Полный текст (1 882 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
٥٦- (أخبرنا) الثقة، عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد قال:
-أخبرني مُصْعَب بن سعد بن أبي وَقَّاص عن أبيه انه كان إذا أصاب ثوبَه المنىُّ إن كان رَطْباً مَسَحه وإن كان يابساً حَتَّه ثم صلى فيه".
стр. 72
الباب الثالث في الآنية والدباغة
стр. 73
٥٧- (أخبرنا) : سفيان، عن زيد بن أسلم أنه سمع ابن وَعْلَة، سمع ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما:
- سمع النبي ﷺ يقول: " أَيُّمَا. إِهَابٌ (الاهاب بوزن كتاب: الجلد لم يدبغ) دُبِغَ فَقَدْ طُهِرْ".
стр. 74
٥٨- (أخبرنا) : مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن وَعْلَة، عن ابن عباس:
-أن النبي ﷺ قال: «إِذَا أُدُبِغَ الاهابُ فَقَدْ طُهِرْ» .
стр. 75
٥٩- (أخبرنا) : مالك، عن ابن شهاب عن عبيد اللَّه، عن ابن عباس انه قال:
-مر النبي ﷺ بشاة ميتة قد أعطاها مولاة لميمونة زوج النبي ﷺ فقال: «فَهلَاّ انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا» قالوا: يا رسول اللَّه انها ميتة. قال: «إِنَّما حَرُمَ أكْلُهَا» .
стр. 76
٦٠- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس:
-عن النبي ﷺ مر بشاة لمولاة ميمونة زوج
النبي ﷺ مَيْتَةٍ (بفتح الميم اسم لما مات من الحيوان ولا
تكسر الميم) فقال النبي ﷺ مَا عَلَى أهلِ هذه لَوْ أَخَذُوا
إِهَابِها فَدَبَغُوه وانتفَعُوا بِه"قالوا يا رسول اللَّه: انها ميتة. قال: «إِنَّما حَرُمَ أكْلُهَا» .
стр. 77
٦١ - (أخبرنا) : مالك، عن ابن قسيط، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عَن امه، عن عائشة:
-أن النبي ﷺ أمر أن يُسْتَمْتَع (استمتع وتمتع بالشئ انتفع به. وفهم من الحديث جواز بيع جلد الميتة وهي الحيوان الذي لم يزك والجلوس عليه واتخاذ المصنوعات الجلدية منه بعد دبغه) بجلود المَيْتةِ إذا دُبِغَتْ".
стр. 78
٦٢ - (أخبرنا) : مالك، عن نافع، عن زيد بن عبد اللَّه بن عمر، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة:
-أن النبي ﷺ قال: «الَّذي يَشْرَبُ في آنية الْفِضَّة إنَّما يُجَرْجِرُ في (نار جهنم بالنصب عند الاكثرين على المفعولية ليجرجر. ومعنى يجرجر في بطنه نار جهنم أي يحدر فيها نار جهنم يقال جرجر فلان الماء إذا جرعه جرعا متواترا ذا صوت فالمعنى كأنما تجرع نار جهنم ويروى برفع النار وهو مجاز لأن نار جهنم في الحقيقة لا يجرجر في جوفه والجرجرة صوت البعير عند الضجر ولكنه جعل صوت جرع الانسان للماء في أواني الذهب والفضة كجرجرة نار جهنم في بطنه لوقوع النهي عنها واستحقاق العقاب على استعمالها) بَطْنِه نَارَ جَهَنَّم» .
стр. 79
الباب الرابع في آداب الخلاء
стр. 80
٦٣- (أخبرنا) : سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري:
-عن النبي ﷺ : «أنه نهى أن تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَة بِغائِطْ أَو بَول (ظاهر قوله أن تستقبل وأنه يجوز استدبارها ولكن الحديث الآني بعد هذا فيه النهي عن استدبارها أيضا ولهذا قال في الحديث شرقوا أو غربوا فبين أن الجائز هو الاتجاه عند قضاء الحاجة الى الشرق أو الغرب وافاد ذلك منع استقبال الجنوب والشمال) وقال شَرِّقُوا أوْ غَرِّبُوا» قال فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد بنيت قِبَل القبلة فننحرف قليلاً ونستغفر اللَّه تعالى.
