← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 21315

فضائل القرآن للمستغفري

المستغفري

Полный текст (1 401 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ملجأي إلى الله تعالى ١٣٨- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا أبو القاسم البغوي، حَدَّثَنا علي يعني ابن الجعد، أخْبَرَنا زهير عن الأعمش وحصين عن شقيق عن حذيفة قال: كان رسول الله ﷺ قال أحدهما: إذا قام من الليل وقال الآخر: إذا قام للتهجد يشوص فاه وزاد حصين في حديثه بالسواك.

стр. 142

١٣٩- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا محمد، حَدَّثَنا الحسين بن محمد، أخْبَرَنا عبد الله، أخْبَرَنا ليث حدثني عقيل عن ابن شهاب قال: قال رسول الله ﷺ : إذا قام الرجل فتوضأ ليلا أو نهارا فأحسن وضوءه واستن ثم قام يصلي أطاف به ملك ودنا منه حتى يضع فاه على فيه فما يقرأ إلا فيه وإذا لم ستن أطاف به ولم يضع فاه على فيه وكان رسول الله ﷺ لا يقوم إلى الصلاة إلا استن.

стр. 143

باب ما جاء في النهي عن القراءة المنكوسة ١٤٠- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا ابن الزفتي، حَدَّثَنا أحمد هو ابن أبي الحواري، حَدَّثَنا ابن نمير عن الأعمش عن شقيق قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: إن فلانا يقرأ القرآن منكوسا قال: ذاك منكوس القلب.

стр. 144

١٤١- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى محمد بن زهير الأبلي، حَدَّثَنا عبدة بن عبد الله، أخْبَرَنا أبو داود، حَدَّثَنا سفيان عن الأعمش، عَن أبي وائل قال: سئل ابن مسعود عن الرجل يقرأ القرآن منكوسا قال: ذاك منكوس القلب.

стр. 145

١٤٢- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا يعقوب بن سفيان بن جوان، أخْبَرَنا يعقوب بن سفيان بن زياد، حَدَّثَنا محمد بن عنبر، حَدَّثَنا سفيان عن الأعمش، عَن أبي وائل، عَن عَبد الله بن مسعود وسئل عن الرجل يقرأ القرآن منكوسا؟ قال: ذاك منكوس القلب.

стр. 146

باب ما جاء في قراءة القرآن على غير وضوء حفظا ١٤٣- أخبرنا عبد الله بن محمد بن زر، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حَدَّثَنا أبو سعيد الأشج، حَدَّثَنا ابن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم، عَن عَبد الرحمن بن يزيد قال: كنا مع سلمان في الغزو فانطلق فقضى حاجته ثم جاء إلينا فقلنا له: توضأ فإنا نريد أن نسألك عن القرآن فقال: سلوني فإني لست أمسه إنما يمسه المطهرون.

стр. 147

١٤٤- وأخبرنا عبد الله، حَدَّثَنا عبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو سعيد، حَدَّثَنا ابن فضيل، حَدَّثَنا الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إني لأقرأ الجزء من القرآن بعد أن أخرج من الخلاء قبل أن أتوضأ، وعن ابن عمر مثل ذلك.

стр. 148

١٤٥- وأخبرنا عبد الله، حَدَّثَنا عبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو سعيد، حَدَّثَنا ابن فضيل عن ⦗٢١٢⦘ الأعمش عن عمرو بن مرة، عَن أبي البختري قال: كان علي يقرأ القرآن على كل حال إلا أن يكون جنبا، كذا قال ابن فضيل.

стр. 149

١٤٦- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن الثوري عن سلمة بن كهيل عن سعد بن جبير قال: سمعت ابن عمر وابن عباس يقولان: إنا لنقرأ أجزاءنا من القرآن بعد الحدث ما نمس ماء.

стр. 150

١٤٧- أخبرنا أحمد بن محمد هذا، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، أخْبَرَنا عبد الرزاق، أخْبَرَنا معمر عن قتادة عن ابن المسيب: ربما سمعت أبا هريرة يقرأ يحدر السورة وإنه لغير متوضئ.

стр. 151

١٤٨- أخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال: خرج عمر بن الخطاب من الخلاء فقرأ آية أو آيات فقال له أبو مريم الحنفي: أخرجت من الخلاء وأنت تقرأ؟ فقال له عمر: أمسيلمة؟ أفتاك بهذا؟ وكان مع مسيلمة.

стр. 152

١٤٩- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك عن أيوب بن أبي تميمة السختياني عن محمد بن سيرين أن عمر بن الخطاب كان في قوم وهو يقرأ فقام لحاجته ثم رجع وهو يقرأ فقال له رجال: تتوضأ ياأمير المؤمنين وأنت تقرأ فقال عمر: من أفتاك بهذا أمسيلمة؟.

