← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 21509

شرح الآجرومية - عبد الكريم الخضير

عبد الكريم الخضير

Полный текст (209 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

(لم) و (لما) قلنا: (لم يقم زيد) و (لما يقم زيد) ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ﴾ [(١٤٢) سورة آل عمران] يعلم: مضارع مجزوم بـ (لما) والثالث والرابع (ألمّ وألمّا) وهي (لم) التي زيد عليها الهمز، و (لمّا) مثلها، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [(١) سورة الشرح] فنشرح: مجزوم بألم وعلامة جزمه السكون، (ألمَّا) مثل (لمّا) تزاد عليها همزة، (ألمَّا يقم زيد؟ )، (ألمّا يأكل عمر؟ ) ألما هذه وش تصير؟ ألمَّا فعل وإلا حرف؟ (ألما يقم زيد؟ ) يقول الناظم: وإني إذ ما حدثٌ ألمَّ ... أقول: ياللهم ياللهم هذه هي ذي؟ صحيح، هذه غيرها، الذي عندنا الحرف الجازم للمضارع، نحط بالنا من هذه الأمور. "وألم وألما ولام الأمر والدعاء". لام الأمر، ولام الدعاء، لام الأمر ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ [(٧) سورة الطلاق] ينفق: مضارع مجزوم بـ (لام) الأمر وعلامة جزمه السكون ﴿وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ﴾ [(١١٣) سورة الأنعام] اللام هذه (ولتصغى) أمر، هل هي لام أمر وإلا لا؟ وإيش نطقها؟ طالب:. . . . . . . . . إيه يالله وش تصير؟ لام التعليل أو لام الصيرورة؟ وهذا علة لأي شيء؟ هات؟ إيش اللي قبلها؟ ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ * وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ﴾ [(١١٢ - ١١٣) سورة الأنعام] تعليل. ولام الدعاء، ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [(٧٧) سورة الزخرف] اللام هذه لام الدعاء، اللي في الآية وإلا اللي ... ؟ طالب:. . . . . . . . . ﴿وَيَدْعُ الإِنسَانُ﴾ [(١١) سورة الإسراء] و (يدعُ) إعرابه؟ طالب:. . . . . . . . . إيه، ما حدف منه شيء؟ مضارع (يدعو) بالواو أصله، إيه وين الواو؟ الآية فيها واو؟ ليس فيها، يالله جيبوا لكم شيء قبل ما تختلفوا. ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [(٦٤) سورة الكهف] يالله أعرب؟ هو ثقيل إذا قلت: نبغي؟ هو (يدعُ) بدون واو، وليس بثقيل (يدعو) كما هو الأصل. طالب:. . . . . . . . .

стр. 72

ها بدون واو يا إخوة لا تشككون بنا، لا لا، لا تشككون بنا، إيش اللي جزم الفعل وحذف الحرف من آخره في (يدعو) وفي (نبغي)؟ الرسم وإلا هو مرفوع، اتباعاً للرسم العثماني، وإلا هو في أصل مرفوع، ما دخل عليه عامل جازم. طالب:. . . . . . . . . للتخفيف؟ ﴿مَن يَهْدِ اللهُ﴾ [(١٧٨) سورة الأعراف] بياء وإلا بدون؟ أو موضعين؟ أو في موضع بالياء وموضع بدون؟ الذي قال: التخفيف هذا أو اتباعاً للرسم وسمعنا وأطعنا؟ خلاص يا أخي ما يحتاج تخفيف هذا، (نبغي) ما فيها أدنى ثقل، و (يدعو) ما فيها أدنى ثقل. طالب:. . . . . . . . . لا لا ما في إشكال، يا أخي حنّا أمة متبعة، لنا سلف سمعنا وأطعنا ما لنا كلام، فاتفق عليها الصحابة هكذا، ما لأحدٍ كلام، القواعد كلها ينبغي أن تغيّر لهذا. طالب:. . . . . . . . . لا لا، لأنك لو قلت: للتخفيف إيش الذي حذف الياء في (يهدِ والمهتدِ) وش اللي يحذفها؟ نقول: تخفيف؟ طالب:. . . . . . . . . تخفيف في موضع وتثقيل في الموضع وإلا وش يعني؟ طالب:. . . . . . . . . لا لا، لا هو الذي يمكن يقبل في رؤوس الآي، في مراعاة رؤوس الآي ﴿الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ﴾ [(٩) سورة الرعد] وإلا الأصل (المتعالي) فمثل هذا مراعاته برؤوس الآية ما فيه شيء؛ لكن تقول: تخفيف في موضع والثاني؟ ما تجي، نقول لك: هكذا وقفنا على هذا، هكذا تلقينا، وهكذا رسموا الصحابة واتفقوا عليه، ولا لأحد كلام، فاتباع الرسم لا بد منه، لا بد من اتباع الرسم، ما يجي واحد يجتهد يقول: لا بطبق قواعد إملاء وإلا قواعد نحو؟ لا يا أخي، إن بغيت تطبق ما تقدر، هناك أمور تعترض لك، شيء يقصم ظهرك، إن بغيت تطبق ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى﴾ [(٦٢) سورة البقرة] أو في موضع ها وش تسوي بعدين؟ على كل حال التخريج بقدر الإمكان مطلوب؛ لكن إذا لم يوجد عامل إيش تسوي؟ والمجزوم به كلام الله -جل وعلا- الذي هو القرآن أفصح الكلام، وهو المعجز بلفظه ومعانيه. طالب:. . . . . . . . . والمقيمي؟ أنت إذا قدرت في متأخر بعد استكمال (إن) لا بأس ما يخالف، لكن تقدر في كلمةٍ في أثناء الكلام، ثم ترجع إلى الإعمال بعده. طالب:. . . . . . . . .

стр. 73

ما معنا إلا التسليم يا إخوة. . . . . . . . . طالب:. . . . . . . . . لا لا، ما في إلا اتباع الرسم في مثل هذا، ويبقى أن القواعد التي وضعها أهل العلم أغلبية. طالب:. . . . . . . . . نعم، كيف؟ حنا عندنا القرآن قدسية لا. . . . . . . . . منه شيئاً، القرآن له قدسيته ينبغي أن نعدل كلامنا وقواعدنا عليه، يعني إذا تنازع أهل العلم في الاحتجاج بالحديث في قواعد اللغة والخلاف له وجه باعتبار جواز الرواية بالمعنى، ويحتمل أن يكون التغيير ممن جاء بعد ممن أحتج به في لغة العرب، هذا .... ؛ لكن كيف نتطاول على القرآن؟ ما يمكن، ما لنا إلا أن نسلم، وبهذه الطريقة نسلم من ازدواجية واضطراب ... ، نجعل القرآن هو المرجع في هذا. طالب:. . . . . . . . . الذي رجّحه البغدادي وغيره وجمع من أهل العلم أنه يحتج به؛ لكن إذا نظرت إلى الصحيحين مثلاً، البخاري، شيوخ البخاري من قبل بشار وإلا بعد بشار؟ بشار بن برد يحتج به، يجعلونه الحد الفاصل؛ لكن شيوخ البخاري قبله وإلا بعده؟ طالب:. . . . . . . . . وفاته كم؟ طالب:. . . . . . . . . لا، بشار، البخاري كلنا نعرف وفاته، متى كانت وفاة بشار بن برد؟ طالب:. . . . . . . . . إيه بهذه الحدود، يعني في منتصف القرن الثاني. طالب:. . . . . . . . . وش قلنا: (لم ولمّا وألم وألمّا ولام الأمر والدعاء) لام الأمر (لينفق) والدعاء (ليقض) و (لا) في النهي والدعاء ﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا﴾ [(٢٨٦) سورة البقرة] هذا إيش؟ دعاء، و (لا) في النهي، قضينا من النهي، (لا) في النهي والدعاء، (لا) الناهية مثالها؟ طالب: لا تنسَ ذكر الله (لا تنسَ ذكر الله) وهذه يكثر فيها الخطأ من الإخوة الذين فيهم شيء من الحرص في تذكير المسلمين بالأذكار (لا تنسى قراءة آية الكرسي) (لا تنسى كذا) يعلقونها في المساجد، يثبت الألف، هذا خطأ، نعم كل هذا خطأ، المضارع مجزوم بـ (لا) الناهية بحذف علامة الجزم وحذف حرف العلة. طالب:. . . . . . . . . كيف؟ بدون، (لا تنس) وعليه فتحة، في صناديق البريد القديمة مكتوب عليها نحت: (لا ترمي) مدري إيش قال؟ الظرف خارج الصندوق أو داخل نسيتها؛ لكن المقصود أنه خطأ.

стр. 74

"ولا في النهي والدعاء وإن وما". وإن وما، إن، الجوازم السابقة: (لم ولما وألم وألما واللام ولا) هذه تجزم فعلاً واحداً، والبقية وهي ضعفها تجزم فعلين: الأول منها: (إن) (إن تذاكر) (إن تجتهد) جوابه: تنجح، (إن تخلص تفلح) فتجزم فعلين، الأول اسمه فعل الشرط، والثاني: جوابه وجزاؤه، (إن تجتهد تنجح) وكلاهما مجزوم بـ (إن) الأول: على أنه فعل شرط، والثاني: على أنه جوابه، هذه إن، والتي بعدها (ما) مثالها؟ طالب: ما تزرع تحصد. تجي (ما تزرع تحصد)؟ أحسن منه ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ [(١٩٧) سورة البقرة] في مثالك (ما) هذه موصولة ترى، (ما تزرع) يعني (الذي تزرعه تحصده) يعني (لا) في باب النهي والدعاء ﴿وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ﴾ (ما) هذه اسم شرط جازم، تفعلوا: فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمة حذف النون، يعلمه: جواب الشرط مجزوم أيضاً. و (من) (من يفعل الخير لا يعدم جوازيه)، (من يعمل خيراً يجزَ به)، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ﴾ [(٧) سورة الزلزلة]، ((من يرد الله به خيراً يفقهه)). يقول: ما إعراب كلمة (أموات) في قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ﴾ [(١٥٤) سورة البقرة] ها (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموتاً وإلا أمواتٌُ؟ ). طالب: أمواتٌ. بالرفع. طالب:. . . . . . . . . لا هي خبر، خبر للمبتدأ، (هم أمواتٌ)، والجملة مقول القول، والجملة مقول القول، الآية الثانية: ﴿وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا﴾ [(١٦٩) سورة آل عمران] فهنا فرق. "ومن ومهما وإذ ما". ومهما، "ومن وما ومهما" مثالها؟ طالب:. . . . . . . . . ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [(١٣٢) سورة الأعراف] (مهما تأتنا) فعل الشرط: تأتنا، جوابه (فما نحن) طيب جزمت وإلا ما جزمت؟ في محل جزم جواب الشرط: مهما تكن مهما عند امرئٍ من خليقة ... وإن خالها تخفى على الناس تعلمِ هذا جوابه. بعده (إذ ما) مثاله؟ المثال؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 75

(إذ ما تأكل آكل) (إذ ما تقرأ تستفد) ترى المثال الذي يصلح الكلمة قد لا يصلح من حيث السياق لكلمةٍ أخرى، يعني إن عمل في الظاهر لكن عمله في المعنى من حيث الباطن، ولذلك الكلمات التي تستعمل بقلة تجدها في موضعها ماشية من حيث المعنى ومن حيث العمل؛ لكن إذا ركبته على المثال الآخر ما تجي، المثال الذي عندك (إذ ما تجلس أجلس) يعني ومثلها (حيثما) و (أينما تجلس أجلس) (حيثما تجلس) كلها بمعنىً واحد. "وأي ومتى وأيان". (أي) ﴿أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾ [(١١٠) سورة الإسراء] وهذا نظير المثال السابق (فما نحن) جزمت المحل، ﴿أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى﴾. (متى) مثالها: . . . . . . . . . ... متى أضع العمامة تعرفوني أضع: فعل الشرط، تعرفوني: جوابه. و (أيان) مثالها؟ أيان هذه بمعنى أين، (أيان تسكن أسكن). "وأين". و (أين) ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ﴾ [(٧٨) سورة النساء]، ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ﴾ [(١٤٨) سورة البقرة] كلها صحيحة. "وأنّ". (أنّى) حرف الاستبعاد وإلا غيره؟ مثاله؟ طالب:. . . . . . . . . في إيش؟ ﴿أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ﴾، ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ﴾ نعم، جزم فعلين واضح؛ لكن قد لا تجزم الفعل الثاني لفظاً وتجزمه محلاً؛ يكون محله الجزم، الأخير مثاله؟ طالب:. . . . . . . . . ﴿أَنَّى لَكِ﴾ [(٣٧) سورة آل عمران]؟ بمعنى أين، (أنَّى تعمل أعمل) نعم مثاله؟ طالب:. . . . . . . . . نعم إيش يقول؟ طالب: (أنى تجد حطباً جزلاً). (أنى تجد حطباً جزلاً) إيش البيت الذي قبله؟ فأصبحت أنى تأتها تستجر بها ... تجد حطباً جزلاً وناراً تأجج وين فعل الشرط؟ (تأتها) طيب، وجوابه (تجد) و (تستجر) بدل إيش؟ وش يصير بدل اشتمال وإلا بدل بعض؟ طالب: بدل بعض من كل. لا لا، بدل اشتمال. "وحيثما". حيثما من يأتي بمثال؟ طالب:. . . . . . . . . ﴿وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ﴾ [(١٤٤) سورة البقرة] مجزوم لفظاً، (حيثما تستقم يقدر لك الله الخير) (حيثما تتجه يقدر لك الخير). "وكيفما". (كيفما) مثالها؟ طالب: (كيفما مسحت. . . . . . . . . ).

