Полный текст (878 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ أَبُو عُثْمَانَ، فِي مَسْجِدِ حَرْمِيِّ بْنِ حَفْصٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعْرَهَا نَقْضًا وَغَسَلَتْهُ بِخَطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ صَبَّتْ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ وَعَصَرَتْهُ»
قَالَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ حَمَّادٍ، وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الصَّادِ وَكَسْرِ الْبَاءِ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ الطَّائِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْفَقِيهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ، إِجَازَةً، وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُرَيْثٍ الْكَاتِبُ عَنْهُ، قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ الطَّائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُسْلِمُ بْنُ صَبِيحٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: " خَطَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَفَتًى مِنَ الْعَرَبِ امْرَأَةً، وَكَانَ الْفَتَى طَرِيرًا، جَمِيلا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ الْمَرْأَةُ، فَقَالَتْ: إِنَّكُمَا قَدْ خَطَبْتُمَانِي، وَلَسْتُ أُجِيبُ أَحَدًا مِنْكُمَا دُونَ أَنْ أَرَاهُ وَأَسْمَعَ كَلامَهُ، فَاحْضَرَا إِنْ شِئْتُمَا، فَحَضَرَا، فَأَجْلَسَتْهُمَا حَيْثُ تَرَاهُمَا، وَتَسْمَعُ كَلامَهُمَا، فَلَمَّا رَآهُ الْمُغِيرَةُ وَنَظَرَ إِلَى جَمَالِهِ وَشَبَابِهِ وَهَيْئَتِهِ أَيِسَ مِنْهَا وَعَلِمَ أَنَّهَا لَهُ مُؤْثِرَّةٌ عَلَيْهِ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْفَتَى، فَقَالَ لَهُ: لَقَدْ أُوتِيتَ جَمَالا وَحُسْنًا وَبَيَانًا، فَهَلْ عِنْدَكَ سِوَى ذَلِكَ قَالَ: نَعَمْ، فَعَدَّدَ مَحَاسِنَهُ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: كَيْفَ حِسَابِكَ؟ قَالَ: مَا يَسْقُطُ عَلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِنِّي لأَسْتَدْرِكُ مِنْهُ أَدَقَّ مِنَ الْخَرْدَلَةِ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ: لَكِنِّي أَضَعُ الْبَدْرَةَ فِي زَاوِيَةِ الْبَيْتِ، فَيُنْفِقُهَا أَهْلِي عَلَى مَا يُرِيدُونَ، فَلا أَعْلَمُ بِنَفَادِهَا حَتَّى يَسْأَلُونِي غَيْرَهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: وَاللَّهِ
стр. 72
الشَّيْخُ الَّذِي لا يُحَاسِبُنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ هَذَا الَّذِي يُحْصِي عَلَيَّ مِثْلَ صَغِيرِ الْخَرْدَلِ، فَتَزَوَّجَتِ الْمُغِيرَةَ "
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ زَيَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ
لَمْ نَعْرِفْ مَا فَوْقَ هَذَا مِنْ نَسَبِهِ، حَدَّثَ عَنْ: جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَرَاهُ مُرْسَلا، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ النَّصِيبِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِلْحَانَ، نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ أَهْلِ الإِسْلامِ، أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هُدُوءِ الرِّجْلِ، فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى دَوَابَّ بَثَّهُنَّ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ سَمِعَ نُبَاحَ كَلْبٍ، أَوْ نُهَاقَ حِمَارٍ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ»
سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ الْمُطَّلِبِيُّ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، بِهَا، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السَّلَمِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسِ بْنِ حَفْصٍ الْمَصْرِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَوْ أَبِي الدَّرْدَاءِ:
стр. 73
«أَنّ النَّبِيَّ ﷺ بَالَ إِلَى رَاحِلَتِهِ، ثُمَّ أَخَذَ نَوَاةً فَوَضَعَهَا عَلَى ذَكَرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ»
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْمَدِينِيُّ الْمُكْتِبُ، وَيُقَالُ: الْمُؤَذِّنُ
مَوْلَى بَنِي زَهْرَةَ، حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيُّ، رَوَى عَنْهُ زِيَادُ بْنُ يُونُسَ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْمُكْتِبُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، يُحَدِّثُ، عَنْ مُسْلِمُ بْنُ السَّائِبِ، قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ نَسْتَغْفِرُ؟ قَالَ: " قُولُوا: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ»
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الأُمَوِيُّ
رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَوْلَهُ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، نَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الأُمَوِيُّ، قَالَ: " رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَذَ بِعُكْنَةٍ مِنْ عُكَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَغَمَزَهَا، وَقَالَ: إِنِّي لأَرْجُو الشَّفَاعَةَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّيْبَانِيُّ الْمَكِّيُّ
حَدَّثَ عَنْ طَاوُسِ بْنِ كَيْسَانَ، وَزِيَادِ بْنِ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيِّ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى
стр. 74
بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ رَوْحٍ النَّهْرَوَانِيُّ، بِهَا، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَهْلٍ الْحَرِيرِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ، نَا يُوسُفُ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، نَا وَكِيعٌ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ صُبَيْحٍ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَاصِرَتِي، فَضَرَبَ يَدِي، فَلَمَّا صَلَّى، قَالَ: «لِلَّهِ هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلاةِ! كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَنْهَي عَنْهُ»
أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأُشْنَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الطَّرَائِفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيَّ، يَقُولُ: سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قُلْتُ لَهُ: سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ وَكِيعٌ مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ
سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، رَوَى عَنْهُ طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ الْجَحْدَرِيُّ
أَنَا عَلِيُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَتُّوثِيُّ، قَالا: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، نَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: " إِنِّي طَلَبْتُ هَذَا الْقَدَرَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ ، فَوَجَدْتُهُ فِي: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]، ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ ﴿٥٢﴾ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ﴾ [القمر: ٥٢ - ٥٣] "
وَسَعِيدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ الْوَاسِطِيُّ
رَأَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، وَشُعْبَةَ بْنَ الْحَجَّاجِ، حَكَى ذَلِكَ عَنْهُ بَحْشَلٌ الْوَاسِطِيُّ فِي تَارِيخِهِ
стр. 75
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اللَّيْثِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلِ بْنِ زِيَادِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ بِالْبَصْرَةِ، وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، وَرُبَّمَا صَفَّرَ وَحَضَرْتُ جِنَازَتَهُ، وَرَأَيْتُ شُعْبَةَ بِالْبَصْرَةِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ وَأَمَّا الثَّانِي - بِفَتْحِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ - فَهُوَ:
سَعِيدُ بْنُ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ أَبُو عُثْمَانَ الشَّامِيُّ
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ نُسْخَةً حَدَّثَ بِهَا عَنْهُ ابْنُهُ سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ، وَرَوَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَذَنِيُّ عَنْهُ، عَنْ طَاهِرِ بْنِ رَوْحٍ الْجُذَامِيِّ
حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الْعَجْلِيُّ الدَّسْكَرِيُّ لَفْظًا بِحُلْوَانَ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ الْمُقْرِئِ بِأَصْبَهَانَ نَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، نَا سَعِيدُ بْنُ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي زَيَّادُ بْنُ فَائِدٍ، عَنْ أَبِيهِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هِنْدٍ، قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطًّى، فَكَشَفَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُوا بِاسْمِ اللَّهِ، نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ، يَشُدُّ الْعَصَبَ، وَيَذْهَبُ بِالْوَصَبِ، وَيُطْفِئُ الْغَضَبَ، وَيُطَيِّبُ النَّكْهَةَ، وَيُذْهِبُ الْبَلْغَمَ، وَيُصَفِّي اللَّوْنَ»، وَذَكَرَ خِصَالا تَمَامُ الْعَشْرِ، وَلَمْ يَحْفَظْهَا سَعِيدٌ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ - بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَخْفِيفِ الْيَاءِ - فَهُوَ:
