Полный текст (809 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
بشير ابن الخصاصية السدوسي
منسوب إلى أمه، وهو بشير بن يزيد بن معبد بن ضباب بن سبع، وقيل: ابن شرحيل بن سبع السدوسي.
وكان اسمه في الجاهلية: زحم بن معبد، وسماه ﵇: بشير، عداده في أهل البصرة.
روى عنه: بشير بن نهيك، وجري بن كليب، ومؤثر بن عفازة، وامرأته ليلى.
أخبرنا عمر بن محمد العطار بمصر، قال: حدثنا الحسين بن أبي جعفر البطناني، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، قال: حدثني بشير بن نهيك، قال:
стр. 72
حدثني بشير مولى رسول الله ﷺ ، وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فقال له النبي ﵇: «أنت بشير» .
رواه ابن مهدي، وأبو داود، وغيرهما، عن الأسود.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثتني ليلى امرأة بشير ابن الخصاصية، وكان اسمه قبل ذلك زحم، فسماه النبي ﷺ بشيرًا.
أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، وخيثمة، قالا: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، وعبد الله بن جعفر، وعمرو بن عثمان، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم، عن أبي المثنى العبدي، عن بشير ابن الخصاصية السدوسي، قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، فقال: «تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل الله» ، قال: قلت: يا رسول الله، أما اثنتان فلا أطيقهما: الزكاة، ما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهم، وأما الجهاد فيزعمون أنه من ولى فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرني قتال جبنت نفسي وكرهت الموت،
стр. 73
قال: فقبض رسول الله ﷺ يده ثم حركها، فقال: «لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟» فبايعه عليهن كلهن.
أبو المثنى العبدي هذا هو: مؤثر بن عفازة، سماه قيس بن الربيع، عن جبلة بن سحيم.
أخبرنا عمر بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جبلة، عن مؤثر بن عفازة، عن بشير ابن الخصاصية، نحوه.
بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري
من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد.
استعمله النبي ﷺ على المدينة.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وأبو لبابة بن عبد المنذر، اسمه: بشير، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، استعمله النبي ﷺ على المدينة
.
стр. 74
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: وأبو لبابة اسمه بشير بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، رده النبي ﵇ حين خرج إلى بدر من الروحاء، استعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، مات قبل عثمان.
أخبرنا علي بن العباس الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: حدثنا سهل بن عبد ربه الرازي، عن عبد الله بن عبد الله أبي أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال: استسقى رسول الله ﷺ ، فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد، فقال رسول الله ﷺ : " اللهم اسقنا في الثانية، أو الرابعة، حتى يقوم أبو لبابة عريانا، فيسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فاستهلت فمطرت،
стр. 75
فطاف الأنصار بأبي لبابة، فقالت: إن السماء لن تقلع حتى تفعل ما قال رسول الله، فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فَأَقْلَعَتِ السماء.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه موصولا، ورواه غيره، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب مرسلا.
بشير بن يزيد الضبعي
أدرك الجاهلية.
روى عنه: الأشهب الضبعي، عداده في أهل البصرة.
حدثنا سلم بن الفضل أبو قتيبة وغير واحد، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم البصري، قال: حدثنا سليمان بن داود البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا الأشهب الضبعي، قال: حدثني بشير بن يزيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية قال:
стр. 76
قال رسول الله ﷺ : يوم ذي قار هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم.
رواه شباب العصفري، عن ابن سواء، عن أشهب، عن بشير بن يزيد، وقال مرة: عن يزيد بن بشير نحوه.
بشير بن عبد الله الأنصاري
من بني الحارث بن الخزرج، استشهد يوم اليمامة، لا تعرف له رواية.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن مهدي، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير:
стр. 77
ذكر في تسمية من قتل يوم اليمامة من الأنصار، ثم من بني الحارث بن الخزرج: بشير بن عبد الله الخزرجي.
بشير بن معبد
أبو معشر الأسلمي، من أصحاب الشجرة، صحب النبي ﷺ ، وله حديثان.
روى عنه: ابنه بشر.
أخبرنا خيثمة ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا محمد بن بشر بن بشير الأسلمي وكانت له صحبة، عن أبيه، عن جده بشير الأسلمي: " أنه أتي بأشنان يتوضأ به، فأخذ بيمينه، فأنكر عليه بعض الدهاقين، فقال: إنا لا نأخذ الخير إلا بأيماننا ".
