← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، وسأل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو من خزاعة، مات قبل النبي ﷺ ، وكان له بنون ثلاثة: عبد الله وعبد الرحمن وعثمان، قتل أحد بنيه بصفين، والآخر بجمل. ففي هذا دليل أنه توفي قبل النبي ﷺ ، وأن أولاده الأربعة أدركوا النبي ﷺ . أخبرنا جعفر بن محمد بن هشام بدمشق، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن إياس السجزي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي بمكة، قال: حدثني أبي محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه محمد بن بشر، عن أبيه بشر، عن عبد الله، عن أبيه سلمة بن بديل قال: دفع إلي أبي بديل بن ورقاء هذا الكتاب، وقال: يا بني، هذا كتاب النبي ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم:

стр. 107

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل وسروات بني عمرو فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني لم آثم مالكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة عليّ أنتم وأقربهم رحما، ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكني بمكة إلا معتمرًا أو حاجًا، وإني لم أضع فيكم إذ سلمت، وأنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة، وبايعا وهاجرا على من تبعهم من بني عكرمة، وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه، وإن بعضنا من بعض أبدًا بالحل والحرم، وإني والله ما كذبتكم، فليُحَيِّيكُمْ ربكم . هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه. بديل بن عمرو الخطمي عداده في الأنصار، له صحبة. أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان،

стр. 108

قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطمي، قال: عرضت على رسول الله ﷺ رقية الحية، فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة. غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه. بديل غير منسوب، عداده في أهل مصر. وروى عنه: علي بن رباح، سمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، فذكره. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بحر الخلال، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح يعني اللخمي، عن أبيه، عن بديل، قال:

стр. 109

رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفين. غريب لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحمن بن بحر. بديل بن كلثوم الخزاعي وقيل: عمرو بن ابن كلثوم، قدم على النبي ﷺ في عهد خزاعة، وأنشده: إني ناشد محمدًا. ذكرناه في غير هذا الموضع. بديل مولى عمرو بن العاص روى عنه: المطلب بن أبي وداعة، وابن عباس. أخبرنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد بن حميد، قال: حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي، قال: حدثنا محمد

стр. 110

بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: خرج ثلاثة نفر من التجار، أحدهم عدي بن بدر، وتميم يعني ابن أوس الداري، وخرج معهم بديل بن أبي مارية مولى عمرو بن العاص السهمي حتى إذا قدموا الشام مرض بديل وكان مسلما، فأوصى إلى تميم وعدي وهما نصرانيان، فمات بديل وتشاركا فأخذا من تركته إناء من فضة، فوجدوا أهله الكتاب بين متاعه وطالبوها وأتوا بهما النبي ﵇، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] الآية. قال أبو صالح: وحدثني ابن عباس، قال: سمعت تميم الداري يقول: صدق الله وبلغ رسوله، أنا والله أخذت الإناء. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 111

بديل غير منسوب، أخرج في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين. أخبرنا أبو أحمد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن ثعلبة، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا موسى بن سروان، قال: قال لي بديل: كان كم النبي ﷺ إلى الرصغ. البراء بن مالك

стр. 112

وهو الذي قتل مرزبان الزارة بتستر، وهو الذي قال له النبي ﵇ كم من ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره. روى عنه: أخوه أنس بن مالك. أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن علي السياري، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 113

استلقى البراء بن مالك على ظهره ثم ترنم، فقال له أنس: أي أخي، الله فاستوى جالسا، فقال: أي أنس، أترى أني أموت على فراشي وقد قتلت مائة من المشركين مبارزة سوى من شاركت في قتله. رواه هشام بن حسان، وأبو هلال، ومحمد بن عمرو، وأبو سهل ورواه غيرهم عن محمد ابن سيرين. ورواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس. أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سلمة قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن البراء بن مالك كان جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي ﷺ . البراء بن معرور

