Полный текст (878 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
أَبُو الطَّاهِرِ الْبَرِيدِيُّ الرَّازِ، وَاسْمُهُ: سُرْخَابُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ
قَدِمَ بَغْدَادَ وَهُوَ حَدَثٌ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، فَسَمِعَ مِنْ: أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ بِشْرَانَ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَحَامِلِيِّ، وَشُيُوخِ ذَلِكَ الْوَقْتِ، وَكَانَ قَدْ سَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ: أَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ، وَغَيْرِهِ، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ مُقْبِلا عَلَى دَرْسِ فِقْهِ الشَّافِعِيِّ وَتَعْلِيقِهِ عِدَّةَ سِنِينَ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى بِلادِ فَارِسٍ فَنَزَلَ خَبْرَ، وَهِيَ بُلَيْدَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْ شِيرَازَ وَاسْتَوْطَنَهَا، وَكَانَ ذَكِيًّا مُتَأَدِّبًا
حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ الْبَرِيدِيُّ بِلَفْظِهِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، نَا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ بْنِ الرَّخْصِ الْحِمْصِيُّ، نَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ جُبَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ حِينَ تَرْتَفِعُ الشَّمْسُ، أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَاكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلاةَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ؟ قَالَ: «تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَيَنْظُرُ اللَّهُ ﵎ لِمَا خَلَقَ، وَهِيَ صَلاةٌ كَانَ يُحَافِظُ عَلَيْهَا آدَمُ، وَنُوحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسَى، وَعِيسَى ﵈»، تَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، وَحَدَّثَ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ عَمْرٍو الْبَزَّازَ الْحَافِظَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ سَعِيدٍ السِّمْسَارَ، عَنْ عُتْبَةَ
стр. 177
بَابٌ مُفْرَدٌ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيُّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْمِيمِ الأُولَى مِنَ الْمَخْرَمِيِّ وَسُكُونِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ الْمَكِّيُّ
وَأَظُنُّهُ مِنْ وَلَدِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَبَالَةَ الْمَدِينِيِّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ بِشَيْءٍ مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: نَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ ﵎: " هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ، قَالَ: ثَلاثَةٌ مِنْ وَسَطِ الْقِلادَةِ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ، ﵃، وَثَلاثَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ وَسَطِ الْقِلادَةِ: شَيْبَةُ، وَعُتْبَةُ، وَالْوَلِيدُ "
стр. 178
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْخَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَبُو جَعْفَرٍ الْقَاضِي الْبَغْدَادِيُّ
كَانَ يَسْكُنُ الْمَوْضِعَ الْمَعْرُوفَ بِالْمُخَرِّمِ، فَنُسِبَ إِلَيْهِ، فَقِيلَ لَهُ: الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، وَأَزْهَرَ بْنِ سَعْدٍ السَّمَّانِ، وَيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبِي هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ، وَكَانَ ثَبْتًا، عَالِمًا بِالْحَدِيثِ حَافِظًا لَهُ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَآخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، نَا أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: «رَقِيتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى مَذْهَبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ مُسْتَدْبِرَ الشَّامِ»
стр. 179
ذكر الفصل الثاني
من الكتاب:
وهو ما يشتبه في الخط وهجاء بعض حرفه مختلف
стр. 180
نبتديء أولاً بالخلاف في آباء المتفقة أسماؤهم على حسب مارسم في الفصل الأول. فمن ذلك:
стр. 181
بَابُ ذِكْرُ الْخِلافِ فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ أَبُو صَفْوَانَ الْمَازِنِيُّ
أَخُو عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ، وَالصَّمَّاءِ بِنْتِ بُسْرٍ، صَحِبُوا هُمْ وَأَبُوهُمْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَنَزَلُوا حِمْصَ، وَيُقَالُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ آخِرُ مَنْ مَاتَ بِهَا مِنَ الصَّحَابَةِ، وَبَلَغَ مِائَةَ سَنَةٍ، رَوَى عَنْهُ: عَامِرُ بْنُ زِيَادٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَغَيْرُهُمَا
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو الْيَمَانِ، نَا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ مَازِنِيٌّ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ شَيْخًا؟ فَقَالَ: «كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعْرَاتٌ بِيضٌ»
стр. 182
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ النَّصْرِيُّ
يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ جَدُّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدِّمَشْقِيِّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْوَاحِدِ، وَعُمَرُ بْنُ رُؤْبَةَ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، أَبُو سَعِيدٍ الْحُبْرَانِيُّ
سَكَنَ الْبَصْرَةَ، وَحَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، وَأَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، وَأَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَكَانَ ضَعِيفَ الْحَدِيثِ رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَأَبُو شَيْخِ جَارِيَّةَ بْنِ هَرِمٍ الْفُقَيْمِيِّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ وَغَيْرُهُمْ
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْدِيُّ، نَا الْخَطَّابُ بْنُ عُثْمَانَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الطَّائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْحُبْرَانِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِقِطْفٍ، يَعْنِي عِنَبًا، فَتَنَاوَلْتُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ أُبْلِغَهُ إِلَى النَّبِيِّ، فَلَمَّا جِئْتَهُ مَسَحَ رَأْسِي، وَقَالَ: «يَا غُدَرُ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْبَاءِ وَنَقْطِ الشِّينِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْهِلالِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ فُرَاتٌ، عَنْ وَالِدِهِ أَحْنَفَ وَرُبَّمَا قِيلَ فِيهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَشِيرٍ
стр. 183
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، نَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، نَا فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْهِلالِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَطَوَّعَ الرَّجُلُ مَكَانَهُ، أَوْ رَآهُ فَعَلَهُ، شَكَّ عَلِيٌّ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْكِنْدِيُّ
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى صَاحِبِ تَارِيخِ الْحِمْصِيِّينَ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ مَا:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّمِيمِيُّ، نَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَ عَنْهُ ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْغَنَوِيُّ
سَمِعَ أَبَاهُ، رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَعَافِرِيُّ
أَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْهَيْثَمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَرَّاطُ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْمَعَافِرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْغَنَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَتُفْتَحَنَّ الْقَسْطَنْطِينِيَّةُ، وَلَنِعْمَ الأَمِيرُ أَمِيرُهَا، وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ الْجَيْشُ»، فَدَعَانِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثْتُهُ بِهِ، فَغَزَا تِلْكَ السَّنَةِ، هَكَذَا قَالَ: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَإِنَّمَا هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمِصْرِيُّ، تَفَرَّدَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْهُ، وَذَكَرَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَيْسَ عِنْدَ الْمِصْرِيِّينَ عَنْهُ
стр. 184
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ، أَبُو بِشْرٍ الْيَحْصَبِيُّ
مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، رَوَى عَنْهُ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَصَفْوَانُ أَيْضًا يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ الَّذِي بَدَأْنَا بِذِكْرِهِ فِي أَوَّلِ هَذَا الْفَصْلِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ الْفُرَاتِ الْمُقْرِئُ، إِمَامُ الْجَامِعِ بِدِمَشْقَ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُمَيْعٍ يَقُولُ فِي تَارِيخِهِ: أَبُو بِشْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْيَحْصَبِيُّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ: صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، نَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، نَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ سُلَيْمَانُ: وَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، نَا أَبِي، قَالُوا: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ﴿١٦﴾ يَتَجَرَّعُهُ﴾ [إبراهيم: ١٦ - ١٧]، قَالَ: " يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتْرُكُهُ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ، وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ، وَإِذَا شَرِبَهُ قَطَّعَ أَمْعَاءَهُ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ دُبُرِهِ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ﴾ [الكهف: ٢٩] "،
стр. 185
هَكَذَا سَاقَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ عَنِ الْجَمَاعَةِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، وَحِبَّانُ بْنُ مُوسَى، وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّونَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، فَقَالُوا: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ بِزِيَادَةِ يَاءٍ فِي عَبْدِ اللَّهِ، وَبِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ بَعْدَ ضَمِّ الْبَاءِ، أَنَا بِذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ،
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ، بِبِغْدَادَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، بِصُورَ، قَالا: أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَسَوِيُّ، نَا جَدِّي، نَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ، نَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، نَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَكَذَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، يَعْنِي الْبُخَارِيَّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، وَلا يُعْرَفُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ إِلا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ ، غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، فَوَافَقَ عَلِيًّا وَحِبَّانَ، وَسُوَيْدَ بْنَ نَصْرٍ فِي قَوْلِهِمْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَخَالَفَهُمْ فِي السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، فَقَالَهَا بَقِيَّةُ بِالإِعْجَامِ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّعْرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْيَحْصَبِيُّ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ حَدَّثَ عَنْهُ صَفْوَانُ وَحَرِيزٌ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ يُكَنَّى أَبَا بِشْرٍ
стр. 186
قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ، وَهَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ الْيَحْصِبِيُّ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْخَثْعَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ جَبْلَةَ بْنِ حُمَمَةَ، رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الْكَاتِبُ الَّذِي رَوَى شُعْبَةُ عَنْهُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الأَهْوَازِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلُّوطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزيُّ، أَنَا عَبْدَانُ، نَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ الْكَاتِبِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَافَرَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَأَشَارَ بِالسَّبَابَةِ، وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، وَنَحْوَ هَذَا، أصْحَبْنَا بِنُصْحٍ وَاقْلِبْنَا بِذِمَّةٍ»
وَقَالَ شُعْبَةُ: وَجَدْتُهُ مَكْتُوبًا، وَلا أَحْفَظُهُ مِنْ فِيهِ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الرَّقِّيُّ
حَدَّثَ عَنِ: الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، وَالأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ
стр. 187
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ، بِالْبَصْرَةِ، نَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ البَخْترِيِّ الْمَادَرَائِيُّ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، نَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُثْمَانَ قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ أَصَابَ قَوْمًا وَسْوَسَةً، فَكُنْتُ فِيهِمْ، فَمَرَّ عُمَرُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ أَرُدُّ عَلَيْهِ، فَشَكَانِي إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلأَخِيكَ، سَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدُّ عَلَيْهِ؟ قَالَ: مَا عَلِمْتُ، وَقَدْ كَانَ لِي شُغْلٌ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ قُبِضَ وَلَمْ نَسَلْهُ عَنِ النَّجَاةِ مِنْ هَذَا الأَمْرِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَأَنَا سَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: فَأَنْتَ كُنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ، فَمَا قَالَ لَكَ؟ قَالَ: «مَنْ قَبِلَ مِنِّي الْكَلِمَةَ الَّتِي عَرَضْتُهَا عَلَى عَمِّي فَهِيَ لَهُ نَجَاةٌ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ، رَوَى عَنْهُ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي الْفَصْلِ الأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالَقَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ السُّكَّرِيّ
أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَمَاسِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْخُتُلِّيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ، خَتَنُ الأَعْرَجِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ الطَّالْقَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَرْدَانِبَةَ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 188
«إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرَ فَلا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُبَابٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ الأَوَّلَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ السُّلَمِيُّ
مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، حَدَّثَ عَنْهُ فَرْقَدٌ أَبُو طَلْحَةَ، وَيُعَدُّ فِي الْبَصْرِيِّينَ
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا سَكَنُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ، عَنْ فَرْقَدٍ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ حَضَّ عَلَى جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَقَامَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَقَالَ: مِائَةُ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ حَضَّ الثَّانِيَّةَ، فَقَامَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: مِائَتَيْ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ حَضَّ الثَّالِثَةَ فَقَامَ عُثْمَانُ، فَقَالَ: ثَلاثُ مِائَةِ بَعِيرٍ بِأَحْلاسِهَا وَأَقْتَابِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، قَالَ: فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَنْزِلُ عَنِ الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: «مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا» مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُطَرِّزُ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْمَالِكِيُّ، بِمِصْرَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ، فَقَالَ:
стр. 189
قَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قِصَّةِ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دَعَا لَهُ لَمَّا جَهَّزَ الْجَيْشَ»، قِيلَ لِيَحْيَى: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ؟ قَالَ: أَحْسَبُهُ هُوَ، قَالَ الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: لَيْسَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ، وَبَيْنَ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ قَرَابَةٌ فِيمَا أَعْلَمُ لأَنَّ خَبَّابًا مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَقِيلَ مِنْ خُزَاعَةَ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ تَمِيمٍ، وَهُوَ خَبَّابُ بْنُ الأَرَتِّ بْنِ جَنْدَلَةَ مِنْ سَعْدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، وَمَنْ قَالَ: إِنَّهُ مِنْ خُزَاعَةَ فَإِنَّمَا ذَهَبَ فِي نَسَبِهِ إِلَى وَلاءَ أُمِّ أَنْمَارِ بِنْتِ سِبَاعٍ الْخُزَاعِيَّةِ، لأَنَّهُ قَدْ كَانَ أَصَابَهُ سِبَاءً، فَبِيعَ بِمَكَّةَ، فَاشْتَرَتْهُ أُمُّ أَنْمَارٍ، فَأَعْتَقَتْهُ، وَقِيلَ: بِلْ أُمُّ خَبَّابٍ وَأُمُّ سِبَاعٍ وَاحِدَةٌ، فَانْضَمَّ خَبَّابُ إِلَى السِّبَاعِ، وَادَّعَى نَسَبَ بَنِي زَهْرَةَ لِحِلْفٍ كَانَ لِسِبَاعٍ فِيهِمْ، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَبَّابٍ فَهُوَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وَلا يَلْتَقِي تَمِيمُ فِي النَّسَبِ مَعَ سُلَيْمٍ إِلا فِي مُضَرَ، لأَنَّ تَمِيمًا هُوَ ابْنُ مُرِّ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ،
وَسُلَيْمًا هُوَ ابْنُ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلانَ بْنِ مُضَرَ، وَلا أَعْلَمُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَبَّابٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ رِوَايَةً غَيْرَ الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُبْهَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُبَابٍ السَّلَمِيُّ بِفَتْحِ السِّينِ
مِنْ بَنِي سَلَمَةَ مِنَ الأَنْصَارِ، مَدِينِيٌّ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْحَارِثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، رَوَى عَنْهُ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ
حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، نَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُبَابٍ السَّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى أَنْ يُشْرَبَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا، وَأَنْ يُشْرَبَ الزَّهْرُ وَالرّطبُ جَمِيعًا»
стр. 190
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: نَرَى أَنَّ الثِّقَةَ عِنْدَهُ هُوَ مَخْرَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنَيْنٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ النُّونِ بَعْدَ الْمِيمِ وَبِنُونٍ أُخْرَى بَعْدَ الْيَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنَيْنٍ الْيَحْصِبِيُّ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، يَرْوِي عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَقِيلَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، حَدَّثَ عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ سَعِيدٍ الْعُتَقِيُّ، وَلَيْسَ لَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَاحِدٍ
أَنَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَبْدِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ، نَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ سَعِيدٍ، كَذَا قَالَ لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنَيْنٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ كَلالٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ، مِنْهَا ثَلاثٌ فِي الْمُفَصَّلِ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ»، أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْعُتَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنَيْنٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ كَلالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي نُعَيْمٍ سَوَاءً،
стр. 191
كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ ابْنِ الْفَضْلِ: الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، وَفِيهِ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُؤِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْبَرْقِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ، نَا ابْنُ
أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: نَا، وَفِي حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ الْعُتَقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنَيْنٍ، مِنْ بَنِي عَبْدِ كَلالٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الَّذِي تَقَدَّمَ سَوَاءً غَيْرَ أَنَّهُمَا قَالا: وَفِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ النُّونِ الَّتِي بَعْدَ الْمِيمِ، وَبِرَاءٍ بَعْدَ الْيَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ الْحِمْصِيُّ
ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ، وَقَالَ: كَانَ يَسْكُنُ دَارَ الْحِمْصِ الَّتِي فِي الْمَرْبَعَةِ يَعْنِي بِمِصْرَ، فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَهُوَ مَوْلَى بَعْضِ مَوَالِيَ أَبِي عُثَيْمٍ مَوْلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الأَنْصَارِيِّ، كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ حَجَّاجُ مُوَثَّقِينَ عِنْدَ الْقُضَاةِ وَقَدْ حَدَّثَا جَمِيعًا
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ، وَنَحْوَهُمَا، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 192
إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيُّ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ الْمُعَدَّلِينَ، وَأَحَدَ الزُّهَّادِ الْمَذْكُورِينَ
أَنَا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ الْحَافِظُ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُمَيْرَوَيْهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: لِلرَّجُلِ أَنْ يَدْخُلَ الْمَفَازَةَ بِغَيْرِ زَادٍ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ فَلَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَفَازَةَ بِغَيْرِ زَادٍ، وَإِلا لَمْ يَكُنْ لَهُ يَدْخُلُ
وَأَنَا أَبُو حَازِمٍ، أَنَا ابْنُ خُمَيْرَوَيْهِ، أَنَا الشَّامِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي رَجَاءَ الْحَنَفِيَّ، يَقُولُ: إِنْ كَانَ بِخُرَاسَانَ زَاهِدٌ فَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، وَقَالَ الشَّامِيُّ: مَا رَأَتْ عَيْنِي مِثْلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ الْكُوفِيُّ
رَأَى الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَ عَنْهُ الأَجْلَحُ أَبُو حُجَيَّةَ الْكِنْدِيُّ،
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، نَا صَالِحُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، نَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ الأَجْلَحِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ يَوْمَ قُتِلَ وَهُوَ مَخْضُوبٌ بِوَسْمَةٍ، وَعَلْيِهِ جُبَّةُ خَزٍّ
стр. 193
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ، أَبُو وَائِلٍ الصَّنْعَانِيُّ الْقَاصِّ
حَدَّثَ عَنْ: هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْقَاصِّ، رَوَى عَنْهُ: هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيَّانِ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْفَرَّاءُ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ، عَنْ هَانِئٍ، عَنْ عُثْمَانَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ بَكَى حَتَّى تُبَلَّ لِحْيَتُهُ، فَقِيلَ لَهُ: تُذْكَرُ عِنْدَكَ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلا تَبْكِي، وَتَبْكِي مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: «الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلَ الآخِرَةِ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ يَنْجُ مِنْهُ فَمَا بَعْدَهُ أَشَدُّ مِنْهُ»
قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا قَطُّ إِلا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ»
وَبِإِسْنَادِهِ، عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ، وَقَفَ عَلَى قَبْرٍ وَهُوَ يَدْفِنُ، فَقَالَ: «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ»
أَنَا أَبُو الْقَاسِمُ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا وَسُئِلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ الَّذِي رَوَى عَنْ هَانِئٍ مَوْلَى عُثْمَانَ، فَقَالَ: كَانَ يُتْقِنُ مَا سَمِعَ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، رَوَى حَدِيثَهُ سَلَمَةَ بْنُ شَبِيبِ عَنْ عَبْدِ
стр. 194
الرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْهُ، وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرٍ لَمْ يذْكَرْ بَيْنَهُمَا مَعْمَرًا
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيَّانِ، قَالا: أَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأدَمِيّ، بِانْتِخَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا»، قَالُوا: وَمَا شَأْنُ الْحَجِّ؟ قَالَ: «تَقْعُدُ أَعْرَابُهَا عَلَى أَذْنَابِ أَوْدِيَتِهَا فَلا يَصِلُ إِلَى الْحَجِّ أَحَدٌ»، قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: عَنْ مَعْمَرٍ غَيْرَ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، نَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى لَمْ يَذْكُرْ مَعْمَرًا وَرَوَاهُ حَسَنُ الْحَلْوَانِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ مَعْمَرًا
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الْجِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، أَبُو حُمْرَانَ الْقَيْسِيُّ الْبَصْرِيُّ - أَخُو الأَشْقَرِ بْنِ بُجَيْرٍ
حَدَّثَ عَنْ عَبَّاسٍ الْجُرَيْرِيِّ وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، وَبِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ، وَفَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو بَكْرٍ فَهْدُ بْنُ حَيَّانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرَّةَ، قَالَ: «مَا سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ حَامِدًا لِلَّهِ إِلا مَادَّهُ الْحَمْدُ حَتَّى يَقْطَعَ حَمْدُهُ ذَلِكَ»
стр. 195
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ، نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، نَا بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لابْنِ سِيرِينَ: رَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ يَمْضُغُ لَحْمَ شِدْقَيْهِ ثُمَّ يَمُجُّهُ، قَالَ: «هَذَا رَجُلٌ يَغْتَابُ أَقَارِبَهُ»
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ الْجُرَيْرِيِّ، أَحْسَبُهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «يُقْطَعُ لِلْكَافِرِ ثِيَابٍ مِنْ نَارٍ، حَتَّى ذَكَرَ الْقَبَاءَ وَالْقَمِيصَ وَالْكُمَّةَ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرِ بْنِ السَّكَنِ الْبَغْدَادِيُّ
أَنَا بِحَدِيثِهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَخُو الْخَلالِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَارِسِ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَسْكَرِيُّ، بِالرَّيِّ، قَالَ: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْرِ بْنِ السَّكَنِ الْبَغْدَادِيُّ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَفَّانَ، نَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَفْعَلُ هَذَا وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: «أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا»، وَهَكَذَا سَمَّى أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ هَذَا الشَّيْخَ وَنَسَبَهُ، وَقَدْ وَهِمَ فِيهِ، لأَنَّ اسْمَهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُجَيْرٍ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ جَمِيعًا عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَفَّانَ
وَيَلْحَقُ بِهَذَا الْمَوْضِعِ ذِكْرُ:
стр. 196
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ
بِالْجِيمِ مِثْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُجَيْرٍ إِلا فِي إِبْدَالِ الرَّاءِ بِالدَّالِ
أَنَا بِحَدِيثِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ، أَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَمَانِ، نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا عَبَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ذَاكَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ بِالْقَسَامَةِ، وَأَنَا أَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثِ سَهْلٍ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَاللَّهِ مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَفْضَلِ عِلْمًا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلا أَنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَقَدْ أَوْهَمَ سَهْلٌ، وَمَا هَكَذَا كَانَ الْحَدِيثُ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَتَبَ إِلَى خَيْبَرَ: «إِنَّهُ وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ أَفْنَائِكُمْ فَدُوهُ»، فَكَتَبُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِنْدَهُ، هَكَذَا جَاءَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُجَيْدٍ، فَرَسَمْنَاهُ كَمَا رُوِيَ لَنَا، وَالصَّوَابُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ، وَسَنَذْكُرُهُ بَعْدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ رِيَاحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيُّ
سَمِعَ: أَبَا قَتَادَةَ الْحَارِثَ بْنَ رِبْعِيٍّ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَوَى عَنْهُ: ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ
стр. 197
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، نَا عَفَّانُ، نَا حَمَّادٌ وَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْشُدُوا»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبَاحٍ، أَبُو رَبَاحٍ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، وَرَيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، رَوَى عَنْهُ: مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: " لا تَقُولُوا: كَفَرَ أَهْلُ الشَّامِ، وَلَكِنْ قُولُوا: ظَلَمُوا وَفَسَقُوا "
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الرَّاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَاحٍ الْيَمَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، رَوَى عَنْهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَزَّانُ، أَنَا جَدِّي لِأُمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَفَرْجَلٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ مَاهَانَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ، يَعْنِي الْجَشَّاشَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَنْصَارِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَاحٍ الْيَمَانِيُّ، ثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، أَنَا وَعَلِيٌّ، وَجَعْفَرٌ، وَحَمْزَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، وَالْمَهْدِيُّ»
стр. 198
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَاحٍ الْعَجْلانِيُّ
سَمِعَ أَبَا الْخُلَيْدِ الْفَزَارِيَّ الشَّاعِرَ قَوْلُهُ، رَوَى عَنْهُ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ وَخَبَرُهُ فِي كِتَابِ كَلَفِ السُّودَانِ لِمُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْبٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيُّ الْمَدَنِيُّ
يُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ مُعَاذٌ
أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْقِرْمِيسِينِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَبِيبٍ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ أَسِيدِ بْنِ أَبِي أَسِيدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قُلْ»، فَسَكَتَ، ثُمَّ قَالَ لِي: «قُلْ»، فَلَمْ أَدْرِ مَا أَقُولُ، فَقَالَ لِي الثَّالِثَةَ، فَقُلْتُ: مَاذَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: " قُلْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ حِينَ تُصْبِحُ، وَحِينَ تُمْسِي، تَكْفِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ "، وَهَكَذَا رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ مُعَاذٍ، وَخَالَفَهُمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
стр. 199
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ بَعْدَهَا فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ: عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، وَأَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ، رَوَى عَنْهُ: سَعْدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَمُسْلِمُ الْبَطِينُ، وَأَبُو حَصِينٍ عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الطَّيِّبِ بْنِ سَعِيدٍ الصَّبَّاغُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ، نَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: «أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﷺ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ وَكُنَّا نَقْرَؤُهُ وَلا نَقْرَأُ غَيْرَهُ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، وَإِسْنَادُ حَدِيثِهِ فِيهِ نَظَرٌ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، نَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، هُوَ ابْنُ الْمَرْزُبَانِ، نَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُطَّلِبِ الْخُزَاعِيَّ، نَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ قُرَيْنٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَبِيبٍ الْكِنْدِيَّ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ حَبِيبِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ : مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ زَوْجِهَا إِذَا مَاتَ؟ قَالَ: «لَهَا الرُّبْعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ، فَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَلَهَا الثُّمُنُ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ
وَاسْمُ أَبِي ثَابِتٍ قَيْسٌ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، سَمِعَ: أَبَاهُ حَبِيبًا، وَعَامِرًا الشَّعْبِيَّ،
стр. 200
وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، وَطَاوُسًا، وَعَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَالْقَاسِمَ بْنَ أَبِي بَزَّةَ، رَوَى عَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَسَوْرَةُ بْنُ الْحَكَمِ. . . .
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الطَّرَازِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا سُورَةُ بْنُ الْحَكَمِ، صَاحِبُ الرَّأْيِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أَنَّهُمَا صَلَّيَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِإِقَامَةٍ بِغَيْرِ أَذَانٍ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَبِيبٍ الْخُرَاسَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الرَّقِّيِّ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَيْمُونِيُّ، وَأَوْرَدَ حَدِيثَهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمُطَيَّنُ فِي مُعْجَمِ شُيُوخِهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ الدِّمَشْقِيُّ
رَوَى أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو عَنِ ابْنِهِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْهُ فِي تَارِيخِهِ
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ الدِّمَشْقِيُّ، وَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ عَنْهُ، قَالَ: أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ، أَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، حَدَّثَنِي مُحْرِزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
стр. 201
تُوُفِّيَ زُرَيْقُ بْنُ حَيَّانَ الْفَزَارِيُّ بِنِيقِيَّةَ بِأَرْضِ الرُّومِ فِي إِمَارَةِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ سَهْمٍ أَصَابَهُ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ، أَبُو سَعِيدٍ الصَّنْعَانِيُّ
صَاحِبُ أَخْبَارٍ وَرِوَايَةٍ لِلأَدَبِ، حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحْرِزٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: كَتَبَ أَبُو الْعَتَاهِيَّةِ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يُعَاتِبُهُ:
شَكَوْتُ مِنْكَ الْجَفَا فَزِدْتَنِيهِ ... مَا هَكَذَا كَانَ مَا وَعَدْتَنِيهِ
مَا هَكَذَا تُثْمِرُ الْمَوَدَةُ إِنْ ... كُنْتَ كَمَا قُلْتَ لِي وَدَدْتَنِيهِ