стр. 81
٦٤ - (أخبرنا) : ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن ابن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة:
- أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إِنّما أنَا لَكُمْ مِثْلَ الواَلِدُ (أي في العطف والحدب عليكم وحب الخير لكم واخلاص النصح فلا آمركم إلا بما ينفعكم ولا أنهاكم إلاعما يضركم) فإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إلى الغَائِطِ فَلا يَسْتَقْبِلَ القِبْلَة ولَا يَسْتَد بِرْهَا بِغَائِطِ وَلَا بَولٍ وَيَسْتَنْج بِثَلاثَةِ أحْجَار ونَهى عَنِ الرَّوثِ والرِّمة (الروث: رجيع ذوات الحوافر والرمة بالكسر: العظم البالى وانما نهى عنها لان العظم لا يقوم مقام الحجر في الاستنجاء لملامسته أولأنها رما كانت ميتة فتكون نجسة) وأن يسْتَنْجي الرَّجُل بِيَمِينِه".
стр. 82
٦٥- (أخبرنا) : مالك، عن يحي بن سعيد، عن محمد بن يحي بن حباّن، عن عمه واسع بن حباّن، عن عبد اللَّه بن عمر أنه كان يقول:
- إنّ نَاساً يقولون إذا قَعَدْتَ على حاجَتِك فَلا تَسْقْبِلْ القِبْلة ولا بيت المقدس. قال عبد اللَّه ⦗٢٩⦘ ابن عمر لقد إرتقيت على ظهر بيت لنا فرأيت رسول اللَّه ﷺ على لَبِنَتَينْ (بفتح فكسر أو بكسر فسكون أو بكسرتين ما يتخذ من الطين ويبنى به.) مستقبلا بيتَ المقدس لحاجته.
стр. 83
٦٦- (أخبرنا) : سفيان، أخبرني: هشام بن عروة، أخبرني: أبو وَجْزَة، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه:
-أن النبي ﷺ قال: «الاسْتِنْجَاء بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيها رَجِيع» . (الرجيع: العذرة، والروث سمي رجيعا لرجوعه وتحوله عن حالته الأولى بعد أن كان طعاماً أو علفا) .
стр. 84
الباب الخامس في صفة الوضوء
стр. 85
٦٧ - (أخبرنا) : ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: -أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِه فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ في الإناءِ حَتى يَغْسلَها ثَلاثاً فَإنَّهُ لَا يَدْرِي أيْنَ باتَتْ يَدَهُ» .
стр. 86
٦٨ - (أخبرنا) : مالك وابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-عن النبي ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِه فَلْيَغْسِل يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه (بالفتح الماء الذي يتوضأ به كالفطور والسحور لما يفطر عليه ويتسحر به وأما بالضم فهو مصدر توضأ يقال توضأت وضوء.) فإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» .
стр. 87
٦٩- (أخبرنا) : مالك عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-أن رسول اللَّه ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِه فَلْيَغْسِل ⦗٣٠⦘ يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه فإنَّ أحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» .
стр. 88
٧٠- (أخبرنا) : سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة:
-عن النبي ﷺ قال: «إذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِه فَلْيَغْسِل يَدَه قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَها في وَضوئه فإنَّه لَا يَدْرِي أين باتتْ يَدُهُ» قال الأصم: إنما أخرجت حديث مالك على حدة وحديث سفيان على حدة لان الشافعي قبل ذكره عنهما جميعاً على لفظ حديث مالك.
стр. 89
٧١- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن محمد بن اسحاق، عن ابن أبي عتيق، عن عائشة:
-أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ السِوَاكَ مَطْهَرَة لِلفَم مَرْضَاةٌ (المطهرة بالفتح والكسر والفتح أفصح اداة الطهارة وآلنها وتطلق على الاناء الذي توضأ منه والمراد هنا الأول ومرضاة مصدر كالرضوان لرضي جعله هو رضا اللَّه وان كان في الحقيقة سبب الرضا على سبيل البالغة أي أن السواك وسيلة لطهارة الفم ورضا الرب) للرَّب» .
стр. 90
٧٢ - (أخبرنا) : سفيان، عن أبي الزناد، عن الاعرج، عن أبي هريرة:
-أن النبي ﷺ قال: «لَولَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأمَرْتُهُمْ بِتَأخِير العِشاء والسِّواك عِنْد كُلَّ صَلَاةٍ» .
стр. 91
٧٣- (أخبرنا) : مالك عن عمرو بن يحي المازني، عن أبيه:
-قال لعبد اللَّه ابن زيد الأنصاري هل تستطيع أن تُرِيني كيف كان رسول اللَّه ﷺ يتوضأ؟ فقال لعبد اللَّه ابن زيد: نعم فدعا بوضوء فأُفْرِغَ على يديه فَغَسَلَ يديه مرتين ومضْمَض (مضمض إناءه ومصمصه إذا حركه وقيل إذا غسله والمضمضة: تحريك الماء في الفم ومضمض الماء في فمه حركه وتمضمض به اه لسان) واسْتَنْشَقَ ثَلاثاً ثُم غَسَل وجْهَه ثَلاثاً ⦗٣١⦘ ثُم غَسَل يَديْه مَرَّتَينِ إلى المِرْفَقَينِ (المرفق كمسجد ومبرد: موصل الذراع بالعضد) ثم مسح رأسه بيده ثلاثاً فأقبل بِهِما وأَدْبَر بدأ بِمُقَدَّم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما إلى الموضع الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.
