Полный текст (809 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.
стр. 631
أتيت النبي ﷺ ، فسألته، فأمر لي بذود، وقال: إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم، ومرهم فليقلموا أظفارهم، ولا يعبطوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا.
وحدثنا خيثمة، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث.
ح وحدثنا خيثمة، حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا أبو النضر، قالا: حدثنا مرجى بن رجاء، نحوه.
ورواه أبو معشر البراء، عن سلم بن عبد الرحمن، عن سريع مولى سوادة بن الربيع.
стр. 632
ورواه مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن يزيد أبي كعب الخثعمي، عن سلم بن عبد الرحمن، الحديث.
حدثت عن أبي مسعود، عنه.
ـ
سواء بن خالد الخزاعي
: أخو حبة.
روى عنهما: سلام أبو شرحبيل، والمسيب بن رافع.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا وهب بن حرير، عن أبيه.
ح وأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن المرزبان، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن سلام أبي شرحبيل، عن سواء، وحبة ابني خالد: أنهما أتيا النبي ﷺ وهو يعالج بناء، فقال لهما: هلما فعالجا، فلما فرغا أمر لهما بشيء، ثم قال لهما: لا " تيأسا من الرزق ما اهْتَزَّتْ رءوسكما،
стр. 633
فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله تعالى.
رواه وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش.
ـ
سواء بن الحارث النجاري
:
أخبرنا سهل بن السري، قال: حدثنا عمر بن محمد البجيري، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت، قال: حدثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قلت لبني سواء بن الحارث: أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله ﷺ ، فقال: لا تقل إلا خيرًا، قد أعطاه بكرة، وقال: إن الله سيبارك لك
стр. 634
فيها، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحًا، ولا بارحًا، ولا مملوكًا إلا منها.
ـ
سمرة بن جندب وهو ابن هلال بن حريج بن مرة بن عمرو بن عامر بن حبشي الفزاري
حليف الأنصار، يكنى أبا سعيد، ويقال: أبو عبد الرحمن.
عداده في البصريين.
روى عنه: ابنه سليمان، والحسن، وسوادة بن حنظلة، وقدامة بن وبرة.
مات سنة ثمان، وقيل: تسع وخمسين، وقيل: ستين.
أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا أبو قلابة.
ح وأخبرنا عمر بن محمد العطار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، قالا: حدثنا قريش بن أنس، قال: حدثنا حبيب بن الشهيد، قال: قال لي محمد بن سيرين: سئل الحسن: ممن سمع حدثنا العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة بن جندب.
стр. 635
أخرجه محمد بن إسماعيل من هذا الوجه.
وأخبرنا محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ : الغلام مرتهن بعقيقته، يعق عنه يوم السابع، ويحلق رأسه، ويسمى.
رواه جماعة عن الحسن، منهم: مطر وغيره.
قال أبو بكر الأعين: سألت ولد سمرة بالكوفة، منهم أبو حكيم، وعدة من ولده، عن أولاده، فقالوا: سليمان، وسعد، ونصر، ومحمد،
стр. 636
وبشر، ولم يعقب من ولده إلا سليمان وسعد، وكان سمرة يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبو سعيد.
ـ
سمرة بن جنادة بن حجر بن زياد السوائي
: روى عنه: ابنه جابر بن سمرة.
أخبرنا عمر بن محمد العطار، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحيم، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زهير، عن زياد بن علاقة، وحصين، وسماك بن حرب، كلهم عن جابر بن سمرة: أن النبي ﷺ قال: " يكون بعدي اثنا عشر أميرًا.
غير أن حصينًا قال: تكلم بشيء فلم أفهمه، وقال بعضهم في حديثه: سألت أبي.
وقال بعضهم: سألت القوم، فقال: كلهم من قريش.
رواه جعفر بن الحارث، وجرير، وهشيم، وخالد، عن حصين.
стр. 637
ورواه عن زياد بن علاقة: إبراهيم بن محمد بن مالك.
ورواه إسرائيل، وحماد بن سلمة، وزهير، وعمر بن عبيد، عن سماك.
ورواه الشعبي، وعنه: ابن عون، وابن أشوع، وعمران بن سليمان، وداود الأودي.
ورواه عبد الملك بن عمير، وعنه: الثوري، ومحمد بن إسحاق بن يسار.
رواه أبو بكر بن أبي موسى، عن جابر.
وحدثت عن أبي كريب، قال: حدثنا عمر بن عبيد، عن أبيه، عن أبي بكر.
وعمر، عن سماك، عن جابر.
ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه، عن جابر.
ورواه معبد، وعنه: داود الأودي.
