Полный текст (1 401 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
٢٤٢- أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد، أخْبَرَنا أبو الحسين علي بن إسحاق بن إبراهيم بن ردا بالطبرية، حَدَّثَنا أبو جعفر هو محمد بن عبد الله بن موسى القراطيسي، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، حَدَّثَنا محمد بن عمرو، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : مراء في القرآن كفر.
стр. 247
٢٤٣- أخبرنا جعفر بن محمد بن المكي، أخْبَرَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو العباس عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزدي بغزة، حَدَّثَنا الفريابي، حَدَّثَنا ⦗٢٦٠⦘ سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : الجدال في القرآن كفر.
стр. 248
٢٤٤- أخبرنا زاهر بن أحمد، أَخْبَرَنا الزينبي، حَدَّثَنا عمرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا فليح بن سليمان، حَدَّثَنا سالم أبو النضر عن سليمان بن يسار، عَن عَبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتنازع في آية من القرآن فسألناه فأخبرنا فقال: لا تماروا في القرآن مراء في القرآن كفر.
стр. 249
٢٤٥- أخبرنا نصر بن أحمد، حَدَّثَنا عمر بن محمد بن بجير، حَدَّثَنا محمد بن ⦗٢٦٢⦘ يحيى القطيعي، حَدَّثَنا محمد بن بكر، حَدَّثَنا ابن عون، عَن أبي عمران الجوني، عَن عَبد الله بن الصامت عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: اقرؤوا كتاب الله ما اتفقتم عليه فإذا اختلفتم فقوموا عنه أو قال: فقوموا.
стр. 250
٢٤٦- أخبرنا زاهر بن أحمد، أخْبَرَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا حميد هو ابن مسعدة، حَدَّثَنا حماد هو ابن زيد، حَدَّثَنا أبو عمران الجوني قال: سمعت جندب بن عبد الله – وكانت له صحبة – يقول قال حماد: لا أعلمه إلا قد رفعه اقرؤوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفت فقوموا عنه.
стр. 251
٢٤٧- أخبرنا الحدادي، حَدَّثَنا حماد بن أحمد القاضي، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا أبو معشر المدني عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله ﷺ : إنما أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: أخاف أن يستفيدوا مالا فيبطرون وأخاف رجالا يقرؤون القرآن فيضعونه على غير مواضعه وأخاف زلة العالم. وسأنبيكم بالمخرج من هذه الثلاثة إذا رزقكم الله مالا فاشكروه وإذا قرأتم القرآن فما عرفتم من شيء فخذوا به وما لم تدروا فردوا علمه إلى عالمه وإذا زل العالم فانتظروا فيئته فإنه يوشك أن يفيء.
стр. 252
٢٤٨- أخبرنا جعفر بن محمد المكي، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا أحمد بن هارون بن آدم بن المهلب بالمصيصة، حَدَّثَنا محمد بن حمير
⦗٢٦٥⦘
٢٤٩- وأخبرنا جعفر بن محمد، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المصري، حَدَّثَنا كثير بن عبيد الحمصي، حَدَّثَنا ابن حمير، حَدَّثَنا مسلمة بن علي عن عمر بن ذر، عَن أبي قلابة الجرمي، عَن أبي مسلم الخولاني، عَن أبي عبيدة بن الجراح عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: أخذ رسول الله ﷺ بلحيتي وأنا أعرف الحزن في وجهه فقال: يا عمر إنا لله وإنا إليه راجعون جاءني جبريل صلوات الله عليه آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون فقلت: أجل فإنا لله وإنا إليه راجعون فما ذاك ياجبريل؟ قال: أمة مفتتنة بعدك في قليل من الدهر غير كثير فقلت: فتنة كفر أم فتنة ضلالة قال: كل سيكون قلت:، وَمن أين ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله؟ قال: بكتاب الله يضلون وأول ذلك من قرائهم وأمرائهم.
قال أبو عبد الرحمن: لم يذكر صالح بن عبد الرحمن: وأمرائهم.
стр. 253
٢٥٠- وأخبرنا زاهر بن أحمد، أَخْبَرَنا مُحَمد بن المسيب حدثني يمان بن ⦗٢٦٦⦘ سعيد وأحمد بن هارون ومحمد بن حفص قالوا:، أَخْبَرَنا مُحَمد بن حمير بإسناد نحوه.