стр. 114

وهو ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة. وكان أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة، وأول من استقبل القبلة من الخزرج، وأول من أوصى بثلثه، أحد النقباء ليلة العقبة. روى عنه: أبو قتادة الأنصاري، وكعب بن مالك. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن أبي إسحاق، قال: وحدثني معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله، عن أبيه كعب، قال: خرجنا من المدينة نريد رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذي الحليفة، قال البراء بن معرور وكان سيدنا ورئيسنا: تعلمن والله لقد رأيت رأيا ما أدري توافقوني عليه أم لا؟ قلنا: ما هو؟ قال: رأيت أني لا أجعل هذه البنية مني بظهر وإني أصلي إليها، قلنا: والله لا نفعل، ما بلغنا أن نبينا يصلي إلا إلى الشام، ثم ذكر الحديث .

стр. 115

أخبرنا خيثمة، ومحمد بن محمد بن الأزهر، قالا: حدثنا إسحاق، عبد الرزاق، عن معمر، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر، عن جابر قال: وكان من النقباء البراء بن معرور. أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، قال كعب بن مالك: كان البراء بن معرور أول من استقبل القبلة حيا، وعند حضره وفاته، قبل أن يتوجهها رسول الله ﷺ ، فبلغ ذلك رسول الله فأمره أن يستقبل بيت المقدس، ورسول الله يومئذ مستقبل بيت المقدس وهو بمكة، فأطاع رسول الله حتى إذا حضرته الوفاة أمر أهله أن يوجهوه قبل المسجد الحرام، ورسول الله يومئذ بمكة، فلما قدم المدينة صرفت القبلة قبل المسجد الحرم في جمادى. غريب من حديث الزهري.

стр. 116

البراء بن عازب هو ابن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو بن مالك بن أوس، يكنى أبا عمارة. نزل الكوفة، توفي أيام مصعب بن الزبير، تخلف عن بدر لصغر سنه، وكان أول مشهد شهده الخندق. روى عنه: أبو جحيفة، وعبد الله بن يزيد الأنصاري، وبنوه: الربيع ويزيد وعبيد، وغيرهم. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء: أن رجلا قال له: يا أبا عمارة فررتم عن رسول الله ﷺ ، قال: لكن النبي ﵇ لم يفر. وعن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: استصغرت أنا وابن عمر يوم بدر. رواه الأعمش، ومطرف، والثوري وجماعة، عن أبي إسحاق.

стр. 117

البراء بن أوس بن خالد شهد مع النبي ﷺ إحدى غزواته. روى على بن قرين، عن محمد بن عمر المدني، عن يعقوب بن محمد بن صعصعة، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي صعصعة، عن البراء بن أوس بن خالد: أنه قاد مع النبي ﷺ فرسين، فضرب له النبي ﷺ خمسة أسهم. بصرة بن أبي بصرة الغفاري أخبرنا أحمد بن مهران، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن عمرو البلوي بالإسكندرية، قال: حدثنا محمد بن ميمون، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، جميعا عن مالك، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:

стр. 118

خرجت إلى الطور فوجدت بها بصرة بن أبي بصرة الغفاري، وذكر الحديث. بصرة الأنصاري روى عنه: سعيد بن المسيب. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن إبراهيم بن محمد، عن صفوان بن سليم، عن ابن المسيب، عن رجل من الأنصار يقال له: بصرة، قال: تزوجت امرأة، وذكر أنها في سترها، فدخلت بها وهي حبلي، فقال النبي ﷺ : لها الصداق بما استحل من فرجها، والوليد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدها.