стр. 153

١٥٠- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا عبد الله بن عناب الخزاعي بدمشق، حَدَّثَنا أحمد هو ابن أبي الحواري، أخْبَرَنا ابن نمير عن الأعمش عن سفيان عن عبيدة قال: كان عمر يقرأ القرآن على كل حال ما لم يكن جنبا.

стр. 154

١٥١- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم، حَدَّثَنا أبو مصعب قال: وسئل مالك عن الرجل يقرأ القرآن وهو على غير طهر فقال: أرى ذلك واسعا إن فعله.

стр. 155

باب من كره للمحدث قراءة القرآن حفظا ونظرا ١٥٢- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا ابن منيع، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يقرأ القرآن، ولَا يرد السلام، ولَا يذكر الله تعالى إلا وهو طاهر.

стр. 156

١٥٣- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، عَن عَبد الرزاق عن مالك عن نافع قال: كان ابن عمر لا يقرأ القرآن إلا طاهرا.

стр. 157

١٥٤- هدبة، عَن عَبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول مثل قول ابن عمر.

стр. 158

باب من كره للمحدث أن يقرأ من المصحف وأن يمسه ١٥٥-، حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل بن يوسف اليعقوبي، حَدَّثَنا أبو يعلى حدثنا الكشوري، حَدَّثَنا يحيى بن أيوب عن مطرف الصنعاني، حَدَّثَنا عائذ بن راشد البصري سمعت الحسن بن دينار يقول: حدثني خصيب بن جحدر عن النضر بن شفي، عَن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله ﷺ في هيئة جاهلية طويلة أشعارهم وشواربهم وأظفارهم فقال لهم رسول الله ﷺ : امكثوا فتعلموا القرآن وخذوا من أشعاركم وشواربكم وأظفاركم. فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا ثم استعرضهم رسول الله ﷺ القرآن فوجد عثمان بن أبي العاص أصغرهم سنا وأكثرهم قرآنا قد فضلهم بسورة البقرة فأمره عليهم فقال له: إذا صليت بأصحابك فصل بأضعفهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة، ولَا تتخذن مؤذنا يطلب على أذانه أجرا وإياك وشرب الخمر فإن الله لا يقدس شاربها واقذف ضغائن الجاهلية تحت قدميك وإذا حلفت على معصية فدعها وكفر يمينك وإذا خرجت مصدقا فلا تأخذ الشافع، ولَا الربا، ولَا فحل الغنم، ولَا حزرة المال فإنه أحق بها، ولَا تمس القرآن إلا وأنت طاهر واعلم أن العمرة الحج الأصغر وحجة أفضل من عمرة وعمرة خير من الدنيا وما فيها.

стр. 159

١٥٦- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك، عَن عَبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن في الكتاب الذي كتبه رسول الله ﷺ لعمرو بن حزم أن لا تمس القرآن إلا طاهرا.

стр. 160

١٥٧- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن معمر، عَن عَبد الله بن أبي بكر عن أبيه قال: في كتاب النبي ﷺ لعمرو بن حزم:، ولَا تمس القرآن إلا على طهور.

стр. 161

باب من رخص في ذلك ١٥٨- أخبرنا الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا ابن منيع، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا شريك عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ قال: كتاب الله الذي في السماء لا يمسه إلا الملائكة المطهرون.

стр. 162

١٥٩- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن شيخ من أهل مكة قال: سمعت سفيان العصفري يقول: رأيت سعيد بن جبير بال ثم غسل وجهه ويديه ثم أخذ المصحف فقرأ فيه. قال عبد الرزاق: وسمعته من مروان بن معاوية الفزاري.

стр. 163

١٦٠- أَخْبَرنا عبد الله بن محمد بن زر، أخْبَرَنا محمد بن صالح، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا المحاربي عن محمد بن إسحاق، عَن عَبد الله بن أبي بكر أنه في كتاب عمرو بن حزم الذي كتب له النبي ﷺ حين بعثه إلى نجران: لا تمس القرآن إلا طاهرا.

стр. 164

١٦١- أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، أخْبَرَنا أبو يعلى، أخْبَرَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي وعطاء وطاوُوس والقاسم بن محمد كرهوا أن يمس الرجل المصحف على غير وضوء.

стр. 165

١٦٢- أخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: لا يمس المصحف مفضيا عليه غير متوضئ.

стр. 166

١٦٣- أخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: لا يمس الدراهم التي فيها القرآن إلا على طهور.

стр. 167

١٦٤- وأخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال: أحب إلى أن لا يمس الدنانير والدراهم إلا على وضوء ولكن لا بد للناس من مسهما حملوا على ذلك. قال ابن جريج: وكره عطاء أن تمس الحائض والجنب الدنانير والدراهم.

