Полный текст (878 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَسْجُدْ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ، إِنَّمَا أَتَمَّ مَا بَقِيَ مِنْ صَلاتِهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَلَّمَ «
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَلَّمٍ
أَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ بِإِسْكَانِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ، فَجَمَاعَةٌ قَدْ ذَكَرْنَاهُمْ فِي كِتَابِ» الْمُتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ " فَغَنِينَا عَنْ إِعَادَتِهِمْ هَاهُنَا، وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ رَشِيدٍ
أَبُو مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، كَانَ بِنَيْسَابُورَ، وَحَدَّثَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَأَبِي هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هُدْبَةَ، رَوَى عَنْهُ: الْعَبَّاسُ بْنُ حَمْزَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ النَّصْرَابَاذِيُّ وَغَيْرُهُمَا
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، نَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ رَشِيدٍ، نَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ «إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُدخِلُ أَصَابِعَهُ فِي الْمَاءِ يُخَلِّلُ بِهِمَا أُصُولَ شَعْرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ غَرَفَاتٍ بِيَدَيْهِ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ عَلَى جِلْدِهِ»
стр. 37
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَلَّمٍ الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْوَليِدِ بْنِ مُسْلِمٍ، رَوَى عَنْهُ مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقيِهُ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَلَّمٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَمَرَ بِالشُّورَى، دَخَلَتْ عَلَيْهِ ابْنَتُهُ حَفْصَةُ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا أَبَتَاهُ، إِنَّ النَّاسَ قَدْ تَكَلَّمُوا! فَقَالَ: أَسْنِدُونِي، فَلَمَّا أُسْنِدَ، قَالَ: مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يَا عَلِيُّ، يَدُكَ فِي يَدِي، تَدْخُلْ مَعِي الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَيْثُ أَدْخُلُ»
مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يَوْمَ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ»، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عُثْمَانُ خَاصَّةً، أَمِ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ «لِعُثْمَانَ خَاصَّةً»
مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي طَلْحَةِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ لَيْلَةً وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ يَقُولُ: «مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ»، فَبَرَزَ طَلْحَةُ فَسَوَّاهُ لَهُ حَتَّى رَكِبَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : " يَا طَلْحَةُ، جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَنَا مَعَكَ فِي أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أُنْجِيكَ مِنْهَا "
مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ نَامَ، فَجَلَسَ الزُّبَيْرُ عِنْدَ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ، فَقَالَ لَهُ: «أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَمْ تَزَلْ؟» قَالَ: لَمْ أَزَلْ بِأَبِي وَأُمِّي، قَالَ: " هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ: أَنَا مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى أُذْهِبَ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ "
مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ وَقَدْ أَوْتَرَ قَوْسَهُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مَرَّةٍ يَقُولُ لَهُ: «ارْمِ فِدَاكَ أبَيِ وَأُمِّي»
стр. 38
مَا عَسَى يَقُولُونَ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؟ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي مَنْزِلِ فَاطِمَةَ، وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَبْكِيَانِ جُوعًا، وَيَتَضَوَّرَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ يَصِلُنَا بِشَيْءٍ؟» فَطَلَعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِصُحْفَةٍ فِيهَا حَيْسَةٌ وَرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ، فَأَمَّا آخِرَتُكَ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ»، لَفْظُ الْحَديِثِ لابْنِ رِزْقَوَيْهِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبِيحٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبِيحٍ مَوْلَى حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ
وَهُوَ خَالُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، كَذَلِكَ ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِيمَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، ثَنَا الْبُخَارِيُّ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبِيحٍ أَوْ صُبَيْحٍ
كَذَا جَاءَتِ الرِّوَايَةُ عَنْهُ بِالشَّكِّ، وَهُوَ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
стр. 39
رَوَى عَنْهُ وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَبِيحٍ، أَوْ صُبَيْحٍ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: " الدَّجَّالُ إِذَا خَرَجَ يَخْرُجُ نَحْوَ الشَّرْقِ، فَتَكْثُرُ جُنُودُهُ وَمَسَالِحُهُ، فَلا يَخْلُصُ إِلَيْهِ إِلا مَنْ قَالَ: أَنَا وَافِدٌ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ فَيَقُولُ أَنَا وَافِدٌ، فَإِذَا رَآهُ الدَّجَّالُ، قَالَ: ابْنَ آدَمَ، أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ قَالَ: لا، أَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ الدَّجَّالُ، قَالَ: فَإِنِّي قَاتِلُكَ، قَالَ: وَإِنْ قَتَلْتَنِي، قَالَ: فَيَأْخُذُ الْمِنْشَارَ فَيَضَعُهُ بَيْنَ ثُنَّتِهِ فَيَشُقُّهُ شِقَّتَيْنِ: ثُمّ يَقُولُ لِمَنْ حَوْلَهُ: كَيْفَ تَرَوْنَ إِذَا أَنَا أَحْيَيْتُهُ؟ قَالُوا: ذَاكَ حِينَ نَسْتَيْقِنُ أَنَّكَ رَبُّنَا، قَالَ: فَيُحْيِيهِ، قَالَ: فَيَقُولُ لَهُ: ابْنَ آدَمَ، زَعَمْتَ أَنِّي لَسْتُ بِرَبِّكَ، قَالَ: مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرةً مِنِّي فِيكَ الآنَ، قَالَ: إِنِّي ذَابِحُكَ، قَالَ: وَإِنْ ذَبَحْتَنِي، قَالَ: فَيُرِيدُ ذَبْحَهُ، فَيَلْبَسُ النُّحَاسَ، قِيلَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَمَا النُّحَاسُ؟ قَالَ: الصُّفْرُ، قَالَ: فَيُرِيدُ ذَبْحَهُ، فَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَذْبَحَهُ، فَيَقُولُ مَنْ تَحْتَهُ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَلْتَذْبَحْنِيُ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ فِي جُنُودِهِ، وَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَإِذَا رَآهُ وَوَجَدَ رِيحَهُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو هِلالٍ الرَّاسِبِيُّ
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نَا أَبُو دَاوُدَ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، اللَّفْظُ لَهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثَنَا بُنْدَارٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، يَعْنِي غُنْدَرَ،
стр. 40
قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ»، فَقُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَنْ قَالَهُ؟ قَالَ: عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: وَرَوَى عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: نَا أَبُو هِلالٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانَ سَمْرَةُ عَظِيمَ الأَمَانَةِ، صَدُوقَ الْحَدِيثِ، يُحِبُّ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ
أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرٍ السِّجِسْتَانِيِّ رَوَى عَنْهُ أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنِ الْقَاسِمِ
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صُبَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْلا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، أَوْ شِعْبًا، وَسَلَكَ الأَنْصَارُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ»