стр. 119

بجير بن زهير بن أبي سلمى الشاعر أخو كعب بن زهير بن أبي سلمى، لهما صحبة. روى حديثه الحجاج بن ذي الرقيبة، من ولد كعب بن زهير، عن أبيه، عن جده. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة منصرفًا عن الطائف كتب بجير بن زهير بن أبي سلمى إلى أخيه كعب بن زهير، أن رسول الله ﷺ قتل رجالا بمكة ممن كان يهجوه ويؤذيه، ثم ذكر الحديث بطوله. رواه إبراهيم بن المنذر عن حجاج بن ذي الرقيبة من ولد كعب بن زهير، عن أبيه، عن جده موصولا. أخبرناه الحسن وعلي ابنا العباس بمصر، قالا: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: حدثنا الحجاج بن المضرب، عن عبد الرحمن بن كعب بن زهير بن أبي سلمى، عن أبيه، عن جده كعب، فذكر الحديث.

стр. 120

بجير بن بجرة الطائي أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رومان، وعبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك رجل من كندة، وكان ملكًا على دومة وكان نصرانيًا، فقال رسول الله ﷺ : إنك ستجده يصيد البقر، ثم ذكر الحديث في المغازي. فقتل خالد حسان أخا أكيدر، وقدم بالأكيدر على رسول الله، فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلى سبيله فرجع إلى قريته، فقال رجل من طيء يقال له: بجير بن بجرة يذكر قول النبي ﵇: إنك ستجده يصيد البقر.

стр. 121

هذا حديث مرسل في المغازي، ورواه أبو المعارك شماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة، عن أبيه، عن جده، عن أبيه بجير الحديث. أخبرناه أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا جامع بن القاسم البغدادي، قال: حدثني أبو المعارك الشماخ بن المعارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطائي بفيد، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أبيه بجير بن بجرة، قال: كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه رسول الله إلى الأكيدر ملك دومة الجندل، فقال النبي ﷺ : إنك تجده يصيد البقر، قال: فوافيناه في ليلة مقمرة، وقد خرج كما نعته رسول الله، فأخذناه وقتلنا أخاه كان قد حاربنا، وعليه قباء ديباج، فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ ، فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته: تبارك سائق البقرات إني ... رأيت الله يهدي كل هاد فمن يك حائدًا عن ذي تبوك ... فإنا قد أمرنا بالجهاد فقال النبي ﵇: لا يفضض الله فاك، قال: فأتت عليه تسعون سنة وما تحركت له سن ولا ضرس.

стр. 122

بجير بن أبي بجير شهد بدرًا، لا تعرف له رواية. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال: شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ ، من بني قيس: مالك بن كعب بن زيد بن قيس، وبجير بن أبي بجير حليف لهم، رجلان. أخبرنا علي بن إسحاق البغدادي بمصر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، قال: قال ابن شهاب الزهري: وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني دينار بن النجار /بجير بن أبي بجير / حليف لهم. بريدة بن حصيب الأسلمي وهو ابن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى.

стр. 123

ويقال: كان اسمه عامر، أسلم لما مر به النبي ﷺ مهاجرًا بالغميم، وأقام في قومه حتى مضت بدر وأحد، ثم قدم علي النبي ﷺ ، فلما فتحت البصرة تحول إليها، ثم تحول إلى خراسان، ومات بمرو، يكنى أبا عبد الله. أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: وبريدة الأسلمي، يكنى أبا عبد الله، أسلم قبل بدر حين مر به النبي ﷺ في الهجرة، وكان من ساكني المدينة، ثم تحول إلى البصرة، ثم خرج

стр. 124

إلى خراسان غازيا، ومات بمرو في خلافة يزيد بن معاوية، وله بها عقب. أخبرنا سعيد بن عثمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بسطام، قال: حدثنا فضل بن عبد الجبار، قال: سمعت أحمد بن عثمان وهو ابن الطوسي يقول: بريدة، اسمه عامر بن حصيب. أخبرنا القاسم بن القاسم بن عبد الله بن مهدي السياري، قال: حدثنا عيسى بن محمد بن عيسى المروذي، قال: حدثنا العباس بن بشر المروزي صاحب التاريخ قال: وبريدة هو ابن الحصيب بن خزاعة، وكنيته عند أهله أبو ساسان، ويقال: أبو عبد الله. قال: وقال يحيى بن معين: كنيته أبو سهل، ويقال: إنه وهم، قال: وأبو سهل كنية عبد الله بن بريدة. قال العباس: وسمعت محمد بن سعد يقول: بريدة بن حصيب الأسلمي، يكنى أبا عبد الله، تحول من المدينة إلى البصرة، وابتنى بها دارًا، ثم خرج إلى خراسان فمات بها في أيام يزيد بن معاوية.

