Полный текст (809 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
هذا حديث مشهور عن ابن عيينة، عن الزهري.
ورواه مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير: أن رفاعة بن سموال طلق امرأته، ثم ذكر الحديث.
أخبرناه أحمد بن مهران الفارسي بمصر، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي.
ح وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان قال: أخبرنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، جميعا عن مالك بهذا؟
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، وعبد الله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن رفاعة القرظي، قال: أنزلت هذه الآية في قوم أنا أحدهم ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ . . .
стр. 457
الآية.
ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، عن أبيه.
ـ
رفاعة بن زيد الظفري الأنصاري
عداده في أهل المدينة.
روى عنه: ابن أخيه قتادة بن النعمان.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان عمي رفاعة بن زيد رجلا موسرًا أدركه الإسلام وقد عشا، ثم
стр. 458
ذكر الحديث.
ـ
رفاعة بن زيد الجذامي، ثم الضبيبي
وفد على النبي ﷺ ، وكتب له كتابًا.
رواه ابن إسحاق، عن حميد بن رويمان.
روى عنه: أبو هريرة، وحميد.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله ﷺ عن خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي، فبينا هو يضع رحل رسول الله ﷺ ، أصيلا مع
стр. 459
مغترب الشمس، أتاه سهم غرب، ما ندري به، فقتله السهم الذي لا يدرى من رمى به، فقلنا: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر، فجاء رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فزعًا حين سمع رسول الله ﷺ في ذلك، فقال: يا رسول الله، أصبت شراكين لنعلين، فقال رسول الله ﷺ : يعدلك مثلهما من النار.
هذا حديث مشهور عن ابن إسحاق.
ورواه مالك بن أنس في الموطأ، عن ثور بن زيد، عن سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة.
стр. 460
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب النصري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا حميد بن رومان، عن زياد بن سعد بن رفاعة بن زيد أراه ذكر عن أبيه: أن رفاعة بن زيد كان قدم على رسول الله ﷺ في عشرة من قومه، فقال له رسول الله ﷺ : أين منزلك؟ قال: بينك وبين الشام، فقال النبي ﵇: انطلق بكتابي هذا إليهم وكن رسولي إليهم، وكتب له رسول الله ﷺ كتابًا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين، فأتاهم بكتاب رسول الله، فأجابوه وبايعوه وأسلموا على يديه.
ـ
رفاعة بن رافع بن عفراء
стр. 461
ابن أخي معاذ بن عفراء.
روى عنه: ابنه معاذ من حديث زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه.
أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن حصين، قال: صلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له رفاعة، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله علانيته وسره.
رواه ابن أبي عدي وغيره، عن شعبة موقوفا.
стр. 462
ورواه أبو عامر العقدي، عن شعبة، عن حصين، قال: سمعت عبد الله بن شداد: أنه سمع رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له رفاعة بن رافع، قال: لما دخل النبي ﷺ الصلاة، ثم ذكر نحوه مرفوعًا.
ـ
رفاعة بن يثربي أبو رمثة التميمي .
روى عنه: إياد بن لقيط، عداده في أهل الكوفة.
قال يحيى بن معين: اسمه يثربي بن عوف.
وروى عبدة بن سليمان، عن علي بن صالح، عن إياد، عن أبي رمثة، واسمه: رفاعة بن يثربي.
وقال حنبل بن إسحاق: عن أحمد بن حنبل، قال: اسمه رفاعة.
стр. 463
أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: سمعت ابن أبجر، عن أياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: أتيت مع أبي إلى النبي ﷺ ، فرأى الذي في ظهره، فقال له أبي: دعني أبطها، فإني طبيب، فقال النبي ﵇: أنت رفيق، والله الطبيب، من هذا معك؟ قال: ابني، فقال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه.
رواه الثوري، عن إياد بن لقيط.
ورواه جرير بن حازم، وهشيم، عن عبد الملك بن عمير، عن إياد، أتم من هذا.
стр. 464
وكذلك رواه الضحاك بن حمرة، عن غيلان بن جامع.
ورواه يزيد التستري، عن صدقة بن أبي عمران، عن ثابت بن منقذ، عن أبي رمثة.
ورواه عبيد الله بن إياد، عن أبيه، عن أبي رمثة بطوله.
ـ
رفاعة بن وقش الأشهلي
قتل يوم أحد.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: قتل يوم أحد من المسلمين من بني عبد الأشهل: رفاعة بن وقش.
стр. 465
ـ
رفاعة بن عمرو الأنصاري
: من بلحبلي، قتل يوم أحد.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: قتل يوم أحد من المسلمين من بني حبلى: رفاعة بن عمرو.
