتح عليهم باب الإلحاد والزندقة فينبغي

стр. 72

أن يرشد إلى علم العبادات الظاهرة وإن عرض لهم شبهة يعالج بكلام إقناعي ولا يفتح عليهم باب الحقائق فإن ذلك فساد النظام وإن وجد ذكياً ثابتاً على قواعد الشرع جاز له أن يفتح باب المعارف بعد امتحانات متوالية لئلا يتزلزل عن جادة الشرع. تنبيه: اعلم أنه يجب على الطالب أن لا ينكر ما لا يفهم من مقالاتهم الخفية وأحوالهم الغريبة إذ كل ميسر لما خلق له قال الشيخ في الإشارات: كل ما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان ما لم يذدك عنه قائم البرهان انتهى (١) وإنما الغرض من تدوين تلك المقالات التذكرة لمن يعرف الأسرار والتنبيه على من لا يعرفها بان لنا علماً يجل عن الأذهان فهمه حتى يرغب في تحصيله كما في الحديث إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفها إلا العلماء بالله تعالى فإذا نطقوا لا ينكره إلا أهل الغرة. وروي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال حفظت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وعائين أما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم وغرضهم عدم إمكان التعبير عنه وخوف مقايسة السامعين الأحوال الإلهية بأحوال الممكنات فيضلوا أو يسوء الظن في قائلها فيقابلوه بالإنكار. فتح: ومنها أنه ينبغي أن لا يخالف قوله فعله إذ لو أكذب مقاله بحاله ينفر الناس عنه وعن الاسترشاد به وأكثر المقلدين ينظرون إلى حال القائل والمحقق الذي لا ينظر إلى القائل فهو نادر فليكن عنايته بتزكية أعماله أكثر منه بتحسين علمه إذ لا بد للعالم من الورع ليكون علمه أنفع وفوائده أكثر وأن يكظم غيظه عند التعليم ولا يخلطه بهزل فيقسو قلبه ولا يضحك فيه ولا يلعب ولا يبالي إذا لم يقبل قوله ولا بأس بأن يمتحن فهم المتعلم وأن لا يجادل في العلم ولا يماري في الحق فإنه يفتح باب الضلال وأن لا يدخل علماً في علم لا في تعليم ولا في مناظرة فإن ذلك مشوش وكثيراً ما غلط جالينوس بهذا السبب وأن يحث الصغار على التعلم سيما الحفظ وأن يذكر لهم ما يحتمله فهمهم وإن كان الطلاب مبتدئين لا يلقى عليهم المشكلات وإن كانوا منتهين لا يتكلم في الواضحات ولا يجيب متعنتاً [تعنتاً] في سؤاله ولا ما يلقى عليه [عليهم] من الأغلوطات وأن ينظر في حال الطالب إن كان له زيادة فهم بحيث يقدر على حل المشكلات وكشف المعضلات يهتم لتعليمه أشد الاهتمام وإلا فيعلمه قدر ما يعرف الفرائض والسنن ثم يأمره بالاشتغال بالاكتساب ونوافل الطاعات لكن يصبر في امتحان ذهنه مقدار ثلاث سنين وإن سئل عما يشك فيه يقول لا أدري فإن لا أدري نصف العلم.

стр. 73

المنظر التاسع: فيما ينبغي أن يكون عليه أهل العلم: قال الفقيه أبو الليث رحمه الله تعالى يراد من العلماء عشرة أشياء: الخشية والنصيحة والشفقة والاحتمال والصبر والحلم والتواضع والعفة عن أموال الناس والدوام على النظر في الكتب وقلة الحجاب وأن لا ينازع أحداً ولا يخاصمه وعليه أن يشتغل بمصالح نفسه لا بقهر عدوه قيل من أراد أن يرغم أنف عدوه فليحصل العلم وأن لا يترفه في المطعم والملبس ولا يتجمل في الاثاث والمسكن بل يؤثر الاقتصاد في جميع الأمور ويتشبه بالسلف الصالح وكلما ازداد إلى جانب القلة ميله ازداد قربه من الله لأن التزين بالمباح وإن لم يكن حراماً لكن الخوض فيه يوجب الأنس به حتى يشق تركه فالحزم اجتناب ذلك لأن من خاض في الدنيا لا يسلم منها البتة مع أنها مزرعة الآخرة ففيها الخير النافع والسم الناقع ففي تمييز الأول من الثاني أحوال منها معرفة رتبة المال فنعم الصالح منه للصالح إذا جعله خادماً لا مخدوماً وهو مطلوب لتقوية البدن بالمطاعم والملابس والتقوية لكسب العلوم والمعارف الذي هو المقصد الأقصى ومنها مراعاة جهة الدخل فمن قدر على كسب الحلال الطيب فليترك المشتبه وإن لم يقدر يأخذ منه قدر الحاجة وإن قدر عليه لكن بالتعب واستغراق الوقت فعلى العامل العامي أن يختار التعب وإن كان من الأهل فإن كان ما فاته من العلم والحال أكثر من الثواب الحاصل في طلب الحلال فله أن يختار الحلال الغير الطيب كمن غص بلقمة يسيغها بالخمر لكن يخفيه من الجاهل مهما أمكن كيلا يحرك سلسلة الضلال ومنها المقدار المأخوذ منه وهو قدر الحاجة في المسكن والمطعم والملبس والمنكح إن جاوز من الأدنى لا يجوز التجاوز عن الوسط ومنها الخروج والإنفاق فالمحمود منه الصدقة المفروضة والإنفاق على العيال وقد اختلف في الأخذ والإنفاق على الوجه المشروع أولى أم تركه رأساً مع الاتفاق على أن الإقبال على الدنيا بالكلية مذموم فالمقبلون على الآخرة والصارفون للدنيا في محله فهم الأفضلون من التارك بالكلية ومنهم عامة الأنبياء ﵈ ومنها أن تكون نيته صالحة في الأخذ والإنفاق فينوي بالأخذ أن يستعين به على العبادة ويأكل ليتقوى به على العبادة. المنظر العاشر في التعلم وفيه فتوحات أيضاً. فتح: اعلم أن تكميل النفوس البشرية في قواها النظرية والعملية إنما يتم بالعلم بحقائق الأشياء وما هو إليه كالوسيلة وبه يكون القصد إلى الفضائل والاجتناب عن الرذائل إذ كان هو الوسيلة إلى السعادة الأبدية ولا شيء أشنع وأقبح من الإنسان مع ما فضله الله سبحانه

стр. 74

وتعالى به من النطق وقبول تعلم الآداب والعلوم أن يهمل نفسه ويعريها من الفضائل وقد حث الشارع ﵊ على اكتسابه حيث قال طلب العلم فريضة وقال (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) اطلبوا العلم ولو بالصين. فتح: واعلم أن الإنسان مطبوع على التعلم لأن فكره هو سبب امتيازه عن سائر الحيوانات ولما كان فكره راغباً بالطبع في تحصيل ما ليس عنده من الإدراكات لزمه الرجوع إلى من سبقه بعلم فيلقن ما عنده ثم أن فكره يتوجه إلى واحد من الحقائق وينظر ما يعرض له لذاته واحد بعد واحد ويتمرن عليه حتى يصير إلحاق العوارض بتلك الحقيقة ملكة له فيكون علمه حينئذ بما يعرض لتلك الحقيقة علماً مخصوصاً ويتشوق نفوس أهل القرن الناشئ إلى تحصيله فيفزعون (١) إلى أهله. فتح: وكل تعليم وتعلم ذهني إنما يكون بعلم سابق في معلوم ما من عالم لمن ليس بعالم وقد يكون بالطبع مستفاداً من وقائع الزمان بتردد الأذهان ويسمى علماً تجريبياً وقد يكون بالبحث وإعمال الفكر ويسمى علماً قياسياً والعلم محصور في التصور والتصديق والتصور يطلب بالأقوال الشارحة والتصديق يكون عن مقدمات في صور القياسات للنتائج فقد يحصل به اليقين وقد لا يحصل إلا إقناع وقدموا في التعليم ما هو أقرب تناولاً ليكون سلماً لغيره وجرت سنة القدماء في التعليم مشافهة دون كتاب لئلا يصل علم إلى غير مستحقه ولكثرة المشتغلين بها فلما ضعفت الهمم أخذوا في تدوين العلوم وضنوا ببعضها فاستعملوا الرمز واختصروا من الدلالات على الالتزام فمن عرف مقاصدهم حصل على أغراضهم. فتح: واعلم أن جميع المعلومات إنما تعرف بالدلالة عليها بأحد الأمور الثلاثة الإشارة واللفظ والخط والإشارة تتوقف على المشاهدة واللفظ يتوقف على حضور المخاطب وسماعه وأما الخط فلا يتوقف على شيء فهو أعمها نفعاً وأشرفها وهو خاصة النوع الإنساني فعلى المتعلم أن يجوده ولو بنوع منه ولا شك أنه بالخط والقراءة ظهرت خاصة النوع الإنساني من القوة إلى الفعل وامتاز عن سائر الحيوان وضبطت الأموال وحفظت العلوم والكمال وانتقلت الأخبار من زمان إلى زمان فجبلت غرائز القوابل على قبول الكتابة والقراءة لكن السعي لتحصيل الملكة وهو موقوف على الأخذ والتعلم والتمرن والتدرب. فتح: واعلم أن العلم والنظر وجودهما بالقوة في الإنسان فيفيد صاحبها عقلاً لأن النفس الناطقة وخروجها من القوة

стр. 75

إلى الفعل إنما هو بتجدد العلوم والإدراكات من المحسوسات أولاً ثم ما [بما] يكتسب بالقوة النظرية إلى أن يصير إدراكاً بالفعل وعقلاً محضاً فيكون ذاتاً روحانية ويستكمل حينئذ وجودها فثبت أن كل نوع من العلوم والنظر يفيدها عقلاً مزيداً وكذا الملكات الصناعية تفيد عقلاً والكتابة من بين الصنائع أكثر إفادة لذلك لأنها تشتمل على علوم وأنظار إذ فيها انتقال من صور الحروف الخطية إلى الكلمات اللفظية ومنها إلى المعاني فهو ينتقل من دليل إلى دليل ويتعود النفس ذلك دائماً فتحصل لها ملكة الانتقال من الأدلة إلى المدلول وهو معنى النظر العقلي الذي يكسب به العلوم المجهولة فيحصل بذلك زيادة عقل ومزيد فطنة وهذا هو ثمرة التعلم في الدنيا. فتح: ثم إن المقصود من العلم والتعليم والتعلم معرفة الله وهي غاية الغايات ورأس أنواع السعادات ويعبر عنها بعلم اليقين الذي يخصه الصوفية أولوا الكرامات وهو الكمال المطلوب من العلم الثابت بالأدلة وإياك أيها المتعلم أن يكون شغلك من العلم أن تجعله صنعة غلبت على قلبك حتى قضيت بحبك بتكراره عند النزع كما يحكى أن أبا طاهر الزيادي كان يكرر مسألة ضمان الدرك حالة نزعة بل ينبغي لك أن تتخذه سبيلاً إلى النجاة. ذكر إحراق الكتب وإعدامها: ومن أجل ذلك نقل عن بعض المشايخ أنهم أحرقوا كتبهم. منهم العارف بالله أحمد بن أبي الحواري فإنه كما ذكره أبو نعيم في الحلية أنه لما فرغ من التعلم جلس للناس فخطر بقلبه يوماً خاطر من قبل الحق فحمل كتبه إلى شط الفرات فجلس يبكي ساعة ثم قال نعم الدليل كنت لي على ربي ولكن لما ظفرت بالمدلول الاشتغال بالدليل محال فغسل كتبه وذكر ابن الملقن في ترجمته من طبقات الأولياء ما نصه وقد روى نحو هذا عن سفيان الثوري أنه أوصى بدفن كتبه وكان ندم على أشياء كتبها عن الضعفاء وقال ابن عساكر في الكنى من التاريخ أن أبا عمرو بن العلا كان أعلم الناس بالقرآن والعربية وكانت دفاتره ملء بيت إلى السقف ثم تنسك وأحرقها. فائدة: ذكرها البقاعي في حاشيته على شرح الألفية للزين العراقي وهي أنه قال سألت شيخنا يعني ابن حجر العسقلاني عما فعل داود الطائي وأمثاله من إعدام كتبهم ما سببه فقال لم يكونوا يرون أنه يجوز لأحد روايتها لا بالإجازة ولا بالوجادة بل يرون أنه إذا رواها أحد بالوجادة يضعف فرأوا أن مفسدة إتلافها أخف من مفسدة تضعيف بسببهم انتهى.