стр. 638
ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن النضر بن صالح، عن جابر بن سمرة.
ورواه عمار بن خالد وغيره، عن إسحاق الأزرق.
حدثنا سهل بن السري، قال: حدثنا الحسين بن حاتم، قال: حدثنا عمار بن خالد، قال: حدثنا إسحاق الأزرق بهذا.
ـ
سمرة بن معير بن لوذان بن سعد بن جمح: أبو محذورة
مؤذن النبي ﷺ ، نزل الشام، وقيل: أوس.
روى عنه: ابنه عبد الملك، وعبد الله بن محيريز، وعبد الله بن أبي مليكة.
روى مروان الفزاري، عن أبي يونس، عن ابن أبي مليكة، عن أبي محذورة: أن النبي ﷺ علمه الأذان.
стр. 639
أخبرنا علي بن إبراهيم الوراق بمكة، قال: حدثنا أحمد بن جعفر الجمال، قال: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن كثير بن زاذان، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة، قال: أذنت لصلاة الفجر، فلما قلت: حي على الصلاة، قلت: الصلاة خير من النوم، مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فدعاني النبي ﷺ ، فمسح ناصيتي، فما مسها أحد بعد.
ـ
سمرة بن فاتك الأسدي
: من بني أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، ويقال: سبرة، قاله ابن إسحاق، واختلف عليه، والصواب: ما روى عنه بسر بن عبيد الله، وأبو إسحاق إن صح وجبير بن نفير.
стр. 640
أخبرنا محمد بن عبيد الله بمكة، قال: حدثنا موسى بن هارون بمكة، قال: حدثنا يحيى بن أبي يحيى، قال: حدثنا ابن المبارك، عن هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن سمرة بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ : " نعم الرجل سمرة لو أخذ من لمته، وشمر من إزاره، قال: فذهب وأخذ من لمته، وقصر من إزاره.
ـ
سمرة بن ربيعة العدواني
: روى عنه: جابر بن عبد الله.
стр. 641
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن يحيى المأربي.
ح وأخبرنا محمد بن أحمد السلمي، قال: حدثنا محمد بن عمران المروزي، قال: حدثنا أبو مروان العثماني، قال: حدثنا الدراوردي، جميعًا عن حرام بن عثمان، عن محمد، وعبد الله ابني جابر، عن أبيهما: أن سمرة بن ربيعة العدواني جاء يقاضي أبا اليسر حقًا له، قال أبو اليسر لأهله: قولوا ليس ههنا أبو اليسر، فقالوا: ليس هو ههنا، فجلس سمرة بالفناء ليستريح، فظن أبو اليسير أنه قد ذهب، فاطلع أبو اليسر، فرآه سمرة، فقال سمرة: الم يقل أهلك ليس ههنا! قال: بلى وعن أمري كان ذلك، قال: ولم؟ قال: لأنه لم يكن حقك عندي فَأَقْضِيَكَ، ولم أحب أن تكلمني وليس عندي، قال: آلله، قال: آلله، قال أبو اليسر: أفما سمعت ما قال رسول الله ﷺ فيمن أنظر معسرًا، أو فرج عنه، أظله الله في ظله يوم القيامة، قال سمرة: وأشهد لسمعته من رسول الله ﷺ .
стр. 642
ـ
سمرة بن عمرو
: من ولد قرط بن عبد مناف العنبري.
مسح النبي ﷺ على رأسه، وبرك عليه.
روى سعيد بن عمار بن شعيث بن عبيد الله بن زبيب بن ثعلبة، حدثني أبي، عن جدي شعيث، عن عبيد الله، قال: حدثني أبي زبيب: أن رسول الله ﷺ بعث صحابته، فأخذوا سبي بني العنبر، وهم مخضرمون، وقد أسلموا، فقال له رسول الله: ألك بينة يا زبيب؟ قال: نعم، بأبي أنت وأمي، فشهد سمرة بن عمرو، وحلف زبيب، فقال النبي ﷺ : ردوا على بني العنبر كل شيء لهم، فردوا.
стр. 643
ـ
سبرة بن معبد الجهني ويقال: ابن عوسجة بن حرملة بن سبرة بن خديج بن مالك بن عمرو بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة بن نصر بن سعد الجهني .
قال مروان بن معاوية: هو ابن عوسجة.
وروى عن ابن عمر حديثا، إن صح.
روى عنه: ابنه الربيع، وروى عنه: عبد العزيز، وعبد الملك أولاده.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، قال: حدثني عمي عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين، واضربوه عليها
стр. 644
ابن عشر.
ـ
سبرة بن الفاكه ويقال: ابن أبي الفاكه
مختلف في إسناده.
