← Тараджим

Тараджим · id 21481

معرفة الصحابة لابن منده

ابن منده محمد بن إسحاق

Полный текст (809 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا محمد بن عائذ. ح وأخبرنا أحمد بن إسحاق الهروي، حدثنا علي بن محمد الجكاني الهروي، حدثنا محمد وهب بن عطية، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا سليمان بن موسى الزهري، عن يونس بن الحارث، بإسناده نحوه. ـ أبو الشموس البلوي : سمع النبي ﷺ في غزوة تبوك. روى عنه: مطير أبو سليم. أخبرنا محمد بن عبد الله بن حمزة البغدادي، حدثنا علي بن المبارك، حدثنا زيد بن المبارك، حدثنا محمد بن الحسن بن زبالة، حدثني عبد الله بن محمد بن أبي قنفذ، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال:

стр. 737

صلى بنا رسول الله ﷺ في المسجد الذي في صعيد قرح، فعلمنا مصلاه بعظم وأحجار، فهو المسجد الذي يصلي فيه أهل وادي القرى. أخبرنا أبو عمر بن حكيم، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا زياد بن نصر من أهل وادي القرى، حدثنا رجل من أهل بلادنا يقال له سليم بن مطير، عن أبيه، عن أبي الشموس البلوي، قال: كنت مع رسول الله في غزوة تبوك، فوجدنا رسول الله ﷺ قد نزلنا على بئر ثمود، فعجنا واستقينا، ثم ذكر الحديث.

стр. 738

ـ أبو شداد : رجل من أهل عمان، كتب إليه النبي ﷺ . روى عنه: عبد العزيز بن زياد الحبطي. أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الوراق، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن زياد الحبطي، حدثنا أبو شداد رجل من أهل عمان قال: أتانا كتاب رسول الله ﷺ بعمان: من محمد رسول الله إلى أهل عمان، أما بعد، فأقروا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأقروا بالزكاة، وخطوا المساجد كذا وكذا، وإلا غزوتكم. قلت: من كان على عمان قبل ذلك؟ قال: إسوار من أساورة كسرى، يقال له: بستجان.

стр. 739

ـ أبو شداد : شهد وفاة النبي ﷺ . أخبرنا محمد بن أبي عمرو البخاري، حدثنا عبد الله بن أبي الليث، حدثنا صالح بن مسمار، حدثنا معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح، عن أبي شداد: وكان قد أدرك النبي ﷺ ، وشهد وفاته. ورواه بشر بن السري، عن معاوية بن صالح. ـ أبو شراك القرشي الفهري : شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ ، وهو ابن ثنتين وثلاثين سنة، ومات سنة ست وثلاثين، ويقال اسمه: عمرو بن أبي عمرو. أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق المديني، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفرج، حدثنا محمد بن عمر المدني: في تسمية من شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ من بني الحارث بن فهر: عمرو بن أبي عمرو، وفي موضع آخر: يكنى أبا شراك.

стр. 740

ـ أبو شيخ المحاربي : روى عنه: عاصم بن بحير. أخبرنا أبو عمرو بن حكيم، حدثنا محمد بن علي بن راشد الطبري، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا قيس بن الربيع، عن امرئ القيس المحاربي، عن عاصم بن بحير المحاربي، عن ابن أبي شيخ المحاربي، وقال مرة: عن أبي شيخ، قال: جاء رسول الله ﷺ ، فقال: يا معشر محارب، لا تسقوني حلب امرأة. رواه أبو كريب، عن طلق بن غنام، فقال: عن أبي شيخ، ولم يشك. أبو شقرة

стр. 741

عن النبي ﷺ . روى عنه: مخلد بن عقبة. ـ أبو شهم : روى عنه: قيس بن أبي حازم. عداده في أهل الكوفة. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا الأسود بن عامر شاذان، حدثنا هريم بن سفيان. وحدثنا محمد بن أبي محمد المديني، حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا محمد بن أبان، أخبرنا يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم وكان رجلا بطالا قال: رأيت جارية تمشي في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدي إلى خاصرتها، فلما كان من الغد أتيت النبي ﷺ والناس يبايعونه، فبسطت يدي،

стр. 742

فقلت: بايعني يا رسول الله، فقال: أنت صاحب الجبذة أمس، قلت: بايعني يا رسول الله، فوالله لا أعود أبدًا، فقال: نعم إذا.