стр. 76
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَنُوحِ بْنِ زَاذَانَ، وَالصُّبَيِّ بْنِ الأَشْعَثِ السَّلُولِيِّ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنْهُ مَخْلَدُ بْنُ عُمَرَ، وَخَازِمُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَذَكَرَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ الْبُخَارِيُّ الْمَعْرُوفُ بِغُنْجَارَ فِي تَارِيخِهِ، وَيُقَالُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ هَذَا مَاتَ بِبُخَارَى
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ النَّحْوِيُّ
مِنْ أَهْلِ سُمَيْسَاطَ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ
أَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ التَّغْلِبِيُّ، بِدِمَشْقَ، أَنَا تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلانَ الْحَرَّانِيُّ، أَنَا أَبُو عَرُوبَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَرْدُوَانِيِّ، ثَنَا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ النَّحْوِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ هَجَرَ الْفِرَاشَ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ، وَجَعَلَ الْعَشَاءَ سَحُورًا»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ الشَّامِيُّ
كَانَ يَنْزِلُ بِبَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ خَصِيفِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيِّ، وَخَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ السُّلَمِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ الرُّصَافِيُّ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ بِشْرَانَ الْوَاعِظُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْحَافِظُ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَّوِعِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: «أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي
стр. 77
بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ»، ثُمَّ. . . . .، ذَكَرَهُ بِطُولِهِ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْبَجَلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الرَّقِّيِّ الْمَيْمُونِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ الْبُزُورِيُّ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْوَاسِطِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ، إِمْلاءً، نَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْبَجَلِيُّ يَنْزِلُ مَدِينَةَ أَبِي جَعْفَرِ قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: شَكَا أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَمْرًا فَقَدَهُ مِنَ الْخَزَانَةِ، فَقَالَ: " ذَلِكَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ فَارْصُدْهُ، فَإِذَا سَمِعْتَ الْحَرَكَةَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ. . . "، وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِسَبَلانَ
سَمِعَ الْفَرَجَ بْنَ فَضَالَةَ، وَحَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ، وَهُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ، وَعَبَّادَ بْنَ عَبَّادٍ
стр. 78
الْمُهَلَّبِيُّ، رَوَى عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ الْفَارِسِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً، مَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ
أَنَا أَبُو عَبْدُ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمُؤَدِّبُ، نَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُونُسَ الزَّيَّاتُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ سَبَلانُ، نَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهلَّبِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةً، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مِنْ أَحَبِّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْخَيَّاطُ
بَغْدَادِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَالْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ، وَسَوَّارِ بْنِ مُصْعَبٍ وَغَيْرِهِمْ، رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَلامٍ السَّوَّاقِ، وَبِشْرِ بْنِ مُوسَى الأَسْدِيِّ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ، نَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، نَا الْحَسَنُ بْنُ سَلامٍ السَّوَّاقُ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْخَيَّاطُ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنَادَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «أَعْجَبَتْكَ حُلَّتُكَ هَذِهِ؟ كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ مَنَادِيلَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ؟ لَعَلِمْتُ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِثْلَ حُلَّتِكَ هَذِهِ!»، فَقَالَ: شُهَدَاءُ بَدْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لا! قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ، الشَّهِيدُ مِنْهُمْ بِسَبْعِينَ شَهِيدًا مِنْ شُهَدَاءِ بَدْرٍ، وَسَبْعِينَ أَلْفًا مِنْ غَيْرِ شُهَدَاءِ بَدْرٍ، هُمْ أَهْلُ السُّنَّةِ، وَأَهْلُ الْجَمَاعَةِ مِنْ أُمَّتِي، وَإِنَّ الْقُرْآنَ فِي قُلُوبِهِمْ أَرْسَخُ مِنَ الْجِبَالِ الرَّاسِيَّاتِ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ كَمَا تَشْتَاقُ النَّاقَةُ إِلَى وَلَدِهَا، وَلأَنَا أَعْرَفُ بِهِمْ وَبِأَسْمَاءِ قَبَائِلِهِمْ مِنَ الْوَالِدِ بِوَلَدِهِ، مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَئِذٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنِّي مِنْهُ بَرِئٌ، وَهُمْ مِنِّي بِرَاءٌ»، قَالَ جَرِيرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُدْرِكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ؟ قَالَ: «لا»! قَالَ: فَأَقُدِّرَ لِي بِأَنْ أَعْمَلَ عَمَلا أُدْرِكَ فَضْلَ ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ : «يَا جَرِيرُ، لَوْ تَقَرَّبَتَ إِلَى اللَّهِ بِجَمِيعِ عَمَلِ
الْعَابِدِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ عَسَى أَنْ تُدْرِكَ نَائِمَهُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً فِي رِبَاطِهِمْ»
стр. 79
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ زِيَادٍ الْمِصِّيصِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، رَوَى عَنْهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِيرَيَابِيُّ وَنَسَبُهُ إِلَى جَدِّهِ
أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَرْمَكِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ الزَّيْنَبِيُّ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِيرَيَابِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْمِصِّيصِيُّ، نَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: لَعَلَّ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لا نَرْضَى وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ!؟ فَيَقُولَ: أَنَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ، قَالُوا: فَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا "
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ
شَيْخُ الزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، أَرَاهُ مَدَنِيًّا، يَرْوِي عَنْ أَبِي طَلْحَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَانِيِّ، حَدَّثَ عَنْهُ الزُّبَيْرُ فِي كِتَابِ النَّسَبِ
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْعِجْلِيُّ
يُعْرَفُ بِالْمَالِحَانِيِّ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، رَوَى عَنْهُ الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْجُعْفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانِ الْمَعْرُوفُ بِ مُطَيَّنٍ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْبَادَا، أَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي، ثَنَا مُطَيَّنٌ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْمَالِحَانِيُّ، وَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَلانَ الْوَرَّاقُ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ،
стр. 80
نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، مَا الْغِنَى؟ قَالَ: «الإِيَاسُ مِمَّا فِي يَدَيِ النَّاسِ»، وَقَالَ ابْنُ عُقْدَةَ: أَيْدِي النَّاسِ "، وَزَادَ، قَالَ الْحَضْرَمِيُّ: قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ: هَذَا رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ؟ فَغَضِبَ، وَقَالَ: تَقُولُ لِي هَذَا!