стр. 76

(كيفما تمسح)؛ لأنها في الفعل المضارع، هات فعل مضارع يا أخي، أنت إذا أردت أن تأتي بمثال وهو في مقدورك، أنت الذي أنشأته خليه مطابق، وأما التأويل فاتركه لما يروى، يعني إذا جاءك مثال مثلاً ويحتاج إلى تقدير خلي التقدير اتركه لما يروى، أنت ملزم به، أما المثال الذي تنشئه من قبلك ليكن مطابق. مثاله كيفما؟ طالب:. . . . . . . . . إذاً وش اللي خلاها تجزم؟ كيفما؟ نقول: مثل: حيثما، يعني في المكان وهذه في الكيفية، كيفية الجلوس، (حيثما تجلس أجلس) يعني حيثما أي المكان الذي تجلس فيه أجلس، وهذه من باب القياس والاتباع في كيفية الجلوس (كيفما تجلس أجلس). "وإذاً في الشعر خاصة". مثالها؟ . . . . . . . . . ... وإذا تصبك خصاصة فتحملِ وش صدر البيت؟ طالب: استغن ما أغناك ربك بالغنى ... إيه بالغنى، وإذا تصبك خصاصة فتحملِ أو فتجملِ؟ تحمل وإلا تجمل؟ يعني الصبر؟ إيش هو كتابك هذا؟ هذا يشرف عليها المؤلف على طبعة وإلا الطباعين الجدد؟ على كل حال التصحيف سهل، نقطة هذه؛ لكن المناسب للسياق، أما تجمل موجود في الطبعات القديمة ترى، بالجيم، يعني ارتكب خلقاً جميلاً، وإلا تحمل وهو المناسب للمعنى، تصبك خصاصة تحمل؛ لأن المسألة تحتاج إلى صبر، والصبر يحتاج إلى تحمل، وهذا في الشعر خاصة، فحينئذٍ يحفظ ولا يقاس عليه. طالب:. . . . . . . . . جداً (أجد كثرتها جداً) مصدر أو مفعول مطلق، إيه فصيح إيش المانع؟ إذا قلت: ضعيف جداً، هذا حديث ضعيف جداً، أجد ضعفه جداً. هذا يقول: هل يجوز دخول مواقع النصارى في الانترنت وذلك بغرض الدعوة وأكون داعية لهم حتى اعتناق الإسلام؟ نعم، إذا لم تخشَ على نفسك من أن تتأثر بدعوتهم فادخل مواقعهم وادعهم؛ و ((لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم)) لكن إذا خشيت على نفسك من شبههم فالحذر الحذر.

стр. 77

يقول: رجل أحسبه من الصالحين عرف بعض الأمور التي حصلت معي في حياتي، ولم أخبر بها أحد، لا على وجه التباهي إطلاقاً؛ لكن أنا لاحظت ذلك عليه، ويخاطبني في أمور أحدث بها نفسي؛ وكأنه على علمٍ بما يجول في خاطري في بعض الأحيان، وهذا الرجل من أهل التصوف؛ لكني لا أحسبه يأتي أكثر البدع، لكن يؤمن بالكشف في كذا هل يمكن أن يحصل هذا؟ الذي يرتكب الطرق المخالفة لما جاء عن الله وعن نبيه ﵊ من البدع قد يفتن، ويحصل له شيء من هذا زيادةً في ابتلائه، وهذا ابتلاء للطرفين، لهذا الذي قد يعرف ما يجول في خاطرك ابتلاء وامتحان له، وهو أيضاً امتحان وابتلاء لك هل تثبت على عقيدتك واتباعك للنبي ﵊ أو تغتر بمثل هذا؟ فهو ابتلاء للطرفين. وما قولكم في الكشف وبعض ما تدعيه. . . . . . . . .؟ الكشف من مخارق الصوفية وشطحاتهم التي يزعمونها حتى آل بهم الأمر إلى أن يدعوا أنهم يرون الله -جل وعلا- عياناً، ويرون النبي في اليقظة، وألف بعضهم في هذا مؤلفات (إضاءة الحلك في رؤية النبي والملك) ويدعي بعض الكبار من هؤلاء أن النبي ﵊ يزوره في كل يوم يقظةً، كله من تسويل الشيطان نسأل الله العافية، زيادة الابتلاء والامتحان. يقول: وما قولكم في بعض ما تدعيه الصوفية من أن الله يفتح عليهم بعض الأمور. . . . . . . . .؟ يبقى أن مثل هذه الأشياء التي تخرق العادات فإن كان الرجل متبعاً، من خرقت له العادة متبع فلا شك أن الخوارق التي يجريها الله -جل وعلا- على أيدي الصالحين موجودة، ولها أصل، والواقع يشهد بها، وما يحصل من نوع الخوارق التي تحصل على يد المخالف هذه لا شك أنها خواطر شيطانية. لكن أكرر أن الرجل لا يباهي الناس بهذا، بل لا يحدث أحداً بهذا، لكني أعيش معه، وهو زوجي، ولاحظت ذلك عليه؟

стр. 78

على كل حال يمكن أن يطلع على بعض أمورك الخفية ويلبس عليك بها، ما دام أنه زوج هذه صلة تخوله أن يطلع على بعض الأشياء، وقد يحدث إخباره من شعور أو من لا شعور أحياناً، فالإنسان قد يتكلم في منامه بشيءٍ لا يريد أن يبوح به لأحد من شدة حرصه على كتمانه، فإذا عرف الزوج هذه الأمور التي تجول في خاطرك وتتحدثين بها في فراشك وهو بجوارك استغل مثل هذه الأمور وأخبرك، وادعى أنه يكشف له. يقول: شخص طلب الحلف بكتاب الله الكريم، وإن لم تحلف فسيحصل له بلاء؟ فحلفت بكتاب الله على ما طلب مني، ويقول: حلفت بكتاب الله على ما طلب منك وأنت لا تريد؟ ولكن وأنت تحلف كان ما يداخلك خلاف ما حلفت به؟ يعني طلب الحلف بكتاب الله، بأن يكون المحلوف به كتاب الله، أو المحلوف به الله -جل وعلا- مع إحضار كتاب الله -جل وعلا- ليكون الحلف أمره أعظم وأشد على أمرٍ لا تريده أنت؟ يقول: ولكن وأنت تحلف ما كان يداخلك خلاف ما حلفتَ به، يعني أنت متأكد مما حلفت به ما حكم ذلك؟ على كل حال إذا حلف الإنسان على أمرٍ مهم فيجوز أن يحلف الإنسان على الأمور المهمة، وأكثر ما يقول النبي ﵊: ((والذي نفسي بيده)) من غير استحلاف في الأمور المهمة، وإلا فغير المهمة جاء فيها النهي، ﴿وَلاَ تَجْعَلُواْ اللهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ﴾ [(٢٢٤) سورة البقرة] وتأكيد الحلف بالأيمان أو بالعهود أو باستصحاب كتاب الله -جل وعلا- هذا يجعل الأمر عند مخالفة هذا الحلف أشد وأعظم. هذا يسأل يقول: هل يجب الوقوف على الرسم الإملائي الوارد في القرآن الكريم؟ -كيف الرسم الإملائي؟ الرسم العثماني- وإن خالف الرسم الإملائي؟ يجب التزام الرسم العثماني الذي اتفق عليه الصحابة وإن خالف الرسم الإملائي. يقول: أنا معلم لغة عربية جديد ومتوسط المستوى، أرغب في تحسين مستواي .... يقول: توجيه وإرشاد، أفضل الكتب، يجمع بين القضايا النحوية وغيرها من الشروح أو من فروع اللغة؟

стр. 79

كل علم وكل فن من فنون اللغة العشرة فيه مؤلفات تخصه، وقد يجمع في بعض الكتب بين فنين أو ثلاثة من فنون العربية، وهذه الكتب صنّفت على حسب مستويات الطلاب، فمنها ما يخص المبتدئين، ومنها ما يخص المتوسطين، ومنها ما يكون للمتقدمين المنتهين، فالطالب المتوسط لا سيما من كانت عمدته الدراسة النظامية عليه أن يبدأ بالعلم من جديد، من أساسه، فيعنى بما ألف للمبتدئين، عليه أن يعرف قدر نفسه، ما يقول: أنا طالب جامعي كيف أقرأ كتب ألفت للصغار ما يصلح هذا؟ يحفظ هذه الكتب، ويحضر الدروس، ويفرغ عليها الأشرطة، ثم ينتقل إلى كتب الطبقة الثانية، ومع قراءته يطبق ما فهم من هذه العلوم، ولا أرى أفضل من تطبيق علوم العربية على القرآن الكريم، وهناك تفاسير وكتب تخدم في هذا الباب، طالب العربية من هذه الناحية مخدوم فيما يتعلق بالقرآن الكريم. هناك كتب إعراب القرآن للمتقدمين والمعاصرين، وهناك كتب تعنى بالقرآن من خلال التفسير، فيذكر فيها أوجه الإعراب والبيان والمعاني والبديع وجميع فروع اللغة، ومتن اللغة الذي هو شرح الغريب، غريب القرآن أيضاً مخدوم، على كل حال المفسرون ما قصروا في هذا الباب، والذي له ميول لغوية يفيد كثيراً من كتب التفاسير مثل تفسير البحر المحيط، وهذا بعدما يقرأ ويتأهل في فروع العربية، بعدما يتأهل ويستفيد من البحر المحيط ومن تفسير أبي السعود وغيرها من التفاسير التي تعنى بالإعراب وبيان الأوجه البلاغية، والزمخشري نافع في هذا الباب؛ لكنه غير مأمون؛ لأنه معتزلي المذهب، وعنده دس لا يدركه طالب العلم المتوسط، أفضل الكتب المعينة على فهم الإعراب واستيعابه، ما في مثل القرآن الكريم، والعناية بكتب إعراب القرآن يفيد في هذا الباب كثيراً.

стр. 80

ذكرنا مراراً أن دراسة العربية تفيد من جهتين: الأولى: من أكثر التطبيقات على هذه القواعد وطبقها في كلامه بأن كان خطيباً أو مدرساً أو واعظاً هذا يستفيد فيما يقول أهل العلم في عصمة اللسان من الخطأ بالتمرين يستفيد كثيراً، من لا يزاول الخطابة ولا الوعظ ولا التوجيه ولا التدريس هذا قد لا يستفيد كثيراً أو لا يكثر القراءة على الشيوخ بنفسه، مثل هذا لا يستفيد كثيراً في تعديل لسانه؛ لكنه يستفيد كثيراً في الوجه الثاني، الوجه الثاني: قد تلاحظون على بعض الناس أنه وإن كان ضابطاً للغة وقواعدها وجميع فروعها إلا أنه إذا تكلم لحن كثيراً، هذا ما عنده مران من هذه الحيثية؛ لكن يبقى أنه إذا نظر في الكلام المكتوب ميّز بين إعراب هذه الكلمة، وإعراب هذه الكلمة، وهذه موقعها كذا، وهذه موقعها كذا، وبناءً على ذلك يفهم المعنى على وجهه، بخلاف من لا يعرف اللغة العربية لا تطبيقاً ولا تقعيداً، هذا قد يخفى عليه المعاني، قد تخفى عليه المعاني، فكثير من طلاب العلم يقولون: جربنا وقرأنا وبحثنا واعتنينا باللغة؛ لكن ما زلنا نلحن، ما يخالف الحن، أنت إذا ما أدركت الوجه الأول وهو مهم بالنسبة للخطيب والواعظ والمعلم؛ لكن يبقى إذا أفلست من الوجه الأول أدركت الوجه الثاني، من خلاله تفهم المعاني، فلا ييأس الشخص الذي يلحن وإن كانت له عناية، ويحرص على التطبيق بقدر الإمكان ويزاول ذلك في حياته العلمية، ويكثر من قراءة الكتب على الشيوخ الذين يقومون له اللسان، مع الأسف أنه يوجد بعض الطلاب الذين يقرؤون على الشيوخ يكثر فيهم اللحن الجلي، وذهب الشيخ يرد عليه ويقوم لسانه في كل غلط ينتهي الدرس وما سوى شيء، بعض الطلاب يكثر في لسانه الخطأ واللحن، فمثل هذا كثير من الشيوخ يتركه من دون رد، من غير رد؛ لأنه يأخذ الدرس، يأخذ الوقت على القصد والهدف من الدرس؛ لكن إذا كان اللحن يسير ينبه عليه. يقول: أنا مصري مقيم بالمملكة، وأعمل طبيب في أحد المستوصفات الأهلية، ونؤدي الصلاة جماعة في مكانٍ معد للصلاة والمسجد غير بعيدٍ عنا، هل يجوز الصلاة في مصلى المستوصف أم يلزم الذهاب للمسجد المجاور؟ يقول: أرجو الرد على البريد الإلكتروني.

