← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

رواه يحيى بن أيوب، وإبراهيم بن سويد، ووهيب، والدراوردي، أو عبد الله بن جعفر نحوه. وقال بشر بن المفضل: كنت ردف عمي حرملة. حرملة بن زيد الأنصاري وهو وهم. أخبرنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني أبو دلجة كذا قال، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، قال: كنت جالسًا عند النبي ﷺ إذ جاءه حرملة بن زيد الأنصاري أحد بني حارثة، فجلس بين يدي النبي ﷺ ، ثم ذكر حديثًا طويلا. حويطب بن عبد العزى

стр. 212

ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل. من مسلمة الفتح، مات في آخر خلافة معاوية، وهو ابن عشرين ومائة سنة، يكنى أبا محمد، ويقال: أبو الأصبغ. روى عنه: السائب بن يزيد. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيره، قال: كان ممن أعطاه رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم من قريش وسائر العرب: حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس مائة من الإبل. حديثه في الموطأ في كتاب الصلاة، صلاة القاعد. حوط بن عبد العزى عن النبي ﷺ ، يقال: إنه الأول. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن ابن بريدة، عن حوط بن عبد العزى، أنه حدث:

стр. 213

أن النبي ﷺ مر به رفقة فيها جرس، فأمرهم النبي ﵇ أن يقطعوها، قال: إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس. حوط بن قرواش أتى النبي ﷺ . أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا سهل بن شاذان أبو هارون البخاري، قال: حدثنا نعيم بن ناعم السمرقندي، قال: كنت مع عيسى بن شاذان ببادية البصرة، فحدثنا عن حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث بن حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبث بن حدرد، قال: حدثني أبي فضل بن سالم، أن أباه سالمًا حدثه عن جون بن غياث، عن غياث بن حوط بن قرواش، عن أبيه، قال: وردت على النبي ﷺ أنا ورجل من بني عدي يقال له واقد، فكان ذلك أول ما أسلم، ثم ذكر الحديث بطوله. حوط بن يزيد الأنصاري ابن عم الحارث بن زياد، حديثه عند أهل الكوفة.

стр. 214

روى عنه: الحارث بن زياد. أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد، قال: إسماعيل بن أبان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، قال: حدثنا حمزة بن أبي أسيد، قال: أخبرني الحارث بن زياد: أنه أتى النبي ﷺ يوم الخندق، وهو يبايع الناس على الهجرة، فقال: يا رسول الله، بايع هذا على الهجرة، قال: ومن هذا؟ قال: حوط بن يزيد ابن عمي، فقال: إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد، ولكن الناس يهاجرون إليكم. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث ابن الغسيل. حنطب أبو عبد الله المخزومي سمع النبي ﷺ ، وفي إسناد حديثه اختلاف.

стр. 215

أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا علي بن جعفر بن مسافر، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي فديك، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس. رواه غيره عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده.

стр. 216

حرام بن ملحان الأنصاري خال أنس بن مالك، قتل يوم بئر معونة. روى عنه: أنس بن مالك. أخبرنا محمد بن يعقوب، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيرهما من أهل المدينة، قال: وبعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو المعنق للموت، فيهم أربعون رجلا من خيار المسلمين، منهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن ملحان، ثم ذكر الحديث.

стр. 217

أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن محمد بن الأزهر، قالوا: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، قال: أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك: أن حرام بن ملحان وهو خال أنس بن مالك طعن يوم بئر معونة، فتلقاه بيديه، ثم نضحه على رأسه ووجهه، وقال: فزت ورب الكعبة. رواه ابن المبارك عن معمر. حميل بن بصرة وهو ابن وقاص بن حاجب بن غفار الغفاري، أبي بصرة. وفي اسمه اختلاف. قيل: حميل. وقيل: بصرة، وحميل أصح، قاله البخاري. أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، ح: وحدثنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال:

стр. 218

أتيت الطور فلقيت حميل بن بصرة صاحب النبي ﷺ قال: من أين جئت؟ قلت: من الطور، ثم ذكر الحديث. ورواه روح بن القاسم وغيره مثله. ورواه الدراوردي عن زيد، وقال: حميل بن بصرة. ورواه محمد بن إبراهيم بن الحارث، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: أتيت الطور فوجدت بصرة بن أبي بصرة. وقال عبد الملك بن عمير، عن عمر بن عبد الرحمن، قال: لقي أبو بصرة أبا هريرة. ورواه الليث بن سعد، عن خير بن نعيم، عن ابن هبيرة، عن أبي تميم، أن أبا بصرة صلى بنا. ورواه الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن كليب بن ذهل، عن عبيد بن جبر، أنه سافر مع أبي بصرة.

