← Указатели

Указатели · id 2118

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون - ط إسطنبول

حاجي خليفة

Полный текст (2 128 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

إحياء المهج بحصول الفرج - لشهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد السلام الذي ولد سنة سبع وأربعين وثمانمائة. إحياء الميت بفضائل أهل البيت - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي أوله الحمد لله وكفى الخ أورد فيه ستين حديثاً. إحياء النفوس في صنعة إلقاء الدروس - مختصر للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي الشافعي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. أخبار الأخيار - للشيخ جمال الدين محمد بن أبي الحسن البكري المصري الشافعي أوله إن القح كمائم وأنفح نسائم الخ وهو مختصر. أخبار الأخيار - للشيخ أبي العباس أحمد بن خليل «شمس الدين اللبودي المتوفى ٦٣٧» الصالحي وهو الذي اختصر ابن طولون منه تأليفه المسمى بغاية الاعتبار فيما وجد على القبور من الأشعار. أخبار ابن المهدي - ليوسف بن إبراهيم. أخبار أبي عمرو بن العلاء - لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة. أخبار الأدباء - للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو كبير في خمس مجلدات. أخبار إسحاق بن إبراهيم النديم - لأبي الحسن علي بن محمد بن بستام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبار الأطباء - لابن الداية. «أبي الحسن يوسف بن إبراهيم» علم أخبار الأنبياء ذكره المولى أبو الخير من فروع التواريخ وقال قد اعتنى بها العلماء وأفردوها في التدوين منها قصص الأنبياء لابن الجوزي وغيره انتهى وقد عرفت أن الأفراد بالتدوين لا يوجب كونه علماً برأسه. أخبار الأوائل - للقاضي أبي بكر محمد البصري.

стр. 107

أخبار البرامكة - للشيخ أبي الفرج عبد الرحمن ابن علي بن الجوزي المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة. أخبار بني أمية - لخالد بن هشام الأموي ولعلي بن مجاهد. أخبار بني العباس - لأحمد بن يعقوب المصري ولعبد الله بن الحسين بن بدر الكاتب. «المتوفى ٣٧٢» أخبار بني مازن - لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. أخبار تهامة - لأبي غالب: «صاحب تلقيح العين» أخبار الثقلاء - لأبي محمد الخلال (الحسن بن محمد بن الحسن بن علي المتوفى سنة ٤٣٩) وهو رسالة على طريقة المحدثين. أخبار جحظة البرمكي - لأبي الفرج علي بن الحسين الأصفهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة ولأبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي (المعروف بجخجخ بجيم ثم خاء ثم جيم ثم خاء) أخبار الحجاج - لأبي عبيدة معمر بن المثنى البصري المتوفى سنة ٢٠٩ تسع ومائتين. أخبار الحلاج - للشيخ تاج الدين علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة وهو مجلد. أخبار الخلفاء - لتاج الدين المذكور وهو كبير في ثلاث مجلدات وللدولابي (أبي بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الحافظ المتوفى سنة ٣١١) أيضاً. أخبار الخوارج - للإمام أبي الحسن علي بن الحسين المسعودي المتوفى بمصر سنة ست وأربعين وثلاثمائة. أخبار الدول وآثار الأول - في التاريخ لأبي العباس أحمد بن يوسف «أحمد بن سنان» الدمشقي القرماني (المتوفى سنة ١٠١٩) وهو مجلد على مقدمة وخمسة وخمسين باباً ألفه سنة سبع وألف لخصه من تاريخ الجنابي وزاد فيه أشياء مع إخلال في كثير من الدول. أخبار الدول وتذكار الأول - لبدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلبي المتوفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة وهو تاريخ مختصر مسجع ذكر فيه الأنبياء والخلفاء والملوك.

стр. 108

أخبار الدولة - يعني دولة أبي محمد عبد الله [عبيد الله] المهدي لأبي جعفر أحمد بن إبراهيم بن الجزار الإفريقي. أخبار الديلم - أخبار الربط والمدارس - لتاج الدين علي بن أنجب ابن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. أخبار الرهبان - لتمام. أخبار الزمان ومن أباده الحدثان - في التاريخ للإمام أبي الحسن علي بن محمد الحسين [علي بن الحسين بن علي] المسعودي المتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة وهو تاريخ كبير قدم القول بهيئة الأرض ومدنها وجبالها وأنهارها ومعادنها وأخبار الأبنية العظيمة وشأن البدء وأصل النسل وانقسام الأقاليم وتباين الناس ثم اتبع بأخبار الملوك الغابرة والأمم الداثرة والقرون الخالية وأخبار الأنبياء ثم ذكر الحوادث سنة سنة إلى وقت تأليف مروج الذهب سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة ثم اتبعه كتاب الأوسط فيه فجعله إجمال ما بسطه فيه ثم رأى اختصار ما وسطه في كتاب سماه مروج الذهب ورتب أخبار الزمان على ثلاثين فناً. أخبار الشعراء السبعة - لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. أخبار الشعراء - لأبي بكر محمد بن يحيى الصولي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة رتب على الحروف. ولأبي سعيد محمد بن الحسين بن عبد الرحيم «عميد الدولة المتوفى سنة ٣٨٨» وهو أخبار شعراء المحدثين. ولعبيد الله بن أحمد النحوي «المعروف بجخجخ المتوفى ٣٥٣». أخبار الصبيان - لمحمد بن مخلد «بن حفص العطار الدوري المتوفى ٣٣١». أخبار صلحاء أندلس - للإمام الحافظ قاسم بن محمد القرطبي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. أخبار العارفين - للشيخ .... ابن باكويه الشيرازي «أبي عبد الله محمد بن عبد الله المتوفى ٤٢٨». أخبار عقلاء المجانين - لأبي الأزهر محمد بن زيد النحوي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. أخبار العلماء - لأبي نصر «محمد بن محمد الفاشاني» المروزي «المتوفى ٥٢٩» ولابن عبدوس.

стр. 109

أخبار عمر بن [أبي] ربيعة - لأبي الحسن علي بن محمد بن بسام الشاعر المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. أخبار عمر بن عبد العزيز - لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري المتوفى سنة ستين وثلاثمائة. أخبار العيان من أخيار الأعيان - للشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي ثم المارديني المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. أخبار الفقهاء المتأخرين من أهل قرطبة - للشيخ الإمام أبي بكر الحسن بن محمد [محمد بن الحسن] الزبيدي (١) النحوي المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة ومنتخبه المسمى بالاحتفال لأبي عمرو أحمد بن محمد. أخبار القبور - للإمام أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا. (المتوفى سنة ٢٨١) أخبار القضاص - لأبي بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة ٣٥١ إحدى وخمسين وثلاثمائة. أخبار القرطبيين - للقاضي عياض بن موسى اليحصبي (٢) المتوفى سنة أربع وأربعين وخمسمائة. أخبار القضاة الشعراء - لأبي بكر أحمد بن كامل (ابن خلف الشجري البغدادي) المتوفى سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة. أخبار قضاة مصر - أول من جمعهم أبو عمر محمد بن يوسف الكندي (٣) إلى سنة ست وأربعين ومائتين. ثم ذيل أبو محمد حسن بن إبراهيم المعروف بابن زولاق (٤) المصري المتوفى سنة سبع وثمانين وثلاثمائة بدأ بذكر القاضي بكار وختم بمحمد بن النعمان في رجب سنة ٣٨٦. ثم ذيل الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة بمجلد كبير سماه رفع الاصر عن قضاة مصر. ولهذا الذيل مختصرات منها النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر والقاهرة لسبط ابن حجر المذكور. ومنها مختصر لخصه علي

стр. 110

بن أبي اللطيف (¬*) الشافعي سنة تسعمائة. ثم ذيله تلميذه الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي (١) المتوفى سنة اثنتين وتسعمائة وسماه بغية العلماء. وجمعهم أيضاً ابن الميسر والإمام ابن الملقن (٢) عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤. أخبار قضاة دمشق - للإمام الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي المتوفى سنة ست وأربعين وسبعمائة. [٧٤٨] وفيهم الروض البسام فيمن ولي قضاء الشام لأحمد اللبودي وإن كان الشام أعم منه. أخبار قضاة بغداد - لأبي الحسن علي بن أنجب بن الساعي البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. أخبار قضاة البصرة - لأبي عبيدة معمر بن مثنى البصري المتوفى سنة تسع ومائتين. أخبار قضاة قرطبة - للإمام خلف بن عبد الملك المعروف بابن بشكوال (٣) المتوفى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. أخبار قضاة مصر - لابن الملقن عمر بن علي الشافعي المتوفى سنة ٨٠٤. أخبار القلاع - لأبي الحسين الميداني ذكر فيه قلاع الدنيا وعجائبها ذكره المسعودي في مروج الذهب. أخبار القيروان - لأبي محمد عبد العزيز بن شداد ابن تميم الصنهاجى ذكره ابن خلكان. الأخبار المأثورة في الاطلاء بالنورة - رسالة للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي. أخبار المتكلمين - للمرزباني. (المتوفى سنة ٣٨٤) أخبار المتنبي - لأبي الفتح عثمان بن عيسى البلطي المتوفى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. أخبار المدينة - لابن زبالة محمد بن الحسن من أصحاب مالك. وليحيى بن جعفر العبيدي النسابة. ولعمر بن شيبة ذكره السمهودي في تاريخه.

стр. 111

أخبار مدينة السوس - لإبراهيم بن وصيفشاه «المتوفى ٥٩٩». الأخبار المروية في سبب وضع العربية - للشيخ جلال- الدين عبد الرحمن السيوطي. الأخبار المستفادة فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة - لصلاح الدين أبي المحاسن محمد بن أبي السعود المعروف بابن ظهيرة المكي ذكره الجنابي «المتوفى ٩٤٠». الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة - للصاحب كمال الدين عمر بن أحمد بن العديم الحلبي المتوفى سنة ستين وستمائة. وأبناء العديم من بيت علم بحلب. أخبار المشتاق إلى أخبار العشاق - لمحب الدين محمد بن محمود بن النجار البغدادي المتوفى سنة ثلاث وأربعين وستمائة. أخبار مصر - لموفق الدين عبد اللطيف البغدادي. (المتوفى سنة ٦٢٩) أخبار المصنفين - ست مجلدات لأبي الحسن علي بن أنجب البغدادي المتوفى سنة أربع وسبعين وستمائة. أخبار الملائكة - للشيخ جلال الدين السيوطي. أخبار الملحدة - رسالة للحسين بن علي الفارسي. أخبار المنامات - لأبي عبد الله حسين بن نصر الجهني (١) «المعروف بابن خميس الكعبي الموصلي المتوفى سنة ٥٥٢». أخبار المنجمين - لابن الداية «هو أبو الحسن يوسف بن إبراهيم». أخبار الموصل - لأبي زكوة من الخالديين .. أخبار النحاة - للصابي. أخبار الوزراء - لإسماعيل بن عباد الصاحب المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. ولأبي الحسن محمد بن عبد الملك الهمداني المتوفى سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ولإبراهيم بن موسى الواسطي «المتوفى ٦٩٢» عارض فيه محمد بن داود الجراح في كتابه للوزراء. وجمعهم أيضاً الصولي والصابي وأبو الحسن علي بن أنجب البغدادي وأبو الحسن علي ابن المشاطة وعلي بن أبي الفتح الكاتب المعروف بالمطوق ذكر فيه وزراء المقتدر وغيرهم.