стр. 81

من كان يسمع الجواب إذا كان يسمع النداء يلزمه الصلاة في المسجد حيث ينادى بها، ولا يجوز أن يصلي في مقر عمله والمسجد بجواره، وينادى للصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح ويترك إجابة النداء، ((أتسمع النداء؟ )) قال: قلت: ((نعم)) قال: ((ما أجد لك رخصة)) لكن إذا كان منوط به عمل، لا يقوم به غيره والأمة بحاجةٍ إلى هذا العمل، وتركه يضيع أو يترتب على بعده عن مقر العمل ضياع أموال أو تسيّب في العمل فلا مانع أن يجعل بعض الموظفين ممن تقوم به الكفاية ويصلي في مقر العمل، وهذا في المدارس بحيث الطلاب يصلون في مدارسهم؛ لأنهم إذا أخرجوا قبل الصلاة لا يضمن أن يصلوا، ومن المصلحة أن يصلوا في المدارس ويبقى معهم بعض المدرسين يتربونهم وينظمونهم، هذا لمصلحة الصلاة لا بأس، أما ما عدا ذلك فمن سمع النداء تلزمه الإجابة، ولو كانوا يؤذنون ما دام ما هو مسجد ما ينفع، إذا كان ما هو مسجد ما ينفع، مثلما قلنا في الطلاب وأنه يخشى عليهم من أن يضيعوا الصلاة ما في حكمهم من المتساهلين من الكبار إذا لم يجدوا من يعينهم فمثل هذا لعله عذر -إن شاء الله تعالى-. يقول: ما حكم الترحم على رؤوس أهل الضلالة من المعتزلة والجهمية والخوارج وغيرهم كالزمخشري مثلاً؟ المبتدعة عموماً إذا لم تكن البدعة مكفرة فالمبتدع مسلم، له ما للمسلمين، وعليه ما على المسلمين؛ لكن يبقى النظر في الآثار المترتبة، فإذا ترحم على مثل هذا وخشي من اغترار صغار الطلاب به، فينبغي أن لا يترحم عليه، نعم إذا خشي انتشار شره وصار له أثر في انتشار هذه البدعة ينبغي أن يعاقب بعدم الترحّم عليه. يقول: هل يسوغ لشخص أن يقول عند شربه لزمزم: (اللهم إني أسألك بشربي لزمزم أن تعلمني) ونحو هذا؟ زمزم لا شك أنه ماء مبارك، وهو أيضاً لما شرب له، فإن شربته لأي قصدٍ أو لأي هدفٍ يحصل بإذن الله، وقد فعله أهل العلم، منهم من شربه لتقوى حافظته، ومنهم من شربه ليقوى فهمه، ومنهم من شربه ليكون مثل فلان من أهل العلم، المقصود أن هذا قصد طيب، وزمزم لما شرب له. طالب:. . . . . . . . . نعم، دعاء مشوب بتبرك. والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

стр. 82

شرح متن الآجرومية (٤) الشيخ/ عبد الكريم الخضير الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: "باب مرفوعات الأسماء: المرفوعات سبعة: وهي الفاعل والمفعول الذي لم يسمّ فاعله، والمبتدأ وخبره، واسم كان وأخواتها، وخبر إنّ وأخواتها، والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء: النعت والعطف والتوكيد والبدل". الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. لما أنهى الكلام على الأفعال المبنية والمعربة وقلنا: أن الأصل أن يبدأ بالمعرب، ثم يثني بالمبني؛ لكنه بدأ بالمبني لقلة الكلام فيه، كما أنه قدم الكلام على الأفعال قبل الأسماء لقلة الكلام في الأفعال، وكثرة الكلام في الأسماء، فالأسماء لها مباحث تحتاج إلى مزيد من العناية والتفصيل فأخّر الكلام عليها ليتفرغ لها، أنهى الكلام على الأفعال الثلاثة، وقدم المبني منها ثم ثنّى بالمعرب، ثم بعد ذلكم تفرغ للأسماء، بدأ من الأسماء بالمرفوعات؛ لأنها هي العمد، عمد الكلام المرفوعات، وأما المنصوبات فهي فضلات، وليست بعمد، والمرفوعات الرفع علامة إعراب وإلا علامة بناء؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، إعراب، ما يعرب بالرفع، المرفوعات من الأسماء سبعة، الفاعل ونائبه: وهو المفعول الذي لم يسمَّ فاعله فناب عنه، والمبتدأ وخبره، واسم كان، وخبر إنّ وأخواتهما، والتابع للمرفوع، تابع للمرفوع وهي خمسة أو أربعة على سبيل الإجمال، نعت وتوكيد وعطف وبدل، والعطف ينقسم إلى قسمين، عطف بيان وعطف نسق. بدأ بالفاعل لأن عامله لفظي وبدأ ابن مالك بالمبتدأ لأن عامله معنوي، وبدأ هنا بالفاعل لأن العامل محسوس وهو مع عامله كالكلمة الواحدة، فالفاعل: من وقع منه الفعل الذي هو الحدث، من وقع منه الفعل الذي هو الحدث فهو فاعل الفعل الذي أسند إليه، فإذا قلت: (جاء زيد) جاء: فعل ماضي، وزيد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ألا يوجد مرفوع من الأسماء غير هذه السبعة؟ الآن يقول: المرفوعات سبعة: فاعل ونائبه، والمبتدأ وخبره، واسم كان، وخبر إن، والتوابع، ألا يوجد مرفوع غيرها؟ طالب: لا يوجد.

стр. 83

لا يوجد، دليل الحصر؟ الاستقراء. قد يوجد مرفوع لكن رفعه لا على القاعدة، رفعه على خلاف الأصل، على خلاف القاعدة، فإذا قالوا: (خرق الثوبُ المسمارَ) الثوب: فاعل وإلا مفعول؟ مفعول لأنه هو المخروق، المفعول مرفوع لماذا؟ الآن لماذا رفعوا المفعول ونصبوا الفاعل؟ إذا قلت: (ضرب زيداً عمرو) مسبوق. . . . . . . . . كلام صحيح، إذا كان زيد هو المضروب تنصبه، يجب تنصبه، وإن صار عمرو هو المضروب يجب نصبه، لو صار زيد الثاني: (ضرب عمراً زيد) هو الذي وقع منه الفعل يجب رفعه، والمسمار هو الذي وقع منه الفعل، هو الذي خرق الثوب، فالمسمار خارق والثوب مخروق. طالب:. . . . . . . . . نعم، يعني حيث لا لبس، هنا لا يوجد لبس على أنه فيه شذوذ؛ لأنه غير مضطرد، لو قلت مثلاً: (ضرب زيد أباه) هل تتصور أن الفاعل الضارب الأب وهو منصوب في هذه الصورة وزيد الابن مضروب، وإن كان مرفوعاً؟ لأن الأصل هو الذي يضرب الابن، تأخذ هذا من حيث المعنى مثلما أخذت (خرق الثوب المسمار؟ ) طالب:. . . . . . . . . لا، لماذا؟ لأنه يتصور، وإن كان خلاف الأصل لكنه متصور، بخلاف (خرق الثوب المسمار) لا يمكن أن يقبل عقل أن الثوب هو الذي يخرق المسمار، فلا لبس، طيب إذا قلت: (قطع البطيخُ السكين؟ ) ها كالثوب والمسمار، فمثل هذا يطّرد أننا نقول مثل هذا الكلام أو نقتصر على ما ورد؟ هذا لا يمكن أن يحصل فيه لبس، نقتصر على ما ورد وإلا نطرد هذا في كل ما لا يقبل العقل جعل الفاعل مفعول أو العكس؟ يطرد؟ يعني سماعي ليس بقياسي، لا يجوز أن نقيس عليه، يعني لو قال لنا شخص: (قطع البطيخُ السكين) نقول: كلامه صحيح وإلا لا؟ نقول: خطأ، وإن كان من حيث المعنى لا يلتبس؛ لأن هذه أمور سماعية وليست قياسية، هذا الفاعل ونائبه، وعبر عنه المؤلف المفعول الذي لم يسمّ فاعله، المفعول الذي لم يسمّ فاعله: حذف الفاعل، وسيأتي الكلام عليه، فناب المفعول منابه –مناب الفاعل- قام مقامه، والنيابة معروفة، المفعول الذي لم يسمّ فاعله (ضُرب زيد) و (يضرب عمرو) ضرب: فعل ماض مبني للمجهول، وزيد: نائب فاعل، وسيأتي الكلام في نائب الفاعل -إن شاء الله تعالى-.

стр. 84

والمبتدأ وخبره (زيد قائم) طيب، زيد: مبتدأ، وقائم: خبر، وهما مرفوعان: مبتدأ زيد وعاذر خبر ... إن قلت: زيد عاذر من اعتذر ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ [(١) سورة الانشقاق] ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ [(٦) سورة التوبة] ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ إعرابها؟ طالب:. . . . . . . . . (السماءُ) فاعل لفعلٍ محذوف يفسره المذكور، التقدير: (إذا انشقت)، ﴿إِذَا السَّمَاء انفَطَرَتْ﴾ [(١) سورة الانفطار] مثلها، ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ التقدير: (وإن استجارك أحد من المشركين) فاعل لفعلٍ محذوف يفسره المذكور. "المبتدأ وخبره، واسم كان وأخواتها" طالب:. . . . . . . . . إيش هو؟ يعني فاعل للفعل المؤخر؟ يجوز تقديم الفاعل؟ ها، لا بد يقدر له فعل متقدم عليه، وإلا قلنا: أنه مبتدأ. طالب:. . . . . . . . . نعم، إيش فيه؟ ما الضابط للمبتدأ؟ يعني لماذا لا نقول: ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ [(١) سورة الانشقاق] مبتدأ وخبر؟ لماذا؟ طالب:. . . . . . . . . وين؟ طيب؟ وإذا الذي يليها اسم وإلا فعل؟ في الأصل؟ فعل، لا يليها إلا فعل، مع أن الشيخ علي الطنطاوي في مذكراته يقول: لا داعي لمثل هذه التقديرات ولا مانع أن يلي (إذا) اسم، إيش المانع وتكون الأمثلة عليه كثيرة، ولا نحتاج إلى تقدير، على كل حال اللغة ما تؤخذ بالرأي، اللغة لها مصدر، وتتلقى بالرواية ولا شك أن هناك مدارس لغوية، مدارس نحوية، مدرسة للبصريين، ومدرسة للكوفيين ومدارس لغيرهم؛ لكن هذه أشهر المدارس، البصريين تطبيقهم للقواعد بدقة، فتجد عندهم مثل هذه التقديرات، الكوفيين أمرهم أسهل، قد يأخذون قواعد من أمثلة غير متكررة بخلاف البصريين. المبتدأ وخبره هذا الثالث والرابع، والخامس اسم كان، والأصل في جملة كان قبل دخولها أنها مبتدأ وخبر، (زيد قائم) تقول: (كان زيد قائماً) ﴿وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [(١٣٤) سورة النساء] فالأصل في هذه الجملة أنها مبتدأ وخبر دخل عليها الناسخ، فغيّر إعراب الخبر؛ لكن هل غيّر إعراب المبتدأ أو أبقاه كما هو؟ يعني نحن نقول: (كان زيد قائماً) زيد: مبتدأ وإلا اسم كان؟ هل تغير وإلا ما تغير؟

стр. 85

طالب:. . . . . . . . . معنوي، العامل فيه كان، فهو اسم كان، ما قالوا: هو مبتدأ باقي على أصله، فزيد: اسم كان مرفوع، وقائماً: خبرها منصوب. وخبر إنّ (إن زيداً قائم) الآن هذه غيّرت الجملة، نصبت المبتدأ وصار اسماً لها، ورفعت الخبر وصار خبراً لها، ويقال فيه مثل ما يقال في اسم كان، خبر إنّ وأخواتها مثل اسم كان وأخواتها، هل هو باقٍ على أصله أو تغيّر؟ (إن زيداً قائم) قائم: خبر إن مرفوع العامل فيه إنّ وإلا المبتدأ؟ لأن الأصل في الخبر إذا قلت: (زيد قائم) المبتدأ يرفع بالابتداء، والخبر يرفع بالمبتدأ، صح وإلا لا؟ فعامل المبتدأ معنوي، وعامل الخبر لفظي، إلا أنه بدل من أن يكون العامل فيه المبتدأ، العامل فيه (إنّ). التوابع وهي خمسة: العطف بقسميه، عطف البيان وعطف النسق، وقبله النعت، والتوكيد، والبدل والعطف، النعت الذي هو أول هذه التوابع، ولذا يقدم عليها إن اجتمعت، يقدم على جميع التوابع إذا اجتمعت، وإن شئت فقل: (الصفة) وما الفرق بين النعت والصفة؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، من الأوصاف اللازمة، والصفة الطارئة، يقال لها صفات، والنعوت الثابتة، النعت: (جاء زيدٌ الكريم) (مررت بزيدٍ الكريم) لكن يهمنا من النعوت المرفوع، لأننا في باب المرفوعات، (جاء زيد الكريمُ) (جاء غلام زيدٍ الكريم) ما هي مضبوطة بالشكل إيش تبي تقرأ؟ إذا وجدت في كتاب: (جاء غلام زيدٍ الكريمُ) يعني هو الذي يناسبه الكرم؛ لكن وش المانع؟ هل الغلام لا يمكن أن يوصف بالكرم؟ يجود بما يجاد عليه به؟ يعني التابع إذا ولي المتضايفين يكون لأيهما؟ إذا كان إعرابه بالحروف ما في إشكال، ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو﴾ [(٢٧) سورة الرحمن] هنا التابع للمضاف، بينما في قوله -جل وعلا-: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي﴾ [(٧٨) سورة الرحمن] فهو تابع للمضاف إليه، وهذا واضح؛ لأن إعرابه بالحروف؛ لكن الإشكال إذا كان الإعراب بالحركات، والكلام غير مضبوط بالشكل، هل هناك قاعدة تضبط هذا؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، والثاني أقرب مذكور، هو ما في إلا القرائن، ابن كيف تعرب؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 86