إِنْ لَمْ تُرِدْنِي وَلا عَلَيْكَ وَمَا ... أَقْرَبُنِي مِنْكَ إِنْ أَرَدْتَنِيهِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِرَاءَيْنِ الأُولَى مِنْهُمَا مَفْتُوحَةً مُشَدَّدَةً فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ الْعَامِرِيُّ الْجَزَرِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، رَوَى عَنْهُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا أَبُو عُتْبَةَ
стр. 202
أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، نَا بَقِيَّةُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ حُضْرُ الْفَرَسِ السَّرِيعِ الْمُضْمَرِ مِائَةُ عَامٍ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتَهَا فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ اللَّيْثِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيَّانِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَابِرٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا لَيْثٌ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَوْ ثَعَلَبَةُ الْخَثْعَمِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لا نَسِيئَةً عَلَيْكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَلِمَ عِلْمًا، وَخَلَقَ خَلْقًا، فَإِنْ كَانَ الْعِلْمُ قَبْلَ الْخَلْقِ فَالْخَلْقُ تَبَعٌ لِلْعِلْمِ، وَإِنْ كَانَ الْخَلْقُ قَبْلَ الْعِلْمِ فَالْعِلْمُ تَبَعٌ لِلْخَلْقِ»، وَأَنَا ابْنُ رِزْقٍ، أَنَا عَلِيٌّ، نَا إِسْحَاقُ، نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُخْتٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، بِمِثْلِهِ هَكَذَا قَالَ فِي حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْوَرَّاقُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الزُّبَيْرِيُّ، بِمِصْرَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، أَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ رَجُلٍ آخَرَ مِنْهُمْ قَالَ: إِنِّي لَتَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُصِيبُنِي لُعَابُهَا - أَوْ تَسِيلُ عَلَيَّ جِرَّتُهَا حِينَ قَالَ: «الْعَارِيَّةُ مُؤَدَاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ»
стр. 203
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُقَيَّرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمَ، وَمَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ وَعُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَزَّةَ الْعَطَّارُ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنُ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَزَّةَ الْعَطَّارُ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيَّانَ بْنِ مُقَيَّرٍ، نَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمَ، نَا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ أَتَى الْجُمْعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِكَسْرِ الْحَاءِ وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَبِيحِ بْنِ السَّمَّاكِ، رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ الْكُوفِيُّ
أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ يَزِيدَ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ السَّمَّاكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ»
стр. 204
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُبَيْبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبٍ الْخَطْمِيُّ الأَنْصَارِيُّ
لَهُ صُحْبَةٌ، وَيُقَالُ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ حُبَاشَةَ بْنِ حُوَيْرِثَةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَطْمَةَ، وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ رِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ
مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ، يُعَدُّ فِي الْمَدَنِيِّينَ، سَمِعَ: عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، رَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ , أَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَرْدَكَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حِينَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخَذَتْ بِثَوْبِهِ، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتِ زِدْتُكِ وَحَاسَبْتُكِ، ثُمَّ قَالَ: لِلْبِكْرِ سَبْعٌ، وَلِلثَّيِّبِ ثَلاثٌ "
стр. 205
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ الأَوَّلَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خُبَيْبِ بْنِ يَسَافَ الْمَدِينِيُّ الأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَلأَبِيهِ صُحْبَةٌ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ خُبَيْبٌ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَثْرَمُ، فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، نَا خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خُبَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا وَأَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي لَمْ نُسْلِمْ، فَقُلْنَا: إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمَنَا مَشْهَدًا لا نَشْهَدْهُ مَعَهُمْ، قَالَ: «وَأَسْلَمْتُمَا؟» قُلْنَا: لا، قَالَ: «فَإِنَّا لا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ»، قَالَ: فَأَسْلَمْنَا، وَشَهِدْنَا مَعَهُ، فَقَتَلْتُ رَجُلا، وَضَرَبَنِي ضَرْبَةً، فَتَزَوَّجْتُ ابْنَتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَكَانَتْ تَقُولُ: لا عَدِمْتُ رَجُلا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ، فَأَقُولُ: لا عَدِمْتِ رَجُلا عَجَّلَ أَبَاكِ إِلَى النَّارِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَشْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْبَاءِ الْمَكْسُورَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ
стр. 206
الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: وَرَدَّ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: ذُكِرَ الْعَزْلُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: «وَمَا ذَاكُمْ؟» قَالُوا: الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الْمَرْأَةُ تُرْضِعُ، فَيُصِيبُ مِنْهَا يَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ، أَوْ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَّةُ يَكْرَهُ أَنْ تَحْمِلَ مِنْهُ، فَقَالَ: «فَلا عَلَيْكُمْ أَلا تَفْعَلُوا ذَاكُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
أَرَاهُ كُوفِيًّا، حَدَّثَ عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيُّ، أَخُو عَبْدِ اللَّهِ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ النَّخَّاسِ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصَلانِيُّ، نَا بُنْدَارٌ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدًا أَبَا الْحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَعْقِلٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُمْ حَدَّثُوا: أَنَّ سَيِّدَ مُزْيَنَةَ ابْنَ الأَبْجَرِ، أَوِ الأَبْجَرَ، سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مَالِي إِلا أَطْعَمْتُهُ أَهْلِي إِلا حُمُرِي، قَالَ: «أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكٍ، فَإِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ جَوَالَّ الْقَرْيَةِ»، وَهَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، /وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ جَمِيعًا، عَنْ شُعْبَةَ وَرَوَاهُ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ شُعْبَةَ، وَمِسْعَرُ عَنْ عُبَيْدِ أَبِي الْحَسَنِ فَنَقَصَ مِنْ إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، وَذَكَرَ أَنَّ مِسْعَرًا أَوْقَفَهُ، وَقَالَ: قَالَ شُعْبَةُ: عَنْ