стр. 112

أخبار يزيد بن معاوية - لأبي عبد الله محمد بن العباس اليزيدي المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. ولأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة. أخبار اليمن - يأتي في تاريخها. الأخبار بفوائد الأخبار - للشيخ أبي بكر محمد بن إبراهيم بن يعقوب شرح فيه مائة وثلاثين حديثاً. اختراع المفهوم لاجتماع العلوم - لشمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ (١) الحنفي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة. اختراع الخراع - للشيخ صلاح الدين أبي الصفا خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة (٧٦٤) اخترى - هو لقب مصلح الدين مصطفى بن شمس الدين القره حصارى ويطلق على كتابه المشهور في اللغة بحذف المضاف وهو نسختان كبرى وصغرى كلتاهما بالتركية على ترتيب المغرب باعتبار الأول والثاني وهو مقبول متداول بين العوام وهذا الرجل من رجال عصر السلطان سليمان خان. الاختصاص في علم البيان - للشيخ تقي الدين علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة. علم الاختلاج وهو من فروع علم الفراسة قال المولى أبو الخير هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج أعضاء الإنسان من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله [وعلى أمواله] ونفعه والغرض منه ظاهر لكنه علم لا يعتمد عليه لضعف دلالته وغموض استدلاله ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفى العليل ولا تسقي الغليل انتهى. وقال الشيخ داود الأنطاكي في تذكرته اختلاج حركة العضو أو البدن غير إرادية تكون عن فاعلي هو البخار ومادي هو الغذاء المبخر وصوري هو الاجتماع وغائي هو الاندفاع ويصدر عند اقتدار الطبع وحال البدن معه كحال الأرض مع الزلزلة عموماً وخصوصاً وهو

стр. 113

مقدمة لما سيقع للعضو المختلج من مرض يكون عن خلط يشابه البخار المحرك في الأصح وفاقاً. وقال جالينوس العضو المختلج أصح الأعضاء إذ لو لم يكن قوياً ما تكاثف تحته البخار كما أنه لم يجتمع في الأرض إلا تحت تخوم الجبال قال وهذا من فساد النظر في العلم الطبيعي لأن علة الاجتماع تكاثف المسام واشتدادها لا قوة الجسم وضعفه ومن ثمة لم يقع في الأرض الرخوة مع صحة تربتها ولأنا نشاهد انصباب المواد إلى الأعضاء الضعيفة ولأن الاختلاج يكثر جداً في قليل الاستحمام والتدليك دون العكس وعد أكثر الناس له علماً وقد أناطوا به أحكاماً ونسب إلى قوم من الفرس والعراقيين والهند كطمطم واقليدس ونقل فيه كلام عن جعفر بن محمد الصادق وعن الإسكندر ولم يثبت على أن توجيه ما قيل عليه ممكن لأن العضو المختلج يجوز استناد حركته إلى حركة الكوكب المناسب له لما عرفناك من تطابق العلوي والسفلي في الأحكام وهذا ظاهر انتهى. والرسائل المذكورة مسطورة في محالها. اختلاف أبي حنيفة والأوزاعي - اختلاف الأزمنة وإصلاح الأغذية - لبقراط. اختلاف أصول المذاهب - لأبي حنيفة النعمان بن عبد الله الإمامي ألفه نصرة لمذهبه. اختلاف الحديث - للإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة خمس ومائتين [٢٠٤] ذكره ابن حجر في المجمع المؤسس. ولأبي بكر [أبي محمد] عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة (١) المتوفى سنة ثلاث وستين ومائتين [٢٧٦]. ولأبي يحيى زكريا بن يحيى الساجي الحافظ المتوفى سنة سبع وثلاثمائة. اختلاف زفر ويعقوب - لبعض الفقهاء ومختصره ذكره الكشي في مجموع النوازل. اختلاف العلماء - صنف فيه جماعة منهم الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي (٢) الحنفي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ويقال له اختلاف الروايات وهو في مائة ونيف وثلاثين جزءا وقد اختصره الإمام أبو بكر أحمد بن علي الحصاص (٣) الحنفي المتوفى سنة سبعين وثلاثمائة. ومنهم أبو علي

стр. 114

الحسن بن خطير النعماني المتوفى سنة ثمان وتسعين وخمسمائة جمع اختلاف الصحابة والتابعين والفقهاء. ومحمد بن محمد الباهلي (١) الشافعي المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وأبو المظفر يحيى بن محمد بن هبيرة الوزير المتوفى سنة خمس وخمسين وخمسمائة والإمام محمد بن محمد المعروف بابن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة لم يذكر فيه مذهب أحمد بن حنبل وقال لم يكن أحمد فقيهاً إنما كان محدثاً انتهى. ولذلك رموه بعد موته بالرفض والإمام أبو بكر محمد بن منذر النيسابوري الشافعي المتوفى سنة تسع وثلاثمائة. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقاته صنف في اختلاف العلماء كتباً لم يصنف أحد مثلها واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف منها كتاب الأشراف وهو كتاب كبير من أحسن الكتب وأنفعها انتهى ومنهم أبو بكر الطبري اللؤلؤي الحنفي من أصحاب محمد بن شجاع. اختلاف العلماء في النفس والروح - لأبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفى سنة سبع وثلاثين وأربعمائة وهو مختصر في جزء. وله اختلافهم في عدد الأعشار واختلافهم في الذبح كل منها جزء. اختلاف المصاحف - للإمام أبي حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان وأربعين ومائتين. اختلاف النحاة - للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب النحوي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين وللشيخ أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. الاختلافات الواقعة في المصنفات - لنجم الدين إبراهيم بن علي الطرسوسي الحنفي المتوفى سنة ثمان وخمسين وسبعمائة اختيار اعتماد المسانيد في اختصار أسماء بعض رجال الأسانيد - وهو مختصر جامع المسانيد يأتي في الجيم. [قد ذهل المصنف وما أتى به] الاختيار في علم الأخبار - لأبي العباس أحمد بن مسعود القرطبي الخزرجي المتوفى سنة إحدى وستمائة. الاختيار شرح المختار - يأتي في الميم.

стр. 115

الاختيار فيما اعتبر من قراءات الأبرار - للشيخ جمال- الدين حسين بن علي الحصني ألفه سنة أربع وخمسين وتسعمائة. الاختيارات في الفقه - للشيخ الإمام عبد الله يحيى بن أبي الهيثم «المتوفى سنة ٥٥٠» ولأبي عبد الله محمد بن أزهر «المتوفى سنة ٢٥١» ويقال لمختارات على الجمالي أيضاً وسيأتى. اختيارات البديعي في الأدوية المفردة والمركبة - فارسي للشيخ علي بن حسين الأنصاري المشتهر بحاجي زين العطار ألفه سنة سبعين وسبعمائة ورتب على مقالتين الأولى في المفردات والثانية في المركبات. علم الاختيارات وهو من فروع علم النجوم فهو علم باحث عن أحكام كل وقت وزمان من الخير والشر وأوقات يجب الاحتراز فيها عن ابتداء الأمور وأوقات يستحب فيها مباشرة الأمور وأوقات يكون مباشرة الأمور فيها بين بين ثم كل وقت له نسبة خاصة ببعض الأمور بالخيرية وببعضها بالشرية وذلك بحسب كون الشمس في البروج والقمر في المنازل والأوضاع الواقعة بينهما من المقابلة والتربيع والتسديس وغير ذلك حتى يمكن بسبب ضبط هذه الأحوال اختيار وقت لكل أمر من الأمور التي تقصدها كالسفر والبناء وقطع الثوب إلى غير ذلك من الأمور ونفع هذا العلم بين لا يخفى على أحد انتهى ما ذكره المولى أبو الخير في مفتاح السعادة. وفيه كتب كثيرة منها كتاب بطلميوس وواليس المصري وذزوثيوس الإسكندراني وكتاب أبي معشر البلخي وكتاب عمر بن فرخان الطبري وكتاب أحمد بن عبد الجليل السجزي وكتاب محمد بن أيوب الطبري. وكتاب يعقوب بن علي القصراني رتب على مقالتين وعشرين باباً وكتاب كوشيار بن لبان الجيلي وكتاب سهل بن نصر وكتاب كنكه الهندي وكتاب ابن علي الخياط وكتاب الفضل بن بشر وكتاب أحمد بن يوسف وكتاب الفضل بن سهل وكتاب نوفل الحمصي وكتاب أبي سهل ماحور وأخويه وكتاب علي بن أحمد الهمداني وكتاب الحسن بن الخصيب وكتاب أبي الغنائم بن هلال وكتاب هبة الله بن شمعون وكتاب أبي نصر بن علي القمي وكتاب أبي نصر القبيصي وكتاب أبي الحسن بن علي بن نصر. واختيارات الكاشفي فارسي على مقدمة

