Полный текст (809 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان الأنصاري
شهد بدرًا، قاله عروة بن الزبير.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المنذر، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن أبي حمزة الثمالي واسمه ثابت بن أبي صفية، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي اليسر، قال: لما دفعت الراية إلى ابن رواحة، فأصيب دفعها إلى ثابت بن أقرم الأنصاري، فدفعها ثابت إلى خالد بن الوليد، فقال: أنت أعلم بالقتال مني.
رواه محمد بن الحسن المخزومي، عن عبد الله بن الحارث بن فضيل، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، قال:
стр. 177
لما انهزم المسلمون يوم مؤتة، والحديث نحوه.
ثابت بن رفاعة الأنصاري
أتى النبي ﷺ فسأله.
وحدثنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة: أن عم ثابت بن رفاعة رجل من الأنصار أتى النبي ﷺ ، وثابت يومئذ يتيم في حجره، فقال: يا نبي الله، إن ثابتا يتيم في حجري، فما يحل لي من ماله؟ فقال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله.
ثابت بن يزيد
أراه الأول، روى عنه: عبد الرحمن بن عائذ الحمصي.
стр. 178
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، قال: حدثنا أبي، عن أبي علقمة نصر بن خزيمة، أن أباه حدثه عن عمه نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، قال: قال ثابت بن يزيد: أتيت رسول الله ﷺ ورجلي عرجاء لا تمس الأرض، فدعا لي، فبرئت حتى استوت رجلي مثل الأخرى.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ثابت بن رفيع الأنصاري
عداده في أهل مصر، روى عنه: الحسن بن أبي الحسن.
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ح: وحدثنا محمد بن أحمد بن محبوب المروزي، قال: حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قالا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن زياد المصفر، عن الحسن، قال:
стр. 179
أخبرني ثابت بن رفيع من أهل مصر، وكان يؤمر على السرايا قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إياكم والغلول، ثم ذكر الحديث.
رواه إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي بكر الهذلي، عن عطاء الخراساني، عن ثابت بن رفيع، الحديث نحوه.
ثابت بن عمرو
ابن زيد بن عدي بن سواد بن أشجع الأنصاري، حليف لهم من بني النجار، نسبه الزهري وقتل بأحد، قاله ابن إسحاق.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: في تسمية من قتل بأحد من بني النجار، ثم من بني سواد بن مالك بن غنم: ثابت بن عمرو بن زيد.
стр. 180
أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري: في تسمية من شهد بدرًا من بني عدي بن سواد: ثابت بن عمرو بن زيد بن سواد بن أشجع، حليف لهم.
ثابت بن الحارث الأنصاري
شهد بدرًا.
روى عنه: الحارث بن يزيد.
عداده في أهل مصر.
أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ح: وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري، قال: كان رجل منا من الأنصار قد شهد بدرًا فنافق، فأتى ابن أخيه يقال له: ورقة، فقال: يا رسول الله، إن عمي نافق ائذن لي أضرب عنقه، فقال:
стр. 181
إن رسول الله ﷺ ، قال: من ستر سلمًا مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
ثابت بن يزيد الأنصاري
وهو وهم.
وقيل: عبد الله بن ثابت.
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثني حسين بن محمد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور، عن ابن أبي زائدة، عن مجالد، وحريث بن أبي مطر، عن عامر الشعبي يزيد بعضهم على بعض وذكر بعضهم عن ثابت بن يزيد وبعضهم عن غيره، قال: جاء عمر بن الخطاب بكتاب إلى النبي ﷺ ، فقال: اقرأ عليك هذا الكتاب، فغضب النبي ﵇.
ثابت بن حسان بن عمرو الأنصاري
من بني عدي بن النجار، شهد بدرًا، لا عقب له، قاله الزهري.
стр. 182
ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو
من بني مالك بن النجار بن أوس، شهد بدرًا.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس: ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو.
