Полный текст (809 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
أبي سنام، قال: أتى الأعرس بن عمرو اليشكري إلى النبي ﷺ في قصة.
أخبرنا محمد بن مالك المروزي، قال: حدثنا الحسين بن مصعب، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السبخي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت رسول الله ﷺ بهدية، فقبلها مني ودعا لنا في مرعانا.
غريب، تفرد به ابن جبلة، وبهذا الإسناد أحاديث.
أبجر
أو ابن أبجر المزني، وهم فيه شعبة، والصواب: غالب بن أبجر.
أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عبيد بن الحسن، قال: سمعت عبد
стр. 37
الله بن معقل، يحدث عن عبد الله بن بسر، عن ناس من مزينة الظاهرة، أن أبحر، أو ابن أبحر سأل النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنه لم يبق من مالي إلا حمرات، فقال رسول الله ﷺ : «أطعم أهلك من سمين مالك، فإنما كرهت جوالي القرية» .
رواه غندر، عن شعبة، عن عبيد بن الحسن، فقال: عن عبد الرحمن بن معقل، يحدث عبد الرحمن، أن ناسًا من أصحاب النبي ﷺ من مزينة حدثوا: أن سيد مزينة الأبجر، أو ابن الأبجر سأل النبي ﵇.
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن شعبة، عن عبيد بن الحسن، عن عبد الرحمن بن معقل، عن أناس من أصحاب النبي ﷺ من مزينة الظاهرة أنهم قالوا: أن سيدنا أبحر، أو ابن أبحر سأل النبي ﷺ .
كلها وهم، والصواب: ما رواه مسعر، وأبو العميس، عن عبيد بن الحسن، عن ابن معقل، عن غالب بن أبحر.
стр. 38
أشج عبد القيس
واسمه: المنذر بن عائذ، عداده في أهل عمان.
روى عنه: عبد الله بن عمر.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج، قال: قال النبي ﷺ إن فيك خلتين يحبهما الله: الحلم، والأناة، قلت: يا رسول الله، أقديم أم حديث؟ قال: بل قديم، قلت: الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله تعالى.
стр. 39
أشرس بن غاضرة
له صحبة وذكر.
أخبرنا الهيثم بن كليب إجازة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، عن إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة الكندي وكانت لهما صحبة يخضبان بالحناء والكتم.
أذينة بن مسلمة
وقيل: ابن سلمة، العنبري.
قال البخاري: هو أذينة بن يعمر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناف بن كنانة بن خزيمة بن إلياس العنبري، أبو عبد الرحمن،
стр. 40
ذكره في الصحابة.
وقال غيره: هو تابعي.
أخبرنا جعفر بن محمد الخصاف، قال: حدثنا أحمد بن ميثم، قال: سمعت أبا نعيم يقول: ومن تابعي أهل الكوفة أذينة أبو عبد الرحمن.
أخبرنا محمد بن محمد بن يونس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، ح: حدثنا أحمد بن عيسى الرملي، قال: حدثنا علي بن يزيد الأزدي، قال: حدثنا الحسن بن عيسى الحربي، قالا: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن أذينة، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه.
هكذا أخرج عن أبي داود، وغيره في الصحابة، ولا تعرف له صحبة ولا رواية.
стр. 41
أوفى بن مولة العنبري
له صحبة، عداده في أعراب البصرة.
أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، قال: حدثنا عمران بن موسى الجرجاني، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا عبد الغفار بن منقذ بن حصين، عن أبيه، عن أوفى بن مولة العنبري، قال: أتيت رسول الله ﷺ فأقطعني الغميم، وشرط علي: وابن السبيل أول ريان.
الأضبط السلمي
له ذكر في الصحابة، مجهول.
стр. 42
أخبرنا علي بن إبراهيم الوراق، قال: حدثنا أحمد بن جعفر الجمال الرازي، قال: حدثنا سهل بن سقير، قال: حدثنا مكرم بن عبد العزيز السلمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط السلمي، قال: حدثني جدي الأضبط السلمي وكانت له صحبة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء.
