Полный текст (809 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.
стр. 666
أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد، حدثنا محمد بن زبان، حدثنا زكريا، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس، عن عمران بن عبد الله بن شرحبيل بن حسنة، عن أبي خراش المدني، قال: من ردته الطيرة عن شيء، فقد قارف الشرك.
وقال مرة: عن أبي خراش، عن فضالة بن عبيد.
стр. 667
قال أبو سعيد بن يونس: لا يعرف لعمران، ولا لأبي خراش، عن تابعي غير هذا.
ـ
أبو خلاد
: له صحبة.
روى عنه: أبو فروة.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا الحارث بن محمد التميمي، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا الحكم بن هشام، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي فروة، عن أبي خلاد وكانت له صحبة قال:
стр. 668
قال رسول الله ﷺ : " إذا رأيتم المؤمن قد أعطي زهدًا في الدنيا، وقلة منطق، فاقتربوا منه، فإنه يلقى الحكمة.
رواه هشام بن عمار، عن الحكم بن هشام، نحوه.
ـ
أبو خالد السلمي
: له صحبة.
روى حديثه: محمد بن خالد، عن أبيه، عن جده.
ـ
أبو الخطاب
: له صحبة.
стр. 669
روى عنه: ثوير بن أبي فاختة.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، حدثني ثوير: يعني ابن أبي فاخنة قال: سمعت رجلا من أصحاب النبي ﷺ يقال له: أبو الخطاب، وسأل عن الوتر، فقال: أحب إلي أن أوتر نصف الليل، إن الله يهبط من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر، هل من داع، حتى إذ طلع الفجر ارتفع.
ـ
أبو خنيس الغفاري
: له صحبة، عداده في أهل الحجاز.
стр. 670
روى عنه أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أنه سمع أبا خنيس يقول: خرجت مع رسول الله ﷺ في غزوة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أجهدنا الجوع، فأذن لنا في الظهر أن نأكله، قال: نعم، فأخبر بذلك عمر ﵁، فجاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا نبي الله، ما صنعت؟ أمرت الناس أن يأكلوا الظهر، فعلى ماذا يركبون؟ قال: فماذا ترى يا ابن الخطاب؟ قال: أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعون فضل أزوادهم في ثوب، ثم تدعو، قال: فدعا الله له، ثم قال: ائتوني بأوعيتكم، فأتى كل إنسان منهم بوعائه، ثم أذن النبي ﷺ بالرحيل، فلما ارتحلوا مطروا ما شاء الله، ونزل النبي ﷺ ، ونزلوا معه، وشربوا من ماء السماء بالكراع، ثم خطبهم، فجاء نفر ثلاثة، فجلس اثنان
стр. 671
مع النبي ﷺ ، وذهب الآخر معرضًا، فقال النبي ﷺ : أما واحد فاستحيا من الله فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأقبل تائبًا إلى الله فتاب الله إليه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه.
ـ
أبو خيثمة الأنصاري
:
له ذكر في حديث كعب بن مالك، لما تخلف عن رسول الله ﷺ ، وفي حديثه: إذ أقبل راكب، فقال النبي ﷺ : كن أبا خيثمة.
أخبرناه أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه.
стр. 672
وروى هذا الحديث: عقيل، ومعمر، ويونس، وابن جابر، وإسحاق بن راشد وغيرهم.
ـ
أبو خداش
: له ذكر في الصحابة.
روى عنه: أبو عثمان.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو عمرو، ومحمد بن عبد الله بن المنذر، قالا: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، عن رجل من أهل الشام، عن أبي عثمان، عن أبي خداش، قال:
стр. 673
كنا في غزوة، فنزل الناس منزلا، فقطعوا الطرق، ومدوا الحبال على الكلأ، فلما رأى ما صنعوا، قال: سبحان الله، لقد غزونا مع النبي ﷺ غزوات فسمعته يقول: الناس شركاء في ثلاثة: في الماء، والكلإ، والنار.
هكذا رواه أبو إسحاق الفزاري.
وأبو عثمان هذا: حريز بن عثمان.
وروى هذا الحديث أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حبان، ويكنى أبا خداش، أو عن أبي خداش، أن شيخًا من شرعب نزل بأرض الروم، ثم ذكر ال حديث نحوه، وهذا هو الصواب.