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو إِسْحَاقَ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَأَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيَّانِ، وَسَوَادَةُ بْنُ عَلِيٍّ الأَحْمَسِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، نَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ أَبُو إِسْحَاقَ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَنْيَةَ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَغَيْرِهِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كُنَّا «إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَد»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْمَرْوَزِيُّ الْمُؤَدِّبُ
حَدَّثَ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ، رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ الْهَرَوِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الْمُعَلِّمُ، ثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، نَا صَالِحٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ نَبْهَانَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُبَاشِرُهَا وَهِيَ طَامِثٌ، وَعَلَيْهَا إِزَارٌ إِلَى الرُّكْبَتَيْنِ "
وَأَمَّا الثَّانِي - بِفَتْحِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ - فَهُوَ:
стр. 81
إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الرُّويَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُفِيدُ، نَا أَبُو عَمْرٍو سَلامَةُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ فَائِدِ بْنِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي سَعِيدٌ، وَعَمِّي إِبْرَاهِيمُ قَالا: نَا أَبُونَا زَيَّادُ، عَنْ أَبِيهِ فَائِدٍ، عَنْ جَدِّهِ زَيَّادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ الدَّارِيّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي، وَيَصْبِرْ عَلَى بَلائِي، فَلْيَلْتَمِسْ رَبًّا سِوَايَ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ الْقَافِ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهِ أَخِي وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيِّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَزَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيَّانِ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْإيَادِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْعَطَّارُ، نَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، نَا أَبُو هِشَامٍ وَهُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الصَّنْعَانِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَهْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ أَخَاهُ إِلَى طَعَامٍ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ شَاءَ طَعِمَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ»؟، قَالَ: نَعَمْ
стр. 82
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ جَيْشِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الْقُرَشِيُّ النَّحْوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُكَبِّرِيِّ
مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ، سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ الشَّرَابِيَّ الدِّمَشْقِيَّ، كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا
أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَقِيلٍ النَّحْوِيُّ بِدِمَشْقَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّرَابِيُّ، أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَطْرَابُلْسِيُّ، نَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْخَنَاجِرِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ، نَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لا تَكَادُ تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْقَافِ فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ الأَيْلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عُقَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ صَاحِبُ الطَّعَامِ
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمْشَقِيُّ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الصُّوفِيُّ عَنْهُ قَالَ: أَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْكِنْدِيُّ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ شَيْبَةَ بْنِ عُثْمَانَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ عَنْ وَصْلِ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا بِالشَّعْرِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى نِسَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ مَا كَانَ أَشَدَّ تَفَقُهِهِنَّ فِي
стр. 83
الدِّينِ، وَأَحْرَصَهِنَّ عَلَى آخَرَتِهِنَّ! لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] عَمَدْنَ إِلَى كُثُفِ مُرُوطِهِنَّ يَشْقُقْنَ خُمُرًا، ثُمَّ أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُحَدِّثَهَا عَمَّا سَأَلَتْهَا، ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ، فَتَمَزَّقَ شَعْرُ رَأْسِهَا، وَقَدْ أَرَادَ زَوْجَهَا أَنْ يَجْمَعَهَا إِلَيْهِ، أَفَأَضَعْ عَلَى رَأْسِهَا شَيْئًا أُجَمِّلُهَا بِهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَعَنَ اللَّهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصَرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ - بِسُكُونِ الصَّادِ - فَهُوَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، أَبُو إِسْحَاقَ التِّرْمِذِيُّ، وَاسْمُ أَبِي اللَّيْثِ نَصْرٌ
سَكَنَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَشْجَعِيِّ صَاحِبِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيِّ، وَرَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَادَا، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ الْوَصِيفِيُّ
أَنَا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمٍ الْخُتُلِّيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَلَمَةَ الوُصَيْفِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
стр. 84
«مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْكِنْدِيُّ
بَغْدَادِيٌّ، حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَقَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ إِسْحَاقُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي خَازِمٍ الْعَبْدِيّ قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ الْكِنْدِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الصَّكَّاكُ الْبُخَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى، غُنْجَارٍ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حَمَّادٍ الْبُخَارِيُّ
أَنَا أَبُو الْمُظَفَّرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، أَنَّ خَلَفَ بْنَ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَفْصٍ أَحْمَدَ بْنَ حَاتِمِ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ نَصْرٍ جَارَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْجُويَبَارِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ عِيسَى بْنَ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنَّ لِي مَنْزِلا بِبُخَارَى، وَقَالَ: فَضْلُ بُخَارَى بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ [التوبة: ١٢٣]
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَبُو إِسْحَاقَ الرَّازِيُّ
نَزَلَ نَهَاوَنْدَ فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ الْغُدَانِيِّ، وَأَبِي
стр. 85
سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ الْوَاشِحِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبِي حُذَيْفَةَ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي غَسَّانَ مَالِكِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْيَرْبُوعِيِّ، رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الْهَمَذَانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَزْوِينِيُّ وَغَيْرُهُمَا , وَكَانَ ثِقَةً، صَنَّفَ السُّنَّةَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثِهِ عِنْدَ الْهَمَذَانِيِّينَ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقَطَّانُ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ النَّهَاوَنْدِيُّ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نَا سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ بَابًا أَعْظَمُهَا: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ "
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْمُبَارَكِ
أَظُنُّهُ خُرَاسَانِيًّا، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِصَامِ بْنِ الْوَضَّاحِ، رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي الْمَعْرُوفُ بِالنَّجَّادِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الأَزْرَقُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى الْمُسْتَمْلِي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْمُبَارَكِ، نَا أَبِي، حَدَّثَنَا عِصَامٌ، نَا الْمُسَيَّبُ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْذَنَ فِي الْبَيْتِ مَا كَانَ الرَّجُلُ فِيهِ»
وَأَمَّا الثَّانِي - بِحَرَكَةِ الصَّادِ وَفَتْحِهَا - فَهُوَ:
стр. 86
إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصَرِ بْنِ عَنْبَرِ بْنِ جَرِيرٍ، أَبُو إِسْحَاقَ الضَّبِّيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وَيُوسُفَ بْنِ عِيسَى الْمَرَاوِزَةِ، وَأَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الْعَتَكِيِّ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ كَبُوذَنْجَكْثَ نَاحِيَّةٍ مِنْ نَوَاحِي سَمَرْقَنْدَ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيدِ بْنُ رُمَيْحٍ النَّسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَتٍّ الإِشْتِيخَنِيُّ، وَعِيسَى بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ النَّسَفِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاجِبٍ الْكُشَانِيُّ
أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ بِنَيْسَابُورَ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيُّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصَرٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ وَكِيعًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى فَقَالَ: أَعْرِفُهُ، وَهُوَ ثِقَةٌ صَاحِبُ سُنَّةٍ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرَوَيْهِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَتٍّ الإِشْتِيخَنِيُّ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصَرِ بْنِ عَنْبَرِ بْنِ جَرِيرٍ يَعْنِي الضَّبِّيَّ السَّمَرْقَنْدِيَّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ خَشْرَمٍ قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ فَإِنَّ الشُّحَّ دَعَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَقَطَعُوا أَرْحَامَهُمْ، وَسَفَكُوا دِمَاءَهُمْ»
قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْحَاجِبِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصَرٍ - بِحَرَكَةِ الصَّادِ
عَامِرُ بْنُ عَبَدَةَ، وَعَامِرُ بْنُ عَبْدَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ - بِنَصْبِ الْبَاءِ - فَهُوَ:
стр. 87
عَامِرُ بْنُ عَبَدَةَ أَبُو إِيَاسَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَوَى عَنْهُ الْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، وَأَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ قَالا: نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، نَا أَبُو يَحْيَى يَعْنِي الْحِمَّانِيَّ قَالَ: نَا الأَعْمَشُ عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبَدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: «إِذَا قُضِيَتْ مُنْيَةُ الرَّجُلِ بِبَلْدَةٍ جُعِلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ»
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ مَنْصُورٍ الْوَرَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيَّ يَقُولُ: عَامِرُ بْنُ عَبَدَةَ الْبَجَلِيُّ يُكَنَّى أَبَا إِيَاسَ وَأَمَّا الثَّانِي - بِسُكُونِ الْبَاءِ - فَهُوَ:
عَامِرُ بْنُ عَبْدَةَ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ الْكُوفِيُّ
стр. 88
أَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، نَا أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ، نَا الْبُخَارِيُّ، قَالَ: عَامِرُ بْنُ عَبْدَةَ، سَمِعَ أَبَا الْمَلِيحِ، رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ فِي الْبَصْرِيِّينَ
أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: نَا أَبُو الْمَلِيحِ الْهُذَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَأَصَابَنَا بُغَيْشٌ مِنْ مَطَرٍ، فَنَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ: «إِنَّ مَنْ شَاءَ يُصَلِّي فِي رَحْلِهِ فَلْيَفْعَلْ»
سَلَمَةُ بْنُ أسْلَمَ وَسَلَمَةُ بْنُ أسْلُمَ
أَمَّا الأَوَّلُ - بِفَتْحِ اللامِ - فَهُوَ:
سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيسِ بْنِ مَجْدَعَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، أَبُو سَعْدٍ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الأَوْسِيُّ
شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَوْمَ جِسْرِ أَبِي عُبَيْدٍ
قَرَأْنَا عَلَى أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَصَمِّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، نَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ: سَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ. . . .
стр. 89
أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، نَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ الثَّلْجِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ فِي خَبَرِ وَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ - قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ الْحُصَيْنِ هَكَذَا كَانَ فِي أَصْلِ كِتَابِ أَبِي عُمَرَ، وَفِي نُسْخَةِ غَيْرِهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ عَلَى الْبَابِ نُرِيدُ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى أَثَرِهِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلا سَعْدٌ مُسَجًّى، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَتَخَطَّى، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ يَتَخَطَّى، وَقَفْتُ، وَأَوْمَأَ إِلَيَّ: قِفْ! فَوَقَفْتُ وَرَدَدْتُ مَنْ وَرَائِي، وَجَلَسَ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا وَقَدْ رَأَيْتُكَ تَتَخَطَّى! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا قَدَرْتُ عَلَى مَجْلِسٍ حَتَّى قَبَضَ لِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ فَجَلَسْتُ»، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «هَنِيئًا لَكَ أَبَا عَمْرٍو، هَنِيئًا لَكَ أَبَا عَمْرٍو!»
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ، نَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: وَسَلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ بْنِ حَرِيسٍ أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ وَيُكَنَّى أَبَا سَعْدٍ، قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ أَبِي عُبَيْدٍ سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَةَ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَأَمَّا الثَّانِي - بِضَمِّ اللامِ - فَهُوَ:
سَلَمَةُ بْنُ أَسْلُمَ الرَّبَعِيُّ - وَقِيلَ: الْجُهَنِيُّ
مَدَنِيٌّ، حَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الأَسْدِيُّ الْهَمَذَانِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
стр. 90
الْجَعْفَرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَلَمَةَ بْنِ أَسْلُمَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى حَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَجَدَهُ قَدْ مُثِّلَ بِهِ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَوْلا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُكَ حَتَّى تَأْكُلَكَ الْعَوَافِي، وَتُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا»، ثُمَّ كَفَّنَهُ فِي نَمِرَةٍ إِنْ خَمَّرَ بِهَا رَأْسَهُ انْكَشَفَتْ رِجْلاهُ، وَإِنْ خَمَّرَ بِهَا رِجْلَيْهِ انْكَشَفَتْ عَنْ رَأْسِهِ "، قَالَ أَنَسٌ: وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى الشُّهَدَاءِ، وَلَمْ يُغَسِّلْهُمْ، دَفَنَهُمْ بِدِمَائِهِمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِجِرَاحِهِمْ وَقَالَ: «أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ»
خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدٍ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْخَاءِ وَتَشْدِيدِ اللامِ فَهُوَ فِي نَسَبِ الأَنْصَارِ ثُمَّ فِي الْخَزْرَجِ مِنْهُمْ، وَهُوَ:
خَالِدُ بْنُ مُخَلَّدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقِ بْنِ عَامِرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ مَالِكِ غَضْبِ بْنِ جُشْمِ بْنِ الْخَزْرَجِ