ـ
رفاعة بن مسروح الأسدي
من بني غنم بن دودان، استشهد بخيبر.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: وأستشهد من المسلمين بخيبر من بني غنم بن دودان: رفاعة بن مسروح.
стр. 466
ـ
رفاعة
: غير منسوب.
روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخبرنا سهل بن السري البخاري، قال: حدثنا أحمد بن عبد الواحد البخاري، قال: حدثنا محمد بن أبي حفص، قال: حدثنا أبي، عن علي بن ثابت، قال: حدثنا الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن رفاعة، قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أطوف في الناس وأنادي: «لا ينبذن أحد في المقير» .
ـ
رويفع بن ثابت الأنصاري
: عداده في أهل مصر.
روى عنه: حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وشييم بن بيتان، وشيبان القتباني.
стр. 467
أخبرنا علي بن الحسن القاضي، قال: حدثنا عبيد بن عبد الواحد، قال: حدثنا بن أبي مريم، قال: حدثنا نافع بن يزيد، قال: حدثني ربيعة بن أبي سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي، أنه سمع حنش الصنعاني يحدث، أنه سمع رويفع بن ثابت في غزوته قبل المغرب، يقول: أن رسول الله ﷺ قال في غزوة خيبر: «أنه بلغني أنكم تبايعون المثقال بالنصف، والثلثين، وإنه لا يصلح إلا المثقال بالمثقال، والوزن بالوزن» .
وقال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من المغانم، حتى إذا أنقضها ردها في المغانم، ولا ثوبا يلبسه، حتى إذا خلق رده في المغانم» .
وقال رسول الله ﷺ : «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره» .
الحديث الآخر رواه بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق، وهو ربيعة بن أبي سليم.
стр. 468
أخبرناه أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق وهو ربيعة بن أبي سليم، عن حنش، عن رويفع بن ثابت: عن النبي ﷺ ، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه ولد غيره» .
رواه عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق، وهو ربيعة بن أبي سليم.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المنذر، وأبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن فلان الجيشاني، أو عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش، قال: شهدت فتح مصر جربة مع رويفع بن ثابت، فخطبنا، فقال:
стр. 469
شهدت فتح خيبر مع رسول الله ﷺ فسمعته يقول: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقي ماءه زرع غيره
«ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقع على امرأة من السبي حتى يستبريها» ، وقال غيره: حتى يستبرئها.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، وأحمد بن محمد بن زياد، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير.
ح: وحدثنا محمد بن الحسين بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي.
ح وأخبرنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي، كلهم عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تجيب، عن حنش الصنعاني، قال: غزونا مع أبي رويفع الأنصاري.
هكذا قال يونس.
وقال إبراهيم بن سعد، والوهبي: غزونا مع رويفع، فافتتح قرية يقال لها جربة، فقام خطيبًا، فقال: إني لا أقول إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم خيبر، قام فينا رسول الله ﷺ ، فقال: " لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره، يعني إتيان الحبالى من الفيء
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثيبًا حتى يستبريها.
стр. 470
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيع مغنما حتى يقسم.
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابة من فيء المسلمين، حتى إذا أعجفها ردها فيه.
ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوبًا من فيء المسلمين، حتى إذا أخلقه رده فيه.
ـ
رويفع أبو العالية
: أدرك زمان النبي ﷺ .
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن سعدان البغدادي، قال: حدثنا نصر بن علي، عن أبيه، عن أبي خلدة خالد بن دينار، قال: سألت أبا العالية: أدركت النبي ﷺ ؟ قال: لا، جئت بعده بسنتين أو ثلاثة.
стр. 471
ـ
روح بن زنباع بن سلامة الجذامي يكنى أبا زرعة
عداده في أهل مصر، أدرك النبي ﷺ ، ولا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.
روى عنه: عبيدة بن عبد الرحمن، وابنه سلمة بن روح.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، أن بكر بن سوادة حدثه، أن عبيدة بن عبد الرحمن حدثه، عن روح بن الزنباع: عن النبي ﷺ ، قال: «الإيمان حتى جبال جذام، وبارك الله في جذام» .
стр. 472
ـ
روح بن يسار، أو يسار بن روح
أخبرنا سهل بن السري البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن غالب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جحدر، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا مسلم بن زياد القرشي، قال: رأيت أربعة من أصحاب النبي ﷺ ، منهم: أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وروح بن يسار، أو يسار بن روح، وأبو المنيب، يلبسون العمائم، ويرخون من خلفهم، وثيابهم إلى الكعبين.