آزداد، وقيل: يزداد
قال البخاري: هو مرسل، لا صحبة له.
وذكره غيره في الصحابة.
أخبرنا الهيثم بن كليب، قال: قال ابن أبي خيثمة، عن أبيه، عن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد الله البجلي، عن جده جرير، عن أزداد، عن هذا الرجل الذي صحب الجني.
وحديث سليمان، وحماد، عن جرير، عن الرجل الذي عرج به.
стр. 43
باب الباء
ذكر من اسمه بشر
بشر بن سحيم الغفاري
ويقال له: البهزي، عداده في أهل الحجاز، وكان يسكن كراع الغميم وضجنان، قاله محمد بن سعد.
روى عنه: نافع بن جبير وغيره.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا الفريابي، قال: حدثنا سفيان، ح: وحدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عمران، قال: حدثنا القاسم بن الحكم، قال: حدثنا مسعر، ح:
стр. 44
وأخبرنا خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
قال خيثمة: وحدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا بشر بن عمر، قالا: عن شعبة، كلهم عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن بشر بن سحيم، قال: قال رسول الله ﷺ : «لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وهذه أيام أكل وشرب» .
رواه أبو إسحاق السبيعي، وحمزة الزيات، وقيس، وحماد بن شعيب، وحجاج بن أرطأة، والمسعودي وغيرهم، عن حبيب.
ورواه عمرو بن دينار، عن نافع بن جبير، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ ، قال عمرو: وسماه لي نافع: أن النبي ﷺ قال لرجل من بني غفار، يقال له بشر بن سحيم: «قم فأذن، أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وهذه أيام أكل وشرب، أيام مني» .
أخبرناه محمد بن يعقوب، قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، ح:
стр. 45
وحدثنا عبد الله بن الحسين بن الحسن المرزوي، قال: حدثنا الحارث بن محمد التميمي، قال: حدثنا روح، جميعًا عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار بهذا.
بشر بن معاوية البكائي
من بني كلاب بن عامر بن صعصة، عداده في أهل الحجاز.
أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي بها، قال: حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا يعقوب بن محمد الزهري، قال: حدثني عمران بن ماعز بن العلاء بن بشر بن معاوية البكائي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن بشر بن معاوية: أنه قدم مع معاوية بن ثور وافدين على رسول الله ﷺ ، فكان معاوية بن ثور قال لابنه بشر يوم قدم وله ذؤابه إذا جئت رسول الله ﷺ فقل ثلاث
стр. 46
كلمات لا تنقص منهن ولا تزد عليهن: قل السلام عليك يا رسول الله، أتيتك يا رسول الله لأسلم عليك، ونسلم إليك، وتدعو لي بالبركة، قال بشر: ففعلتهن، فمسح رسول الله ﷺ على رأسي ودعا لي بالبركة، فكانت في وجهه مسحة النبي ﷺ كأنها غرة، وكان لا يمسح شيئًا إلا برأ.
وكتب النبي ﷺ لمعاوية بن ثور كتابًا، ووهب له من صدقة عامه ثنتي عشرة سنة معونة له فلما خرج من عنده معاوية وبلغ قناة، قال: أنا هامة اليوم أو غدًا، ولي مال كثير وإنما لي ابنان، فرجع إليه، فقال: يا رسول الله، خذها مني فضعها حيث ترى من مكابدة العدو، فإنني موسر كثير المال، قال: أصبت يا معاوية، فقبلها منه.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
стр. 47
بشر بن البراء بن معرور
وهو ابن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمي.
