Полный текст (809 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
روى عنه: محمد بن المنكدر، وزيد بن أسلم، وأبو الزناد، وحسين بن عبد الله، وسعيد بن خالد.
قال ابن أبي الزناد: عن أبيه، أخبرني ربيعة بن عباد، وكان جاهليًا فأسلم.
أخبرنا أبو حاتم محمد بن عيسى الرازي، قال: حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي.
ح وحدثنا أحمد بن محمد الوراق، قال: حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن محمد بن المنكدر، عن ربيعة بن عباد الدؤلي، قال: رأيت رسول الله ﷺ بذي المجاز يتبع الناس في منازلهم يدعوهم إلى الله، ووراءه رجل أحول تقد وجنتاه، وهو يقول: يأيها الناس، لا يغرنكم
стр. 422
هذا عن دينكم ودين آبائكم، قلت: من هذا؟ قالوا: أبو لهب.
روى هذا الحديث عن ربيعة: أبو الزناد، وزيد بن أسلم، وسعيد بن خالد، وحسين بن عبد الله، ومحمد بن عمرو، وغيرهم.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن ربيعة بن عباد، قال: رأيت أبا لهب يتبع النبي ﷺ في سوق عكاظ، وهو يقول: إن هذا يدعو إلى غير دين، يعني دين آبائكم، ورسول الله ﷺ يلوذ منه، ورأيته أبيض أحول له ضفيرتان.
стр. 423
أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني من لا أتهم، عن زيد بن أسلم، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: إني لغلام شاب مع أبي، ورسول الله ﷺ يتبع القبائل في منازلهم بمنى، يدعوهم إلى الله ، وخلفه رجل أحول وضيء ذو غديرتين عليه حلة عدنية، إذا انصرف رسول الله ﷺ عن قوم قام إليهم ذلك الرجل، فقال: يا بني فلان، إن هذا يدعوكم أن تسلخوا من أعناقكم اللات والعزى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقيش إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تطيعوه ولا تسمعوا منه، فقلت لأبي: من هذا الذي يتبع أثره فيقول ما أسمع؟ فقال أبي: بني هذا عمه عبد العزى بن عبد المطلب، وهو أبو لهب.
رواه ابن أبي زائدة، ويحيى الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله، عن ربيعة بن عباد بهذا.
стр. 424
وهو الذي قال جرير بن حازم: حدثني من لا أنهم.
ـ
ربيعة بن عامر
عداده في أهل فلسطين.
روى عنه: يحيى بن حسان.
أخبرنا محمد بن الحسين النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار المروزي، قال: حدثنا سلمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: ألظوا بك يا ذا الجلال والأكرام.
هذا حديث غريب، لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
ـ
ربيعة بن شرحبيل بن حسنة
стр. 425
رأى النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر.
روى عنه: ابنه جعفر، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة، أن أباه كان قد رأى النبي ﷺ .
ـ
ربيعة بن عمرو بن عمير بن عوف الثقفي
أخو مسعود، فيه نزلت وفي أصحابه: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾ .
أخبرنا عبد الله بن محمد البخاري، قال: حدثنا قاسم بن عباد الترمذي، قال: حدثنا صالح بن بن محمد، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أنه قال: نزلت هذه الآية في ربيعة بن عمرو وأصحابه: ﴿وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم﴾ .
стр. 426
ـ
ربيعة بن أمية بن خلف
ولد في عصر النبي ﷺ .
روى حديثه: سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: كان الذي يصرخ بالناس بقول رسول الله ﷺ وهو على عرفة: ربيعة بن أمية بن خلف، يقول له رسول الله ﷺ : قل يأيها الناس، إن رسول الله يقول: هل تدرون أي يوم هذا؟ ثم ذكر الحديث.
ـ
ربيعة بن السكن أبو رويحة الفزعي
عداده في أهل فلسطين.
أخبرنا محمد بن نافع الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن أحمد الدولابي، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال:
стр. 427
وممن نزل فلسطين من الصحابة: أبو رويحة، واسمه ربيعة بن السكن.
أخبرنا محمد بن نافع، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثنا موسى بن سهل، قال: حدثنا أبو شبيب أبان بن السري، قال: حدثنا عبد الجبار بن محرز بن عبد الجبار بن أبي رويحة، عن أبيه محرز، عن جده عبد الجبار، عن أبي رويحة ربيعة بن السكن، قال: قدمت على النبي ﷺ فعقد لي راية بيضاء.
