← Тараджим

Тараджим · id 214

طبقات فقهاء اليمن

عمر الجعدي

Полный текст (294 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

ومنهم: الفقيه القاضي أبو إسحاق إبراهيم (١) بن أبي الأغر، ولىَ القضاء في المعافر سنة ثمانين وخمسمائة، من جهة أثير الدين (٢) قاضي قضاة المسلمين. قدم (٣) اليمن صحبة السلطان [١٨٥] سيف الإسلام طغتكين بن أيوب، سنة تسع وسبعين وخمسمائة، فأخبرني القاضي الأثير أنه ابن اثنتين وسبعين سنة. وذكر أنه سمع «الشهاب» (٤) وهو ابن ثلاث سنين، فقرأه عليه في جامع عدن، سنة قدومه، إبراهيم بن أحمد بن عبد الله القاضي، وسمعه بقراءته جماعة من أهل عدن كنت فيهم، فأدرك القاضي الأثير رئاسة في اليمن وحالاً من الدنيا، إلى أن غضب عليه السلطان سيف الإسلام، فأدحض حجته، وانتهك حرمته، وصغر جاهه، واحتقره وخاصمه، وثلبه وغمصه، ونسبه إلى الخيانة وانتقصه، فعند ذلك ارتحل إلى الحجاز، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وحمله سيف الإسلام الرسالة إلى بغداد، فقضى وطره فيها (٥)، ثم رجع إلى مكة سنة إثنتين وثمانين. وكتب إلى السلطان سيف الإسلام قوله: وما أنا إلا المِسْك ضاعَ عندكم … يَضيعُ وعند الأكرمين يَضُوعُ (٦) وعاد ولم أدرِ أي الجهات قراره، ولا أي بحر أغاره (٧).

стр. 247

ومنهم: الفقيه ابن أفلح (١)، والفقيه ابن دُحَيْم (١). [١٨٦] ومنهم: الفقيه حسن (١) الزَّياتي (٢)، أصله من تِهامة، ثم سكن جبل ذُبْحان في المعافر، ومات هنالك. ومن أهل جَبا: الفقيه عُلْيان بن محمد الحاشدي، تقدم ذكره (٣). [والقاضي أحمد (٤) بن محمد البَلْغاني من بني البلغاني المشهورين] (٥). ومنهم: محمد بن عبد الله القاضي البلغاني، وغيره من أبائه وقراباته، ممن لم يحضرني معرفته الآن. ومنهم: الفقيه إبراهيم (١) بن إسماعيل بن إبراهيم بن حدِيق السَّكْسَكي، تفقه بشيخي علي (٦) بن أبي بكر بن سالم الشُّعبي (٧) بذي أشرق، ثم انتقل إلى جَبا، بسؤال الشيخ يحيى بن إسحاق الجَبَائي واستدعائه له، فتفقه به هنالك جماعة وانتفعوا به. وأدرك رياسة العلم فيها، وأصله من إنْحَم، وسكن أكمة سَوْدَة، بادية الجند، وأخذ عن الفقيه سليمان بن أحمد الجندي (٨).

стр. 248

ومنهم: الفقيه أبو بكر بن يحيى بن إسحاق، تفقه بشيخي علي بن أبي بكر بن سالم. ثم دخل زبيد قافلاً من مكة، فروى عن الفقيه عياش بن أحمد (١) المخزومي، وأخذ عنه سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وفي هذه السنة، استولى سيف الدولة (٢) على رَيْمَة، وخَدِد، وحصون عَنَّه [١٨٧] وأهل المراجِن (٣) ثم سافر مكة فحج وعاد. ومن أهل الجَنَد: القاضي أبو بكر (٤) بن محمد اليافعي، وابنه محمد، وابْنَي (٥) عبد العليم. وقد مضى ذكرهم (٦). ثم القاضي عبد الجبار بن محمد الحنفي (٧)، ولىَ قضاء الجند أيام الإمام عبد النبي، وكان خليفته فيها، الفقيه زياد بن أسعد الجُمَاعي الخولاني. وقد ذكرته (٨). ثم القاضي الأجل العارف، زيد بن عبد الله بن حسَّان بن محمد بن زيد بن عمر، كان قاضياً ووزيراً للأمير أحمد (٩) بن منصور بن المفضل بن أبي البركات، واستولى على حصن تَعِز، برهه من الدهر، حتى سلمه مع صَبِر، إلى عبد النبي

стр. 249

ابن علي بن مهدي، سنة ستين وخمسمائة، ومات رحمه الله تعالى في الجند، يوم الإثنين التاسع عشر من ذي الحجة سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وقبره هنالك. وفي شهر صفر من هذه السنة، انتقل والدي عليّ ابن سَمُرة بن الحسين بن سَمُرة الجعدي بأولاده وأهله إلى أكمة زَبَرَان. وفيها استأمن الشيخ الأجل، عبد الله (١) بن عبد الوهاب العُريقي، من الإمام عبد النبي بن علي بن مهدي، ورجع إلى الظَّفِر. ومنهم: [١٨٨] شيخي القاضي العارف الورع الزاهد، محمد بن زيد بن عبد الله ابن حسَّان، سكن مكة ورفض الجند وما يليها. لزمت مجلسه ثلاث سنين غير قليل، فأخذت عنه العربية وشيئاً من الفقه، وانتفعت به فجزاه الله عني خيرا. ولد في ذي القعدة سنة تسع وعشرين وخمسمائة، جاور في مكة حرسها الله تعالى عشر سنين، من سنة أربع وسبعين، إلى سنة أربع وثمانين. ومنهم: القاضي أحمد (٢) بن محمد بن موسى بن الحسين العمراني، قاضي الجند هذه المدة، قد ذكرت مولده ومناقبه وبمن تفقه. وإمام مسجد الجند في هذا الزمان، الأديب عثمان بن أسعد المعروف بابن الظّبْي (٣)، مات ﵀ في رجب سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. ومن بادية الجند: الفقيه الزاهد عبد الله (٤) بن حَشْركَة، لديه فضل وورع،

стр. 250

اعتزل عن الناس إلى [جبل في جهة موضعه] (١) يعبد الله فيه. ومن القضاة (٢) في ذي جِبلة وإبّ: لَمَكُ بن مالك (٣)، وخليفته القاضي جرير بن يوسف، أيام الحرة السيدة بنت أحمد. ثم وَلَدُ القاضي لَمَك [١٨٩] يحيى (٤)

стр. 251

ابن لمَك، ثم القاضي احمد بن عبد السلام التَّقَوى (١)، من أهل صنعاء، والقاضي أبو المعالي بن يحيى، ثم ولده القاضي أبو السعود من قِبَلَ التَّقَوى، والقاضي عبد الله بن أبي الفتح، ثم ولده علي بن عبد الله، مات سنة سبع وسبعين وخمسمائة، ثم أسعد وأحمد ومنصور وأبو الفتح بنو عبد الله بن أبي الفتح، ثم القاضي علي بن أحمد بن أبي يحيى، وابن أخيه علي بن عبد الأعلى (٢)، ثم القاضي أبو بكر اليافعي، وولده محمد، وصهره زيد بن عبد الله بن حسّان، وولده محمد بن زيد، والقاضي يحيى بن أبي عقبة، ثم ولده عقبه، والقاضي محمد بن عبد الله بن أبي عقبه، والقاضي محمد (بن عبد الله (٣)) بن سليمان بن الإمام، ثم الفقيه إبراهيم بن المبارك بن الوليد (٤) والقاضي ابن الحَرَمي، ومحمد بن علي بن يحيى بن الحضرمي، ولِى شهراً ثم مات. وأحمد بن محمد بن الإمام، ثم القاضي سليمان بن أحمد، وأخوه مسعود بن أحمد، وثانية (٥) القاضي علي بن يحيى، ثم القاضي عثمان بن يحيى [١٩٠] بن أحمد ابن عثمان، في إبّ. هذا وقت بني مهدي، ثم القاضي الأجل طاهر بن الإمام يحيى بن أبي الخير العمراني، وولده محمد، ثم القاضي الأجل علي بن أسعد بن المسلم الصعبي، أيام شمس الدولة، ومات في سَهْفَنَة يوم الجمعة النصف من ذي الحجة سنة ست وسبعين وخمسمائة، ﵀ _ وفيها مات الشيخ رافع بن أسعد الزَّقْبَري (٦)

стр. 252

في عدن وقبره هنالك مشهور - ومسلم وعيسى ابنا علي بن أسعد بن مسلم الصعبي [ثم ولى القضاء بعده القاضي الأجل عيسى بن علي بن المسلم - قضاء الجند - من قبل سيف الإسلام، في ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، واستعفى عنه الفقيه ضياء الدين أحمد بن محمد بن موسى بن الحسين العِمراني] (¬*). ثم انتهت الرياسة في القضاء بذي جِبلة إلى القاضي الأجل أحمد بن علي بن أبي بكر ابن حِمْير (١) بن فُضَيْل الهمداني، ولد في شهر رمضان سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة [ومات في سنة سبع وستمائة] (٢). ومن القضاة: عبد الله بن نبيل (٣) القاضي لابن مهدي (٤) في زبيد.

стр. 253

ومنهم: في عَلَقانٍ: أحمد (١) [١٩١] بن أسعد بن أبي المعالي التِّباعي، وولده بعده يحيى (٢)، وقد كان ولى القضاء فيها الفقيه أحمد بن محمد بن عبد الله البُرَيْهي (٣) فاستناب فيها ولده اسماعيل مدة يسيرة. ومنهم: الفقيه المقرئ سليمان (١) بن أحمد بن أسعد القاضي، وكان ورعاً زاهداً، مات ﵀ بعد السبعين وخمسمائة، وعمرو بن حِمْير التِّباعي (٤)، وهو مجاور الآن بمكة، وأبو القاسم بن سليمان الحُبَيْشي (٥)، سكن حصن آل أيوب من أرض وَسَنٍ، تفقه بأهل الملحمة، وروى عن أبي الطيب طاهر بن يحيى. ومن القضاة في بَعْدَان ودَلَال: أسعد بن منصور، وعبد الله بن منصور، وولده القاضي عمر (٦) وفي المَحَلَّة (٧): أسعد بن أحمد بن عبد الله بن أبي الفتح (٨). ومنهم: القاضي أبو السعود (٩) بن محمد، مسكنه رَفُودٍ.