стр. 125

قال العباس: وحدثني علي بن يونس من آل السائب، قال: حدثنا معاذ بن خالد بن شقيق، قال: حدثني أبو طيبة شيخ من أهل مرو يقال له: عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن بريدة، قال: دفن بمرو رجلان من أصحاب النبي في مقبرة حصين: بريدة الأسلمي، والحكم الغفاري. حدثنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، قال: حدثنا محمد بن الفضل، ح: وحدثنا علي بن محمد بن نصر، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا محمد بن الفضل، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: ما من أرض يموت بها رجل من أصحابي إلا كان قائدهم ونورهم يوم القيامة. أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن علي بن سهل، قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: حدثنا معاذ بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن مسلم من أهل مرو، عن عبد الله بن بريدة، قال:

стр. 126

مات والدي بمرو، وقبره بحصين، وهو قائد أهل المشرق يوم القيامة ونورهم، وقال لي بريدة: قال النبي ﷺ : أيما رجل من أصحابي مات ببلدة فهو قائدهم ونورهم يوم القيامة. حدثنا محمد بن عبد الله أبو الفضل السلمي، قال: حدثنا محمد بن حمدويه، قال: حدثنا حامد بن آدم، عن محمد بن شجاع، عن الحسين المكتب، عن عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبي يقول: قال رسول الله ﷺ لي وللحكم الغفاري: أنتما عينان لأهل المشرق، فقدما مرو وماتا بها. حدثنا محمد بن إبراهيم الطوسي، قال: حدثنا أبو بريدة محمد بن عبد الله بن محمد الحصين، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: حدثنا أوس بن عبد الله، عن أخيه سهل، عن أبيه عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: قال لي رسول الله ﷺ وللحكم الغفاري: أنتما عينان لأهل المشرق، وبكما يحشر أهل المشرق فقدما مرو فماتا بها.

стр. 127

وهذه الأحاديث غرائب، لا تعرف إلا من هذا الوجه. برير بن عبد الله هو ابن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع بن عدي بن الدار، يكنى أبا أخو تميم والطيب، نزل فلسطين، ومات بها، روى عنه مكحول. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صالح القنطري بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، عن أبي مسهر، قال: وسئل عن مكحول: هل لقي أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ ؟ قال: نعم أو قال: ما لقي أحدًا منهم غير أنس بن مالك، قلت: إنهم يزعمون أنه لقي أبو هند الداري، فقال: لا أدري. أخبرنا محمد بن نافع الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا موسى بن سهل الرملي، قال: وممن نزل كور بيت المقدس أبو هند الداري، عداده في أصحابه.

стр. 128

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثنا حيوة بن شريح، قال: أخبرنا أَبُو صَخْرٍ، أَنَّ مَكْحُولا حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من قام مقام رياء وسمعة رايا الله به يوم القيامة وسمع. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه من حديث مكحول. برير أبو هريرة: سماه مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز، قال: اسم أبي هريرة: برير، ولم يتابع على هذا، واختلف في اسمه.