روى عنه: سالم بن أبي الجعد، وعمارة بن خزيمة.
أخبرنا جعفر بن محمد الموسائي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصايغ، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل عبد الله بن عقيل، قال: حدثني موسى بن المسيب، قال: أخبرني سالم بن أبي الجعد، عن سبرة بن أبي فاكه، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، قال: " إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك، ودين آبائك؟ فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة، فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءك؟ وإنما مثل
стр. 645
المهاجر كمثل الفرس في طولها، فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق جهاد، فقال: له أتجاهد، وهو جهد النفس والمال، فتقاتل، فتقتل، فتنكح المرأة ويقسم المال، فعصاه فجاهد، فقال رسول الله ﷺ : فمن فعل ذلك فمات، كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل حقًا على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقًا على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دابة كان حقًَا على الله أن يدخله الجنة.
قال محمد: وحدثنا طارق بن عبد العزيز، عن ابن عجلان، عن أبي جعفر موسى بن المسيب، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يقول: أخبرني جابر بن سبرة.
стр. 646
فرواه ابن أبي شيبة، عن ابن فضيل، عن موسى نحوه.
ـ
سبرة بن فاتك
: له صحبة، وهو ابن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
روى عنه: جبير بن نفير، وبسر بن عبيد الله.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: سمعت عبد الله بن يوسف يقول: سبرة بن فاتك الذي قسم دمشق بين المسلمين.
أخبرنا أحمد بن عبد الله بن صفوان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: حدثنا هشام، قال: حدثنا أبو مطيع معاوية بن يحيى،
стр. 647
عن الزبيدي، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن سبرة بن فاتك، قال: قال رسول الله ﷺ : «الميزان بيد الرحمن يرفع قومًا، ويضع آخرين» .
ورواه محمد بن حرب، عن الزبيدي، عمن حدثه، عن جبير بن نفير، عن سبرة بن فاتك، نحوه.
ـ
سبرة بن أبي سبرة
: واسم أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهيل.
أتى النبي ﷺ ، فقال: ما ولدت؟ فقلت: الحارث، وسبرة، وعبد العزيز.
أخبرنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو
стр. 648
سلمة، عن حماد بن سلمة، عن الحجاج، عن سبرة بن أبي سبرة: أن أباه أتى النبي ﷺ فقال له ذلك، فقال: خير أسمائكم عبد الله، وعبد الرحمن، فدعا له ولولده.
ـ
سنان بن عبد الله الجهني
روى عنه: عبد الله بن عباس:
حدثنا أحمد بن إسحاق بن أيوب، وعلي بن محمد بن نصر، قالا: حدثنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: حدثنا عبد الوارث، عن أبي التياح الضبعي، قال: حدثني موسى بن سلمة الهذلي، عن ابن عباس قال:
стр. 649
أمرت امرأة سنان بن عبد الله أن نسأل رسول الله ﷺ أن أمها ماتت ولم تحج، أيجزئ عن أمها أن تحج عنها؟ فقال: «لو كان على أمك دين فقضيتيه، الم يجزئ عنها؟» .
رواه مسدد وجماعة، عن عبد الوارث.
ورواه عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بن عبد الله الجهني.
ورواه أبو خالد الأحمر، عن محمد بن كريب، فوهم فيه، وقال: سفيان بن عبد الله.
ـ
سنان بن سنة الأسلمي
: حجازي.
روى عنه: ابن أخيه حرملة، وحكيم بن أبي حرة.
стр. 650
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سنان بن سنة، قال: قال رسول الله ﷺ : " إن للطاعم الشاكر مثل أجر الصائم الصابر.
أخبرنا محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمه سنان بن سنة، قال: سمعت النبي ﷺ وهو يقول بإصبعيه هاتين السبابتين، فقلت لهم: ما يقول؟ قال: يقول: ارموا بمثل حصى الحذف.
стр. 651
مشهور به.
وقال وهيب، وبشر بن المفضل، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن يحيى بن هند، سمع حرملة بن عمرو، قال: حججت حجة الوداع مع عمي سنان بن سنة، ولم يذكر بشر: سنانًا، ولم يذكر وهيب: عبد الرحمن، عن يحيى بن هند.
ـ
سنان بن أبي سنان بن محصن
: ابن أخي عكاشة بن محصن، شهد بدرًا.
أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من حلفاء بني عبد شمس، من بني أسد بن خزيمة: سنان بن أبي سنان بن محصن.
ـ
سنان
стр. 652
:
أن النبي ﷺ ، قال لأبي بكر: تنق وتوق.
رواه قاسم بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه بهذا.