стр. 76

أقول: وجوابه بالنظر إلى فن الحديث وهو لا يقع جواباً عن إعدام ابن أبي الحواري وأمثاله لأن الأول بسبب ضعف الإسناد والثاني بسبب الزهد والتبتل إلى الله ولعل الجواب عن إعدامهم أنه إن أخرجه عن ملكه بالهبة والبيع ونحوه لا تنحسم مادة العلاقة القلبية بالكلية ولا يأمن من أن يخطر بباله الرجوع إليه ويختلج في صدره النظر والمطالعة في وقت ما وذلك مشغلة بما سوى الله . تذنيب: في طريق النظر والتصفية واعلم أن السعادة الأبدية لا تتم إلا بالعلم والعمل ولا يعتد بواحد منهما بدون الآخر وإن كلا منهما ثمرة الآخر مثلاً إذا تمهر الرجل في العلم لا مندوحة له عن العمل بموجبه إذ لو قصر فيه لم يكن في علمه كمال وإذا باشر الرجل العمل وجاهد فيه وارتاض حسبما بينوه من الشرائط تنصب على قلبه العلوم النظرية بكمالها فهاتان طريقتان: الأولى منهما طريقة الاستدلال والثانية طريقة المشاهدة وقد ينتهي كل من الطريقتين إلى الأخرى فيكون صاحبه مجمعاً للبحرين فسالك طريق الحق نوعان. أحدهما يبتدئ من طريق العلم إلى العرفان وهو يشبه أن يكون طريقة الخليل ﵊ حيث ابتدأ من الاستدلال. والثاني يبتدئ من الغيب ثم ينكشف له عالم الشهادة وهو طريق الحبيب حيث ابتدأ بشرح الصدر وكشف له سبحات وجهه. مناظرة أهل الطريقين: اعلم أن السالكين اختلفوا في تفضيل الطريقين قال أرباب النظر الأفضل طريق النظر لأن طريق التصفية صعب والواصل قليل على أنه قد يفسد المزاج ويختلط العقل في أثناء المجاهدة وقال أهل التصفية العلوم الحاصلة بالنظر لا تصفو عن شوب الوهم ومخالطة الخيال غالباً ولهذا كثيراً ما يقيسون الغائب على الشاهد فيضلون وأيضاً لا يتخلصون في المناظرة عن اتباع الهوى بخلاف التصوف فإنه تصفية للروح وتطهير للقلب عن الوهم والخيال فلا يبقى إلا الانتظار للفيض من العلوم الإلهية وأما صعوبة المسلك وبعده فلا يقدح في صحة العلم مع أنه يسير على من يسره الله وأما اختلال المزاج فإن وقع فيقبل العلاج ومثلوا بطائفتين تنازعتا في المباهاة والافتخار بصنعة النقش والتصوير حتى أدى الافتخار إلى الاختبار فعين لكل منهما جدار بينهما حجاب فتكلف احديهما في صنعتهم واشتغل الأخرى بالتصقيل فلما ارتفع الحجاب ظهر تلألؤ الجدار مع جميع نقوش المقابل وقالوا هذه أمثال العلوم النظرية والكشفية فالأول يحصل من طريق الحواس بالكد والعناء والثاني يحصل من اللوح المحفوظ والملأ الأعلى.

стр. 77

واعترض عليهم بأنا لا نسلم مطلق الحصول لأن كل علم مسائل كثيرة وحصولها عبارة عن الملكة الراسخة فيه وهي لا تتم إلا بالتعلم والتدرب كما سبق ولعل المكاشف لا يدعي حصول العلوم النظرية بطريق الكشف لأنه لا يصدق إلا أن يقول بحصول الغاية والغرض منها. المحاكمة بين الفريقين: وقد يقال أنه قد سبق أن العلوم مع كثرتها منحصرة فيما يتعلق بالأعيان وهو العلوم الحقيقية وتسمى حكمية إن جرى الباحث على مقتضى عقله وشرعية إن بحث على قانون الإسلام وفيما يتعلق بالأذهان والعبارة وهي العلوم الآلية المعنوية كالمنطق ونحوه وفيما يتعلق بالعبارة والكتابة وهي العلوم الآلية اللفظية أو الخطية وتسمى بالعربية ثم إن ما عدا الأول من الأقسام الأربعة لا سبيل إلى تحصيلها إلا الكسب بالنظر أما الأول فقد يحصل بالتصفية أيضاً ثم إن الناس منهم الشيوخ البالغون إلى عشر الستين فاللائق بشأنهم طريق التصفية والانتظار لما منحه الله من المعارف إذ الوقت لا يساعد في حقهم تقديم طريق النظر ومنهم الشبان الأغبياء فحكمهم حكم الشيوخ ومنهم الشبان الأذكياء المستعدون لفهم الحقائق فلا يخلو إما أن لا يرشدهم ماهر في العلوم النظرية فعليهم ما على الشيوخ وإما أن يساعدهم التقدير في وجود عالم ماهر مع أنه أعز من الكبريت الأحمر فعليه تقديم طريقة النظر ثم الإقبال بشراشره إلى قرع باب الملكوت ليكون فائزاً بنعمة باقية لا تفنى أبداً. الباب الخامس في لواحق المقدمة من الفوائد وفيه مطالب مطلب لزوم العلوم العربية: واعلم أن مباحث العلوم إنما هي في المعاني الذهنية والخيالية من بين العلوم الشرعية التي أكثرها مباحث الألفاظ وموادها وبين العلوم العقلية وهي في الذهن واللغات إنما هي ترجمان عما في الضمائر من المعاني ولا بد في اقتناصها من ألفاظها بمعرفة دلالتها اللفظية والخطية عليها وإذا كانت الملكة في الدلالة راسخة بحيث تتبادر المعاني إلى الذهن من الألفاظ زال الحجاب بين المعاني والفهم ولم يبق إلا معاناة ما في المعاني من المباحث هذا شأن المعاني مع الألفاظ والخط بالنسبة إلى كل لغة. ثم إن الملة الإسلامية لما اتسع ملكها ودرست علوم الأولين بنبوتها وكتابها صيروا علومهم الشرعية صناعة بعد أن كانت

стр. 78

نقلاً فحدثت فيها الملكات وتشوقوا إلى علوم الأمم فنقلوها بالترجمة إلى علومهم وبقيت تلك الدفاتر التي بلغتهم الأعجمية نسياً منسياً وأصبحت العلوم كلها بلغة العرب واحتاج القائمون بالعلوم إلى معرفة الدلالات اللفظية والخطية في لسانهم دون ما سواه من الألسن لدروسها وذهاب العناية بها وقد ثبت أن اللغة ملكة في اللسان والخط صناعة ملكتها في اليد فإذا تقدمت في اللسان ملكة العجمة صار مقصراً في اللغة العربية لأن الملكة إذا تقدمت في صناعة قل أن يجيد صاحبها ملكة في صناعة أخرى إلا أن يكون ملكة العجمة السابقة لم تستحكم كما في أصاغر أبناء العجم وكذا شأن من سبق له تعلم الخط الأعجمي قبل العربي ولذلك ترى بعض علماء الاعجام في دروسهم يعدلون عن نقل المعنى من الكتب إلى قراءتها ظاهراً يخففون بذلك عن أنفسهم مؤنة بعض الحجب وصاحب الملكة في العبارة والخط مستغن عن ذلك. مطلب علوم اللسان العربي: اعلم أن أركانها أربعة وهي اللغة والنحو والبيان والأدب ومعرفتها ضرورية على أهل الشريعة لما سبق من أن مأخذ الأحكام الشرعية عربي فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة به ويتفاوت في التأكد بتفاوت مراتبها في التوفية بمقصود الكلام والظاهر أن الأهم هو النحو إذ به يتبين أصول المقاصد بالدلالة ولولاه لجهل أصل الإفادة وكان من حق علم اللغة التقديم لولا أن [لأن] أكثر الأوضاع باقية في موضوعاتها لم يتغير بخلاف الإعراب فإنه يتغير بالجملة ولم يبق له أثر فلذلك كان علم النحو أهم إذ في جهله الإخلال بالتفاهم جملة وليس اللغة كذلك. مطلب الأدبيات: واعلم أن المقصود من علم الأدب عند أهل اللسان ثمرته وهي الإجادة في فني المنظوم والمنثور على أساليب العرب فيجمعون لذلك من حفظ كلام العرب ما عساه يحصل به الملكة من الشعر والسجع ومسائل من اللغة والنحو مع ذكر بعض من أيام العرب والمهم من الأنساب والأخبار العامة والمقصود بذلك أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب وأساليبهم ومناحي بلاغتهم إذا تصفحه ثم إنهم إذا حدوا هذا الفن قالوا هو حفظ أشعار العرب وأخبارها والأخذ من كل علم بطرف يريدون من علوم اللسان والعلوم الشرعية إذ لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلامهم إلا ما ذهب إليه المتأخرون عند كلفهم بصناعة البديع بالاصطلاحات العلمية فاحتاج حينئذ إلى معرفتها