جَدُّ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، شَهِدُوا بَدْرًا، مِنْهُمْ: قَيْسُ بْنُ مِحْصَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَأَبُو خَالِدِ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَجُبَيْرُ بْنُ إِيَاسَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَأَبُو عُبَادَةَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ، وَأَخُوهُ عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَذَكْوَانُ بْنُ عَبْدِ قَيْسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُخَلَّدٍ، ذَكَرَ أَسْمَاءَهُمْ فِي الْبَدْرِيِّينَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ
стр. 91
وَأَنَا بِذَلِكَ أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، فِي مَا قَرَأْنَاهُ عَلَيْهِ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَصَمِّ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْمِيمِ وَتَسْكِينِ الْخَاءِ وَفَتْحِ اللامِ الْخَفِيفَةِ فَهُوَ:
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْقَطَوَانِيِّ
سَمِعَ، مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِلالٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيَّ، وَنَافِعَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ الْقَارِيَّ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيَّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعَمْرِيَّ، وَمُوسَى بْنَ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيَّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَمَةَ الْعِجْلِيُّ، وَعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ الْغِفَارِيُّ، وَغَيْرُهُمْ
стр. 92
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ، نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَبَّلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْحَجَرَ، ثُمَّ قَالَ «إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ»
عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ، وَعَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَخْفِيفِ الْوَاوِ فَهُوَ فِي نَسَبِ الأَنْصَارِ ثُمَّ فِي الْخَزْرَجِ مِنْهُمْ، وَهُوَ:
عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَسَدِ بْنِ سَارِدَةَ بْنِ تَزِيدَ بْنِ جُشَمِ بْنِ الْخَزْرَجِ
جَدُّ أَبِي الْيَسَرِ الْبَدْرِيِّ، وَاسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ، شَهِدَ أَبُو الْيَسَرِ بَدْرًا وَالْعَقَبَةَ وَالْمَشَاهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ الْفَارِسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شُعَيْبٍ الْمَدَائِنِيُّ، بِمِصْرَ، نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، قَالَ: أَبُو الْيَسَرِ اسْمُهُ كَعْبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ، وَذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ تُوُفِّي سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ آخِرُ أَهْلِ بَدْرٍ وَفَاةً، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَمْتِعْنَا بِهِ»، قَالَ أَبُو الْيَسَرِ: أُمْتِعُوا بِي لِعُمْرِي حَتَّى كُنْتُ مِنْ آخِرِهِمْ
стр. 93
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ فَهُوَ:
عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ أَبُو مُحَمَّدٍ السَّرْحِيُّ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ، وَأَشْهَبَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمُؤَمَّلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيِّ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيَّانِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيُّ وَغَيْرُهُمْ، وَكَانَ ثِقَةً
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمُ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: «كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ وَمَا يَلِيهِ فَيَأْتِيهِ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ»
الصَّلْتُ بْنُ حُكَيْمٍ وَالصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ فَهُوَ:
الصَّلْتُ بْنُ حُكَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ
ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ فِي
стр. 94
تَارِيخِ الْمِصْرِيِّينَ، وَقَالَ: رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَمَّازٍ، كَذَا يَقُولُ الْمُقْرِئُ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ: صَلْتُ بْنُ الْحُكَيْمِ، وَابْنُ وَهْبٍ، يَقُولُ: الْحُكَيْمُ بْنُ الصَّلْتِ
وَقَدْ أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ نِيخَابَ الطِّيبِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الزَّعْفَرَانِيُّ، نَا سَلِمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ جَمَّازٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ حُكَيْمٍ الْقُرَشِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فِي صَلاتِكُمْ، وَلا عَلَى جَنَائِزِكُمْ سُفَهَاءَكُمْ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ فَهُوَ:
الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ
شَيْخٌ صَاحِبُ أَخْبَارٍ وَحِكَايَاتٍ فِي الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ، يَرْوِي عَنْ: سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، وَجَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، وأبي عاصم العباداني، وعامر بن يساف، ودرست بن زياد، ومحمد بن صبيح بن السماك، وغيرهم، حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُرْجُلانِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الطُّوسِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نَا الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ، وَأَظُنُّهُ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ مَعْقِلٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «الصَّمْتُ فَهْمُ الْفِكْرَةِ، وَالْفِكْرَةُ مِفْتَاحُ الْمَنْطِقِ، وَالْقَوْلُ بِالْحَقِّ دَلِيلٌ عَلَى الْجَنَّةِ»
وَفِي الرُّوَاةِ نَظِيرٌ لِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ فِي صُورَةِ الْخَطِّ، وَهُوَ: الصُّلْبُ بْنُ حَكِيمٍ بِضَمِّ الصَّادِ وَالْبَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ، وَسَنَذْكُرُهُ بَعْدُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ
стр. 95
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْكَافِ فَهُوَ:
مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ النُّمَيْرِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانَ الْقَزَّازُ، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا شُؤْمَ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ فَهُوَ:
مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ الْكُوفِيُّ
مَوْلَى بَجِيلَةَ، حَدَّثَ عَنْ: يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبْزَارِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ الْبَجَلِيِّ الْكُوفِيَّيْنِ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ الْمُحَمَّدِيُّ، ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُجَالِدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مُجَالِدِ الْبَجَلِيُّ، بِالْكُوفَةِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَبْزَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مَعْنٍ، يَقُولُ:
стр. 96
كُنْتُ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ حِينَ سَأَلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ: كَمْ يَنْكَحُ الْعَبْدُ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَلِيًّا، قَالَ: «يَنْكَحُ اثْنَتَيْنِ وَطَلاقُهُ اثْنَتَيْنِ»
عُقْبَةُ بْنُ أَسِيدٍ ، وَعُقْبَةُ بْنُ أُسَيْدٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الأَلِفِ وَكَسْرِ السِّينِ فَهُوَ:
عُقْبَةُ بْنُ أسيد
حَدَّثَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي رَاشِدٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الْبَزَّازُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُنَادِي، نَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نَا يَحْيَى بْنُ أَبِي رَاشِدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عَقْبَةَ بْنِ أَسِيدٍ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ نَائِلَةَ بِنْتِ الْفَرَافِصَةِ الْكَلْبِيَّةِ امْرَأَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَالَتْ: لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ، رَأَى قَبْلَ قَتْلِهِ بِيَوْمٍ، ظَلَّ صَائِمًا، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ إِفْطَارِهِ سَأَلَهُمُ الْمَاءَ الْعَذْبَ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ، وَقَالُوا: دُونَكَ ذَاكَ الرَّكِيُّ، قَالَتْ: وَرَكِيٌّ فِي الدَّارِ يُلْقَى فِيهِ النَّتَنُ، قَالَتْ: فَبَاتَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُفْطِرَ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ السَّحَرِ أَتَيْتُ جَارَاتٍ لِي عَلَى أَجَاجِيرَ مُتَوَاصِلَةٍ، فَسَأَلْتُهُمُ الْمَاءَ الْعَذْبَ، فَأَعْطُونِي كُوزًا مِنْ مَاءٍ، فَجِئْتُ بِهِ، فَنَزَلْتُ، فَإِذَا عُثْمَانُ قَدْ وَضَعَ رَأْسَهُ أَسْفَلَ الدَّرَجَةِ وَهُوَ نَائِمٌ يَغُطُّ، فَحَرَّكْتُهُ، فَانْتَبَهَ، فَقُلْتُ: هَذَا مَاءٌ عَذْبٌ أَتَيْتُكَ بِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَنَظَرَ إِلَى الْفَجْرِ، فَقَالَ: إِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا، قُلْتُ: وَمِنْ أَيْنَ، وَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَتَاكَ بِطَعَامٍ وَلا شَرَابٍ؟! فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اطَّلَعَ عَلَيَّ مِنْ هَذَا السَّقْفِ وَمَعَهُ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ، فَقَالَ: «اشْرَبْ يَا عُثْمَانُ»، فَشَرِبْتُ حَتَّى رُوِيتُ، ثُمَّ قَالَ: «ازْدَدْ»، فَشَرِبْتُ حَتَّى نَهِلْتُ، ثُمَّ قَالَ: "