стр. 41
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُذَافِرَ
أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الدَّاوُدِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، قَالا: أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ الْخَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُذَافِرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ، وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ ﵁ بِالْعِرَاقِ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الزَّايِ وَكَسْرِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ الْمَدِينِيُّ
لَهُ صُحْبَةٌ، يُقَالُ إِنَّهُ ابْنُ الزَّبِيرِ بْنِ بَاطَا مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، كَانَ الزَّبِيرُ يَهُودِيًّا، وَأَسْلَمَ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، مِنَ الأَوْسِ، وَهُوَ الَّذِي رَوَى حَدِيثَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنِ ابْنِهِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
стр. 42
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَشِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الزَّبِيرِ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رِفَاعَةَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَمِيمَةَ بِنْتَ وَهْبٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثًا، فَنَكَحَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ، فَاعْتَرَضَ عَنْهَا، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَمَسَّهَا، فَطَلَّقَهَا وَلَمْ يَمَسَّهَا، فَأَرَادَ رِفَاعَةُ أَنْ يَنْكِحَهَا، وَهُوَ زَوْجُهَا الَّذِي كَانَ طَلَّقَهَا قَبْلَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَنَهَاهُ عَنْ تَزْوِيجِهَا، وَقَالَ: «لا تَحِلُّ لَكَ حَتَّى تَذُوقَ الْعُسَيْلَةَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الزَّايِ وَفَتْحِ الْبَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَخُو النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيُّ حَدَّثَ عَنْ خَلادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَةَ الصَّنْعَانِيِّ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ آتِشَ الصَّنْعَانِيُّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ فِي مَا أَذِنَ أَنْ أَرْوِيهِ عَنْهُ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ آتِشَ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ، شَيْخٌ مِنَّا، أَخُو النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ خَلادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «لا تَسُبُّوا الْجَرَادَ، فَإِنَّهُ جُنْدُ اللَّهِ الأَكْبَرُ، أَوْ جُنْدُ اللَّهِ الأَعْظَمُ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ فَهُوَ:
стр. 43
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ الْيَشْكُرِيُّ الْبَصْرِيُّ
يُكَنَّى أَبَا سِرَاجٍ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ رَوَى عَنْهُ الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ فِيهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ بِالْجِيمِ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا الأَسْوَدُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْعَنَزِيُّ، قَالَ أَبِي: وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: " يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنِّي رَجُلٌ أَشْرَبُ هَذَا النَّبِيذَ، قَالَ: فِي أَيِّ شَيْءٍ؟ قُلْتُ: فِي جَرَّةٍ، قَالَ: كَسَرَ اللَّهُ جَرَّتَكَ، قُلْتُ: فِي رَصَاصَةٍ، قَالَ: كَسَرَ اللَّهُ رَصَاصَتَكَ؟ قُلْتُ: فِي زُجَاجَةٍ، قَالَ: كَسَرَ اللَّهُ زُجَاجَتَكَ، قُلْتُ: فِي خُفٍّ، قَالَ: وَمَا الْخُفُّ؟ قُلْتُ: سِقَاءٌ عَلَى ثَلاثَةِ قَوَائِمَ، قَالَ: كَسَرَ اللَّهُ قَوَائِمَهُ، قُلْتُ: فِي أَيِّ شَيْءٍ أَشْرَبُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَالَ: سِقَاءٌ يُلاثُ عَلَى فَمِهِ "
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ، نَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ، أَوْ بُجَيْرٍ - الْبَصْرِيُّ،
стр. 44
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُحَيْرٍ بَصْرِيٌّ كُنْيَتُهُ أَبُو سِرَاجٍ الْيَشْكُرِيُّ مِنْ عَنْزَةَ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بَحِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيُّ
رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ مُحَمَّدُ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةَ الْحَمْلِ فِيهَا عَلَى ابْنِهِ، فَمِنْهَا مَا:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَحِيرٍ، ثَنَا أَبِي , ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، أَمْلاهُ عَلَيَّ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يَخْلُصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ»
عَلِيُّ بْنُ بُحَيْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ بَحِيرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْبَاءِ وَفَتْحِ الْحَاءِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ بُحَيْرٍ
شَيْخٌ تَابِعِيٌّ، يَرْوِي عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُرَيْحٍ الْجُوَالِيقِيِّ حَدَّثَ عَنْهُ عَائِذُ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَيْعِيُّ
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ:
стр. 45
حَدَّثَنِي أَبُو الْمُغَلِّسِ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ قُدَامَةَ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ عَائِذِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَيْعِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ دَعْمُوصٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ الإِسْلامُ أَرَادَتْ بَنُو نُمَيْرٍ أَنْ تُسْلِمَ، فَقَالَ مُضَرُ بْنُ جَنَابٍ: يَا بَنِي نُمَيْرٍ، لا تُسْلِمُوا حَتَّى أُصِيبَ مَالا، فَأَسْلَمَ عَلَيْهِ، وَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا قَالَ فِي آخِرِهِ: فَزَعَمَ عَائِذٌ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ بُحَيْرٍ حَدَّثَهُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُرَيْحٍ أَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى صَلَّى مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ إِذَا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثْلِ مَا حَيَّاهُ بِهِ، أَوْ أَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ، وَإِذَا اسْتَأْمَرَهُ نَصَحَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَرَهُ عَلَى الأَعْدَاءِ نَصَرَهُ، وَإِذَا اسْتَنْعَتَهُ قَصْدَ السَّبِيلِ يَسَّرَهُ وَنَعَتَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْحَدَّ عَلَى الْعَدُوِّ أَعَارَهُ وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْحَدَّ عَلَى الْمُسْلِمِ لَمْ يُعِرْهُ , وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْجُنَّةَ أَعَارَهُ , لا يَمْنَعُهُ الْمَاعُونَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمَاعُونُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْمَاعُونُ فِي الْحَجَرِ، وَفِي الْمَاءِ، وَفِي
الْحَدِيدِ»، قَالُوا: وَأَيُّ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: «قَدْرُ النُّحَاسِ، وَحَدِيدُ الْفَأْسِ الَّذِي يَمْتَهِنُونَ بِهِ»، قَالُوا: فَمَا هَذَا الْحَجَرُ؟ قَالَ: «الْقَدْرُ مِنَ الْحِجَارَةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْبَاءِ وَبِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ فَهُوَ:
عَلِيُّ بْنُ بَحِيرِ بْنِ ذَاخِرِ بْنِ عَامِرٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ
يَرْوِي عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ الْخَوْلانِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَشِيطٍ الْوَعْلانِيُّ، وَذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ فِي تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُبَيِّعٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الْيَاءِ فَهُوَ:
стр. 46
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ الْجُهَنِيُّ الْحِجَازِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي الرَّبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ: " أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ عَامَ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالتَّمَتُّعِ مِنَ النِّسَاءِ، قَالَ: فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي مِنْ سُلَيْمٍ حَتَّى وَجَدْنَا جَارِيَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ، فَخَطَبْنَاهَا، وَعَرَضْنَا عَلَيْهَا بُرْدَيْنَا، فَجَعَلَتْ تَنْظُرُ فَتَرَى أَنِّي أَجْمَلُ مِنْ صَاحِبِي، وَتَرَى بُرْدَ صَاحِبِي أَحْسَنَ مِنْ بُرْدِي، وَآمَرَتْ نَفْسَهَا سَاعَةً، ثُمَّ اخْتَارَتْنِي عَلَى صَاحِبِي، فَكُنْتُ مَعَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ أَمَرَنَا نَبِيُّ اللَّهِ بِفِرَاقِهِنَّ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُبَيِّعٍ أَبُو الْعَوَّامِ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ رَوَى عَنْهُ: النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ الْمَازِنِيُّ، وَالْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، وَأَبُو غَسَّانَ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا هِلالُ بْنُ
стр. 47
الْعَلاءِ، ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُبَيِّعٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ، فَيَغْفِرُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيُتَابُ عَلَى التَّوَّابِينَ، وَيَدَعُ أَهْلَ الأَضْغَانِ بِأَضْغَانِهِمْ»، هَكَذَا رَوَاهُ هِلالٌ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ بَحْرٍ مَرْفُوعًا وَوَقَفَهُ غَيْرُهُ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَأَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ الْخُتُلِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ , ثَنَا ابْنُ أَبِي الرُّبَيِّعِ، نَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رَبِيعٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «الأَعْمَالُ تُعْرَضُ يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَيَوْمَ الاثْنَيْنِ لِيُغْفَرَ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيُتَابَ عَلَى التَّوَّابِينَ، وَيُتْرَكَ ذَوُو الأَضْغَانِ بِأَضْغَانِهِمْ»، وَعِنْدَ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدِيثٌ آخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادُ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، نَا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُبَيِّعٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الْمُوجِبَتَانِ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ "
أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ، وَأَيُّوبُ بْنُ بُشَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِ الشِّينِ فَهُوَ:
стр. 48
أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ الْمَدِينِيُّ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمُعَاوِيُّ
مِنَ الأَوْسِ، يُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو سُلَيْمَانَ، حَدَّثَ عَنْ: عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، وَمُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، وَذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ، فَأَكْثَرَ الصَّلاةَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ خَيَّرَهُ اللَّهُ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَهُ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ»، فَلَمْ يُلَقَّهَا إِلا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: نَحْنُ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ يَدِهِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ»، كَذَا رَوَى لَنَا أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا الْحَدِيثَ، وَهُوَ خَطَأٌ وَقَعَ فِيهِ تَصْحِيفٌ ذَلِكَ، أَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ رَوَاهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيِّ، أَحَدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مُرْسَلا، فَصُحِّفَ أَحَدُ بَنِي مُعَاوِيَةَ وَجُعِلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ وَقَدْ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَلَى الصَّوَابِ، وَرَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ غَيْرُ مُسَمًّى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَمَّا
حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ
стр. 49
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَكَّالٍ الأَنْصَارِيِّ أَحَدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتَّى حَتَّى أَخْرُجَ إِلَى النَّاسِ فَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ»، فَخَرَجَ إِلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ عَاصِبًا رَأْسَهُ حَتَّى صَعَدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ قَتْلَى أُحُدٍ فَصَلَّى عَلَيْهِمْ وَأَكْثَرَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، إِنَّكُمْ قَدْ أَصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَإِنَّ الأَنْصَارَ عَلَى حَالَتِهَا لا تَزِيدُ، وَإِنَّهُمْ عَيْبَتِي الَّتِي أَوَيْتُ إِلَيْهَا، فَأَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ»، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ»، فَلَمْ يُلَقَّهَا إِلا أَبُو بَكْرٍ، فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ، وَفِي ذَاتِ الْيَدِ لابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، انْظُرُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ فَسُدُّوهَا إِلا مَا كَانَ مِنْ بَابِ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّ عَلَيْهِ نُورًا» وَأَمَّا حَدِيثُ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ , عنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ تَشَهَّدَ، فَلَمَّا قَضَى تَشَهُّدَهُ قَالَ: أَوَّلُ كَلامٍ تَكَلَّمَ بِهِ أَنِ اسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللَّهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ رَبِّهِ، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ رَبِّهِ»، قَالَ: فَفَطِنَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَوَّلُ النَّاسِ، وَعَرَفَ أَنَّمَا يُرِيدُ نَفْسَهُ، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا يُبْكِيكَ؟ عَلَى رِسْلِكَ سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنِّي لا أَعْلَمُ امْرَأً أَفْضَلَ عِنْدي فِي الصَّحَابَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ»
стр. 50
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، بِالْبَصْرَةِ، أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُكْمِلٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ الْمُعَاوِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لا يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، تَابَعَ عَبْدُ الْعَزِيزِ، خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانَ الْوَاسِطِيَّ فَرَوَاهُ، عَنْ سُهَيْلٍ هَكَذَا، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: عَنْ سَعِيدٍ الأَعْشَى، وَلَمْ يُسَمِّ أَبَاهُ، وَخَالَفَهُمَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَرَوَيَاهُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ سَعِيدٍ الأَعْشَى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْريِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ
وَأَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ الْعِجْلِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ رَوَى عَنْهُ ثَعْلَبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَثْعَمِيُّ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ شُفَيِّ بْنِ مَاتِعٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: " ثَلاثُ مُعَلَّقَاتٍ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تَعَالَى: النِّعْمَةُ، وَالأَمَانَةُ، وَالرَّحِمُ، تَقُولُ النِّعْمةُ: أَنَا مِنْكَ لا أُكْفَرُ , وَتَقُولُ الأَمَانَةُ أَنَا مِنْكَ لا أُخْتَرُ , وَتَقُولُ الرَّحِمُ: أَنَا مِنْكَ لا أُقْطَعُ، وَأَصْلُهَا فِي الْكَعْبَةِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي تَقَطَّعَتْ عَنْهُ رَحْمَةُ اللَّهِ "