стр. 92
٧٤- (أخبرنا) : مالك، عن عمرو بن يحي، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد:
-أن رسول اللَّه ﷺ : توضأ فغسل وجهه ثلاثاً ويديه مرتين ومَسَح رأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بِمُقَدَّم رأسه ثم ذهب بهما الى قفاه ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه.
стр. 93
٧٥- (أخبرنا) : سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حُمْران:
-أن عثمان توضأ بالمقاعد ثلاثا ثلاثا ثم قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: مَنْ تَوَضَّاَ وُضُوئي هذا خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ وَجْهِهِ ويَدَيْهِ ورِجْلَيهِ.
стр. 94
٧٦- (أخبرنا) : عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس قال:
-توضأ رسول فأدخَلَ يَدَه في الإناء فاسْتَنْشَق ومَضْمَض مرة واحدة ثُم أَدخَلَ يَدَهُ وصبَّ عَلَى وَجْهه مرة واحدة وصب على يديه مرة واحدة ومسح رأسه واذنيه مرة واحدة.
стр. 95
٧٧- (أخبرنا) براهيم بن محمد، عن علي بن يحي، عن ابن سيرين، عن المغيرة بن شعبة
- أن رسول اللَّه ﷺ مسح ناصيته أو قال مَقَدَّم رأسَه بالماء.
стр. 96
٧٨- (أخبرنا) مسلم عن ابن جريج، عن عطاء:
-أن رسول اللَّه ﷺ توضأ فحسر (من باب ضرب كشفها ورفعها) العمامة ومسح مقدم رأسه أو قال ناصيته بالماء.
стр. 97
٧٩- (أخبرنا) : يحي بن حسان، عن حماد بن زيد وابن عُلية عن أيوب، عن ابن سيرين عن عمرو أبن وهب الثقفي، عن المغيره بن شعبة:
-أن النبي ﷺ توضأ فمسح بناصيته وعلى عمامته
وخُفَّيْه.
стр. 98
٨٠- (أخبرنا) : يحي بن سليم، حدثني أبو هاشم اسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال:
- كنت وافد بني المنتفِق أّوفى وفد بني المنتفق فأتيناه فلم نصادفه وصادفنا عائشة فأُتينا بقناع فيه تمر والقناع الطبق وأرت لنا بحَرِيرة (طعام يتخذ من الدقيق والدسم والماء) فَصُنعت ثُم أكلنا فلم نَلْبَث أن جاء النبي ﷺ فقال: «هَلْ أَكَلْتُم شيئاً؟ هل أُمِر لَكُم بشئ؟» فقلنا: نعم فلم نَلْبَث أن دَفَع الراعي غَنَمه فإذا بسخلة تيعر (أي تصيح) فقال: هيه (بالبناء على الكسر بغير تنوين اسم فعل أمر بمعنى زدني يطلب به الزيادة من الحديث المعهود بينكما فان لم يكن هناك حديث معهود بينكما نونت والمعنى زدني من حديثك وبين لي ما ولدت) يَا فُلانْ مَا وَلَدَتْ؟ " قَال بَهْمة (بفتح فسكون ولد الضأن والمعز والمراد هنا ولد الضأن) قال: «فَاذْبَحْ لناَ مَكَانَها شاةً» ثم انحرف إلي وقال: «لا تَحْسَبَنَّ (بفتح السين في الاولى وكسرها في الثانية (ز)) وَلَم يَقُلْ لا تَحْسَنَّ أنَّا مِنْ أَجْلِكَ ذَبَحْنَاهَا، لَنَا غَنَمٌ مَائة لا نُرِيدُ أَنْ تَزِيدَ فَإِذَا أَوْلد الرَّاعي بَهْمة ذَبَحَ مَكَانَهَا شَاة» فقلت يا رسول اللَّه: إن لي امرأة في لسانها شئ يعني البَذَاء. فقال: طَلِّقها. ⦗٣٣⦘ فقلت إن لي منها ولداً ولها صُحْبة؟ قال: فَمُرْها بقول فَعِظْهَا فَإن يَكُنْ فِيها خير فَسَتُقْبِل ولا تضربن ظَعِينَتك (ظعينة الرجل أمرأته وأصل الظعينة الراحله اللتي يرحل ويظعن عليها وقيل للمرأه ظعينه لأنها تظعن مع الزوج حيثما ظعن أو لأنها تحمل على الراحله إذا ظعنت) ضربك أبتك قلت يا رسول اللَّه: أخبرني عن الوضوء؟ قال: «أَسْبِغ الوُضوء وخَلَّلْ بَيْنَ الأَصَابع (تفريق أصابع اليدين والرجلين في الوضوء ليعمها الماء)
وَبَالِغْ في الاسْتِنْشَاق ألا أن تكُون صَائِماً» .