стр. 254

ومنهم: الفقيه الزبير بن علي بن أبي بكر من بني مُهَلاّ، كان مدرساً في قرية تَيْثَدٍ من دَلال بَعْدان (١) وعبد الله بن عبد الرحمن التهامي، مات في دلال بعد السبعين وخمسمائة. ومن أهل [١٩٢] رَيْمَة المَناخي: بنو الخطيب (٢) عبد الرحمن بن عثمان، وأبو بكر بن أحمد أخذا عن اللّعْفِي، والنهاوندي عبد الملك بن أبي مسلم، إمام المقام، وأحمد بن عبد الله الخطيب، والقاضي عبد الله بن علي الحرازيّ، والقاضي أحمد بن أبي السعود، وأخوه علي، والفقيه سليمان بن عبد الله، وأخوه الفقيه عمرو بن عبد الله، والفقيه أسعد بن محمد الخَولاني، وعمر (٣) بن سالم بن إبراهيم بالمَشْرَعَةٍ، وعلي بن حسين بن مقبل (٤). ومنهم: منصور بن محمد، مات ﵀ في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. ومنهم: الفقيه الفاضل أحمد بن موسى بن الحسين بن قُحَيْشٍ (٥) الأشعري، أخذ عن الفقيه الفاضل إسحاق بن عيسى بن حَبَشٍ (٦) الأشعري، قال لي الفقيه محمد بن علي الشَّحْتي (٧) الأشعري، عن شيخه الفقيه مقبل بن محمد بن زهير بن

стр. 255

خلف ﵀: تفقه أيضاً بالفقيه أحمد بن إبراهيم بن أحمد اليافعي، بأخذه عن شيخيه الإمامين: زيد بن الحسن بن محمد الفايشي، ويحيى بن محمد بن عمر بن عمران السكسكي، مسكنه قَصِيع (١)، ومولده في [١٩٣] رجب سنة خمسمائة، ﵀. مات في ربيع الأول من سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. (* ومن أهل الصفة (٢): القاضي علي بن محمد العَريقي، وأحمد بن موسى العريقي وعلي بن حسن الجعدي. ومن أهل دَمْتٍ: الفقيه ابن جَسْمَر، وأخوه أبو السعود بن علي، ومحمد بن الحسين، وأخوه أبو بكر بن الحسين، وعمر بن محمد الحضرمي، مسكنه بَنَا، وأبو بكر (٣) بن علي، وأبو حامد بن محمد بن يوسف، وقد مضى ذكره (٤)، وأحمد ابن موسى، وأحمد بن مسعود بن عيسى، ومحمد بن أحمد بن أبي عثمان، بن أسعد ابن سالم بن دَحيم، وابنه عبد الله، من أصحاب شيخي محمد بن موسى، الذين تفقهوا به، وأخذوا عنه، وعبد الله بن محمد بن عبد الرزاق، وولده عبد الرزاق. ومنهم: أسعد بن مسروق بن فَتْح بن مفتاح، سمع «الترمذي» على شيخي أبي بكر بن سالم بقراءتي له، سنة سبعين وخمسمائة بذي أشرق. ومن أهل الوزيرة: عبد الله بن أبي بكر، وأخوه علي بن أبي بكر، والفقيه عبد الله بن أسعد [١٩٤]، لقيته وسمعت كلامه، رأيته مدرساً في مسجد الأشاعر

стр. 256

بزبيد وحوله جماعة يقرأون عليه، أخبرني أنه تفقه بالأحنف (١)، وطاهر ابن يحيى. ومن أُحَاظَة: محمد بن علي بن زيد بن حسن [الفايشي]، والحسن بن قاسم بن زيد بن الحسن الفايشي، ومحمد بن مُعَمَّر (٢) بن الزَّوْقَري، وعبد الله بن مسلم ابن الكُشَيْش، وأسعد بن مرزوق بن أسعد، مسكنه الصّوْم، وأحمد بن أبي القاسم فقيه زاهد شاعر *). ومن أهل تهامة: القاضي أبو الفتوح (٣) بن أبي عَقَامَة التغلبي، وكان عالماً مُجوداُ، له مصنفات حسنة. منها: كتاب «التحقيق» وكتاب «الخُناثي» (٤)، أخذ عن الفقيه أبي الغنائم (٥) عن الشيخ أبي حامد الأسفراييني، مات سنة … (٦). ومنهم: القاضي الحُفائلي (٧) محمد بن عبد الله بن أبي عَقَامَة. ولى قضاء زبيد من الحبشة، وكان معظماً (٨) عندهم، ذا جاه كبير، وعلم غَزير، تفقه بأهل بيته ومات سنة .... (٦).

стр. 257

ومنهم: الحسن (١) بن محمد بن أبي عَقَامة الخطيب، قيل أنه كان ينظم الخطبة على المنبر وإليه تنسب الخطب العَقَامية. ومنهم: القاضي محمد (١) بن عبد الله بن محمد [١٩٥] بن أبي عَقَامة، وأخوه أبو بكر بن عبد الله، وآخرهم في هذه المدة، القاضي عبد الله (١) بن محمد بن أبي عقامة التغلبي، قاضي زبيد الآن من جهة الأثير. تفقه بفقهاء زبيد، وأخذ عنهم، وله معرفة في الحديث والتفسير [وفضائل بني أبي عقامة مشهورة، وهم الذين نصر (٢) الله بهم مذهب الإمام الشافعي في تهامة وقدمائهم جهروا ببسم الله الرحمن الرحيم في الجمعة والجماعات، ونسبهم (٣) في تغلب] (¬*). قال بعض بني أبي عقامة: نَمَتني ربيعة في تغلبٍ … ومن تغلب في بني الأرقم ومن القضاة المشهورين في تهامة عبد الله بن محمد بن عبد الله (٤)، ولى قضاء زبيد من جهة بني مهدي. ومنهم: القاضي علي بن حسين البشري (٥)، ولى قضاء زبيد من جهة

стр. 258

القاضي الأوحدي (١)، جمال الدين قاضي قضاة المسلمين، أبي محمد عبد الله (٢) ابن عمر الدمشقي. قدم اليمن صحبة السلطان شمس الدولة (٣)، في شوال سنة تسع وستين وخمسمائة، وهي السنة التي استولى فيها شمس الدولة على مدينة زبيد وعدن والتعكر وأكثر حصون المخلاف. بعد أن شُهِرَ (٤) علمه [١٩٦] وعُرف فهمه، وكان القاضي عبد الله بن عمر، كريم النفس، له مروءة، وأقام في اليمن، وتزوج فيها بنت السلطان ابن أبي الأغر الهيثمي (٥)، وأولد منها ابناً يسمى هبة الله اليماني، وراح هذا القاضي صحبة السلطان شمس الدولة إلى مصر، سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، وبلغني أنه ذو جاه وحال جليلة عند صلاح الدين (يوسف بن أيوب) (٦) مات القاضي علي بن حسين البشري في قرية المَصْبِري (٧) بمخلاف الساعد، قافلاً من مكة سنة تسع وسبعين وخمسمائة غريباً هنالك. وقد قال ﵊: «موت الغريب شهادة (٨)». وكان هذا القاضي البشري ﵀، عالماً مجوداً، ورعاً نظيف (٩) العلم، تفقه على شيوخ زبيد، أجمع على تفضيله

стр. 259

ومدحه وتبجيله المؤالف (١) والمخالف، يقال أنه أجاب على ألف مسألة، وردت عليه، من التعنت الذي يمتحنه به أهل زبيد، على يد القاضي ابن النجاب، ولقد سمعت من بعض المشايخ السادة الفضلاء بشَواحط، حماها الله تعالى، من بعض فضائله وكرمه، ما يتعجب منه السامع، ويقصر عن بلوغه الطامع، وكان مقطوعاً بأمانته [١٩٧] وديانته، ﵀. ومن جِلّة الفقهاء: عبد الله (٢) بن عيسى بن أيمن الهَرْمِي، أصله من العَماقي - بادية الجند - وله فيها قرائب يعرفون ببني أيمن، ونسبهم في نزار. ومنهم: موسى (٣) بن محمد الطُّوَيْري، أصله من الَذَنَبَتَيْنِ - بادية الجند - وله فيها قرابة، ونسبه في الأصَابح، وتفقه جماعة من مشايخ الحُصَيب عليه وانتفعوا به. [(ومنهم: محمد (٣) بن علي بن قريظة المشهور بالسهامي (٤))] (¬*). ومنهم: حسين بن خلف المُقَيْبِعِيّ (٥)، مات قادماً من أرض زَيْلَع إلى

стр. 260

عدن في أرض يقال لها (١) أَنْحَا (٢)، وقبره هنالك (مشهور يزار (٣)) وذلك في ليلة أربع عشرة من شوال سنة ستين وخمسمائة. ومن قبلهم عبد الله (٤) بن أبي القاسم بن الحسن الأبّار، وراجح (٥) بن كهلان، من أصحاب ابن عبدويه. ومنهم: علي (٦) بن عبد الله بن عيسى بن أيمن، حضر مجلس الإمام يحيى بن أبي الخير، وسمع منه. تفقه بأبيه. ومنهم: حسن بن محمد بن موسى الطُّوَيْري. ومنهم: قاضي حَيْس، الشيخ عبد السلام (٧) بن أبي بكر. ومنهم: يوسف القَطَرَاني (٨) قاضي الكَدْرا. ومنهم: أبو بكر (٩) العَكَاري، قاضي فَشَال.