стр. 168

١٦٥- وأخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم مثل ذلك إلا أنه قال: من وراء الثوب.

стр. 169

١٦٦- أخبرنا أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن الثوري عن جابر عن الشعبي قال: يكره أن يكتب الجنب بسم الله الرحمن الرحيم.

стр. 170

١٦٧- أخبرنا أحمد بن عمار، أخْبَرَنا عَليّ، أخْبَرَنا عَليّ، أخْبَرَنا أبو عبيد، حَدَّثَنا أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أنه كان لا يمس المصحف إلا وهو طاهر.

стр. 171

١٦٨- أخبرنا الخليل، أخْبَرَنا ابن الزفتي، حَدَّثَنا أحمد هو ابن أبي الحواري، حَدَّثَنا ابن نمير عن الحسن.... وعن سعيد بن جبير أو عن إبراهيم قال: كان يعجبهم أن يعلموا الغلام القرآن بعد صبوة.

стр. 172

باب من لم يرخص للمحدث أن يأخذ المصحف بعلاقته وأن يحمله على وسادة ونحو ذلك ١٦٩- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا إبراهيم بن عبد الصمد، أخْبَرَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا مالك قال: لا يحمل المصحف بعلاقته، ولَا على وسادة أحد إلا وهو طاهر ولو جاز ذلك لحمل في أخبيته ولم يكره ذلك لأن لا يكون في يد الذي يحمله شيء يدنس به المصحف ولكن إنما كره ذلك لمن حمله وهو على غير طهر إكراما للقرآن وتعظيما له.

стр. 173

١٧٠- وقال مالك: أحسن ما سمعت في هذه الآية ﴿لا يمسه إلا المطهرون﴾ إنما هي بمنزلة التي في عبس وتولى قوله تعالى ﴿كلا إنها تذكره. فمن شاء ذكره. في صحف مكرمة. مرفوعة مطهرة. بأيدي سفرة. كرام بررة﴾ .

стр. 174

١٧١- وأخبرنا أحمد بن عمار، أخْبَرَنا عَليّ، أخْبَرَنا عَليّ، أخْبَرَنا أبو عبيد، حَدَّثَنا يحيى بن بكير عن مالك بن أنس أنه كان يكره أن يمس المصحف وإن كان بعلاقته أو قال في علاقة أو كان على وسادة إلا وهو طاهر قال: وليس ذلك إلا إكراما للقرآن.

стр. 175

باب من يرخص في ذلك ١٧٢- أخبرنا الجويباري، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يقول: لا بأس أن يأخذ المصحف غير المتوضيء فيضعه من مكان إلى مكان.

стр. 176

١٧٣- وأخبرنا أبو أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء أن رجلا قال لابن عباس: أضع المصحف على فراش أجامع عليه وأحتلم عليه وأعرق عليه؟ قال: نعم.

стр. 177

١٧٤- أخبرنا أبو أحمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، عَن عَبد الرزاق عن شيخ من أهل مكة قال سمعت سفيان العصفري يقول: رأيت سعيد بن جبير ⦗٢٢٢⦘ بال ثم غسل وجهه ويديه ثم أخذ المصحف فقرأ فيه. قال عبد الرزاق: وسمعته من مروان بن معاوية الفزاري.

стр. 178

باب ما جاء في الرخصة في تعليق التعويذ إذا كان في جلد أو قصبة ١٧٥- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا الدغولي حدثني محمد بن دلويه المراز، حَدَّثَنا عمار بن عبد الجبار، حَدَّثَنا شعبة حدثني رجلان من أهل خراسان ⦗٢٢٤⦘ أحدهما يقال له: أبو عصمة والآخر عيسى أنهما سمعا رجلا من أهل مكة أو المدينة يقول: سألت ابن المسيب عن التعويذ فقال: إذا كان في أديم أو نحوه فلا بأس به.

стр. 179

١٧٦- وأخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا أحمد بن محمد بن شعبة الحافظ، حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا شعبة، عَن أبي عصمة وعيسى الأزرق أنهما سمعا رجلا من المدينة قال: سألت سعيد بن المسيب عن التعويذ فقال: لا بأس إذا كان في شيء يواريه.

стр. 180

١٧٧- أخبرنا أحمد بن محمد، أخْبَرَنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الدبري، أخْبَرَنا عبد الرزاق، أخْبَرَنا معمر، أخْبَرَنا علقمة بن أبي علقمة قال سألت ابن المسيب عن الاستعاذة تكون على الحائض والجنب فقال: لا بأس به إذا كان في قصبة أو رقعة يخزن عليها.
следующие страницы →