стр. 219

حزم بن أبي كعب الأنصاري عداده في أهل المدينة. روى عنه عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله. أخبرنا علي بن الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، ح: وأخبرنا محمد بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد، قالا: حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا طالب بن حبيب بن سهل بن قيس، قال: سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب: أنه مر بمعاذ بن جبل وهو يؤم قومه بصلاة المغرب، فقرأ بـ البقرة فصلى وانصرف فأصبحوا فأتى معاذ النبي ﷺ ، فقال: يا نبي الله، إن حزمًا ابتدع الليلة بدعة لا أدري ما هي؟ فجاء حزم، فقال: يا نبي الله مررت بمعاذ وقد افتتح سورة طويلة فصليت فأحسنت صلاتي ثم انصرفت، فقال: يا معاذ، لا تكن فتانًا، خلفك الكبير والصغير وذا الحاجة. هذا حديث غريب بهذا الإسناد، تفرد به أبو سلمة.

стр. 220

ورواه عمرو بن دينار، ومحارب بن دثار، وأبو صالح وغيرهم، عن جابر، أن معاذًا صلى بأصحابه، فطول فجاء فتى من الأنصار، ثم ذكر الحديث، ولم يسمه. حسيل بن جابر والد حذيفة بن اليمان، من بني عبد الأشهل، قتل يوم أحد. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: وقتل يوم أحد من المسلمين من بني عبد الأشهل: حسيل بن جابر أبو حذيفة بن اليمان، أصابه المسلمون في المعركة ولا يدرون، فتصدق حذيفة بديته على من أصابه. رواه ابن أبي زائدة، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: اختلفت أسياف المسلمين على حسيل أبي حذيفة ولا يدرون ولا يعرفونه يوم أحد وقتلوه، وكان الذي أصابه عتبة بن مسعود، فأراد رسول الله ﷺ أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين.

стр. 221

حسيل بن خارجة الأشجعي وقيل: حسين، شهد مع النبي ﷺ خيبر. أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن إبراهيم بن حويصة الحارثي، عن خاله معن بن حوية، عن حسيل بن خارجة الأشجعي، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ خيبر، فضرب للفرس سهمين، ولصاحبه سهمًا. حسل العامري من بني عامر بن لؤي، غير منسوب.

стр. 222

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن مسمول، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني القاسم بن أبي الشمط، قال: حدثني أبي، عن جدي حسل أحد بني عامر بن لؤي، قال: مر رسول الله ﷺ في حجته ونحن معه على رجل قد فرغ من حجة، قال له: أسلم لك حجك؟ قال: نعم، قال: ائتنف العمل. هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. الحباب بن المنذر بن الجموح

стр. 223

يكنى أبا عمرو الأنصاري، شهد بدرًا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، له ذكر في حديث السقيفة. أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن عمر بن الأزهر، قالوا: حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير: أن الحباب بن المنذر قال يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب. رواه سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن الحباب بن المنذر قال ذلك.

стр. 224

الحباب بن قيظي من بني عبد الأشهل، قتل يوم أحد. أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: وقتل يوم أحد من المسلمين من بني عبد الأشهل: الحباب بن قيظي. الحباب بن عمرو الأنصاري عداده في أهل المدينة. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا علي بن سعيد بن بشير، قال: حدثنا محمد بن أبي حماد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، عن سلامة بنت معقل، قالت: كنت لحباب بن عمرو، فمات ولي منه ولد، فقالت امرأته: الآن تباعين في دينه، فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، فقال: من صاحب تركة الحباب؟