стр. 51
وَأَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيُّ
عَنْ فُضَيْلِ بْنِ طَلْحَةَ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ مُوسَى، قَالَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا ابْنُ فَارِسٍ عَنْهُ وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الشِّينِ فَهُوَ:
أَيُّوبُ بْنُ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْنِ خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ، وسِماك المِرْبَدي
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ، أَوْ رَجُلٍ آخَرَ، عَنْ قَاضِي أَهْلِ مِصْرَ، أَوْ قَاضٍ آخَرَ، شَكَّ أَبُو بِشْرٍ يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: " مَا لَقِيَنِي قَطُّ إِلا صَافَحَنِي، وَلَقَدْ جِئْتُ مَرَّةً فَقِيلَ لِي: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ طَلَبَكَ، فَجِئْتُهُ، فَاعْتَنَقَنِي، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ "، رَوَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، عَنْ حَمَّادٍ فَلَمْ يَشُكَّ فِي إِسْنَادِهِ
أَتَاهُ الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ
стр. 52
أَحْمَدَ بْنِ عَمْرٍو اللُّؤْلُؤِيُّ، نَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا حَمَّادٌ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ يَعْنِي خَالِدَ بْنَ ذَكْوَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ، أَنَّهُ قَالَ لأَبِي ذَرٍّ حَيْثُ سُيِّرَ مِنَ الشَّامِ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: إِذًا أُخْبِرُكَ بِهِ إِلا أَنْ يَكُونَ سِرًّا، قُلْتُ لَهُ: لَيْسَ بِسِرٍّ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ؟ قَالَ: «مَا لَقِيتُهُ قَطُّ إِلا صَافَحَنِي، وَبَعَثَ إِلَيَّ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَمْ أَكُنْ فِي أَهْلِي، فَلَمَّا جِئْتُ أُخبِرْتُ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيَّ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ، فَالْتَزَمَنِي، فَكَانَ ذَلِكَ أَجْوَدَ وَأَجْوَدَ»، وَجَوَّدَهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ
أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدَوِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرِو مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الذَّهْلِيُّ، نَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بُشَيْرٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنَزِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ يُصَافِحُهُ، يَأْخُذُ بِيَدِهِ؟ فَقَالَ: «عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، لَمْ يَلْقَنِي قَطُّ إِلا أَخَذَ بِيَدِي، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ وَكَانَتْ تِلْكَ أَجْوَدَهُنَّ؟ أَرْسَلَ إِلَيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَالْتَزَمَنِي»
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، وَمُوسَى بْنُ عُلَيٍّ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ اللامِ فَجَمَاعَةٌ مِنْهُمْ:
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ الْقَاضِي، وَعَنْ قَنْبَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قَنْبَرٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁،
стр. 53
رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السِّمْسَارُ، ثَنَا أَبُو حَفْصِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْمُقْرِئُ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الْعَسْكَرِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَدْ أَرْضَى اللَّهَ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ عَلَى اللَّهِ إِلا أَنْ يُرْضِيَهُ بِالْمَغْفِرَةِ»
وَمُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو عِمْرَانَ الْهَمَذَانِيُّ
مِنْ أَهْلِ بُخَارَى حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ الْبَيْكَنْدِيِّ الْكَبِيرِ، وَمِنْجَابِ بْنِ الْحَارِثِ وَحِبَّانَ بْنِ مُوسَى، وَجُبَارَةَ بْنِ مُغَلِّسٍ، وَأَبِي مُصْعَبٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الزُّهْرِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَرْبٍ الْبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْجُنَيْدِ الْبُخَارِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو الْوَلِيدِ الدَّرْبَنْدِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى،
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصِ أَحْمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِمْدَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ الْجُنَيْدِ، كَذَا قَالَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، نَا عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ،
стр. 54
قَالَ: إِذَا اجْتَمَعَ أَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ عَلَى شَيْءٍ فَمَنْ خَالَفَهُمَا فَهُوَ مُتَكَلِّفٌ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: تُوُفِّيَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ
وَمُوسَى بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عِيسَى الْخُتُّلِيّ
حَدَّثَ عَنْ: رَجَاءِ بْنِ سَعِيدٍ، وَدَاوُدَ بْنِ رُشَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، وَأَبِي يَعْلَى الْمِنْقَرِيِّ صَاحِبِ الأَصْمَعِيِّ رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ مِقْسَمٍ الْمُقْرِئُ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ السَّبِيعِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
أَخْبَرَنيِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الرَّزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ مِقْسَمٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْخُتُلِّيُّ، ثَنَا زَكَرِيَّا الأَصْمَعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، يَذْكُرُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: شَيْئَانِ فِي الأَرْضِ لَيْسَ شَيْءٌ أَقَلَّ مِنْهُمَا وَلا يَزْدَادَانِ إِلا قِلَّةً: دِرْهَمٌ مِنْ حَلالٍ يُوضَعُ فِي حَقِّهِ، وَأَخٌ يُسْكَنُ إِلَيْهِ فِي الإِسْلامِ جَابِر وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ اللامِ فَهُوَ:
مُوسَى بْنُ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، سَمِعَ أَبَاهُ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، وَيُقَالُ إِنَّ أَهْلَ الْعِرَاقِ كَانُوا يَضُمُّونَ الْعَيْنَ مِنِ اسْمِ أَبِيهِ، وَأَهْلَ مِصْرَ يَفْتَحُونَهَا، لأَنَّهُ كَانَ يُحَرَّجُ عَلَى مَنْ قَالَ: ابْنَ عُلَيٍّ كَرَاهَةً لِذَلِكَ
стр. 55
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، ثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ شَيْبٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، يَقُولُ: إِنَّمَا سُمِّيَ مُوسَى بْنُ عُلَيٍّ لأَنَّهُ كَانَ فِي زَمَنِ بَنِي أُمَيَّةَ إِذَا سُمِّيَ الْمَوْلُودُ عَلِيًّا قَتَلُوهُ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، قَالا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّكَّرِيُّ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمِنْقَرِيُّ، ثَنا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ أَهْلَ مُوسَى بْنِ عُلَيٍّ يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا: عُلَيٌّ، وَيَقُولُونَ: هُوَ عَلِيٌّ
قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ الطَّبَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ النَّيْسَابُورِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَلَمَةَ يَقُولُ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، يَقُولُ: مَنْ قَالَ لِي عُلَيٌّ فَقَدِ اغْتَابَنِي فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، سَمِعْتُ الْمُقْرِئَ، سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، يَقُولُ: مَنْ قَالَ لِي عُلَيٌّ فَلا أَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ، ثُمّ قَالَ ابْنُ أَسْلَمَ: ضُمَّ هَذَا إِلَى مَا حَكَيْتُهُ عَنْ قُتَيْبَةَ يَكُونُ لَكَ شَاهِدَانِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ شَاهِدٌ وَاحِدٌ، وَتَبَسَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ
يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُسَلَّمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ فَعِدَّةٌ، مِنْهُمْ:
стр. 56
يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الشَّامِيُّ
سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيَّ، رَوَى عَنْهُ أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي كَامِلٍ الْقَيْسِيُّ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ، يَرُدُّهُ إِلَى أَبِي إِدْرِيسَ عَائِذِ اللَّهِ، قَالَ: «لأَنْ أَرَى نَارًا تُوقَدُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ أَرَى بِدْعَةً لَيْسَ لَهَا مَنْ يُغَيِّرُهَا»
وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْبَكَّاءُ الْبَصْرِيُّ
سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَالْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ، روى عنه حماد بن زيد، وعبد الوارث بن سعيد أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ السُّوسِيُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ:
يَحْيَى بْنُ الْبَكَّاءِ يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ
وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو وَكِيعٍ الشَّامِيُّ
سَمِعَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْمَحَرِّيُّ
стр. 57
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ السَّاحِلِيُّ، أَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، بِمِصْرَ، أَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، يَعْنِي الْمَحَرِّيَّ، حَدَّثَنِي أَبُو وَكِيعِ يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَدِيثُهُ أَنَّهُ سَأَلَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ النَّاسَ فِي الصَّلاةِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ، فَإِذَا هِيَ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: بِئْسَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ رَدَدْتُهَا عَلَيْهِ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ، بِئْسَ مَا صَنَعَ، فَمَا زَادَ عَلَيْهِ
وَيَحْيَي بْنُ مُسْلِمٍ
حَدَّثَ عَنْ: عَطَاءٍ، وَالْحَسَنِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنِ نُعَيْمٍ الرِّيَاحِيُّ خَتَنُ عَمْرِو بْنِ فَائِدٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، خَتَنُ عَمْرِو بْنِ فَائِدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلالٍ: «يَا بِلالُ، اجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ، وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ، وَالْمُعْتَصِرُ مِنْ حَاجَتِهِ، وَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي»
وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَسَوِيُّ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
стр. 58
سُفْيَانَ، ثَنَا أَبُو بَقِيٍّ، ثَنَا بَقِيَّةُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ »، وَهَكَذَا رَوَاه ُعِيسَى بْنُ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، عَنْ بَقِيَّةَ، وَخَالَفَهُمَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْمُسْتَمْلِي، فَأَدْخَلَ بَيْنَ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ وَبَيْنَ أَبِي الزُّبَيْرِ بَحْرِ بْنِ كُنَيْزٍ السَّقَّاءِ
كَذَلِكَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرئُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، قَالا: أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ النَّاقِدُ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ رَاشِدٍ الْمُسْتَمْلِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ »
وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الضَّحَّاكِ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ، زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، وَالشَّعْبِيِّ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، كَذَا ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ أَيْضًا عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، وَرَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْعَبْسِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي الضَّحَّاكِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْجَابِرِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ ﵁، عَنِ الْهِرِّ يَشْرَبُ مِنَ الإِنَاءِ، قَالَ: «لا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْهِرِّ»
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الأَكْبَرُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ:
стр. 59
كَانَ وَكِيعٌ يَرْوِي عَنْ شَيْخٍ لَهُ ضَعِيفٍ يُقَالُ لَهُ يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، وَهُوَ كُوفِيٌّ، وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ أَبِي الضَّحَّاكِ الْجَابِرِيِّ الْكُوفِيِّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ آنِفًا وَسُقْنَا حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ عَنْهُ، وَإِلا فَهُوَ آخَرُ وَافَقَهُ فِي اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سِرَاجٍ، ثَنَا عَبَّادُ بْنُ ثَابِتٍ، ثَنَا عَلِيٌّ، وَحَسَنُ ابْنَا صَالِحٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنِ زِيَادٍ، وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو الضَّحَّاكِ الْجَابِرِيُّ، قَالُوا: ثَنَا صَالِحُ بْنُ صَالِحٍ الْهَمْدَانِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَمْرٍو، إِنَّ مَنْ قَبْلَنَا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ يَقُولُونَ: إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا فَهُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " ثَلاثَةٌ يُؤْتَوْنَ أَجَرَهُمْ مَرَّتَيْنِ: رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمَنَ بِنَبِيِّهِ ثُمَّ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ فَاتَّبَعَهُ، وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ فَغَذَّاهَا فَأَحْسَنَ غِذَاءَهَا، وَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ أَدَبَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا، وَعَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ "، ثُمَّ قَالَ الشَّعْبِيُّ: خُذْ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِ شَيْءٍ، لَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَرْحَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فِيمَا دُونَهُ
وَيَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ
حَدَّثَ عَنْ وَقْدَانَ، إِنْ لَمْ يَكُنْ وَقْدَانَ أَبَا يَعْفُورَ الْعَبْدِيَّ فَلا أَدْرِي مَنْ هُوَ،
стр. 60
أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ سَلْمِ الْخُتُّلِيِّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، نَا سَيْفٌ، وَابْنُ زُهَيْرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ وَقْدَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الأَشْجَعِيِّ، أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَسْجِدِ لَيَالِيَ الْفِتْنَةِ، فَأَتَى أَعْظَمَ مَجْلِسٍ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُعْتَمٌّ، فَقَالَ: أَتَعْرِفُونِي؟ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَأَلْقَى الْعِمَامَةَ وَالْتَثَمَ وَقَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَيْرٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَلا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَعَ رَجُلٍ جَمْعًا يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَيُفَرِّقَ جَمْعَهُمْ فَاقْتُلُوهُ»، وَاللَّهِ مَا اسْتَثْنَى أَحَدًا
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ
أَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَزَّازُ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نَا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا وَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يُلَبِّي»
الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسَلَّمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ فَهُوَ:
стр. 61
الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ الْمَكِّيُّ
سَمِعَ: طَاوُسَ بْنَ كَيْسَانَ، وَمُجَاهِدَ بْنَ جَبْرٍ، وَصَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ، رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْخُطَبِيُّ، وَأَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ السَّوَّاقُ، قَالا: أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ، نَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ لَحْمِ طَيْرٍ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ وَقَالَ: «إِنَّا حُرُمٌ»، كَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، رَوَاهُ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَقَالَ: «عَنْ لَحْمِ حِمَارِ وَحْشٍ» وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مَعْنَاهُ
أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عِلانَ الْوَرَّاقُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، يَقُولُ: حَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ كَانَ مِنْ أَعْلَى أَصْحَابِ طَاوُسٍ، وَمَاتَ قَبْلَ طَاوُسٍ، وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ طَاوُسٍ وَطَاوُسٌ شَاهِدٌ، وَقَدْ بَقِيَ أَبُوهُ مُسْلِمُ بْنُ يَنَّاقٍ حَتَّى سَمِعَ مِنْهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
وَالَحَسنُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهُذَلِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِيُّ، نَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ الْهُذَلِيُّ، سَمِعَ مَكْحُولا قَوْلَهُ، رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَيُقَالُ: ابْنُ عِمْرَانَ، مُرْسَلٌ
стр. 62
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ: وَلَمْ أَرَ لِشُعْبَةَ عَنْهُ رِوَايَةً إِلا وَقَدْ سَمَّى أَبَاهُ فِيهَا عِمْرَانَ، لا مُسْلِمًا وَرَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ، عَنْ مَكْحُولٍ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْعَزْلِ، وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثًا آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمْ يُتِمَّ التَّكْبِيرَ، وَذَكَرَ شُعْبَةُ أَنَّهُ شَامِيٌّ عَسْقَلانِيٌّ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
الْحَسَنُ بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ الطَّبِيبِ الصَّنْعَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ صَبِيحٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ مُسَلَّمِ بْنِ الطَّبِيبِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ صَبِيحٍ، نَا يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَى الْحَوْضِ "، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ هَارُونَ إِلا يُونُسُ
يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَيُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسُكُونِ السِّينِ وَكَسْرِ اللامِ فَهُوَ:
يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ
شَيْخٌ قَدِيمٌ غَيْرُ مَشْهُورٍ، حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ،
стр. 63
رَوَى حَدِيثَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْمِصْرِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْهُ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانِ بْنِ الْقَاسِمِ الدِّمِمِّيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، نَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، نَا ابْنُ لَهِيعَةَ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ عَادَ مَرِيضًا احْتِسَابًا وَإِيمَانًا، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِهِ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ مِنْ حِينَ يصْبِحُ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمِنْ حِينَ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَأَنَّمَا كَانَ عِنْدَهُ فِي خِرَافَةِ الْجَنَّةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ السِّينِ وَتَشْدِيدِ اللامِ الْمَفْتُوحَةِ فَهُوَ:
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسَلَّمٍ الْمصِّيصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: حَجَّاجِ بْنِ الأَعْوَرِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيِّ، وَإِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى بْنِ نَجِيحٍ الطَّبَّاعِ، رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، وَنَسَبَهُ بَعْضُ مَنْ رَوَى عَنْهُ إِلَى جَدِّهِ
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، نَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْكَرَجِيُّ، نَا يُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ الْمِصِّيصِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 64
«مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أَحْرَزَ نِصْفَ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الثَّانِي»
صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ وَصَالِحُ بْنُ سُعَيْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ السِّينِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ فَهُوَ:
صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَكِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ، أَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاجِيَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، قَالا: أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ، أَوْ سُعَيْدٍ، هَكَذَا فِي حَدِيثِ سُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لا قَصِيرٌ، وَلا طَوِيلٌ، عَظِيمَ الرَّأْسِ، عَظِيمَ الْجَبْهَةِ مُشْرَبًا وَجْهُهُ حُمْرَةً، طَوِيلَ الْمَسْرُبَةِ، عَظِيمَ الْكَرَادِيسِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ
стр. 65
وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَهْبِطُ مِنْ صَبَبٍ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ، وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، ﷺ »، هَذَا آخِرُ حَدِيثِ سُرَيْجٍ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى وَزَادَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَ مَشْبُوحَ الصَّدْرِ قَالَ: وَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: «تَضْرِبُ أَشْفَارُهُ وَجَنَاتِهِ»
وَصَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ
عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَعَنْ أَبِي سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ، مُرْسَلٌ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ، وَقَالَ: سَمِعَ مِنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
وَصَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ الْيَمَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الْحُمَيْدِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْمَاطِيُّ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُوسَى الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّحَاوِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الْمَكِّيُّ، وَرَّاقُ الْحُمَيْدِيِّ , ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، نَا صَالِحُ بْنُ سَعِيدٍ الْيَمَانِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَوْمًا مِنَ الْيَمَنِ قَدِمُوا مُعْتَمِرِينَ، فَطَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَضَوْا مَنَاسِكَهُمْ، ثُمَّ رَكِبُوا رَوَاحِلَهُمْ وَرَجَعُوا، فَقَالَ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْمُعْتَمِرِينَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَؤُلاءِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ فَهُوَ:
стр. 66
صَالِحُ بْنُ سُعَيْدٍ