стр. 254
٢٥١- أخبرنا ابن أبي توبة، أَخْبَرَنا مُحَمد بن عصام، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الله بن حكيم، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسحاق بن الأزهر عن بقية بن الوليد عن الصباح بن مجالد حدثني عطية العوفي، عَن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : إذا كانت سنة خمس وثلاثين ومائة خرجت شياطين كان حبسهم سليمان صلوات الله عليه في جزائر البحور فذهب منهم تسعة أعشارهم إلى العراق وعشر بالشام يجادلونكم القرآن.
стр. 255
٢٥٢- أخبرنا جعفر بن محمد، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن هشام بن سعد عن علي بن أبي علي عن زبيد عن علقمة قال: لما خرج عبد الله بن مسعود ﵁ من الكوفة اجتمع إليه أصحابه فودعهم فقال: لا تنازعوا في القرآن.
стр. 256
٢٥٣- أخبرنا محمد بن الحسين القاضي، حَدَّثَنا حماد بن أحمد القاضي، حَدَّثَنا جبارة بن مغلس، حَدَّثَنا كثير هو ابن سليم قال: سمعت الحسن يقول: قال معاذ يوما لجلسائه: كيف أنتم عند ثلاث دنيا تقطع ⦗٢٦٧⦘ أرقابكم وزلة عالم وجدال منافق بالقرآن؟ قال: فسكتوا فلم يدروا ما يقولون فقال: أما زلة العالم فإن العالم يزل ثم يتوب فإن زل فلا تقطعوا إيابكم منه وإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم وأما جدال منافق بالقرآن فإن للقرآن منارا كمنار الطرق فما عرفتم فخذوه وما لم تعرفوا فكلوه إلى الله وأما دنيا تقطع أرقابكم فمن جعل الله غناه في قلبه فهو الغني وإلا فإن الدنيا لا تنفعه.
стр. 257
٢٥٤- أخبرنا جعفر بن محمد، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن حدثنا نصر بن مرزوق المصري حدثنا شداد بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن مطر الوراق وعامر الأحول وحميد وداود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عَن عَبد الله بن عمرو بن العاص ﵁ أن رسول الله ﷺ خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر هذا ينزع آية وهذا ينزع آية ⦗٢٦٨⦘ فكأنما فقئ في وجهه حب الرمان ثم قال: أبهذا أمرتم أبهذا وكلتم تضربون كتاب الله بعضه ببعض أنظروا ما أمرتم به فاتبعوه وما نهيتم عنه فاجتنبوه.
стр. 258
٢٥٥- وأخبرنا جعفر بن محمد حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا الطفاوي وهو محمد بن عبد الرحمن عن ليث بن أبي سليم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: لقد جلست مجلسا ما جلست قبله، ولَا بعده أغبط عندي منه إن رسول الله ﷺ خرج على أصحابه وهم يتجادلون في كتاب الله فكأنما يقطر من وجهه الدم فقال: ياقوم إنما ضل من كان قبلكم بمثل هذا جادلوا كتاب الله تعالى بعضه ببعض إن القرآن أنزل يصدق بعضه بعضا ولم ينزل يكذب بعضه بعضا ما كان من حلال فاعملوا به وما كان من حرام فانتهوا عنه وما كان من متشابه فآمنوا به.
стр. 259
٢٥٦- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو لبيد حدثنا سويد حدثنا علي بن مسهر، عَن أبي إسحاق عن الشعبي عن زياد بن حدير قال: قال عمر ﵁: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: يهدمه زلة العالم وجدال منافق بالكتاب وحكم أئمة مضلين.
стр. 260
٢٥٧- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا محمد بن المسيب حدثنا ⦗٢٦٩⦘ موسى بن سهل حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث عن جرير بن حازم عن مجالد عن عامر الشعبي عن زياد بن حدير الأسدي قال: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ يقول: ثلاث أخافهن عليكم وبهن يهدم الزمان زلة عالم عهد الناس عنده علما فزل زلة تبعه الناس عليها ورجل قرأ القرآن لا يسقط منه ألفا، ولَا واوا صد الناس عن الهدى وأخذلهم أئمة مضلون.