ـ
أبو خداش اللخمي
стр. 674
: له صحبة، عداده في أهل الشام.
روى عنه: عبد الله بن محيريز، قوله.
ـ
أبو خيرة الصباحي
: وفد على النبي ﷺ .
روى عنه: مقاتل بن همام.
أخبرنا محمد بن إبراهيم بن مروان، حدثنا زكريا بن يحيى بن إياس، حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا عون بن كهمس، حدثنا داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة، قال: كنت في الوفد الذين أتينا النبي ﷺ من عبد القيس، فزودنا الأراك نستاك به، فقلنا: يا رسول الله، عندنا الجريد، ولكن نقبل كرامتك وعطيتك، فقال النبي ﷺ : «اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مكرهين، إذ قعد قوم لم يسلموا إلا خزايا موتورين» .
стр. 675
رواه يحيى بن راشد، عن محمد بن حمران، عن داود بن مساور نحوه، وفيه ذكر الدباء والمزفت.
ـ
أبو خزامة
: أحد بني الحارث بن سعد.
في إسناد حديثه خلاف، تقدم حديثه فيمن اسمه الحارث.
стр. 676
باب الدال
ـ
أبو الدحداح الأنصاري
: روى عنه: عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس.
أخبرنا أبو عمرو، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا المؤمل بن الفضل، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن مولى لآل زيد بن ثابت وهو محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية في أبي الدحداح: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا﴾ .
أخبرنا إسماعيل بن محمد البغدادي، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا خلف بن خليفة، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال: لما نزلت: ﴿من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضعفه له﴾ قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله، والله يريد منا القرض؟ قال: نعم يا أبا الدحداح، ثم ذكر حديث صدقته.
стр. 677
ـ
أبو الدنيا
: عن النبي ﷺ ، إن كان محفوظًا.
رواه سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم، عن عمر بن قيس، عن عطاء، عن أبي الدنيا: أن النبي ﷺ ، قال: غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم.
رواه الرمادي وغيره، عن سليمان.
ـ
أبو داود المازني
: شهد بدرًا، له ذكر في المغازي.
وروى حديثه محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، عن رجال من مازن.
стр. 678
ـ
أبو درة البلوي
: له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية.
سمعت أبا سعيد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الحسن بن خلف يقول: أبو درة البلوي له صحبة، شهد فتح مصر.
стр. 679
باب الذال
ـ
أبو ذؤيب الهذلي الشاعر
: روى عنه: صعصعة الهذلي.
أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله الدينوري، حدثنا محمد بن عمرو المكي، حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، حدثنا عمارة بن زيد، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا أبو الآكارم الهذلي، عن الهرماس بن صعصعة الهذلي، عن أبيه، قال: حدثني أبو ذؤيب الشاعر، قال: قدمت المدينة ولأهلها ضجيج بالبكاء، كضجيج الحجيج أهلوا جميعًا بالإحرام، فقلت: مه، قالوا: هلك رسول الله ﷺ .
стр. 680
باب الراء
ـ
أبو رافع
مولى العباس بن عبد المطلب: روى عنه: عبد الله بن عباس ﵄.