стр. 207
نَاسٍ مِنْ مُزْيَنَةَ الظَّاهِرَةِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَحَصَلَ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ مِنْ سَنَدِ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَاهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي حَسَنٍ وَهُوَ عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ غَالِبِ بْنِ ذِيخٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدِيثُ
شُعْبَةَ أَصَحُّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ الأَزْرَقُ
كُوفِيٌّ، يَرْوِي عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو، حَدَّثَ عَنْهُ رَجَاءُ الأَنْصَارِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالا: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ رَجَاءَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الأَزْرَقِ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلانِ مِنْ أَبْوَابِ كِنْدَةَ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ جَالِسٌ فِي حَلَقَةٍ، فَقَالا: أَلا رَجُلٌ يَنْفُذُ بَيْنَنَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَلَقَةِ: أَنَا، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ كَفًّا مِنْ حَصَا فَرَمَاهُ بِهِ، وَقَالَ: مَهْ! كَانَ يَكْرَهُ التَّسَرُّعَ إِلَى الْحُكْمِ وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْيَحْصِبِيُّ
وَقَالَ: سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ، رَوَى عَنْهُ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَقَدْ وَهِمَ الْبُخَارِيُّ فِي تَسْمِيَتِهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لأَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ، وَيُقَالُ: عُبَيْدُ اللَّهِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ
стр. 208
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ
سَمِعَ: سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، وَمَالِكَ بْنَ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ، وَمَعْنَ بْنَ عِيسَى، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَمَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ، وَأَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، نَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّرْقِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، نَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ التَّمِيمِيُّ، نَا الأَعْمَشُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ وَرَّادٍ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ كِتَابًا إِلَى مُعَاوِيَةَ، وَقَالَ مُرَّةُ: كَتَبَ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا قَضَى الصَّلاةَ: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ»، قَالَ طَاهِرٌ: سَمِعْتُ أَبَا حَامِدٍ يَقُولُ: سَمِعْتَ صَالِحًا جَزَرَةَ، يَقُولُ: قَدِمْتُ خُرَاسَانَ بِسَبَبِ هَذَا الْحَدِيثِ، حَدِيثُ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَالْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَذِّنُ
مِنْ أَهْلِ الْمَوْصِلِ، حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْمُثَنَّى، رَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ أَنَسِ بْنِ حَامِدٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَقَدْ ذَكَرْنَا حَدِيثَهُ فِي بَابِ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ مِنْ كِتَابِ تَارِيخِ مَدِينَةِ السَّلامِ
стр. 209
وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَشْرِ بْنِ الصَّارِمِ الْغَافِقِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَشْرِ بْنِ الصَّارِمِ أَبُو سَعِيدٍ الْغَافِقِيُّ، رَوَى عَنْهُ: بُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ، وَأَبُو شُرَيْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فِيمَا: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ، فِي تَارِيخِهِ وَرَوَى عَنِ ابْنِ أَبِي سَرْحٍ فِيمَا زَعَمَ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحِيرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَقَدْ قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي الْفَصْلِ الأَوَّلِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مَعَ نَظِيرٍ لَهُ، وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ وَأَمَّا الثَّانِي فَبِالْجِيمِ الْمَفْتُوحَةِ وَقَبْلَهَا بَاءٌ مَضْمُومَةٌ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ الْبَصْرِيُّ
سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، رَوَى عَنْهُ الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، كَذَلِكَ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، بِالْجِيمِ وَقَدْ قَدَّمْنَا الْحِكَايَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَنَّهُ بِالْحَاءِ
стр. 210
وَالْبَاءِ قَبْلَهَا مَضْمُومَةً، وَسُقْنَا حَدِيثَهُ بِذَلِكَ، وَلَمْ نَحْفَظْ هَذَا الْقَوْلَ عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ، وَحَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْضًا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ فَسَمَّى أَبَاهُ بُجَيْرًا كَمَا قَالَ الْبُخَارِيُّ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ " يَنْهَى عَنِ الْحَنْتَمَةِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْحَنْتَمَةُ؟ قَالَ: الْجَرَّةُ الْخَضْرَاءُ، وَعَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْمُقَيَّرِ، وَالْمُزَفَّتِ "، قَالَ: قُلْتُ: فَإِنَّا نَتَّخِذُ جِرَارًا مِنْ رَصَاصٍ نَنَتْبِذُ فِيهَا عِنَبًا وَنَشْرَبُهُ الْغَدَاةَ، قَالَ: تِلْكَ وَاللَّهِ الْخَمْرَةُ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَاذَا؟ قَالَ: سِقَاءٌ نَنَتْبِذُ فِيهِ غَدْوَةً، وَنَشْرَبُهُ عَشِيَّةَ، قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنِ السِّقَاءِ، قَالَ: ذُو الْقَوَائِمِ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ
شَيْخٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ، حَدِيثُهُ فِي الشَّامِيِّينَ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ , نَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ عُثْمَانَ، ﵁، أَشْرَفَ عَلَى الَّذِينَ حَصَرُوهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهُمْ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ، فَقَالَ عُثْمَانُ: أَفِي الْقَوْمِ طَلْحَةُ؟ قَالَ طَلْحَةُ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُسَلِّمُ عَلَى قَوْمٍ أَنْتَ فِيهِمْ فَلا يَرُدُّونَ؟ قَالَ: قَدْ رَدَدْتُ،
стр. 211
قَالَ: هَكَذَا الرَّدُّ، أَسْمَعْتُكَ وَلا تُسْمِعُنِي؟! يَا طَلْحَةُ، أُنْشِدُكَ اللَّهَ، أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لا يُحِلُّ دَمَ الْمُسْلِمِ إِلا وَاحِدٌ مِنْ ثَلاثٍ: أَنْ يَكْفُرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ، أَوْ يَزْنِيَ بَعْدَ إِحْصَانِهِ، أَوْ يَقْتُلَ نَفْسًا فَيُقْتَلُ بِهَا؟ " قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَكَبَّرَ عُثْمَانُ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ، وَلا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ، وَلا فِي إِسْلامٍ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكَرُّمًا، وَفِي الإِسْلامِ تَعَفُّفًا، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِي
أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الْمَعَافِرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ أَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ الْمَالِينِيُّ، قِرَاءَةً، قَالَ: أَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ أَظُنُّهُ مَدِينِيًّا، وَيُقَالُ: مَعَافِرِيٌّ مِصْرِيٌّ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ، وَحَدَّثَ أَحْمَدُ هَذَا عَنْ: عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَعَطَاءٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بأحاديث عامتها مستقيمة
أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ الإِيَادِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ التِّرْمِذِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، أَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّهُ جَعَلَ زَادَ الْجِنِّ الرَّوْثَ وَالْعِظَامَ، لا يَمُرُّونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلا وَجَدُوهُ لَحْمًا طَرِيًّا»،
стр. 212
وَقَدْ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَازِمٍ الأَنْدَلُسِيِّ، وَهُوَ هَذَا، لأَنَّ أَبَا سَعِيدٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيَّ ذَكَرَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِالأَنْدَلُسِ، وَبِهَا وَلَدُهُ
أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَتْحِ الْقَلانِسِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، نَا أَحْمَدُ بْنُ خَازِمٍ الأَنْدَلُسِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْغِفَارِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «يَقْضِيهِ تِبَاعًا، وَإِنْ فَرَّقَهُ أَجْزَأَهُ»
وَأَحْمَدُ بْنُ خَازِمِ بْنِ سَهْلٍ، أَبُو بَكْرٍ الصَّفَّارُ الأَرْدَبِيلِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَأْمُونٍ الْبَرْذَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَلَوِيُّ
قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، نَا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَازِمِ بْنِ سَهْلٍ أَبُو بَكْرٍ الصَّفَّارُ، بِأَرْدَبِيلَ، نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مَأْمُونٍ الْبَرْذَعِيُّ الْحَافِظُ، نَا بِشْرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَامِ بْنِ عُقَيْلٍ الأَزْدِيُّ الْكَابُلِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَعْيَنُ بْنُ لَبْطَةَ بْنِ الْفَرَزْدَقِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيهِ الْفَرَزْدَقِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ صَعْصَعَةَ بْنِ نَاجِيَّةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَسْلَمْتُ، وَعَلَّمَنِي آيًا مِنَ الْقُرْآنِ، فَسَمِعْتُهُ، يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، أَبُو عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ: جَعْفَرَ بْنَ عَوْنٍ الْعَمْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ كُنَاسَةَ
стр. 213
الأَسَدِيَّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى الْعَبْسِيَّ، وَأَبَا نُعَيْمٍ، وَقَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ، وَجَمَاعَةً نَحْوَهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّفَ الْمُسْنَدَ، حَدَّثَ عَنْهُ كِبَارُ الْعُلَمَاءِ مِثْلُ: أَبِي جَعْفَرٍ الْمُطَيَّنِ، وَمَنْ بَعْدَهُ، وَحَدِيثُهُ مُنْتَشِرٌ كَثِيرٌ
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ صُبَيْحٍ، يَقُولُ: سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ فِيهَا مَاتَ ابْنُ أَبِي غَرْزَةَ بِالْكُوفَةِ
أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ نَابِتٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالثَّاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِثَلاثٍ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ
الْبَصْرِيُّ حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ غُنْدَرٍ، وَبِشْرِ بْنِ الْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ الْكُوفِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ الْبَغْدَادِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالا: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدًا الْحَذَّاءَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعِ عَائِشَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ كُلُّهُمْ يَشْفَعُ لَهُ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ»، قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: وَقَالَ غَيْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ: تُكْمِلُوا مِائَةً
وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الرَّازِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ الضَّبِّيِّ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيُّ
стр. 214
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي، بِدَرْزِيجَانَ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْكَاتِبُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الرَّازِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، كَذَا قَالَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَدُ اللَّهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ، فَإِذَا شَذَّ الشَّاذُّ اخْتَطَفَهُ الشَّيْطَانُ كَمَا يَخْتَطِفُ الذِّئْبُ الشَّاةَ مِنَ الْغَنَمِ»
وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَقِيَّةَ، أَبُو الطَّيِّبِ الْوَاسِطِيُّ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيَّيْنِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْبُزُورِيِّ، حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، وَطَلْحَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْكِنَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَرِوَايَاتُهُ مَشْهُورَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَأَمَّا الثَّانِي بِالنُّونِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ نَابِتٍ، أَبُو عُمَرَ التَّغْلَبِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ
رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الأَنْدَلُسِيِّ، عَنْ أَبِيهِ مُوَطَّأَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصْرِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصُّورِيُّ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُ
стр. 215
أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْجِيمِ فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ فَرَجٍ الطَّائِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَامِرٍ الْبُنَانِيِّ، وَمِنْدَلٍ وَحِبَّانَ ابْنَيْ عَلِيٍّ الْعَنَزِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ فَرَجٍ الطَّائِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَامِرٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
وَأَحْمَدُ بْنُ فَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَبُو عُتْبَةَ الْكِنْدِيُّ الْحِمْصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ، وَضَمْرَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الأَبْرَشِ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الْمَدَنِيِّ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْبَغْدَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، وَقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّمِيمِيُّ، بِدِمَشْقَ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ
следующие страницы →