стр. 78
بشير الغفاري
وله ذكر في حديث أبي هريرة.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا عبد السلام بن عجلان، قال: حدثني أبو يزيد المديني، عن أبي هريرة، قال: كان لبشير الغفاري مقعد عند رسول الله ﷺ لا يكاد يخطئه، ففقده رسول الله ثلاثة أيام، ثم جاء، فقال: أين كنت؟ قال: اشتريت بعيرًا من فلان، فمكث عندي يومين، ثم شرد فرددته إلى صاحبه، فقال رسول الله ﷺ : أما إن الشرود يرد، ثم قال رسول الله ﷺ : «إذا أويت إلى فراشك فتعوذ بالله من كرب يوم القيامة، وسوء الحساب» .
رواه حجاج بن نصير، عن عبد السلام بن عجلان، قال: سمعت أبا يزيد المدني، قال: حدثنا أبو هريرة:
стр. 79
إن بشير الغفاري كان له مجلس من النبي ﷺ ، ثم ذكر نحوه.
بشير بن عقربة الجهني
وقيل: بشر، عداده في أهل الرملة.
روى عنه: عبد الله بن عوف الكناني، وشريح بن عبيد الحضرمي.
قال البخاري: روى عنه عبد الله بن عثمان بن عطاء، عن حجر بن الحارث، عن عبد الله بن عوف الكناني، قال: سمعت بشير بن عقربة، يقول: استشهد أبي مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته، فمر بي النبي ﷺ وأنا أبكي، فقال لي: «اسكت أما ترضى أن أكون أنا أباك وعائشة أمك» قلت: بلى بأبي أنت وأمي.
أخبرنا أحمد بن طاهر، قال: حدثنا محمد بن سليمان، عن البخاري.
وروي هذا الخبر من رواية أولاده نحوه
.
стр. 80
أخبرنا أبو عمرو بن حكيم: قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا سعيد بن منصور وأبو توبة، قالا: حدثنا حجر، ح: وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن جمعة، قالا: حدثنا سعيد بن منصور، عن حجر بن الحارث، عن عبد الله بن عوف، عن بشير بن عقربة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قام مقام رياء أقامه الله يوم القيامة مقام رياء وسمعة» .
بشير بن فديك
له رؤية، ولأبيه صحبة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، ح: وحدثنا أحمد بن عبد الرحيم بقيسارية، قال: حدثنا عمرو بن ثور، قالا: حدثنا فديك بن سليمان، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، قال:
стр. 81
جاء فديك إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك، فقال: «يا فديك، أقم الصلاة، وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت» .
وقال ابن منيع: روي عن الأوزاعي، عن الزهري، عن صالح بن بشير، عن أبيه، قال: جاء فديك إلى رسول الله ﷺ .
ورواه عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، عن الحارث بن عبيدة، عن الزبيدي، عن الزهري، عن صالح بن بشير بن فديك، عن أبيه، قال: جاء فديك إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله.
أخبرناه عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن حماد الآملي عنه.
بشير الكعبي
أحد بني الحارث، يكنى أبا عصام، له صحبة، كان اسمه أكبر فسماه النبي ﷺ بشيرا.
стр. 82
أخبرنا أبو عمرو، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، وأبو حاتم الرازي، قالا: حدثنا سعيد بن مروان بن سعد الأزدي الرهاوي، قال: حدثني عصام بن بشير الحارثي، قال: حدثني أبي، قال: وفدني قومي بنو الحارث بن كعب إلى النبي ﷺ ، فدخلت على النبي ﵇، قال: من أين أقبلت؟ قلت: أنا وافد قومي بني الحارث بن كعب إليك بالإسلام، فقال: «مرحبًا، ما اسمك؟» قلت: يا رسول الله، اسمي أكبر، قال: «أنت بشير» .
حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم، قال: حدثني عميرة بن عبد المؤمن بن مسلم أبو سماعة الرهاوي بالرها من أرض الجزيرة، قال: حدثني عصام بن بشير الحارثي، عن أبيه، قال: وفد بي أصحابي إلى رسول الله ﷺ ، يعني بني الحارث أخبره بإسلامهم، قال: فقدمت على رسول الله ﷺ ، فأخبرته بإسلام بني الحارث، قال: فسر بذلك، فقال لي: «ما اسمك؟» قلت: اسمي أكبر، قال: «بل اسمك بشير» ، قال: فرسول الله سماني بشيرا.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث الجزيرة عنه.