стр. 116

ومقالتين وخاتمة. والاختيارات العلائية المسماة بالأحكام العلائية في الأعلام السماوية وقد سبق. واختيارات أبي الشكر يحيى بن محمد المغربي وغير ذلك. اختيارات المظفري - فارسي للعلامة قطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي (المتوفى سنة ٧١٠) ألفه لمظفر الدين يولق أرسلان وهو كتاب مفيد مشتمل على أربع مقالات الأولى في المقدمات والثانية في هيئة الأجرام العلوية والثالثة في هيئة الأرض والرابعة في أبعاد الأجرام حرر فيه ما أشكل على المتقدمين وحل مشكلات المجسطي وذكر أنه ألفه بعدما صنف نهاية الإدراك لتعيين المذهب المختار وخلاصة تلك الأفكار. الأخطار في ركوب البحار - للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنه اثنتين وستين وخمسمائة. علم الأخلاق وهو قسم من الحكمة العملية قال ابن صدر الدين في الفوائد الجاقانيه وهو علم بالفضائل وكيفية اقتنائها لتتحلى النفس بها وبالرذائل وكيفية توقيها لتتخلى عنها فموضوعه الأخلاق والملكات والنفس الناطقة من حيث الاتصاف بها. وههنا شبهة قوية وهي أن فائدة هذا العلم إنما تتحقق إذا كانت الأخلاق قابلة للتبديل والتغيير والظاهر خلافه كما يدل عليه قوله ﵊ الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام وروى عنه ﵊ أيضاً إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فإنه سيعود إلى ما جبل عليه وقوله إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ناظر إليه أيضاً وأيضاً الأخلاق تابعة للمزاج والمزاج غير قابل للتبديل بحيث يخرج عن عرضه وأيضاً السيرة تقابل الصورة وهي لا تتغير. والجواب أن الخلق ملكة يصدر بها عن النفس أفعال بسهولة من غير فكر وروية والملكة كيفية راسخة في النفس لا تزول بسرعة وهي قسمان أحدهما طبيعية والآخر عادية أما الأولى فهي أن يكون مزاج الشخص في أصل الفطرة مستعدا لكيفية خاصة كامنة فيه بحيث يتكيف بها بأدنى سبب

стр. 117

كالمزاج الحار اليابس بالقياس إلى الغضب والحار الرطب بالقياس إلى الشهوة والبارد الرطب بالنسبة إلى النسيان والبارد اليابس بالنسبة إلى البلادة. وأما العادية فهي أن يزاول في الابتداء فعلاً باختياره وبتكرره والتمرن عليه تصير ملكة حتى يصدر عنه الفعل بسهولة من غير روية. ففائدة هذا العلم بالقياس إلى الأولى إبراز ما كان كامناً في النفس وبالقياس إلى الثانية تحصيلها والى هذا يشير ما روى عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ولهذا قيل أن الشريعة قد قضت الوطر عن أقسام الحكمة العملية على أكمل وجه وأتم تفصيل انتهى وفيه كتب كثيرة منها أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار - للإمام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة خمس وخمسمائة. أخلاق الأتقياء وصفات الأصفياء - لمظفر بن عثمان البرمكي الشهير بخضر المنشى المتوفى سنة ٩٦٤ أربع وستين وتسعمائة وهو فارسي مختصر مرتب على ثلاث مقالات ذكر في أوله نعت السلطان سليمان خان. أخلاق الأخيار في مهمات الأذكار - للشيخ محمد بن محمد الأسدي القدسي المتوفى سنة ٨٠٨. أخلاق جلالى المسمى بلوامع الإشراق - فارسي وسيأتي في اللام. أخلاق جمالى - للشيخ جمال الدين محمد بن محمد الأقسرائي ألفه للسلطان بايزيد المعروف بيلديرم ورتب على ثلاث مقالات الأولى في أخلاق شخص بحسب نفسه والثانية في أخلاقه بحسب متعلقاته في منزله والثالثة في أخلاقه بحسب معاملاته بعامة الناس أوله حمداً لمن خلق الإنسان في أحسن تقويم. أخلاق الراغب - وهو الإمام أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني المتوفى سنة نيف وخمسمائة. أخلاق السلطنة - تركي مختصر للعالم المعروف بكوجك مصطفى الطوسيوي المتوفى سنة أربع وألف. أخلاق الشيخ الرئيس - أبي علي حسين بن عبد الله

стр. 118

بن سينا المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائة وهو مختصر مرتب على ست مقالات أوله اللهم إنا نتوجه إليك الخ ويقال له تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق وفي الموضوعات أنه كتاب البر والإثم. أخلاق علائي - تركي للمولى على بن أمر الله المعروف بابن الحنائي المتوفى بادرنه سنة تسع وسبعين وتسعمائة ألفه بالشام لأمير أمرائها علي باشا ونسبه إلى اسمه جمع فيه بين الجلالي والناصري والمحسني وزاد زيادات حسنة في مدة سنة ولتاريخ ختمه قال (شعر) لا جرم ختمنه تاريخ آنك … أولدى (أخلاق علائي أحسن) ٩٦٣ وهو أحسن من الجميع في نفس الأمر شكر الله سعي مؤلفه وجعله مثاباً ومأجوراً بسبب هذا التأليف المنيف والتحرير اللطيف ولعمري أنه كامل أخلاقه طيب أعراقه من أفاضل الأفراد وآثاره تجذب بيد لطفها عنان الفؤاد. أخلاق عضد الدين - عبد الرحمن بن أحمد الأيجي (١) المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وهو مختصر في جزء لخص فيه زبدة ما في المطولات ورتب على أربع مقالات الأولى في إجمال النظري [منها] والبواقي فيما ذكر آنفاً وفيه كفاية لمن أراد أن يذكر. ثم شرحه تلميذه شمس الدين محمد بن يوسف الكرماني المتوفى سنة ست وثمانين وسبعمائة بقال أقول أوله الحمد لله الذي خلق الإنسان وزينه بالفضائل الخ والمولى أبو الخير أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده «وشرحه أحمد بن لطف الله رئيس المنجمين الرومي المتوفى بمكة سنة ١١١٣». أخلاق العلماء - للشيخ الإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري المتوفى سنة ستين وثلاثمائة. أخلاق فخر الدين - محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة. أخلاق محترم - للسيد علي بن شهاب الهمذاني. أخلاق محسني - لمولانا حسين بن علي الكاشفي الشهير

стр. 119

بالواعظ الهروي المتوفى سنة عشر وتسعمائة ألفه بالفارسية لميرزا محسن بن حسين بن بيقرا بعبارات سهلة وقال في تاريخه (شعر) أخلاق محسني بتمامي نوشته شد … تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني) ٩٠٠ وهو كتاب مرتب على أربعين باباً معتبر متداول في بلاد الشرق. وقد ترجم المولى بير محمد الشهير بالعزمي فزاد ونقص وسماه أنيس العارفين وكان فراغه من إنشائه سنة أربع وسبعين وتسعمائة وأبو الفضل محمد بن إدريس الدفتري المتوفى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة والفراقي من الشعراء. أخلاق الملوك - لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ المتوفى سنة خمس وخمسين ومائتين. أخلاق الناصري - فارسي للعلامة المحقق نصير الدين محمد ابن الحسن الطوسي المتوفى سنة اثنتين وسبعين وستمائة ألفه بقهستان لأميرها ناصر الدين عبد الرحيم المحتشم لما التمس منه ترجمة كتاب الطهارة في الحكمة العملية لعلي بن مسكويه فضم إليه قسمي المدني والمنزلي. أخلاق النبي - للشيخ أبي بكر محمد بن عبد الله الوراق «المتوفى سنة ٢٤٩» ولابن حبان البستي. أخلاق نوالي - المسمى بفرخ نامه وهو ترجمة كتاب الرياسة لأرسطو وسيأتي في الكاف. أخلص الخالصة - (للبدخشاني وهو) مختصر خالصة الحقائق يأتي في الخاء. إخوان الصفا - بحذف المضاف أي رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا وسيأتي في الراء. علم آداب البحث ويقال له علم المناظرة قال المولى أبو الخير في مفتاح السعادة وهو علم يبحث فيه عن كيفية إيراد الكلام بين المناظرين وموضوعه الأدلة من حيث أنها يثبت بها المدعي على الغير ومباديه أمور بينة بنفسها والغرض منه تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلا يقع الخبط في البحث فيتضح الصواب انتهى وقد نقله من موضوعات المولى لطفي بعبارته ثم أورد بعض ما ذكر ههنا من المؤلفات. وقال ابن صدر الدين في

стр. 120

لفوائد الخاقانية وهذا العلم كالمنطق يخدم العلوم كلها لأن البحث والمناظرة عبارة عن النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب وإلزاماً للخصم والمسائل العلمية تتزايد يوماً فيوماً بتلاحق الأفكار والأنظار فلتفاوت مراتب الطبائع والأذهان لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء وتباين الأفكار وإدارة الكلام من الجانبين للجرح والتعديل والرد والقبول وإلا لكان مكابرة غير مسموعة فلا بد من قانون يعرف مراتب البحث على وجه يتميز به المقبول عما هو المردود وتلك القوانين هي علم آداب البحث انتهى. قوله وإلا لكان مكابرة أي وإن لم يكن البحث لإظهار الصواب لكان مكابرة. وفيه مؤلفات أكثرها مختصرات وشروح للمتأخرين منها آداب الفاضل شمس الدين - محمد بن أشرف الحسيني السمرقندي الحكيم المحقق صاحب الصحائف والقسطاس المتوفى في حدود سنة ستمائة وهي أشهر كتب الفن ألفها لنجم الدين عبد الرحمن جعلها على ثلاثة فصول الأول في التعريفات والثاني في ترتيب البحث والثالث في المسائل التي اخترعها وأول هذه الرسالة المنة لواهب العقل الخ وعليها شروح أشهرها شرح المحقق كمال الدين مسعود الشرواني ويقال له الرومي تلميذ شاه فتح الله وهما من رجال القرن التاسع وهو شرح لطيف ممزوج بالمتن ممتاز عنه بالخط فوقه وعلى هذا الشرح حواش وتعليقات أجلها حاشية العلامة جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني المتوفى سنة ثمان وتسعمائة وأول هذه الحاشية: قال المصنف المنة لواهب العقل عدل عما هو المشهور الخ كتب إلى أوائل الفصل الثاني. وأعظمها حاشية الفاضل عماد الدين يحيى بن أحمد الكاشي وهو من رجال القرن العاشر كتبها تماماً أولها قوله المنة علينا الخ سلك طريقة العمل بالحديث الخ ويقال لها الحاشية الأسود [السوداء] لغموض مباحثها ودقة معانيها. وأفيدها حاشية مولانا أحمد الشهير بديكقوز من علماء الدولة الفاتحية العثمانية كتبها تماماً بقال أقول وأول هذه الحاشية إن أحسن ما يستعان به في الأمور الحسان الخ. وأدقها حاشية المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد الإسفرايني المتوفى بسمرقند سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. ومن الحواشي على شرح كمال الدين مسعود حاشية عبد الرحيم الشرواني