стр. 129

بيرح بن أسد الطاحي: هاجر إلى النبي ﷺ ، أدرك وفاته لم يره. روى عنه: أبو لبيد لمازة بن زبار، ﵁. أخبرنا محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان قال: حدثنا وهب بن جرير بن حازم، قال: حدثنا أبي، ح: وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الجلاب بمهمذان، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، وسليمان بن حرب، قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن حريث، عن أبي لبيد، قال: خرج رجل من أهل عمان، يقال له بيرح بن أسد مهاجرًا يأتي النبي ﷺ ، فقدم المدينة فوجده قد توفي، فبينا هو في بعض طريق المدينة إذ لقيه عمر فقال: كأنك لست من أهل البلد، فقال: أنا رجل من أهل عمان، فأتى به أبا بكر، فقال: هذا من الأرض الذي ذكرها رسول الله ﷺ ورضي عنهم. بسبس الجهني الأنصاري:

стр. 130

من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج، حليف لهم. قال عروة بن الزبير: هو من بني ظريف بن الخزرج شهد بدرًا، قاله الزهري. بسبسة بن عمرو بعثه النبي ﷺ عينا إلى عير أبي سفيان. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ بعث بسبسة بن عمرو عينا إلى عير أبي سفيان، فجاء فأخبره، فذكر الحديث. بدر بن عبد الله المزني روى عنه: بكر بن عبد الله. أخبرنا علي بن محمد بن نصر، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم العبدي، قال: حدثنا عمرو بن الحصين، قال: حدثنا ابن علاثة، عن عبد الرحمن بن

стр. 131

إسحاق، عن بكر بن عبد الله المزني، عن بدر بن عبد الله المزني، قال: قلت: يا رسول الله، إني رجل محارف لا ينمي لي مال، قال: فقال لي رسول الله: يا بدر بن عبد الله، قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسي، وبسم الله على أهلي ومالي، اللهم رضني بما قضيت لي وعافني قيما أبقيت، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت، فكنت أقولهن، فأنمى الله مالي، وقضى عني ديني، وأغناني وعيالي. بدر وقيل: برير، جد مليح بن عبد الله، سماه أبو الربيع الحارثي عن ابن أبي فديك. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان النصري بدمشق، قال: حدثنا إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد

стр. 132

الأسلمي، عن مليح بن عبد الله السعدي، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ قال: خمس من سنن المرسلين: الحياء، والحلم والحجامة، والسواك، والتعطر. بهز وقيل: البهزي، عداده في أهل المدينة. روى عنه: سعيد بن المسيب. أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا اليمان بن عدي، قال: حدثنا ثبيت بن كثير الضبي البصري، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن بهز، قال:

стр. 133

كان النبي ﷺ يستاك عرضا ويشرب مصًا، ويتنفس ثلاثًا، ويقول: هو أمرأ وأبرأ. رواه إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عباد بن يوسف، عن ثبيت، عن علي سعيد، عن ابن المسيب، عن القشيري. وكذلك رواه اليمان بن عدي، ورواه سليمان بن سلمة، عن اليمان بن عدي فقال: هو عن معاوية القشيري. ورواه هشام بن عمار، عن مخيس بن تميم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، فذكر نحوه. باقوم وقيل: باقول، مولى سعيد بن العاص، وكان نجارًا بالمدينة، صنع للنبي ﷺ منبرا.

стр. 134

أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن رجل من أسلم، وهو إبراهيم بن أبي يحى، عن صالح مولى التؤمة: أن باقوم مولى العاص بن أمية صنع لرسول الله ﷺ منبره من طرفاء، ثلاث درجات. رواه محمد بن سليمان بن مسمول، عن أبي بكر بن عبد الله وهو السبري، عن صالح مولى التؤمة، قال: حدثني باقوم مولى سعيد بن العاص، قال: صنعت لرسول الله ﷺ منبرًا من طرفاء الغابة ثلاث درجات، القعدة ودرجته. وقال سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرة، عن ابن سيرين: أن باقوم الرومي أسلم فلم يدر به سهيل بن عمرو، ومات فلم يدع وارثا،