كلها صفات صفة أو بدل أو بيان على الخلاف بينهما، وتصلح أن تكون صفة أو بدل أو بيان كلها صفات، لكن هي تتبع صفة لما قبلها، إذا قلت: حدثنا محمدُ بنُ سعيدٍ بنِ كلها صفات؛ لكن الأولى وصف لمرفوع والثانية وصف لمجرور مضاف إليه فجرت، وهم يعربونها أوصاف أو بدل أو بيان. "النعت والتوكيد" (فني الزاد كله) (جاء زيد نفسه، عينه) تابع للمرفوع فهو مرفوع مثله، العطف، عطف البيان والبدل في أكثر الصور يصلح أن تعرب الكلمة عطف بيان أو بدل، فيما عدا ثلاث مسائل، يعني إذا أعربت عطف بيان يجوز أن تقول: بدل، والعكس، وكل بدل يصلح أن يكون عطف بيان إلا في مسائل ثلاث تأتي -إن شاء الله- في مكانها. طالب:. . . . . . . . . ما في إلا ثلاث مسائل، تأتي -إن شاء الله- في مكانها، الموضوعات هذه كلها تأتي مبسوطة موسعة -إن شاء الله تعالى- طالب:. . . . . . . . . إيه ما فيه إلا القرائن تدل عليها، ما تدري الله أعلم. طالب:. . . . . . . . . لا لا، ما لك خيار، تنظر في الكلام، ما تقدر ولا تستطيع أن تقطع، والله ما أدري إذا كان الغلام موصوف بهذا فهو يستحق؟ إذا كان غير موصوف القرائن هي التي تدل على ذلك، السياق يدل والقرائن، وإن كان السياق خلاص ماتوا كلهم، زيد وغلامه ولا تدري عنهم. طالب:. . . . . . . . . القرائن إيه، تابع للمتضايفين وش تسوي له مشكلة. ثم بعد أن ذكرها على سبيل الإجمال أخذ يفصلها واحداً بعد الآخر على سبيل اللف والنشر المرتب، ذكرها إجمالاً ثم فصلها. طالب:. . . . . . . . . نعم، لا، هذا له منحى وذاك له منحاً آخر، يعني هذا بحث أصولي، وهذا بحث بلاغي، وإلا هي متقاربة، إذا جاء سبب التقسيم بذكر العلل كاملة، ثم عاد المجتهد على هذه العلل بسبرها وإبقاء ما يصلح منها، ونفي ما لا يصلح على نفس الترتيب، هذا بس اللف والنشر. طالب:. . . . . . . . . لا يجي يمكن، يمكن لأنه واضح، إما كذا وإما كذا، يفصل تفصيل. يقول: ما هو إعراب هذه الجملة؟. . . . . . . . . أولاً: هو يقول: ما هو إعراب هذه الجملة بالتفصيل؟

стр. 87

(هو) هذه زائدة لا قيمة لها، (القارعة ما القارعة) هنا (هو) هذه زائدة، الأصل أن يقال: ما إعراب هذه الجملة بالتفصيل؟ (المؤمنون يأمرون بالمعروف) من يعرب؟ طالب:. . . . . . . . . الأفعال، لماذا لا نقول إن هذه الجملة (يأمرون) حالية، لماذا؟ حاجت المبتدأ إلى خبر أولى من حاجته إلى بيان حاله؛ لأن (بالمعروف) جار ومجرور متعلق بـ (يأمرون). "باب الفاعل: الفاعل: هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله، وهو على قسمين". "الاسم المرفوع المذكور قبله فعله" الاسم المرفوع، الآن الرفع دخولها في الحد في التعريف، الرفع، الاسم المرفوع، يعني قولهم: "الفاعل الاسم المرفوع"، إذا قلنا: ما حكم الفاعل؟ حكمه الرفع، حكم إدخال الحكم في الحد؟ ما هو الحكم في الأصل فرع عن التصور؟ والتصور يكون بالحد الذي هو التعريف، فكيف نحكم على الفاعل قبل أن نتصوره؟ هذا كثير في كلامهم، الفاعل: وهو الاسم المرفوع، المفعول: هو الاسم المنصوب، وهكذا، الرفع حكم، فكيف يذكر الحكم قبل التصور؟ ولذا عند المناطقة يقول: وعندهم من جملة المردودِ ... أن تذكر الأحكام في الحدودِ هو ما يبي يقول: حكمه الرفع، يقول تعريفه: اسم مرفوع، هم الآن يريدون تعريفه، لو هو مباشرةً حذف هذه الجملة، حذف الحد والتعريف وبدأ مباشرةً بالحكم، له ذلك؛ لأن الأمر المعروف الواضح ما يحتاج إلى تعريف؛ لكن هو يعرف الآن، لو ذكر باب الفاعل وقال: حكمه الرفع لكان ما نطالبه بتعريف؛ لكن هو الآن يعرف ويدخل الحكم في تعريف الحد. طالب:. . . . . . . . . الجملة الأولى في هذا الباب وش تسميها تعريف وإلا حكم؟ الاسم المرفوع الذي يذكر قبله فعله وشه ذا؟ إذاً أدخلنا الحكم في التعريف، وفائدة التعريف تصور المعرف، كيف نحكم على شيء قبل تصوره؟ لو جئت بشيء في كرتون، مغلف في كرتون، وقلت: من يذكر لي حكم ما في هذا الكرتون؟ قال واحد: واجب، والثاني حرام، والثالث: مستحب، والرابع: مكروه، طيب أنتم شفتموه حتى تحكمون عليه؟ أنتم تصورتموه؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 88

ما هو الإشكال في كونه يعرف أو لا يعرف، يعني نتفق على أن الماء لا يحتاج إلى تعريف، العلم لا يحد في وجه، وإن عرفوه؛ لكن هو الآن تصدى لتعريفه حينما يقول: الفاعل هو الاسم المرفوع الذي .. هذا تعريف ذا قد يقول قائل: هذا الكلام الحكم فرع عن التصور، أو كون الأحكام تدخل في الحدود هذا كلام مناطقة؛ لكن إذا بغينا نلغي المصطلحات العلمية، ونخط لأنفسنا خط ما سبقنا إليه أحد مشكلة بعد، ما تنضبط أمورنا، فالاصطلاحات إذا لم تكن مخالفة لما تقرر في العلوم، أو لما جاء في الشرع، وش المانع من اعتمادها؟ ما يمنع من اعتمادها؟ وكون الحكم فرع عن التصور هذا ما يختلف فيه أحد، لو يجي واحد يسألك عن شيء كلام ما هو بواضح، يقول لك: ما حكم مدري إيش؟ ما تفهم، ما تدري وشو؟ يسأل عن شيءٍ ما تعرفه، وأنت تقول له: حرام، أو تبادر بالجواب قبل أن تفهم كلامه؟ هذا خلل وإلا مو بخلل؟ واحد يقول شخص يسأل يقول: ما حكم الزعابة؟ ما تعرفها يا عبد الرحمن ريح بالك، الزعابة ما تعرفها والله يا عبد الرحمن، وأظن ثلاثة أرباع الذي حولي ما يعرفونها، الزعابة، تعرفها أنت وش هي؟ إي قال: حلال ما نقدر نطلع البئر إلا بالزعابة، قال: الزعابة عندنا نذبح على بوابة البيت أول ما نسكن ذبيحة، هذا شرك أكبر، ويقول له: حلال، ما نقدر نطلع .... يا أخي أنت تصورت المسؤول عنه على شان تحكم عليه؟ يعني كلامهم أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره أمر لا بد منه، هذا ما يختلف فيه أحد، يختلف فيه أحد؟! كثير من الأمور متصورة ما يحتاج إلى أن تصور ولا يحتاج إلى أن تحد؛ لكن أنت تصديت إلى تعريفه فرتّب يا أخي.

стр. 89

ويجيك من يقول: لا والله هذا كلام مناطقة، ما لنا به دعوة، يا أخي أنت لا تُعرِفه، خليك على طريقة السلف، السلف فيهم أحد عرّف الزكاة إيش هي؟ أو الصلاة أو الإيمان؟ هم يعرفون؟ تجد كلامه باب كذا ويسرد لك ما جاء في هذا الباب، هل في مؤلفات مالك أو أحمد أو الشافعي أو غيرهم باب كذا؟ تعريفه لغةً واصطلاحاً؟ ما في، أمور واضحة متصورة عندهم ما تحتاج إلى تصوير، هي متصورة؛ لكن حنا إذا تصدينا ورتبنا لا بد أن نرتب أمورنا، صح وإلا لا؟ إذا تصدينا لهذه الأمور لا بد أن نرتب أمورنا ما هي المسألة فوضى، وإذا قلنا: خلاص يسعنا ما وسع السلف ما نحتاج إلى تعريفات، الذي يقول هذا الكلام له ذلك، يبدأ بالأحكام مباشرةً؛ لأن هذه أمور واضحة لا تحتاج إلى .... لكن إذا عرف يلتزم. هو الاسم: يخرج الفعل والحرف، المرفوع: -على سبيل التنزل- يخرج المنصوبات والمجرورات، يخرج المجزومات؟ طالب:. . . . . . . . . إيه، أخرجه بالاسم، الاسم المرفوع المذكور قبله فعله، يعني مذكور حقيقةً أو حكماً، ولو قال المذكور عامله ليشمل الفعل وغير الفعل، المذكور عامله حقيقةً أو تقديراً على شان يدخل مثل: ﴿إِذَا السَّمَاء انشَقَّتْ﴾ [(١) سورة الانشقاق] ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ﴾ [(٦) سورة التوبة] وعامله على شان يدخل: اسم الفاعل، والصفة المشبهة، وما أشبه ذلك: الفاعل الذي كمرفوعي أتى ... زيد منيراً وجهه نعم الفتى وش عندنا؟ كم من فاعل في هذا البيت؟ (الفاعل الذي كمرفوعي أتى زيد) هذا فاعل أتى، منيراً يعني حال، وجهه فاعل لهذا الحال، الذي هو إيش؟ صفة مشبه، منيراً وجهه نعم الفتى، الفتى إعرابها فاعل نعم، طيب في كلامه المذكور قبله إيش؟ فعله، يدخل منيراً وجهه يدخل في المذكور فعله؟ لا ما يدخل، يدخل مثل قولهم: (أقائم الزيدان) ما يدخل ليش؟ (أقائم)، هذا فعل؟ مذكور فعله؟ لا، ما يدخل مثل هذا؛ لكن لو قال: عامل خلاص انتهى الإشكال يدخل فيه كل هذا. فأوّلٌ مبتدأٌ والثاني ... فاعل اغنى في أسار ذانِ فأول مبتدأ والثاني فاعل أغنى في إيش؟ في أسار ذانِ. الألفية .... فأول مبتدأ والثاني فاعل أغنى -يعني عن الخبر، فاعل سدّ مسد الخبر-.

стр. 90

"وهو على قسمين". على قسمين، نوعين، ضربين، صنفين، القسم والنوع والضرب والصنف ألفاظ متقاربة، "ظاهر ومضمر" وهو -أي الفاعل- على قسمين، يأتي على قسمين على ضربين: ظاهر ومضمر، من يعرب لنا ظاهر ومضمر؟ طالب:. . . . . . . . . الآن هي مرفوعة وإلا مجرورة؟ ظاهرٍ ومضمرٍ، وإذا قلنا: ظاهرٌ ومضمرٌ، خبر لمبتدأ محذوف، هما كذا، أو أحدهما: كذا، والثاني: كذا، طيب إذا جيء بالترقيم، يحسن الجر وإلا ما يحسن؟ إذا قيل: هو على قسمين: أحدُهما أو أحدِهما ظاهر والثاني مضمر؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، هو أنت؟ أحدُهما، شلون صفة؟ نقول: أحدُهما أو أحدِهما مثلما قلنا ظاهر ومضمر؟ طالب:. . . . . . . . . وش إعرابه يصير؟ خبر لإيش؟ لا لا، ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا﴾ [(٧٦) سورة النحل] وش تعرب هذه؟ نعم، كيف خبر ليش ما يصير مبتدأ مباشرةً واللي يليه خبر وانتهى الإشكال؟ أحدُهما ظاهرٌ، أحدهما: مبتدأ وظاهر: خبر، والثاني: مبتدأ معطوف عليه، ومضمر: خبر، من باب عطف الجمل. ظاهر ومضمر، طيب، مقابلة الظاهر بالمضمر مقابلة حقيقية وإلا اصطلاحية؟ يعني مقتضى قولهم مضمر أنه خفي، المضمر مقتضى المقابلة أنه خفي ليقابل الظاهر، وهل كل المضمرات خفية؟ ليس كل المضمرات خفية؟ بل منها ما هو بارز، ومنها ما هو مستتر، ظاهر ومضمر، يعني المضمر ما حواه الضمير، ولا يبرز، لكن من المضمرات -على ما سيأتي- ما هو بارز وما هو إيش؟ مستتر، خفي، والخفي هذا هو الذي يقابل الظاهر، فهل الضمير البارز الذي فيه الأمثلة المذكورة مقابل للظاهر أو مقابل للمستتر، بمعنى أنه هل هو قسيم للظاهر أو قسيم للمستتر؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 91