стр. 99
٨١- (أخبرنا) : محمد بن اسماعيل بن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عمران بن بشير بن محرز، عن سالم سَيْلان مولى النصريين قال:
-خرجنا مع عائشة زوج النبي ﷺ إلى مكة وكانت تخرج بأبي حتى يصلي بها قال: فأتى عبد الرحمن بن أبي بكر بِوضُوء فقالت عائشة: يا عبد الرحمن أسبِغ الوضوء (أتمه وقوله ﷺ ويل للأعقاب من النار أي عذاب لها تهديد على تركها في الوضوء بغير أن يعمها الماء بعد أن أمر رسول اللَّه ﷺ باتمام الوضوء بحيث لا يدع الماء جزءاً ما من أعضاء الوضوء دون ان يشمله وإنما حص الأعقاب بالتحذير لأنهم كانوا يتساهلون في أمرها ولأنها أحق بالعناية لكونها غير مرئية مثل غيرها.)
فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنَ النّارِ يَومَ القِيَامَة» .
стр. 100
٨٢- (أخبرنا) : سفيان بن عيينة، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة:
-أنها قالت لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء يا عبد الرحمن فإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: " وَيْلٌ للأَعْقَابِ مِنَ النّارِ.
стр. 101
الباب السادس في نواقض الوضوء
стр. 102
٨٣ - (أخبرنا) : مالك، عن نافع، عن ابن عمر:
-أنه كان ينام قاعداً ثم يصلي ولا يتوضأ.
стр. 103
٨٤- (أخبرنا) : الثقة، عن حميد عن أنس بن مالك قال:
-كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ ينتظرون العِشا فينامون أحسبه قال قعوداً حتى تَخْفِق (الخفقان هو الأضطراب وذلك من غلبة النوم على صاحبها) رؤسهم ثم يصلون ولا يتوضؤن.
стр. 104
٨٥- (أخبرنا) : الثقة، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر:
-أنه قال: «منْ نَامَ مُضْطجِعاً وَجبَ عَلَيهِ الوُضوء، ومَنْ نَامَ جَالساً لاوُضوء عَلَيْه» . (وذلك لأن النوم مع الاضطجاع لا يؤمن معه انفلات الريح من النائم بخلاف الجالس فإن الجلسة تحول دون ذلك)
стр. 105
٨٦- (أخبرنا) : مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال:
-قُبْلَة الرجلِ امرأته أو جسَّها بِيَده مِنَ الملامَسَة فَمنْ قَبَّل امرأته أو جسَّها بيده فعليه الوُضوء.
стр. 106
٨٧- (أخبرنا) : مالك، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول:
-دخلت على مَرْوَانَ بن الحكم فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان: ومِنْ مَسِّ الذكر الوضوء فقال عروة: ما علمت ذلك فقال مروان: أخبرتني بُسْرَة بنتُ صَفوان انها سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «إِذا مَسّ أحَدُكم ذكره فَلْيتوضأُ» .
стр. 107
٨٨- (أخبرنا) : سليمان بن عمرو ومحمد بن عبد اللَّه، عن يزيد بن عبد الملك ⦗٣٥⦘ الهاشمي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة:
-عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: «إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره ليس بَيْنَهُ وبَيْنَهُ شئ فَلْيَتَوضأ» .
стр. 108
٨٩- (أخبرنا) : عبد اللَّه بن نافع، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان قال: -قال رسول اللَّه ﷺ : «إِذا أَفْضى أحَدُكم بِيَدِه إلى ذكَره فَلْيَتَوضأ» وزاد ابن نافع فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر، عن النبي ﷺ مثله.
قال الشافعي سمعت غير واحد من الحفاظ يروونه لا يذكرون فيه جابراً
стр. 109
٩٠- (أخبرنا) : القاسم بن عبد الله أظنه عبيد الله بن عمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت:
-إذا مَسَّت المرأةُ فرجَها توضأت.
стр. 110
٩١- (أخبرنا) : الثقة، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب:
- أن رسول اللَّه ﷺ أمر رجلاً ضَحِك في الصلاة أن يُعِيد الوُضُوء والضلاة فلم نقبل هذا لأنه مرسل.
следующие страницы →