← Тараджим

Тараджим · id 21524

معجم أصحاب شيخ الإسلام ابن تيمية

وليد الأموي

Полный текст (194 стр.). Показаны 176–194 · переход к 181.

стр. 176

معرفته مع أن عند غيره في معرفة الرجال والأمراء والخلفاء والنسب ما ليس عنده فإنه إنما يعتني بالرواة الذين يجيئون في سماعاته ويجيد الكلام في طبقاتهم وقوتهم ولينهم وهذا الشأن بحر لا ساحل له وإنما المحثون بين مستكثر منه ومستقل وكان شيخنا لا يكاد يعرف قدره الطالب إلا بكثرة مجالسته أو ينظر في تهذيبه لقلة كلامه وكان مع حسن خطه ذا إتقان قل أن يوجد له غلطة أو توجد عليه لحنة بل ذلك معدوم وكان ذا ديانة وتصون وطهارة من الصغر وسلامة باطن وعدم دهاء وانزواء عن العقل العرفي المعيشي وكان يحكم ترقيق الأجزاء وترميمها وينقل عليها كثيرا إلى الغاية ويفيد الطلبة ويحسن بذلك إلى سائر أوقاف الخزائن بسعة نفس وسماحة خاطر لا يخلف في ذلك وكان فيه سذاجة توقعه مع من يربطه على أمر فيأكله ومستأكله حتى لا يزال في إفلاس وذلك لكرمه وسلامته وكان مأمون الصحبة حسن المذاكرة والبشر خير الطوية محبا للآثار معظما لطريقة السلف جيد المعتقد وربما بحث بالعقل الملائم للنقل فيصيب ويحسن غالبا بحسب ما يمكن وربما غلط وكان الكف بمثله أولى عن الجدل فإن المخالف ينتقد عليه ذلك ويلزمه بالتناقض بحسب نظره فمذهب السلف في غاية الصلف والسكوت أسلم والله أعلم"انتهى قلت: عقب ابن السبكي على عبارة الذهبي التي نقلها في معجمه عن المزي وهي قوله (ويخوض في مضايق المعقول) ،فقال:" ولا أحسب شيخنا المزي يدري المعقولات فضلا عن الخوض في مضايقها فسامح الله شيخنا الذهبي"انتهى

стр. 177

قلت: أما انه يخوض في المعقول فيخطأ فهذا لا عيب عليه فيه إنما العيب أن يخطأ في الحق ويعاب المرء بجهله للحق لا بجهله للباطل ولذا قال الشيخ ابن تيمية:" قول القائل: (إن الصحابة ﵃ ماتوا وما عرفوا ذلك) فيه تفصيل وذلك أن هذا الكلام فيه حق وباطل فأما الباطل فهو مثل إثبات الجوهر الفرد وطفرة النظََّام وامتناع بقاء العرض زمانين ونحو ذلك فهذا قد لا يخطر ببال الأنبياء والأولياء من الصحابة وغيرهم وإن خطر ببال أحدهم تبين له أنه كذب فإن القول الباطل الكذب هو من باب ما لا ينقض الوضوء ليس له ضابط وإنما المطلوب معرفة الحق والعمل به وإذا وقع الباطل عرف أنه باطل ودفع"انتهى وهكذا كانت حال الحافظ المزي والله أعلم. وكان المزي من أصحاب الشيخ القدامى طلب معه العلم وسمع معه الحديث ويتأثر بطريقته السلفية وكان سائرًا عليه مناصرًا له في كل الأحيان ذابًا عنه مادحًا له حتى إنه قال:" ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه وما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله وسنة رسوله ولا أتبع لهما منه"، نقله ابن عبد الهادي. وقال أبو الفتح ابن سيد الناس في سياق ترجمة المزي:" ولقد كان بين المزي وابن تيمية صحبة أكيدة، ومرافقة في السماع، ومباحثة واجتماع، وود وصفاء.

стр. 178

والشيخ هو الذي سعى للمزي في توليته دار الحديث، ولي في تولية التربة الصالحية، وجرت في ذلك أمور ونكد من أضداد الشيخ، وسئلنا عن العقيدة، فكتب لهم المزي بجمل، وأعفيت أنا من الكتابة، ومردنا الكل إلى الله تعالى ولا قوة إلا بالله"انتهى ومما خطه بيده كتباه العظيمان: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، والأطراف. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. **** • يوسفُ بنُ ماجدِ بنِ أبي المجدِ بنِ عبدِ الخالقِ المرداويُّ المقدسيُّ الحنبليُّ الفقيهُ المفتي، جمالُ الدينِ أبو العبَّاسِ ( ... -٧٨٣) . قال ابن حجر:" من أصحاب ابن تيمية، شرح المحرر سمع من الحجَّار وغيره". ****