стр. 79

مطلب أنه لا تتفق الإجادة في فني النظم والنثر إلا للأقل: والسبب فيه أنه ملكة في اللسان فإذا سبقت إلى محله ملكة أخرى قصرت عن تمام تلك الملكة اللاحقة لأن قبول الملكات وحصولها على الفطرة الأولى أسهل وإذا تقدمتها ملكات أخرى كانت منازعة لها فوقعت المنافاة وتعذر التمام في الملكة وهذا موجود في الملكات الصناعية كلها على الإطلاق. مطلب تعيين العلم الذي هو فرض عين على كل مكلف: أعني الذي يتضمنه قوله ﵊ طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة واعلم أن للعلماء اختلافاً عظيماً في تعيين ذلك العلم قال المفسرون والمحدثون هو علم الكتاب والسنة وقال الفقهاء هو العلم بالحلال والحرام وقال المتكلمون هو العلم الذي يدرك به التوحيد الذي هو أساس الشريعة وقال الصوفية هو علم القلب ومعرفة الخواطر لأن النية التي هي شرط للأعمال لا تصح إلا بها وقال أهل الحق هو علم المكاشفة والأقرب إلى التحقيق أنه العلم الذي يشتمل عليه قوله ﵊ بني الإسلام على خمس الحديث لأنه الفرض على عامة المسلمين وهو اختيار الشيخ أبي طالب المكي وزاد عليه بعضهم أن وجوب المباني الخمسة إنما هو بقدر الحاجة مثلاً من بلغ ضحوة النهار يجب عليه أن يعرف الله بصفاته استدلالاً وأن يتعلم كلمتي الشهادة مع فهم معناهما وإن عاش إلى وقت الظهر يجب أن يتعلم أحكام الطهارة والصلاة وإن عاش إلى رمضان يجب أن يتعلم أحكام الصوم وإن ملك مالًا يجب أن يتعلم كيفية الزكاة وإن حصل له استطاعة الحج يجب أن يتعلم أحكام الحج ومناسكه هذه هي المذاهب المشهورة في هذا الباب ذكرها في التاتار خانبة مطلب أسماء العلوم: اعلم أن المشهور عند الجمهور أن حقيقة أسماء العلوم المدونة المسائل المخصوصة أو التصديق بها أو الملكة الحاصلة من إدراكها مرة بعد أخرى التي تقتدر بها على استحضارها متى شاء أو استحصالها مجهولة وقال السيد الشريف في حاشية شرح [في شرح] المواقف أن اسم كل علم موضوع بازاء مفهوم إجمالي شامل له انتهى ثم إنه قد يطلق أسماء العلوم على المسائل والمبادي جميعاً لكنه قد يشعر كلام بعضهم إلى أن ذلك الإطلاق حقيقة والراجح أنه على سبيل التجوز والتغليب وإلا لربما يلزم الاختلاط بين العلمين إذ بعض المبادي لعلم يجوز أن يكون مسألة من علم آخر فلا يتمايزان. ومما يجب التنبيه عليه أنهم اختلفوا في أن أسماء العلوم من أي قبيل من الأسماء اختار السيد الشريف رحمه الله تعالى أنها أعلام الأجناس فإن اسم كل علم كلي يتناول أفراداً متعددة إذ القائم منه بزيد غير القائم منه بعمرو شخصاً

стр. 80

وقال ركن الدين الخوافي أنها أعلام شخصية نظراً إلى أن اختلاف الأعراض باختلاف المحال في حكم العدم وقال العلامة الحفيد المنقول عن المركب الإضافي لا يتعارف كونه اسم جنس وكثير من أسماء العلوم مركبات إضافية وقد خطر ببالي أنه يجوز أن يجعل وضع أسماء العلوم من قبيل وضع المضمرات باعتبار خصوص الموضوع وعموم الوضع ولا غبار على هذا التوجيه إلا أنه لم يتعارف استعمالها في الخصوصيات. مطلب عدم تعيين الموضوع في بعض العلوم: ينبغي أن يعلم أن لزوم الموضوع والمبادي والمسائل على الوجه المقرر سابقاً إنما هو في الصناعات النظرية البرهانية وأما في غيرها فقد يظهر كما في الفقه وأصوله وقد لا يظهر إلا بتكلف كما في بعض الأدبيات إذ ربما تكون الصناعة عبارة عن عدة أوضاع واصطلاحات وتنبيهات متعلقة بأمر واحد بغير أن يكون هناك إثبات أعراض ذاتية لموضوع واحد بأدلة مبنية على مقدمات. هذه فائدة جليلة ذكرها العلامة التفتازاني في شرح المقاصد ينتفع بها في مواضع منها جوازان يحال تصوير المبادي التصورية في علمه [في علم] على علم آخر ومنها جعل اللغة والتفسير والحديث وأمثالها علوماً إلى غير ذلك. الخاتمة: واعلم أن الغرض من وضع هذا الكتاب أن الإنسان

стр. 81

لما كان محتاجاً إلى تكميل نفسه البشرية والتكميل لا يتم إلا بالعلم بحقائق الأشياء وبالعلم بكتاب الله وسنة رسوله وجب تعلم تلك العلوم وما هو كالوسيلة إليها ولزمه أولاً العلم بأنواع العلوم ليتبين منها هذا الغرض ثم العلم بأصناف الكتب في نفسها ومرتبتها ليكون على بصيرة من أمره ويقايس بين العلوم والكتب فيعلم أفضلها وأوثقها ويعلم حال العالم به وحال من يدعي علماً من العلوم ويكشف دعواه بأنه هل يخبر خبراً تفصيلياً عن موضوع ذلك العلم وغايته ومرتبته فيحسن الظن به فيما ادعاه ويعلم حال المصنفات أيضاً ومراتبها وجلالة قدرها والتفاوت فيما بينها وكثرتها وفيه إرشاد إلى تحصيلها وتعريف له بما يعتمده منها وتحذيره مما يخاف من الاغترار به ويعلم حال المؤلفين ووفياتهم وأعصارهم ولو إجمالاً فلا يقصر بالعالي في الجلالة عن درجته ولا يرفع غيره عن مرتبته ويستفاد منه تشويق النفوس الزكية إلى الكمالات الإنسانية وتحريكها إلى حسن الاقتداء والاقتفاء بإمرار النظر إلى آثار الأولين والآخرين والفكر في أخبارهم ولا يخفى أن الطباع جبلت على مشاهدة الآثار وتلقي الأخبار سيما الجديدة منها فلا يمل حينئذ عين من نظر وأذن من خبر. نسأل الله العفو والعافية تالياً لنعمة الإسلام والعافية وهو حسبي ونعم الوكيل والهادي إلى سواء السبيل إنه مجيب قريب عليه توكلت وإليه أنيب.

стр. 82

- باب الألف - الإباحة في شرح الباحة - يأتي في الباء. الإبانة في معرفة الأمانة - للشيخ محمد بن محمد الفارسكوري (١) الحنفي الإمام بالجامع الغوري من القاهرة مختصر أوله الحمد لله خالق الإنسان إلى آخره. ذكر فيه أنه لما ورد قسطنطينية سنة أربع وستين وتسعمائة وجد بها نظاماً وقانوناً على نمط الشرع الشريف يعول عليه سلطانها ووزراؤه لقوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها فكتب في تحقيق هذه الآية. الإبانة (٢) - في فقه الشافعي للشيخ الإمام أبي القاسم عبد الرحمن بن محمد الفوراني (٣) المروزي الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة وهو كتاب مشهور بين الشافعية. ومن متعلقاته تتمة الإبانة لتلميذه أبي سعيد عبد الرحمن بن مأمون المعروف بالمتولي النيسابوري الشافعي المتوفى سنة ثمان وسبعين وأربعمائة كتبها إلى الحدود وجمع فيها نوادر المسائل وغرائبها لا تكاد توجد في غيرها. وتتمة التتمة للشيخ منتجب الدين أبي الفتوح أسعد بن محمد العجلي (٤) الأصفهاني الشافعي المتوفى سنة ستمائة وعليها الاعتماد في الفتوى بأصفهان قديماً. ولتتمة المتولي تتمات أخر لجماعة. لكنهم لم يأتوا فيها بالمقصود ولا سلكوا طريقه. شرح الإبانة المسمى بالعدة لأبي عبد الله الطبري الشافعي (الحسين بن علي بن الحسين المتوفى سنة ثمان وتسعين وأربعمائة بمكة). الإبانة - في فقه الشافعي أيضاً للشيخ محمد بن بنان بن محمد الكازروني الآمدي الشافعي (المتوفى سنة خمس وخمسين وأربعمائة). الإبانة - في رد من شنع على أبي حنيفة للقاضي الإمام أبي جعفر أحمد بن عبد الله السرماري (٥) البلخي الحنفي مختصر أوله الحمد لله الواحد الأحد الخ. ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب (١) في أن مذهبه أصلح للولاة (٢) في أنه تمسك بالآثار الصحيحة

стр. 83

(٣) في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط (٤) في أن المخالف ترك الاحتياط (٥) في التي توجب شناعتهم (٦) في الأجوبة عما ذكروا. الإبانة - في فقه أبي حنيفة وهي غير الأولى وفي التاتارخانية نقول منها. الإبانة - في الحديث لأبي نصر عبيد الله بن سعيد السجزي الوايلي (١) المتوفى سنة أربعين وأربعمائة تقريباً. الإبانة في معاني القرآن - للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقري المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام يأتي في منهاج ابن جزلة. ابتغاء القربة - ابتلاء الأخيار بالنساء الأشرار - ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج - في الفروع (للشافعية) وفي نظمه أيضاً يأتي في الميم. ابتهاج المحتاج في شرح المنهاج في الأصول - يأتي في الميم أيضاً. (¬*) الابتهاج بأذكار المسافر الحاج - مختصر أوله أما بعد حمد لله محب السائلين. ألفه الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (٢) المتوفى في شوال سنة ٨٦٠. [٩٠٢] الأبحاث الجلية في مسألة ابن تيمية - للشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان ابن التركماني الحنفي المتوفى بمصر سنة أربع وأربعين وسبعمائة ٧٤٤. الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة - يعني الرائية يأتي في العين. إبدال الأدوية المفردة والمركبة - لشابور بن سهل. [الحكيم المتوفى سنة ٢٥٥] وهو مختصر مرتب على الحروف أوله الحمد لله خالق الأجسام الخ.