стр. 121

وحاشية محمد النخجواني وحاشية ابن آدم وحاشية أمير حسن الرومي أولها أحسن ما يفتتح به الأمور الحسان الخ وحاشية علاء الدين علي بن محمد المعروف بمصنفك المتوفى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة كتبها سنة ٨٢٦ وحاشية العالم عبد المؤمن البرزيني المعروف بنهاري زاده «المتوفى سنة ٨٦٠». ومن التعليقات المعلقة على الشرح وحاشية العماد تعليقة شجاع الدين إلياس الرومي المعروف بخرضمه شجاع المتوفى سنة تسع وعشرين وتسعمائة علقها على العماد ولولده لطف الله أيضاً علقها عليه حين قرأ على بعض العلماء وتعليقة الشيخ رمضان البهشتي الرومي المتوفى سنة تسع وسبعين وتسعمائة وتعليقة الفاضل شاه حسين علقها عليه أيضاً وناقش فيها مع الجلال كثيراً وهي تعليقة لطيفة. ومن حواشي شرح المسعود حاشية أبي الفتح السعيدي أولها الآداب طريقة المتقربين إليك الخ وحاشية سنان الدين يوسف الرومي المعروف بشاعر سنان أولها حمد المن من من فضله على من يشاء الخ. ومن شروح المتن أيضاً شرح الفاضل علاء الدين أبي العلاء محمد بن أحمد البهشتي الاسفرايني المعروف بفخر خراسان «المتوفى ٧٤٩» سماه المآب: في شرح الآداب: أوله الحمد لله المتوحد بوجوب الوجود الخ وهو شرح بالقول. وشرح العلامة الشاشي وهو شرح ممزوج أوله نحمد الله العظيم حمداً يليق بذاته الخ. وشرح قطب الدين «محمد» الكيلاني وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله الذي هدانا إلى سواء السبيل الخ «كتبه ٨٩١». وشرح أبي حامد وهو شرح مبسوط وشرح عبد اللطيف بن [عبد] المؤمن بن إسحاق سماه كشف الأبكار في علم الأفكار وشرح برهان الدين إبراهيم بن يوسف البلغاري وهو شرح بقال أقول أوله الحمد لله ذي الإنعام الخ. ومن الكتب المختصرة فيه غاية الاختصار

стр. 122

آداب العلامة عضد الدين - عبد الرحمن بن أحمد الإيجي المتوفى سنة ست وخمسين وسبعمائة وقد بين قواعدها كلها في عشرة أسطر أولها لك الحمد والمنة الخ ولها شروح أشهرها شرح مولانا محمد الحنفي التبريزي المتوفى ببخارى في حدود سنة تسعمائة وهو شرح لطيف ممزوج أوله نحمد الله العظيم الخ وعليه حاشية المحقق مير أبي الفتح محمد المدعو بتاج السعيدي الأردبيلي أولها الحمد لله على إفهام الخطاب الخ وحاشية محمد الباقر وحاشية مولانا شاه [حسين] وغير ذلك. ومن الشروح أيضاً شرح محيي الدين محمد بن محمد البردعي المتوفى سنة سبع وعشرين وتسعمائة وهو أقل من الحنفية وشرح المحقق عصام الدين إبراهيم بن محمد الاسفرايني المتوفى سنة ٩٤٣ أوله نحمدك يا من لا ناقض لما أعطيت الخ وشرح مولانا أحمد الجندي وهو كالحنفية أيضاً أوله باسمك اللهم يا واجب الوجود. وشرح الفاضل عبد العلي بن محمد البرجندي «المتوفى ٩٣٢» وهو شرح ممزوج مبسوط أوله نحمدك يا مجيب دعوى السائلين. وشرح العلامة السيد الشريف على بن محمد الجرجاني المتوفى سنة ست عشرة وثمانمائة وهو تعليقه على المتن قال الحنفي في آخر شرحه اعلم أن الحواشي المنسوبة إلى المحقق الشريف لما لاحظتها في نسخ متعددة فوحدت بعضها سقيماً ولم يبق اعتماد عليها لم التزم نقلها انتهى. آداب المولى شمس الدين - أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا المتوفى سنة أربعين وتسعمائة. آداب المولى أبي الخير - أحمد بن مصطفى المعروف بطاشكبري زاده المتوفى سنة ٩٦٣ أوله نحمدك اللهم الخ وله شرحه أيضاً وهو جامع لمهمات هذا الفن مفيد جداً. آداب سنان الدين الكنجي - ذكره أبو الخير في الموضوعات وقال ولم يتفق له شرح [إلى] الآن. آداب القاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري - المتوفى سنة عشر [ست وعشرين] وتسعمائة [٩٢٦].

стр. 123

آداب التعازي - للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد بن» حسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. علم آداب تلاوة القرآن وآداب تاليه - ذكره من فروع علم التفسير وقال أفرده بالتصنيف جماعة منهم النووي في التبيان وتلك نيف وثلاثون أدباً. آداب الحمام - مجلد للحافظ شمس الدين محمد بن علي الدمشقي الحسيني المتوفى سنة خمس وستين وسبعمائة. آداب الحكماء - للشيخ الأجل أحمد بن عبدون الحاتمي أوله الحمد لله الذي جعلنا من الموحدين الخ. الآداب الحميدة والأخلاق النفيسة - للإمام محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة عشر وثلاثمائة. آداب الخلوة - للشيخ ركن الدين علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المتوفى سنة ست وثلاثين وسبعمائة. علم آداب الدرس وهو العلم المتعلق بآداب تتعلق بالتلميذ والأستاذ وعكسه وقد استوفى مباحث هذا العلم في كتاب تعليم المتعلم. الآداب الروحانية - للحسين بن الفضل السرخسي. آداب السياسة - لبعض المتقدمين «هو عز الدين ابن الأثير المتوفى سنة ٦٣٠» وملخصه المسمى بمصابيح أرباب الرياسة ومفاتيح أبواب الكياسة لإبراهيم بن يوسف المعروف بابن الحنبلي الحلبي المتوفى سنة تسع وخمسين وتسعمائة. الآداب الشرعية والمصالح المرعية - للشيخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن مفلح الحنبلي (الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٣ مؤلف جليل أوله الحمد لله رب العالمين الخ أما بعد فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية والمصالح المرعية يحتاج إلى معرفتها الخ في مجلدين وله أيضاً أصغر في مجلد) آداب الصوفية - للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد ابن» حسين بن محمد السلمي النيسابوري المتوفى سنة ٤١٢.

стр. 124

آداب العرب والفرس - للشيخ أبي علي (أحمد) ابن مسكويه. آداب العلم - للشيخ الإمام الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المتوفى سنة ثلاث وستين وأربعمائة. آداب الغرباء - لأبي الفرج علي بن الحسين الأصبهاني المتوفى سنة ست وخمسين وثلاثمائة. آداب الفتوى - للشيخ محمد بن محمد المقدسي المتوفى سنة ثمان وثمانمائة ولجلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفى سنة ٩١١. آداب القراءة - لابن قتيبة عبد الله بن مسلم النحوي المتوفى سنة سبع وستين ومائتين. [٢٧٦] علم آداب كتابة المصحف ذكره من فروع علم التفسير وأنت تعلم أنه أشبه منه كونه فرعاً لعلم الخط. آداب المتعلمين - لبعض المتقدمين. آداب المحدثين - للإمام الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي المتوفى سنة ست وتسعين وستمائة. [٤٠٩] آداب المريدين - للشيخ أبي النجيب عبد القاهر ابن عبد الله السهروردي المتوفى سنة ثلاث وستين وخمسمائة. آداب المعيشة علم آداب الملوك وهو معرفة الأخلاق والملكات التي يجب أن يتحلى بها الملوك لتنتظم دولتهم وسيأتي تفصيله في علم السياسة. آداب الملوك - للشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المذكور. علم آداب الوزارة ذكره من فروع الحكمة العملية وهو مندرج في علم السياسة فلا حاجة إلى إفرازه وإن كان فيه تأليف مستقل كالإشارة وأمثاله.

стр. 125

أداة الفضلاء في اللغة - لقاضيخان محمود الدهلوي من أجداد قطب الدين المكي ألفه لقدري خان سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة متنوعاً بنوعين أورد في أوله الألفاظ الفارسية وفسر بالعربي والهندي وفي ثانيه اصطلاحات الشعراء كلاهما بترتيب الحروف. علم الأدب هو علم يحترز به عن الخطأ في كلام العرب لفظاً وخطاً قال المولى أبو الخير اعلم أن فائدة التخاطب والمحاورات في إفادة العلوم واستفادتها لما لم تتبين للطالبين إلا بالألفاظ وأحوالها كان ضبط أحوالها مما اعتنى به العلماء فاستخرجوا من أحوالها علوماً انقسم أنواعها إلى اثني عشر قسماً وسموها بالعلوم الأدبية لتوقف أدب الدرس عليها بالذات وأدب النفس بالواسطة وبالعلوم العربية أيضاً لبحثهم عن الألفاظ العربية فقط لوقوع شريعتنا التي هي أحسن الشرائع وأولاها على أفضل اللغات وأكملها ذوقاً ووجداناً انتهى. واختلفوا في أقسامه فذكر ابن الأنباري في بعض تصانيفه أنها ثمانية [ثمان] وقسم الزمخشري في القسطاس إلى اثني عشر قسماً كما أورده العلامة الجرجاني في شرح المفتاح وذكر القاضي زكريا في حاشية البيضاوي أنها أربعة عشر [أربع عشرة] وعد منها علم القراءات قال وقد جمعت حدودها في مصنف سميته اللؤلؤ النظيم في روم التعلم والتعليم لكن يرد عليه أن موضوع العلوم الأدبية كلام العرب وموضوع القراءات كلام الله. ثم إن السيد والسعد تنازعا في الاشتقاق هل هو مستقل كما يقوله السيد أو من تتمة علم التصريف كما يقوله السعد وجعل السيد البديع من تتمة البيان والحق ما قال السيد في الاشتقاق لتغاير الموضوع بالحيثية المعتبرة. وللعلامة الحفيد مناقشة في التعريف والتقسيم أوردها في موضوعاته حيث قال وأما علم الأدب فعلم يحترز به عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابة وههنا بحثان (الأول) أن كلام العرب بظاهره لا يتناول القرآن وبعلم الأدب يحترز عن خلله أيضاً إلا أن يقال المراد بكلام العرب كلام يتكلم العرب على أسلوبه (الثاني) أن السيد رحمه الله تعالى قال لعلم الأدب أصول وفروع أما الأصول فالبحث فيها إما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها وهيئاتها فعلم اللغة أو من حيث صورها وهيئاتها فقط فعلم الصرف أو من حيث انتساب بعض ببعض بالأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق وأما عن المركبات على الإطلاق فأما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديتها لمعانيها الأصلية