ـ
ربيعة بن الغاز الجرشي
عداده في أهل الشام، مختلف في صحبته.
روى عنه: ابنه الغاز بن ربيعة، وبشير بن كعب، وعطية بن قيس وغيرهم.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصايغ، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، عن مسلم بن إبراهيم، عن أبي عقيل بشير بن عقبة الدورقي، قال: حدثنا أبو المتوكل، قال:
стр. 428
لقيت ربيعة الجرشي، وهو فقيه الناس في زمن معاوية؟ .
رواه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك أبي زيد الزراد، عن مولى لعثمان، عن ربيعة الجرشي، وكانت له صحبة.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن معروف، قال: حدثنا الحسن بن علي بن بحر، عن أبيه، عن قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة، قال: سمعت هشام بن الغاز يحدث، عن أبيه، عن جده، قال: قال يومًا لأهل دمشق: يأهل دمشق، والله ليكونن فيكم الخسف والمسخ والقذف، قالوا: وما يدريك يا ربيعة؟ قال: هذا أبو مالك، فسلوه، قال: وكان نزيل عليه، فراح به المسجد، فقالوا له: ما يقول ربيعة؟ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يكون في أمتي الخسف والقذف» ، قال: قلنا: فيم يا رسول الله؟ قال: «باتخاذهم القينات، وشربهم الخمور» .
стр. 429
رواه عبد الرزاق: عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ربيعة الجرشي، قال: ليخسفن بقبائل من العرب.
ـ
ربيعة بن لهيعة الحضرمي
وقد على النبي ﷺ ، وكتب له كتابًا، وأدى إليه الزكاة.
رواه يعقوب الزهري، عن زرعة بن مغلس الحضرمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه فهد بن ربيعة بن لهيعة، عن أبيه، قال: وفدت على النبي ﷺ فأديت إليه زكواتي، وكتب لي كتابًا، فيه بسم الله الرحمن الرحيم، لربيعة بن لهيعة.
ـ
ربيعة القرشي
стр. 430
غير منسوب.
أخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو غسان زنيج، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن ابن ربيعة، عن أبيه رجل من قريش، قال: رأيت رسول الله ﷺ في الجاهلي واقفًَا بعرفات مع المشركين، ثم رأيته في الإسلام واقفًا في موقفه ذلك، فعرفت أن الله تعالى وفقه لذلك.
ـ
ربيعة بن الفراس
روى عنه: زياد بن نعيم، عداده في أهل مصر.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الآملي، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس، قال:
стр. 431
سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يسير حي حتى يأتوا بيتًا تعظمه العجم مستترًا، فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكم أهل إفريقية، حتى ترد سيوفهم، يعني النبل» .
ـ
ربيعة بن عيدان الكندي ويقال: الحضرمي
خاصم امرئ القيس في أرض.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عيدان في أرض، ثم ذكر الحديث.
стр. 432
ـ
ربيعة بن أكثم بن سخيرة بن عمرو الأسدي
من بني أسد، حليف بني أمية بن عبد شمس، استشهد بخيبر، قاله الزهري، ومحمد بن إسحاق.
أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن عقبة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الزعفراني، قال: حدثنا عمر بن علي بن أبي بكر، قال: حدثنا علي بن ربيعة القرشي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان النبي ﷺ يستاك عرضًا، ويشرب مصًا، ويقول: «هو أهنأ وأمرأ» .
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال:
стр. 433
قدم المهاجرون أرسالا، وكانوا بنو غنم بن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ ، رجالهم ونساؤهم، منهم: ربيعة بن أكثم.
قال ابن إسحاق: واستشهد من المسلمين بخيبر من قريش: ربيعة بن أكثم بن سخيرة بن عمرو، رجل من بني أسد، حليف بني أمية بن عبد شمس.
قال ابن إسحاق: وممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من حلفاء بني عبد شمس، ثم من بني أسد بن خزيمة: ربيعة بن أكثم، من بني غنم بن دودان.
أخبرنا علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي بمصر، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: واستشهد بخيبر من المسلمين، ثم من بني عبد شمس: ربيعة بن أكثم، حليف لهم.
стр. 434
ـ
ربيعة بن رقيع
له ذكر في حديث عائشة.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عائشة، إنها قالت: يا رسول الله، إن علي رقبة من بني إسماعيل، قال: «هذا سبي بني العنبر يقدم الآن فنعطيك منهم رقبة فتعتقيها» ، فلما قدم بسبيهم على رسول الله ﷺ ركب فيهم وفد من بني تميم، فقدموا رسول الله ﷺ فيهم ربيعة بن رفيع.