شهد بدرًا، وكان أبوه البراء نقيب بني سلمة، وهو الذي قال له النبي ﷺ : سيدكم بشر بن البراء بن معرور، وكان أكل مع النبي ﷺ من الشاة المسمومة، ومات بخيبر من الأكلة التي أكلها.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن كعب بن مالك:
стр. 48
أن النبي ﷺ قال: من سيدكم يا بني سلمة؟ قالوا: جد بن قيس، فقال: بم تسودونه؟ فقالوا: إنه أكثرنا مالا، وإنا على ذلك لنزنه بالبخل، فقال رسول الله ﷺ : فأي داء أدوى من البخل، ليس ذا سيدكم، قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: سيدكم بشر بن البراء.
بشر بن عمرو بن محصن بن عمرو
من بني عمرو ابن مبذول، ثم من بني النجار، أبو عمرة الأنصاري، عداده في أهل المدينة، شهد هو وثلاثة إخوة له بدرًا، وأسهم لهم النبي ﷺ ، وله عقب بحران.
روى عنه ابناه: عبد الله، وعبد الرحمن.
стр. 49
ومن ولده: سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة الأنصاري، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: ذكر أبو مسعود أبا عمرة الأنصاري في الأفراد، فقال: اسمه بشر بن عمرو بن محصن.
أخبرنا بكر بن شعيب أبو الوليد القرشي، قال: حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا إدريس بن يونس الحراني، عن سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة، عن أبيه يحيى بن ثعلبة، قال: اسم أبي عمرة بشير بن عمرو بن محصن الأنصاري، وكان تحته هند بنت المقوم عم النبي ﷺ ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن.
أخبرنا علي بن الحسين الوراق، قال: حدثنا قاسم بن زكريا، عن علي بن حرب، عن أبيه، عن محمد بن الحسن المديني، عن محمد بن صالح، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه، عن جده بشر بن عمرو بن محصن أحد بني النجار.
وروى عن علي بن حرب بإسناده، فقال: اسم أبي عمرة: بشير.
стр. 50
أخبرنا على بن أحمد بن إسحاق البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن الزهري: في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من بني النجار ثعلبة بن عمرو بن محصن، أخو أبي عمرة، وقتل يوم الجسر سنة خمس عشرة.
وكذلك قال أبو الأسود، عن عروة.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن جده أبي عمرة: أنه جاء إلى رسول الله ﷺ ومعه إخوة له يوم بدر أو يوم حنين ومعهم فرس وهم أربعة، فأعطى رسول الله ﷺ الرجال بأعيانهم سهمًا سهمًا، وأعطى الفرس سهمين.
ورواه غير يونس، عن المسعودي، عن رجل من ولد أبي عمرة، عن أبيه، عن جده، نحوه
.
стр. 51
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو الهيثم، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن بكر بن عمرو، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت من آمن بك ولم يرك، قال: «أولئك منا، أو أولئك معنا» .
بشر بن عاصم بن سفيان الثقفي
عامل عمر بن الخطاب على صدقات هوازن.
стр. 52
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا سيار، عن أبي وائل: أن عمر بن الخطاب ﵁ استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، فتخلف فلقيه، فقال: ما خلفك؟ أما ترى أن لنا عليك سمعًا وطاعة؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من ولي من أمور المسلمين شيئًا أتي به يوم القيامة، حتى يوقف على جسر جهنم، فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر» .
стр. 53
أخبرنا عمر بن محمد العطار بمصر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا شيبان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: أتاني أبو العالية وصاحب لي، قال: هلما فإنكما أشب مني وأوعى للحديث، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم ...
الحديث.
أخبرنا خالد بن أحمد الحضرمي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، قال: حدثني عمار بن أبي يحيى، عن سلمة بن تميم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن سفيان، قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر، فقال له: يا بشر، ما منعك أن تخرج إلى ما وليتك من أمر المسلمين، أما ترى لنا عليك حقًا؟ قال: بلى يا أمير المؤمنين، ولكن كيف أخرج على عمل، وقد سمعت من رسول الله ما سمعت، قال: وماذا سمعت من رسول الله ﷺ ؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: «أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئًا وقف به على جسر جهنم، يزعزع به الجسر، حتى يزول كل عظم من حقه، مغفور له بعد أو معذب» .