стр. 126

فعلم النحو وأما باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني وأما باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان وعلم البديع ذيل لعلمي المعاني والبيان داخل تحتهما وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض أو من حيث أواخرها فعلم القوافي. وأما الفروع فالبحث فيها أما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى بقرض الشعر أو بالنثر فعلم الإنشاء أولاً يختص بشيء فعلم المحاضرات ومنه التواريخ. قال الحفيد هذا منظور فيه فأورد النظر بثمانية أوجه حاصلها أنه يدخل بعض العلوم في المقسم دون الأقسام ويخرج بعضها منه مع أنه مذكور فيه وإن جعل التاريخ واللغة علماً مدوناً لمشكل إذ ليس مسائل كلية وجواب الأخير مذكور فيه ويمكن الجواب عن الجميع أيضاً بعد التأمل الصادق. أدب الإملاء - لابن السمعاني. أدب الجدل - للإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرايني (١) الأستاذ المتوفى سنة ثماني عشرة وأربعمائة ولأبي القاسم أحمد بن عبد الله البلخي المتوفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة. أدب الأوصياء في الفروع - للمولى علي بن محمد الجمالي الحنفي المفتي بالروم المتوفى سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ جمعه في قضائه بمكة ورتب على اثنين وثلاثين فصلاً وهو من الكتب المعتبرة. أدب الخواص - لأبي القاسم الحسين بن علي الوزير المغربي المتوفى سنة ٤١٨ أدب الدنيا والدين - للإمام أبي الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي المتوفى سنة خمسين وأربعمائة رتب على خمسة أبواب الأول في العقل والثاني في العلم والثالث في أدب الدين والرابع في أدب الدنيا والخامس في أدب النفس. أدب السلوك - مختصر لأبي الفضل عبد المنعم بن عمر الجلياني (٢) المتوفى سنة ٦٠٢ أورد فيه مشارع الحكمة وذكره في ديوانه المدبج وللشيخ أبي عثمان «سعيد بن سلام» المغربي «المتوفى بنيسابور سنة ٣٧٣» أيضاً وهو فارسي أوله سباس وستايش مر خداوندرا الخ. أدب الشهود - مختصر لابن سراقة. (الإمام أبي بكر

стр. 127

محمد بن إبراهيم الأنصاري الشاطبي له مؤلفات في التصوف توفي سنة ٦٦٢) أدب الصحبة - للشيخ أبي عبد الرحمن «محمد ابن» حسين بن محمد السلمي المتوفى سنة ٤١٢. أدب الطبيب - لإسحاق بن علي الرهاوي. أدب العصفورين - رسالة لأبي العلا أحمد بن عبد الله المعري المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة. أدب الغض - للشيخ أبي العباس أحمد بن يحيى بن أبي حجلة المتوفى سنة ٧٧٦. أدب القاضي على مذهب أبي حنيفة - للإمام أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي المجتهد الحنفي المتوفى سنة اثنتين وثمانين ومائة وهو أول من صنف فيه إملاء روى عنه بشر بن الوليد المريسي (١) ومحمد بن سماعة الحنفي المتوفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وللقاضي أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي المتوفى سنة اثنتين وتسعين ومائتين ولأبي جعفر أحمد بن إسحاق الأنباري المتوفى سنة ٣١٧ ولم يكمله وللإمام أبي بكر أحمد بن عمرو الخصاف المتوفى سنة إحدى وستين ومائتين رتب على مائة وعشرين باباً وهو كتاب جامع غاية ما في الباب ونهاية مآرب الطلاب ولذلك تلقوه بالقبول وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول منهم الإمام أبو بكر أحمد بن علي الجصاص المتوفى سنة ٣٧٠ والإمام أبو جعفر محمد بن عبد الله الهندواني (٢) المتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة والإمام أبو الحسين أحمد بن محمد القدوري (٣) المتوفى سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وشيخ الإسلام علي بن الحسين السغدي (٤) المتوفى سنة إحدى وستين وأربعمائة والأمام شمس الأئمة محمد بن أحمد السرخسي المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة والإمام شمس الأئمة عبد العزيز بن أحمد الحلواني (٥) المتوفى سنة ست وخمسين وأربعمائة والإمام برهان الأئمة عمر بن عبد العزيز بن مازه المعروف بالحسام الشهيد المتوفى قتيلاً سنة ست وثلاثين وخمسمائة وهو المشهور المتداول اليوم من بين الشروح ذكر في أوله أنه أورد عقيب

стр. 128

كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر ولم يميز بينهما بالقول ونحوه والإمام أبو بكر محمد المعروف بخواهر زاده المتوفى سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة والإمام فخر الدين الحسن بن منصور الأوزجندي (١) المعروف بقاضيخان المتوفى سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة والإمام «محمد بن أحمد القاسمي» الخجندي. أدب القاضي على مذهب الشافعي - صنف فيه الإمام أبو بكر محمد بن علي القفال الشاشي المتوفى سنة خمس وستين وثلاثمائة وأبو العباس أحمد بن أحمد المعروف بابن القاص الطبري المتوفى سنة ٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة وأبو سعيد حسن بن أحمد الأصطخري (٢) المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وكتابه مشهور بين الشافعية ليس لأحد مثله وأبو بكر محمد بن أحمد المعروف بابن الحداد المتوفى سنة ٣٤٥ خمس وأربعين وثلاثمائة وأبو عبيد القاسم بن سلام اللغوي المتوفى سنة ٢٢٤ أربع وعشرين ومائتين وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الرتبلي بالراء ذكره السبكي وأبو عاصم محمد بن أحمد العبادي الهروي المتوفى سنة ٤٥٨ ثمان وخمسين وأربعمائة ولتلميذه أبي سعد بن «أبي» أحمد «محمد بن أبي يوسف» الهروي «المتوفى سنة ٥١٨» شرح ما ألفه فيه. ومن الكتب المؤلفة فيه أيضاً كتاب أبي المعالي مجلى (٣) بن جميع (٤) قاضي مصر المتوفى سنة ٥٥٠ خمسين وخمسمائة وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله المعروف بابن أبي الدم الحموي المتوفى سنة ٦٤٢ اثنتين وأربعين وستمائة والقاضي زكريا بن محمد الأنصاري المصري المتوفى سنة ٩١٠ عشرة وتسعمائة [٩٢٦] وجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي ورضي الدين الغزي وهو مرتب على عشرة أبواب والقاضي أبي محمد الحسن بن أحمد المعروف بالحداد البصري الشافعي المذكور في كتاب الأقضية من شرح الرافعي وكتابه دل على فضل كثير ذكره أبو إسحاق الشيرازي. أدب الكاتب - لأبي محمد عبد الله بن مسلم المعروف بابن قتيبة النحوي المتوفى ٢٧٠ سبعين ومائتين [٢٧٦] قيل هو خطبة بلا كتاب لطول خطبته مع أنه قد حوى من كل شيء. أوله أما بعد حمد الله بجميع محامده الخ وله شروح أجلها شرح

стр. 129

الفاضل الأديب أبي محمد عبد الله بن محمد المعروف بابن السيد (١) البطليوسي المتوفى سنة ٤٢١ إحدى وعشرين وأربعمائة وهو شرح مفيد جداً أوله الحمد لله مولى البيان وملهمه الخ ذكر فيه أن غرضه تفسير الخطبة وذكر أصناف الكتبة ومراتبهم وجمل ما يحتاجون إليه في صناعتهم ثم الكلام على نكته والتنبيه على غلطه وشرح أبياته وقد قسم على ثلاثة أجزاء الأول في شرح الخطبة والثاني في التنبيه على الغلط والثالث في شرح أبياته وسماه الاقتضاب في شرح أدب الكتاب ومنها شرح أبي منصور موهوب بن أحمد الجواليقي المتولد سنة ٤٦٦ ست وستين وأربعمائة [المتوفى سنة ٥٣٩] وسليمان بن محمد الزهراوي وأبي علي حسن بن محمد البطليوسي المتوفى سنة ٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة وأحمد بن داود الجذامي المتوفى سنة ٥٩٨ ثمان وتسعين وخمسمائة وإسحاق بن إبراهيم الفارابي المتوفى سنة ٣٥٠ خمسين وثلاثمائة وشرح بعضهم خطبته خاصة كأبي القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي المتوفى سنة ٣٣٩ تسع وثلاثين وثلاثمائة (٢) ومبارك بن فاخر النحوي المتوفى سنة ٥٠٠ خمسمائة وبعضهم شرح أبياته كأحمد ابن محمد الخارزنجي المتوفى سنة ٣٤٨ ثمان وأربعين وثلاثمائة. أدب الكاتب - للإمام الأديب أبي بكر محمد بن القاسم بن الأنباري المتوفى سنة ٣٢٨ ثمان وعشرين وثلاثمائة وأبي جعفر أحمد بن محمد النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة وأبي عبد الله محمد بن يحيى الصولي الكاتب المتوفى سنة ٣٣٥ خمس وثلاثين وثلاثمائة وابن دريد محمد بن الحسن اللغوي المتوفى سنة ٣٢١ إحدى وعشرين وثلاثمائة وصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة [٧٦٤]. أدب المريض والعائد - لأبي شجاع «عمر بن محمد» البسطامي. (كان موجوداً سنة ٥٣٥) «المتوفى ٥٦٢» أدب المفتي والمستفتي - للشيخ تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح الشهرزوري الشافعي المتوفى سنة ٦٤٣ ثلاث وأربعين وستمائة وهو مختصر نافع وصنف فيه أيضاً الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن الحسين الصيمري الشافعي المتوفى سنة ٣٨٦ ست وثمانين وثلاثمائة. الأدب المفرد في الحديث - للإمام الحافظ أبي عبد الله

стр. 130

محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري المتوفى سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين روى عنه أحمد بن محمد بن الجليل (؟) بالجيم البزار وهو من تصانيفه الموجودة قاله ابن حجر ومنتقاه للشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ إحدى عشرة وتسعمائة. أدب النديم - لأبي الفتح محمود بن الحسين المعروف بكشاجم المتوفى في حدود سنة خمسمائة. أدب النفس - لأبي العباس أحمد بن محمد بن مروان السرخسي الطبيب المتوفى سنة ٢٨٦ ست وثمانين ومائتين صنفه للمعتضد العباسي. أدب الوزراء - الأدب في استعمال الحسب - للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني الحافظ المتوفى سنة ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة. الإدراك للسان الأتراك - للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة ٧٤٥ خمس وأربعين وسبعمائة. علم الأدعية والأوراد وهو علم يبحث عن الأدعية المأثورة والأوراد المشهورة بتصحيحهما وضبطهما وتصحيح روايتهما وبيان خواصهما وعدد تكرارهما وأوقات قراءتهما وشرائطهما ومباديه مبينة في العلوم الشرعية والغرض منه معرفة تلك الأدعية والأوراد على الوجه المذكور لينال باستعمالهما إلى الفوائد الدينية والدنيوية كذا في مفتاح السعادة وجعله من فروع علم الحديث بعلة استمداده من كتب الأحاديث والكتب المؤلفة فيه كثيرة جداً وها أنا مورد لك ما وصل إلى خبره على ترتيب هذا الكتاب إجمالاً. الابتهاج بأذكار المسافر الحاج - أدعية الحج والعمرة - الأدعية المنتخبة - أذكار الأذكار -