стр. 83
بشير بن أكال المعاوي
سمع النبي ﷺ ، عداده في أهل المدينة.
روى عنه ابنه أيوب بن بشير.
أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن موسى القاضي، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، قال: حدثنا عمر بن صهبان، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، أنه سمع أيوب بن بشير، عن أبيه، قال: كانت ثائرة في بني معاوية، فخرج النبي ﷺ يصلح بينهم، وهو متكئ على رجل، فبينا هم كذلك إذ التفت إلى قبر، فقال: «لا دريت» ، فقال له الرجل: بأبي أنت وأمي، ما أرى قربك أحد، فلم قلت: لا دريت؟ قال: " إني مررت به وهو يسأل عني، فقال: لا أدري، قلت: لا دريت ".
стр. 84
هذا حديث غريب بهذا الإسناد، وعبد الله بن عبد الرحمن هو أبو طلحة، يجمع حديثه.
أخبرنا خيثمة بن سليمان بأطرابلس، قال: حدثنا إسحاق بن يسار، ح: وحدثنا عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسعود، قالا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عيسى بن علي، عن رافع بن بشير، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : " تخرج نار من حبس سيل تضيء أعناق الإبل ببصري، تسير سير بطيئة الإبل، تقول: يأيها الناس قَالَتِ النَّارُ فقيلوا، يأيها الناس راحت النار فروحوا ".
بشير بن الحارث
ذكره عبد بن حميد فيمن أدرك النبي ﷺ ، وهو وهم، وعداده في التابعين.
стр. 85
أخبرنا الحسين بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا محمد بن عبد بن أسيد، عن أبيه، عن محمد بن عبيد، عن داود الأودي، عن الشعبي، عن بسر أو بشير: أن النبي ﷺ قال: إذا اختلفتم في الياء والتاء فاكتبوها بالياء.
رواه غير واحد عن داود الأودي، عن الشعبي، عن بشير بن الحارث، عن ابن مسعود، من قوله.
ورواه عبيد الله بن موسى، عن داود الأودي، فرفعه إلى النبي ﷺ .
بشير أبو جميلة
من بني سليم، من أنفسهم، أدرك النبي ﷺ .
بشير الثقفي
стр. 86
قال محمد بن سعد: بشير الثقفي غير منسوب، روت عنه حفصة بنت سيرين.
أخبرنا أبو قتيبة سلم بن الفضل بمكة، قال: حدثنا محمد بن الليث الجوهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن واقد أبو مسلم الواقدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن الترجمان، عن أبي أمية عبد الكريم، عن حفصة بنت سيرين، عن بشير الثقفي، أنه قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: إني نذرت في الجاهلية أن لا أكل لحوم الجزر، ولا أشرب الخمر، فقال رسول الله ﷺ : «أما لحوم الجزر فكلها، وأما الخمر فلا تشرب» .
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث عبد العزيز بن الحصين.
بشير بن أبي مسعود الأنصاري
стр. 87
أدرك النبي ﷺ ، ولأبيه صحبة: روى أبو معاوية، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، قال: رأيت بشير بن أبي مسعود الأنصاري وكانت له صحبة.
قال أبو بكر بن حزم: له ولأبيه صحبة.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا أيوب بن عتبة، عن ابن حزم، أن عروة بن الزبير، أخبره، قال: حدثني أبو مسعود أبو بشير بن أبي مسعود كلاهما أدرك النبي ﵇.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو عتبة، قال: حدثنا بقية، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن ابن حلبس، قال: قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه قال: «عليكم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد ﵇ على ضلالة، وإياكم والتلون في دين الله » .
стр. 88
بشير بن جابر بن عراب بن عوف بن دؤالة العبسي
وفد على النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر.
له ذكر ولا نعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.
بشير
وقيل: بشر، أبو خليفة.
روى عن النبي ﷺ في الجهاد، تقدم ذكره.
بشير السلمي
حجازي له صحبة، روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه، تقدم ذكره.
بسر بن أبي بسر
أبو عبد الله بن بسر، له ولبنيه: عبد الله، وعطية، والصماء صحبة.
روى عنه: ابنه عبد الله بن بسر.
