Полный текст (878 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
وَخَالِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ السَّدُوسِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، وَجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ الْبَصْرِيَّانِ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، نا خَالِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي فَرْوَةَ السَّدُوسِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ، أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ «يَكْرَهُ أَنْ يُتَّخَذَ الْمُؤَذِّنُ أَعْمَى»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ اللَّامِ عَلَى الأَلِفِ فَهُوَ:
خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى الْكِنْدِيُّ .
أَخْبَرَنِي بِحَدِيثِهِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ، نا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْغُبَرِيُّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ، قَالَ: نا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى الْكِنْدِيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الاقْتِصَادُ نِصْفُ الْعَيْشِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ نِصْفُ الصَّبْرِ»، وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الشَّيْخُ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَسَمَّاهُ خَالِدًا، فَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَخَلَّادُ بْنُ يَحْيَى بْنِ صَفْوَانَ .
أَبُو مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ.
سَكَنَ مَكَّةَ فَنُسِبَ إِلَيْهَا، وَحَدَّثَ عَنْ: مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، وَمَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ
стр. 667
الْمَكِّيُّ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى الأَسَدِيُّ، وَغَيْرُهُمْ، وَقَدْ سُقْنَا لَهُ حَدِيثًا عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ مَاتَ بِمَكَّةَ قَرِيبًا مِنْ سَنَةِ ثَلاثَ عَشَرَةَ وَمِائَتَيْنِ.
خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ اللامِ عَلَى الأَلِفِ فَهُوَ:
خَلَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَةَ الصَّنْعَانِيُّ، صَنْعَاءِ الْيَمَنِ
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَطَاوُسِ بْنِ كَيْسَانَ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَشَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ.
رَوَى عَنْهُ: الْقَاسِمُ بْنُ فَيَّاضٍ، وَهَمَّامُ بْنُ نَافِعٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيُّ، وَبَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْدَلانِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ بَكَّارِ بْنِ وَهْدٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ طَاوُسًا عَنِ الشَّرَابِ، فَأَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ»
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُطَبِيُّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ، وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، قَالُوا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بِصَنْعَاءَ إِلَّا وَهُوَ يُثَبِّجُ الْحَدِيثَ إِلَّا خَلَّادًا»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى اللَّامِ فَهُوَ:
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُكَيْرٍ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَغَالِبٍ الْقَطَّانِ.
رَوَى
стр. 668
عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الطِّرَازِيِّ، بِنَيْسَابُورَ، نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْمُقْرِئُ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَجَاءٍ الْمِصِّيصِيُّ، نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ «سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا مَخَافَةَ الْحَرِّ»
وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ الْمَرْوَرُّوذِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَجِسْرِ بْنِ الْحَسَنِ , وَيُونُسَ بْنِ الْحَارِثِ، وَإِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، وَمُحَمَّدٌ، وَسَعِيدٌ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْمِصْرِيُّونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الصُّورِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا مَلِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةِ أَدَمٍ، فَقَالَ: " أَلا لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، اللَّهُمَّ قَدْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَقَالَ: «أَتُحِبُّونَ أَنَّكُمْ رُبُعُ الْجَنَّةِ»؟، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " أَتُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟، قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، مَا مَثَلُكُمْ
стр. 669
فِيمَنْ سِوَاكُمْ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ السَّوْدَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَبْيَضِ، أَوِ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الأَسْوَدِ»
وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ .
أَبُو الْهَيْثَمِ الْكُوفِيُّ الْعَطَّارُ.
حَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، وَهَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ، أَنَا دَعْلَجُ الْمُعَدَّلُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَبَّارُ، نا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْهَيْثَمِ الْعَطَّارُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ يُصَلِّي خَلْفَ مُعَاوِيَةَ، فَقُلْنَا: أَتُصَلِّي خَلْفَ هَذَا؟! قَالَ: «إِنَّمَا الصَّلاةُ لِلَّهِ »
وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَوَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطُ الْمَكِّيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ الرَّسْعَنِيُّ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّيَّانِ الْمِصْرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، نا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ غَطَّى رَأْسَهُ»
أَثْوَبُ بْنُ عُتْبَةَ، وَثَوَّابُ بْنُ عُتْبَةَ
стр. 670
أَمَّا الأَوَّلُ ابْتِدَاؤُهُ أَلِفٌ ثُمَّ ثَاءٌ ثُمَّ وَاوٌ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مَعَ نَظِيرِهِ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ فَغَنِينَا عَنْ إِعَادَتِهِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِثَاءٍ تَلِيهَا وَاوٌ ثُمَّ أَلِفٌ فَهُوَ:
ثَوَّابُ بْنُ عُتْبَةَ الْمَهْرِيُّ البصري
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَدَمِيُّ الْقَارِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ صَالِحٍ، نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نا ثَوَّابُ بْنُ عُتْبَةَ الْمَهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ «لا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْبَحَ»
أَزْهَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَزَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الزَّايِ فَهُوَ:
أَزْهَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدُونَ .
أَبُو غَانِمٍ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي قِلابَةَ الرَّقَاشِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ.
نا عَنْهُ: أَبُو
стр. 671
الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دُومَا النِّعَالِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، نا أَبُو غَانِمِ بْنِ أَزْهَرَ بْنِ حَمْدُونَ الْبَزَّازُ، نا أَبُو قِلابَةَ وَهُوَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، نا مُسَدَّدٌ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، قَالَ: كَانَ عَلَيْنَا أَمِيرٌ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَنَّى عَلِقَهَا؟ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الأَلِفِ فَهُوَ:
زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ .
أَبُو عَلِيٍّ السَّرْخَسِيُّ الْفَقِيهُ.
حَدَّثَ عَنْ: أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَنَزِيِّ، وَأَبِي لَبِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ السَّامِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الأَرْغِيَانِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبِيبِيِّ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَبَغْدَادَ وَالْبَصْرَةِ , وَكَانَ ثِقَةً ثَبْتًا.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْيَزْدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودٍ النَّيْسَابُورِيُّ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ فِي آخَرِينَ، وَقَدْ ذَكَرْنَا لَهُ أَحَادِيثَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِمَّا تَقَدَّمَ.