стр. 131

أذكار الحج - أذكار الصلاة - أوراد الشيخ بهاء الدين - الأوراد الزينية وشروحها - الأوراد الفتحية وشرحها - الأوراد السبعة - أدعية الحج والعمرة - جمعها قطب الدين محمد المكي المتوفى سنة ثمان وثمانين وتسعمائة في كراسة أولها الحمد لله وكفى الخ انتقاها من منسكه الكبير. الأدعية المنتخبة والأدوية المجربة - للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي وهو مختصر [في] وصف الدواء. ألفه في ليلة عيد الفطر سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة ورتب على خمسة أبواب كلها في الطاعون أوله الحمد لله اللطيف بعباده الخ. أدل الكلام في الفروع لبعض الحنفية - الأدلة الرسمية في التعابي الحربية - للإمام محمد ابن منكلي العلمي. الأدلة الشريفة - لابن العز على مذهب أبي حنيفة. أدلة العيان والبرهان - للشيخ شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي المتوفى سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. علم أدوات الخط وسيأتي تحقيقه في علم الخط. علم الأدوار والأكوار ذكره من فروع علم الهيئة وقال والدور يطلق في اصطلاحهم على ثلاثمائة وستين سنة شمسية والكور على مائة وعشرين سنة قمرية ويبحث في العلم المذكور عن تبدل الأحول الجارية في كل دور وكور وقال وهذا من فروع علم النجوم مع أنه لم يذكره في بابه.

стр. 132

علم الأدوار في أحكام النجوم للشيخ أبي معشر جعفر بن محمد البلخي المنجم المتوفى سنة ١٩٠ الأدوار في علم الحروف والأسرار - للشيخ يوسف بن عبد الرحمن المغربي مختصر أوله الحمد لله الذي أفاض على قلوب ذوي الألباب الخ. الأدوية الشافية بالأدعية الوافية - مختصر لنور الدين الروشاني ألفها بحلب لقاضيها سنة تسع وتسعين وتسعمائة. الأدوية الشافية في الأدعية الكافية - الأدوية القلبية - للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. الأدوية المفردة - جمعها جمع من الأطباء قديماً وحديثاً منهم «أحمد بن محمد بن محمد بن أبي الأشعث» ابن وافد «المتوفى ٣٦٠» وابن سمحون (١) وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة اختصر ما جمعا ثم صنف كتاباً كبيراً والشيخ أبو الفضل «محمد» بن عبد الكريم المهندس المتوفى ٥٩٩» صنفها على ترتيب أبجد وأبو الصلت أمية بن عبد العزيز الأندلسي المتوفى سنة تسع وعشرين وخمسمائة وإسحاق بن عمران البغدادي الطبيب ورشيد الدين أبو منصور بن أبي الفضل علي المعروف بابن الصوري المتوفى سنة تسع وثلاثين وستمائة استقصى في ذكرها وأورد ما لم يطلع عليه المتقدمون للملك المعظم. ثم الشيخ عبد الله بن أحمد المعروف بابن بيطار المالقي المتوفى سنة ست وأربعين وستمائة جمع الجميع في كتابه المسمى بجامع الأدوية المفردة فصار أجمع ما جمع في هذا المعنى ويقال له مفردات ابن بيطار وكذا يطلق على الكل لفظ المفردات وسيأتي بقية الكلام في ما لا يسع. أذكار الأذكار - (٢) وهو مختصر أذكار النووي وسيأتي أذكار الحج والعمرة - سبق في أدعية الحج للقطب المكي أذكار الصلاة - لزين المشايخ أبي الفضل محمد بن أبي القاسم البقالي الخوارزمي الحنفي المتوفى سنة ٥٦٢ اثنتين وستين وخمسمائة. [٥٧٦]

стр. 133

أذكار النووي - المسمى بحلية الأبرار يأتي في الحاء. إذلال النكوس في إضلال المكوس - لزين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. آراء المدينة الفاضلة - لأبي نصر محمد الفارابي المتوفى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ذكره في موضوعات العلوم. إرادات الأخيار واختيارات الأبرار - مختصر في المواعظ أوله الحمد لله حمداً يوافي نعمه الخ تأليف الشيخ شمس- الدين محمد بن السراج العمهيني الواسطي. «المتوفى سنة ٨٤٩» إرادة الطالب وإفادة الواهب - وهو فرش القصيدة المنجدة في القراءات لسبط الخياط (عبد الله بن علي بن محمد المقري المتوفى سنة ٥٤١). [كتب] الأربعينات في الحديث وغيره أما [في] الحديث فقد ورد من طرق كثيرة بروايات متنوعة أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال من حفظ على أمتي أربعين حديثاً في أمر دينها بعثه الله تعالى يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. واتفقوا على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه وقد صنف العلماء في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات واختلفت مقاصدهم في تأليفها وجمعها وترتيبها فمنهم من اعتمد على ذكر أحاديث التوحيد وإثبات الصفات ومنهم من قصد ذكر أحاديث الأحكام ومنهم من اقتصر على ما يتعلق بالعبادات ومنهم من اختار حديث المواعظ والرقائق ومنهم من قصد إخراج ما صح سنده وسلم من الطعن ومنهم من قصد ما علا إسناده ومنهم من أحب تخريج ما طال متنه وظهر لسامعه حين يسمعه حسنه إلى غير ذلك وسمى كل واحد منهم كتابه بكتاب الأربعين وسنورد لك ما وصل إلينا خبره أو رأيناه باعتبار حروف المضاف إليه. الأربعين في لفظ الأربعين - للشيخ الإمام شمس الدين محمد بن أحمد المعروف بالبطال اليمني المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. (١) [كتاب] الأربعين [ل] أبي بكر الآجري - هو محمد بن الحسين المتوفى بمكة سنة ستين وثلاثمائة. الأربعين [ل] أبي بكر الأصفهاني - هو محمد بن إبراهيم المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة.

стр. 134

الأربعين [ل] أبي بكر الكلاباذي - هو تاج الإسلام «محمد بن إبراهيم الحنفي المتوفى سنة ٣٨٠». الأربعين [ل] أبي بكر الجوزقي - هو الشيخ الإمام محمد بن عبد الله «ابن محمد الحافظ النيسابوري الحنفي المتوفى سنة ٣٨٨». الأربعين [ل] أبي بكر البيهقي في الأخلاق - وهو الإمام شمس الدين أحمد بن الحسين بن علي الشافعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وأربعمائة وهو مشتمل على مائة حديث مرتب على أربعين باباً أوله الحمد لله كفاء حقه الخ. الأربعين [ل] أبي الخير - زيد بن رفاعة. الأربعين [ل] أبي سعيد الماليني - هو أحمد بن محمد بن أحمد المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. الأربعين [ل] أبي سعيد المهراني - هو أحمد بن إبراهيم المصري. الأربعين [ل] أبي عبد الرحمن - محمد بن حسين السلمي المتوفى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة. الأربعين [ل] أبي عثمان «إسماعيل بن عبد الرحمن» الصابوني النيسابوري - المتوفى سنة تسع وأربعين وأربعمائة. الأربعين [ل] أبي نعيم الأصفهاني - وهو أحمد بن عبد الله المتوفى سنة ثلاثين وأربعمائة. أربعين اوقجي زاده - سماه أحسن الحديث وقد سبق. الأربعين [ل] ابن البطال في أذكار المساء والصباح - وهو محمد بن أحمد اليمني المتوفى سنة ثلاثين وستمائة. الأربعين [ل] ابن الجزري - هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الجزري المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة اختار فيه ما هو أصح وأفصح وأوجز. الأربعين [ل] ابن حجر - أما العسقلاني فهو في المتباينة وأما المكي فسيأتي في العدلية.

стр. 135

الأربعين [ل] ابن طولون - شمس الدين محمد الدمشقي جمع فيه من مسموعاته كل حديث منها من أربعين حديثاً مفردة بالتصنيف عن أربعين صحابياً في أربعين باباً من العلم أوله الحمد لله البر اللطيف الخ وله أربعون حديثاً آخر انتقاها من كتاب فضائل القرآن للضياء المقدسي أوله الحمد لله على نعمه التي لا تحصى الخ. الأربعين [ل] ابن عساكر - هو الحافظ أبو القاسم علي بن عساكر الدمشقي المتوفى سنة ٥٧١ إحدى وسبعين وخمسمائة جمع أربعينات منها الأربعون الطوال والأربعون في الأبدال العوال والأربعون في الاجتهاد في إقامة الجهاد والأربعون البلدانية وسيأتي كل منها. الاربعين [ل] ابن كمال باشا - شمس الدين أحمد بن سليمان المتوفى سنة ٩٤٠ أربعين وتسعمائة جمع ثلاث اربعينات وشرحها واختار ما جزل لفظه وحسن فقرته وليس كل منها أربعون حديثاً بل بعضها عشرون. الأربعين [ل] ابن المجير - هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المجير. الأربعين [ل] إبراهيم بن حسن المالكي - القاضي المتوفى سنة ٧٤٤ أربع وثلاثين وسبعمائة. الأربعين [ل] أحمد بن حرب - النيسابوري المتوفى سنة ٢٣٤ أربع وثلاثين ومائتين. الأربعين [ل] لباخرزي - ذكره ابن حجر في المعجم. الأربعين [ل] لبركلي - هو الشيخ محمد بن بير على الرومي المتوفى سنة ٩٦٠ ستين وتسعمائة [٩٨١]. الأربعين [ل] بدر الدين - بدل؟ بن أبي المعمر إسماعيل التبريزي أملاها سنة ٦٠١ إحدى وستمائة. الأربعين البلدانية - لشيخ الجماعة والمتقدم في الصناعة أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصفهاني المتوفى سنة ٥٧٦ ست وسبعين وخمسمائة جمع فيه أربعين حديثاً عن أربعين شيخاً في أربعين مدينة أبان بها عن رحلة واسعة وأظهر فيها رتبة عالية. ثم الشيخ الإمام محدث الشام أبو القاسم علي بن حسن بن