стр. 89
أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الله بن بسر: أن رسول الله ﷺ مر بأبيه بسر وهو على بغلة بيضاء فأتاه فأخذ بلجامها، وقال: أنزل علي، قال: فنزل عليه، فأتي بتمر وسويق، فجعل يأكل منه، ثم يضع بالنوى على ظهر السبابة والوسطى، أو عليهما جميعا، ثم يرمي به، قال: وضع له طعامًا فجعل يأكل منه، وأتاهم بقدح لبن أو سويق فشرب منه، ثم أعطى الذي عن يمينه، فأراد أن يرتحل، فقال له أبي.
ادع لنا، فقال: «اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم» .
هذا حديث مشهور عن شعبة.
بسر بن أبي أرطأة
стр. 90
وهو ابن عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب يكنى أبا عبد الرحمن.
توفى بالمدينة في أيام معاوية، ويقال: بقي إلى خلافة عبد الملك، قاله محمد بن سعد الواقدي.
عداده في أهل الشام.
روى عنه: جنادة بن أمية، وأيوب، ويونس ابنا ميسرة بن حلبس.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: وبسر بن أبي أرطأة من بني عامر بن لؤي، قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين.
وغيره يقول: أدرك النبي ﷺ ، وروى عنه.
بسر بن راعي العير
ويقال: بشر، له ذكر في حديث عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، تقدم ذكره.
أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، قال: حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه:
стр. 91
أن النبي ﷺ رأى رجلا يقال له: بسر بن راعي العير يأكل بشماله فقال: «كل بيمينك» ، فقال: لا أستطيع، قال: «لا استطعت» ، قال: فما وصلت يمينه بعد إلى فيه.
بسر بن سفيان الكعبي
له ذكر في قصة الحديبية.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس يعني ابن بكير، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، والمسور بن مخرمة، أنهما حدثاه جميعا: أن رسول الله ﷺ خرج يريد زيارة البيت لا يريد حربا وساق معه الأول هدي، فذكر الحديث، وفيه: فلقيه بسر بن سفيان الكعبي كعب خزاعة فقال: يا رسول الله، هذه قريش قد سمعوا بمسيرك، فخرجوا بالعوذ المطافيل.
стр. 92
هذا حديث مشهور عن الزهري، رواه معمر وابن عيينة وغيرهما.
بسر بن محجن الدؤلي
سكن المدينة، روى عنه النبي ﷺ حديثًا، كذا قاله ابن منيع.
وقال البخاري وغيره: بسر بن محجن روى عنه زيد بن أسلم، تابعي.
أخبرنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن بسر بن محجن الدؤلي، قال: صليت الظهر في منزلي، ثم خرجت بإبل لي لأصدرها، فمررت برسول الله ﷺ ، وهو يصلي بالناس الظهر في مسجده فلم أصل، فذكرت له ذلك، فقال: «ما منعك أن تصلي معنا؟» قلت له: صليت، قال: «وإن كنت قد صليت»
стр. 93
رواه زيد بن أسلم، عن بسر بن محجن، عن أبيه، وهو الصواب.
بسرة
ويقال: بصرة، ويقال: نضلة، الغفاري.
روى عنه: سعيد بن المسيب.
أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا خلف بن سليمان، قال: حدثنا أيوب الوزان، قال: حدثنا معمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن الفروي، عن محمد بن سعيد بن المسيب، قال: خرجت أنا وأبي من المسجد فلقيه أبو سلمة بن عبد الرحمن، فقال: يا أبا محمد، ما تقول في رجل تزوج امرأة بكرًا فولدت لخمسة أشهر؟ قال لنا أبو محمد: تزوج بسرة الغفاري أو الكندي امرأة فولدت لخمسة أشهر، فأتى زوجها رسول الله ﷺ فأمره أن يجلدها مائة جلدة، ثم يدفع ولدها إليه عبدًا له.
غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
стр. 94
بلال بن رباح
مولى أبي بكر، يكنى أبا عبد الكريم، ويقال: أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الله، وأمه حمامة.
من مولدي السراة، عداده في أهل الشام، في موالى تيم، شهد بدرًا والمشاهد كلها، توفي بدمشق، ويقال: بحلب، سنة عشرين من الهجرة، ويقال: سنة ثمان عشرة.
روى عنه: أبو بكر، وعمر، وجماعة من الصحابة ﵃.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا من بني تيم بن مرة: بلال بن رباح، مولى أبي بكر ﵁، لا عقب به.