стр. 743

حرف الصاد ٦٤٧ ـ أبو صخر العقيلي : روى عنه: عبد الله بن قدامة. ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. أخبرنا أبو عمرو مولى بني هاشم، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سعيد الجريري، عن عبد الله بن قدامة، قال:

стр. 744

حدثني رجل أعرابي، قال: جلبت جلوبة إلى المدينة، فلما فرغت، قلت: والله لآتين هذا الرجل، يعني محمدًا، فأسمع منه، فلقيني بين أبي بكر وعمر، فجعلت أقفوهم، فبينما هو يمشي إذ مر على رجل يهودي، وبين يديه ابن له في الموت كأحسن الرجال، وهو ناشر التوراة يعزي بها نفسه، فقام إليه النبي ﷺ ، فقال: يا يهودي، أنشدك بالذي أنزل التوراة، هل تجدون في التوراة صفتي ومخرجي؟ فقال برأسه لا، فقال ابنه: بلى، والذي بعثك بالحق، إنا لنجد صفتك ومخرجك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وإنك رسول الله ﷺ ، فقال النبي ﷺ : أقيموا اليهودي عن أخيكم، وولي ﷺ كفنه وجننه وصلى عليه. هكذا رواه عبد الوهاب، وقال: عن رجل أعرابي.

стр. 745

ورواه سالم بن نوح، عن الجريري، عن عبد الله بن قدامة، أبي صخر العقيلي بهذا. ـ أبو صفوان السلمي : اختلف في اسمه، ذكرناه في باب سويد. ـ أبو صعير : روى عنه: ابنه ثعلبة. مختلف في إسناد حديثه. أخبرنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا أبو ربيعة زيد بن عوف، حدثنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي صعير، عن أبيه:

стр. 746

أن رسول الله ﷺ ، قال: أدوا زكاة الفطر عن كل إنسان، صاعًا من قمح، أو تمر. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا همام، عن بكر الكوفي، أن الزهري حدثه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه، نحوه. ورواه ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، مرسلا. وقال محمد بن المتوكل: عن مؤمل، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه. وقال عمر بن صهبان: عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، عن أبيه. ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة.

стр. 747

ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقال عبد الرحمن بن خالد بن مسافر: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. وحديث حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد لم يتابع عليه، والصواب ما رواه ابن جريج مرسلا. وكذلك حديث أبي هريرة، الصواب: ما رواه عبد الرحمن بن خالد، مرسلا. ـ أبو صرمة الأنصاري : روى عنه: لؤلؤة، وابن محيريز. اختلف في اسمه.

стр. 748

أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز: أنا أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة أخبراه: أنهما أصابوا نساء في غزوة بني المصطلق، فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يتمتع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: ليس بجائز، فذكرنا ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال: لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة. أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة: عن النبي ﷺ ، أنه قال: اللهم إني أسألك غناي، وغنى مولاي. هكذا رواه عن سليمان بن بلال، فقال: عن أبي صرمة.

стр. 749

ورواه الثوري، والليث بن سعد وغيرهما، عن يحيى بن سعيد، فخالفوه. ـ أبو صفية : عداده في المهاجرين مع رسول الله ﷺ . روى حديثه: عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عبيد، عن أمه، قالت: رأيت رجلا من أصحاب النبي ﷺ من المهاجرين، يكنى أبا صفية، وكان جارنا ههنا، وكان إذا أصبح يسبح بالحصى.