شَيْخٌ يَرْوِي عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْلَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ السَّائِبِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي أَصْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، بِخَطِّهِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ كِتَابِ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا وَهُوَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، يَتَحَدَّثُونَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سُعَيْدٍ، وَيَقُولُونَ: ابْنُ سَعِيدٍ، وَالصَّوَابُ: ابْنُ سُعَيْدٍ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: «الإِمَامُ يَجْمَعُ حَيْثُ كَانَ»
أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ، وَأَوْسُ بْنُ حُجْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالْجِيمِ فَهُوَ:
أَوْسُ بْنُ حَجَرِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نُمَيْرِ بْنِ أُسَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرَّةَ الشَّاعِرُ
جَاهِلِيٌّ مَشْهُورٌ فِي شِعْرِهِ مَعْرُوفٌ، اسْتَشْهَدَ الْعُلَمَاءُ بِشِعْرِهِ وَدَوَّنُوهُ فِي كُتُبِهِمْ
стр. 67
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَهْمِ التَّنُّوخِيُّ، قَالَ: نَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى الْمَرْزُبَانِيُّ، قَالَ: أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ النَّحْوِيُّ، قَالَ: أَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ مِنْ قُدَمَاءِ الشُّعَرَاءِ، وَكَانَ شَاعِرَ مُضَرٍ الْمُقَدَّمَ حَتَّى قَالَ الشِّعْرَ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى فَسَقَطَ، وَعَلا زُهَيْرٌ عَلَيْهِ فِي الشِّعْرِ، وَكَانَ زُهَيْرٌ رَاوِيَتَهُ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَّوَيْهِ الْخَزَّازُ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَكِّيُّ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلاءِ، يَقُولُ: «كَانَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ فَحْلَ عِلْمِ الْعَرَبِ، فَلَمَّا نَشَأَ النَّابِغَةُ طَأْطَأَ مِنْهُ» وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَتَسْكِينِ الْجِيمِ فَهُوَ:
أَوْسُ بْنُ حُجْرٍ أَبُو تَمِيمٍ الأَسْلَمِيُّ
كَانَ يَسْكُنُ الْعَرْجَ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَفْتَحُ الْحَاءَ وَالْجِيمَ مِنِ اسْمِ أَبِيهِ كَالأَوَّلِ سَوَاءٌ وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ أَنَّهُ أَسْلَمَ بَعْدَ قُدُومِ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ
كَذَلِكَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ فَهْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: «أَوْسُ بْنُ حُجْرٍ أَبُو تَمِيمٍ الأَسْلَمِيُّ، أَسْلَمَ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَهُوَ أَرْسَلَ غُلامَهُ مَسْعُودَ بْنَ هُنَيْدَةَ مِنَ الْعَرْجِ عَلَى قَدَمَيْهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُخْبِرُهُ بِقُدُومِ قُرَيْشٍ عَلَيْهِ وَمَا مَعَهُمْ مِنَ الْعَدَدِ وَالْعُدَّةِ وَالْخَيْلِ وَالسِّلاحِ لِيَوْمِ أُحُدٍ»
стр. 68
وَأَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَافِظِ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ حَبِيبُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: " أَوْسُ بْنُ حُجْرٍ الأَسْلَمِيُّ حَمَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى جَمَلٍ لَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ، وَبَعَثَ مَعَهُ غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودُ بْنُ هُنَيْدَةَ "، قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ: وَوَلَدُهُ يَقُولُونَ: هُوَ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرٍ، وَيَرْوُونَ عَنْهُ حَدِيثًا
أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَشِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ الأَصَمُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حَدَّثَنَا فَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَخْرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرٍ الأَسْلَمِيُّ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْعَرْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ إِيَاسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَاهُ إِيَاسَ بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ، أَنَا أَبَاهُ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ، أَخْبَرَهُ: أَنَّ أَبَاهُ أَوْسَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرٍ، مَرَّ بهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَهُمَا مُتَوَجِّهَانِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِنَجْدَاوَاتٍ أَوْ بَحَدْوَاتٍ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَهَرْشٍ وَهُمَا عَلَى جَمَلٍ وَاحِدٍ فَحَمَلَهُمَا عَلَى فَحْلِ إِبِلِهِ ابْنُ الْبَرِّيِّ، وَبَعَثَ مَعَهُمَا غُلامًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، فَقَالَ لَهُ: اسْلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخَارِمَ الطَّرِيقِ، وَلا تُفَارِقْهُمَا حَتَّى يَقْضِيَا حَاجَتَهُمَا مِنْكَ وَمِنْ جَمَلِكَ، فَسَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ الرَّمْحَاءِ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِمَا أَحْيَاءً، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ
стр. 69
الْمَرَّةِ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا طَرْفَ صَخْرَتِهَا، ثُمَّ أَتَى بِهِمَا مِنْ شُعْبَةٍ ذَاتِ كِشْتٍ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الْمَدْلَجَةَ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الْعِثْيَانَةَ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ رَكُوبَةَ حَتَّى أَدْخَلَهُمَا الْمَدِينَةَ وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُمَا مِنْهُ وَمِنْ جَمَلِهِ، ثُمَّ وَجَّهَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَسْعُودًا إِلَى سَيِّدِهِ أَوْسِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجْرٍ، وَكَانَ مُغْفِلا لا يَسِمُ الإِبِلَ، «فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَسْعُودًا أَنْ يَأْمُرَ سَيِّدَهُ أَوْسًا أَنْ يَسِمَهَا فِي أَعْنَاقِهَا قَيْدَ فَرَسٍ»، قَالَ صَخْرٌ: فَهِيَ سِمَتُنَا إِلَى الْيَوْمِ، وَوَصَفَ لِي صَخْرٌ قَيْدَ الْفَرَسِ: حَلَّقَ حَلْقَتَيْنِ وَمَدَّ بَيْنَهُمَا مَدًّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ
قَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الصَّادِ وَفَتْحِ الْبَاءِ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ أَبُو الضُّحَى الْكُوفِيُّ
مَوْلَى آلِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْقُرَشِيِّ، سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ
стр. 70
عَبَّاسٍ، وَالنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، وَغَيْرَهُمْ، رَوَى عَنْهُ: مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَسُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، بِنَيْسَابُورَ، أَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ: «السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ»
وَمُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ
شَيْخٌ فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ، حَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , رَوَى حَدِيثَهُ يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ الْخَلالُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، قَرَاءَةً، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاسِينَ , وَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثَنَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَاسِينَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْغَنَوِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَنِي وَاخْتَارَ لِي أَصْحَابِي، فَجَعَلَهُمْ أَصْحَابِي وَأَصْهَارِي، وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٌ يَنْتَقِصُونَهُمْ، فَلا تُجَالِسُوهُمْ، وَلا تُنَاكِحُوهُمْ، وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ، وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ»
وَمُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادَ بْنِ سَلَمَةَ، وَحَزْمِ بْنِ مِهْرَانَ الْقُطَعِيِّ، رَوَى عَنْهُ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ
أَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أنبا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ
стр. 71
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ أَبُو عُثْمَانَ، فِي مَسْجِدِ حَرْمِيِّ بْنِ حَفْصٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعْرَهَا نَقْضًا وَغَسَلَتْهُ بِخَطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ صَبَّتْ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ وَعَصَرَتْهُ»
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ حَمَّادٍ، وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِ الْبَاءِ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ الطَّائِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، إِجَازَةً، وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُرَيْثٍ الْكَاتِبُ عَنْهُ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ الطَّائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَفَتًى مِنَ الْعَرَبِ امْرَأَةً، وَكَانَ الْفَتَى طَرِيرًا، جَمِيلا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: إِنَّكُمَا قَدْ خَطَبْتُمَانِي، وَلَسْتُ أُجِيبُ أَحَدًا مِنْكُمَا دُونَ أَنْ أَرَاهُ وَأَسْمَعَ كَلامَهُ، فَاحْضَرَا إِنْ شِئْتُمَا، فَحَضَرَا، فَأَجْلَسَتْهُمَا حَيْثُ تَرَاهُمَا، وَتَسْمَعُ كَلامَهُمَا، فَلَمَّا رَآهُ الْمُغِيرَةُ وَنَظَرَ إِلَى جَمَالِهِ وَشَبَابِهِ وَهَيْئَتِهِ أَيِسَ مِنْهَا وَعَلِمَ أَنَّهَا لَهُ مُؤْثِرَّةٌ عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْفَتَى، فَقَالَ لَهُ: لَقَدْ أُوتِيتَ جَمَالا وَحُسْنًا وَبَيَانًا، فَهَلْ عِنْدَكَ سِوَى ذَلِكَ قَالَ: نَعَمْ، فَعَدَّدَ مَحَاسِنَهُ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: كَيْفَ حِسَابِكَ؟ قَالَ: مَا يَسْقُطُ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنِّي لأَسْتَدْرِكُ مِنْهُ أَدَقَّ مِنَ الْخَرْدَلَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: لَكِنِّي أَضَعُ الْبَدْرَةَ فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ، فَيُنْفِقُهَا أَهْلِي عَلَى مَا يُرِيدُونَ، فَلا أَعْلَمُ بِنَفَادِهَا حَتَّى يَسْأَلُونِي غَيْرَهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ
стр. 72
الشَّيْخُ الَّذِي لا يُحَاسِبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذَا الَّذِي يُحْصِي عَلَيَّ مِثْلَ صَغِيرِ الْخَرْدَلِ، فَتَزَوَّجَتِ الْمُغِيرَةَ "
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ
لَمْ نَعْرِفْ مَا فَوْقَ هَذَا مِنْ نَسَبِهِ، حَدَّثَ عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَرَاهُ مُرْسَلا، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الإِسْلامِ، أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءِ الرِّجْلِ، فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابَّ بَثَّهُنَّ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ سَمِعَ نُبَاحَ كَلْبٍ، أَوْ نُهَاقَ حِمَارٍ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ»
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمُطَّلِبِيُّ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، بِهَا، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السَّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ الْمَصْرِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَوْ أَبِي الدَّرْدَاءِ:
стр. 73
«أَنّ النَّبِيَّ ﷺ بَالَ إِلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ أَخَذَ نَوَاةً فَوَضَعَهَا عَلَى ذَكَرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ»
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْمَدِينِيُّ الْمُكْتِبُ، وَيُقَالُ: الْمُؤَذِّنُ
مَوْلَى بَنِي زَهْرَةَ، حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ يُونُسَ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْمُكْتِبُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ مُسْلِمُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نَسْتَغْفِرُ؟ قَالَ: " قُولُوا: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الأُمَوِيُّ
رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْلَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الأُمَوِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ بِعُكْنَةٍ مِنْ عُكَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَغَمَزَهَا، وَقَالَ: إِنِّي لأَرْجُو الشَّفَاعَةَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ الْمَكِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ طَاوُسِ بْنِ كَيْسَانَ، وَزِيَادِ بْنِ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيِّ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى
стр. 74
بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، بِهَا، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ، نَا يُوسُفُ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، نَا وَكِيعٌ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَاصِرَتِي، فَضَرَبَ يَدِي، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: «لِلَّهِ هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلاةِ! كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَي عَنْهُ»
أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُشْنَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قُلْتُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ وَكِيعٌ مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ
سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، رَوَى عَنْهُ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ الْجَحْدَرِيُّ
أَنَا عَلِيُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: " إِنِّي طَلَبْتُ هَذَا الْقَدَرَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَوَجَدْتُهُ فِي: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]، ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿٥٢﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر: ٥٢ - ٥٣] "
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ الْوَاسِطِيُّ
رَأَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، حَكَى ذَلِكَ عَنْهُ بَحْشَلٌ الْوَاسِطِيُّ فِي تَارِيخِهِ
стр. 75
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلِ بْنِ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَرُبَّمَا صَفَّرَ وَحَضَرْتُ جِنَازَتَهُ، وَرَأَيْتُ شُعْبَةَ بِالْبَصْرَةِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ وَأَمَّا الثَّانِي - بِفَتْحِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ - فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ أَبُو عُثْمَانَ الشَّامِيُّ
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نُسْخَةً حَدَّثَ بِهَا عَنْهُ ابْنُهُ سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ، وَرَوَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَذَنِيُّ عَنْهُ، عَنْ طَاهِرِ بْنِ رَوْحٍ الْجُذَامِيِّ
حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الْعَجْلِيُّ الدَّسْكَرِيُّ لَفْظًا بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ بِأَصْبَهَانَ نَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي زَيَّادُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ أَبِيهِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطًّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ، نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ، يَشُدُّ الْعَصَبَ، وَيَذْهَبُ بِالْوَصَبِ، وَيُطْفِئُ الْغَضَبَ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيُذْهِبُ الْبَلْغَمَ، وَيُصَفِّي اللَّوْنَ»، وَذَكَرَ خِصَالا تَمَامُ الْعَشْرِ، وَلَمْ يَحْفَظْهَا سَعِيدٌ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ - بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ - فَهُوَ:
следующие страницы →