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثني الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثني أبو رافع، قال: كنا آل العباس قد دخلنا الإسلام، كنا نستخفي بإسلامنا، وكنت غلامًا للعباس أنحت الأقداح، فلما سارت قريش إلى رسول الله ﷺ يوم بدر جعلنا مع الأخبار، فقدم علينا الحيسمان الخزاعي بالإخبار، فوجدنا في أنفسنا قوة وسرنا ما جاءنا به الخبر من ظهور رسول الله ﷺ ، فوالله إني لجالس في صفة زمزم أنحت أقداحًا لي، وعندي أم الفضل جالسة، وقد سرها ما جاءنا من الخبر، وبلغنا عن رسول الله ﷺ ، إذ أقبل الخبيث أبو لهب بشر يجر رجليه، وقد أكبه الله، وأخزاه بما جاء من الخبر، حتى جلس على طنب الحجرة، وقال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث قد قدم واجتمع عليه الناس، فقال له أبو
стр. 681
لهب: هلم إلي يا ابن أخي فعندك لعمري الخبر، حتى جلس بين يديه فقال: يا ابن أخي، خبرني خبر الناس؟ قال: نعم، والله ما هو إلا أن لقينا القوم، فمنحناهم أكتافنا يضعون السلاح منا حيث شاءوا، والله مع ذلك ما لمت الناس، لقينا رجالا بيضًا على خيل بلق، لا والله ما تليق شيئًا، يقول: ما تبقى شيئًا، فرفعت طنب الحجرة، فقلت: تلك والله الملائكة، فرفع أبو لهب يده فضرب وجهي ضربة منكرة، وثاورته وكنت رجلا ضعيفًا، فاحتملني فضرب بي الأرض، وبرك على صدري يضربني، وتقوم أم الفضل إلى عود من عمد الحجرة، فتأخذه، فتقول: استضعفته أن غاب عنه سيده، وتضربه بالعمود على رأسه، فتفلعه شجة منكرة، وقام يجر رجليه ذليلا، ورماه الله بالعدسة، فوالله ما مكث إلا سبعًا حتى مات، فلقد تركه ابناه في ثلاثة ما يدفناه حتى أنتن، وكانت قريش تتقي هذه العدسة كما تتقي الطاعون، حتى قال لهما رجل من قريش: ويحكما، ألا تستحيان، إن أباكما قد أنتن في بيته لا تدفناه، فقالا: إنا نخشى عدوى هذه القرحة، فقال:
стр. 682
انطلقا فأنا أعينكما عليه، فوالله ما غسلوه إلا قذفًا بالماء عليه من بعيد ما يدنون منه، حتى احتملوه إلى أعلى مكة، فأسنداه إلى جدار، ثم رضموا عليه الحجارة.
رواه يوسف بن بهلول، عن ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق.
ـ
أبو رهم بن قيس الأشعري
: أخو أبي موسى، هاجر إلى النبي ﷺ في البحر، هو وأخواه: أبو عامر، وأبو موسى.
رواه طلحة بن يحيى، وبريدة بن أبي بريد، جميعًا عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: خرجنا إلى رسول الله ﷺ في البحر، حتى جئنا مكة، أنا وأخوي: أبو
стр. 683
عامر، وأبو رهم، ثم ذكر الحديث، وقد تقدم.
ـ
أبو رهم الغفاري
: عداده في أهل الحجاز.
روى عنه: مولاه أبو حازم.
أخبرنا محمد بن حمزة، ومحمد بن محمد بن يونس وغيرهما، قالوا: حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا قيس، حدثنا محمد بن علي، عن أبي حازم الغفاري، حدثني مولاي أبو رهم، قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسين، فأسهم رسول الله ﷺ لنا أربعة أسهم، قال: ولأخي سهمين، فبعنا سهمينا من خيبر ببكرين.
стр. 684
ـ
أبو رهم السمعي
: روى عنه: يزيد بن أبي حبيب.
أخرجه ابن أبي خيثمة في الصحابة.
وقال محمد بن إسماعيل البخاري: هو تابعي، واسمه أحزاب بن أسيد.
أخبرنا الهيثم بن كليب، أخبرنا ابن أبي خيثمة، حدثنا عبد الوهاب الحوطي، عن بقية، عن خالد بن حميد المهري، حدثني عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي رهم صاحب رسول الله ﷺ : أن رسول الله ﷺ قال: من عصى إمامه ذهب أجره.
стр. 685
ـ
أبو ريمة
: له صحبة، عداده في البصريين.
روى عنه: عبد الله بن رباح.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس، قال: سمعت عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ .
أن النبي ﷺ صلى العصر، فقام رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بثوبه، فقال: اجلس، فإنما هلك أهل الكتاب قبلكم أنه لم يكن لصلاتهم فصل، فقال النبي ﷺ : صدق ابن الخطاب.
هكذا رواه شعبة، فقال في حديثه: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ .
ورواه عثمان بن عمر، وأشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: صلى بنا أمير لنا يقال له أبو ريمة، فذكر الحديث بطوله، ولم يذكر عبد الله بن رباح في الإسناد.
стр. 686
ـ
أبو الرمداء البلوي
: أدرك النبي ﷺ .