стр. 135

فدفع النبي ﷺ ميراثه إلى سهيل بن عمرو. بيحرة بن عامر ويقال: بحره، عداده في أعراب البصرة. أخبرنا يعقوب بن أبي يعقوب القلوسي، قال: ذكر جدي يعقوب بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن راشد، ح: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عاصم، قال: حدثنا محمد بن موسى القطان واللفظ له قال: حدثنا يحيى بن راشد البصري، قال: أخبرنا الرحال بن المنذر، قال: أخبرنا أبي، عن أبيه، قال: سمعت بيحرة بن عامر، يقول: أتينا رسول الله ﷺ فأسلمنا وسألناه أن يضع عنا العتمة، فقال رسول الله: صلوا العتمة، فلعمري لتصلن إن شاء الله، ولتَحْلِبُنَّ إبلكم، قلنا: ضع عنا العتمة فإنا نشتغل بحلب إبلنا، فقال: إنكم ستحلبون إبلكم وتصلون.

стр. 136

هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به يحيى بن راشد. بحر بن ضبع بن أتة الرعيني وفد على النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر. سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، يقول: وممن شهد فتح مصر من الصحابة: بحر بن ضبع بن أته الرعيني، وكان وفد على رسول الله ﷺ ، وله ذكر في كتبهم. بلز وقيل: برز، وقيل: رزن، وقيل: مالك بن قهطم، أبو أبي العشراء الدارمي، ذكرناه في غير هذا الموضع. برذع بن زيد الجذامي أخو رفاعة وسويد وبعجة، يكنى أبا زيد، وفد على النبي ﷺ هو وأخوته. أخبرنا محمد بن نافع الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: قال موسى بن سهل:

стр. 137

وممن نزل بيت جبرين رفاعة، وبرذع، وسويد بنو زيد الجذامي. أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا الربيع بن موسى بن رزيق، قال: حدثني محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الرفاعي، من بني الضبيب، قال: حدثنا أبي سلام، عن أبيه، عن جده رفاعة بن زيد، قال الربيع: وحدثنا جدي الحكم بن محرز بن زيد، عن أبيه، عن جده عباد بن عمرو بن سنان، قال: حدثني رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول الله ﷺ أنا وجماعة من قومي، وكنا عشرة، ثم ذكر فيه رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. بعجة بن زيد الجذامي أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا إسحاق بن سويد الرملي، عن معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزابة، عن بهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة وبعجة ابنا زيد، وحيان وأنيف ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول الله ﷺ ، فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم النبي ﵇؟ فقال:

стр. 138

أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه للقبلة، ونسمي الله ونذبح. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح، هكذا قاله المحاربي، وهو وهم، رواه يوسف القطان عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن زياد بن علاقة، عن بريح بن عرفجة، أو عرفجة بن بريح شك المحاربي قال: قال رسول الله ﷺ : ستكون بعدي هنات وهنات. رواه غيره عن ليث بن أبي سليم، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة بن شريح، وهو الصواب: وقيل: عن عرفجة بن ضريج. بذيمة والد علي، ذكره يحيى بن محمد بن صاعد فيمن سمع النبي ﷺ .

стр. 139

أخبرنا سعيد بن عثمان المصري، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، عن أحمد بن منيع، عن أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد، عن الوليد بن ثعلبة، عن علي بن بذيمة، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قال، ثم ذكر حديثا في الدعاء. بهير بن الهيثم الأنصاري من بني حارثة بن الحارث، شهد العقبة. أخبرنا بذلك أحمد بن محمد الصحاف، قال: أخبرنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا عمرو بن خالد، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بهذا. بنة الجهني روى عنه: جابر بن عبد الله. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حامد بن سهل، قال: حدثنا معاذ بن هاني، ح: وحدثنا أحمد بن عبد الله أبو هريرة، قال: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن بنة الجهني:

стр. 140

أن رسول الله ﷺ مر على قوم يسلون سيفا يتعاطونه، فقال: الم أنهكم عن هذا، لعن الله من يفعل هذا. بريل الشهالي ذكر في الصحابة، ولا يثبت. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا أبو عمرو السلفي، قال: حدثنا بريل الشهالي، قال: مر رسول الله ﷺ برجل يعالج طعامًا لأصحابه، فآذاه وهج النار، فقال النبي ﵇: لن يصيبك حر جهنم بعد هذا. هذا حديث غريب، تفرد به بقية، وبريل لا يعرف إلا من هذا الوجه.