стр. 136

عساكر الدمشقي المتوفى سنة ٥٧١ إحدى وسبعين وخمسمائة اقتدى بسننه وزاد على ما أتى به الغرابة بأن جعلها عن أربعين من الصحابة فصار أربعين من أربعين لأربعين في أربعين عن أربعين إذا اعتبرت تخرج في أربعين باباً كل حديث إذا جمع إليه ما يناسبه صار كتاباً أوله الحمد لله القادر القاهر القوي المتين الخ. وتبعه شرف الدين عبد الله بن محمد الواني المتوفى سنة ٧٤٩ تسع وأربعين وسبعمائة في جمع الأربعين البلدانية والحافظ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي أيضاً لكنه في فضائل العباس كلها والشيخ أبو العباس أحمد بن محمد بن الظاهري الحلبي المتوفى سنة ٦٩٦ ست وتسعين وستمائة. الأربعين [ل] لثقفي - هو الحافظ أبو عبد الله القاسم ابن الفضل الأصفهاني. (المتوفى سنة ٤٨٩) الأربعين [ل] لجرجاني - وهو أبو محمد أخرجه من الصحيحين من حديث أبي بكر أحمد بن منصور المغربي. الأربعين في الجهاد - لابن عساكر المذكور سماه الاجتهاد في إقامة فرض الجهاد. الأربعين [ل] لحاكم - هو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ خمس وأربعمائة. الأربعين في الحج - لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المكي المتوفى سنة. (٧٩٤) الأربعين [ل] حسن بن سفيان - النسوي المتوفى سنة ثلاث وثلاثمائة. الأربعين [ل] لخجندي - هو إبراهيم بن عبد الله بن عبد اللطيف سماء الماء المعين. الأربعين [ل] خويشاوند - هو الإمام أبو سعيد أحمد بن الطوسي المتوفى سنة … جمعها في مناقب الفقراء والصالحين. الأربعين [ل] لدارقطني - هو أبو الحسن علي بن عمر الحافظ البغدادي المتوفى سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة [٣٨٥]. الأربعين [ل] لدلجي - هو الحافظ شمس الدين محمد بن محمد الدلجي. (الشافعي المتوفى سنة ٩٤٧٠)

стр. 137

الأربعين [ل] لرهاوي - هو الحافظ عبد القادر [الرهاوي المتوفى سنة ٦١٢]. الأربعين [ل] سعد الدين - مسعود بن عمر التفتازاني المتوفى سنة. (٧٩١) الأربعين [ل] لسيوطي - هو جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ جمع أربعينات أحدها في فضل الجهاد والثاني في رفع اليدين في الدعاء والثالث من رواية مالك والرابع المتباينة. الأربعين [ل] شيخ الإسلام - أبي إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري الهروي المتوفى سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. الأربعين الصحيحة - ليوسف بن محمد العبادي الحنبلي المتوفى سنة ست وسبعين وسبعمائة. أربعين طاشكبري زاده - أحمد بن مصطفى الرومي المتوفى سنة ٩٦٣ [٩٦٨] جمع فيه ما يصدر [صدر] عنه ﵇ من المزاح والمطايبة أوله أحمد الله حمداً يليق بجناب جلاله الخ. الأربعين الطائية - لأبي الفتوح محمد بن محمد بن علي الطائي الهمداني المتوفى سنة خمس وخمسين وخمسمائة ذكر فيه أنه أملى أربعين حديثاً من مسموعاته عن أربعين شيخاً كل حديث عن واحد من الصحابة فذكر ترجمته وفضائله وأورد عقيب كل حديث بعض ما اشتمل عليه من الفوائد وشرح غريبه واتبع بكلمات مستحسنة وسماه الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل اليقين أوله الحمد لله على سوابغ آلائه الخ وهو من أحسن الكتب وأحلاها (أجلاها) يرجع إلى نصيب من العلوم حديثاً وفقهاً وأدباً ووعظاً كما قاله ابن السمعاني. وتبعه جمال الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي المتوفى سنة سبع وثلاثين وستمائة. الأربعين [ل] لطاوسي - هو الشيخ الإمام برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي المكارم القزويني المتوفى سنة … وهو مشتمل على أربعين فصلاً سماه شرح الاستقامة للمقبلين على الله تعالى وعلى دار الإقامة أوله الحمد لله الحاكم الآمر الذي أمر عبده بالاستقامة الخ.

стр. 138

الأربعين الطوال - لابن عساكر هو الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الدمشقي الشافعي المتوفى سنة إحدى وسبعين وخمسمائة أوله الحمد لله العظيم الخ جمع فيه أربعين حديثاً من الطوال مما يدل على نبوته [ ﷺ ] وينبئ عن فضائل صحابته ويبين الصحة والسقم وهو مجلد وسط. الأربعين [ل] عبد الله بن المبارك - المروزي المتوفى سنة إحدى وثمانين ومائة قال الإمام النووي هو أول من علمته صنف فيه. الأربعين العدلية - للشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي المكي المتوفى سنة [٩٧٣] جمع بأسانيده ما يتعلق بالعدل والعادل وأهداها إلى السلطان سليمان خان أوله الحمد لله مالك الملك ذي الجلال والإكرام الخ. الأربعين العلوية - للحافظ أبي بكر «محمد بن علي بن عبد الله بن محمد» بن ياسر «الأنصاري» الجياني «المتوفى سنة ٥٦٣» الأربعين عشاريات الإسناد - للقاضي جمال الدين إبراهيم بن علي القلقشندي الشافعي المتوفى سنة ستين وتسعمائة أوله الحمد لله رب العالمين الخ أخرجه من عوالي مروياته وإن لم يبلغ درجة الحسن وله أربعون أخرى من عوالي مروياته أيضاً جمعها البرهان إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني. الأربعين [ل] لغراوي - هو الإمام أبو عبد الله محمد بن الفضل الشهرستاني المتوفى سنة (٥٤٨). الأربعين في فضائل عثمان رضي الله تعالى عنه - للإمام رضي الدين أبي الخير إسماعيل بن يوسف القزويني الحاكم المتوفى سنة الأربعين في فضائل علي رضي الله تعالى عنه - له أيضاً. الأربعين في فضائل العباس - للحافظ أبي القاسم حمزة بن يوسف السهمي. الأربعين في فضائل الأئمة الأربعة - لعبيد الله بن محمد الخجندي. أربعين قره جعفر -

стр. 139

الأربعين [ل] لقشيري - هو الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن النيسابوري (المتوفى سنة ٤٦٥). الأربعين [ل] لكازروني - وهو الإمام عفيف الدين. الأربعين المتباينة - لشيخ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة وملخصه للقاضي عز الدين محمد بن جماعة. وجمعها أيضاً جلال الدين عبد الرحمن (بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١) وابن سند محمد بن موسى الحافظ. الأربعين [ل] محمد بن أسلم - الطوسي المتوفى سنة اثنتين وأربعين ومائتين. الأربعين [ل] محمد بن إبراهيم بن علي المغربى - الأربعين [ل] محمد بن محمد أبي الفتح البخاري - الحافظ. الأربعين [ل] محمد بن محمود بن جمال الدين الاقسرائي - شرحها على مشرب الصوفية. الأربعين [ل] محيي الدين - محمد بن علي بن عربي جمعها بمكة سنة تسع وتسعين وخمسمائة وشرط أن تكون من المسندة إلى الله تعالى وربما اتبعها أربعين عن الله تعالى مرفوعة إليه غير مسندة إلى رسول الله [ ﷺ ] ثم أردفها بأحد وعشرين حديثاً فجاءت واحداً ومائة حديث إلهية. الأربعين المختارة في فضل الحج والزيارة - للحافظ جمال الدين أبي بكر محمد بن يوسف بن مسدي الأندلسي المتوفى سنة ٦٦٣. الأربعين [ل] لملك المظفر - صاحب اليمن. الأربعين المهذبة بالأحاديث الملقبة - الأربعين [ل] لمؤذن - وهو أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الكرماني. الأربعين [ل] نصر بن إبراهيم - المقدسي الحافظ المتوفى سنة (٤٩٠).

стр. 140

الأربعين [ل] لنووي - وهو الإمام محدث الشام محيي الدين يحيى بن شرف النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة قال فيه ومن العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثاً مشتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين وقد وصفه العلماء بأن مدار الإسلام عليه وهو نصف الإسلام أو ثلثه ونحو ذلك والتزم فيه أن تكون صحيحة معظمها من صحيح البخاري ومسلم محذوفة الأسانيد ثم اتبعها بباب في ضبط خفي ألفاظها انتهى أوله الحمد لله رب العالمين قيوم السماوات والأرضين الخ وقد اعتنى العلماء بشرحه وحفظه فكثرت شروحه منها شرح الإمام الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد المعروف بابن رجب البغدادي الحنبلي المتوفى سنة خمس وتسعين وسبعمائة وهو شرح كبير سماه جامع العلوم والحكم في شرح أربعين حديثاً من جوامع الكلم أوله الحمد لله الذي أكمل لنا الدين الخ قال وقد جمع العلماء جموعاً من كلمات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الجامعة كابن السني في الإيجاز والقضاعي في الشهاب وأملى الحافظ أبو عمرو بن الصلاح مجلساً سماه الأحاديث الكلية يقال أن مدار الدين عليها وما كان في معناها من الكلمات الوجيزة الجامعة فاشتمل مجلسه هذا على تسعة وعشرين حديثاً ثم أن النووي أخذ هذه الأحاديث وزاد عليها تمام اثنين وأربعين حديثا وسماه بأربعين فاشتهرت ونفع الله بها ببركة نية جامعها انتهى. وشرح نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي المتوفى سنة عشر وسبعمائة. وتاج الدين عمر بن علي الفاكهي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة. وجمال الدين يوسف بن الحسن التبريزي المتوفى سنة أربع وثمانمائة. والشيخ الإمام أبي العباس أحمد بن فرح الإشبيلي المتوفى سنة تسع وتسعين وستمائة. وأبي حفص البلبيسي الشافعي فرغ عنه في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وثمانمائة وسماه فيض المعين. وبرهان الدين إبراهيم بن أحمد الخجندي الحنفي المدني المتوفى سنة إحدى وخمسين وثمانمائة.