стр. 473
ـ
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي
وهو الذي صارع النبي ﷺ ، فصرعه النبي ﷺ ، فأسلم، نزل المدينة، ومات بها في أول خلافة معاوية.
روى عنه: ابنه يزيد، وابن ابنه علي، وأخوه طلحة.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير: أن النبي ﷺ مر بركانة، أو قال: يزيد بن ركانة وهو بالأبطح، ومعه ثلاثة أعتر، فقال: يا محمد، أتصارعني، قال: وما تسبقني؟ قال: شاة، فصارعه، فصرعه النبي ﵇، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة أخرى، قال: فصارعه، فصرعه، فقال: أتعاودني، قال: وما تسبقني؟ ، قال: شاة ثالثة، قال: فصارعه، فصرعه، فأحرز سبقه حتى ذهب بغنمه، فقال: يا محمد، والله ما وضع جنبي أحد قط، وما أنت تصرعني.
стр. 474
قال حماد: لا أعلمه إلا فاسلم، ورد عليه رسول الله ﷺ غنمه.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني والدي إسحاق بن يسار: أن رسول الله ﷺ قال: لو علم أن ما تقول حقا لفعلت، فقال له النبي ﷺ وكان ركانة من أشد الناس: فقال له: عد يا محمد، فأعاد له رسول الله ﷺ فصرعه، فانطلق ركانة وهو يقول: هذا سحر، لم أر مثل سحر هذا قط، والله إن ملكت من نفسي شيئا حتى وضع جنبي إلى الأرض.
رواه معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث:
стр. 475
أن النبي ﷺ صارع ركانة في الجاهلية فصرعه.
ورواه محمد بن ربيعه، عن أبي الحسن العسقلاني، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه: أن ركانة صارع النبي ﷺ .
وأخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا عمي محمد بن علي، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد:
стр. 476
أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة المزنية البتة، ثم أتى رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة، قال: «ما أردت؟» , قال: والله ما أردت إلا وحدة، فردها إليه رسول الله ﷺ .
فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان ﵃.
رواه محمد بن عباد بن موسى، عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن عبد الله بن علي بن السائب بن عبد يزيد بن هاشم، بإسناده نحوه.
ولم يذكر اسم المرأة.
أخبرناه إبراهيم بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، عن محمد بن عباد.
стр. 477
ـ
ركانة أبو محمد
غير منسوب.
روى عنه: ابنه محمد.
فرق ابن أبي داود بينه وبين الأول، وأراهما واحد.
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس الطرايفي بنيسابور، قال: حدثنا عثمان بن سعيد الهروي، قال: حدثنا إسماعيل بن زرارة أبو الحسن الرقي السكري، قال: حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة، عن أبيه ركانة، قال: صارعت النبي ﷺ فصرعني، فقال ركانة: فسمعت النبي ﷺ يقول: «فرق ما بيننا وبين المشركين لبس العمائم على القلانس» .
стр. 478
ـ
رقاد بن ربيعة
: أدرك النبي ﷺ ، وأعطاه صدقة ماشيته.
أخبرنا الهيثم بن كليب إجازة، عن عيسى بن أحمد، عن عروة بن مروان، قال: حدثنا يعلى بن الأشدق، قال: أدركت عدة من أصحاب النبي ﷺ منهم رقاد بن ربيعة، وكان ممن صدق رسول الله ﷺ ، قال: أخذ منا النبي ﵇ من المائة الإبل جذعتين، ومن الثمانين حقتين، ومن الستين ابنا لبون، ومن الثلاثين ابنت مخاض.
ـ
رشيد بن مالك أبو عميرة
: روت عنه: حفصة بنت طلق، عداده في أهل الكوفة.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا أبو نعيم، وأبو غسان.
ح
стр. 479
وأخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا أحمد بن يونس، قالوا: حدثنا معرف بن وأصل السعدي، قال: حدثتني حفصة بنت طلق امرأة من الحي سنة سبعين عن جده أبي عميرة رشيد بن مالك، قال: كنت عند رسول الله ﷺ ذات يوم، فجاء رجل بطبق عليه تمر، فقال: مم هذا، أصدقة أم هدية؟ فقال الرجل: لا بل صدقة، فقدمها إلى القوم، والحسن ﵇ متعفر بين يديه، فأخذ تمرة فجعلها في فيه، فنظر إليه رسول الله ﷺ فأدخل إصبعه في فيه، فأخذ التمرة، ثم قذفها، ثم قال: «إن آل محمد لا نأكل الصدقة» .