ـ
ربيعة بن عثمان التيمي
عداده في أهل الكوفة.
стр. 435
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا أبو حمزة الخراساني، عن عثمان بن حكيم، عن ربيعة بن عثمان، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ في مسجد الخيف من مني.
هذا حديث غريب من حديث عثمان بن حكيم، وأبي حمزة السكري، لم نكتبه إلا من حديث ابن وارة.
وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، عن سعدان بن يحيى، عن ثابت أبي حمزة،
стр. 436
عن نجبة، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة التيمي، قال: خطبنا النبي ﷺ في مسجد الخيف، فقال: " نضر الله امرءًا سمع مقالتي فوعاها، فبلغها من لم يسمعها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه لا فقه له، ثلاث لا يغل عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
وحديث نجبة لم نكتبه إلا من حديث سليمان، عن سعدان على ما روينا، وخالفه عمرو بن عبد الغفار.
أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا أبو هارون سهل بن شاذويه، قال: حدثنا يعقوب بن أبي يعقوب البخاري، عن موسى بن بحر المروزي، عن عمرو بن عبد الغفار، عن أبي حمزة الثمالي، عن نجبة، عن ربيعة بن عثمان بن ربيعة، عن أبيه، عن جده، قال: خطبنا النبي ﷺ ، فذكر الحديث.
هذا حديث غريب بهذا الإسناد.
وأبو حمزة الثمالي اسمه ثابت بن أبي صفية، وأبو حمزة الخراساني السكري اسمه محمد بن ميمون.
стр. 437
ـ
ربيعة بن يزيد السلمي
وقيل: ربيع، ذكره البخاري في الصحابة.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا داود بن عبد الله الأودي، أن وبرة أبا كرز الحارثي حدثه، أنه سمع ربيعة بن يزيد، أو قال: زياد، يقول: بينما رسول الله ﷺ يسير إذ أبصر شابًا من قريش معتزلا عن الطريق يسير، فقال رسول الله ﷺ : «أليس ذاك فلان؟» قالوا: بلى، قال: «فادعوه» ، فقال له: «ما بالك اعتزلت الطريق؟» ، فقال: يا رسول الله، كرهت الغبار، قال: فلا تعتزلن، فوالذي نفس محمد بيده، إنه لذريرة الجنة.
رواه أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، بإسناده، فقال: عن ربيع بن زياد مثله.
стр. 438
ـ
ربيعة بن وقاص
في إسناد حديثه نظر.
أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن سنان القزاز، قال: حدثنا محبوب بن الحسن، عن أبان، عن أنس بن مالك، عن ربيعة بن وقاص: عن النبي ﷺ ، قال: " ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوه العبد: رجل يكون في برية حيث لا يراه أحد، فيقوم فيصلي، فيقول الله لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له ربًا يغفر الذنوب، فانظروا ما يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك، فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل تكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه، فيقول الله لملائكته: انظروا ما يطلب عبدي؟ فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجة نفسه لك يطلب رضاك، فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له، ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول الله: ألست قد جعلت الليل سكنا والنوم سباتًا، فقام عبدي هذا يصلي ويعلم أن له ربًا، فيقول الله لملائكته: انظروا ما يطلب عبدي؟ فتقول الملائكة: رضاك ومغفرتك، فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
стр. 439
ـ
ربيع الأنصاري
غير منسوب.
روت عنه ابنته: أم سعد.
أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا محمد بن المسيب، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني، قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت الربيع، عن أبيها، قال: قال رسول الله ﷺ : «سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء، والصدقة تمنع ميتة السوء» .
ـ
ربيع الأنصاري
стр. 440
روى عنه: عبد الملك بن عمير.
أخبرنا إبراهيم بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع الأنصاري: أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال لهم عمر: لا تؤذين رسول الله ﷺ ببكائكن، فقال رسول الله ﷺ : دعهن يبكين، فإذا وجب فليسكتن.
رواه داود الطائي، عن عبد الملك، عن جبر بن عتيك مثله.
ـ
ربيع بن كعب الأنصاري
: وهو وهم.
ـ
رباح بن الربيع
стр. 441
: أخو حنظلة بن الربيع الأسيدي.