стр. 672
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ وَالْآبَاءِ مَعًا
عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، وَعَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الأَلِفِ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ جَمِيعًا فَهُوَ:
عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
يُعَدُّ فِي الْمَكِّيِّينَ، سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا قَتَادَةَ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعِمْرَانُ الْقَطَّانُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُرْهَانَ الْغَزَّالُ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، أَنَا خَالِدُ الْحَذَّاءُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: كُنْتُ أُفْتِي أَنَّهُمْ مَعَ آبَائِهِمْ حَتَّى حَدَّثَنِي مُحَدِّثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «هُمْ وَلَدُوهُمْ وَاللَّهُ رَبُّهُمْ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
стр. 673
وَعَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ الشَّامِيُّ
ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ فِي أَصْحَابِ مَكْحُولٍ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ بِذَلِكَ فِي كِتَابِ الطَّبَقَاتِ، وَقَدْ رَوَى لَنَا حَدِيثٌ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي تَمِيمٍ، وَلا أَرَاهُ إِلَّا صَاحِبَ مَكْحُولٍ.
كَتَبَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ، عَنْهُ قَالَ: أَنَا أَبُو الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الْبَجَلِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْيَحْصُبِيُّ، نا عَمَّارُ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُجْعَلَ كِتَابُ اللَّهِ عَارًا، وَيَكُونَ الْإِسْلامُ غَرِيبًا، وَحَتَّى تَبْدُوَ الشَّحْنَاءُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَيَنْقُصَ عُمْرُ الْبَشَرِ، وَتُنْتَقَصَ السُّنُونُ وَالثَّمَرَاتُ، وَيُؤْتَمَنَ التُّهَمَاءُ وَيُتَّهَمَ الأُمَنَاءُ، وَيُصَدَّقَ الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبَ الصَّادِقُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ»، قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟، قَالَ: «الْقَتْلُ وَحَتَّى تُبْنَى الْغُرَفُ فَتَطَاوَلُ، وَحَتَّى تَحْزَنَ ذَوَاتُ الأَوْلادِ، وَتَفْرَحَ الْعَوَاقِرُ، وَيَظْهَرَ الْبَغْيُ، وَالْحَسَدُ، وَالشُّحُّ، وَيَهْلِكَ النَّاسُ، وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ، وَيَقِلَّ الصِّدْقُ، وَحَتَّى تَخْتَلِفَ الأُمُورُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيُتَّبَعَ الْهَوَى، وَيُقْضَى بِالظَّنِّ، وَيَكْثُرَ الْمَطَرُ، وَيَقِلَّ الثَّمَرُ، وَيَغِيضَ الْعِلْمُ غَيْضًا، وَيَفِيضَ الْجَهْلُ فَيْضًا، وَحَتَّى يَكُونَ الْوَلَدُ غَيْظًا، وَالشِّتَاءُ قَيْظًا، وَحَتَّى يُجْهَرَ بِالْفَحْشَاءِ، وَتُزْوَى الأَرْضُ زَيًّا، وَيَقُومَ الْخُطَبَاءُ بِالْكَذِبِ، فَيَجْعَلُونَ حَقِّي
لِشِرَارِ أُمَّتِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِذَلِكَ، وَرَضِيَ بِهِ، لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ»
стр. 674
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الْمِيمِ فِي الاسْمِ وَالنَّسَبِ فَهُوَ:
عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ
حَدِيثُهُ فِي الشَّامِيِّينَ، يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَامِرٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَانِئٍ، وَيُقَالُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، وَيُقَالُ: عُبَيْدُ بْنُ وَهْبٍ، رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ مَسْرُوحٍ، وَلا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، نا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَلاذٍ، يُحَدِّثُ عَنْ نُمَيْرِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مَسْرُوحٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَشْعَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الْحَيُّ الأَسَدُ، وَالأَشْعَرِيُّونَ لا يَجْبُنُونَ عَنِ الْقِتَالِ، وَلا يَغُلُّونَ، هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ»، فَحَدَّثْتُ بِهِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ هَكَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، إِنَّمَا قَالَ: «هُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ»، فَقُلْتُ: لَيْسَ هَكَذَا، قَالَ أَبِي! قَالَ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ أَبِيكَ
وَعَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ الْبَصْرِيُّ
وَاسْمُ أَبِي عَامِرٍ: صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ حَدَّثَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، رَوَى عَنْهُ: مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَاهِيدِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبَصْرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ
стр. 675
الْفَسَوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ، نا أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى الْقُرَشِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ نُحْلا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ»
وَعَامِرُ بْنُ عَامِرٍ الأَصْبَهَانِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ، أَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، نا هِشَامٌ أَبُو الْوَلِيدِ، نا عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ عُثْمَانُ: وَحَدَّثَنِي مِسْعَرٌ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلَّا وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ»، أَوْ كَمَا قَالَ
стр. 676
ذِكْرُ النَّوْعِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْفَصْلِ وَهُوَ مَا يَخْتَلِفُ هِجَاءُ بَعْضِ حُرُوفِهِ
بَابُ الْخِلافِ فِي الْآبَاءِ دُونَ الأَبْنَاءِ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا يَتْلُوهَا سِينٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ فَهُوَ
مَعْقِلُ بْنُ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِعْيَرٍ
وَيُقَالُ: مُعَبِّرُ بْنُ حَسَّانَ بْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبٍ أَبُو عَلِيٍّ الْمُزَنِيُّ لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ .
نَزَلَ الْبَصْرَةَ وَإِلَيْهِ يُنْسَبُ نَهْرُ مَعْقِلٍ الَّذِي بِالْبَصْرَةِ، وَذَكَرَ بَعْضُ النَّاسِ نَسَبَهُ كَمَا سُقْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ مَوْضِعَ ابْنِ حَسَّانَ ابْنَ حَرَّاقٍ، ثُمَّ قَالَ: " ابْنِ لأْيِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ ثَوْرِ بْنِ هَدْمِ بْنِ لاطِمِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُدِّ بْنِ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانٍ، وَيُقَالُ أَيْضًا إِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو يَسَارٍ.