стр. 261
٢٥٨- أخبرنا النقبوني حدثنا عبد الله بن عبيد الله حدثنا أبو الخصيب أحمد بن المستنير المصيصي حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع حدثنا صفوان – يعني ابن عمرو –، عَن عَبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن رسول الله ﷺ قال: لا تجادل بالقرآن أحدا، ولَا تكذبوا كتاب الله بعضه ببعض فوالله إن المؤمن ليجادل فيغلب وإن المنافق ليجادل به فيغلب.
стр. 262
٢٥٩- أخبرني النقبوني حدثنا عبد الله بن أحمد بن منصور حدثنا الحسين الأشيب حدثنا عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي ⦗٢٧٠⦘ سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ : إن مما أتخوف على أمتي أن يفتح لهم القرآن حتى يقرأه المؤمن والكافر والمنافق ليجادل به المؤمن ﴿ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾ إلى آخر الآية.
стр. 263
٢٦٠- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا حماد بن يحيى السلمي حدثنا ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب﴾ حتى ختم الآية قال: إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم أولئك فاحذروهم.
стр. 264
٢٦١- أخبرنا الشيخ أبو بكر حدثنا بكر حدثنا عبد بن حميد حدثني أبو الوليد حدثنا يزيد بن إبراهيم حدثنا بن أبي مليكة عن القاسم بن محمد عن عائشة ﵂ قالت: سئل رسول الله ﷺ عن هذه الآية ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات﴾ إلى آخر الآية، فقال رسول الله ﷺ : إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم.
стр. 265
٢٦٢- أخبرنا النقبوني حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا أبو العباس محمد بن يونس البصري حدثنا المعلى بن الفضل حدثنا أبو بكر الهذلي عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ قال: لا تضربوا القرآن بعضه ببعض فإنه كفر.
стр. 266
٢٦٣- قال: فحدثني ابن المنكدر عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ مثله.
стр. 267
٢٦٤- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا محمد بن وكيع حدثنا محمد بن أسلم حدثنا يعلى حدثنا الحجاج بن دينار، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ : ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل ثم قرأ ﴿ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون﴾ .
стр. 268
٢٦٥- أخبرنا الخليل بن أحمد حدثنا أبو العباس الثقفي حدثنا قتيبة حدثنا بكر هو ابن مضر، عَن أبي قبيل أن رسول الله ﷺ قال: إني أتخوف على أمتي اللبن والكتاب" قالوا: يا رسول الله: ما بال الكتاب؟ قال: يتعلمه المنافقون فيجادلون به الذين آمنوا قالوا: فاللبن؟ قال: يضاع فيه الصلوات ويتبع فيه الشهوات.
стр. 269
٢٦٦- أخبرنا الخليل بن أحمد أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن يعقوب الصواف الزاهد – وكان من الثقات- حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قرأ ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن أم الكتاب وأخر﴾ إلى قوله ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾ قال: إذا رأيت الذين يجادلون فيه فهم الذين عنى الله فاحذروهم.
стр. 270
باب ما جاء في كثرة القراء وقلة الفقهاء آخر الزمان
٢٦٧- أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسين القاضي حدثنا حماد بن أحمد القاضي حدثنا جبارة بن مغلس حدثنا محمد هو ابن طلحة عن زبيد قال: قال عبد الله بن مسعود ﵁: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير تجري عليها الناس يتخذونها سنة إذا غيرت قيل هذا منكر قيل: ومتى ذاك ياأبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وقلت أمناؤكم وتفقه لغير الدين والتمست الدنيا بعمل الآخرة.
стр. 271
٢٦٨- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد حدثنا أبو ⦗٢٧٤⦘ مصعب حدثنا مالك عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان قليل قراؤه كثير فقهاؤه تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون فيه الخطبة يبدون فيه أعمالهم قبل أهوائهم وسيأتي على الناس زمان كثير قراؤه قليل فقهاؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون الخطبة ويقصرون الصلاة يبدون فيه أهواءهم قبل أعمالهم.
стр. 272
٢٦٩- أخبرنا محمد بن الحسين القاضي حدثنا حماد بن أحمد القاضي حدثنا جبارة بن مغلس حدثنا كثير هو ابن سليم قال سمعت الضحاك يقول: قال حذيفة: يامعشر العرب كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم عليها الكبير ويربو فيها الصغير يتخذونها سنة فإذا غيرت قيل هو منكر قيل: ومتى ذاك؟ قال: إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وتفقه لغير الدين والتمست الدنيا بعمل الآخرة.