стр. 261

ومنهم: أبو بكر بن فالح (١)، وهو ابن أخي الشيباني (٢)، ولى قضاء حَيْسٍ (¬*) في هذه المدة [١٩٨]. ومنهم: الفقيه أبو ربيعة (١) بن أحمد فقيه القرشية. ومنهم: الفقيه المخزومي (١) محمد بن أحمد، مات سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة رحمه الله تعالى ورحمهم والمسلمين أجمعين. ومنهم: المدرسين بزبيد (١) القاضي عيّاش (٣) بن محمد المخزومي، أخذ عن البشري، ومحمد وعلي (١) ابنا عيسى بن همدان، هؤلاء يدرسون بمسجد الأشاعر، ويرشدون الطالب ويفقهون السائل (٤)، أخذ عن الأحنف وحسين بن الأخرس (١). ومنهم: الفقيه عبد الله بن أحمد الصُرَيْدِح (٥)، غلب عليه لقبه تفقه بالهرمي، سكن المُدالِهة (٦) من ذؤال، وعنه أخذ الفقيه علي (٧) بن عمر بن العجيل. ومنهم: الفقيه الفاضل محمد (٨) بن زكريا المدرس في الشُّوَيْرا (٩) من نَعيمة

стр. 262

وابنه إبراهيم، قال الفقيه الأحنف: إبراهيم أفقه من أبيه، مات هذا الفقيه محمد ابن زكريا، أحد أيام التشريق من سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وخلفه ابنه إبراهيم في مجلسه، وحُكي أن هذا إبراهيم، كان يختم في شهر رمضان كل يوم وليلة، تفقه بابن زكريا وبالطويري. ومنهم: الفقيه محمد بن إسماعيل الأحنف (١) [١٩٩] مسكنه الصَّو بالاميه (٢) ولد سنة تسع وخمسمائة، تفقه بالهرمي والطويري، وأخذ «الوسيط» عن السهامي، فكان السهامي يقول: لا أدري أينا انتفع بصاحبه أكثر، أنا أم هذا الرجل، يعني الأحنف، قال: وكان الهرمي عبد الله بن عيسى بن أيمن، إذا طعم عند قوم قال: اللهم اعمر منزلهم بالتقى وسعة الرزق، قال الأحنف: ما رأيت أعرف منه «بالمهذب» ولا أورع منه، وللأحنف ولد اسمه أبو بكر يترشح للفتوى ويتصدى للسؤال في حياة أبيه. ومنهم: الفقيه الفاضل الأوحد حسن (٣) بن أبي بكر الشيباني، مسكنه الخَوِهَهْ (٤)، ولد في ابتداء سنة إحدى وخسمائة، أو اثنتين. ومات الفقيه حسن ابن أبي بكر الشيباني، في جمادى سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، قرأ على ابن عبدويه من (أول (٥)) «التنبيه»، إلى النكاح، وتفقه بعبد الله بن عيسى الهرمي

стр. 263

وموسى بن محمد الطويري، حدثني في عدن سنة إحدى وثمانين وخمسمائة: أن خبيره وصاحبه في درسه، محمد بن إسماعيل الأحنف وأنه لزم مجلس الطويري تسع (١) سنين. سمعت القاضي أحمد بن عبد الله القُريظي يقول له: وصلت إلينا يافقيه الكرَّة الأولى، ولك أربعون سنة، وهذه الكرَّة الثانية لها أربعون سنة كذلك، فقال نعم، يعني تقدير ما بين الرحلتين تكون الجملة ثمانين سنة، عرض عليه القاضي جمال الدين (٢) مع شمس الدولة، قضاء زبيد، وكره ذلك ثم عرضه عليه القاضي الأثير مع سيف الإسلام فاعتذر إليه، وقال قد عرضه عليّ من وصل إلينا قبلك، فقدم عذري وحضرة سيدي أولى من قبل العذر: قال: فأرشِدنا عمن ترى، فأشار بالقاضي [٢٠٠] عبد الله بن محمد بن أبي عَقامة، وكذا حكى لي في عدن. وعلقت عنه مسائل في الطهارة والزكاة والحج والإقرار. لديه ورع، وغزارة علم، وله مصنفات حسنة، وعنده مات الفقيه محمد بن سالم (٣) الحضرمي، ﵏ ونفع بفضلهم وعلومهم المسلمين. ومن أهل مكة حرسها الله تعالى، الفقيه محمد بن مفلح العجيبي (٤) (والفقيه الزاهد عبد الله بن مقبل العجيبي من الطريّة، قرية من أبين) (٥) والفقيه الفاضل محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف (٦) اليمني، مات الفقيه الزاهد عبد الله بن مقبل

стр. 264

العجيبي، في مكة المشرفة حرسها الله تعالى، مستهل صفر من سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة وحُكيت له فضائل جمة عديدة، رحمه الله تعالى *).

стр. 265

فصل وأما أصحاب أبي حنيفة. فمنهم: القاضي المشهور محمد بن أبي عوف، مصنف كتاب «القاضي» المشهور في اليمن والعراق عند الحنفية. ومن أصحابه (١) الفقيه الأقمر منير بن جعفر، ومنهم ابن الحنبلي أخذ الأصول على أبي المنصور، والفقه عن منير. ومنهم: صاحب كتاب «التقويم». ومنهم: الدبوسي (٢). ومنهم: أبو سرور (٣) سكن حَيْس. ومنهم: ابن لداع (٤). ومنهم: محمد بن أبي بكر المُدَحْدح فقيه مناظر، قَطَعَه القاضي طاهر بن يحيى بن أبي الخير العمراني مراراً. ومنهم: الفقيه عبد الله الضِّجاعي مسكنه الضِّجاع. (¬*) تم الكتاب بعون الله الوهاب والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركا. كان الفراغ من نساخته في أواخر شهر جمادى الآخرى أو أوائل شهر رجب الأصم الأصب، أحد شهور سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة، ببلد المَهْجَم المحروس، كُتب التأريخ هذا بقرية الضِّحِّي، يوم الإثنين الثالث عشر من شهر

стр. 266

رجب الأصم الأصب سنة ٧٣١ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم (١).

стр. 267

١ ـــ ثبت المراجع والمصادر التي استعملت في تحقيق الكتاب - آداب الشافعي ومناقبة لابن أبي حاتم الرازي. طبع مصر سنة ١٩٥٣. - الإستيعاب في معرفة الأصحاب (١ - ٤) لابن عبد البر النمرى. بهامش الإصابة. طبع مصر سنة ١٣٢٨. وطبع الهند سنة ١٣٣٦ (١ - ٢). - الإصابة في تمييز الصحابة (١ - ٤) لابن حجر العسقلاني. وبهامشها الاستيعاب لابن عبد البر طبع السعادة بمصر سنة ١٣٢٨. - الأغاني (١ - ٢١) لأبي الفرج الأصفهاني طبع بولاق سنة ١٢٨٥. - الإكليل للهمداني - الجزء الثاني. نسخة خطية قديمة محفوظة في صنعاء. - الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب (١ - ٢) للأمير أبي نصر علي بن هبة الله الشهير بابن ماكولا. مخطوط دار الكتب المصرية رقم ٨ مصطلح. - الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام. طبع مصر سنة ١٣٥٣. - إنباء أبناء الزمن في تأريخ اليمن ليحيى بن الحسين مخطوطة دار الكتب المصرية رقم ١٣٤٧ تأريخ. - إنباه الرواة في إنباه النحاة لابن القفطي طبع دار الكتب المصرية. - الإنباه على قبائل الرواة لابن عبد البر النمرى. طبع مصر سنة ١٩٥٠. - الإنتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء لابن عبد البر النمرى طبع مصر سنة ١٣٥٠. - الأنساب للقاضي أبي سعد عبد الكريم السمعاني طبع ليدن سنة ١٩١٢. - بغية الوعاة للسيوطي طبع مصر سنة ١٣٢٦. - بلوغ المرام في شرح مسك الختام فيمن تولى ملك اليمن من ملك وإمام. للقاضي حسين بن أحمد العرشي. طبع مصر سنة ١٩٣٩. - تاج العروس (١ - ١٠) للسيد مرتضى الزبيدي. طبع القاهرة. - تأريخ الإسلام (أول) للحافظ الذهبي. طبع مصر سنة ١٣٦٧. - تأريخ بغداد (١ - ١٤) للخطيب البغدادي طبع مصر. - تأريخ ثغر عدن (١ - ٣) لبامخرمة. طبع ليدن سنة ١٩٣٦. - تأريخ جرجان للسهمي (١ - ٢) طبع الهند سنة ١٩٥٠.