ثابت بن عتيك الأنصاري
من بني عمرو بن مندول، قتل يوم الجسر مع أبي عبيد الثقفي، سنة خمس عشرة، قاله عروة بن الزبير والزهري.
ثابت بن هزال الأنصاري
من بني عوف بن الخزرج، ثم من بلحبلي، من بني سالم بن عوف، شهد بدرًا، واستشهد يوم اليمامة، قاله الزهري.
стр. 183
ثابت بن ربيعة الأنصاري
من بني عوف بن الخزرج، ثم من بلحبلي، شهد بدرا، قاله الزهري، لا تعرف له رواية.
ثابت بن معبد
أن رجلا سأل النبي ﷺ عن امرأة من قومه أعجبه حسنها.
رواه عمرو بن خالد، عن عبيد الله بن عمرو، عن رجل من كلب عنه، وهو وهم، والصواب ما رواه علي بن معبد عن رجل من كلب، وثابت بن معبد هذا تابعي، عداده في أهل الكوفة.
ثابت بن طريف المرادي
شهد فتح مصر، أدرك النبي ﷺ ، روى عنه: أبو سالم الجيشاني.
أخبرناه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: وثابت بن طريف المرادي، ثم العرني، شهد فتح مصر، وهو ممن أدرك الجاهلية.
стр. 184
ثوبان بن بجدد مولى رسول الله ﷺ أبو عبد الله
وقيل: ابن جحدر، وهو من أهل اليمن من حمير، سكن حمص، ويقولون: اعتقه رسول الله ﷺ ، وقال له: إن شئت فأنت منا أهل البيت، فثبت على ولاء رسول الله، توفي في سنة أربع وخمسين وله بحمص دار وبالرملة أخرى وبمصر أخرى.
روى عنه: شداد بن أوس، وأبو الأشعث الصنعاني، وأبو أسماء الرحبي، ومعدان بن طلحة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: وثوبان مولى رسول الله ﷺ يكنى أبا عبد الله، وهو من أهل السراة، ويذكرون أنه من حمير، أصابه سباء فاشتراه رسول الله ﷺ واعتقه، تحول إلى حمص وله بها دار صدقة، ومات بها سنة أربع وخمسين.
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال:
стр. 185
وثوبان بن جحدر أعتقه رسول الله ﷺ ، وشهد فتح مصر، واختط بها دارًا، وروى عنه من أهل مصر: مرثد بن عبد الله، وأبو عبد الرحمن الحبلاني، وتوفي بحمص في إمارة عبد الله بن قرط، سنة أربع وخمسين.
أخبرنا علي بن يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، قال: حدثنا عباس بن سالم، عن أبي سلام، أن عمر بن عبد العزيز بعث إليه فحمله على البريد فحدثه عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ : إن حوضي كما بين عدن إلى عمان، أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، أكاويبه كنجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدًا، وأكثر الناس ورودًا عليه يوم القيامة فقراء المهاجرين، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الشعثة رءوسهم، الدنسة ثيابهم، الذين لا ينكحون المتنعمات، ولا تفتح لهم السدد، الذين يعطون الحق الذي عليهم، ولا يعطون الذي لهم.
стр. 186
رواه جماعة عن محمد بن مهاجر، ورواه عن أبي سلام زيد بن سلام، وزيد بن واقد، وخالد بن معدان، ويزيد بن أبي مالك، ويحيى بن الحارث، وشيبة بن الأحنف.
ورواه قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان.
ورواه عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، ولم يذكر معدان في الإسناد.
ورواه الأعمش، وعبد الله بن عمرو بن مرة، وأبو سنان سعيد بن سنان وغيرهم عن عمرو بن مرة.
ثوبان بن سعد
أبو الحكم عن النبي ﷺ في النهي عن نقرة الغراب وافتراش السبع.
أخرجه ابن أبي عاصم في الصحابة، وذكره في التابعين.