وقال بعضهم: رياح بن الربيع، ووهم فيه.
روى عنه: المرقع بن صيفي، وقيس بن زهير.
أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، قال: حدثنا يوسف بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، قال مرقع بن صيفي قال: حدثني جدي رباح بن الربيع أخو حنظلة الكاتب: أنه كان مع النبي ﷺ في غزاة، على مقدمته خالد بن الوليد، فمر رباح وأصحابه على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة، فوقفوا عليها يتعجبون منها، فجاء رسول الله ﷺ على ناقته، فلما جاء انفرجوا عن المرأة، فوقف عليها رسول الله، فنظر إليها، فقال: ما كانت هذه لتقاتل، ثم نظر في وجوه القوم، ثم قال للرجل: الحق خالد بن الوليد فلا يقتلن ذرية ولا عسيفًا.
стр. 442
رواه جماعة عن أبي الزناد، منهم: عبد الرحمن بن أبي الزناد، فقال عن مرقع بن صيفي.
وقال الثوري: عن أبي الزناد، عن المرقع بن صيفي، عن حنظلة الكاتب، فوهم فيه، والصواب: رباح، أخو حنظلة.
ورواه يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير كذا قال عن المرقع بن صيفي، عن جده رباح بن الحارث، عن النبي ﷺ نحوه.
قوله: عن أبي الزبير، وهم، والصواب: عن أبي الزناد.
وقوله: عن رباح بن الحارث، وهم، والصواب: رباح بن الربيع.
وروى هذا الحديث: أبو الوليد، عن عمر بن المرقع، عن أبيه،
стр. 443
عن جده رباح نحوه.
وروى عبد الله بن إدريس، فقال: عن عمر بن المرقع، عن قيس بن زهير، عن رباح، أو رياح، قال: غزونا مع رسول الله ﷺ .
ـ
رباح بن قصير اللخمي
: من بني القشب، من شرقية مصر، أدرك النبي ﷺ ، وأسلم زمن أبي بكر، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولا من أبي بكر إلى المقوقس، فنزل عليهم بركوب، قرية من قرى مصر، وهو جد موسى بن علي بن رباح.
ذكره المفضل بن غسان، عن يحيى بن إسحاق السيلحاني، عن موسى بن علي بن رباح، قال: سمعت أبي يحدث القوم وأنا فيهم، أن أباه أدرك النبي ﷺ ، وأسلم في زمن أبي بكر.
стр. 444
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، وإسماعيل بن محمد قالا: حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا مطهر بن الهيثم الكناني، قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ لجده: «ما ولد لك؟» فقال: يا رسول الله، وما عسى يولد لي إما غلام وإما جارية، قال: فمن يشبه؟ قال: يا رسول الله، يشبه أمه وأباه، فقال النبي ﵇ عندها: مه لا تقل كذا، إن النطفة إذا استقرت، يعني في الرحم أحضرها الله تعالى كل نسب بينها وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ فيما بينك وبين آدم ".
وقال رسول الله ﷺ : إنه ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارًا، فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارًا.
هذا حديث غريب، تفرد به مطهر، وعنه مشهور.
стр. 445
ـ
رباح الأسود
: غلام النبي ﷺ ، وكان يأذن عليه.
روى عنه: عمر بن الخطاب.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن أبي زميل سماك الحنفي، قال: أخبرني عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب حدثه، قال: لما اعتزل نبي الله ﵇ نساءه، وكان وجد عليهن، قال عمر: فدخلت المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصا ويقولون: طلق رسول الله ﷺ نساءه، ثم ذكر الحديث، وقال فيه: فذهبت فإذا برباح غلام رسول الله ﷺ قاعدًا على أسكفة الغرفة، مدل رجليه على نقير، يعني جذعًا منقورًا، قال: قلت: يا رباح، استأذن لي عندك على رسول الله ﷺ ، قال: فنظر رباح إلى الغرفة، ثم نظر إلي، فسكت، فرفعت صوتي، فقلت: استأذن لي يا رباح على رسول الله ﷺ ، فإني أظن أن رسول الله ﷺ يظن أنما جئت من أجل حفصة، والله لو أمرني رسول الله ﷺ أن أضرب عنقها لأضربن عنقها، فنظر رباح
стр. 446
إلى الغرفة، ثم نظر إلي، ثم قال بيده هكذا، يعني أنه أشار بيده أن ادخل، في حديث طويل.