стр. 84

إبراز الحكم من حديث رفع القلم - مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة. وسبك بضم السين قرية من قرى منوف. إبراز الأخبار - للشيخ جمال الدين محمد بن محمد بن نباتة الفارقي (١) المتوفى سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ونباتة بضم النون وتشديد الباء. (¬*) إبراز المعاني من حرز الأماني - من شروح الشاطبية يأتي في الحاء. إبراهيم شاهيه في فتاوي الحنفية - لشهاب الدين أحمد بن محمد الملقب بنظام الكيكاني الحنفي وهو كتاب كبير (من أفخر الكتب) كقاضيخان. جمعه من مائة وستين كتاباً للسلطان إبراهيم شاه. أوله الحمد لله الذي رفع منار العلم وأعلى مقداره الخ. الإبريز فيما يقدم على مؤنة التجهيز - للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن العماد الاقفهسي الشافعي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة. ابسال وسلامان - ويقال سلامان وابسال. وسيأتي في السين. أبطال التأويل - في الأصول للقاضي أبي يعلى محمد بن محمد الفراء الحنبلي. (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة) علم الأبعاد والأجرام وهو علم يبحث فيه عن أبعاد الكواكب عن مركز العالم ومقدار جرمها. أما بعدها فيعلم بمقدار واحد كنصف قطر الأرض الذي يمكن معرفته بالفراسخ والأميال وأما أجرامها فيعرف مقدارها كجرم الأرض. واعلم أن مباحث هذا الفن في غاية البعد عن القبول ولذلك ترى أكثر الناس إذا سمعوا لووا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وقالوا إن هذا إلا كذب مفترى وذلك لعدم اطلاعهم

стр. 85

على أحكام الهندسة والمناظر واعتقادهم أنه لا سبيل إلى ذلك التقدير إلا بالصعود والقرب من تلك الأجرام ومساحتها بالأيدي. ومن المختصرات في هذا الفن سلم السماء. أبكار الأفكار في الرسائل والأشعار - مختصر على أربعة أقسام لرشيد الدين محمد بن محمد بن عبد الجليل الوطواط البلخي المتوفى بخوارزم سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. أورد في الأول تسع رسائل وفي الثاني تسع قصائد وكذا في الثالث والرابع لكن الأخيرين بالفارسية. أبكار الأفكار - في الكلام للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي بن محمد التغلبي الحنبلي ثم الشافعي المعروف بسيف الدين الآمدي المتوفى بدمشق في صفر سنة إحدى وثلاثين وستمائة وهو مرتب على ثماني قواعد متضمنة بجميع مسائل الأصول (١) في العلم (٢) في النظر (٣) في الموصل إلى المطلوب (٤) في انقسام المعلوم (٥) في النبوات (٦) في المعاد (٧) في الأسماء (٨) في الإمامة. ومختصره رموز الكنوز له أيضاً. أبكار الأفكار - لمحمد بن سعيد الجذامي القيرواني الشاعر المتوفى سنة ستين وأربعمائة جمع فيه من نظمه ونثره. جذام بكسر الجيم وبالذال قبيلة من اليمن. وقيروان بلد بأفريقية. أبكار الأفكار - نظم تركي لدرويش فكري المعروف بماشي زاده المتوفى سنة ٩٩٢. أبنية الأسماء والأفعال والمصادر - مجلد للشيخ أبي القاسم علي بن جعفر ابن القطاع السعدي المصري المتوفى سنة خمس عشرة وخمسمائة جمعها من كتب اللغة والنوادر على طريق الاستيفاء فأجاد. أوله الحمد لله على ما أولانا من نعمه الخ ذكر فيه أن سيبويه أول من جمعها. فذكر في كتابه للأسماء ثلاثمائة وثمانية أمثلة. وزاد أبو بكر ابن السراج على ما ذكره سيبويه اثنين وعشرين مثالاً. وزاد أبو عمرو الجرمي أمثلة يسيرة. وزاد ابن خالويه لكنهم تركوا كثيراً واضطربوا وخلطوا. وكذلك فعلوا في مصادر الثلاثي ذكر سيبويه وابن السراج منها ستة وثلاثين مصدراً وذكرت منها مائة مصدر مستوعباً وذكر أنه فرغ في رجب سنة ثلاث عشرة وخمسمائة.

стр. 86

الأبنية في النحو - لأبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الإشبيلي النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة. زبيد بضم الزاي قبيلة. وهذا الكتاب من نوادر الدهر. أبواب الأدب - في اللغة. أبواب السعادة في أسباب الشهادة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة. أبواب السعادة في مسائل الصلاة - فارسي للشيخ عثمان بن محمد الغزنوي. أبو قماش في الأدب - لشرف الدين مبارك بن أحمد ابن المستوفي الأربلي المتوفى في الموصل سنة سبع وثلاثين وستمائة جمع فيه من النوادر ما لا يحصى. وإربل بكسر الهمزة بلد قرب الموصل. وأبو قماش أيضاً كتاب في أحكام النجوم مدحه أبو معشر في كتاب السر. إبهاج العين بحكم الشروط بين المتبايعين - مختصر للشيخ الشهاب أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي الشافعي الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي شرع لعباده الأحكام الخ. [المتوفى سنة ٩٣١] الأبيات السائرة - لأبي سعيد الحسن بن الحسين السكري النحوي المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين. الأبيات الوافية في علم القافية - للشيخ الإمام أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة. آبيذيميا - وهو كتاب الأمراض الوافدة لبقراط يأتي في الكاف. أبين الحصص في أحسن القصص - من التفاسير. إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى - مختصر أوله الحمد لله الذي جلت نعماؤه الخ للشيخ المحقق كمال الدين محمد بن محمد ابن أبي شريف الشافعي المصري المتوفى سنة ست وتسعمائة. ألفه في مجاورته بالقدس سنة ٨٧٥

стр. 87

ورتب على سبعة عشر باباً معتمداً في نقله على الروض المغرس لثقة مؤلفه فصار عمدة ما فيه. اتحاف الأخيار في نكت الأذكار - يأتي في حلية الأبرار. اتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب - للشيخ أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي المتوفى سنة ٧٤٥ اتحاف الزائر - للشيخ جمال الدين محمد بن أحمد المطري المتوفى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. اتحاف الزائر - للشيخ الإمام … ابن عساكر. اتحاف الزائر وأطراف المقيم المسامر - للشيخ أبي اليمن. [زيد بن الحسن الكندي البغدادي ثم الدمشقي المتوفى ٦١٣] اتحاف السلاطين بتوارع سلطان العالمين [العارفين] - رسالة للشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أبي اللطيف (¬*) المقدسي أوله حمداً لمن أدر من إخلاف الخلافة الخ. [توفي ٩٠٣] اتحاف الثقات في الموافقات - للشيخ محمد بن علي بن علان المكي يعني ما وافق رأي أحد من الصحابة فيه الكتاب أو السنة منظومة وله شرحها أيضاً ذكره في شرح الطريقة. (توفي سنة سبع وخمسين بعد الألف). اتحاف الخيرة بزوائد المسانيد العشرة - لأحمد ابن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم البوصيري المتوفى سنة (أربعين وثمانمائة) أوله الحمد لله الذي لا ينفد خزائنه الخ. ذكر فيه أنه أفرز زوائد مسند أبي داود الطيالسي ومسند الحميدي ومسدد وابن أبي عمر وإسحاق بن راهويه وأبي بكر بن أبي شيبة وأحمد بن منيع وعبد بن حميد والحارث بن محمد ابن أبي أسامة وأبي يعلى الموصلي على الكتب الستة ورتب على مائة كتاب كالمصابيح. اتحاف السامع بافتتاح الجامع - للحافظ شمس الدين محمد بن عبد الله ابن ناصر الدين الدمشقي المتوفى سنة أربعين وثمانمائة. ذكر فيه فضل الحديث وأهله وفضل الصحيحين وتدريسه أوله الحمد لله الذي افتتح كتابه بعد ذكر اسمه الخ. اتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك - يأتي في الميم.

стр. 88

اتحاف الفرقة برفو الخرقة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في تأليفه المسمى بالحاوي بتمامها. الرفو إصلاح الثوب. اتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد - يأتي في الجيم. اتحاف المهرة بأطراف العشرة - يعني الكتب الستة والمسانيد الأربعة في ثمانى مجلدات للحافظ أبي الفضل شهاب الدين أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة أفرز منه تأليفه المسمى بأطراف المسند المعتلي كما سيأتي. اتحاف النبلاء بأخبار الثقلاء - رسالة للسيوطي المذكور آنفاً. اتحاف الورى بأخبار أم القرى - للشيخ نجم الدين عمر بن فهد المكي. (المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة) الإتحاف بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف (لابن يوسف الشامي) يأتي. الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية - للشيخ محمد المعروف بعبد الرؤوف المناوي الحدادي المتوفى ١٠٣٥ [١٠٣١] أورد فيه من الأحاديث القدسية المسندة مرتباً على بابين الأول فيما صدر بلفظ قال الله والثاني فيما تضمن قوله تعالى وكلاهما على الحروف أوله الحمد لله الذي نزل أهل الحديث أعلى منازل الشرف الخ. والمناوي بضم الميم نسبة إلى منية الخصيب بلد بمصر. الاتساق في بقاء وجه الاشتقاق - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ الاتضاع في حسن العشرة والطباع - مختصر على خمسة فصول وتتمة أوله الحمد لله على ما وهب من الأخلاق الخ للشيخ محمد بن حسن بن عبد العال الديري المتوفى سنة «٩١٤» والديري نسبة إلى دير البلوط قرية بالرملة. اتعاظ الحنفا بأخبار الفاطميين الخلقا (¬*) - للشيخ تقي الدين أحمد بن علي المقريزي المتوفى بمصر سنة ٨٤٥ خمس وأربعين وثمانمائة. الخلقا بالقاف من خلق الإفك. والمقريزي بفتح الميم نسبة إلى مقريز محلة ببعلبك.

стр. 89

اتعاظ المتأمل - في خطط مصر. والصحيح أنه إيقاظ المتغفل واتعاظ المتأمل كما سيأتي. الإتقان في فضائل القرآن - مختصر لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى ٨٥٢ الإتقان في علوم القرآن - مجلد أوله الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الخ للشيخ جلال الدين عبد الرحمن ابن أبي بكر السيوطي المتوفى ٩١١ وهو أشبه آثاره وأفيدها. ذكر فيه تصنيف شيخه الكافيجي واستصغره ومواقع العلوم للبلقيني واستقله. ثم أنه وجد البرهان للزركشي كتاباً جامعاً بعد تصنيفه التخبير [التحبير] فاستأنف وزاد عليه إلى ثمانين نوعاً وجعله مقدمة لتفسيره الكبير الذي شرع فيه وسماه مجمع البحرين. قال وفي غالب الأنواع تصانيف مفردة. إتمام الدراية لقراء النقاية - له أيضاً يأتي في النون. إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة - رسالة للسيوطي المذكور أجاب فيها عن سؤال منكر كتبها في شوال سنة ٨٨٨ وأورد في فتاواه بتمامها. علم الآثار وهو فن باحث عن أقوال العلماء الراسخين من الأصحاب والتابعين لهم وسائر السلف وأفعالهم وسيرهم في أمر الدين والدنيا. ومباديه أمور مسموعة من الثقات. والغرض منه معرفة تلك الأمور ليقتدى بهم وينال ما نالوه وهذا الفن أشد ما يحتاج إليه علم الموعظة هذا ما قاله مولانا لطف الله في موضوعاته وقد نقله الفاضل الشهير بطاشكبري زاده بعبارته في مفتاح السعادة. ثم قال ومن الكتب المصنفة في هذا العلم كتاب سير الصحابة والتابعين والزهاد وكتاب روض الرياحين لليافعي وغير ذلك انتهى. وأما آثار الطحاوي فسيأتي في معاني الآثار وشرح مشكله مع ما يتعلق به فإن معنى آثاره معنى مغاير لتعريف هذا العلم وهو على ما في كتب أصول الحديث بمعنى الخبر. قال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني في نخبة الفكر إن كان اللفظ مستعملاً بقلة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح الغريب وإن كان مستعملاً بكثرة لكن في مدلوله دقة احتيج إلى الكتب المصنفة في شرح معاني الأخبار وبيان المشكل منها وقد أكثر الأئمة من التصانيف