من أي وجه؟ يعني الحقيقة العرفية للضمير، الحقيقة العرفية لاصطلاح الخاص، الضمير يشمل الضمائر الظاهرة والمستترة، وقد يسمونه كناية؛ لكن الأصل فيه، الأصل في المضمر أنه قسيم للظاهر فلا يظهر منه شيء على هذا، إذا قلنا: قسيم للظاهر معناه أنه لا يظهر منه شيء، إذا قلت مثلاً: (ضربتُ) التاء: ضمير، عندنا ظاهر ومضمر، إذا قلت: (ضرب زيد) فاعل ظاهر، (ضرب زيد عمراً) و (ضربتُ عمراً) الفاعل هناك ظاهر وهنا ظاهر وإلا مضمر؟ على الاصطلاح: مضمر؛ لكن على الأصل أنه ظاهر، التاء ظاهرة ما هي مضمرة، بخلاف ما لو قلت: (زيد ضرب عمراً) فاعل ضرب: مستتر، ضمير مستتر، يعني تتحد فيه الحقائق كلها، في كون تسميته ضمير، بينما (ضربت) ما تتحد فيه الحقائق، نعم هو حقيقة اصطلاحية مضمر؛ لكن الأصل في المضمر أنه لا يرى؛ لأنه قسيم للظاهر، واضح الكلام وإلا ما هو بواضح؟ طالب:. . . . . . . . . لا، هو من وجه دلالة هذا الضمير على العين المرادة خفية، (ضربتُ) التاء هذه هل دلالتها مثل: (ضرب زيد عمراً) تاء هذه، ما تدل على عين قائمة مسماة باسمٍ معين، فمن هذه الحيثية فيها إضمار، الظاهر التفصيلات ذي تناسب وإلا ما تناسب؟ لأن أشوف مسألة التجاوب ما هو بقوي .... "فالظاهر نحو قولِك: قام زيد، ويقوم زيد". قام زيد، ويقوم زيد، الماضي والمضارع، الاسم الذي أسند إليه فاعل ماضي أو فعل مضارع، طيب فعل الأمر، فاعله ضمير مستتر وجوباً لا يأتي هنا، لا يمكن أن يكون فاعله ظاهر، (قام زيد) و (يقوم زيد) هذا إيش؟ المفرد، الظاهر المفرد، و (قام الزيدان)، و (يقوم الزيدان)، ظاهر مثنى، (قام الزيدون) و (يقوم الزيدون)، جمع مذكر سالم مسند إلى .... الفاعل مسند وإلا مسند إليه؟ نعم، مسند، أسند إليه الفعل الماضي، وأسند إليه الفعل المضارع أخرى، المفرد والمثنى والجمع –جمع المذكر السالم وجمع التكسير- (قام الرجال) و (يقوم الرجال). كمل. "وقام الزيدان، ويقوم الزيدان، وقام الزيدون، ويقوم الزيدون، وقام الرجال، ويقوم الرجال، وقامت هند، وتقوم هند".

стр. 92

انتهينا من المذكر، فيه المفرد والمثنى وجمع المذكر السالم وجمع التكسير، كم؟ أربع وإلا خمسة؟ المفرد والمثنى والجمع المذكر السالم وجمع التكسير في اثنين؟ في الماضي والمضارع كم؟ لأن الصور لا حد لها، يعني مع المؤنث بالمذكر والمؤنث بالظاهر والمضمر، تصل إلى الأربعين. "وقامت هند، وتقوم هند، وقامت الهندان، وتقوم الهندان". نعم المؤنث المفرد (قامت هند) و (تقوم هند) و (قامت الهندان) و (تقوم الهندان) طيب حال الفعل مع الفاعل من حيث التذكير والتأنيث، إذا كان الفاعل مذكر، (قام زيد) و (يقوم زيد) يذكر الفعل وإلا يؤنث؟ يذكر، هل يجوز أن تقول: (قامت زيد؟ ) لا يجوز، طيب، هذا بالنسبة للمفرد، والمثنى كذلك، وجمع المذكر السالم كذلك، وجمع التكسير؟ (قام الرجال) و (قامت الرجال) على اعتبار الجمع، وعلى اعتبار الجماعة، نأتي إلى المؤنث، (قامت هند) و (تقوم هند) إذا كان الفاعل مؤنث حقيقي لم يفصل بينه وبين فعله وجب تأنيثه، تقول: (قامت، وتقوم) إذا كان الفاعل مجازي، طلعت الشمس، جاز فيه الوجهان، إذا كان الفاعل حقيقي مفصول بينه وبينه فعله جاز تذكيره وتأنيثه، طيب في أمثلة دقيقة لكن ... "وقامت الهندات، وتقوم الهندات". هذا جمع المؤنث السالم، (قامت الهندات) و (تقوم الهندات) مثله، إن كان الفاصل إلا فإنه يجب تأنيث وإلا تذكير؟ ما قام إلا هند، يجب وإلا يجوز؟ هم أطلقوا، بعضهم أطلق الوجوب، بعضهم أطلق وجوب التذكير لأن الفاعل في الحقيقية ما هو بهند، تقدير ما قام أحد إلا هند؛ لأن فاعل الفعل المنفي غير هند، بينما فاعل الفعل المثبت يعني التقدير: ما قام أحد إلا هند فقد قامت، على كل حال هذه التفصيلات، حكى سيبويه: قال فلانة، وفيه أمور تخرج عن هذه القواعد. "وقامت الهنود وتقوم الهنود". (قامت الهنود) و (تقوم الهنود) طيب هل يأتي في جمع التكسير هنا ما في جمع التكسير السابق الرجال؟ تقول: (قام الرجال) و (قامت الرجال) هل يجوز أن تقول: (قام الهنود)، و (قامت الهنود؟ ) ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ﴾ [(٣٠) سورة يوسف]. "وقام أخوك، ويقوم أخوك".

стр. 93

المضاف لغير ياء المتكلم، أخوك، وهو أحد الأسماء الخمسة أو الستة، قلنا: الآجرومية خمسة، والألفية ستة، ترك المنتهين واحد. "وقام غلامي، ويقوم غلامي، وما أشبه ذلك". المضاف إلى ياء المتكلم، وما أشبه ذلك، على هذا فقس، والأمثلة لا يمكن حصرها. "والمضمر اثنا عشر نحو قولك: .. ". اثنا عشر، المضمر اثنا عشر. "نحو قولك: ضربت وضربنا". ضربت وضربنا، هذا ضمير متكلم، المتكلم بمفرده يقول: ضربتُ، والمتكلم ومعه غيره يقولون: ضربنا. "وضربتْ وضربتِ وضربتما". إيش هي؟ ضربتْ؟ ضربتَ. طالب: وضربتْ. الآن الترتيب، ترتيب الضمائر ما هو يبدأ بالمتكلم، ثم المخاطب، ثم الغائب؟ عندكم نسخ مضبوطة؟ إيش يقول؟ طالب:. . . . . . . . . هذا الأصل أنه يبدأ بالمتكلم لأنه أقواها، ثم المخاطب لأنه حاضر في المجلس، ثم الغائب اللي ما هو بعندنا. طالب:. . . . . . . . . نعم، كيف؟ إيش مكتوب؟ طالب:. . . . . . . . . إيه، المقصود أن الصواب: ضربتَ وضربتِ، ضمائر مخاطب، نعم. "وضربتَ، وضربتِ، وضربتما، وضربتم، وضربتن". (ضربتَ) للمخاطب الواحد، و (ضربتِ) للمخاطبة الواحدة، و (ضربتما) للمخاطبين والمخاطبتين، و (ضربتم) لجمع المخاطبين و (ضربتن) لجمع المخاطبات، نعم. طالب:. . . . . . . . . التاء هو الفاعل والبقية علامات، الألف: علامة التثنية، والميم: علامة جمع. طالب:. . . . . . . . . وين؟ ها؟ في الكفراوي؟ معك الكفراوي وإلا إيش معك؟ وش يقول في إعراب ضربتما؟ إيش يقول هنا: "والميم حرف عماد ضربتما، والألف حرف دال مع التثنية" الكفراوي، حرف عماد، معروف يعني ما يتوصل إلى الألف يعتمد عليها للوصول إلى الألف، أما بالنسبة للإعراب، بالنسبة للإعراب فيما يتعلق بالآجرومية الكفراوي لا نظير له بالنسبة للإعراب؛ لأنه كتاب إعراب متخصص في الإعراب. طالب:. . . . . . . . .

стр. 94

شرح الكفراوي، لا هو طبع هذه الطبعة بعد اللي يمكن للشباب يصبرون على قراءتها، الطبعات القديمة ما يصبرون، ما لنا علاقة بالدعوة بالمختصرات اللي ما يصبر على الأصول ما هو محصل شيء، لا، وفي الطبعات القديمة في حاشية نفيسة على الكفراوي اسمها حاشية الحامدي، في غاية الجودة، على كل حال هذه من الأمور السهلة، كمل إيه، نبي نكمل الباب -إن شاء الله-. "وضرب، وضربتْ، وضربا، وضربَتا، وضربوا، وضربْن". هذا بالنسبة لإيش؟ ضمير الغائب، انتهينا من المتكلم والمخاطب والغائب، ضرب: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر؟ نعم جوازاً، تقديره هو، وضربت: الفاعل ضمير مستتر تقديره هي، التثنية وش نقول؟ ضربتا؟ طالب:. . . . . . . . . لكن الضمير إذا قلنا: أنه ضمير غيبة، كيف نسند الضرب لضمير الغيبة المثنى؟ هناك ضربتما، وعندنا ضمير التثنية ضربا، وضربتا، ضربا الفاعل ضمير مستتر تقديره هما، وضربتا: الفاعل ضمير مستتر تقديره هما أيضاً للمؤنث، وضربوا وضربن. طالب:. . . . . . . . . نعم، عندنا ضمير غيبة ضرب إذا قلنا: الزيدان ضربا، الهندان ضربتا، الآن يمكن أن يوجد ضمير غيبة مسند لـ ... ، وش عندك يا عبد الرحمن؟ للفاعل المثنى والمؤنث؟ اذكر بقية الأمثلة من أول: ضرب. "وضرب وضربتْ وضربا وضربَتَا وضربوا وضربْن". طيب، هذه ضمير إيش؟ الغيبة، هذه ضمائر غيبة، وضربا وضربوا، ضربا، نعم، ضربتن، طيب ضرب وضربتْ وفاعله ضمير مستتر جوازاً، تقديره هي، يعود على هند، يعني هند ضربت، ضربا: وإعرابه الزيدان: مبتدأ مرفوع بالألف على .... إيش؟ والنون عوضاً عن إيش؟ .... الخ، وضرب: فعل ماض، والألف فاعل مبني على السكون في محل رفع، والجملة خبر .. ، وللمثنى الغائب المؤنث ضربتا، وإعرابه الهندان مبتدأ .. الخ، وضرب فعل ماض، والتاء علامة التثنية وحركت للالتقاء الساكنين، وكانت الحركة فتحةً لمناسبة الألف، والألف فاعل مبني على السكون في محل رفع، والجمل خبر المبتدأ. أين فاعل الغيبة في الأمثلة هذه؟ ضمير الغيبة وينه؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 95

طيب، إنما يستتر إذا كان مفرد، يستتر في حال الإفراد، أما في حال التثنية والجمع لا يمكن استتاره، لماذا؟ لأنه لو استتر ما فرقنا بين المفرد والمثنى والجمع؛ لأنه لو استتر ما فرقنا، ولو هو فاعل ضربوا، وضربن والنون ضمير النسوة فاعل مبني على الفتح في محل رفع، هذا كله مثال للفاعل المضمر المتصل، هناك من الضمائر ما هو متصل، ومنها ما هو منفصل، المتصل ما لا يُبتدئ به، ولا يقع بعد إلا في حال الاختيار، يعني يخرج حال الاضطرار، يقع: إلاك، هذا ضرورة؛ لكن في حال الاختيار لا يقع بعد (إلا)، بخلاف المنفصل فإنه يبتدأ به، ويقع بعد (إلا) في حال الاختيار. "باب المفعول الذي لم يسمّ فاعله". المفعول الذي لم يُسمّ فاعله، ويريد بذلك نائب الفاعل؛ لأنه لما انتهى من ذكر الفاعل ثنى بما ينوب عنه؛ لأن الفعل لا بد له من شيءٍ يسند إليه، فإذا لم يوجد الفاعل، حذف الفاعل لهدف، لا بد من أن ينوب عنه إما المفعول الذي ترجم به، أو غير المفعول، ولذا هذه الترجمة منتقدة، باب المفعول الذي لم يسمّ فاعله، ألا ينوب عن الفاعل غير المفعول؟ ينوب، ألا يوجد مفعول لا يجوز أن ينوب عنه الفاعل؟ يوجد، المفعول الثاني مع وجود المفعول الأول لا يجوز أن ينوب عن الفاعل إذا حذف، (أعطي درهم زيداً) يجوز وإلا ما يجوز؟ لا يجوز، بل لا بد أن تقول: (أعطي زيد درهماً) وهو مفعول؛ لكن لا تجوز نيابته، وهذا تعبير لكثير من المتقدمين، المفعول الذي لم يسمّ فاعله، وابن مالك ﵀ في ألفيته قال: النائب عن الفاعل، أو نائب الفاعل؛ ليشمل المفعول وغير المفعول، ولذا يقول -رحمه الله تعالى-: ينوب مفعول به عن فاعل ... فيما له كنيل خير نائل النائب عن الفاعل، ثم ذكره غيره، المقصود أن صواب الترجمة: ما ينوب عن الفاعل، سواء كان مفعول، أو غير مفعول. "وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله".