وقال أحمد بن يونس في حديثه: حدثتني امرأة من الحي، يقال لها حفصة بنت طلق في سنة تسعين، قالت: حدثني أبو عميرة، وهو رشيد بن مالك قال معرف: وهو جدي، أو جد أبي، ثم ذكر الحديث، وزاد فيه: وحدثني أنه جعل يدخل إصبعه في فيه، فيقول الصبي هكذا، ويكره أن يرجعه.
стр. 480
هذا حديث مشهور عن معرف، رواه أسياط بن محمد، وابن نمير، وخلاد بن يحيى، وعبد الصمد بن النعمان.
ـ
رعية السحيمي
روى عنه: عامر الشعبي، مرسل.
أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بدمشق، قال: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا ابن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثني أبو إسحاق، عن عامر الشعبي، عن رعية السحيمي، قال: كتب إليه رسول الله ﷺ كتابًا في أديم أحمر، فأخذ كتاب رسول الله ﷺ فرقع به دلوه، فبعث رسول الله ﷺ سرية، فلم يدعوا له رائحة، ولا سارحة، ولا أهلا، ولا مالا إلا أخذوه، فانقلب عريانًا على فرس له، ليس عليه قشره، حتى انتهى إلى ابنته وهي متزوجة في بني هلال قد أسلمت وأسلم أهلها، وجاء مجلس القوم بفناء بيتها، قال: فدار حتى دخل عليها من وراء البيت، فلما رأته ألقت عليه ثوبًا، قالت: مالك، قال: كل الشر قد نزل
стр. 481
بأبيك، ما ترك له رائحة، ولا سارحة، ولا أهل، ولا مال، إلا قد أخذ، قالت: قد دعيت إلى الإسلام فأبيت، قال: أين بعلك؟ ، قالت: في الإبل، ثم ذكر إسلامه بطوله.
رواه أبو سعيد مولى بني هاشم وغيره، عن إسرائيل، مثله.
ورواه أبو إسحاق الفزاري وغير واحد، عن إسرائيل، عن عامر، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى رعية، مرسلا.
رواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي عمرو الشيباني، قال: جاء رعية السحيمي إلى النبي ﷺ .
стр. 482
ورواه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطأة، عن أبي إسحاق: أن رعية العرني أتى النبي ﷺ .
ـ
ركب المصري
: روى عن النبي ﷺ ، مجهول لا تعرف له صحبة.
وقال بعضهم: عن ركب من أهل مصر.
روى عنه: نصيح العنسي.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا خلف بن محمد الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش.
ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف الأصبهاني، قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المطعم بن المقدام الصنعاني، وعنبسة بن سعيد، عن نصيح العنسي، عن ركب المصري، قال: قال رسول الله ﷺ : " طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذل نفسه من غير مسكنة، وأنفق من مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة،
стр. 483
ورحم أهل الذل والمسكنة، طوبى لمن طاب كسبه وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله.
стр. 484
باب السين
سهل بن صخر الليثي
عداده في المدنيين، سكن البصرة.
حدثنا عبد المؤمن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبيد الله بن سهل، حدثنا يوسف بن خالد بن يوسف السمتي، حدثني أبي، عن جدي، قال: قال لي سهل بن صخر وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : " إذا ملك أحدكم ثمن رأس وقال الدوري: ثمن عبد فليشتر به عبدًا، فإن الجدود في نواصي الرجال.
هذا حديث غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
стр. 485
ـ
سهل بن عبيد الأنصاري
: من بني عامر بن مالك بن النجار، شهد بدرًا.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني عامر بن مالك، وعامر هو مبذول: سهل بن عبيد.
ـ
سهل بن مالك الأنصاري
: ويقال: أنه أخو كعب بن مالك.
روى عنه: ابنه يوسف.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح.
ح وأخبرنا محمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا محمد بن إسحاق النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الحارث، قالا: حدثنا خالد بن
стр. 486
عمرو بن سعيد بن العاص القرشي، قال: حدثنا سهل بن يوسف بن سهل بن مالك أخي كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ لم رجع من حجة الوداع إلى المدينة صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: " يأيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا ذلك له، يأيها الناس، إني راض عن عمر، وعثمان وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والمهاجرين الأولين، فاعرفوا ذلك لهم، يأيها الناس، إن الله قد غفر لأهل بدر، والحديبية، أيها الناس، احفظوني في أصحابي، وأصهاري، وفي أختاني، لا يطلبنكم الله بمظلمة أحد منهم، فإنها مما لا توهب، أيها الناس، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، وإذا مات أحد من المسلمين فقولوا فيه خيرًا.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
стр. 487
ورواه شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن أبي همام سهل بن يوسف بن سهل، عن أبيه، عن جده.