стр. 90

في ذلك كالطحاوي والخطابي وابن عبد البر وغيرهم انتهى وسيجيء زيادة توضيح فيه عند نقل كلام الطحاوي. علم الآثار العلوية والسفلية وهو علم يبحث فيه عن المركبات التي لا مزاج لها ويتعرف منه أسباب حدوثها وهو ثلاثة أنواع لأن حدوثه إما فوق الأرض أعني في الهواء وهو كائنات الجو وإما على وجه الأرض كالأحجار والجبال وإما في الأرض كالمعادن وفيه كتب للحكماء منها كتاب السماء والعالم. الآثار الباقية عن القرون الخالية - في النجوم والتاريخ مجلد أوله الحمد لله المتعالي عن الأضداد الخ للشيخ العلامة أبي الريحان محمد بن أحمد البيروني الخوارزمي المتوفى بعد سنة ٤٣٠ وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها. وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم. آثار البلاد وأخبار العباد - مجلد على مقدمة وسبعة أقاليم أوله العز لك والجلال لكبريائك الخ للشيخ الفاضل زكريا بن محمد القزويني صاحب عجائب المخلوقات. جمع فيه ما عرف وسمع وشاهد من خصائص البلاد والعباد لكن فيه الغث والسمين كما في أمثاله وتاريخ تأليفه سنة أربع وسبعين وستمائة. «المتوفى ٦٨٢» الآثار الرايعة في أسرار الواقعة - للشيخ تاج الدين علي بن محمد بن الدريهم الموصلي المتوفى ٧٦٢ الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة - لرضي الدين محمد بن إبراهيم بن الحنبلي الحلبي المتوفى بعد سنة ستين وتسعمائة «٩٧٢» ذكره في ظل العريش وإن نسبه من ربيعة. آثار النيرين في أخبار الصحيحين - في الحديث. إثبات عذاب القبر - لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي. (المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة) إثبات العلل للشريعة - لأبي عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي المتوفى: المتولد: سنة ٢٥٥ خمس وخمسين ومأتين

стр. 91

(وقيل غير ذلك): المتوفى سنة ٣٢٠ تقريباً: ذكر التاج السبكي أنه لما صنف هذا الكتاب وكتاب ختم الولاية أخرجوه من ترمذ وشهدوا عليه بما لا ينبغي ذكره في مثله ولا شك أنه مقتضى التعصب القديم بين الفريقين. إثبات المحصل في أبيات المفصل - يأتي في الميم. إثبات الواجب - رسالة يأتي في الراء مع شروحها. أثير الغريب في نظم الغريب - إجارة الإقطاع - مجلد للشيخ برهان الدين إبراهيم بن علي بن عبد الحق الدمشقي الحنفي المتوفى بها سنة أربع وأربعين وسبعمائة. وللشيخ قاسم بن قطلوبغا المصري الحنفي المتوفى بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة. إجارة الأوقاف زيادة على المدة (المعروفة) - لابن عبد الحق المذكور آنفاً. الإجازة العامة - أجازها جماعة من الحفاظ فجمعهم طائفة من العلماء كالشيخ تقي الدين محمد بن رافع المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة فإنه صنف فيهم جزأ والحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين بن بدر الكاتب البغدادي رتبهم على الحروف لكثرتهم. إجازة المجهول والمعدوم - لأبي بكر أحمد بن علي المعروف بالخطيب البغدادي الحافظ المتوفى بها سنة ثلاث وستين وأربعمائة. الاجتهاد في طلب الجهاد - رسالة لعماد الدين إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الحافظ الدمشقي المتوفى بها سنة ٧٧٤ كتبها للأمير منجك لما حاصر الفرنج قلعة إياس. الأجر الجزل في الغزل - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١. أجرة [في الجواهر المضيه: اجرار] البهائم - للفقيه داود بن محمد (بن موسى بن هارون) الأودني الحنفي المتوفى سنة … وأودنه بالضم (وفي القاموس بالفتح) وفتح الدال من قرى بخارى. أجزاء الأحاديث - كالخلعيات والغيلانيات والثقفيات والجعديات وغير ذلك كل في محلها. وأما جزء فلان كجزء لوين ونحوه فسيأتي في الجيم.

стр. 92

أجل المواهب في معرفة وجوب الواجب - رسالة على مقدمة وثلاثة مطالب ووصية للمولى الفاضل أبي الخير أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٨ ثمان وستين وتسعمائة أوله الحمد لله واجب الوجود الخ. أجناس التجنيس - لأبي علي حسن بن محمد العراقي الحلبي المتوفى سنة ٨٠٣ ثلاث وثمانمائة أورد فيه سبع قصائد التي مدح بها القاضي البرهان ابن جماعة. اجناس في أصول الفقه - لأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفى سنة ٢١٥ خمس عشرة ومائتين. اجناس في الفروع - للشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن محمد الناطفي الحنفي المتوفى سنة ٤٤٦ ست وأربعين وأربعمائة. جمعها لا على الترتيب. والناطف نوع من الحلواء. ثم إن الشيخ أبا الحسن علي بن محمد الجرجاني الحنفي رتبها على ترتيب الكافي. وجمع صاعد بن منصور الكرماني الحنفي كتاباً في الأجناس أيضاً حدث ببعضه عنه الدستجردي في بغداد فسمعه محمد بن خسرو البلخي. وجمع الإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز الشهيد سنة ٥٣٦ أجناساً يقال لها الواقعات. وللشيخ أبي حفص عمر بن محمد النسفي المتوفى سنة ٥٣٧ كتاب في أجناس الفقه. الأجوبة الزكية عن الألغاز السبكية - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في كتابه المسمى بالحاوي وهي مشتملة على حل ما ألغزه السبكي في سؤاله عن الصفدي بأربعة وعشرين بيتاً. الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة - للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس القرافي المالكي المتوفى سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وستمائة كتبها رداً على اليهود والنصارى ورتب على أبواب. والقرافي بفتح القاف نسبة إلى قرافة مقبرة مصر. الأجوبة المحبرة عن الأسئلة المحيرة - للقاضي أبي الفضل عياض بن موسى السبتي المالكي المتوفى بمراكش سنة ٥٤٤ أربع وأربعين وخمسمائة. ومراكش بضم الميم وكسر الكاف وتشديد الراء بلد بأقصى المغرب.

стр. 93

الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية - فتاوى الحافظ ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي الشافعي المتوفى بالقاهرة سنة ٨٢٠ عشرين وثمانمائة [٨٢٦]. الأجوبة المرضية فيما سئل عنه من الأحاديث النبوية - للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي المتوفى سنة ٩٠٢ الأجوبة المرضية عن أئمة الفقهاء والصوفية - أوله الحمد لله ذي الفضل والجود الخ للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ٩٦٠ [٩٧٤] الأجوبة المستنبطة على الأسئلة الملتقطة - للشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن مسك السخاوي الشافعي وكان حياً في حدود سنة ١٠٢٣ على ما رأيته في ظهر تأليفه. الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة - للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد (بن محمد) الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة أجاب فيه عن الأحياء أوله الحمد لله على ما خصص وعمم الخ. الأجوبة المشرقة عن الأسئلة المفرقة - للحافظ شهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢. الأجوبة الموعبة - للحافظ جمال الدين يوسف بن عبد الله المعروف بابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ٤٦٣ ثلاث وستين وأربعمائة. الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة - للشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الفقيه الحنفي المصري المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة. الأجوبة لأسئلة إسكندر من ملوك تبريز - للعلامة المحقق السيد الشريف علي بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة ذكره السخاوي نقلاً عن سبطه. الأجوبة عن المسائل العشر - للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله ابن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة رسالة أولها الحمد لله الموفق والملهم الخ.

стр. 94

علم الأحاجي والأغلوطات من فروع اللغة والصرف والنحو الأحاجي جمع أحجية كأضحية كلمة مخالفة المعنى وهو علم يبحث فيه عن الألفاظ المخالفة لقواعد العربية بحسب الظاهر وتطبيقها عليها إذ لا يتيسر إدراجها بمجرد القواعد المشهورة. وموضوعه الألفاظ المذكورة من الحيثية المذكورة ومباديه مأخوذة من العلوم العربية وغرضه تحصيل ملكة تطبيق الألفاظ التي يتراءى بحسب الظاهر مخالفة لقواعد العرب وغايته حفظ القواعد العربية عن تطرق الاختلال. والاحتياج إلى هذا العلم من حيث أن ألفاظ العرب قد يوجد فيها ما يخالف قواعد العلوم العربية بحسب الظاهر بحيث لا يتيسر إدراجه فيها بمجرد معرفة تلك القواعد فاحتيج إلى هذا الفن. وللعلامة جار الله محمود بن عمر الزمخشري المتوفى ٥٣٨ سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة تأليف لطيف في هذا الفن سماه المحاجات. وللشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي الدمشقى المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة شرح هذا المتن التزم فيه أن يعقب كل أحجيتي الزمخشري بلغزين من نظمه. وأبو المعالي سعد بن علي الوراق الخطيري المتوفى سنة ٥٦٨ ثمان وستين وخمسمائة صنف فيه أيضاً. والسادسة والثلاثون التي تعرف بالملطية من المقامات الحريرية في هذا المعنى فمنها للمثال. (شعر) يا من سما بذكاء … في الفضل وأرى الزناد ماذا يماثل قولي … جوع أمد بزاد (شعر) يا ذا الذي فاق فضلاً … ولم يدنسه شين ما مثل قول المحاجي … ظهر إصابته عين فطريق معرفة المماثلة فيه أن تنظر جوع أمد بزاد فتقابله بطوامير لأن طوى مثل الجوع في المعنى ومير مثل أمد بزاد لأن المير الإمداد بالزاد. وكذلك تقابل ظهر إصابته عين بقولك مطاعين فتجد المطا الظهر وعين الرجل أصيب بالعين فإذا تركت الألفاظ بغير تقسيم يظهر لك معنى آخر وهو أن الطوامير الكتب والواحد طومار والمطاعين جمع مطعان وهو كثير الطعن عليه فقس.