قال يحيى بن بكير: مات بلال سنة ثمان عشرة.
стр. 95
أخبرناه أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا أبو الزنباع، قال: حدثنا يحيى بن بكير بهذا.
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأذرعي، قال: حدثنا عثمان بن خرزاذ، قال: حدثنا محمد بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا أبو سعد الأنصاري، عن علي بن عبد الرحمن، قال: مات بلال بحلب، ودفن على باب الأربعين.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي قال: وبلال بن رباح مولى أبي بكر، يكنى أبا عبد الله، توفي بدمشق، ودفن بباب الصغير، سنة عشرين وهو ابن بضع وستين سنة، وكان من مولدي السراة.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود، قال: حدثنا شبابة بن سوار، ح: وحدثنا محمد بن عبد الله بن معروف، قال: حدثنا أحمد بن مهران، قال: حدثنا داود بن مهران، قالا: حدثنا أيوب بن سيار، عن محمد بن
стр. 96
المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن أبي بكر الصديق، عن بلال بن رباح: عن النبي ﷺ ، أنه قال: أصبحوا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من حديث أيوب بن سيار.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، قال: حدثنا أبو بلال الأشعري، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، عن بلال، قال: كان لرسول الله ﷺ عندي تمر، فأخرجته إلى السوق فبعت صاعين بصاع، فأخبرت النبي ﷺ ، فقال: أردد البيع، ثم بع تمرنا بذهب وفضة، ثم اشتر بالدراهم.
стр. 97
هذا حديث غريب، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
بلال بن الحارث المزني
وهو ابن عكيم بن سعيد بن مرة بن خلاوة بن ثعلبة بن ثور، يكنى أبا عبد الرحمن.
قدم على النبي ﷺ في وفد مزينة في رجب سنة خمس، وكان ينزل الأشعر وراء المدينة، وتوفي في أواخر أيام معاوية سنة ستين، وهو ابن ثمانين سنة.
стр. 98
أخبرنا بذلك عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي.
روى عنه ابناه: الحارث، وعلقمة.
أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا أبو ضمرة، ح: وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وسعيد بن عامر، ويعلى فيما نحسب، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبيه، عن جده، قال: كنا معه جلوسا في السوق فمر به رجل من أهل المدينة، فقال له علقمة: هلم يا ابن أخي، إني قد رأيتك تدخل على هؤلاء الأمراء فنتكلم عندهم بما شاء الله أن نتكلم، وإن بلال بن الحارث المزني أخبرني: أن رسول الله ﷺ قال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت، يكتب الله بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يرى أن تبلغ حيث بلغت يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم القيامة، فانظر ويحك ماذا تكلم به وماذا تقول، فرب كلام قد منعني ما سمعت من بلال بن الحارث هكذا.
стр. 99
رواه ابن عيينة، ومحمد بن فليح، وابن بشر، وجماعة عن محمد بن عمرو.
ورواه مالك في الموطأ عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن بلال.
وقال ابن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن جده علقمة، عن بلال.
وقال ابن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن علقمة بن وقاص، قال: قال لي بلال.
ورواه الأزرقي، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن أبي سهيل نافع بن مالك، عن أبيه، عن علقمة بن وقاص، عن بلال بن الحارث، بخلاف هذا اللفظ.
قال أبو عبد الله: أخبرناه خيثمة، قال: حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، عن عبد الله بن عبد العزيز الليثي، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، عن علقمة بن وقاص الليثي، قال: أقبلت رائحًا، فناداني بلال بن الحارث المزني، فوقفت له حتى جاءني، فقال: يا علقمة، إنك أصبحت اليوم وجها من وجوه المهاجرين، وإنك تدخل على هذا الإنسان يعني مروان وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون
стр. 100
بعدي أمراء من دخل عليهم فليقل حقا، وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة ترضي بها السلطان فيهوي بها أبعد من السماء.
بكر بن أمية الضمري
أخو عمرو بن أمية، عداده في أهل الحجاز.
وروى عنه: الحسن بن عمرو بن أمية.