стр. 273
٢٧٠- أخبرنا يعقوب بن إسحاق حدثنا أبو يعلى عبد المؤمن بن خلف حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بحلب حدثنا أبو سعيد عبيد بن جناد حدثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة ⦗٢٧٥⦘ عن القاسم بن عوف قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: لقد عشنا برهة من الدهر وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد ﷺ فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يقف عنده منها كما تعلمون أنتم القرآن ثم لقد رأيت رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما آمره، ولَا زاجره، ولَا ما ينبغي أن يقف عنده وينثره نثر الدقل.
стр. 274
٢٧١- أخبرنا ابن المكي أخبرنا أبو يعلى حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ببغداد حدثنا عبد الله بن عمر مشكدانة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع عن حماد بن نجيح، عَن أبي عمران الجوني عن جندب بن عبد الله قال: كنا مع النبي ﷺ ونحن غلمان حزاورة فتعلمنا الإيمان قبل القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا.
стр. 275
٢٧٢- أخبرنا الخليل بن أحمد حدثنا أبو القاسم البغوي حدثنا علي يعني ابن الجعد أخبرنا زهير حدثنا أبو إسحاق، عَن أبي الأحوص، عَن عَبد الله قال: إذا قرأ أحدكم القرآن فليتعلم الفرائض، ولَا يكون كرجل لقيه أعرابي فقال: يامهاجر أتقرأ؟ فيقول: نعم فيقول: فإن إنسانا من أهلي مات فنقص فريضته فإن أخبره فهو علم علمه الله وزيادة زاده الله وإلا قال: فبم تفضلوننا يامعشر المهاجرين.
стр. 276
٢٧٣- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي أخبرنا علي أخبرنا أبو عبيد حدثنا حجاج، عَن أبي جعفر الرازي عن قتادة عن الحسن قال: ما أنزل الله آية إلا وهو يحب أن تعلم فيم أنزلت وما أراد بها ثم قال الحجاج: أو نحو هذا.
стр. 277
٢٧٤- وأحسبه قال: عَن أبي جعفر عن عمرو بن مرة قال: إني لأمر بالمثل من كتاب الله لا أعرفه فأغتم به لقول الله تعالى ﴿وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون﴾ .
стр. 278
٢٧٥- أخبرنا أحمد بن عمار أخبرنا علي أخبرنا علي أخبرنا أبو عبيد حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ : ما أنزل الله آية إلا ولها ظهر وبطن وكل حرف حد وكل حد مطلع.
قال: قلت: ياأبا سعيد ما المطلع؟ قال يطلع قوم يعملون به.
وقال حجاج عن الحسن: تفسير الخبر أنه قال: الظهر هو الظاهر والبطن هو السر والحد هو الحرف الذي فيه علم الخير والشر والمطلع الأمر والنهي.
стр. 279
باب ما جاء في النهي عن سؤال أهل الكتاب عن التوراة والإنجيل وسائر كتب الله سوى القرآن والأمر بالاقتصار على ما أنزل الله على نبيه
٢٧٦- أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن عاصم حدثنا أبو محمد صالح بن حاتم بن وردان الحرشي حدثنا أبي حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تسألون أهل الكتاب عن كتبهم وعندكم كتاب الله أقرب الكتب عهدا بالله تقرأونه محضا لم يشب.
стр. 280
٢٧٧- أخبرنا أبو العباس النقبوني، حَدَّثَنا أبو عبد الرحمن، حَدَّثَنا محمد بن عوف الحمصي حدثنا عبد الوهاب هو ابن نجدة الحوطي عن إسماعيل بن عياش
٢٧٨- وأخبرنا أبو العباس حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا محمد بن محمد بن مصعب الصوري حدثنا محمد بن المبارك حدثنا إسماعيل بن ⦗٢٧٩⦘ عياش عن محمد بن يزيد الرحبي عن مغيث بن سمي الأوزاعي وعمير بن ربيعة عن ابن مسعود عن النبي ﷺ قال: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإني أخاف أن يخبروكم بالصدق فتكذبوهم أو يخبروكم بالكذب فتصدقوهم عليكم بالقرآن فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وفصل ما بينكم.