стр. 677
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سِنَانٍ مَوْلاهُ، وَحِمْيَرِيُّ بْنُ بَشِيرٍ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، الْمُزَنِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ، نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا زَيْدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى الْمُعَلَّى الْعَدَوِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: دَخَلَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ دَخَلَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَسْعَارِ الْمُسْلِمِينَ لِيُغَلِّيَهُ عَلَيْهِمْ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْذِفَهُ فِي مُعْظَمٍ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِسِينٍ بَعْدَهَا نُونٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ نُونٌ أَيْضًا فَهُوَ:
مَعْقِلُ بْنُ سِنَانِ بْنِ مُظَهِّرِ بْنِ عَرَكِيِّ بْنِ فَتَيَانَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ بَكْرِ بْنِ أَشْجَعَ
أَبُو مُحَمَّدٍ الأَشْجَعِيُّ.
صَحَابِيٌّ نَزَلَ الْكُوفَةَ، وَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ: نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَغَيْرُهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الصَّغَانِيُّ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، نا أَبُو الْجَوَّابِ، نا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ سِنَانٍ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشَرَةَ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ، فَقَالَ: «أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ»
стр. 678
سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ سِنَانٍ
أَمَّا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا يَتْلُوهَا سِينٌ وَآخِرُ الْحُرُوفِ رَاءٌ، فَأَرْبَعَةٌ ذَكَرْنَاهُمْ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ مَعَ نَظِيرِهِمْ سُلَيْمَانَ بْنِ بَشَّارٍ، بِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ وَالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونَيْنِ بَيْنَهُمَا أَلِفٌ فَهُوَ:
سُلَيْمَانُ بْنُ سِنَانٍ الْمُزَنِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ: ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَرَوَى عَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، أَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ الْبَزَّازُ، قَالا: نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، نا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، قَالَ: نا ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سِنَانٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَّةً لَمْ يَحْمِلْ خَبَثًا»
مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ، وَمُسْلِمُ بْنُ نُذَيْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا يَتْلُوهَا زَايٌ ثُمَّ يَاءٌ مِثْلُ الأُولَى وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ السَّعْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي شرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ.
стр. 679
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُّ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَلَّى الشُّونِيزِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ الْبَزَّازُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ وَضَّاحٍ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ أَخِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا شُرَيْحِ بْنَ عَمْرٍو الْخُزَاعِيَّ ثُمَّ الْكَعْبِيَّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يَقُولُ: أَذِنَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَوْمَ الْفَتْحِ فِي قِتَالِ بَنِي بَكْرٍ حَتَّى أَصَبْنَا مِنْهُمْ ثَأْرَنَا وَهُمْ بِمَكَّةَ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَفْعِ السَّيْفِ، فَلَقِيَ رَهْطٌ مِنَّا بَعْدُ رَجُلا مِنْ هُذَيْلٍ فِي الْحَرَمِ يَؤُمُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِيُسْلِمَ، وَكَانَ قَدْ وَتَرَهُمْ فِي الْجَاهِلَيَّةِ، فَكَانُوا يَطْلُبُونَهُ، فَقَتَلُوهُ، وَبَادَرُوا أَنْ يَخْلُصَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَأْمَنَ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ غَضِبَ غَضَبًا قَطُّ أَشَدَّ مِنْهُ، فَسَعَيْنَا إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ نَسْتَشْفِعُهُمْ، وَخَشَيْنَا أَنْ نَكُونَ قَدْ هَلَكْنَا، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلاةَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا النَّاسُ وَإِنَّمَا
أَحَلَّهَا اللَّهُ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارِ أَمْسِ، ثُمَّ هِيَ الْيَوْمَ حَرَامٌ كَمَا حَرَّمَهَا اللَّهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ، وَإِنَّ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ رَجُلٌ قَتَلَ فِيهَا، وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، وَرَجُلٌ طَلَبَ بِذَحْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَدِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ»، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
وَمُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَذْكُورٍ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ.
رَوَى عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِنُونٍ وَذَالٍ مُعْجَمَةٍ تَتْلُوهَا يَاءٌ مُعْجَمَةٌ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا ثُمَّ رَاءٌ فَهُوَ:
مُسْلِمُ بْنُ نُذَيْرٍ السَّعْدِيُّ
يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ.
حَدَّثَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَعَيَّاشُ بْنُ عَمْرٍو الْعَامِرِيُّ.