ـ
سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم
: له صحبة، يقال: أنه شهد أحدًا، ومات في خلافة عمر، وقيل: سهيل.
روى حديثه: عيسى بن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته، عن أمها عميرة بنت سهل بن رافع، عن أبيها.
ـ
سهل بن قيس بن أبي كعب الأنصاري
: من بني سواءة بن غنم، قتل يوم أحد، وكان شهد بدرًا.
стр. 488
أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، قال: قال ابن شهاب: وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني سوآءة بن غنم: سهل بن قيس بن أبي كعب بن القين.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: قتل يوم أحد من المسلمين من بني سوآءة بن غنم: سهل بن قيس بن أبي كعب.
ـ
سهل بن قيس المزني
: من مزينة.
أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا خضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الجعفري، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف
стр. 489
المزني، عن عامر بن عبد الله المزني، عن سهل بن قيس المزني قال: قال رسول الله ﷺ : «ليس على من أسلف مالا زكاة» .
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ـ
سهل بن عتيك الأنصاري
شهد العقبة الثانية، توفي على عهد النبي ﷺ ، وصلى عليه.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا يحيى بن يزيد، عبد الملك النوفلي، قال: حدثني أبو عبادة عيسى بن عبد الله الزرقي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس:
стр. 490
إن رسول الله ﷺ لما أتى بجنازة سهل بن عتيك، فوضعت عند المصلى، كبر عليها أربعًا، وقرأ بفاتحة الكتاب ".
رواه محمد بن الحسن المدني، عن يحيى بن يزيد النوفلي نحوه.
هذا حديث غريب من حديث الزهري، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ـ
سهل بن عامر بن سعد الأنصاري النجاري
: قتل يوم بئر معونة.
أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية قبل أرض بني سليم، وهو يوم بئر معونة.
قال عروة: فقتل يومئذ من المسلمين من الأنصار، ثم من بني النجار: سهل بن عامر بن سعد.
стр. 491
ـ
سهل أبو إياس الساعدي الأنصاري
: روى عنه ابنه.
ذكره البخاري في الصحابة.
روى حديثه ابن أبي شيبة، عن مصعب بن المقدام، عن محمد بن إبراهيم وهو ابن أبي حميد، عن أبي حازم، أنه جلس إلى جنب إياس بن سهل الأنصاري، من بني ساعدة في مسجدهم، فقال: أقبل علي، فأقبلت عليه، فقال: يا أبا حازم، ألا أحدثك عن أبي: قال رسول الله ﷺ : «لأن أصلي الصبح، ثم أجلس في مسجد أذكر الله فيه، حتى تطلع الشمس أحب إلي من شد على جياد الخيل في سبيل الله، من حين أصلي إلى أن تطلع الشمس» .
стр. 492
أخبرناه الحسين بن علي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
وهو حديث مشهور عن مصعب، رواه جماعة غير مصعب عن ابن أبي حميد، عن أبي حازم، عن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن النبي ﷺ بهذا.
стр. 493
ـ
سهل
: كان اسمه حزن، فسماه النبي ﷺ سهلا.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، قال: سمعت أبي، يذكر عن جدي سهل، قال: كان رجل اسمه حزن، فسماه رسول الله ﷺ سهلا.
ـ
سهل بن حارثة الأنصاري
: ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، ولا يصح، عداده في التابعين.
روى ابن أبي عاصم، عن ابن كاسب، عن أنس بن عياض، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن سهل بن حارثة الأنصاري: إن قومًا شكوا إلى النبي ﷺ أنهم سكنوا دارًا وهم ذوو عدد ففنوا، فقال:
стр. 494
هلا تركتموها، وهي ذميمة.
ـ
سهيل بن بيضاء وهو ابن وهب بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر
توفي على عهد النبي ﷺ ، وصلي عليه في المسجد، بيضاء أمه، اسمها دعد بنت جحدم.
стр. 495
روى عنه: عبد الله بن أنيس، وأنس بن مالك.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني الحارث بن فهر: سهيل بن وهب بن ربيعة، وأخوه صفوان، وهما ابنا بيضاء، لا عقب لهما.
أخبرنا محمد بن يعقوب، وأحمد بن محمد بن إبراهيم، قالا: حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، قال: كان أبو عبيدة بن الجراح، وأبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء، في نفر من أصحابهم عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم، حتى أن كاد الشراب أن يأخذ فيهم، ثم ذكر الحديث، حديث التحريم بطوله.
أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، قال: حدثنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن الصلت، عن سهيل بن بيضاء:
следующие страницы →