стр. 750

كتاب النساء ذكر بنات النبي ﷺ . ـ زينب بنت رسول الله ﷺ : وكانت تحت أبي العاص بن الربيع. واسمه القاسم، ويقال: مقسم، وأمه هالة بنت خويلد، وأبو العاص ابن خالة زينب، أمه أخت خديجة بنت خويلد، وهو زوجها، تزوجها وهو مشرك، فأتت زينب الطائف، ثم أتت المدينة، فقدم أبو العاص المدينة فأسلم وحسن إسلامه، فرد النبي ﷺ عليه زينب بنكاح جديد، ويقال: ردها إليها بالنكاح. وماتت زينب بالمدينة بعد الهجرة لسبع سنين وشهرين، ثم هلك بعدها أبو العاص، وأوصى إلى الزبير بن العوام. أخبرنا خيثمة بن سليمان، وأحمد بن سليمان قالا: حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس:

стр. 751

أن رسول الله ﷺ رد ابنته على أبي العاص بعد أربع سنين بالنكاح الأول. أخبرنا خيثمة، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ رد ابنته زينب على أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد. أخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، وعبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، قالا: حدثنا يحيى بن أيوب. وحدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا يزيد بن الهاد، حدثني عمر بن عبد الله بن عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة:

стр. 752

أن رسول الله ﷺ لما قدم المدينة، خرجت زينب ابنته من مكة مع كنانة أبو ابن كنانة، فخرجوا في أثرها، فأدركها هبار بن الأسود، فلم يزل يطعن بعيرها برمحه، حتى صرعها وألقت ما في بطنها وأهريقت دمًا، وحملت، فاشتجر فيها بنو هاشم وبنو أمية، فقالت بنو أمية: نحن أحق بها، وكانت تحت ابن عمهم أبي العاص، وكانت عند هند ابنة ربيعة، وكانت تقول لها هند: هذا في سبب أبيك، فقال رسول الله ﷺ لزيد بن حارثة: ألا تنطلق فتجيئني بزينب؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: فخذ خاتمي، فأعطها إياها، فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف حتى لقي راعيًا، فقال: لمن ترعى؟ فقال: لأبي العاص، قال: لمن هذه الغنم؟ قال: لزينب بنت محمد، فسار معه شيئًا، ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئًا تعطيها إياها، ولا تذكره لأحد؟ قال: نعم، فأعطاه الخاتم. فانطلق الراعي، فأدخل غنمه، فأعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من أعطاك هذا؟ قال: رجل، قالت: وأين تركته؟ قال: بمكان كذا وكذا، قال: فسكنت حتى إذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته، قال لها زيد، اركبي بين يدي على بعير، قالت: لا، ولكن اركب بين يدي على بعير، فركب وركبت وراءه، حتى أتت. فكان رسول الله ﵇ يقول: هي أفضل بناتي، أصيبت في. فبلغ ذلك علي بن الحسين، فانطلق إلى عروة، فقال: ما حديث بلغني عنك تحدث به تنتقص فيه حق فاطمة؟ قال عروة: والله ما أحب أن لي ما بين

стр. 753

المشرق والمغرب وإني أنتقص فاطمة حقًا هو لها، وأما بعد ذلك أحدث به أحدًا. حدثنا خيثمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن جريج، قال: قال لي غير واحد: كانت زينب كبرى بنات رسول الله ﷺ ، توفيت في حياة رسول الله. وقال الزبير بن بكار: عن عمر بن أبي بكر المؤملي، قال: كانت زينب تحت أبي العاص فولدت له عليًا وأمامة، وتوفي علي ناهز الحلم.

стр. 754

ـ أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ : كانت تحت عتبة بن أبي لهب، فمات قبل أن يدخل بها، وتزوجها عثمان بن عفان بعد رقية، وتوفيت لثمان سنين وشهر وعشرة أيام، بعد مقدم النبي ﷺ المدينة. روى عنها: أنس بن مالك. قال النبي ﷺ : لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها. قال الزبير بن بكار: ولد النبي ﷺ : القاسم، وهو أكبر ولده، ثم زينب، ثم عبد الله، وكان يقال له الطيب، ويقال له الطاهر، ولد بعد النبوة، ومات صغيرًا، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، هكذا الأول فالأول، ومات القاسم بمكة. وقال غيره: كانت فاطمة أصغر ولد رسول الله ﷺ من خديجة. ويقال: بل كانت توأم عبد الله. أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك:

