Полный текст (75 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.
стр. 1
بسم الله الرحمن الرحيم
قال جار الله العلامة فخرُ خوارزم
اللهُمَّ إنَّ مما منحتني من الَّنَعمِ اَلسَّوابِغِ إلهام هذه الْكَلِمِ اَلنَّوَابِغِ
стр. 2
ناطقة بكلَّ زاجرةٍ موعظةٍ حاثةً على كلَّ عبرةٍ موعظةٍ كأني ألقنُ بها مجلة لقْمانَ وأَصِفُ بها حكمة آصف سليمان
стр. 3
ولكن ثمة آذان عن استماع الحق مشدودةٌ وأذهانٌ عن تدبره مصدودةٌ وناسٌ لهم مضجع من الغفلةِ ممهودٌ ويقل في أجفانهم السهود كأنهم فهودٌ
стр. 4
فَهَبْ لها من يرغب في الآداب السنية السنوية والعظات الحسنة اْلَحَسِنَّيِة ويهتز للتزين لما حيكَ من وشيها وصيغَ من حُليها وَخُذْ بأيدينا إلي كسبِ ما تحب وترضى ووفقنا لمداواة هذه القلوبِ المرضى إنَّك أقرب قريبٍ وأجوب مجيبٍ السُّنَّةُ منها جي ومنها أَجي عيني تقرُّ بكم عند تقربكم
стр. 5
المرء يقدم ثم يحجم والنوء يُثْجِمُ ثم يُنْجِمُ حبذا ألوا دق إذا رعدا والصادق إذا وعد السوقية كلابٌ سَلُوِفيَّةٌ
стр. 6
رُبَّ زعَمَاتِ يُسَمَّيْنَ عَزَمَاتِ سحابةٌ وقفت تَحَلَّةَ الأبُّ أعرفُ وأشرفُ وألامُّ أَرْأَمُ وأرأف
стр. 7
الكريم من ينشئ بارقة هَطْلِهِ ولا يرسل صاعقة مَطْلِهِ أَرضى الناسِ باْلَخَسارِ بائع الدَّيِنِِ بالدينار اللحيةُ حلية ما لم تطل عن الطَّلِيَّة لم يبق في الناسِ ودكُ شَرُّ من الضَّحاكِ وَدكُ
стр. 8
أي مالٍ أديت ذكاته درت بركاته يا بٌنيَّ قِفاك عما يقرع قفاك منْ زرع الاْحَنَ حصد المحن ما كَثْرَةٌ المقالةِ بِعَثْرَةِ مقالة الأمين آمنٌ والخائن خائنٌ أَنَثَ مِنَ النسوةِ مَنْ إتَّخَذَ مِنَ النسوة أسوة
стр. 9
عيش المجاهد جهيدٌ ورزق الزاهدِ زهيدٌ متى أُصْبِحَ وَأُمْسِىَ ويومي خيرٌ من أمسي قد جمع الأصل والفرع مَنْ تَبِعَ العقلَ الشرْعَ ما لِلْفُسَّاقِ من حميمٍ غير غَسَّاقٍ وحميمٍ
стр. 10
المتقون في ظِلاَلٍ وسررٍ والمجرمون في ظَلاِلٍ وسُعُرٍ ليس من الشرف والكرم عادة الشره والقرم كلُّ حيٍ يُحْتَضَرُ فطوبى لمن يُخْتَصَرُ إن شج فكم أسا وإن شح فكم آسَا
стр. 11
الليالي وما خَلَّدْنَ لداتك أفتخالهنَّ مُخَلَّدَاتِكَ آلْعُرْبُ نبع صلبِ المعاجم والْغَرْبُ مثلٌ للأعاجم الغربانُ غربانٌ والسودانُ سيدانُ
стр. 12
إذا قَلَّتِ الأنصار كَلَتِ الأبصار ما وراء الخَلْقِ الدميم إلا الْخُلْقُ الذميم مخايل الغم والمسرة تبكي وتضحك من اسرة العمل مع فساد الاعتقاد مشبه بالسراب والرماد من كانت نعمته واصبةً كانت طاعته واجبةً رُبَّ صدقةٍ من بين فكيك خيرٌ من صدقةٍ من بطنِ كفيك
стр. 13
لا تمش بالريبة مُهَينْماً ولا تنس أن عليك مُهَيمْناً صنوان من منح سائله وَمَنَّ ومنع نائله وَضَن عَضُّوكَ بالملآمة ووَعَظْوك لو عن رقاد الغفلة أيقظوك إنْ جمجم الباطل فأنْتَ أسْمَعُ مِنْ سِمْعٍ وإنْ همهمَ الحقُّ فكأنك بلا سمعٍ
стр. 14
خيمَ النقصَ والْجَدَّ طَنيبُهُ وساير الفضل والْجَدَّ جنيبُهُ رُبَّ قولٍ أوردك موردَ القتال أوردك موردَ الْقَذَالِ شِرَاكَ شِرَاكَ وإنْ أَردتَ الشَّراكَ
стр. 15