стр. 680
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يُونُسَ بْنُ حَبِيبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ نُذَيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعَضَلَةِ سَاقِي، وَقَالَ: «حَقُّ الْإِزَارِ إِلَى هَاهُنَا، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ، أَوْ لا حَقَّ لِلْكَعْبَيْنِ فِي الْإِزَارِ»
الرَّبِيعُ بْنُ زَيْدٍ، وَالرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِزَايٍ تَتْلُوهَا يَا مَنْقُوطَةً، بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا وَدَالٌ فَهُوَ:
الرَّبِيعُ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ الْعَلَوِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، نا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّؤَاسِيُّ الْخَزَّازُ، مِنْ كِتَابِهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو الْحُسَيْنِ الْحُسَيْنِيُّ، مِنْ كِتَابِ جَدِّهِ بِخَطِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ عِيسَى بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ، يَقُولُ: «كُنْتُ فِي السَّبْيِ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَحُكِمَ فِينَا أَنْ يُقْتَلَ الْمُقَاتِلَةُ، وَيُسْبَى الذُّرِيَّةُ فَنَظَرُوا فَلَمْ يَجِدُونِي أُنْبِتُ فَخَلُّوا سَبِيلِي»
стр. 681
وَأَمَّا الثَّانِي بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ يَتْلُوهَا دَالٌ وَرَاءٌ فَهُوَ:
الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ الْحِجَازِيُّ
حَدَّثَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، رَوَى عَنْهُ: نَوْفَلُ بْنُ عُمَارَةَ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْتَمْلِي، أَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا الْبُخَارِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا نَوْفَلُ بْنُ عُمَارَةَ، نا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلايَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو: «أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ شُرْبُ الْخَمْرِ»
وَالرَّبِيعُ بْنُ بَدْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرَادٍ التَّمِيمِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَيُعْرَفُ بِعُلَيْلَةَ، حَدَّثَ عَنْ: أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَسَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، وَسُلَيْمَانَ الأَعْمَشِ، رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدِّمِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْمَوْصِلِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْوَزِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، نا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، نا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ شَهِدَ الصَّلاةَ فِي جَمَاعَةٍ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا، لا يُكَبِّرُ الْإِمَامُ إِلَّا وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِيَدِهِ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ»
стр. 682
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُسَيْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِنُونٍ مَضْمُومَةٍ بَعْدَهَا سِينٌ مُهْمَلَةٌ مَفْتُوحَةٌ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُسَيْبٍ السُّلَمِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي السَّلِيلِ، وَمُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ، أَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوَسَنْجِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا مُحَمَّدُ بَكَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُسَيْبٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلاثٍ: عَنْ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ الْمَفْتُوحَةِ وَبَعْدَهَا بَاءٌ مَكْسُورَةٌ مَنْقُوطَةٌ بِوَاحِدَةٍ فَهُوَ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ أَبُو سَعِيدٍ الرَّبْعِيُّ الْمَكِّيُّ الأَخْبَارِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَيَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارِي، وَيَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي قُتَيْلَةَ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ، وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الدُّورِيُّ، وَأَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ
стр. 683
الْمَكِّيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُوَيْسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ أَحَدٌ يَحْكُمُ بَيْنَ ثَلاثَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ، فَكَّهُ الْعَدْلُ، أَوْ أَسْلَمَهُ الْجَوْرُ»
وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ يُعْرَفُ بِالْبَيْرُوتِيِّ
حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ الْحِمْصِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الدَّبَّاسُ الْمِصْرِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ النُّورِيُّ، إِلَّا أَنَّ النُّورِيَّ قَالَ فِي نَسَبِهِ: الْبَيْرُوذِيُّ بِالذَّالِ بَدَلَ التَّاءِ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ الْمَتُّوثِيُّ، إِمْلاءً فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ يُوسُفَ الدَّبَّاسُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ الْبَيْرُوتِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ، نا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: نا صَاحِبٌ لَنَا، قَالَ: لَقِيَ الْخِضْرُ مُوسَى ﵉، فَقَالَ: يَا مُوسَى: «دَعِ اللَّجَاجَةَ، وَلا تَمْشِ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، وَلا تَضْحَكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ يَابْنَ عِمْرَانَ»
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَتْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِشِينٍ مَفْتُوحَةٍ تَتْبَعُهَا تَاءٌ مَنْقُوطَةٌ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ فَوْقِهَا فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَتْرٍ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ.
стр. 684
أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ، نا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلُ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِدْرِيسَ الْهَرَوِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَتْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: " أَيُّ الْكَلامِ أَحَبُّ إِلَيْكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ؟، قَالَ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ "، قَالَ ابْنُ عَمَّارٍ: لَيْسَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ، فَيَقُولُ: ابْنُ شَتْرٍ، إِلَّا ابْنُ فُضَيْلٍ
وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، بِتَقْدِيمِ الْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ عَلَى الشِّينِ، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْحَاءِ عَلَى الْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: حَبِيبٍ، أَرَاهُ ابْنَ الشَّهِيدِ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتُوَيْهِ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: سُئِلَ عَطَاءٌ: أَيَّ سَاعَةٍ يَفِيضُ النَّاسُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ؟، قَالَ عَطَاءٌ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ " يَبْعَثُ بِالثِّقَلِ سَحَرًا، وَكُنْتُ فِيمَنْ يُبْعَثُ، فَقِيلَ لِعَطَاءٍ: أَفَمَا يَنْتَظِرُونَ طُلُوعِ الْفَجْرِ؟، قَالَ: إِنَّمَا كَانَ هَذَا شَيْئًا كَانَتِ
стр. 685
الْجَاهِلِيَّةُ تَفْعَلُهُ، يَقُولُونَ: أَشْرَقَ ثُبَيْرٌ، فَيَفِيضُونَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَبِعَرَفَةَ قَبْلَ غُرُوبِهَا، وَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَإِنَّهُمْ يَفِيضُونَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الْجِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ الْبَصْرِيُّ.
سَمِعَ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيَّ، وَيَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَوْنِ بْنِ أَرْطَبَانَ، وَهِشَامَ بْنَ حَسَّانَ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ الْعَبْدِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، وَنَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ يُكْرِي أَرْضَ آلِ عُمَرَ، فَسَأَلَ رَافِعَ بْنَ حُدَيْجٍ فَأَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ»، فَتَرَكَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ
عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْحَاءِ عَلَى الْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ الْعَدَوِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ سَعِيدٌ.