стр. 225

فقلت: أخوه أبو اليسر كعب بن عمرو، فدعاه رسول الله، فقال: لا تبيعوها وأعتقوها، وإذا سمعتم برقيق قد جاءني فأتوني أعوضكم، ففعلوا. هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد. الحباب بن عبد الله بن أبي ابن سلول وهو الذي استأذن النبي ﷺ في قتل أبيه، فلم يأذن له. رواه محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس. أخبرناه إسماعيل بن عمرو السمرقندي، قال: حدثنا محمد بن حامد، قال: حدثنا علي بن إسحاق، ح:

стр. 226

وحدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثنا القاسم بن عباد، قال: حدثنا صالح بن محمد الترمذي، قالا: حدثنا محمد بن مروان. الحباب الأنصاري غير منسوب. أخبرنا محمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، قال: حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: بلغني أن النبي ﷺ غير اسم الحباب رجل من الأنصار، وقال: الحباب شيطان.

стр. 227

حزن بن أبي وهب وهو ابن أبي وهب، وهو ابن عمرو بن عائذ المخزومي القرشي. روى عنه ابنه المسيب. أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، أنه قال: وحزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، جد سعيد، قتل يوم اليمامة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده: أنه أتى النبي ﷺ فقال له: ما اسمك؟ قال: حزن، قال: بل أنت سهل. أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف الأصبهاني بنيسابور، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأزرقي، قال:

стр. 228

حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن ابن لسعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال لي رسول الله ﷺ : ما اسمك؟ قال: حزن. ورواه هشام بن سليمان وغيره، عن ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير، قال: جلست إلى ابن المسيب فحدثني، أن جده حزن قدم على النبي ﷺ . رواه عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن المسيب، قال: أتى جدي حزن إلى النبي ﷺ . ورواه قتادة وعلي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، أن جده أتى النبي ﷺ . وأخبرنا محمد بن محمد بن حمزة البغدادي، قال: حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن بكر بن الشرود، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: بلغني أن النبي ﷺ غير اسم حزن، وقال: هو سهل.

стр. 229

وروى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء سيل في الجاهلية كسا ما بين الجبلين. حبيش بن خالد الخزاعي يكنى أبا صخر، وخالد يدعا الأشعر. وقيل: أنه أبو معبد الخزاعي، وهو أحد بني كعب. وقيل: خنيس بن خالد، قاله محمد بن إسحاق. أخبرنا محمد بن يعقوب بن موسى، ومحمد بن عبد الله العماني، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثني حزام بن هشام بن حبيش، عن أبيه، قال: شهد جدي حبيش الفتح مع رسول الله ﷺ . أخبرنا هارون بن أحمد الجوزجاني، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال:

стр. 230

حدثنا مكرم بن محرز بن المهدي الكعبي الخزاعي، قال: حدثنا أبي، عن حزام بن هشام، عن أبيه، عن جده حبيش بن خالد صاحب النبي ﷺ ، وشهد مع رسول الله البطحاء يوم فتح مكة: أن رسول الله ﷺ خرج من مكة مهاجرًا إلى المدينة هو وأبو بكر ومولى أبي بكر، فذكر حديث أم معبد بطوله وشعره. حبيش بن شريح أبو حفصة الحبشي، ذكره إسحاق بن سويد في الصحابة ممن نزل فلسطين وبيت جبرين، وأخرجه موسى بن سهل في التابعين. أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، عن حسان بن جبير، قال: حدثني خالي أجلح بن أشعر، قال: حدثني عمي حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال:

стр. 231

اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة فأذنوا وأقاموا، وصليت بهم، ثم ذكر الحديث. حدرد بن أبي حدرد الأسلمي يكنى أبا خراش، عداده في أهل المدينة. روى عنه: عمران بن أبي أنيس. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا جندل بن والق أبو علي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سعيد بن مقلاص، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنيسة، عن حدرد الأسلمي: أن رسول الله ﷺ ، قال: هجر الرجل أخاه كسفك دمه. رواه عباد بن يعقوب، عن يحيى بن يعلى، قال: عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش. ورواه ابن وهب، والمقرئ، عن حيوة، عن الوليد بن أبي الوليد،