стр. 268

- تأريخ صنعاء - لأحمد بن عبد الله بن محمد المعروف بالرازي. مخطوطة مكتبة أيا صوفيا. ومنها مصورة بدار الكتب المصرية برقم ٢٨٠٣ تأريخ. - تأريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (١ - ٢) طبع مدريد سنة ١٨٩٠. - تأريخ اليمن - لعمارة اليمني طبع لندن سنة ١٣٠٩. - تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري - لابن عساكر. طبع مصر سنة ١٣٤٧. - تذكرة الحفاظ للذهبي (١ - ٤) طبع الهند سنة ١٣٣٣. - تلخيص أنباه الرواة. لابن مكتوم القيسي. مخطوطة التيمورية رقم ٢٠٦٩ تأريخ. - التمهيد في الرد على الملحدة المعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة للباقلاني. طبع مصر سنة ١٩٤٧. - تهذيب التهذيب (١ - ١٢) لابن حجر العسقلاني. طبع الهند سنة ١٣٢٥ - ١٣٢٧. - الجامع الصحيح للبخاري. طبع مصر واستانبول. - الجامع الصحيح (١ - ٢) للامام مسلم بن الحجاج النيسابوري. طبع الحلبي سنة ١٣٤٩. - الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية (١ - ٤) لعبد القادر القرشي. طبع الهند سنة ١٣٣٢. - الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب لابن فرحون. طبع مصر سنة ١٣٣٠. - سلم الوصول إلى طبقات الفحول. للحاج خليفة. مخطوطة دار الكتب المصرية رقم ٥٢ تأريخ م. - السلوك في طبقات العلماء والملوك. لبهاء الدين الجندي. مخطوط كوبريلي بالآستانة رقم ١١٠٧ ومنها مصورة بدار الكتب المصرية برقم ٩٩٦ تأريخ. - شذرات الذهب في أخبار من ذهب (١ - ٨) لابن العماد الحنبلي. طبع مصر سنة ١٣٥٠. - شرح رسالة الحور العين لنشوان الحميري طبع مصر سنة ١٩٤٨. - شهاب الأخبار للقضاعي. مخطوطة دار الكتب المصرية رقم ١٨ حديث حليم. - صفة جزيرة الأندلس للحميري. طبع مصر سنة ١٩٣٧. - صفة جزيرة العرب للهمداني. طبع ليدن سنة ١٨٨٤.

стр. 269

- الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن. للدكتور حسين الهمداني. طبع مصر سنة ١٩٥٥. - الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد. للأدفوي. طبع مصر سنة ١٩١٩. - طبقات الحنابلة (١ - ٢) للقاضي أبي يعلى. طبع مصر سنة ١٩٥٢. - طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص. للشرجي الزبيدي. طبع مصر سنة ١٣٢١. - طبقات الزيدية - للقاسم بن إبراهيم. مخطوط مكتبة الإمام يحيى بصنعاء ومنها مصورة بدار الكتب المصرية برقم ١٣٨٤٨ ح. - طبقات الشافعية (١ - ٦) لتاج الدين السبكي. طبع مصر ١٣٢٤. - طبقات الشافعية. لأبي بكر بن هداية الله الحسيني الملقب بالمصنف - طبع بغداد سنة ١٣٥٦. - طبقات الفقهاء لأبي إسحاق الشيرازي. طبع بغداد سنة ١٣٥٦. - طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب. الملك الأشرف عمر بن يوسف بن رسول. طبع دمشق سنة ١٩٤٩. - العقد الثمين في تأريخ البلد الأمين (١ - ٤) لتقي الدين الفاسي. مخطوط دار الكتب المصرية رقم ٦ تأريخ قوله. - عمدة القارى شرح صحيح البخاري (١ - ١١) لبدر الدين العيني. طبع استانبول سنة ١٣٠٨. - عيون الأخبار - للداعي إدريس عماد الدين ابن الحسن القرشي. مخطوط المكتبة المحمدية الهمدانية. - غاية النهاية في طبقات القراء (١ - ٢) لشمس الدين بن الجزري. طبع مصر سنة ١٩٣٢. - غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام. مخطوطة عارف حكمت بالمدينة المنورة. - فهرست المخطوطات المصورة بالجامعة العربية (الأول) لفؤاد سيد. طبع مصر سنة ١٩٥٤. - قرة العيون في أخبار اليمن الميمون لابن الديبع الشيباني. مخطوطة دار الكتب رقم ٢٢٤ تأريخ. - القصد والأمم في معرفة أنساب العرب والعجم. لابن عبد البر النمرى. طبع مصر سنة ١٣٥٠.

стр. 270

- الكامل في التأريخ لابن الأثير (١ - ٩) طبع القاهرة سنة ١٣٤٨. - كشف أسرار الباطنية لمحمد بن مالك الحمادي. طبع مصر سنة ١٣٥٧. - كشف الخفاء ومزيل الإلباس (١ - ٢) للعجلوني. طبع مصر سنة ١٣٥١. - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون (١ - ٢) للحاج خليفة (كاتب جلي) طبع استانبول سنة ١٩٤١. - اللباب في تهذيب الأنساب لعز الدين بن الأثير. طبع مصر سنة ١٣٥٧. - لسان الميزان (١ - ٦) لابن حجر العسقلاني. طبع الهند سنة ١٣٢٩. - مجمع الأمثال (١ - ٢) للميداني. طبع مصر سنة ١٩٥٥. - مجموعة الوثائق السياسية في العهد النبوي للدكتور محمد حميد الله. طبع مصر سنة ١٩٥٧. - المختصر المفيد - لعمارة اليمني. مخطوطة دار الكتب المصرية رقم ٨٠٤٨ ح. - مساجد صنعاء للقاضي محمد الحجري طبع صنعاء سنة ١٣٦١. - المعارف لابن قتيبة، طبع مصر سنة ١٩٣٤. - معجم الأدباء (١ - ٢٠) لياقوت الحموي طبعة الدكتور فريد الرفاعي في مصر. - معجم الأنساب والأسرات الحاكمة في التأريخ الإسلامي للمستشرق زامباور. طبع مصر سنة ١٩٥١. - معجم البلدان (١ - ٨) لياقوت الحموي. طبع مصر سنة ١٣٢٣. - معجم ما استعجم (١ - ٤) لأبي عبيد البكري. طبع مصر سنة ١٩٤٥ - ١٩٥١. - معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري. طبع مصر سنة ١٩٣٧. - نثر الدر المكنون من فضائل اليمن الميمون للسيد محمد بن علي الأهدل. طبع مصر سنة ١٩٣١. - نزهة الأفكار وروضة الأخبار في ذكر من قام باليمن من الملوك الكبار والدعاةالأخيار (السبع السابع) للداعي إدريس عماد الدين بن حسن القرشي. مخطوطة المكتبة المحمدية الهمدانية. - النور السافر عن أخبار القرن العاشر لمحي الدين العيدروس. طبع بغداد سنة ١٩٣٤. - الهداية والإرشاد في معرفة أهل الثقة والسداد - للكلاباذي. مخطوطة دار الكتب المصرية رقم ١٦ مصطلح. - وفيات الأعيان - لابن خلكان (١ - ٢) طبع مصر سنة ١٣١٠.

стр. 271

٤ ـــ معجم الأماكن تقديم حرصت أثناء تحقيق هذا الكتاب، أن أضبط مافيه من أسماء الأماكن والبلدان بالشكل، من غير أن أُعرف بهذه الأماكن في الحواشي، تاركاً ذلك إلى معجم خاص لها بذيل الكتاب مرتباً على حروف الهجاء، أُعرف فيه بهذه الأماكن وأحدد مواقعها معتمداً في ذلك على كتب البلدان والجغرافيا، التي وصفت هذه الأماكن أو حددت مواقعها. وعندما أنتهيت من تحقيق نص الكتاب وطبعه، وعمل الفهارس المعتادة له وأردت أن أصنع معجم الأماكن، واجهتني مشكلة عسيرة، كادت تصرفني عن عمل هذا المعجم، هي ندرت المراجع التي وصفت بلدان اليمن أو عرّفت بها، وبخاصة وقد وجدت أن أكثر من نصف البلدان والأماكن التي ذكرها المؤلف، لا توجد بهذه الكتب، ولم يرد لها ذكر عندهم أبدا، فكدت أن أحجم عن هذا العمل وأكتفي بفهرس للأماكن، مع ذكر صفحات ورودها في الكتاب. ولكني وجدت نفسي - بعد أن أحلت القارئ في بعض الحواشي إلى هذا المعجم - مضطراً إلى أن أتكلف أي جهد مهما كان، لأفي بهذا الوعد، وأحقق أمنية علمية يحتاج إليها الباحثون في متابعة أخبار المؤلف عن الأعلام الذين ترجمهم وأماكن تلقيهم العلم وارتحالهم في طلبه. ولم يكن أمامي لتحقيق هذه الأمنية إلا أن استخلص من بعض الكتب التأريخية والجغرافية ما أعثر عليه من أسماء هذه الأماكن، ولو وردت عرضاً أو مقرونة بشيئ من التعريف، وأن أضم هذه النتف بعضها إلى بعض لأكون منها تعريفاً قد يعطي القارئ فكرة عن المكان وتحديد موقعه، حتى ولو كان ذلك على وجه التقريب. ولم يكن أمامي من كتب البلدان إلا الكتب الآتية: ١ - صفة جزيرة العرب للهمداني المتوفي سنة ٣٣٤ هـ وهو أوفى مرجع عن البلاد اليمنية وأسمائها بصفة عامة، إلا أنه لا يصلح أن يكون كتاباً جغرافياً بالمعنى المصطلح عليه. للتعريف بالأماكن وتحديد مواقعها، إلا لمن يكون على معرفة بالمعالم