стр. 96

الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله، الاسم المرفوع حقيقة أو حكماً، اسم مرفوع حقيقةً، (ضُرب زيد) أو تقديراً (ضُرب الفتى) أو يحتمل أن يكون أيضاً يرفع حكماً بأن يكون مصدر منسبك، لا يمكن رفعه، المقصود أنه مرفوع، حكمه الرفع، مثل الفاعل؛ لأنه لما حذف الفاعل صار في مقامه، فأخذ حكمه، الاسم: يخرج بذلك الفعل، الفعل والحرف، ما لم يسمّ به، إّذا سمي شخص بما أصله فعل، أو بما أصله حرف، يأخذ حكمه؛ لأنه صار اسم، إذا حذف الفاعل، لماذا يحذف الفاعل؟ (ضرب زيد عمراً) لماذا يحذف الفاعل؟ لأسبابٍ كثيرة: منها: العلم به: ﴿وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾ [(٢٨) سورة النساء] الفاعل هو الله -جل علا-، خلق اللهُ الإنسانَ، وهذا معلوم، حُذف. الجهل به: (سرق المتاع) عندك متاع في البيت لما جيت من العمل جيت وهو مسروق، أنت ما تدري من الذي سرقه، هل تستطيع أن تقول: (سرق فلان المتاعَ؟ ) أو لا بد أن تقول: (سُرق المتاع) لجهلك بالسارق، للجهل به، الخوف منه، أو الخوف عليه، الخوف عليه، إذا قلت: (شُتم الأمير) لو قلت: (شتم زيد الأميرَ) جابوه، هذا المثال كتبوه في كتب النحو، فستراً على هذا يحذف، هذا يقول: الخوف عليه، الخوف منه: مثاله الخوف منه، قُتل أو ظُلم، (ظُلم زيد) ما تقدر تقول: فلان ظلمه، تخشى أن يتعدى الظلم إليك، هذا الخوف منه، المقصود أن الأهداف كثيرة، والأسباب للحذف كثيرة، مثال للتعظيم، ومثال للتحقير، تحقير وتعظيم، تبني الفعل المسند إلى لفظ الجلالة إذا كان المقام لا يناسب، وأنت في مكانٍ لا تريد أن تنطق بلفظ الجلالة فيه، فتعظم هذا الاسم من أن يذكر في هذا المكان، وقد تحقر الاسم عن أن يذكر في مثل هذا المكان فالأهداف كثيرة، الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعل، ما ذكر الفاعل فناب عنه ما يأتي ذكره. "فإن كان الفعل ماضياً ضمّ أوله، وكسر ما قبل آخره، وإن كان مضارعاً ضم أوله، وفتح ما قبل آخره".

стр. 97

نعم، هذا في بناء الفعل للمفعول أو للمجهول إن كان الفعل ماضياً، أولاً: التغيير لا بد به؛ لأنه لو لم نغير الفعل، إذا قلت: (ضربت زيد عمراً) تبي تحذف زيد، خشية عليه من قبيل عمرو، ماذا تقول؟ (ضرب عمر؟ ) لا بد من التغيير، فتقول: (ضُرب) فأول الفعل مضموم في الماضي والمضارع، مضموم في الماضي والمضارع؛ لكن ما قبل الآخر من الماضي يكسر، وما قبل الآخر من المضارع يفتح، يقول ابن مالك ﵀: ينوب مفعول به عن فاعلِ ... فيما له كنيل خير نائلِ فأول الفعل اضممن والمتصلْ ... بالآخر اكسر في مضي كوصلْ واجعله من مضارعٍ منفتحا ... كينتحي المقول فيه يُنتحى هذا الفرق، الفعل مضموم، أوله يختلف الماضي عن المضارع، فالماضي يكسر ما قبل الآخر، والمضارع يفتح ما قبل الأخير، (ضُرب زيد) و (يضرب زيد) والأمر؟ طالب:. . . . . . . . . كيف؟ لا يبنى للمجهول، لماذا؟ لأن فاعله أنت، المخاطب، ما يتغير، المخاطب فكيف يجهل وهو المخاطب؟ كيف يجهل وهو مخاطب؟ ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [(١٠) سورة الجن] أشر أريد، هذا بني للمجهول، والثاني للمعلوم، لماذا الأول بني للمجهول والثاني بني للمعلوم، والفاعل في الفعلين هو الله -جل وعلا-؟ نعم، أن يضاف إليه الشر، والشر ليس إليه، وهذا من باب الأدب، هو من باب الأدب وإلا الفاعل هو الله -جل وعلا-، هو الذي أراد الخير، وهو الذي أراد الشر؛ لكن من باب الأدب في العبارة والأسلوب بني الشر للمجهول، وبني الخير للمعلوم، (قيل، وبيع) مو قلنا: أن أول الفعل يضم؟ (قيل، وبيع) هذا مبني للمعلوم وإلا للمجهول؟ وأوله مضموم وإلا مكسور؟ لماذا؟ طالب:. . . . . . . . . كيف؟ وش أصله؟ لا، أبي بعد بنائه للمجهول، وش يصير أصله؟ على الوزن الذي ذكرناه فُعل؟ طالب:. . . . . . . . . لا، القول مصدر، كيف؟ طالب:. . . . . . . . . قُوِل؟ يعني فُعِل قُوِل، وش اللي حصل؟ نعم. طالب:. . . . . . . . . نعم، مجانس للكسرة، ثم بعد ذلك؟ نقلت كسرة الواو، لماذا؟ طالب:. . . . . . . . . لا ما في ساكنين. طالب:. . . . . . . . .

стр. 98

نعم التخفيف، إيه الواو مكسورة، وشو؟ طالب:. . . . . . . . . ما تجي، واو مكسورة هذا الأصل، قال: إذا بني للمجهول على الأصل فعِل قوِل وبُيِع، يعني إذا أبدلنا الواو في قيل بالياء، الياء باقية في بيع؛ لأن أصله يائي. طالب:. . . . . . . . . لا لا، قياسي، فلا شك أن الكسرة على الواو ثقيلة، وش اللي حصل؟ وين مدرسين العربية؟ وين أخونا صاحب السؤال هذا الذي يدرس نحو؟ نعم، خفي عليه، سئل، نقول: سئل، قيل وبيع، جاء في النظم: "بوع" يعني مثل ما قلبت الواو ياء في قيل، قلبت الياء واو في بوع. . . . . . . . . . ... ليت شباباً بوع فاشتريتُ

стр. 99

كلاهما مبني للمجهول، لا شك أن الواو الكسر عليها ثقيل، ها من يسألنا جزاكم الله خير؟ هنا في الكفراوي يقول: "وإما تقديراً نحو يباع الطعام أصله يُبيع، نبي قبل هذا، وإما تقديراً كبيع الطعام، والأصل بويع الطعام بضم الواو الموحدة، وكسر الياء المثناة تحت، فنقلت حركة الياء إلى ما قبلها، بعد سلب حركتها، فصارت بيع بكسر الباء الموحدة، وسكون الياء التحتية، يقول: بُيِع الطعام فنقلت حركت الياء إلى ما قبلها، حركات الياء الكسرة نقلت إلى الحرف الذي قبله وهو الباء بعد سلب حركتها، الذي هي الباء سلبت حركتها، اللي هي إيش؟ الضمة، فصار بيع بكسر الباء الموحدة، وسكون الياء التحتية، وإعرابه بيع فعل ماض .. الخ، وقل مثل هذا في المضارع، يباع، يقال، يذكر، يباع الطعام أصله يُبيع لضم أوله، وفتح ما قبله آخره، فنقلت حركة ما قبل الآخر إلى الساكن قبله، فصار الحرف الثاني مفتوحاً، وما قبل الآخر ساكن، تحركت الياء بحسب الأصل لأنها مفتوحة في الأصل، وانفتح ما قبلها بحسب الآن، لما نقلت الحركة التي قبلها تحركت، نعم، تحركت الياء بحسب الأصل، يُبَيع، وانفتح ما قبلها بحسب الآن، وهذا الذي يضطرون إلى مثل هذا الكلام إجراء القواعد على ما يظهر حقيقةً، وما يظهر حكماً، ولذلك أحياناً يقولون: تحركت الواو وتوهم انفتاح ما قبلها، هذا لمجرد إجراء القاعدة على ما يريدون، على قاعدتهم، وإلا تحركت الياء بحسب الأصل وانفتح ما قبلها بحسب الآن ما أدري والله؛ لكنه من باب تمشية القواعد، فنقلت حركة ما قبل الآخر إلى الساكن قبله فصار الحرف الثاني مفتوحاً، وما قبل الآخر ساكناً تحركت الياء بحسب الأصل، وفتح ما قبلها حسب الآن فصار ألفاً يباع، وأعرابه يباع .. الخ، المضعف هو الأصل فيه واو؟ بويع هذا أصله، ما في واو. طالب:. . . . . . . . . لا، لا، الباء مضمومة، إيه أصلها فُعِل، الباء مضمومة، والياء مكسورة على الوزن، عندنا المضعف، مثل: يضارّ، ﴿لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ [(٢٣٣) سورة البقرة] والدة ما يعربها؟ هذا الفعل مبني لإيش؟ والدة إعرابها؟ أو فاعل؟ نعم، أو نائب فاعل؟ أصل الحرف المضعف لا بد من فكه، فكيف تفك يضار؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 100

أو لا تضارر، تضارر، أصلها تضار، إذا فككنا الإدغام إما لا تضارَر أو لا تضارِر، ودفع الضرر مطلوب من الطرفين، لا تضارِر الأم، لا تضارِر ولدة بولدها، لماذا؟ لأنه قد يوجد في البلد من يرضعه، فترفض ترضعه هذه ضاررت، ضاررت هي فهي فاعل، لا تضارر هذه الوالدة بولدها، فيصح بناؤه للمفعول، ويصح بناؤه للفاعل؛ لكن يلزم عليه فك الإدغام الذي يبيّن لنا إعراب والدة على الحقيقة فك الإدغام، هل نقول: إن الشرع أراد مثل هذا ليشمل الضرر بأنواعه من الوالدة وعليها؟ أو لا بد من واحد منهما؟ ظاهر وإلا مو بظاهر؟ الوالدة منهية عن الإضرار بولدها، ومنهية عن أن يضاررها غيرها بولدها، يعني هل النهي الآن متجه إلى الأم أو إلى الأب؟ الآن مو بالفعل المضعف إذا فككنا الإدغام بان لنا هل هو مبني للمعلوم أو للمجهول؟ وهو مع تضعيفه، حال تضعيفه لا يمكن أن نعرف الفاعل من المفعول، هنا يصلح أن نقول: أصل تضارّ: تضارِر وتضارَر، وكل من الطرفين منهي عن الإضرار بالطرف الآخر، نعم، الفاعل تضارِر والدةٌ؛ ليه ما هو متصور أن تضارر بولدها؟ ولماذا لا نقول: أن اللفظ يتناول الأمرين معاً؟ وكلاهما منهي عنه؟ وهذا هو فائدة الإدغام، يعني على طريقة الشافعية أن الأمر الواحد يستعمل، أو الشيء الواحد يستعمل في معنييه، يمكن أن يستعمل في معنييه في آنٍ واحد، وعند غيرهم لا يجوز أن يستعمل اللفظ الواحد في معنييه، مثله: ﴿وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ﴾ [(٢٨٢) سورة البقرة] طالب:. . . . . . . . . نعم، كيف؟ هو لا بد من الترجيح. طالب:. . . . . . . . . لا، هذا مبني على أصل، على قاعدة عامة، استعمال اللفظ في معنييه عند الجمهور لا يجوز، بل لا بد من ترجيح أحد المعاني، ولا نقول: أن هذا اختلاف تنوع؛ لأن العطف على نية تكرار العامل، (ولا يضار مولود له بولده). طالب:. . . . . . . . . لا ما تدري، مثله بالضبط، على نية تكرار العامل الأول، وما قلته هنا تقوله هناك، طيب (كاتب ولا شهيد) فاعل وإلا نائب فاعل؟ يمكن أن يتصور منه الضرر، ويتصور عليه الضرر، مثل الأم. طالب:. . . . . . . . . وين؟ طالب:. . . . . . . . .

