стр. 5321
ويقوم للوضوء بنية الوضوء ويكفي، وليس هناك حاجة إلى أن يقول: نويت أن أتوضأ، أو نويت أن أصلي، أو نويت أن أصوم، أو ما أشبه ذلك، إنما النية محلها القلب، يقول الرسول ﷺ : «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (١) » .
ولم يكن ﵊ ولا أصحابه يتلفظون بنية الصلاة، ولا بنية الوضوء، فعلينا أن نتأسى بهم في ذلك، ولا نحدث في ديننا ما لا يأذن به الله ورسوله، يقول ﵊: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢) » يعني: فهو مردود على صاحبه.
فبهذا يعلم أن التلفظ بالنية بدعة.
والله ولي التوفيق.
س: يسأل: ا. ب - سوداني مقيم في جدة فيقول: ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة والوضوء؟ (٣) .
ج: حكم ذلك أنه بدعة؛ لأنه لم ينقل عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه، فوجب تركه، والنية محلها القلب، فلا حاجة مطلقا إلى التلفظ بالنية.
والله ولي التوفيق.