أَمَّا إِنَّ الْقَوْمَ
стр. 97
سَيَكْثُرُ، أَوْ قَالَ: سَيَكْثُرُونَ - عَلَيْكَ، فَإِنْ قَاتَلْتُهُمْ ظَفَرْتَ، وَإِنْ تَرَكْتُهُمْ أَفْطَرْتَ عِنْدَنَا "، قَالَتْ: فَدَخَلُوا عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِهِ، فَقَتَلُوهُ ﵁
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الأَلِفِ وَفَتْحِ السِّينِ فَهُوَ:
عُقْبَةُ بْنُ أُسَيْدٍ الصَّدَفِيُّ
تَابِعِيٌّ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، نَا أَبِي، قَالَ: عُقْبَةُ بْنُ أُسَيْدٍ الصَّدَفِيُّ، يَرْوِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بضَمِّ الْعَيْنِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، وَرَوَى عَنْهُ ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتُوَيْهِ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا يُوسُفُ هُوَ ابْنُ مُوسَى، ح وَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ مَعْرُوفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، وَسَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ، يَقُولُ: هُوَ ثِقَةٌ،
стр. 98
قَالا: نَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي رَمَضَانَ مَنْ طَلَبَهَا إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَهِيَ لَيْلَةُ وَتْرٍ ثَالِثَةٌ، أَوْ خَامِسَةٌ، أَوْ سَابِعَةٌ، أَوْ تَاسِعَةٌ، مِنْ أَمَارَاتِهَا، لَيْلَةٌ لا حَارَةٌ، وَلا بَارِدَةٌ، كَأَنَّ فِيهَا قَمَرَ، وَتَطْلُعُ الشَّمْسُ لا شُعَاعَ لَهَا لا يَحِلُّ لِنَجْمٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ
حَدَّثَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، رَوَى عَنْهُ السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، يَعْنِي بْنَ عُتْبَةَ الْكِنْدِيَّ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا وَكِيعٌ، نَا السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَحْسِرِ الْعِمَامَةَ عَنْ جَبْهَتِهِ»
السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ هَذَا وَاسِطِيٌّ، شَارَكَ وَكِيعًا فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ، وَلأَهْلِ مِصْرَ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ: السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ التُّجِيبِيُّ يُكَنَّى: أَبَا عُثْمَانَ، حَدَّثَ عَنْ: أُمِّهِ، وَعَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ، رَوَى عَنْهُ: حَيَوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ وَهِمَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فَجَعَلَهُ وَالْوَاسِطِيَّ وَاحِدًا، وَتَابَعَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ عَلَى قَوْلِهِ، وَلا أَحْسَبُ أَبَا حَاتِمٍ إِلا قَلَّدَ الْبُخَارِيَّ فِي ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الْمَعَافِرِيُّ
مِصْرِيٌّ، وَيَرْوِي عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ، حَدَّثَ عَنْ هَانِئِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ الإِسْكَنْدَرَانِيِّ
стр. 99
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّدَفِيُّ، بِمِصْرَ، نَا أَبِي، نَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الرَّشِيدِيُّ، نَا هَانِئُ بْنُ مُتَوَكِّلٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الْمَعَافِرِيُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي شُرَيْحٍ، وَكَثُرَتِ الْمَسَائِلُ، فَقَالَ أَبُو شُرَيْحٍ: «قَدْ دَرَنَتْ قُلُوبُكُمْ مُنْذُ الْيَوْمَ فَقُومُوا إِلَى أَبِي حُمَيْدٍ، فَاصْقِلُوا قُلُوبَكُمْ، وَتَعَلَّمُوا هَذِهِ الرَّغَائِبَ، فَإِنَّهَا تُجَدِّدُ الْعِبَادَةَ، وَتُورِثُ الزُّهَادَةَ، وَتَجُرُّ الصَّدَاقَةَ، وَأَقِلُّوا الْمَسَائِلَ إِلا مَا نَزَلَ فَإِنَّهَا تُقَسِّي الْقَلْبَ، وَتُورِثُ الْعَدَوَاةَ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ أَبِي عَطِيَّةَ رَوْقِ بْنِ الْحَارِثِ الْهَمَذَانِيُّ الْكُوفِيُّ
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَبِشْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيَّ، رَوَى عَنْهُ: الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَانِئٍ الطَّائِيُّ، وَغَيْرُهُمَا، مَعْرُوفُ الْحَدِيثِ، ذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِيمَا أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الشَّاهِدُ، أَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بِهِ وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ فَاثْنَانِ: أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ بْنِ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَنَصْرَ بْنَ مُزَاحِمَ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ مُوسَى، ذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عُقْدَةَ فِيمَا: أَخْبَرَنِي بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ هَارُونَ عَنْهُ وَالآخَرُ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، أَوْ جَعْفَرُ الْعِجْلِيُّ الْوَاسِطِيُّ
سَمِعَ: يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، وَأَبَا أُسَامَةَ حَمَّادَ بْنَ أُسَامَةَ، وَعَاصِمَ بْنَ عَلِيٍّ، وَيَعْقُوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيَّ
стр. 100
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، وَمُطَيِّنٌ، وَأَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ، وَغَيْرُهُمْ
أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الرُّويَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّرَّاجِيُّ السَّرْوِيُّ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَادَةَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ مُطَرِّفٍ أَبَا غَسَّانَ الْمَدَنِيَّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ وَرَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلا كُلَّمَا غَدَا وَرَاحَ»
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الْبَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ بْنِ نَشِيطِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ الرَّبَذِيُّ
مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَمُوسَى، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ، رَوَى عَنْهُ أَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ
حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ، لَفْظًا بِحُلْوَانَ، نَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ الْعَبْدِيُّ، بِجُرْجَانَ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، نَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، نَا أَبُو عِصَامٍ، نَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: ٦٠] قَالَ: " الْقُوَةُ: الرَّمْيُ "
قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفُرَاتِ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْجَوْهَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْكُدَيْمِيِّ، قَالَ:
стр. 101
بَيْنَ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ ثَمَانُونَ سَنَةً، مُحَمَّدٌ أَكْبَرُ مِنْ مُوسَى بِثَمَانِينَ سَنَةً
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ التَّغْلَبِيُّ
سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁، رَوَى عَنْهُ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي تَارِيخِهِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْعَكِّيُّ، وَقِيلَ: الْكَعْبِيُّ
مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، حَدَّثَ عَنْ أَبِي فِرَاسٍ يَزِيدَ بْنِ رَبَاحٍ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، هَكَذَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، وَخَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، فَسَمَّاهُ: زِيَادَ بْنَ عَبِيدَةَ