قال: فأدبر عمر كئيبًا حتى انتهى إلى مجلس فيه أبو ذر، وسلمان، فقال أبو ذر: مرحبا يا أمير المؤمنين، فقال عمر: وكيف يهنأ العيش مع ما سمعت بشر بن عاصم يذكر عن رسول الله، فقال أبو ذر: وما سمعت بشرًا
стр. 54
يذكر؟ فحدثه عمر، فقال أبو ذر: ربما سمعته من رسول الله، فقال عمر: فمن يأخذها مني بما فيها، فقال أبو ذر: من سلت الله أنفه وألصق خده بالأرض، شقت عليك يا عمر؟ فقال: نعم
قال أبو ذر: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أيما وال ولي من أمر المسلمين شيئًا وقف به على جسر جهنم، فإن كان محسنا نجا، وإن كان مسيئا انخرق به الجسر فألقاه في جب لم يبلغ قعره ثمانين خريفًا، أسود مثل القار» .
هذه أوجع لنفسك أم تلك الأولى؟ قال عمر: كل قد أوجع نفسي، قال أبو ذر: أما قولك من يأخذها مني بما فيها، فإنه لن يجزيك الخروج، ولم نر منك إلا خيرا، ولكني أخشى أن يوليها من لم يعدل فيها، فإذا أنت لم تنج منها، فلذلك قلت، يا ابن الخطاب: من سلت الله أنفه، وألصق خده بالأرض.
هذا حديث غريب من رواية عمر بن الخطاب، عن بشر، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
بشر بن عقربة
стр. 55
وقيل: بشير الجهني، عداده في أهل فلسطين، وقتل عقربة مع النبي ﷺ .
روى عنه: عبد الله بن عوف الكناني.
أخبرنا أبو المعمر الحسين بن فهد بأطرابلس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن أبي الخناجر، قال: حدثنا محمد بن المبارك الصوري، قال: حدثنا حجر بن الحارث، عن عبد الله بن عوف، عن بشر بن عقربة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قام مقامًا يرائي فيه الناس أقامه الله يوم القيامة مقام رياء وسمعة» .
رواه سعيد بن منصور، فقال: عن حجر، عن عبد الله بن عوف، عن بشير بن عقربة.
стр. 56
بشر الخثعمي
أبو عبد الله، روى حديثه: الوليد بن المغيرة، عن عبد الله بن بشر.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، عن زيد بن الحباب، عن الوليد بن المغيرة، عن عبد الله بن بشر الغنوي، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «لتفتحن القسطنطينية نعم الأمير أميرها ونعم الجيش جيشها» .
رواه أبو كريب، عن زيد، عن الوليد بن المغيرة، عن عبيد بن بشر الغنوي، عن أبيه بطوله، والأول أصح.
بشر بن حزن النصري
стр. 57
وهذا مما وهم فيه على شعبة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، ومحمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس، قالوا: أخبرنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، ح: وحدثنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن بشر بن حزن النصري، قال: افتخر أصحاب الإبل والغنم عند النبي ﷺ ، فقال النبي ﵇: «بعث داود ﵇ وهو راعي غنم، وبعثت أنا وأنا أرعى غنما لأهلي بجياد» .
رواه أبو داود، وتابعه غيره.
ورواه بندار، عن ابن أبي عدي، وأبي داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدة بن حزن، وهو الصواب كذلك.
ورواه الثوري، وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل، وغيرهم.
стр. 58
ورواه الأعمش بهذا الإسناد أن النبي ﷺ قال: «لو نهيتهم أن لا تؤتوا الحجون لأتوها» .
بشر بن المعلى
ويلقب بالجارود بن المعلى.