رُبَّ موهبةٍ للمروءة مذهبةٍ مَنْ لم يقومه التأنيب لم يقومه التأديب لا تبادر بادِيَ الرأي وانتظر البادي بعد لايٍ حريًّ غيرُ مَطُورٍ حريُّ أنْ يكون غيرَ ممطورٍ
стр. 16
مَنْ صَدَقَتْ قَطاَتُهُ قَلَّتْ سقطاته صفدٌ فيه لَياَّنٌ صفدٌ فيه لَياَّنٌ أكْرِمْ حديث أخيك بإنصاتك وصنه عن وصمة عدم إلفانك هذه طرائق ما فيها رائق وخلائق غيرَ هابكَ لائقٌ
стр. 17
لا تكن مُسْلماً سريع التواني كَمُسِلْمٍ صريع الغواني مخلب المعصيةِ يقص بالندامة وجناح الطاعة يوصل بالإدامة وجد قريناً يُناصِحُهُ فظن قرناً يُناطِحُهُ ما منع قولَ الناصِحِ أنْ يروقك وهو الذي ينصح خروقك
стр. 18
لا خير في وأيٍ إنجازه بعد لايٍ الكتابَ الكتابَ وإنْ أردت العتاب فان العتاب مُسافهةٌ متى كان مشافهةً
стр. 19
العلم جبلٌ صعب المصعد ولكنه سهلُ المنحدرَ والجهلُ منهلٌ سهلُ الموردِ إلا أنهُ صعب المصدرِ لن يسود النقارُ ما اسْوَدَّ القارُ استند أو استفد أغارك الكَرْدِيُّ ثم طارَ كالكدريَّ
стр. 20
عند يمين مَنْ يمينٌ يزداد للمكذوب اليقين فناك يا مفتون وإن أفتاك المفتون تفتق باللحم حتى تفتق بالشحم هجوم الأزمات يفسخن العزمات
стр. 21
ما الجدُّ إلا غريزة وهو في الناس عزيزةٌ ما لنفسٍ مسلمة ولصفةٍ مُسيلْمةٍ من كان آدب كان رحله أجدب الحرُ لا يُدُّرُ عَلَي العصابِ ولا يُذِل وإنْ مُني بالصعاب
стр. 22
صاحب القمار يغتنم ضوء القمر ومحب السمر لا يبالي
بالسهر أمُّ الزائر نزور وأمُّ النابح نئور الفرس لابد له من السَّوْطِ وإنْ كان بعيد الشوط كم رأيت مِنْ اعرجٍ في درجِ المعالي أعرَجَ
стр. 23
ومِنْ صحيح القدم ليس له في الخير قَدَمٌ إنْ صح السرُ صح العلنُ وإنْ لم يصح فلن ولن مَنْ أرسل نفسه مع الهوى فقد هوى في أبعد الهوى إنْ لم تملك فضل لسانك ملكت الشيطان فضل عنانك لا ترض عن نفسك تملكها والألم تمسكها من حسن سجية المرء أن يسجى معايب أخيه وأنْ يعتمد بمساويه في جملة مساعيه
стр. 24
خذ ما هو لدينك وعرضك أصونُ ولا تأخذ بما عليك أهونُ اللئيم ملومٌ بكل لسان والكريم مُكَرَّمٌ في كل مكانٍ قُرِنَت المسرة والمساءة بالإحسان والاسائة
стр. 25
إذا سمعت بالمنادب فاحضر وإذا دعيت إلى المآدب فاحذر المرض والحاجة خَطبان أمر من نقيع خطبان من تنازحت أمواله ترازحت أحواله
стр. 26
دواء المتكبر في إطارة نُغرته ونَزْعُ شيطانه من نُخرته كل طريقة لم يقومها حجةٌ فتلك طريقةٌ معوجةٌ لا تقل للحرام علق مَتَاعُ فما هو إلا علق مُتَاعٌ التاجر مجده في كيسه والعالم مجده في كراريسه
стр. 27
كم من مُسْلِمٍ مُسَلَّمٍ وكم من كافر مُسَلَّمٍ من أخطأته المناقب لم ينفعه المناسب أنتم كبناتِ وردان يتمرغن في أبي المسك ويقلن ما أطيب ريح المسك محل المودة والإخاء حال الشدة لا الرخاء ما العتيق المأثور بأقطع من الحديث المأثور
стр. 28
في قرع باب اللئيم قلع ناب الكريم حجة الموحدين لا تدحض بشبه المشبه وكيف يضع ما رفع إبراهيم أبرهة ويل للمساكين من ألَمسَّاكين ما ذو همة مشمعلة كمن يتشبث بكل علة
стр. 29