روى حديثه عبد الله بن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سليم، عنه.
أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي سليمان مولى أم سليم، أن أبا الرمداء البلوي حدثه.
أن رجلا منهم شرب الخمر، فأتي النبي ﷺ فضربه الثانية، ثم شرب الثالثة، فأمر في الرابعة بقتله.
ـ
أبو الرداد الليثي
: أدرك النبي ﷺ .
روى عنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن.
стр. 687
أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: اشتكى أبو الرداد الليثي، فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف، فقال: خيرهم وأوصلهم، ثم قال: سمعت النبي ﷺ يقول: قال الله: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتته.
رواه يونس بن يزيد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن أبي عتيق وغيرهم، عن الزهري.
وقال معمر: عن الزهري، عن أبي سلمة، أن رداد الليثي حدثه.
стр. 688
وقال أبو اليمان: عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا مالك الليثي حدثه.
وقال بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن أبا الرداد أخبره، أنه كان من الصحابة.
ـ
أبو رومي
: له ذكر في حديث عبد الله بن عباس.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي ببغداد، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه، فقال النبي ﷺ : لئن رأيت أبا رومي ضربت عنقه، فلما أصبح غدا على النبي ﷺ ، فإذا هو مع أصحابه يحدثهم، فلما رآه النبي ﷺ من بعيد قال: مرحبًا بأبي رومي، وأخذ يوسع له المكان،
стр. 689
فجعل أصحاب النبي ﷺ ينظر بعضهم إلى بعض، يقولون: هذا بالأمس يقول: لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه، فبينما هم كذلك إذ قال: يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا نبي الله، وأنا شر أهل الأرض، فقال له: أبشر، فإن الله قد حول مكنتك إلى الجنة، قال الله : ﴿يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ .
ـ
أبو رائطة بن كرامة المذحجي
: أدرك النبي ﷺ .
روى عنه: عامر الشعبي.
أخبرنا يحيى بن عبد الله أبو زكريا النيسابوري، حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن أحمد اليحصي، حدثنا علي بن أبي علي، عن عامر الشعبي، عن أبي رائطة بن كرامة، قال:
стр. 690
كنا جلوسًا مع رسول الله ﷺ ، ثم ذكر الحديث.
ـ
أبو راشد الأزدي
: له صحبة، عداده في أهل فلسطين، ويقال: اسمه عبد الرحمن.
روى حديثه عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي راشد، عن أبيه، عن جده، وقد تقدم.
ـ
أبو الرديني
: ذكر في الصحابة، ولا يثبت.
روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الرديني، قال:
стр. 691
قال رسول الله ﷺ : ما من قوم يجتمعون يتلون كتاب الله يتعاطونه بينهم.
الحديث.
أخبرناه محمد بن إبراهيم بن مروان، حدثنا سليمان بن أيوب، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل بن عياش بهذا.
ـ
أبو رحيمة
: وقيل: أبو رخيمة، أتى النبي ﷺ .
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن.
أخبرنا سهل بن السري، حدثنا عمر بن محمد بن بحير، حدثنا إسحاق بن سويد الرملي، حدثنا عبد المهيمن بن عبد الرحمن، حدثني سعيد بن عبد الجبار، حدثنا روح بن جناح، عن عطاء بن نافع، عن الحسن بهذا.
стр. 692
باب الزاي
ـ
أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي
: روى عنه: ابنه أبو بكر.
عداده في أهل الحجاز، وكان تحته ميمونة بنت كردم.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، وأحمد بن إبراهيم بن نافع، قالا: حدثنا بن يزيد أبو يزيد، حدثنا يعقوب بن أبي عباد القلزمي، حدثنا نافع بن عمر، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه أبي زهير الثقفي: سمعت رسول الله ﷺ يقول في خطبته بالنباوة من الطائف: يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار، بالثناء الحسن.
стр. 693
وروى الحميدي، عن أبي سعد مولى بني هاشم، عن أبي أمية بن يعلى، عن أبي بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه: عن رسول الله ﷺ ، قال: إذا سميتم فعبدوا.
ـ
أبو زهير النميري
: له صحبة، عداده في أهل الشام.