стр. 755

أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ ثوب حرير سيراء. رواه جماعة، عن الزهري. حدثنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا خلف بن محمد الواسطي، حدثنا عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش، حدثني أبي روح بن عنبسة، عن أبيه عنبسة، عن جدته أم أبيه أم عياش، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله ﷺ ، قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء. غريب، لا يعرف عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد. حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا محمد بن عثمان بن خالد بن عمر بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان،

стр. 756

حدثنا أبي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أتاني جبريل، فقال: إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم، على مثل صداق رقية، وعلى مثل صحبتها. غريب بهذا الإسناد، وتفرد به محمد بن عثمان. أخبرنا أحمد بن إسماعيل العسكري بمصر، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح، حدثنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان: أن رسول الله ﷺ رآه لهفان مهمومًا، فقال: ما لي أراك يا عثمان لهفان مهمومًا؟ قال: يا رسول الله، وهل دخل على أحد ما دخل علي، ماتت بنت رسول الله التي كانت عندي، وانقطع الصهر فيما بيني وبينك إلى آخر الأبد، قال: وتقول ذلك يا عثمان، قال: أي والله بأبي وأمي أقوله، قال: فبينما هو يحاوره، إذ قال النبي ﷺ : يا عثمان، هذا جبريل يأمرني عن أمر الله أن أزوجك أختها أم كلثوم، على مثل صداقها، وعلى مثل عشرتها، قال: فزوجه إياها.

стр. 757

غريب بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة. حدثنا سهل بن السري البخاري، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن شريح، عن عبدان بن عثمان، عن ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله في القبر، قال رسول الله ﷺ : ﴿منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ . ثم قال نبي الله: بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله ﵇، فطفق يطرح إليهم الجبوب، ويقول: سدوا خلال اللبن، ثم قال: ألا إن هذا ليس بشيء، ولكن يطيب بنفس الحي. ذكر عماته ﷺ ـ صفية بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف : عمة النبي ﷺ ، أم الزبير بن العوام.

стр. 758

روى عنها: الزبير، وهند ابنة الحارث المازنية. أخبرنا محمد بن سعد، وعلي بن محمد بن نصر، قالا: حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا إسحاق بن محمد الفروي، حدثتنا أم عروة بنت جعفر بن الزبير، عن أبيها، عن أبيه الزبير، عن جدتها صفية بنت عبد المطلب: أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى أحد، جعل نساءه في أطم يقال له: فارغ قال: وجعل معهن حسان بن ثابت، وكان حسان يطلع على النبي ﷺ ، فإذا اشْتَدَّ على المشركين تتبعه وهو في الحصن، وإذا رجع رجع وراءه، قالت: فجاء ناس من اليهود، فرقى أحدهم في الحصن حتى أطل علينا، فقلت لحسان: قم إليه فاقتله، فقال: وما ذاك في، لو كان ذاك في لكنت مع النبي ﷺ قالت صفية: فقمت إليه فضربت رأسه حتى قطعته، فلما طرحته، قلت لحسان: قم إلى رأسه فارم به عليهم وهم أسفل من الحصن، فقال: والله ما ذلك في، قال: فأخذت برأسه، فرميت به عليهم، فقالوا: قد والله علمنا أن محمدًا لم يكن يترك أهله خلوفًا، ليس معهم أحد، وتفرقوا وذهبوا.