روى عن يعقوب بن كاسب عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عمه، عن أبيه ثوبان.
وخالفه أصحاب عبد الحميد، فقالوا عنه: عمر بن الحكم بن ثوبان، عن عبد الرحمن، مرسل.
стр. 187
ثوبان أبو عبد الرحمن الأنصاري
روى حديثه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده.
أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا أحمد بن النضر العسكري، قال: حدثنا عيسى بن هلال، قال: حدثنا محمد بن حمير، عن عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن جده ثوبان، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سمعتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا: فض الله فاك ثلاث مرات، ومن سمعتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا وجدتها ثلاث مرات، ومن وجدتموه يبيع ويبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، كذلك قال لنا رسول الله ﷺ .
هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه، تفرد به ابن حمير.
ثعلبة بن الحكم الليثي
стр. 188
عداده في أهل الكوفة، شهد خيبر مع النبي ﷺ ، قاله محمد بن سعد.
روى عنه: سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد.
أخبرنا خيثمة، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سماك، عن ثعلبة بن الحكم، قال: أصبنا غنمًا يوم خيبر، ح: وحدثنا خيثمة، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو زيد، ح:
ثعلبة بن سعد
أخو سهل الساعدي، شهد بدرًا، وقتل يوم أحد.
أخبرنا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن حسان المصري، قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبيه، عن جده سهل، قال:
стр. 189
شهد أخي ثعلبة بن سعد الساعدي بدرًا، وقتل يوم أحد، ولم يعقب.
ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري
روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر.
أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن حبيب بن عبد شمس، جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني سرقت لبني فلان، فأرسل إليهم النبي ﵇، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده، قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت يعني يده، فقال: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
ثعلبة بن وديعة الأنصاري
стр. 190
أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن تبوك، وفيهم نزلت: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ [التوبة: ١١٨] قال: كانوا ستة: أبو لبابة، وأوس بن خدام، وثعلبة بن وديعة، وكعب بن مالك، ومرارة، وذكر آخر ﵃.
ثعلبة بن سعية
وقيل: ابن يامين.
روى عنه: عبد الله بن عباس.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، قال: أخبرني سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسد بن عبيد، ومن أسلم من اليهود، فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام، ثم ذكر الحديث بطوله.
стр. 191
ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابي
من الأنصار، شهد بدرًا.
روى عنه: عبد الله بن عباس.
وفيه نزلت وفي أصحابه: ﴿قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] .
أخبرنا إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد بن حميد السمرقندي، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ﴾ [البقرة: ١٨٩] نزلت في معاذ بن جبل، وثعلبة بن غنمة، وهما من الأنصار، أنهما قالا: يا رسول الله، ما بال الهلال يبدو متطلعًا فيزيد، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يعود كما كان، فنزلت هذه الآية: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ﴾ [البقرة: ١٨٩] .
стр. 192
ثعلبة بن أبي مالك القرظي
يكنى أبا يحيى إمام بني قريظة وكان كبيرًا، أدرك النبي ﷺ .
قال محمد بن سعد: يقولون: نحن من كندة، وقدم أبو مالك من اليمن على دين اليهود، فتزوج امرأة من بني قريظة.
قال يحيى بن معين: له رؤية.
وقال مصعب الزبيري: ثعلبة بن أبي مالك، سنه سن عطية القرظي، وقصته كقصته، تركا جميعًا فلم يقتلا.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا أبو صالح الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن.
стр. 193
ومن
باب الحاء
حسان بن أبي جابر السلمي
شهد مع النبي ﷺ الطائف.
روى حديثه: بقية، عن سعيد بن إبراهيم، عن أبي يوسف، عن حسان، ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وروى عن ابن المصفى.