стр. 141

بحيرا الراهب رأى النبي ﷺ قبل مبعثه وآمن به. أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني بن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس. وعن مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس: أن أبا بكر الصديق صحب النبي ﷺ وهو ابن ثمان عشرة سنة والنبي ﵇ ابن عشرين سنة وهم يريدون الشام في تجارة، حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد رسول الله في ظلها، ومضى أبو بكر إلى راهب يقال له: بحيرا يسأله عن شيء، فقال له: من الرجل الذي في ظل السدرة؟ فقال له: ذاك محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، فقال: هذا والله نبي، ما استظل تحتها بعد عيسى بن مريم إلا محمد، ووقع في قلب أبي بكر اليقين والتصديق، فلما نبيء النبي ﵇ اتبعه ﵁.

стр. 142

وأخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا قراد، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري، عن أبي موسى الأشعري: أن النبي ﷺ خرج مع أبي طالب إلى الشام في تجارة فلقيه راهب، ثم ذكر الحديث. بحير بن أبي ربيعة المخزومي سماه النبي ﷺ عبد الله، رواه قتيبة، عن مفضل، عن ابن جريج بهذا. برح بن عسكر بن وتار وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر، لا يعرف له حديث، قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.

стр. 143

باب التاء تميم بن أوس الداري ابن خارجة بن سويد بن جديمة. وقيل: ابن سواد بن جذيمة بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ، يكنى أبا رقية، نسبه محمد بن إسحاق، وكناه شرحبيل بن مسلم. روى عنه النبي ﷺ حديث الجساسة. نزل فلسطين، وأقطعه النبي ﵇ بها أرضًا. سمعت محمد بن يعقوب، يقول: سمعت عباس الدوري، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: تميم الداري يكنى أبا رقية.

стр. 144

أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الهمذاني بهمذان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، قال: حدثنا عتيق بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، أن عمرو بن حزم، قال: أقطع النبي ﷺ تميم الداري، وكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله النبي لتميم بن أوس الدراي، أن له عيون قريتها كلها سهلها وجبلها وماؤها وكرومها وأنباطها وورقها، ولعقبه من بعده، لا يحاقه فيها أحد، ولا يدخل عليه بظلم، فمن أراد ظلمهم، أو أخذ منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وكتب علي ﵁. أخبرنا علي بن يعقوب الدمشقي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن بسر، قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن روح، عن محمد بن عقبة الداري، عن أبيه، عن جده، قال: أتينا تميم الداري، فقلنا له: يا أبا رقية. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري:

стр. 145

يبلغ به النبي ﷺ قال: الدين النصيحة الدين النصيحة، قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، قال: كان عمرو بن دينار، حدثنا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد قال سفيان: فلقيت سهيلا، فقلت: سمعت من أبيك حديثًا حدثناه عمرو بن دينار، عن القعقاع، عن أبي صالح، فقال: سمعته من الذي حدث عنه أبي: عطاء بن يزيد، عن تميم الداري: عن النبي ﷺ ، قال: الدين النصيحة، ثم ذكر نحوه. وروي هذا الحديث عن سهيل بن أبي صالح جماعة، منهم: يحيى بن سعيد الأنصاري، ومالك بن أنس، والثوري، والضحاك بن عثمان، ووهيب، ومحمد بن جعفر، وزهير، وجرير، وخالد، وغيرهم.
следующие страницы →