روى عنه: أبو مصبح المقرائي.
حدثنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا صبيح بن محرز الضبي، حدثني أبو مصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا قال: اختموها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.
стр. 694
قال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول الله ﷺ نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول الله ﷺ يسمع منه، فقال رسول الله ﷺ : أوجب إن ختم، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختمه؟ قال: بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب، فانصرف الرجل الذي سأل رسول الله ﷺ ، فأتى الرجل فقال: اختم يا فلان بآمين وأبشر.
هذا حديث غريب، تفرد به الفريابي.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي، حدثنا ابن عياش، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : لا تقاتلوا الجراد، فإنه جند من جند الله الأعظم.
ـ
أبو زهير بن أسيد بن جعونة بن الحارث النميري
стр. 695
: وفد على النبي مع قرة بن دعموص، عداده في أعراب البصرة.
أخبرنا عبد الله بن إسحاق البغوي، حدثنا أحمد بن إسحاق الوراق، حدثنا قيس بن حفص، حدثنا دلهم بن دهثم العجلي، حدثنا عائذ بن ربيعة، حدثنا قرة بن دعموص: أنهم وفدوا على النبي ﷺ : قرة، وقيس بن عاصم، وأبو زهير بن أسيد بن جعوانة بن الحارث، ويزيد بن عمرو، فقالوا: يا رسول الله، ما تعهد إلينا؟ قال: أعهد إليكم أن تقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وتحجوا البيت، وتصوموا رمضان، فإن فيه ليلة خير من ألف شهر.
ـ
أبو زمعة البلوي
: وكان من أصحاب الشجرة.
روى عنه: أبو قيس مولى بني جمح.
عداده في أهل مصر، قاله لي أبو سعيد بن يونس.
أخبرنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، حدثني عبيد الله بن المغيرة،
стр. 696
عن أبي قيس مولى بني جمح، قال: سمعت أبا زمعة البلوي وكان من أصحاب الشجرة ممن بايع النبي ﷺ وأتى يومًا إلى مسجد الفسطاط، فقام في الرحبة، وذلك قبل أن يكسوه عبد العزيز بن مروان، وقد بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشددوا على الناس، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: قتل رجل من بني إسرائيل تسعة وتسعين نفسًا، ثم أتى إلى راهب، فقال: إني قتلت تسعة وتسعين نفسًا فهل لي من توبة؟ فذكر الحديث بطوله.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ـ
أبو الزعراء
: صاحب النبي ﷺ .
روى عنه: أبو عبد الرحمن الحبلي.
стр. 697
عداده في أهل مصر.
قال عبد الله بن وهب: حدثني عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، أن عبد الله بن جنادة المعافري حدثه، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي الزعراء، قال: خرجت مع رسول الله ﷺ في سفر له، فغشيت رسول الله ﷺ نعسة ونحن على ظهر واد، قال: ثم كففت راحلتي لينام رسول الله ﷺ ، قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: غير المسيح الدجال أخوف على أمتي منه، ثم هبطنا فلما استوينا فيه قال مثل ذلك، فلما علونا الوادي واستوينا فيه على ظهره، قال مثل ذلك، ثم أسرعت راحلتي، فلما حست راحلة رسول الله ﷺ توقفها حاصت عن الطريق، فاستيقظ النبي ﷺ ، فقال: أبو الزعراء، قلت: لبيك بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فدنوت منه، ثم قلت: سمعتك تقول وأنت في نعستك وأنت على ظهر الوادي: غير المسيح الدجال أخوف على أمتي منه، ثم هبطنا الوادي فقلتها الثانية، ثم علونا الوادي فقلتها الثالثة، فقال رسول الله ﷺ : نعم، يا أبا الزعراء، قلت: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: الأئمة المضلين.
ـ
أبو زيد الغافقي
: عداده في أهل مصر.
روى عنه: عمرو بن شراحيل المعافري.
стр. 698
أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتي، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم، حدثنا سعيد بن عفير، حدثنا أبو وهب الغافقي، عن عمرو بن شراحيل المعافري، عن أبي زيد الغافقي، قال: قال رسول الله ﷺ : الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لم يكن أراك فعنم، أو بطم.