رواه عمر بن يونس، وقراد أبو نوح، وأبو حذيفة موسى بن مسعود، لا يعرف إلا من حديث عكرمة.
ـ
رباح بن المعترف الفهري
: وهو ابن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي، يكنى أبا حسان.
روى عنه: السائب بن يزيد.
أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب بدمشق، قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو.
стр. 447
وأخبرنا الحسن بن منصور الإمام بحمص، قال: حدثنا محمد بن العباس بن معاوية، قالا: حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، قال: قال السائب بن يزيد: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج، ونحن نؤم مكة، اعتزل عبد الرحمن في الطريق، ثم قال لرباح بن المعترف: غننا يا أبا حسان، وكان يحسن النصب، فبينا رباح يغنيهم أدركهم عمر بن الخطاب في خلافته، فقال: ما هذا؟ فقال عبد الرحمن: غننا ما به بأس ويقصر عنا، فقال عمر: فإن كنت قائلا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب، وضرار رجل من بني محارب.
رواه يونس بن يزيد، وعقيل بن خالد وغيرهما أتم من هذا.
وروى حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن أبي عيسى، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن رباح بن المعترف: أن النبي ﷺ سأل عن ضالة الغنم.
стр. 448
وهذا حديث مرسل، ومحمد بن يحيى لم يلق رباحً ا.
ـ
رباح
مولى أم سلمة: روى عنه: أبو صالح وغيره.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو سلمة، قال: وأخبرنا محمد بن سعيد البيوردي، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح: أن أم سلمة رأت نسيبًا لها ينفخ إذا أراد أن يسجد، فقالت: إن النبي ﷺ ، قال لغلام لنا يقال له رباح: يا رباح ترب وجهك.
стр. 449
هذا حديث مشهور عن حماد.
ورواه هشام بن عبيد الله الرازي، وأحمد بن أبي طيبة، عن عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن أم سلمة، قالت: مر النبي ﷺ بغلام لنا يقال له رباح، يصلي، ينفخ في موضع السجود، فقال النبي ﵇: «يا رباح، لا تنفخ في الصلاة، فإنه من نفخ فقد تكلم» .
ـ
رباح أبو عبدة
: روى عنه: ابنه عبدة.
غير منسوب، عداده في أهل الشام.
стр. 450
أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، قال: حدثنا إدريس بن يونس، قال: حدثنا مخارق بن ميسرة، قال: حدثنا عثمان يعني ابن ساج، عن يونس بن راشد، عن عبد الكريم بن مالك الجزري، عن عبدة بن رباح، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : " من احتجب عن الناس لم يحجب عن النار.
ـ
رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الزرقي الأنصاري
شهد بدرًا.
روى عنه: ابناه معاذ، وعبيد، وابن أخيه يحيى.
أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
ح وأخبرنا محمد بن محمد عبد الله بن حمزة البغدادي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا
стр. 451
همام بن يحيى، وحماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع: أنه كان جالسًا عند النبي ﷺ ، إذ جاء رجل فصلى، فقال النبي ﷺ : «إنه لا تتم الصلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ، فيغسل وجهه ويديه إلى المرفقين، ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم يكبر الله، ويمجده، ويحمده، ويقرأ من القرآن ما أذن الله له فيه، ثم يكبر فيركع» ، فذكر الحديث بطوله.
واللفظ لعفان.
رواه محمد بن عمرو بن علقمة، ومحمد بن عجلان، وداود بن قيس وغيرهم، عن علي بن يحيى.
ورواه عبد الملك بن جريج وغيره، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
стр. 452
ـ
رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر الأنصاري الأوسي
ويقال: بشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، من بني عمرو بن عوف، شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ .
سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل.
روى عنه: عبد الله بن عمر، وابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، وسعيد بن المسيب، ونافع مولى ابن عمر.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا بكير بن أبي بكير بن أخي جويرية، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن هشام بن حسان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: أنه كان يأمر بقتل الحيات، حتى أخبره أبو لبابة بن عبد المنذر أن النبي ﷺ نهى عن قتل الحيات التي تكون في البيت.
وحدث أن النبي ﵇ ذهب ليستلم الحجر فلدغته عقرب، فقال:
стр. 453
«مالك لعنك الله» ، لو كنت تاركًا أحدًا لتركت النبي ﷺ .
الحديث الأول في قتل الحيات مشهور، رواه جماعة عن نافع، منهم من قال: عن ابن عمر، ومنهم من قال: عن نافع، عن أبي لبابة.