أخبرنا بكير بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، قال: حدثنا أبو زيد عمارة بن زيد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: قال ابن إسحاق، ح: وحدثنا الحسن بن الفضل بن حسن بن عمرو بن أمية الضمري، عن عمرو بن أمية الضمري، عن أبيه، عن عمه، عن بكر بن أمية، قال: كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة، ح: وحدثنا عبد الله بن إسحاق البخاري، قال: حدثنا نصر بن زكريا، قال: حدثنا عمار بن الحسن، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثنا ابن إسحاق، عن الحسن بن الفضل بن حسن بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن عمه بكر بن أمية، قال:
стр. 101
كان لنا في بلاد بني ضمرة جار من جهينة في أول الإسلام، ونحن إذ ذاك كنا على شركنا، وكان منا رجل لا يزال يعدو على جارنا ذلك الجهني، فيصيب له البكر والشارف، فيأتينا يشكوه إلينا، فنقول: والله ما ندري ما نصنع به فاقتله قتله الله، فوالله لا نتبعك من دمه بشيء تكره أبدًا، حتى عدا عليه مرة فأخذ ناقة له خيارًا فأقبل بها إلى شعب من الوادي فنحرها، فأخذ سنامهما ومطايب لحمها ثم تركها، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها يلتمسها فاتبع أثرها حتى وجدها عند نحرها، فجاء إلى نادي بني ضمرة وهو أسف مصاب، ثم ذكر الحديث.
بكر بن مبشر
وهو ابن جبر الأنصاري، من بني عبيد، له صحبة، عداده في أهل المدينة.
стр. 102
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن نافع، قال: حدثنا أحمد بن حماد، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا إبراهيم بن سويد، قال: حدثنا أنيس بن أبي يحيى، قال: أخبرني إسحاق بن سالم مولى نوفل بن عدي، قال: أخبرني بكر بن مبشر الأنصاري، قال: كنت أغدوا إلى المصلى يوم الفطر ويوم الأضحى مع رسول الله ﷺ ، فنسلك بطن بطحان حتى نأتي المصلى فنصلي مع رسول الله، ثم نرجع من بطن بطحان إلى بيوتنا.
هذا حديث غريب، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه، نفرد به سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سويد.
بكر بن شداخ الليثي
ويقال: بكير، وكان يخدم النبي ﷺ .
стр. 103
روى عنه: عبد الملك بن يعلى الليثي:
أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيدة الحمصي بها، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الخبائري، قال: حدثنا مطرف بن أبي بكر الهذلي، عن أبيه، عن عبد الملك بن يعلى الليثي: أن بكر بن شداخ الليثي وكان ممن يخدم النبي ﷺ ، وهو غلام فلما احتلم جاء إلى النبي ﵇، فقال: يا رسول الله، إني كنت أدخل على أهلك وقد بلغت مبلغ الرجال، فقال النبي ﵇: اللهم صدق قوله ولقه الظفر، فلما كان في ولاية عمر جاء رجلا وقد قتل يهوديًا، فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر، قال: أفيما ولاني الله واستخلفني تقتل الرجال، أذكر الله رجلا، كان عنده علم إلا علمني؟ فقام إليه بكر بن شداخ، فقال: أنا به، فقال: الله أكبر بؤت بذنبه، فهات المخرج؟ فقال: بلى، خرج فلان غازيًا ووكلني بأهله، فجئت إلى بابه، فوجدت هذا اليهودي في منزله وهو يقول:
وأشعث غره الإسلام مني ... خلوت بعرسه ليل التمام
أبيت على ترائبها ويمسي ... على قود الأعنة والحزام
كأن مجامع الربلات منها ... فئام ينهضون إلى فئام
стр. 104
قال: فصدق عمر قوله، وأبطل دمه بدعاء النبي ﵇.
بكر بن حارثة الجهني
سماه النبي ﷺ بريرًا.
أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، قال: حدثنا الحسن بن بشر بن مالك بن نافذ بن مالك الجهني، قال: حدثني أبي، أنه سمع أباه يحدث عن أبيه، عن جده، قال: حدثني بكر بن حارثة الجهني، قال: كنت في سرية بعثها النبي ﷺ فاقتتلنا نحن والمشركين، وحملت على رجل من المشركين فتعوذ مني بالإسلام فقتلته، فبلغ ذلك النبي ﷺ فغضب وأقصاني، وأوحى الله تعالى إليه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً﴾ [النساء: ٩٢] قال: فرضي عنى وأدناني.
بكر بن جبلة
وكان اسمه: عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الحارث بن عمرو الكلبي.