стр. 101

يبقى، حتى يفك الفعل، لا بد أن يفك، والله هو ما في شك سواء قلنا: أنها نائب فاعل، أو فاعل، فالمفسّر للمراد عطف الجملة الثانية عليه، ولا مولود له بولده، فالطرفان يحرم على كل واحدٍ منهما أن يضر الآخر، سواء كان نائب فاعل الأول والثاني نائب فاعل، أو الأول فاعل والثاني فاعل. "وهو على قسمين: ظاهر ومضمر". ظاهر ومضمر، هذا إيش؟ نائب الفاعل. "الظاهر نحو قولك: ضُرب زيد ويضرب زيد". ضُرب زيد، ويضرب زيد، إسناد الفعل الماضي إلى المفرد الظاهر، وإسناد الفعل المضارع المبني للمجهول لنائب الفاعل المفرد. "وأُكرم عمرو ويُكرم عمرو". أكرم ويكرم، لماذا جاء بمثالين؟ ضُرب ويُضرب، وأُكرم ويُكرم؟ لماذا كرر ما يكفينا ضُرب وخلاص؟ جاء بماضي ومضارع ثم جاء بماضي ومضارع؟ ها وش السبب؟ طالب:. . . . . . . . . مثلما قال يا إخوان، هذا ثلاثي، وهذا رباعي، تمثيل للثلاثي، وتمثيل للرباعي. "والمضمر نحو قولك: ضربتُ وضربنا وضربتَ". ضربتُ وضربنا، هذا مضمر، إلى إسناد الفعل إلى نائب الفاعل الذي هو إيش؟ ها؟ ضمير المتكلم المفرد وضربنا ضمير المتكلمين، أصله مفعول، لو ذكر الفاعل معه لقلنا: ضربتُ؟ ضربني زيد مثلاً، ضربني زيد، ألا نستطيع أن نأتي بالتاء هذه ولا نغيرها مع تغيير الفعل ووجود الفاعل؟ لما ذكرنا الفاعل غيرنا الضمير، بدل ما هو ضمير تاء المتكلم صار ياء المتكلم، لماذا؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، التاء ضمير رفع، والياء ضمير نصب. "وضربتْ وضربتِ وضربتما". وضربَتْ، إيش؟ ما تجي ضُرِبَتْ؛ لأن نائب الفاعل مستتر ويريده ظاهر، ضربتَ وضربتُ وضربتَ، المتكلم والمخاطب. "وضربتَ، وضربتِ، وضربتما، وضربتم، وضربتن، وضربا". نعم هذه ضمائر الخطاب، ضمائر الخطاب، إسناد الفعل المبني للمجهول إلى ضمائر الخطاب، المفرد المذكر، والمفرد المؤنث، والمثنى، والجمع المذكر، والجمع المؤنث. "وضربا وضربوا وضربن". الغائب، ضمير الغائب، نعم. "باب المبتدأ والخبر، المبتدأ: هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية".

стр. 102

الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية، الاسم المرفوع، وعرفنا أن قولهم المرفوع حكم وإدخال الحكم في الحد فيه ما فيه؛ لكن يبقى أنهم جروا عليه، الاسم يخرج الفعل والحرف، فلا يقع الفعل ولا الحرف مبتدأ، إلا إذا سمي به، لو سميت إنسان أو سُمي إنسان بـ (يضرب) يُبتدئ به، ومثله: يزيد، يزيد مقابل ينقص، سمي به، فجاز الابتداء به، الحرف لو يسمى به يجوز الابتداء به، وإذا قلت في الإعراب: من حرف جر، من هذه إعرابها مبتدأ؛ لأنه ليس المقصود منها حرفيتها، وإنما المقصود بها التسمية، التسمية بهذا الحرف، فتقول: من مبتدأ، وحرف خبره، والحرف مضاف، والجر مضاف إليه، فقولهم: الاسم يشمل الاسم الذي هو الذي يدل على الحد من غير اقتران بالزمن، كما هو معروف في تعريفه، ويشمل ما سمي به، ولو كان أصله فعل أو حرف. "والخبر: هو الاسم المرفوع". هو الاسم المرفوع، الاسم العاري عن العوامل اللفظية، إذاً رافعه معنوي؛ لأنه عرى عن العوامل اللفظية ورُفع، إذاً الرافع معنوي، وهو على قول الأكثر، رفع مبتدأ بالابتداء، مرفوع بالابتداء، والابتداء معنوي وليس بلفظي، والخبر. "والخبر: هو الاسم المرفوع المسند إليه". المسند إلى المبتدأ، الاسم المرفوع المسند إليه، يعني المسند إلى المبتدأ، نعم. "نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان". (زيد قائم) زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، قائم: خبره، اسم مرفوع لفظاً أو تقديراً حقيقةً أو حكماً؟ يشمل الحقيقة والحكم، إذا قلت: (بحسبك درهم) بحسبك درهمٌ، الباء: زائدة، وحسب: مبتدأ مرفوع بضمةٍ مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة، حرف الجر الزائد، ومثله الشبيه بالزائد، مثل ربّ. مبتدأ زيد وعاذر خبر ... إن قلت زيد عاذر من اعتذر

стр. 103

مبتدأ زيد، تقول: زيد عاذر، تقول: زيد عاذر من اعتذر، مبتدأ زيد، زيد: مبتدأ، وعاذر: خبر، ومن اعتذر؟ من: حرف؟ نعم، معمول لاسم الفاعل في محل نصب، طيب، إذا قلت: (زيد عاذرُ من اعتذر) بدون تنوين، بالإضافة، عاذرُ من اعتذر، عاذرٌ من اعتذر، عاذرٌ: خبر، ومن: اسم موصول مفعول لاسم الفاعل، واعتذر: صلة الموصول. وعاذرُ من اعتذر، عاذر: مضاف، ومن: مضاف إليه، وصلته اعتذر، الآن يستوي أن نقول: (عاذرٌ من اعتذر) و (عاذرُ من اعتذر) يستويان؟ نعم، يستويان؟ طالب:. . . . . . . . . لا، لا، من حيث المعنى ما في إشكال، من إضافة اسم الفاعل للمفعول، ما في إشكال، من حيث المعنى ما في إشكال، نعم يستويان؟ وإلا أحياناً يصير هذا أفضل، وأحياناً يصير هذا أفضل؟ أحياناً يصير إعماله أفضل، وأحياناً يصير إضافته أفضل؟ ﴿إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا﴾ [(٤٥) سورة النازعات] ﴿بَالِغُ أَمْرِهِ﴾ [(٣) سورة الطلاق] ما تجي (بالغٌ أمره أو أمرَه) (منذرٌ من يخشاها؟ ) وقرئ بهذا وهذا؛ لكن هم يقولون: إذا كان الفعل يراد به الماضي فالأولى الإضافة، وإذا كان للحال والاستقبال فالتنوين أفضل. "والزيدون قائمون". نعم، أنت شوف التاسع عشر من القرطبي في آخر سورة (إنما أنت منذرُ، منذرٌ) جيء به هناك، النازعات، آخر النازعات من التفسير. "والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر". المبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، إعراب ظاهر؟ إذا قلنا: على قسمين: ظاهرٍ ومضمرٍ، أو نقول: ظاهرٌ ومضمرٌ؟ هما ظاهرٌ ومضمرٌ، ويجيزون النصب: أعني ظاهراً ومضمراً؛ لكن هنا بدل أو بيان. "فالظاهر ما تقدم ذكره". الظاهر ما تقدم ذكره (زيد قائم). "والمضمر اثنا عشر وهي: أنا ونحن وأنت وأنتِ". طيب، المضمر اثنا عشر: ضميرا المتكلم المفرد والجمع، وضمائر الخطاب الخمسة، وضمائر الغيبة الخمسة؛ لكن هل تكون متصلة أو منفصلة؟ منفصلة، لماذا؟ لأن المتصلة لا يجوز الابتداء بها، المتصلة لا يجوز الابتداء بها، إذاً لا بد أن تكون منفصلة، فتقول: (أنا قائم) و (نحن قائمون)، و (أنت قائم)، و (هو قائم) .. الخ. "وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن". خمسة ضمائر الخطاب، وضمائر الغيبة كذلك، فيكون المجموع اثنا عشر.

стр. 104

"وهو وهي وهما وهم وهن، نحو قولك: أنا قائم، ونحن قائمون، وما أشبه ذلك". يعني قف عليها الأمثلة العشرة الباقية. يقول: هذا يسكن في روسيا في مدينة موسكو، وهي مدينة كبيرة جداً، وإذا خرجنا إلى مدينة ما مثلاً، فيمكن أن نتأخر على الصلاة من الصعب جداً أن أصلي في الطريق؛ لأن مظهري الخارجي يجذب الأنظار، أقصد أن اللباس الإسلامي غريب جداً في بلدهم، وإذا صليت في الطريق فهذا صعب جداً، وأريد أن أعرف هل يصح أن أصلي في الطريق جالسة –هذه امرأة- مع أن هذا صعب جداً، ثم أعيد الصلاة في البيت إذا كان هذا صحيحاً، أو ممكن أن أؤخر الصلاة حتى .. وأصلي في البيت؟ أولاً: لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها، وكون المنظر غريب جداً في مثل هذه البلاد لا يبرر هذا الإخلال بالواجبات، وارتكاب المحرمات، بل لا بد من فعل الواجبات، وترك المحرمات، ما لم يكن الإنسان مكرهاً بحيث يخشى على نفسه، وأما كون الإحراج منظر غريب جداً لا، بل لا بد أن يعتز المسلم بدينه، ولا بد أن يستشعر أنه أفضل هذه المخلوقات، ولا بد من الاعتزاز بالدين ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [(٣٣) سورة فصلت] لا بد أن يعتز بدينه، أما أن نستخفي بديننا، ونظن أننا أمة مستضعفة مستكينة مو بصحيح، بل هي أشرف الأمم. هل يجوز لمصلٍ خلف الإمام عندما يقول الإمام: سمع الله لمن حمده أن يقول: ربنا ولك الحمد والشكر؟ لا، لا يسوغ له أن يزيد على ما ورد؛ لأن هذه ألفاظ توقيفية. يقول: ما رأيكم في الإباضية؟ الإباضية فرقة من فرق الخوارج، يعرف عنهم القول بخلق القرآن، ونفي الرؤية، وكثير من مسائل الاعتقاد التي يختلفون فيها مع بقية الفرق. إذا سمعت المؤذن يقول: أشهد أن محمداً رسول الله، تقول: وأنا أشهد أن محمداً رسول الله؟ لا بأس، رضيت بالله رباً، أو إذا انتهيت .. جاء هذا وهذا، فأنت مخير، إن شئت قلتها بعد الشهادة، وإن شئت قلتها بعد الأذان.

стр. 105

يقول: هذه امرأة حامل، بلغت في حملها سبعة شهور ونصف، وعندما أجرت فحوصات طبية وأشعة استعداداً للولادة قال لها الأطباء: أن الجنين خلايا المخ عنده غير نامية، ولذلك فإن حياته لن تستمر بعد الولادة إلا ساعات، كما أن به عدة تشوهات، واقترح بعضهم عليها أن تجري عملية إجهاض، فهل يجوز لها ذلك مع كون الجنين به حياة؟ هذه نفس منفوسة، فلا يجوز إسقاط جنين بعد الأربعين، قبل الأربعين يجوزه أهل العلم بدواء مباح، لا يضر بالمرأة، وينبغي أن يقيد ذلك بالحاجة؛ لأنه لو أطلق جواز الإسقاط لصار في ذلك عوناً على الفجار؛ لأن كلاً من الزاني والزانية عند إرادة مزاولة الفاحشة يحسبون ألف حساب للحمل، فتجويز الإجهاض ولو قبل الأربعين بإطلاق عون لهم على انتشار هذه الفاحشة، فلا يجوز حينئذٍ، قد يقول قائل: إن من يمارس هذه الفاحشة لن يسأل هل يجوز أو لا يجوز؟ نقول: لا نكون عوناً لهم على ذلك، أما كونهم يزاولون هذه الفاحشة .. ، ويزيدون عليها أيضاً إسقاط هذه النفس التي كتبها الله -جل وعلا- مثل هذا لا شك أنه إعانة وتعاون على الإثم والعدوان، هذا الجنين الذي بلغ سبعة أشهر ونصف إنسان كامل له من الحقوق ما لغيره، ما دامت الروح في الجسد لا يجوز الاعتداء على النفس، وإذا أسقط ففيه قرة عبد أو أمة تبلغ قيمته عشر دية أمه، ولا يجوز بحال مهما قيل عنه ما دامت الروح في الجسد، وكونه به عدة تشوهات أين الصبر على القضاء؟ أين الاحتساب؟ أين البحث عن الأجور في مثل هذه المصائب؟ به تشوهات يقول الأطباء: لن يستمر بعد الولادة إذا مات بقدر الله -جل وعلا- ما يلام أحد؛ لكن يكون المسلم سبب لقتل هذه النفس لا يجوز له ذلك بحال، تنتظر حتى تلد، وتؤدي ما له عليها، ولو نالها مشقة؛ لأنها مصيبة من المصائب، هذا إن صحت أقوالهم، كثيراً ما يقولون بعض الأشياء، ولا يظهر لها حقيقة هي ظنون؛ لكن إن صحت أخبارهم هي لا شك أن أولاً هي ظنون، وإن ثبت ذلك حقيقةً، وظهر ذلك في الواقع بهذه الصورة التي صوروها، لا شك أن الصبر على مثل هذا تحصيل لأجورٍ عظيمة، ورضاً بالقدر، والله المستعان. طالب:. . . . . . . . .