أخبرنا محمد بن أحمد السلمي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز بن سلام، قال: حدثنا أبو عمران الهيثم بن أيوب، قال: حدثني سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف، قال: حدثنا أبو يوسف، وكان قد أدرك أصحاب النبي ﷺ ، قال: كنا بإصطخر، فجاءنا رجل من أصحاب النبي ﷺ ، يقال له: حسان بن أبي جابر السلمي، فسمعته يقول: كنا نطوف مع رسول الله ﷺ بالبيت، فرأى قومًا قد صفروا لحاهم
стр. 194
وآخرين قد حمروا، فسمعته يقول: مرحبًا بالمصفرين والمحمرين.
هكذا قال الهيثم بن أيوب، عن سعيد بن إبراهيم.
حسان بن شداد
ابن شهاب بن زهير بن ربيعة بن أبي سود الطهوي.
روى عنه ابنه نهشل، له ولأمه رؤية، عداده في أعراب البصرة.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن سهل أبو سهل البصري، قال: حدثنا يعقوب بن عضيدة بن عفاص بن نهشل بن حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة بن أبي الأسود الطهوي، قال: حدثنا أبي عضيدة، عن أبيه عفاص، عن أبيه نهشل، عن جده حسان بن شداد بن زهير بن ربيعة، أن أمه وفدت إلى النبي ﷺ فقالت: يا نبي الله، إني قد وفدت إليك لتدعو لبني هذا أن يجعل الله فيه البركة، وأن يجعله كبيرًا طيبًا مباركًا، فتوضأ فتوضأت من فضل وضوئه، ومسح
стр. 195
وجهه وقال: اللهم بارك لها فيه، واجعله لها طيبًا مباركًا.
حسان بن أبي حسان العبدي
أبو يحيى، قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس، روى عنه ابنه يحيى، وهو وهم.
أخبرنا الحسين بن إسماعيل الفارسي ببخاري، قال: حدثنا محمد بن عبد بن حميد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عرابة الشاشي، قال: حدثنا إسحاق بن عمر بن سليط، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله التيمي، عن يحيى بن حسان، عن أبيه، وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن هذه الأوعية.
هكذا حدث به محمد بن عبد بن حميد، عن ابن أبي عرابة، وهو وهم من الراوي، والصواب ما رواه غير واحد عن يحيى بن عبد الله بن الحارث،
стр. 196
عن يحيى بن حسان، عن ابن الرسيم، عن أبيه، أنه قال في الوفد، ثم ذكره نحوه.
حاطب بن أبي بلتعة
وهو ابن عمرو بن عمير بن سلمة، رسول رسول الله إلى المقوقس ملك الإسكندرية، يكنى أبا محمد، حليف بني أسد، شهد بدرًا، ومات سنة ثلاثين، وهو ابن خمس وستين سنة.
روى عنه: جابر بن عبد الله، وابن عمر، وابنه عبد الرحمن.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ ، من بني أسد بن عبد العزى بن قصي: حاطب بن أبي بلتعة.
أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التنيسي، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا إسماعيل بن معلى
стр. 197
بن إسماعيل، قال: سمعت شيخًا من أهل حاطب بن أبي بلتعة، وهو يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه، عن جده: عن النبي ﷺ ، قال: من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه، وبكر ودنا، كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى، أو كما قال.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عاصم بن رزاح، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري، قال: حدثنا هارون بن يحيى الحاطبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن أدعج، قال: حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، عن أبيه، عن جده، قال:
стр. 198
بعثني النبي ﷺ إلى المقوقس ملك الإسكندرية، فجئته بكتاب رسول الله، فأنزلني في منزل، ثم ذكر الحديث، وفيه: ثم أهدى له ثلاث جوار، إحداهن مارية أم إبراهيم رضوان الله عليه وسلم.
حاطب بن الحارث الجمحي
من بني جمح بن عمرو، وهو ابن الحارث بن معمر بن حبيب، هاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته فاطمة، وابناه: محمد، والحارث.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من أصحاب رسول الله ﷺ من بني جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي: حاطب بن الحارث بن المغيرة بن حبيب بن حذافة الجمحي، معه امرأته فاطمة وابناه محمد والحارث.