стр. 105
حدثنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا سهل بن شاذويه، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البخاري، قال: حدثنا محمد بن خاقان، عن هشام بن محمد بن السائب، قال: حدثنا الحارث بن عمرو الكلبي، وأبو ليلى بن عطية، عن عمه عمارة بن جرير، قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل، وكان له صنم يقال له: عِتْر، وكانوا يعظمونه، قال: فعبرنا عنده، فسمعت صوتا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبلة، تعرفون محمدًا، ثم ذكر إسلامه بطوله.
بديل بن ورقاء الخزاعي
وهو ابن عمرو بن ربيعة بن عبد العزى بن ربيعة بن جري بن عامر بن مازن الخزاعي، تقدم إسلامه، نسبه شباب.
روى عنه: ابناه سلمة وعبد الله وغيرهما.
اختلف في وفاته، فقيل: قتل في عهد النبي ﷺ .
وقيل: قتل بصفين، وابنه عبد الله المقتول بصفين.
стр. 106
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، وسأل عن بديل بن ورقاء، فقال: هو من خزاعة، مات قبل النبي ﷺ ، وكان له بنون ثلاثة: عبد الله وعبد الرحمن وعثمان، قتل أحد بنيه بصفين، والآخر بجمل.
ففي هذا دليل أنه توفي قبل النبي ﷺ ، وأن أولاده الأربعة أدركوا النبي ﷺ .
أخبرنا جعفر بن محمد بن هشام بدمشق، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن إياس السجزي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء الخزاعي بمكة، قال: حدثني أبي محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه محمد بن بشر، عن أبيه بشر، عن عبد الله، عن أبيه سلمة بن بديل قال: دفع إلي أبي بديل بن ورقاء هذا الكتاب، وقال: يا بني، هذا كتاب النبي ﷺ فاستوصوا به، فلن تزالوا بخير ما دام فيكم:
стр. 107
بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل وسروات بني عمرو فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني لم آثم مالكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة عليّ أنتم وأقربهم رحما، ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكني بمكة إلا معتمرًا أو حاجًا، وإني لم أضع فيكم إذ سلمت، وأنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة، وبايعا وهاجرا على من تبعهم من بني عكرمة، وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه، وإن بعضنا من بعض أبدًا بالحل والحرم، وإني والله ما كذبتكم، فليُحَيِّيكُمْ ربكم .
هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
بديل بن عمرو الخطمي
عداده في الأنصار، له صحبة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان،
стр. 108
قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الحليس بن عمرو، عن أمه الفارعة، عن جدها بديل بن عمرو الخطمي، قال: عرضت على رسول الله ﷺ رقية الحية، فأذن لي فيها ودعا فيها بالبركة.
غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
بديل
غير منسوب، عداده في أهل مصر.
وروى عنه: علي بن رباح، سمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، فذكره.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن يونس، قالا: حدثنا إبراهيم بن فهد بن حكيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن بحر الخلال، قال: حدثنا رشدين بن سعد، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح يعني اللخمي، عن أبيه، عن بديل، قال:
стр. 109
رأيت النبي ﷺ يمسح على الخفين.
غريب لم نكتبه إلا من حديث عبد الرحمن بن بحر.
بديل بن كلثوم الخزاعي
وقيل: عمرو بن ابن كلثوم، قدم على النبي ﷺ في عهد خزاعة، وأنشده: إني ناشد محمدًا.
ذكرناه في غير هذا الموضع.
بديل مولى عمرو بن العاص
روى عنه: المطلب بن أبي وداعة، وابن عباس.
أخبرنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد بن حميد، قال: حدثنا علي بن إسحاق السمرقندي، قال: حدثنا محمد
стр. 110
بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن المطلب بن أبي وداعة، قال: خرج ثلاثة نفر من التجار، أحدهم عدي بن بدر، وتميم يعني ابن أوس الداري، وخرج معهم بديل بن أبي مارية مولى عمرو بن العاص السهمي حتى إذا قدموا الشام مرض بديل وكان مسلما، فأوصى إلى تميم وعدي وهما نصرانيان، فمات بديل وتشاركا فأخذا من تركته إناء من فضة، فوجدوا أهله الكتاب بين متاعه وطالبوها وأتوا بهما النبي ﵇، فنزلت: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ﴾ [المائدة: ١٠٦] الآية.
قال أبو صالح: وحدثني ابن عباس، قال: سمعت تميم الداري يقول: صدق الله وبلغ رسوله، أنا والله أخذت الإناء.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
следующие страницы →