стр. 759

قالت: ومر بنا سعد بن معاذ، وبه أثر صفوة، كأنه كان معرسًا قبل ذلك، وهو يرتجز: مهلا قليلا تدرك الهيجا حمل. لا بأس بالموت إذا كان الأجل. غريب، لا يعرف إلا بهذا الإسناد. ـ عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم

стр. 760

: عمة النبي ﷺ . روت عنها: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. حدثنا أبو عون المروزي، حدثنا أحمد بن زيد بن هارون، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا عبد العزيز بن عمران، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن شهاب الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، عن عاتكة بنت عبد المطلب، قالت: رأيت راكبًا أخذ صخرة من أبي قبيس، فرمى بها الركن، فتفلقت الصخرة، فما بقيت دار من دور قريش إلا دخلت منه كسرة، غير دور بني زهرة، قالت: فقال العباس: إن هذه لرؤيا، فاكتميها ولا تذكريها، قالت: فخرج العباس فلقي الوليد بن عتبة بن ربيعة، فذكرها له، فذكر الوليد لأبيه، فذكرها الوليد لأبيه ففشى الحديث. قال العباس: فغدوت أطوف بالكعبة وأبو جهل في رهط من قريش، يتحدثون برؤيا عاتكة، فلما رآني أبو جهل فقال: يا أبا الفضل، إذا فرغت من طوافك فأقبل إلينا، فلما فرغت أقبلت، حتى جلست معهم، قال أبو جهل:

стр. 761

يا بني عبد المطلب، أما رضيتم يتنبأ رجالكم حتى تتنبأ نساؤكم! قد زعمت عاتكة في رؤياها هذه أنه قال: انفروا في ثلاث، فسنتربص هذه الثلاث، فإن كان ما تقول حقًا فسيكون، وإن تمض كتبنًا عليكم كتابًا أنكم أكذب أهل بيت في العرب، فقال العباس: فوالله ما كان مني إليه شيء إلا أن جحدت ذلك، وأنكرت أن تكون رأت شيئًا. قال العباس: فلما أمسيت أتتني امرأة من بنات عبد المطلب، فقالت: أما رضيتم من هذا الفاسق يقع في رجالكم، ثم يتناول نساؤكم وأنت تسمع، ثم لم يكن عندك غير، والله لو كان حمزة ما قاله، فقلت: قد والله ما فعلت، وما كان مني إليك كبير بشيء، وأيم الله ، لا تعرضن له، فإن عاد لأكفينكم. قال العباس: فغدوت في اليوم الثالث من رؤيا عاتكة، وأنا مغضب، أرى أنه قد فاتني أمر أحب أن أدركه منه، قال: فوالله إني لأمشي نحوه، وكان رجلا خفيفًا، حديد الوجه، حديد اللسان، حديد البصر، إذ خرج نحو باب المسجد يشتد، فقلت في نفسي: ماله لعنه الله! أكل هذا فرقًا مني أن أشاتمه، فإذا قد سمع ما لم أسمع، سمع صوت ضمضم بن عمرو الغفاري، يصرخ ببطن الوادي قد جدع بعيره، وحول رحله، وشق

стр. 762

قميصه، وهو يقول: يا معشر قريش، اللطيمة اللطيمة، قد خرج محمد في أصحابه، ما أراكم أن تدركوها، الغوث الغوث. قال العباس: فشغلني عنه، وشغله عني ما جاء في الأمر. غريب بهذا الإسناد. وكان للنبي ﷺ ست عمات: عاتكة، وأميمة، والبيضاء، وبرة أم أبي سلمة بن عبد الأسد، وصفية، وأروى. ولم يسلم من عمات النبي ﷺ إلا صفية، واختلف في عاتكة وأروى، فقال بعضهم: أسلمتا. ـ حليمة بنت أبي ذؤيب عبد الله بن الحارث بن سعد بن بكر السعدية : أم النبي ﷺ التي أرضعته.