والحديث الآخر في العقرب غريب، تفرد به بكير.
فممن قال عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي لبابة قصة الحية: يحيى بن سعيد، وجرير بن حازم، ومالك بن أنس، وجويرية بن أسماء، وعبد الله بن سليمان الطويل.
وممن قال عن نافع، أنا أبا لبابة أخبر ابن عمر: عبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وأسامة بن زيد.
وقال إسحاق بن وهب، عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي أمامة، كذا قال.
ورواه إسحاق بن سليمان، عن حنظلة، عن القاسم، قال: سمعت ابن عمر يقول: سمعت أبا لبابة، فذكر الحديث.
стр. 454
ـ
رفاعة بن عرابة الجهني
: عداده في أهل الحجاز.
روى عنه: عطاء بن يسار.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن رفاعة بن عرابة الجهني، قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بالكديد، ثم ذكر الحديث بطوله.
رواه هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وأبان بن يزيد، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، ومعمر بن راشد وغيرهم، عن يحيى بن أبي كثير.
стр. 455
ـ
رفاعة بن سموال القرظي
: روى عنه: عائشة، والزبير بن عبد الرحمن بن الزبير.
نزلت فيه وفي عشرة من أصحابه: ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ .
أخبرنا خيثمة بن سليمان وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن عيسى بن حيان، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله، إن رفاعة طلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدبة الثوب.
فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك.
стр. 456
هذا حديث مشهور عن ابن عيينة، عن الزهري.
ورواه مالك بن أنس، عن المسور بن رفاعة القرظي، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير: أن رفاعة بن سموال طلق امرأته، ثم ذكر الحديث.
أخبرناه أحمد بن مهران الفارسي بمصر، قال: حدثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا أبي.
ح وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان قال: أخبرنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، جميعا عن مالك بهذا؟
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، وعبد الله بن إبراهيم، قالا: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن رفاعة القرظي، قال: أنزلت هذه الآية في قوم أنا أحدهم ﴿ولقد وصلنا لهم القول﴾ . . .
стр. 457
الآية.
ورواه عمرو بن أبي قيس، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن علي بن رفاعة، عن أبيه.
ـ
رفاعة بن زيد الظفري الأنصاري
عداده في أهل المدينة.
روى عنه: ابن أخيه قتادة بن النعمان.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان عمي رفاعة بن زيد رجلا موسرًا أدركه الإسلام وقد عشا، ثم
стр. 458
ذكر الحديث.
ـ
رفاعة بن زيد الجذامي، ثم الضبيبي
وفد على النبي ﷺ ، وكتب له كتابًا.
رواه ابن إسحاق، عن حميد بن رويمان.
روى عنه: أبو هريرة، وحميد.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع، عن أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول الله ﷺ عن خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداه له رفاعة بن زيد الجذامي، فبينا هو يضع رحل رسول الله ﷺ ، أصيلا مع
стр. 459
مغترب الشمس، أتاه سهم غرب، ما ندري به، فقتله السهم الذي لا يدرى من رمى به، فقلنا: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله ﷺ : والذي نفس محمد بيده، إن شملته الآن لتحترق عليه في النار، غلها من فيء المسلمين يوم خيبر، فجاء رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فزعًا حين سمع رسول الله ﷺ في ذلك، فقال: يا رسول الله، أصبت شراكين لنعلين، فقال رسول الله ﷺ : يعدلك مثلهما من النار.
هذا حديث مشهور عن ابن إسحاق.
ورواه مالك بن أنس في الموطأ، عن ثور بن زيد، عن سالم مولى ابن مطيع، عن أبي هريرة.
стр. 460
أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوهاب النصري، قال: حدثنا يحيى بن صالح، قال: حدثنا ابن عياش، قال: حدثنا حميد بن رومان، عن زياد بن سعد بن رفاعة بن زيد أراه ذكر عن أبيه: أن رفاعة بن زيد كان قدم على رسول الله ﷺ في عشرة من قومه، فقال له رسول الله ﷺ : أين منزلك؟ قال: بينك وبين الشام، فقال النبي ﵇: انطلق بكتابي هذا إليهم وكن رسولي إليهم، وكتب له رسول الله ﷺ كتابًا فيه: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين، فأتاهم بكتاب رسول الله، فأجابوه وبايعوه وأسلموا على يديه.
ـ
رفاعة بن رافع بن عفراء
следующие страницы →