стр. 686
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّورِيُّ، قَالا، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطُّوسِيُّ، نا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَمَّلِيُّ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " قُتِلَ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأُمُّهُ أُمُّ كُلْثُومٍ، بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ حَرْبًا وَقَعَتْ فِيمَا قِيلَ بَيْنَ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ يَطَّلِعُ مَا سَبَبُهُ، وَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ جَهْمٍ، فَخَرَجَا يَرْصُدَانِهِ لِرَجْعَتِهِ، وَأَتَى الْخَبَرُ أُخْوَتَهُمَا، فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا، وَتَدَاعَى الْفَرِيقَانِ، وَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ مُمْسِيًا فَالْتَقَوْا بِالْبَقِيعِ، فَاقْتَتَلُوا، وَتُنُووِلَ ابْنُ مُطِيعٍ بِعَصًا، فَأَدْرَكَتْ مُؤَخِّرَ السَّرْجِ، فَكَسَرَتْهُ، وَأَقْبَلَ زَيْدُ بْنُ عُمَرَ لِيَحْجُزَ بَيْنَهُمْ، وَيَنْهَى بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ، فَخَالَطَهُمْ، فَضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي الظُّلْمَةِ، وَهُوَ لا يَعْرِفُهُ، ضَرْبَةً عَلَى رَأْسِهِ، فَشَجَّهُ، وَصَرَعَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَتَنَادَى الْقَوْمُ: زَيْدٌ، زَيْدٌ، وَتَفَرَّقُوا وَسُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَأَقْبَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ، فَلَمَّا رَآهُ صَرِيعًا نَزَلَ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، فَنَادَاهُ، يَا زَيْدُ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ أَجَابَهُ، فَكَبَّرَ ابْنُ مُطِيعٍ، فَأَخَذَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى
بَغْلَتِهِ حتَّى أَدَّاهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدُووِيَ زَيْدٌ مِنْ شَجَّتِهِ، حَتَّى أَقْبَلَ، وَقِيلَ: قَدْ بَرَأَ، وَكَانَ يَسْأَلُ عَمَّنْ ضَرَبَهُ، فَلا يُسَمِّيهِ، ثُمَّ إِنَّ الشَّجَّةَ انْتَقَضَتْ بِزَيْدِ بْنِ عُمَرَ فَلَمْ يَزَلْ مِنْهَا مَرِيضًا، وَأَصَابَهُ بَطْنٌ فَهَلَكَ "، قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ: وَقَدْ ذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ وَأُمَّهُ أُمَّ كُلْثُومِ ابْنَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مَرِضَا جَمِيعًا وَثَقُلا، وَنَزَلَ بِهِمَا، وَأَنَّ رِجَالا مَشَوْا بَيْنَهُمَا لِيَنْظُرُوا أَيُّهُمَا يُقْبَضُ أَوَّلا فَيُوَرَّثُ مِنْهُ الْآخَرُ، وَأَنَّهُمَا قُبِضَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمَا قُبِضَ قَبْلَ صَاحِبِهِ
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الْجِيمِ.
فَهُوَ:
стр. 687
عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ .
أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ الْبَصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيِّ، وَكَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَعَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ حَبِيبٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْغَبْرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْكُدَيْمِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، نا عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، نا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَتَاكُمْ شَهْرُكُمْ هَذَا، يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا مَرَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ هُوَ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلا يَمُرُّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ مِنْهُ، بِمَحْلُوفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَهُ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَدْخُلَهُ، وَذَلِكَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يُعِدُّ فِيهِ الْقُوَّةَ مِنَ النَّفَقَةِ لِلْعِبَادَةِ، وَيُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُ اتِّبَاعَ غَفَلاتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَفِتْنَةٌ لِلْفَاجِرِ»
الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ، بِتَقْدِيمِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ عَلَى الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ الْحَسَنِ بْنِ سِنَانٍ، بِنُونَيْنِ بَعْدَ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ، فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْبَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِوَاحِدَةٍ عَلَى الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ فَهُوَ:
الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ مُوسَى .
أَبُو عَلِيٍّ الْخَيَّاطُ الْبَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ: أَبَا بِلالٍ الأَشْعَرِيَّ، وَنَصْرَ بْنَ حَرِيشٍ الصَّامِتَ.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الصَّمَدِ ابْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَعَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ الْقَاضِي.
стр. 688
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ بَشَّارٍ الْخَيَّاطُ، نا نَصْرُ بْنُ حَرِيشٍ، نا الْمُشْمَعِلُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، سَمِعْتُكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِالْقِرَاءَةِ»، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَسْمَعْتُ مَنْ نَاجَيْتُ، ثُمَّ قَالَ لِعُمَرَ: «سَمِعْتُكَ يَا عُمَرَ، وَأَنْتَ تَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ»، فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَطْرُدُ الشَّيْطَانَ وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: «يَا بِلالُ، وَسَمِعْتُكَ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُصَلِّي وَتَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ»، فَقَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَلامٌ طَيِّبٌ جَمَعَ اللَّهُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ، فَكُنْتُ أَقْرَأُ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ، فَقَالَ: «كُلُّكُمْ قَدْ أَصَابَ»
أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ أَيْضًا فَهُوَ:
أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ الْبَغْدَادِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي الْحَارِثِ نَصْرِ بْنِ حَمَّادٍ الْوَرَّاقِ، وَإِسْحَاقَ بْنِ نَجِيحٍ الْمَلَطِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمُطَرِّزُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ الْقِيرَاطِيُّ.
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْمُطَرِّزُ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا أَبُو الْحَارِثِ الْوَرَّاقُ، عَنْ شُعْبَةَ، وَأَخْبَرَنِي أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بِنْ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، أَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ الْحَافِظُ، نا صَالِحُ بْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ، نا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»، لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ
стр. 689
وَأَحْمَدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ بَيَانِ بْنِ سَمَاعَةَ بْنِ فَرْوَةَ بْنِ قَطَنِ بْنِ دِعَامَةَ
أَبُو الْعَبَّاسِ الأَنْبَارِيُّ عَمُّ قَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ.
حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ النَّرْسِيِّ.
رَوَى عَنْهُ ابْنُ ابْنِ أَخِيهِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطِيعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي أَحْمَدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ وَهُوَ الأَعْمَشُ، سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْكَاهِلِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي، أَهْلَ بَيْتِي، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَحْفَظُونِي فِيهِمَا "، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ؟، قَالَ: آلُ عَلِيٍّ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ الْعَبَّاسِ، وَآلُ عُقَيْلٍ "
وَأَمَّا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ، بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ، فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
يَزِيدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ وَشِينٍ مُعْجَمَةٍ أَيْضًا فَهُوَ:
يَزِيدُ بْنُ بَشَّارٍ
شَيْخٌ يُحَدِّثُ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ الْكُوفِيُّ.
رَوَى عَنْهُ صُبْحُ بْنُ دِينَارٍ الْمَوْصِلِيُّ.
حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ الْبَغْدَادِيُّ، نا صُبْحُ بْنُ دِينَارٍ الْمَوْصِلِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ فِطْرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 690
«الْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ»، قَالَ الْبَغَوِيُّ: وَسَأَلْتُ صُبْحَ بْنَ دِينَارٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ بِبَلَدٍ، فَحَدَّثَنِي عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَشَّارٍ مِثْلَمَا حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ، وَكَانَ مَرِيضًا
وَأَمَّا يَزِيدُ بْنُ سَيَّارٍ، بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ وَبَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِاثْنَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا، فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ مَعَ نَظِيرِهِ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ فِي الْفَصْلِ الثَّانِي مِنْ هَذَا الْكِتَابِ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ ذَوَّادٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الأَلِفِ عَلَى الْوَاوِ وَالدَّالانِ مُهْمَلَتَانِ فَهُوَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ.
رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ.
حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْخَرْجُوشِيُّ، لَفْظًا، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُطَّوِعِيُّ، بِشِيرَازَ، نا عَبْدَانُ الْعَسْكَرِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ الْجَزَرِيُّ، نا أَبُو عِمْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي: الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْمُرْجِئَةُ؟، قَالَ: «قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنَّ الإِيمَانَ قَوْلٌ بِلا عَمَلٍ»، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْقَدَرِيَّةُ؟، قَالَ: " الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْمَشِيئَةُ إِلَيْنَا "
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ
أَرَاهُ بَصْرِيًّا، حَدَّثَ عَنْ مَطَرٍ الْمُجَاشِعِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ النَّسَائِيُّ.
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُعَدَّلُ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَحْيَى بْنُ مَطَرٍ الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ يَأْكُلُ فَالُوذَجَ، فَقَالَ لِي: «هَلُمَّ فَاطْعَمْ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ»، فَقُلْتُ لِيَحْيَى: فِي كَمْ يُطْعِمُ الرَّجُلُ عِيَالَهُ فَالُوذُجَ، قَالَ: فِي كُلِّ جُمُعَةٍ "
стр. 691
وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بْنِ نَافِعٍ .
أَبُو الْعَبَّاسِ الْمِصْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ التَّجِيبِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ سَوَّادٍ السَّرْحِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، وَغَيْرُهُ مِنَ الْغُرَبَاءِ وَالْمِصْرِيِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً، وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَاتَ فِي سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ.
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّفَّارُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ بْنِ نَافِعٍ، بِمِصْرَ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى كَاتِبِ الْعُمَرِيِّ، نا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، فَأَقْضِي لَهُ عَلَى نَحْوِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْوَاوِ عَلَى الأَلِفِ، وَالذَّالِ فِي أَوَّلِ الاسْمِ مَنْقُوطَةٌ، وَالأُخْرَى مُبْهَمَةٌ فَهُوَ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ ذَوَّادِ بْنِ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ الْكُوفِيُّ
حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ الْهَمْدَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، إِمْلاءً، نا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ الأُبُلِّيُّ، بِالأُبُلَّةِ، نا أَبُو كُرَيْبٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ ذَوَّادِ بْنِ عُلْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
стр. 692
دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ ، وَأَنَا أَشْتَكِي بَطْنِي، فَقَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، اشكم بدرد، قُمْ فَصَلِّ، فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءَكَ»
إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ، وَإِدْرِيسُ بْنُ بَشَّارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِسِينٍ مُهْمَلَةٍ وَنُونٍ قَبْلَ الأَلِفِ، وَنُونٍ بَعْدَهَا فَهُوَ:
إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو إِلْيَاسَ
ابْنِ بِنْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهِ.
حَدَّثَ عَنْ جَدِّهِ وَهْبٍ، وَعَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَمُجَاهِدٍ، رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الْمُنْعِمِ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلَنْجِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ إِدْرِيسَ وَهُوَ ابْنُ سِنَانٍ، عَنْ جَدِّهِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الْيَهُودِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ: هَلِ احْتَجَبَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ خَلْقِهِ بِشَيْءٍ غَيْرَ السَّمَوَاتِ؟، قَالَ: «نَعَمْ، بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ حَوْلَ الْعَرْشِ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنَ نُورٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نَارٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ظُلْمَةٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ الإِسْتَبْرَقِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ رَفَارِفِ السُّنْدُسِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَبْيَضَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَحْمَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَصْفَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ دُرٍّ أَخْضَرَ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ضِيَاءٍ اسْتَضَاءَهَا مِنْ ضَوْءِ النَّارِ وَالنُّورِ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ ثَلْجٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ مَاءٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ غَمَامٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ بَرَدٍ، وَسَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ الَّتِي لا تُوصَفُ»، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ مَلَكِ اللَّهِ تَعَالَى الَّذِي يَلِيهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «أَصَدَقْتُ فِيمَا أَخْبَرْتُكَ يَا يَهُودِيُّ»؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
стр. 693
" فَإِنَّ الْمَلَكَ الَّذِي يَلِيهِ: إِسْرَافِيلُ، ثُمَّ جِبْرِيلُ، ثُمَّ مِيكَائِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ الْمَوْتِ، ﵈ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِيَاءٍ مُعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ تَتْلُوهَا شِينٌ مُعْجَمَةٌ ثُمَّ رَاءٌ فَهُوَ:
إِدْرِيسُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ
نَزَلَ مِصْرَ، وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ خَازِمِ بْنِ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي نَضْرَةَ، رَوَى عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ، وَهُوَ عَزِيزُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ قَدْ وَلِيَ الْإِمَارَةَ بِبَرْقَةَ، وَأَبُوهُ كَانَ أَحَدُ دُعَاةِ بَنِي الْعَبَّاسِ عِنْدَ قِيَامِ دَوْلَتِهِمْ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِدْرِيسُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو الْقَاسِمِ السَّمَرْقَنْدِيُّ، بِمِصْرَ، نا خَازِمُ بْنُ جَبَلَةَ بْنِ أَبِي نَضِرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ»
عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ، وَعُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِخَاءٍ مَفْتُوحَةٍ، وَثَاءٍ سَاكِنَةٍ قَبْلَ الْعَيْنِ فَهُوَ:
عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، رَوَى عَنْ: مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجَبُّلِيِّ، وَغَيْرِهِ.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ فِيهِ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، غَيْرَ مَرَّةٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْعَبَّادَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، نا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ الْيَمَامِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «صَلاةُ الضُّحَى صَلاةُ الأَوَّابِينَ»
стр. 694
وَأَمَّا الثَّانِي بِجِيمٍ مَضْمُومَةٍ وَالْعَيْنُ قَبْلَ الثَّاءِ فَهُوَ:
عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ الشَّامِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ: عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، وَعَمَّارِ بْنِ خَالِدٍ الْمُتَيَّمِيِّ، وَسُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، وَغَيْرِهِمْ.