من اعظم النعم صحة الأبدان وهي علة الفسوق والعصيان ما الضبعان الأمدر من الإنسان أغدر يا أٌنَيْسيَانُ عادتك النسيان اذكر الناس ناسٍ وأرق القلوب قاس
стр. 30
قد أمن الحرمان من سأل الرحمن الناس أجناس وأكثرهم أنجاس شينان شينان في الإسلام الرشوة والشفاعة في الأحكام فالق الحب والنوى خالق الحب والنوى ما قدع السفيه بمثل الأعراض وما أطلق عنانه بمثل العراض
стр. 31
طعم الآلاء أحلى من المن وهو أمرُّ من الآلاء مع المن رب بكاء وتصلية شر من مكاء وتصدية ما ملأ البيادر إلا البذور وملأ البدر إلا الشذور
стр. 32
الشحيح إذا رؤى زاده رؤى وإذا لقي بالسوال لقي الإسراف إتراف والأسلاف إتلاف أفلس القوم أفشلهم وأفشلهم أسفلهم مثل الصحابة وسابعهم كمثل أصحاب الكهف ورابعهم
стр. 33
كم بين العارف والبارع في المعرفة وما ليلة المزدلفة كيوم عرفة ربما كانت الحيلة من القوة اغلب والزبية يصاد بها كل ليث أغلب أصحاب السلطان أعظمهم خطرا أعظمهم خطرا وأبعد الناس مرقى في الجبل أشدهم حذرا
стр. 34
وقد يحدث بين خبيثين إبن لا يوبن والفرث والدم يخرج من بينهما اللبن شيع الحسنة بحسن الجزاء فما أحسن الشعري خَلْفَ الجَوْزَاِء لا تصلح الأمور إلا بأوِلي الأْلْبَابِ والأرْحَاُء لا تَدُورُ إلا على الأَقْطَابِ الدَّائِنُ والمَدْيُونُ مَدْبِراَنِ ولا خَيْرَ في دَالِ الدَّبِرَانِ
стр. 35
سُورَةُ السَّفِيِه يُكْسُرِهَا الحُلَمَاُء والنَّارُ المُضْطَرِمَةُ يُطْفِأهَا الماء لا حَنَفَ بالدين الحَنِيِف وما أغنى الصَّعْدَةَ عن التَّثقِيِف رُبَّ زِيَادَة هي نَقْصَانُ فَائَدة والكَفُّ تَنْقُصُهَا الاصْبَعُ الزَّائِدَةُ لابد مع ذَا من ذَيَّا والدَّبَرَان تِلْوَ الثُرَيَا.
стр. 36
رُبَّ مُسْتَفِت أعْلَمَ من المفتي واللُّتُيَّا اكبر من التي قد يصحب الجاهل أُولي النهى والفراقد معها السُّهَى يَدُّ البَخِيلُ لا تَبِضُّ حتى تَسَلَّقَ بالمْقَوِل ولا يستخرج ما في الجبل إلا الضَّرْبُ بالمْعْوَلِ لا يبلغ السُّوقَةُ شَأوَ مَلَكِ ولا يجري كَوْكَبٌ جَرْيَ فلك
стр. 37
الرجل يَتْرُكُ بر أدانيه وهو إلى الأباعد يحسن والنَّعَامَةُ تَهْجُرُ بيضها وَبَيْضَ أخرى تَحْضِنُ قد يلد مثل الحسن مثل الحجاج واللؤلؤ يخرج من الماء الأجَّاجِ ولد الشريف أوْلَى بالشرف والدُّرُّ أعلى من الصَّدَفِ لاغَرَوَ وأن يرتفع أُولُو الجهل وينحط العالم فقد يَتَدَلَّى سُهَيْلٌ ويستقل النَّعَائُم زينة الأرض بالعلماء والكواكب زينة السَّمَاءِ
стр. 38
شِعَاعُ الشمس لا يُخْفَى وسِرَاجُ الْحَقِّ لا يُطْفَى رُبَّ قَوْمِ يَلُونَكَ حبَالاً ولا يَأْلُونَكَ خَبَالاَ سوف يَنْفَعُكَ ما انْتَ مَعْطٍ وإن رفعت إلي ذئابٍ مُعْطٍ
стр. 39
العلم دَرْسٌ وتَلْقِينٌ لا
طَرْسٌ و
وتَرَقْيِنٌ إذا أخذتك الزَّعَازِعُ لم ينفعك الوَعَاوِعُ كم لأيْدِيَ الركاب من الأياَدِي في الرقاب
стр. 40
الدخول في دَارَةِ الإسْلاَمِ خُلُوِدٌ في دار السَّلاَمِ إن الْبَرَاطِيلَ تَنْصُرُ الأبَاطِيلَ مَنْ فُنِيَ بالرَّهْبِ عُنىِ بالْهَرَبِ نقل الصخر من القُنَنِ أَهْوَنُ من حَمْلِ المِنَنِ
следующие страницы →