стр. 281
٢٧٩- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي بالكوفة حدثنا هشام بن يونس اللؤلؤي حدثنا جعفر عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله ﵁ قال: جاء عمر بن الخطاب ﵁ إلى النبي ﷺ بكتاب ذكر أنه من التوراة فقرأه على النبي ﷺ فتغير وجه رسول الله ﵇ فغمز عمر بذلك فرفع رأسه فقال: يا رسول الله أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله فقال رسول الله ﷺ : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا إلا أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق لو كان فيكم موسى أو عيسى ما وسعه إلا أن يتبعني.
стр. 282
٢٨٠- أخبرنا أحمد بن عبد الله الوصافي حدثنا أبو عبد الله محمد بن ⦗٢٨٠⦘ موسى بن علي الضرير الرازي حدثنا أبو عامر عمرو بن تميم حدثنا إسماعيل بن خليل الخزاز حدثنا علي بن مسهر، عَن عَبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة بن قيس عن خالد بن عرفطة قال: كنت جالسا عند عمر ﵁ إذ أتي برجل من عبد القيس مسكنه السوس فقال له عمر: أنت فلان بن فلان العبدي؟ قال: نعم، قال: أنت النازل بالسوس؟ قال: فضربه عمر بقناة معه فقال العبدي: ومالي؟ قال: فقرأ عمر ﴿الر تلك ءايات الكتاب المبين﴾ حتى بلغ ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ قال: فقرأها ثلاث مرات وضربه ثلاث مرار ثم قال له: أأنت الذي انتسخت كتاب دانيال؟ قال: مرني بأمر قال: انطلق فامحه بالحميم والصوف الأبيض ثم قال: لا تقرأنه، ولَا تقرئه أحدا فلئن بلغني أنك قرأته أو أقرأته أحدا لأنهكتك عقوبة ثم قال: أجلس فجلس بين يديه فقال: انطلقت أنا فانتسخت كتابا من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم في يدي فقال: ما هذا يا عمر؟ فقال: انتسخت كتابا من أهل الكتاب لنزداد علما إلى علمنا فغضب رسول الله ﷺ حتى احمرت وجنتاه فقالت الأنصار: يامعشر الأنصار أغضب نبيكم ﷺ فجاؤوا حتى أحدقوا برسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ فقال: أيها الناس إني أوتيت جوامع الكلم وخواتمه واختصر لي اختصارا ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية فلا تبهتوا، ولَا تهيكوا، ولَا يغرنكم المتهيكون قال فغضب فقلت: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا ثم نزل رسول الله ﷺ .
стр. 283
٢٨١- أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا ابن منيع حدثنا الوركاني محمد بن جعفر أبو عمران حدثنا إبراهيم هو ابن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: كيف تسالون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث الأخبار تقرؤونه محضا لم يشب ألم يحدثكم الله تعالى في كتابه أنهم قد غيروا كتاب الله تعالى وبدلوا وكتبوا الكتاب بأمنيتهم وقالوا ﴿هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا﴾ أفلا ينهاكم العلم الذي جاءكم عن مساءلتهم والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عما أنزل الله إليكم.
стр. 284
٢٨٢- أخبرنا محمد بن البكر وإسماعيل بن محمد أخبرنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن بشار حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سلمة، عَن أبي هريرة ﵁ قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله ﷺ لا تصدقوا أهل الكتاب، ولَا تكذبوهم ﴿قولوا ءامنا بالله وما أنزل﴾ الآية
стр. 285
باب ما روي في قرآن مسيلمة الكذاب الذي كان
٢٨٣- أخبرنا البجيري حدثنا جدي حدثنا بندار حدثنا يحيى بن إسماعيل حدثني قيس بن أبي حازم أن رجلا أتى ابن مسعود فقال: إني مررت بمسجد من مساجد بني حنيفة فإذا ثم يقرؤون قراءة لم ينزلها الله على نبيه قال: وما يقولون؟ قال: يقول: الطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا والثاردات ثردا واللاقمات لقما، فبعث إليهم فجئ بهم نحو ثلاثمائة فيهم عبد الله بن النواحة فأمر به فضرب عنقه ثم قال: ما أنا بمحرد هؤلاء رحلوهم إلى الشام فعسى أن يفنيهم الطاعون أو يتوب الله على من شاء منهم.
следующие страницы →