стр. 95

الأحاديث الثمانية الغالية [في] الثمانية العالية - للشيخ تاج الدين علي بن أنجب الخازن البغدادي المتوفى سنة ٦٧٤ أربع وسبعين وستمائة. الأحاديث الحسان في فضل الطيلسان - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ ألفها جواباً عن تعريض شخص بعد المناقشة معه في مجلس الغوري لطي لسانه عن طيلسانه. الأحاديث الضعيفة - مجلدات للشيخ مجد الدين أبي طاهر محمد بن يعقوب الفيروزابادي الشيرازي المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة. الأحاديث القدسية - مختصر للشيخ محيى الدين محمد بن علي بن عربي المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه أنه لما وقف على الحديث المروي في فضائل الأربعين بمكة سنة ٥٩٩ جمعها بشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى ثم اتبعها أربعين عن الله مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً فصارت واحداً ومائة حديث إلهية. وفيه الإتحافات السنية كما سبق. الأحاديث المنيفة في السلطنة الشريفة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ جمعها للاشرف وبين فضيلة القيام بالسلطنة وما ورد فيه من الأحاديث أولها الحمد لله العلي الشان الخ. وسيوط من نواحي مصر وله: أحاسن الاقتناس في محاسن الاقتباس - ذكره في الفهرس. أحاسن اللطائف في محاسن الطائف - للشيخ مجد الدين الفيروزأبادي صاحب القاموس المذكور آنفاً. أحاسن المحاسن - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن أحمد الرقي (الحنبلي) المتوفى سنة ٧٠٣ ثلاث وسبعمائة اختصره من صفوة الصفوة. أحاسن المحاسن في المحاضرات - للإمام عبد الملك الثعالبي. (المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين وأربعمائة) رتب على أربعة وعشرين باباً أوله الحمد لله مرسل قطرات نيسان الإحسان الخ جمع فيه محاسن النظم والنثر.

стр. 96

الإحاطة في تاريخ غرناطة - مجلدات للشيخ لسان الدين محمد بن عبد الله بن الخطيب القرطبي المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة. وغرناطة بفتح الغين المعجمة وكسرها بلد من أندلس على مراحل من شرقي قرطبة. الاحتجاج الشافي بالرد على المعاند في طلاق التنافي - لطاهر بن يحيى اليمني ألفه لما أنكر أبو بكر الوعلي الحيلة في الطلاق والربا وأنشأ قصيدة فيهما فرد عليه لكونه مخالفاً للفقه. والوعل بفتح الواو وكسر العين من قرى أصبهان. احتجاج القراء في القراءة - للشيخ شمس الدين محمد بن السري المعروف بابن السراج النحوي المصري المتوفى سنة ٣١٦ ست عشرة وثلاثمائة. وللشيخ ابن مقسم محمد بن حسن (ابن يعقوب بن مقسم البغدادي) النحوي المتوفى سنة ٣٤١ إحدى وأربعين وثلاثمائة [٣٥٣،٣٥٤،٣٥٥]. وللإمام حسين بن محمد الراغب الأصفهاني. الاحتجاج بقول أبي حنيفة رحمه الله تعالى - للشيخ أبي العباس محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي المتوفى سنة ٢٩٩ تسع وتسعين ومائتين. الاحتجاج على مالك - للإمام محمد بن حسن الشيباني المتوفى سنة سبع وثمانين ومائة. والشيباني بفتح الشين نسبة إلى بني شيبان قبيلة. علم الاحتساب وهو علم باحث عن الأمور الجارية بين أهل البلد من معاملاتهم اللاتي لا يتم التمدن بدونها من حيث إجرائها على قانون العدل بحيث يتم التراضي بين المعاملين وعن سياسة العباد بنهي المنكر وأمر المعروف بحيث لا يؤدي إلى مشاجرات وتفاخر بين العباد بحسب ما رآه الخليفة من الزجر والمنع. ومباديه بعضها فقهي وبعضها أمور استحسانية ناشئة من رأي الخليفة. والغرض منه تحصيل الملكة في تلك الأمور. وفائدته إجراء أمور المدن في المجاري على الوجه الأتم. وهذا العلم من أدق العلوم ولا يدركه إلا من له فهم ثاقب وحدس صائب إذ الأشخاص والأزمان والأحوال ليست على وتيرة واحدة فلا بد لكل واحد من الأزمان والأحوال سياسة خاصة وذلك من أصعب الأمور فلذلك لا يليق بمنصب الاحتساب إلا من له قوة قدسية مجردة

стр. 97

عن الهوى كعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ولذلك كان علماً في هذا الشان كذا في موضوعات لطف الله. وعرفه المولى أبو الخير بالنظر في أمور أهل المدينة بإجراء ما رسم في الرياسة وما تقرر في الشرع ليلاً ونهاراً سراً وجهاراً ثم قال وعلم الرياسة [السياسة] المدنية مشتمل على بعض لوازم هذا المنصب ولم نر كتاباً صنف فيه خاصة وذكر في الأحكام السلطانية ما يكفي انتهى ملخصاً. أقول فيه كتاب نصاب الاحتساب (١) خاصة ذكر فيه مؤلفه أن الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع يفعل لله تعالى كالآذان والإقامة وأداء الشهادة مع كثرة تعدادها ولذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين وفيه كتب يأتي ذكرها في محالها. الاحتفال بالأطفال - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ أوردها في حاويه تماماً. أحداث الزمان - للشيخ أبي سليمان داود بن محمد الأودني الحنفي المتوفى سنة … وأودنه بفتح الهمزة وضمها من قرى بخارا. أحداق الأخبار في أخلاق الأخيار - لأبي الفتح معافا بن إسماعيل الشيباني الموصلي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. أحداق الحقائق في النظم الرائق - للشيخ محمد بن علي السروجي المتوفى سنة … (٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة). أحزاب السادات - الإحسان في فضيلة أعلام شعب الإيمان - للشيخ أبي محمد عبد الله البسطامي. أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم - مجلد أوله الحمد لله الذي خلق بقدر الخ للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد المقدسي الحنفي المتوفى سنة … وهو كتاب مرتب على الأقاليم العرفية ذكر فيه أحوال الربع المعمور وبلاده وبره وبحره وجبله ونهره وطرقه ومسالكه ومعادنه وخواصه وقال أنه لا بد منه للمسافرين ولا غنى عنه للعلماء والرؤساء وذكر أنه جمعه بعد ما جال ودخل الأقاليم وتفطن مساحتها بالفراسخ واستعان على ما لم يشاهده بالفحص عنه من الناس فما وقع اتفاقهم

стр. 98

أثبته وما اختلفوا فيه نبذه والتي رأيتها نسخة كتبت سنة أربع عشرة وأربعمائة. أحسن الأفعال - أحسن الحديث - وهو شرح الأربعين بالتركية للأمير الفاضل محمد بن محمد الشهير باوقجي زاده من مشاهير كتاب الروم المتوفى سنة تسع وثلاثين وألف جمع فيه ما وافق الوزن من المتون وكذلك فعل في النظم المبين كما سيأتي وله فيه. أربعين كرم نكاه كنند … أربعين مرا أفاضل روم نشود همجوجله مردان … طالبان از فيوض أو محروم أحسن السلوك في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك - أرجوزة للشيخ عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الديبع اليمني المتوفى بعد سنة ٩٢٥. ودَيَبع بفتح الدال والباء. وله فيه بغية المستفيد كما سيأتي. أحسن الكلام المنتقى من ذم الكلام - يأتي في الذال. إحكام الأحكام في أصول الأحكام - للشيخ أبي الحسن علي بن أبي علي محمد المعروف بسيف الدين الآمدي الشافعي المتوفى سنة ٦٣١ إحدى وثلاثين وستمائة رتب على أربع قواعد (١) في مفهوم أصول الفقه (٢) في الأدلة السمعية (٣) في إحكام المجتهدين (٤) في الترجيح. قيل إنه فرغ من تأليفه سنة ٦٢٥. نقل عن العلامة الشيرازي أن ابن الحاجب احتصر منه كتابه المسمى بالمنتهي على ما سيأتي. إحكام الأحكام في شرح أحاديث سيد الأنام - وهو شرح عمدة الأحكام (لابن الأثير الحلى) يأتي في العين. إحكام الأسعار من كتب النجوم - لأبي سعيد أحمد بن محمد السنجري. «المتوفى سنة ٤٧٧» إحكام الإشعار بأحكام الأشعار - مجلد للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة ببغداد. رتب على عشرة أبواب فيما يدل على مدحه وكراهته وما روى عن الأنبياء وما سمعه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم منه وما تمثل به الصحابة وما روى عن الخلفاء وعن العلماء والعشاق والزهاد ومن حفظه في المنام وفي أبيات

стр. 99

حكمية وفرغ من تأليفه في ذي الحجة سنة ٥٧٥ إحكام الإشعار بأحكام الأشعار - رسالة لرضي الدين محمد بن إبراهيم الشهير بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة ٩٧١ إحدى وسبعين وتسعمائة. أحكام الأعوام - فارسي مجلد لعليشاه بن محمد المعروف بعلا المنجم البخاري أوله الحمد لله العليم الحكيم الخ جمعها من تأليفات أبي معشر وغيره ورتب على مقالتين الأولى في أعمال التسيير والثانية في الأحكام. أحكام تحاويل سنى العالم - ليحيى بن محمد بن أبي الشكر المغربي وهو على مقدمة وثلاثة وعشرين باباً وخاتمة أوله أما بعد حمد الله الخ ولأبي معشر (جعفر بن محمد المنجم) البلخي (المتوفى سنة ٢٧٢ اثنتين وسبعين ومأتين) في سبع مقالات. ولأمير بك. ولأحمد بن عبد الجليل السنجري. أحكام الجدل والمناظرة - على اصطلاح الخراسانيين والعراقيين للشيخ أبي المعالي أحمد بن هبة الله المدايني المتوفى سنة ٦٥٦. (ست وخمسين وستمائة) أحكام الخنثى - للشيخ أبي الحسن علي بن مسلم الدمشقي (الشافعي) من تلامذة الإمام الغزالي الشافعي. المتوفى ٥٣٣. وللقاضي أبي الفتوح عبد الله بن محمد بن أبي عقامة الشافعي اليمني. قال النووي هو كتاب لطيف فيه نفائس حسنة ولم يسبق إلى تصنيف مثله انتهى. وللإمام جمال الدين عبد الرحيم بن حسن الأسنوي الشافعي المتوفى سنة ٧٧٢ اثنتين وسبعين وسبعمائة. واسنا بفتح الهمزة بلد بصعيد مصر الأعلى. وللشيخ عماد الدين حسين ابن محمد الشافعي المتوفى سنة ٧٧٧ سبع وسبعين وسبع مائة. إحكام الدلالة على تحرير الرسالة - هو شرح الرسالة القشيرية يأتي في الراء. إحكام الراي في أحكام الآي - للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصايغ الحنبلي: المعروف بابن أبي الفرس: المتوفى سنة ٧٧٦. (ست وسبعين وسبعمائة) أحكام الرمي والسبق - للشيخ تاج الدين أحمد بن عثمان بن التركماني الحنفي المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة.