стр. 272

الهامة في البلاد واتجاه سلاسل جبالها الرئيسية ووديانها وبلدانها، فضلاً عن أن بعض البلاد التي ذكرها ابن سمرة في كتابه أنشئت بعد عصر الهمداني. ٢ - معجم البلدان لياقوت المتوفي سنة ٦٢٦ هـ وأكثر المعلومات التي تضمنها كتابه، لا تورد إلا بعض المعلومات التأريخية عن هذه البلاد، ومن سكنها من القبائل والبطون، ومن ينتسب إليها من العلماء، من غير أن يحدد مواقعها تحديداً يعطي القارئ صورة عن المكان، حتى ولو على وجه التقريب إلا في القليل النادر جداً. وكثيراً ما تكون هذه المعلومات بعيدة عن الحقيقة والواقع، رغم ما فيها من نفع كبير بالنسبة إلى عصره وإلى مصادر أخباره. ٣ - معجم ما استعجم للبكري المتوفي سنة ٤٨٧ هـ وما يقال في ياقوت يقال يقال عن هذه المعجم، بل إنه دون ياقوت في كثير من أخباره ومعلوماته، فضلاً عن ما أورده من أسماء الأماكن أقل مما ورد عند ياقوت. ٤ - تاج العروس شرح القاموس للسيد مرتضى الزبيدي المتوفي سنة ١٢٠٥ هـ وهو من أصل يمني، وكان من الممكن أن نستفيد من كتابه معلومات هامة عن وطنه الأصلي، ولكنه لم يذكر إلا القليل من أسماء البلاد بدون معلومات عن تحديد مواضعها أو التعريف الجغرافي بها. هذه هي الكتب الأساسية للبلدان التي كان عليّ أن أجمع منها مادتي لوضع هذا المعجم المطلوب وهي كما ذكرت لا تساعد على تحقيق هذا الأمل وإبرازه في الصورة العلمية المنشودة. ولكني وجدت أن كتاب السلوك للجندي المتوفي سنة ٧٣٢ هـ - وقد اعتمدت عليه كثيراً في تحقيق نص الكتاب - يعرض لأكثر مأ أورده ابن سمرة من أسماء البلدان لأنه نقل عنه ما أورده من تراجم للفقهاء والعلماء وزاد على ذلك أنه يضبط أسماء الأماكن بالعبارة (١). وفي كثير من الأحيان يحدد مواقعها تحديداُ عاماً نافعاً. قد يفيد أهل اليمن إلا أنه لا يساعد الباحث خارج هذه البلدان في معرفة المكان على وجه التحديد. _________ (١) ذكر الجندي ص ٢٤٤ عن ضبطه لأسماء الأماكن بالعبارة قوله: وإنما ضبطتها خشية وقوع كتابي هذا في بلاد بعيدة.

стр. 273

وكثيرا ما يذكر مثلاً: الأنصال قرية من بلاد العوادر، والقارئ طبعاً لا يعرف أين تقع الأنصال أو العوادر. لذلك تصفحت مخطوطة هذا الكتاب كله في صفحاته الخمسمائة، واستخرجت منه أسماء البلدان التي ذكرها ابن سمرة، وما ذكره عنها من تعريف أو تحديد. كما رجعت إلى " طبقات الخواص أهل الصدق والإخلاص للشرجي الزبيدي المتوفي سنة ٨٩٣ هـ " فهو الآخر يذكر أسماء الأماكن التي تعرض له، ويضبطها بالعبارة وقليلاً ما عرّف بمواقع هذه الأماكن، وهو يتعمد ضبط الأسماء بالعبارة لأنه يخشى أن ينتقل كتابه إلى بلد لا تعرف فيه [هذه الأماكن] فتصحف (الشرجي ٥٨). ثم ساقت إليّ الصدفة الطيبة - أثناء حيرتي في هذا الموضوع - نسخة مخطوطة في مجلدين من كتاب في جغرافية بلدان اليمن، وضعه العلامة الجليل القاضي محمد الحجري من علماء صنعاء المشتغلين بهذا الموضوع، ذكر فيه بلدان اليمن وعرّف بها وتعقب ما ذكره ياقوت من أخطاء وأوهام وصححها، إلا أنه مع ذلك لم يورد الكثير من البلدان التي ذكرها ابن سمرة، ولم يقدم في كثير من الأوقات تعريفاً شافياً وتحديداً وافياً لهذا الأماكن. وكان من سوء الحظ، أن يكون في المجلد الثاني من هذه النسخة خرمان، أحدهما من مادة «قهلان» " إلى مادة «المقرانة» والآخر من مادة «نخلة» إلى مادة «هوزن» وهذ الكتاب على ما بلغني، قد أعاد مؤلفه النظر فيه مرة أخرى، وأضاف إليه زيادات وتحقيقات أربت على ضعف حجمه. ولا شك أن مثل هذا العمل العظيم النافع، يجب أن يخرج إلى الوجود، لينتفع الناس به. وليسد ثغرة في جغرافية اليمن طال عليها الأمد. من هذه المراجع كلها مع الإضافة لبعض شذرات في تأريخ عمارة اليمني، أمكنني أن أجمع لمعلومات عن المكان الواحد من عدة مواد متفرقه، ليمكن أن تعطي الباحث تحديداً للمكان المطلوب (في العصر الحاضر بقدر الإمكان) مع ربطه بعض المدن الهامة المعروفة في اليمن، والتي تذكر دائماً على الخرائط مثل: صنعاء وذمار وإب وتعز والجند وزبيد وعدن وحضرموت وغيرها. فمثلا قرية «تيثد» تذكر في بعض المراجع أنها من قرى «دلال» فقط فأرجع إلى هذه المادة، فأجد أن «دلال» من مخلاف بعدان، فأرجع إلى بعدان فأجد أنه من أعمال «إب». وبهذا تكون: تيثد من قرى دلال

стр. 274

في مخلاف بعدان من أعمال إب. وضبطت هذه الأسماء بالشكل معتمداً على ضبط الجندي والشرجي وذكرت المراجع التي ورد فيها اسم المكان مع تحديد صفحاته عند الحجري والجندي والشرجي، أما ياقوت والبكري فلم أذكر صفحاتهما لأنهما مرتبان على حروف المعجم، وكذا صفة جزيرة العرب، فلأن الأسم يرد فيه في عدة أماكن متفرقة فيمكن الرجوع إلى الجزء الخاص بفهرست هذا الكتاب. ولم أذكر في هذا المعجم إلا البلدان اليمنية فقط، لأنها المقصودة من هذا الكتاب ومن هذه الدراسة، ولم أجد ما يدعو إلى أن أذكر في هذا المعجم البلاد الأخرى كمصر وبغداد ومكة والعراق والشام فكلها معروف ولا داعي للتعريف بها. * * * [إِبّ]: مدينة مشهورة قرب تعز، من أحسن مدن اليمن، وهي في الجنوب الغربي من صنعاء على مسافة ستة أيام، وهي في رأس ربوة متصلة بمساقط جبال بعدان من الجهة الغربية، قائمة بين بلدين مشهورين: ذى جبلة في الجهة الجنوبية الغربية، والمخادر في الجهة الشمالية منها، وجميع البقاع المحيطة بمدينة إب زراعية وأمطارها كثيرة، ويحيط بالمدينة سور محكم. وقد ذكر ياقوت: أن أب من قرى ذى جبلة. وقد كان ذلك في عصره. أما الآن فقد صارت ذى جبلة من نواحي أب التي صارت مركزاً يضم ناحية جبلة وناحية المخادر ومخلاف الشوافي وناحية حبيش (معجم الحجري ص ٩ وياقوت) - ٩٨ و ١١١ و ١٦٦ و ١٧١ و ١٨٠ و ١٩٠ و ١٩٣ و ٢١٣ و ٢١٨ و ٢١٩ و ٢٣٤ و ٢٣٥ [أَبْيَن]: مخلاف مشهور في جنوب اليمن على ساحل البحر الهندي، وإليه تضاف «عدن» أبين، قيل أنه سمي باسم أبين بن زهير بن الهميسع ابن حمير (الحجري ٢٣ وياقوت والبكري والهمداني) - ٨٨ و ١٤٩ و الحجري ١٥٢ و ١٨٣ و ٢٢٢ و ٢٢٤ و ٢٤٧ [إِنْحَم]: في مخطوطات ابن سمرة والجندي ١٦٦ ضبط بكسر الألف وسكون التاء وفتح الحاء ثم ميم ولم ترد عند الحجري وياقوت. وذكرها البكري «أنحم» وضبطها بفتح الألف على وزن أفعل وقال: «موضع باليمن وهو الذي تنسب إليه الثياب الأنحمية» - ٢٦٦ و ٢٣١

стр. 275

[أُحَاظَة]: ويقال فيها أيضاً «وحاظة» وهو أبو قبيلة من ذي الكلاع من حمير وهي في أعلى جبل حبيش من بلاد السحول شمالي أبّ. (الحجري ٢٦ وياقوت والبكري والهمداني) - ٨٨ و ٩٣ و ١٤٩ و ١٥٦ و ١٥٨ و ١٥٩ و ١٦٤ و ١٧٨ و ١٩٥ و ٢٤٠. [أَحْوَر]: بلد شرق أبين بالقرب من عدن (الحجري ٢٣ و ٢٢٩ وياقوت) - ٢٢٠. (أَرْوَس): بلدة من جبل الصلو في بلاد الحجرية، والحجرية صقع واسع كان يعرف قديماً بمخلاف المعافر (الحجري ١٧١ في مادة «الحجرية» ولم يذكر فيها اسم «أروس» وإنما ورد عند ابن سمرة أن أروس من حصن الدملوة من مخلاف الصلو وذكر الجندي ١٦٦ أنها بجبل الصلو) - ١٨٦ و ٢٢٦ [الأسلاف]: قرية من رُعين في بلاد يريم (جنوب صنعاء) وفوقها حصن يسمى الأسلاف، والأسلاف أيضاً عزلة من ناحية السلفية في بلاد ريمة الأشابط، وأيضاً قرية في ناحية ذى جبلة (الحجري ٤٠) - ٢. [أَشْيَح]: حصن في بني سويد من بلاد آنِس في الجنوب الغربي من صنعاء (كان قاعدة مملكة سبأ بن أحمد الصليحي في أواخر القرن الخامس ويعرف عند أهل التأريخ بحصن ظفار) (الحجري ٣ و ٤٤ و ١٩٩ وياقوت) - ٢٢ و ١٢٤. [أصاب = وصاب]. [الأعروق] (وإليها ينسب العريقي): عزلة (١) في ناحية القماعرة جنوب إب (الحجري ٤٨) - ٢١٧ و ٢١٨. [الأفيوش] (وإليها ينسب الفائشي): عزلة من ناحية شلف في بلاد العُدَيْن قرب تعز وهي منسوبة إلى ذى فائش الحميري، ومن ذريته القبيلة المعروفة بالأفيوش (الحجري ٥٠) - ٣ و ١٠٣ و ١١٤ و ١٤٩ و ١٥٥ و ١٧١ و ١٧٧ و ١٩٤ و ٢١٣ و ٢٣٩. [الإكْنِيت): عزلة على قدر مرحلة من الجند (السلوك للجندي ١٤٣) - ٢٠٠. _________ (١) العزلة عبارة عن ناحية صغيرة تحتوي على جملة قرى.