أخبرنا علي بن يعقوب، ومحمد بن إبراهيم بن مروان، قالا: حدثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عائذ، قال: حدثنا
стр. 199
محمد بن شعيب، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: وممن هاجر إلى أرض الحبشة في المرة الثانية من بني جمح بن عمرو: الحارث بن معمر، ومعه امرأته بنت مظعون بن حبيب، ولدت له بأرض الحبشة حاطب بن الحارث، فولد له بأرض الحبشة يعني محمد بن حاطب، وهذا وهم، وقول ابن إسحاق أصوب.
حاطب بن عمرو بن عبد شمس
وهو أول من هاجر إلى أرض الحبشة من مكة، قاله الزهري، ومحمد بن إسحاق، لا تعرف له رواية.
حنظلة بن الربيع الأسيدي التميمي الكاتب
أخو رباح بن الربيع، ويقال: ابن ربيعة، وليس بالصحيح.
стр. 200
روى عنه: أبو عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، والمرقع بن صيفي.
وهو ابن أخي أكثم بن صيفي، كاتب النبي ﷺ ، ورسوله إلى أهل الطائف.
روى الجريري عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، وكان من كتاب النبي ﷺ .
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: وبعث رسول الله ﷺ حنظلة بن الربيع بن المرقع بن صيفي ابن أخي أكثم بن صيفي إلى أهل الطائف.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا السري بن يحيى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، وقبيصة، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ومحمد بن عبد الله بن المنذر البخاري، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، كلهم عن سفيان، عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، قال:
стр. 201
لما خرج رسول الله ﷺ من غزاته مر بامرأة مقتولة، فنهى عن قتل النساء والصبيان، في حديث أطول من هذا.
رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وابن أبي الزناد وغيرهم، فخالفوا الثوري، وقالوا: عن أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيع، وهو الصواب.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حنظلة الأسيدي، قال: قال رسول الله ﷺ : من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس بطهورهن وركوعهن وسجودهن، يراها حقًا لله، حرم عليه النار.
هكذا رواه سعيد عن قتادة مرسل.
стр. 202
وأوصله أبان، عن قتادة، عن أبي العالية، عن حنظلة العبشمي، نحو معناه.
ورواه جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا جعفر بن جسر بن فرقد، عن أبيه، عن الحسن، عن حنظلة الأسيدي، قال: كنت أكتب بين يدي النبي ﷺ فسمعته يقول: من حافظ على هؤلاء الصلوات الخمس، ثم ذكر نحوه.
حنظلة بن أبي عامر الراهب
من بني صعصة بن زيد بن عوف بن عمرو، قتيل أحد، وغسيل الملائكة.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثني زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، قال:
стр. 203
قتل حمزة يوم أحد، وقتل حنظلة الراهب، وهو الذي طهرته الملائكة.
رواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده: أن شداد بن الأسود قتل حنظلة، فقال النبي ﷺ : إن صاحبكم تغسله الملائكة، سلوا صاحبته؟ فقالت: خرج وهو جنب لما سمع الهائعة، فقال النبي ﷺ : لذلك غسلته الملائكة.
أخبرنا أبو عثمان بن عمرو بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الوهاب النيسابوري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن عبيدة بن معتب، عن إبراهيم، قال: قتل حنظلة بن الراهب وهو جنب، فرأى النبي ﷺ الملائكة تغسله، فأرسل إلى امرأته، فقالت: خرج وهو جنب.
قال إبراهيم: لم يكن هذا لأحد من هذه الأمة غيره.
ورواه أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، ثم ذكر هذا الحديث بطوله.
стр. 204
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، وعبد الله بن جعفر، قالوا: أخبرنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن رجل، عن حنظلة بن الراهب الأنصاري: أنه سلم على رسول الله ﷺ فلم يرد عليه حتى تمسح.