حدثناه محمد بن سعد البيوردي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي عنه.
ـ
سنان بن غرفة
:
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا نعيم بن حماد، عن عبد الخالق بن زيد بن واقد، عن أبيه، عن عطية بن قيس، عن بسر بن عبيد الله، عن سنان بن غرفة، وكانت له صحبة:
стр. 653
أن النبي ﷺ قال في الرجل يموت مع النساء، والمرأة تموت مع الرجال: ليس لواحد منهما محرم، ييممان بالصعيد ولا يغسلان.
ـ
سنان بن ظهير الأسدي
: قال: أهديت إلى النبي ﷺ ناقة، فقال: دع داعي اللبن.
رواه الخريبي، عن عقبة بن جودان، عن أبيه، عن سنان.
стр. 654
باب الكنى
من حرف الحاء
أبو حاضر
له ذكر في الصحابة.
روى عنه: أبو هنيدة.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدًا، يحدث عن أبي هنيدة، عن أبي حاضر، أنه قال: ألا أعلمك كيف كان رسول الله ﷺ يصلي على الجنازة، اللهم نحن عبادك، وأنت خلقتنا، وأنت ربنا، وإليك معادنا، ثم يدعو.
ـ
أبو الحجاج الثمالي
: عداده في أهل حمص.
стр. 655
روى عنه: عبد الرحمن بن عائذ.
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن الهيثم بن مالك، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن أبي الحجاج الثمالي، قال: قال رسول الله ﷺ : " يقول القبر للميت حين يوضع فيه: ويحك، ما غرك بي، الم تعلم أني بيت الغربة، وبيت الظلمة، وبيت الوحدة، وبيت الدود، ما غرك بي، إن كنت تمر بي فدادا، فإن كان مسلمًا أجاب عنه القبر، فيقول: أرأيت إن كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، فيقول: إني إذن أعود عليه خضرًا، وتعود الظلمة نورًا، ويصعد بروحه إلى رب العالمين.
стр. 656
قال ابن عائذ: يا أبا الحجاج: ما الفداد؟ قال: الذي يقدم الرجل، ويؤخر الأخرى.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد.
ـ
أبو حاتم المزني
: له صحبة.
روى عنه: محمد وسعيد ابنا عبيد، عداده في أهل الحجاز.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحجاج، حدثنا أحمد بن مخلد، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن ابن هرمز اليمامي، عن محمد، وسعيد ابني عبيد، عن أبي حاتم المزني:
стр. 657
أن النبي ﷺ قال: " إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض، قالوا: يا رسول الله، وإن كان فيه قال: وإن كان فيه.
ـ
أبو الحصين السدوسي
: روى حديثه: نعيم، عن عمه، عن أبيه.
ـ أبو حكيم: مختلف في إسناد حديثه.
روى عنه: ابنه.
стр. 658
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يحيى بن جعفر، حدثنا علي بن عاصم، حدثنا عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه: عن النبي ﷺ قال: «إذا استنصحك أخوك فانصح له» .
رواه صدقة البصري، عن عطاء بن السائب، عن يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، عن جده.
стр. 659
أخبرنا خيثمة، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا الهيثم بن عبد الله الفقيه، عن صدقة البصري، عن عطاء بن السائب، حدثنا يزيد بن أبي حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : " دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض، وإذ استنصحك أخوك فانصح فانصح له.
ـ
أبو حبة البدري
: مختلف في اسمه، وقيل: اسمه عامر، ويقال: عمير، ويقال: ابن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن عوف، وقيل: اسمه مالك.
شهد بدرًا.
روى عنه: عمار بن أبي عمار، وعبد الله بن عمرو بن عثمان.
وهو أخو سعد بن خيثمة لأمه.
ـ
أبو حبة بن غزية الأنصاري النجاري
: من بني مالك، استشهد يوم اليمامة، قاله ابن فليح، عن موسى بن عقبة.
стр. 660
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: قال ابن جريج، أخبرني محمد بن يوسف مولى عمرو بن عثمان، أن عبد الله بن عمرو بن عثمان أخبره: أنه سمع أبا حبة الأنصاري يفتي بأن لا بأس بما رمى به الإنسان الجمار من الحصى يقول من عدد، فجاء عبد الله بن عمرو بن عثمان إلى ابن عمر، فقال: إن أبا حبة الأنصاري يفتي الناس بأن لا بأس بما رمى الإنسان من حصاة الجمرة، يقول من عدد، فقال ابن عمر: صدق أبو حبة.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحارث البخاري، حدثنا إسماعيل بن بشر، حدثنا مطر بن إبراهيم، عن ابن جريج، بإسناده، نحوه.