стр. 232

عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش السلمي، عن النبي ﷺ . أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا المقرئ، عن حيوة بن شريح، أن الوليد بن أبي الوليد، حدثه أن عمران بن أبي أنس، حدثه أن أبا خراش حدثه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من هجر أخاه فهو كسفك دمه. حبحاب أبو عقيل الأنصاري روى عنه ابن مسعود، وفيه نزلت: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: ٧٩] صاحب الصاع الذي تصدق به فلمزه المنافقون. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المديني، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قتادة: في قوله : ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ﴾ [التوبة: ٧٩] . الآية، قال:

стр. 233

جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ﷺ يتقرب إلى الله، فقال: يا نبي الله، هذا نصف ما لي أتيتك به وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي ﵇: اللهم بارك له فيما أعطى وفيما أمسك، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى هذا إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار يقال له: الحبحاب أبو عقيل، فقال: يا نبي الله، بت أجر الجرير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا، فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله : ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ [التوبة: ٧٩] . رواه الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله: أن رجلا تصدق بصاع، ولم ينسبه. حنين مولى العباس بن عبد المطلب كان للنبي ﷺ فوهبه للعباس.

стр. 234

أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، ح: وحدثنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا يحي بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي، قال: حدثنا أبو حنين بن عبد الله بن حنين أخو إبراهيم بن حنين، عن ابنة أخيه، عن خالها يقال له: ابن الشاعر: أن حنينًا جده كان غلامًا لرسول الله ﷺ ، فوهبه لعمه العباس بن عبد المطلب فأعتقه، وكان حنينا عند النبي ﵇ يخدمه، وكان إذا توضأ رسول الله أخرج وضوءه إلى أصحابه، فكانوا إما تمسحوا به وإما شربوه، قال: فحبس حنين الوضوء وكان لا يخرج به إليهم، فشكوا إلى النبي ﷺ ، فسأله، فقال: حبسته عندي فجعلته في جر فإذا عطشت شربت، فقال رسول الله: هل رأيتم غلاما أحصى ما أحصى هذا؟ ثم وهبه بعد للعباس فأعتقه.

стр. 235

حيان بن ملة الأنصاري أخو أنيف، له صحبة، عداده في أهل فلسطين. أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حمد، قال: حدثنا إسحاق بن سويد، قال: حدثنا معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن خزابة، عن بهيسة مولاة لهم، قالت: خرج رفاعة، وبعجة ابنا زيد، وحيان، وأنيف ابنا ملة، في اثني عشر رجلا إلى النبي ﷺ ، ثم ذكر الحديث. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. حيان بن نملة أبو عمران الرقاشي الأنصاري، هكذا نسبه البخاري. في صحبته نظر.

стр. 236

أخبرنا يحيى بن عبد الله أبو زكريا البخاري، وعلي بن نصر، قالا: حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثني حميد علي الرقاشي الأنصاري، أن عمران بن حيان الأنصاري حدثه، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ خطب الناس يوم فتح خيبر، فأحل لهم ثلاثة أشياء كان ينهاهم عنها، وحرم عليهم ثلاثة أشياء كان الناس يستحلونها، أحل لهم لحوم الأضاحي، وزيارة القبور، والأوعية، ونهاهم أن يباع سهم من مغنم حتى تقسم، وعن السبايا أن يوطئن حتى يضعن، وأن تباع ثمرة حتى يبدو صلاحها ويؤمن عليها العاهة. رواه دحيم، وسعيد بن عمرو الأشعثي وغير واحد، عن مروان بن معاوية.

стр. 237

حيان بن أبجر كان شهد مع علي الصفين، وكان كناه بأبي القنتشر. أخبرنا عمر بن الحسن بن مالك، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن حيان، قال: قال أبي ومضى بي إلى رسول الله ﷺ ، ومضيت معه فإذا النبي ﷺ في فناء البيت له جمة، وبه ردع من حناء. وأخبرنا أحمد بن سعيد إجازة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن رباح الزهراني، قال: حدثنا الحسن بن محمد الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر، عن أبيه، عن جده حيان، قال:

стр. 238

كنا مع النبي ﷺ وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة، فأنزل تحريم الميتة وَأُكْفِئَتِ القدور. حبان بن بح عداده في أهل مصر، صحب النبي ﷺ . روى عنه: زياد بن نعيم. أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، ومحمد بن محمد بن عبد الله بن حمزة، قالا: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: أخبرنا بن أبي مريم، قال: أخبرني ابن لهيعة، قال: حدثني بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بح الصدائي صاحب رسول الله ﷺ ، أنه قال: إن قومي كفروا، فأخبرت أن رسول الله ﷺ جهز إليهم جيشًا، فأتيته فقلت: إن قومي على الإسلام، فقال: أكذلك؟ فقلت: نعم، فاتبعته ليلا إلى الصباح، فأذنت بالصلاة لما أصبحت فأعطاني ماء فتوضأت منه فجعل النبي ﵇ أصبعه في الإناء فانفجر عيونًا، فقال: من أراد منكم أن يتوضأ فليتوضأ، قال: فتوضأت وصليت، فأمرني عليهم وأعطاني صدقاتهم

стр. 239

فقام رجل إلى رسول الله ﷺ ، فقال: إن فلانًا ظلمني، فقال رسول الله ﷺ : لا خير في الإمارة لمسلم ثم جاء رجل يسأل صدقة، فقال: إن الصدقة داء في الرأس، وحريق في البطن، أو داء في البطن، فأعطيته صحيفة امرأتي وصدقتي، فقال: ما شأنك؟ فقلت: كيف أقبلها وقد سمعت ما سمعت، قال: هو ما سمعت. هذا حدثنا غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد. ورواه الأشيب وغيره عن ابن لهيعة. حيان بن الأعرج بعثه النبي ﷺ إلى البحرين، وهو وهم. رواه عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن مروان بن محمد الطاطري، عن بكر بن معروف، عن محمد بن زيد الخراساني عنه، وهو

стр. 240

وهم والصواب: ما رواه أبو حمزة وغيره، فقالوا: عن محمد بن زيد، عن حيان الأعرج، عن العلاء بن الحضرمي. حوشب صاحب النبي ﷺ ، عداده في أهل مصر. روى عنه: حسان بن كريب. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة السبائي، عن حسان بن كريب: أن غلامًا منهم توفي بحمص، فوجد عليه أبوه أشد الوجد، فقال حوشب صاحب النبي ﷺ : ألا أخبرك بما سمعت رسول الله يقول في مثل ابنك؟ !

стр. 241

إن رجلا من أصحابه كان له ابن قد أدرك، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله، ثم توفي، فوجد عليه أبوه قريبًا من ستة أيام لا يأتي النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : لا أرى فلانًا، فقالوا: يا نبي الله إن ابنه توفي فوجد عليه، فقال له النبي ﵇ لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنك كان أحسن الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة؟ أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراه أن يقال لك: أدخل الجنة بثواب ما قد أخذنا منك، ثم ذكر الحديث. هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه. حوشب أبو يزيد ألفهري مجهول، روى عنه ابنه. أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف العماني، قال: حدثنا محمد بن موسى السامي، قال: حدثنا الحكم بن الريان، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: حدثني يزيد بن حوشب، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لو كان جريج الراهب فقيها عالمًا لعلم أن إجابته أمه أفضل من عبادته ربه .

стр. 242

هذا حديث غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه، تفرد به الحكم، وعنه مشهور، رواه إبراهيم بن المستمر وغيره. حوشب ذو ظليم عداده في أهل اليمن. روى حديثه: محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه. أخبرنا الحسن بن منصور الإمام بحمص، قال: حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن زريق، قال: حدثنا عاصم بن هاشم بن مسعود الحميري، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن حوشب، عن أبيه، عن جده، قال: لما أظهر الله محمدًا ﵇ انتدبت إليه مع الناس في أربعين فارسًا مع عبد شر، فقدموا عليه المدينة بكتابي، فقال: أيكم محمد؟ قالوا: هذا، قال: ما الذي جئتنا به، فإن يكن حقا اتبعناك؟ قال: تقيموا الصلاة وتعطوا الزكاة، وتحقنوا الدماء، وتأمروا بالمعروف، وتنهوا عن

стр. 243

المنكر، فقال عبد شر: إن هذا لحسن جميل، مد يدك أبايعك، فقال النبي ﷺ : ما اسمك؟ قال: عبد شر، قال: بل أنت عبد خير، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم، فآمن. حريث بن أبي حريث المخزومي أبو عمرو بن حريث، روى عنه ابنه عمرو، عداده في أهل الكوفة. أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا محمد بن بشر وأبو نعيم، قالا: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، قال: ذهب بي أبي إلى النبي ﷺ فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، وخط لي دارًا بالمدينة بقوس، وقال: أزيدك. ثم مر على عبد الله بن جعفر وهو يبيع كما يبيع الصبيان فدعا الله أن يبارك له أو يربح تجارته، قال: فنظروا فقالوا: إنه كان لا يشتري شيئًا إلا ربح فيه.