حنظلة بن حذيم بن حنيفة المالكي
ويقال: حنظلة بن حنيفة بن خذيم، جد الذيال بن عبيد المالكي، وهو من بني أسد بن مدركة، وهو الذي حمله أبوه حنيفة إلى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله إني رجل ذو سن وهذا أصغر بني فسمت عليه، وقال: يا غلام تعال، فمسح رأسه، وقال: بارك الله فيك، أو بورك فيك.
стр. 205
أخبرنا محمد بن حمزة بن عمارة، قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر، يعني ابن سهل المازني، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن عبيد بن حنيفة بن حذيم، قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وعماي أن حنيفة قال لبنيه: اجتمعوا.
أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الذيال بن عبيد بن حنظلة، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي حنظلة بن حذيم بن حنيفة: أن جده حنيفة قال لحذيم: اجمع لي بني، كيما أوصي مخافة الموت والهرم فجمع بنيه، فقال: قد اجتمعوا يا أبتاه فأوص بما شئت، فقال: إني أوصي بمائة مما كنا نسمي المطيبة في الجاهلية، صدقة على يتيمي هذا، قال: لا أحب أن يتغير بنوك بعد موتك، قال: أو سمعتهم يقولون ذلك؟ قال: نعم، قال: سمعتهم يقولون: ما دام حيا، فإذا مات قسمنا له مثل نصيب أحدنا، وقسمنا بيننا، قال: بيني وبينكم رسول الله ﷺ ، قال حنظلة: ركب وركبت
стр. 206
معه، قال: إني أردف بك يا أبتاه، قال: فردفت به، حتى أتينا رسول الله، ثم ذكر الحديث.
وأخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: حدثنا سهل بن بكار، قال: حدثنا الذيال بن عبيد، عن حنظلة بن حذيم بن حنيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : الصدقة عشر وإلا فعشرون، وإلا فثلاثون، فإن كن فأربعون من الإبل.
وهذا مختصر من الحديث الطويل، ورواه زيد بن أبي الزرقاء، وأبو قتيبة، ومحمد بن عثمان القرشي، وجماعة عن الذيال بن عبيد.
حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري
من أهل قباء، ذكره البخاري في الصحابة.
روى عنه: جبلة بن سحيم، ولم يسند حديثه.
стр. 207
رواه محمد بن إسماعيل وغيره عن يحيى بن يوسف الزمي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم، قال: صليت خلف حنظلة الأنصاري إمام مسجد قباء، فقرأ في الركعة الأولى سورة مريم، فلما بلغ السجدة سجد.
رواه جماعة عن عبيد الله بن عمرو.
حنظلة بن علي
غير محفوظ.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، ح: وأخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا أبو معمر عبد الوارث، قال: حدثنا حسين المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن حنظلة بن علي: أن رسول الله ﷺ كان يقول: اللهم آمن روعتي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض ديني.
стр. 208
قال عبد الصمد في حديثه: وأد أمانتي.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
حنظلة الثقفي
غير منسوب، عداده في أهل حمص، مجهول.
أخبرنا محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو علقمة نصر بن خزيمة، أن أباه حدثه عن عمه نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن حديث غضيف بن الحارث، عن قدامة وحنظلة الثقفيين، قالا: كان رسول الله ﷺ إذا ارتفع النهار، وذهب كل أحد، وانقلب الناس، خرج رسول الله إلى المسجد فركع ركعتين أو أربعًا، ينظر هل يرى أحدًا، ثم ينصرف.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد، ورواه سليمان البهراني عن نصر بن خزيمة نحوه.
стр. 209
حرملة بن عبد الله بن أوس العنبري
صحب النبي ﷺ ، عداده في البصريين.