стр. 179

المُبْهَمُونَ

стр. 180

• ابن المهاجري: كتب له الشيخ وصية نبه عليها ابن عبد الهادي في ترجمته. • أحمد بن رافع: أخو العلامة محمد بن رافع صاحب الوفيات الذي ترجمنا له، ذكره أخوه في إجازته التي نقلها ابن ناصر الدين، ولكنى لم أعثر له على ترجمة. • أحمد بن محمد البغدادي المعروف بابن الإبرادي . ذكره الصفدي وغيره. • الطويسي: في رسالة ابن مري. • التجيبي: كتب له شيخ الإسلام ابن تيمية وصية، نبه عليها ابن عبد الهادي في ترجمته. • تاج الدين محمد ابن الدوري: ذكره البزار في الأعلام العلية. • تقي الدين ابن سنقر . ذكره النويري في نهاية الأرب، ولم أقف له على ترجمة.

стр. 181

• زين الدين بن زين الدين بن منجى: ذكره النويري ولم أقع له على ترجمة. • زين الدين علي الواسطي . نقل عنه البزار في الأعلام فقال:" حدثني الشيخ الصالح العارف زين الدين علي الواسطي ما معناه أنه أقام بحضرة الشيخ مدة طويلة قال فكان قوتنا في غالبها أنه كان في بكرة النهار يأتيني، ومعه قرص قدره نصف رطل خبزًا بالعراقي، فيكسره بيده لقمًا، ونأكل منه أنا وهو جميعًا، ثم يرفع يده قبلي ولا يرفع باقي القرص من بين يدي حتى أشبع بحيث أني لا أحتاج إلى الطعام إلى الليل، وكنت أرى ذلك من بركة الشيخ، ثم يبقى إلى بعد العشاء الآخرة حتى يفرغ من جميع عوائده التي يفيد الناس بها في كل يوم من أصناف القرب، فيؤتيى بعشائنا، فيأكل هو معي لقيمات، ثم يؤثرني بالباقي، وكنت أسأله أن يزيد على أكله، فلا يفعل حتى إني كنت في نفسي أتوجع له من قلة أكله، وكان هذا دأبنا في غالب مدة إقامتي عنده. وما رأيت نفسي أغني منها في تلك المدة ولا رأيتني أفقرهما مني فيها. • شرف الدين بن عبد الله بن شرف الدين بن حسن بن الحافظ أبي موسى ( ... -٧٣١) ، في رسالة ابن مري.

стр. 182

• عبد الله بن أحمد بن سعيد المقرئ . ذكره البزار في الأعلام العلية، قال:" حدثني الشيخ العالم الفاضل المقرئ أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الصالح المقرئ أحمد بن سعيد، قال: كنت يومًا جالسًا بحضرة شيخ الاسلام ابن تيمية ﵁ فجاء إنسان، فسلم عليه فرآه الشيخ محتاجًا إلى ما يعتم به، فنزع الشيخ عمامته من غير أن يسأله الرجل ذلك، فقطعها نصفين واعتم بنصفها، ودفع النصف الآخر إلى ذلك الرجل، ولم يحتشم للحاضرين عنده. قلت: وربما توهم بعض من يحتاج إلى التفهيم أن هذا الفعل من الشيخ فيه إضاعة المال، أو نوع من التبذل الذي يشين المروءة، وليس الأمر كذلك؛ فإنه لم يكن عنده حينئذ معلوم غير ثيابه، ورأى أن قطع غير العمامة من بقية لباسه مما يفسده، ولا يحصل به المقصود، ولم يكن عليه ولا عنده حينئذ ثوب صحيح لا يحتاج إليه حتى يدفعه إليه، فسارع إلى قطع ما يستغنى ببعضه عن كله فيما وضع له وهو العمامة، فنفع أخاه المسلم، وسد حاجته حينئذ ببعضها، واستغنى هو بباقيها، وهذا هو أكمل التصرف الصالح والرشد التام"انتهى

стр. 183

رسالةُ الشيخِ عبدِ اللهِ بنِ حامدٍ إلى أحدِ طلبةِ الشيخِ يسألُهُ عن كُتُبِ الشَّيخِ وكانَ قد عزمَ على السَّفَرِ إلى دمشق سنةَ ثمانٍ وعشرين لملاقةِ الشَّيْخِ فوافاهُ خبُر وفاتِهِ ﵀ وغَفَرَ لَهُ