стр. 100

إحكام الشبعة في القراءات السبعة - للشيخ زين الدين سريجاً بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبع مائة. أحكام السلاطين - فارسي لقوام الدين يوسف ابن الحسن الحسيني الرومي المعروف بقاضي بغداد المتوفى في بضع وتسعمائة «٩٢٢». الأحكام السلطانية - مجلد أوله الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين الخ للشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة ٤٥٠ خمسين وأربعمائة رتب على عشرين باباً. ومختصره للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١. والماوردي نسبة إلى بيع الماورد. الأحكام السلطانية - للشيخ الإمام أبي يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء الحنبلي المتوفى ببغداد سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة. والفراء من عمل الفرو. أحكام الصغار - مجلد أوله الحمد لله الذي بهرت حجته الخ للشيخ الإمام مجد الدين أبي الفتح محمد بن محمود الأسروشني الحنفي المتوفى سنة نيف وثلاثين وستمائة وهو صاحب الفصول المشهور وقد سمى كتابه هذا بجامع الصغار لكنه لم يعرف به. وأسروشنه بضم الهمزة والراء المهملة وفتح الشين المعجمة والنون اسم اقليم بما وراء النهر. الأحكام الصغرى في الحديث - للشيخ الإمام الحافظ عماد الدين أبي الفدا إسماعيل بن عمر ابن كثير الدمشقي الشافعي المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وأربعين وسبعمائة [٧٧٤]. وللشيخ عبد الحق بن عبد الرحمن ابن خراط الإشبيلي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة ببجاية. شرحه الشيخ صدر الدين محمد بن عمر ابن المرحل المصري المتوفى سنة ست عشرة وسبعمائة كتب منه ثلاث مجلدات. وإشبيلية وبجاية بكسر أولهما بلدتان بأندلس. الأحكام العلائية في الأعلام السماوية - فارسي مختصر في الاختيارات النجومية للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى بري سنة ٦٠٦ ست وستمائة ألفه للسلطان علاء الدين محمد بن خوارزمشاه ولذلك اشتهر بالاختيارات العلائية ورتب على مقالتين (١) في الكليات المثالية (٢) في الجزئيات. ثم عربه بعضهم وأول المعرب الحمد لله على سوابغ آلائه الخ. أحكام الفصول في أحكام الأصول - لأبي الوليد سليمان

стр. 101

بن خلف المالكي الباجي المتوفى سنة ٤٧٤ أربع وسبعين وأربعمائة. وباجة من بلاد اندلس. أحكام القرآن - للإمام المجتهد محمد بن إدريس الشافعي المتوفى بمصر سنة ٢٠٤ أربع ومائتين. وهو أول من صنف فيه. وللشيخ أبي الحسن علي بن حجر السعدي المتوفى سنة ٢٤٤ أربع وأربعين ومائتين. وللقاضي الإمام أبي إسحاق إسماعيل بن إسحاق الأزدي البصري المتوفى سنة ٢٨٢ اثنتين وثمانين ومائتين. وللشيخ أبي الحسن علي بن موسى بن يزداد القمي الحنفي المتوفى سنة ٣٠٥ خمس وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة. وللشيخ أبي محمد القاسم بن إصبع القرطبي النحوي المتوفى ٣٤٠ أربعين وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي بكر أحمد بن علي المعروف بالجصاص الرازي الحنفي المتوفى سنة ٣٧٠ سبعين وثلاثمائة. وللشيخ الإمام أبي الحسن علي بن محمد المعروف بالكيا الهراسي الشافعي البغدادي المتوفى سنة ٥٠٤ أربع وخمسمائة. وللقاضي أبي بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي الحافظ المالكي المتوفى سنة ٥٤٣ ثلاث وأربعين وخمسمائة أوله ذكر الله مقدم على كل أمر ذي بال الخ.: وهو تفسير خمسمائة آية متعلقة بأحكام المكلفين: وللشيخ عبد المنعم بن محمد بن فرس الغرناطي المتوفى سنة سبع وتسعين وخمسمائة. ومختصر أحكام القرآن للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة ٤٣٧ سبع وثلاثين وأربعمائة. وتلخيص أحكام القرآن للشيخ جمال الدين محمود بن أحمد المعروف بابن السراج القونوي الحنفي المتوفى سنة ٧٧٠ سبعين وسبعمائة ولأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي (المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة) لفقه من كلام الشافعي أوله الحمد لله رب العالمين الخ. «وللمنذر بن سعيد البلوطي القرطبي المتوفى ٣٥٥» الأحكام الكبرى في الحديث - للشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي الإشبيلي المتوفى سنة ٥٨٢ اثنتين وثمانين وخمسمائة وهو كتاب كبير في نحو ثلاث مجلدات انتقاه من كتب الأحاديث. وللشيخ محب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي الشافعي المتوفى بمكة سنة ٦٩٤ أربع وتسعين وستمائة. وهو أيضاً كتاب كبير جمع فيه الصحاح والحسان لكن ربما أورد الأحاديث الضعيفة ولم يبين كذا قال تلميذه اليافعي. وذكر جمال الدين في المنهل الصافي أن له الأحكام الوسطى في مجلد كبير والصغرى أيضاً تتضمن ألف حديث وخمسة عشر حديثاً انتهى. وللشيخ أبي عبد الله الضيا المقدسي وسيأتي.

стр. 102

أحكام القرانات والممازجات - لما شاء الله المصرى. أحكام كل وما عليه ما يدل [وما عليه يدل] - للشيخ تقي الدين علي ابن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ٧٥٦ ست وخمسين وسبعمائة. أحكام النساء - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي وهو مختصر على مائة وعشرة أبواب أوله الحمد لله جابر الوهن الخ. وللشيخ محمد الغمري «صاحب العنوان». أحكام الوقف - للشيخ الإمام هلال بن يحيى البصري الحنفي المتوفى سنة ٢٤٥ خمس وأربعين ومائتين. وللشيخ الإمام أحمد بن عمرو المعروف بالخصاف الحنفي المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين وهذان مشهوران بوقفي الهلال والخصاف. ومختصر وقفي الهلال والخصاف للشيخ الإمام أبي محمد عبد الله بن حسين الناصحي القاضي الحنفي المتوفى سنة سبع وأربعين وأربعمائة وهو كتاب مفيد ذكر فيه أنه اختصره منهما. وفيه كتب أخرى منها وقف محمد بن عبد الله الأنصاري من أصحاب زفر. (ذكر إسماعيل بن إسحاق وفاته سنة ٢١٥ خمس عشرة ومأتين من طبقات الحنفية للتميمي) والإسعاف (¬*) رسالة المولى علي بن أمر الله ابن الحنائي الحنفي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة. أحكام الهمزة لهشام وحمزة - للشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري. (المتوفى سنة ٧٣٢ اثنتين وثلاثين وسبعمائة) نظمه في ست ومائة بيت أوله الحمد لله حمداً طيباً عطراً الخ. الأحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام - للشيخ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الحافظ المتوفى سنة ٨٥٢. (اثنتين وخمسين وثمانمائة) الإحكام لأصول الأحكام - لأبي محمد علي بن أحمد الظاهري المتوفى سنة ٤٥٦ ست وخمسين وأربعمائة. الأحكام في تمييز الفتوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام - لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس المالكي القرافي المتوفى سنة ٦٨٤ أربع وثمانين وستمائة. ذكر

стр. 103

فيه أنه ادعى الفرق بين الفتوى والحكم فأنكر بعضهم فألفه رداً عليه وهو مجلد مشتمل على أربعين مسألة أوله الحمد لله المالك لجميع الأكوان. الأحكام في الفقه الحنفي - للشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن محمد الناطفي الحنفي المتوفى سنة ٤٤٦ ست وأربعين وأربعمائة رتب على ثمانية وعشرين باباً. وللشيخ أبي العباس الصغاني. وفي الفقه الحنبلي أيضاً للشيخ الإمام ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ الحنبلي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو كتاب كبير في ثمان مجلدات. وفي أصول الزيدية للشريف أحمد بن يحيى أول المهدية باليمن كان في حدود سنة تسعمائة. علم الأحكام الأحكام اسم متى أطلق في العقليات أريد به الأحوال الغيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة حركاتها ومكانها وزمانها وفي الشرعيات يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الأصول الأربعة وسيأتي في علم الفقه. أما الأول فهو الاستدلال بالتشكلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتسديس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد في أحوال الجو والمعادن والنبات والحيوان. وموضوعه الكواكب بقسميها. ومباديه اختلاف الحركات والأنظار والقرآن. وغايته العلم بما سيكون لما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات. ومما تشهد بصحته بنية بغداد فقد أحكمها الواضع والشمس في الأسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم. وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير ذلك كذا في تذكرة داود. ويمكن المناقشة في شاهده بعد الإمعان في التواريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه. وقال المولى أبو الخير واعلم أن كثيراً من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقاً وبعضهم على تحريم اعتقاد أن الكواكب مؤثرة بالذات وقد ذكر عن الشافعي أنه قال إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله لكن أجرى الله تعالى عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله فهذا عندي لا بأس به وحيث [فحينئذ] الذم ينبغي أن يحمل على من يعتقد تأثير النجوم ذكره ابن السبكي في

стр. 104

طبقاته الكبرى وفي هذا الباب أطنب صاحب مفتاح دار السعادة إلا أنه أفرط في الطعن قال واعلم أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي والأول يعرف بدلالة الطبيعة على الآثار فيكون من فروع الطبيعي. ولها فروع منها علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر انتهى وفيه كتب كثيرة يأتي ذكرها في النجوم. أحمد ومحمود - من المثنويات التركية في بحر الرمل لمولانا ذاتي الرومي «عوض الباليكسري» المتوفى سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة. علم أحوال رواة الأحاديث من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك. وهذا العلم من فروع التواريخ من وجه ومن فروع الحديث من وجه آخر وفيه تصانيف كثيرة انتهى ما ذكره المولى أبو الخير وقد أورده من جملة فروع الحديث ولا يخفى أنه علم أسماء الرجال في اصطلاح أهل الحديث. إحياء علوم الدين - للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي المتوفى بطوس سنة ٥٠٥ خمس وخمسمائة وهو من أجل كتب المواعظ وأعظمها حتى قيل فيه أنه لو ذهبت كتب الإسلام وبقي الإحياء لأغنى عما ذهب وهو مرتب على أربعة أقسام ربع العبادات وربع العادات وربع المهلكات وربع المنجيات في كل منها عشرة كتب. في الأول العلم، قواعد العقائد، أسرار الطهارة، أسرار الصلاة، أسرار الزكاة، أسرار الصيام، أسرار الحج، تلاوة القرآن، الأذكار والأوراد. وفي الثاني آداب الأكل، آداب الكسب، آداب النكاح، الحلال والحرام، آداب الصحبة، العزلة، آداب السفر، السماع، الأمر بالمعروف و [آداب المعيشة و] أخلاق النبوة. وفي الثالث شرح عجائب القلب، رياضة النفس، آفة الشهوتين، آفات اللسان، آفة الغضب، ذم الدنيا، ذم المال، ذم الجاه والرياء، ذم الكبر والغرور. وفي الرابع التوبة، الصبر والشكر، الخوف والرجاء، الفقر والزهد، التوحيد، المحبة، النية والصدق، المراقبة، التفكر وذكر الموت، فالجملة اربعون كتاباً. أوله احمد الله تعالى أولاً حمداً كثيراً الخ وأول ما دخل إلى المغرب أنكر فيه بعض المغاربة أشياء فصنف الإملاء في الرد على الإحياء ثم رأى ذلك المصنف رؤيا ظهرت فيها كرامة الشيخ وصدق نيته فتاب عن ذلك ورجع.