стр. 141

والشهاب أحمد بن محمد بن أبي بكر الشيرازي الكازروني شرحها ممزوجاً وسماه الهادي للمسترشدين أوله الحمد لله الذي صحح بصحاح حديث من لا ينطق الخ. والشيخ زين الدين سريجا بن محمد الملطي المتوفى سنة ثمان وثمانين وسبعمائة وسماه نثر فرائد المربعين المنوية في نشر فوائد الأربعين النووية أربعة أجزاء. والشيخ ولي الدين «محمد المصري الشبشيري» سماه الجواهر البهية. والحافظ مسعود بن منصور بن الأمير سيف الدين عبد الله العلوي أيضاً شرحه ممزوجاً وسماه الكافي أوله الحمد لله الذي نور بسبحات أنواره الخ. ومعين «الدين» بن صفي «الدين عبد الرحمن المتوفى سنة ٩٠٥» شرحه بالقول شرحاً صغيراً أوله الحمد لله والمنة على أن أتم علينا النعمة الخ. وشرح العلامة مصلح الدين محمد السعدي العبادي اللاري المتوفى سنة (٩٧٩) وهو أفضل ما دونوا في بيانها والحق أنه بالنسبة إليه سائر الشروح كالأبدان الخالية عن الروح أوله أحسن حديث ينطق به الناطقون بالحق المبين الخ ألفه للوزير علي باشا. وشرح الشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي المتوفى سنة ٩٧٤ وهو شرح ممزوج اسمه الفتح المبين أوله الحمد لله الذي وفق طائفة من علماء كل عصر الخ. وشرح نور الدين محمد بن عبد الله الأيجي المسمى بسراج الطالبين ومنهاج العابدين وهو شرح فارسي في مجلد أوله الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه الخ. (وشرح منلا علي القاري المكي الهروي الحنفي المتوفى سنة ١٠٤٤ [١٠١٤]) وشرح آخر ممزوج أيضاً أوله الحمد لله رافع أعلام الملة الزهراء الخ. وممن شرح الشيخ سراج الدين عمر بن علي ابن الملقن الشافعي المتوفى سنة أربع وثمانمائة. وتخريجه للإمام شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ خرجه بالأسانيد العالية. الأربعين الودعانية - وهو القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان حاكم الموصل المتوفى سنة (٤٩٤) جمع فيه أربعين خطبة.

стр. 142

أربعين [ل] لهروي - أخذه من أربعين كتاباً. الأربعين اليمانية - للشيخ محمد بن عبد الحميد القرشي جمعها في فضائل اليمن. الأربعين في أصول الدين - للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي المتوفى سنة ست وستمائة ألفه لولده محمد ورتبه على أربعين مسألة من مسائل الكلام. ثم لخصه القاضي سراج الدين أبو الثنا محمود بن أبي بكر الأرموي المتوفى سنة اثنتين وثمانين وستمائة وسماه اللباب. وللشيخ جمال الدين (أبي عبد الله محمد بن سالم بن نصر الله) ابن واصل. (الحموي المتوفى ٧٩٧) أربعين [ل] لغزالي - وهو قسم من كتابه المسمى بجواهر القرآن وسيأتي ذكره في الجيم وقد أجاز أن يكتب مفرداً فكتبوه وجعلوه كتاباً مستقلاً. الارتجال في أسماء الرجال - مجلدات لأبي الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد الجماهري التنوخي الشافعي المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة استدرك فيه على ما لم يذكر في الاستيعاب. الارتضاء في شروط الحكم والقضاء - «لأثير الدين محمد بن عمر الخصوصي القاهري الشافعي المتوفى سنة ٨٤٣» أرجوزة في ألف بيت الارتضاء في الضاد والظاء - للشيخ أثير الدين أبي حيان محمد بن يوسف الأندلسي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين وسبعمائة. ارتشاف الضرب في لسان العرب - في النحو مجلدان لأثير الدين أبي حيان المذكور أوله الحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على سيدنا محمد خاتم النبيين الخ ذكر فيه أن المتقدمين ربما أهملوا كثيراً من الأبواب وأغفلوا ما فيه الصواب ولما كان كتابه شرح التسهيل جامعاً جرد أحكامه عن الاستدلال والتعليل ليكون هذا مختصاً بزوائد فصارت معانيه تدرك بلمح البصر لا يحتاج إلى إعمال فكر وجعله في جملتين الأولى في إحكام الكلم قبل التركيب الثانية في إحكامها حالة التركيب. قيل هو نسختان كبرى وصغرى وذكر أنه استقرى حروف الهجاء بفروعه المستحسنة والمستقبحة فبلغت سبعة وأربعين حرفاً فاستخرج ذلك الكتاب من ملخصه. قال السيوطي في طبقات النحاة لم يؤلف في العربية أعظم من هذين الكتابين ولا أجمع ولا أحصى للخلاف والأقوال قال وعليهما اعتمدت في جمع الجوامع

стр. 143

واعترض عليه ابن الوحي شارح مغنى اللبيب بأن المغني لابن فلاح أعظم وأكثر فائدة. ارتفاع الرتبة باللباس والصحبة - مختصر لقطب الدين محمد (بن أحمد بن علي المتوفى سنة ٦٨٦). ارتنك - هو اسم كتاب ماني النقاش ويقال له دستور الماني [ماني] فيه صور غريبة ونقوش عجيبة. ارتياح الأكباد بأرباح فقد الأولاد - مجلد للشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي ألفه في رمضان سنة أربع وستين وثمانمائة أوله الحمد لله الذي أتقن فعله وهو مشتمل على مقدمة وخمسة أبواب وخاتمة. ارتياض الأرواح في رياض الأفراح - للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي «المتوفى ٨٥٨» رسالة على خمسة أبواب أوله الحمد لله الذي أطلعني على درة أخباره الخ ألفه سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة. علم الأرتماطيقي وهو علم يبحث فيه عن خواص العدد. أرج الارجا في شرح الخوف والرجا - ليوسف بن سليمان الجذامي. الأرج في الموعظة - لأبي الفرج ابن الجوزي. الأرج في الفرج - للشيخ جلال الدين السيوطي لخص فيه كتاب الفرج بعد الشدة لابن أبي الدنيا وزاد عليه. إرجاع العلم إلى نقطة - لمحمد بن عادل المعروف بحافظ عجم الرومي المتوفى بها في حدود سنة تسعمائة «٩٥٧». أرجوزة في أسماء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لأبي عبد الله القرطبي ثم شرحها فذكر فيها ما زاد على الثلاثمائة. والأرجوزة بضم الهمزة أفعولة من الرجز وهو البحر المشهور في العروض. أرجوزة في تعبير الرؤيا على صفة خلق الإنسان - للشيخ أبي الحسن علي بن السكن المعافري. أرجوزة في الجبر والمقابلة - لأبي محمد عبد الله بن حجاج

стр. 144

المعروف بابن الياسمين المتوفى سنة ٦٠٠ أولها: الحمد لله على ما أنعما. ولها شروح منها شرح الشيخ الإمام ولي الدين أبي زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقي المتوفى سنة [٨٢٦] وسماه المعين على فهم أرجوزة ابن الياسمين وشرح الشيخ شهاب الدين أحمد بن الهايم ألفه بمكة سنة تسع وثمانين وسبعمائة «وشرحها محمد بن محمد سبط المارديني سماه اللمعة الماردينية في شرح الياسمينية» أرجوزة في حساب العقود لابن الحرب «محمد بن حرب النحوي الحلبى المتوفى ٥٨١». أرجوزة في الخط - لعون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد الوزير المتوفى سنة ستين وخمسمائة. أرجوزة في الظاآت - للشيخ رضي الدين محمد بن محمد الغزي جمعها من كلام خليل بن أحمد ثم شرحها ولده بدر الدين محمد بن محمد أوله الحمد لله الحفيظ العظيم الخ. أرجوزة في الطب - للشيخ الرئيس أبي علي حسين بن عبد الله بن سينا المتوفى سنة ثمان وعشرين وأربعمائة أولها: الطب حفظ صحة برء مرض الخ ولها شروح منها شرح أبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد المالكي المتوفى سنة. (٥٩٥ أوله أما بعد حمد الله المنعم بحياة النفوس). أرجوزة في الطب أيضاً - لأحمد بن الحسن الخطيب القسنطيني نظمها سنة اثنتي عشرة وسبعمائة وعدد أبياتها شك [٣٢٠]. أرجوزة في العروض - لأمين الدين محمد بن علي المحلى العروضي المتوفى سنة ثلاث وسبعين وستمائة. أرجوزة في الفرائض - لمحمد بن علي بن هاني المتوفى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة (١) أرجوزة في الفصد - لابن الرفيقة الطبيب «هو أبو الثناء سديد الدين محمود بن عمر الشيباني المتوفى سنة ٦٣٥» أرجوزة في مخارج الحروف - لأبي المرجا محمد بن حرب النحوي الحلبي المتوفى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. أرجوزة في النجاسات المعفو عنها - للشيخ شهاب الدين أحمد بن عماد الدين الأقفهسي «المتوفى سنة ٨٠٨» وشرحها له أيضاً. إرخاء الستور والكلل في كشف المدكات والحيل - وهو مذكور في كتب الجفر.

стр. 145

إرسال الدمعة في بيان ساعة الإجابة يوم الجمعة - لشمس الدين محمد بن طولون الدمشقي رسالة أولها الحمد لله الذي رفع بعض الأوقات على بعض الخ. إرشاد الألباء إلى معرفة الأدباء - مجلدات للشيخ ياقوت بن عبد الله الحموي البغدادي المتوفى سنة ست وعشرين وستمائة ذكر فيه من أخبار النحاة واللغويين والقراء وعلماء الأخبار والأنساب والكتاب وكل من صنف في الأدب ذكره ابن خلكان. إرشاد الإخوان إلى الفرق بين القدم بالذات والقدم بالزمان - للشيخ شهاب الدين أحمد الغنيمي الأنصاري المتوفى سنة ١٠٤٤ أربع وأربعين وألف مختصر أوله أما بعد حمد الله الموجود قبل الزمان الخ ذكر فيه أنه استشكل بعضهم وأرسل يسأله من ثغر رشيد فكتب إليه. إرشاد أولي الألباب إلى معرفة الصواب - في الفرائض. لشمس الدين محمود بن أحمد اللارندي الحنفي المتوفى في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة ثم ضم إليه السراجية وزاده أبواباً وذكر فيه المذاهب الأربعة وسماه إرشاد الراجي لمعرفة فرائض السراجي - إرشاد الحائر إلى معرفة وضع خطوط فضل الدائر - لأبي العباس أحمد بن رجب بن المجدي (المتوفى سنة ٨٥٠) رسالة على ثلاثة أقسام وخاتمة ثم لخصه على ثلاثة أبواب وخاتمة وسماه زاد المسافر. إرشاد الراغب إلى فهم هداية الطالب - يأتي في الهاء. إرشاد السالك إلى أفضل المسالك - في فروع الحنابلة. مختصر أوله الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد الخ ذكر فيه مؤلفه أنه ألفه لولده. إرشاد السامع والقاري المنتقى من صحيح البخاري - لابن حبيب يأتي ذكره في الصاد. إرشاد الصديق - إرشاد الطائف إلى علم اللطائف - لولي الدين أبي
следующие страницы →