стр. 244

أخبرنا محمد بن يعقوب الشيباني، قال: حدثنا يحيى بن محمد، قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث ، عن أبيه: عن النبي ﷺ ، قال: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين. هكذا رواه عطاء بن السائب، ورواه عبد الملك بن عمير، والحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، وهو الصواب. حريث

стр. 245

راعي النبي ﷺ ، عداده في الشاميين. روى عنه: أبو سلام الحمصي، سماه حنبل بن إسحاق، عن سليمان بن أحمد الواسطي، وكذلك سماه ابن أبي عاصم في الآحاد. أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب القاضي بدمشق، قال: حدثنا يزيد بن عبد الصمد، قال: حدثنا هشام بن إسماعيل العطار، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ح: وحدثنا محمد بن إبراهيم بن مروان، قال: حدثنا أحمد بن المعلى، قال: حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثنا أبو سلام، قال: حدثني أبو سلمى راعي رسول الله ﷺ لقيته بالكوفة في مسجدها قال: سمعت رسول الله ﷺ ، وأشار بيده يقول: بخ بخ، ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، والولد الصالح يتوفى للمرء يحتسبه.

стр. 246

رواه الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم نحوه. أخبرناه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، عن أبيه، عن الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن جابر نحوه. هكذا رواه الوليد بن مسلم. ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، وإبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن عبد الله بن العلاء، عن أبي سلام، عن ثوبان، عن النبي ﷺ نحوه. حويرث والد مالك.

стр. 247

أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب بمرو، قال: حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث: أن النبي ﷺ أقرأ أباه: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥] . رواه غير واحد عن خالد، عن أبي قلابة عمن سمع النبي ﷺ يقرأ، وهو الصواب. حذيم بن عمرو السعدي روى عنه ابنه زياد. أخبرنا علي بن محمد بن نصر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة بن مقسم، عن موسى بن زياد بن حذيم بن عمرو، عن أبيه، عن جده حذيم بن عمرو:

стр. 248

أنه سمع من النبي ﷺ في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، وحرمة بلدكم، وحرمة شهركم هذا. حذيم بن حنيفة أخبرنا محمد بن حمزة، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمر بن سهل المازني، ح: وحدثنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، قال: حدثنا أبي، قالا: حدثنا الذيال بن عبيد حنظلة بن حذيم بن حنيفة، قال: حدثني أبي، عن جدي حنظلة بن حذيم: أن جده حنيفة قال لابنه حذيم: اجمع لي بني كيما أوصي، فذكر الحديث، ثم إن حنظلة وحذيم أتيا رسول الله ﷺ ، في حديث طويل. حنيفة

стр. 249

جد حنظلة، أتى النبي ﷺ ، يكنى أبا حذيم، له ولابنه حذيم ولحنظلة بن حذيم صحبة ورؤية، وقد تقدم ذكرهم. حنيفة الرقاشي عم أبي حرة، ويقال: اسمه حكيم بن أبي يزيد. روى واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي عن عمه أحاديث. أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، عن حماد بن سلمة، عن واصل بن عبد الرحمن، عن أبي حرة الرقاشي، عن عمه: أن النبي ﷺ قال: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة نفس منه. حابس التميمي روى عنه ابنه حية.

стр. 250

أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو مسعود الرازي، قال: حدثنا أبو عامر، ح: وحدثنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا أحمد بن عصام، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك، ح: وحدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: أخبرنا أبو عامر وعبد الصمد، قالا: حدثنا حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه: عن النبي ﷺ ، أنه قال: العين حق، ولا شيء في الهام، وأصدق الطير الفأل. وهكذا رواه علي بن المبارك وحرب، وخالفهما الأوزاعي وشيبان. أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، أنه أخبره، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير،
следующие страницы →