стр. 276

[أُلْخ»: قرية بجهة بني حبيش من ناحية المشيرق (كذا ذكره ابن سمرة ص ٢٠٣ والجندي ١٤٥ و ٣٣٨) وعند الحجري ١٨ أن «حبش» ناحية واسعة من أعمال إب في الغرب الشمالي منها - ٢٠٣. [أُنامِر»: عزلتين في ناحية ذي جبلة من أعمال إب. أنامر الأعلى وأنامر الأسفل وهما من قرى العوادر القديمة المعتمدة (الحجري ٥٦ والجندي ٢٠٨) - ٣. [أَنْحَا»: ذكر بامخرمة في ثغر عدن ٢: ٥٩ أنها ساحل في الطريق من زيلع إلى عدن - ٢٤٤. [الأنصال»: ذكر ابن سمرة أنها قرية من قرى العوادر. والعوادر بلد شرق الجند - ٣ و ١٧٣ و ٢٠٩. [أنْوَر»: معشار من وادي السحول قبلي المخادر من أعمال إب، وهو مشارك بجبل عُقِّد المطل على المخادر في وادي رفود. وبه حصن مشهور (الحجري ١٤ و ١٥ والجندي ٢٨٩ والشرجي ٦٢) - ١٥٩. [بَعْدَان»: من أعمال إب وهو جبل واسع فيه قرى وحصون كثيرة ومزارع وخيرات وبساتين. ينسب إليه جماعة من فضلاء اليمن (الحجري ١٦ و ٨٣ وياقوت وبامخرمة في مشتبه النسبه) - ٦٨ و ٧٧ و ٨٣ و ٨٥ و ٩٣ و ٩٦ و ٩٩ و ١١١ و ١١٤ و ١١٦ و ١٢٦ و ١٣٢ و ١٣٧ و ١٤٣ و ٢٣٧. [بَنَا»: واد مشهور بجهة مشرق اليمن به قرى كثيرة وبه غيل جار يصب المحيط الهندي من ساحل أبين شرق عدن (الحجري ٨٦ وياقوت والجندي ٢١٠ و ٣٣٨) - ٢٣٩. [بيت بَوْس»: قرية من حازة بني شهاب بصنعاء (الحجري ٨٧ وياقوت والهمداني) - ٦٤ و ٧٣ و ١٢٢ * يقول الشرجي ص ١٦٨ «الحازَّة: اسم عندنا لما قارب الجبل من تهامة». «البَوْن»: حقل واسع شمال صنعاء على مسافة يوم، فيه جملة قرى ومزارع وأبار. ويقول ياقوت: «إنها مدينة باليمن زعموا أنها ذات البئر المعطلة والقصر المشيد المذكورين في القرآن» وإلى البون تنسب الكباش البونية والبر البوني. (الحجري ٨٩ وياقوت البكري) - ٣٩.

стр. 277

[بَيْنون]: ذكر ابن سمرة ص ٩٩ أنها في بلاد شاور [ببلاد عنس ما بين ذمار ورداع] وزاد الجندي ص ١٤١ قوله «وشاور صاحب المخلاف وهو جد قبيلة يعرفون ببني شاور [بن قدم بن قادم بن زيد ابن عريب بن جشم بن حاشد] خرج فيهم جماعة من الأعيان في العلم وغيره» ويذكر الحجري ص ٣٢٨ أن بني شاور من ناحية كحلان. ويذكر أيضاً مادة «بينون» ص ٩٤ أنها من البلدان الحميرية الخاربة في ناحية الحدا من مخلاف ثوبان فيها أثار عجيبة. وعند ياقوت: أن بينون اسم حصن يقال إنه من بناء سليمان ابن داود والصحيح أنه من بناء بعض التبابعة وله ذكر في أخبار حمير وأشعارهم. وذكرها أيضاً البكري في معجم ما استعجم - ١٩٩. [تَرِيم]: إحدى مدن حضرموت القديمة. سميت باسم تريم بن السكن بن الأشرس بن كنده. وقد خرج منها كثير من الفقهاء والعلماء (الحجري ١٠٤ وياقوت والبكري وبامخرمة والجندي ١٤٤ و ٢١٦) - ٢٠٣ و ٢٢٠ و ٢٥٠. [تَعِزّ] بلدة مشهورة في اليمن في الجهة الجنوبية الغربية من صنعاء على مسافة ثمانية أيام منها، وهي مقابلة للجند من جهة الغرب على بضع ساعات، وتقع في سفح جبل صَبِر، وهي كثيرة الثمار والأنهار والمنتزهات وكانت عاصمة الدولة الرسولية وفيها الكثير من أثارهم ومساجدهم ومدارسهم. وهي الآن مقر إمام اليمن ومحل إقامته (الحجري ١٠٤ وياقوت والبكري وبامخرمة) - ١٥٣ و ٢٣٢. [التَّعْكَر]: جبل في ذي جبلة [راجع هذه المادة] من أعمال إب، وبه قلعة حصينة مكينة (معجم الحجري ١١ و ١٠٦ وياقوت والشرجي ١٠١) - ٩٦ و ٩٧ و ١٠٥ و ١٠٦ و ١٥٩ و ١٨٣ و ١٨٤ و ٢٤٢. [تِهامة]: صقع معروف وهو ما انخفض من بلاد اليمن مع ساحل البحر الأحمر، من السِّرَّيْن من جهة الحجاز، إلى آخر أعمال عدن، - ١٦ و ٣٥ و ٣٧ و ٩٧ و ١٠٤ و ١٥٢ و ١٥٦ و ١٧٩ و ١٩٤ و ٢٢٧ و ٢٣١ و ٢٤٠ و ٢٤١.

стр. 278

[تِيْثِد]: من اعظم قرى «دلال» في مخلاف بعدان من أعمال إب (الحجري ١١١ و ٢٤٥ ومشتبه النسبة لبامخرمة والجندي ١٣٩) - ٢٣٨. [تَيْس]: جبل في جهة الطويلة وهي في الشمال الغربي من صنعاء على مسافة يومين والطريق إليها من جهة كوكبان. وجبل تيس يعرف الآن ببني حَبِش. وسمي باسم تيس ابن حديق بن عبد الله بن قادم ابن زيد بن جشم بن حاشد (الحجري ١: ١١١ و ٢: ٩٠ وصفة الجزيرة والجندي ١٤١) - ١٩٨. [الثَّجَّة]: بلدة قديمة خاربة، ومحلها في ناحية إب وجبلة، وكانت بسفح جبل التعكر من الشرق الجنوبي (الحجري ١١٣ والهمداني وياقوت) - ١٦٨. [جامع الجعامي = الجعامي]. [جامع الجند]: مسجد مشهور عمره معاذ بن جبل صاحب رسول الله ﷺ في سنة ست للهجرة بعد عمارة جامع صنعاء بستة أشهر. قال عنه عمارة اليمني: رأيت الناس يحجون إليه كما يحجون إلى المسجد الحرام (الحجري ١٤٢ وياقوت وتأريخ عمارة ص ٧) - ٤ و ١٨ و ٢٦. [الجاهلية] قرية من ناحية همدان في نواحي صنعاء (الحجري ١٢٣) - ١٠٧. [جَبَأ]: بالتحريك بوزن جبل. مدينة قديمة غربي جبل صبر وجنوبي تعز، لم يبق غير مسجدها، وفيها سوق يسمى سوق جبا. (الحجري ١٢٣ وياقوت ومشتبه النسبة لبامخرمة، والشرجي ١٠٦ وشرح القاموس) - ٢١٧ و ٢٣١. [الجَبَابي] جبل على قرب من مدينة جبلة من جهة ذي عُقَيب (الجندي ١٣٧) - ١٤٥ و ١٧٢ و ١٩٣ و ٢٠٥. [جبل تَيْس = تيس]. [جبل حِزْيَز = حزيز]. [جبل الصَّلْو = الصلو]. [جبل ضِين]: شمال صنعاء على مسافة خمس ساعات وبه قبر قدم بن قادم (الحجري ٨٧ وياقوت والهمداني في صفة الجزيرة وفي الإكليل الثامن ص ٦٨ و ١٢١) - ٢٦. [جِبْلة = ذى جبلة].