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، نَا عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرئُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْكَعْبِيُّ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ يَزِيدَ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يُنْفَخُ فِي الصُّورِ النَّفْخَةُ الأُولَى مِنْ بَابِ إِيلِيَاءَ الشَّرْقِيِّ، أَوِ الْغَرْبِيِّ، وَالنَّفْخَةُ الثَّانِيَّةُ مِنَ الْبَابِ الآخَرِ»
أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرُّويَانِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ الْمِصْرِيُّ، نَا أَبِي، قَالَ: نَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا حَرْمَلَةُ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبِيدَةَ الْغَافِقِيِّ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «يُنْفَخُ فِي الصُّورِ النَّفْخَةُ الأُولَى مِنْ بَابِ إِيلِيَاءَ الشَّرْقِيِّ، أَوِ الْغَرْبِيِّ، وَالنَّفْخَةُ الثَّانِيَّةُ مِنَ الْبَابِ الآخَرِ»
стр. 102
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، يَرْوِي عَنْ مُنْذِرِ بْنِ الْجَهْمِ، حَدَّثَ عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ الْمُعَدِّلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُنْذِرِ بْنِ الْجَهْمِ، عَنْ عُمَر بْنِ خَلْدَةَ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ عَلِيًّا يُنَادِي بِمِنًى: «إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ الْمِصِّيصِيُّ
حَدَّثَ بِجُرْجَانَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الأَسْفَاطِيِّ، وَغَيْرِهِ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ الْجُرْجَانِيَّانِ، وَنَسَبَاهُ إِلَى جَدِّهِ فِي بَعْضِ رِوَايَتِهِمَا عَنْهُ
أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيِّ، حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْمِصِّيصِيُّ، إِمْلاءً، نَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْفَاطِيُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ [الفتح: ١]، قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ، ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح: ٢]، فَقَالُوا: هَنِيئًا مَرِيئًا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا لَكَ فَمَا لَنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] "، قَالَ شُعْبَةُ: فَأَتَيْتُ الْكُوفَةَ، فَحَدَّثْتُهُمْ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: ثُمَّ قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ، فَأَتَيْتُ قَتَادَةَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَمَّا الأَوَّلُ فَعَنْ أَنَسٍ، وَأَمَّا الثَّانِي: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ [الفتح: ٥] فَعَنْ عِكْرِمَةَ
стр. 103
وَأَمَّا الثَّانِي بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ الْيَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ، أَبُو يُوسُفَ الْمَدَدِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَغَيْرُهُ
أَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ، بِهَا، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، بِمَدِينَةِ أَنْطَرَ طُوسَ، قَالَ: نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبِيدَةَ، نَا أَبِي، ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ ذِي حِمَايَةٍ، عَنْ غَيْلانَ بْنِ جَامِعٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الأَسْوَدِ السُّوَائِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ صَلاةَ الْفَجْرِ بِمِنًى، فَلَمَّا فَرِغَ مَنْ صَلاتِهِ إِذَا رَجُلانِ خَلَفَ النَّاسِ لَمْ يُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ، فَقَالَ: عَلَيَّ بِالرَّجُلَيْنِ، فَجِئَ بِهِمَا تَرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ: «أَمَا صَلَّيْتُمَا مَعَنَا»؟ فَقَالا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، وَظَنَنَّا أَنَّا لا نُدْرِكُ الصَّلاةَ، قَالَ: «فَلا تَفْعَلا، إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا ثُمَّ أَدْرَكْتُمَا الصَّلاةَ فَصَلِّيَا تَكُنْ لَكُمَا نَافِلَةً»، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ»، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ كَأَشَبِّ الرِّجَالِ وَأَقْوَاهُمْ، فَزَحَمْتُ النَّاسَ حَتَّى أَخَذْتُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعْتُهَا عَلَى صَدْرِي، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا كَانَ أَبْرَدَ وَلا أَطْيَبَ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ غَيْلانَ إِلا ابْنُ ذِي حِمَايَةٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْحَضْرَمِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ
стр. 104
أَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْكِنْدِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُثَنَّى الْحَضْرَمِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ، يَقُولُ: وَلَدُ الزِّنَا يَذِيعُ السِّرَّ، وَلا يَكْتُمُ الْحَدِيثَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ
كُوفِيٌّ أَيْضًا، حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْوَابِشِيُّ، وَذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي تَارِيخِهِ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْقَوْمَسِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبِيدَةَ الْقَوْمَسِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبِي، نَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْحَيَاءُ وَالإِيمَانُ مَقْرُونَانِ لا يَفْتَرِقَانِ إِلا جَمِيعًا»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِلا مَالِكٌ، وَلا عَنْ مَالِكٍ إِلا أَبُو إِسْحَاقَ
تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عَبِيدَةَ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ
أَظُنُّهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، حَدَّثَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ السَّدُوسِيُّ
أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْخَلالُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ، نَا جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ، نَا الْهَيْثَمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ لِي، قَالَ:
стр. 105
اجْتَمَعَ عُبَّادٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقَالُوا: انْحَدِرُوا بِنَا إِلَى الْبَصْرَةِ فَنَنْظُرُ إِلَى عِبَادَتِهِمْ، قَالَ: فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: اغْدُوا بِنَا إِلَى فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ، قَالَ: فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَحَدَّثَهُمْ سَاعَةً، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا يَعْقُوبَ، الْغَدَاءَ، فَقَالَ: إِنَّمَا طَوَّلْتُ حَدِيثِي لَكُمْ لِتَجُوعُوا، فَتَأْكُلُوا مِمَّا عِنْدِي، أَنْزِلُوا تِلْكَ الْقُفَةَ، فَأَخْرَجُوا مِنْهَا كِسَرَ خُبْزِ شَعِيرٍ أَسْوَدٍ، فَقَالُوا: مِلْحٌ يَا أَبَا يَعْقُوبَ، فَقَالَ: قَدْ طَرَحْنَا فِي الْعَجِينِ مِلْحًا مَرَّةً، فَلِمَ تُعِنُّونِي أَطْلُبُ لَكُمْ؟ ١٤٣
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْخَثْعَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْعَسْقَلانِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ
أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ، نَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبِيدَةَ الْخَثْعَمِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ رَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنْ حَسَّانِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيِّ، رَوَى عَنْهُ مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَرَاشَانِيُّ، مَنْ أَهْلِ مَرْوَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنُونٍ النَّرْسِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الْبَيْعُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، نَا مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَرَاشَانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ الْمَرْوَزِيُّ، نَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ، نَا يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَارِعُوا إِلَى تَعْلِيمِ الْعِلْمَ وَالسُّنَّةَ وَالْقُرْآنَ، وَاقْتَبِسُوهُنَّ مِنْ صَادِقٍ، مِنْ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْوَامٌ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي يَدْعُونَكُمْ إِلَى تَأْسِيسِ الْبِدْعَةَ وَالضَّلالَةَ،