قال أبو وهب: العنم: الزيتون.
هذا حديث غريب، لا يعرف إلا من هذا الوجه.
ـ
أبو زياد الأنصاري
: عن النبي ﷺ أنه قرأ: ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ .
رواه حفص بن سليمان، عن سعيد بن عمرو بن جعدة، عن زياد بن أبي زياد، عن أبيه.
стр. 699
ـ
أبو زيد
: سمع النبي ﷺ .
روى عنه: الحسن بن أبي الحسن، يقال: إنه عمرو بن أخطب، تقدم ذكره.
ـ
أبو الزهراء البلوي
: صحابي، شهد فتح مصر، لا تعرف له رواية، قاله لي أبو سعيد بن يونس.
ـ
أبو زييد المزني
: حدث عن النبي ﷺ حديث الخرص.
стр. 700
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا ابن وارة، حدثنا عاصم بن يزيد، عن محمد بن مغيث الجرشي، عن الصلت بن زييد، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ استعمله على الخرص، فذكر الحديث.
стр. 701
باب السين
ـ
أبو سفيان بن محصن
حج مع النبي ﷺ .
روى عنه: عدي مولى أم قيس.
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي بمصر، حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن أحمد بن حازم، عن صالح مولى التؤمة، عن عدي أم قيس بنت محصن، عن أبي سفيان بن محصن، قال: رمينا مع رسول الله ﷺ الجمرة في النحر، ثم لبسنا القمص، ثم قال: لا تلبس قميصًا بعد هذا اليوم حتى تفيض.
ـ
أبو سفيان السدوسي
стр. 702
: قال: أصبحت مشركًا، وأمسيت مسلمًا.
رواه أبو موسى محمد بن المثنى، عن عمرو بن سفيان، عن أبيه، عن جده.
ـ
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي
تقدم ذكره، مختلف في اسمه.
ـ
أبو سلمة بن عبد الأسد المخزومي
: أخو النبي ﷺ من الرضاعة.
أخبرنا محمد بن محمد بن الأزهر، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا محمد بن عمر، حدثنا عمر بن عثمان المخزومي، عن سلمة بن عبد الله بن سلمة بن أبي سلمة، عن أبيه، عن جده:
стр. 703
أن النبي ﷺ لما خطب أم سلمة بعد موت أبي سلمة، قال: مري ابنك يزوجك.
ولأبي سلمة عن النبي ﷺ أحاديث.
ـ
أبو سعد الخير الأنماري
: ويقال: أبو سعيد.
روى عنه: قيس بن حجر الكندي، وفراس الشعباني.
أخبرنا علي بن محمد بن معاوية النيسابوري، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثني معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني عبد الله بن عامر، أن قيس بن حجر الكندي حدث الوليد بن عبد الملك، أن أبا سعد الخير الأنماري حدثه: أن رسول الله ﷺ قال: إن ربي وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، ويشفع كل ألف لسبعين ألفًا، ثم يحثي لي ثلاث حثيات بكفه.
стр. 704
فأخذت بتلبيب أبي سعد، فقلت: أنت سمعت رسول الله؟ قال: نعم، بأذني ووعاه قلبي، قال: قال رسول الله ﷺ : إن ذلك إن شاء الله مستوعب مهاجري أمتي، وَيُوَفِّي اللَّهُ بشيء من أعرابنا.
أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن عائذ، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، أنه سمع فراس الشعباني يقول: سمعت أبا سعد الخير، وقال مرة: أبو سعيد، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: توضئوا مما مست النار، وغلت به المراجل.
رواه إبراهيم بن موسى الفراء وغيره، عن الوليد بن مسلم، فقالوا في حديثهم: عن أبي سعد، ولم يشكوا.
стр. 705
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن فروخ، عن يزيد بن سنان أبي فروة.
وحدثنا محمد بن أبي عمرو، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا أبو فروة الرهاوي، عن معقل الكناني، عن عبادة بن نسي، عن أبي سعد الخير: أن رسول الله ﷺ قال: إن الله لم يكتب علي صيام الليل، فمن صام فليتعن ولا أجر له.
هذا حديث غريب من حديث عبادة بن نسي، لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.
ـ
أبو سعد الزرقي
следующие страницы →