стр. 279

[جرىّ]: قرية من جبل بعدان من أعمال إب (الجندي ١٤٠) - ١٩٨. [جزيرة كَمَرَان]: من جزائر اليمن في البحر الأحمر، محاذية لشبه جزيرة الصليف التي فيها معدن الملح الحجري وتقع في الجهة الشمالية من ساحل زبيد على مسافة ثلاثة أيام (الجندي ١٠١ والحجري ١٣٤ وياقوت والشرجي ١٢١) - ١٤٤. [الجَعامي]: قرية من وحاظة وهي قرية كبيرة من معشار يَفُوز، وبها جامع الجعامي المنسوب إليها (الجندي ١٠٥) - ١٥٨ و ١٥٩ و ١٧٢. [جمان]: من جبل يحضب الأسفل من ناحية ظفار من بلاد خوبان وأعمال يريم (الحجري ص ٩٤ وصفة الجزيرة والإكليل الثامن ٢٩ و ١١٦ و ١٢٠) - ١٥٩. [الجَنَد]: بلدة مشهورة في اليمن جنوب صنعاء بغرب، على مسافة سبع مراحل وهي مقابلة لمدينة تعز من جهة الشرق وسميت بجند بن شهران (بطن من المعافر) وقد نسب الجند (البطن والبلد) كثير من أهل العلم ذكرهم الحجري والجندي في كتابيهما (الحجري ١٤٢ وياقوت وبامخرمة والبكري والجندي) - ٤ و ١٧ و ٣٧ و ٤٠ و ٤٣ و ٥٣ و ٥٦ و ٥٩ و ٦٤ و ٦٩ و ٧١ و ٧٤ و ٨٨ و ٩٤ و ١٠٧ و ١٠٨ و ١١٣ و ١٢٠ و ١٢١ و ١٥٠ و ١٥٤ و ١٦٥ و ١٧٢ و ١٧٣ و ١٧٥ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٨٣ و ١٨٦ و ٢١٧ و ٢٣١ و ٢٣٣. [الجُؤَة]: بلدة قريب من الجَنَد في شرقيها وكان خطها ملوك الزريعيين، والنسبة إليها الجُؤي (الحجري ١٤٦ وبامخرمة والشرجي ٧٧). [الجَوْف]: ناحية في الشرق الشمالي من صنعاء على مسافة أربعة أيام منها، وهي بلاد واسعة أرضها منخفضة عن صنعاء بنحو ثمانمائة متر تقريباً. وإليها تسيل مياه الجبال والبلاد التي حولها وفي الجوف كثير من القرى الحميرية القديمة المندثرة مثل براقش ومعين والبيضاء والسوداء وغيرها التي يوجد فيها الكثير من التماثيل والأحجار والنقوش المكتوبة بالخط المسند الحميري (الحجري ١٤٧ وياقوت والبكري) - ٧٧. [جَيْشان]: قرية من مريس قرب قعطبة شمالي لحج وغربي بلاد يافع، وهي بلدة قديمة نسب إليها مخلاف جيشان قديماً. وكان ينزلها جيشان ابن غيدان بن حجر بن ذى رعين

стр. 280

واسمه يريم بن زيد … بن الهميسع ابن حمير فسميت به. (الحجري ١٥٣ وياقوت والبكري) - ٧. [حار]: وادي الحار مخلاف في بلاد ذمار جنوبي صنعاء فيه جملة قرى ومزارع (الحجري ١٥٥ وصفة الجزيرة) - ٣. [الحاظِنَة]: كذا ضبطها الجندي بالعبارة لوحة ٨٠ وقال: وهي صقع كبير وفي كتاب مشتبه النسبة لبامخرمة أن الفقيه عبد الملك بن أبي ميسرة انتقل إلى الحاظنة وسكن منها قرية تعرف بالقَرْن (وانظر الحجري ص ١٤٨) - ٩٩. [حَب]: جبل بناحية بَعْدَان من أعمال إب وكان فيه حصن مشهور. (الحجري ١٧ وياقوت والهمداني) - ١٥٩ و ١٦٨. [حُبَيْش]: ناحية واسعة من أعمال إب. وهي في الغرب الشمالي منها. وتحتوي على سبع وعشرين عزلة وكل عزلة على قرى. فمنها عزلة ظلم وفيها مركز الناحية (الحجري ١٨) - ٢٠٣. [جُحَره]: قرية بِخَدِير الأعلى من الجند (الجندي لوحة ٨٣) - ١١٣. [الحَدَس]: قال ابن سمرة إنها: من نَعِيمة (ونعيمه عزلة من مخلاف جعفر كما يذكر الجندي ١٠٤) - ١٩٥. [الحَدِيّ]: (قرية) لم يرد اسمها بهذا الرسم عند أحد وقد ذكر الحجري ١٨٧ مكان باسم: بنو الحدي من مشايخ عمار من ناحية النادرة [قرب إبّ من شرقيها الشمالي] وذكر أيضاً ص ٩٤ عند الكلام على «بينون» أنها من ناحية الحدا من مخلاف ثوبان، وورد هذا الاسم «الحدا» في عدة مواضع في صفة الجزيرة. وذكر الشرجي ٧١ موضع باليمن اسمه «الحَدِيَّة» - ٢. [حَراز]: بلاد واسعة في همدان تشتمل على قرى ومزارع. وهي غربي صنعاء على مسافة يومين، ومركزها مناخة في رأس جبل حراز. وينسب إليها جمع من العلماء، ومن أهلها كثير من الإسماعيلية الباطنية (الحجري ١٨٩ والجندي ٨٤ وصفة الجزيرة والشرجي ٢٨) - ٢٠٨. [حُرازَه]: كذا ضبطها الجندي بالعبارة لوحة ٧٤ وقال: قرية المعافر، ولم ترد عند غيره - ٨١ و ٨٩. [الحَرَض]: بلدة مشهورة من تهامة، شرقي ميدي، بينهما وبين ساحل البحر

стр. 281

الأحمر مسافة ست ساعات. (الحجري ١٩٣ وصفة الجزيرة وياقوت وبامخرمة والشرجي ٨٦) - ١٦٣ و ٢١٧. [الحرم]: من بادية الجند (كذا حددها ابن سمرة ولم ترد عند غيره) - ١٨٦. [الحُرَيْم] = ذى حُرَيْم. [حِزْيَز]: بلدة من ناحية سخان في جنوب صنعاء على مسافة ساعتين ونصف ساعة، وهي من مخلاف ذى جره (الحجري ١٩٥ وياقوت وبامخرمة) - ٢. [الحُسَيْد] ورد اسمها فقط عند الجندي ١٦٦ بهذا الضبط بالعبارة ولم ترد عند غيره - ٢٢٨. [حصن أَشْيَح] = أشيح. [حصن التعكر] = التعكر. [حصن شواحط] = شواحط. [الحصَيْب]: اسم مدينة زبيد وقيل الوادي الذي منه زبيد باليمن. (الحجري ٢٤٠ وياقوت) - ٤ و ١٦٧ و ٢١٧ و ٢٢٤ و ٢٤٣. [حَضْرَمَوْت]: ناحية واسعة في شرقي عدن بقرب البحر، وهي على شاطئ بحر عمان وحولها رمال تعرف بالأحقاف وبها قبر هود ﵇، ومن أهم مدنها: «تريم» و «شبام» (الحجري ٢٠٥ وياقوت وبامخرمة والبكري) - ١٨ و ٢٣ و ٢٧ و ٣٥ و ٣٦ و ١٥٢ و ٢٢٠ و ٢٢١ و ٢٥٠. [حَضُور]: جبل من أعلى جبال اليمن يرتفع عن سطح البحر أكثر من ثلاثة آلاف متر وإليه ينسب مخلاف حضور، وقرية حضور، وهو في ناحية البستان من نواحي صنعاء في الجهة الغربية (الحجري ٧٧ و ٢٠٧ وياقوت) - ٣٧. [حِكِرْمِد]: كذا ضبطها الجندي بالعبارة لوحة ٨١ وقال عنها: قرية بين الصَّرْدَف وحصن الظفر. [والصَّرْدف بلاد شرقي الجند]- ١٠٧. [حلَمَه]: قرية من قرى أبين بجوار عدن، كان يسكنها الأصبحيون. (صفة الجزيرة ٩٧) - ١٨٢. [حَلْيَه]: حصن من حصون تعز في جبل صَبِر (الحجري ٢١١ وياقوت) - ١٨٢. [حَيْس]: بلدة مشهورة من تهامة جنوب زبيد وفرضتها الخوخة على ساحل البحر الأحمر. (الحجري ٢١٧ وياقوت) - ٢٤٤ و ٢٤٥ و ٢٤٩.

стр. 282

[حَيْسان]: عزلة من مخلاف بعدان من أعمال إب. (الحجري ٢١٨) - ٧. [الخَبْت]: قرية من قرى زبيد باليمن (الحجري ٢٢٣، وياقوت) - ٢١٩. [خَدِد]: قلعة في مخلاف جعفر ناحية وصاب (الحجري ١٩ والهمداني ٧٨) - ١٥٩ و ١٨٤ و ٢٢٩ و ٢٣٢. [خَدِير]: من نواحي الجند، وتعرف بخدير الأعلى (الجندي لوحة ٨٣) - ١١٣ و ١٧٢ و ٢٢٧. [خَنْفَر]: مدينة قديمة باليمن وكانت قاعدة «أَبْيَن» قرب عدن (الحجري ٢٢٩ وياقوت والشرجي ١٤١) - ٢٢٣. [الخَوِهَه]: قرية من ساحل البحر من جهة مدينة حَيْس جنوب زبيد (الجندي ١٣١ والشرجي ٨) - ٢٤٦. [دَبَره]: قرية على نصف مرحلة من صنعاء في جهة الجنوب (الحجري ٢٤٢ وياقوت والجندي ٣٨ وبامخرمة في مشتبه النسبة) - ٦٤. [دلال]: عزلة من ناحية بعدان من مخلاف جعفر من أعمال إب بها قرى كثيرة، وفيها القنازع: جبلين صغيرين مرتفعين على هيئة منارتين. (الحجري ١٧ و ٢٤٥ ومشتبه النسبة والجندي ١٣٩) - ١٩٧ و ٢٠٤ و ٢١٤ و ٢٣٧ و ٢٣٨. [دَمْت]: صقع متسع يحتوي على قرى كثيرة من أعمال رداع في الغرب الجنوبي منها وفيها يجتمع وادي بنا بوادي خبان (الجندي ١٣٨ والحجري ٢٤٥) -١٨٦ و ١٩٥ و ٢٣٩. [الدُّمْلُوَه]: حصن عظيم باليمن من بلاد الحجرية شرقي الجند (الحجري ١٧٣ و ٢٤٦ وياقوت والجندي ٨٠) - ١٦٨. [دِمْنَة نخلان] = نخلان. [ذُبْحَان]: من أرض الدملوة من بلاد الحجرية (المعافر) وفيها مركز القضاء في بلدة التربة (الحجري ١٧٢ و ٢٤٨ والجندي ٨٠ و ١٦٦) - ٢٣١. ذَمار: مدينة في جنوب صنعاء على مرحلتين منها، ذكرها البخاري وذكر من ينسب إليها من رجال الحديث (الحجري ٢٤٩ وياقوت وبامخرمة والجندي ٣٦) - ٥٧ و ٨١. [الذَّنَبَتَيْن]: قرية من بادية الجند على ربع مرحلة منها من جهة القبلة (الجندي ٥٧ والشرجي ١٨٢) - ٧١ و ١٥٥ و ١٧٩ و ٢٤٣.