стр. 184

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ من أصغر العباد عبد الله بن حامد إلى الشيخ الإمام العالم العامل، قدوة الأفاضل والأماثل، مجمل المجالس والمحافل، المحامي عن دين الله، والذاب عن سنة رسول الله، والمعتصم بحبل الله، الشيخ المبجل المكرم أبي عبد الله، أسبغ الله عليه نعمه، وأيد بإصابة الصواب لسانه وقلمه، وجمع له بين السعادتين، ورفع درجته في الدارين بمنه ورحمته: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته (أما بعد) فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، ثم وافاني كتابك، وأنا إليك بالأشواق ولم أزل مسائلًا ومستخبرًا الصادر والوارد عن الأنباء، طاب مسموعها وسرَّ ما يسرُّ منها، وما تأخر كتابي عنك هذه المدة مللًا ولا خللًا بالمودة ولا تهاونًا بحقوق الإخاء حاشى لله أن يشوب الأخوة في الله جفاء، ولا أزال أتعلل بعد وفاة الشيخ الإمام إمام الدنيا ﵁ بالاسترواح إلى أخبار تلامذته وإخوانه وأقاربه وعشيرته والخصيصين به لما في نفسي من المحبة الضرورية التي لا يدفعها شيء على الخصوص لما اطلعت على مباحثه واستدلالاته التي تزلزل أركان المبطلين، ولا يثبت في ميادينها سفسطة المتفلسفين، ولا يقف في حلباتها أقدام المبتدعين من المتكلمين. وكنت قبل وقوفي على مباحث إمام الدنيا ﵀ قد طالعت مصنفات المتقدمين، ووقفت على مقالات المتأخرين من أهل الفلسفة ونظار أهل الإسلام، فرأيت منها الزخارف والأباطيل والشكوكات التي يأنف المسلم الضعيف في الإسلام أن يخطرها بباله فضلًا عن القوي في الدين، فكان يتعب

стр. 185

قلبي، ويحزنني ما يصير إليه الأعاظم من المقالات السخيفة والآراء الضعيفة التي لا يعتقد جوازها آحاد العامة. وكنت أفتش على السنة المحضة في مصنفات المتكلمين من أصحاب الإمام أحمد ﵀ على الخصوص لاشتهارهم بالتمسك بمنصوصات إمامهم في أصول العقائد، فلا أجد عندهم ما يكفي، وكنت أراهم يتناقضون إذ يؤصلون أصولًا؟ يلز فيها ضد ما يعتقدونه، ويعتقدون خلاف مقتضى أدلتهم، فإذا جمعت بين أقاويل المعتزلة والأشعرية وحنابلة بغداد وكرامية خراسان أرى أن إجماع هؤلاء المتكلمين في المسألة الواحدة على ما يخالف الدليل العقلي والنقلي، فيسؤني ذلك، وأظل أحزن حزنًا لا يعلم كنهه إلا الله حتى قاسيت من مكابدة هذه الأمور شيئًا عظيمًا لا أستطيع شرح أيسره. وكنت ألتجىء إلى الله ، وأتضرع إليه وأهرب إلى ظواهر النصوص، وألقى المعقولات المتباينة والتأويلات المصنوعة لنبوِّ الفطرة عن قبولها، ثم قد تشبثت فطرتي بالحق الصريح في أمهات المسائل غير متجاسرة على التصريح بالمجاهرة قولًا وتصميمًا للعقد عليه حيث لا أراه مأثورًا عن الأئمة وقدماء السلف إلى أن قدر الله سبحانه وقوع مصنف الشيخ الامام إمام الدنيا ﵀ في يدي قبيل واقعته الأخيرة بقليل، فوجدت ما بهرني من موافقة فطرتي لما فيه وعزوا الحق إلى أئمة السنة وسلف الأمة مع مطابقة المعقول والمنقول، فبهت لذلك سرورًا بالحق وفرحاً بوجود الضالة التي ليس لفقدها عوض، فصارت محبة هذا الرجل ﵀ محبة ضرورية يقصر عن شرح أقلها العبارة ولو أطنبت.

