Полный текст (878 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَمُسَلَّمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ
حِجَازِيٌّ، رَوَى عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدٌ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الطَّاهِرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الْعُكْبَرِيُّ، أَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحِيرِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِلالٍ الأَزْدِيُّ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «الأَرْوَاحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ»
مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ هَارُونُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَرَّاءُ
نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، نَا هَارُونُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَرَّاءُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ،
стр. 142
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، أَوُ سُئِلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنِ السَّائِلِ عَنِ الصَّوْمِ؟» قَالَ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ، قَالَ: «أَمَا لأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ؟ صُمْ رَمَضَانَ وَالَّذِي يَلِيهِ، وَكُلَّ أَرْبِعَاءَ أَوِ الْخَمِيسِ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَّهْرَ»، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، عَنْ هَارُونَ، وَخَالَفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، فَقَالَ عَنْ هَارُونَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
مُسَلَّمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ
مِنْ أَهْلِ مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، سَكَنَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: أَبِي بِشْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدَّوْلابِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيِّ، وَجَدِّهِ طَاهِرِ بْنِ يَحْيَى، وَرَوَى عَنِ الْخِضْرِ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ كِتَابَ النَّسَبِ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَالَ: كَانَ نَبِيلا عَالِمًا حَافِظًا، وَاسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَلَقَبُهُ مُسَلَّمٌ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُسَلَّمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ، بِمِصْرَ، نَا الْخِضْرُ بْنُ دَاوُدَ، نَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، فِي كِتَابِ النَّسَبِ قَالَ: " حَفَرَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ بِئْرًا يُقَالُ لَهُ بَدْرُ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي عِنْدَ خَطْمِ الْخَندَمَةِ جَبَلٍ عَلَى فَمِ شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ، وَفِيهَا تَقُولُ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ:
стр. 143
نَحْنُ حَفَرْنَا بَدْرَ ... نَسْقِي الْحَجِيجَ الأَكْبَرَ
مِنْ مُقْبِلٍ وَمُدْبِرِ "
بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ وَبَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ فَهُوَ:
بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ، أَبُو أَيُّوبَ الْعَدَوِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، وَطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ، وَالْعَلاءُ بْنُ زِيَادٍ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَزِيدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَلالُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، قَالَ: أَنَا حُسَيْنُ الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ سَيِّدَ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، أَنْتَ رَبِّي، وَأَنَا عَبْدُكَ، أَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِذُنُوبِي، وَأَبُوءُ لَكَ بِالنِّعْمَةِ عَلَيَّ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ فَهُوَ:
بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ الْبَلَوِيُّ
شَاعِرٌ كَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
стр. 144
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّيرَافِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ دُرَيْدٍ، أَنَا أَبُو عُثْمَانَ يَعْنِي الأَشْنَانَدَانِيَّ، عَنِ التَّوَّزِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ الْبَلَوِيُّ يَهْجُو بُطْحَانَ بْنَ سَعْدٍ الْبَلَوِيَّ:
مُدَنَّسُ أَعْلَى الْجِلْدِ نِمْسٌ كَأَنَّهُ ... مِنَ الْغَيْظِ إِلا يَقْتُلُ النَّاسَ مُغْرِبُ
طَوِيلُ الْعَصَا فِي الْمَاءِ كَلْبٌ لَوْ أَنَّهُ ... عَلَى النَّيْلِ لَمْ يُوخَذْ لَهُ الدَّهْرُ مَشْرَبُ
يُحِلُّ بِلَوْذَيْهِ، وَلَوْ أَخْصَبَ الْمَلا ... بِلَيْلاءِ لا يَسْطِيعَهَا الْمُتَأَوِّبُّ
وَيَذْهَبُ حَتَّى لا يُرَى ضَوْءُ نَارِهِ ... يُخَادِعُهُ دَنُّ الطُّهَا ثُمَّ يُقْنِبُ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِبَشِيرٍ حِينَ أَنْشَدَهُ: أَنْتَ وَاللَّهِ أَلأَمُ مِنْهُ حَيْثُ فَطِنْتَ لِهَذَا الْهِجَاءِ
بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَبُشَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ فَهُوَ:
بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْنَفِ بْنِ مُحَيْصَةَ الأَنْصَارِيُّ الْمَدِينِيُّ
سَمِعَ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِكْنَفِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «ارْقِ بِاسْمِ اللَّهِ تَعَالَى، أَوِ ارْقِ»
стр. 145
وَبَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ فَضَّالُ بْنُ جُبَيْرٍ الْغُدَانِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ الطِّيبِيُّ، نَا حَسَنُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ النَّجَّارُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنِي فَضَّالٌ هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ الْغُدَانِيُّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَاعَاتُ الأَمْرَاضِ يُذْهِبْنَ سَاعَاتِ الْخَطَايَا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ فَهُوَ:
بُشَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ
مِنَ الأَنْصَارِ، حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، رَوَى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَارِثِيُّ الْمَدِينِيُّ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نَا الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، نَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنُ مُحَمَّدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الطَّاعَةِ»
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيّ الْبَزَّازُ، نَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الدَّرَّاجُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْعُصْفُرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَارِثِيُّ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ بُشَيْرٍ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " بَايَعْتُمْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ عَلَى الْمَوْتِ، قَالَ: لا، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَلا نَفِرَّ "، وَكَذَا رَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، عَنِ الْبُخَارِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ
стр. 146