стр. 283

[ذُؤَال]: وادي يسيل من جبال رَيْمة الأشابط ويصب في البحر الأحمر من ساحل الطائف مابين وادي سهام ووادي رِمَع (الحجري ٢٥٦ وياقوت والهمداني والجندي ١٤٠) - ٢٤٥. ذى أشَرَقْ: قرية كبيرة بالوادي المعروف بنخلان على نصف مرحلة من الجند تقريباً. (الحجري ٤٢ وياقوت والجندي ٨٠) - ٨٢ و ٩٩ و ١٠٠ و ١٠٧ و ١٠٨ و ١١٠ و ١١٥ و ١١٦ و ١٥٦ و ١٦١ و ١٧١ و ١٧٥ و ١٧٩ و ١٨٨ و ١٩٠ و ١٩٦ و ٢٠١ و ٢٠٩ و ٢١١. [ذى جِبْلة]: مدينة باليمن شمالي الجند يلحق بها الوقش والأسلاف ووراف والربادي والمكتب وأنامر الأعلى وأنامر الأسفل والثوابي والنقيلين والمعشار والأصابح والشراعي وجبل رعويين والشهلي. قال عمارة اليمن: جبلة رجل يهودي كان يبيع الفخار في الموضع الذي بنت فيه الحرة الصليحية دار العزوبة سميت المدينة، وكان أول من اختطها [سنة ٤٥٨] عبد الله ابن محمد الصليحي المقتول بيد الأحول [سعيد بن نجاح] مع الداعي [علي بن محمد الصليحي] سنة ٤٧٣ بالمهجم … وفي جبلة جامع من عمارة السيدة بنت أحمد الصليحية وقبرها بجوار هذا الجامع (معجم الحجري ١١ وياقوت وتأريخ عمارة ص ٢٩ والجندي ١١٧) - ١١٢ و ١١٥ و ١٢٣ و ١٦٦ و ١٦٨ و ١٨٨ و ١٩٣ و ١٩٤ و ٢٣٤ و ٢٣٥. [ذى حُرَيم]: قرية من بلاد خوبان من أعمال يريم (الحجري ١٩٤) - ١٨٢ [ذى الحَفْر]: من عزلة نَعِيمة وهي عزلة مشهورة من مخلاف جعفر وتعرف بنعيمة المسواد، كان من الحصون المعدودة، أخربه المظفر بن رسول سنة ٦٥٨ وهو على قرب من مدينة جبلة (الجندي ١٠٤) - ١٥٥ و ١٧٥. ذى حَوَال: من «الثجة» في ناحية إب وجبله، بسفح جبل التعكر (الحجري ١١٣) - ١٦٨. [ذى السُّفال]: بلدة على مرحلة من قبلي الجند في سفح جبل التعكر وعلى نصف مرحلة من سَهْفَنَة (الحجري ٣١٤ والجندي ٧٧

стр. 284

والشرجي ١٦٥) - ٩٦ و ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٩ و ٢٠٠ و ٢٠٩ و ٢١٨. ذى السَّمْكَر: قرية من بادية الجند (الجندي ١٣٢) - ١٧٣. ذى عُدَيْنَة: مدينة تحت حصن تعز (الحجري ١٠٦ وياقوت والجندي ٢٤٥) - ٢١١ و ٢٢٨. راحة بني شُريف: قرية من مخلاف جَنْب من ناحية البستان في نواحي صنعاء (صفة جزيرة العرب ١١٦ والحجري ١٤١). رَدَفَاَن: جبل من جبال جعدة (صفة الجزيرة ٧٨) - ٢. الرَّعارِع: إحدى قرى مخلاف لحج، وكانت عاصمة لحج أيام الزريعيين (الجندي ٣٨) - ٦٩ و ١٠٥. رَفود: قرية بوادي السحول بين جبل عُقِّد ومعشار أنور من أعمال إب وفيها أشجار كثيرة وأكثرها البن (معجم الحجري ١٤ والجندي ١٨٣) - ٢٣٧. الرَّكب: جبل مطل على زبيد فيه جملة قرى (الحجري ٢٧٧) - ٢٠٠. رِمَع: واد من الأودية التي تصب في البحر الأحمر شمالي وادي زبيد، ويمر بين جبل وصاب وجبل ريمة الأشابط وينفذ إلى تهامة ما بين بلاد الزرانيق الجنوبية وبلاد زبيد الشمالية (الحجري ٢٧٨ وصفة الجزيرة وياقوت والبكري) - ٨ و ٢٣. رَيْشَان: حصن من ناحية أبين قرب عدن (الحجري ٢٨٤ وصفة الجزيرة وياقوت والبكري) - ١٨٢. رَيْمَة: بلاد واسعة في الغرب الجنوبي من صنعاء على مسافة أربع مراحل وهي مشرفة على تهامة من ناحية بيت الفقية، يمر وادي رِمَع من جنوبها ووادي سهام من شمالها (الحجري ٢٨٥ وياقوت وصفة الجزيرة) - ١٢٧ و ١٥٩ و ١٦٣ و ١٩٨ و ٢١٧ و ٢٢٩ و ٢٣٢. رَيْمَة الأشابط = هي ريمة المذكورة. رَيْمَة المُناخي: وهو جبل كبير منسوب إلى ذى مُناخ، قوم من حمير وكانت مقر إمارة بنو جعفر المناخي فقضى عليهم وعليها علي بن الفضل القرمطي فأخربها وجعل المذيخرة مقراً للإمارة بدلاً عنها وكانت تبعد عن المذيخرة بمسافة قليلة بنحو ساعتين وكانت تسمى قديماً بريمة الأشاعر. (الجندي ١١٥ وعمارة اليمني ص ٣) - ١٩٦ و ٢٣٨.

стр. 285

زَبَرَان: قرية من بادية الجند على أكمة مرتفعة من جهة مغرب الجند. (الحجري ٢٨٨ والجندي ١٠٣ وياقوت) - ٤ و ١٤٩ و ١٥٤ و ١٧٥ و ٢٠٤ و ٢٣٣. زبيد: واد مشهور من أودية اليمن يصب في البحر الأحمر ومأتاه من غربي بلاد عنس وذمار وغربي بلاد يريم وجنوبي عتمة وشرقي وصاب وشمالي بعدان وأب وناحية المخادر كل هذه الجهات تجتمع مياهها في أعالي وادي زبيد ما بين جبال وصاب القائمة شمال الوادي وجبال ناحية حبيش وبلاد العدين القائمة جنوب الوادي وتنفذ إلى سفع جبل راس وتسقي وادي زبيد وتصب في البحر من ساحل زبيد وأما مدينة زبيد فقد أنشأئها سنة ٢٠٤ هـ محمد بن زياد عامل الخليفة المأمون على اليمن. وينسب إلى هذه المدينة جمع كثير من العلماء. (الحجري ٢٨٩ وياقوت والبكري وصفة الجزيرة والجندي ٦١ وعمارة اليمني في مقدمة تأريخه وابن الديبع في بغية المستفيد) - ٤ و ٧ و ٢٣ و ٦٤ و ٦٩ و ٧٣ و ٧٧ و ٨٨ و ١٠٣ و ١٠٤ و ١٠٦ و ١٢١ و ١٤٥ و ١٤٩ و ١٧٩ و ١٨٣ و ١٨٤ و ١٨٩ و ٢٠٣ و ٢١١ و ٢٣٢ و ٢٣٦ و ٢٤٠ و ٢٤١ و ٢٤٢ و ٣٤٥ و ٢٤٧. زَيْلَع: هي بندر الحبشة يركب منها إلى غالب سواحل اليمن ويخرج منها في قوافل إلى حيث يريد القاصد من جميع نواحي الحبشة (الجندي ٢٦٥ وياقوت والبكري) - ٢٤٣. السَّحُول: مدينة بين أب والمخادر ذات تربة خصبة، وإليها تنسب الثياب السحولية وهي ثياب قطن بيض. وسمي السحول باسم سحول بن سواد بن عمرو بن سعد بن عوف بن عدي ..... ابن الهميسع بن حمير الأكبر. (معجم الحجري ١٣ و ٣٠٨ وياقوت والشرجي ٥٠) - ٣٣ و ٧٤ و ٨٨ و ٩٨ و ١٠١ و ١١١ و ١٥٢ و ١٥٦. * والسحُول (بضم السين): هي الثياب الشديدة البياض. السَّحِّي: هي قرية من مشيرق إلى أحاظة. (الجندي ٧٥) - ٩٣. السُّرَّة: قرية من وادي الحاجب. (الجندي ٧٦) - ٨٤ و ١٩٩. سُرْدد: من أودية اليمن الشهيرة التي
следующие страницы →