стр. 186

ولما عزمت على المهاجرة الى لقيه، وصلني خبر اعتقاله، وأصابني لذلك المقيم المقعد. ولما حججت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة صممت العزم على السفر إلى دمشق لأتوصل إلى ملاقاته ببذل مهما أمكن من النفس والمال للتفريج عنه، فوافاني خبر وفاته -رحمه الله تعالى- مع الرجوع إلى العراق قبيل وصول الكوفة، فوجدت عليه ما لا يجده الأخ على شقيقه واستغفر الله بل ولا الوالد الثاكل على ولده، وما دخل على قلبي من الحزن لموت أحد من الولد والأقارب والأخوان كما وجدته عليه -رحمه الله تعالى-، ولا تخيلته قط في نفسي ولا تمثلته في قلبي إلا ويتجدد لي حزن قديمه كأنه محدثه، ووالله ما كتبتها إلا وأدمعي تتساقط عند ذكره أسفاً على فراقه وعدم ملاقاته، فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وما شرحت هذه النبذة من محبة الشيخ -رحمة الله تعالى عليه- إلا ليتحقق بعدي عن الملك الموهوم. لكن لما سبق الوعد الكريم منكم بانفاذ فهرست مصنفات الشيخ ﵁، وتأخر ذلك عني اعتقدت أن الإضراب عن ذلك نوع تقية أو لعذر لا يسعني السؤال عنه، فسكت عن الطلب خشية أن يلحق أحدًا ضرر والعياذ بالله بسببي لما كان قد اشتهر من تلك الأحوال، فإن أنعمتم بشيء من مصنفات الشيخ -رحمه الله تعالى- كانت لكم الحسنة عند الله تعالى علينا بذلك. فما أشبه كلام هذا الرجل بالتبر الخالص المصفى، وقد يقع في كلام غيره من الغش والشبه المدلس بالتبر ما لا يخفى على طالب الحق لحرص وعدم هوى.

стр. 187

ولا أزال أتعجب من المنتسبين إلى حب الانصاف في البحث المزرين على أهل التقليد المعقولات التي يزعمون أن مستندهم الأعظم الصريح منها كيف يباينون ما أوضحه من الحق، وكشف عن قناعه، وقد كان الواجب على الطلبة شد الرحال إليه من الآفاق ليرو العجب. وما أشبه حال المباينين له من المنتسبين إلى العلم الطالبين للحق الصريح الذي أعياهم وجدانه بحال قوم ذبحهم العطش والظمأ في بعض المفازات فحين أشرفوا على التلف لمع لهم شط كالفرات أو دجلة أو كالنيل فعند معاينتهم لذلك اعتقدوه سرابًا لا شرابًا، فتولوا عنه مدبرين، فتقطعت أعناقهم عطشًا وظمأ، فالحكم لله العلي الكبير، وما أرسلنا الكتب المقابلة من إحدى الطرفين، ففيه تعسف وتمهدون العذر في الإطناب، فهذا الذي ذكرته من حالي مع الشيخ كالقطر من بحر وإن أنعمتم بالسلام على أصحاب الشيخ وأقاربه كبيرهم وصغيرهم كان ذلك مضافًا إلى سابق إنعامكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأنتم في أمان الله ورعايته والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما) انتهى

стр. 188

الفِهْرِسْتُ

стр. 189

- مُقَدِّمَةٌ - مَنْثُورَاتٌ ومُلَحٌ - تَرْجَمَةُ - الأَسْمَاءُ - حَرْفُ الأَلِفِ (الهَمْزَةِ) - إبراهيم بن أحمد الغياني. - إبراهيم بن أحمد بن هلال بن بدر القاضي. - إبراهيم بن أسعد بن حمزة بن القلانسي. - إبراهيم بن خليفة بن محمد بن خلف المنبجي. - إبراهيم بن داود الآمدي بن عبد الله الآمدي الدمشقي. - إبراهيم بن محمد القواس بن يونس بن منصور الدمشقي. - إبراهيم بن منير الصباح البعلبكي. - أبو بكر بن شرف بن محسن بن معن بن عمار، تقي الدين الصالحي. - أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود بن عمر الواسطي. - أحمد بن حسن بن عبد الله بن عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة. - أحمد بن رجب عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أبي البركات مسعود البغدادي. - أحمد بن عبد الغالب الماكسيني. - أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن إسماعيل بن وهب بن محبوب الحميري البعلي.

стр. 190

- أحمد بن محمد بن مري البعلي الحنبلي. - أحمد بن مظفر بن أبي محمد بن مظفر بن بدر بن الحسن بن مفرج ابن بكار بن النابلسي. - أحمد بن موسى الزرعي. - أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر بن منصور بن عبيد الله بن يحيى بن محمد بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي بكر ابن عبيد الله بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر العدوي العمري. - إسحاق بن أبي بكر بن الدسبي بن أطس التركي. - إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القيسي البصروي. - حرف الباء. - براق أمير آخور بدمشق. - حرف الحاء. - حمزة بن موسى بن أحمد بن الحسين الحنبلي. - حرف الخاء. - خالد المجاور. - خليل بن أيبك بن عبد الله أبو الصفاء صلاح الدين الصفدي. - حرف السين. - سعد الله بن عبد الواحد بن سعد الله بن عبد القاهر بن عبد الأحد بن عمر الحراني. حرف العين.