أخبرنا محمد بن محمد بن عمر الخياش بمصر، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي سلم الجذمي، عن الجارود، قال:
стр. 59
قلت: أو قال رجل: يا رسول الله، اللقطة نجدها؟ قال: انشدها ولا تكتم، ولا تغيب، فإن وجدت ربها فادفعها إليه، وإلا فهو مال الله تعالى يؤتيه من يشاء.
رواه جماعة، عن أبي العلاء وغيره.
ورواه محمد بن بكار بن بلال، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبي مسلم الجذمي، عن بشر بن عمرو، وهو الجارود.
أنه سأل النبي ﷺ عن الضوال، ثم ذكر نحوه.
بشر بن راعي العير
له ذكر في حديث لسلمة بن الأكوع.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، قال:
стр. 60
أبصر رسول الله ﷺ رجلا يقال له: بشر بن راعي العير من أشجع يأكل بشماله، فقال له النبي ﷺ : كل بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعت، قال: فما وصلت إلى فيه بعد رواه جماعة عن عكرمة.
بشر بن جحاش القرشي
ويقال: بسر، عداده في أهل الشام.
روى عنه: جبير بن نفير.
أهل الشام يقولون: بشر، وأهل العراق يقولون: بسر، وسمعت
стр. 61
أهل المعرفة يقولون: الصواب بشر.
أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا إسحاق بن سليمان الرازي، ح: وأخبرنا أبو عمرو بن حكيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو اليمان، وآدم، قالوا: أخبرنا حريز بن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن بشر بن جحاش القرشي: أن رسول الله ﷺ بصق على كفه، ثم وضع عليها إصبعه، ثم قال: " إن الله يقول: يا ابن آدم، أنى تعجزني، وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، يعني شكوى، فمنعت وجمعت، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة "!.
стр. 62
بشر السلمي أبو رافع
وقيل: بشير، ويقال: بشير، غير منسوب.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن رافع بن بشر السلمي، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ ، قال: " يخرج بأرض حبس سيل، تسير سير بطيئة الإبل، تكمن بالليل وتسير بالنهار، وتغدوا وتروح، يقال: غدت النار أيها الناس فاغدوا، قَالَتِ النار، أيها الناس فقيلوا، وراحت النار أيها الناس فروحوا، من أدركته أكلته ".
هكذا رواه عثمان بن عمر، فقال: عن محمد بن علي، وهو وهم.
стр. 63
وقال أبو عاصم: عن عبد الحميد، عن عيسى بن علي بن الحكم، عن رافع بن بشر.
ورواه يحيى بن أيوب، عن علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عيسى بن علي، عن رافع بن بشر، عن أبيه.
بشر بن قدامة الضبابي
عداده في أهل اليمن.
روى عنه: عبد الله بن حكيم الكناني.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أن سعيد بن بشير حدثه، قال: حدثني عبد الله بن حكيم الكناني رجل من أهل اليمن، من مواليهم، عن بشر بن قدامة الضبابي، قال: أبصرت عيناي رسول الله ﷺ واقفًا بعرفات مع الناس على ناقة حمراء قصواء، وتحته قطيفة بولانية، وهو يقول: اللهم اجعلها حجة غير رياء ولا سمعة، والناس يقولون: هذا رسول الله.
стр. 64
قال سعيد: فسألت عبد الله بن حكيم، فقلت: يا أبا حكيم، ما القصواء؟ قال: أحسبها المبترة الأذن.
بشر بن عطية الليثي
وقيل: بشر بن عصمة.
حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: ذكر شعيب بن الليث السمرقندي، قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور السلمي، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله النجراني، عن مجاعة بن محصن السلمي، عن أبي الطفيل، عن بشر بن عطية الليثي، أنه قال: سمعت النبي ﷺ يقول: الأزد مني، وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، ويغضبون إذا غضبت، وأرضى لهم إذا رضوا، ويرضون إذا رضيت.
стр. 65
رواه سليمان بن أحمد الواسطي، عن جرير بن القاسم، عن مجاعة بن محصن، عن عبيد بن حصين، عن بشر بن عصمة صاحب النبي ﷺ عن النبي ﷺ نحوه.