روى عنه: حيان بن عاصم، وصفية، وعليية.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا قرة بن خالد، عن ضرغامة بن عليبة بن حرملة العنبري، قال: حدثني أبي، عن جدي، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ في ركب من الحي، فصلى الغداة، فجعلت انظر إلى وجوه القوم وما أكاد أعرفهم من الغلس، قال: فلما أردت أن أرتحل، قلت: يا رسول الله، أوصني؟ قال: اتق الله، وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يذكرون ما يعجبك فالزمه، وإذا سمعتهم يذكرون ما تكره فاتركه.
قال أبو المنذر: وكان حرملة أحد المصلين، وكان له مكان يصلي فيه، ولقد غاصت رجلاه الأرض من أثر الصلاة.
وروى عبد الله بن حسان، عن حبان بن عاصم، عن حرملة، قال:
стр. 210
صلى بنا رسول الله ثم انصرف، وما يكاد يعرف بعضنا بعضا من الغلس.
هذا حديث مشهور عن قرة.
حرملة بن عمرو الأسلمي
أبو عبد الرحمن، رأى النبي ﷺ في حجة الوداع، وهو مع عمه سنان بن سنة.
روى عنه: يحيى بن هند.
روى عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن يحيى بن هند، عن حرملة بن عمرو، قال: كنت مع عمي سنان بن سنة في حجة الوداع، فرأيت النبي ﵇.
стр. 211
رواه يحيى بن أيوب، وإبراهيم بن سويد، ووهيب، والدراوردي، أو عبد الله بن جعفر نحوه.
وقال بشر بن المفضل: كنت ردف عمي حرملة.
حرملة بن زيد الأنصاري
وهو وهم.
أخبرنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو دلجة كذا قال، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ إذ جاءه حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة، فجلس بين يدي النبي ﷺ ، ثم ذكر حديثًا طويلا.
حويطب بن عبد العزى
стр. 212
ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل.
من مسلمة الفتح، مات في آخر خلافة معاوية، وهو ابن عشرين ومائة سنة، يكنى أبا محمد، ويقال: أبو الأصبغ.
روى عنه: السائب بن يزيد.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، قال: كان ممن أعطاه رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش وسائر العرب: حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل.
حديثه في الموطأ في كتاب الصلاة، صلاة القاعد.
حوط بن عبد العزى
عن النبي ﷺ ، يقال: إنه الأول.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن حوط بن عبد العزى، أنه حدث:
стр. 213
أن النبي ﷺ مر به رفقة فيها جرس، فأمرهم النبي ﵇ أن يقطعوها، قال: إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس.
حوط بن قرواش
أتى النبي ﷺ .
أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا سهل بن شاذان أبو هارون البخاري، قال: حدثنا نعيم بن ناعم السمرقندي، قال: كنت مع عيسى بن شاذان ببادية البصرة، فحدثنا عن حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث بن حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبث بن حدرد، قال: حدثني أبي فضل بن سالم، أن أباه سالمًا حدثه عن جون بن غياث، عن غياث بن حوط بن قرواش، عن أبيه، قال: وردت على النبي ﷺ أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد، فكان ذلك أول ما أسلم، ثم ذكر الحديث بطوله.
حوط بن يزيد الأنصاري
ابن عم الحارث بن زياد، حديثه عند أهل الكوفة.
стр. 214
روى عنه: الحارث بن زياد.
أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد، قال: إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، قال: حدثنا حمزة بن أبي أسيد، قال: أخبرني الحارث بن زياد: أنه أتى النبي ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا على الهجرة، قال: ومن هذا؟ قال: حوط بن يزيد ابن عمي، فقال: إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد، ولكن الناس يهاجرون إليكم.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث ابن الغسيل.
حنطب أبو عبد الله المخزومي
سمع النبي ﷺ ، وفي إسناد حديثه اختلاف.
стр. 215
أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا علي بن جعفر بن مسافر، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي فديك، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس.
رواه غيره عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده.
следующие страницы →