رَوَى عَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ، نا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ، وَقَالَ الْمَحَامِلِيُّ: عُمَرُ بْنُ خَثْعَمٍ وَهُوَ خَطَأٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ، يَقُولُ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمْرُهُ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ»
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا أَبُو عُتْبَةَ بْنُ الْفَرَجِ، نا بَقِيَّةُ، نا عُمَرُ بْنُ جُعْثُمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو دُوَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَرَادَ بَحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِالْجَمَاعَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْوَحْدَةِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ، وَهُوَ مِنَ الْإثْنَيْنِ أبْعَدُ»
عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيِم
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى النُّونِ فَهُوَ:
عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ الْقُرَشِيُّ .
حَدَّثَ عَنْ أَبِي خِرَاشٍ الْحِمْيَرِيِّ.
رَوَى عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْمِصْرِيِّ،
стр. 695
ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ، وَذَكَرَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ أَنَّ عِمْرَانَ يُكْنَى أَبَا شُرَحْبِيلَ، وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ.
وَرَوَى عَنْهُ: عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيُّ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى الْمِصْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ، نا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي خِرَاشٍ الْمَدْلِيِّ، أَنَّهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ، يَقُولُ: «مَنْ رَدَّتْهُ الطِّيرَةُ فَقَدْ قَارَفَ الشِّرْكَ»، قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ أَبِي: مَدْلٌ بَطْنٍ مِنْ رُعَيْنٍ، وَهُوَ مَدْلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ زَيْدِ بْنِ رُعَيْنٍ
عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبُو الْهَدِيلِ الْيَمَانِيُّ
سَمِعَ: وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، وَزِيَادَ بْنَ فَيْرُوزَ.
رَوَى عَنْهُ: هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، وَغَوْثُ بْنُ جَابِرٍ الصَّنْعَانِيَّانِ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيُّ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا غَوْثُ بْنُ جَابِرٍ، نا عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْهُزَيْلِ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَحْفَظُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ الْقَبِيلَ مِنَ النَّاسِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْيَاءِ عَلَى الْمِيمِ فَهُوَ:
عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ .
أَبُو سَعِيدٍ الْبَاهِلِيُّ.
مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ.
حَدَّثَ عَنِ: الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، وَبَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ، وَعُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، وَأَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ، وَعُثْمَانَ بْنِ طَالُوتَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَفْرَجَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّفَّارُ، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانَ ثِقَةً، وَذَكَرَ لِي أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ أَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.
стр. 696
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسْنَوَيْهِ الْكَاتِبِ، بِأَصْبَهَانَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ التَّمِيمِيُّ، نا أَبُو سَعِيدٍ عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ الْهَمْدَانِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصَاغِرِهِمْ هَلَكُوا»
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شِيرَانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ عَلَى الشِّينِ فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ الدِّرْهَمِيُّ الْبَصْرِيُّ
حَدَّثَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَخْزَمَ الطَّائِيِّ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَهْرَيَارَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ الدِّرْهَمِيُّ الْبَصْرِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، نا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، نا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا لَعَنَ الرِّيحَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ، وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَتْ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ إِلَيْهِ»، قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قتَادَةَ إِلَّا أَبَانٌ، وَلا عَنْ أَبَانٍ إِلَّا بِشْرٌ، تَفَرَّدَ بِهِ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ
وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقَزَّازُ الْمَوْصِلِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ بَارِحِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَرَوِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ، وَأَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ.
أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرْذَعِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرَانَ الْمَوْصِلِيُّ الْقَزَّازُ، نا أَبُو بِشْرَانَ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، نا مُوسَى بْنُ الْحَجَّاجِ أَبُو عِمْرَانَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، بِبَيْسَانَ، نا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 697
«مَنْ خَافَ شَيْئًا حَذِرَهُ، وَمَنْ رَجَا شَيْئًا عَمِلَ لَهُ، وَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الشِّينِ عَلَى الْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فَهُوَ:
مُحَمَّدُ بْنُ شِيرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ .
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، وَحْمَدُونَ بْنُ عُمَارَةَ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ.
رَوَى عَنْهُ: زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ التَّمَّارُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُنْتَعِلُ الْبَصْرِيَّانِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْحِيرِيُّ الضَّرِيرُ، بِانْتِخَابِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ الْفَلَكِيِّ، نا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرْخَسِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، بِالْبَصْرَةِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، نا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً»، تَفَرَّدَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ سُفْيَانَ
стр. 698
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ دُونَ الْآبَاءِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَمَّا الأَوَّلُ بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى النُّونِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الْغَسِيلِ أَبُو سُلَيْمَانَ
الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ رَأَى سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِيَّ، وَحَدَّثَ عَنِ: ابْنِهِ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِمَا.
رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَأَبُو نُعَيْمِ بْنُ الْفَضْلِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، نا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالا: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَخْلا لِبَنِي سَاعِدَةَ وَفِيهِ امْرَأَةٌ مِنْ كِنْدَةَ، يُقَالُ لَهَا: أُمَيْمَةُ بِنْتُ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ فِي بَيْتٍ، قَالَ: «هَبِي لِي نَفْسَكِ»، فَقَالَتْ:
стр. 699
وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟! فَضَرَبَ بِيَدِهِ نَحْرَهَا لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ: عُذْتِ بِمُعَاذٍ، وَأَمْسَكَ يَدَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ: يَا أَبَا أُسَيْدٍ، جَهِّزْهَا وَاكْسُهَا رَازِقِيَّتَيْنِ "، وَقَالَ الْعَبَّاسُ: كَذَا أُمْلِيَ، يَعْنِي الرَّبِيعَ، وَأَخْرَجَ كِتَابَهُ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلَيْمَانَ أَظُنُّهُ مَدَنِيًّا، حَدَّثَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَوَى عَنْهُ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ.
أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ، سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: «أَدْرَكْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ كُلَّهُمْ إِلا مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ»، رَوَى ذَلِكَ بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، فِيمَا ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ الْعَنْسِيُّ الشَّامِيُّ
حَدَّثَ عَنْ: رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ
стр. 700
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ الْحِمْصِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ , نا رَاشِدُ بْنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَحَطَ الْمَطَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَسْتَسْقِيَ لَنَا، فَغَدَا النَّبِيُّ ﷺ فَإِذَا هُوَ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ يَقُولُونَ: سُقِينَا اللَّيْلَةَ بِنَجْمِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ نِعْمَةً إِلا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ
حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ الْقُرْدُوسِيِّ، رَوَى عَنْهُ سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ السَّعِيدِيُّ الْكُوفِيُّ.
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَاتِيٍّ الْكُوفِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ السَّعِيدِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ «يُصَلَّى عَلَى الْجَوَادِّ»
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَشَلُّ
حَدَّثَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْقَاسِمِ النَّرْسِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَشَلُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ،
стр. 701
أَنّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى، قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهِيمَتَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ وَاحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ»
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْيَاءِ عَلَى الْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّائِيُّ الرَّازِيُّ
يُعَدُّ فِي الْكُوفِيِّينَ، سَمِعَ: عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ الْعُمَرِيَّ، وَحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَأَةَ، وَأَشْعَثَ بْنَ سَوَّارٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْمَعْنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ الْجُعْفِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، نا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، إِمْلاءً، نا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ صَيْدِ الْبُنْدُقِيَّةِ، قَالَ: «لا تَأْكُلْ إِلَّا مَا ذَكَّيْتَ»
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالْحَاءِ الْمُقَدَّمَةِ عَلَى الْمِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
أَبُو خَازِمٍ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، حَدَّثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ ابْنُ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُهَنْدِسُ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمْصِيُّ، نا أَبِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو خَازِمٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
стр. 702
«الْيَمِينُ الْغَمُوسُ الْكَاذِبَةُ تَذَرُ الدِّيَارَ بَلاقِعَ»
وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ .
أَبُو خَازِمٍ الْقَاضِي الْبَغْدَادِيُّ.
عِرَاقِيُّ الْمَذْهَبِ، وَافَقَ الأَوَّلَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَكُنْيَتِهِ، وَكَانَ أَبُو خَازِمٍ الْقَاضِي أَحَدَ الْمَذْكُورِينَ بِالْفَضْلِ وَالْوَرَعِ وَالْعِلْمِ.
وَحَدَّثَ شَيْئًا يَسِيرًا عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَيُّوبَ الصَّرِيفِينِيِّ، رَوَى عَنْهُ مُكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، وَغَيْرُهُ.
وَتُوُفِّيَ آخِرَ سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ لِأَبِي خَازِمٍ الْقَاضِي: "
أَذَلَّ، فَيَا حَبَّذَا مِنْ مُذِلٍّ ... وَمِنْ ظَالِمٍ لِدَمِي مُسْتَحِلِّ
إِذَا مَا تَعَزَّزَ قَابَلْتُهُ ... بِذُلٍّ، وَذَلِكَ جُهْدُ الْمُقَلِّ
وَزَادَ غَيْرُ أَبِي نُعَيْمٍ بَيْتًا ثَالِثًا:
وَمَرَّغْتُ خَدِّي لَهُ فِي الثَّرَى ... وَلَوْلا مَلاحَتُهُ لَمْ أَذِلِّ "
وَأَمَّا الثَّانِي بِتَقْدِيمِ الْمِيمِ عَلَى الْجِيمِ فَهُوَ:
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ .
أَبُو عَبْدِ الْحَمِيدِ الأَزْدِيُّ.
حَدَّثَ: عَنْ أَبِيهِ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ جُرَيْجٍ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّدُ
стр. 703
بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ رَاشِدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ رَاشِدٍ، نا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ، لِإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ »
стр. 704
بَابُ الْخِلافِ فِي الأَبْنَاءِ وَالْآبَاءِ مَعًا
سِنَانُ بْنُ سِنَانٍ ، وَبَشَّارُ بْنُ يَسَارٍ
أَمَّا الأَوَّلُ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ فِي الاسْمَيْنِ مَعًا، وَبِنُونَيْنِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَهُوَ:
سِنَانُ بْنُ سِنَانٍ
شَيْخٌ يَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، حَدَّثَ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دَاوُدَ، وَكِلاهُمَا مَجْهُولٌ، وَالْحَدِيثُ مَعْلُولٌ.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ الْحَافِظُ، نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ، قَالا: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ سَعِيدٍ النَّخَّاسُ الْمَوْصِلِيُّ، أَنَا أَبُو يَعْلَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرِ بْنِ الْمُعَلَّى بْنِ مَيْمُونٍ، نا عَمْرُو بْنُ دَاوُدَ، عَنْ سِنَانِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
стр. 705
«السِّوَاكُ يَزِيدُ الرَّجُلَ فَصَاحَةً»
وَأَمَّا الثَّانِي بِالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِوَاحِدَةٍ فِي الاسْمِ الأَوَّلِ تَتْلُوهَا شِينٌ مُعْجَمَةٌ، وَبِالْيَاءِ الْمَنْقُوطَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا فِي الاسْمِ الْآخَرِ تَتْلُوهَا سِينٌ مُهْمَلَةٌ، وَآخِرُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الاسْمَيْنِ رَاءٌ فَهُوَ:
بَشَّارُ بْنُ يَسَارٍ الأَحْمَرِيُّ
مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، ذَكَرَهُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ فِي الرُّوَاةِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَوْرَدَ لَهُ خَبَرًا.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْمَرِيُّ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي غَسَّانَ، نا حَمَّادُ بْنُ يَعْلَى، عَنْ بَشَّارِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيٍّ «وَجَّهَ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ يَدْعُوهُ إِلَى نُصْرَتِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ لَهُ عِلَّةً وَضَعْفًا عَنْ ذَلِكَ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمَالٍ اسْتَعَانَ بِهِ»
следующие страницы →