بشر أبو خليفة
له صحبة، عداده في أهل البصرة.
روى عنه: خليفة بن بشر.
أخبرنا مسلم بن الفضل أبو قتيبة بمكة، قال: حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا أبو معشر البراء، قال: حدثتني النوار بنت عمر، قالت: حدثتني فاطمة بنت مسلم، قالت: حدثني خليفة بن بشر، عن أبيه بشر: «أنه أسلم فرد عليه رسول الله ﷺ ماله وولده» .
стр. 66
هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
بشر بن قحيف
ذكره أحمد بن سيار المروزي فيمن سمع النبي ﷺ ، ولا أعرف له صحبة ولا رواية، ذكره البخاري في التابعين.
أخبرنا القاسم بن القاسم السياري، قال: ذكر أحمد بن سيار، عن يحيى بن يحيى، عن محمد بن جابر، عن سماك بن حرب، عن بشر بن قحيف، قال: كنت أشهد الصلاة مع النبي ﷺ ، فكان ينصرف حيث كان وجهه، مرة عن يمينه، ومرة عن يساره.
стр. 67
بشر بن الهجنع البكائي
كان ينزل بناحية الضربة، وكان ممن قدم على النبي ﷺ .
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا محمد بن منصور البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: ومن الطبقة السادسة ممن أدرك النبي ﷺ بشر بن الهجنع البكائي، كان ينزل بناحية الضرية، وكان ممن قدم على النبي ﵇ فأسلم.
بشر بن عرفطة بن الخشخاش الجهني
وقيل: بشير.
روى عنه: عبد الله بن حميد الجهني.
стр. 68
روى حديثه الوليد بن مسلم، عن عبد الحميد بن عدي، عن عبد الله بن حميد الجهني، قال: قال لي رجل من جهينة يسمى: بشر بن عرفطة بن الخشخاش ممن أدرك النبي ﵇، وقال في شعره:
ونحن غداة الفتح عند محمد ... طلعنا أمام الناس ألفا مقدما
ورواه ابن منيع في الوحدان عن أحمد بن عبد الرحمن أبي الوليد القرشي، عن الوليد بن مسلم، عن عبد الحميد بن عدي، عن عبد الله بن حميد الجهني، قال قائل من جهينة، يسمى بشير بن عرفطة، ثم ذكر الحديث، والأول أصح.
بشير بن سعد الأنصاري
وهو ابن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج، والد النعمان بن بشير.
стр. 69
شهد بدرًا، وقتل مع خالد بن الوليد بعين التمر، في خلافة أبي بكر ﵁.
روى عنه: جابر بن عبد الله، وابنه النعمان، وعنه محمد ابنه، وحميد بن عبد الرحمن، والشعبي وغيرهم.
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وقتل مع خالد بن الوليد بعين التمر، في خلافة أبي بكر: بشير بن سعد الأنصاري.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وبشير بن سعد بن ثعلبة، أحد بالحارث بن الخزرج، أبو النعمان بن بشير الأنصاري، قتل مع خالد بن الوليد في عين التمر، سنة أربع عشرة بعد انصرافه من اليمامة.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، ومحمد بن إدريس الشافعي، ح:
стр. 70
وحدثنا أحمد بن مهران، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، قال: حدثنا أبي: قالوا: أخبرنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره، وعبد الله هو الذي أري النداء بالصلاة، عن أبي مسعود الأنصاري، أنه أتى مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد: يا رسول الله، أمرنا الله أن نصلي عليك، فكيف نصلي عليك؟ فسكت النبي ﵇ حتى ظننا أنا لم نسأله، فقال النبي ﵇: " قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد ".
بشير بن أبي زيد ثابت بن زيد الخزرجي
أبوه أبو زيد، أحد الستة الذين جمعوا القرآن، وقتل يوم الحرة، قاله محمد بن سعد، عن سعيد بن أوس.