стр. 106

لا، هم يقولون: إذا انتقل من طور إلى طور خلاص ثبت أنه حمل، ومن الأربعين من طور إلى طور، ما هو بالنفخ، لا هو انتقل من طور إلى طور، أربعين يوماً كذا، كذا، وبعدها، إذا انتقل من طور إلى طور عرف أنه حمل، وثبت ذلك. طالب:. . . . . . . . . المهم لا تسقطه، إذا وقع له أحكامه، فإن تبيّن فيه خلق الإنسان، إن تبيّن فيه خلق الإنسان ثبتت الأحكام لأمه، بمعنى أنه يصير نفاس، وإذا نفخت فيه الروح ثبتت الأحكام له، يصلى عليه، ومسلم كامل. طالب:. . . . . . . . . عشر دية أمه، خمس من الإبل. يقول: قرأت في كتاب المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، من تأليف أبي الفرج ابن الجوزي، قال أبو يحيى الناقد: اشتريت من الله تعالى حوراء بأربعة آلاف ختمة، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب من الحوراء وهي تقول: وفيت بعهدك فها أنا قد اشتريتني، أبو يحيى يقول: هو زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان، يقول: ما رأيك بهذا الكلام؟ هذا عرف عن بعض السلف، وجد عن بعضهم مثل هذه التصرفات، ويذكر عن أبي هريرة أنه يسبح في كل يومٍ اثنا عشر ألف تسبيحة، بقدر ديته من الدراهم، بقدر ديته، وهذا نظيره، هذه مبايعة مع الله -جل وعلا-، نعم لم يثبت بها شرع، فالأولى الاقتصار على ما ثبت به الشرع، ويعمل بالقرآن، ويقرأ القرآن حسب ما أمر، وله بكل حرف عشر حسنات، وإذا توقع هذا من الله -جل وعلا-، وإلا من له بتحديد قيمة الحوراء بهذا العدد، وأيضاً قراءة القرآن لمثل هذا الأمر فيه ما فيه، يقرؤه ليرضي الله -جل وعلا- بذلك، وينال به ما يناله السعداء، وأيضاً هذا الكتاب، ما رأيك بهذا الكتاب؟ هذا الكتاب من كتب التواريخ التي فيها الصحيح وفيها العظة والاعتبار، وفيها أخبار الماضين، وفيها أيضاً ما لا يثبت، وفيها ما لا ينبغي أن يذكر، يقول القحطاني -رحمه الله تعالى-: لا تقبلن من التوارخ كلما ... جمع الرواة وخطّ كل بنانِ أنت اقرأ واعتبر واتعظ، والذي يثبت اعمل به، والذي لا يثبت ما يضرك -إن شاء الله تعالى-. أفضل كتب التاريخ؟

стр. 107

التواريخ عند أهل العلم منها تاريخ الطبري، أخبار الرسل والملوك هذا كتاب نفيس، منها تاريخ الحافظ ابن كثير ﵀ البداية والنهاية، ومنها الكامل لابن الأثير، وهو أفضلها في سياق الأحداث والحوادث، وإن كان الحافظ ابن كثير عنايته بأهل العلم أكثر، والطبري أقدم، وهناك تاريخ التحليلي الذي يحلل الحوادث، ويستنتج، منها تاريخ ابن خلدون هذه تواريخ نافعة نفيسة. يقول: نذر شخص إذا جاء له مولود سوف يذبح جمل، وجاء له مولود، ولكن أحد أقاربه عنده زواج، هل يجوز له أن يدفع بهذا الجمل له بركةً بالزواج؟ نذر أن يذبح جمل، يذبح جمل لمن؟ هل في نيته أن يأكل هذا الجمل؟ يذبحه ليأكله؟ أو ليكرم به ضيوفه وأقاربه؟ أو ليهديه على معارفه وجيرانه وزملائه؟ أو ليتصدق به على المساكين؟ نيته هي التي تحدد. يقول: هل زوجة الشهيد تحد على زوجها؟ نعم، تحد على زوجها وكغيره في هذا الباب. كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي، يقول: ما رأيكم فيه؛ لأن فيه كلام غريب؟ نعم، كتاب من أنفس ما كتب في الباب، يعني في أشراط الساعة، وأمور أحوال القيامة، من أنفس وأوسع ما كتب في الباب، ولا تخلو هذه الكتب من شيءٍ لا يثبت. طالب:. . . . . . . . . هو مطبوع محقق، وسوف يصدر في مجلدين ومطبوع مراراً؛ لكن هذه الطبعة سوف تصدر في مجلدين -إن شاء الله تعالى-. طالب:. . . . . . . . . ها؟ تحقيق رسالة، رسالة دكتوراة. حديث النهي عن الشرب من فم السقا؟ صحيح، النهي محمول على، الأصل في النهي التحريم، وهم يقولون، كثير من أهل العلم يرى أن النهي في هذه الأبواب لكراهة التنزيه؛ لأن سبب النهي لئلا يقذره على غيره، وسبب النهي، سبب ورود هذا النهي فيما ذكره أهل العلم أن شخصاً شرب من فم السقا، فانساب في بطنه جان من السقا، حية صغيرة انسابت في بطنه، فجاء النهي عن اختناث الأسقية، والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

стр. 108

شرح متن الآجرومية (٥) الشيخ/ عبد الكريم الخضير الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: خشيةً من طول وقت وأمد الدرس الذي وعدنا سابقاً أنه لن يطول -إن شاء الله تعالى-، وسوف ينهى في أقرب مدة سوف نقتصر على شرح المهم ولا نسترسل، ونأخذ في كل درس بابين، نأخذ بابين من أجل أن نكون في نهاية هذا الفصل أنهينا الكتاب -إن شاء الله تعالى-، لأني أشوف العدد ينقص، يقل العدد، كأنهم استطالوه، هذا الدرس فيه نقص. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. قال المؤلف -رحمه الله تعالى-: "والخبر قسمان: مفرد وغير مفرد". مفرد وغير مفرد، الخبر قسمان، مفرد وغير مفرد، إيش معنى مفرد؟ يقابل التثنية والجمع؟ أو يقابل .... طالب:. . . . . . . . . نعم، ليس بجملة ولا شبه جملة، المفرد ما ليس بجملة ولا شبه جملة، ولو كان مثنى أو مجموع، عرفنا أن المبتدأ يحتاج إلى خبر، وأحياناً يحتاج إلى إيش؟ ما يسد مسدّ الخبر، وهو إيش؟ طالب:. . . . . . . . . لا، لا، فاعل. فأولٌ مبتدأٌ والثاني ... فاعل أغنى في أسار ذانِ أغنى –يعني عن الخبر- في أسار ذانِ "فالمفرد نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان، والزيدون قائمون". نعم، ولو كان مثنىً أو مجموعاً؛ لأنه ليس بجملة ولا شبه جملة. "وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره". يعني جملة، مبتدأ مع خبر هي جملة. "وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره". يعني الجملة وشبه الجملة، شبه الجملة الظرف والجار والمجرور، (زيد عندك) و (زيد في الدار) وهل هو الخبر أو هو متعلق بخبرٍ محذوف؟ (زيد كائن عندك)، أو (زيد مستقر عندك)، أو (زيد كائن في الدار)، أو (مستقر في الدار) أو (استقر في الدار) على خلاف بينهم في الأفضل أن يقدر فعل أو اسم؟ فالخبر أيهما؟ الجار والمجرور أو متعلق الجار والمجرور أو هما معاً؟ جار ومجرور مع متعلقه؟ وحينئذٍ يكون جملة، إذا قلنا: المتعلق صار جملة، ما صار شبه جملة. طالب:. . . . . . . . .

стр. 109

ومثله الجمل، الآن هذه شبه الجمل، (زيد عندك)، و (زيد في الدار) شبه جملة، متعلق بمحذوف كائن أو مستقر، والجمل الفعل والفاعل والمبتدأ والخبر. "نحو قولك: (زيد في الدار) و (زيد عندك) و (زيد قام أبوه) ". (زيد قام أبوه) قام: فعل ماض، وأبوه: فاعل، والجملة من الفعل والفاعل خبر زيد. "وزيد جاريته ذاهبة". وزيد جاريته ذاهبة، زيد: مبتدأ، جاريته: مبتدأ ثاني، وذاهبة: خبر ثاني، والجملة خبر المبتدأ الأول، وأظن هذه الطريقة لا بأس به، ماشية باختصار ماشي, جيد؟ لو أخذنا كل بابين جميع إلى النهاية ننتهي في نهاية الفصل -إن شاء الله تعالى-. ما الفرق بين الخبر والصفة؟ الآن لو قلت: (زيد في الدار) أو (رجل في الدار) ماذا تقول؟ رجل يجي؟ يجوز؟ الابتداء بالنكرة ما لم تفد؟ لكن إذا قلت: (رجل في الدار)، يعني كائن في الدار فهو نكرة محتاج إلى وصف أولى من حاجته إلى خبر، فرق من حيث الإعراب، المعرفة يحتاج إلى خبر، النكرة حاجته إلى الوصف أولى، اللفظ واحد. "باب العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر". العوامل الداخلة على المبتدأ والخبر، لما أنهى الكلام على المبتدأ والخبر، وأنهما مرفوعان، حكمهما الرفع، العامل في المبتدأ معنوي الابتداء، والعامل في الخبر المبتدأ عامله لفظي، ذكر العوامل، والمقصود بها العوامل اللفظية التي تدخل على المبتدأ والخبر، وتسمى النواسخ؛ لأنها تنسخ حكم المبتدأ والخبر، فمنها ما ينسخ حكم المبتدأ، ومنها ما ينسخ حكم الخبر، ومنها ما ينسخ حكم المبتدأ والخبر، فالذي ينسخ حكم المبتدأ من الرفع إلى النصب؛ لأن النسخ هو التغيير، الذي يغير حكم المبتدأ من النصب إلى الرفع (إنّ) وأخواتها، والذي ينسخ يعني يغير حكم من الرفع إلى النصب هي (كان) وأخواتها، والذي ينسخ حكم المبتدأ والخبر معاً (ظنّ) وأخواتها. "وهي كان وأخواتها". هي نواسخ، لأن النسخ في اللغة بمعنى التغيير والإزالة، فغيرت وأزالت حكم المبتدأ فقط، أو حكم الخبر فقط، أو حكمهما معاً من الرفع إلى النصب، وهي (كان) وأخواتها، لماذا اختيرت (كان) دون غيرها من الأخوات؟ لماذا لا يقال: (ليس) وأخواتها؟ طالب:. . . . . . . . . نعم، كيف أولى؟ أولى ليش؟ من الذي جعلها أولى؟

стр. 110

طالب:. . . . . . . . . يعني أكثر من ليس؟ نعم إذا قارنا (كان) بما فتئ، وما برح، وما انفك هي أكثر استعمال، لكن غيرها؟ (ليس) كثير استعمالها. طالب:. . . . . . . . . يعني يأتي منها جميع التصرفات، تتصرف جميع التصرفات، كان يكون كن الكون. "وإنّ وأخواتها، وظننتُ وأخواتها". و (ظننتُ) لماذا ما قال: كنتُ، قال: كان وأخواتها، وإنّ وأخواتها، وظننت وأخواتها، ما قال: ظنّ وأخواتها مثل كان وأخواتها، أو قال: كنتُ وأخواتها؟ الأصل (ظنّ)، ظّن تقييدها بالإسناد إلى تاء المتكلم لا داعي له، هي ظنّ سواء أسندت إلى المتكلم أو إلى غيره، هذا الإجمال، ثم بعد ذلكم يأخذ التفصيل، من باب اللف والنشر المرتب، ذكرها إجمالاً، ثم أخذ يفصلها، ويذكرها ويذكر أحكامها. "فأما كان وأخواتها فإنها ترفع الاسم وتنصب الخبر". ترفع الاسم، كان وأخواتها ترفع الاسم وتنصب الخبر، ﴿وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [(١٣٤) سورة النساء] ﴿إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾ [(٤٤) سورة فاطر] ترفع الاسم وتنصب الخبر، لماذا لا يقال: الاسم لا أثر لكان فيه؟ من أصله مرفوع، بل هي أثرت في الخبر فقط؟ نعم، تغير الاسم، صار اسم كان، ما صار مبتدأ، صار إعرابه اسم كان، وتبعاً لهذا التغير، التغير الإيش؟ الإعرابي، وأيضاً التغير بالعامل اللفظي أقوى من التغير بالعامل المعنوي، ومر معنا أن العوامل اللفظية تزيد على المائة، ومن أحسن ما ألف فيها العوامل للجرجاني، كتاب مشهور عند أهل العلم ومطروق ومشروح بشروح كثيرة جداً، لا يستغني عنه طالب علم، العوامل اللفظية، ترفع الاسم وتنصب الخبر، تنصب الخبر، فإذا قلت: (زيد قائم) مبتدأ وخبر مرفوعان، الأول بالابتداء والثاني بالمبتدأ، لكن إذا أدخلت كان؟ (كان زيد قائماً) وإعرابها: كان: فعل ماضي ناقص يرفع المبتدأ وينصب الخبر زيد: اسم كان، نعم، وقائماً: خبرها منصوب، (كان زيد قائماً) و (ليس زيد قائماً) (ما زال زيد قائماً) (ما برح) (ما فتئ)، (أصبح)، (أضحى)، (أمسى)، (بات)، (ظل)، تدخل جميع هذه النواسخ على هذه الجملة فيبقى أثرها مثل كان فهي أخوات كان. "وهي كان وأمسى وأصبح وأضحى". كان، لاحظوا (كان، أمسى، أصبح). "أضحى وظل".
следующие страницы →