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الصَّبَّاحِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: " بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى الطَّاعَةِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْمَكْرَهِ وَالْمَنْشَطِ، وَأَلا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ، أَوْ قَالَ: نَقُولَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا، وَلا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ "
كَذَا قَالَ: عَنْ بِشْرِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ أَصَحُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحُكَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ فَهُوَ:
حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمَ، رَوَى عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، أَنَا صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ الْمِصْرِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ غَالِبِ بْنِ سَلامٍ السَّكْسَكِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: " ﴿إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا﴾ [المزمل: ١٢]، قَالَ: قُيُودًا "
حَكِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ الأَسْدِيُّ
أُمُّهُ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَهُوَ أَخُو قُرَيْنِ بْنِ عَبْدِ
стр. 147
اللَّهِ، كَانَ أَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ، تَزَوَّجَ سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ بَعْدَ أَنْ قُتِلَ عَنْهَا مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ مَاتَ فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ذَكَرَ ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ، وَغَيْرُهُ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: وَلَدَتْ سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ: عُثْمَانَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَلَقَّبَتْهُ قُرَيْنًا وَبِذَلِكَ يُعْرَفُ، وَحَكِيمًا، وَرُبَيْحَةَ تَزَوَّجَهَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَقَدِ انْقَرَضَ وَلَدُ حَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، وَالْبَقِيَّةُ مِنْ وَلَدِ سُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ فِي وَلَدِ عُثْمَانَ قُرَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ فَهُوَ:
حُكَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ الْمَدِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَقُرَّةَ بْنِ شَرِيكٍ، وَنَافِعِ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيُّونَ
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا لَيْثٌ، عَنْ حُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ "
стр. 148
حَكِيمُ بْنُ قَيْسٍ، وَحُكَيْمُ بْنُ قَيْسٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ فَهُوَ:
حَكِيمُ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ حَكَّامٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ: " أَنَّ قَيْسًا لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَمَعَ بَنِيهِ، فَقَالَ: يَا بَنِيَّ، اتَّقُوا اللَّهَ، وَسَوِّدُوا أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا آبَاءَهُمْ، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمْ أَزْرَى بِهِمْ أَكْفَاؤُهُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِالْمَالِ وَاصْطِنَاعِهِ، فَإِنَّهُ مَنْبَهَةٌ لِلْكَرِيمِ وَيُسْتَغْنَى بِهِ عَنِ اللَّئِيمِ، وَإِذَا مِتُّ فَلا تَنُوحُوا عَلَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ، وَإِيَّاكُمْ وَمَسْأَلَةَ النَّاسِ، فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ، وَإِذَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فِي أَرْضٍ لا تَشْعُرُ بِهِ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أَغَاوِرُهُمْ فِي الْجَاهِلَيَّةِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ فَهُوَ:
حُكَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ
الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي التَّرْجَمَةِ الَّتِي قَبْلَ هَذِهِ، نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ
стр. 149
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَزْقَوَيْهِ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا أَبُو قِلابَةَ الرَّقَاشِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، صَاحِبُ السَّعِيرِ، وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالا: نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حَكِيمٍ، أَوْ حُكَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ قَالَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ مِثْلَمَا يَقُولُ، ثُمَّ قَالَ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا غُفِرَ لَهُ "، أَحْسَبُ الشَّكَّ فِي حَكِيمٍ، وَحُكَيْمٍ مِنْ أَبِي قِلابَةَ وَصَوَابُهُ: حُكَيْمٌ بِالضَّمِّ لا غَيْرَ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ فِيمَا تَقَدَّمَ بِلا شَكٍّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ اللَّيْثِ:
أَخْبَرَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحِيرِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ حُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا، غُفِرَ لَهُ "
حُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَحَكِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ فَهُوَ:
حُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ الْمَدِينِيُّ
سَمِعَ أَبَاهُ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ المقبري، روى عنه علي بن عبد الرحمن بن عثمان، ومحمد بن عمر الواقدي، ومنصور بن سلمة الليثي المدينيون
стр. 150
أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، أَنَا أَبِي، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدِينِيُّ اللَّيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «خُذُوا جُنَّتَكُمْ،» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِنْ عَدُوٍّ حَضَرَ؟ قَالَ: «لا، وَلَكِنْ مِنَ النَّارِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهَ، وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ مُقَدِّمَاتٌ، وَمُنَجِّيَاتٌ، وَمُؤَخِّرَاتٌ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ»
أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرْذَعِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، نَا جَدِّي، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، نَا حُكَيْمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " اخْتَصَمَ حُجَيْرُ بْنُ أَبِي إِهَابٍ وَأَبُو سَرْوَعَةَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَامِرٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَبْعٍ بِمَكَّةَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَجَاءَ حُجَيْرُ بْنُ أَبِي إِهَابٍ بِأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، وَحُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى فَشَهِدَا عِنْدَ عُمَرَ أَنَّ هَذَا الرَّبْعَ كَانَ يَرَيَانِ حُجَيْرًا يَسْكُنُهُ، وَيُسْكِنُهُ، وَهُوَ فِي يَدِهِ، وَيَبِيعُ مِنْهُ وَيَشْتَرِي، وَأَنَّهُمَا لا يَعْلَمَانِ لأَحَدٍ فِيهِ حَقًّا، فَقَبِلَ عُمَرُ شَهَادَتَهُمَا، وَقَضَى بِالرَّبْعِ لَهُ، فَقَالَ أَبُو سَرْوَعَةَ: إِنَّمَا كَانَتِ الرَّبْعَةُ عَارِيَّةً مِنْ أَبِي لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: هَلُمَّ الْبَيِنَةَ عَلَى مَا تَقُولُ، قَالَ أَبُو سَرْوَعَةَ: أُحَلِّفُهُ عَلَى مَا أَقُولُ، قَالَ عُمَرُ: هَذَا لَكَ، فَقَالَ لِحُجَيْرٍ: احْلِفْ، فَأَبَى حُجَيْرٌ أَنْ يَحْلِفَ، فَرَدَّ الرَّبْعَ عَلَى أَبِي سَرْوَعَةَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ فَهُوَ:
حَكِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَخْنَسِيُّ
رَوَى عَنْهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، نَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَخْنَسِيُّ، قَالَ:
стр. 151
" بَلَغَنِي أَنَّ دُورَ الْجَنَّةِ تُبْنَى بِالذِّكْرِ، فَإِذَا أُمْسِكَ عَنِ الذِّكْرِ أَمْسَكُوا عَنِ الْبِنَاءِ، فَيُقَالُ لَهُمْ، فَيَقُولُونَ: حَتَّى تَأْتِيَنَا نَفَقَةٌ "
كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكُثَيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْكَافِ وَكَسْرِ الثَّاءِ الْمُعْجَمَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، رَوَى عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، هَكَذَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ، وَرَوَى حَدِيثَهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ وَرَوَاهُ: نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ، وَقَالا: عَنْ كَثِيرِ بْنِ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَهَذَا الْقَوْلُ أَصَحُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ:
فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَرْبِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَرِيكٍ، نَا أَبُو سَعِيدٍ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، بِمِصْرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيَّ، حَدَّثَهُ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّ كَثِيرَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَهُ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ فَرَّ مِنَ الطَّاعُونِ فَكَأَنَّمَا فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ»، وَأَمَّا حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ وَابْنِ لَهِيعَةَ
فَأَخْبَرَنَاهُ أَبِو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْبَزَّازُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، وَابْنُ لَهِيعَةَ، قَالا: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
стр. 152
عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيُّ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، حَدَّثَهُ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ: «أَنَّ الْفَارَّ مِنَ الْوَبَاءِ كَالْفَارِّ فِي الزَّحْفِ»، قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ فِي حَدِيثِهِ: مِنَ الطَّاعُونِ، قَالَ الشيْخُ أَبُو بَكْرٍ: لَيْسَ فِي أَوْلادِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ يُسَمَّى كَثِيرًا، وَلا أَعْرِفُ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْسِيَّ، وَالْمَعْرُوفُ عُمَرُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، وَهُوَ مَعْدُودٌ فِي الْمَدَنِيِّينَ
وَكَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْغَطَفَانِيُّ
سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الصَّائِغُ، أَنَّ الْقَعْنَبِيَّ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: " نِعْمَ الرَّجُلُ فُلانٌ لَوْلا تَبِعَتُهُ، قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا كَانَتْ تَبِعَتَهُ؟ قَالَ: الطَّعَامُ "
وَكَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّ الْكُوفِيُّ
يُقَالُ: إِنَّهُ كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ الْمُؤَذِّنُ، حَدَّثَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَنْسِيُّ
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ وَيُعَرْفُ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ، نَا أَبُو الْمُنْذِرِ هوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّ، نَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
стр. 153
«مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ»، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَهَذِهِ الْمَسَاجِدُ الَّتِي تُصْنَعُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ؟ قَالَ: «وَتِلْكَ»
أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى السُّكَّرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ، نَا ابْنُ الْغَلابِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، قَالَ: كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ عَنْ عَطَاءِ، رَوَى عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى لَيْسَ هُنَاكَ
وَكَثِيرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى ابْنُهُ وَهْبُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ أُمِّهِ عَنْهُ
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، أَبُو أَحْمَدَ الْغِطْرِيفِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ الْهَمَذَانِيُّ، قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ، وَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، وَالسِّيَاقُ لَهُ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُؤَدِّبُ، قَالا: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدُوسٍ، نَا قَطَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا وَهْبُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، عَنْ أَبِي كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنّ النَّبِيُّ ﷺ أَمْلَى هَذَا الْكِتَابَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «هَذَا مَا فَادَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولُ اللَّهِ، فَدَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَشْهَلِ الْيَهُودِيِّ، ثُمَّ الْقُرَظِيِّ بِغَرْسِ ثَلاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ، وَأَرْبَعِينَ أَوْقِيَةً ذَهَبًا». . . .، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ: قَدْ سُقْتُهُ بِطُولِهِ فِي مُقَدِمَةِ كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ
стр. 154
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْكَافِ وَفَتْحِ الثَّاءِ وَالْيَاءِ بَعْدَهَا مَكْسُورَةً مُشَدَّدَةً فَهُوَ
كُثَيِّرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي جُمْعَةَ، أَبُو صَخْرٍ الشَّاعِرُ
صَاحِبُ عَزَّةَ، مَعْرُوفُ الأَخْبَارِ، سَائِرُ الشِّعْرِ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ الْخَطِيبُ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمَأْمُونِ، قَالَ: أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي لِكُثَيِّرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتِ مِنْ مَعْشُوقَةٍ ... طَبِنَ الْعَدُوُّ لَهَا فَغَيَّرَ حَالَهَا
وَمَشَى إِلَيَّ بِعَيْبِ عَزَّةَ نِسْوَةٌ ... جَعَلَ الإِلَهُ خُدُودَهُنَّ نِعَالَهَا
اللَّهُ يَعْلَمُ لَوْ جُمِعْنَ وَمُثِّلَتْ ... لاخْتَرْتُ قَبْلَ تَأَمُّلٍ تِمْثَالَهَا
وَلَوْ أَنَّ عَزَّةَ خَاصَمَتْ شَمْسَ الضُّحَى ... فِي الْحُسْنِ عِنْدَ مُوَفَّقٍ لَقَضَى لَهَا
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، نَا أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، قَالَ: مَاتَ عِكْرِمَةُ وَكُثَيِّرُ عَزَّةَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ، فَأُخْرِجَتْ جِنَازَتَاهِمَا، فَقَالَ النَّاسُ: مَاتَ أَفْقَهُ النَّاسِ وَأَشْعَرُ النَّاسِ
стр. 155
سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسَلِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ اللامِ فَهُوَ:
سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمُهَلَّبِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: فَرْقَدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عَنْبَسَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ،
أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُعَدِّلُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْقَاسِمِ الْكَوْكَبِيُّ، ثَنَا عَسَلُ بْنُ ذَكْوَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَنْبَسَةَ، قَالَ: " كَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلَى الْحَكَمِ بْنِ أَيُّوبَ: اخْطُبْ عَلَى ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ امْرَأَةً جَمِيلَةً مِنْ بَعِيدٍ، مَلِيحَةً مِنْ قَرِيبٍ، شَرِيفَةً فِي قَوْمِهَا، ذَلِيلَةً فِي نَفْسِهَا، أَمَةً لِبَعْلِهَا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَصَبْتُهَا خَوَلَةُ بِنْتُ مِسْمَعٍ عَلَى عِظَمِ ثَدْيَيْهَا، فَكَتَبَ الْحَجَّاجُ: إِنَّهُ لا يَحْسُنُ نَحْرُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَعْظُمَ ثَدْيَاهَا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ فَهُوَ:
سَلِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ الْمَكِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي يُونُسَ الْقَوِيِّ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَعُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، سَنْدَلٍ، وَالنَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ، نَا أَبُو يَعْلَى، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَنْبَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ النَّخَّاسُ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ فِي تَلِّ هُجَيْمٍ، بِالْبَصْرَةِ، نَا سَلِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ الْحَجَبِيُّ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ، عَنْ
стр. 156
عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَّةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ»
بَشِيرُ بْنُ مُسْلِمٍ وَبُشَيْرُ بْنُ مُسْلِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ فَهُوَ:
بَشِيرُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكِنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَوَى عَنْهُ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، وَيُخْتَلَفُ فِي حَدِيثِهِ عَلَى الرَّاوِي عَنْهُ
أَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَطَرٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلا حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا»
أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ، نَا ابْنُ الأَصْبَهَانِيِّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَرْكَبَنَّ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ، أَوْ مُعْتَمِرٌ، أَوْ غَازٍ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَلا يَشْتَرِيَنَّ امْرِؤٌ مُسْلِمٌ مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ذِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ»، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ حَيَّانَ الْخَلالُ، نَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ،
стр. 157
نَا أَبُو هَمَّامِ بْنُ شُجَاعٍ، نَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، نَحْوَهُ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَدَمِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْمُؤَدِّبُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، نَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ، أَوْ مُعْتَمِرٌ، أَوْ غَازٍ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَلا يَشْتَرِيَنَّ امْرُؤٌ مُسْلِمٌ مِنْ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ذِي ضُغْطَةٍ مِنْ سُلْطَانٍ»، قَالَ حَمَّادٌ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو اللُّؤْلُؤِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ بِشْرٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ، أَوْ مُعْتَمِرٌ، أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا»، هَكَذَا قَالَ وَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ مَنْصُورٍ، حَدَّثَهُمْ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ بِشْرٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ سَوَاءً وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ بَشِيرَ بْنَ مُسْلِمٍ وَهَكَذَا رَوَاهُ هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ الرَّقِّيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَانِسِيُّ الرَّمْلِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَدِّلُ، ثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْحَافِظُ، نَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ الطَّيَالِسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ ابْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 158
«لا يَرْكَبَنَّ رَجُلٌ بَحْرًا إِلا غَازِيًا، أَوْ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا»
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنَ الْكُوفَةِ، قَالَ: أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الأَحْمَسِيُّ، ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نَا قَبِيصَةُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكِنْدِيِّ، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا غَازٍ، أَوْ مُعْتَمِرٌ، أَوْ حَاجٌّ، فَإِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرًا، وَتَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ فَهُوَ:
بُشَيْرُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ مُجَاهِدِ بْنِ مُسْلِمِ، أَبُو مُسْلِمٍ التَّنُوخِيُّ الْحِمْصِيُّ
وَقِيلَ: إِنَّ اسْمَهُ بِشْرٌ، وَإِنَّمَا عُرِفَ بِبُشَيْرٍ عَلَى عَادَةِ أَهْلِ الشَّامِ فِي التَّصْغِيرِ، كَمَا يُقَالُ: عَبْدٌ وَعُبَيْدٌ، وَبَكْرٌ وَبُكَيْرٌ، وَالاسْمُ وَاحِدٌ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْمُغِيرَةِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ الْحَجَّاجِ، وَيَحْيَى بْنِ صَالِحٍ الْوُحَاظِيِّ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ رَوْحٍ، وَيَزِيدَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَا الدِّمَشْقِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ الرَّسْعَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ صَاحِبُ تَارِيخِ الْحِمْصِيِّينَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْبَارُودِيُّ، وَأَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَسْنَوِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَكُلُّهُمْ سَمَّاهُ بُشَيْرًا عَلَى التَّصْغِيرِ سِوَى الْبَارُودِيِّ، وَالْحَسْنَوِيِّ فَإِنَّهُمَا سَمَّيَاهُ بِشْرًا
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ، نَا بُشَيْرُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّنُوخِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، ثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ، نَا الْعَلاءُ بْنُ عُتْبَةَ الْيَحْصَبِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: كُنْتُ عَاشِرُ عَشْرَةِ رَهْطٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَامَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ، قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا»، قَالَ: أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ»، ثُمَّ إِنَّ الْفَتَى جَلَسَ