стр. 71
بشير ابن الخصاصية السدوسي
منسوب إلى أمه، وهو بشير بن يزيد بن معبد بن ضباب بن سبع، وقيل: ابن شرحيل بن سبع السدوسي.
وكان اسمه في الجاهلية: زحم بن معبد، وسماه ﵇: بشير، عداده في أهل البصرة.
روى عنه: بشير بن نهيك، وجري بن كليب، ومؤثر بن عفازة، وامرأته ليلى.
أخبرنا عمر بن محمد العطار بمصر، قال: حدثنا الحسين بن أبي جعفر البطناني، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، قال: حدثنا الأسود بن شيبان، عن خالد بن سمير، قال: حدثني بشير بن نهيك، قال:
стр. 72
حدثني بشير مولى رسول الله ﷺ ، وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فقال له النبي ﵇: «أنت بشير» .
رواه ابن مهدي، وأبو داود، وغيرهما، عن الأسود.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، عن أبيه، قال: حدثتني ليلى امرأة بشير ابن الخصاصية، وكان اسمه قبل ذلك زحم، فسماه النبي ﷺ بشيرًا.
أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، وخيثمة، قالا: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبي، وعبد الله بن جعفر، وعمرو بن عثمان، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن جبلة بن سحيم، عن أبي المثنى العبدي، عن بشير ابن الخصاصية السدوسي، قال: أتيت النبي ﷺ لأبايعه، فقال: «تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل الله» ، قال: قلت: يا رسول الله، أما اثنتان فلا أطيقهما: الزكاة، ما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهم، وأما الجهاد فيزعمون أنه من ولى فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرني قتال جبنت نفسي وكرهت الموت،
стр. 73
قال: فقبض رسول الله ﷺ يده ثم حركها، فقال: «لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة؟» فبايعه عليهن كلهن.
أبو المثنى العبدي هذا هو: مؤثر بن عفازة، سماه قيس بن الربيع، عن جبلة بن سحيم.
أخبرنا عمر بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا عمر بن حفص السدوسي، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن جبلة، عن مؤثر بن عفازة، عن بشير ابن الخصاصية، نحوه.
بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري
من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد.
استعمله النبي ﷺ على المدينة.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: وأبو لبابة بن عبد المنذر، اسمه: بشير، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، استعمله النبي ﷺ على المدينة
.
стр. 74
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن منصور البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعد الواقدي، قال: وأبو لبابة اسمه بشير بن عبد المنذر، من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد، رده النبي ﵇ حين خرج إلى بدر من الروحاء، استعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، مات قبل عثمان.
أخبرنا علي بن العباس الغزي بها، قال: حدثنا محمد بن حماد الطهراني، قال: حدثنا سهل بن عبد ربه الرازي، عن عبد الله بن عبد الله أبي أويس، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال: استسقى رسول الله ﷺ ، فقال أبو لبابة: يا رسول الله، إن التمر في المربد، فقال رسول الله ﷺ : " اللهم اسقنا في الثانية، أو الرابعة، حتى يقوم أبو لبابة عريانا، فيسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فاستهلت فمطرت،
стр. 75
فطاف الأنصار بأبي لبابة، فقالت: إن السماء لن تقلع حتى تفعل ما قال رسول الله، فقام أبو لبابة عريانا فسد ثعلب مربده بإزاره، قال: فَأَقْلَعَتِ السماء.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه موصولا، ورواه غيره، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن ابن المسيب مرسلا.
بشير بن يزيد الضبعي
أدرك الجاهلية.
روى عنه: الأشهب الضبعي، عداده في أهل البصرة.
حدثنا سلم بن الفضل أبو قتيبة وغير واحد، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن حاتم البصري، قال: حدثنا سليمان بن داود البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء، قال: حدثنا الأشهب الضبعي، قال: حدثني بشير بن يزيد الضبعي وكان قد أدرك الجاهلية قال:
следующие страницы →