قال أبو عبد الله: وأبو حبة من أهل بدر.
أبو الحمراء
стр. 661
روى عنه: أبو داود.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي داود، عن أبي الحمراء، قال: رأيت النبي ﷺ إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة، فقال: ألا تصليان، الحديث.
ورواه أبو عاصم، عن عبادة بن يحيى، عن أبي داود.
ورواه عمرو بن عبد الغفار، عن زياد بن المنذر، عن أبي داود.
ـ
أبو حدرد الأسلمي
стр. 662
: وقيل: عبد الله بن أبي حدرد.
روى عنه: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، تقدم ذكره.
ـ
أبو حيوة الكندي
: ذكر: أن جارية مرت بالنبي ﷺ .
رواه الليث بن سعد، عن خارجة، عن رجاء بن حيوة، عن أبيه، عن جده.
ولا تعرف له صحبة، ولا رؤية.
ـ
أبو حديدة الحمصي وقيل: ابن حديدة
стр. 663
صاحب النبي ﷺ ، قال: بعثني عمي بالزوراء.
رواه: ابن أبي ذئب، عن أبي حازم، عن أبي حديدة.
وقال محمد بن عمرو: عن أبي حازم، عن ابن حديدة، وهو الصواب.
стр. 664
باب الخاء .
أبو خراش الأسلمي ويقال: السلمي .
روى عنه: عمران بن أبي أنس.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن إسماعيل الصايغ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، حدثني أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد، أن عمران بن أبي أنس حدثه، عن أبي خراش: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه.
رواه بقية، عن معاوية بن يحيى، عن سعيد بن أبي أيوب، عن الوليد بن الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي خراش، عن النبي ﷺ ، نحوه.
ورواه يحيى بن يعلى، عن سعيد بن مقلاص، وهو ابن أبي أيوب، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عمران بن أبي أنس، عن حدرد الأسلمي، هكذا.
стр. 665
ـ
أبو خراش الرعيني
: وهو المدني.
روى عنه: عمران بن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة، وأبو الخير مرثد بن عبد الله.
أخبرنا خيثمة، حدثنا السري بن يحيى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبي الخير، عن أبي خراش الرعيني، قال: أسلمت وعندي أختان، فأتيت النبي ﷺ ، فذكرت ذلك له، فقال: طلق أيتهما شئت، ولم يقل إحداهما.
стр. 666
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا محمد بن زبان، حدثنا زكريا، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس، عن عمران بن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة، عن أبي خراش المدني، قال: من ردته الطيرة عن شيء، فقد قارف الشرك.
وقال مرة: عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد.
стр. 667
قال أبو سعيد بن يونس: لا يعرف لعمران، ولا لأبي خراش، عن تابعي غير هذا.
ـ
أبو خلاد
: له صحبة.
روى عنه: أبو فروة.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا الحارث بن محمد التميمي، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا الحكم بن هشام، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي فروة، عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال:
стр. 668
قال رسول الله ﷺ : " إذا رأيتم المؤمن قد أعطي زهدًا في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة.
رواه هشام بن عمار، عن الحكم بن هشام، نحوه.
ـ
أبو خالد السلمي
: له صحبة.
روى حديثه: محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده.
ـ
أبو الخطاب
: له صحبة.
стр. 669
روى عنه: ثوير بن أبي فاختة.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، حدثني ثوير: يعني ابن أبي فاخنة قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: أبو الخطاب، وسأل عن الوتر، فقال: أحب إلي أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر، هل من داع، حتى إذ طلع الفجر ارتفع.
ـ
أبو خنيس الغفاري
: له صحبة، عداده في أهل الحجاز.
стр. 670
روى عنه أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أنه سمع أبا خنيس يقول: خرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أجهدنا الجوع، فأذن لنا في الظهر أن نأكله، قال: نعم، فأخبر بذلك عمر ﵁، فجاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا نبي الله، ما صنعت؟ أمرت الناس أن يأكلوا الظهر، فعلى ماذا يركبون؟ قال: فماذا ترى يا ابن الخطاب؟ قال: أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعون فضل أزوادهم في ثوب، ثم تدعو، قال: فدعا الله له، ثم قال: ائتوني بأوعيتكم، فأتى كل إنسان منهم بوعائه، ثم أذن النبي ﷺ بالرحيل، فلما ارتحلوا مطروا ما شاء الله، ونزل النبي ﷺ ، ونزلوا معه، وشربوا من ماء السماء بالكراع، ثم خطبهم، فجاء نفر ثلاثة، فجلس اثنان
следующие страницы →