стр. 159
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطَّرَّازِيُّ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْحِمْصِيُّ بِشْرُ بْنُ مُسْلِمٍ، بِحِمْصَ، نَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ " رَجُلا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، وَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ كَفَّارَتِهَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ [هود: ١١٤] "
حَبِيبُ بْنُ حَبِيبٍ، وَحُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ الأُولَى وَسُكُونِ الْيَاءِ مُوَاطَأَةً لاسْمِ أَبِيهِ فَهُوَ:
حَبِيبُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عُرْفُطَةَ
رُوِيَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ حَدِيثٌ
قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيِّ، ثُمَّ حَدَّثَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ تَمَّامِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عُرْفُطَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَدِّ الْجَدِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُرْفُطَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِحُسَيْنِ بْنِ عُرْفُطَةَ: " إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلاةِ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] حَتَّى خَتَمَهَا، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴿١﴾ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١ - ٢]، إِلَى آخِرِهَا "
стр. 160
أَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ فَهُوَ:
حُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ الْكُوفِيُّ
أَخُو حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ الْقَارِئِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَوْلَى بَنِي تَيْمِ اللَّهِ مِنْ رَبِيعَةَ حَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، وَأَخُوهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُثْمَانُ ابْنَا أَبِي شَيْبَةَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الثَّعْلَبِيُّ، نَا حُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ، أَخُو حَمْزَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: «اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ»
حَبِيبُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَحُبَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ الأُولَى فَهُوَ:
حَبِيبُ بْنُ النُّعْمَانِ الأَسْدِيُّ
رَوَى عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ، حَدَّثَ عَنْهُ: دِينَارٌ، أَبُو سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيُّ، وَلا يَحْفَظُ لَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، قَالَ مُحَمَّدٌ: ثَنَا، وَقَالَ الْحَسَنُ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاتِي الْكُوفِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، نَا مُحَمَّدُ، وَيَعْلَى ابْنَا عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَسْدِيِّ، أَحَدِ بَنِي عُمَرَ بْنِ أَسَدٍ، عَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ:
стр. 161
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَامَ قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: " عَدَلَتْ شِهَادَةُ الزُّورِ شِرْكًا بِاللَّهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الآيَةَ ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴿٣٠﴾ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ [الحج: ٣٠ - ٣١] "
وَ حَبِيبُ بْنُ النُّعْمَانِ ، أَبُو ثَابِتٍ الْحِمْيَرِيُّ
سَمِعَ كُلْثُومَ بْنَ عَمْرٍو الْعَتَّابِيَّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الْوَرَّاقُ فِي أَخْبَارِ أَبِي نُوَاسٍ الَّتِي جَمَعَهَا وَأَمَّا:
حُبَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ
بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْيَاءِ فَأَعْرَابِيٌّ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، ذُكِرَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَحَدَّثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَهُوَ أَيْضًا فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَيْرُوزَ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نَا حُبَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي»
وَأَنَا الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيٌّ، نَا ابْنُ فَيْرُوزٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نَا حُبَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَانَ ثَلاثَةٌ مِمَّنْ مَضَى فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِمْ، فَأَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ، فَلَجَئُوا إِلَى مَغَارَةٍ فِي جَبَلٍ فَأَطْبَقَ اللَّهُ عَلَى فَمِ الْمَغَارَةِ حَجَرًا»،. . . . . فَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْمَاطِيُّ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، نَا حُبَيْبُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ:
стр. 162
أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ لأَجَاوِرَ بِهَا، فَسَأَلْتُ عَنْ خَيْرِ أَهْلِهَا، فَأَشَارُوا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَأَتَيْتُهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الأَعْرَابِيُّ الَّذِي سَمِعْتَ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَمْسَةَ عَشْرَ حَدِيثًا؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَمْلِهَا عَلَيَّ، قَالَ: فَأَمْلَيْتُهَا عَلَى ابْنِهِ، وَهُوَ يَسْمَعُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَلا تُحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ عَنْ جَدِّكَ، أَخْبَرَكَ بِهِ أَبُوكَ؟ قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ، تُرِيدُ أَنْ وَيَنْسِبُوكَ إِلَى الرَّفْضِ؟! يُبَغِّضُكَ النَّاسَ، قَالَ: قُلْتُ لا، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»، قَالَ: فَعَجِلْتُ، فَعَرَفَ الَّذِي أَرَدْتُ
قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَنَا مَدِينَةُ الْحِكَمِ، أَوِ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِ بَابَهَا»
مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَمُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْمِيمَيْنِ مَعًا وَسُكُونِ الْعَيْنِ فَهُوَ:
مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ
حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ الْقُرْدُوسِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ:
стр. 163
«أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْعَهْدِ أَلا نَنُوحَ»، أَوْ قَالَ: «لا تَنُحْنَ»
وَمَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُمَيْرَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ، نَا ابْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَاضِي الْمَوْصِلِ، رَوَى عَنْهُ الْمُعَافَى، وَالْمَوْصِلِيُّونَ، وَهُوَ ثِقَةٌ
وَمَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَبُو الْحَسَنِ
أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الصَّدَفِيُّ فِي كِتَابِ الإِخْوَةِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: أُخْوَانُ مَعْمَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ، أَبُو الْحَسَنِ، وَأَخُوهُ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ أَبُو يَعْقُوبَ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ الأُولَى وَفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ الثَّانِيَّةِ فَهُوَ:
مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، رَوَى عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُ،
أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ
стр. 164
الدُّورِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، مِنْ وَلَدِ أَبِي رَافِعٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَهُوَ عَمِّي، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَلْمَى مَوْلاةِ النَّبِيِّ ﷺ وَهِيَ حَدَّثَتْنَا، قَالَتْ: «كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا جَالِسَةً، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَشَكَا إِلَيْهِ وَجَعًا يَجِدُهُ فِي رَأْسِهِ، فَأَمَرَهُ بِالْحِجَامَةِ وَسَطَ رَأْسِهِ، وَشَكَا إِلْيَهِ ضَرَبَانًا يَجِدُهُ فِي قَدَمَيْهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَخْضِبَهَا بِالْحِنَّاءِ وَيُلْقِيَ فِي الْحِنَّاءِ شَيْئًا مِنْ مِلْحٍ»
وَمُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَمَّرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ بِلالٍ، أَبُو شِهَابٍ الْعَوْفِيُّ
مِنْ أَهْلِ بَلْخَ، حَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ شِهَابٍ، وَعَنْ عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ، رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْخُرَاسَانِيِّينَ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدِ بْنُ مَتُّوَيْهِ الْبَلْخِيُّ، إِمْلاءً، نَا أَبُو شِهَابٍ مُعَمَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَوْفِيُّ، نَا عَمِّي شِهَابُ بْنُ مُعَمَّرٍ، نَا أَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: " الرِّجَالُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ، وَنِصْفُ رَجُلٍ، وَلا شَيْءَ، فَأَمَّا الَّذِي هُوَ رَجُلٌ فَرَجُلٌ لَهُ عَقْلٌ وَرَأْيٌ يَعْمَلُ بِهِ وَهُوَ يُشَاوِرُ، وَأَمَّا الَّذِي هُوَ نِصْفُ رَجُلٍ فَرَجُلٌ لَهُ عَقْلٌ وَرَأْيٌ يَعْمَلُ بِهِ وَهُوَ لا يُشَاوِرُ، وَأَمَّا الَّذِي هُوَ لا شَيْءَ فَرَجُلٌ لَهُ عَقْلٌ وَلَيْسَ لَهُ رَأْيٌ يَعْمَلُ بِهِ، وَهُوَ لا يُشَاوِرُ "
سُعَيْدُ بْنُ سَعْدٍ، وَسَعِيدُ بْنُ سَعْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ فَهُوَ: فِي نَسَبِ السَّهْمِيِّينَ مِنْ قُرَيْشٍ، وَهُوَ:
стр. 165
سُعَيْدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
يُنْسَبُ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سُعَيْدِ بْنِ سَعْدٍ وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ بْنِ صُبَيْرَةَ بْنِ سُعَيْدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ،
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بْنِ وَائِلِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سُعَيْدٍ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَكَانَ إِسْلامُهُ قَبْلَ الْفَتْحِ سَنَةَ ثَمَانٍ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ بْنِ صُبَيْرَةَ بْنِ سُعَيْدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سَهْمٍ، أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبُخَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ أَسَدٍ الْعَمِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ قَارُونَ بْنِ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ قَارُونَ، نَا سَعِيدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَيُّوبَ الْبُخَارِيُّ، نَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نَا وُهَيْبٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ»
стр. 166
عُتَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَتِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ التَّاءِ فَهُوَ:
عُتَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَوْنِ بْنِ عِمَارَةَ الْبَصْرِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ الزَّعْفَرَانِيِّ، وَحَفْصِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبِي حُذَيْفَةَ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ، رَوَى عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ حِمْدَانَ الْبَلْخِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمَذْكُورُ النَّيْسَابُورِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا عُتَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُشَفَّعُ الْغَازِي كُلَّ يَوْمٍ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ رَجُلٍ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضُرّ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ التَّاءِ فَهُوَ:
عَتِيقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
أَرَاهُ بَغْدَادِيًّا، حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوَيْدٍ الطَّحَّانِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نَا عَتِيقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سُوَيْدٍ الطَّحَّانُ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ بَحْرٍ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْعِيدِ فِي طَرِيقٍ، رَجَعُوا فِي طَرِيقٍ آخَرَ أَبْعَدِ مِنْهُ»
стр. 167
بَابُ الْخِلافِ بِزِيَادَةِ حَرْفٍ فِي اللَّفْظِ اصْطَلَحَ النَّاسُ عَلَى حَذْفِهِ مِنَ الْخَطِّ
سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ صُلْحٍ
هَذَانِ الاسْمَانِ وَإِنْ كَانَ الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا وَاضِحًا بِزِيَادَةِ أَلِفٍ فِي أَحَدِهِمَا حَالَ النُّطْقِ بِهِ، فَإِنَّ الْكُتَّابَ يَحْذِفُونَ الأَلِفَ مِنْ صَالِحٍ فِي الْخَطِّ وَفِي ذَلِكَ يَقَعُ الإِشْكَالُ، فَأَمَّا
سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ
بِإِثْبَاتِ أَلِفٍ فِي اللَّفْظِ بَيْنَ الصَّادِ الْمَفْتُوحَةِ وَاللامِ الْمَكْسُورَةِ، فَهُوَ: شَيْخٌ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ، يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، حَدَّثَ عَنْهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْحَسَنِ، قَالا: أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَنْصُورٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، نَا أَبُو نُصَيْرٍ، عَنْ مُقَاتِلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا أَسْفَرُوا صَلاةَ الْصُبْحِ، وَصَلاةَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ اشْتِبَاكِ النُّجُومِ»
وَسَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ الْكُوفِيُّ الأَسَدِيُّ
يُعْرَفُ بِابْنِ الأَشَجِّ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، وَعَامِرٍ
стр. 168
الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بْنَ عَاصِمٍ، وَفُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَحَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي مَعْشَرٍ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ، رَوَى عَنْهُ، شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَخَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، نَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، نَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: سَأَلَ أَبُو حَمْزَةَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: " أَخْبَرَنِي عَنْ هَذِهِ الأَهْوَاءِ أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: مَا جَعَلَ اللَّهُ فِيمَا أَحْدَثُوا مِثْقَالَ حَبَةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ، وَمَا هِيَ إِلا زِينَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا الأَمْرُ إِلا الأَمْرُ الأَوَّلُ "
وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: لَفِتْنَتُهُمْ أَخْوَفُ عِنْدِي عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ فِتْنَةِ الأَزَارِقَةِ يَعْنِي الْمُرْجِئَةَ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَاتِمٍ الدُّورِيُّ، نَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ صَالِحٍ الأَسَدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَصِينٍ الأَسَدِيَّ يُقْرِئُ هَذِهِ الآيَةَ: " ﴿يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ﴾ [الإنسان: ٥] صَفْرَاءَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِ اللامِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ
سَعِيدُ بْنُ صُلْحٍ الْقَزْوِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ، وَغَسَّانَ بْنِ مُضَرَ، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، وَمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَغَيْرِهِمْ
стр. 169
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّونَ، وَأَبُو عَمْرٍو يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخَوَارِزْمِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ صُلْحٍ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ، فَإِنِ اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ»، قَالَ يَزِيدُ: فَحَدَّثْتُ بِهِ أَبَا بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، فَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَنِي سَلَمَةُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْفَهَانِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُّ، قَالَ الرَّزَّازُ أَنَا، وَقَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نَا أَبُو عَمْرٍو يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ صُلْحٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ دَخَلَ السُّوقَ، فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَ عَنْهُ أَلْفُ سَيْئَةٍ، وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ "
صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَصُلْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِإِثْبَاتِ الأَلِفِ نُطْقًا بَيْنَ الصَّادِ وَاللامِ فَهُوَ:
صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَبُو عُرْوَةَ، وَيُقَالُ: أَبُو عَفْرَاءَ الْمَدِينِيُّ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
وَهُوَ أَخُو عَبْدِ الأَعْلَى، وَيَحْيَى، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِسْحَاقَ، وَيُونُسَ، وَعَبْدِ
стр. 170
الْعَزِيزِ، وَعَبْدِ الْحَكِيمِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ، وَعَلِيٍّ، وَدَاوُدَ، وَعِيسَى، وَعَمَّارٍ، وَعُمَرَ، بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، حَدَّثَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، نَا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمِّهِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ، يَقُولُ، قَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : «أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ بِفِنَاءِ أَحَدِكُمْ نَهْرٌ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَاذَا كَانَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ؟» قَالُوا: لا شَيْءَ، قَالَ: «فَإِنَّ الصَّلَوَاتِ تُذْهِبُ الذُّنُوبَ كَمَا يُذْهِبُ الْمَاءُ الدَّرَنَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ سِوَى ابْنِ أَخِيهِ
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْ لا أَتَّهِمُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ وَهُوَ يَعْمَلُ رَبَدًا بِمَكَّةَ: «اسْدِدْ وَأَوْثِقْ، فَإِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ السُّيُولَ سَتَعْظُمُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ الزَّعْفَرَانِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا أَبُو الْفَضْلِ
стр. 171
الْفِرَنْدَابَاذِيُّ، نَا عَتِيقُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَلرِّزْقُ أَسْرَعُ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ السَّخَاءُ مِنَ الشَّفْرَةِ إِلَى سَنَامِ الْبَعِيرِ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَصَالِحُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ مَجْهُولانِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ، نَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ جَدِّهِ زَيْدٍ، قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ مِنْ مُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَهُ، وَغَفَرَ لَكُمْ إِلا مَا كَانَ بَيْنَكُمْ، فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ»، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَقَفَ عَلَى قُزَحَ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُحْسِنِكُمْ، وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَهُ، وَغَفَرَ مَا كَانَ بَيْنَكُمْ، فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمَّارُ الْمَدِينِيُّ
حَدَّثَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّهَبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ
стр. 172
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ الْمَدَنِيُّ، نَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمَّارُ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْحَاجُّ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ، وَإِنِ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَيْرَوَانِيُّ
عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، رَوَى عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّلْعَكْبَرِيُّ، عَنِ ابْنِهِ الْفَضْلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْهُ، وَعُمَرُ هَذَا لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي كِتَابِ تَسْمِيَّةِ الرُّوَاةِ عَنْ مَالِكٍ
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَمُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ الضَّبِّيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَغَيْرُهُمَا
أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدِّلُ، نَا أَبُو عَمْرٍو حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْهَاشِمِيُّ، إِمْلاءً، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ كَاذِبًا لِيَقْتَطِعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ بِوَجْهِهِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ الْمِصْرِيُّ
أَبُوهُ كَاتِبُ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَ عَنْ، عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْمَدِينِيِّ، وَعَبْدِ
стр. 173
اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمِصْرِيَّيْنِ، رَوَى عَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِعَلانَ، وَمَاتَ صَالِحٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ
نَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، إِمْلاءً، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ، نَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَدَنِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «ثَلاثٌ، مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ، وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتِهِ، وَأَدْخَلَهُ فِي جَنَّتِهِ»، قَالُوا: مَنْ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ، وَإِذَا قَدِرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ»
وَصَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْهَاشِمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الصَّمَدِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ
نَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَالِينِيُّ، قِرَاءَةً، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، حَدَّثَنِي عَمِّي عَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَدِّي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى: ٥]، قَالَ: «لا يَرْضَى مُحَمَّدٌ وَأَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ فِي النَّارِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِ اللامِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ بَيْنَهُمَا فَهُوَ:
صُلْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الأَنْدَلُسِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، كَانَ بِدِمَشْقَ، ذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَصْرِيُّ فِيمَا حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بِهِ
стр. 174
بَابُ الْكُنَى الْغَالِبَةِ عَلَى الأَسْمَاءِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَطَّةَ
تَجِيءُ الرِّوَايَاتُ كَثِيرًا عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذَيْنِ مَقْصُورَةً عَلَى كُنْيَتِهِ دُونَ اسْمِهِ، وَفِي ذَلِكَ يَقَعُ الإِشْكَالُ فَأَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ فَهُوَ:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بُطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ، وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَيِّعُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُ
أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَرُّوذِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بُطَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَبْدِ الْوَارِثِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «التَّدْلِيسُ ذُلٌّ»
قَالَ سُلَيْمَانُ: التَّدْلِيسُ، وَالْغِشُّ، وَالْغُرُورُ، وَالْخِدَاعُ، وَالْكَذِبُ تُحْشَرُ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فِي مَعَادٍ وَاحِدٍ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ فَهُوَ:
стр. 175
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ، وَاسْمُهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حِمْدَانَ
أَحَدُ الْفُقَهَاءِ الْحَنَابِلَةِ، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ، وَمَنْ بَعْدِهِ، ثَنَا عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ شِهَابٍ الْعُكْبَرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُتَيْقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، وَحَدِيثُهُ مُنْتَشِرٌ كَثِيرٌ
أَبُو الطَّاهِرِ الْبُرَيْدِيُّ ، وَأَبُو الطَّاهِرِ الْبَرِيدِيُّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ فَهُوَ:
أَبُو الطَّاهِرِ الْبُرَيْدِيُّ
مِنْ وَلَدِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ، وَلَمْ يُسَمَّ لَنَا
أَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَقِيلِيُّ الشَّاهِدُ، بِالْكُوفَةِ، نَا سَعْدَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَانَ الزَّاهِدُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَبْدِيُّ، نَا أَبُو الطَّاهِرِ الْبُرَيْدِيُّ، مِنْ وَلَدِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: نَا الْحَسَنُ بْنُ عَنْبَسَةَ الْوَرَّاقُ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: الرِّجَالُ أَرْبَعَةٌ، فَرَجُلٌ يَعْلَمُ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ، فَذَاكَ عَالِمٌ فَاتْبَعُوهُ، وَرَجُلٌ يَعْلَمُ وَهُوَ لا يَعْلَمُ أَنَّهُ يَعْلَمُ فَذَاكَ غَافِلٌ فَأَيْقِظُوهُ، وَرَجُلٌ لا يَعْلَمُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَعْلَمُ فَذَاكَ جَاهِلٌ فَعَلِّمُوهُ، وَرَجُلٌ لا يَعْلَمُ وَلا يَعْلَمُ أَنَّهُ لا يَعْلَمُ فَذَاكَ مَائِقٌ فَاحْذَرُوهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ فَهُوَ:
стр. 176
أَبُو الطَّاهِرِ الْبَرِيدِيُّ الرَّازِ، وَاسْمُهُ: سُرْخَابُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ
قَدِمَ بَغْدَادَ وَهُوَ حَدَثٌ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَحَامِلِيِّ، وَشُيُوخِ ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَكَانَ قَدْ سَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ، وَغَيْرِهِ، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ مُقْبِلا عَلَى دَرْسِ فِقْهِ الشَّافِعِيِّ وَتَعْلِيقِهِ عِدَّةَ سِنِينَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَنَزَلَ خَبْرَ، وَهِيَ بُلَيْدَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ شِيرَازَ وَاسْتَوْطَنَهَا، وَكَانَ ذَكِيًّا مُتَأَدِّبًا
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ الْبَرِيدِيُّ بِلَفْظِهِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، نَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ الرَّخْصِ الْحِمْصِيُّ، نَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ، أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاةَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: «تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَنْظُرُ اللَّهُ ﵎ لِمَا خَلَقَ، وَهِيَ صَلاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى ﵈»، تَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَحَدَّثَ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرٍو الْبَزَّازَ الْحَافِظَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ السِّمْسَارَ، عَنْ عُتْبَةَ
стр. 177
بَابٌ مُفْرَدٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ الأُولَى مِنَ الْمَخْرَمِيِّ وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ الْمَكِّيُّ
وَأَظُنُّهُ مِنْ وَلَدِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَبَالَةَ الْمَدِينِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ بِشَيْءٍ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: نَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ ﵎: " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ، قَالَ: ثَلاثَةٌ مِنْ وَسَطِ الْقِلادَةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، ﵃، وَثَلاثَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ وَسَطِ الْقِلادَةِ: شَيْبَةُ، وَعُتْبَةُ، وَالْوَلِيدُ "
стр. 178
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْخَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْقَاضِي الْبَغْدَادِيُّ
كَانَ يَسْكُنُ الْمَوْضِعَ الْمَعْرُوفَ بِالْمُخَرِّمِ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَأَزْهَرَ بْنِ سَعْدٍ السَّمَّانِ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبِي هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، وَكَانَ ثَبْتًا، عَالِمًا بِالْحَدِيثِ حَافِظًا لَهُ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، نَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: «رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى مَذْهَبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ»
стр. 179
ذكر الفصل الثاني
من الكتاب:
وهو ما يشتبه في الخط وهجاء بعض حرفه مختلف
стр. 180
نبتديء أولاً بالخلاف في آباء المتفقة أسماؤهم على حسب مارسم في الفصل الأول. فمن ذلك:
следующие страницы →