стр. 191

- عبادة بن عبد الغني بن منصور بن منصور بن سلامة الحنبلي الحراني. - عبد السيد بن المهذب إسحاق بن يحيي الطبيب. - عبد الله بن أحمد عبد الله بن أحمد بن أبي بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور المقدسي الصالحي. - عبدُ اللهِ بنِ خضرِ بنِ عبدِ الرحمنِ الروميُّ الحريريُّ المعروفُ بالمُتَيَّمِ. - عبد الله بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن خضر بن تيمية الحراني. - عبد الله بن موسى بن أحمد الجزري. - عبد الله بن يعقوب بن سيدهم بن أردبين الإسكندري. - عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية. - عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر بن فهد الدمشقي. - علي المغربي. - علي بن أحمد بن هوس الهلالي المحافري. - علي الغزي نزيل الصالحية. - على بن المظفر بن إبراهيم بن عمر بن زيد بن هبة الله الكندي الإسكندراني ثم الدمشقي. - عمر بن أبي بكر بن معالي بن إبراهيم بن زيد الحمصي. - عمر بن الحسن بن حبيب. - عمر بن سعد بن عبد الله بن نجيح الحراني. - عمر بن عبد الرحمن بن الحسين بن يحيى بن عبد المحسن اللخمي القبابي. - عمر بن علي بن موسى بن خليل البغدادي الأزجي البزار.

стр. 192

- عمر بن عبد الله بن عبد الأحد بن عبد الله بن سلامة بن خليفة بن شقير الحراني الحنبلي تقي الدين ابن شقير. - عمر بن عمران بن صدقة البلالي. - عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس ابن الوردي. - حرف الفاء. - فاطمة بنت عباس بن أبي الفتح بن محمد. - حرف القاف. - القاسم بن محمد بن يوسف البرزالي. - قرأ سنقر بن عبد الله المنصوري. - قرمشي بن أقطون. - حرف الميم. - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن يعقوب بن إلياس الأنصاري. - محمد بن أحمد بن أبي نصر الدباهي البغدادي الحنبلي - محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز التركماني الذهبي. - محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي. - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي. - محمد بن أبي بكر بن معالي بن زيد الأنصاري. - محمد بن التدمري. - محمد بن أحمد بن تمام الصالحي الحنبلي.

стр. 193

- محمد بن المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا التنوخي. - محمد بن حمد بن عبد المنعم بن حمد بن منيع بن أبي الفتح الحراني. - محمد بن رافع بن هجرس بن محمد بن شافع بن محمد بن نعمة بن فتيان بن منير بن سعد الصميدي السلامي ثم المصري ثم الدمشقي الشافعي. - محمد بن سعد الله بن بن عبد الأحد بن سعد الله بن عبد القاهر بن عبد الأحد بن عمر بن نجيح الحراني. - محمد بن شاكر بن أحمد بن عبد الرحمن الكتبي. - محمد بن طغريل بن عبد الله الخوارزمي، ناصر الدين أبو المعالي ابن الصيرفي. - محمد بن عبد الأحد بن يوسف الآمدي. - محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحيم المارديني. - محمد بن عبد الله بن أحمد ابن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن أسماعيل بن منصور بن عبد الرحمن السعدي المقدسي الصالحي الحنبلي. - محمد بن عبد الله بن سبط ابن رُشيق المغربي المالكي. - محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن محمد بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن سيد الناس. - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر ابن الصايغ، فخر الدين. - محمد بن محمد بن محمد بن عبد القادر، ابن الصائغ، نور الدين. - محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الراميني المقدسي.

стр. 194

- محمد بن يحيي أو أسعد محمد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح ابن هبة الله بن نمير الأنصاري المقدسي الأصل ثم الدمشقي الصالحي. - محمود بن أحمد بن مسعود الشهير بابن السِّراج القونوي الحنفي. - محمود بن علي بن عبد الولي بن خولان البعلي. - مغلطاي بن قليج بن عبد الله البكجري. - حرف الياء. - يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف بن علي بن عبد الملك ابن علي بن أبي الزهر الكلبي القضاعي. - يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي. - المبهمون. - رسالة الشيخ عبد الله بن حامد إلى بعض تلاميذ الشيخ. - الفهرست. تم بحمد الله (الثالث عشر من شهر ذي القعدة سنة ١٤٣٠)