стр. 105

كذا قال المولى أبو الخير وأشار إلى حكاية ابن حرزهم التي نقلها ابن السبكي في طبقاته عن الشيخ ياقوت الشاذلي. قال أبو الفرج ابن الجوزي قد جمعت أغلاط الكتاب وسميته إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء وأشرت إلى بعض ذلك في كتابي تلبيس إبليس. وقال سبطه أبو المظفر وضعه على مذاهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه فأنكروا عليه ما فيه من الأحاديث التي لم تصح انتهى. قال المولى أبو الخير وأما الأحاديث التي لم تصح لا ينكر على إيرادها لجوازه في الترغيب والترهيب انتهى. أقول وذلك ليس على إطلاقه بل بشرط أن لا يكون موضوعاً. وقد صنف الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي المتوفى سنة ٨٠٦ ست وثمانمائة كتابين في تخريج أحاديثه أحدهما كبير وهو الذي صنفه سنة ٧٥١ (إحدى وخمسين وسبعمائة) وقد تعذر الوقوف فيه على بعض أحاديثه ثم ظفر كثيراً مما عزب عنه إلى سنة ستين وسبعمائة فصنف صغيره المسمى بالمغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار أوله الحمد لله الذي أحيى علوم الدين الخ اقتصر فيه على ذكر طرق الحديث وصحابيه ومخرجه وبيان صحته وضعف مخرجه وحيث كرر المصنف ذكر الحديث اكتفى بذكره في أول مرة وربما أعاد لغرض. ثم إن تلميذه الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ استدرك عليه ما فاته في مجلد. وصنف الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المصري المتوفى بها سنة تسع وسبعين وثمانمائة أيضاً كتاباً سماه تحفة الأحياء فيما فات من تخاريج أحاديث الإحياء. وللغزالي كتاب في حل مشكلاته سماه الإملاء على مشكل الإحياء. ويسمى أيضاً الأجوبة المسكتة عن الأسئلة المبهتة كما سبق. وللإحياء مختصرات أحسنها وأجودها مختصر الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن جعفر العجلوني البلالي المتوفى سنة ٨١٢ شيخ خانقاه سعيد السعدا بمصر وهو الراجح على غيره كما ذكره المناوي وهو نحو عشر حجمه أوله الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ومختصر أخيه الشيخ أحمد بن محمد الغزالي المتوفى بقزوين سنة عشرين وخمسمائة سماه لباب الاحياء ومختصر محمد بن سعيد اليمني «المتوفى ٥٩٥» ومختصر الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي الخير اليمني ومختصر أبي العباس أحمد بن موسى الموصلي المتوفى سنة اثنتين وعشرين وستمائة وله مختصر آخر أصغر حجما من الأول ومختصر الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة: وله مختصر مسمى بعين العلم لبعض علماء الهند وشرحه المولى علي القاري وسماه فهم المعلوم.

стр. 106

إحياء المهج بحصول الفرج - لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة. إحياء الميت بفضائل أهل البيت - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أوله الحمد لله وكفى الخ أورد فيه ستين حديثاً. إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس - مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. أخبار الأخيار - للشيخ جمال الدين محمد بن أبي الحسن البكري المصري الشافعي أوله إن القح كمائم وأنفح نسائم الخ وهو مختصر. أخبار الأخيار - للشيخ أبي العباس أحمد بن خليل «شمس الدين اللبودي المتوفى ٦٣٧» الصالحي وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه المسمى بغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار. أخبار ابن المهدي - ليوسف بن إبراهيم. أخبار أبي عمرو بن العلاء - لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. أخبار الأدباء - للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو كبير في خمس مجلدات. أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم - لأبي الحسن علي بن محمد بن بستام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبار الأطباء - لابن الداية. «أبي الحسن يوسف بن إبراهيم» علم أخبار الأنبياء ذكره المولى أبو الخير من فروع التواريخ وقال قد اعتنى بها العلماء وأفردوها في التدوين منها قصص الأنبياء لابن الجوزي وغيره انتهى وقد عرفت أن الأفراد بالتدوين لا يوجب كونه علماً برأسه. أخبار الأوائل - للقاضي أبي بكر محمد البصري.

стр. 107

أخبار البرامكة - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن ابن علي بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. أخبار بني أمية - لخالد بن هشام الأموي ولعلي بن مجاهد. أخبار بني العباس - لأحمد بن يعقوب المصري ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب. «المتوفى ٣٧٢» أخبار بني مازن - لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. أخبار تهامة - لأبي غالب: «صاحب تلقيح العين» أخبار الثقلاء - لأبي محمد الخلال (الحسن بن محمد بن الحسن بن علي المتوفى سنة ٤٣٩) وهو رسالة على طريقة المحدثين. أخبار جحظة البرمكي - لأبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ولأبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي (المعروف بجخجخ بجيم ثم خاء ثم جيم ثم خاء) أخبار الحجاج - لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة ٢٠٩ تسع ومائتين. أخبار الحلاج - للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو مجلد. أخبار الخلفاء - لتاج الدين المذكور وهو كبير في ثلاث مجلدات وللدولابي (أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الحافظ المتوفى سنة ٣١١) أيضاً. أخبار الخوارج - للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى بمصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. أخبار الدول وآثار الأول - في التاريخ لأبي العباس أحمد بن يوسف «أحمد بن سنان» الدمشقي القرماني (المتوفى سنة ١٠١٩) وهو مجلد على مقدمة وخمسة وخمسين باباً ألفه سنة سبع وألف لخصه من تاريخ الجنابي وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول. أخبار الدول وتذكار الأول - لبدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة وهو تاريخ مختصر مسجع ذكر فيه الأنبياء والخلفاء والملوك.

стр. 108

أخبار الدولة - يعني دولة أبي محمد عبد الله [عبيد الله] المهدي لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي. أخبار الديلم - أخبار الربط والمدارس - لتاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. أخبار الرهبان - لتمام. أخبار الزمان ومن أباده الحدثان - في التاريخ للإمام أبي الحسن علي بن محمد الحسين [علي بن الحسين بن علي] المسعودي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة وهو تاريخ كبير قدم القول بهيئة الأرض ومدنها وجبالها وأنهارها ومعادنها وأخبار الأبنية العظيمة وشأن البدء وأصل النسل وانقسام الأقاليم وتباين الناس ثم اتبع بأخبار الملوك الغابرة والأمم الداثرة والقرون الخالية وأخبار الأنبياء ثم ذكر الحوادث سنة سنة إلى وقت تأليف مروج الذهب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ثم اتبعه كتاب الأوسط فيه فجعله إجمال ما بسطه فيه ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب سماه مروج الذهب ورتب أخبار الزمان على ثلاثين فناً. أخبار الشعراء السبعة - لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. أخبار الشعراء - لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة رتب على الحروف. ولأبي سعيد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم «عميد الدولة المتوفى سنة ٣٨٨» وهو أخبار شعراء المحدثين. ولعبيد الله بن أحمد النحوي «المعروف بجخجخ المتوفى ٣٥٣». أخبار الصبيان - لمحمد بن مخلد «بن حفص العطار الدوري المتوفى ٣٣١». أخبار صلحاء أندلس - للإمام الحافظ قاسم بن محمد القرطبي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. أخبار العارفين - للشيخ .... ابن باكويه الشيرازي «أبي عبد الله محمد بن عبد الله المتوفى ٤٢٨». أخبار عقلاء المجانين - لأبي الأزهر محمد بن زيد النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. أخبار العلماء - لأبي نصر «محمد بن محمد الفاشاني» المروزي «المتوفى ٥٢٩» ولابن عبدوس.

стр. 109

أخبار عمر بن [أبي] ربيعة - لأبي الحسن علي بن محمد بن بسام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبار عمر بن عبد العزيز - لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري المتوفى سنة ستين وثلاثمائة. أخبار العيان من أخيار الأعيان - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة - للشيخ الإمام أبي بكر الحسن بن محمد [محمد بن الحسن] الزبيدي (١) النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ومنتخبه المسمى بالاحتفال لأبي عمرو أحمد بن محمد. أخبار القبور - للإمام أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا. (المتوفى سنة ٢٨١) أخبار القضاص - لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة ٣٥١ إحدى وخمسين وثلاثمائة. أخبار القرطبيين - للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (٢) المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة. أخبار القضاة الشعراء - لأبي بكر أحمد بن كامل (ابن خلف الشجري البغدادي) المتوفى سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة. أخبار قضاة مصر - أول من جمعهم أبو عمر محمد بن يوسف الكندي (٣) إلى سنة ست وأربعين ومائتين. ثم ذيل أبو محمد حسن بن إبراهيم المعروف بابن زولاق (٤) المصري المتوفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة بدأ بذكر القاضي بكار وختم بمحمد بن النعمان في رجب سنة ٣٨٦. ثم ذيل الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بمجلد كبير سماه رفع الاصر عن قضاة مصر. ولهذا الذيل مختصرات منها النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة لسبط ابن حجر المذكور. ومنها مختصر لخصه علي

стр. 110

بن أبي اللطيف (¬*) الشافعي سنة تسعمائة. ثم ذيله تلميذه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (١) المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة وسماه بغية العلماء. وجمعهم أيضاً ابن الميسر والإمام ابن الملقن (٢) عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤. أخبار قضاة دمشق - للإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة. [٧٤٨] وفيهم الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام لأحمد اللبودي وإن كان الشام أعم منه. أخبار قضاة بغداد - لأبي الحسن علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. أخبار قضاة البصرة - لأبي عبيدة معمر بن مثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. أخبار قضاة قرطبة - للإمام خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال (٣) المتوفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. أخبار قضاة مصر - لابن الملقن عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤. أخبار القلاع - لأبي الحسين الميداني ذكر فيه قلاع الدنيا وعجائبها ذكره المسعودي في مروج الذهب. أخبار القيروان - لأبي محمد عبد العزيز بن شداد ابن تميم الصنهاجى ذكره ابن خلكان. الأخبار المأثورة في الاطلاء بالنورة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أخبار المتكلمين - للمرزباني. (المتوفى سنة ٣٨٤) أخبار المتنبي - لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. أخبار المدينة - لابن زبالة محمد بن الحسن من أصحاب مالك. وليحيى بن جعفر العبيدي النسابة. ولعمر بن شيبة ذكره السمهودي في تاريخه.
следующие страницы →