стр. 763

وزوجها: الحارث بن عبد العزى بن سعد بن بكر، الذي أرضع النبي ﷺ بلبنه، وإخوته: عبد الله، وأنيسة. روى عنها: عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. ذكر أزواج النبي ﷺ ـ عائشة بنت أبي بكر الصديق ﵄: كان النبي ﷺ تزوجها بمكة، ما لم يتزوج بكرًا غيرها، وهي بنت ست سنين، ودخل بها بالمدينة، وهي بنت تسع سنين، بعد سبعة أشهر من مقدمه المدينة، وقبض وهي بنت ثمان عشرة سنة، وبقيت إلى خلافة معاوية، وتوفيت سنة ثمان، وقيل: سبع وخمسين، وقد قاربت السبعين، وأوصت أن تدفن بالبقيع، وكان وصيها: عبد الله بن الزبير بن العوام. كناها النبي ﷺ أم عبد الله. أمها أم رومان بنت سبيع بن دهمان بن الحارث بن عبد بن مالك بن

стр. 764

كنانة، نسبها مصعب الزبيري. أخبرنا بذلك الهيثم بن كليب، حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب بهذا. . وكان النبي ﷺ تزوج بها قريبًا من موت خديجة، وماتت خديجة قبل مخرج النبي ﷺ إلى المدينة بثلاث سنين، أو قريب من ذلك أخبرناه خيثمة، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، بهذا، وقال فيه: وتزوجها وهي بنت ست سنين، وأهديت إليه بنت تسع،

стр. 765

ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة، ولعب معها. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: تزوجني رسول الله ﷺ وأنا بنت ست، ودفعت إليه وأنا بنت تسع، ومات وأنا بنت ثمان عشرة. رواه جماعة عن هشام بن عروة، منهم: الثوري، وابن عيينة، وحماد بن زيد، ووهيب بن خالد، وابن أبي الزناد، وعبدة، وعبد الله بن محمد بن عروة وغيرهم. ورواه الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. ورواه الثوري، ومطرف، وشريك، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عائشة. ورواه الثوري، عن سعد بن إبراهيم، عن القاسم، عن عائشة.

стр. 766

ورواه محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عائشة. في ذكر وفاة خديجة، وتزويج عائشة أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا أحمد بن منصور، وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن عائشة قالت للنبي ﷺ : كل نسائك لها كنية غيري، فقال لها رسول الله ﷺ : اكتني بأم عبد الله، فكان يقال لها: أم عبد الله، حتى ماتت، ولم تلد قط. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن شيبان، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن النبي ﷺ كناها أم عبد الله، ما لم يلد لها. رواه وهيب، وأبو أسامة وغيرهما، عن هشام، عن عباد بن عبد الله

стр. 767

بن الزبير، عن عائشة. وقال وكيع وغيره: عن هشام، عن رجل من ولد الزبير، عن عائشة. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الغني بن سعيد، حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي ﷺ ، قال: لما توفيت خديجة بمكة، نزل جبريل بصورة عائشة في سرقة حرير خضراء، فقال: يا محمد، هذه عائشة، زوجتك في الدنيا، وزوجتك في الآخرة، عوضًا من خديجة. غريب بهذا الإسناد، تفرد به عبد الغني. وروي عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.

стр. 768

أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الغني بن سعيد، حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قالت عائشة: أعطيت عشر خصال لم تعطهن ذات خمار، الحديث. أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ ، قال: أريتك في المنام مرتين، أرى أن رجلا يحملك في سرقة حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف فأراك فأقول: إن يكن هذا من عند الله يمضه. قال عروة: وتزوج رسول الله ﷺ عائشة بعد موت خديجة بثلاث سنين، عائشة يومئذ بنت ست سنين، وبني بها وهي بنت تسع سنين، ومات رسول الله ﷺ ولعائشة ثمان عشرة سنة. أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:

стр. 769

كانت أمي تعالجني تريد تسمنني بعض السمن، لتدخلني على رسول الله ﷺ ، فما استقام لها بعض ذلك حتى أكلت التمر في القثاء، فسمنت عليه كأحسن ما يكون من السمن. قال: فحدث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إني لألعب مع جواري من الأنصار في أرجوحة بين نخلتين إذ أتت أمي فأخذت بيدي ما أدري ما تصنع، فجعلت أضع يدي على بطني لأرد نصبي، لكن لا ترى ما بي، فذهبت بي أمي وأدخلتني على رسول الله ﷺ . حدثنا عمر بن الربيع بن سليمان، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال عمر بن الخطاب، أدبوا الخيل، وانتضلوا، وانتعلوا، وتسوكوا، وإياكم وأخلاق الأعاجم، ومجاورة الخنازير، وأن يوضع بين أظهركم صليب، ولا تجلسوا على مائدة يشرب عليها الخمر، ولا يحل لمؤمن أن يدخل الحمام إلا بمئزر، ولا مؤمنة، إلا من سقم، فإن عائشة حدثتني وهي على فراشها، قالت:

стр. 770

سمعت رسول الله ﷺ وهو على فراشي، أو على موضع فراشي يقول: " أيما مؤمنة وضعت خمارها في غير بيتها إلا هتكت الحجاب فيما بينها وبين ربها . أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع، وأحمد بن الحسين بن عتبة، قالا: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، إنها قالت: كنت أطيب رسول الله ﷺ بالغالية الجيدة عند إحرامه. غريب من حديث ابن عمر، عن عائشة، تفرد به يعقوب الزهري. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدثنا يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت:

стр. 771

لما قدمنا مهاجرين سلكنا في ثنية صعبة، فنفر بي جمل كنت عليه قويًا منكرًا، فوالله ما أنسى قول أمي: واعروساه، فركز رأسه، فسمعت قائلا يقول، والله ما أراه: لو ألقي خطامه، فألقيته، فقام يستدير عليه، كأنما إنسان جالس تحته يمسكه. ـ حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي : زوج النبي ﷺ ، أخت عبد الله، وعبد الرحمن الأكبر لأم، وهي زينب بنت مطعون بن حبيب بن وهب بن حذفة بن جمح. وكانت من المهاجرات، وكانت قبل النبي ﷺ تحت خنيس بن حذافة السهمي. وشهد أبوها عمر، وعمها زيد، وأخوالها: عثمان، وقدامة، وعبد الله، وابن خاله: السائب بن عثمان بدرًا.

стр. 772

وماتت في خلافة عثمان بن عفان، سنة ثلاث، وقيل: سنة خمس من خلافته. روى عنها: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن صفوان، وحارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة وغيرهم. أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: ثم تزوج رسول الله ﷺ بعد عائشة: حفصة بنت عمر بن الخطاب، وكانت قبله عند خنيس بن حذافة أحد بني سهم، فمات رسول الله ﷺ ، ولم يصب منها ولدًا. حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن مندة، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا حماد بن مسعدة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: حدثتني حفصة: أن النبي ﷺ كان يصلي سجدتين قبل الصبح. وأخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،

стр. 773

حدثتني حفصة، نحوه. حدثنا الحسين بن جعفر الزيات بمصر، حدثنا يوسف بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا الليث بن سعد، عن عبد الله بن أبي بكر، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة: عن رسول الله ﷺ ، قال: من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له. رواه يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عبد الله بن أبي بكر، نحوه. مرفوعًا. والمشهور عن الزهري موقوفًا.

стр. 774

أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب، قالا: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله ﷺ : إني لأرجو أن لا يدخل النار أحد، إن شاء الله، أحد شهد بدرًا والحديبية، قلت: يا رسول الله، أليس قد قال الله ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ ؟ قال: أو لم تسمعي يقول: ﴿ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيًا﴾ . مشهور عن الأعمش، صحيح. أخبرنا بن الحسن بن عتبة، حدثنا أبو الزنباع، ويحيى بن عثمان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عياش بن عباس القتباني، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة:

стр. 775

عن رسول الله ﷺ أنه قال: على كل محتلم رواح الجمعة، وعلى من راح الجمعة الغسل. غريب بهذا الإسناد، تفرد به المفضل بن فضالة. أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، حدثنا أبو مسعود، أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، قالت: قال رسول الله ﷺ : إني أهديت ولبدت، ولا أحل حتى أنحر الهدي. رواه جماعة عن نافع، منهم: مالك، وابن جريج، وعبد الله بن نافع، وعبيد الله بن عمر، وعمر بن الحارث وغيرهم. ـ أم حبيبة : واسمها: رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشي.
следующие страницы →