стр. 106
فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَبَابٌ مِنَ الْعِلْمِ مِنْ صَادِقٍ، خَيْرٌ لَكُمْ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ تُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ، وَمَنْ مَشَى فِي تَعْلِيمِ الْعِلْمِ وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ فَعَمِلَ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ، وَفِي سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَإِذَا عَمِلَ بِذَلِكَ، فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةٌ، وَتُحَطُّ عَنْهُ سَيِّئَةٌ، وَتُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ النَّافِقَانِيُّ
أَظُنُّهُ الْمَرْوَزِيَّ الَّذِي ذَكَرْتُهُ آنِفًا حَدَّثَ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُوسَى، رَوَى عَنْهُ أَبُو رَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ الْمَرْوَزِيُّ
أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصِّدِّيقِ الْمَرْوَزِيُّ، نَا أَبُو رَجَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ، يَعْنِي النَّافَقَانِيَّ، نَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ: أَنْ يَعْرِفَ الصَّوْمَ وَالصَّلاةَ، وَالْحَرَامَ وَالْحُدُودَ وَالأَحْكَامَ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدَةَ
حَدَّثَ عَنْ: سَيَّارِ بْنِ حَاتِمٍ الْعَنَزِيِّ، وَعُفَيْرَةَ الْعَابِدَةِ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ، أَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ، نَا سَيَّارٌ، نَا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ: «آيَةُ الصَّدِّيقِينِ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ طَرِبَتْ قُلُوبُهُمْ إِلَى الآخِرَةِ»
قَالَ: " وَرَأَيْتُ مَالِكًا يَتَقَنَّعُ بِعَبَاءَتِهِ فِي مِحْرَابِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: إِلَهَ مَالِكٍ، قَدْ
стр. 107
عَلِمْتَ سَاكِنَ الْجَنَّةِ مِنْ سَاكِنِ النَّارِ، فَأَيُّ الرَّجُلَيْنِ مَالِكٌ؟ وَأَيُّ الدَّارَيْنِ دَارُ مَالِكٍ؟ "
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ بْنِ حَمَّادٍ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ الْمَرْوَزِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَ الْبَيْكَنْدِيِّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ الْمُسْنَدِيِّ، وَغَيْرِهِمَا، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطَّانُ الْبُخَارِيُّ
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ، نَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ فِي رَجَبٍ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، نَا أَحْمَدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ السِّجْزِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: «رُمِيتُ بِسَهْمٍ يَوْمَ أُحُدٍ بِعَيْنِي، فَرَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ وَتَفَلَ عَلَيْهَا حَتَّى إِنْ كَانَتْ لأَحْسَنَ عَيْنٍ وَأَحَدَّهَا بَصَرًا»
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبِيدَةَ بْنِ يَزِيدَ
حَدَّثَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ الأَقْطَعِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ حَمْزَةَ الأَصْبَهَانِيُّ
أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ
стр. 108
بْنُ عَبِيدَةَ بْنِ يَزِيدَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنًى يَقُولُ: «نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا حَتَّى يُبَلِّغَهَا مِنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ وَهُوَ غَيْرُ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ»
مُحَمَّدُ بْنُ حَبَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُبَّانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمَازِنِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعَ: رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ، وَعَمَّهُ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ، وَغَيْرَهُمَا رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعَمْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ يَحْيَى، وَبُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمَدَنِيِّينَ، وَجَاءَتْ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ عَنْهُ مَنْسُوبًا فِيهَا إِلَى جَدِّهِ، كَذَلِكَ:
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالا: أَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلَوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ، أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْعَدْلُ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ أَبِي صِرْمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلاةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِضَمِّ الْحَاءِ فَهُوَ:
стр. 109
مُحَمَّدُ بْنُ حُبَّانَ بْنِ الأَزْهَرِ، أَبُو بَكْرٍ الْعَبْدِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ: أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، وَعَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ، وَأَبِي مَالِكٍ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِمْ، وَفِي حَدِيثِهِ نَكِرَةٌ، رَوَى عَنْهُ: الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجِعَابِيِّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الرُّويَانِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُبَّانَ الْبَصْرِيُّ، نَا أَبُو مَالِكٍ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى، نَا مَخْلَدُ بْنُ هِلالٍ أَخُو خَالِدٍ الْحَذَّاءِ لِأُمِّهِ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «طَافَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْبَيْتِ عَلَى بَعِيرٍ يُشِيرُ إِلَيْهِ»
وَأَمَّا الثَّالِثُ بِكَسْرِ الْحَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ الْبُسْتِيُّ
نَزِيلُ سِجِسْتَانَ، وَلِيَ الْقَضَاءَ، بِسَمَرْقَنْدَ مُدَّةً، وَكَانَ قَدْ سَافَرَ الْكَثِيرَ، وَسَمِعَ، وَصَنَّفَ كُتُبًا وَاسِعَةً، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ الْجُمَحِيِّ، وَالْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيِّ، وَأَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ النَّيْسَابُورِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَالْعِرَاقِ، وَالشَّامِ، وَمِصْرَ، وَكَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، فَاضِلا، فَهِمًا، ثَنَا عَنْهُ أَبُو مُعَاذٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبُخَارِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِغُنْجَارَ نَسَبَهُ، فَقَالَ: هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حِبَّانَ بْنِ مُعَاذِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ
стр. 110
شَهِيدٍ التَّمِيمِيُّ، وَوَافَقَهُ غَيْرُهُ عَلَى ذَلِكَ إِلَى مَعْبَدٍ، ثُمَّ قَالَ: ابْنُ هُدْبَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ مُرِّ بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ
أَنْبَا أَبُو مُعَاذٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رِزْقٍ السِّجِسْتَانِيُّ، قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ بْنِ أَحْمَدَ التَّمِيمِيُّ السِّجِسْتَانِيُّ، نَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ حُبَابٍ الْجُمَحِيُّ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا نَقَصَتْ صَدقةٌ مِنْ مَالٍ، وَلا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلا عِزًّا وَلا تَوَاضَعَ لِلَّهِ أَحَدٌ إِلا رَفَعَهُ اللَّهُ »
أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرْبَنْدِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَافِظُ، بِبُخَارَى، قَالَ: مَاتَ أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ، بِسِجِسْتَانَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ وَيُشْتَبَهُ فِي الْخَطِّ بِمَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ هَذِهِ الأَسْمَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ بِالنُّونِ - وَسَنَذْكُرُهُمَا فِي مَوْضِعِهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حُبَيِّبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الْبَاءِ الأُولَى وَسُكُونِ الْيَاءِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ حَبِيبٍ الْخَوْلانِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، رَوَى عَنْهُ الْمُعَلَّى بْنُ الْوَلِيدِ الْقَعْقَاعِيُّ،
следующие страницы →